منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 من أين يأتي الأطفال؟ هذه الصغيرة ترد بإجابة منطقية!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: من أين يأتي الأطفال؟ هذه الصغيرة ترد بإجابة منطقية!   الأربعاء 30 مارس 2016, 9:09 pm

ابنتي تريد أن تعرف من أين يأتي الأطفال



سؤال: تريد ابنتي (4 سنوات) معرفة من أين يأتي الأطفال. هل من نصيحة؟
فاطمة- دبي
جواب: من الجيد أن تلجأ ابنتك إليك لتستقي المعلومات، لذا يمكنك أن تعطيها الجواب الذي تحتاجه. واهتمامها بهذا الموضوع هو أمر طبيعي جداً خصوصا أن الأطفال في هذه السن يبدأون بملاحظة الفارق بين البنات والصبيان. لذا اسأليها سؤالاً محدداً عن ماذا تريد معرفته، وما الدافع وراء ذلك. فالأطفال يهتمون بالأجوبة البسيطة، خصوصاً تلك التي تتعلق بالجسم، أكثر من الأجوبة المفصّلة. وضّحي لها العلاقة بين الراشدين في شكل بسيط بدل أن تدعيها تستقي المعلومات من صديقتها.





من أين يأتي الأطفال؟ هذه الصغيرة ترد بإجابة منطقية!


يدفع الفضول الصغار دائماً للسؤال عن اللغز الأكبر لديهم: من أين أتينا؟
لكن، هل جربت أن تبادرهم بالسؤال نفسه؟ شاهد الإجابة المنطقية لهذه الطفلة الغيرة.. ربما تقنعك!

https://stvideos.5min.com/2/150/5196150/519614905.mp4?hdnea=exp=1459367977~acl=/*~hmac=8075fe4fd21db836aac3e85c394a60ceb22f3c08c8ab66d97a9f8c1b7ee280b7

https://www.facebook.com/HuffPostArabi/videos/1687845978146837/


https://www.youtube.com/watch?v=4jhUVAPNkVs





https://www.youtube.com/watch?v=AbLtRSFYEEg





تقول هويدا شرباش، طبيبة علم نفس الأطفال وإستشارية للمدارس:



  • " الأطفال عندهم قوة ملاحظة عالية ولديهم حس فضولي عالي للأسئلة. فهم مفكرون ويسئلون الأسئلة التي تجعل البالغين أيضا يفكرون. فنحن مع كبر العمر ومسئوليات الحياة إستسلمنا لحقائق الحياة ولكن الأطفال يبحثون و يفكرون أعمق منا في تلك الحقائق.
  • " الأطفال فضوليون تجاه كل شيء حولهم، فعقلهم الصغير يريد أن يستوعب العالم الكبير الذي هم فيه. كلنا نعرف مدى الإحراج الذي تكونين فيه وأنت في السوبرماركت حين يسألك إبنك بصوت عالَ: "ماما ما هذان الشيئان المستديران الشكل اللذان على صدرك؟" طفلك بالطبع لا يقصد إحراجك ولكنه فقط يريد أن يعرف إجابة سؤاله!
  • تقول هويدا شربش : "الأطفال علماء حقاً ولديهم خيال واسع يفرز أسئلة لا حصر لها بدون أي رقابة. وللأسف معظمها أسئلة محرجة وأسئلة عن الذات الإلهية."

كيف تتعاملين مع تلك الأسئلة؟



  • فثقافتنا تحث على الخجل خاصة مع البنات الصغار. ونحن نفضل تجاهل تلك الأسئلة أو حتى إختلاق القصص لأطفالنا، مثل أن جدو سافر في رحلة عمل ولكنه في الحقيقة قد توفي من إسبوع.
  • وتضيف الدكتورة هويدا: "الأطفال أقوياء الملاحظة، ويريدون أن يفهموا الإجابة الحقيقة عند طرحهم الأسئلة ولا يقتنعون بالإجابات السطحية. لذا ينتج عن ذلك، أسئلة لا حصر لها بدون مراعاه لأي ظرف إجتماعي.
  • والإجابات الدبلوماسية يعتبرها الطفل شكل من أشكال الكذب." من الأفضل أن تجاوبي طفلك عن أسئلته بشكل إلي حد ما أقرب إلى الحقيقة بأبسط شكل ممكن. ودائما شجعي طفلك ليأتي إليكي ويسأل عن ما يدور بذهنه، فبذلك أنت تخلقين قناة للتواصل ستستفيدوا منها حتما في مرحلة المراهقة.




فماذا ستفعلين عندما يسألك طفلك أسئلة على شاكلة "من أين يأتي الأطفال؟" أو أي سؤال أو إستفسار محرج؟



  1. قولي الحقيقة.
  2. إحترمي سنهم.فالطفل ذو العامين يحتاج إلى شرح مبسط، "الاطفال يأتون عندما يتزوج الأب والأم ويحبون بعضهم." بينما يحتاج المراهقون أن يعرفوا حقائق عن الحياة بدون أن يتطرقوا إلى مستويات علمية وطبية عالية عن التكاثر.
  3.  جاوبي على أسئلتهم دائما.فعندما تطلبين من طفلك أن يكف عن الأسئلة السخيفة، فسيكف عن الأسئلة بشكل عام. وعندما يبلغ سن المراهقة سيلجأ إلى أصدقائه بالأسئلة التي منعتيها عنه. والمشكلة عندئذ ستكون أنك لا تعلمي ما مصدر المعلومات التى حصل عليها ومدى صحتها ودقتها. خلاصة القول، مهدي طريق التواصل بينك وبين طفلك من أول يوم. 
  4. إفهمي السؤال وجاوبي بالإجابة المعقولة.فإذا سألك طفلك من أين أتى أخي؟ فقد يكون يقصد كيف خلق أخاه، أو يقصد أين قضى أخاه وقته اليوم. وأعطي لطفلك كم المعلومات التي يريدها لا أكثر.
  5. إحذري العواقب.تذكري دائما أن ما تقولينه لطفلك يكون مثل كرة الثلج الصغيرة التى تكبر في أفكاره ومبادئه ومعتقداته. فإذا إستخدمتي كلمة "كخ أو عيب أو قذر" مثلا وأنت تتحدثين عن أجزاء الجسم الحساسة أو اللحظات الحميمة، فقد تكبر طفلتك معتقده أن جسمها والعلاقة الحميمة شيئان "سيئان". ومثلا إذا إستمريتي في تجاهل سؤال طفلك عن سبب طلاقك، فقد يعتقد أن الطلاق "بسببه" هو.


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الأربعاء 30 مارس 2016, 9:46 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من أين يأتي الأطفال؟ هذه الصغيرة ترد بإجابة منطقية!   الأربعاء 30 مارس 2016, 9:14 pm

أهمية إستجابتك لطفلك

إرتباطك بطفلك وإرتباط طفلك بك لا يبدأ عند الولادة فحسب ولكنها عملية تبدأ حتى من قبل الولادة. فهي علاقة مميزة جدا تربط إحداكما بالأخر. عندما يبلغ رضيعك شهره السادس تكون علاقة الإرتباط والتعلق ببعضكما البعض قد تشكلت. وعلاقة الإرتباط والتعلق إرتباط عميق ينشأ بين الطفل ومن يراعيه في السنوات الأولى من العمر. علاقة الإرتباط والتعلق هذه تؤثر على نمو طفلك الجسماني والنفسي والعقلي  والإجتماعي. فالأطفال المتمتعين بعلاقة إرتباط آمنة مطمئنة سليمة مع الأهل، يصبحون أشخاصا ذوات  ثقة ومساندين للأخرين في المجتمع.
 
تنشأ العلاقة بينكما بناءا على التجارب الحياتية التي تعيشونها معا. فالرضيع يتعلم ويفهم من المواقف المتكررة التي تمرون بها سويا والتي يعتمد رضيعك عليكي فيها والتي تستجيبين له فيها وتنتبهين إليه، مثل تلبية حاجته من مأكل وحنان أمان ودفء. عندئذ يعرف رضيعك أنك مصدر الأمان له ومن خلالك سيكتشف العالم. تلك هي الطريقة الطبيعية التي من خلالها يبدأ الطفل في الإكتشاف والتعلم والنمو؛ ليس فقط النمو العلمي، بل أيضا النفسي والشعوري والإجتماعي. 
 
من الطرق التي تشكل علاقة ترابط جيدة بينكما هي أن تكوني متجاوبة وحساسة تجاه متطلبات رضيعك. هناك بعض الأمهات والأباء يخشون من تدليل طفلهم إذا لبوا جميع متطلباته. تجاوبك مع متطلبات طفلك لا يعنى أن تشتري لطفلك كل اللعب التي يريدها. فهناك فرق كبير بين أن تستجيبي وتلبى إحتياجات طفلك وأن تنفذي رغباتة. المهم هو أن تكوني بجواره عندما يحتاج إليكي وليس أن تتجاهلي مشاعره وتحزرين إحتياجاته.

لماذا علاقة الإرتباط الآمنة، هامة؟

الاأطفال المتمتعين بعلاقة إرتباط آمنة مطمئنة مع الأبوين يشعرون بالأمان، فيكونوا أكثر إستقلالا من غيرهم ولا يعتمدون على الأخرين. وتكون صدقاتهم أفضل من غيرهم فهم يستطيعون التغلب على المصاعب والتطور أسرع من الأطفال الذين لا يشعروا بالأمان. فالطفل الآمن ذو الأبوين المتجاوبين و المقدرين لمشاعره لا يعاني من مشاكل سلوكية ويكون إيجابيا أكثر فى العلاقات العاطفية كشخص بالغ. بما أن علاقة الترابط تعتمد على ما يتلقاه الطفل من معاملة و تجارب من الأبوين، فيمكن للطفل أن يشكل علاقات مختلفة مع أشخاص مختلفين بناءا على تصرفات ذلك الشخص البالغ.



كيف تستجيبي وتكونى حساسة تجاه إحتياجات طفلك؟

لكي تصبحي حساسة تجاه إحتياجات طفلك، هناك 4 خطوات يجب أن تتبعيهم:


  1. ملاحظة أن طفلك يحاول أن يخبرك بشىء.
  2. معرفة ما الشىء الذى يحاول طفلك إخبارك عنه.
  3. إستجابتك لأحتياج طفلك بطريقة صحيحة وسريعة.

إليكي بعض النصائح :


  • حاولي أن تتعلمي تعابير وبكاء وإشارات طفلك ماذا تعني. إستجيبي لبكاء طفلك سواء بالطعام أو الدفء أو الحنان أو الأمان.
  • كوني دائما منتبهة وشجعي الإشارات الإيجابية التي يقوم بها مثل الإبتسام والضحك والأصوات  السعيدة. لاحظي اللمسات والأصوات و تعابير الوجه التي يحبها طفلك.
  • إدعمي طفلك الصغير، إعطيه المساحة التي يحتاجها ليكتشف أنشطة وأماكن جديدة. و يجب أن تكوني متواجدة إذا حدث أى مكروه.
  • لا تتدخلي في أنشطة طفلك إلا عند الحاجة لذلك. تجنبي أن تتدخلي أكثر من اللازم فى لعبه فذلك سينفره من اللعب معك.
  • حاولي أن توازني بين إعتماد طفلك على نفسه و بين تدخلك للدعم. فطفلك بحاجة إلى أن يشعر بأنك بجانبه إذا إحتاج مساعدة.
  • تواصلي مع طفلك و إشرحي له الأشياء. لماذا ستتركينه في الحضانة؟ إلى أين ستذهبين؟ متى ستعودي له؟  إحرصى دائما أن تنفذي ما تقولين.
  • كوني إيجابية عند تصحيح خطأ سلوكي قام به طفلك أو عندما تقومين بمساعدته. فهذا يعطي طفلك ثقة بالنفس و إيجابية.






الطباع المزاجية التسعة: كيف تتعاملين مع الطفل الحساس؟

لكل شخص طباع مزاجية تسعة تكوّن في النهاية مزاجه العام، في هذا الفيديو تتحدث دكتور منال رستم -خبيرة تربية- عن ثاني طبع منهم وهو حساسية الطفل للمثيرات الحسية، كالأصوات العالية وملمس الأشياء وغيرها..

شاهدي الفيديو،

https://www.youtube.com/watch?v=LkOUJOCVa74











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من أين يأتي الأطفال؟ هذه الصغيرة ترد بإجابة منطقية!   الأربعاء 30 مارس 2016, 9:19 pm

تعلق الطفل الزائد بالأم..المشكلة و الحلول




دارين ابنة أخي الأكبر كانت شديدة التعلق بوالدها للدرجة التي كانت تبكي يوميًا لذهابه للعمل أو لتركه لها وخروجه مساءً. حتى أنها لما سافر العمرة لأسبوعين تدهور النطق لديها واكتأبت بشدة. تلك الحالة يجدها الكثيرون منا إذ نرى الطفل في تعلق شديد بالأب أو الأم فما العمل؟ 

تكمن المشكلة في نقطتين


  • استمرار التعلق لدى الطفل رغم تقدمه في السن
  • صعوبة التصرف في العمل وشؤون المنزل دون بكاء وكآبة يومية

من الطبيعي أن يكون الابن في سن مبكرة شديد التعلق بالأب لكن إن زاد الأمر عن حده سواء في الكيف أو في العمر فيرجع إلى عدة أسباب:


  • فتور أحد الوالدين فيلجأ للآخر
  • أو إسراف في الدلال وتلبية المطالب من أحد الوالدين أو الاثنين
  • البعد المفاجئ عن الابن بسبب سفر أو غيره في عمر صغير يصنع له صدمة تجعله معلقًا بك بعدها للغاية



خطوات الإصلاح:


  • إن كان الدلال هو السبب ابدأي في التعامل الحازم فلا تلبي أي مطالب بسبب البكاء أو ادعاء المرض، ولا تضعفي. كوني حنونة وحازمة. 
  • حاولي إبعاده عنك بنزهات مع أحد أشقائك وأبنائه أو شقيقتك غير المتزوجة مثلًا أو مع أبيه بحيث يكون الأمر ممتعًا حتى لو كانت نزهة قصيرة لشراء شيء سريع.
  • أوجدِي له نشاطًا محببًا، واتركيه يمارسه وانشغلي بأي شيء في المنزل. لا تكوني دومًا بجانبه.
  • اعملي على إشراك الطفل في اللعب مع من هم في مثل سنه
  • أشعري طفلك بالأمان بتواجدك معه، وأخبريه بأنك إن ذهبت لأي مكان ستعودين إليه
  • تحدثي معه إن كان في عمر يسمح بالحوار لتعرفي سبب المشكلة
  • اعملي على تنظيم وقتك بحيث تقضي معه وقتًا يوميًا وآخر أسبوعيًا وكذلك أبيه بحيث يكون هناك وقت لك معه ولأبيه معه ولكما معه ويكون وقت مفيد وقيم يملؤه بالتواصل والحب والحنان.







بين التدليل الزائد والعطف.. كيف تعاملين طفلك؟




ما زاد عن حده إنقلب إلى ضده!.. هذا ما علمنا إياه أجدادنا، فخير الأمور فى كل شىء هى الوسط، إليكِ كيف تعاملين طفلك بعطف وحب بدون تدليل زائد عن اللزوم.
 

تأكدى من قيامهم بواجباتهم (المنزلية)

استثمرى بعض الوقت والمجهود فى تعليم أطفالك المساعدة فى الأعمال المنزلية، بالطبع انهاء العمل بنفسك قد يكون أسرع وأكثر كفاءة، لكن تعليم أطفالك مساعدتك بشكل صحيح لن يريحك فقط على المدى الطويل، لكنه يزرع فيهم تحمل المسؤلية، والاعتماد على النفس واحترام الذات.
 

علميهم أن يقولوا «شكراً»

قول «شكراً» حتى على الأشياء الصغيرة، كتحضير العشاء لهم، يغرز فى أطفالك التقدير والامتنان، كونى مثل أعلى لهم بشكر الجرسون فى المطعم أو الموظف فى البنك، ساعديهم فى كتابة كروت للشكر إلى الأشخاص الذين قدموا لهم الهدايا فى أعياد ميلادهم.
 

ادِبى طفلك

ارسمى لأطفالك حدود تعاملاتهم الاجتماعية من سن مبكرة، كلما تعلم طفلك الصواب من الخطأ فى سن صغيرة، كان ذلك أسهل له فى اكتساب الصداقات الجديدة والتعامل الاجتماعي الناجح، التأديب يحمى طفلك من الدلال الزائد.

ربى طفلك على فعل الخير

علمى طفلك التعاطف مع الآخرين عن طريق التكافل والتراحم، علميه أن يتبرع بملابسه وألاعابه التى لم يعد يستخدمها إلى من هم أكثر حاجة، بالإضافة العطاء ومساعدة المحتاج بأى صورة ممكنة.

لا تمدحين طفلك بما لا يستحقه

إذا لم يفز طفلك فى مسابقة رياضته المفضلة، لا تعطينه جائزة ترضية، ولكن علميه أن الإنسان قد يحتاج للفشل فى بعض الأحيان ليتعلم من أخطاءه ويجتازها إلى نجاح فى المرات القادمة.


تأكدى من تهذيب طفلك

التهذيب يتعدى فقط كلمات الشكر، تأكدى من تهذيب أخلاق طفلك خاصة عند التعامل مع الناس عند تحيتهم، آداب المائدة، الروح الرياضية، والآداب العامة بشكل عام.


علمى طفلك قيمة النقود

عليكِ توعية طفلك أن الإنسان عليه أن يعمل بجد حتى يحصل على النقود التى تؤمن له الحياة الكريمة، عليه تعلم ما يتطلبه المنزل من انفاق، ادخار، والتنظيم بين هاتين العمليتين بشكل متوازن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من أين يأتي الأطفال؟ هذه الصغيرة ترد بإجابة منطقية!   الأربعاء 30 مارس 2016, 9:26 pm

عيوب تربية الأطفال بالتخويف والقهر



دعيني أسألك سؤالاً.. "كيف تربين رجلًا؟" والرجولة هنا صفة أخلاقية تعني القوة والشهامة والمروءة بعكس الصفة الخلقية التي يمكن أن تقولين عنها ذكر وأنثى. لتربين رجلًا وتصنعين من طفلك أو طفلتك صاحب شخصية قوية يجب أن تمسحي من أجندتك التربوية كلمتي التخويف والقهر تمامًا وللأبد.
كثيرًا ما أسمع عبارات عجيبة مثل "هلسعك بالمعلقة السخنة أو هحرقك بالشمعة أو هحط الشطة في بؤك"، وأرى الأم أو الأب المهدد المتوعد وقد تحول وجهه وتعابيره إلى وجه أقرب إلى شرشبيل الشرير في كارتون السنافر، هل تعرفونه؟
 
نعم تصوري أن مظهرك يكون في عيني الصغير كذلك الشرير لأن الغضب يتملكك وتبدأين تعاقبين ذلك الصغير على خطئه الذي في الغالب يكون خطئًا صغيرًا بعقاب أكبر وأقسى بكثير.
 
كلنا نخطئ والخطأ هو في الأصل سبيل التعلم لذلك لو عاملت طفلك بما يمنعه من مجرد الوقوع في الخطأ فتأكدي أنك تحرميه من التعلم ومن الشجاعة على المواجهة وتزرعين في قلبه الخوف من كل شيء.


يقول ابن خلدون: "من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين، سطا به القهر وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل، وحمله على الكذب والخبث، والتظاهر بغير ما في ضميره، خوفاً من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلمه المكر والخديعة لذلك، وصارت له هذه عادة وخلقاً، وفسدت معاني الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمدن، وهي الحمية والمدافعة عن نفسه أو منزله، وصار عيالاً على غيره في ذلك"



كيفية التعامل مع الطفل سييء السلوك



التعامل مع الطفل السيء السلوك بشكل يومي أمر متعب ومرهق جداً للآباء والأمهات، لكن لا تقلقي فهناك حلول لتلك المشكلة، السلوك السيء «التخريبي» يتضمن: العدوانية وعدم الطاعة والتحدي والمواجهة والجدال مع الكبار، والأمثلة قد تتضمن الضرب، كسر القواعد ورفض عمل شيء يُطلب منه، تلك السلوكيات ما هي إلا مجرد مرحلة طبيعية عند الأطفال الصغار والمراهقين.. والتعامل السليم هو ما سيساعد طفلك على تخطي تلك المرحلة.
هناك علاقة مباشرة بين سلوك الطفل والأهل، فليست كل طريقة تنفع مع كل طفل، عليكِ أن تعرفي ما هو أفضل لطفلك ولعائلتك.
تخبرنا الأبحاث الحديثة.. بأن التعامل الشديد مع الأطفال لا يقلل من سوء سلوكهم، بل بالعكس قد يكون هو السبب في سوء سلوك الطفل من البداية، والتساهل الزيادة أيضاً مرتبط بالسلوك العدواني، الطريقة التي قد تكون ناجحة هي عندما يستخدم الآباء والأمهات نظام متناسق لا يحتوي على الشدة الزائدة ولا التساهل المفرط، أحد الطرق هو استخدام نظام التربية الإيجابي مع الطفل، وذلك لا يعني أن نترك الأمور لهواء الطفل، بل يعني التفاهم معه وإعطائه الأدوات اللازمة للرجوع عن سلوكه السيء.
قبل أن نبدأ في كيفية التعامل مع السلوك السيء، يجب أن نعلم أولاً لماذا يتصرف الطفل بهذا الشكل، وما هي متطلباته في تلك المرحلة من تطورة.

• لماذا يقوم الطفل بسلوك سيء؟


  • الأطفال الصغار يحتاجون للتصرف خارج المسموح لعدة أسباب معظمها تدور حول لفت الانتباه، إذا كان طفلك يتصرف بسلوك سيء للفت انتباهك، يكون في أغلب الأحيان راغباً في أن تعيريه انتباهك بصورة زائدة، كبالغين نحن نأخذ السلوك الجيد كأمر طبيعي جداً، ونعلق فقط عندما يقوم الطفل بتصرف خاطئ.
  • احتياجات تنموية.. عندما يصبح صغيرك 18 شهراً، يشعر بأنه يريد أن يكون مستقلاً، يبدأ في فعل أشياء بمفرده، لكنه لا يستطيع فيصاب بالإحباط بسهولة، وينتهي به الأمر بنوبة غضب أو ينهار، في تلك الحالات طفلك لا يسيء السلوك، لكنه في ذلك الوقت مشاعرة طاغية عليه ويحتاج للراحة وليس التقويم.



إليكِ بعض الوسائل التي يمكنك استخدامها اليوم للتعامل مع سلوك طفلك السيء:


  • امدحي السلوك الجيد وتجاهلي السلوك السيء: امدحي طفلك حين يقوم بعمل جيد مثل أن يقوم بمساعدتك.
  • إذا كان سلوك الطفل السيء متكرر، حاولي إيجاد فرص ومواقف تعلمين أنه سيقوم فيها بعمل جيد، وعندها تسمعيه المدح والإطراء على هذا السلوك الجيد.
  • قد تكون أشياء بسيطة جداً مثل أن تطلبي منه أن يعطيك الكوب أو يختار قميص لارتدائه اليوم، إذا كان السلوك السيء بدافع لفت انتباهك فتجاهليه، وذلك أفضل الحلول طالما ذلك السلوك لا يؤذيه ولا يؤذي الأخرين.
  • تقليلك من التعليقات السلبية وإكثارك من الإيجابية خلال اليوم سيوضح له أن هناك بديل للتصرفات السيئة.
  • حددي الاختيارات: الاختيارات وسيلة جيدة للتربية، فهي تقلل من حدة الاختلاف في المواقف التي يريد أن يشعر فيها الطفل بالاستقلالية، يمكنك أن تعطيه حرية الاختيار عند انتقائه الحذاء الذي سيرتديه اليوم على سبيل المثال، أو ماذا يريد أن يأكل، لكن طريقة طرحك للاختيارات قد تغير الإجابة تماما، فسؤالك «أي حذاء تريد أن ترتدي اليوم؟»، قد يؤدي بالطفل أن يختار حذاء لا يمكنه ارتدائه لأن السماء تمطر اليوم، الأحسن أن تحددي الاختيارات لاختيارين واضحين في سؤالك.. «أيهما تريد أن تلبس اليوم، الحذاء الأخضر أم الأزرق؟». 
  • اشرحي العواقب واتبعيها: عرفي طفلك عواقب أفعاله، هذا لا يعني أن تهدديه بالعقاب إذا ما أخطأ، لكن اشرحي له العواقب الحقيقية لسلوكه السيء. مثال: إذا سكب اللبن أو قام بالرسم على الأرض.. اشرحي له أن ذلك يحتاج للتنظيف وأريه كيف يفعل ذلك، من المهم جداً إيضاح العواقب الحقيقية للفعل، لا تقولي لطفلك سوف أخذك للمنزل إذا لم تكف عن إلقاء الرمال، وفي النهاية لا تلتزمين بما قلتيه.
  • اصرفي انتباهه واعيدي توجيهه: إذا ما أقدم طفلك على السلوك السيء أو بالفعل تصرف تصرفاً سيئاً، فإعادة التوجيه أسلوب جيد، اصرفي انتباه طفلك عن ما يفعله واعطيه بديل عنه، فإذا ما صرفتي انتباهه فقط، سيعود لما كان يفعله قبل صرف الانتباه، إعادة توجيهه بعد صرف انتباهه سيعطيه نشاط بديل توافقين عليه.



التعامل مع الطفل السيء السلوك قد يكون أمر شاق،  لكن تذكري أن تكوني صبورة ومثابرة، قد يسوء تصرف طفلك قبل أن يتحسن فلا تقلقي فذلك طبيعي، مع الإصرار والتكرار سيتعلم طفلك أن يتجاوب مع السلوك الجديد، المواقف التصادمية ما هي إلا فرص لتعلم طفلك، فأنتِ تعطيه الدروس وتعلميه الأساليب الذي سيستمر عليها طيلة عمره القادم.


نصائح تربوية مهمة:


  1. مراعاة التوازن خلال تربية الاطفال بين الترغيب والترهيب وأن يكون الترهيب دون قهر أو تخويف شديدين وإنما مجرد تهديد بغضب أو بحرمان من شيء يحبه مثلًا
  2. بناء مساحة تعتمد على الحوار الهادئ والمناقشة منذ سنوات الطفل الأولى، ومنح الأبناء بعض الحرية المناسبة لعمر الطفل لاختيار ما يحب ويريد ويكره
  3. حاولي أن تعلّميه تحمُّل المسؤولية عن أخطائه، فبدلأ من الانفعال على الطفل الذي يحدث منه كسر كوب الماء، اطلبي منه أن يقوم بتنظيف المكان وكافئيه لفظياً، واشرحي له وجوب الإمساك الجيد للكوب.
  4. اكرهي الخطأ ولا تكرهي المخطئ، لذلك لا تسبي أو تعنفي أو تهيني وابتسمي وأنت تقنعيه بالخطأ.
  5.  لا تعلميه الخوف من الفشل لأنه سيحرمه من التجربة والمحاولة ولا تتوقفي عن تربيته وتقويمه مهما تكرر خطؤه.



كيفية التعامل مع نوبات غضب اﻷطفال!



يلجأ اﻷطفال فى السنوات اﻷولى من عمرهم  إلى ما يسمى «نوبات الغضب»، لتحقيق مطالبهم، فمنهم من يلقى بنفسه على اﻷرض غاضباً، ومنهم من يقوم بالصراخ بشكل هيستيرى متواصل و عدم التوقف عن الصراخ الا بالحصول على ما يريد.. كيف تتعاملين في هذا الموقف؟ خاصة إذا كان لديكِ أكثر من طفل؟

فى بداية اﻷمر.. هناك بعض المعلومات التى يجب أن تعرفيها عن هذه النوبات: 


  1. متى تبدأ التربية: فى سن الثمانية أشهر تقريباً يبدأ معظم اﻷطفال بنطق كلمة «لا»، ويكون استخدامها أكثر من استخدام كلمة «نعم أو حاضر» بحوالى 7 مرات، لذا يجب أن تتصيدى له التصرفات الجيدة والقاء الكلمات الإيجابية «صح – جيد – ممتاز، وتحويل انتباهم للحلول، بدلاً من استخدام كلمة «لا»، فيمكن أن تستخدمى «لنحاول – لنجرب».
  2. تعتبر «نوبات الغضب» علامة تطور إيجابية، ﻷنها محاولة من اﻷطفال للتعبير عن أنفسهم، وأيضاً يلجأ بعض اﻷطفال لرمى أنفسهم على اﻷرض لعدم قدرتهم الحصول على مطالبهم.
  3. من الطبيعى أن تشعرى بالغضب أثناء مرور طفلك بهذه المرحلة، لكن من اﻷفضل واﻷكثر مساعدة له ألا تظهرى له هذه المشاعر.
  4. لا تستسلمى لمطالبهم، فحينها سوف يفهم أن هذا التصرف غير مقبول وسيتم تكراره.
  5. من المهم أن تعرفى أنه فى سن الرابعة أو الخامسة ستبدأ مهارات التواصل لديهم بالتطور، فسيلجأون ﻷساليب أخرى للتعبير عن متطلباتهم.


ينصح خبراء التربية بالتعامل مع هذه التصرفات بأساليب معينة، تعرفى عليها فى النقاط التالية: 


  1. تجنبي التصرف بعنف مع اﻷطفال أثناء هذه الحالة، ﻷن غضبك لن يجدى نفعاً بل سيزيد اﻷمر سوء، لذا يجب الحفاظ على هدوئك.
  2. بعض اﻷطفال لا يفضلوا أن يلمسهم أحد أثناء غضبهم، لذا عليكِ تفهم ومعرفة متطلبات طفلك.
  3. يجب الانتظار حتى يهدأ الطفل للتحدث معه عما سبق، ويجب تجنب «اللوم» أثناء المحادثة، ومن المهم أن تكونى فى نفس مستوى أعينهم عند التحدث معهم.
  4. من الممكن أيضاً إلهاء الطفل بأنشطة شيقة وممتعة حتى يتجنب اللجوء لهذه النوبات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من أين يأتي الأطفال؟ هذه الصغيرة ترد بإجابة منطقية!   الأربعاء 30 مارس 2016, 9:50 pm

نصائح تربوية للتعامل مع الطفل في الحياة اليومية


مع الوقت الذي يبدأ فيه ابنك في الحركة، يصبح التدريب على الانضباك أمرا يوميا. يجد الأباء أنفسهم يصححون تصرفات الطفل ويعاقبونه وذلك من أجل أمانه في المقام الأول وأن يكون نظيفا طول الوقت أو منعه من تدمير شىء. أغلبنا يندفع بسهولة في استخدام كلمة "لا" بسهولة وهو ما يؤدي إلى نوبات الغضب والبكاء (من الطرفين أحيانا)
هل هناك بدائل؟ نعم.. هناك طرقا للتعامل مع طفلك وتوضيح الصح من الخطأ له .. نعم يمكنك من خلالها تجنب الصراعات اليومية قدر الإمكان... نعم، يمكنك القيام بكل هذا من خلال ما يسمى بـ "الإنضباط الإيجابي".

لا ينبغي الخلط بين "الإنضباط" و "العقاب"

يعتمد العقاب على التسبب في بعض الإنزعاج أو الخوف أو الحرمان للطفل والذي يجبره على القيام بشىء. ولكن العقاب لا يعلم طفلك "لماذا لا؟" ولا يقدم له بدائل أخرى. أما التربية الإيجابية هدفها تعليم الطفل ومساعدته على فهم "حدوده" وقدراته وكذلك تشجعيه على التواصل معك وفي نفس الوقت الاعتماد على نفسه في التفكير. سيتعلم طفلك من خلال التربية الإيجابية كيف يرى نفسه ويرى العالم من حوله من خلال التجارب والخبرات التي يخوضها معك. ما سوف يتعلمه الآن سيبقى نموذجا له في كيفية التعامل عندما يصبح مراهقا أو شابا. ومن هنا تنبع أهمية تلك السنوات الأولى من عمر الطفل في تطوير قدراته على الاختيار والتواصل مع الآخرين.


لماذا إذن يسىء الطفل التصرف؟


  • ببساطة لأنه يشعر أنه غير مؤهل: يبدأ الطفل في الشعور بالحاجة إلى الاستقلال عندما يبلغ ١٨ شهر وهو أمر جيد من أجل تطوير ثقته بنفسه. فإذا كنت تقومين بعمل كل شىء من أجله، قد يشعر أنه غير قادر على القيام بهذه الأمور بنفسه.
  • الصراع على السلطة: عامل آخر للشعور بالاستقلال، هو أن يقول الطفل "لا" للأب والأم. يحدث الصراع عادة عندما يكون الوالدين صارمين بشدة وغير مرنين. بينما تبدو القواعد الصارمة جيدة، فكري في هذا السؤال" هل تريدين أن ينشأ ابنك بإرادة ضعيفة؟
  • الانتباه والاهتمام: إذا لاحظ ابنك أنك تنتبهين له فقط عندما يخطىء التصرف، فسوف يستمر في التصرف بشكل سىء كي يجذب انبتاهك دائما. احرصي على الاهتمام بطفلك عندما يقوم بتصرفات حسنة، حتى يتعلم ان هناك بدائل جيدة عندما يريد أن يجذب انتباهك.

إليك بعض النصائح الخاصة بالتربية الإيجابية والتي يمكنك البدء في تنفيذها من اليوم:


  • ضعي قواعد قليلة وواضحة: القواعد مهمة حتى يعرف الطفل ما يجب أن يفعله وما لا يجب أن يفعله. اشرحي لابنك تلك القواعد حتى يعرف حدوده، وبيني له عواقب تجاوزها. تحديد بعض القواعد يجعل الأمر أيسر ليتذكرها وينفذها. لتكن الأولوية لقواعد الأمان والسلامة مثل "عدم لمس الفرن" أو "تعدية الشارع وحده". 
  • انزلي بحيث يكون مستوى عينيك في عيني طفلك: هذا أفضل لجذب انتباه الطفل. عندما تتكلمين بصوت عالي بعيدا عن الطفل لن يفهم هو أنك تتحدثين إليه. 
  • خذي وقت قبل القيام برد فعل: إذا أساء ابنك التصرف، لا يجب أن تنهضي بسرعة إليه إلا إذا كان يؤذي نفسه أو يؤذي الآخرين. اعط نفسك بعض الثواني لاستيعاب الموقف والتفكير بهدوء في كيفية التعامل معه. تذكري أن يكون صوتك حازما ولكن منخفضا عندما تتحدثين إلى طفلك.
  • وفري بيئة مناسبة: قد يجد ابنك صعوبة في السيطرة على حركته، لذلك تأكدي من عوامل الأمان والسلامة حوله. اخفي كل ما يجذب انبتاه طفلك من أثاث وديكور البيت. وفري له كتاب أو صندوق من الألوان كبدائل للعب.
  • عبري عن نفسك، واعرضي البدائل: استخدمي جملا تعبر عن شعورك الآن مثل "لا استطيع قراءة الجريدة عندما تقوم أنت بكرمشتها" أو "يمكنك احضار قصتك وقراءتها بجانبي". بهذه الطريقة تكوني قد عبرت عن نفسك بشكل إيجابي وارسلتي رسالة واضحة لطفلك. وفي نفس الوقت تقدمين لإبنك بديل مناسب للحظة القائمة.
  • قدمي خيارات متعددة: عرض الخيارات المختلفة على ابنك يعطيه احساسا بالاستقلال ويساعده على القيام باتخاذ قرارات. قولي له مثلا" يمكنك أن تأخذ حماما الآن أو بعد العشاء" أو "هل تريد أن تلبس القميص الأزرق أم الأحمر؟". حاولي أن تقللي الخيارات إلى خيارين فقط في هذه المرحلة حتى تتجنبي التشتيت والحيرة من قبل الطفل.
  • لا تستخدمي العقاب البدني.. أبداً: لا فائدة مطلقا من استخدام العقاب البدني لتربية ابنك وتعليمه الانضباط. هذه الطريقة تغرس بداخله الخوف وتقلل من ثقته بنفسه بدلا من دعم رغبته الداخلية في أن يقوم بالتصرفات الصحيحة. وكذلك فإنه يتعلم أن العقاب البدني هو الوسيلة المناسبة للتعامل مع الأمور المختلف عليها، وقد يسىء التعامل مع زوجته وأصدقاءه عندما يكبر.



تذكري دائما:

الأطفال مختلفون، لكل طفل شخصيته وطباعه. لا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع. يجب أن تراقبي ابنك أولا وتقرري ما هو الأسلوب الأنسب معه ومع شخصيته. ابنك لا يقصد أن يضايقك ويستفزك طول الوقت، قد ترين أن ابنك "لا يستمع إليك" ولكن يجب أن تعرفي أنه لا يزال في مرحلة تطوير قدراته ومهاراته، وأنه من الصعب على الطفل أن يتحكم في نفسه تماما في هذه المرحلة.


خذي وقتك في تنفيذ طريقتك في التربية. راقبي طريقتك في التواصل مع ابنك، هل تقولين له "لا" باستمرار؟ وهل تصرخين في وجهه دائما؟






لماذا لا يجدي الضرب نفعاً مع أطفالك؟



يقوم ابنك بفعل شيء ما خطأ قد نبهتيه عليه مراراً وتكراراً، ويبدو أن التفاهم والإقناع لا يجديان مع هذا الطفل، فما الحل؟ معظم اﻷمهات يلجئن إلى الضرب. 

أليس هذا موقفا مألوفا؟


  • الضرب قد يبدو أنه أوقف سلوك طفلك الخاطئ الآن، لكن على المدى البعيد الضرب ليس له أي تأثير إيجابي، وقد أثبتت الدراسات أن العقاب الجسدي مثل الضرب له تأثير سيئ وسلبي على الطفل على المدى البعيد.
  • واكتشفت الدراسات أن الأطفال الذين تعرضوا لعقاب جسدي، يكون احترامهم لذاتهم أقل ولا يشعرون بقيمتهم، وقد يؤدون أداء سيئ في الدراسة وفي الحياة الاجتماعية، على عكس الأطفال الذين لم يتعرضوا للضرب نهائياً، فهم عدوانيون أكثر مع باقي الأطفال، و يمكن ان يؤدي به السلوك السيئ إلى مشاكل سلوكية أكثر.
  • إن استخدامك للعنف الجسدي مع طفلك يعطيه رسالة بأن العنف لغة تواصل بين البشر، بدلا من تعليمة أدوات التواصل الفعالة.
  • وهناك دراسة أثبتت أن من يُمارس معهم العنف الجسدي، يصبحون أشخاصا عدائيون، وقد يستخدمون العنف مع أقرانهم في المدرسة، ثم مع شركاء حياتهم العاطفية ومع أطفالهم أيضاً.
  • لقد أثبت العلم أن الضرب لا يأتي بنتيجة مع الأطفال الصغار، وعلى صعيد آخر..فالطرق الإيجابية التي يكون فيها دفء وإحساس من الأم أو الأب، تكون أكثر فاعلية وتقلل من مشاكل التواصل على عكس العنف تماماً.
  • الأطفال المعتادي ارتكاب الأخطاء لا يتأثرون بالعقاب، لكن يتأثروا بالمكافأة والإحساس من الأم و الأب.


إذن ماذا يجب أن أفعل للتعامل مع سلوك طفلي الخاطئ بدلا من الضرب؟ 

أولا: اعرفي لماذا قام طفلك بذلك السلوك الخاطئ


  • هل تعيري طفلك انتباهك عندما يقوم بشيء جيد.. أم فقط تهتمين به عندما يخطأ؟ هل بسلوكه الخاطئ يسعي أن يشد انتباهك إليه بعيداً عن إخوته الصغار الذين تهتمين بهم؟ هل لاحظتي أن هناك هناك شيء معين يزيد سوء سلوك طفلك فيه؟
  • فهم لماذا يقوم طفلك بسلوك خاطيء هي أول وأهم خطوة، وأغلب الأسباب تكون حول لفت انتباه الأم. 
  • الأطفال في هذا العمر ينتابهم الإحباط بسهولة إذا لم يستطيعوا أن يفعلوا شيئاً بأنفسهم، شعور الاستقلال عند الطفل هو شعور صحي ويستحق التشجيع.
  • من الصعب جداً للأطفال الصغار أن يتحكموا في ردة فعلهم، لأن الجزء المسئول عن التحكم في ردة الفعل في المخ «prefrontal cortex»، لم يكتمل نموه بعد، وذلك ما يجعل الأمر صعب عند الأطفال أن يفكروا قبل التصرف أو قبل اتخاذ قرار.

ثانيا: ما هي البدائل للعقاب عوضا عن الضرب، عندما يسيء الطفل السلوك؟


  • ابدئي بنفسك: امهلي نفسك بضع دقائق قبل أن تقومي بردة فعل مع طفلك، إذا ما فعله لم يلحق أذى بأحد أو بنفسه، فأمهلى نفسك بضع ثوان لتقري كيف ستتعاملين بهدوء، ردة الفعل الهادئة لها أثر إيجابي أعمق من الغضب.
  • اعيدي القواعد على مسمعه: حاولي أن يكون هناك بعض قواعد للسلامة لكي لا يتعداها طفلك. 
  • استخدمي عبارات إيجابية: تجنبي استخدام كلمة «لا» باستمرار، جتى لا تفقد معناها، استخدمي بدائل لها، مثال لا تقولي «لا تلعب في الطين»، لكن اجعلي الجملة إيجابية: «هيا لنلعب في صندوق الرمال بدلا من الطين».
  • الإصرار والثبات: الصبر مهم جداً في تربية وتقويم سلوك الأطفال، وتذكري دائما أن الطفل يتعلم بالتكرار، فإذا رأيتي أنه لم يتعلم هذه المرة فاعلمي أنه سيتعلم عن قريب.
  • التزمي بأقوالك: من المهم جداً أن تلتزمي بما تقولين، فمثلاً إذا قررتي الذهاب إلى المنزل لأن طفلك يلعب بالعجلة خارج المنطقة المسموح بها للعجل وقلتي ذلك لطفلك.. فعليكِ الالتزام بقرارك، لا تستخدمي التهديد مع طفلك ليفعل ما تريدينه، لا تتراجعي فطفلك سيضغط عليكِ لتقومي بما يريده هو، فلا تتجاوبي لأنك إذا فعلتي سيصبح ذلك الأسلوب قوة بين يدي طفلك، وسيضغط عليكِ كل مرة ليفعل ما يريد.
  • تذكري أن طفلك عنده الرغبة الطبيعية في الاعتماد على نفسه في ذلك السن الصغير، فحاولي أن تتنازلي أو تتوصلي لحل يرضيكم، اعطيه حرية الاختيار بين أمرين سواء في الأكل أو في اللبس أو موعد الاستحمام، اجعلي الاختيار بين أمرين أو اختيارين فقط، فيكون من السهل على طفلك الاختيار ويكون من السهل عليكِ الموافقة على ذلك الاختيار.
  • كوني صبورة: الصبر هو أهم أداه في التعامل مع طفلك، وتذكري أن كل شيء بالنسبة لطفلك جديد، فهناك الكثير ليجربه والكثير من المعلومات يريد استيعابها وتذكرها، وفي بعض الأحيان يكون ذلك محبطاً، خاصة أن قدرات الطفل الذهنية والبدنية والعاطفية واللغوية والاجتماعية في طور النمو.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
من أين يأتي الأطفال؟ هذه الصغيرة ترد بإجابة منطقية!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فيديوات :: اطفال-
انتقل الى: