منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الاستراحة "الترويحة" بين الدروس في المدرسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44425
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الاستراحة "الترويحة" بين الدروس في المدرسة   السبت 12 ديسمبر 2015, 6:45 am

الاستراحة "الترويحة" بين الدروس في المدرسة

قلما فكر التربويون أو الخبراء في وزارة التربية والتعليم وفي كليات التربية في الجامعات، بالموضوع أعلاه؛ وجوداً وعدماً أو مدى. إنهم بدلاً من ذلك يتمسكون بمدة الحصة المدرسية: أربعون أو خمس وأربعون أو خمسون دقيقة أو ساعة.

في تاريخنا المدرسي الحديث، كنا كأطفال/ تلاميذ في المدرسة، نعتبر نهاية الحصتين والخروج إلى الساحة تنفساً. وقد كان فعلاً كذلك، لأن ثاني أكسيد الكربون الخارج من عشرات الأطفال/ التلاميذ في الغرفة كان يخنقنا ويسمم هواءنا. لم يكن المعلم أو المدير، كما هي الحال إلى اليوم، يفكر في "وضع قوارير مزروعة بالنباتات الداخلية التي تمتص ثاني أكسيد الكربون في النهار وتطلق الأوكسجين، ويرعاها التلاميذ دورياً لتلطيف جو الصف" (Eric Jensen, 1994).

ولأهمية الاستراحة أو "الترويحة" بين الحصص في المدرسة وأثرها على التعليم والتعلم وإدارة الصف والمدرسة، أجريت بحوث عديدة، وما تزال تجرى على هذا الموضوع. وقد تبين منها ما يلي (بتصرف) (Kappan, 2015):

• تُحَسِّن الاستراحات الكافية بين الحصص التعلم والنمو العاطفي والعقلي عند الأطفال/ التلاميذ، وتجدد طاقاتهم والتركيز أو الانتباه في الصف بعدها. لذلك، قامت فنلندا -رائدة التعليم في العالم- بجعل الاستراحة بين الحصة والأخرى 15 دقيقة، ومجموع الاستراحات في اليوم المدرسي خمسا وسبعين دقيقة.

• تُحَسِّن إدارة الصف والمدرسة؛ لأن التلاميذ بعدها يصبحون أقل فوضوية أو إعاقة للتعلم والتعليم. وكأن الاستراحة تعمل مثل زر تعيد ضبط الساعة النفسية والعقلية عند الأطفال/ التلاميذ.

لقد ثبت أن استمرار التعليم من دون توقف كاف بين الحصص يشتت الانتباه ويضعف الانغماس في التعلم بمرور الوقت. وعندئذ، فإن كل مهارات المعلم وأساليبه وتقنياته لن تقدر على إبقاء الأطفال منتبهين ومركزين، وحتى الراشدون قد لا يقدرون عليهما. يجب أن يكون الدماغ في حالة استقبال أو تحفز للتعلم، وهو ما نسميه بالدافعية. ولكنه لا يكون كذلك، وقد ينطفئ، بطول الحصة وقلة الاستراحة بين الحصص أو انعدامها. لقد جعل هذا الاكتشاف إدارة التعليم في مقاطعة شنغهاي في الصين اللافتة للانتباه دولياً في التعليم، تخفض مدة الحصة في المرحلة الابتدائية إلى 35 دقيقة. كما لاحظ المربون في نيوزيلندا انخفاضاً شديداً في التنمر، عزوه إلى زيادة مدد فترات الاستراحة بين الحصص.

• تعزيز النمو الاجتماعي للأطفال/ التلاميذ. إذ توفر الاستراحات الكافية بين الحصص وفترات الغداء والقيلولة للأطفال/ التلاميذ، الوقت للتفاعل الاجتماعي في وضع غير مبرمج؛ أي ليس تحت إشراف الراشدين ورقابتهم. فيبادر الأطفال، ويفاوضون ويتعاونون ويشاركون.. فيبنون علاقات اجتماعية مع بعضهم بعضا. وهي مهارات ذات قيمة خاصة أو عالية تفيدهم في المستقبل، وتختلف تماماً عما يتعلمونه أو يقيمونه من علاقات في اللعب المبرمج أو العمل.

• تُحَسِّن الصحة الجسمية. فللاستراحة الكافية بين الحصص فوائد جسمية شتى، مثل تحسين اللياقة البدنية لوجود فرص للوقوف والحركة والركض. ذلك أن الجلوس في الصف لمدد طويلة يؤذي الجسد، وقد يتسبب بمشكلات صحية دائمة؛ كالسمنة وقصر النظر، وحتى مشكلات في الدم.

غير أنه للأسف، وبسبب سوء الإدارة والفهم وضعف الإحساس بالواجب، تقوم مدارس في بلادنا بحذف الاستراحات أو خفض مددها للعودة المبكرة إلى البيت، أو نتيجة لتراكم الضغوطات عليها لتوفير مزيد من الوقت للتعليم الجيد! لكننا نسألها: هل يؤدي حذف الاستراحات أو التقليل منها أو من مددها إلى هذا التعليم؟ هل يؤدي مزيد من وقت الاستراحات إلى ضعفه؟ غير أنه لما كانت أميركا هي المرجع أو المعلم لكثير من أنظمتنا المدرسية، فإننا نحذف الاستراحات أو نقلل منها أو من مددها، بينما هي تكافح للتعلم من الدول الرائدة في ذلك كفنلندا وكوريا وتايوان والصين واليابان.

مثال: تبلغ نسبة مدد الاستراحة في المرحلة الابتدائية في أميركا 22 % من اليوم المدرسي، بينما تبلغ في شنغهاي 40 %. وفي المرحلة المتوسطة في أميركا، 12 %، بينما هي في شنغهاي 32 %. وفي المرحلة الثانوية في أميركا 15 %، وفي شنغهاي 20 %.

أخيراً، لقد أرعبني ما سمعت من معلمين ومعلمات عن تدهور تام للنظافة في المدارس، بما في ذلك مدارس وكالة الغوث، كما في مخيم البقعة مثلاً، والتي لا يقوم المعنيون بتنظيفها فتتراكم الأوساخ على أرضياتها وتخرج منها روائح كريهة، مما يضاعف من سوء وضع الأطفال/ التلاميذ فيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44425
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاستراحة "الترويحة" بين الدروس في المدرسة   السبت 12 ديسمبر 2015, 6:47 am

أهداف التعلم والتعليم الجديدة

يفرض التغيير السريع والمتسارع في العالم، الناجم عن التكنولوجيا الجديدة فيه، وبخاصة تكنولوجيا الآلة الذكية، وتكنولوجيا الاتصال تغييراً جذرياً في أهداف التعلم والتعليم.
 
عندما نتطلع على المناهج والكتب المدرسية نجد أنها ليست سوى معلومات كانت تبقى صالحة في الماضي الساكن، منذ التحاق الطفل بالمدرسة وبعد التخرج فيها ويوم مماته. أما اليوم فإن المعلومات سرعان ما تفقد قيمتها ليس من سنة إلى سنة أخرى، أو من شهر إلى شهر أخر، بل من اسبوع إلى اسبوع . هذا يعني أو يعني هذا أن على المتعلمين في مختلف مراحل وأنواع التعليم أن يبدأو التعلم مرة أخرى، أي أن يعيدوا النظر فيما تعلموه ليحولوا معلوماتهم إلى مهارات جديدة تحقق غاياتهم.
 
يغير كثير من الناس في البلدان المتطورة تكنولوجياً وظائفهم (jobs) وربما ميدان عملهم (careers) عدة مرات في حياتهم. ولمثل هذا التغيير السريع والمتسارع يجب أن تعد وزارات التربية والتعليم والجامعات تلاميذها وطلبتها له. لكنها في الامتحانات العامة (المصيرية: high stakes) تعدهم للتنافس مع بعضهم البعض على العلامات، بدلاً من التنافس مع أنفسهم للنمو والمرونة والابتكار والإبداع والتنقل الوظيفي.
 
في ضوء هذا التغيير السريع والمتسارع الذي يخترق كل جوانب الحياة أفقياً وعامودياً، يرى كثير من المربين ان أهداف التعلم والتعليم الجديدة هي ما يلي:
أولاً: المحافظة على الدافعية عند الأطفال/ التلاميذ لإبقاء حب الاستطلاع (curiosity) مستمراً عندهم، فالأطفال يلتحقون بالمدرسة وهم محبون جداً للاستطلاع لكن المدرسة تقتل هذا الحب بمرور الوقت بالتلقين والامتحانات التي تعلمهم لها وليس للمحافظة على تلك الدافعية.
 

 


ثانياً: المبادرة وهي الرفيق الأول المصاحب لحب الاستطلاع، ولكن المدرسة تقتل المبادرة بالتلقين والامتحانات المدرسية والعامة المتماثلة في طبيعتها، مما يجعل التلاميذ نسخاً كربونية متماثلة، أو ذوي عقول مبرمجة "one size fits all"  أو " one size fits few" أي: (standerdized minds: the high price of america's testing culture and what we can do to change it,1999) لمؤلفة بيتر ساكس.
 
ولعله لهذه النتيجة العقلية القاصرة يسهل على منظمات الإرهاب في المستقبل استقطابهم وتحويلهم إلى قنابل موقوتة.
 
ثالثاً: الحساسية/ المشاركة: لا يوجد عمل في العالم يُنجز أو يتم على يد فردٍ واحد وإن بدا لأول وهلة أنه ممكن. إن معنى ذلك أن حل المشكلات في المدرسة والجامعة ومكان العمل واللعب يحتاج إلى المشاركة. إن الحساسية تعني أن المرء قادر على تفهم وجهات النظر الأخرى والمشاركة الوجدانية مع الأخر في مشاعره والتعاون معه في حل المشكلة.
 
رابعاً: الانضباط الذاتي: أي اكتساب المتعلم للقدرة على فهم مشاعره والعمل على تساميها في الاتجاه الصحيح وإلا ما كان للذكاء أو الطموح أي نفع، فالطفل الذي ينظم أموره تكون له أهداف محددة، أي يعرف ما يريد أن ينجز. كما انه يملك الإرادة للإنجاز.
 
خامساً: القدرة على التعبير: فالمتعلم النموذج هو القادر على تحويل أفكاره وإبداعاته أو ابتكاراته إلى نحو ما من أنحاء التعبير كالكلمة، أو الجرافيك، أو الرسم، أو الموسيقى.
 
سادساً: القدرة على صياغة المشكلة: أي على تحديدها وليس على حلها فقط.
 
سابعاً: القدرة على التمييز بين مدى واسع من مصادر المعلومات: وذلك يتطلب معرفة أصول المقابلة، والحديث مع الناس الذين يعرفون ما هو (التلميذ) بحاجة إلى معرفته.
 
لا تستطيع الامتحانات العامة (المصيرية) وبخاصة الموضوعية، قياس مدى تحقق هذه الأهداف عند المتعلم، ولا معرفة أي شيء عن قدراته القيادية والإبداعية. إن الامتحانات المدرسية التي تدين ولا تقيم لتُصحح، والعامة التي تقرر المصير فترفّع او ترسّب أو تسرّب تجعل المدرسة تعلم للمتحان وتُشغل التلاميذ بالاستعداد له، وتضيع وقت التعلم والتعليم اللازم لبلوغ تلك الأهداف وتحقيق تلك الصفات، ليست تعليماً: testing is not teaching ,2000 كما يفيد المفكر التربوي المعروف دونالد جريفز.
 
لقد صارت جامعات كثيرة معتمده في أميركا تهمل نتائج تلك الامتحانات وتعطي للطلبة الفرصة ثم تتحداهم بعد ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44425
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاستراحة "الترويحة" بين الدروس في المدرسة   السبت 12 ديسمبر 2015, 6:48 am

تفوق البنات على البنين في المدرسة والجامعة

تفوق البنات على البنين كماً ونوعاً في المدرسة والجامعة هذه الأيام ظاهرة عالمية. ما من بلد في العالم يتم فيه إعطاء فرص متكافئة لتعليم البنات والبنين إلا ويلاحظ هذا التفوق وفي مختلف الموضوعات، حتى في الرياضيات والفيزياء والكيمياء التي كان يعتقد أن البنات ضعيفات فيها، بل ويتجنبن دراستها والتخصص فيها أو تدريسها.
 
وفي الأردن تبرز هذه الظاهرة بجانبيها بشكل واضح فتفوقهن واضح ،وأعدادهن في مختلف التخصصات يزيد ــ تقريباً ــ عن أعداد البنين فيها، إلا في الطب ربما لأن طول مدة الدراسة وحاجة البنت في المجمتمع الأردني والعربي والمسلم إلى الزواج في وقت مبكر نسبياً، يجعلها تعزف عن الالتحاق بدراسته.
 
ومع أن ذلك كذلك إلا أنه لا يزال كثير منا ولرواسب تاريخية ودينية وثقافية، يعتقد أن البنت أقل ذكاء وأضعف قدرات من الولد، ويتعامل معها على هذا الأساس، مع أن المسألة في الأصل والفصل ليست سوى فرص، وعندما تتكافأ تتغير النتيجة. لا يعني ذلك أن البنين صاروا اقل ذكاء او أضعف قدرات وإنما يعني أن هناك تحولاً اجتماعياً في الفرص والأدوار والاهتمامات والنتائج.ولكنه لا ينعكس فيما بعد بفرص العمل والوصول الى المراكز العليا، لأن نظرة المجتمع ونظرة المرأة الى نفسها لم تتغير كثيراً ، فهي تتقاعد مبكراً مع أن أطفالها قد يكونون كبروا وقل اعتمادهم عليها فلا تصل الى نهاية السلم الإداري كما هو حاصل مع الرجل .لعل حالة المرأة في العالم هذه وإن كانت متفاوتة في الدرجة هي التي جعلت المناضلة النسوية تيري ابتر تؤلف كتاباً بعنوان: « ليس للنساء العاملات زوجات,1993 1985  ( Working Women don’t have Wives) « أي أن المشكلة كانت قد حلت، لوجود من يحمل أعباء المرأة في البيت والأسرة كما تحمل هي أعباء الزوج فيهما.
 
في رسالة منه الى الملك فريدريك الثاني ــ ملك بروسيا ــ كتب فولتير عن عشيقته الفرنسية النبيلة إميلي دروشالي يقول: « إنها رجل عظيم، علتها الوحيدة « أنها امرأة». لماذا؟ لأن دورشالي تعلمت بدروس خاصة ــ كما كان يحصل مع غيرها من بنات النبلاء آنذاك ــ فبرعت في الرياضيات والفيزياء، وتفوقت فيهما على رجال عصرها، لدرجة أنها ترجمت مؤلفات نيوتن الى اللغة الفرنسية. وكانت ترجمتها قد ظلت لمدة طويلة هي الأفضل بين كل الترجمات.
 
لكن فولتير تفاجأ لأن توقعاته التقليدية أي نظرته الثقافية السائدة عن المرأة لم تسمح له بالتصديق أو القبول. ولعله لهذا كانت دروشالي نفسها أقل سروراً بذكائها المتوقد، وبعقلها الأنثوي العلمي، فقد اعترفت بمذكراتها التي كتبتها سنة 1735م بأنها كانت تشعر بالثقل الكبير للمحاباة ضد المرأة التي تستثنيها بصورة شاملة من العلوم. كانت تؤمن أن وضع المرأة الدوني لا يعود إلى دماغها بل الى طبيعة الثقافة والتعليم المتحيزين ضد المرأة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الاستراحة "الترويحة" بين الدروس في المدرسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الحياة الاسريه والامومة والطفولة :: موسوعة شاملة لمشاكل الاطفال وحلولها-
انتقل الى: