منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أبرز المجازر الصهيونية التي ارتكبت ضد الفلسطينيين بين 1937عام حتى عام 1948

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46429
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أبرز المجازر الصهيونية التي ارتكبت ضد الفلسطينيين بين 1937عام حتى عام 1948   السبت 18 مايو 2013, 12:19 am





أبرز المجازر الصهيونية التي ارتكبت ضد الفلسطينيين بين 1937عام حتى عام 1948

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وفي ما يصطلح عليه بـ «حرب «1948العشرات من المذابح وفقا لتجميع وتحقيق مئات المصادر العديدة والمتنوعة الفلسطينية والعربية والإسرائيلية والغربية، المكتوبة والشفوية، بعضها معروف ومنشور وبعضها لم يعرف أو يسمع عنه، وفيما يلي تفاصيل أهم تلك المذابح التي ارتكبت على أيدي الهاجاناة وذراعها المسلح البالماخ وعصابتي الارغون وشتيرن وغيرها من العصابات الصهيونية :

1/10/1937 مجزرة القدس

ألقى أحد عناصر منظمة الإتسل الصهيونية، قنبلة على سوق الخضار المجاور لـبوابة نابلس في القدس ما أدى إلى استشهاد عشرات من المواطنين العرب، وإصابة الكثيرين بجراح.

6/3/1937 مجزرة حيفا

ألقى إرهابيو عصابتي الإتسل وليحي الصهيونيتين قنبلة على سوق حيفا ما أدى إلى استشهاد 18 مواطناً عربياً، وإصابة 38 بجراح.

6/7/1938 مجزرة حيفا

فجر إرهابيو عصابة الإتسل الصهيونية سيارتين ملغومتين في سوق حيفا ما أدى إلى استشهاد 21مواطناً عربياً وجرح 52.

13/7/1938 مجزرة القدس

استشهاد 10 من العرب وجرح 31 في انفجار مروع في سوق الخضار العربي في القدس القديمة.

15/7/1938 مجزرة القدس

ألقى أحد عناصر عصابة الإتسل الصهيونية، قنبلة يدوية أمام أحد مساجد مدينة القدس أثناء خروج المصلين فاستشهد 10 مواطنين، وأصيب 30.

25/7/1938 مجزرة حيفا

انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة الإتسل الصهيونية في السوق العربية في مدينة حيفا فاستشهد 35» مواطناً عربياً، وجرح 70.

26/7/1938 مجزرة حيفا

ألقى أحد عناصر عصابة الإتسل الصهيونية قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا فاستشهد 47 عربياً.

26/8/1938 مجزرة القدس

انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة الإتسل الصهيونية في سوق القدس العربية، فاستشهد 34 عربياً وجرح 35.

27/3/1939 مجزرة حيفا

فجرت عصابة الإتسل الصهيونية قنبلتين في حيفا فاستشهد 27 عربياً وجرح 39».

12/6/1939 مجزرة بلد النسيج

هاجمت عصابة الهاجاناه الصهيونية قرية بلد الشيخ واختطفت خمسة من سكانها ثم قتلتهم، وبلد الشيخ قرية عربية فلسطينية، تقع جنوب شرقي مدينة حيفا.

19/6/1939 مجزرة حيفا

ألقى الغزاة الصهاينة قنبلة يدوية في أحد أسواق مدينة حيفا فاستشهد 9 أشخاص من العرب وجرح 4 .

20/6/1948 مجزرة حيفا

استشهد 78 عربياً وجرح 24 في انفجار قنبلة في سوق خضار حيفا كانت قد وضعت داخل أحد صناديق الخضار المموهة وكانت عصابتا الإتسل وليحي الصهيونيتان قد دبرتا وضع هذه القنبلة.

13/12/1947 مجزرة العباسية

نفذت مجموعة من عصابة الأرغون الصهيونية المتنكرة بزي جنود بريطانيين هجوماً على قرية العباسية وأطلقوا النار على بعض سكانها الجالسين أمام مقهى القرية وفجروا عدداً من منازلها وزرعوا مجموعة من القنابل الموقوتة، وقام الجنود البريطانيون بمحاصرتها، وتركوا للقتلة طريقاً للهرب من الجهة الشمالية.. وبلغ عدد ضحايا هذه المجزرة 7 شهداء، وأصيب سبعة بجراح خطيرة توفي اثنان منهم لاحقاً، وكان بينهم طفل في الخامسة من عمره.

18/12/1947 مجزرة عرب الخصاص

ثلاثة من صهاينة مستوطنة « معيان باروخ يطلقون النار على خمسة عمال عرب كانوا في طريقهم إلى أعمالهم أصيب خلالها أحد الصهاينة بطعنة سكين أدت إلى وفاته، فقام موشيه كرمل قائد لواء لبانوني لعصابات البالماخ بتسليم قيادة الكتيبة الثالثة أمراً يقضي بالقيام بعملية انتقامية تهدف إلى حرق المنازل وقتل الرجال في الخصاص. وتضمن تقرير قائد القوة المنفذة ما يفيد أنها أوقعت 12 شهيداً جميعهم من النساء والأطفال.

29/12/1947 مجزرة القدس

ألقت عصابة الأرغون الصهيونية، برميلاً مملوءاً بالمتفجرات عند باب العمود في القدس، ما أدى إلى استشهاد14 عربياً وجرح 27 آخرين.

30/12/1947 مجزرة القدس

ألقت عصابة الأرغون الصهيونية، من سيارة مسرعة في القدس قنبلة انفجرت ما تسبب باستشهاد 11 عربياً.

31/12/1947 مجزرة بلد الشيخ

قوة مشتركة من الكتيبة الأولى البالماح» ولواء كرميلي يقودها حاييم أفينوعم تهاجم قرية بلد الشيخ وقد بلغ عدد ضحايا هذه المجزرة وفق المصادر الصهيونية 60 شهيداً من المدنيين العزل منهم أطفال ونساء وعجزة، كما دمر القتلة عشرات المنازل في القرية.

31/12/1947 مجزرة الشيخ بريك

العصابات الإرهابية الصهيونية تهاجم قرية الشيخ بريك، وذهب ضحية هذا الهجوم 40 شخصاً.

4/1/1948 مجزرة يافا

ألقت عصابة شتيرن الصهيونية قنبلة على ساحة مزدحمة بالناس في مدينة يافا فاستشهد جراءها 15 شخصاً، وإصابة 98 بجراح.

4/1/1948 مجزرة السرايا القديمة

في الرابع من كانون الثاني عام 1948م وضعت عصابة « الأرغون « الإرهابية الصهيونية، سيارة مملوءة بالمتفجرات بجانب « السرايا القديمة « في مدينة « يافا « فهدمتها وما جاورها، فاستشهد نتيجة ذلك «30» عربياً، وجرح آخرون، وكان من بين الضحايا عدد غير قليل من شباب يافا المثقف

5/1/1948 مجزرة سمير اميس

نسفت عصابة الهاجاناه الصهيونية بالمتفجرات فندق سميراميس الكائن في حي القطمون في « القدس، فتهدم الفندق على من فيه من نزلاء وكلهم عرب، واستشهد في هذه المجزرة 19 عربياً وجرح أكثر من 20.

7/1/1948 مجزرة القدس

ألقت عصابة الأرغون الصهيونية قنبلة على بوابة يافا في القدس ما أدى لاستشهاد 18 مواطناً عربياً، وجرح 41 آخرين.

8/1/1948 مجزرة السرايا العربية

قامت العصابات الإرهابية الصهيونية، بوضع سيارة ملغومة أدى انفجارها إلى استشهاد 70 عربياً، إضافة إلى عشرات الجرحى.

15/1/1948 مجزرة الرملة

الإرهابيون الصهاينة من جنود البالماح ومنظمة الهاجاناه ينفذون مجزرة في مدينة الرملة وذلك بإلقاء القنابل على أحد مساكنها العربية.

22/1/1948 مجزرة يازور

قائد عمليات منظمة الهاجاناه إيغال يادين يوجه أمراً إلى قائد البالماح إيغال آلون القيام بعملية ضد قرية يازور، فقامت مجموعة من البالماح» بمهاجمة سيارة باص قرب يازور فأصيب نتيجة هذا الهجوم سائق الباص وعدد من الركاب العرب، وفي اليوم نفسه هاجمت مجموعة أخرى حافلة باص ثانية أوقعت فيه عدداً من الشهداء والجرحى، واستمرت هجمات البالماح ولواء جفعاتي القرية والسيارات العربية المتجهة إليها، عشرين يوماً متواصلاً كما قامت وحدات أخرى بتفجير العبوات الناسفة قرب المنازل.

ثم قررت قيادة الهاجاناه مهاجمة القرية ونسف مصنع الثلج وبنايتين مجاورتين له.. فقامت مجموعة من الهاجاناة بإطلاق النار على مصنع الثلج في القرية، كما قامت المجموعات الأخرى بإطلاق النار والقنابل اليدوية على البيوت أما مجموعة الهندسية فقامت بتفجير بوابة مبنى اسكندروني، ومبنى معمل الثلج. واسفرت هذه المجزرة عن سقوط 15 شهيداً.

28/12/1948 مجزرة حيفا

دحرج الإرهابيون الصهاينة من حي الهادار المرتفع على شارع عباس العربي في حيفا برميلاً مملوءاً بالمتفجرات، فهدم البيوت على من فيها، واستشهد20 مواطناً عربياً وجرح حوالي 50 آخرين.

10/2/1948 مجزرة طبرة طولكرم

أوقف فريق من الإرهابيين الصهاينة عدداً من المواطنين العرب العائدين إلى قرية (طيرة طولكرم) وأطلقوا عليهم النار، فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة آخرين بجراح.

14/2/1948 مجزرة سعسع

قوة من البالماح تهاجم قرية سعسع وتدمر عشرين منزلاً فوق رؤوس أصحابها، وكانت حصيلة هذه المجزرة استشهاد حوالي 60 من أهالي القرية معظمهم من النساء والأطفال.

20/2/1948 مجزرة القدس

عصابة شتيرن الصهيونية تسرق سيارة جيش بريطانية، وتملؤها بالمتفجرات، ثم قامت بوضعتها أمام بناية السلام في القدس، وأدى انفجارها إلى استشهاد 14 عربياً وجرح 26.

20/2/1948 مجزرة حيفا

هاجم الغزاة الصهاينة الأحياء العربية في مدينة حيفا بمدافع الهاون، ما أسفر عن اسنشهاد ستة من العرب وجرح ستة وثلاثين آخرين.

13/3/1948 مجزرة الحسينية

هاجمت عصابة الهاجاناه الإرهابية الصهيونية قرية الحسينية، فهدمت بيوتها بالمتفجرات، واستشهد اكثر من 30» من أهلها.

31/3/1948 مجزرة أبو كبير

قامت فرق الهاجاناه الإرهابية الصهيوينة بهجوم مسلح على حي أبو كبير في يافا ودمر القتلة البيوت، وقتلوا السكان الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة.»

31/3/1948 مجزرة قطار القاهرة – حيفا

لغمت عصابة شتيرن الإرهابية الصهيونية قطار القاهرة ـ حيفا السريع، فاستشهد عند الانفجار 40 شخصاً وجرح 60.

1/3/1948 مجزرة الرملة

خطط لهذه المجزرة ونفذها في آذار عام 1948م، الإرهابيون الصهاينة، في سوق مدينة الرملـة واستشهد فيها 25 مواطناً عربياً.

9/4/1948 مجزرة دير ياسين

هاجمت قوة من 300 إرهابي صهيوني قرية دير ياسين ترافقهم المدرعات حيث تم صف الرجال إلى الحائط وإطلاق الرصاص عليهم . استشهد خلالها 254 رجلاً وامرأة وطفلاً.

14/4/1948 مجزرة قالونيا

قوة من « البالماح « الإرهابية الصهيونية، تهاجم قالونيا وتنسفت عدداً من بيوتها، فاستشهد جراء ذلك 14 شخصاً من أهلها.

13/4/1948 مجزرة ناصر الدين

قوة من الأرغون وشتيرن المتخفين بالزي يقتحمون قرية ناصر الدين وفتحون نيران أسلحتهم على سكانها وأسفرت هذه المجزرة عن 50 شهيداً. علماً أنه في اليوم السابق كانت قريتي ناصر الدين والشيخ قدومي قد تعرضتا لهجوم أسفر عن 12 شهيداً.ً.

19/4/1948 مجزرة طبرية

العصابات الإرهابية الصهيونية تنسف أحد منازل طبرية، واستشهاد 14 شخصاً من سكانه.

22/4/1948 مجزرة حيفا

هاجم الغزاة الصهاينة يهاجمون ليلاً مدينة حيفا من هدار الكرمل وقاموا باحتلال البيوت والشوارع والمباني العامة، ما أدى لاستشهاد 50 عربياً، وجرح 200 آخرين. وقد فوجئ العرب بالهجوم فأخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى الميناء لنقلهم إلى مدينة «عكا»، وفي أثناء ذلك هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية، فاستشهد100 شخص من المدنيين وجرح 200.

4/5/1948 مجزرة عين الزيتون

عين الزيتون قرية عربية فلسطينية في قضاء صفد .. كان عدد سكانها 820 نسمة. المجزرة: تروي اليهودية نتيبا بن يهودا في كتابها خلف التشويهات عن مجزرة عين الزيتون فتقول: في 3 أو4 / أيار /1948م أعدم حوالي 39 أسيراً مقيداً.

13/5/1948 مجزرة صفد

ذبحت عصابة الهاجاناه الإرهابية الصهيونية حوالي 70 شاباً من مدينة صفد 59 ولا تتوفر تفاصيل عن هذه المجزرة.

14/5/1948 مجزرة أبو شوشة

الغزاة الصهاينة ينفذون في قرية أبوشوشة مجزرة بشعة ذهب ضحيتها حوالي 60 شهيداً من أهلها من النساء والرجال والأطفال والشيوخ، وانتهت المجزرة بترحيل كل سكان القرية من منازلهم، ثم جرى هدمها على مراحل.

21/5/1948 مجزرة بيت دار ايس

قوة صهيوينة معززة بالمصفحات تطوق قرية بيت دار ايس وقصفتها بنيران المدفعية والهاونات، فشعر أهل القرية بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر، لذلك فقد طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزّل، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية، فما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران، رغم كونهم نساء وأطفالاً وشيوخاً عزلاً، فاستشهد عدد كبير منهم. ثم أحرق القتلة بيادر القرية وعدداً من منازلها، ونسفوا بعضها الآخر.

22/5/1948 مجزرة الطنطورة

نفذت هذه المجزرة، الكتيبة الثالثة من لواء الكسندروني.. وكانت الخطة الصهيونية تقضي بمهاجمة الطنطورة على محورين: شمالي وجنوبي، وبأن تقوم وحدة من لواء كرميلي بقطع طريق النجدة من ناحية المثلث الصغير، بينما يقطع زورق من سلاح البحر طريق الانسحاب من جهة البحر. وقد زودت كل وحدة من المهاجمين بمرشد للطريق من مستعمرة زخرون يعقوب المجاورة، والتي كان سكانها يعرفون الطنطورة جيداً.. واحتفظت قيادة الكتيبة بوحدة احتياط للطوارئ. لم تبادر الطنطورة إلى فتح معركة مع الهاجاناه لكنها رفضت شروط هذه الأخيرة استسلام، فأخذ القتلة الرجال من أبناء الطنطورة إلى مقبرة القرية، وأوقفوهم في صفوف وقد بلغ عدد ضحايا المجزرة 2
00-250 شهيدا.
التار
يخ : 15-05-2013


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46429
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز المجازر الصهيونية التي ارتكبت ضد الفلسطينيين بين 1937عام حتى عام 1948   السبت 13 مايو 2017, 5:13 am

«أيار» شاهد على أبشع المجازر الصهيونية بحق الفلسطينيين


لطالما تناولنا تذكير العالم بأهم المجازر التي ارتكبتها وما زالت قوات الاحتلال الصهيوني في أرض فلسطين منذ بداية القرن الماضي وحتى الآن، في كل شهر على حدة، وهنا نتناول الحديث عن أشدها وطأة وشدة على الفلسطينيين والتي ارتكبت في شهر أيار /مايو، وبصفة خاصة في العام 1948 والتي تمثلت بأعمال إرهابية مبرمجة -جرى التغطية عليها دولياً - وجرى تمويل أرهابييها من الصهاينة من دول العالم الغربي، وخاصة من قبل أمريكا بكل ما يحتاج إليه من دعم مالي ولوجستي وتسليحي وحماية فاعليها، وما سيترتب على ما يرتكبونه من جرائم ضد الإنسانية بحق شعب كانت دوماً أرضه وما زالت محجاً لكل ابناء الرسالات السماوية، فتحول إلى مكان لارتكاب كل ما يخالف رسالات السماء، فارتكبت عصابات الصهاينة مجازر بشعة يندى لها جبين الإنسانية ، بغرض بث الرعب في أوساط الفلسطينيين وترويع السكان الآمنين، لإجبارهم على إخلاء بيوتهم وترك أراضيهم وممتلكاتهم، وتشريدهم عن وطنهم ومدنهم وقراهم.
 
وفيما يلي عرض للائحة السوداء التي تتضمن سجلاً بهذه المجازر الإرهابية، وعدد ضحاياها، والعصابات اليهودية التي تلطخت أيديها بدماء الضحايا من الأبرياء العزل. 
1 أيار / مايو 1921 : اضطرابات واسعة النطاق في يافا احتجاجًا على تزايد الهجرة الصهيونية تودي بحياة 46 يهوديا وتجرح 146. الاحتلال البريطاني يشكل لجنة تحقيق في تشرين الأول وتجد أن السبب كان تفاقم مخاوف الشعب الفلسطيني من تزايد الهجرة الصهيونية لفلسطين.
- مجزرة عين الزيتون: وقعت بتاريخ 4/5/1948، في عين الزيتون وهي قرية عربية فلسطينية في قضاء صفد، وتروي اليهودية نتيبا بن يهودا في كتابها «خلف التشويهات» عن مجزرة عين الزيتون فتقول: في 3 أو 4 أيار (مايو) 1948 أُعدم حوالي 70 أسيراً مقيداً.
وقد بدأت المجزرة بتقدم قوات البلماخ في اتجاه الطريق نحو عين الزيتون من جهة الشمال حيث استخدمت البلماخ 12 مدفع هاون لتدمير القرية. وبعد اشتباكات مع سكان القرية ونفاذ الذخيرة؛ احتلت القرية وتم تجميع سكانها في أخدود قريب من القرية، وتم قتل 70 منهم، ومعظمهم من النساء الأطفال، وكانوا جميعاً مكبلي الأيدي. وبعد قتلهم أمر قائد الكتيبة بفك قيودهم؛ خوفاً من معرفة الصليب الأحمر. وتم القتل بأوامر من قائد كتيبة البلماخ (موشيه كلمان). وتروي اليهودية «نتيبا بن يهودا» في كتابها «خلف التشويهات» عن مجزرة عين الزيتون فتقول: «في 3 أو 4 أيار 1948 أعدم حوالي 70 أسيراً (عربيا) مقيداً»، وحاول جزء من سكان القرية العودة، لكن عصابة البلماخ طاردتهم بإطلاق النار عليهم ومنعتهم من العودة.
* مجزرة الطنطورة :كان عدد سكانها عام 1945 نحو 1490، وعدد المنازل 202 منزل. قبل 1948 كانت لها طريق تربطها بحيفا، وفيها سكة حديد، وفيها ميناء شمال القرية، ومدرستان: واحدة للبنين والأخرى للبنات. اعتمدت اقتصادياً على صيد السمك والزراعة؛ فقد كان في عام 1945 ما مجموعه 26 دونمًا مخصصة للحمضيات والموز و6593 للحبوب و287 للزينون.
 في 9- أيار اتخد القرار الصهيوني بطرد السكان وإخضاعهم، وفي ليل 22- 23 أيار 1948م؛ نفذ القرار إذ هاجمت الكتيبة الثالثة والثلاثون من «لواء الكسندروني» في «الهاغاناة» القرية. وبعد معركة قصيرة سقطت القرية وقد هجر 1200 من سكانها إلى قرية الفرديس المجاورة، والبعض إلى المثلث.
يؤكد الإسرائيلي «ثيودور كاتس»، بأن ما حدث في الطنطورة، جنوب مدينة حيفا كان مذبحة على نطاق جماعي. ويذكر أن القرية سقطت في يد الجيش الإسرائيلي، وانهمك الجنود لعدة ساعات في مطاردة دموية في الشوارع، وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة على السكان، وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث الضحايا، والذين وصل عددهم 200، أقيمت لاحقاً ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ مستعمرة «دور» على البحر المتوسط جنوب حيفا. وقد تم الكشف حديثا على المقبرة الجماعية في قرية الطنطورة، وهي تضم أكثر من 200 جثة.
* في 13 أيار / مايو 1948كانت يافا آخر مدينة جرى احتلالها، أي قبل يومين من انتهاء الانتداب، حيث هاجمها نحو 5000 جندي تابعين للهاغاناه والأرغون المدينة، بينما حاول متطوعون عرب بقيادة ميشيل العيسى، وهو مسيحي محلي، الدفاع عنها. خلال الأسبوع الأخير من شهر أبريل وقد اشتد القصف على يافا وطرد أهلها بحراً إلى لبنان وغزة وبراً باتجاه شرق فلسطين والأردن.
وقد كانت القوات الصهيونية تفرز الذكور من سن 10 حتى سن 50 في معتقلات مؤقتة، وتعدم مباشرة عدداً منهم لإرهاب الباقين قبل نقلهم إلى معسكرات اعتقال مركزية. واستخدم المعتقلين في دفن جثث الفلسطينيين لمنع انتشار الأوبئة. كما أجبروا على نهب ممتلكات المنازل العربية.
إجمالا كان ثمة في يافا قوة دفاعية أكبر مما كان لدى الفلسطينيين في أي موقع آخر: 1500 متطوع في مقابل 50000 جندي يهودي، وقد صمدت المدينة ثلاثة أسابيع في وجه الحصار والهجوم الذي بدأ في أواسط نيسان / أبريل وانتهى في أواسط أيار/ مايو وعندما سقطت طرد جميع سكانها البالغ عددهم 50.000 نسمة. 
* مجزرة مدينة صفد :بتاريخ 13/5/1948م، هاجمت عصابة «الهاجاناة» الإرهابية الصهيونية مدينة صفد، وذبحت حوالي 70 شاباً من شباب المدينة.
* مجزرة أبو شوشة : في فجر يوم 14/5/1948 , وفي اللحظات التي ستبدأ فيها اولي تباشير النهار بالانسلال من جوف الليل, وبينما كان المؤذن يدعو المؤمنين مبشراً بأن «الصلاة خير من النوم», وبينما كان صدى «لا اله الا الله» يتردد في السهول والوديان, شنت وحدات من لواء جفعاتي هجوماً نهائياً علي قرية أبوشوشة الى الشرق من مدينة الرملة بهدف احتلالها وطرد أهلها .
كانت تلك بداية مذبحة رهيبة مجهولة, لم يكشف النقاب عنها حتى الان, راح ضحيتها حوالي 60 شهيداً من النساء والرجال والشيوخ والاطفال. المحظوظون منهم قتلوا رمياً بالرصاص فرادى, او جماعات صفوا امام الجدران, اما الاخرون فقد فلقت هاماتهم بالبلطات في ازقة القرية او داخل البيوت حيث لمحت عيونهم في انفراجتها الاخيرة, وعن قرب, التعبيرات الوحشية عديمة الانسانية لوجوه قاتليها.
كانت المذبحة بحجمها وأبعادها المأساوية صدمة مذهلة لابناء القرية, فاقت بكثير أبشع كوابيسهم. في 13/5/1948 ونتيجة المذابح والذعر والهلع الذي يلف فلســــطين, فرضت معادلة» الموت أو الرحيل «, فان أهل أبوشوشة - وفوق معرفتهم بما يمكن ان يصيبهم - اتخذوا قرار البقاء : البقاء في منازلهم والدفاع عن ديارهم,عن ملاعب صباهم وبيادرهم, عن مستقبل أطفالهم وحقهم, عن ذكرياتهم وقبور اجدادهم. كان في القرية 70 بندقية منها 20 اقرب الي العدم, بالاضافة الي رشاش «برن» قديم وبضعة الغام. وتوزع المقاتلون حول القرية التي كانت تتراص بيوتها. ابتدأ الهجوم الصهيوني, بقصف عنيف بمدافع الهاون طال منازل القرية وازقتها ودروبها تمهيداً لتقدم القوات الصهيونية ,وشرعت هذه القوات بالتقدم بعد توقف القصف , واستشهد عدد من المدافعين في خنادقهم او خلف استحكاماتهم نتيجة المقاومة, غير ان الاختلال الحاد لموازين القوى والتجهيزات ادى لانهيار خطوط الدفاع. وبدأت عملية «تطهير القرية» وقتل عدد من الطاعنين بالسن في ازقة القرية حيث لم يشفع لهم شيبهم او شيخوختهم. وقتل الرجال بالبلطات وبعضهم بالرصاص .
لم تكن هذه نهاية المأساة, حيث لم يكن يعرف الجنود بعد احتلال القرية ان هناك مئات المدنيين المحاصرين برفقة مواشيهم داخل المغر الابعد يومين, حينما انسلت احدى النساء من مغارة باتجاه بيتها, تطلب الطعام لاقربائها. وبعد القاء القبض عليها واستدلالهم على المغر, وخروج النساء والاطفال ، في هذه اللحظة تجلت عظمة النساء، بمواراة احبائهن التراب. حيث بكت النساء طيلة الوقت, وكانت دموعهن اخر ما اصطحبه الاعزاء الي باطن الارض. دفن القتلى بدون صلاة في المكان الذي سقطوا فيه, وفي كثير من الاحيان حثي التراب على الجثث لعدم القدرة على حفر قبور لهذه الاعداد الكبيرة, وفي احيان استخدمت الخنادق والمغر كمقابر جماعية.خلال عملية الدفن وقعت حوادث قتل فردية بدم بارد, فبلا رحمة انتزع احد الجنود طفلا في الثالثة عشر من عمره من يد امه وبدلاً من ان يرحم توسلاتها, شطر رأسه امامها ببلطة, كما قتلوا عجوزاً تمسكت ورفضت التخلي عن بقرتين كانتا بالنسبة لها مصدر رزقها وضمان بقائها.
ومن مهازل المفارقات , انه في تمام الساعة الواحدة ظهراً من 14/5/1948 - اي بعد عدة ساعات من اكتمال مجزرة أبوشوشة في ضحى ذلك اليوم - كان « مجلس الشعب اليهودي يصادق في تل ابيب على وثيقة اعلان دولة اسرائيل, كانت الوثيقة تعد سكان الدولة العرب - والتي كان اهل أبوشوشة ضمن حدودها - بالمواطنة التامة القائمة على المساواة والتمثيل المناسب في جميع مؤسسات الدولة ؟. تشترك أبوشوشة مع غيرها من حوالي 4500 قرية فلسطينية عربية مدمرة عام 1948, في قدر ومصير التدمير والابادة كمجتمع انساني محلي, كما تشترك في حقيقة أن تدميرها لم يأت بفعل الاحداث التي ترافق الحروب وويلاتها, وانما نتيجة لمخطط مدروس لم يكن يرى في القرى التي دمرها مجتمعا يمر بدورة الحياة, يزرع ويفلح, يحصد ويغني, يزف ابناءه ويندب موتاه وانما نقطة على خارطة تضم عرباً يجب اقتلاعهم لصالح الاستيطان الصهيوني. 
 * مجزرة بيت دراس :بتاريخ 21/5/1948تقع شمال شرقي مدينة غزة. كان عدد سكانها عام 1945، 2750 نسمة، أما عدد المنازل عام 1931؛ فقد بلغ401 منزل. كانت القرية محاطة بحدائق وبساتين الزيتون، ومنازلها من الطوب، وفيها مدرسة ابتدائية يؤمها 234 طالباً أواسط الأربعينيات. عام 1945؛ كان ما مجموعه 832 دونمًا مخصصة للحمضيات والموز و14436 مخصصة للحبوب و472 مرويا أو للبساتين، ويعمل بعض سكانها بالتجارة والصناعة.
بتاريخ 21/5/1948م، وصلت قوة صهيونية من «لواء جفعاتي» معززة بالمصفحات، إلى قرية بيت دراس، شمال شرقي مدينة غزة، وطوقتها لمنع وصول النجدات إليها، ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية وقذائف الهاون بغزارة كبيرة؛ فشعر أهل القرية بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر؛ لذلك فقد طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية عبر الجانب الجنوبي من القرية، ولم يكونوا على علم بأن القرية مطوقة من مختلف الجهات؛ فما إن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران، رغم كونهم نساء وأطفالاً وشيوخاً عزلا، وكانت حصيلة المجزرة 260 شهيداً.
-مجزرة صفد: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 13/5/1948، في صفد حيث ذبحت عصابة «الهاجاناه» الإرهابية الصهيونية، حوالي 70 شاباً في مدينة صفد.
مجزرة عشية يوم النكبة
- مجزرة أبو شوشة: وقعت بتاريخ 14/5/1948، في قرية أبو شوشة قرب الرملة، وقد نفذ المجزرة جنود صهاينة من لواء «جفعاتي» الذين حاصروا القرية من كافة الجهات، ثم قاموا بإمطار القرية بزخات الرصاص، وقذائف المورتر، ثم دخلوها وأطلقوا الرصاص في جميع الاتجاهات، وقد أسفر ذلك عن استشهاد 60 من أهل القرية.
- مذبحة بيت دراس: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 21/5/1948، في شمال شرق غزة حيث وصلت قوة صهيونية معززة بالمصفحات، إلى قرية بيت دراس وطوقتها لمنع وصول النجدات إليها، ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرة، فشعر أهل القرية، بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر، لذلك فقد طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزل، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية، ولم يكونوا على علم بأنّ القرية مطوقة من مختلف الجهات، لذلك فما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران، رغم كونهم نساء وأطفالاً وشيوخاً عزلاً، وكانت حصيلة المجزرة 260 شهيداً.
- مجزرة الطنطورة: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 22/5/1948، ويؤكد الصهيوني ثيودور كاتس في بحث جامعي تقدم به للحصول على لقب الماجستير من جامعة حيفا، أنّ ما حدث في الطنطورة كان مذبحة على نطاق جماعي. ويذكر كاتس أنّ القرية قد تم احتلالها من قبل الكتيبة 33 من لواء ألكسندروني في الليلة الواقعة بين 22و23 أيار (مايو) 1948، وبعد أن سقطت القرية في يد الجيش الصهيوني، انهمك الجنود لعدة ساعات في مطاردة دموية في الشوارع، وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة على السكان، وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث الضحايا والذين وصل عددهم 200 شهيد، أقيمت لاحقاً ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ مستعمرة «دور» على البحر المتوسط جنوب حيفا.
* مذبحة عين الحلوة : في 16 مايو 1984 عشية الانسحاب الإسرائيلي الذي كان متوقعاً من مدينة صيدا في جنوب لبنان؛ أوعزت تل أبيب إلى أحد عملائها ويُدعى «حسين عكر» بالتسلل إلى داخل مخيم عين الحلوة الفلسطيني المجاور لصيدا، واندفعت قوات الجيش الإسرائيلي وراءه بقوة 1500 جندي و150 آلية، وراح المهاجمون ينشرون الخراب والقتل في المخيم دون تمييز، تحت الأضواء التي وفرتها القنابل المضيئة في سماء المخيم. 
واستمر القتل والتدمير من منتصف الليل حتى اليوم التالي؛ حيث تصدت القوات الصهيونية لمظاهرة احتجاج نظمها أهالي المخيم في الصباح. كما فرضوا حصاراً على المخيم ومنعوا الدخول إليه أو الخروج منه حتى بالنسبة لسيارات الإسعاف، وذلك إلى ساعة متأخرة من نهار ذلك اليوم.
 وأسفرت المذبحة عن سقوط 15 فلسطينياً بين قتيل وجريح، بينهم شباب وكهول وأطفال ونساء، فضلاً عن تدمير 140 منزلاً واعتقال 150، بينهم نساء وأطفال وشيوخ.
* مجازر رفح 18- 20 /5/ 2004 : ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني مجزرة جديدة في رفح راح ضحيتها 56 شهيداً و150 جريحاً حيث كشف ناجون من المجزرة التي استمرت ثلاثة أيام النقاب عن أن أكثر من مائة منزل دمرت في مخيم رفح ، وكانت قوات الاحتلال قد دفعت بدباباتها وآلياتها وطائرات لتقصف الأحياء السكنية وسيارات الإسعاف وخصة في حي تل السلطان حيث هدمت ثلاث بنايات سكنية وتصدى المقاومون ببسالة لقوات الاحتلال وأسفرت عمليات الاحتلال العسكرية يوم 18/5/ 2004 عن مقتل 20 شهيداً وثمانين جريحاً. يوم 19/5/2004 ارتكبت القوات الصهيونية مجزرة ضد مسيرة أطفال سلمية حيث قصفت قواتها البرية والجوية مسيرة للأطفال والنساء في رفح بالطائرات والدبابات؛ ما أدى إلى سقوط 12 شهيداً، وإصابة أكثر من خمسين مواطناً، غالبيتهم من النساء والأطفال؛ بإطلاق طائرات مروحية صهيونية من نوع أباتشي أربعة صواريخ؛ فيما أطلقت الدبابات ستاً من قذائفها باتجاه مسيرة سلمية جماهيرية حاشدة، تضم آلاف الأطفال والنساء والشيوخ، كانت في طريقها إلى حي تل السلطان المحاصر، غرب مدينة رفح، والخاضع لحظر تجول مشددة قبل ذلك بيومين ارتكبت قوات الاحتلال فيهما جريمة حرب جديدة تتمثل في مجزرة بشعة في إطار ما تسميه قوات الاحتلال عملية «قوس قزح». وسقط خمسة شهداء فوراً، ونقل نحو 50 جريحاً إلى المستشفى الصغير الوحيد الموجود في المدينة، ثم توالى سقوط الشهداء، فارتفع إلى 12 شهيداً، ولم تعد ثلاجة الموتى تتسع للشهداء، فوضع بعضهم في ثلاجة لتبريد الخضار والفواكه في مخازن تجارية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46429
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز المجازر الصهيونية التي ارتكبت ضد الفلسطينيين بين 1937عام حتى عام 1948   الإثنين 09 أكتوبر 2017, 8:53 pm

من قال بأن المجازر الإسرائيلية ستقف عند مجزرة قانا أو البقاع؟ ومن يظن لحظة أن إسرائيل تريد سلاما أو أنها تبحث عنه! فهي صبغت يديها باللون
الأحمر "الدم" ولن تحاول إزالتهأبدا. فمن قانا إلى البقاع، إلى ضاحية بيروت، إلى شاطئ غزة إلى مخيم جنين شمال الضفة الغربية، إلى اجتياح نابلس عام 2002 وأخيرا وليس آخرا إلى مجزرة "محرقة غزة" كما أطلق عليها أمس السبت كلها معالم شاهدة على المجازر الإسرائيلية، التي يحاول الاحتلال جاهدا طمسها، وعدم إظهارها للعالم.
فقد اعتادت إسرائيل على ارتكاب مجازر جماعية ومذابح ضد الأبرياء والأطفال العزل، حيث يتّخذ الإسرائيليون أشكالاً متعددة لتحقيق أهدافهم، فمن عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية إلى المجازر والمذابح الجماعية التي باتت أوسمة تُعلّق على صدور القادة الإسرائيليين وجنودهم.
وأهم المجازر التي ارتكبتها إسرائيل منذ عام 1937 وما بعد ذلك في عام النكبة 1948 إلى عام 2008 وما جرى ويجري بقطاع غزة الآن.
صبرا وشاتيلا
ومثل مجزرة قانا بحق اللبنانيين وقعت أيضا مجزرة صبرا وشاتيلا بلبنان أيضا ولكن ضد الفلسطينيين، عند اقتحام القوات الإسرائيلية برفقة لبنانيين من الكتائب كما يسمون أنفسهم لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في محاولة منهم لتطهير لبنان من هذا العرق الفلسطيني كما ادعوا وقتها.
فقبل غروب شمس يوم الخميس 16/9/1982 بدأت عملية اقتحام المخيمين، واستمرت المجزرة التي نفذتها مليشيا الكتائب اللبنانية وجنود الاحتلال الإسرائيلي حوالي 36 ساعة، كان جيش الاحتلال خلالها يحاصر المخيمين ويمنع الدخول إليهما أو الخروج منهما، كما أطلق جنود الاحتلال القنابل المضيئة ليلا لتسهيل مهمة الميليشيات، وقدم الجنود الصهاينة مساعدات لوجستية أخرى لمقاتلي المليشيا المارونية أثناء المذبحة.
وقد بدأ تسرب المعلومات عن المجزرة بعد هروب عدد من الأطفال والنساء إلى مستشفى غزة في مخيم شاتيلا حيث أبلغوا الأطباء بالخبر، بينما وصلت أنباء المذبحة إلى بعض الصحفيين الأجانب صباح الجمعة 17/9/1982، وقد استمرت المذبحة حتى ظهر السبت 18/9/1982.
40 ساعة
وقتل في هذه المجزرة التي نفذها الرئيس الإسرائيلي أرييل شارون عندما كان يقود كتيبة (101) الخاصة، 3297 رجلا وطفلا وامرأة في أربعين ساعة فقط بين 17-18 أيلول سبتمبر 1982، وذلك من أصل عشرين ألف نسمة كانوا في المخيم عند بدء المجزرة، وقد وجد بين الجثث أكثر من 136 لبنانيا، وكان منهم 1800 شهيدا قتلوا في شوارع المخيمين والأزقة الضيقة، فيما قتل 1097 شهيدا في مستشفى غزة و 400 شهيد آخر في مستشفى عكا.
إلى الحرم
وقد برزت العنصرية الإسرائيلية أكثر في طغيانها ومجازرها في مجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، والتي نفذها مستوطن إسرائيلي، وصفته إسرائيل وقتها بأنه مختل عقليا علنا، لكنها عبرت عن إعجابها به وبما قام خفاء.
ووقعت المجزرة في 25/2/1994 عندما قام مستوطن يهودي باقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل وأطلق الرصاص والقنابل على المصلين في صلاة الفجر، وقام عدد آخر من جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق الرصاص على المصلين الهاربين من داخل الحرم، وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد 24 فلسطينياً، وجرح المئات.
هدى ليست الأخيرة
وعلى ما يبدو فان هذه المجازر لن تكون الأولى ولا لأخيرة في تاريخ إسرائيل، فما زالت رمال شاطئ وصرخات هدى غالية تذكر القريب والبعيد بما حل بها وبأسرتها التي قصفتها الزوارق الإسرائيلية.
ففي تموز/ يوليو 2007عندما كانت تصطاف على شاطئ بحر غزة في منطقة السودانية، حيث أدى سقوط القذائف الإسرائيلية إلى استشهاد سبعة من أفراد العائلة المذكورة"بينهم الأب والأم" وإصابة باقي أفراد العائلة "أربعة أفراد" بجروح خطيرة.
وفي 12/7/2006 أي في اللحظة التي ابتدأت بها إسرائيل حربها على لبنان، قصفت طائراتها من نوع "أف 16" بقنبلة وزنت طنا من المتفجرات بناية سكنية في غزة، راح ضحية هذا القصف تسعة من أفراد عائلة الدكتور نبيل أبو سلمية في حي الشيخ رضوان، عند الساعة الثالثة فجراً، ودمر الصاروخ المنزل المكون من ثلاث طبقات وأودى بحياة تسعة من أفراد عائلة الدكتور نبيل أبو سلمية، هم الأب والأم وسبعة من أبنائه.
هذه المجازر الإسرائيلية التي ترتكبها إسرائيل، كان آخرها وليس آخرها يوم أمس مجزرة القاع في مدينة البقاع، وفي بداية النتائج المعلنة سقط أكثر من 40 شهيدا، معظمهم من الأطفال والنساء.
لم تكف إسرائيل عن المجازر، ولن تكف عن فعلها، فكيف ذلك؟، وإسرائيل تقلد الأوسمة لمن يرتكبها، وإسرائيل نفسها تجد من يساندها في هذا الطريق.
وعادت إسرائيل مجددا لترتكب مجازر دموية بحق الفلسطينيين وتتغذى على دماء الشعب الفلسطيني، كما تغذت على دماء شعوب العالم من قبل بفضل ما كان يرتكبه يهود العالم من فتن ومجازر.
ففي صباح يوم السبت 27/12/2008 كشفت إسرائيل عن أنيابها وأطلقت صواريخها الابادية على مليون ونصف المليون نسمة يسكنون قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 271 مواطن فلسطيني وجرح حوالي 700 آخرين بينهم أكثر من 120 حالة حرجة جدا.
المجازر الأم
وبغرض احتلال الأراضي الفلسطينية وإنشاء الكيان الصهيوني الغاصب، قامت العصابات الصهيونية بدءاً من سنة 1937 وحتى عام 1948 (عام النكبة) بسلسلة من الأعمال الإرهابية، بغرض بث الرعب في أوساط الفلسطينيين وترويع السكان الآمنين، لإجبارهم على إخلاء بيوتهم وترك أراضيهم وممتلكاتهم، وتشريدهم عن وطنهم ومدنهم وقراهم.
وقد توزعت هذه الأفعال الإجرامية بين مجازر القتل الجماعية، وزرع السيارات المفخخة والملغمة وسط الأسواق والتجمعات، أو نسف المباني والمقرات بالمتفجرات، أو إلقاء القنابل وفتح نيران البنادق على المارة، وهو ما خلّف آلاف الضحايا من المدنيين العزل دون أن يسلم من ذلك الأطفال والنساء والشيوخ، ووصل الإجرام الصهيوني حد بقر بطون الحوامل، والتمثيل بجثث الشهداء.
وفيما يلي عرض للائحة السوداء التي تتضمن سجلا بهذه المجازر الإرهابية، وعدد ضحاياها، والعصابات اليهودية التي تلطخت أيديها بدماء الضحايا من الأبرياء العزل. فعلى أنقاض هذه العصابات المجرمة نشأ هذا الكيان المحتل، الذي يتشدق اليوم بالديمقراطية والتحضر، وكثير من عناصر أو زعماء هذه العصابات وممن ساهموا في المجازر البشعة صاروا فيما بعد في الصف القيادي للكيان الصهيوني وحكومته وأحزابه السياسية.
مجازر ما قبل سنة 1948
1. مجزرة حيفا: وقعت هذه المجزرة في تاريخ 06/03/1937م في سوق حيفا، حيث ألقى إرهابيو عصابتي "الإتسل" و"ليحي" في السادس من آذار1937 قنبلة على سوق حيفا، مما أدى إلى استشهاد 18 مواطناً فلسطينيا، وأصيب نحو 38 آخرين بجراح.
2. مجزرة القدس: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 31/12/1937م في سوق الخضار بالقدس، حيث ألقى أحد عناصر منظمة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية، قنبلة على السوق المجاور لبوابة نابلس في مدينة القدس، مما أدى إلى استشهاد عشرات من الفلسطينيين، وإصابة الكثيرين بجراح.
3. مجزرة حيفا: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 6/7/1938، وذلك في سوق حيفا، حيث فجر إرهابيو عصابة "الإتسل" الصهيونية سيارتين ملغومتين في سوق حيفا، مما أدى إلى استشهاد 21 فلسطينيا وجرح 52 آخرين.
4. مجزرة القدس: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 15/7/1938 في مساجد مدينة القدس حيث ألقى أحد عناصر عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية، قنبلة يدوية أمام مساجد مدينة القدس أثناء خروج المصلين، فاستشهد جراء ذلك 10 مواطنين وأصيب 3 آخرون بجراح.
5. مجزرة حيفا: وقد وقعت هذه المجزرة بتاريخ 25/7/1938، حيث انفجرت سيارة ملغومة، وضعتها عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية في السوق العربية في مدينة حيفا فاستشهد جراء ذلك 35 فلسطينيا وجرح 70 آخرون.
6. مجزرة حيفا: وقد وقعت هذه المجزرة بتاريخ 26/7/1938، في أحد أسواق حيفا حيث ألقى أحد عناصر عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا فاستشهد جراء ذلك 47 فلسطينيا.
7. مجزرة القدس: وقد وقعت هذه المجزرة بتاريخ 26/8/1938، في سوق القدس العربية حيث انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية في السوق المذكورة فاستشهد جراء الانفجار 34 فلسطينيا وجرح 35 آخرون.
8. مجزرة حيفا: وقد وقعت هذه المجزرة بتاريخ27/3/1939، في حيفا حيث فجرت عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية قنبلتين في المدينة فاستشهد 27 فلسطينيا وجرح 39 آخرون.
9. مجزرة بلد الشيخ: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 12/6/ 1939 في قرية بلد الشيخ، حيث هاجمت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية القرية الواقعة في الجنوب الشرقي لحيفا، واختطفت خمسة من سكانها ثم قتلتهم.
10. مجزرة حيفا: وقعت هذه المجزرة في تاريخ 19/6/ 1939، في أحد أسواق مدينة حيفا حيث ألقى اليهود قنبلة يدوية في أحد أسواق المدينة، فاستشهد 9 أشخاص وجرح 4 آخرون.
11. مجزرة حيفا: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 20/6/1947 في أحد أسواق حيفا، حيث وضعت عناصر من عصابتي "الإتسل" و"ليحي" قنبلة في صندوق خضار مموه ، مما أسفر عن استشهاد 78 فلسطينيا وجرح 24 آخرين بعد انفجارها.
12. مجزرة العباسية: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 13/12/1947م في يافا، حيث قامت عصابة "الأرغون" بشن هجوم على قرية العباسية الواقعة شرق مدينة يافا، وأطلقت النيران على عدد من سكانها، مما أدى إلى استشهاد 9 أشخاص، وجرح 7 آخرين.
13. مجزرة الخصاص: وقعت المجزرة بتاريخ 13/12/1947، في الخصاص وهي قرية من قرى قضاء صفد، حيث قامت قوة من البالماخ بالهجوم على القرية وقتلت عشرة أشخاص جميعهم من النساء والأطفال.
14. مجزرة باب العامود: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 29/12/1947، في باب العامود وهو أحد أبواب القدس حيث استشهد 14 فلسطينيا وجرح 27آخرون، وذلك بعد أن قامت مجموعة من عصابات "الأرغون" بوضع برميل متفجرات هناك، وفي اليوم التالي قتل 11 فلسطينيا وبريطانيان من قبل نفس العصابات وبنفس الطريقة وفي نفس المكان.
15. مجزرة القدس: وقعت المجزرة بتاريخ 30/12/1947، في القدس، حيث ألقى أفراد من عصابة "الأرغون" الإرهابية قنبلة من سيارة مسرعة في القدس، مما أدى إلى انفجارها واستشهاد 11 شخصا.
16. مجزرة الشيخ بريك: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 30/12/1947، في حيفا حيث هاجمت قوة من العصابات الصهيونية قرية الشيخ بريك، وقتلت 40 شخصاً من سكانها.
17. مجزرة بلد الشيخ: وقد وقعت هذه المجزرة في تاريخ 31/12/1947م، في بلد الشيخ وهي قرية تقع على جبل الكرمل، حيث قامت قوة من البالماخ بالهجوم على القرية ، وبلغ عدد ضحايا هذه المجزرة وفق المصادر الصهيونية 60 شهيدا.
مجازر عـام 1948
18. مجزرة فندق سميراميس: وقعت بتاريخ 5/1/1948م، في فندق "سميرأميس" بحي القطمون بالقدس حيث نسفت عصابة "الأرغون" الإرهابية بالمتفجرات الفندق مما أدى إلى تهدم الفندق على من فيه من النزلاء وكلهم فلسطينيون واستشهاد هذ 19 شخصا وجرح أكثر من 20.
19. مجزرة القدس: وقعت بتاريخ 5/1/1948م، حيث ألقى أفراد من عصابة "الأرغون" الإرهابية قنبلة على بوابة يافا في مدينة القدس فقتلت 18 فلسطينيا وجرحت 41 آخرين.
20. مجزرة السرايا العربية: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 8/1/1948م، في السرايا العربية وهي بناية شامخة تقع قبالة ساعة يافا المشهورة، كانت تضم مقر اللجنة القومية العربية في يافا، حيث قامت العصابات الصهيونية بوضع سيارة ملغومة قربها مما أدى انفجارها، واستشهاد 70 فلسطينيا إضافة إلى عشرات الجرحى.
21. مجزرة السرايا القديمة: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 14/1/1948، حيث وضع أفراد من عصابة "الأرغون" الإرهابية سيارة مملوءة بالمتفجرات بجانب السرايا القديمة في مدينة يافا فهدمتها وما جاورها، واستشهد نتيجة ذلك 30 فلسطينيا.
22. مجزرة حيفا: وقعت بتاريخ 16/1/1948، حيث دخل إرهابيون صهاينة كانوا متخفين بلباس الجنود البريطانيين، محزناً بقرب عمارة المغربي في شارع صلاح الدين في مدينة حيفا بحجة التفتيش ووضعوا قنبلة موقوتة، وقد أدى انفجارها إلى تهديم العمارة وما جاورها، واستشهد نتيجة ذلك 31 من الرجال والنساء والأطفال، وجرح ما يزيد عن 60 آخرين.
23. مجزرة يازور: وقعت بتاريخ 22/1/1948، حيث قامت مجموعات من "الهاجاناة" الصهيونية بمهاجمة أهالي قرية يازور الواقعة على بعد 5 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا، وأسفرت هذه المجزرة عن سقوط 15 شهيدا من سكان القرية، وقد قتل الصهاينة معظم هؤلاء الشهداء في الفراش وهم نيام.
24. مجزرة شارع عباس: وقعت بتاريخ 28/1/1948، حيث دحرج الإرهابيون الصهاينة من حي الهادر المرتفع عن شارع عباس العربي بمدينة حيفا في أسفل المنحدر، برميلاً مملوءاً بالمتفجرات، فهدمت بعض البيوت على من فيها، واستشهد 20 فلسطينيا وجرح حوالي 50 آخرين.
25. مجزرة طيرة: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 10/2/1948، حيث أوقفت مجموعة من الإرهابيين الصهاينة عدداً من المواطنين العرب العائدين إلى قرية طيرة بطولكرم وأطلقوا عليهم النار، فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة آخرين بجراح.
26. مجزرة سعسع: وقعت بتاريخ 14/2/1948، في قرية سعسع حيث هاجمت قوة من كتيبة "البالماخ" الثالثة التابعة لـ"الهاجاناة" القرية، ودمرت عشرين منزلاً فوق رؤوس أصحابها، بالرغم من أن أهل القرية قد رفعوا الأعلام البيضاء. وكانت حصيلة هذه المجزرة استشهاد حوالي 60 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال.
27. مجزرة بناية السلام: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 20/2/1948، المحتلة حيث سرقت عصابة "شتيرن" الإرهابية الصهيونية سيارة جيش بريطانية وملأتها بالمتفجرات، ثم وضعتها أمام بناية السلام بمدينة القدس، وعند الانفجار استشهد 14 فلسطينيا وجرح 26 آخرون.
28. مجزرة الحسينية: وقعت المجزرة بتاريخ 13/3/1948م، في قرية الحسينية حيث هاجمت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية قرية الحسينية، فهدمت بعض البيوت بالمتفجرات، فاستشهد أكثر من 30 من أهلها.
29. مجزرة الرملة: وقعت هذه المجزرة في تاريخ 30/3/1948 ، حيث خُطط لها ونفذها الإرهابيون الصهاينة، في سوق مدينة الرملة واستشهد فيها 25 فلسطينياً.
30. مجزرة قطار القاهرة ـ حيفا: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 31/3/1948، حيث لغمت عصابة "شتيرن" الإرهابية الصهيونية قطار القاهرة ـ حيفا السريع، فاستشهد عند الانفجار 40 شخصاً وجرح 60 آخرون.
31. مجزرة قطار حيفا ـ يافا: وقعت بتاريخ 31/3/1948م على يد مجموعة من عصابة الهاجاناة الإرهابية الصهيونية، التي قامت بنسف قطار حيفا ـ يافا أثناء مروره بالقرب من (ناتانيا)، فاستشهد جراء ذلك 40 شخصاً.
32. مجزرة أبو كبير: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 31/3/1948، حيث قامت فرق "الهاجاناة" الإرهابية بهجوم مسلح على حي أبو كبير، بمدينة يافا ودمر القتلة البيوت وقتلوا السكان الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة.
مجـزرة ديـر ياسيــن
33. مجزرة دير ياسين: وقد وقعت هذه المجزرة في تاريخ 9/4/1948، في دير ياسين، وهي قرية فلسطينية تبعد حوالي 6 كم للغرب من مدينة القدس المحتلة، حيث باغت الصهاينة من عصابتي "الأرغون" و"شتيرن" الإرهابيتين الصهيونيتين، سكان دير ياسين، وفتكوا بهم دون تمييز بين الأطفال والشيوخ والنساء، ومثلوا بجثث الضحايا وألقوا بها في بئر القرية، وكان أغلب الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، وقد وصل عدد الشهداء من جراء هذه المجزرة (254) شهيداً.
34. مجزرة قالوينا: وقعت بتاريخ 12/4/1948م، بـ "قالونيا"، وهي قرية تبعد عن مدينة القدس حوالي 7 كيلومترات. حيث هاجمت قوة من "البالماخ" الإرهابية الصهيونية القرية فنسفت عدداً من بيوتها، واستشهد جراء ذلك، 14 شخصاً من أهلها على أقل تقدير.
35. مجزرة اللجون: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 13/4/1948، بقرية اللجون من قضاء جنين، حيث هاجمت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية القرية وقتلت 13 شخصاً من أهلها.
36. مجزرة ناصر الدين: وقعت بتاريخ 14/4/1948 بقرية ناصر الدين التي تبعد 7كيلومترات إلى الجنوب الغربي من مدينة طبريا، حيث أرسلت عصابتا "الأرغون" و"شتيرن" قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية وعندما دخلت القرية فتحت نيران أسلحتها على السكان، فاستشهد جراء ذلك 50 شخصاً، علماً بأن عدد سكان القرية الصغيرة آنذاك كان يبلغ 90 شخصاً.
37. مجزرة طبرية: وقعت بتاريخ 19/4/1948، في طبرية حيث نسفت العصابات الإرهابية الصهيونية أحد منازل مدينة طبريا فقتلت 14 شخصاً من سكانه.
38. مجزرة حيفا: وقعت هذه المجزرة في تاريخ 22/4/1948، حيث هاجم الغزاة الصهاينة بعد منتصف الليل مدينة حيفا من هدار الكرمل، فاحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة، وقتلوا 50 فلسطينياً، وجرحوا 200 آخرين، وقد فوجئ سكان الحي فاخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى منطقة الميناء لنقلهم إلى مدينة عكا، وأثناء هربهم هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية، فاستشهد 100 شخص من المدنيين وجرح 200 آخرون.
39. مجزرة عين الزيتون: وقعت بتاريخ 4/5/1948، في عين الزيتون وهي قرية عربية فلسطينية في قضاء صفد، وتروي اليهودية نتيبا بن يهودا في كتابها "خلف التشويهات" عن مجزرة عين الزيتون فتقول: في 3 أو 4 أيار (مايو) 1948 أُعدم حوالي 70 أسيراً مقيداً.
40. مجزرة صفد: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 13/5/1948، في صفد حيث ذبحت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية، حوالي 70 شاباً في مدينة صفد.
مجزرة عشية يوم النكبة
41. مجزرة أبو شوشة: وقعت بتاريخ 14/5/1948، في قرية أبو شوشة قرب الرملة، وقد نفذ المجزرة جنود صهاينة من لواء "جفعاتي" الذين حاصروا القرية من كافة الجهات، ثم قاموا بإمطار القرية بزخات الرصاص، وقذائف المورتر، ثم دخلوها وأطلقوا الرصاص في جميع الاتجاهات، وقد أسفر ذلك عن استشهاد 60 من أهل القرية.
42. مذبحة بيت دراس: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 21/5/1948، في شمال شرق غزة حيث وصلت قوة صهيونية معززة بالمصفحات، إلى قرية بيت دراس وطوقتها لمنع وصول النجدات إليها، ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرة، فشعر أهل القرية، بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر، لذلك فقد طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزل، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية، ولم يكونوا على علم بأنّ القرية مطوقة من مختلف الجهات، لذلك فما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران، رغم كونهم نساء وأطفالاً وشيوخاً عزلاً، وكانت حصيلة المجزرة 260 شهيداً.
43. مجزرة الطنطورة: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 22/5/1948، ويؤكد الصهيوني ثيودور كاتس في بحث جامعي تقدم به للحصول على لقب الماجستير من جامعة حيفا، أنّ ما حدث في الطنطورة كان مذبحة على نطاق جماعي. ويذكر كاتس أنّ القرية قد تم احتلالها من قبل الكتيبة 33 من لواء ألكسندروني في الليلة الواقعة بين 22و23 أيار (مايو) 1948، وبعد أن سقطت القرية في يد الجيش الصهيوني، انهمك الجنود لعدة ساعات في مطاردة دموية في الشوارع، وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة على السكان، وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث الضحايا والذين وصل عددهم 200 شهيد، أقيمت لاحقاً ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ مستعمرة "دور" على البحر المتوسط جنوب حيفا.
44. مجزرة الرملة: وقعت بتاريخ 1/6/1948، في الرملة حيث خيّر الضباط الصهاينة أهالي المدينة بين النزوح من المدينة أو السجن الجماعي، وكان ذلك بمثابة خدعة تمكنوا خلالها من قتل الكثيرين من أهالي المدينة، وقد ألقى القتلة بجثث الضحايا على الطريق العام الرملة ـ اللد، ولم يبق في مدينة الرملة بعد هذه المجزرة سوى 25 عائلة.
45. مجزرة جمزو: وقعت بتاريخ 9/7/1948، في الرملة حيث تقدمت قوة من لواء "يفتاح" التابع للجيش الصهيوني وانقسمت إلى قسمين: أحدها توجه نحو الجنوب واحتلّ قرية عنابة ثم احتل قرية جمزو بعد ذلك بقليل وطرد أهلها، وكان القتلة يطلقون النار عليهم وهم هاربون فاستشهد منهم 10 أشخاص.
46. مجزرة اللد: وقعت هذه المجزرة في تاريخ 11/7/1948، في اللد حيث نفذت وحدة "كوماندوز" بقيادة الإرهابي موشيه ديان المجزرة بعد أن اقتحمت المدينة مساءً تحت وابل من قذائف المدفعية وإطلاق نار غزير على كل شيء يتحرك في شوارع المدينة. وقد احتمى المواطنون العرب من الهجوم في مسجد دهمش، وما أن وصل الإرهابيون الصهاينة إلى المسجد حتى قتلوا 176 مدنياً، حاولوا الاحتماء فيه، مما رفع عدد ضحايا المذبحة الصهيونية إلى 426 شهيداً.
47. مجزرة المجدل: وقعت بتاريخ 17/10/1948، في المجدل حيث هاجمت كتيبة من منظمة "ليحي" الإرهابية يقودها الإرهابي موشي ديان القرية ثم بدأت تفتيش المنازل وإطلاق النار على سكانها، وقد أبيدت عائلات بأكملها، وقد أسفرت المجزرة عن مقتل 200 من الذكور والنساء والأطفال.
48. مجزرة عيلبون: وقعت بتاريخ 30/10/1948، في عيلبون حيث احتل الجيش الصهيوني هذه المنطقة، ثم جمع سكانها وقتلوا 14 شاباً منهم.
49. مجزرة الحولة: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 30/10/1948، في قرية الحولة حيث احتلت فرقة "كرميلي" التابعة لجيش الاحتلال الصهيوني القرية وجمعت حوالي 70 فلسطينياً من الذين ظلوا في القرية وأطلقت عليهم النار.
50. مجزرة عرب المواسي: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 2/11/1948، في عيلبون، وقبيلة عرب المواسي هي إحدى القبائل العربية الفلسطينية وكانت منازلهم تنتشر في كل من قضاء عكا وقضاء طبرية وقضاء صفد. وقد ألقت قوات جيش الاحتلال الصهيوني القبض على 16 شاباً من عرب المواسي بتهمة التعاون مع جيش الإنقاذ ثم أطلقت عليهم النيران فأردتهم قتلى.
51. مجزرة مجد الكروم: وقعت بتاريخ 5/11/1948، في عكا، حيث دخلت قوة من جيش الاحتلال الصهيوني إلى قرية مجد الكروم بحجة البحث عن أسلحة، وجمعت السكان في إحدى الساحات، ثم أعدمت ثمانية منهم.
52. مجزرة أم الشوف: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 30/12/1948، في حيفا، حيث أجرت وحدة من عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية تفتيشاً لإحدى قوافل اللاجئين في قرية أم الشوف فوجدت مسدساً وبندقية، فأعدم الصهاينة القتلة سبعة شبان اختيروا بشكل عشوائي.
53. مجزرة الصفصاف: وقعت المجزرة بتاريخ 30/12/1948، في قرية الصفصاف بقضاء صفد، حيث دخلت العصابات الصهيونية إلى القرية وأخذت 52 رجلاً من أهلها ثم أطلقت عليهم النار، فاستشهد منهم عشرة، ورغم أن النساء ناشدتهم الرحمة، إلا أنه وقعت ثلاث حوادث اغتصاب، وقتلت أربع فتيات.
54. مجزرة جيز: وقعت هذه المجزرة بتاريخ 31/12/1948، حيث دخلت العصابات الصهيونية قرية جيز بقضاء الرملة، فقتلت ثلاثة عشر شخصاً بينهم امرأة وطفلاً رضيعاً من أهل القرية.
ورغم جرائم الاحتلال ومجازره لا يعترف الشعب الفلسطيني به وبدولته الوهمية، ويصر الفلسطينيون على التمسك بأرضهم رغم العدوان الإسرائيلي المتواصل عليها، ورغم كل محاولات القتل والتشريد ومجازر الإبادة الجماعية التي استخدمتها قوات الاحتلال بحق سكان المدن والقرى من الفلسطينيين، ومحاولات تشريدهم عن ديارهم آنذاك؛ إلاّ أنّ الشعب الفلسطيني صمد في وجه هذه الجرائم، ورفض الخنوع والخضوع لها.

مجزرة الحرم الإبراهيمي
1994
الحرم الإبراهيمي - الخليل
29
60
------
مجزرة ريشون ليسيتون ضد العمال
1990
عيون قارة
8
------

مجزرة داخل المسجد الأقصى
1982
القدس المحتلة
30
1000
------
مجزرة دير ياسين
1948
القدس 
360
------

مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا
1982
بيروت
4000
------

مجزرة كفر قاسم 
1956
كفر قاسم 
56
------

مجرزة الطنطورة
1948
قضاء حيفا
أكثر من 200
------

مجزرة بيت داراس
1948
  
360
------

مجزرة الدوايمة 
1948
قضاء الخليل
75
8
------
مجزرة مخيم رفح
1956
رفح - قطاع غزة
111
------

مجزرة بيت لحم
1952
بيت لحم
10
75
------
مجزرة مخيم البريج
1955
مخيم البريج - قطاع غزة
20
62
------
مجزرة قبية
1953
رام الله
67
33
------
مجزرة غزة 
1955
غزة 
39
21
------
مجزرة حوسان
1956
  
29
 ------ 

مجزرة خانيونس
1956
خانيونس
275
------

مجزرة قلقيلية 
1956
قلقيلية
48

مذبحة دير ياسين
مذبحة دير ياسين في قرية دير ياسين، التي تقع غربي القدس في 9 أبريل عام 1948 على يد الجماعتين الصهيونيتينأرجون وشتيرن. أي بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي قرية دير ياسين.وراح ضحية هذه المذبحة أعداد كبيرة من السكان لهذه القرية من الأطفال، وكبار السن والنساء والشباب. عدد من ذهب ضحية هذه المذبحة مختلف عليه، أذ تذكر المصادر العربية والفلسطينية أن ما بين 250 إلى 360 ضحية تم قتلها، بينما تذكر المصادر الغربية أن العدد لم يتجاوز 109 قتلى.

موقف ألبرت أينشتين




كانت مذبحة دير ياسين عاملاً مهمّاً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة لما سببته المذبحة من حالة رعب عند المدنيين. ولعلّها الشعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948. وأضافت المذبحة حِقداً إضافياً على الحقد الموجود أصلاً بين العرب والإسرائيليين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أبرز المجازر الصهيونية التي ارتكبت ضد الفلسطينيين بين 1937عام حتى عام 1948
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» إحصاءات وحقائق عن قرية يبنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: تاريخ وحضارة-
انتقل الى: