منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 لوحات "بانكسي" في فلسطين قد تصبح موروثا وطنيا فلسطينيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46571
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: لوحات "بانكسي" في فلسطين قد تصبح موروثا وطنيا فلسطينيا   الإثنين 30 نوفمبر 2015, 12:06 pm

لوحات "بانكسي" في فلسطين قد تصبح موروثا وطنيا فلسطينيا



أعلنت الشرطة الفلسطينية أنها نجحت في احباط محاولة لسرقة إحدى لوحات الفنان المجهول الأسم المعروف بـ"بانكسي"، مرسومة على جدار أحد المنازل في بيت لحم.

واللوحة عبارة عن طفلة فلسطينية تقوم بتفتيش جندي إسرائيلي يرفع يديه على الحائط، وتقع قرب "قصر جاسر" التاريخي في بيت لحم، على المدخل الشمالي للمدينة.

وأوقفت الشرطة أعمال قص اللوحة عن الحائط ، والتحفظ عليها، بالتعاون مع موظفي وزارة السياحة وبلدية بيت لحم، الذين يعملون سويا لاستصدار قرار يعتبر لوحات الفنان "بانكسي" وغيره من الفنانين العالميين الذين زاروا فلسطين، جزءا من الإرث الوطني الفلسطيني، كونها جزءا مهما من أشكال المقاومة الشعبية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وهذه القضية ليست بالأولى فيما يتعلق بلوحات الفنان البريطاني "بانكسي" في الأراضي الفلسطينية، إذ زار الفنان المنطقة منذ 10 سنوات تاركا العديد من اللوحات على الجدار الفاصل بين الضفة الغربية واسرائيل وعلى جدران بعض المنازل العائدة لمواطني المدينة.

وأثارت لوحات بانكسي العديد من الجدل والقضايا القانونية وكان أولها يتعلق بقص صاحب أحد المنازل للوحة تحمل صورة جندي إسرائيلي، يوقف حماراً، بقصد تفتيشه، وبيعها بمبلغ كبير جداً، لأحد السائحين الذين زاروا المدينة.

ثم طفت قضية لوحات بانكسي مرة أخرى على السطح بعد قصة بيع أحد المواطنين لباب بيته المعدنية الذي دمر في قصف اسرائيلي على غزة وكانت مرسومة عليها إحدى لوحات "بانكسي"، بثمن زهيد لقيام المشتري بخداعه، حسب تصريح البائع، وقد تحفظت الشرطة الفلسطينية في غزة مؤخرا على هذه اللوحة إلى حين يبت القضاء في مصيرها.

المصدر: "القدس العربي"


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الإثنين 30 نوفمبر 2015, 12:23 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46571
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لوحات "بانكسي" في فلسطين قد تصبح موروثا وطنيا فلسطينيا   الإثنين 30 نوفمبر 2015, 12:09 pm

الشرطة في غزة تصادر عملا للفنان البريطاني بانكسي بعد خلاف على ملكيته


صادرت الشرطة في قطاع غزة بابا يحمل لوحة جدارية لفنان (الغرافيتي) البريطاني الشهير بانكسي، وتحفظت عليه بعد أن قال مالكه الأصلي إنه كان ضحية لعملية خداع فباعه بمبلغ 175 دولار فقط.
وجاء هذا الإجراء بعد أن تقدم ربيع دردونة بشكوى ضد فنان محلي اشترى الباب الذي رسمت عليه اللوحة منه.
ويصر الفنان بلال خالد على أن عملية الشراء تمت بشكل قانوني.
وكان بانكسي رسم الإلهة الإغريقية نيوبي وهي تبكي مصير أبنائها الذين قتلوا، على باب وسط خرائب بيت دردونة المقصوف في فبراير/شباط.
وهذا البيت هو واحد مما يقدر بـ 18 ألف منزل دمرت في القطاع ابان حرب الخمسين يوما مع إسرائيل، التي أدت إلى نزوح 110 آلاف شخص وفق الأمم المتحدة.
ويظهر عمل بانكسي هذا في فيديو أطلقه الفنان عن زيارته المفاجئة لقطاع غزة.
وقال دردونة إنه بعد أن أخذت اللوحة تجذب اهتمام وسائل الإعلام، اتصل به مجموعة من الأشخاص وأقنعوه أنهم يعملون لحساب الفنان بانكسي ويريدون شراء الباب لأنه جزء من سلسلة أعمال.
وأضاف متحدثا لبي بي سي الأسبوع الماضي "قال لي أحدهم ,نحن من المجموعة التي فعلت ذلك, وجعلني أوقع على ورقة تشير الى موافقتي على مبلغ 700 شيغل (175 دولارا)، لقد ضغطوا علي فوافقت لأنني احتاج إلى المال".

بقي مكان الباب، الذي رسمت عليه اللوحة، فارغا وسط المنزل المهدم بفعل القصف الإسرائيلي.
وأكمل " نشعر بالاحباط والاستياء جدا. فهذا الباب من حقنا وقد خدعونا. إنها قضية احتيال. ونطالب بإعادة الباب".
وقد بيعت أعمال بانكسي الأصلية أخيرا بمئات الآلاف من الدولارات.
وقامت شرطة خان يونس الخميس بناء على أمر قضائي بمصادرة الباب والتحفظ عليه.
وقال خالد، المشتري، لوكالة رويترز للأنباء إن رجال الشرطة أخذوا الباب وأخبروه أنه سيتم التحفظ عليه طبقا لأمر قضائي لأن ثمة قضية ضده.
وأضاف "أنا المالك الحقيقي للباب الآن. وسأسعى لاثبات ذلك في المحكمة".
وقال محامي دردونة، محمد ريحان إنه يسعى إلى "إعادة الباب إلى مالكه الحقيقي".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46571
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لوحات "بانكسي" في فلسطين قد تصبح موروثا وطنيا فلسطينيا   الإثنين 30 نوفمبر 2015, 12:22 pm

ريشة "بانكسي" تعانق أطلال غزة



وجّه فنان الغرافيتي الإنجليزي المعروف باسم بانكسي اهتمامه إلى الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، إذ نشر عبر موقعه الإلكتروني صورا لأعماله في غزة، بالإضافة إلى فيلم ساخر.
ويعتبر الفيلم، الذي تبلغ مدته دقيقتين، نوعا من الدعاية الساخرة للسفر لمنطقة شهدت حربا بين المسلحين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي استغرقت سبعة أسابيع وأسفرت عن مقتل أكثر من 2200 شخص غالبيتهم من الفلسطينيين.
كما دمرت معظم البنية التحتية، بالإضافة إلى نحو 18 ألف منزل في غزة جراء الحرب التي انتهت في أغسطس/ آب الماضي.
ويبدأ الفيديو بعبارة "اكتشف وجهة جديدة هذا العام. مرحبا بك في غزة".
ثم يظهر من يبدو أنه بانكسي، وهو يدخل غزة عن طريق نفق غير شرعي، متبوعا بمشهد من الدمار الشديد، وأطفال يلعبون حول الحطام.
ويستخدم الفيديو عبارات ترويجية تناقض اللقطات المعروضة.
فتقول إحدى العبارات "السكان يحبون المكان جدا، لدرجة أنهم لا يغادرون أبدا"، متبوعة بعبارات عن معاناة أهل غزة.
ثم تظهر عبارة تقول "لأنه غير مسموح لهم"، مصحوبة بمشاهد عن سطوة القوات الإسرائيلية حول المنطقة.

ويحتوي الفيلم على لقطات متعددة لجداريات رسمها الفنان، الذي لا تُعرف هويته، في غزة. وتظهر صور الجداريات أيضا في موقعه على الانترنت.
وتصوّر إحدى هذه الجداريات امرأة تبكي، وهي مرسومة على مدخل منزل، هو آخر ما تبقى من البناية التي دمرت بالكامل.
وفي صورة أخرى، رسم بانكسي أطفالا يتأرجحون حول برج مراقبة، وكتب تعليقا عليها: "عادة ما توصف غزة بأنها أكبر سجن مفتوح في العالم، إذ لا يسمح لأحد بمغادرتها. لكن ذلك لا يعتبر إنصافا للسجون، فعادة ما تنقطع الكهرباء ومياه الشرب في غزة بشكل عشوائي ويومي".
وتظهر في صورة ثالثة جدارية لقطة تلعب بكرة من الحطام الحديدي.
وقال بانكسي إنه أراد لفت الأنظار للدمار الذي طال غزة من خلال الصور التي ينشرها على موقعه، إلا أن مستخدمي الإنترنت لا يتفقدون إلا صور القطط.
وفي نهاية الفيديو، أعلن بانكسي موقفه السياسي، الذي قد يعتبر سببا لذهابه إلى غزة، وقال: "عندما ننفض أيدينا من صراع بين القوي والضعيف، فإننا بذلك نأخذ صف القوى، ولا نكون محايدين".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46571
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لوحات "بانكسي" في فلسطين قد تصبح موروثا وطنيا فلسطينيا   الإثنين 30 نوفمبر 2015, 12:25 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46571
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لوحات "بانكسي" في فلسطين قد تصبح موروثا وطنيا فلسطينيا   الإثنين 30 نوفمبر 2015, 12:26 pm

الفنان بانكسي يثير ضجة
لطالما أثارت أعمال الفنان البريطاني ""بانكسي"" جدلا لما تحمله من سخرية وغموض، لكن آخرها كان مختلفا، هذه المرة لم يكن ما قدمه رسما أو تمثال وإنما مقطع فيديو.
مقطع الفيديو الذي وضعه على موقع يوتيوب حصل على أكثر من 5 ملايين مشاهدة بعد أربعة أيام فقط من نشره. ولا يزال عداد المشاهدات في تزايد.
الفيديو يظهر أشخاصا بزي مقاتلين إسلاميين يحاولون على ما يبدو إسقاط طائرة. ويصاحب الصور تلك تسجيل صوتي يبدو أنه مأخوذ من مقطع فيديو بثه المعارضون المسلحون السوريون على شبكة الانترنت لإحدى عملياتهم ضد طائرات الجيش السوري.
وبعد تكبيرات وتهليلات، ينجح "المقاتلون" في اصابة الهدف لنكتشف لاحقاً أن ما اسقطوه كان عبارة عن الفيل "دمبو" الشخصية الكارتونية في فيلم من انتاج شركة ديزني.
ويظهر "دمبو" وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ويقف أمامه طفل صغير غاضب يقوم بركل الرجل الذي أطلق الصاروخ.
Image captionرسمة "العامل العبد" التي رسمها بانكسي في ذكرى اليوبيل الماسي لملكة بريطانيا
ولم يوضح ""بانكسي"" ماذا كان يعني بمقطع الفيديو هذا ولا الرسالة التي أراد إيصالها.
هذا الأمر فتح الباب أمام المشاهد لتحليل المقطع واستنباط الرسالة. وحاول بعض مستخدمي موقع يوتيوب عرض آرائهم، فمنهم من رأى أن الفيديو يتحدث عن موت براءة الأطفال خلال الصراعات ودفعهم ثمنا باهضا لما يفعله الكبار.
وآخرون وجدوا أن "بانكسي" أراد إظهار تعطش الناس إلى مشاهدة مقاطع تحتوي على أعمال عنف وقتال ينتج عنها قتلى وجرحى.
في حين أشار آخرون إلى أنه يهدف إلى اظهار إمكانية فبركة الأخبار.
البداية
اشتهر ""بانكسي"" قبل نحو 13 عاما عبر رسومات غرافيتي رسمها على جدران في مدينتي برستول ولندن.
ففي عام 2002 رسم لوحة غرافيتي تصور ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية على هيئة شامبانزي ودعا إلى اقامة حفلة بالقرب منها حضرها لاحقا المئات.
لكن الشرطة حذرت من اعتقال من ينظمون هذه حفلات إن أقيمت مرة أخرى.
وأصدر ""بانكسي"" كتابا لأعماله بعنوان "إضرب رأسك بالجدار" وبيعت منه نحو 22 ألف نسخة فيما قيل إن بعض أعماله بيعت مقابل 10 آلاف جنيه إسترليني حينها.
ويصر ""بانكسي"" على عدم عرض أعماله في المعارض والصالونات الفنية وقام بكتابة جملة "إحذر من القمامة" على أعتاب المعرض الوطني للفنون قبل حفل تسليم جوائز تيرنير للفنون.
وفي عام 2003 أقام "بانكسي" معرضا فنيا خاصا في شرقي لندن يعرض رسومات وحيوانات حية منها خنازير بألوان زي الشرطة وأغنام صبغت بألوان ملابس السجناء، لكنه غادر معرضه قبل أن يصل الزوار.
وفي عام 2005 تسلل "بانكسي" إلى المتحف البريطاني ووضع قطعة من الحجر مرسوم عليها رجل وهو يدفع عربة تسوق كتلك الموجودة في المحلات التجارية وأظهر الحجر وكأنه مأخوذ من أحد الكهوف يظهر رسومات الإنسان القديم.
وقالت إحدى قيمات المتحف إن القطعة اكتشفت بعد يوم أو يومين من وضعها، لكن "بانكسي" قال إنها بقيت هناك لثلاثة أيام.
ووسع من نطاق أعماله ووصلت إلى الضفة الغربية حيث وضع رسوماته على الجانب الفلسطيني من الجدار الأمني الإسرائيلي الذي يفصل المناطق الإسرائيلية عن الفلسطينية.
ورسم ""بانكسي"" على الجدار صورة تمثل فتحة في الجدار تبين للمشاهد وكأن شاطئا جميلا خلف الجدار بالإضافة إلى لوحات غرافيتي أخرى.
وفي عام 2006 عرض "بانكسي" عملا آخرا في منطقة سوهو بلندن وكان عبارة عن كابينة هاتف لندن الحمراء الشهيرة، ولكنها كانت ملقاة على الأرض وغرس فيها معول وقربها صباغ أحمر على الأرض يوحي وكأن الكابينة نزفت الدماء.
وقال متحدث باسم شركة الاتصالات البريطانية – BT – إن "العمل تعليق مرئي حول كيف تحولت الشركة من شركة اتصالات قديمة إلى أخرى حديثة."
وفي عام 2007 استمر "بانكسي" في اعماله الفنية وبيعت احدى لوحاته التي تصور أشخاصا كبارا في السن يدحرجون قنابل بدلا من كرات بولينغ وحققت 102 ألف جنيه استرليني.
وبعدما بيعت اللوحة نشر "بانكسي" على موقعه الاليكتروني صورة لقاعة المزاد وكتب تحتها: "لا أصدق أيها الحمقى أنكم اشتريتم هذه القذارة."
Image captionرسمة لبانكسي ظهرت في التاسع من الشهر الحالي بمدينة نيويورك
واستمر "بانكسي" في نشر أعماله الفنية في مناطق عدة في بريستول ونيويورك ولوس أنجليس ولندن.
وفي منتصف هذا العام رسم "بانكسي" لوحة على حائط إحدى البنايات شمالي لندن سميت بالعامل العبد تظهر طفلاً وهو يعمل على خياطة العلم البريطاني. لكن اللوحة سرقت، أو بالأحرى تم اقتطاع جزء الجدار الذي رسمت عليه ليظهر لاحقا في مزاد في الولايات المتحدة، لكن العمل تم سحبه من المزاد بعد احتجاجات عدة.
بيد ان قطعة الجدار مع الرسمة التي عليها ظهرت مرة أخرى في لندن وعرضت مقابل 900 ألف جنيه استرليني لكن لم يتم الكشف عن هوية مشتريها.
واشتهرت أعمال "بانكسي" في المزادات العالمية وبيعت أعمال له في بيفرلي هيلز في الولايات المتحدة.
نيويورك
وفي هذا الشهر بدأ "بانكسي" رحلة في مدينة نيويورك الأمريكية تمتد شهراً. وظهرت أولى أعماله قبل أربعة أيام وكانت لوحة تصور طفلا يصعد على ظهر طفل آخر يحاول أخذ صورة رشاش صباغ من إشارة تحذيرية تقول بان الغرافيتي يعد جريمة.
وظهرت رسومات أخرى ل"بانكسي" على جدران نيويورك بعدما وعد بعمل فني كل يوم طوال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
وقام "بانكسي" بوضع رقم هاتف قرب بعض رسوماته الأخيرة يمكن للمشاهد الاتصال به ليستمع إلى تسجيل صوتي لرجل يتحدث عن اللوحة وما قد تعنيه، لكن لا يعرف إن كان المتحدث هو "بانكسي" نفسه ام لا.
أعمال "بانكسي" تمتاز بالتهكم والسخرية من بعض جوانب الحياة والسياسة وتترك في غالب الأحيان الفرصة للمشاهد تفسير معانيها.
معجبوا "بانكسي" كثر، وله أكثر من 17 ألف متابع لحسابه على موقع تويتر ومتابعيه على موقع إنستاغرام للصور تجاوزوا الـ72 ألفا.
ومع ذلك فان هوية "بانكسي" مازالت غامضة و لا يعرف كيف يبدو ذلك الفنان البريطاني الذي قد يوصف بالثائر والذي قال مرة: "البعض يحاول أن يجعل من العالم مكانا أفضل، أما أنا فأحاول جعله مكانا أجمل، فإن لم يعجبك رسمي، يمكنك مسحه."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46571
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لوحات "بانكسي" في فلسطين قد تصبح موروثا وطنيا فلسطينيا   الإثنين 30 نوفمبر 2015, 12:28 pm

«الصديق الإسرائيلي» وأمن الخليج


نصري الصايغ 30-11-2015  
نشر هذا المقال في جريدة السفير بتاريخ 2015-11-30 
على الصفحة رقم 15 – قضايا وآراء

في كتاب الفنان البريطاني بانكسي، رسوم وزّعها على جدران المدن، وعلى جدار الفصل العنصري في فلسطين. جاءت الرسوم تعبيراً عن ألم وفتحة لأمل. من رسومه طفلة على جدار تلهو، برج مراقبة إسرائيلي عُلّقت به أرجوحة أطفال يلعبون، قطة بحجم حائط هو ما تبقى من بيت... وغيرها من الرسوم الغرافيتية المدهشة.
وفي الكتاب حوار بين الرسام وكهل فلسطيني. يقول الكهل: «أنت ترسم على الجدار فتجعله جميلاً». ظنّ بانكسي أن الرجل يمدح فنّه، فأجاب: «شكراً». فقال الكهل: «لا نريده أن يكون جميلاً. نحن نكره الجدار. إذهب من هنا».
«نكره الجدار... إذهب من هنا». لا تطبيع مع الجدار. تجميل الجدار يجعل من إسرائيل جميلة، يجعل من قصاصها منحة ومن جريمتها مكافأة. لا. يجب أن يظل الجدار قبيحاً. يلزم أن تبقى صورة إسرائيل في الجدار، «بلا رتوش».
بانكسي الفنان، في ظنّه، أنه يزرع الأمل. قد يكون ذلك طوباوياً ورائعاً، لكنه، إزاء إسرائيل، تحسين لصورتها.
ولقد أقدمت أنظمة عربية على ذلك. لم تعد إسرائيل ذئباً استعمارياً احتلالياً. باتت دولة، وتفرض «الواقعية النفعية» التعامل معها، كدولة معترَفٍ بها، ترتكب مخالفات، كغيرها من دول المنطقة، بل إن بعض دول الإقليم ترتكب ما هو أفدح. صورة إسرائيل الديموقراطية المتقدمة الناجحة، يلزم أن تُخفي أخطاءها وخطاياها، فيتناسى الإعلام «الخطيئة الأصلية» و «الجريمة الكبرى»، وما آلت إليه فلسطين والشعب الفلسطيني بعد ثلثي قرن من الأزمنة العربية البائسة.
«الموضوعية» و «الواقعية» و «الضرورات تبيح المحظورات» وإلى آخر التبريرات والتّرّهات، تقتضي تقديم صورة «إسرائيل» كجارٍ مفيد، يمكن الاعتماد في حاجات أمنية أو في أحلاف سرية ضد مخاطر وجودية، أنبتتها ورعتها عقيدة الخوف والتخويف من الجار العربي أو من الأخ العربي. وهكذا تختفي صورة «إسرائيل» كدولة محتلة، تتراجع فجيعة بناء جدار الفصل، التي حوّلت فلسطين إلى جلجلة يومية، يتسلّقها الفلسطيني كل لحظة. لا تعود تذكر حروب «إسرائيل» على قطاع غزة، يمرّ الاستيطان الزاحف بصمت جارح، تسحب من القدس روحها، وليس مَن يصلّي لأجلها أو يُلفت النظر إليها. تُنسى مسألة اللاجئين، «بؤساء العرب» منذ ستة عقود ونيف. تُنسى الضفة المتآكلة ويهمل شعب يجرب المستحيل بلحمه وصدره وفلذات كبده، تُنسى الألوف المأسورة في السجون...
لا، يجب أن يبقى الجدار على بشاعته، شاهداً على الظلم الفائق، وعلى العار العالمي. وإذا صار الجدار جميلاً، وباتت إسرائيل دولة طبيعية، لأصبح الفلسطيني كقضية، مسألة تخصّ كوكباً آخر.
المشهد الخليجي غني. «إسرائيل» المفيدة (تعبير سياسي ناشط جداً) ضرورية. فعلاً، الثراء يُعفي من الأخلاق. يبرِّر التحلل من القضايا. يشتري بلا كفاف. يبيع بلا خجل. يحرص على الارتكاب بتبرير. يستبدل الأصدقاء ويستضيف الأعداء. يؤجر فلسطين لغزاتها ويعامل الفلسطيني كخردة. يدفع نقداً أثمان حماية. لا تهمّه الملايين والأرقام الفلكية. لديه مما «رزقناكم» ما يكفي دهوراً من النفط والغاز و... يداوي خوفه بعباءة الأمن المستعار ولو كان إسرائيلياً.
آخر ما أوردته المعلومات والتسريبات، من دول الطاعة، قناعتها بأن أمنها مهدد من إيران، وأن أمنها آمن بالأمن الإسرائيلي. لا ضمانة تفوق ضمانة هذا «الصديق». ممالك وإمارات ومشيخات اكتشفت بأن أفضل تقنيات الحماية وأفضل وسيلة للأمن الممسوك، تسليم الأمن الخليجي للخبرات الإسرائيلية وتقنياتها. إسرائيل إذاً، حاجة خليجية، بل من ركائز الأمن الوطني والقومي الخليجي.
ليس هذا مستغرَباً. إذا أردت أن تبرر الحماية، فلا عليك غير أن تُشهِر خوفك وتعظّمه. التخويف من عدو أو من هيمنة، يبرر التكليف لإسرائيل. المفاضلة بين «إسرائيل» وإيران خليجياً مقنعة، لأنها مُقنَّعة بحجة الخوف. وهي حجة مثالية: «إيران تخيفنا لا إسرائيل. انظروا ما يحصل في اليمن والعراق وسوريا ولبنان. إسرائيل لا تهدّدنا، وهي بعيدة عنا. ليس خطأ الطلب من عدوّ لم يعتدِ علينا أن يساعدنا، لنقف في وجه عدو ينقضّ علينا من حولنا». هكذا هي الصورة. صورة إعلاء الخوف تبريراً لشراء الأمن من عدو (ربما هو لم يكن عدواً ولم ينظروا إليه كذلك، إلا لماماً).
ليس مستغرَباً كل هذا. سبق أن حذفت فلسطين من خريطة السياسات العربية الرسمية. أسقطت قبل اندلاع «الربيع العربي». فوِّضت أميركا بفلسطين، وأميركا تنازلت عن تفويضها، ففوَّضت «إسرائيل» بفلسطين. وسبق أن ارتفعت أصوات خليجية ضد النووي الإيراني في موازاة صمت مطبق إزاء النووي الإسرائيلي. وحدث ذلك قبل اندلاع الحرائق في الإقليم وعلى أطراف الخليج. إيران الثورة مدانة خليجياً مذ ولدت إيران الفلسطينية. دعمت حرب صدام ضدها. دُمِّر بلدانِ، بأموال خليجية. فماذا بعد؟
الخلاف مع إيران يُحلّ بتسويات. ملفات الخلاف لن تجد حلاً بالحروب أو بالتدخل أو بالعمليات الأمنية السرية. مآل الخلافات البينية هو الحوار، غداً أو بعد سنوات. إن إيقاظ شياطين الخوف والتخويف يستدعي «الاستعانة بعدو». ولقد حصل ذلك فعلاً من قبل في لبنان، في كردستان العراق، ويحصل حالياً في سوريا.
ظاهر المشكلة يخفي الحقيقة. أمن دول الخليج لم يتعرّض لاهتزاز بسبب إيران، بل بسبب الطموحات الخليجية الإقليمية. غامرت مع صدام ثم دفعت ثمن احتلاله للكويت. وهي خائفة اليوم، بسبب حربها في اليمن. والمشكلة الأعمق، أن للكثير من هذه الأنظمة مشكلات مع شعوبها، إما بسبب الاستبداد، وإما بسبب الاختلاف المذهبي، وتنامي شعور الأقليات وتفاقم خوف الأكثريات.
ليست دول الخليج وحدها في هذا التفلُّت والتراخي. فسياسة شيطنة الفلسطيني مزمنة. فالفلسطينيون يحملون مشكلات الأمة ودولها وكياناتها وشعوبها. كما يحملونه مسؤولية ضياع فلسطين وعدم استردادها. لسان حالهم واحد: «كان يجب أن يقبلوا التقسيم... كان يلزم أن يتشبثوا بأرضهم وأن لا ينزحوا عنها... «خطة دالت» لا تعني أنظمة العرب ولم يسمعوا بها. هم السبب في «النكبة» و «النكسة»، وهم المصيبة عندما حملوا السلاح، فاستحقوا مجازر الأردن والحروب اللبنانية. كان يلزم أن يكونوا مع أميركا. 99 في المئة من أوراق الحل بيدها. كان يجب أن يعادوا السوفيات، وكان يجب ألا يتدخلوا بالقضايا العربية وكان يجب ويجب...
في مقابل تحسين صورة إسرائيل، تُرسَم صورة مشوَّهة للفلسطيني. تلك هي المعادلة الجديدة. أما التكفيريون والجهاديون الإرهابيون فمتروك أمرهم لولاتهم ورعاتهم ومموّليهم من تركيا ودول الخليج.
تباً لهذا العصر. لا طاقة للأمة على هذا القهر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46571
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لوحات "بانكسي" في فلسطين قد تصبح موروثا وطنيا فلسطينيا   السبت 04 نوفمبر 2017, 5:52 pm





الملكة "اليزابيث" تعتذر للفلسطينيين بريشة الفنان بانكسي


بيت لحم - معا- أزال نشطاء فلسطينيون ومتضامنون أجانب الستار عن لوحة جديدة للفنان العالمي 

المشهور بانكسي، على جدار الضم والتوسع شمال بيت لحم، تطالب بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور.جاء 

ذلك خلال حفل ملكي رسمي فاجأ فيه بانكسي العالم بفكرة جديدة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
لوحات "بانكسي" في فلسطين قد تصبح موروثا وطنيا فلسطينيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: منوعات-
انتقل الى: