منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 قمم جامعة الدول العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: قمم جامعة الدول العربية   السبت 07 مايو 2016, 8:19 am


  • القمة العربية الأولى أنشاص (1946)
  • القمة العربية الثانية لبنان (1956)
  • القاهرة (1964)
  • الإسكندرية (1964)
  • الدار البيضاء (1965)
  • الخرطوم (1967)
  • الرباط (1969)
  • القاهرة (1970)*
  • الجزائر (1973)
  • الرباط (1974)
  • الرياض (1976)*
  • القاهرة (1976)
  • بغداد (1978)
  • تونس (1979)
  • عمان (1980)
  • فاس (1981)
  • فاس (1982)*
  • الدار البيضاء (1985)*
  • عمان (1987)*
  • الجزائر (1988)*
  • الدار البيضاء (1989)*
  • بغداد (1990)*
  • القاهرة (1990)*
  • القاهرة (1996)*
  • القاهرة (2000)*
  • عمان (2001)
  • بيروت (2002)
  • شرم الشيخ (2003)
  • تونس (2004)
  • الجزائر (2005)
  • الخرطوم (2006)
  • الرياض (2007)
  • دمشق (2008)
  • الدوحة (2009)
  • سرت (2010)
  • بغداد (2012)
  • الدوحة(2013)
  • الكويت (2014)
  • شرم الشيخ (2015)



القمة العربية 1946 (أنشاص)

قمة أنشاص عقد المؤتمر الأول ويعتبر الاجنماع الأول لملوك العرب ورؤسائهم و أمرائهم في " زهراء انشاص"
بدعوة من الملك فاروق الأول مؤتمر قمة الدول العربية 1946 في الفترة ما بين (28 - 29 مايو / أيار ) 1946
هي أول قمة للدول العربية، وحضرته الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية.[1].

المشاركون


  •  المملكة المصرية مصر فاروق الأول
  •  الأردن إمارة شرق الأردن ممثلاً عنها الأمير عبد الله الأول بن الحسين تاسست بعد الانتداب البريطاني على فلسطين
  • السعودية ممثلاً عنهاسعود بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية
  • اليمن ممثلاً عنها سيف الإسلام إبراهيم بن يحيى حميد الدين نجل إمام اليمن يحيى حميد الدين
  •  العراق العراق ممثلاً عنها عبد الإله بن علي الهاشمي الواصي على عرش العراق
  • لبنان ممثلاً عنها بشارة الخوري أول رئيس للجمهورية اللبنانية بعد الاستقلال
  •  الجمهورية السورية الأولى سوريا ممثلاً عنها شكري القوتلي ملك سوريا .[2]

النتائج

لم يصدر عن مؤتمر القمة بيان ختامي، وإنما مجموعة من القرارات أهمها:

  1. مساعدة الشعوب العربية المستعمرة على نيل استقلالها.
  2. قضية فلسطين قلب القضايا القومية، باعتبارها قطر لا ينفصل عن باقي الأقطار العربية.
  3. ضرورة الوقوف أمام الصهيونية، باعتبارها خطر لا يداهم فلسطين وحسب وإنما جميع البلاد العربية والإسلامية.
  4. الدعوة إلى وقف الهجرة اليهودية وقفا تاما، ومنع تسرب الأراضي العربية إلى أيدي الصهاينة، والعمل على تحقيق استقلال فلسطين.
  5. اعتبار أي سياسة عدوانية موجهة ضد فلسطين تأخذ بها حكومتا أمريكا وبريطانيا هي سياسة عدوانية تجاه كافة دول الجامعة العربية.
  6. الدفاع عن كيان فلسطين في حالة الاعتداء عليه.
  7. مساعدة عرب فلسطين بالمال، وبكل الوسائل الممكنة.
  8. ضرورة حصول طرابلس الغرب على الاستقلال.
  9. العمل على انهاض الشعوب العربية وترقية مستواها الثقافي والمادي، لتمكنها من مواجة أي اعتداء صهيوني داهم.[2]





القمة العربية 1956 (لبنان)


النتائج

صدر عنها بيان ختامي أجمع فيه القادة على: - مناصرة مصر ضد العدوان الثلاثي، وفي حالة عدم امتثال الدول المعتدية لقرارات الأمم المتحدة
وامتنعت عن سحب قواتها، فإن الدول العربية المجتمعة ستلجأ إلى حق الدفاع المشروع عن النفس.
واعتبار سيادة مصر هي أساس حل قضية السويس. - تأييد نضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال.



القمة العربية 1964 (القاهرة)

مؤتمر قمة الدول العربية 1964 في الفترة ما بين 13 - 17 يناير 1964 هي ثالث قمة لجامعة الدول العربية، واستضافتها القاهرة لأول مرة، وحضرها جميع الدول الثلاثة عشر الأعضاء[1]. وعقد المؤتمر بمبادرة من الجمهورية العربية المتحدة (أو مصر فقط بعيد انفصال سوريا من الإتحاد سنة 1961) وقد صدر عنه بيان ختامي تضمن أهمية الإجماع على إنهاء الخلافات وتصفية الجو العربي وتحقيق المصالح العربية العادلة المشتركة ودعوة دول العالم وشعوبها إلى الوقوف إلى جانب الأمة العربية في دفع العدوان الإسرائيلي. وبعدها بثمانية أشهر توسعت قرارات المؤتمر الرئيسية ووثقت في رسالة إلى الأمم المتحدة في مؤتمر قمة الدول العربية 1964 (الإسكندرية).

البداية



الملك ادريس السنوسي مع عبد الناصر في مصر
عقد مؤتمر القمة العربي الأول بناء على طلب من الرئيس جمال عبدالناصر الذي كان قد ألقى خطاباً في بورسعيد يوم 23 ديسمبر 1963 ـ كعادته كل سنة في ذكرى جلاء القوات التي شاركت في العدوان الثلاثي عام 1956 (عيد النصر) ـ طالب فيه بضرورة عقد اجتماع للرؤساء والملوك العرب لبحث التهديدات الإسرائيلية بتحويل مجرى مياه نهر الأردن. وقبل اجتماع القمة العربية اجتمع رؤساء أركان حرب الجيوش العربية في القاهرة باستثناء ليبيا يوم الخميس 26 ديسمبر 1963[2]. وقد دعت كلا من سوريا والفدائيين الفلسطينيين [بالإنجليزية] لمنازلة أخرى بعد هزيمة حرب 1948، ولكن دول عربية أخرى (بالذات مصر تحت حكم جمال عبد الناصر) رأت أنه لم يحن بعد لأي معركة أخرى، وبدلا من ذلك فقد اتفقوا على تكتيك حرب غير عسكرية لتحويل المياه نهر الأردن بحيث لا تستفيد منها إسرائيل[3]. وكان هذا أحد العوامل التي عجلت لحرب 1967.
وكان المحفز الرئيس لهذا المؤتمر هو اقتراح إسرائيل بتحويل مياه بحيرة طبريا إليها[4]. وفي ردة فعل على اتهامات سوريا المتكرر لمصر بترددها لعمل مواجهة عسكرية مع إسرائيل فقد أيد الرئيس المصري جمال عبد الناصر خطة عربية بتحويل مصدران لنهر الأردن هما نهر الحاصباني وبانياس[4].

الوفد الليبي

وصل الوفد الليبي القاهرة يوم 12 يناير برئاسة السيد الحسن الرضا ولي العهد ومعه رئيس الوزراء محي الدين فكيني على متن طائرة الخطوط الجوية الإيطالية، وخصص له الدور التاسع بفندق النيل هيلتون مناصفة مع الوفد المصري[2].

يوم الإثنين 16 يناير

يوم الإثنين 16 يناير (أول رمضان 1383 هجري) تكلم الرئيس عبدالناصر قائلاً:
اقتباس :
"إن حركة الجيش تحتاج لمال وإن موارد البلاد المطلة على إسرائيل محدودة ولكن لا تنقصها القوة والأفراد وما تحتاجه هو دعم مادي يمد الجيش بطاقته الحيوية وهي السلاح والعتاد والأجهزة المتطورة وتدريب أفراد قادرين وبناء حصون. وبما أن الدول التي أنعم الله عليها بنعمة البترول عدد سكانها قليل أو بعيدة عن جبهة القتال تستطيع أن تساهم بمبالغ مادية لدعم الصمود والمواجهة لهذا العدو الذي تدعمه أمريكا والدول الغربية. فأرجو أن يكون وقع كلامي إلى هذه الدول وهى ثلاثة السعودية والكويت وليبيا. أرجو أن تعرف وتعي خطورة الموقف وتساهم ولو بقليل من ميزانيتها السنوية لدعم المعركة الكبرى التي تخصنا جميعاً ونسمع آراءهم أو وجهة نظرهم[2]."
وقف الملك سعود بن عبد العزيز وكان يعانى من شلل خفيف في يده اليمني وألقى كلمة قصيرة قال فيها:
اقتباس :
"أنا مع الرئيس في تحمل هذه الدول بعض الجهد للمعركة ويكفى أنهم يضحون بالأرواح والمال أقل بكثير من بذل النفس. ومن هذا المكان تعلن المملكة العربية السعودية تخصيص مبلغ 40 مليون دولار دعماً للمعركة."
وضجت القاعة بالتصفيق. ثم جاء دور أمير الكويت عبد الله الصباح وكانت الساعة تشير إلى الخامسة مساء فطلب عبدالناصر إرجاء كلمة الكويت إلا أن الأمير الصباح أصر على الكلام لدقائق معدودة قبل الإفطار وقال:
اقتباس :
"لقد خصصنا 15 مليون دولار دعماً للمعركة وهى معركتنا."
وانهالت القاعة بالتصفيق. اختتم عبدالناصر الجلسة راجياً للجميع إفطاراً شهياً. وأجلت كلمة ليبيا إلى اليوم التالي 17 يناير لتوضح أمرها بالنسبة للدعم. قبل الجلسة المقررة في اليوم التالي اتصل السيد الأمير الحسن الرضا هاتفياً بالملك إدريس في ليبيا وأعلمه بما تم في جلسة ذلك اليوم فرد عليه الملك إدريس قائلاً: " ندفع 55 مليون..". في أول الجلسة النهائية سأل عبدالناصر السيد ولي العهد الحسن الرضا: "إيه أخبار ليبيا.. كيف حال صحة الملك؟" رد السيد الحسن الرضا قائلاً:
اقتباس :
"أولاً الملك يبارك لكم الاجتماع ويدعو الله أن تكونوا أكثر قوة واتحاداً وعزماً وصلابة وأن تزداد المحبة بين الجميع، ويعلن أن ليبيا ستساهم في دعم القوة العربية بمبلغ 55 مليون دولار".
ضجت القاعة بالتصفيق، ولكى يضفى عبدالناصر مزيداً من المرح أمسك بحلمة أذنه وقال للسيد الحسن الرضا: "سمعنى مرة تانيه" وقف السيد الحسن الرضا وفكيني وقالا في صوت واحد: "ستدفع ليبيا 55 مليون دولار بأمر مولانا الملك"... فتعالى التصفيق مرة أخرى[2].

مارس

في شهر مارس 1964 صدر بيان مصري سعودي مشترك على اثر زيارة المشير عامر والرئيس المصري أنور السادات للمملكة العربية السعودية يرافقهما د. شامل السمرائي والسيد أحمد توفيق المدني وعبد الحميد لقمان – سفير العراق في الكويت وأعلن اتفاق الجمهورية العربية اليمنية والمملكة العربية السعودية على تنفيذ بيان الرياض الصادر في 4 فبراير 1964 والذي يقضي بعودة العلاقات بين البلدين.

  • كما أعلن البيان أن البلدين يؤيدان تأييد مطلقاً استقلال اليمن وحريته ويقاومان كل محاولة استعمارية ضد اليمن كما اتفق الجانبان على عقد اجتماع في " أركويت " بالسودان يضم عدد من ممثلي القوى اليمنية المختلفة ـ ووقع المشير عامر والرئيس المصري أنور السادات عن مصر، والأمير فيصل عن المملكة العربية السعودية، ووقعا الدكتور السمرائي والسيد المدني على هذا الاتفاق.

القرارات والنتائج

تضمن البيان الختامي على مجموعة من القرارات أهمها:

  • قيام إسرائيل خطر أساسي يجب دفعه سياسيا واقتصاديا وإعلاميا.
  • إنشاء قيادة عربية موحدة لجيوش الدول العربية، يبدأ تشكيلها في كنف الجامعة العربية بالقاهرة.
  • رداً على ما قامت به إسرائيل من تحويل خطير لمجرى نهر الأردن. تقرر إنشاء "هيئة استغلال مياه نهر الأردن" لها شخصية اعتبارية في إطار جامعة الدول العربية. مهمتها تخطيط وتنسيق وملاحظة المشاريع الخاصة باستغلال مياه نهر الأردن.
  • إقامة قواعد سليمة لتنظيم الشعب الفلسطيني لتمكينة من تحرير وطنه وتقرير مصيره. وتوكيل أحمد الشقيري أمر تنظيم الشعب الفلسطيني.
  • يجتمع الملوك والرؤساء العرب مرة في السنة على الأقل، على أن يكون الاجتماع المقبل في الإسكندرية في أغسطس/آب 1964.[5].

وقد تبرعت ليبيا في المؤتمر بمبلغ 55 مليون دولار لصالح المجهود الحربي العربي، بينما تبرعت السعودية بمبلغ 40 مليون والكويت بمبلغ 15 مليون[2].




مؤتمر قمة الدول العربية 1964 (الإسكندرية)

مؤتمر قمة الدول العربية 1964 (الإسكندرية)عقد في 5 سبتمبر/ أيلول 1964، بقصر المنتزه بالإسكندرية، بحضور أربعة عشر قائدا عربيا. وصدر عن المؤتمر بيانا ختاميا تضمن مجموعة من القرارات أهمها:

  1. خطة العمل العربي الجماعي في تحرير فلسطين عاجلا أو آجلا.
  2. البدء بتنفيذ مشروعات استغلال مياه نهر الأردن، وحمايتها عسكريا.
  3. الترحيب بمنظمة التحرير الفلسطينية، ودعم قرارها بإنشاء جيش التحرير الفلسطيني.
  4. مواجهة القوى المناوئة للعرب في مقدمتها بريطانيا، لاستعمارها بعض المناطق العربية واستغلال ثرواتها. وتقرر مكافحة الاستعمار البريطاني في جنوب شبه جزيرة العرب.
  5. مضاعفة التعاون وزيادة الإسناد الاقتصادي لدول المغرب العربي.
  6. الإيمان بالتضامن الإفريقي- الآسيوي، والاستبشار بنمو الوحدة الأفريقية.
  7. إنشاء مجلس عربي مشترك لاستخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.
  8. التوجيه بوضع خطة إعلامية عربية.
  9. تصفية القواعد الإستعمارية التي تهدد أمن المنطقة العربية وسلامتها، وخاصة في قبرص وعدن.
  10. الترحيب بدعوة المللك الحسن الثاني في عقد لقاء القمة القادم في شهر سبتمبر/أيلول لعام 1965، بالمملكة المغربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمم جامعة الدول العربية   السبت 07 مايو 2016, 8:25 am

القمة العربية 1965

القمة العربية 1965(الدار البيضاء) عقد في 13 سبتمبر/ أيلول 1965 في الدار البيضاء، بدعوة من الملك الحسن الثاني. وشارك فيه 12 دولة عربية بالاضافة إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وقاطعتها تونس التي كانت على خلاف مع مصر. وصدر عن القمة بيان ختامي فيه مجموعة من القرارات أهمها: - الموافقة على نص ميثاق التضامن العربي وتوقيعة من قبل ملوك ورؤساء الدول العربية المجتمعين. - مؤازرة الدول العربية، ومساندة الجنوب المحتل والخليج العربي. -المطالبة بتصفية القواعد الأجنبية وتأييد نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية. - دعم منظمة التحرير الفلسطينية وجيش التحرير، ودراسة مطلب إنشاء المجلس الوطني الفلسطيني. وإقرار الخطة العربية الموحدة للدفاع عن قضية فلسطين في الأمم المتحدة والمحافل الدولية. - مواصلة استثمار مياه نهر الأردن وروافده طبقا للخطة المرسومة. - التخلي عن سياسة القوة وحل المشاكل الدولية بالطرق السلمية.



القمة العربية 1967 (الخرطوم)



[th]قمة الخرطوم[/th][th][/th][th][/th][th][/th][th][/th][th][/th][th][/th]

لقاء قادة الدول في مؤتمر الخرطوم.
قمة اللاءات الثلاثة أو قمة الخرطوم هي مؤتمر القمة الرابع الخاص بجامعة الدولة العربية، عقدت القمة في العاصمة السودانية الخرطوم في 29 أغسطس 1967 على خلفية هزيمة عام 1967 أو ما عرف بالنكسة. وقد عرفت القمة باسم قمة اللاءات الثلاثة حيث خرجت القمة بإصرار على التمسك بالثوابت من خلال لاءات ثلاثة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه. حضرت كل الدول العربية المؤتمر بإستثناء سوريا.

محتويات


  • 1 قرارات البيان الختامي

    • 1.1 نص القرار
    • 1.2 الدعم المالي


  • 2 مواضيع متعلقة
  • 3 مراجع

قرارات البيان الختامي

قرار الخرطوم صدر في 1 سبتمبر 1967 في ختام قمة جامعة الدول العربية في أعقاب حرب يونيو. شكل القرار أساسا لسياسات هذه الحكومات تجاه إسرائيل حتى حرب أكتوبر عام 1973. ودعى القرار إلى استمرار حالة العداء مع إسرائيل، وإنهاء المقاطعة النفطية العربية, ووضع حد للحرب الأهلية القائمة في شمال اليمن، والدعم الاقتصادي لمصر والأردن. وهذا القرار يعرف باسم قرار (اللاءات الثلاثة) والتي وردت (في الفقرة الثالثة) على النحو التالي: "لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، لا مفاوضات مع إسرائيل".[1]

نص القرار



الوفد الفلسطيني برئاسة احمد الشقيري وعضوية سعيد السبع وشفيق الحوت فى مؤتمر اللاءات الثلاثة الذي عقد فى الخرطوم فى عام 1967
[size=40][b][b]“[/b][/b][/size]يعود الفضل الى الوفد الفلسطيني الذى كان برئاسة احمد الشقيري وعضوية سعيد السبع
وشفيق الحوت بفرض اللاءات الثلاثة على مؤتمر الخرطوم عام 1967 التى اصبحت شعار لمرحلة طويلة من الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين حتى وقع ياسر عرفات اتفاقية اوسلو 1993
[size=40][b][b]”[/b][/b][/size]
[2]

  1. أكد المؤتمر على وحدة الصف العربي ووحدة العمل المشترك، وضرورة التنسيق والقضاء على جميع الخلافات. وقد أكد الملوك والرؤساء وممثلي رؤساء الدول العربية الأخرى في المؤتمر موقف بلادهم من قبل تنفيذ ميثاق التضامن العربي الذي تم التوقيع عليه في مؤتمر القمة العربي الثالث في الدار البيضاء.
  2. وافق المؤتمر على ضرورة توحيد جميع الجهود للقضاء على آثار العدوان الإسرائيلي على أساس أن الأراضي المحتلة هي أراضي عربية، وأن عبء استعادة هذه الأراضي يقع على عاتق جميع الدول العربية.
  3. وافق رؤساء الدول العربية على توحيد الجهود السياسية على الصعيد الدولي والدبلوماسي لإزالة آثار العدوان, وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية التي كانت تحتلها منذ عدوان 5 حزيران على أن يتم ذلك في إطار المبادئ الرئيسية التي يمكن للدول العربية الالتزام بها، أي "لا سلام مع إسرائيل، لا اعتراف بإسرائيل، لا مفاوضات معها"، والإصرار على أحقية الشعب الفلسطيني ببلاده.
  4. أوصى وزراء المالية والاقتصاد العرب باستخدام وقف ضخ النفط كسلاح في المعركة. ومع ذلك، بعد دراسة شاملة للمسألة، توصل مؤتمر القمة إلى استنتاج مفاده أن ضخ النفط يمكن استخدامه كسلاح إيجابي، لأن النفط هو أهم مورد للدول العربية ومن الممكن استخدامه لتعزيز الاقتصاد في الدول العربية المتأثرة مباشرة بالعدوان، بحيث تكون هذه الدول قادرة على الصمود في المعركة. وبالتالي، تقرر استئناف ضخ النفط، لأن النفط هو المورد العربي الإيجابي الذي يمكن أن يستخدم في خدمة الأهداف العربية. وأن ذلك سيساهم في الجهود المبذولة لتمكين تلك الدول العربية التي تعرضت للعدوان وفقدت الموارد الاقتصادية على الوقوف بحزم وإزالة آثار العدوان. "في الواقع، أن الدول المنتجة للنفط شاركت في الجهود المبذولة لتمكين الدول المتضررة من جراء العدوان على الوقوف بحزم في وجه أي ضغوط اقتصادية".
  5. وافق المشاركون في المؤتمر على الخطة المقترحة من قبل الكويت لإنشاء الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي على أساس توصية من وزراء الاقتصاد والمالية والنفط العرب في مؤتمر بغداد.
  6. اتفق المشاركون على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز الاستعداد العسكري لمواجهة كل الاحتمالات.
  7. قرر المؤتمر ضرورة الإسراع في القضاء على القواعد الأجنبية في الدول العربية.

الدعم المالي

كان من ابرز نتائج قمة الخرطوم تقديم كل من السعودية والكويت وليبيا دعما ماليا سنويا للدول المتضررة من العدوان الإسرائيلي حيث خصص مبلغ 147 مليون جنيه استرليني لكل من مصر والأردن.[3][4]
[th]الدولة الداعمة[/th][th]الدعم إلى مصر (مليون جنيه استرليني)[/th][th]الدعم إلى الأردن (مليون جنيه استرليني)[/th][th]المجموع (مليون جنيه استرليني)[/th]
السعودية41 مليون17 مليون58 مليون
الكويت39 مليون16 مليون55 مليون
ليبيا24 مليون10 مليون34 مليون
المجموع104 مليون43 مليون147 مليون
القمة العربية 1969

القمة العربية 1969 مؤتمر الرباط- 1969 عقد في 21 ديسمبر/ كانون الأول 1969 في الرباط، وشاركت فيه أربع عشرة دولة عربية، بهدف وضع استراتيجية عربية لمواجهة إسرائيل، ولكن قادة الدول العربية افترقوا قبل أن يصدر عنهم أي قرار أو بيان ختامي.




القمة العربية 1970


هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (فبراير 2016)
القمة العربية 1970مؤتمر القاهرة- 1970 عقد هذا المؤتمر غير العادي في 23 سبتمبر/ أيلول 1970 في القاهرة، على إثر الاشتباكات العنيفة في الأردن بين الأردنيين والفلسطينيين. وقاطعته سوريا والعراق، والجزائر، والمغرب. وصدر عنه بيان ختامي، وأهم قراراته:
- الإنهاء الفوري لجميع العمليات العسكرية من جانب القوات المسلحة الأردنية وقوات المقاومة الفلسطينية.
- السحب السريع لكلا القوتين من عمان، وإرجاعها إلى قواعدها الطبيعية والمناسبة.
- إطلاق المعتقلين من كلا الجانبين.
- تكوين لجنة عليا لمتابعة تطبيق هذا الاتفاق.
وانتهت مشاورات المؤتمر إلى مصالحة كل من ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية والملك حسين.
وخاطب الرئيس جمال عبدالناصر الملك حسين للأفراج عن منفذي الغارات المصرية علي ميناء إيلات .




القمة العربية 1973

القمة العربية 1973 مؤتمر الجزائر- 1973 عقد في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 1973 في الجزائر، وحضرته ست عشرة دولة عربية بمبادرة من سوريا ومصر بعد حرب أكتوبر/ تشرين أول، وقاطعته العراق وليبيا. صدر عن المؤتمر بيان ختامي ومجموعة من القرارات، أهمها: - إقرار شرطان للسلام مع إسرائيل: الأول: إنسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها القدس. الثاني: استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية الثابتة. - تقديم جميع أنواع الدعم المالي والعسكري للجبهتين لسورية والمصرية من أجل استمرار نضالهما ضد العدو الصهيوني. - استمرار استخدام سلاح النفط العربي ورفع حظر تصدير النفط للدول التي تلتزم بتأييدها للقضية العربية العادلة. وتوجيه تحية تقدير للدول الأفريقية التي اتخذت قرارات بقطع علاقاتها مع إسرائيل. - القيام بإعادة تعمير ما دمرته الحرب من أجل رفع الروح النضالية عند الشعوب العربية. - انضمام الجمهورية الموريتانية إلى الجامعة العربية.





القمة العربية 1974 (الرباط)

المقدمات السياسية التي سبقت انعقاد القمة

أثناء انعقاد القمة العربية في الجزائر ما بين 26 ،28/11/73 تبنت القمة قرارا يعترف لأول مرة بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني بموافقة جميع الدول العربية باستثناء الملك حسين الذي امتنع عن تصديق القرار لهذا لم يعتمد القرار وبقي سرا !! بتاريخ 18/تموز/73 التقي الملك حسين والرئيس السادات في الإسكندرية ،وتم التوقيع علي بيان مشترك يعترف فيه السادات ويقر للملك حسين بأحقيته بالتحدث باسم الفلسطينيين المقيمين في الأردن ويزيد عددهم علي المليون نسمة، وقد ترافق ذلك بحملة إعلامية غير مسبوقة من الصحافة المصرية علي المنظمة تمهيدا لتهيئة الأجواء من أجل تنصيب الملك حسين متحدثا باسم الشعب الفلسطيني ،واعتماد ذلك بقرار عربي في القمة العربية التالية والتي ستعقد في المغرب في 26/10/74. كان من المستحيل أن تقف فتح مكتوفة اليدين أمام هذه المخاطر لهذا تحركت مجموعات منظمة أيلول الأسود سريعا بتعليمات أبو إياد من أجل تنظيم عمل يردع الملك حسين لينال العقاب الذي طالما استحقه ووضعت عدة مشاريع اغتيال للملك حسين حيث تم تكليف رئيس قسم العمليات والاغتيالات في منظمة أيلول الأسود أبو محمد العمري(فخري) بتنظيم العمل وتشكيل فريق يتولي المهمة. شكل أبو محمد العمري فريقا من 13 فدائيا ،وزودهم بجوازات سفر مزورة لا تحتاج تأشيرة دخول للمغرب بمساعدة (أبو الوليد العراقي) وشاركه تخطيط وقيادة العملية المناضل (أبو رجائي) والمناضل(أبو هشام) وتوجهوا جميعا للمغرب بصورة فردية، علي أن ينتظر كل منهم في فندقه في انتظار تعليمات أبو محمد للتجمع في النقطة المحددة والمتفق عليها سلفا، وأثناء وجود أبو محمد ,وأبو رجائي في الدار البيضاء التقيا عرضا برجل أعمال ليبي يعرفانه وقد اشتهر عنه أنه مدافع متحمس عن القضية الفلسطينية، وكان يعتبر نفسه مؤيدا لأعمال العنف الثوري، وفي الحقيقة انه كان من جملة ما يعمل (لحساب الأمن المغربي)، ولم تمضي ساعات بعد هذا اللقاء العرضي حتى اكتشف أبو محمد ،وأبو رجائي أنهما مراقبان فقررا في الحال مغادرة المغرب إلا أنهما لم يتمكنا من ذلك فقد فاجأهما الأمن المغربي ،واعتقلهما علي الفور..بينما قام موظفي المخابرات المغربية بالاستيلاء علي غرفتيهما لاستقبال المكالمات الهاتفية، والزوار المحتملين !!!!، وبالفعل استقبل الأمن المغربي مكالمة من(طنجة) يخبر فيها (أبو هشام)عن ميعاد وصوله للدار البيضاء، ولأنه لم يلتزم قواعد الأمن وخابر من فندقه فقد تم اعتقاله هو الآخر(كان مكلفا بتسليم الأسلحة للفدائيين)، وقد باتت مهمة الأمن المغربي أقل سهولة عندما هاتف مناضل رابع من أغادير يعلن عن ميعاد وصوله بطريق الجو، ولأنه خابر من هاتف عمومي فإن الأمن المغربي أضطر إلي أن يحتجز كافة ركاب الطائرة والتحقيق معهم، ولم يكن صعبا اكتشاف المناضل الذي كان يحمل جواز سفر باكستاني ولم يكن يعرف كلمة من لغة مسقط رأسه !!! فتم اعتقاله هو الآخر.وتوالت الاعتقالات بهذه الطريقة إلي أن وصل عدد المعتقلين 14 فدائيا. سارع الأمن المغربي برفع تقريره للملك الحسن مبلغا إياه أن هناك مخطط لاغتياله والملك حسين والرئيس السادات والملك فيصل والرئيس النميري وبما أنه لم يتم العثور علي السلاح فإن الخطر ما زال قائما ،وقد أشار التقرير أيضا إلي اتهام أبو إياد فدافع عنه أبو عمار، وحينما عرضت عليه صور الموقوفين تعرف علي أبو محمد العمري وأبو رجائي واخبر الملك أن هؤلاء مطرودين من فتح ويعملون في أيلول الأسود ولا علاقة لفتح بالأمر !!!! تحرك أبو إياد سريعا لمنع وصول الأسلحة إلي المغرب حتى لا يتوفر الدليل المادي الذي يدين الفدائيين ويبقيهم في الجن مدي الحياة علي أقل تقدير لهذا أوعز لحد وكلاء أيلول الأسود بالإبلاغ عن شحنة الأسلحة للسلطات الأسبانية، وهو ما تم بالفعل حيث أقف الأمن الأسباني الشحنة وصادرها وقام بطرد السائق ومناضل آخر لأنهم لم يريدوا التورط في قضية يتواجه فيها المغرب والفدائيين. لم يكن أمام الأمن المغربي سوي الضغط علي الفدائيين للاعتراف بمسئولية أبو إياد أو أبو عمار عن العملية ولأن الجميع اعترف علي أبو محمد العمري بأنه مسئول العملية فقد نال النصيب الأكبر من التعذيب. وفي الجانب الآخر من المشهد عقدت القمة العربي في جو من الرعب والشائعات لدرجة أن أولئك المعروفون بانحيازهم الكامل للملك حسين أصبحوا فجأة مدافعين مستميتين عن منظمة التحرير الفلسطينية !! فقد كانوا يعتقدون أن أيلول الأسود نشرت عشرات المسلحين لقتل الرؤساء العرب (لقد كان مشهد اغتيال وصفي التل ماثلا أمام أعينهم !!) أما أبو عمار وأبو إياد فقد حضرا القمة العربية وحصلا علي مايريدان بدون أي دليل إدانة لهما بفضل تماسك أبو محمد ورفاقه في التحقيق.
لهذا حققت عملية المغرب انتصارا عظيما بدون إراقة نقطة دم واحدة ،وتمثل هذا الانتصار في:- 1- التأكيد علي حق الشعب الفلسطيني في العودة. 2- التأكيد علي حق إقامة سلطة وطنية مستقلة بقيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني علي كل قطعة محررة من الأراضي الفلسطينية، وعلي جميع البلاد العربية دعم هذه السلطة في شتي المجالات.
واستنادا علي هذا القرار ،وبعد أسبوعين فقط في 13/11/74 تم استقبال ياسر عرفات في الأمم المتحدة ،وتم الاعتراف بالمنظمة ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، وتم منح فلسطين صفة مراقب في الأمم المتحدة في أول سابقة في التاريخ أن تشارك حركة تحرر وطني رسميا في المنظمة الأممية بالإضافة إلي اعتراف الأمم المتحدة بحق الشعب الفلسطيني في السيادة والاستقلال الوطني.

تحركات أبو إياد للإفراج عن أبو محمد العمري ورفاقه

بتاريخ 19/11/74 وفي مهرجان شعبي حافل عقد في جامعة بيروت العربية احتفالا بالانتصار المدوي لمنظمة التحرير الفلسطينية علي المستويين العربي والدولي تبني أبو إياد محاولة الفدائيين المعتقلين في المغرب (الذين هم بالأساس أصحاب هذا الإنجاز) وذكر الجماهير أن قيادة فتح بعد مجزرة أيلول اتخذت قرارا بإزالة الملك حسين ونظامه، وألمح إلي انه إذا أصم الملك الحسن الثاني أذنيه عن نداءاته بالإفراج عن المناضلين فإن لدي فتح من الوسائل التي تجبر العاهل المغربي علي الإذعان !!، وهنا وصلته رسالة صغيرة أثناء الخطاب فحواها أن المغرب أطلق سراح الفدائيين وسلمهم إلي السادات الذي أودعهم سجن القلعة ؟! فانتقل أبو إياد من الهجوم علي الحسن الثاني إلي الهجوم علي السادات إلي أن قوطع مرة أخرى ،ولكن بواسطة أحد أعضاء السفارة المصرية حررت بهذه العبارات (السادات يدعوك لرؤيته فورا..فلا تنتقده قبل أن تستمع إليه)..وهنا عدل أبو إياد خطابه الموجه للجمهور مخبرا إياه أن أصدقائنا المصريين أبلغوه للتو أن احتجاز الفدائيين (إجراء روتيني)، وهم يلقون معاملة حسنة. وفي اليوم التالي غادر أبو إياد إلي القاهرة وقابل السادات الذي أخبره أن رجال المخابرات المصرية الذين أرسلوا إلي المغرب عادوا مقتنعين بأنه لم يكن مستهدفا غير الملك حسين ثم توجه الهاتف وتحدث مع وزير الداخلية (ممدوح سالم) ،وطلب منه سرعة الإفراج عن الفدائيين الأربعة عشر فورا.

التصالح مع الملك الحسن الثاني

بتاريخ 20/8/1975 توجه أبو إياد بصورة بالغة التكتم إلي الدار البيضاء بصحبة المناضلين الثلاثة (أبو محمد – أبو رجائي – أبو هشام) علي متن طائرة مغربية خاصة برعاية ضباط من المخابرات المغربية الذين أنزلوهم في مقر فخم بالدار البيضاء لمدة ستة أيام قبل التوجه إلي الرباط لمقابلة الملك الحسن..وفقا لقواعد، وأبهة البلاط الشريفي. إذ وصل القادة الفلسطينيين إلي القصر في عربة فخمة تتقدمها الدراجات النارية بمرافقة حشد من الحرس الملكي إلي أن استقبلهم رئيس المراسم الملكية ،وأدخلهم لمقابلة الملك حيث أثار أبو إياد نقطة هامة تهمه علي نحو خاص وهي الاتهامات الظالمة للفدائيين الذين أوقفوا قبيل قمة (الرباط) بقليل ,وأخبره أن المستهدف الوحيد هو الملك حسين ،وذكره أنه هو نفسه دعا الملك حسين إلي التنازل عن السلطة للمقاومة، وأن هؤلاء الفدائيين الثلاثة ما هم إلا طلاب حرية ،ومدافعين عن حق منظمة التحرير في تمثيل شعبها ،وليسو لصوصا، ولا قطاع طرق كما صورتهم الصحافة المغربية..!! استمع الملك الحسن باهتمام ثم عرض وساطة بين الملك حسين، والمقاومة، وتطرق إلي موضوع النزاع مع الجزائر حول الصحراء الغربية، حيث اقترح صيغة تسوية مع الجزائر طالبا من أبو إياد المساعدة في نقلها إلي الرئيس (بومدين) قبل المغادرة إلي بيروت نظرا للعلاقة المميزة التي تربط الثورة الفلسطينية بالجزائر. وفي 31 /8 / 1975 تفاجأ أبو إياد بأن مضيفيه المغاربة قد رتبوا له احتفالا بعيد مولده بحضور زوجته ،وأطفاله الستة ،وبصحبة المناضلين الثلاثة ،وشخصية كبيرة من البلاط الملكي ،وغنوا جميعا الأناشيد الفلسطينية ،والمغربية حتى ساعات متأخرة من الليل. وبهذا فتحت صفحة جديدة من العلاقات مع المغرب، وحققت فتح ما كانت تهدف إليه من الحصول علي الاعتراف العربي ،والدولي بدون إراقة نقطة دم واحدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمم جامعة الدول العربية   السبت 07 مايو 2016, 8:33 am

القمة العربية 1976

القمة العربية 1976مؤتمر الرياض- 1976 عقد في الرياض في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 1976، بمبادة من السعودية والكويت، لبحث الأزمة في لبنان ودراسة سبل حلها. وهو مؤتمر طارئ ضم ست دول عربية فقط هي: السعودية، ومصر، وسوريا، والكويت، ولبنان، ومنظمة التحرير الفلسطينية. ولم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي. ومن قراراته:
- وقف إطلاق النار والاقتتال نهائيا في كافة الأراضي اللبنانية والتزام جميع الأطراف بذلك.
- تعزيز قوات الأمن العربية الحالية لتصبح قوات ردع داخل لبنان. وإعادة الحياة الطبيعية إلى لبنان.
- التعهد العربي، وتأكيد منظمة التحرير الفلسطينية على احترام سيادة لبنان ووحدته.
- توجيه الحملات الإعلامية بما يكرس وقف القتال وتحقيق السلام وتنمية روح التعاون والإخاء بين جميع الأطراف. والعمل على توحيد الإعلام الرسمي.
من نفس العام والشهر والتاريخ
مؤتمر القاهرة- 1976 عقد في القاهرة في 25 أكتوبر/ تشرين الثاني 1976 وحضرته أربع عشرة دولة لاستكمال بحث الأزمة اللبنانية التي بدأت في المؤتمر السداسي في الرياض. وقد صدر عن المؤتمر بيان ختامي وردت فيه مجموعة من القرارات أهمها:
- الترحيب بنتائج أعمال مؤتمر الرياض السداسي، والمصادقة على قراراته.
- أن تساهم الدول العربية كل حسب إمكانياتها في إعادة إعمار لبنان.
- تعهد متبادل في عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي.
- إنشاء صندوق لتمويل قوات الأمن العربية في لبنان. - مناشدة دول العالم إدانة العدوان الإسرائيلي.



القمة العربية 1978

القمة العربية 1978 مؤتمر بغداد- 1978 عقد في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1978 في بغداد بناء على طلب من العراق، إثر توقيع مصر اتفاقيات كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل، وشارك في المؤتمر عشر دول مع منظمة التحرير الفلسطينية. لم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، أما أهم قراراته فهي:
- عدم موافقة المؤتمر على اتفاقيتي كامب ديفيد.
- توحيد الجهود العربية من أجل معالجة الخلل الاستراتيجي العربي.
- دعوة مصر إلى العودة عن اتفاقيتي كامب ديفيد.
- حظر عقد صلح منفرد
-دعم الجبهة الشمالية والشرقية ومنظمة التحرير الفلسطينية ماديا.
- نقل مقر الجامعة العربية وتعليق عضوية مصر.
- تطبيق قوانين المقاطعة على الشركات والأفراد المتعاملين في مصر مع إسرائيل، والتمييز بين الحكومة والشعب في مصر.
- إلغاء القرارات التي اتخذها مجلس الجامعة العربية بمقاطعة اليمن.



القمة العربية 1979

القمة العربية 1979مؤتمر تونس- 1979 عقد في تونس في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 1979، بدعوة من الرئيس حبيب بورقيبة. وصدر عن المؤتمر بيان ختامي فيه مجموعة من القرارات، منها:
- الصراع مع إسرائيل طويل الأمد، وهو عسكري وسياسي واقتصادي وحضاري.
- تجديد الإدانة العربية لاتفاقيتي كامب ديفيد.
- التصدي لمؤامرة الحكم الذاتي، وتوسيع نطاق التضامن العالمي مع نضال الشعب الفلسطسني، من أجل إفشال مخططات الاحتلال الصهيوني وهزيمته.
- التصدي لنقل العاصمة الإسرائيلية إلى القدس.
- إدانة سياسة الولايات المتحدة الأميركية، واعتبارها تؤثر سلبا على العلاقات والمصالح بين الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية.
- إدانة العدوان الإسرائيلي على الجنوب اللبناني، والتأكيد على سيادة لبنان واستقلاله ووحدته الوطنية.
- إدانة قرارا النظام المصري بتزويد إسرائيل من مياه النيل.
- استمرار إحكام المقاطعة للنظام المصري.
- تعمير لبنان، ومساعدة الفلسطينيين في الجنوب اللبناني.


القمة العربية 1980

القمة العربية 1980 مؤتمر عمان- 1980 عقد في عمان في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 1980، بحضور خمس عشرة دولة عربية، وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات أهمها: - عزم القادة العرب على إسقاط اتفاقيتي كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل.
- التأكيد أن قرار مجلس الأمن رقم 242 لا يتفق مع الحقوق العربية، ولا يشكل أساسا صالحا لحل أزمة القضية الفلسطينية.
- الدعوة إلى وقف إطلاق النار بين العراق وإيران، وتأييد حقوق العراق المشروعة في أرضه ومياهه.
- إدانة الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، ودعم وحدة وسلامة أراضي لبنان.
- إدانة استمرار حكومة واشنطن في تأييد إسرائيل وإلصاق صفة الإرهاب بمنظمة التحرير الفلسطينية.
- المصادقة على وثيقة استراتيجية العمل الاقتصادي العربي المشترك حتى عام 2000.
- الموافقة على استمرار مقاطعة مصر.


القمة العربية 1981

مؤتمر فاس- 1981 عقد في فاس في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 1981، وشاركت فيه جميع الدول العربية باستثناء مصر، وانتهت أعمال المؤتمر بعد خمس ساعات، عندما رفضت سوريا مسبقا خطة الملك فهد لحل أزمة الشرق الأوسط، وتقرر إرجاء أعمال المؤتمر إلى وقت لاحق في فاس أيضا.


القمة العربية الإستثنائية الثانية 1982

القمة العربية الإستثنائية الثانية 1982 عقد في فاس في 6 سبتمبر/ أيلول 1982، شاركت فيه تسع عشرة دولة وتغيبت ليبيا ومصر. واعترفت فيه الدول العربية ضمنيا بوجود إسرائيل. وصدر عنه بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات أهمها:
- إقرار مشروع السلام العربي مع إسرائيل، أهم ما تضمنه: انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية التي اختلها عام 1967، وإزالة المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي التي احتلت بعد عام 1967 وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتعويض من لا يرغب بالعودة.
- الإدانة الشديدة للعدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني.
- بخصوص الحرب العراقية الإيرانية، دعا المؤتمرالى ضرورة التزام الطرفين لقرارات مجلس الأمن، وأعلن أن أي اعتداء على أي قطر عربي اعتداء على البلاد العربية جميعا.
- مساندة الصومال في مواجهة وإخراج القوة الأثيويبية من أراضيها.



القمة العربية 1985

مؤتمر قمة الدار البيضاء 1985م، والذي عقد في مدينة الدار البيضاء في 20 أغسطس/ آب 1985، بناءً على دعوة من الملك الحسن الثاني ملك المملكة المغربية. وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات أهمها:
- تأليف لجنتين لتنقية الأجواء العربية وحل الخلافات بين الأشقاء العرب.
- الاستنكار والأسف الشديد لإصرار إيران على مواصلة الحرب، وإعلان المؤتمر تعبئة جميع الجهود لوضع حد سريع للقتال.
- التنديد بالإرهاب بجميع أشكاله وأنواعه ومصادره، وفي مقدمته الإرهاب الإسرائيلي الحاصلل في فلسطين.
- المطالبة برفع الحصار الذي تفرضه ميليشيات حركة أمل الشيعية على المخيمات الفلسطينية.



القمة العربية 1987

القمة العربية 1987 عقد في عمان في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 1987، شاركت فيه عشرين دولة عربية ومنظمة التحريرالفلسطينية، صدر عنه بيان ختامي ومجموعة من القرارات أهمها: - إدانة إيران لإحتلالها جزءا من الأراضي العراقية والتضامن مع العراق.
- تضامن المؤتمر مع السعودية والكويت والتنديد بالأحداث التي اقترفها الإيرانيون في المسجد الحرام بمكة المكرمة.
- التمسك باسترجاع كافة الأراضي العربية المحتلة والقدس الشريف كأساس للسلام. وضرورة بناء القوة الذاتية للعرب.
- إدانة الإرهاب الدولي.
- العلاقات الدبلوماسية بين أي دولة عضو في الجامعة العربية وبين مصر عمل من أعمال السيادة تقررها كل دولة بموجب دستورها وقانونها.
تكثيف الحوار مع حاضرة الفاتيكان، ودعوة الملك حسين إلى أجراء الاتصالات معها.


القمة العربية 1988

القمة العربية 1988عقد في الجزائر بمبادرة من الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد في 7 يونيو/ حزيران 1988. وصدر عن المؤتمر بيان ختامي، ومن قراراته: - دعم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، وتعزيز فعاليتها وضمان استمراريتها.
- المطالبة بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط تحت إشراف الأمم المتحدة.
- تجديد إلتزام المؤتمر بتطبيق أحكام مقاطعة إسرائيل.
- أدانة السياسة الأمريكية المشجعة لإسرائيل في مواصلة عدوانها وانتهاكاتها.
- الوقوف إلى جانب لبنان في إزالة الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان.
- تجديد التضامن الكامل مع العراق والوقوف معه في حربه ضد إيران.
- إدانة الاعتداء الأميركي على ليبيا، وتأييده لسيادة ليبيا على خليج سرت.
- إدانة الإرهاب الدولي والممارسات العنصرية.
- الاهتمام بالانفراج الدولي في البدء بالنزع التدريجي للأسلحة النووية.


القمة العربية 1989

القمة العربية 1989 مؤتمر الدار البيضاء- 1989 عقد في 23 مايو/أيار 1989، في الدار البيضاء، بحضور مصر التي استعادت عضويتها في الجامعة العربية، وتغيب لبنان الذي كانت تتنازع السلطة فيه حكومتان.
لم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، وأصدر مجموعة من القرارات، من بينها:
- تقديم الدعم والمساعدة المعنوية والمادية للانتفاضة الفلسطينية.
- تأييد عقد المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط.
- تاييد قيام دولة فلسطين المستقلة والعمل لتوسيع الاعتراف بها.
- دعم الموقف الفلسطيني في موضوع الانتخابات وأن تتم بعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية، وبإشراف دولي، وفي إطار عملية السلام الشاملة.



القمة العربية 1990

القمة العربية 1990 في مدينة بغداد حيث عقد في 28 مايو/أيار 1990 بدعوة من الرئيس العراقي صدام حسين في بغداد، وغابت عنه لبنان وسوريا، وبحث المؤتمر كموضوع رئيسي التهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي العربي واتخاذ التدابير اللازمة حيالها. ولقد صدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات أهمها:
- الترحيب بوحدة اليمنين الشمالي والجنوبي بعدما كانا دولتين مستقلتين.
- تأييد استمرار الانتفاضة الفلسطينية، والتأكيد على دعمها ماديا ومعنويا.
- إدانة تهجير اليهود وعدم شرعية المستوطنات.
- إدانة قرار الكونغرس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
- توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
- معارضة المحاولات الأميركية لإلغاء قرار إعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية .
- دعم العراق في حقها امتلاك جميع أنواع التكنولوجيات الحديثة.
- إدانة التهديدات الأميركية لليبيا، والتضامن مع ليبيا ضد الحصار الاقتصادي.
- إطلاق سراح أسرى الحرب بين الجانبين العراقي والإيراني.
- انتظام عقد مؤتمرات القمة العربية، وتقرير عقد القمة المقبلة في مصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمم جامعة الدول العربية   السبت 07 مايو 2016, 8:44 am

مؤتمر القمة على إثر الغزو العراقي للكويت 1990

وعقد في 15 أغسطس/آب 1990 في القاهرة على إثر الغزو العراقي للكويت، وتغيب عن المؤتمر تونس التي كانت تدعو إلى تأجيلها. ولم يحضر القمة قادة الدول الخليجية إلا أمير البحرين، ومثل الكويت ولي عهدها سعد العبد الله الصباح. لم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، أما أهم القرارت التي اتخذها المؤتمر فهي:
- إدانة العدوان العراقي على دولة الكويت، وعدم الاعتراف بقرار العراق ضم الكويت إليه. ومطالبة العراق بسحب قواته فورا إلى مواقعها الطبيعية.
- بناءً على طلب من حكومة الرياض، تقرر إرسال قوة عربية مشتركة إلى الخليج العربي.



القمة العربية 1996

القمة العربية 1996 القاهرة بعد انقطاع دام حوالي ست سنوات، عقد مؤتمر القاهرة الطارئ في 21يونيو/ حزيران 1996، بدعوة من الرئيس المصري حسني مبارك، حضرته كافة الدول العربية باستثناء العراق. وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات، من بينها:
- الموافقة المبدئية على إنشاء محكمة العدل العربية، وميثاق الشرق للأمن والتعاون العربي، وآلية جامعة الدول العربية للوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويتها.
- الإسراع في إقامة منظمة التجارة الحرة العربية الكبرى.
- التأكيد من جديد على شروط السلام الشامل مع إسرائيل وهي الانسحاب الكامل من الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس، ومن الجولان والجنوب اللبناني، والتوقف عن النشاط الاستيطاني.
- التضامن العربي مع دولتي البحرين والإمارات ضد التهديد الإيراني.
- الحفاظ على وحدة وسلامة العراق، ودعوته إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن.



القمة العربية 2000

مؤتمر القاهرة- 2000 عقد في القاهرة في 21 أكتوبر/ تشرين الأول إثر أحداث العنف التي تفجرت ضد الفلسطينيين بعد أن دخل شارون الحرم القدسي، وسمي بمؤتمر قمة الأقصى.
حضر المؤتمر جميع الدول العربية باستثناء ليبيا التي مثلها وفد دبلوماسي انسحب في اليوم الثاني من القمة. وقد تضمن البيان الختامي الذي أصدره المؤتمر عدة قرارات أهمها:
- إنشاء صندوق باسم انتفاضة القدس برأس مال 200 مليون دولار أميركي لدعم أسر الشهداء، وتأهيل الجرحى والمصابين.
- إنشاء صندوق باسم صندوق الأقصى برأس مال 800 مليون دولار لدعم الاقتصاد الفلسطيني.
- السماح باستيراد السلع الفلسطينية بدون قيود كمية أو نوعية.


القمة العربية 2001

القمة العربية 2001 وعقد في عمان - 2001 عقد في مدينة عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية عقدت يوم 27 مارس/آذار 2001 ، ومن أهم قراراتها:

  • إدانة العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني وانتهاكات إسرائيل الجسيمة لحقوق الإنسان. كما عبرت عن الاستياء البالغ لاستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار حول حماية الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية وإنشاء قوة الأمم المتحدة للمراقبة في تلك الأراضي .




القمة العربية 2002

القمة العربية 2002 عقدت يوم 27 مارس/آذار 2002 في بيروت، وكانت إحدى القمم الأكثر أهمية في تاريخ القمم العربية إذ تبنت مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز (كان ولياً للعهد السعودي يومذاك) بشأن تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية شريطة الانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967. كما شهدت القمة انفراجا نسبياً في العلاقات المأزومة بين الكويت والعراق وانفراجا آخر في العلاقات السعودية العراقية.


القمة العربية 2003

القمة العربية 2003 عقدت في غرة مارس/آذار 2003 في شرم الشيخ بمصر وسط ظروف بالغة السوء إذ كان قد بدأ غزو العراق من قبل القوات الأميركية والبريطانية. وشدد البيان الختامي على ضرورة احترام سيادة شعب العراق على أراضيه. وأحدثت المبادرة الإماراتية التي اقترحت تنحي الرئيس العراقي صدام حسين من السلطة ردود فعل مختلفة بين القادة العرب، وكانت سبباً بعد ذلك في أزمة عميقة بين الإمارات والأمين العام للجامعة عمرو موسى.


القمة العربية 2004

القمة العربية 2004 عقدت يومي 29/30 مارس 2004، وأكد القادة العرب فيها تمسكهم بالاصلاح باعتمادهم «وثيقة الاصلاح» وبالعمل العربي المشترك باعتماد «وثيقة العهد والوفاق» التي قدمتها السعودية و«اعلان تونس». كما اتفقوا على ادخال تعديلات على ميثاق الجامعة العربية للمرة الاولى منذ عام 1945.



القمة العربية 2005

القمة العربية 2005 مؤتمر قمة الجزائر- 2005 عقدت يومي 22 و23 مارس 2005، وكانت أول قمة عربية تعقد بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، كما جاءت بعد جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري. وخلالها جدد القادة الالتزام بمبادرة السلام العربية باعتبارها المشروع العربي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة، مؤكدين أن عملية السلام كُل لا يتجزأ وتقوم على أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولاسيما القرارين 242 و 338 ومبدأ الأرض مقابل السلام ومرجعية مؤتمر مدريد. وبشأن العراق أكد القادة مجدداً على احترام وحدة وسيادة العراق واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية. وحول السودان رحبوا بتوقيع اتفاق السلام الشامل بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في 9/1/2005، بالعاصمة الكينية نيروبي، لكنهم أعربوا عن بالغ القلق إزاء تطورات الأوضاع في إقليم دارفور.


القمة العربية 2006

القمة العربية 2006 عقدت في أواخر مارس/آذار 2006 في العاصمة السودانية الخرطوم. وفي هذه القمة جدد القادة العرب طرح مبادرة السلام العربية مع إسرائيل التي تقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام وفق مقررات قمة بيروت عام 2002، رافضين الحلول المنفردة من الجانب الإسرائيلي، كما انتقدوا التهديدات بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية. وبالنسبة للوضع الأمني المتدهور في العراق وأكد القادة العرب تضامنهم مع الشعب العراقي ودعوا إلى احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه وحريته واستقلاله، كما دعوا الشعب العراقي إلى التمسك بالوحدة الوطنية. وفي هذه القمة ظهر التشقق في القيادة اللبنانية التي تمثلت بوفدين على رأس أحدهما رئيس الجمهورية إميل لحود بينما ترأس الثاني رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.


القمة العربية 2007 (الرياض)
(بالتحويل من القمة العربية 2007)

القمة العربية 2007 في الرياض أستضافت القمة العربية في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في العاصمة السعودية الرياض ، وذلك بتاريخ 24 مارس 2007م ، وقال نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني بأن قمة الرياض ستعكس إيجابا على الوضع في لبنان[1] .

القمة العربية 2008 (دمشق)

قمة دمشق هو مؤتمر القمة العربية العشرين عقد يوم السبت في 29 مارس/آذار 2008، في العاصمة السورية دمشق. وبتحضيرات كبيرة ومتميزة من الدولة المضيفة سوريا رغم كافة الضغوط، عقد الموتمر وحضره عدد من القادة يفوق موتمرات عربية سابقة، وقد شارك 12 قائد عربي إضافة إلى كافة الدول العربية التي مثلت في المؤتمر بوزراء ورؤساء وفود غير القادة المشاركين بالمؤتمر مما يدل على حضور جيد وناجح بكل المقايس وبشكل أكبر من التوقعات.
وقد اجتمع وزراء الخارجية العرب في دمشق يوم الجمعة الموافق 28 مارس 2008 وقد حضر الاجتماع 18 وزير خارجية وهذا بحد ذاته من أعلى مستويات الحضور في القمم العربية لوزراء الخارجية العرب، وقد تغيب لبنان بسبب الضغوط الخارجية وعدم انتخاب رئيس جديد.
تم الاجتماع التحضيري للقمة بنجاح كبير واجماع على البنود الأساسية . وجدول الأعمال التي تضمن القضايا الأساسية في المنطقة، مسار القضية الفلسطينية، تطور الصراع العربي الإسرائيلي، المشكلة اللبنانية، وأكد الوزراء على احترام وحدة وسيادة العراق، واتخاذ موقف عربي موحد لاخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وبحث التضامن العربي وتنقية الاجواء العربية ومبادرة السلام العربية والقضايا الحيوية كافة في المنطقة .
رغم كل الصعاب، انعقدت قمة دمشق ونجحت في سوريا واتخذت قرارت مهمة، حيث نجحت في فتح الطريق أمام العرب للتعاون وحل خلافاتهم وأنه ليس أمامهم سوى التضامن، الشعار الذي أطلقته قمة دمشق


قمة الدوحة

قمة جامعة الدول العربية 2009 عقدت في الدوحة، قطر في 30 مارس 2009. تحدت جامعة الدول العربية المحكمة الجنائية الدولية بإعطاء "الترحيب الحار" إلى الرئيس السوداني عمر حسن البشير، الذي أصدرت المحكمة مذكرة توقيف ضده بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور ووصفنها بأنها ابادة جماعية.[1]


القمة العربية 2010



القمة العربية 2010 عقد في مدينة سرت الليبية في الفترة من 27 الى 28/3/2010 دون حضور كبار قادة الدول العربية في ختام قمتهم الثانية والعشرين في مدينة سرت الليبية أنهم سيسعون إلى إنهاء أية خلافات عربية، «عبر تكريس لغة الحوار لإزالة أسباب الخلاف والفرقة، ولمواجهة التدخلات الأجنبية». وكلفوا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بإعداد ورقة عن سياسة الجوار العربي التي اقترحها لتعرض على قمة استثنائية اتفق على عقدها في موعد غايته تشرين الأول (أكتوبر) 2010.
ودان القادة في «إعلان سرت» الذي ضمنوه ملخصاً لأهم قراراتهم، «الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والمتصاعدة على الشعب الفلسطيني والأراضي المحتلة، واستمرار إسرائيل في نشاطاتها الاستيطانية». وتبنوا «خطة عمل» تتضمن إجراءات سياسية وقانونية «للتصدي لمحاولات تهويد القدس والاعتداءات المتوالية على مقدساتها».
وأكدوا أن القدس الشرقية «جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، وكل الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي فيها باطلة ومنعدمة قانوناً وحكماً ولا يترتب عليها إحداث أي تغيير على وضع المدينة القانوني كمدينة محتلة ولا على وضعها السياسي باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين».
وأعربوا عن دعمهم «الجهود العربية الرامية إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية»، وطلبوا من مصر «الاستمرار في جهودها لتأمين التوصل إلى اتفاق للمصالحة»، محذرين من أن «استمرار الانقسام الفلسطيني يشكل خطراً حقيقياًً على مستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته». وحضوا القيادات العراقية على «الإسراع بتشكيل حكومة وحدة بعد إعلان نتائج الانتخابات» التي رحبوا بإجرائها. ورفضوا قرار المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير. وحذروا من أن إصرار إسرائيل على رفض الانضمام إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وإخضاع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، «سيؤدي إلى مزيد من الخلل في أمن المنطقة واستقرارها وسيدخل المنطقة في سباق تسلح وخيم العواقب».
وفيما يلي نص «إعلان سرت»:
«نحن قادة الدول العربية المجتمعون في الدورة الثانية والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في مدينة سرت في الفترة من 27 الى 28/3/2010، وانطلاقاً من التزامنا بمبادئ وأهداف ميثاق جامعة الدول العربية، وإيماناً منا بضرورة السعي الى تحقيق أهدافها وبلوغ غاياتها، وتمسكاً بالهوية العربية وأسسها الثقافية والتاريخية في مواجهة التهديدات والأخطار التي تحيق بالمنطقة العربية وتهدد بزعزعة أمنها وتقويض استقرارها.
ووعياً بأهمية استنهاض روح التضامن العربي، وتطوير وتحديث آليات العمل العربي بما يضمن بناء شراكة عربية فاعلة تحقق الرفاه والاستقرار لشعوبنا وتحمي الأمن العربي الجماعي. وبعد دراسة مستفيضة ومناقشات معمقة في أجواء ايجابية للأوضاع العربية الراهنة والظروف المحيطة، والتحديات التي تواجه الأمة والأخطار التي تهدد الأمن القومي العربي. وانطلاقاً من مسؤوليتنا القومية للارتقاء بالعلاقات العربية إلى آفاق أرحب والعمل على تمتين أواصرها بما يحقق المصالح العليا للأمة وتطلعاتها ويحفظ أمنها ويصون كرامتها وعزتها، وإذ نجتمع اليوم في قمة دعم صمود القدس، لمجابهة الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية لمدينة القدس ولمقدساتنا الإسلامية والمسيحية ولحقوق أهلنا الصامدين فيها امام محاولات تهويدها، نعلن ما يلي:


العمل العربي المشترك

أولاً: تمسكنا بالتضامن العربي ممارسة ونهجاً، والسعي لإنهاء أية خلافات عربية، وتكريس لغة الحوار بين الدول العربية نهجاً لإزالة اسباب الخلاف والفرقة، ولمواجهة التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية، ولتحقيق التنمية والتطور لشعوبها بما يكفل صون الأمن القومي العربي وتمكينها من الدفاع عن نفسها والحفاظ على سيادتها، وتطوير علاقاتها مع دول الجوار الإقليمي بما يحقق المصالح العربية المشتركة.

  • مواصلة الجهود الرامية الى تطوير وتحديث جامعة الدول العربية ومؤسساتها ودعمها بوصفها الأداة الرئيسة للعمل العربي المشترك وتفعيل آلياتها بما يؤدي الى حفظ المصالح العربية المشتركة ومواكبة المستجدات على الساحتين العربية والدولية.
  • ناقشنا المبادرة التي تقدم بها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في شأن إقامة اتحاد الدول العربية، والاقتراحات والأفكار المقدمة من الدول الأعضاء، ورؤية العقيد معمر القذافي في شأن إقامة الاتحاد العربي، وقررنا آلية محددة لمتابعة هذا الموضوع بأبعاده المختلفة وذلك من خلال لجنة خماسية عليا تتكون من العقيد القذافي والرئيس صالح والرئيس محمد حسني مبارك، وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والرئيس جلال طالباني، وبمشاركة الأمين العام للجامعة للإشراف على إعداد وثيقة تطوير منظومة العمل العربي المشترك، على أن تعرض على الدول الأعضاء تمهيداً لمناقشتها على مستوى وزراء الخارجية قبل عرضها على القمة الاستثنائية المقرر عقدها في موعد غايته تشرين الأول(اكتوبر) 2010، وستقوم هذه اللجنة بالتشاور مع الملوك والأمراء والرؤساء العرب لبلورة مشروع الوثيقة المشار إليها.
  • وجهنا بتطوير مجلس السلم والأمن العربي وآليات عمله بما يمكنه من أداء مهماته على النحو الأكمل، واعتمدنا نهجاً لمعالجة الخلافات العربية وفقاً للمقترح المقدم من سورية.
  • التعبير عن التقدير للجهود المبذولة من أجل تعزيز العلاقات العربية الجماعية مع التجمعات الإقليمية والدولية، والتنويه بما تم تنفيذه من أنشطة وإنجازات على مستوى العلاقات العربية - الأفريقية، والعلاقات العربية - الأوروبية، والعلاقات مع دول اميركا الجنوبية، وكذلك منتديات التعاون العربي مع كل من الصين والهند واليابان وتركيا وروسيا.
  • وفي إطار متابعة ما طرحه الأمين العام لجامعة الدول العربية في شأن سياسة الجوار العربي، طلبنا من الأمين العام إعداد ورقة عمل حول المبادئ المقترحة لسياسة جوار عربية والآلية المناسبة في هذا الشأن التي تضمن تطوير الروابط والتنسيق في إطار رابطة جوار عربية، على أن يتم عرضها على الدورة العادية المقبلة لمجلس الجامعة الوزاري في أيلول (سبتمبر) تمهيداً لعرضها على القمة الاستثنائية العربية التي اتفق على عقدها في موعد غايته تشرين الأول 2010.

دعم القدس والمصالحة

ثانياً: توجيه تحية إكبار وإجلال للشعب الفلسطيني في نضاله للتصدي للعدوان الإسرائيلي المستمر عليه وعلى أرضه ومقدساته وتراثه، وندعم صموده حتى تتحقق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة وعاصمتها القدس الشرقية، وندين بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، والمتصاعدة على الشعب الفلسطيني وعلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار اسرائيل في نشاطاتها الاستيطانية على رغم الإدانات الدولية لهذه الممارسات غير الشرعية ولهذه الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني ولمواثيق حقوق الإنسان.

  • الإعراب عن دعمنا الكامل لمدينة القدس وأهلها الصامدين والمرابطين على أرضهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل عليهم وعلى مقدساتهم وبخاصة على المسجد الأقصى المبارك. ونعلن عن خطة عمل تتضمن إجراءات سياسية وقانونية للتصدي لمحاولات تهويد القدس والاعتداءات المتوالية على مقدساتها.
  • التأكيد على ان القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967 وأن كل الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي فيها باطلة ومنعدمة قانوناً وحكماً ولا يترتب عليها إحداث أي تغيير على وضع المدينة القانوني كمدينة محتلة ولا على وضعها السياسي باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين.
  • عقد مؤتمر دولي تحت رعاية جامعة الدول العربية وبمشاركة كل الدول العربية والمؤسسات والنقابات وهيئات المجتمع المدني المعنية خلال هذه السنة للدفاع عن القدس وحمايتها على الأصعدة كافة.
  • دعم الجهود العربية الرامية إلى تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، ودعوة مصر إلى الاستمرار في جهودها لتأمين التوصل الى اتفاق للمصالحة يتم التوقيع عليه من كل الأطراف الفلسطينية، ونحذر من ان استمرار الانقسام الفلسطيني يشكل خطراً حقيقياً على مستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته، ونطالب الفصائل باتخاذ الخطوات اللازمة لرأب الصدع والتجاوب مع المساعي العربية بما يكفل تحقيق المصالحة الوطنية المنشودة، وبما يضمن وحدة الأراضي الفلسطينية جغرافياً وسياسياً.
  • المطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة فوراً ودعوة المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن لاتخاذ موقف واضح من هذا الحصار الظالم واللاإنساني.

ثالثاً: التأكيد مجدداً على ان السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، بما في ذلك الجولان العربي السوري المحتل ومن المناطق المحتلة في جنوب لبنان.

  • إدانة الانتهاكات الخطيرة التي تمارسها إسرائيل واعتداءاتها المستمرة على الدول العربية، والتأكيد أن العدوان الإسرائيلي على الموقع العسكري الذي كان قيد الإنشاء في «دير الزور» يمثل انتهاكاً لسيادة سورية استخدمت فيه إسرائيل ذرائع مصطنعة ومزورة للاعتداء على دولة عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطرف في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وندعو المجتمع الدولي الى إدانة هذه الاعتداءات واتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرارها.

الوضع العراقي

رابعاً: الترحيب بإجراء الانتخابات البرلمانية في العراق، وبما أظهره العراقيون من تمسك بالعملية السياسية الديموقراطية، وبمسيرة تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، وبما يضمن تحقيق المشاركة الفعالة لكل مكونات الشعب العراقي في تقرير مستقبله السياسي وتحركه لاستعادة سيادته الكاملة على كل أراضيه وصيانة وحدته واستقلاله وهويته العربية والإسلامية.

  • دعوة القيادات العراقية كافة بمختلف انتماءاتها الطائفية والعرقية والحزبية الى تغليب المصلحة الوطنية ووضعها فوق كل اعتبار، والإسراع في تشكيل حكومة عراقية وطنية تحفظ وحدة العراق شعباً وأرضاً، فور مصادقة المحكمة الدستورية على النتائج النهائية للانتخابات، وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في العراق.

الجزر الإماراتية

خامساً: حفاظاً على علاقات الأخوة العربية - الإيرانية، ندعو الحكومة الإيرانية مجدداً الى الانسحاب من الجزر العربية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وإعادتها الى السيادة الإماراتية، ونثمن موقف دولة الإمارات العربية المتحدة الداعي الى اتباع الإجراءات والوسائل السلمية لاستعادتها، ونطلب من العقيد معمر القذافي استمرار بذل مساعيه الحميدة لدى إيران والإمارات من اجل القبول بإحالة القضية على محكمة العدل الدولية.

دعم السودان

سادساً: التأكيد على تضامننا مع السودان في مواجهة أية محاولات للتدخل في شؤونه الداخلية وأية محاولة تستهدف النيل من سيادته ووحدته وأمنه واستقراره ونرفض قرار المحكمة الجنائية الدولية في شأن الرئيس عمر البشير.

  • الترحيب بالخطوات التي تم التوصل إليها في ما يخص تسوية الأزمة في دارفور بين الحكومة السودانية وفصائل المعارضة المسلحة ودعوة كل الأطراف الى تبني الحوار وسيلة لتحقيق الأمن والاستقرار في كل ربوع السودان.
  • تقدير الجهود الحثيثة التي تقوم بها دولة قطر لرعاية مفاوضات السلام في شأن دارفور، والجهود التي تبذلها كل من الجماهيرية الليبية ومصر للمساهمة في توحيد المواقف التفاوضية لحركات المعارضة المسلحة في دارفور بغية الوصول الى اتفاق سلام شامل ونهائي في دارفور وتقدير جهود الدول العربية الداعمة لهذه المفاوضات.
  • الإشادة بالجهود المبذولة من حكومتي السودان وتشاد على صعيد تطبيع علاقاتهما وتعزيزها وتمتينها على كل الأصعدة.
  • دعوة شريكي السلام والقوى السودانية كافة الى العمل من اجل ان تكون الوحدة السودانية خياراً جاذباً عملاً بأحكام اتفاق السلام الشامل.

جزر القمر والصومال

سابعاً: تأكيد دعمنا الكامل لجمهورية جزر القمر والحرص على وحدتها الوطنية وسلامة أراضيها وسيادتها الإقليمية، كما نؤكد هوية جزيرة مايوت القمرية، وندعو الى فتح بعثات ديبلوماسية عربية بجمهورية القمر أسوة بليبيا، ونعبر عن ارتياحنا لنتائج مؤتمر التنمية والاستثمار لجمهورية القمر الذي عقد في الدوحة يومي 9 و10/3/2010 وندعو الى الالتزام بتنفيذ التعهدات المعلنة فيه.
ثامناً: الترحيب بتوجهات الحكومة الصومالية بتفعيل المصالحة الوطنية مع كل مكونات المجتمع الصومالي وحض كل الأطراف الصومالية على نبذ العنف والاقتتال، واعتماد أسلوب الحوار ودعم برامج المصالحة الوطنية، والتأكيد على تضافر الجهود لتقديم أشكال الدعم كافة للصومال بالتعاون مع حكومته الشرعية.

الانتشار النووي

تاسعاً: التأكيد أن الدول العربية المنضمة كلها الى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، تطالب المجتمع الدولي بالعمل الفوري على إخلاء العالم من السلاح النووي، وتؤكد ضرورة ترجمة المبادرات الدولية التي تدعو الى إخلاء العالم من الأسلحة النووية، إلى خطط عملية ذات برامج زمنية محددة وملزمة، وتؤكد ان التقدم نحو تحقيق هذا الهدف يتطلب كخطوة أولى تحقيق عالمية معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

  • التأكيد على أهمية احترام الحقوق الأصلية للدول الأطراف في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية في امتلاك وتطوير التكنولوجيا النووية للاستخدامات السلمية، ورفض تقييد هذه الحقوق تحت أي دعاوى.
  • مطالبة مؤتمر 2010 لمراجعة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية باتخاذ قرارات واضحة وتبني خطوات عملية لجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من الأسلحة النووية، ونحذر من أن إصرار إسرائيل على رفض الانضمام الى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وإخضاع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة التابع للوكالة الدولية للطاقة النووية، سيؤدي الى مزيد من الخلل في أمن المنطقة واستقرارها وسيدخل المنطقة في سباق تسلح وخيم العواقب.

التعاون العربي - الأفريقي

عاشراً: التأكيد على أهمية التعاون العربي - الأفريقي، وندعو الى ان تكون القمة العربية الأفريقية الثانية المزمع عقدها في ليبيا نهاية 2010، منطلقاً جديداً للتعاون العربي الأفريقي الفعال، ما يحقق طموحات الشعوب العربية والأفريقية، ووجهنا بتكثيف الجهود بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي لضمان الإعداد الجيد لنجاح هذه القمة.

تضامن مع ليبيا

أحد عشر: التعبير عن التضامن مع الدول العربية المعنية بالإجراءات التي اتخذت مؤخراً من طرف بعض الدول الغربية بخصوص تشديد إجراءات الدخول الى أراضيها، وأكدنا الطابع التمييزي لهذه الإجراءات التي مست بصفة انتقائية مجموعة من الدول من بينها ثمانية دول أعضاء في جامعة الدول العربية، ودعونا الدول التي اتخذت هذه الإجراءات الى إلغائها حفاظاً على المصالح المشتركة لكل الأطراف.

  • كما أكدنا التضامن العربي مع ليبيا إزاء الإجراءات التي اتخذت ضد رعايا الجماهيرية من قبل سويسرا ودول من الاتحاد الأوروبي، وأكدنا على المخاطر الناجمة عن تطبيق مثل هذه الإجراءات، والتي تهدد بلجوء الدول العربية الى المعاملة بالمثل مع هذه الدول.

إصلاح الأمم المتحدة

ثاني عشر: التأكيد على أهمية تضافر الجهود العربية لإحداث إصلاح شامل وجوهري للأمم المتحدة بما يستجيب لمتطلبات وتطلعات الشعوب العربية ولتتمكن المنظمة الدولية من التعامل الفعال مع التحديات الدولية الجديدة في القرن الواحد والعشرين، وبحيث تصبح مؤسسة أكثر ديموقراطية وقدرة على تحقيق العدالة والأمن والسلام والتنمية في العالم، ونطالب بتوسيع العضوية الدائمة في مجلس الأمن بما يتيح لمختلف الأقاليم الجغرافية وثقافات العالم المشاركة في إدارة النظام الدولي.

  • التأكيد على أحقية المجموعة العربية في الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن نظراً لما تمثله هذه المجموعة من ثقل ووزن على ساحة العمل الإقليمي والدولي وأهمية ما يدور فيها من أحداث مؤثرة في مستقبل السلم والأمن الدوليين، وفي هذا الإطار نثمن الأفكار التي طرحها العقيد القذافي في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها العادية (64) حول هذا الموضوع.

إدانة الإرهاب

ثالث عشر: نعلن إدانتنا للإرهاب بكل اشكاله ومظاهره، ونرى في الجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية انتهاكات جسيمة للحقوق الأساسية للإنسان، وتهديداً مستمراً للسلامة الوطنية للدول ولأمنها واستقرارها، وندعو لعقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة، لوضع تعريف للإرهاب وعدم الربط بين الإسلام والإرهاب، والتمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال.
رابع عشر: تأكيد تمسكنا بثقافة الحوار والتحالف بين الحضارات والأديان تكريساً للأمن والسلم بين الشعوب، وسعياً الى ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي والعمل مع الحكومات والمنظمات الدولية على تعزيز آليات التعامل مع ثقافة الآخر واحترامها.

  • التأكيد على ضرورة التعاون والحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب والثقافات وبناء عالم يسوده الانفتاح والتسامح، والتذكير ان احترام المقدسات الدينية والمعتقدات يمثل عاملاً حاسماً في بناء الثقة وجسور الصداقة بين الأمم.
  • التعبير عن رفضنا الحازم وإدانتنا القاطعة للإساءة والتطاول والمساس بالأديان أو رموزها أو قيمها الروحية.
  • والتعبير عن القلق البالغ تجاه الإجراءات التعسفية التي أثرت سلباً في أوضاع الجاليات المسلمة في بعض الدول الغربية، ورفض الإجراءات السويسرية القاضية بحظر إقامة المآذن الأمر الذي يتناقض مع حرية المعتقدات ومواثيق حقوق الإنسان بما في ذلك الأوروبي منها.
  • وجهنا بالإعداد لعقد قمة ثقافية عربية لصوغ رؤية ثقافية مستقبلية للدول العربية ولتوفير كل اشكال الدعم للمؤسسات الثقافية والمبدعين والكتّاب العرب للارتقاء بالإبداع العربي في مختلف المجالات.

التنمية والبيئة وحقوق الإنسان

خامس عشر: التأكيد على تبني سياسات فعالة للتعامل مع قضايا تغير المناخ والحفاظ على البيئة في كل المجالات الوطنية والإقليمية للتنمية المستدامة واتخاذ موقف موحد من مفاوضات تغير المناخ بما يكفل حقوق شعوبنا في تأمين مواردنا الوطنية وقدراتنا على تحقيق التنمية وبما يصون كوكبنا وحياة الإنسان عليه.
سادس عشر: الإشادة بما حققه العديد من الدول العربية من قفزات في معدلات التنمية، والتأكيد مجدداً على عزمنا على الاستمرار في تنسيق جهودنا وتكثيف التعاون مع اجل تصحيح مسارات التنمية واتجاهاتها لتكون أكثر تركيزاً على الإنسان العربي وأشد انحيازاً للفقراء والشباب والأطفال وبما يحقق الرفاه للمواطن العربي، وتنفيذ أهداف الألفية في الدول العربية.

  • التعاون والتنسيق في مختلف مجالات التنمية، وخصوصاً في مجالات الربط البري والربط الكهربائي العربي واستخدامات الطاقة المتجددة ومشروع الأحزمة الخضراء، وغيرها من المشروعات التي حققت فيها الدول العربية تقدماً وإنجازاً وتتطلب البناء والتقدم على ما تم إنجازه.

سابع عشر: تأكيد سعينا المتواصل لتنفيذ قرارات القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي عقدت في الكويت يومي 19 و20/3/2009، بما يخدم العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، ويسهم في الحد من الفقر والبطالة، وتحقيق التنمية الشاملة.
ثامن عشر: الدعوة الى تمكين الشباب من المشاركة الفعالة في المجتمع من خلال المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والترحيب باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمبادرة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الداعية الى إعلان عام 2010 سنة دولية للشباب، ونؤكد على دعم هذه المبادرة من خلال تنظيم أنشطة وطنية ومشاركة فاعلة في المؤتمر العالمي للشباب الذي سيعقد برعاية الأمم المتحدة، كما نرحب بمبادرة الجزائر لتطوير التعاون العربي في مجال الشباب، ونعرب عن عزمنا إعطاء الأولوية لموضوعات الشباب ضمن مسعى العمل العربي المشترك.
تاسع عشر: الإعراب عن ارتياحنا لوضع خطة عربية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، ونؤكد عزمنا على تعزيز وتنمية الوعي بثقافة حقوق الإنسان بين أفراد المجتمع في الأقطار العربية، وإرساء ثقافة الانفتاح وقبول الآخر ودعم مبادئ التآخي والتسامح واحترام القيم الإنسانية التي تؤكد حقوق الإنسان وتعلي كرامته وتصون حريته.
عشرون: نؤكد على مواصلة تطوير التربية والتعليم والارتقاء بالمؤسسات التعليمية وتأهيلها بما يكفل أداء رسالتها بكفاءة وفاعلية واقتدار، ومواصلة تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي، والاهتمام باللغة العربية وترسيخها باعتبارها وعاء الفكر والثقافة العربية والحاضنة للتراث والثقافة والهوية، كما نعرّف عن عزمنا زيادة الإنفاق على البحث العلمي والتقني وتوطين التقنية الحديثة وتشجيع ورعاية الباحثين والعلماء، وتطوير القدرات العربية العلمية والتكنولوجية والنهوض بمؤسسات البحث العلمي.
واحد وعشرون: نؤكد مجدداً أهمية تمكين المرأة والارتقاء بأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والقانونية، و توفير العمل للنساء وإتاحة فرص أوسع لهن في مسار المشاركة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ونؤكد مواصلة الجهود الرامية الى القضاء على التمييز ضد المرأة وإطلاق مبادرات تكفل حقوقها وتعزز دورها وسن التشريعات اللازمة لحمايتها وصيانة مكانتها في المجتمع.
اثنان وعشرون: نتوجه بخالص الشكر وبالغ التقدير الى العقيد معمر القذافي على ما بذله من جهود في إنجاح القمة وإدارته المقتدرة الواعية لأعمالها، ونؤكد ثقتنا الكاملة بأن رئاسته للعمل العربي المشترك ستشهد المزيد من الإنجازات للعمل العربي الجماعي وترسيخ التضامن العربي بما يحقق مصلحة الأمة العربية بما عرف عنه من حكمة ومثابرة وحرص.
ثلاثة وعشرون: نعرب عن امتناننا لليبيا وشعبها على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وعلى التنظيم المحكم لاجتماعات مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة وكل اجتماعات المجالس التحضيرية السابقة له، ونقدر عالياً المشاورات المكثفة التي تم إجراؤها مع الدول العربية لتأمين نجاح القمة وعقدها في افضل الظروف وأحسنها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمم جامعة الدول العربية   السبت 07 مايو 2016, 8:49 am

القمة العربية 2012 (بغداد)

القمة العربية الثالثة والعشرون هي القمة التي عقدت في بغداد، العراق ما بين 27 إلى 29 مارس 2012.وهي ثالث قمة تستضيفها العاصمة العراقية، بعد قمتي 1978 و1990. وحضرها نحو عشرة رؤساء وملوك الدول العربية، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الحكوميين في مختلف الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، وبان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة. وتناقش القمة العربية تسعة بنود على رأس موضوع تطوير هيكلية الجامعة العربية ومن بينها الأزمة السورية.[1]

خلفية

وقد تم تأجيل القمة عدة مرات بسبب الاحتجاجات التي تعصف في معظم الدول العربية. وقد قامت الحكومة العراقية بإرسال دعوات لجميع الأعضاء باستثناء سوريا والتي تم تجميد عضويتها في المنظمة.

تمثيل الدول المشاركة


  •  العراق - الرئيس جلال طالباني
  •  لبنان - الرئيس ميشيل سليمان [2][3]
  •  اليمن - وزير الخارجية أبو بكر القربي
  •  مصر - وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو
  •  الجزائر - رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح (بحكم الدستور الجزائري يعتبر الرجل الثاني في الدولة )
  •  تونس - الرئيس منصف المرزوقي[4]
  •  المغرب - وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني[4]
  •  موريتانيا - وزير الشؤون الخارجية والتعاون حمادي ولد حمادي
  •  جيبوتي - الرئيس إسماعيل عمر جيله
  •  الكويت - الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح [5]
  •  الأردن - رئيس الوزراء عون الخصاونة [6]
  •  جزر القمر - الرئيس إكليل ظنين
  •  السعودية - مندوب المملكة لدى جامعة الدول العربية ومصر السفير أحمد قطان[7]
  •  الصومال - الرئيس شيخ شريف شيخ أحمد[8][9]
  •  ليبيا - رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل[8][9]
  •  السودان - الرئيس عمر حسن البشير[8][9]
  •  فلسطين - رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس[8][9]
  •  قطر - رئيس وزراء قطر
  •  عمان - الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة
  •  الإمارات العربية المتحدة - وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش
  •  البحرين - وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة




القمة العربية 2013 (الدوحة)

القمة العربية 2013 في الدوحة في قطر ما بين 21 إلى 27 مارس 2013. في السادس والعشرين من مارس 2013، اعترفت الجامعة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلا شرعيا للشعب السوري. وبذلك، أعطي مقعد سوريا في القمة لهذا الائتلاف. رفض هذا القرار كل من الجزائر ولبنان والعراق.القمة العربية الرابعة والعشرون (26 مارس/ آذار 2013) في الدوحة بتأكيد حق الدول الأعضاء بتسليح المعارضة السورية، ومنح مقاعد دمشق في الجامعة العربية وجميع المنظمات التابعة لها للائتلاف الوطني السوري المعارض. من بين نتائج القرار على مستوى الجزائر، أن دعت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال الجزائري المعارض، إلى الخروج من الجامعة العربية.[1].
وأكد «إعلان الدوحة» الذي اختتمت به القمة التي كان يفترض أن تستمر حتى اليوم (الأربعاء) وإنما اختصرت في يوم واحد، «أهمية الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي كأولوية للأزمة السورية مع التأكيد على الحق لكل دولة وفق رغبتها تقديم كافة وسائل الدفاع عن النفس بما في ذلك العسكرية لدعم صمود الشعب السوري والجيش الحر».
ورحب الإعلان والقرار العربي الخاص بسورية «بشغل الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية مقعد الجمهورية العربية السورية في جامعة الدول العربية ومنظماتها ومجالسها إلى حين إجراء انتخابات تفضي إلى تشكيل حكومة تتولى مسئوليات السلطة في سورية». وتقرر أن تعقد القمة المقبلة في الكويت في مارس 2014.
وتأتي هذه القرارات العربية بعدما جلست المعارضة السورية للمرة الأولى على مقعد سورية في قمة الدوحة، وترأس الوفد السوري رئيس الائتلاف المعارض أحمد معاذ الخطيب وجلس في مقعد رئيس وفد «الجمهورية العربية السورية»، فيما رفع «علم الاستقلال» الذي تعتمده المعارضة بدل العلم السوري.
وقد اعتبرت القمة الائتلاف «الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري والمحاور الأساس مع جامعة الدول العربية، وذلك تقديراً لتضحيات الشعب السوري والظروف الاستثنائية التي يمر بها».
وتحفظت عن القرار الخاص بسورية، الجزائر والعراق، فيما نأى لبنان بنفسه عن القرار.
ودعت قمة الدوحة أيضاً في قراراتها الختامية إلى «عقد مؤتمر دولي في إطار الأمم المتحدة من أجل إعادة الإعمار في سورية وتكليف المجموعة العربية في نيوريوك متابعة الموضوع مع الأمم المتحدة لتحديد مكان وزمان المؤتمر».
وحثت القمة «المنظمات الإقليمية والدولية على الاعتراف بالائتلاف الوطني... ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب السوري» على غرار الجامعة العربية، كما دعت المنظمات الدولية لتقديم الدعم لتمكين الشعب السوري من «الدفاع عن نفسه».
كما تبنت القمة مقترحي قطر بعقد قمة مصغرة للمصالحة الفلسطينية في القاهرة وبتأسيس صندوق عربي خاص بالقدس مع رأسمال يبلغ مليار دولار. وسبق أن أعلنت قطر في افتتاح القمة تغطية ربع قيمة هذا الصندوق.
وقد أشار قرار خاص للقمة إلى أن الصندوق سيعمل على «تمويل مشاريع وبرامج تحافظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف وتعزيز صمود أهلها ولتمكين الاقتصاد الفلسطيني من تطوير قدراته الذاتية وفك ارتهانه للاقتصاد الإسرائيلي ومواجهة سياسة العزل والحصار». وكلف البنك الإسلامي للتنمية بإدارة هذا الصندوق.
كما قررت القمة تشكيل وفد وزاري عربي برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وعضوية كل من الأردن والسعودية وفلسطين ومصر والمغرب والأمين العام للجامعة العربية، نهاية أبريل/ نيسان لإجراء مشاورات مع الإدارة الأميركية بشأن عملية السلام.
كما وافقت القمة على إنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان وتكليف لجنة قانونية لإعداد النظام الأساسي للمحكمة.
وأكد رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب خلال القمة العربية في الدوحة على أن الشعب السوري يرفض الوصاية وهو من سيقرر من سيحكمه «لا أي دولة في العالم»، مطالباً بحصول المعارضة على مقعد سورية في الأمم المتحدة بعد الحصول على مقعدها في الجامعة العربية.
وقال الخطيب في كلمته أمام القادة العرب: «يتساءلون من سيحكم سورية، شعب سورية هو الذي سيقرر لا أي دولة في العالم، هو الذي سيقرر من سيحكمه وكيف سيحكمه».
وشدد على أن الشعب السوري «يرفض وصاية أية جهة في اتخاذ قراره». وإذ أشار إلى أن «اختلاف وجهات النظر الإقليمية والدولية قد ساهم في تعقيد المسألة»، شدد على أن «الشعب السوري هو الذي فجر الثورة وهو الذي يقرر طريقه».
إلى ذلك، دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري رؤساء الدول العربية المشاركين في القمة العربية الرابعة والعشرون والمنعقدة في الدوحة إلى اعتماد قرار بإطلاق سراح المعتقلين في كل الوطن العربي «ليكون يوم انتصار الثورة السورية في كسر حلقة الظلم هو يوم فرحة لكل شعوبنا».
وحث زعيم المعارضة السورية معاذ الخطيب الحكام العرب امس الثلثاء على الإفراج عن السجناء السياسيين والانضمام إلى السوريين في كسر «حلقة الظلم» متخليا بذلك عن لغة الخطاب المسكن الشائعة في القمم العربية.
وقال زعيم المعارضة السورية معترفا بعدم التزامه بقواعد البروتوكول مخاطبا الزعماء العرب في القمة «أقول لكم بصفتي أصغر إخوتكم: اتقوا الله في شعوبكم وحصنوا بلادكم بالعدل والإنصاف وازرعوا الحب في كل مكان».
ودعا الخطيب الزعماء إلى تبني قرار «بإطلاق سراح المعتقلين في كل الوطن العربي ليكون يوم انتصار الثورة السورية في كسر حلقة الظلم هو يوم فرحة لكل شعوبنا».



القمة العربية 2014 (الكويت)

قمة الكويت هو مؤتمر القمة العربية الخامس والعشرين عقد يوم الثلاثاء في 25 مارس/آذار 2014، في العاصمة الكويتية مدينة الكويت. وبتحضيرات كبيرة ومتميزة من الدولة المضيفة الكويت رغم كافة الضغوط والخلافات، عقد الموتمر وحضره عدد من القادة كبير جدا، وقد شارك 14 قائد عربي إضافة إلى كافة الدول العربية التي مثلت في المؤتمر بوزراء ورؤساء وفود غير القادة المشاركين بالمؤتمر.
وقد اجتمع وزراء الخارجية العرب في الكويت يوم الأحد الموافق 23 مارس 2014 .
تم الاجتماع التحضيري للقمة بنجاح كبير واجماع على البنود الأساسية . وجدول الأعمال التي تضمن القضايا الأساسية في المنطقة، مسار القضية الفلسطينية، تطور الصراع العربي الإسرائيلي، المشكلة السورية، وبحث التضامن العربي وتنقية الاجواء العربية ومبادرة السلام العربية والقضايا الحيوية كافة في المنطقة .
رغم كل الصعاب والخلافات، انعقدت قمة الكويت ونجحت في الكويت واتخذت قرارت مهمة، حيث نجحت في فتح الطريق أمام العرب للتعاون وحل خلافاتهم وأنه ليس أمامهم سوى التضامن لمستقبل أفضل، الشعار الذي أطلقته قمة الكويت.

الكلمة الإفتتاحية

كلمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة
"بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،، أصحاب الفخامة والسمو ،،، معالي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ،،، معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ،،، معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ،،، أصحاب المعالي والسعادة ،،، ضيوفنا الكرام ،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أحييكم تحية أخوية صادقة وأرحب بكم إخوة كراما وضيوفا أعزاء في بلدكم الثاني دولة الكويت شاكرا لكم تلبيتكم دعوتنا لحضور أعمال الدورة الخامسة والعشرين للقمة العربية والتي تعبر عن حرصكم على التواصل للعمل في إطار جمعنا العربي وتجسد قناعتكم في أهمية دعم وتعزيز عملنا العربي المشترك . ولا يفوتني هنا الإشادة بما بذلته دولة قطر الشقيقة بقيادة أخي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من جهود مقدرة ومتابعة حثيثة لأعمال قمتنا في دورتها السابقة وما نتج عنها من قرارات أسهمت في دعم عملنا العربي المشترك. أصحاب الفخامة والسمو ،،،
تنعقد أعمال قمتنا هذه في ظل استمرار الظروف الدقيقة والصعبة التي يمر بها العالم ومنطقتنا وما تمثله من تزايد في التحديات والمخاطر التي نواجهها مما يفرض علينا مسؤوليات جساما في بذل مزيد من الجهد وتكثيف المشاورات لمراجعة وتقييم ما تم اتخاذه من إجراءات واستشراف لآفاق المستقبل لتحديد مسارات تضمن لنا النهوض بعملنا العربي المشترك والارتقاء به إلى مستوى الطموح وبما يحقق آمال وتطلعات شعوبنا في الأمن والرخاء والازدهار. إننا مدعوون اليوم إلى البحث في الأسس التي ينطلق منها عملنا العربي المشترك وإيجاد السبل الكفيلة بتعزيزه وتوطيد دعائمه من خلال النأي به عن أجواء الخلاف والاختلاف والتركيز على عوامل الجمع في هذا العمل. ولنا أيها الإخوة في تجربة القمم النوعية ما تحقق لها من نجاح مثال يدلل بوضوح على سلامة هذا النهج حيث أن ما حققته القمم الاقتصادية العربية من نجاح كبير لامست نتائجه احتياجات أبناء أمتنا وعملت على تحقيقها يؤكد سلامة توجهنا ودقة رؤيتنا وصواب تفكيرنا الأمر الذي يجعلنا نبحث عن آفاق أخرى جامعة تعزز وحدتنا وتقرب بين شعوبنا. أصحاب الفخامة والسمو ،،،
دعوني أتحدث إليكم بصراحة حول أمر محزن يحتاج منا إلى وقفة صادقة وجهد مخلص لإنهائه ... ألا وهو الخلافات التي اتسع نطاقها في أمتنا العربية وباتت تعصف بوجودنا وقيمنا وآمالنا وتطلعاتنا انشغلنا معها على حساب تماسكنا وقدرتنا على مواجهة التحديات. إننا مطالبون بنبذ هذه الخلافات والسعي الجاد لوحدة الصف وتوحيد الكلمة والعمل معا في إطار ما يجمعنا ويتجاوز التباعد بيننا فالأخطار كبيرة من حولنا ولن نتمكن من الانطلاق بعملنا العربي المشترك إلى المستوى الطموح دون وحدتنا ونبذ خلافاتنا. إن مساحة الاتفاق بيننا أكبر من مساحة الاختلاف وعلينا أن نستثمر هذه المساحة من الاتفاق وأن نعمل في إطارها الواسع لنرسم لنا فضاء عربيا حافلا بالأمل والانجاز حتى نحقق الانطلاقة المنشودة ونكون قادرين على المضي قدما بعملنا العربي المشترك فالدوران في فلك الاختلاف الضيق سيرهقنا ويبدد وقتنا ويؤخرنا عن اللحاق بآمالنا. أصحاب الفخامة والسمو ،،،
إننا ندرك أن عملنا العربي المشترك لا يمكن له أن يستقيم دون أن نحقق معدلات التنمية المستدامة التي ننشدها لشعوبنا والتي تواجه تحديات جمة لعل في مقدمتها ما سيشهده العالم من شح في المياه الأمر الذي يجعلنا مطالبين ببحث دراسة ومصادر توفير هذا العنصر الهام وتعزيزها بما يضمن استمرار تدفقها وإبعاد شبح الصراع والتوتر عن عالمنا والذي توحي به وللأسف مؤشرات عديدة. أصحاب الفخامة والسمو ،،،
نعاني جميعا من ظاهرة الإرهاب التي تصاعدت مؤخرا تحت ذرائع وشعارات مختلفة دينية وعقائدية تهدف إلى قتل الأرواح البريئة وترويع الآمنين وتعطيل التنمية والمستهدف هو أمن العالم واستقراره والبشرية كيانا ومكتسبات. لقد نبذت الأديان السماوية هذه الظاهرة البغيضة وجرمتها القوانين لتضع على عاتقنا مسئولية جسيمة في مكافحتها. إننا مطالبون بمضاعفة جهودنا والانضمام إلى ركب الجهود الدولية الرامية لوأد هذه الظاهرة الخطيرة مهما كان شكلها أو هدفها أو مصدرها وتخليص البشرية من شرورها لينعم العالم بالأمن والاستقرار. أصحاب الفخامة والسمو ،،،
تدخل الكارثة الإنسانية في سوريا عامها الرابع حاصدة عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء من الأشقاء مدمرة كافة مظاهر الحياة مهجرة ما يقارب نصف تعداد سكان سوريا في ظروف معيشية قاسية في كارثة هي الأكبر في تاريخنا المعاصر ودعوني هنا أن أتوقف بكل الأسى والألم عند التقرير الأخير الذي أطلقته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والذي أكد أن الكارثة في سوريا قد تسببت في ضياع جيل كامل ... إذ أن خمسة ملايين وخمسمائة ألف طفل سوري يعيشون في مهب الريح .... وأن ثلاثة ملايين طفل هجروا مدارسهم ....وأن معدل الضحايا من الأطفال هو الأعلى بين أي نزاع في وقتنا الحاضر . إننا أمام واقع أليم وكارثة إنسانية وأخلاقية وقانونية لن تجدي معها عبارات التنديد ولن تنهيها كلمات الألم والحسرة فالخطر محدق والخسائر جسيمة ويخطأ من يعتقد أنه بعيد عن آثارها المدمرة ، والأيام أثبتت بأن خطر هذا النزاع المدمر قد تجاوز الحدود السورية والإقليمية ليهدد الأمن والاستقرار في العالم ، وأمام هذا الواقع المرير نكرر الدعوة إلى مجلس الأمن الدولي ليعيد للعالم مصداقيته باعتباره الجهة المناط بها حفظ السلم والأمن الدوليين ، وأن يسمو أعضاؤه فوق خلافاتهم ليتمكنوا من الوصول إلى وضع حد لهذه الكارثة. إننا نشعر بمأساة أشقائنا ونعمل جاهدين على التخفيف من وطأتها ، إذ استجابت بلادي الكويت مرة ثانية لنداء الأمين العام للأمم المتحدة فاستضافت المؤتمر الدولي الثاني لدعم الوضع الإنساني في سوريا ، وقد تمكنا بفضل من الله تعالى ثم بمشاركتكم ومشاركة الدول الصديقة الفاعلة والسخاء المعهود في الوصول إلى الهدف الذي من أجله عقد المؤتمر لنساهم في التخفيف من معاناة أشقائنا ونؤكد لهم وقوفنا إلى جانبهم ، وقد تم تحويل كامل تعهداتنا خلال المؤتمر إلى الوكالات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة لتباشر بدورها الاستفادة من تلك المبالغ في توفير متطلبات أشقائنا. أصحاب الفخامة والسمو ،،،
ما زالت العقلية الإسرائيلية الرافضة للسلام والمقوضة لكافة الجهود التي تبذل لإنجاح مسيرته تقف عائقا أمام تحقيق أهداف هذه المسيرة التي نتطلع إليها وذلك عبر إصرارها على بناء المستوطنات ، والانتهاكات المتطرفة الهادفة إلى السيطرة على المسجد الأقصى ، وتغيير معالمه. إننا لن ننعم بالاستقرار وبالسلام ما لم تتخل إسرائيل عن نزعتها العدوانية وتجنح إلى السلم. إن السلام العادل والشامل في المنطقة الذي نتطلع إليه جميعا لن يتحقق إلا من خلال قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفق مبادئ وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية. ومن هذا المنبر .... أجدد الدعوة إلى الأطراف الدولية المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط لتحمل مسؤولياتها والضغط على إسرائيل لحملها على الانصياع لكافة قرارات الشرعية الدولية ووقف الاستيطان مشيدين في هذا الصدد بجهد الولايات المتحدة الأمريكية ودورها باستئناف التفاوض لعملية السلام في الشرق الأوسط. أصحاب الفخامة والسمو ،،،
نجدد الدعوة إلى الأصدقاء في إيران إلى مواصلة تنفيذ التعهدات الواردة في الاتفاق المبدئي الذي وقع والذي تضمن خطة العمل المشترك التي وقعتها مجموعة 5+1 (خمسة زائد واحد) وإيران في 24 نوفمبر 2013 بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك لتبديد القلق لدى دول المنطقة بشأن برنامجها النووي وبما يعزز ثقة المجتمع الدولي ويبعد كافة مظاهر التوتر عن منطقتنا لننعم بالاستقرار ونركز جهودنا في تحقيق تطلعات شعوبنا. أصحاب الفخامة والسمو ،،،
نهنئ الأشقاء في اليمن على ما حققه مؤتمر الحوار الوطني من توافق وطني يعد خطوة ضرورية في هذه المرحلة الدقيقة ستسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار الذي يأتي منسجما مع أهداف المبادرة الخليجية المجسدة للحرص على وحدة الجمهورية اليمنية واحترام خيارات شعبها الشقيق. أصحاب الفخامة والسمو ،،،
نهنئ الأشقاء في جمهورية مصر العربية على ما تحقق من خطوات مهمة في تنفيذ خارطة الطريق بما يحقق الأمن والاستقرار في ربوع هذا البلد العزيز ليعود لممارسة دوره الرائد تجاه قضايا أمتنا العربية متمنين لهم التوفيق والسداد في تحقيق تطلعات شعبهم الشقيق بالاستقرار والازدهار. ونهنئ الأشقاء في لبنان على تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة والتي تأتي استحقاقا مهما في هذه الظروف الدقيقة لتتمكن من ممارسة مهامها في كل ما من شأنه استقرار لبنان وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق. كما نهنئ الأشقاء في تونس على إقرار الدستور الجديد ليرسم مرحلة جديدة تجسد حرص الأشقاء على تحقيق الاستقرار والتمسك بالديمقراطية والانطلاق في العمل على ازدهار بلدهم وتنميته. أصحاب الفخامة والسمو ،،،
أجدد الترحيب بكم متمنيا لكم إقامة طيبة ولأعمال قمتنا التوفيق والسداد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، "

الحضور

 الكويتالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح
 السعوديةالأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
 الإماراتحاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي
 البحرينالأمير سلمان بن حمد آل خليفه
 قطرالشيخ تميم بن حمد آل ثاني
 سلطنة عماناسعد بن طارق ال سعيد
 مصرالرئيس عدلي منصور
 الأردنالملك عبدالله الثاني
 العراقخضير الخزاعي.
 ليبيانوري بوسهمين
 المغربرئيس الحكومة عبدالاله ابن كيران
 الجزائررئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح
 موريتانيامحمد ولد عبدالعزيز
 جيبوتيإسماعيل عمر جيليه
 اليمنالرئيس عبد ربه منصور هادي
 لبنانالرئيس ميشال سليمان
 فلسطينالرئيس محمود عباس
 الصومالحسن شيخ محمود
 جزر القمراكليل ظنين
 السودانعمر البشير
 تونسالرئيس المنصف المرزوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمم جامعة الدول العربية   السبت 07 مايو 2016, 8:50 am

القمة العربية 2015 (شرم الشيخ)

قمة شرم الشيخ هو مؤتمر القمة العربية السادسة والعشرين عقد يوم السبت في 28 مارس/آذار 2015، في شرم الشيخ مصر. تعقد هذه القمة تحت شعار " سبعون عاماً من العمل العربي المشترك"

الحضور

 مصرالرئيس عبد الفتاح السيسي
 السعوديةالملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
 الكويتالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح
 قطرالشيخ تميم بن حمد آل ثاني
 الإماراتالشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم الفجيرة
 البحرينالملك حمد بن عيسى آل خليفه
 سلطنة عمانأسعد بن طارق آل بوسعيد
 الأردنالملك عبدالله الثاني
 العراقالرئيس فؤاد معصوم
 ليبيارئيس مجلس النواب عقيلة صالح عيسى
 المغربرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران
 الجزائررئيس مجلس الأمة عبدالقادر بن صالح
 موريتانيامحمد ولد عبدالعزيز
 جيبوتيإسماعيل عمر جيله
 اليمنالرئيس عبد ربه منصور هادي
 لبنانرئيس الوزراء تمام سلام
 فلسطينالرئيس محمود عباس
 الصومالحسن شيخ محمود
 جزر القمرنائب الرئيس نور الدين برهاني
 السودانعمر البشير
 تونسالرئيس الباجي قائد السبسي


البيان الختامي

ودعا مشروع البيان الختامي، الذي رفعه وزراء الخارجية للقادة، لإنشاء قوة عسكرية عربية، تشارك فيها الدول اختياريا، وتتدخل هذه القوة عسكريا لمواجهة التحديات التي تهدد أمن وسلامة أي من الدول الأعضاء بناء على طلب من الدولة المعنية، وهو القرار الذي تحفظ عليه العراق.
وفيما يتعلق بالأحداث الجارية في اليمن، أيد البيان الختامي الإجراءات العسكرية التي يقوم بها التحالف الذي تقوده السعودية ضمن عملية عاصفة الحزم، مطالبا الحوثيين "بالانسحاب الفوري من العاصمة صنعاء والمؤسسات الحكومية وتسليم سلاحهم للسلطات الشرعية".
وشدد المجتمعون على ضرورة الاستجابة العاجلة لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعقد مؤتمر في السعودية تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي.
العراق من جهته، جدد رفضه لأي تدخل عسكري من أي دولة في شؤون أي دولة أخرى، ودعا الى اعتماد الحوار سبيلا للحل، أما لبنان فشدد على السير بأي موقف يقوم على الإجماع العربي، ونأى عن أي خطوة لا تحظى بالإجماع أو التوافق.
وبخصوص ليبيا، دعا البيان إلى تقديم الدعم السياسي والمادي الكامل للحكومة الشرعية بما في ذلك دعم الجيش الوطني.
وطالب القادة العرب مجلس الأمن بسرعة رفع الحظر عن واردات السلاح إلى الحكومة الليبية باعتبارها الجهة الشرعية، وتحمل مسؤولياته في منع تدفق السلاح إلى الجماعات الإرهابية.
كذلك شدد البيان على دعم الحكومة الليبية في جهودها لضبط الحدود مع دول الجوار، وهو قرار تحفظت قطر عليه بالكامل، فيما فسرت الجزائر الفقرات المتعلقة برفع الحظر وتسليح الجيش الليبي على أنه يندرج ضمن السياق السياسي للحل.
أما بشأن سوريا، فأكدت القمة ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته الكاملة إزاء التعامل مع مجريات الأزمة السورية، وطالبت الأمين العام للجامعة العربية بمواصلة اتصالاته مع الأمين العام للأمم المتحدة من أجل إقرار خطة تحرك مشتركة تضمن إنجاز الحل السياسي للأزمة السورية وفقا لمؤتمر جنيف 1.
وعن فلسطين، دعت القمة الدول العربية لدعم موازنة دولة فلسطين لمدة عام تبدأ من الأول من أبريل المقبل، ودعمت قرارات المجلس المركزي الفلسطيني الداعية لإعادة النظر بالعلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع إسرائيل بما يجبرها على احترام الاتفاقيات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية.
وفيما يتعلق بالجزر الإماراتية، جدد المجتمعون تأكيدهم المطلق على سيادة دولة الإمارات الكاملة على جزرها الثلاث، داعين الحكومة الإيرانية إلى الدخول بمفاوضات مباشرة مع دولة الإمارات أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية لإيجاد حل سلمي لقضية الجزر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمم جامعة الدول العربية   الأربعاء 21 ديسمبر 2016, 10:02 pm

مطلوب قمة بقمم

فؤاد البطاينة [ 2016\12\20 ]

اجتماعات القمة العربية ما زالت قومية الشكل والادعاء، وما زالت النتائج نفسها، وليست هناك من دولة لها توجه قومي أو تحمل هم قضية عربية، ولا هماً لدولة عربية اخرى


لست بحاجة للقول بأن القمة القادمه في عمان إن انعقدت ستكون في ظروف مهينة جدا ، ولن يكون إحساس بهذه المهانة داخل القاعه . ولا بحاجة للتساؤل عن جدوى اجتماع لمجتمعين على خلفية فكرة لا تجمعهم ،وعلى لعبة كُرة هم فيها مشجعون . قمة بلا قمم ، يتكلمون ويأسفون ويشجبون ويُنَظِرون كما نفعل نحن افراد الشعب العاجز ، والفرق بيننا وبينهم أنهم يفعلون ذلك ببرودة أعصاب ونفعله نحن بحرقه . إن القمم بشأن مصيرنا تعقدها الدول الاجنبية تباعا دون دعوة أو اشراك لحكامنا . فهل بعد هذا من مهانة تعيشها شعوبنا . فمن يبيع نفسه عبدا لا يحس بالعبودية بل بما كسب .
. إن الأردن الذي رحب باستضافة القمة هو المسئول الفاعل في إعداد جدول الأعمال وفي توجيه الكولسات ومشاريع القرارات كبلد مضيف ، لهذا سيكون خلال الأسابيع التي ستسبق الانعقاد ، فاتحا صدره ومتهيئا لتلقي رغبات وحوارات الدول العربية ذات الأجندات الخاصة ليصبح بالتالي مستودعا للمواقف الحقيقية والنوايا ، وبالتالي أمام عملية تحضير لموقفه هو . ولا أخاله موقفا ضد موقف أو تطنيش موقف على حساب اخر ، بل سيراً بين الأشواك ، الأمر الذي يجعله في وضع لا يحسد عليه . لأن نجاح أو فشل القمة الذي يُقَيَّم عندهم بعدم نبش الجروح وتعويم المواقف وبوس الوجنات والأنوف ، سيرتبط بادراة الدولة المضيفة . وأنا لا أخشى على دبلوماسية الاردن في هذا، لكن هذا لن يكفي هذه المرة .
لا خلافات سياسية أو طنية بينهم ، ولا استراتيجية قومية ستكون هدفا لهم أو مدار بحث . قضايانا مدولة ونحن لسنا معتبرين كدول ، فجدول الأعمال في واقعه سيكون مرتكزا على بند واحد وما سواه من بنود ديكورا للناس لا يعنيهم . إنه الإرهاب وتطوير التوكؤ عليه ليكون وسيلة لتشكيل تحالفات خارجية ، حتى لا أقول عميلة ، يعزز من خلالها كل زعيم سلطته ، والخلافات بينهم ستكون حول من يتبعون ، لإيران أم لتركيا . ومَن مِن الدولتين هي الأكبر خطرا من اسرائيل على العرب ، ومن هي الأكثر جدية وقدرة من الدولتين على محاربة وقهر الارهاب وأخذ مكانه .
فالإرهاب بالنسبة لمعظم حكامنا يهدد استقرار سلطتهم أو يقضم منها أو يُحرِض عليها . ولهم أيضا فيه مآرب أخرى . فبركوب موجته يتخلون عن مسئولياتهم الداخلية والخارجية ويبررون تنصيب انفسهم حكاما عسكريين على شعوبهم ، ويتناسون فلسطين وشعبها ، ويقدمون أنفسهم للسادة والعالم كمقبولين وكحكماء ، والأهم لهم هو التوكؤ على حليف أجنبي . وكلها تخدم سلطتهم لا أكثر .
.اجتماعات القمة العربية ما زالت قومية الشكل والادعاء ، وما زالت النتائج نفسها ، وليست هناك من دولة لها توجه قومي او تحمل هم قضية عربية ، ولا هماً لدولة عربية اخرى ، والنخبة العربية الحرة أخطأت حين لم تتناول وتبحث وتعري في حينه شعار" البلد اولا" . لقد كانت تطورات القضية الفلسطينية سببا لفكرة مؤتمرات القمة تحت ضغوط الشارع ، وكانت كل زعامة عربية تستغلها لاهتمامتها وأغراضها الخاصة وها هي القضية لم تعد محل اهتمام للعالم ولزعاماتنا .
أما فيما بعد ، تعاظمت المسائل التي تبرر انعقاد القمم وتمددت لدولهم متجاوزة القضية الفلسطينية ، وتَمدد الفشل ، وتكررت هذه القمم بفضائحها حتى أصبحت عبئا عليهم فجعلوا انعقادها روتينا سنويا . وخلال السنة الواحدة تُصْنع القضايا وتُرْتكب المذابح بحق دول العرب وشعوبها ويتولاها غيرهم ، وتَسْتفرد كل دولة بموقف من خارج احراجات ومسرحيات القمم .
إذا العروبة لا تجْمع حكامنا فكيف ولِماذا يجتمعون باسمها؟ أما التساؤل بكيف، فيسقط بحكم وجود ألف ألف "كَيفْ" فيما يفعلون وليس من حس ولا جواب بل صَمَم وبُكْم. وفي الثانية أقول ، والله ليحتار العقل حين يُلغَى حتى وجودهم الشكلي فيما يجري من محادثات واجتماعات بشأن ذبح سوريا وشعبها وتركها كجيفة تَنهشها الذئاب ، وحين تتحرك مشاعر من هم في أقاصي الارض ولا تهتز لحكامنا شعرة . وحين يُترك مصير بلداننا العربية وشعوبها لمن يهمه الأمر، ويكون حكامنا مِمَّن لا يهمهم الأمر .
هل هم فعلا من أصول أخرى مناهضة للعربية جيء بهم من أجل "لماذا "، أو مسلمين على شاكلة يهود الدونمه في تركيا لا سمح الله ، أم هم من صُلب الأمة جُرِدوا من حقوق ومزايا الخُوَّان . شعوب العالم وإعلاميوها وسياسيوها يبكون شعب سورية ، وينحُبوا بقية الشعوب العربية ويصفون حكامها بكلمات غير صالحة للنشر في بلادنا. وفلسطين للجميع لم تعد قضية ولا شعبها وكأن مشاهد مسرحيتها قد انتهت .أعتقد أن المسألة لم تعد تنتظر إلا معلق لجرس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمم جامعة الدول العربية   الجمعة 03 مارس 2017, 6:03 am

أربعون قمة عربية عقدتها الجامعة العربية منذ العام 1946

عقدت جامعة الدول العربية منذ تأسيسها ولغاية العام 2016، اربعين قمة كانت الاولى في مدينة انشاص المصرية عام 1946، وفي العام الماضي عقدت في العاصمة الموريتانية نواكشوط القمة الاربعون، فيما تستضيف المملكة هذا العام اجتماع مجلس الجامعة على مستوى القمة في دورته العادية 28 في منطقة البحر الميت خلال الفترة من 23- 29 آذار الحالي، بعد اعتذار الجمهورية اليمنية عن استضافتها طبقا للترتيب الأبجدي للدول الأعضاء.

وفيما يلي ملخص لأربعين قمة عربية الماضية وأبرز قراراتها:

مؤتمر انشاص 1946:

عقد في 28 أيار 1946، بدعوة من الملك فاروق في قصر انشاص، وحضرته الدول السبع المؤسسة للجامعة، وهي: مصر، والأردن، والسعودية، واليمن، والعراق، ولبنان، و سوريا، ولم يصدر عن هذا المؤتمر بيان ختامي، وإنما مجموعة من القرارات أهمها:

- مساعدة الشعوب العربية المستعمرة على نيل استقلالها، واعتبار القضية الفلسطينية قلب القضايا القومية.

- ضرورة الوقوف أمام الصهيونية، باعتبارها خطرا لا يداهم فلسطين وحسب وإنما جميع البلاد العربية والإسلامية.

- الدعوة الى وقف الهجرة وقفاً تاماً، ومنع تسرّب الأراضي العربية إلى أيدي الصهاينة، والعمل على تحقيق استقلال فلسطين.

- اعتبار أي سياسة عدوانية موجّهة ضد فلسطين تأخذ بها حكومتا أميركا وبريطانيا سياسة عدوانية تجاه كافة دول الجامعة العربية.

- الدفاع عن كيان فلسطين في حالة الاعتداء عليه.

- مساعدة عرب فلسطين بالمال وبكل الوسائل الممكنة.

- ضرورة حصول طرابلس المغرب على الاستقلال.

- العمل على إنهاض الشعوب العربية وترقية مستواها الثقافي والمادي، لتمكنها من مواجهة أي اعتداء صهيوني داهم.

مؤتمر بيروت 1956:

عُقد في 31 تشرين الثاني 1956، بدعوة من الرئيس اللبناني كميل شمعون، إثر الاعتداء الثلاثي على مصر وقطاع غزة، وشارك فيه تسعة رؤساء عرب، وصدر عنه بيان ختامي أجمع فيه القادة على:

- مناصرة مصر ضد العدوان الثلاثي، وفي حالة عدم امتثال الدول المُعتدية لقرارات الأمم المتحدة وامتنعت عن سحب قواتها، فإن الدول العربية المجتمعة ستلجأ إلى حق الدفاع المشروع عن النفس، واعتبار سيادة مصر هي أسا س حلّ قضية السويس.

- تأييد نضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال.

مؤتمر القاهرة الأول 1964:

عقد في 13 كانون الثاني 1964 في مقر الجامعة العربية في القاهرة بناء على اقتراح الرئيس المصري جمال عبد الناصر.

وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمّن أهمية الإجماع على إنهاء الخلافات، وتصفية الجو العربي، وتحقيق المصالح العربية العادلة المشتركة، ودعوة دول العالم وشعوبها إلى الوقوف إلى جانب الأمة العربية في دفع العدوان الإسرائيلي.

كما تضمن البيان مجموعة من القرارات من ابرزها:

- إنشاء قيادة عربية موحدة لجيوش الدول العربية يبدأ تشكيلها في كنف الجامعة العربية بالقاهرة.

- إنشاء هيئة لاستغلال مياه نهر الأردن لها شخصية اعتبارية في إطار جامعة الدول العربية، مهمتها تخطيط وتنسيق وملاحظة المشاريع الخاصة باستغلال مياه نهر الأردن.

- إقامة قواعد سلمية لتنظيم الشعب الفلسطيني لتمكينه من تحرير وطنه وتقرير مصيره. وتوكيل أحمد الشقيري أمر تنظيم الشعب الفلسطيني.

مؤتمر الإسكندرية 1964:

عُقد في 5 أيلول 1964 بقصر المنتزه بالإسكندرية، بحضور أربعة عشر قائداً عربياً، وصدر عنه بيان ختامي تضمّن مجموعة من القرارات من أبرزها :

- خطة العمل العربي الجماعي في تحرير فلسطين عاجلاً أو آجلاً.

- البدء بتنفيذ مشروعات استغلال مياه نهر الأردن، وحمايتها عسكرياً.

- الترحيب بمنظمة التحرير الفلسطينية، ودعم قرارها بإنشاء جيش التحرير الفلسطيني.

- مواجهة القوى المناوئة للعرب وفي مقدّمتها بريطانيا، لاستعمارها بعض المناطق العربية واستغلال ثرواتها، وتقرّر مكافحة الاستعمار البريطاني في جنوب شبه جزيرة العرب.

- مضاعفة التعاون وزيادة الإسناد الاقتصادي لدول المغرب العربي.

- إنشاء مجلس عربي مشترك لاستخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.

- التوجيه بوضع خطة إعلامية عربية.

- تصفية القواعد الاستعمارية التي تهدّد أمن المنطقة العربية وسلامتها، وخاصة في قبرص وعدن.

مؤتمر الدار البيضاء 1965:

عقد في 13 أيلول 1965 في الدار البيضاء، بدعوة من الملك الحسن الثاني، وشارك فيه 12 دولة عربية بالإضافة إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وقاطعته تونس. وصدر عن القمة بيان ختامي ومجموعة من القرارات من أبرزها :

- الموافقة على نص ميثاق التضامن العربي وتوقيعه من قبل ملوك ورؤساء الدول العربية المجتمعين.

- مؤازرة الدول العربية، ومساندة الجنوب المحتل والخليج العربي.

- المطالبة بتصفية القواعد الأجنبية وتأييد نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية.

- دعم منظمة التحرير الفلسطينية وجيش التحرير، ودراسة مطلب إنشاء المجلس الوطني الفلسطيني، وإقرار الخطة العربية المُوحّدة للدفاع عن قضية فلسطين في الأمم المتحدة والمحافل الدولية.

- مواصلة استثمار مياه نهر الأردن وروافده طبقاً للخطة المرسومة.

- التخلي عن سياسة القوّة وحلّ المشاكل الدولية بالطرق السلمية.

مؤتمر الخرطوم 1967:

عقد في الخرطوم في 29 آب 1967، بعد حرب حزيران، وحضرته جميع الدول العربية باستثناء سوريا ، وصدر عن القمة مجموعة من القرارات من أبرزها :

- اللاءات العربية الثلاث (لا للاعتراف، لا للتفاوض، لا للصلح).

- تأكيد وحدة الصف العربي، والالتزام بميثاق التضامن العربي.

- التعاون العربي في إزالة آثار العدوان عن الأراضي الفلسطينية، والعمل على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية.

- استئناف ضخ البترول إلى الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والمانيا الغربية.

- إقرار مشروع إنشاء صندوق الإنماء الاقتصادي العربي.

مؤتمر الرباط 1969:

عقد في 21 كانون الأول 1969 في الرباط، وشاركت فيه أربع عشرة دولة عربية، بهدف وضع استراتيجية عربية لمواجهة إسرائيل، ولكن قادة الدول العربية افترقوا قبل أن يصدر عنهم أي قرار أو بيان ختامي.

مؤتمر القاهرة 1970:

عقد هذا المؤتمر غير العادي في 23 أيلول 1970 في القاهرة، وقاطعته سوريا والعراق والجزائر والمغرب، وصدر عنه بيان ختامي، ومن أبرز قراراته:

- اجراء مصالحة بين الاردن والمنظمات الفلسطينية وتشكيل لجنة عليا لمتابعة تطبيق هذا الاتفاق.

مؤتمر الجزائر 1973:

عقد في 26 تشرين الثاني 1973 في الجزائر، وحضرته ست عشرة دولة عربية بمبادرة من سوريا ومصر بعد حرب تشرين الأول، وقاطعته العراق وليبيا.

وصدر عن المؤتمر بيان ختامي ومجموعة من القرارات، من أبرزها :

- تقديم جميع أنواع الدعم المالي والعسكري للجبهتين السورية والمصرية من أجل استمرار نضالهما ضد العدو الصهيوني.

- استمرار استخدام سلاح النفط العربي ورفع حظر تصدير النفط للدول التي تلتزم بتأييدها للقضية العربية العادلة، وتوجيه تحية تقدير للدول الأفريقية التي اتخذت قرارات بقطع علاقتها مع إسرائيل.

- إعادة تعمير ما دمّرته الحرب من أجل رفع الروح النضالية لدى الشعوب العربية.

مؤتمر الرباط 1974:

عُقد في 26 تشرين الأول 1974 في الرباط، وشاركت فيه جميع الدول العربية ومن بينها الصومال التي تشارك لأول مرة في مؤتمر قمة عربي، ومن أبرز قراراته:

- التحرير الكامل لجميع الأراضي العربية المحتلة في عدوان حزيران 1967، وتحرير مدينة القدس، وعدم التنازل عن ذلك.

- تعزيز القوى الذاتية للدول العربية: عسكرياً، واقتصادياً، وسياسياً، وتجنب المعارك والخلافات الهامشية.

- اعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيدا للشعب الفلسطيني.

- توثيق الصلة والتعاون مع المنظمات والمحافل الدولية.

- تقدير الاحتياجات السنوية لدعم دول المواجهة عسكرياً.

مؤتمر الرياض 1976:

عُقد في الرياض في 16 تشرين الأول 1976، بمبادرة من السعودية والكويت، لبحث الأزمة في لبنان ودراسة سبل حلها. وهو مؤتمر طارئ ضمّ ست دول عربية فقط، هي: السعودية، مصر، سوريا، الكويت، لبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية، ولم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، ومن أبرز قراراته:

- وقف إطلاق النار والاقتتال نهائياً في الأراضي اللبنانية والتزام جميع الأطراف بذلك.

- تعزيز قوات الأمن العربية الحالية لتصبح قوات ردع داخل لبنان، وإعادة الحياة الطبيعية إلى لبنان.

- التعهد العربي، وتأكيد منظمة التحرير الفلسطينية احترام سيادة لبنان ووحدته.

- توجيه الحملات الإعلامية بما يكرّس وقف القتال وتحقيق السلام وتنمية روح التعاون والإخاء بين جميع الأطراف، والعمل على توحيد الإعلام الرسمي.

مؤتمر القاهرة 1976:

عقد في القاهرة في 25 تشرين الأول 1976 وحضرته أربع عشرة دولة لاستكمال بحث الأزمة اللبنانية التي بدأت في قمة الرياض السابقة.

وصدر عن المؤتمر بيان ختامي وردت فيه مجموعة من القرارات من أبرزها:

- الترحيب بنتائج أعمال قمة الرياض، والمصادقة على قراراتها.

- أن تساهم الدول العربية حسب إمكاناتها في إعادة إعمار لبنان.

- إنشاء صندوق لتمويل قوات الأمن العربية في لبنان.

مؤتمر بغداد 1978:

عُقد في 3 تشرين الثاني 1978 في بغداد بناء على طلب من العراق، إثر توقيع مصر اتفاقيات كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل، وشارك في المؤتمر عشر دول مع منظمة التحرير الفلسطينية.

ولم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، ومن أبرز قراراته:

- عدم الموافقة على اتفاقية كامب ديفيد ، ودعوة مصر للعودة عنهما.

- توحيد الجهود العربية من أجل معالجة الخلل الاستراتيجي العربي.

- دعم الجبهة الشمالية والشرقية ومنظمة التحرير الفلسطينية مادياً.

- نقل مقر الجامعة العربية وتعليق عضوية مصر.

- إلغاء القرارات التي اتخذها مجلس الجامعة العربية بمقاطعة اليمن.

مؤتمر تونس 1979:

عُقد في تونس في 20 تشرين الثاني 1979، بدعوة من الرئيس الحبيب بورقيبة، وصدر عن المؤتمر بيان ختامي فيه مجموعة من القرارات، من أبرزها:

- الصراع مع إسرائيل طويل الأمد، وهو عسكري وسياسي واقتصادي وحضاري.

- تجديد الإدانة العربية لاتفاقية كامب ديفيد.

- التصدّي لمؤامرة الحكم الذاتي، وتوسيع نطاق التضامن العالمي مع نضال الشعب الفلسطيني، من أجل إفشال مخططات الاحتلال الصهيوني وهزيمته.

- التصدّي لنقل العاصمة الإسرائيلية إلى القدس.

- إدانة سياسة الولايات المتحدة الأميركية، واعتبارها تؤثر سلباً على العلاقات والمصالح بين الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية.

- إدانة العدوان الإسرائيلي على الجنوب اللبناني، والتأكيد على سيادة لبنان واستقلاله ووحدته الوطنية.

مؤتمر عمان 1980:

عُقد في عمان في 25 تشرين الثاني 1980، بحضور خمس عشرة دولة عربية، وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمّن مجموعة من القرارات، من أبرزها:

- عزم القادة العرب على إسقاط اتفاقيتي كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل.

- التأكيد على أن قرار مجلس الأمن رقم 242 لا يتفق مع الحقوق العربية، ولا يُشكل اساسا صالحاً لحل أزمة القضية الفلسطينية.

- الدعوة إلى وقف إطلاق النار بين العراق وإيران، وتأييد حقوق العراق المشروعة في أرضه ومياهه.

- إدانة الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، ودعم وحدة وسلامة أراضي لبنان.

- إدانة استمرار التأييد الأميركي لإسرائيل ورفض إلصاق صفة الإرهاب بمنظمة التحرير الفلسطينية.

- المصادقة على وثيقة استراتيجية العمل الاقتصادي العربي المشترك حتى عام 2000.

- الموافقة على استمرار مقاطعة مصر.

مؤتمر فاس 1981:

عُقد في فاس في 25 تشرين الثاني 1981، وشاركت فيه جميع الدول العربية باستثناء مصر، وانتهت أعمال المؤتمر بعد خمس ساعات، بعد رفض سوريا مُسبقاً خطة الملك فهد لحلّ أزمة الشرق الأوسط، وتقرّر إرجاء أعمال المؤتمر إلى وقت لاحق.

مؤتمر فاس 1982:

عُقد في فاس في 6 أيلول 1982، وشاركت فيه تسع عشرة دولة وتغيّبت ليبيا ومصر.

واعترفت فيه الدول العربية ضمنياً بوجود اسرائيل.

وصدر عنه بيان ختامي تضمّن مجموعة من القرارات، من أبرزها :

- إقرار مشروع السلام العربي مع إسرائيل، وأهمّ ما تضمّنه: انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967، وإزالة المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي التي احتلت بعد عام 1967، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتعويض من لا يرغب بالعودة.

- الإدانة الشديدة للعدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني.

- وبخصوص الحرب العراقية الإيرانية، دعا المؤتمر إلى ضرورة التزام الطرفين بقرارات مجلس الأمن، وأعلن أن أي اعتداء على أي قُطر عربي اعتداء على البلاد العربية جميعاً.

- مساندة الصومال في مواجهة وإخراج القوة الأثيوبية من أراضيها.

مؤتمر الدار البيضاء 1985:

عُقد في الدار البيضاء في 20 آب 1985، بناء على دعوة من الملك الحسن الثاني ملك المملكة المغربية، وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمّن مجموعة من القرارات، من أبرزها:

- تأليف لجنتين لتنقية الأجواء العربية وحل الخلافات بين الأشقاء العرب.

- الاستنكار والأسف الشديد لإصرار إيران على مواصلة الحرب، وإعلان المؤتمر تعبئة جميع الجهود لوضع حدّ سريع للقتال.

- التنديد بالإرهاب بجميع أشكاله وأنواعه ومصادره، وفي مقدمته الإرهاب الإسرائيلي داخل في فلسطين.

- المطالبة برفع الحصار الذي تفرضه ميليشيات حركة أمل على المخيمات الفلسطينية.

مؤتمر عمان - الأردن 1987:

عُقد في عمان في 8 تشرين الثاني 1987، وشاركت فيه عشرون دولة عربية ومنظمة التحرير الفلسطينية، صدر عنه بيان ختامي ومجموعة من القرارات من أبرزها :

- إدانة إيران لاحتلالها جزءاً من الأراضي العراقية والتضامن مع العراق.

- تضامن المؤتمر مع السعودية والكويت والتنديد بالأحداث التي اقترفها الإيرانيون في المسجد الحرام بمكة المكرّمة.

- التمسك باسترجاع كافة الأراضي العربية المحتلة والقدس الشريف كأساس للسلام، وضرورة بناء القوة الذاتية للعرب.

- إدانة الإرهاب الدولي.

- العلاقات الدبلوماسية بين أي دولة عضو في الجامعة العربية وبين مصر عمل من أعمال السيادة تقرّرها كل دولة بموجب دستورها وقانونها.

- تكثيف الحوار مع حاضرة الفاتيكان، ودعوة الملك حسين إلى إجراء اتصالات معها.

مؤتمر الجزائر 1988:

عُقد في الجزائر بمبادرة من الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد في 7 حزيران 1988، وصدر عن المؤتمر بيان ختامي، ومن أبرز قراراته:

- دعم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، وتعزيز فعاليتها وضمان استمراريتها.

- المطالبة بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط تحت إشراف الأمم المتحدة.

- تجديد التزام المؤتمر بتطبيق أحكام مقاطعة إسرائيل.

- إدانة السياسة الأميركية المُشجّعة لإسرائيل في مواصلة عدوانها وانتهاكاتها.

- الوقوف إلى جانب لبنان في إزالة الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان.

- تجديد التضامن الكامل مع العراق في حربه ضد إيران.

- إدانة الاعتداء الأميركي على ليبيا، وتأييده لسيادة ليبيا على خليج سرت.

- إدانة الإرهاب الدولي والممارسات العنصرية.

مؤتمر الدار البيضاء 1989:

عُقد في الدار البيضاء في 23 أيار 1989، بحضور مصر التي استعادت عضويتها في الجامعة العربية، وتغيّب لبنان الذي كانت تتنازع السلطة فيه حكومتان.

لم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، وأصدر مجموعة من القرارات، من بينها:

- تقديم الدعم والمساعدة المعنوية والمادية للانتفاضة الفلسطينية.

- تأييد عقد المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط.

- تأييد قيام دولة فلسطين المستقلة والعمل لتوسيع الاعتراف بها.

- دعم الموقف الفلسطيني في موضوع الانتخابات وأن تتمّ بعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية، وبإشراف دولي، وفي إطار عملية السلام الشاملة.

مؤتمر بغداد 1990:

عُقد في 28 أيار 1990 بدعوة من الرئيس العراقي صدام حسين في بغداد، وغابت عنه لبنان وسوريا، وبحث المؤتمر التهديدات التي يتعرّض لها الأمن القومي العربي واتخاذ التدابير اللازمة حيالها، وصدر عنه بيان ختامي تضمّن مجموعة من القرارات، من أبرزها :

- الترحيب بوحدة اليمنين الشمالي والجنوبي بعدما كانا دولتين مستقلتين.

- تأييد استمرار الانتفاضة الفلسطينية، والتأكيد على دعمها مادياً ومعنوياً.

- التأكيد على عدم شرعية المستوطنات الاسرائيلية في الأراضي المحتلة.

- إدانة قرار الكونغرس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

- دعم العراق في حقها امتلاك جميع أنواع التكنولوجيا الحديثة.

- إدانة التهديدات الأميركية لليبيا، والتضامن مع ليبيا ضد الحصار الاقتصادي.

- إطلاق سراح أسرى الحرب بين الجانبين العراقي والإيراني.

- انتظام عقد مؤتمرات القمة العربية.

مؤتمر القاهرة 1990:

عُقد في القاهرة في 15 آب 1990، وتغيّب عن المؤتمر قادة تونس والدول الخليجية باستثناء أمير البحرين. ومثل الكويت ولي عهدها سعد العبدالله الصباح. ولم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي، وأبرز قراراته:

- إدانة العدوان العراقي على دولة الكويت، وعدم الاعتراف بقرار العراق ضمّ الكويت إليه، ومطالبة العراق بسحب قواته فوراً إلى مواقعها الطبيعية.

- بناء على طلب من الرياض، تقرر إرسال قوة عربية مشتركة إلى الخليج.

مؤتمر القاهرة 1996:

بعد انقطاع دام حوالي ست سنوات، عقد مؤتمر القاهرة الطارئ في 21 حزيران 1996 بدعوة من الرئيس المصري حسني مبارك، حضره قادة جميع الدول العربية باستثناء العراق، وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمّن مجموعة من القرارات، من أبرزها :

- الموافقة المبدئية على إنشاء محكمة العدل العربية، وإصدار ميثاق الشرق للأمن والتعاون العربي، ووضع آلية لجامعة الدول العربية للوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويتها.

- الإسراع في إقامة منظمة التجارة الحرّة العربية الكبرى.

- التضامن العربي مع دولتي البحرين والإمارات ضد التهديد الإيراني.

- الحفاظ على وحدة وسلامة العراق، ودعوته إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن.

مؤتمر القاهرة 2000:

عُقد في القاهرة في 21 تشرين الأول عام 2000 إثر أحداث العنف التي تفجّرت ضد الفلسطينيين بعد أن دخل شارون الحرم القدسي، وُسمّي بمؤتمر قمة الأقصى.

وحضر المؤتمر جميع الدول العربية باستثناء ليبيا التي مثلها وفد دبلوماسي انسحب في اليوم الثاني من القمة.

وتضمّن البيان الختامي للمؤتمر عدّة قرارات أبرزها:

- إنشاء صندوق باسم انتفاضة القدس برأسمال 200 مليون دولار أميركي لدعم أسر الشهداء، وتأهيل الجرحى والمُصابين.

- إنشاء صندوق باسم صندوق الأقصى برأسمال 800 مليون دولار لدعم الاقتصاد الفلسطيني.

- السماح باستيراد السلع الفلسطينية بدون قيود كما أو نوعا.

مؤتمر قمة عمان 2001:

عُقد في عمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية يوم 27 آذار 2001، ومن أبرز قراراته:

إدانة العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني وانتهاكات إسرائيل الجسيمة لحقوق الإنسان.

كما عبّرت عن الاستياء البالغ لاستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار حول حماية الشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية وإنشاء قوة للأمم المتحدة مهمتها المراقبة في تلك الأراضي.

مؤتمر قمة بيروت 2002:

عُقدت في بيروت في 27 آذار 2002، وشهدت انفراجاً نسبياً في العلاقات المأزومة بين الكويت والعراق وانفراجاً آخر في العلاقات السعودية العراقية.

مؤتمر قمة شرم الشيخ 2003:

عُقدت في آذار 2003 في شرم الشيخ بمصر وسط ظروف بالغة السوء، إذ كان قد بدأ غزو العراق من قِبَل القوات الأميركية والبريطانية.

وشدّد البيان الختامي على ضرورة احترام سيادة شعب العراق على أراضيه.

مؤتمر قمة تونس 2004:

عُقدت يومي 29 و 30 آذار 2004 في العاصمة التونسية، وأكد القادة العرب فيها تمسكهم بالإصلاح باعتمادهم وثيقة الإصلاح وبالعمل العربي المشترك باعتماد وثيقة العهد والوفاق التي قدمتها السعودية وإعلان تونس.

كما اتفقوا على إدخال تعديلات على ميثاق الجامعة العربية للمرة الأولى منذ عام 1945.

مؤتمر قمة الجزائر 2005:

عُقدت يومي 22 و 23 آذار 2005 في العاصمة الجزائرية، كما جاءت بعد جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري.

وخلالها جدّد القادة الالتزام بمبادرة السلام العربية باعتبارها المشروع العربي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة، مؤكدين أن عملية السلام كُل لا يتجزأ وتقوم على أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرارين 242 و 338 ومبدأ الأرض مقابل السلام ومرجعية مؤتمر مدريد، وبشأن العراق أكد القادة مجدداً احترام وحدة وسيادة العراق واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

وحول السودان رحبوا بتوقيع اتفاق السلام الشامل بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في 9/ 1/ 2005 بالعاصمة الكينية نيروبي، لكنهم أعربوا عن بالغ القلق إزاء تطورات الأوضاع في إقليم دارفور.

مؤتمر قمة الخرطوم 2006:

عُقدت في أواخر آذار 2006 في العاصمة السودانية الخرطوم، وفي هذه القمة جدد القادة العرب طرح مبادرة السلام العربية مع إسرائيل التي تقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام وفق مقررات قمة بيروت عام 2002، رافضين الحلول المنفردة من الجانب الإسرائيلي، كما انتقدوا التهديدات بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية.

وأكد القادة العرب تضامنهم مع الشعب العراقي ودعوا إلى احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه وحريته واستقلاله، كما دعوا الشعب العراقي إلى التمسك بالوحدة الوطنية.

مؤتمر قمة الرياض 2007:

عُقدت في الرياض في 28-29 آذار بحضور وفود من كل الدول العربية باستثناء ليبيا.

وقررت هذه القمة تفعيل مبادرة السلام العربية بعد خمس سنوات من إطلاقها ودعت إسرائيل إلى القبول بها.

مؤتمر قمة دمشق 2008:

عُقدت في العاصمة السورية دمشق بتاريخ 29–30 آذار 2008 وهي القمة الأولى التي تعقد في سوريا منذ قيام الجامعة العربية.

وجاءت وسط مقاطعة العديد من الدول العربية لها لانعقادها في العاصمة السورية دمشق.

وناقشت القمة الملفين اللبناني والفلسطيني.

وصدر عن القمة في ختام أعمالها عدد من القرارات تتعلق بقضايا العمل العربي المشترك السياسية والاقتصادية والاجتماعية من أبرزها:

- دعم حق سوريا في استعادة الجولان.

- التضامن مع سوريا ولبنان في مواجهة إسرائيل.

- السلام العادل والشامل خيار استراتيجي.

- إدانة الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

- رفض العقوبات الأميركية ضد سوريا.

- احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق.

- إقرار ورقة النهوض باللغة العربية.

- إدانة الإرهاب بكل أشكاله وصوره.

- دعم السلام والتنمية والوحدة في السودان.

مؤتمر قمّة الدوحة 2009:

اختتمت القمّة العربية في الدوحة أعمالها بتأكيد رفض قرار المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير، بحسب البيان الختامي الذي تلاه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وصدر عن القمة اعلان الدوحة، الذي رفض قرار المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس البشير على خلفيّة النزاع في إقليم دارفور بغرب السودان، والتضامن مع السودان ودعمه في مواجهة كل ما يستهدف النيل من سيادته وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، ورفض كل الإجراءات التي تهدّد جهود السلام (في دارفور).

كما صدر عن المؤتمر في ختام أعماله عدد من القرارات تتعلق بالعمل العربي المشترك، ومن ابرزها:–الالتزام التام بالتضامن العربي وصون سلامة الدول العربية.

- التشديد على ضرورة تسوية الخلافات العربية بالحوار الهادف والبنّاء.

- الدعوة إلى مواصلة الجهود لتحديث منظومة العمل العربي المشترك وتفعيل آلياتها.

- الإعراب عن الدعم الكامل للجهود العربية لإنهاء حالة الانقسام في الصف الفلسطيني.

- المُطالبة بوقف السياسات الإسرائيلية أحادية الجانب، بما في ذلك وقف الاستيطان وإزالة جدار الفصل العنصري، وعدم المساس بوضع القدس الشريف.

- التأكيد على ضرورة التوصل إلى حلّ عادل للصراع العربي – الإسرائيلي في إطار الشرعية الدولية.

- التأكيد على التضامن مع السودان، ورفض قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن رئيسه.

- تجديد الالتزام بوحدة العراق وسيادته واستقلاله وهويّته العربية والإسلامية.

- التأكيد على الحق المشروع للدول العربية في الحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.

- تأكيد السعي لإنجاز منطقة التجارة الحرّة العربية الكبرى.

مؤتمر قمّة سرت 2010:

اختتمت قمة سرت أعمالها بإعلان القادة العرب وضع خطة تحرّك عربيّة لإنقاذ القدس ودعوة المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي واليونيسكو لتحمّل المسؤولية في الحفاظ على المسجد الأقصى.

وقرّر القادة استمرار تكليف المجموعة العربيّة في نيويورك بطلب عقد جلسة خاصة للجمعيّة العامة للأمم المتحدة لإدانة الإجراءات الإسرائيلية بالقدس وتشكيل لجنة قانونيّة في إطار جامعة الدول العربيّة لمتابعة توثيق عمليات التهويد ومُصادرة الممتلكات العربيّة، ورفع قضايا أمام المحاكم الوطنيّة والدوليّة ذات الاختصاص لمُقاضاة إسرائيل قانونياً، وشرح خطة التحرّك العربي لإنقاذ القدس لوسائل الإعلام العربيّة. ودان القادة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وضرورة التفريق بين الإرهاب والمُقاومة المشروعة ضد الاحتلال، ورفض الخلط بين الإرهاب والدين الإسلامي، والعمل على مُعالجة جذور الإرهاب.

كما دان البيان اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح واعتبار هذه الجريمة انتهاكاً لسيادة وأمن الإمارات مع إدانة استغلال المزايا القنصليّة التي مُنحت لرعايا الدول التي استخدمت جوازات سفرها في عملية الاغتيال.

مؤتمر قمّة بغداد 2012:

عقد مجلس جامعة الدول العربيّة على مستوى القمّة دورته العاديّة الثالثة والعشرين في بغداد في 29 آذار 2012 وفي إطار الاجتماعات التحضيريّة للقمّة العربيّة التي انعُقدت في مقرّ الأمانة العامة، انعقد اجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمّة في 12/ 3/ 2012.

مؤتمر قمّة الدوحة 2013:

عقد مجلس جامعة الدول العربيّة على مستوى القمّة دورته العاديّة الرابعة والعشرين في الدوحة في قطر بين 26- 27 اذار 2013. واعترفت الجامعة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلا شرعيا للشعب السوري. وبذلك، أعطي مقعد سوريا في القمة لهذا الائتلاف.

وتحفظت على القرار الخاص بسورية كل من الجزائر والعراق، فيما نأى لبنان بنفسه عن القرار.

ودعت القمة إلى عقد مؤتمر دولي في إطار الأمم المتحدة من أجل إعادة الإعمار في سورية وتكليف المجموعة العربية في نيويورك متابعة الموضوع مع الأمم المتحدة لتحديد مكان وزمان المؤتمر.

كما تبنت القمة مقترحين لقطر بعقد قمة مصغرة للمصالحة الفلسطينية في القاهرة، وتأسيس صندوق عربي خاص بالقدس برأسمال يبلغ مليار دولار. وسبق أن أعلنت قطر في افتتاح القمة تغطية ربع قيمة هذا الصندوق.

كما قررت القمة تشكيل وفد وزاري عربي برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر وعضوية كل من الأردن والسعودية وفلسطين ومصر والمغرب والأمين العام للجامعة العربية، نهاية نيسان لإجراء مشاورات مع الإدارة الأميركية بشأن عملية السلام.

كما وافقت على إنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان وتكليف لجنة قانونية لإعداد النظام الأساسي للمحكمة.

مؤتمر قمّة الكويت 2014:

اختتم المؤتمر أعمال الدورة العادية الخامسة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دولة الكويت في 26 اذار 2014 بإصدار (اعلان الكويت) تحت عنوان (تعزيز التضامن العربي لتحقيق نهضة عربية شاملة).

واحتلت القضية الفلسطينية والازمة السورية المشهد الرئيسي في مشاريع قرارات القمة اضافة الى التعاون العربي المشترك في مختلف المجالات والصعد، وتطوير جامعة الدول العربية.

ورفض القادة العرب كافة اشكال التوطين محملين اسرائيل مسؤولية تعثر عملية السلام، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لما جاء في المبادرة العربية التي اقرت في قمة بيروت (2002).

كما دعم القادة العرب حصول فلسطين على عضوية الوكالات الدولية المتخصصة والانضمام إلى المواثيق الدولية والبروتوكولات الدولية.

وحول الأزمة السورية، تقرر الطلب إلى الامين لعام لجامعة الدول العربية مواصلة مشاوراته مع الامين العام للأمم المتحدة، والممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومختلف الاطراف المعنية من أجل التوصل إلى إقرار تحرك مشترك يفضي إلى إنجاز الحل السياسي التفاوضي للأزمة السورية، وإقرار الاتفاق حول تشكيل هيئة حاكمة انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة وفقا لما نص عليه بيان مؤتمر جنيف 1.

مؤتمر قمّة شرم الشيخ 2015:

عقد مؤتمر القمة العربي السادس والعشرون في شرم الشيخ في 28 آذار 2015، في مصر تحت شعار «سبعون عاماً من العمل العربي المشترك».

وتحت عنوان (اعلان شرم الشيخ) أصدر القادة العرب بيانهم الختامي في ختام مشاركتهم بالقمة العربية متضمنا بنودا رئيسية من أهمها:

- ضرورة اخلاء منطقة الشرق الاوسط من الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل، وانضمام اسرائيل الى معاهدة منع الانتشار النووي في الشرق الاوسط وإخضاع جميع المرافق النووية لدول منطقة الشرق الاوسط بما في ذلك ايران لنظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

- إنشاء قوة عسكرية عربية، تشارك فيها الدول اختياريا، وتتدخل هذه القوة عسكريا لمواجهة التحديات التي تهدد أمن وسلامة أي من الدول الأعضاء بناء على طلب من الدولة المعنية، وهو القرار الذي تحفظ عليه العراق.

- وفيما يتعلق بالأحداث الجارية في اليمن، أيد البيان الختامي الإجراءات العسكرية التي يقوم بها التحالف الذي تقوده السعودية ضمن عملية عاصفة الحزم، مطالبا الحوثيين «بالانسحاب الفوري من العاصمة صنعاء والمؤسسات الحكومية وتسليم سلاحهم للسلطات الشرعية».

- ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته الكاملة إزاء التعامل مع مجريات الأزمة السورية، وطالبت الأمين العام للجامعة العربية بمواصلة اتصالاته مع الأمين العام للأمم المتحدة من أجل إقرار خطة تحرك مشتركة تضمن إنجاز الحل السياسي للأزمة السورية وفقا لمؤتمر جنيف 1.

مؤتمر قمّة نواكشوط 2016:

عقد مؤتمر القمة العربي السابع والعشرون في العاصمة الموريتانية نواكشوط بين 25-27 تموز.

وشدّد القادة العرب في هذه القمة على التزام الدول العربية بالتصدي للتهديدات التي تواجه الأمن القومي العربي، وتأكيد مركزية القضية الفلسطينية واعتبار عام 2017 عاما لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين.

ودعا البيان الختامي الصادر عن القمة الشعب الليبي إلى ضرورة استكمال بناء الدولة والتصدي للإرهاب، كما جدّدوا رفض التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية الداخلية وخاصّة التدخلات الإيرانية، كما دعم البيان حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي كحكومة شرعية لليمن.

وشدد إعلان نواكشوط على مركزية القضية الفلسطينية، وحث على تكريس الجهود للتوصل لحل شامل وعادل ودائم يستند إلى مبادرة السلام العربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
قمم جامعة الدول العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ :: الوثائق-
انتقل الى: