منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 رواية عائد الي حيفا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49222
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رواية عائد الي حيفا   الجمعة 22 يناير 2016, 5:48 am

رواية عائد الي حيفا PDF 

اسم الكاتب : غسان كنفاني 



937gcuc7l7deffksulhg5h7mbp1/9subi3edlo6bg9j
lfmrg0cvd60307fbg/1453428000000/0348427723
0722861766/*/0B8xfMF8hu0qbYXd6VDlNblJvMlk?e=download



عن هذا الكتاب:

رواية عائد إلى حيفا تُعد من أهم وأبرز روايات الأدب الفلسطينى وقد حققت نجاحا كبيرا وترجمت إلى كثير من اللغات كما تحولت إلى عمل سينمائى أكثر من مرة

تجسد حب كنفاني للعودة إلى بلده، فهي تدور بمعظمها في الطريق إلى حيفا عندما يقرر سعيد وزوجته الذهاب إلى هناك، وتفقد بيتهما الذي تركاه وفيه طفل رضيع أثناء معركة حيفا عام 1948. وتعطي الرواية حيزاً كبيراً للمفهوم الذهبي للوطنية والمواطنة وتبين من خلال التداعي قسوة الظروف التي أدت إلى مأساة عائلة سعيد وتطرح مفهوماً مختلفاً عما كان سائداً لمعنى الوطن في الخطاب الفلسطيني






تجسد حب كنفاني للعودة إلى بلده، فهي تدور بمعظمها في الطريق إلى حيفا عندما يقرر سعيد وزوجته الذهاب إلى هناك، وتفقد بيتهما الذي تركاه وفيه طفل رضيع أثناء معركة حيفا عام 1948. وتعطي الرواية حيزاً كبيراً للمفهوم الذهبي للوطنية والمواطنة وتبين من خلال التداعي قسوة الظروف التي أدت إلى مأساة عائلة سعيد وتطرح مفهوماً مختلفاً عما كان سائداً لمعنى الوطن في الخطاب الفلسطيني.




تم تناول القصه في عمليين سينمائيين الاول يحمل نفس عنوان الروايه 

من إخراج قاسم حول، وإنتاج مؤسسة الأرض للإنتاج السينمائي عام 1981م. حصد الفيلم أربع جوائز عالمية

والاخر بعنوان “”المتبقي “” من أخراج الإيرانى سيف الله داد وإنتاج إيراني سوري عام 1994م.




تم تناول القصه أيضا في عمل تلفزيوني للمخرج السوري باسل الخطيب .

وفي عمل مسرحي أردني أيضا






تحميل أعمال غسان كنفاني

أرض البرتقال الحزين


























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49222
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: رواية عائد الي حيفا   الجمعة 22 يناير 2016, 5:49 am

قراءة نقدية في (عائد إلى حيفا)

هداية الرّزوق *

للرّوابط البشريّة والعلاقات الإنسانيّة المُتشابكة دورٌ هامٌ في بناء هُويّة الفرد ورسم ملامح تفكيره وبناء خلفيته الثّقافيّة والدّينيّة، فالإنسان كائن اجتماعيٌّ بفطرته مجبولٌ على التّعايش مع الآخرين والتّأثّر بهم؛ ونجد ذلك جليّا في مرحلة الطّفولة التّي يكون بها الفرد أشبه بآلة سحريّة عجيبةٍ تحتفظ بتفاصيل الأمور وتنسجها في الذّاكرة فتغدو نهجاً يسير عليه الإنسانُ بل تتشكّل بسببها هُويته وأبعاد شخصيته، فالهويّة روحٌ تُحرّك الإنسان وتبعثه على القيام بما تشكّل في خلفيّته الذّهنيّة من معتقدات ولعلّ هذا ما واجهه (دوف) في ثنايا العمل الأدبيّ (عائد إلى حيفا).   
يُحيلُ العنوان (عائد إلى حيفا) إلى قضيّة أساسيّة تُطالعنا فَتَشدُّ أذهاننا وتدفعنا لمتابعة العمل الأدبيّ؛ فالعنوان هو تلك العتبة الأساسيّة للدخول في النّصّ الأدبيّ، وقد وُفِقَ (غسان كنفاني) في تصدير روايته بذاك العنوان الذي يثير تساؤلات أليمة عديدة تُجيب عليها تفاصيل العمل الأدبيّ؛ فقد جاء عنوان الرّواية (عائد إلى حيفا) مترابطاً مع مضمونها بشكل واضحٍ وكبير  فالرّواية في مُجملها تتحدّث عن رحلة العودة إلى حيفا بتفاصيلها وذكرياتها وومجرياتها.
للمكان والبيئة السّلطة العظمى في خلق رؤية الإنسان وسلوكه وماهو عليه، وهذا ما يؤكده كنفاني في عمله الأدبيّ (عائد إلى حيفا)، فقد برز المكان ظاهراً جليّاً وكأنه أيقونة تعريفيّة تقدّم للمتلقي تفاصيل المدن الفلسطينيّة بروحها وتناغمها فنجد كنفاني يُسقط في عمله أسماء المدن (حيفا، يافا، رام الله، الحليصة) فينقلنا بذلك إلى عوالم فلسطين ومقدّساتها.
الزّمن آلة مُتحرّكة تنقّلَ فيها المبدع كنفاني ببراعة مُطلقة فمن خلال هذا الزّمن المتُنقل اصطحبنا كنفاني في رحلة تاريخيّة تُفصحُ لنا عن وقائع وأحداث حقيقية جرت في أرض فلسطين الحبيبة، وقد رسم كنفاني مشهد الزّمن باحترافيّة عالية زاوج فيها بين الماضي العصيب وما دار به من فجائع وهزائم وانكسارات، واللحظات التي عاشها (سعيد.س) مع زوجته صفيّة أثناء رحلة العودة والبحث عن قطعة الرّوح التي سُلبت من أعماقهم فكان الزّمن يعجّ بالمشاهد الدّاميّة حيث نجد ذلك جلياً في العبارة: (الفاجعة الكبرى الّتي حدثت لسعيد وزوجته صباح يوم الأربعاء 21/ نيسان عام 1948 فقد جاء القصف من الشّرق فجأة، ومضت القذائف تطير وسط المدينة،  وانقلبت شوارع حيفا إلى فوضى  واكتسح الرّعب المدينة التي أغلقت حوانيتها ونوافذ بيوتها).
استنطق غسان كنفاني شخصيّاته بحيث جعلها تعبّر عن أفكارها ومعتقداتها وقناعاتها المتناقضة ، فالشّخصيّات هي محور العمل الأدبي وهي التي ترسم لنا أبعاد القضيّة بطرقٍ تستثير بها تعاطفنا أو انفعالاتنا، فنجد (دوف) تلك  الشّخصيّة الحائرة المُتزعزعة والتي حَكم عليها الوضع السّياسيّ الكائن آنذاك بالرّمي في زنزانة الضّياع مدى العمر فها هو ذا يفقد هُويته ويُسلَخُ عن دينه ويتنكّر لعرقِه وذويه، أمّا ( ميريام) فتتضارب إنسانيّتها مع عقيدتها فتغدو ضحيّة الصّراع الأيدلوجيّ الأزليّ، في حين نجد (الرّجل اليافويّ) بعفويّته وطيب معدنه وتمسكه بحبّ الأرض والوطن والمبدأ والقضيّة والثّبات، هكذا لوّن كنفاني شخصيّاته بألوان متمازجة مُتنافرة مثيرة للعَجب والتّفكير.
اهتمّ الرّوائيّ بالأسئلة النّابضة في أعماق شخوصه، وبالقلق الوجوديّ إزاء القضيّة وسواها من التّساؤلات الإنسانيّة الّتي كانت سبباً من أسباب ثراء هذا العمل الرّوائيّ، وقد تجلّى هذا الأمر بوضوح شديد في الحوار الدّاخليّ الذي تنامى بشدّة واضحةٍ في أعماق (سعيد. س)؛ حيث تنهال الأفكار والتّساؤلات في رأسه، كما يتساقط جدار من الحجارة ... « ، و»ينبثق الماضي كما يندفع البركان «، وتتعقّد الحوارات النّفسيّة في داخله حتى أصبح شبيهاً بلوح استنادي يقف شامخاً بغير روح أو إحساس، وقد كانت تلك الأسئلة المنبعثه في نفسه مليئة باللوّم والتّوبيخ لذاته التي تُمثّل القضيّة والإنسان.
استطاع كنفاني ببراعته اللغويّة المُطلقة أن يسجّل في عمله الأدبيّ تعابيرَ لغويّة شديدة الثّراء تُضفي على المتن الرّوائيّ هالة من القوّة والقداسة، فنجد تلك الأساليب الإنشائيّة التي تكسر جمود النّص وتبعده عن الرّتابة، فنجد التّعجب في قوله: «ثلاثة أزواج من العيون تنظر إلى شيء واحد   ثم كمّ تراه مختلفا!»، كما نلمح القسم في العبارة : « والله إنّه لأمرٌ غريب! «، ما يستوقفنا النّداء في الجملة: « يا إلهي!  يا إلهي»، فيما لجأ كنفاني إلى توظيف الاستفهام بكثرة ووضوح كما في القول: « سألها زوجها: «كيف عرفت أنّه طفل عربيّ؟ «.
واكب كنفاني المشهد السّياسيّ برمّته راسماً تفاصيله ووقائعه واعتلالته في ثنايا متنه الرّوائيّ مُستخدماً تلك الشّواهد التّاريخيّة التي تبعث الأسى في النّفس وتتجاوز ذلك لِتُحدث شرخاً عميقاً في أعماق الذّاكره فنراه يتحدّث برمزيّته المختفية ما بين السّطور عن أحداث سياسيّة حدثت تلك الفترة نجد منها في قوله: « لقد فتحوا الحدود فور أن أنهوا الاحتلال فجأة وفوراً، لم يحدث ذلك في أي حرب في التّاريخ ، أتعرفين الشّيء الفاجع الذي حدث في نيسان 1948، والآن  بعد لماذا؟ لسواد عينيك وعيني؟ . لا . ذلك جزء من الحرب . إنّهم يقولون لنا: تفضلوا انظروا كيف أنّنا أحسن منكم وأكثر رقياً . عليكم أن تقبلوا أن تكونوا خدماً لنا، معجبين بنا  ولكن رأيت بنفسك: لم يتغير شيء   كان بوسعنا أن نجعلها أحسن بكثير».
وعلى ذلك فإنّ كنفاني يستنطق الذّاكرة ويحاسبها ويُسقط في أذهاننا شيئاً من الاستنكار والرّفض ويستنهض هِممنا من خلاله عمله الأدبيّ لافتاً أعماقنا إلى مشاهد القتل والدّمار وضياع الهُويّة والتّنكر للذات وللأرض والعشق والوطن، فنجد عمله الرّوائيّ يعجّ بالمفردات القويّة التي تُحيل إلى مشهد استفزّ قلم الكاتب فدفعه إلى إجادة الوصف ونسج الأحداث، ليذكرنا من خلال عمله التّاريخيّ المشوّق بضرورة الالتفات للقضيّة والانغماس في حبّ الوطن.
(كنفاني، غسّان، عائد إلى حيفا، دار المثلث للتّصميم والطّباعة والنّشر، ط10، 2011).

* أديبة من الأردن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49222
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: رواية عائد الي حيفا   الجمعة 22 يناير 2016, 6:06 am



عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الخميس 25 مايو 2017, 12:29 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49222
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: رواية عائد الي حيفا   الخميس 25 مايو 2017, 12:26 pm


مدينة حيفا

*في يوم سقوط مدينة حيفا واحتلالها *

*أهالي مدينة حيفا في سورية والشتات : ذاكرة عصية على النسيان*

*بقلم علي بدوان*

*في الثاني والعشرين من نيسان/ابريل عام 1948 سقطت مدينة حيفا بيد العصابات الصهيونية، بمساعدة وتدبير كامل وتام من قبل سلطات الإنتداب التي ساعدة على تهجير أبناء المدينة من بوابات الميناء وعلى الطرق البرية نحو المنافي والشتات. *

 تشير مختلف التقديرات أن عدد سكان المدينة في نيسان 1948 بلغ مايقارب (170) ألف نسمة، منهم (60) ألف نسمة من لبنان وسوريا، (20) ألف من اليهود الفلسطينيين ومن المهاجرين من يهود أوربا، و (90) ألف فلسطيني بقي منهم بحدود (10) آلاف نسمه في الحي القديم المسمى وادي النسناس وفي جواره المحيط، في العالم اليوم 900 ألف حيفاوي يمتدون من مخيم اليرموك الى عمان وبيروت وصيدا وصولاً الى كندا والولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوربي وأستراليا. ودخل الى سوريا قرابة (7) آلاف نسمة، بينما استقر باقي أبناء المدينة في الأردن ولبنان والضفة الغربية وباقي دياسبورا الشتات والاغتراب، بينما لجأ الى قطاع غزة قسم من عائلة الأسود. وفي الواقع الحالي فان أعداد أبناء مدينة حيفا في سوريا يتجاوز (30) ألف نسمه، أما أبناء قضاء حيفا، فينوف على (160) ألف نسمة ويعودون في أصولهم الى القرى والبلدات التالية : إجزم ، ام الزينات ، قيسارية ، بلد الشيخ ، الجلمة ، صبارين ، الصرفند ، الطنطورة ، طيرة حيفا ، عين حوض ، عين غزال ، شفاعمرو ، كفر لام ، خربة المنسي ، هوشه ، الياجور، وعرة السريس ، الفريديس ، عرب الزبيدات ، ابو زريق ، عتليت ، طبعون ، حواسه ، غبية ، لد العوادين ، ام راشد ، السنديانة ، غبيات ، ابطن ، قبارة ، قنير ، خربة السركس ، صفر ، سعادة ، قنبازة ، عرب السعادة ، المزار ، غبية الفوقا ، عبلين ، منارة ، غوارنة ، كساير ، عرب الرمل ، وادي الصليب ، عسفيا ، عبلين ، جبع الساحل . أما العشائر التي كانت تقطن قضاء حيفا فهي: عشائر التركمان، عشائر الزبيدات، عشائر الفقرا، عشائر الكعيبة، عشائر السواعيد، عشائر الخوالد، عشائر الزوايدة، عشائر العلاقمة، عشائر الصفاصفة، عشائر الحلف، عشائر الغوارنة، عشائر النفيعات، عشائر الضيري، عشائر المنسي، عشائر العوادين، عشائر التواتهة، عشائر النعيم، عشائر العمرية. وفي سوريا يتركز وجود أبناء حيفا ( المدينة) في قلب مدينة دمشق، وفي مخيم اليرموك ومخيم النيرب في حلب ومخيم الرمل قرب مدينة اللاذقية. وكان رئيس بلدية حيفا رشيد الحاج ابراهيم المولود في مدينة حيفا سنة 1891، وعضو المؤتمر السوري الأول وسائر المؤتمرات الوطنية الفلسطينية وأحد قادة حزب الاستقلال الفلسطيني، وأحد رجالات فلسطين وقادتها خلال الانتداب البريطاني، قاد المقاومة في حيفا قبل احتلالها في نيسان/ أبريل 1948، وتوفي في عمّان سنة 1953 ودفن في مقبرة الدحداح في دمشق بناء على وصيته، وايماناً منه بوحدة فلسطين الجغرافية والبشرية مع سورية الوطن الأم. أما أسماء عائلات مدينة حيفا التي لجأت الى سوريا ومختلف بقاع الأرض، فهي : عابدي، الحاج، سقيرق، القزق، القلق، نفاع، بدوان، بدران، قرمان، زهران، خشان، بيلاني، خاسكيه، الغُربي، مياسي، كريميد، دمريه، الطحان، أبوسالم، محمديه، داورجي، شرفي، البيك، الأكحل، الديك، الكسيح، حوا، حرو، جودي، حلاسو، جهشان، حامد، جهجاه، جمعة، جرار، جرايس، جرابه، جدعون، جبور، جبران، حصري، العباسي، جروس، جريس، جلبوش، جليانوس، جمال، خوري، خويرية، خولي، خيزران، دانيال، داموني، داود، دايمة، دباح، دباغ، دبس، دغش، دكاك، دقاق، دكور، دوايمة، دواس، دهنة، دلال، دعاس، درويش، دحلة، ديي، ديب، دياب، غزاوي، عودة، أبو هواش، حمودة، شعبية، رنو، شبلاق، المختار، مسمار، أبو غليون، العضم، الحسن، القلعاوي، كيلو، جورج، خوري، خالد، القارورة، الخطيب، الهاني، القسام، عبد الرحمن، الخمره، أبو دبوسة، دبوس، العجوز، أبو سراج، الياس، التمساح، ديب، العثمان، قرعاوي، عتمان، عتمة، سلامة، شتا، البرد، البحاري، البحري، توني، الكرمي، جانا، حاج ابراهيم، الناطور، أبو زيد، تفاح، أبوالحسن، أبو يونس، الجارحي، طوبي، أبوطه، شعبية، الأسود، حماد، حماده، حمادين، حماني، حمام، حواش، حود، خريش، خشمان، خشيبون، خضر، خضور، خلايلة، خليلي، حمدات، حمزة، حمدون، حنا، حنفي، حنوش، حنونه، حوراني، حوشب، حوشيه، حيدر، حيدراوي، حيدري، خلف، حنين، حنينا، حوا، خميس، خازن، خالد، خالدي، خربوش، خرطبيل، خرعوبه، خليفة، برهم، مصطفى، صليبا، فياض، الحاج أحمد، خشان، الصلح، أبو رقبه، حليس، حلواني، حليف، حلبي، حلف، حلفو، حلق، حشان، حسنين، حشمة، حسن، حريش، حرفيش، حسون، حسام، حلو، حردون، حرزان، حسان، حجور، حجوج، حجازي، حكيم، حسن، حجار، حرب، حبايب، حجاج، حاوي، حداد، حديدة، حبيب، حايك/ جويده، حبيبي، حبيي، عطية، خطاب، الحافي، سرور، اليتيم، بريشة، سعد الدين، صوان، حماده، عبد الفتاح، شنار، أبو النيل، قاسمية، مخلص، الأخ، أبو زيتون، كمال، دلاعه، توما، الشرقاوي، التعمري، صلاح، الأحمدي، الجدع، الأبيض، نصر، باطو، حكيم، كريَم، القط، عصفور، خميس، السابق، منصور، النجمي، عجينة، مرمش، العيون، المغربي، حرب، أوغلي، عكاشه، شلحت، زعبلاوي، محمد شريف، عامر، نورالله، سخنيني، الشوملي، سلمون، الخالدي، كحيل، عبده، عاصي، الصباغ، ورور، طباجة، حداد، أبو زهرة، بشكار، عباسي، رمالي، الحاج خليل، سحاني، دلول، الحاج حامد، أبوجراس، جبران، أبو العردات، دحبور، أبو أصبع، الزمخشري، البستوني، الجراح، عبد الحيلم، الجاجة، غانم، الخياط، زريق، نقولا، نقاره، عوض، كولك، جريس، أبورحمه، عبد الله، حبيبي، السعد، منسَى، حوراني، حداد، أبو داهش، أبو عباس، أبو عبيد، ابو عزيزة، أبو عمرة، أبو غزالة،أبو فريح، ابو نصار، أبو نعمة، أبو نادر، أبو شباب، أبو شمله، أبو شيبان، أبو قليب، أبو مصطفى، أبو سنه، أبو شام، أبو يوسف، أبو جونية، أبو العيلة، أبو وردة، اسكندراني، ارملين أبو الزلف، أبو الذهب، ابريق، الامام، أبو رحمون، أبو حاطوم، أبو حرب، أبو خضرة، أدهم، أشهب، أبو زيد، أشرم، أسيلي، أبو زينة، أبو يمين،أبو حرش،باري، ألوم، أندراوس، السباعي، البحري، البستاني، البحيري، الجدع، الخليل، الدبور، الزيناتي، السايس، الشرقاوي، الشولي، الشيتي، الصباغ، العائدي، العجوز، العلاقمة، التواتهة، العمري، الواوي، العوض، الغبرة، الفقرا، القرطة، القسام، المخزومي، المزاوي، المغربي، النملة، النونو، كيلاني، عقيله، الخرسانه، الحاج علي، سلوم، حاتوم، ابو عيسى، الخطيب، باشية، بحبوح، بحوث، بخيت، بدارنه، بدين، بدير، بربارة، بهم، برهوم، بشارات، بشاره، بشاي، بشكار، بشتاوي، بشلاوي، بشوتي، بصول، بطحيش، بولس، بطرس، بيطار، بيومي، بيي، بياضي، بولس، بطه، بلوطين، بكري، بهلول، بواردي، الكناني، مراد، خلف، شنكل، حسون، صيقلي، تركي، أبيض، الأسعد، نجا، الخضر، شبير، قمحية، الساري، سابا، ملحس، معاني، ستيتيه، الزفري، الغلاييني، حمو، نور الدين، زكا، مطلق، جلندري، سلوم، البحري، خلف، رحال، أبو زيتون، أبي حلقة، المجدلاني، عبيد. الأسعد، سبيت، سانوري، زهر، زهرة، زكنون، ريناوي، زامل، زاهر، قيس، قعوار، قعدان، قسيس، قصيني، قزعورة، قزموز، قطن، قبطي، قدورة، قاسم، قاسمية، قندس، قنبورة، زايد، كوسا، كيال، لحام، لحلوح، لوسيا، زحلان، زحلاوي، زعاترة، زريق، زعبي، زكا، سرية، سروع، سعادنة، سعادة، زيبق، زيد، رواشدة، روحانا، كنفاني، زيدان، رافع، رحال، رحمون، رحيل، رزق، رشيد، رضوان، ساحوري، تاني، هاشم، هاشول، تركمان، تفال، هلون، هنابزة، هنادي، توتري، يعقوب، يونس، ورور، ولويل، تاني، بزاوي، ناطور، نبهان، شرقية، شعبية، شومر، شيخ، شيخة، شويكة، كراّم، كركبي، كساب، كسايري، كمال، شيني، شمشوم، شمشون، عمري، عنبوسي، عتمة، عودة، عون الله، عويضة، عويتي، عيساوي، عيسى، عيطور، شما، شكري، شلهوب، شلح، شهيد، شهله، شوفاني، طنوس، طوبيا، طوقان، ضاهر، صادر، صبيحات، صرصور، صعب، صفدي، صليبا، شاويش، شبلاق، شبلي، شبيب، شحاده، نقولا، نمارنه، نمر، نملة، نور الله، نوفي، نويصر، نصر، نصار، نويصري، ظاهر، طباجه، طبراني، طفيلة، شيخ شماده، شحيبرات، شقحه، شقور، شاهين، الشامي، نعمة، نصير، نصره، نزال، نخلة، نحولة، نحاس، نجيم، نجم، نجار، ساري، ساسين، زيناتي، سبيتي، سخنيني، سرحان، سرور، سعدي، سعيد، سكران، سلامة، سلباق، سلك، سلوم، عازر،عاصي، عباس، عباسي، عبد الخالق، عبد الله، عبود،عبيد، عرام، عزام، عساف، عصفور، عطا الله، عطية، علي، عليمة، عمار، عمر، سليم، سليمان، سماره، سمره، سمري، سمعان، سمرية، سمير، سنداوي، سويد، سويدان، سيد، سيلاوي. فضلاً عن مئات العائلات السورية ( من دمشق وحوران بشكل رئيسي، كعائلات : القوتلي، كشورة، حوارنه، المهايني، أصفر، حوتري، دوماني، آغا، العسلي، النجار، بدويه، المقداد، الزعبي، زين العابدين، المنصوري، فواز …) ومئات العائلات اللبنانية من ( صيدا، طرابلس، صور …).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
رواية عائد الي حيفا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: كتب وروابات مشاهير شخصيات صنعت لها .... :: روايات-
انتقل الى: