منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الإعجاز في الجيولوجيا وعلوم الأرض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الإعجاز في الجيولوجيا وعلوم الأرض   الخميس 16 يونيو 2016, 12:33 am

الفصل الثالث
الإعجاز في الجيولوجيا وعلوم الأرض
 

       

المبحث السادس

الجبال أوتاد

قال تعالى: )أَلَمْ نَجْعَلْ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7)( (سورة النبأ: الآيتان 6، 7)

أولا: تفسير الآيات

1. في معنى قوله تعالى: )أَلَمْ نَجْعَلْ الْأَرْضَ مِهَادًا(، قال ابن كثير: شرع تبارك وتعالى يبين قدرته العظيمة على خلق الأشياء الغريبة والأمور العجيبة الدالة على قدرته، فقال ألم نجعل الأرض مهادا أي ممهدة للخلائق ذلولاً لهم قارة ساكنة ثابتة، وقال القرطبي: المهاد هو الوطاء والفراش، وقرئ مهداً ومعناه أنها لهم كالمهد للصبي وهو ما يمهد له فيُنَّوم عليه، وفي تفسير الجلالين: أنها فراشاً كالمهد.

2. وفي معنى قوله تعالى: )وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا(، قال ابن كثير: أي جعل لها أوتاداً أرساها بها وثبتها وقررها حتى سكنت ولم تضطرب بمن عليها، وقال القرطبي: أي لتسكن ولا تتكفأ ولا تميل بأهلها، وفي تفسير الجلالين: أنها أوتاد تثبت بها الأرض كما تثبت الخيام بالأوتاد، وقال الجوزي: أنها أوتاد للأرض لئلا تميد، وقال الزمخشري: أي أرسينا الأرض بالجبال كما يرسى البيت بالأوتاد، وقال أبو حيان: أي ثبتنا الأرض بالجبال كما يثبت البيت بالأوتاد، وقال الشوكاني: الأوتاد جمع وتد، أي جعلنا الجبال أوتاداً للأرض لتسكن ولا تتحرك كما يرس البيت بالأوتاد.

ثانياً: أوجه الإعجاز العلمي

أثناء دراسة القشرة الأرضية اكتشف العلماء في السنوات الماضية أن كل جبل ما هو إلا وتد يثبت الأرض في رحلة دورانها. وتبين أن للجبل كثافة تختلف عن الأرض من حوله، وأننا نرى من الجبل الجزء الظاهر فقط، أما معظم أجزاء هذه الجبال فتنغرز في باطن الأرض لآلاف الأمتار ولا نراها‍‍! تماماً كالوتد، معظمُه في الأرض وجزء صغير منه يبرز فوقها (اُنظر صورة وتد)، هذا حال الجبال فمعظم وزنها وحجمها يتركزان في باطن الأرض، ولولا هذا التصميم للجبل لكان عبئاً على الأرض ولأحدث هزات فيها، ولكي يتضح الإعجاز العلمي في الآيتين 6، 7 من سورة النبأ، نتعرف على أقوال العلماء في:

·   معنى الرواسي

·   معنى الجبال

·   أوجه الإعجاز طبقا للحقائق العلمية والنصوص الحرفية المنقولة من موقع هيئة المساحة والجيولوجيا الأمريكية
1. معنى الرواسي

في بداية القرن التاسع عشر لاحظ جورج أفرست George Everest أن قوة الجذب المُقاسة بميل البندول في جبال الهيميلايا بالهند (اُنظر صورة جبال الهيمالايا)، أكبر من المُفترض بكثير, ولم يُعرف حينذاك السبب ولذا سميت الظاهرة المحيرة لغز الهند Puzzle of India, وفي عام 1855م قدّم جورج أيري George Biddell Airy (1801 – 1892) الأساس للتفسير الحديث حيث استبعد أن تكون الجبال مثبتة على قشرة صلبة تحتها؛ وإنما الجبال تطفو كالسفن في بحر من الصخور اللينة الحارة الأعلى كثافة, ولذا فهي تتبع قواعد الطفو حيث تمتد عميقًا كرواسي السفن الطافية حتى تستقر.

وقد اكتسبت هذه الفرضية القبول مع ظهور مفهوم الألواح القارية Plate Tectonics, وأيدتها تقنيات الأجهزة الحديثة مثل جهاز قياس الزلازل Seismograph, والثابت علميا أن لجبال الألواح القارية جذوراً (Roots) تمتد نحو الباطن بأعماق أكثر من ارتفاعها،‏ وكلما زاد الارتفاع زاد امتداد الجذور (اُنظر شكل جذور الجبال).

إذن الدور الرئيس الذي تؤديه الجبال هو تثبيت ألواح الغلاف الصخري للأرض؛ والمعلوم أن لفظ الأرض في اللغة يأتي بدلالات متباينة يحددها السياق فيُحْمَل لفظ (الأرض) مثلاً على كوكب الأرض أحياناً، بينما في أحيان أخرى يستخدم للدلالة على الغلاف الصخري للأرض أو سطح الأرض، كقوله تعالى: )وَأَلْقَىَ فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ( (سورة النحل: الآية 15), فهنا تعنى كلمة الأرض (كوكب الأرض)، بينما في قوله تعالى: )قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ( (سورة البقرة: الآية 71) فهنا تعنى كلمة الأرض (غبار الأرض) أي تثير غبار الأرض وليس إثارة كوكب الأرض.

والمعلوم في تاريخ الإبحار أن السفن يوضع لها أثقال ضخمة أسفلها لتثبيتها كي لا تميد وتضطرب فوق تيارات البحار أو المحيطات, وكذلك الجبال فهي ترسو على مادة لدنة من المواد المنصهرة في نطاق الضعف الأرضي تماما كالسفن التي ترسو في البحار.

2. معنى الجبال أوتاد

أ. تشير الآية في قوله تعالى: )أَلَمْ نَجْعَلْ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7)( (سورة النبأ: الآيتان 6، 7). إلى أن الجبال أوتاد للأرض (شكل مجسم لجذر جبل ممتد)، والوتد يكون منه جزء ظاهر على سطح الأرض ومعظمه غائر فيها، ووظيفته التثبيت لغيره (اُنظر صورة وتد)، بينما نرى علماء الجغرافيا والجيولوجيا يعرفون الجبل بأنه: كتلة من الأرض تبرز فوق ما يحيط بها، وهو أعلى من التل.

ب. يقول د. زغلول النجار: "إن جميع التعريفات الحالية للجبال تنحصر في الشكل الخارجي لهذه التضاريس، دون أدنى إشارة لامتداداتها تحت السطح (اُنظر صورة جبل)، والتي ثبت أخيراً أنها تزيد على الارتفاع الظاهر بعدة مرات"، ثم يقول: "ولم تكتشف هذه الحقيقة إلا في النصف الأخير من القرن التاسع عشر عندما تقدم السير "جورج أيري" بنظرية مفادها أن القشرة الأرضية لا تمثل أساساً مناسباً للجبال التي تعلوها، وافترض أن القشرة الأرضية وما عليها من جبال لا تمثل إلا جزءاً طافياً على بحر من الصخور الكثيفة المرنة، وبالتالي فلا بد أن يكون للجبال جذور ممتدة داخل تلك المنطقة العالية الكثافة لضمان ثباتها واستقرارها.

ج. وقد أصبحت نظرية "أيري" حقيقة ملموسة، فقد أصبح معلوماً على وجه القطع أن للجبال جذوراً مغروسة في الأعماق إلى ما يعادل 15 مرة من ارتفاعاتها فوق سطح الأرض، وقد وجد العلماء أن ارتفاع قمة أفرست (اُنظر صورة قمة جبل أفرست) الموجودة في سلسلة جبال الهيمالايا (اُنظر صورة جبال الهيمالايا) وهي أعلى قمة في العالم يبلغ 8848 م أي حوالي 9 كم، وتمتد جذورها تحت الأرض 135 كم أي حوالي 15 ضعف الطول الظاهر فوق سطح الأرض، وأن للجبال دوراً كبيراً في إيقاف الحركة الأفقية الفجائية لصفائح طبقة الأرض الصخرية، هذا وقد بدأ فهم هذا الدور في إطار تكتونية الصفائح منذ أواخر الستينيات".

3. الخلاصة

أ. إن من ينظر إلى الجبال على سطح الأرض لا يرى لها شكلاً يشبه الوتد أو المرساة، وإنما يراها كتلاً بارزة ترتفع فوق سطح الأرض(اُنظر صورة جبل)، كما عرَّفَها الجغرافيون والجيولوجيون. ولا يمكن لأحدٍ أن يعرف شكلها الوتدي، أو الذي يشبه المرساة إلا إذا عرف جزءها الغائر في الصهير البركاني في منطقة الوشاح، وكان من المستحيل لأحدٍ من البشر أن يتصور شيئاً من ذلك حتى أصبحت حقيقة علمية ثابتة وراسخة بعد تصوير أعماق الأرض من الفضاء واكتشاف جذور الجبال الممتدة في باطنها.

ب. تأكدت الحقيقة العلمية التي تقول: أن لكل جبل امتدادا في الأرض قد يصل إلى عمق 10 – 15 ضعف الطول الظاهر فوق سطح الأرض (فهو وتد للأرض حقاً لا تشبيهاً ولا مجازاً).

ج. النص الحرفي المنقول عن أوتاد الأرض من موقع هيئة المساحة والجيولوجيا الأمريكية:

It's now known that most mountain ranges are underlain by crustal roots floating atop the hot plastically deforming mantle.

أي أنه من المعترف به أن معظم الجبال تمتلك جذوراً تمتد داخل الأرض وتطفو عبر الغلاف الصخري بشكل مرن.

د. ويقول الدكتور André Cailleux في كتابه "تشريح الأرض"

The mountains, like pegs, have deep roots embedded in the ground, These roots are deeply embedded in the ground, thus, a mountain have a shape like peg.

أي أن الجبال تشبه الأوتاد فهي تملك جذوراً عميقة في الأرض، هذه الجذور ممتدة بعمق في الأرض ولذلك فإن شكل الجبل يشبه الوتد (اُنظر شكل لجذور الجبال).

هـ قام العلماء R. Carbonell, A. Pérez-Estaْn, J. Gallart, J. Diaz, S. Kashubin, J. Mechie, R. Stadtlander, A. Schulze, J. H. Knapp, A. Morozov بدراسة عام 1996 حول جذور الجبال، وتركزت الدراسة في جبال الألب في أوروبا، ووجدوا أن هذه الجبال تمتد عميقاً في الأرض لعشرات الكيلومترات (40 - 50 كم).

وفي بحث آخر تم من خلاله إثبات وجود الجذور للجبال، لوحظ أن العلماء PEDREIRA D. ; PULGAR J. A. ; GALLART J. ; DIAZ J يستخدمون كلمة wedge وهي تعني (وتد) استخدموا هذه الكلمة وهم لا يعلمون أن القرآن الكريم قد سبقهم في ذكر هذه الحقيقة العلمية، قالوها لأنهم وجدوا أوتاداً حقيقية للجبال، ولذلك وضعوا هذه الكلمة في بحثهم.

و. فمن أخبر محمداً e بهذه الحقيقة الغائبة عن جذور الجبال التي في باطن الأرض ؟. ومن أخبر محمداً e بوظيفة الجبال التي تعمل أوتاداً ورواسي للأرض، إنه الله الخالق البارئ المصور، هو الذي أوحى إلى عبده ورسوله e بتلك الحقائق منذ أكثر من 1400 سنة، ليكتشفها علماء الجيولوجيا الآن.












[center][right]






[/right]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز في الجيولوجيا وعلوم الأرض   الخميس 16 يونيو 2016, 12:37 am


       

المبحث السابع

مكة مركز الأرض

قال تعالى: )إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ( (سورة آل عمران: الآية 96)

أولاً: تفسير الآية

قال ابن كثير: إنه أول بيت وضعه الله للناس أي لعموم الناس، لعبادتهم ونسكهم، يطوفون به ويصلون إليه ويعتكفون عنده، وقوله تعالى(لَلَّذِي بِبَكَّة) يعنى الكعبة التي بناها إبراهيم الخليل u الذي يزعم كل من طائفتي النصارى واليهود أنهم على دينه ومنهجه، قال الإمام أحمد: حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أًبِي ذَرٍّ t قَالَ قُْلتُ يَا رَسُولَ الله أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ في الأَرْضِ أَوَّلُ؟ "قَالَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ" قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ "قَالَ الْمَسْجِدُ الأقْصَي" قُْلتُ كَمْ بَيْنَهُمَا "قَالَ أَرْبَعُونَ سَنَةً وَأيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الًَّصَّلاَةُ فَصَلَّ فَهُوَ مَسْجِدُ" (أخرجه مسلم: 808). وبكة من أسماء مكة على المشهور، قيل سميت بذلك لأنها تَبُكْ أعناق الظالمين والجبابرة، بمعنى أنهم يُذَّلون بها ويخضعون عندها، وقيل إن الناس يتباكون فيها ويزدحمون، وقال ابن عباس: مكة من (الفج إلى التنعيم)، وبكة من (البيت إلى البطحاء)، وقال عكرمة في رواية وميمون بن مروان: البيت وما حوله بكة، وما وراء ذلك مكة. وقيل إن بكة هي موقع البيت ومكة هي سائر البلد[1].

وقد ذكروا لمكة أسماء كثيرة منها (مكة، وبكة، والبيت العتيق، والبيت الحرام، والبلد الأمين، والمأمون، وأم رحم، وأم القرى، وصلاح، والعرش، والمقدسة، والناسة، والباسة، والحاطمة، والرأس، وكوثاء، والبلدة، والبنية، والكعبة). وقال القرطبي: (مباركاً) لتضاعف العمل فيه، والبركة تعني كثرة الخير، وفى تفسير الجلالين أي ذا بركة، و(وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ) لأنها قبلتهم.

ثانياً: أوجه الإعجاز العلمي

إن أول بيت وضع للناس على الأرض في مكة المكرمة، التي سماها الله بكة، ولكونه أول بيت وضع للناس ليتوجهون إليه في صلواتهم ويحجون إليه، يؤكد للوهلة الأولى أن موقعه سيكون في مركز الكرة الأرضية، وهذا ما فهمه المسلمون في عهد رسول الله e، ولما تقدم العلم وأصبح هناك أقمار صناعية تصور الأرض من الفضاء بتفاصيل دقيقة، وبعد الدراسة والبحث وبعد قياسات عديدة ومعقدة لحركة الصفائح الأرضية تأكد العلماء أن موقع مكة هو مركز (القشرة الأرضية) أي أنها تتوسط الأرض، ولكي يتبين لنا وجه الإعجاز العلمي في الآية 96 من سورة آل عمران، علينا أولاً معرفة بعض الحقائق العلمية الآتية:

·   أغلفة الأرض.

·   صفائح الأرض وحركتها وأسبابها.

·   موقع مكة وحركة الصفائح الأرضية عبر الزمن الجيولوجي.

·   توسط مكة عند علماء اللغة والتفسير.

·   توسط مكة عند علماء العصر الحديث.

·   توسط مكة من خلال القياسات وصور الأقمار الصناعية.

1. أغلفة الأرض

تتكون أغلفة الأرض من:

أ. قشرة الأرض

هي الجزء الصلب الذي نعيش عليه وهو متغير السمك, إذ يبلغ أعلى سمك له تحت الجبال، بينما يقل سمكه تحت المحيطات. تنقسم قشرة الأرض إلى قسمين:

(1) القشرة القارية

وهى مادة صخرية صلبة متغيرة السمك, يراوح سمكها من 30 - 40 كم في المناطق القارية, بينما يبلغ معدل سمكها تحت الجبال حوالي 70  كم.

(2) القشرة المحيطية

وهي تركيب صخري نحيف السمك يغلف الأرض تحت مياه المحيطات، وتحت القشرة القارية، وهى غير متجانسة التركيب, سمكها حوالي 6 كم.

ب. جبة الأرض

وهي مادة سليكاتية معقدة التركيب ذات كثافة أعلى من كثافة صخور القشرة الأرضية, وهي في حالة لدنه دائمة بسبب درجات الحرارة والضغط الشديدين, كما تعتبر مصدر الحمم البركانية، وتتكون جبة الأرض من ثلاثة أجزاء هي:

(1) الجبة العليا: تمتد من تحت القشرة حتى عمق 400 كم.

(2) النطاق الانتقالي: يمتد من عمق 400 إلى 1000 كم.

(3) الجبة السفلي: تمتد من عمق 1000 إلى 2900 كم.

ج. لب الأرض

يتكون أساساً من سبيكة من الحديد والنيكل وهو عبارة عن جزأين هما:

(1) اللب الخارجي: مادة سائلة ويمتد من عمق 2900 إلى 5080 كم.

(2) اللب الداخلي:مادة صلبة, ويمتد من عمق 5080 إلى 6371 كم ، أي أن اللب الداخلي هو مركز الأرض.

2. صفائح الأرض وحركتها وأسبابها

أ. صفائح الأرض

قال تعالى: )وفي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاء وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ( (سورة الرعد: الآية 4).

والقطع المتجاورات التي أشارت إليها الآية الكريمة هي الصفائح الأرضية المتجاورة التي أثبت وجودها العلم الحديث، وهي النظرية السائدة الآن وتدرس في أقسام الجيولوجيا في جميع جامعات العالم، ومن أهم هذه الصفائح الأرضية الآتي:

(1) الصفيحة الأوربية –الآسيوية.

(2) الصفيحة الأفريقية.

(3) الصفيحة العربية.

(4) الصفيحة الهندية ـ الأسترالية.

(5) الصفيحة الأمريكية الجنوبية.

(6) الصفيحة الفليبينية.

(7) صفيحة سكوتيا.

ب. حركتها (اُنظر شكل حركة الصفائح)

من المهم معرفة الحقائق العلمية عن حركة الصفائح، فهي التي سوف تحدد في النهاية علاقة حركة الصفائح بالصفيحة العربية التي بها مكة المكرمة، إن الصفائح الأرضية في حالة حركة مستمرة وهذه الحركة بطيئة لا يمكن ملاحظتها بالعين مباشرةً, ولكن يمكن تحسسها أثناء الهزات الأرضية، كما يمكن قياسها بواسطة أجهزة الليزر؛ إذ سجلت هذه الأجهزة معدل حركة بعض الصفائح الأرضية على أنها واحد ملليمتر/ سنة، وتتميز الصفائح الأرضية بثلاثة أنواع رئيسة من الحركة: (حركة تباعدية), و(حركة تقاربية) و(حركة على مستوى واحد تسمى حركة تحولية):

(1) تمثل الحركة التباعدية: حركة صفيحتين متجاورتين باتجاهين متعاكسين، وغالباً ما يحصل هذا النوع من الحركة في أواسط قيعان البحار والمحيطات مسببة انفتاح وتوسع قاع البحار والمحيطات, وهذا يسمح لمادة جبة الأرض(وهى مادة سليكاتية منصهرة وفي درجات حرارية عالية) يسمح لها في نهاية المطاف بالانبثاق تحت سطح الماء, مسببة تبخر كميات كبيرة من المياه. ولقد أشارت الدراسات إلى أن كثافة صخور مادة الجبة العليا تفوق كثافة صخور القشرة الأرضية بمقدار 0.4 جم/ سم2، ويزداد الفارق في الكثافة كلما نزلنا نحو أعماق الأرض.

(2) وتمثل الحركة التقاربية: تلاقي الصفائح الأرضية من بعضهما, وباستمرار عملية الاقتراب يحصل تصادم للصفائح, وباستمرار عملية التصادم تنزلق إحدى الصفيحتين أو كلاهما إلى الأسفل وقد تنحدر إلى مسافة تفوق 100 كم، ومن ثم يتغير تركيبها وتتحول إلى حالة أشبه بالمنصهرة بسبب تعرضها إلى حرارة الجبة، ويصحب تصادم الصفائح هزات أرضية وثورات بركانية.

(3)  وتمثل الحركة التحولية: تطور الصدوع وتحولها على طول مستوى الحركة.

ج. أسباب حركتها

إن مصدر القوة المحركة للصفائح الأرضية هو الجبة (جبة الأرض)، لأن الجبة تمثل الكتلة العظيمة الموجودة تحت قشرة الأرض؛ إذ يبلغ سمكها 2800 كم، وهي تتكون من مادة صخرية (سليكاتية) معقدة التركيب في حالة لدنه شديدة اللزوجة ذات درجات حرارية وضغط عاليين.

ومن المعروف أن درجة الحرارة في باطن الأرض تزداد مع العمق, لذا فإن حرارة الأجزاء السفلي من الجبة، أعلى من حرارة الأجزاء العليا بسبب التفاوت الحراري، وبين أجزاء جبة الأرض تتشكل تيارات تدعى (تيارات الحمل العملاقة) تتحرك هذه التيارات من الأسفل إلى الأعلى بحركة دورانية، ناقلة المواد الأكثر حرارة إلى الأعلى بسبب فرق الكثافة، ثم تنزل المواد الأقل حرارةً بسبب كثافتها العالية ووزنها الكبير إلى الأسفل, وهذه العملية في حالة حركة مستمرة (اُنظر شكل تيارات الحمل العملاقة).

تكون تيارات الحمل العملاقة قوة دفع عظيمة من أسفل على الصفيحة الأرضية التي فوقها فتحركها بأحد أنواع حركة الصفائح المذكورة، وهى حركة في غاية الدقة؛ إذ إنها في نهاية المطاف تحافظ على ثبوت كتلة الأرض ومساحتها السطحية, ففي الوقت الذي يتلاشى فيه طرف أحد الصفائح الغائرة إلى الأسفل بسبب الحرارة العالية، تتولد مادة صخرية جديدة في الجهة المقابلة للطرف المتلاشي وهذا يحافظ على نظام تجاذب الكتل الكونية ويبقي كل منها يدور في فلكه.

3. موقع مكة وحركة الصفائح الأرضية عبر الزمن الجيولوجي

أ. قسم علماء الجيولوجيا الزمن الجيولوجي إلى: (حقب، وفترات، ودهور، وعصور) من أجل تبسيط عملية الفهم عندما يشار إلى فترة معينة في الماضي, ويبدأ المقياس الزمني الجيولوجي من العصر الكامبري ويمتد إلى العصر الحديث, وتقدر هذه الفترة الزمنية ب 450 مليون سنة تقريباً. ويقول العلماء إنه منذ ذلك الحين والصفائح الأرضية في حالة حركة مستمرة, تتغير أشكالها ومواقعها مع الزمن, كما تتغير أعدادها بسبب تكسر بعضها إلى أجزاء واندماج بعضها الأخر.

ب. وبرغم هذا الزمن الجيولوجي الطويل, فإن حركة الصفائح الأرضية بطيئة جدا لكنها مستمرة وتتحرك بانتظامية حول الصفيحة العربية!!, فاتجاهات الصفائح وهى تتحرك تكون ثابتة كأنها تشير إلى الصفيحة العربية (هذا ما نشرته العديد من البحوث الأجنبية).

ج. يبين الشكل موقع الصفيحة العربية نسبةً إلى الصفيحة الهندية والأفريقية والفليبينية والأوراسية، وأمريكا الشمالية (اُنظر شكل الصفيحة العربية) ويبين الشكل موقع هذه الصفائح الأرضية وهي تحيط بالصفيحة العربية (قبل حوالي 100 مليون سنة), ويؤكد علماء الجيولوجيا أن حركة الصفائح مصحوبة بدوران لبضعة درجات عكس عقارب الساعة. ويؤكد العلماء أيضا تحرك الصفيحة الأفريقية والهندية نحو الشمال مصحوبتين بدوران عكس عقارب الساعة، وكذا الحال بالنسبة لمواقع أخرى في أفغانستان ووسط إيران وشمال غربها, وكذلك الصفيحة التركية.

د. ويؤكد العلماء أن الصفيحة العربية وبها مكة المكرمة قد تحركت حركة قليلة إلى الشمال نسبة إلى الصفائح البعيدة, وصاحب حركتها دوران طفيف باتجاه معاكس لعقارب الساعة، و أن موقع الصفيحة العربية في المائة مليون سنة الغابرة وحتى الآن يتوسط الصفائح الأرضية, وأن هذه الصفائح تحيط بها من كل جانب، ولم تقطع الصفيحة العربية مسافة طويلة أثناء حركتها لأنها مركز الحركة الدورانية فهي تتحرك ضمن نصف القطر الأصغر.

هـ. يتبين مما سبق أن الصفيحة العربية هي (مركز الصفائح الأرضية) وأينما اتجهت الصفيحة العربية تبعتها الصفائح المحيطة بها لتدور حولها دورانا منتظما مع حفاظ كل صفيحة على اتجاه ثابت باتجاه الصفيحة العربية.

و. وإذا ما طبقنا الشرح السابق على موقع مكة المكرمة ضمن الصفيحة العربية لوجدنا أن كل شيء في الأرض يتجه نحو مكة المكرمة منذ أن خلق الله الأرض وسيبقى هذا النظام يعمل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؛ لأن هذه الانتظامية في حركة الصفائح الأرضية عبر ملايين السنين وبهذه الحركة البطيئة جداً لم تتغير.

4. توسط مكة عند علماء اللغة والتفسير

ذهب عدد من علماء اللغة إلى أن سبب تسمية مكة بهذا الاسم هو أنها وسط الأرض، يقول الزبيدي فى كتابه "تاج العروس": وقيل: "إِنَّ مكة مأَخوذة من المُكاكَةِ وهي اللّبُّ والمُخُّ الذي في وَسَطِ العَظْمِ، سمِّيَتْ بها لأنَّها وَسَطُ الدُّنْيا ولُبُّها وخالِصُها", ويقول في موضع آخر مبيناً سبب تسمية مكة بأم القرى: "وأم القرى مكة ـ زيدت شرفاً ـ لأنها توسطت الأرض فيما زعموا".

وفي ثنايا حديث علماء التفسير المسلمين قديماً عن فضل مكة على سائر البلدان جاءت الإشارة إلى أن مكة المكرمة تقع في وسط العالم, يقول القرطبي: "في قوله تعالى: )وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً( (سورة البقرة: الآية 143), المعنى: وكما أن الكعبة وسط الأرض كذلك جعلناكم أمة وسطا، أي جعلناكم دون الأنبياء وفوق الأمم, والوسط: العدل, وأصل هذا أن أحمد الأشياء أوسطها"، ويقول ابن عطية في تفسيره: "وأم القرى مكة سميت بذلك لوجوه أربعة، منها أنها منشأ الدين والشرع, ومنها ما روي أن الأرض منها دحيت, ومنها أنها وسط الأرض وكالنقطة للقرى, ومنها ما لحق عن الشرع من أنها قبلة كل قرية, فهي لهذا كله أم وسائر القرى بنات".

 ومن ذلك أيضاً ما قاله أبو حيان في تفسيره:" )وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا( (سورة الأنعام: الآية 92)، أم القرى مكة وسميت بذلك لأنها منشأ الدين, ودحو الأرض منها, ولأنها وسط الأرض, ولكونها قبلة وموضع الحج ومكان أول بيت وضع للناس"، ويقول النسفي في تفسيره: "وسميت أم القرى لأنها سرة الأرض وقبلة أهل القرى وأعظمها شأناً والناس يؤمونها".

مما سبق يتضح لنا أن بعض علماء اللغة والتفسير، قد فهموا أن مكة المكرمة تتوسط الأرض إما من المعنى اللغوي لاسمها "مكة" أو الوصف القرآني لها بأنها "أم القرى".

5. توسط مكة عند علماء العصر الحديث

توجد دراستان هامتين أجريتا في القرن العشرين حول توسط مكة لليابسة، أما أغلب المقالات والدراسات المنشورة فلا تعدو أكثر من نقل أو تكرار لما ورد بهاتين الدراستين

أ. الدراسة الأولى: أجريت في منتصف السبعينيات من القرن العشرين، حيث لاحظ (الدكتور حسين كمال الدين) ، لاحظ تمركز مكة المكرمة في قلب دائرة تمر بأطراف جميع القارات، أي أن اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة حول مكة المكرمة توزيعاً منتظماً، وأن هذه المدينة المقدسة تعتبر مركزاً لليابسة، ويرجع فضل إبراز هذا الكشف العلمي في العصر الحديث له.

ب. أما الدراسة الثانية: فكانت على يد العالم المصري (الأستاذ الدكتور مسلم شلتوت) في التسعينيات من القرن العشرين، وقد كان يعمل أستاذا لبحوث الشمس والفضاء بمعهد البحوث الفلكية والجيوفيزيائية بمصر، وقد اقتصرت دراسته على استخدام برنامج أعد خصيصاً لحساب المسافة بين مكة المكرمة ونقاط قياس محددة على أطراف اليابسة بالنسبة للعالمين القديم والجديد باستخدام الحاسب الآلي.

وبالرغم من أهمية هذه الدراسة لاستخدامها منهجاً علمياً، فإنها اقتصرت على دراسة بالحاسب الآلي ولم تعتمد على قياسات حقيقية، ومن جانب آخر اقتصرت الدراسة على اختيار نقاط قليلة للقياس خاصة بالنسبة لقارات العالم الجديد، كما أن بعض القياسات كانت غير دقيقة، لكن بعض العلماء قاموا باستكمال جهود العلماء السابقين الذين كان لهم الفضل في هذا الكشف العلمي الكبير عن توسط مكة للأرض.

6. توسط مكة من خلال القياسات وصور الأقمار الصناعية

من المعروف أنه لا يمكن الاعتماد على الخرائط الجغرافية المعروفة، لتحديد قياسات علمية دقيقة بين موقعين أو مدينتين على تلك الخرائط، لأن هذه الخرائط ما هي إلا عبارة عن رسم يمثل إسقاط لقارات العالم، ولا يمكن أن يعبر عن المسافات والاتجاهات الحقيقية في آن واحد، لذلك فقد تم استخدام صور الأقمار الصناعية الحقيقية للكرة الأرضية لإثبات توسط مكة المكرمة لليابسة، مع عمل قياسات دقيقة للمسافات القوسية والاتجاهات بين أي نقطتين على سطح الكرة الأرضية، بالاعتماد على برنامجين:

أ. جوجل أيرث Google Earth: وهو برنامج معروف بإمكانياته العالية لتحديد المسافات بين أي نقطتين على سطح الكرة الأرضية بدقة متناهية، من خلال الصور الحقيقية للكرة الأرضية الملتقطة عن طريق الأقمار الصناعية.

ب. Qibla locator: وهو برنامج مصمم خصيصاً لتحديد اتجاه القبلة بدقة متناهية من أي نقطة على سطح الكرة الأرضية، كما يحدد المسافة بين أي نقطة على الكرة الأرضية وبين مكة المكرمة بدقة متناهية أيضاً باستخدام صور الأقمار الصناعية.

وهذه البرامج السابقة معروفة ومعتمدة لدى المتخصصين والخبراء في أنحاء العالم من الناحية العلمية، ويتم الاعتماد على نتائجها لدقتها المتناهية.

ج. نتائج بعض الدراسات العلمية

(1) بالنسبة لتوسط مكة للعالم القديم (أفريقيا وأوروبا وآسيا)

تم اختيار مواقع محددة (ممثلة بخطوط الطول والعرض) وهي تمثل أبعد مسافات عن مكة المكرمة في قارات أفريقيا وأوروبا وآسيا (قارات العالم القديم)، وقد اتضح أن المسافة المتوسطة بين أبعد حدود في قارة أفريقيا وأوروبا (جزيرة أيسلندا) وآسيا حوالي 6511 كم، مع وجود جزء من قارة آسيا لم يدخل في حدود المسافة السابقة لاتساع وكبر مساحة هذه القارة (اُنظر شكل مكة مركز العالم القديم).

(2) بالنسبة لتوسط مكة للحدود القريبة لقارات العالم الجديد

تم اختيار مواقع محددة (ممثلة بخطوط الطول والعرض) والتي تمثل (المسافات مابين مكة المكرمة والحدود القريبة) من قارات العالم الجديد (استراليا والأمريكتين والقارة الجنوبية المتجمدة) ويدخل فيها نقطة التقاء قارة آسيا مع قارة أمريكا الشمالية عند مضيق "برنج".

وقد اتضح أن المسافة المتوسطة ما بين أقرب حدود في قارات العالم الجديد (استراليا والأمريكتين والقارة الجنوبية المتجمدة) بالإضافة إلى نقطة التقاء قارة آسيا مع قارة أمريكا الشمالية عند مضيق "برنج" حوالـي 9320 كم، (اُنظر شكل مكة والحدود القريبة للعالم الجديد).

(3) بالنسبة لتوسط مكة للحدود البعيدة لقارات العالم الجديد

تم اختيار مواقع محددة (نقاط ممثلة بخطوط الطول والعرض) تمثل أبعد المسافات ما بين مكة المكرمة والحدود البعيدة من قارات العالم الجديد (استراليا والأمريكتين والقارة الجنوبية المتجمدة)، وقد اتضح أن المسافة المتوسطة بين مكة المكرمة وأبعد حدود في قارات العالم الجديد (استراليا والأمريكتين والقارة الجنوبية المتجمدة) تساوى حوالي 13269 كم، (اُنظر شكل مكة والحدود البعيدة للعالم الجديد).

(4) بالنسبة للمسافة ما بين مكة والمراكز الجغرافية لقارات العالم الجديد:

يقصد بالمركز الجغرافي لأي قارة أي النقطة التي تمثل المركز المتوسط لهذه القارة من حيث المساحة، وقد اتضح أن المسافة المتوسطة ما بين مكة المكرمة والمراكز الجغرافية لقارات العالم الجديد (استراليا والأمريكتين والقارة الجنوبية المتجمدة) حوالي 11494 كم، (اُنظر شكل مكة والمراكز الجغرافية للعالم الجديد).

7. الخلاصة

أ. أن النتائج السابقة تبين أن توسط مكة لليابسة يظهر من خلال عدة مستويات وليس مستوى واحداً فقط، حيث إنها تتوسط (أبعد حدود لقارتي أفريقيا وأوروبا معاً)، كما أنها تتوسط (الحدود القريبة لقارات العالم الجديد مع الجزء الباقي من قارة آسيا حيث يلتقي مع الحدود الشمالية لقارة أمريكا الشمالية عند مضيق برنج)، كما أنها تحقق التوسط بالنسبة (للحدود البعيدة لقارات العالم الجديد والتي تمثل حدود اليابسة من الخارج)، وأخيراً فإن مكة المكرمة (تبتعد تقريبا بالمسافة نفسها عن النقاط التي تتوسط قارات العالم الجديد أي عن مراكزها الجغرافية) (اُنظر شكل مكة مركز العالم القديم والجديد).

ب. أثبتت الدراسة العلمية التي تمت عن طريق القياسات الدقيقة وصور الأقمار الصناعية، باستخدام برامج معروفة يتم الاعتماد على نتائجها في الأبحاث العلمية، أن مكة المكرمة تتوسط اليابسة، ويظهر ذلك من خلال توسطها لأربعة دوائر تمر بحدود اليابسة لقارات العالم السبع وكذلك المراكز الجغرافية لقارات العالم الجديد (اُنظر شكل مكة مركز العالم القديم والجديد).

ج. وقد تأكد الباحث [2] من أن مكة المكرمة هي الموقع الوحيد على الكرة الأرضية، الذي يمكن أن يحقق تلك القياسات والنتائج، مما يؤكد أن لمكة المكرمة موقعاً فريداً ومتميزاً لا ينافسها في ذلك موقع أو مدينة أخرى في العالم، من هنا وُصفت في القرآن الكريم بأنها أم القرى.

 

[1]. تفسير القرطبي، وابن كثير.

[2] د. مهندس/ يحيى وزيري, " إثبات توسط مكة المكرمة لليابسة – دراسة باستخدام القياسات وصور الأقمار الصناعية",  http://www.quran-m.com/firas/arabic/















[center]

[right]


[/right]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الإعجاز في الجيولوجيا وعلوم الأرض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الدين والحياة :: موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة-
انتقل الى: