منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 معلومات عن الزلازل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46436
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: معلومات عن الزلازل   الثلاثاء 05 يناير 2016, 6:17 am

 معلومات عن الزلازل ..!!


الزلزال هو ظاهرة طبيعية ناتجة عن اهتزاز أرضي سريع و تصادم للصفائح ويسمى مركز الزلزال “البؤرة”، يتبع بارتدادات تدعى أمواج زلزالية، وهذا يعود إلى تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم إجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية. قد ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض.



تؤدي الزلازل إلى تشقق الأرض ونضوب الينابيع، أو ظهور الينابيع الجديدة، أو حدوث ارتفاعات وانخفاضات في القشرة الأرضية، وأيضاً حدوث أمواج عالية تحت سطح البحر (تسونامي)، فضلاً عن آثارها التخريبية للمباني والمواصلات والمنشآت. وغالباً ينتج عن حركات الحمل الحراري في المتكور الموري (Asthenosphere) والتي تحرك الصفائح القارية متسببة في حدوث هزات هي الزلازل. كما أن الزلازل قد تحدث خراباً كبيراً. وتحدد درجة الزلزال بمؤشر، وتقاس من 1 إلى 10، حيث:

من 1 إلى 4 – زلازل قد لا تحدث أية أضرار أي يمكن الإحساس به فقط،
من 4 إلى 6 – زلازل متوسطة الأضرار قد تحدث ضرراً للمنازل والإقامات،
من 7 إلى 10 – الدرجة القصوى، أي يستطيع الزلزال تدمير المدينة بأكملها وحفرها تحت الأرض حتى تختفي مع أضرار لدى المدن المجاورة لها.


كيف تتكون الزلازل:

أثناء عملية الاهتزاز التي تصيب القشرة الأرضية، تتولد ستة أنواع من موجات الصدمات، من بينها اثنتان تتعلقان بجسم الأرض حيث تؤثران على الجزء الداخلي من الأرض، بينما الأربعة موجات الأخرى تكون موجات سطحية. ويمكن التفرقة بين هذه الموجات أيضاً من خلال أنواع الحركات التي تؤثر فيها على جزيئات الصخور، حيث ترسل الموجات الأولية أو موجات الضغط جزيئات تتذبذب جيئة وذهاباً في نفس اتجاه سير هذه الأمواج، بينما تنقل الأمواج الثانوية أو المستعرضة اهتزازات عمودية على اتجاه سيرها. وعادة ما تنتقل الموجات الأولية بسرعة أكبر من الموجات الثانوية، ومن ثم فعندما يحدث زلزال، فإن أول موجات تصل وتسجل في محطات البحث الجيوفيزيقية في كل أنحاء العالم هي الموجات الأولية والثانوية.
أسباب الزلزال:
ذكر العلماء عدة عوامل، وأهمها:

– الانفجار البركاني الذي يرافقه زلزال.
– الصدع وانزلاق الصخور عليه والذي يعرف بالزلازل التكتونية.

هناك مجموعة من العوامل تكمن وراء ثورة الزلازل على سطح الأرض، حيث يمكن تقسيمها إلى عوامل داخلية ترتبط بتكوين الأرض والتي تتألف من عدة طبقات هي من الخارج للداخل: القشرة والوشاح ولب الأرض.


ويتكون ” لب الأرض ” من كرة صلبة من الحديد والنيكل تتميز بدرجة تصل إلى عدة آلاف درجة مئوية “قرابة 6000 درجة مئوية”، ولكون طبقات الأرض غير متجانسة تحدث عملية انتقال للحرارة من منطقة لأخرى، سواء بخاصية التوصيل في المناطق الصلبة، أو الحمل في المناطق السائلة، أو بخاصية الإشعاع على سطح الأرض، وعندما تتراكم الطاقة الحبيسة في منطقة ما في طبقات الأرض يظهر دور الشمس والقمر من خلال موجات الجذب التي تؤثر بها على الأرض، وهو ما يسمح بتحرير الحرارة المختزنة داخل باطن الأرض على شكل زلازل وبراكين. أيضاً تقف ظاهرة اقتران الكواكب وراء حدوث الزلازل والبراكين، حيث تكون قوى المد الشمسي، والقمري، أكبر ما يمكن وهو ما يساعد على تحرير حرارة الأرض، ويفسر قصر مدة الاقتران الكوكبي صغر المدة التي ينتاب فيها الأرض الهزات الزلزالية.

وتلعب جيولوجيا المكان أيضاً دوراً هاماً في حدوث الزلازل، حيث يؤثر سمك القشرة الأرضية بما فيها من فوالق وتصدعات وكونها جزر في المحيط أو أرض صخرية. إضافة إلى أنه كلما كان الكوكب قريباً من الشمس زادت الجاذبية المؤثرة وتسببت في حدوث زلزال وبراكين ضخمة مثلما يحدث على كوكب الزهرة، وكلما كبرت الكواكب وبعدت عن الشمس تقل الزلازل والبراكين عليها، وتتلقى الأرض طاقتها الحرارية من مصدرين: الأول هو الشمس والتي يظهر تأثيرها في المنطقة السطحية، وهو الجزء العلوى من القشرة والذي لا يزيد عن 28-30م، ويتمثل المصدر الثاني في حرارة باطن الأرض، التي تنجم بشكل كبير عن النشاط الإشعاعي لبعض العناصر، وخاصة اليورانيوم والثوريوم وغيرها من العناصر شديدة الإشعاع.

نظريات نشأة الزلازل:

كانت الأرض منذ نشأتها جسمًا ساخنًا كسائر الكواكب، وحينما برد كوّن الغلاف المائي وجذب له الغلاف الهوائي، ومع زيادة البرودة.. تكوَّنت الطبقة الصلبة الخارجية المعروفة باسم القشرة، لكن باطن الأرض ظل ساخنًا حتى الآن، ويحتوى على صهارة للمعادن يموج بظاهرة تعرف بتيارات الحمل الداخلية، التي تعمل بالاشتراك مع الحرارة المرتفعة جدًّا على تآكل الصخور الصلبة في القشرة الصلبة وتحميلها أو شحنها بإجهادات وطاقات عظيمة للغاية تزداد بمرور الوقت، والقشرة نفسها مكوّنة من مجموعة من الألواح الصخرية العملاقة جدًّا، ويحمل كل لوح منها قارة من القارات أو أكثر.

وتحدث عملية التحميل أو الشحن بشكل أساسي في مناطق التقاء هذه الألواح بعضها مع بعض، والتي يطلق عليها العلماء الصدوع أو الفوالق التي تحدّد نهايات وبدايات الألواح الحاملة للقارات، وحينما يزيد الشحن أو الضغط على قدرة هذه الصخور على الاحتمال لا يكون بوسعها سوى إطلاق سراح هذه الطاقة فجأة في صورة موجات حركة قوية تنتشر في جميع الاتجاهات، وتخترق صخور القشرة الأرضية، وتجعلها تهتز وترتجف على النحو المعروف.



في ضوء ذلك.. نشأت على الأرض مجموعة من المناطق الضعيفة في القشرة الأرضية تعتبر مراكز النشاط الزلزالي أو مخارج تنفس من خلالها الأرض عما يعتمل داخلها من طاقة قلقة تحتاج للانطلاق، ويطلق عليها “أحزمة الزلازل” وهي: حزام المحيط الهادي يمتدّ من جنوب شرق آسيا بحذاء المحيط الهادي شمالاً، وحزام غرب أمريكا الشمالية الذي يمتدّ بمحاذاة المحيط الهادي.

وحزام غرب الأمريكتين، ويشمل فنزويلا وشيلي والأرجنتين، وحزام وسط المحيط الأطلنطي، ويشمل غرب المغرب، ويمتدّ شمالاً حتى إسبانيا وإيطاليا ويوغوسلافيا واليونان وشمال تركيا، ويلتقي هذا الفالق عندما يمتدّ إلى الجنوب الشرقي مع منطقة “جبال زاجروس” بين العراق وإيران، وهي منطقة بالقرب من “حزام الهيمالايا”. وحزام الألب، ويشمل منطقة جبال الألب في جنوب أوروبا.

وحزام شمال الصين والذي يمتدّ بعرض شمال الصين من الشرق إلى الغرب، ويلتقي مع صدع منطقة القوقاز، وغربًا مع صدع المحيط الهادي. وهناك حزام آخر يعتبر من أضعف أحزمة الزلازل، ويمتدّ من جنوب صدع الأناضول على امتداد البحر الميت جنوبًا حتى خليج السويس جنوب سيناء، ثم وسط البحر الأحمر فالفالق الأفريقي العظيم، ويؤثر على مناطق اليمن وأثيوبيا ومنطقة الأخدود الأفريقي العظيم.

إن الكرة الأرضية وحدة واحدة، لكن من الثابت أن براكين القشرة الأرضية، والضغوط الواقعة عليها في المناطق المختلفة منها تؤدي إلى حدوث نشاط زلزالي لا يمكن الربط بينه وبين حدوث نشاط زلزالي في منطقة أخرى، وفي ضوء ذلك.. اكتسب كل حزام زلزالي طبيعة خاصة تختلف عن الآخرى من حيث الطبيعة الارضية (الجيولوجية) والتراكيب تحت السطحية، والتي يمكن معها القول: إن نشاطها الزلزالي يكون خاصًّا بهذه المنطقة، ولا يعني تقارب زمن حدوث النشاط الزلزالي على أحزمة الزلازل المختلفة أن هناك توافقًا في زمن حدوثها بعضها مع بعض، إنما يرجع ذلك إلى عوامل كثيرة داخل باطن الأرض ما زالت محل دراسة من الإنسان.

التنبؤ بحدوث الزلزال:

بناءً على نظريات نشأة الزلازل.. فإن التنبؤ يتم على 3 مستويات؛ الأول: وهو أين تقع الزلازل، ومن خلال الشرح السابق يمكن ملاحظة أنه يسهل إلى حد كبير تحديد مناطق واسعة من العالم تصنَّف على أنها أماكن محتملة لوقوع الزلازل، وهي التي تقع في نطاق أحزمة الزلازل، والمستوى الثاني: هو القوة المتوقعة للزلازل التي ستقع بهذه المناطق، وبناء على ما سبق أيضًا.. يمكن القول: إن هذا المستوى يعدّ أصعب من المستوى الأول، فلا أحد باستطاعته تقدير حجم الطاقة الكامنة في الأرض التي ستنطلق مع الزلزال، وكل ما يوضع من تنبّؤات في هذا الصدد مجرد تقديرات تقريبية حول المتوسط العام للزلازل بكل منطقة، الثالث: هو التنبّؤ بموعد حدوث الزلازل، وهذا في حكم المستحيل حاليًا، ولا توجد هناك وسيلة تستطيع القيام بذلك.

ومعظم الأضرار التي تحدث للإنسان تنجم من الزلازل القريبة من سطح الأرض؛ لأنها تعتبر من أكثر الزلازل تكرارًا، أما الزلازل التي تحدث بين هذين العمقين (600 كم و60 كم) تعتبر زلازل متوسطة من حيث تكرارها وعمقها والضرر الناجم عنها، وتسمّى النقطة التي يبدأ من عندها الزلزال بعين أو بؤرة الزلزال، أما النقطة الموجودة فوقها تمامًا فوق سطح الأرض فتسمى بالمركز السطحي للزلزال. وتنتقل الطاقة المنبعثة من زلزال من البؤرة إلى جميع الاتجاهات على هيئة موجات سيزمية (زلزالية). وتنتقل بعض الموجات أسفل الأرض، وينتقل بعضها الآخر فوق سطح الأرض، وتنتقل الموجات السطحية بصورة أسرع من الموجات الداخلية. ويمكن تسجيل الموجات الصادرة عن زلزال كبير على أجهزة رصد الزلازل في المنطقة المقابلة للزلزال من العالم، وتصل تلك الموجات إلى سطح الأرض في غضون 21 دقيقة.




أنواع الزلازل:

– الزلازل الضحلة وتنشأ على عمق 70كم.
– الزلازل المتوسطة وتنشأ على عمق بين 70-300كم.
– الزلازل العميقة وتنشأ على عمق 300-700كم.

قياس شدة الزلزال:

تقاس شدة الزلازل عادة بمقياسين مهمين؛ الأول هو “شدة الزلزال”، وتُعرف شدة الزلزال بأنها مقياس وصفي لما يحدثه الزلزال من تأثير على الإنسان وممتلكاته، ولما كان ذلك المقياس مقياسًا وصفيًّا يختلف فيه إنسان عن آخر في وصف تأثير الزلزال طبقًا لاختلاف أنماط الحياة في بلدان العالم المختلفة، ولتدخّل العامل الإنساني فيه بالقصد أو المبالغة فقد ظهرت الصور العديدة لهذا المقياس وأهمها مقياس “ميركالي المعدل”، وهذا المقياس يشمل 12 درجة، فمثلاً.. الزلزال ذو الشدة “12” فإنه مدمِّر لا يبقي ولا يذر، ويتسبَّب في اندلاع البراكين، وخروج الحمم الملتهبة من باطن الأرض، وتهتزّ له الأرض ككل وسط المجموعة الشمسية.

أما المقياس الثاني فهو مقياس “قوة الزلزال” Magnitude، وقد وضعه العالم الألماني “Richter” وعُرف باسمه، ويعتمد أساسًا على كمية طاقة الإجهاد التي تسبّب في إحداث الزلزال، وهذا مقياس علمي تحسب قيمته من الموجات الزلزالية التي تسجلها محطات الزلازل المختلفة، وعليه.. فلا يوجد اختلاف يذكر بين قوة زلزال يحسب بواسطة مرصد حلوان بمصر أو مرصد “أبسالا” بالسويد.




مقياس ريختر لقياس الزلازل:

1 ضمن حدود أجهزة القياس، تتحسسها أجهزة السيسموغراف –
2 (ضعيفة) لا يكاد يحس بها 3.5
3 (قليلة) يشعر بها أناس قليلون 4.2
4 (معتدلة) يحس بها المشاة 4.3
5 (قوية بعض الشيء) يستيقظ بعض الناس 4.8
6 (قوية) تترنح الأشجار وتسقط الأشياء 4.8 – 5.4
7 (قوية جداً) إنذار عام – تتشقق الجدران 5.5 – 6.1
8 (هدامة) تتأثر السيارات المتحركة 6.2 – 6.8
9 (مخربة) تسقط بعض البيوت وتتشقق الأرض 6.9
10 (كارثية) تتفتح الأرض وتحدث انهيارات 7 – 7.3
11 (كارثية للغاية) تبقى بعض البنايات 7.4 – 8.1
12 (مفجعة) دمار تام 8.1 – (أقصى درجة 8.9)

الفرق بين شدة الزلزال وقوة الزلزال:

يستخدم العلماء مفهومي شدة الزلزال، وقوة الزلزال، للتعبير عن حجم الزلزال، ويعرف مفهوم شدة الزلزال على أنه مصطلح يستخدم لقياس الطاقة التي تنتج عن الزلزال، وتقاس قوة الزلزال بمقياس ريختر المكون من تسع درجات، فعلى سبيل المثال: في حالة افتراضية عندما تقع البؤرة العميقة لزلزال تحت مدينة “س”، حيث تكون هذه المدينة المركز السطحي المدمر للزلزال، فإن حجم الدمار هناك أكثر من حجم الدمار في مدينة “ص”، وبذلك فإن شدة الزلزال في “س” أعلى منها في مدينة “ص”. وأما قوة الزلزال فهي ثابتة ولا تتأثر في المكان الذي يحدث فيه الزلزال.




الموجات ورصدها:

عندما يحدث الصدع الأرضي وتتكون فيه البؤرة الزلزالية، تتحرك الصفائح الأرضية على طريق الصدع بشدة، فينطلق نتيجة لهذه الحركة المفاجئة، والسريعة طاقة حركية هائلة تنتشر على شكل موجات اهتزازية مرنة، وهي الموجات الزلزالية الاهتزازية، الزلزالية المنطلقة من بؤرة الزلزال ،وينتشر في الأوساط المحيطة بالبؤرة الزلزالية نموذجان من الموجات الاهتزازية الأساسية وهما : الموجات الابتدائية (P)، والموجات المستعرضة (s)، وينبعث معهما نموذج ثالث هو الموجات السطحية (L)، وهذه الموجات الثلاثة تختلف بالسرعة ،ولذا يختلف وقت وصولها إلى محطات رصدالزلازل، وتلتقط الموجات الزلزالية بواسطة جهاز السيسموغراف الذي يزودنا بمعلومات عن شدة الموجات الزلزالية وزمن وصولها.

وهناك علاقة هامة يمكن أن تستخدم لتحديد مسافة انتقال الموجات الزلزالية من مركز نشأتها إلى محطة الرصد التي يقع فيها جهاز التسجيل السيزموغراف، وهذه العلاقة تعرف بالفرق في الزمن بين وصول الموجات الابتدائية (p)، ووصول الموجات المستعرضة (s).وهذا الفرق يتناسب مع المسافة التي تقع بين محطة الرصد، والمركز البؤري للزلزال، ويمكن تمييز الموجات الزلزالية حسب وقت وصولها إلى محطة الرصد للزلازل. وعند حدوث صدع يصبح اهتزاز فينتشر ويرصدها الجهاز.

تحديد موقع بؤرة زلزالية:

نتمكن من تحديد موقع البؤرة الزلزالية عن طريق تعاون ثلاث محطات رصد زلازل قريبة من موقع الزلزال، ويحدد بعد الزلزال عن كل محطة من هذه المحطات الثلاث إما عن طريق العلاقة البيانية، أو بحساب المسافة بتقدير زمن وصول الموجات الزلزالية، وسرعتها، ومن تم تطبيق قانون المسافة = الزمن × سرعة الموجات، وترسم دائرة من كل محطة مركزها هو مكان المحطة ونصف قطرها ؛ هو المسافة المحسوبة، وتكون نقطة تقاطع الدوائر الثلاث هي موقع بؤرة الزلزال.

ان الزلزال هو ظاهرة عبارة عن اهتزاز ارضي سريع يعود إلى تكسر الصخور وازاحتها بسبب البؤرة الزلزاليه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46436
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: معلومات عن الزلازل   الإثنين 19 يونيو 2017, 2:01 pm

هل يمكن للحيوانات التنبؤ بالزلازل والبراكين؟ عالم ألماني يُجري أبحاثه منذ سنوات توصّل هذه النتائج الغريبة



بعد وقوع سلسلة من الزلازل القوية التي ضربت إيطاليا العام الماضي، سافر العالِم الألماني مارتن فيكلسكي لاختبارِ شعورٍ لطالما خالَجَ العلماء والمفكرين طويلاً، ألا وهو: هل تستطيع الحيوانات التنبؤ بالكوارث الطبيعية؟
قام العالم الألماني فيكلسكي بمراقبة عدد من الحيوانات الموجودة في مزرعةٍ ببلدة بييفي تورينا، الواقعة في إقليم ماركي بوسط إيطاليا، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، آملاً بأنه إذا تغيَّر سلوكها على نحوٍ ثابت قبل حدوث زلزال، قد يُستخدم هذا بمثابة نظام إنذارٍ مُبكِّرٍ، وقد ينقذ حياة آلاف البشر. وفي أحد الصباحات الدافئة هذا الربيع، عاد فيكلسكي بنتائجه.
قال فيكلسكي بحماسةٍ، بينما يحلِّل حاسوبه البيانات: "يا إلهي! يبدو أن هناك شيئاً يحدث بالفعل".
وكانت سلسلةٌ من الزلازل قد بدأت في إيطاليا أغسطس/آب الماضي، لتتبعها زلازلٍ كبيرة أخرى حدثت في أكتوبر/تشرين الأول 2016 ويناير/كانون الثاني 2017، مصحوبةً بآلاف الهزات الارتدادية.

وبلغ حجم الخسائر 23 مليار يورو (26 مليار دولار)، وشُرِّدَ الآلاف، فيما وصل عدد الوفيات إلى 300 شخص. لكن وقوع الهزات بشكلٍ ثابت في منطقة زراعيةٍ وريفيةٍ إلى حدٍ كبير قدَّمَ فرصةً نادرة للبحث في النظرية القديمة.

زلزال تركيا


في تركيا ضرب زلزال مناطق جنوب وغرب البلاد، الإثنين 12 يونيو/حزيران 2017، وأصبحت تغريدة لنائبة برلمانية سابقة على تويتر حديث الإعلام التركي، حين حذرت من الزلزال قبل ساعتين من حدوثه فعلاً، وفق ما ذكر تقرير لهاف بوست عربي.
وكتبت ميلدا أونور، النائبة السابقة عن حزب الشعب الجمهوري السابق، قائلة: "إن هناك أخباراً عن رؤية الناس للثعابين منذ يومين في مراكز المدن، وهو حدث مشابه لما حدث قبل زلزال 1999، لا تقولي إني لم أخبركم".
وبعد ساعتين من تغريدتها، شهدت مناطق الساحل الغربي لتركيا، كمدن إسطنبول وتشاناكالي وبورصة، بالإضافة إلى مدن يونانية، زلزالاً بقوة 6.2 درجة؛ ما أثار ذعر السكان.
ويقول جيانغ ويسونغ، وهو رئيس مكتب الهزات الأرضية بمدينة نانينغ الصينية، إن الثعابين قد تكون أكثر الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض قدرةً على استشعار قرب وقوع الهزات الأرضية، حيث تُغادر جحورها هاربة.


أبحاث سابقة


وقال فيكلسكي، مدير معهد ماكس بلانك لعلم الطيور في ألمانيا، إن بعض الأبحاث السابقة قد تكَّهَنت بقدرات الحيوانات التنبؤية، وكان من بينها دراسةٌ تولاها هو في الفترة من 2012 إلى 2014، راقَبَ فيها الخراف والماعز بجوار جبل إيتنا في صقلية.
وأضاف: "خلال هذين العامين، تنبَّأت الحيوانات بانفجاراتٍ بركانية كبيرة قبل وقوعها بـ4 إلى 6 ساعات". وقال إن 8 انفجارات قد حدثت أثناء فترة الدراسة.
وأضاف أيضاً: "في الليل، استيقظت الحيوانات وسارت بعصبية. وفي النهار، ذهبت إلى منطقة آمنة"، حيث كان من الواضح من حشائشها العالية أنها كانت معزولةً عن تدفُّق الحمم البركانية سابقاً.
واستناداً إلى هذا البحث، قُدِّمَ فيكلسكي في 2013 للحصول على براءة اختراع بعنوان: "استخدام الطبيعة في التنبؤ بالحوادث"، ولازالت براءة الاختراع مُعلَّقة حتى الآن.
وعقب وقوع الزلزال المُدمِّر الذي ضرب المنطقة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، طار فيكلسكي بصحبة مدير مشروعه، أوشي مولر، إلى إيطاليا. ووصلوا إلى مزرعة أنجيلي، حيث تبيع العائلة صاحبة المزرعة الجبن المصنوع من لبن الأغنام والأبقار، إلى جانبِ أنواعٍ أخرى من الأطباق المحلية.
ثبَّت فيكلسكي أجهزة استشعارٍ صغيرة ومُتطوِّرة على أجسادِ عددٍ من حيوانات المزرعة – أرنب، وبعض الخراف والأبقار والديوك، والدجاجات، والكلاب.
وقاست أجهزة الاستشعار كل حركةٍ تقوم بها الحيوانات في الثانية: الاتجاه المغناطيسي، والسرعة، والارتفاع، ودرجة الحرارة، والرطوبة، والتسارع، والموقع. ووصف فيكلسكي الأجهزة المدعومة بلوحةٍ شمسية صغيرة بـ"الصندوق الأسود الغني بالمعلومات".
وبعد مرورِ أيامٍ من وسم الحيوانات الأولى بهذه الأجهزة، وقعت هزةٌ أرضيةٌ بقوة 6.5 ريختر وفَّرت بيانات عن حدث زلزالي كبير.
استرجع فيكلسكي ومولر أجهزة المراقبة بعد أسابيعٍ، ثم عادوا في يناير/كانون الثاني لوسم عددٍ آخر من نفس الحيوانات، من ضمنها 6 أبقار، وضعف عدد الخراف، وكلبان.
في أبريل/نيسان الماضي، عاد الباحثان مرةً أخرى لإزالة الأجهزة المتبقية ودراسة البيانات التي جمعاها.
قد يكون وسم أنواع مختلفة من الحيوانات إجراءً مبدئياً، بحسب تصريح فيكلسكي، إذ يشعر كلٌّ منها بالبيئة المحيطة بطريقته الخاصة. وقد تشكّل سويةً "نظامَ استشعارٍ جماعي"، بحسب وصفه، ما قد يُوفِّر معلوماتٍ جديدة كلياً.

ويأمل الباحثان أن تظهر الحيوانات سلوكاً خاصاً قبل وأثناء وبعد الهزات الأرضية، من خلال مقارنة بيانات الحيوانات ببيانات الهزات الأرضية التي تقع في المنطقة.
وفي أفضل الأحوال، قد يُمثِّل سلوكُ الحيواناتِ في الساعات السابقة لوقوع الزلازل نظامَ تنبيهٍ مُبكِّرٍ قد يسمح للناس بإخلاء المكان.
ويُعد هذا البحث جزءاً من مشروعٍ عالمي بمبادرةٍ ألمانية - روسية، تسمى ICARUS، اختصاراً لـ"منظمة التعاون الدولي للبحوث الحيوانية باستخدام الفضاء"، وهي نظامٌ للمراقبة مبنيٌّ على الاتصالات الفضائية يتتبَّع عشرات الأنواع من الحيوانات المُزوَّدة بأجهزةِ إرسالٍ تعمل بالطاقة الشمسية.
وقال فيكلسكي: "سنكون قادرين على التعلُّم من الحيوانات في أي مكانٍ في العالم. إنها فكرةٌ بسيطة ونافذة".
وذَكَرَ الموقع الإلكتروني للماسح الجيولوجي الأميركي: "تُقدِّم لنا الحيوانات، والأسماك، والطيور، والزواحف، والحشرات، أدلةً قويةً، بعد أن أبدت سلوكاً غريباً قبل حدوث الزلازل بمدة تتراوح بين أسابيع وحتى ثوانٍ".
لكن المؤسسة الفيدرالية المسؤولة عن تسجيل النشاط الزلزالي في الولايات المتحدة الأميركية قالت: "لا يزال السلوك الثابت والقوي قبل الأحداث الزلزالية غامضاً بالنسبةِ لنا، وكذلك الآلية التي تشرح كيفية عمله".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
معلومات عن الزلازل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث ثقافيه-
انتقل الى: