منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 نواف الزرو نواف الزرو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: نواف الزرو نواف الزرو   الخميس 03 مارس 2016, 6:44 pm


نواف الزرو

- نواف الزرو - مواليد القدس 
-اسير محرر امضى احد عشر عاما في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي ، حكم بالمؤبد مدى الحياة عام 1968 وتحرر في اطار صفقة تبادل الاسرى عام 1979 .
- بكالوريوس سياسة واقتصاد/جامعة بير زيت-دراسة من المعتقل.
- كاتب صحفي وباحث خبير في شؤون الصراع العربي - الصهيوني .
 
الخبرة الصحفية
•-          كاتب ومحلل سياسي في صحيفة الدستور الاردنية وبعض الصحف العربية ..
•-          محرر الشؤون الفلسطينية  والاسرائيلية في صحيفة صوت الشعب الأردنية من 1982-1990 .
•-          محرر الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية في صحيفة الدستور الأردنية منذ 1990  وحتى كتابة هذه السطور..
•-          سكرتيرتحرير الملف السياسي في الدستور .
•-          سكرتير تحرير قسم الثوابت في الصحيفة .
- رئيس القسم العبري والدراسات والابحاث الفلسطينية /الاسرائيلية في الصحيفة حتى كتابة هذه المعلومة .
- مدير الندوات الفكرية والاستراتيجية في الدستور.
 
 النشاطات الثقافية والفكرية والإعلامية
•-          عضو رابطة الكتاب الأردنيين .
•-          عضو نقابة الصحفيين الأردنيين .
•-          عضو اللجنة الإعلامية الأردنية لدعم الانتفاضة الفلسطينية الاولى.
•-          عضو اللجنة الاستشارية لنظام بنك المعلومات في مؤسسة شومان - سابقاً .
•-          عضو الهيئة الإدارية لجمعية حماية القدس ورئيس اللجنة الإعلامية الثقافية فيها  سابقا.
•-          عضو اللجنة الوطنية الأردنية للدفاع عن القدس ورئيس اللجنة الإعلامية الثقافية فيها .
- يتقن اللغة العبرية قراءة وكتابة ومحادثة وترجمة.
- حائز على جائزة يعقوب عويس لافضل كاتب للمقالة الصحفية في الاردن للعام 2004-2005
- شارك في عشرات الندوات والمؤتمرات الثقافية والفكرية في الأردن والفضائيات العربية .
 
 
له من المؤلفات
1-الكتاب السنوي التوثيقي لاحداث فلسطين 1980-1981-عن دار الجليل للنشر والابحاث الفلسطينية/عمان.
2-الانتفاضة الفلسطينية الكبرى  / 1988 بالاشتراك مع الدكتور اسعد عبد الرحمن، صدر عن المسسة العربية للنشر والتوزيع/بيروت.
3-الفكر السياسي الإسرائيلي / 1989 بالاشتراك مع الدكتور اسعد عبد الرحمن/صدر عن دار الشروق للنشر في عمان.
4- موجات الغزو الصهيوني لفلسطين -  1990 بالاشتراك مع الدكتور اسعد عبد الرحمن/صدر عن  دار اللوتس للنشر /عمان .
5-القدس بين مخططات التهويد الصهيونية ومسيرة النضال والتصدي الفلسطينية / 1991/عن دار
6-البرامج السياسية للاحزاب الاسرائيلية /نشر على حلقات في الصحف العربية //مخطوطة/1992.
7- قراءة في البرامج السياسية للاحزاب الاسرائيلية في الدورة الانتخابية /1996- نشر على حلقات في الصحف العربية .     
 8-اللاجئون الفلسطينيون - قضية وطن وشعب / 2000 /صدر عن مؤتمر الاحزاب العربية.
9-جرائم الاحتلال الصهيوني ضد المدينة المقدسية / 2000 /عن مؤتمر الاحزاب العربية.
10-جرائم الاحتلال الصهيوني خلال انتفاضة الأقصى / 2000 /عن مؤتمر الاحزاب العربية.
11-الانتفاضة الفلسطينية الكبرى الثانية / 2000 /بالاشتراك مع الدكتور اسعد عبد الرحمن.
12-الخليل - بين التهويد والتحرير / 2002 بالاشتراك مع الدكتور عبد العزيز السيد / صدر عن المؤسسة العربية الدولية للنشر والتوزيع /عمان.
13-وثائق - شهادات إدانة وتجريم / من دير ياسين إلى مخيم جنين 2002 / صدر عن منتدى بيت المقدس/عمان.
14-مخيم جنين- الملحمة والجريمة 2002/ صدر برعاية جمعية حماية القدس/عمان.
15-نابلس تتحدى الحصار / 2003/ .
16-جدلية العمليات الاستشهادية / 2003/صدر عن مؤتمر الاحزاب العربية .
17-أطفال فلسطين - حصاد الدم والألم والبطولة / 2004 / برعاية المؤتمر الاسلامي العام /عمان.
18 - حروب "اسرائيل" في العراق 2005/ /صدر عن دار مجدلاوي/عمان.
18-عشرات الدراسات التحليلية الموثقة .
19-الدولة الفلسطينية بين ثلاثية الاستقلال وثنائية القومية والوطن البديل...؟/مخطوطة/
20-الصراع الديموغرافي: فزاعة ام تهديد...؟/مخطوطة/
21-موسوعة النكبة الفلسطينية المستمرة :1990-2007/ تحت الاعداد/
22-القدس تتهود:فما الحل وما العمل..؟/مخطوطة/
23-الجدار..مضامين وتداعيات استراتيجية ...؟ /مخطوطة  
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نواف الزرو نواف الزرو   الخميس 03 مارس 2016, 6:46 pm





(خنجر إسرائيل )...!
الاثنين, 23 أبريل 2012

نواف الزرو*
مرة أخرى تستدعي التطورات الراهنة في المشهد العربي الممتد من فلسطين الى العراق الى مصر فالسودان, الى ليبيا, فسورية وغيرها, استحضار ما جاء في كتاب"خنجر اسرائيل" للنبش والتذكير, كي لا ننسى تلك المشاريع والمخططات الاستعمارية المتصلة التي تستهدف تفكيك وتدمير الامة...!

ففي عام 1957أصدر الكاتب الهندي"ر.ك.كارانجيا"-صاحب مجلة"بليتز"الهندية- كتابه الذي اطلق عليه "خنجرإسرائيل"الذي شبه فيه اسرائيل بخنجر أجنبي مسدد الى رقبة العالم العربي, وقد تضمن الكتاب الذي حمل مقدمة بتوقيع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر, من ضمن ما تضمنه, حوارا اجراه الصحفي الهندي كارانجيا مع الجنرال الابرز في الكيان الصهيوني موشى ديان, الذي كشف النقاب عن وثيقة سرية أعدتها هيئة الأركان العامة الإسرائيلية جاء فيها:"لتقويض الوحدة العربية وبث الخلافات الدينية بين العرب, يجب اتخاذ الإجراءات منذ اللحظة الأولى من الحرب لإنشاء دول جديدة في اراضي الأقطار العربية, ومما جاء على لسان قادة الجيش الإسرائيلي فيها ايضا " لذا يجب أن نضع نصب أعيننا في كل الخطط التي يرسمها الهدف المزدوج التالي:

1- الاستيلاء على الأراضي ذات الأهمية الجوهرية لنا في زمن الحرب وذلك كهدف أدنى.

2- الاستيلاء على الأراضي الكفيلة بأن تسد كل احتياجاتنا وذلك كهدف أقصى - ر.ك. كرانجيا / خنجر إسرائيل, الطبعة الأولى 1958 ص45".

وأوضحت الوثيقة / الخطة"أن الهدف الاقليمي الأدنى لإسرائيل هو احتلال المناطق المجاورة لقناة السويس ونهر الليطاني والخليج الفارسي لأنها تنطوي على أهمية حيوية - المصدر السابق نفسه ص 81".

وتقضي الخطة الاسرائيلية بتقسيم العراق الى 3 دويلات: كردية في الشمال, ينضم اليها الاكراد من الدول المحيطة, وعربية ذات اغلبية سنية في الوسط, وشيعية تلحق بايران دينيا وسياسيا في الجنوب, وتقسيم سورية الى 3 دول ايضا: درزية وعلوية وسنية, وتحويل لبنان الى دويلتين شيعية في الجنوب ومارونية في الشمال, وعندما سأل الصحفي الهندي الجنرال ديان عن كشفه لمثل هذه الخطط كان رده: لا تخف فالعرب لا يقرأون، وإذا قرأوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يطبقون، وإذا طبقوا لا يتقنون)...!

ولم تكن تلك الاهداف والاطماع الصهيونية الموثقة في "خنجر اسرائيل" بلا مقدمات ومشاريع صهيونية مبيتة, فقد أشار دافيد بن غوريون أول رئيس وزراء للكيان الصهيوني في تقرير قدمه أمام المجلس العالمي لعمال صهيون عام 1937 إلى الأهداف الاستراتيجية الصهيونية بعيدة المدى حيث قال:

"ان الدولة اليهودية المعروضة علينا بالحدود الحالية ( على يد اللجنة الملكية البريطانية ) لا يمكن أبداً أن تكون الحل المنشود لمسألة اليهود, ولا هدف الصهيونية الذي سعت إليه طويلاً, حتى لو أجريت على هذه الحدود بعض التعديلات الممكنة واللازمة لصالحنا.. إلا أنه يمكن قبولها بوصفها المرحلة الأولى والأساسية التي تنطلق منها تتمة مراحل تحقيق الوطن الصهيوني الأكبر, وذلك عن طريق بناء قوة يهودية جبارة فيها, وبأقصر وقت ممكن, ثم احتلال باقي مناطق مطامحنا التاريخية كلها - عن كتاب الصهيونية فكراً وعملاً – ص81 - ".

وكان بن غوريون"من أكثر المؤيدين لإسرائيل الكبرى على مدى سنوات عديدة وذلك في منتصف الخمسينيات, حيث كان يحلم في شبابه بدولة إسرائيلية تمتد على جانبي نهر الأردن - ميخائيل بارزوهر - صحيفة الجروزلم بوست".

وكان يوسف طرومبلدور أحد كبار الزعماء التاريخيين للطلائع الاستعمارية الصهيونية في فلسطين قد أدلى بقول تبناه كبار المنظرين الصهيونيين من بعده أكد فيه"حدودنا تكون في كل مكان يصل إليه محراث عبري - طرومبلدور في نشرة أصدرتها نقابة المعلمين الصهيونيين لصالح الكيرن كييمت - ".

وقد وثق الشاعر الصهيوني المتشدد حاييم حيفر تلك النزعة الصهيونية التوسعية العدوانية في نشيد الطلائع الصهيوني حيث قال:"نحن نمهر حدودنا بوطء أقدامنا.., ونتجاوز بخطانا بعض ما ليس لنا.. ونقتحم - حاييم حيفر من رجال البلماخ وله زاوية دائمة في صحيفة يديعوت أحرنوت".

وفي الإطار ذاته جاء في كتاب:"إسرائيل استراتيجية توسعية مغلفة بالسلام"لمؤلفه البروفسور الإسرائيلي المعروف يسرائيل شاحك :"أن رغبة إسرائيل الحقيقية هي السيطرة والنفوذ, وهدفها الحقيقي هو بسط نفوذها وسيطرتها على الشرق الأوسط برمته من المغرب حتى باكستان, وأطماعها أطماع إقليمية بالأساس إلا أنها لا تخلو من أطماع عالمية - صحيفة الأيام الفلسطينية 18/4/1998 ".

وفي الاستراتيجية والأطماع الصهيونية أيضاً كشفت وثيقة إسرائيلية أخرى وضعها ثلاثة باحثين إسرائيليين ترأسهم مهندس المياه اليشع كالي, بتكليف من إدارات حكومية رسمية, النقاب عن الأطماع الصهيونية في الأقطار العربية حيث أكدت:"أن هدف إسرائيل هو السيطرة على مصادر المياه, وجر النيل إلى النقب, والليطاني إلى طبريا.. وشق قنوات مائية تربط البحر الابيض او الاحمر بالبحر الميت، وشق واصلاح وانشاء الخطوط الحديدية والطرق المعبدة لربط الكيان الصهيوني بالدول العربية المجاورة.. والأهداف والدوافع اقتصادية وسياسية واستراتيجية - صحيفة دافار العبرية 4/6/1983 ".

وجاء في تقرير إسرائيلي آخر: لقد اعتبر الصهيونيون أرض إسرائيل المعلنة تلك الممتدة من الليطاني وحتى سيناء, ومن الجولان حتى البحر - عن نشرة كيفونيم العبرية -"

وما بين ذلك الزمن الصهيوني في الخمسينيات, والراهن العربي اليوم, نتابع كيف يوغل الخنجر الصهيوني في الجسم العربي, سواء بايد امريكية او عربية.

يتابع العدو ما يجري في البلاد العربية, ويحرص على بقاء خنجره في الجسم العربي, وما كان اطلقه الجنرال الصهيوني موشيه يعلون في صحيفة يديعوت احرونوت يشرح خطورة ذلك الخنجر اذ قال: "انه لم يعد هناك عالم عربي, ولم نعد نتكلم عن عالم عربي, ولا يوجد شيء اسمه تحالف وتضامن عربي, بل هناك لاعبون عرب لكل منهم مصلحته الخاصة, والذي يريد مصلحته عليه ان يكون مرتبطا بالولايات المتحدة القطب الاوحد الذي يتحكم بالعالم".

فهل يتعظ العرب يا ترى...?! وهل ستصبح أمة إقرأ... ؟؟


نواف الزرو*
كاتب فلسطيني وصحافي وباحث في الشؤون الفلسطينية والاسرائيلية
''متقن'' للغة العبرية قراءة وكتابة ومحادثة بعد ان قضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، واظب لاحقاً، بعد ان خرج الى الحرية في اطار صفقة تبادل الأسرى عام 1979، على متابعة كل صغيرة وكبيرة في شأن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني الممتد والمتواصل والمفتوح على كل الاحتمالات والسيناريوهات، من مؤلفاته موسوعة ( الهولوكوست ) الفلسطيني المفتوح...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نواف الزرو نواف الزرو   الخميس 03 مارس 2016, 6:50 pm


خرائط وحروب المياه الإسرائيلية القادمة..!.. بقلم: نواف الزرو



حينما يكشف العالم الجيولوجي المصري الدكتور رشدي سعيد النقاب عن "أن الحرب القادمة ضد مصر ستكون حرب المياه، خاصة بعد سعي بعض الدول لتعديل اتفاقية تقاسم مياه النيل الموقعة منذ عام 1929، ووجود الأطماع الصهيونية في مياه نهر النيل من خلال بعض الدول المطلة على النهر - عن الحقيقة الدولية 6/9/2009" فان في ذلك إنذار لما هو آت على صعيد حروب المياه وتداعياتها الجيواستراتيجية على الوضع العربي!


وحينما يعرب عميد معهد البحوث والدراسات الأفريقية الدكتور سعيد البدري عن اعتقاده: "ان القرن الحادي والعشرين هو قرن حرب المياه" معززا: "ما زالت الأطماع الإسرائيلية تغازل بعض دول حوض النيل للحصول على نقطة مياه من نهر النيل في ظل الهيمنة الأمريكية السائدة على العالم" فان في ذلك تعزيزا موثقا لما ذهب إليه العالم سعيد!


 وبينما يرجع السفير احمد حجاج أمين عام الجمعية الإفريقية، ما يثار من خلافات حول الحصص المائية في دول الحوض إلى "سعي الكيان الصهيوني للضغط على الحكومة المصرية بهدف الحصول على مياه نهر النيل وهو ما لم يحدث ولن يحدث" يرى الدكتور فخري لبيب مسؤول الإعلام في منظمة تضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية "أن إسرائيل تضغط بكافة الطرق للحصول على حصة من مياه نهر النيل من خلال دول الحوض إلا أن هذا لن يحدث" في حين يرى الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية وأستاذ القانون الدولي "ان تغلغل إسرائيل في دول الحوض وإمدادها لجنوب السودان بالأسلحة التي تؤدي إلى أضعاف الحكومة السودانية إضافة لإقامة عدد من المشروعات الإسرائيلية مع إثيوبيا، كل هذا للإضرار بالحصة المصرية من المياه".


تفتح لنا هذه التطورات على الجبهة المصرية -الأفريقية تحديدا ملف الأدبيات والخرائط الصهيونية المبيتة المتعلقة بالأطماع المائية الصهيونية!


فمنذ نحو قرن ونصف قرن من الزمن وقضية المياه تشكل ركيزة إستراتيجية في السياسات الصهيونية الرامية إلى الهيمنة على المنطقة هيمنة إستراتيجية، ومنذ أكثر من قرن والسياسة الصهيونية - الإسرائيلية لا تفصل ما بين الحدث السياسي والحدث المائي.


فمنذ عام 1867 بدأ الاهتمام الصهيوني بمصادر فلسطين الطبيعية، حيث أرسل صندوق الاستكشاف الصهيوني الى فلسطين مهندسين لمسح المصادر الطبيعية لفلسطين.


وفي عام 1916 طالب ممثلو الحركة الصهيونية الحكومة البريطانية بجعل نهر الأردن جزءا من فلسطين واعتبار نهر الليطاني حد فلسطين الشمالي.


وفي عام 1918 رسمت اللجنة الاستشارية الصهيونية لفلسطين حدود فلسطين الشمالية لتمتد من الليطاني الى بانياس.


وفي 1918 قدم فريق من الصهاينة الألمان خريطة لفلسطين للحكومتين التركية والألمانية تدخل الناقورة ومصب الليطاني في حدود الدولة المقترحة لليهود.


وفي عام 1919 طالبت بريطانيا بتوسيع حدود فلسطين الشمالية لتضمن سيطرتها على مصادر المياه في المنطقة.


وفي عام 1919 وجه الاتحاد العالمي للعمال الصهاينة مذكرة إلى حزب العمال الحاكم في بريطانيا في أعقاب مصادقة مؤتمر سان ريمو 1920 على الانتداب البريطاني على فلسطين جاء فيها: "ان مصادر نهر الأردن حتى جبل حرمون "الشيخ" وقطاع حوران حتى نهر الأعرج جنوب دمشق، إن هذه جميعها جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل ؟!".


وفي شباط/1922 عقدت اتفاقية بريطانية فرنسية تعيد رسم الحدود الشمالية لفلسطين ضم بموجبها المستطيل من الأراضي (إصبع الجليل) الواقع الى الشمال من طبريا مع المستوطنات اليهودية الموجودة فيه وهي المطلة وتال حاي وكفار جلعادي وغيرها وذلك لتمكين روتنبرغ من إقامة الخزانات والسدود المائية لتوليد الطاقة الكهربائية، كما سمح للانتداب البريطاني باستغلال فائض مياه نهري اليرموك والأردن لري أراضي فلسطين.


وفي عام 1926 منح المندوب السامي البريطاني لفلسطين المهندس اليهودي بنحاس روتنبرغ امتيازا لمدة سبعين عاما لإنتاج الكهرباء من مجرى نهر الأردن.


وفي عام 1938 تأسست شركة ميكوروت اليهودية لتنفيذ مشاريع المياه الإنشائية وصيانتها، وتحولت هذه الشركة في ظل دولة إسرائيل الى سلطة المياه الإسرائيلية.


وفي عام 1950 نشرت شركة ميكوروت مخططها الأساسي لتنمية وتطوير مصادر المياه في إسرائيل واشتمل على:


-[size=9]        الاستمرار في تطوير مصادر المياه من قبل مؤسسات خاصة ومبادرات إسرائيلية.[/size]






لماذا يذبح العرب امنهم القومي بايديهم...؟! *نواف الزرو



حسب المشهد العربي الراهن، فان العرب هم الذين يقومون بذبح امنهم القومي بايديهم، لصالح الامن القومي الاسرائيلي، على خلاف كل شعوب الدنيا التي تعمل من اجل حماية امنها القومي ومستقبلها، فحينما تنزع الجامعة العربية الشرعية عن سورية الدولة، وتبيح الحرب عليها وتدميرها، وتتواطؤ مع الحلف الشيطاني من اجل تفكيكها، فان حصاد ذلك يكون على حساب الامن القومي العربي ومستقبل الامة، ولذلك ايضا، وحينتما يبتهج المبتهجون بقصف بالعدوان الاسرائيلي على دمشق، فكيف يمكن ان ندين الرئيس الاميركي اوباما عندما يحول العدوان الاسرائيلي الارهابي الاخيرعلى سورية بمنتهى البساطة الى "حق لاسرائيل في ان تعمل على حماية نفسها"، من نقل اسلحة سورية الى حزب الله، مضيفا :"لا اريد التعليق على ما حدث في سورية، الا انني ما زلت اعتقد ان على الاسرائيليين، وهو امر مبرر، حماية انفسهم من نقل اسلحة متطورة الى منظمات ارهابية مثل حزب الله"، وبالتالي يوفر الرئيس الامريكي اوباما مرة اخرى التزاما امريكيا جديدا ب"الحفاظ على امن اسرائيل "، واعتبار هذا "الالتزام قويا وغير قابل للاهتزاز او الطعن"، ويأتي هذا الالتزام بعد سلسلة لا حصر لها ليس من الالتزامات الامريكية فقط، وانما بعد "حروب امريكية واسعة شاملة متصلة من اجل أمن اسرائيل"، دون ان تكترث الولايات المتحدة للامن والحق العربي في الدفاع عن النفس امام الارهاب الصهيوني...؟!
ينقلنا هذا الالتزام الامريكي الجديد لأمن الدولة الصهيونية مباشرة الى جملة لا حصر لها من الاسئلة والتساؤلات الملحة دائما على كل الاجندات العربية والدولية مثل :
- لماذا يكون "امن اسرائيل" دائما وابدا على قمة الاجندة السياسية والاستراتيجية الامريكية والغربية ...؟!!!
- لماذا كل هذه الحروب الامريكية ضد امتنا واوطاننا وحضارتنا وعلمنا وتقدمنا ومستقبلنا من اجل "امن اسرائيل"...؟!
- لماذا تقترف المجازر والجرائم المستمرة بالجملة والمفرق في فلسطين والعراق وسورية ولبنان ...الخ، ولماذا تذبح شعوبنا دون ان يهتز للعالم جفن هكذا ..."من اجل امن اسرائيل"...؟!


-لماذا ينتهك الامن القومي العربي برمته "من اجل امن اسرائيل"...؟!


- والاهم والاخطر دائما : لماذا يتفرج العرب هكذا على ذبح امنهم القومي مسلوبي الارادة والقرار والقدرة حتى على "الدفاع عن النفس"...؟!


- ولماذا تنهار المناعة القومية العربية هكذا، وكأن العرب في مأساة اغريقية...؟!


- بل واخطر الاسئلة: لماذا يقوم العرب بذبح امنهم القومي بأنفسهم "خدمة للأمن القومي الاسرائيلي"...؟!


كان الرئيس بوش ايضا قد اعلن في عهده في واحد من اخطر خطاباته الحربية العدوانية "انه مستعد لاستخدام القوة العسكرية لحماية امن اسرائيل"، ولكن في الوقت الذي اعلن فيه بوش ذلك كان البروفسوران - الباحثان الامريكيان ستيفن وولت وجون مارشهايمر قد فجرا قنبلتهما في وجه الادارتين الامريكية والاسرائيلية حينما اكدا :"ان اسرائيل تقف وراء الحرب على العراق "، فلنتوقف ونتذكر نحن بدورنا ايضا بان الحرب على العراق كانت من اجل اسرائيل ...؟
في هذه العلاقة الاستراتيجية ما بين الادارتين الامريكية / الاسرائيلية كتب قطب السلام الاسرائيلي اوري افنيري يقول :" العبرة من قضية العراق هي ان العلاقة الامريكية –الاسرائيلية تصل الى ذروتها عندما تمتزج المصلحتان الامريكية والاسرائيلية فيما بينهما كوحدة واحدة، تستخدم امريكا اسرائيل للسيطرة على الشرق الاوسط وتستخدم اسرائيل امريكا للسيطرة على العالم ".
ولذلك نثبت بدورنا، انه اذا كانت هناك وراء العدوان على العراق اولا، واليوم سورية، أهداف استراتيجية أمريكية، فان هناك بالتأكيد بنك أهداف استراتيجية صهيونية تتعلق بالعراق وفلسطين وسورية ولبنان والمنطقة ، تستند الى أرضية عريضة من الأدبيات الأيديولوجية الدينية والسياسية الصهيونية / الإسرائيلية التي تتحدث عن " أرض إسرائيل " و /أو عن " إسرائيل الكبرى " و/أو عن " إسرائيل العظمى " و/أو عن " إسرائيل الكبرى والعظمى معاً " وكافة همبكات واضاليل ما يسمى بعملية المفاوضات لا تلغي هذه الحقائق الكبيرة ...! .
ولذلك لا دهشة بذلك الكم الكبير من التصريحات والوثائق التي تتحدث عن "ان اسرائيل تحتل قمة الاجندة السياسية / الاسترتيجية الامريكية ومحور مشروع الشرق الاوسط الكبير، ولا غرابة عندما يعلن المفكر الأمريكي مايكل كولينز بايبر في محاضرة له أمام مركز زايد في أبو ظبي مؤكداً :"أن خطة شن الحرب على العراق تتصل بأرض إسرائيل الكبرى".
فاين العرب العرب من هذه الاجندة الاستراتيجية الامريكية الشرق اوسطية التي تستهدف اهدار الامن القومي العربي بلا رحمة واستباحة كافة الحرمات العربية لصالح "امن اسرائيل" الى ابد الآبدين...؟!
واين المجتمع الدولي كذلك من هذه الحروب والانتهاكات الامريكية لكافة المواثيق والاعراف والقوانين الدولية ....؟!!
لقد آن الاوان من زمن لان يتحرك العروبيون ليقوموا بمسؤولياتهم التاريخية والحضارية والمصيرية، من اجل اعادة الاعتبار للامن القومي العربي الذي يذبح في سورية بأيد عربية ...؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
نواف الزرو نواف الزرو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: شخصيات من فلسطين-
انتقل الى: