منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 لمحة عن مجزرة الدوايمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48089
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: لمحة عن مجزرة الدوايمة   الأربعاء 05 يونيو 2013, 11:40 pm




لمحة عن مجزرة الدوايمة

العودة إلى الدوايمة
כדילתרגם לעברית

مجزرة الدوايمة
مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية في قرية الدوايمة الواقعة بين بئر السبع والخليل. قد تكون هذه المجزرة أسوأ ما حدث في تاريخ الأعمال الوحشية التي ارتكبت خلال النكبة. أما الوحدة التي احتلتها فكانت الكتيبة 89 التابعة للواء الثامن الإسرائيلي. عقدت لجنة التوثيق الخاصة بفلسطين، التابعة للأمم المتحدة،والتي حلّت محل الكونت برنادوت في جهود الوساطة،جلسة خاصة لتقصي ما حدث في هذه القرية في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، الواقعة على بعد أقل من ثلاثة أميال من مدينة الخليل، والتي كان عدد سكانها في الأصل 2,000 نسمة، لكن 4,000 لاجئ أتوا إليها رفعوا الرقم إلى ثلاثة أضعاف. يرد في تقرير الأمم المتحدة المؤرخ في 14 حزيران/يونيو 1949 التالي: السبب في ضآلة ما هو معروف عن هذه المجزرة، التي تفوق - من نواح كثيرة - في وحشيتها مجزرة دير ياسين، يرجع إلى أن الفيلق العربي (الجيش الذي كانت المنطقة تحت سيطرته) خشي،فيما لو سُمح لأخبارها بالانتشار، أن تحدث التأثير نفسه الذي أحدثته مجزرة دير ياسين في معنويات الفلاحين، وأن تتسبب بموجة لجوء أُخرى. ويستند تقرير لجنة التوفيق أساساً إلى شهادة المختار، حسن محمود هديب وتعزز التقارير المحفوظة في الأرشيفات العسكرية الإسرائيلية كثيراً مما رواه. كما أكد الكاتب الإسرائيلي المعروف جيداً، عاموس كينان، الذي شارك في المجزرة، حقيقة وقوعها،وذلك في مقابلة أجراها معه في أواخر التسعينات الممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري، من أجل فيلمه الوثائقي 1948. روى المختار أنه بعد صلاة الجمعة في 28 تشرين الأول/أكتوبر بنصف ساعة، دخلت عشرون عربة مصفحة القرية من جهة القبيبة، في حين هاجمها في الوقت نفسه جنود من الجهة المقابلة.وشل الخوف على الفور الأشخاص العشرين الذين كانوا يحرسون القرية. وفتح الجنود الموجودون في العربات المصفحة النار من أسلحة أوتوماتيكية ومدافع هاون، بينما كانوا يشقون طريقهم داخل القرية بحركة شبه دائرية. وعلى جري عادتهم، طوقوا القرية من ثلاث جهات،وتركوا الجهة الشرقية مفتوحة كي يطردوا من خلالها السكان البالغ عددهم 6,000 نسمة خلال ساعة واحدة. وعندما لم يتحقق ذلك، قفز الجنود من عرباتهم وراحوا يطلقون النار على الناس من دون تمييز،ولجأ كثير ممن فروا إلى الجامع للاحتماء به، أو إلى كهف مقدس قريب يدعى عراق الزاغ.وعندما تجرأ المختار وعاد إلى القرية في اليوم التالي، هاله مرأى أكوام الأجساد الميتة في الجامع، والجثث الكثيرة المتناثرة في الشارع، وهي لرجال ونساء وأطفال، وبينهم والده.وعندما ذهب إلى الكهف وجده مسدوداً بعشرات الجثث.وأظهر التعداد الذي قام به المختار أن 455 شخصاً كانوا مفقودين، بينهم نحو 170 طفلاً وامرأة. وصف الجنود اليهود الذين شاركوا في المجزرة مشاهد تقشعر لها الأبدان:أطفال رضع حُطمت جماجمهم، ونساء اغتُصبن أو أُحرقن أحياء داخل بيوتهن،ورجال طُعنوا حتى الموت. ولم تكن هذه روايات قيلت بعد أعوام،وإنما روايات شهود عيان في تقارير رُفعت إلى القيادة العليا خلال أيام قليلة بعد وقوع الحدث.وتعزز الوحشية الموصوفة فيها تصديقي للوصف الدقيق، الذي سبق ذكره،للجرائم البشعة التي ارتكبها الجنود الإسرائيليون في الطنطورة والصفصاف وسعسع، والتي أمكن استعادة مجرياتها أساساً بمساعدة الشهادات والتواريخ الشفوية الفلسطينية. وكان ذلك كله النتيجة النهائية لأمر تلقاه قائد الكتيبة 89 في اللواء الثامن من رئيس الأركان،يغئيل يادين: "يجب أن تتضمن استعداداتك حرباً نفسية
و«معالجة أمر المواطنين كجزء لا يتجزأ من الخطة."
المصدر:التطهير العرقي في فلسطين





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48089
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لمحة عن مجزرة الدوايمة   الأربعاء 05 يونيو 2013, 11:43 pm





لكي لا ننسى( مذبحة الدوايمة) .... *أكبر مذبحة اقترفتها العصابات الصهيونية في فلسطين عام ثمانية وأربعين


• .الدوايمة!!القرية التي شهدت أكبر مجزرة عرفتها فلسطين منذ النكبة,وهي بلدة تتبع محافظة الخليل, جنوب فلسطين، وكان تعداد سكانها يصل الى حوالي 3710( نسمة) وذلك حسب إحصائية عام 1945م.

لقد جاءت مذبحة الدوايمة استكمالاً لمخططها المرسوم مسبقاً لتفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها الأصليين, وتتابعاً لسلسة المذابح التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية والعصابات الصهيونية بحق سكان القرى الفلسطينية, ولم تكن مذبحة الدوايمة الأولى ولا الأخيرة في سلسلة هذه المجازر, وكان الهدف منها هو التخلص من العنصر العربي من على أرضه سواء بواسطة الذبح أو القتل أو التهجير. لم تغط أحداث المذبحة بسبب التعتيم الكامل الذي قامت به إسرائيل أثناء هجومها على القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، كان ذلك جزءاً من استراتيجيتها في تهجير شعب بأكمله عن بلاده وإقتلاعه من وطنه لقد كانت هذه الاستراتيجية واضحة وتم تنفيذها بدقة ومخطط لها بشكل جيد، كان الوجود الفلسطيني عقبة حقيقية يجب التغلب عليها لتحقيق مشروعهم الصهيوني، ولم يكن لديهم من وسيلة سوى تنظيم طرد جماعي للسكان العرب لقد أوضح بن غوريون هذه الاستراتيجية عندما قال" من العدل أن يرحل العرب عن دولتنا" وأردف قائلاً: كذلك علينا أن نطرد العرب ونحتل مكانهم... وإذا أضطررنا الى استخدام القوة، لا لاقتلاعهم في النقب وشرق الأردن، بل لضمان حقنا في استيطان هذه الأرض.

وكان القتل الجماعي والتشريد والطرد وكافة الوسائل المحرمة دولياً مشروعة لديهم، ليس في الدوايمة أو دير ياسين فقط، بل في سعسع وأبو شوشة وغيرها حتى وصل عدد المذابح الجماعية التي ارتكبها اليهود عام 1948 الى 34 مذبحة... تحت ستار من الكتمان والتحفظ، أما بالنسبة لبلدة الدوايمة فقد وصلت أنباء المذبحة بوساطة أحد الجنود الاسرائيليين الذين شارك في المذبحة، ويبدو أن ضميره قد استيقظ مؤقتاً وتحدث بها إلى اليعيزر بري محرر صحيفة علهمشمار..


لقد جاء في تقرير اللجنة الفنية التابعة للأمم المتحدة ( لجنة التوفيق لفلسطين) بأنه لا يعرف سوى القليل عن المجزرة الوحشية التي تعرض لها الفلاحون العرب في قرية الدوايمة عام 28/10/48. القرية التي تقع على بعد بضعة كيلومترات غرب الخليل. كان عدد سكانها آنذاك ستة آلاف نسمة. وكان عدد كبير من اللاجئين العرب الذين فروا من شمال فلسطين قد لجأوا إليها قبل المذبحة. ولعل السبب في التكتم الإعلامي آنذاك حول مجزرة الدوايمة رغم أنها أكثر وحشية من مذبحة دير ياسين ، يعود إلى الرؤية الخاصة بشأنها من قبل الفيلق العربي (الجيش الذي كان يسيطر على تلك المنطقة عام 1948) والذي خشي من أن يكون لها نفس التأثير السلبي على معنويات الفلاحين كما جرى في دير ياسين، والتي تدفق اللاجئون على إثرها إلى مدن الوسط في فلسطين هرباً من البطش الصهيوني, وكان للدوايمة نصيباً في استقبال عدد منهم.


وهناك سبب آخر كما يفيد التقرير, يتعلق بعد إحراج موقف الوفود العربية التي كانت مجتمعة في لوزان آنذاك ، بحيث اكتفوا بأن قدموا وصفا موجزا لمذبحة الدوايمة بناءاً على بيان قدمه مختار القرية الشيخ حسن محمود.


وقد تم كشف تفاصسل هذه المجزره البشعة من جديد في العام 1985 من قبل المرحوم الشيخ حسن محمود هديب مختار القرية السابق للصحف الاسرائيليه بعد أن طواها النسيان منذ الثامنة والأربعين توافقاً مع ما تكشف من جديد من اعترافات راح يسجلها المؤرخون الجدد في اسرائيل. .

*تفاصيل الجريمة على لسان الضحية

الشيخ حسن محمود والذي قابله كاتب هذا التقرير, كشف عن فظائع المجزرة التي ظلت في طي النسيان إلى أن تكشفت تفاصيلها من قبل الجاني نفسه على الملأ, لتؤكد مبلغ الوحشية التي تمت بها من قبل عصابات صهيونية (مجرمة) وجاء في إفادة المختار؛ بأنه "بعد نصف ساعة من صلاة الظهر يوم الجمعة الموافق 28/10/ 1948 سمع صوت دوي اطلاق نار من الجانب الغربي للقرية. وعلى إثر ذلك, لاحظ الأهالي قوات مكونة من حوالي عشرين سيارة مدرعة تقترب من قريتهم على طريق قرية القبيبة، وقوات أخرى تقترب على طول طريق بيت جبرين, الدوايمة ، وغيرها من العربات المدرعة تقترب من اتجاه آخر..وقد انتشر بعض رجال القرية جهة الغرب للتصدي للزحف الصهيوني المباغت.


ومن على مسافة نصف كيلو متر فتحت سيارات مدرعة النار من اسلحة رشاشة وقذائف الهاون على القرية, وأثناء ذلك كانت تلك القوات تتقدم في حركة شبه دائرية لتطويق القرية والتكالب عليها من الجانبين الغربي الشمالي والجنوبي. فيما دخل قسم من السيارات المدرعة القرية بأسلحة أوتوماتيكية حارقة حيث قفز أفراد القوات اليهودية من السيارات المصفحة وانتشروا في شوارع القرية وأخذو يطلقون النار جزافاً على كل من تقع أعينهم عليه. وإزاء تلك الوحشية بدأ القرويون بالفرار من القرية، في حين التجأ كبار السن والأطفال والنساء إلى المسجد, وآخرون منهم لجأوا إلى كهف قريب يدعى عراق الزاغ. ويؤكد المختار حسن محمود في شهادته على المجزرة كما جاء في التقرير بأن إطلاق النار العشوائي استمر لمدة ساعة تقريبا.

في اليوم التالي ، اجتمع الفارون من أهل القرية مع مختارهم لتقصي أمر ما جرى, وقد تقرر عودته تلك الليلة إلى القرية لمعرفة مصير أولئك الذين بقوا وراءهم. وقد بين المختار في إفادته بأنه أحصى في المسجد جثث حوالي ستين شخصاً ، كان معظمهم من كبار السن ممن اتخذوا المسجد ملاذا لهم. وقد تعرف المختار على والده من بين الضحايا هناك. فيما رأى أيضاً عدداً كبيراً من جثث الأطفال والرجال والنساء في الشوارع ملقاة هنا وهناك . ثم ذهب المختار في تلك الليلة إلى كهف عراق الزاغ. فعثر في فم المغارة على عشرات الجثث من الرجال والنساء والأطفال.

وبعد ذلك قام مختار القرية بتعداد سكان القرية فوجد أن ما مجموعه 455 شخصاً أعتبروا في عداد المفقودين من بينهم 280 رجلاً, وبقية الضحايا كانوا من النساء والأطفال.

وأضاف المختار كما جاء في التقرير إلى أنه كانت هناك اصابات أخرى غير محددة بين اللاجئين , موضحاً بأن القوات المهاجمة لم تطلب من أهل القرية الاستسلام ولم يواجهوا بمقاومة تذكر.. فهم ( كما جاء في التقرير) لم يكونوا بحاجة لذلك لأن المذبحة وقعت خلال الهدنة.. وهذا يعني بأن الهجوم الصهيوني الوحشي على القرية لم يكن مبرراً سوى ما يتعلق بالإستراتيجية الإسرائيلية القائمة على الإرهاب من أجل الإحتلال.



الرواية الإسرائيلية لمذبحة الدوايمة*

لم ينكر الجانب الصهيوني جريمته النكراء, فقد اعترف بعض المنفذين للجريمة ممن صحت ضمائرهم مؤخراً للصحفية الإسرائيلية (يوئيلا هارشفي ), المحرر ة في صحيفة حدشوت الإسرائيلية في إطار تحقيق صحفي موسع نشر عام الرابعة والثمانين. في أنه كان في البلدة عدد من المدافعين عنها غير نظاميين.. وقفوا يائسين باسلحتهم الخفيفة في وجه الكتيبة 89 من لواء هنيغف "النقب" وبعد أن احتلت الكتيبة البلدة جمعت ما بين 80-100 عربياً من النساء والأطفال, وقام الجنود الصهاينة بتحطيم رؤوس الأطفال منهم بالعصي حتى أنه لم يبق بيت في البلدة إلا وضحى بقتيل أو أكثر، كما تم احتجاز النساء وكبار السن من الرجال دون شفقة أو رحمة داخل البيوت وتم حرمانهم من الماء والغذاء، وعندما حضر خبير المتفجرات رفض هدم بيتين على رؤوس كبار السن في القرية، ولكن أحد الجنود تبرع بذلك, وانجر من ورائه المتحمسون الصهاينة للإجهاز على كثير من البيوت فهدموها على رؤووس الأحياء غير آبهين بصرخات الإستنجاد التي تم إخمادها بكل استهتار بالقيم الإنسانية.



*تفاصيل جريمة "الدوايمة" على لسان المعتدي

بعد اقتحام العصابات الصهيونية للقرية وارتكاب ما سبق ذكره من أعمال نورد هنا مجموعة من الشهادات الموثقة على لسان عدد من العسكريين والساسة اليهود في إسرائيل ظهرت في السنوات التالية للمجزرة في قريةالدوايمة.

ومن ذلك تبجح أحد الجنود أمام زملائه قائلا: "لقد اغتصبت امرأة عربية قبل أن أطلق عليها النار" طبقا لما أورده الباحث "احمد العداربة" في كتابه "قرية الدوايمة" من منشورات جامعة "بير زيت".. وآخر قال أنه أجبر إحدى النساء من حاضنات الأطفال الصغار على نقل الجثث ثم قتلها هي و طفلها و آخرون أخذوا ثلاث فتيات في سيارتهم العسكرية ووجدن "مغتصبات ومقتولات" في إحدى أطراف القرية.. وطبقا لشهود عيان من أهالي القرية ظلوا أحياء بعد الجريمة فإن بعض جنود عصابة الـ"إرجون" اليهودية المجرمة أطلقوا النار على طفل كان يرضع من صدر أمه فـ"اخترقت الرصاصة رأسه و صدر أمه فقتلتهما والطفل يلثم الثدي, وبقايا الحليب تسيل على جانبي فمه في مشهد فنتازي. كما أرغمت النساء على خدمة الجنود بمهانة وابتذال، لقد تبجح أحد الجنود متفاخراً برعونة واستهتار بأنه قتل امرأة وطفلها الرضيع بين يديها بعد أن خدمتهم عدة أيام.

وعلى إثر هذه الجرائم البشعة النكراء, فزع المتبقون من أهالي القرية العزل و لجأوا إلى المسجد أو ما كان يسمى( الزاويه) وبعضهم التجأ إلى طور(الزاغ) وهو عبارة عن كهف شهير تلافياً لخطر العصابات الصهيونيه المنفلتة عليهم كالذئاب المستعرة؛ ولكن الصهاينة المجرمين لاحقوهم حتى مخابئهم. ففي طور الزاغ قتل اليهود المختبئين فيه من سكان القرية عن بكرة أبيهم في مجزرة بشعة يندى لها جبين الإنسانية في كل زمان ومكان. و قدر عدد الذين استشهدوا فيها بأكثر من ثلاثين عائلة, ولم ينج منهم إلا امرأة واحدة بين القتلى.. أما جامع القرية فقد شهد مجزرة لا مثيل لها,فقد التجأ إليه الهاربون اعتقادا منهم أن الجنود اليهود سيحترمون المسجد, فدخلوه آمنين وهم يكبرون ويقرأون القرآن الكريم ,جاهلين لمصيرهم المحتوم, حيث تم قتلهم جميعا و كان عددهم "75" شخصا معظمهم من كبار السن والعجزة ممن لم يستطيعوا الفرار على الأقدام, و أحرق المسجد بمن فيه بعد إغلاقه بإحكام خوفا من خروج جرحى محتملين منه ليشهدوا على الجريمة النكراء, وقد تم دفن جزء من الشهداء في حفرة قرب الجامع حيث كان الأهالي قد أعدوها مسبقاً لتوسعة المسجد. و الجزء المتبقي من الضحايا المغلوب على أمرهم دفن في قبر جماعي.

ولم تتحرك القيادة الإسرائيلية لوقف المذبحة, سوى ما تم من إجراء شكلي بعمل تحقيق صوري مع أفراد الكتيبة التي هاجمت البلدة، وجاء في التقرير بأن سكان القرية قاموا بمهاجمة مستوطنات يهودية قريبة. ومساعدتهم في الهجوم على غوش عصيون مما حذا بهم للرد بيد من حديد ضد أهل القرية المنكوبة..



* شهادات دولية وإسرائيلية عن المجزرة لقد أكد أحد الجنود الإسرائيليون ممن شاركوا في تنفيذالجريمة البشعة لصحيفة عمشمار في أن الكتيبة 89 الإسرائيلية تكونت من إرهابيين سابقين من عصابتي الأرغون وشتيرن، وشدد على أن المذبحة ارتكبها قادة ومثقفون... تحولوا بفعل النظرية الصهيونية الى مجرمين حقيرين.

وقد وضع القادة الاسرائيليون عقبات أما زيارة البلدة من قبل مراقبي الأمم المتحدة وبعد عدد من الطلبات تم السماح للضابط البلجيكي (هوفي) وفريقه بزيارة القرية في 8 تشرين الثاني، وقد شاهد الدخان المتصاعد من المنازل وذلك لإخفاء الجثث المتعفنة في القرية وأكد على ذلك عندما قال:" أشتم رائحة غريبة وكان بداخلها عظما يحترق". عندما سأل الضابط البلجيكي عن سبب تفجير المنازل، قال الضابط الاسرائيلي أن بها حشرات سامة، ولذلك قام بنسفها، وعندما سأل عن مسجد البلدة ، قال له الضابط الاسرائيلي إنهم يحترمون قدسيته ولا يدخلونه، ولكن بعد أن أطل أحد مرافقي الضابط البلجيكي، وجد اليهود قد استوطنوه بعد أن طهر تماماً من جثث الضحاياالعرب.


....ولم يسمح لفريق الأمم المتحدة بزيارة جنوب القرية بحجة وجود الألغام مدعين أن سكان القرية قد هربوا قبل أن يصل الجيش الاسرائيلي إليها... كان تعليقاً رائعاً من قبل وزير الزراعة الاسرائيلي في ذلك الوقت أهارون سيزلينغ الذي قال في مجلس الوزراء الاسرائيلي " أشعر أن هناك أشياء تحدث وتؤذي روحي وروح عائلتي وأرواحنا جميعاً... اليهود أيضاً تصرفوا مثل النازيين وأحس بأن كياني كله قد اهتز. يقول المؤرخ الإسرائيلي "بني موريس" في كتابه "تصحيح غلطة" والذي نشر على حلقات في جريدة "الدستور" الأردنية بدءا من 15 مارس 2001م: "لقد تمت المجزرة بأوامر من الحكومة الإسرائيلية و أن فقرات كاملة حذفت من محضر اجتماع لجنة حزب الـ"مابام" عن فظائع ارتكبت في قرية "الدوايمة" و أن الجنود قاموا بذبح المئات من سكان القرية لإجبار البقية على المغادرة".


وفي شهادته حول المجزرة قال "إسرائيل جاليلي" قائد فرع العمليات في الجيش الإسرائيلي في حرب عام 1948م وأحد قادة حزب الـ"مابام" الإسرائيلي إنه شاهد: "مناظر مروعة من قتل الأسرى و اغتصاب النساء وغير ذلك من أفعال مشينة" وعن الجرائم الصهيونية في فلسطين بوجه عام نقتبس شهادات بعض المؤرخين والحاخامات ومن بينها ما قاله "أهارون كوهين" وهو أحد أعضاء تيار المؤرخين الجدد في إسرائيل: "تم ذبح سكان قرى بأكملها وقطعت أصابع وآذان النساء لانتزاع القطع الذهبية منها".. أما الحاخام الصهيوني "يوئيل بن نون" فيقول عن هذا الصدد: "إن الظلم التاريخي الذي ألحقناه بالفلسطينيين أكثر مما ألحقه العالم بنا".







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48089
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لمحة عن مجزرة الدوايمة   الأربعاء 05 يونيو 2013, 11:44 pm





ضحايا مجزرة "الدوايمة": تقديرات عامة*

إن عدد شهداء مذبحة الدوايمة يتباين وفق تقديرات العرب و"الأمم المتحدة" وجيش الاحتلال الإسرائيلي نفسه ما بين 700 إلى 1000 مواطن عربي عدا الذين كانوا يحاولون التسلل للقرية لأخذ أمتعتهم و طعامهم بعد أيام من حصول المجزرة وعلى أي حال فإن الحصيلة النهائية- وهي حصيلة تقريبية- يمكن توضيحها كالتالي: أول يومين من المجزرة 29، 30 أكتوبر 1948م "580" شهيدا منهم 75 شخصاً معظمهم من كبار السن قتلوا في مسجد الزاوية.

أيضاً في نفس الشهر ما يقارب 110 شهيداً قتلوا وهم يحاولون التسلل إلى القرية لأخذ متاعهم وطعامهم.. وهناك أيضاً ثمانية جرحى,إذ كان عددهم قليلاً لأن الجنود اليهود حاولوا ألا يتركوا أحياء بينهم, أما عن الأسرى فعددهم تسعة, منهم ثلاثة أسرى كانوا يقبعون في السجون الصهيونية.

مجزرة "الدوايمة": صياغة قانونية

وبينما سكان القرية يتمتعون بأجواء الهدنة العربية الإسرائيلية التي من المفروض أن تكون آمنة, ولم يكن في القرية أياً من مقاتلي المقاومة العربية أو أية قوة من قوات الجيوش العربية المحاربة في فلسطين؛ قام جنود عصابات "شتيرن" والـ"إرجون" بغتة بحصار القرية وقيام عناصر أخرى منهم باقتحام القرية في ظل معرفة مسبقة من الحكومة الإسرائيلية الجديدة في "تل أبيب" وقياداتها العسكرية في هذه المناطق. وقد قام الجنود بارتكاب مجموعة من الممارسات التي تصنف قانونا على أنها "جرائم حرب" أو "جرائكم ضد الإنسانية" طبقا للعهد الدولي لحقوق الإنسان واتفاقيات "جنيف" الأربع لعام 1949م وبخاصة الاتفاقية الرابعة المتعلقة بوضع المدنيين وحمايتهم أثناء الحرب ومن بينها:

1-اغتصاب النساء والفتيات أمام ذويهم والتعدي على الحوامل وقتل الأطفال الرضع.

2- قتل الشيوخ والأطفال والإناث.

3- قتل الكثير من ذكور القرية في سن القتال دونما ضرورة عسكرية ما فيما لم يكن هناك في القرية قوة تدافع عنها أو مكامن نشاط مفارز مقاومة أو مخازن سلاح يخشى منها.

4- اقتحام أراضي مدينة أو قرية أو غير ذلك من مناطق التجمع البشري المدنية لا تقع في نطاق عمليات عسكرية حيوية وطبقا لاتفاقيات "لاهاي" للحرب البرية والجوية واتفاقيات "جنيف" فإنه حتى لو وقعت مناطق مدنية بين منطقتين عسكريتين على طريق المعارك العسكرية بين قوتين مسلحتين فإن هناك إجراءات محددة للتعامل مع هذه الأراضي بحيث يتم ضمان أقصى قدر ممكن من الحماية للمدنيين ومعاملة المصابين منهم طبقا لما تتطلبه حالتهم.

5_ ممارسة أسوأ أعمال الانتقام بحق السكان العرب من أهالي القرية وهم من الفلاحين المسالمين العزل مما يتناقض مع بنود اتفاقية "جنيف" الرابعة التي تحرم ارتكاب الأعمال الانتقامية تجاه المدنيين والعسكريين من غير حاملي السلاح أو عندما تكون هناك فرصة لأخذ أسرى بدلا من ممارسة أعمال القتل على نطاق واسع. ومن خلال ما ورد من تفاصيل موثقة عن مجزرة "الدوايمة" سنرى أن هناك أعمال ملاحقة وانتقام متعمدة جرت تجاه أهالي القرية العرب حتى داخل مسجد القرية والكهوف المحيطة بها مما يبرز أقصى درجات الإجرام والعنصرية.

إن ما حدث في قرية الدوايمة يتناقض مع كل القيم والأعراف والمواثيق الإنسانية والدينية والحقوقية, فما هي الجريمة أو الذنب الذي اقترفه أطفال القرية وشيوخها ونسائها حتى تحطم جماجمهم بالعصب والهروات.. وتهديم البيوت على اصحابه.. وإبادة الحيات في قرية مسالمة.. وحبيسه هدنة مجانية قدمت فيها الجيوش العربية للعصابات الصهيونية الوقت الكافي لتنفيذ جريمتهم تحت استار الظلام الإعلامي الذي تغافل عن تفاصيلها آنذاك.. في إطار استراتيجية صهيونية مدروسة..ربما جاءت اعترافات الجنود الصهاينة مطابقة لطبيعة الأيدلوجية الصهيونية القائمة على عنصري الإبادة والتضليل. وكانت مذبحة الدوايمة إزاء رؤيتهم تلك عصية على الطيّ والنسيان.. نتذكرها ليس احتفاءاً بمصائب تلقيناها وإنما ترسيخاً لحقوق فلسطينية بالعودة إلى الديار السليبة.. هذه الحقوق التي باتت مهددة بموجب سلسلة من إتفاقيات سلام عقيمة النتائج.. لنقرع النواقيس كي لا ننسى نكبة أدت إلى طرد الفلسطينيين من أرضهم السليبة.. فأصبحوا من بعدها لاجئين.. على أمل ممارسة حقهم القانوني بالعودة المظفرة .. وإنه ليوم قريب..

بكر السباتين







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48089
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لمحة عن مجزرة الدوايمة   الخميس 06 يونيو 2013, 12:03 am












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
لمحة عن مجزرة الدوايمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: تاريخ وحضارة-
انتقل الى: