منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 من هم الروهينغا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: من هم الروهينغا؟   السبت 31 أكتوبر 2015, 5:28 am

من هم الروهينغا؟ الجواب في دقيقة (فيديو)


نشرت قناة "سكاي نيوز" تقريرا؛ عرفت فيه بمجموعات "الروهينغا" في ميانمار.
وأفاد التقرير الذي ترجمته "عربي21"، أن "الروهينغا" الذين يبلغ عددهم حوالي مليون نسمة، ينحدرون من أصول مسلمة تعود إلى تجار عرب جاؤوا إلى المنطقة واستقروا فيها منذ مئات السنين.
وأشار التقرير إلى أن السلطات في "ميانمار" لا ترحب بوجودهم، وتعتبرهم مقيمين غير شرعيين على أراضيها. كما أن دولا مجاورة مثل تايلاندا وماليزيا وأندونيسيا ترفض هي الأخرى استقبالهم.




(عربي21)















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الروهينغا؟   الثلاثاء 05 سبتمبر 2017, 9:11 am

بماذا هدد رئيس الشيشان قتلة مسلمي الروهينغا؟ (فيديو)


وسط تفاعل دولي مع مأساة مسلمي الروهينغا في ميانمار "بورما سابقا" جاءت مشاركة الآلاف في العاصمة الشيشانية غروزني لتكمل صور التضامن التي خرجت في أكثر من عاصمة خلال الأسابيع الماضية، ولتدفع بالرئيس الشيشاني لتحدي السياسة الخارجية الروسية وتهديد قتلة المسلمين في ميانمار.

وشارك الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف بإحدى المظاهرات في العاصمة غروزني، دعا فيها إلى وقف إراقة الدماء في ميانمار ومعاقبة المسؤولين عن العنف.

وأكد في مقطع فيديو نشر في موقع "يوتيوب" اليوم الاثنين، ونقلته قناة "روسيا اليوم": "حتى إذا أيدت روسيا هؤلاء الشياطين، الذين يرتكبون هذه الجرائم اليوم، فإنني سأعارض موقف روسيا، لأن لدي رؤية خاصة وموقفا خاصا بي".

وقال رئيس الشيشان: "ولو كان ذلك بوسعي ولو توفرت لدي إمكانيات، لضربت بالنووي هؤلاء الأشخاص الذين يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ".

وقال قاديروف في كلمة ألقاها في المظاهرة: "اليوم أنا والملايين من سكان عشرات الدول نطالب زعماء القوى العالمية وقف إراقة الدماء هذه إلى الأبد. ونطالب بمعاقبة المسؤولين وإجراء تحقيق دولي في الجرائم ضد الإنسانية. كما نطالب بمساءلة الدول التي أغلقت حدودها ورفضت تقديم المساعدات إلى اللاجئين".

وانتقد الرئيس الشيشاني تقاعس الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الإقليمية وصمت قادة العالم والصحافة العالمية بشأن اضطهاد الروهينغا.

وأعلن قاديروف في وقت سابق أنه سيعارض سياسة روسيا الخارجية، إذا وقفت موسكو إلى جانب سلطات ميانمار، التي تضطهد الروهينغا في ولاية راخين بغرب ميانمار.

وأضاف قاديروف أنه يتلقى "الكثير من الرسائل من غير المسلمين وحتى البوذيين الذي يقولون إن ما يحدث هو ظلم وإبادة"، معربا عن دعمه لموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصف الأحداث في غرب ميانمار بالإبادة بحق المسلمين الروهينغا.

وكان مئات الأشخاص قد تظاهروا الأحد قرب سفارة ميانمار في وسط موسكو احتجاجا على أعمال العنف والاضطهاد بحق الأقلية المسلمة الروهينغا في هذا البلد.

وتعد ولاية راخين في ميانمار مهدا للعنف الديني وللاضطهاد الذي تعاني منه بشكل خاص أقلية الروهينغا المسلمة التي لا تعترف ميانمار بأفرادها مواطنين في البلاد، وتعدهم مهاجرين غير مرغوب فيهم في البلد ذي الغالبية البوذية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الروهينغا؟   الثلاثاء 05 سبتمبر 2017, 9:15 am

القتل يلاحق الآلاف من مسلمي الروهينغا لليوم الثالث (شاهد)

قال ناشطون من الروهينغا ووسائل إعلام غربية إن الآلاف من الروهينغا المسلمين عالقون في الجبال والغابات في ظروف إنسانية بالغة السوء بعد هجمات شنها جيش ميانمار ومتشددون بوذيون على قراهم في إقليم أراكان.
https://twitter.com/arakanana99/status/901583063049793536

وبث الناشطون صورا وتسجيلات مصورة تظهر هروب آلاف المدنيين من قراهم التي تعرضت للحرق من قبل الجيش والمتشددين البوذيين، فيما قالت وكالة رويترز إن أعدادا كبيرة منهم يحاولون الهروب إلى بنغلادش المجاورة التي أوقفت السلطات التابعة لها بالفعل نحو ألف مدني حاولوا اجتياز الحدود.




وتأتي موجة الاعتداءات الجديدة على الروهينغا المسلمين لليوم الثالث على التوالي، بعدما قالت سلطات ميانمار إنها هجمات شنها من وصفتهم بـ"المتشددين الروهينغا" الجمعة على قوات الأمن ما أسفر عن مقتل العشرات منهم.

وتأتي الهجمات بعد تقرير للجنة أممية يقودها الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان جاء فيه أن على حكومة ميانمار أن "تستجيب لأزمة مسلمي الروهينغا بطريقة محسوبة دون استخدام مفرط للقوة" وأضافت أن عدم معالجة الأزمة "يهدد بتحول الروهينغا للتطرف".

وحذرت اللجنة من أنه في "حالة عدم احترام حقوق الإنسان واستمرار تهميش الروهينغا سياسيا واقتصاديا، فقد تصبح ولاية راخين الشمالية أرضا خصبة للتطرف إذ إن المجتمعات المحلية قد تصبح أكثر عرضة للتجنيد على أيدي المتطرفين".

وتوجه هيئات حقوقية دولية انتقادات حادة لزعيمة ميانمار الحائزة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو كي لعدم وضعها حدا للانتهاكات التي تتعرض لها أقلية الروهينغا، على الرغم من تعهدات سابقة لها بالالتزام بنتائج أي تقرير أممي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الروهينغا؟   الثلاثاء 05 سبتمبر 2017, 9:18 am

مأساة مسلمي الروهينغا تتواصل والأمم المتحدة "قلقة" (شاهد)

قالت الأمم المتحدة إن نحو ثلاثة آلاف شخص على الأقل من أفراد أقلية الروهينغا المسلمين فروا باتجاه الحدود مع بنغلادش خلال الأيام الثلاثة الفائتة هربا من حملة عشكرية يشنها الجيش البورمي ومليشيا بوذية متطرفة.

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين جوزيف تريبورا  إن "المفوضية ووكالات الأمم المتحدة في المخيمات قدرت بأكثر من ثلاثة آلاف عدد الوافدين الجدد الذين تم تسجيلهم غالبيتهم من الأطفال والنساء".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعرب الاثنين عن "قلقه الشديد" بعد تقارير عن مقتل مدنيين خلال عمليات أمنية في ولاية راخين بغرب بورما، وطالب السلطات البورمية بأن "تضمن سلامة الذين يحتاجون إلى ذلك، وأن تقدم لهم المساعدة".

وكانت ناشطون روهينغيون بثوا صورا وتسجيلات تظهر إحراق الجيش البورمي ومليشيات بوذية عشرات القرى للأقلية المسلمة، فيما تحدثت تقارير عن مقتل العشرات في العمليات التي استهدفتهم.

وتظهر تسجيلات مصورة ما قال الناشطون إنها غارات للجيش البورمي أدت لتدمير عشرات القرى شمال إقليم أراكان، إضافة لصور تظهر جثث عشرات الضحايا المدنيين ممن سقطوا خلال الحملة العسكرية، تعتذر "عربي21" عن بثها لبشاعتها.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية شهادات لناجين من عمليات القتل، حيث تنقل عن المزارع محمد ديابول قوله إنه هرب من بورما بعدما قتل جنود شقيقه، وقال: "أصبت برصاصتين، واحدة في الذراع والثانية في الرأس، أخي الأكبر ديل محمود أصيب برصاصة أيضا وقتل على الفور".

وتأتي الحملة التي يشنها الجيش البورمي ضد أقلية الروهينغا بعد أيام من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرا نهائيا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضدهم في ولاية أراكان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الروهينغا؟   الثلاثاء 05 سبتمبر 2017, 9:19 am

هكذا وصفت "نيويورك تايمز" حال الروهينغا في ميانمار




نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرا، سلطت من خلاله الضوء على عمليات تهجير مسلمي الروهينغا من ميانمار. والجدير بالذكر أن العديد من شهود العيان من الذين فروا إلى بنغلادش، ونجوا من الهجمات العشوائية التي تشنها ضدهم القوات الحكومية والمليشيات البوذية المتحالفة معها، قد قصوا رحلة عذابهم وحجم المعاناة التي يتعرضون لها.
 
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن الآلاف من الروهينغا يصلون كل يوم إلى بنغلادش، في حين تظهر عليهم علامات الإعياء والجوع، مصطحبين معه أطفالهم الذين يعانون من المرض والجفاف. وقد اضطر هؤلاء الأشخاص إلى عبور مسافات طويلة وسط ظروف مناخية قاسية، على أمل الوصول لمخيم للاجئين.

وفي الأثناء، كان هؤلاء الواصلين يحملون في جعبتهم قصصا مرعبة حول  المجازر التي شهدوا على حدوثها في ميانمار، على يد قوات الأمن والمليشيات البوذية والسكان المحليين البوذيين، منذ 25 من آب/ غسطس الماضي. وقد انبثقت هذه العمليات على خلفية قيام مجموعة مسلحة مسلمة بشن هجوم على قوات حكومية.
 
وأكدت الصحيفة أن الروهينغا يتعرضون منذ ذلك التاريخ لعمليات انتقام جماعية وممنهجة، لا تفرق بين مدني أو مسلح أو طفل أو مسن، حيث تقوم طائرات هليكوبتر بقصف المنازل وإضرام النار فيها، في الوقت الذي تقوم فيه قوات برية بملاحقة العائلات ومنعهم من الفرار. وبالتالي، فإنها ارتفعت حصيلة الضحايا إلى مستويات مثيرة للقلق.

اقرأ أيضا: هيئة بريطانية تكشف شهادات صادمة عن مآسي مسلمي أراكان
 
ونقلت الصحيفة شهادة راشد أحمد، وهو فلاح يبلغ من العمر 46 سنة من قرية منغدو في ميانمار، الذي قال: "أنا أسير منذ أربعة أيام، لقد تم تدمير كل القرى بالكامل، لم يبق أي شخص هناك، فقد رحل الجميع".
 
والجدير بالذكر أن الروهينغا الذين يمثلون أقلية مسلمة في ولاية راخين غرب ميانمار، تم تجريدهم من جنسيتهم وحقوقهم المدنية على يد النظام العسكري الحاكم. وفي الأثناء، بقي هؤلاء الأشخاص رهينة الاضطهاد، الذي بدأ منذ عقود من الزمن، على يد الأغلبية البوذية المسيطرة، التي تمارس ضدهم عمليات قتل جماعي فضلا عن عمليات اغتصاب، وذلك حسب تقارير رسمية صادرة عن الأمم المتحدة. وقد أدى ذلك، مؤخرا، إلى ظهور مقاومة مسلحة في صفوفهم، في محاولة للتصدي لهذا الظلم.
 
وأوردت الصحيفة على لسان ميزانور رحمان، أحد المواطنين من الروهينغا، أنه "في 25 من آب/أغسطس، كنت بصدد العمل في مزارع الأرز في قرية تون بازار، عندما دوى صوت طائرات الهليكوبتر في السماء".
 
وأضاف رحمان، أنه "عندما ترامى صوتها إلى أذني شعرت بخوف شديد، وخرجت زوجتي تركض من البيت حاملة رضيعها البالغ من العمر شهرا واحدا، وسارعنا للاختباء في غابة مجاورة. وقد شاهدنا بأعيننا كيف قامت القوات الحكومية بإحراق المنازل وإطلاق النار بشكل عشوائي على الجميع".

وأكد ميزانور رحمان أن عائلته الموسعة تمكنت من الفرار، باستثناء شقيقه الذي توفي منذ اليوم الأول برفقة سبعة من أقاربه، وأمه التي لقيت حتفها بعد ثلاثة أيام بطلق ناري من قبل حرس الحدود.

وأردف ميزانور رحمان أنه وعلى الرغم من وصوله إلى مخيم كوتوبالونغ للاجئين في بنغلادش، إلا أنه لا يشعر بالأمان البتة. في الوقت ذاته، تعاني زوجته من تزايد حدة نزيف ما بعد الولادة، وقد ساءت حالتها حتى باتت غير قادرة على المشي وإرضاع طفلها.
 
وذكرت الصحيفة أن كل الفارين الذين قابلتهم في مخيم اللاجئين تحدثوا عن عمليات قتل عشوائية في أكثر من 15 قرية مسلمة. وقد تم إحراق عائلات بأكملها وهي لا تزال على قيد الحياة، داخل منازلها.

وقد أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش صحة هذه المعلومات، بالاعتماد على صور القمر الصناعي، حيث أظهرت أضرارا على نطاق واسع نتيجة اندلاع نيران في 17 موقعا في هذه المنطقة، من بينها قرى تم إحراق 700 منزل فيها.
 
وتجدر الإشارة إلى أن الاضطهاد الذي يتعرض له الروهينغا بشكل متواصل، دفع البعض منهم لتكوين فصيل مسلح يحمل اسم "جيش تحرير الروهينغا في أراكان". وقد دخل هذا الفصيل في مواجهات مسلحة مع القوات الحكومية خلال الأسبوع الماضي، وهو ما عمق الأزمة بالنسبة للمدنيين، في حين أعطى ذريعة جديدة للقوات الحكومية لممارسة عمليات القتل الجماعي.
 
وفي هذا الصدد، صرح راشد أحمد، أن "أغلب الشباب والرجال تم إجبارهم على البقاء والقتال مع جيش تحرير الروهينغا في أراكان، في حين تم السماح لي بالمغادرة لأنني كنت مسنا". وأضاف أحمد، أن "هؤلاء المقاتلين ليس لديهم شيء ليخسروه، حيث تسعى حكومة ميانمار لاجتثاث مجموعة عرقية كاملة من البلاد".

وأوردت الصحيفة أن الفرار من ميانمار لا يعني نهاية المعاناة بالنسبة لمسلمي الروهينغا، حيث تعد بنغلادش بدورها دولة فقيرة، كما أنها تشكو من الاكتظاظ وسوء المناخ. ومن المرجح أن كارثة إنسانية أخرى ستحصل قريبا، في حال لم يحدث تدخل دولي عاجل. من جهتها، شكلت منظمة الأمم المتحدة لجنة تحقيق خاصة للبحث في وقائع عملية الإبادة التي دفعت 85 ألف شخص من الروهينغا للمغادرة نحو بنغلادش خلال الأشهر القليلة الماضية. في المقابل، منعت حكومة ميانمار بقيادة أونغ سان سو شي فريق الموظفين الأمميين من الدخول إلى البلاد.
 
وفي الختام، أفادت الصحيفة بأن المسلمين الذين فروا يومي الخميس والجمعة الماضيين، لم يجدوا أي مساعدة بانتظارهم عند وصولهم إلى قرية ريزو أمتالي داخل الأراضي البنغلادشية. وفي الأثناء، تعاطف السكان المحليون معهم وقدموا لهم مياها للشرب وبعض الغذاء، فيما قام أصحاب الشاحنات بنقلهم إلى مخيم تم تجهيزه لإيوائهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الروهينغا؟   الثلاثاء 05 سبتمبر 2017, 9:21 am

حرق 2600 منزلا لمسلمي الروهينغيا وتركيا تدعو لقمة إسلامية



قالت حكومة ماينمار إن أكثر من 2600 منزلا لمسلمي الروهينغيا تعرضت للحرق في مناطق شمال غرب البلاد.

وبينما اتهم مسئولون في ميانمار "جماعة إسلامية" تطلق على نفسها اسم "جيش إنقاذ الروهينغيا في أراكان"، بحرق المنازل، رفض آلاف الروهنغيين الفارين من أعمال القتل، الرواية الحكومية وقالوا إن جيش ميانمار هو من يقوم بحملة حرق وقتل تهدف إلى محاولة إجبارهم على الرحيل.

إلى ذلك قالت تركيا إنها ستدعو لعقد قمة لمنظمة التعاون الإسلامي لمناقشة أوضاع مسلمي الروهينغا في ميانمار والبحث عن "حل جذري لمشكلتهم"، وذلك في ضوء تقارير دولية تحدثت الجمعة عن فرار نحو 38 ألفا منهم بسبب أعمال القتل التي يمارسها الجيش البورمي والمليشيات البوذية ضدهم منذ أيام في إقليم أراكان.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو قوله مساء الجمعة، إن قمة ستعقد بمبادرة من الرئيس رجب طيب أردوغان على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في الـ 19 من الشهر الجاري.



قالت حكومة ماينمار إن أكثر من 2600 منزلا لمسلمي الروهينغيا تعرضت للحرق في مناطق شمال غرب البلاد.

وبينما اتهم مسئولون في ميانمار "جماعة إسلامية" تطلق على نفسها اسم "جيش إنقاذ الروهينغيا في أراكان"، بحرق المنازل، رفض آلاف الروهنغيين الفارين من أعمال القتل، الرواية الحكومية وقالوا إن جيش ميانمار هو من يقوم بحملة حرق وقتل تهدف إلى محاولة إجبارهم على الرحيل.

إلى ذلك قالت تركيا إنها ستدعو لعقد قمة لمنظمة التعاون الإسلامي لمناقشة أوضاع مسلمي الروهينغا في ميانمار والبحث عن "حل جذري لمشكلتهم"، وذلك في ضوء تقارير دولية تحدثت الجمعة عن فرار نحو 38 ألفا منهم بسبب أعمال القتل التي يمارسها الجيش البورمي والمليشيات البوذية ضدهم منذ أيام في إقليم أراكان.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو قوله مساء الجمعة، إن قمة ستعقد بمبادرة من الرئيس رجب طيب أردوغان على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك في الـ 19 من الشهر الجاري.

https://twitter.com/_/status/903695454680035330

https://twitter.com/_/status/903691010416496640
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الروهينغا؟   الثلاثاء 05 سبتمبر 2017, 9:22 am

هيئة بريطانية تكشف شهادات صادمة عن مآسي مسلمي أراكان

كشفت هيئة حقوقية بريطانية، الأحد، شهادات صادمة لما يحدث من قتل واغتصاب بحق أقلية الروهينغا المسلمة في ولاية أراكان.

وأوردت  المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تقريرا نشر في شباط/ فبراير صدر عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان جمع فيه محققون شهادات عن القتل والاغتصاب الذي يحدث بحق أقلية الروهينغا المسلمة في ولاية أراكان.

وقالت الناطقة باسم المفوضية رافينا شمدساني إن "القسوة الرهيبة التي يتعرض لها هؤلاء الأطفال من الروهينغا لا تطاق كما يقول المفوض السامي ويتساءل عن أي نوع من الكراهية هذه التي يمكن أن تدفع رجلا إلى طعن طفل يصرخ على صدر أمه، لتشهد الأم مقتل رضيعها حين تتعرض لاغتصاب جماعي من قبل قوات الأمن التي يجب أن توفر الحماية لها -ما هي أهداف الأمن القومي التي يمكن أن تخدمها تلك الممارسات؟". 

واعتبرت المنظمة البريطانية أن تقرير المفوضية السامية كان جرس إنذار للمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حاسمة لحماية أقلية الروهينغا المسلمة، إلا أن هذا التقرير شأنه شأن التقارير الأخرى كان مصيره الطي بالأدراج وبقي صناع القرار يتفرجون على أقلية معزولة مقيدة الحرية في مخيمات ممنوع الوصول إليها بانتظار حدوث المزيد من الجرائم. 

وطالبت المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا باتخاذ إجراءات عقابية ضد حكومة ميانمار التي تستمر في الدفاع عن الجيش وقوات الأمن، كما تدعو لجنة نوبل للسلام إلى سحب الجائزة من رئيسة الحكومة تشي.

ودعت المنظمة العربية، تركيا الرئيس الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي إلى تفعيل مؤسسات المنظمة وتشكيل آليات فاعلة لوقف عمليات القتل والتهجير في ولاية أراكان وممارسة ضغوط أكبر على أعضاء مجلس الأمن لاتخاذ ما يلزم من إجراءات. 

وجددت مطالبتها للحكومة في بنغلادش والدول المجاورة الأخرى بالتوقف عن إعادة الفارين من القتل والاغتصاب وتوفير مأوى آمن لهم بما يتفق والقواعد الإنسانية والأخلاقية والقانونية. 

وأوضحت الهيئة البريطانية أن حكومة ميانمار برئاسة  "أون سان سو تشي" التي احتفى بها العالم والحائزة على جائزة نوبل للسلام أنكرت تقرير الأمم المتحدة وشنت حملة مضادة مستخدمة استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "إعلام كاذب"، مدعية أن كل هذه القصص التي وردت في التقرير مفبركة وأنه تم إعدادها بعناية. وفي مناسبات عديدة قبل صدور هذا التقرير تجردت رئيسة الحكومة من ضميرها ودعمت الجيش والأمن. 

وكشفت أن المجتمع الدولي فشل أيما فشل منذ بداية حملة القتل والتطهير لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أقلية الروهينغا واكتفى ببعض الإجراءات الهزيلة برعاية الجيش في ميانمار، في حين أن كل الشواهد تدلل على أن جريمة جديدة ستحدث فأقلية الروهينغا معزولة عن العالم الخارجي تحت سيطرة قوات حكومية وأمنية متأهبة دائما للقتل والاغتصاب.

وشددت على أنه في ظل موجة القتل والحرق والتهجير الجديدة اليوم التي تعاني منها أقلية الروهينغا المسلمة في ولاية أراكان يسود العالم صمت مطبق إلا من تحركات خجولة لا ترقى إلى مستوى الجريمة التي يرتكبها البوذيون برعاية الجيش في ميانمار. 

"منظمة التعاون الإسلامي"

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في البيان ذاته، إن "منظمة التعاون الإسلامي بقيادة رئيسها يوسف العثيمين اكتفت بإصدار بيانين هزيلين عبر فيهما عن قلقه ودعا إلى وقف العنف، وتأتي لغة البيانين أقل حدة من لهجة البيان الذي أصدره ضد قطر على خلفية الأزمة مع دول الحصار بقيادة السعودية". 

وأضافت: "في حين أن بريطانيا وحدها دعت إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بتاريخ 28/08/2017 فإن المجلس لم يتخذ أي إجراءات بفضل الفيتو الروسي والصيني وعدم قدرة المجموعة العربية والإسلامية على الضغط على هذه الدول لتحمل مسؤولياتها".

وأوضحت أن الموقف الهزيل لمنظمة التعاون وعدم التحرك في الوقت المناسب قلل من فرص وقف القتل والتهجير.

واعتبرت الهيئة الحقوقية البريطانية أن هزالة موقف منظمة التعاون الإسلامي إزاء ما يحدث ضد المسلمين في ميانمار نابع من تبعية أمينها العام العثيمين للسعودية وعدم قدرته على المبادرة إلا في حدود ما يؤمر به من قبل حكام السعودية المنشغلين في حروب جانبية بددت الموارد البشرية والمادية.

وشددت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا على أنه "كان يتوجب على الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي على الأقل الدعوة إلى مؤتمر عاجل على مستوى وزراء الخارجية أو حتى ممثلين عن هذه الوزارات لتدارس الإجراءات اللازم اتخاذها لإنقاذ ما تبقى من أقلية الروهينغا الذين يعانون القتل والحرق والتهجير منذ سنوات".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الروهينغا؟   الجمعة 08 سبتمبر 2017, 6:36 am

[rtl]الروهينغا.. وكيف تصاعدت أزمتهم مع سلطات ميانمار؟[/rtl]
[rtl]التاريخ:6/9/2017 - الوقت: 12:25م[/rtl]

تعود قضية الأقلية المسلمة "الروهينغا" لواجهة الأخبار والأحداث العالمية مع استمرار المجازر والاضطهاد الذي يمارس ضدهم من قبل البوذيين.
والروهينغا هم الأقلية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم بحسب تصنيفات الأمم المتحدة، فمن هم الروهينغا وما هي قضيتهم؟
"البوصلة" تسلط الضوء في هذا الفيديوغرافيك على هذه القضية المهمة التي يتجاهلها العالم ولا يحرك ساكنا لوقف المجازر البشعة التي ترتكب بحق أقلية الروهينغا المسلمة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44766
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الروهينغا؟   الثلاثاء 26 سبتمبر 2017, 2:38 pm

لماذا أسرت مِحنة مسلمي الروهينغا العالم العربي فجأة

تيلور لوك - (كرستيان سينس مونيتور) 13/9/2017
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
يظهر العالم العربي المبتلى بالصراعات الداخلية يُري الروهينجيا مستوى من الوحدة والدعم يُحفظ عادة للفلسطينيين. أحد الأسباب: لم تتم فلترة التغطية الإعلامية للأزمة بعدسات منحازة أو طائفية.
*   *   *
عمان، الأردن- تنهال رسائل "واتساب" و"فيسبوك" بالعربية في كل دقيقة: "أنا مسلم وأتضامن مع إخواني المسلمين في بورما"؛ و"بورما قضيتي"؛ و"الدعاء من أجل الروهينغا".
في الأثناء، يتم تداول صور مخيفة للأطفال المقتولين والقرى المحترقة، مع دعوات إلى "ممارسة الضغط على الأمم المتحدة والحكومة. وتتم مشاركة الهاشتاغ العربي "الروهينغا يبادون بصمت" بعشرات الآلاف.
وفي مواعظ صلاة الجمعة في عموم العالم العربي، أصبح دعاء "ندعو من أجل المسلمين في فلسطين وسورية والعراق واليمن -وبورما" شائعاً. ويوم الجمعة قبل الماضي، كانت محنة الروهينغا هي العنوان الرئيسي للخطب.
باختصار، أسر العنف الذي تمارسه الدولة في ميانمار (بورما)، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1.000 شخص وتهجير نحو 370.000 من المسلمين الروهينغا إلى بنغلاديش المجاورة انتباه العالم العربي، مولداً دفقاً قل نظيره للدعم والتضامن والنشاط.
في الأردن وحده، تم تنظيم احتجاجين مؤخراً في غضون خمسة أيام، بما فيهما واحد أمام المقر الرئيسي للأمم المتحدة في عمان؛ وآخر في مدينة معان الصحراوية الجنوبية التي تبعد 250 ميلاً عن العاصمة الأردنية. ويوم الاثنين الماضي، تظاهر عشرات من المسلمين الفلسطينيين أمام سفارة ميانمار في تل أبيب.
يبقى أن تكشف الأيام ما إذا كان بإمكان مثل هذه الأنشطة أن تدفع الحكومات إلى الانخراط في نزاع ليس لها مصلحة مباشرة فيه. لكن اتساع نطاق الدعم للروهينجا لا يصدق في حد ذاته. إنه زخم عاطفي كان يُحفظ في الغالب لمحنة الفلسطينيين الذين كان تشريدهم ومحاولتهم إقامة دولة لعقود واحدة من القضايا القليلة التي تنطوي على القوة لتوحيد العالم العربي والإسلامي.
مع ذلك، وفي منطقة لا تفتقر إلى صراعاتها العنيفة الخاصة ولأزماتها الإنسانية، ثمة تساؤل عن الدافع وراء صعود مأزق مسلمي الروهينغا ليتصدر الواجهة. وثمة عامل تقني كبير في ذلك: التغطية الإعلامية العربية والدولية الواسعة للمجازر في حق الروهينغا.
يقول عبد الخالق عبد الله، المحلل السياسي الإماراتي وأستاذ العلوم السياسية: "كلما عرفنا أكثر عن أعمال العنف التي ترتكب أظهرنا المزيد من التعاطف. إننا نغرق كل يوم بطوفان من التقارير. وقد أصبح الجميع يركزون الآن على هذه الأزمة، ومن الطبيعي أن يتعاطف الناس معهم -من المسلمين وغير المسلمين".
تجاوزت الفعاليات والأنشطة وتدفق الدعم لمسلمي ميانمار حتى تلك ما ظهر منها مع اليمن والعراق والعنف المتواصل في سورية.
قضية لكل المسلمين
يقول محللون إن ميانمار أخذت الأولوية على النزاعات الإقليمية عند العرب لسبب. وقد صور الإعلام والأنظمة العربية الصراعات في اليمن وسورية والعراق من خلال عدسة سياسية وطائفية، بينما تم اختزال الصراعات والأزمات الإنسانية ذات الصلة في مكوناتها السنية في مقابل الشيعية؛ والإسلامية في مقابل العلمانية؛ والسعودية في مقابل القطرية. وقد ترك ذلك العرب مقسومين وفي بعض الأحيان غير عارفين بالعنف الذي يستعر على عتبات بيوتهم.
ولكن لم يتم صبغ قضية الروهينغا بالانقسامات الطائفية أو السياسية التي تحل بالمنطقة، مما جعل منها قضية تسمو على الحواجز التي يمكن أن يحتشد خلفها كل العرب -وكل المسلمين.
يقول عريب الرنتاوي من مركز القدس للدراسات السياسية ومقره عمان، إنه "بسبب الانقسامات الطائفية والإعلام المتأثر بالحكومة، تم غسل عقول الجماهير بهذه الروايات عن المنطقة، وهو ما لا يجري تطبيقه على الروهينغا".
مع معاناة العرب سلسلة من النزاعات وازمات اللجوء في العقود الماضية، فإن صور الروهينغا وهم يسيرون في الوحل ويحملون ممتلكاتهم على ظهورهم تبدو أموراً مألوفة تماماً. وينطبق هذا بشكل خاص على الفلسطينيين والأردنيين، الذين كانوا الأكثر نشاطاً فيما يتعلق بالاحتجاجات على وسائل التواصل الاجتماعية.
ويقول السيد الرنتاوي: "يعرف الفلسطينيون أكثر من أي شعب آخر معنى الحياة في المخيمات ومعنى التهجير من الأراضي -ويمكن قول الشيء نفسه عن الأردنيين والآخرين الذين شاهدوا ذلك. إن لديهم ذاكرة تاريخية جادة عن الاقتلاع والتطهير العرقي، والتي يتم استحضارها لدى مشاهدة هذه الأزمة".
الحكومات "مقصرة"
يقول مراقبون وباحثون إنه بينما اتجهت الجماهير العربية إلى النشاط بسبب أزمة ميانمار، فإن رد فعل الحكومات العربية "مقصر" في أفضل الحالات. وقد استغرق الأمر أياماً -وفي بعض الحالات أكثر من أسبوع- حتى تدين حكومات عربية الأعمال العدوانية التي ترتكب ضد الروهينغا. ولم تصدر أي دعوات إلى عقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية أو منظمة التعاون الإسلامي، التي تعتبر أكبر هيئة إسلامية في العالم. كما يبقى الضغط الدبلوماسي محدوداً.
تاريخياً، كانت السعودية هي الدولة العربية الوحيدة التي تدعم الروهينغا صراحة. وخلال حملات سابقة على الروهينغا، فتحت السعودية أبوابها لحوالي ربع مليون مسلم بورمي. وفي العام 2012، مدد العاهل السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز تصاريح الإقامة للشتات البورمي في داخل السعودية، مقدماً لهم التعليم المجاني والرعاية الصحية والتوظيف. لكن المملكة تلمح حتى كتابة هذه السطور إلى أنها ستستوعب الروهينغا الذين يهربون من العنف الراهن.
من جهتهم ينتقد كتاب أعمدة بارزون -بعض من أبرز صناع الرأي في الإعلام العربي والنقاشات العامة- الحكومات العربية لفشلها في لعب دور أكبر لوضع حد لإراقة الدماء. وكان مما أثار غضب المواطنين العرب هو تقديم أموال عربية استجابة لنداء إغاثة ضحايا إعصار هارفي في تكساس، بينما لم تقدم مبالغ قليلة للروهينجا بالمقارنة.
بطاقات أخرى يمكن لعبها
نزولاً عند دعوات جماهيرها الغضبى، بدأت الدول العربية خلال الأسبوع الماضي بإرسال مساعدات عاجلة إلى لاجئني الروهينغا. وقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة إمدادات طارئة تتكون من 1.700 خيمة لتوفير مأوى للعائلات الهاربة في بنغلاديش المجاورة، كجزء من استجابتها، بينما أرسلت جمعية الهلال الأحمر القطري فريقاً لإقامة عيادات متنقلة وقدمت خزانات مياه. وقدمت العربية السعودية أموالاً للإغاثة الطارئة.
لكن لدى الدول العربية الخليجية، خاصة السعودية وقطر، أوراقاً إضافية يمكن لعبها، كما يقول مراقبون. وكانت السعودية قد استثمرت الملايين في البنية التحتية لنفط ميانمار، وهي متجهة الآن إلى استخدام خط أنابيب نفطي يمر من البلد ليمد الصين، أكبر داعم لميانمار، بأكثر من 10 في المائة من إمداداتها النفطية. كما قدمت قطر دعماً للبنية التحتية في ميانمار.
من الممكن أن يسهل وقوف دول الخليجـ مع القوى الرئيسية مثل الصين والولايات المتحدة -بالإضافة إلى جارتي ميانمار باكستان وبنغلاديش- الدبلوماسية المكثفة لوقف العنف وتحسين ظروف اللاجئين، وفقاً لما يقوله محللون وناشطون.
ويقول مواطنون وناشطون إنه يجب على الدول الخليجية -باعتبارها الدول الإسلامية الأكثر ثراء ونفوذاً في العالم ببساطة- أن تستخدم نفوذها لوقف إراقة الدماء. ويقول المحلل السياسي الإماراتي السيد عبد الله: "يجب على البلدان العربية أن تكون في الواجهة... أن تنظم حملات الضغط في الأمم المتحدة والعواصم العالمية". وخلص إلى القول: "وكلنا أمل في أن نشهد هذا التحرك وهو ينمو ليتلقى استجابة دولية".



Why plight of Rohingya Muslims has suddenly captivated the Arab world
SURFACING MODELS OF THOUGHT An Arab world riven with internal conflicts is showing the Rohingya a level of unity and support usually reserved for the Palestinians. One reason: media coverage of the crisis has not been filtered through a partisan or sectarian lens.


SEPTEMBER 13, 2017  AMMAN, JORDAN—The WhatsApp and Facebook messages in Arabic come by the minute: “I am a Muslim and I stand in solidarity with my Muslim Brothers in Burma,” “Burma is my cause,” “Pray for the Rohingya.”

Graphic images of dead children and burning villages are circulated with exhortations to “pressure the UN and the government.” The Arabic hashtag #rohingya_are_beingeliminated_silently is trending with tens of thousands of posts.

At Friday prayers across the Arab world, “Pray for Muslims in Palestine and Syria, Iraq, Libya, and Yemen – and Burma!” has been a common prayer. This past Friday, the plight of the Rohingya was the main subject of sermons.

In short, the state-driven violence in Myanmar (Burma), which reportedly has killed more than 1,000 people and driven 370,000 Muslim Rohingya into neighboring Bangladesh, has caught the attention of the Arab world, promoting a rare outpouring of support, solidarity, and activism.

In Jordan alone, two protests recently took place in the span of five days, including at the UN headquarters in Amman and in the desert frontier town of Maan some 250 miles to the south. On Monday, dozens of Israeli Muslim Palestinians protested at the gates of the Myanmar Embassy in Tel Aviv


It remains to be seen whether such activism can push autocratic regimes to involve themselves in a conflict in which they have no direct interests, but the breadth of support for the Rohingya on its own is remarkable. It is at an emotional volume mostly reserved for the plight of the Palestinians, whose displacement and drive for statehood has for decades been one of the few issues with the power to unite the Arab and Muslim world.

Omar Sobhani/Reuters
|
Caption

Still, in a region not lacking its own violent conflicts and humanitarian crises, how has the plight of the Rohingya Muslims jumped to the forefront?
One large factor is technical: the widespread coverage of the massacres by Arab and international media.
“The more we know of the atrocities that are being committed, the more sympathy we exhibit,” says Abdulkhaleq Abdulla, an Emirati political analyst and professor of political science.
“Every day we are flooded with reports, everyone is focused now on this crisis, and it is only natural that people sympathize with them – Muslim or otherwise,” he says.

The activism and outpouring of support for Myanmar’s Muslims has even dwarfed that shown for Yemen, Iraq, or the ongoing violence in Syria.

A cause for all Muslims

Analysts say Myanmar has taken priority over regional conflicts for Arabs for a reason.
Arab media and regimes have depicted the strife in Yemen, Syria, and Iraq through a sectarian or political lens, reducing the conflicts and related humanitarian crises to their Sunni vs. Shiite, Islamist vs. secular, or Saudi vs. Qatari components. This has left Arabs divided and at times misinformed about the violence raging at their doorsteps.

But the Rohingya have not been colored by the sectarian or political divides that afflict the region, making it a cause that transcends barriers and that all Arabs – and all Muslims – can rally behind.
“Because of sectarian divides and government-influenced media, publics have been brainwashed by these narratives about the region, which are not being applied to the Rohingya,” says Oraib Rantawi, of the Amman-based Al Quds Center for Political Studies. 
With Arabs having suffered a series of conflicts and refugee crises over the past decades, the images of the Rohingya marching in the mud with their possessions on their backs is all too familiar.

This has been particularly true for Palestinians and Jordanians, who have been the most active in terms of protests and social media.
“Palestinians more than any other people know what it is like to be in camps and to have been pushed from their lands – the same can be said for Jordanians and others who witnessed it,” says Mr. Rantawi.
“They have serious historical memory about being uprooted and ethnic cleansing that is being triggered by watching this crisis.”

Governments 'underwhelming'

Yet while Arab publics have been moved to action by the Myanmar crisis, the response from Arab governments has been “underwhelming” at best, observers and pundits say.
It took days, in some cases more than a week, for Arab governments to denounce the atrocities being committed against the Rohingya. There have been no calls for an emergency session of the Arab League or the Organization of Islamic Cooperation, the world’s largest Muslim body. Diplomatic pressure has been limited.
Historically, Saudi Arabia has been the only Arab state to openly support the Rohingya. During previous crackdowns on the Rohingya, Saudi Arabia opened its doors to 250,000 Burmese Muslims. In 2012, the late King Abdullah extended free residency permits for the Burmese diaspora within Saudi Arabia, offering them access to free education, health care, and employment. But the kingdom has yet to indicate it will take in Rohingya fleeing the current violence.

Newspaper columnists – some of the most influential opinion-makers in Arab media and public debates – have sharply criticized Arab governments for failing to play a larger role in ending the bloodshed.
“As to what happens when massacres of Muslims take place, many look for a clear position from Saudi Arabia because of the weight of its religious influence,” noted the newspaper Al-Quds al-Arabi. “Except for a statement issued by its diplomatic mission to the United Nations, official Saudi silence has prevailed.”
In the Qatari newspaper Al-Sharq, Rabia Kawari wrote: “The Organization of the Islamic Cooperation, the Gulf Cooperation Council, and countries that lead the Muslim world today such as Turkey and Saudi Arabia must play a leading role to save these poor people from a cruel annihilation.”

In Jordan’s Ad Dustour newspaper, Yasser Zaatreh asks: “How come we have only seen shy statements of condemnation.… Why is the [Arab] and international community silent on these crimes and imposing no sanctions on Myanmar?”
What has drawn the particular ire of Arab citizens is Qatar providing $30 million in support for the US relief response to hurricane Harvey in Texas, while to date it has provided $100,000 to the Rohingya.

More cards to play

Heeding the calls of their outraged publics, Arab states this week began sending urgent aid and assistance to Rohingya refugees. The UAE provided an emergency supply of 1,700 tents to provide shelter to fleeing families in neighboring Bangladesh as part of its response, while the Qatari Red Crescent Society has dispatched a team to set up mobile clinics and water tanks. Saudi Arabia has provided funds for emergency relief.
But Arab Gulf states, namely Saudi Arabia and Qatar, have more cards to play, critics say.
Saudi Arabia has invested millions in Myanmar’s oil infrastructure, and is set to use a recently-completed oil pipeline running through the country to continue to provide China, the Burmese government’s largest backer, with more than 10 percent of its oil supplies.
Qatar has also provided infrastructure support across Myanmar.
The Gulf’s standing with major powers such as China and the US – as well as with Myanmar’s neighbors Pakistan and Bangladesh – could facilitate intense diplomacy to stop the violence and improve conditions for refugees, say analysts and activists.

Simply by being the world’s richest and most influential Muslim countries, citizens and activists say, Arab Gulf states must use their influence to halt the bloodshed.
“Arab countries should be in the forefront and … doing more lobbying at the UN and the world’s capitals,” says Mr. Abdulla, the Emirati political analyst. “But hopefully we will see this grow into an international response.”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
من هم الروهينغا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ-
انتقل الى: