منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 "عاشوراء" يوم نجى الله سبحانه نبينا "موسى" عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: "عاشوراء" يوم نجى الله سبحانه نبينا "موسى" عليه السلام    السبت 08 أكتوبر 2016, 1:22 am

صيامه طاعة.. الثلاثاء "عاشوراء" يوم نجى الله سبحانه نبينا "موسى" عليه السلام






[rtl]الحقيقة الدولية- عمان- خاص [/rtl]
[rtl]يصادف يوم الثلاثاء القادم، الحادي عشر من شهر أكتوبر الجاري، العاشر من شهر محرم لعام 1438 يوم "عاشوراء" والذي حث فيه الرسول الكريم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم على صيامه، فهو اليوم الذي نجى الله سبحانه فيه سيدنا موسى عليه السلام وبني إسرائيل من فرعون وقومه.[/rtl]
[rtl]فعن أبن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي صل الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم عاشوراء فقال : " ما هذا ؟ قالوا : هذا يوم صالح ، هذا يوم نجَى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى ، قال : فأنا أحق بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه" . [ رواه البخاري 1865 ][/rtl]
 ويستحب صيام تاسوعاء مع عاشوراء لما روى عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء ، وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله ، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع " قال : فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صل الله عليه وسلم . [رواه مسلم 1916]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: "عاشوراء" يوم نجى الله سبحانه نبينا "موسى" عليه السلام    السبت 08 أكتوبر 2016, 1:22 am

قصتا عاشوراء

محمد سعد


لعاشوراء قصتان، قصة قديمة، وأخرى حديثة، وكل واحدة منهما مليئة بالعبر الجليلة والدروس العجيبة، كل واحدة قصة لنبي من أولي العزم من الرسل، وكل واحدة ذات علاقة ببني إسرائيل.

القصة القديمة تبدأ منذ مئات السنين حين تكبر فرعون وكفر، ونكل ببني إسرائيل، فجمع موسى _عليه السلام_ قومه للخروج، وتبعهم فرعون ، فجاء الوحي في ذلك اليوم العظيم بأن يضرب موسى _عليه السلام_ البحر بعصاه "فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ " [الشعراء : 63] فلما رأى فرعون هذه الآية العظيمة لم يتعظ لج في طغيانه ومضى بجنوده يريد اللحاق بموسى _عليه السلام_ وقومه ، فأغرقه الله _عز وجل_ ، ونجى موسى ومن معه من بني إسرائيل ، قال _تعالى_: "وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِين" [الدخان : 30] إلى هنا تنتهي القصة الأولى.

أما القصة الحديثة فهي أيضاً منذ مئات السنين لكنها حديثة قياسا بالقصة الأولى ، وهي أيضاً متعلقة ببني إسرائيل، لكن تعلقها بالمسلمين أهم ، كان اليهود يحتفلون بهذا اليوم، ورآهم الرسول _صل الله عليه وسلم_ يصومون ذلك اليوم في المدينة، وكان _عليه الصلاة والسلام_ يصومه قبل ذلك، أخرج البخاري عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا_ قَال:َ "قَدِمَ النَّبِيُّ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَال:َ مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى - زاد مسلم في روايته: "شكراً لله _تعالى_ فنحن نصومه"، وللبخاري في رواية أبي بشر "ونحن نصومه تعظيماً له"-. قَال:َ فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُم.ْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ" في رواية مسلم: "هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه ، وغرَّق فرعون وقومه".

القصتان مهمتان لنا في هذه الأيام، وحاجتنا إلى ما فيهما من دروس وعبر كبيرة، فهي تمس حياة المسلمين اليومية، وذلك من عدة جوانب نشير إليها فيما يأتي.

ولنبدأ بأصل هذا اليوم في الإسلام وحكمه:
أخرج البخاري عن عَائِشَةَ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا_ قَالَت:ْ "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ".

ذهب جماهير العلماء من السلف والخلف إلى أن عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم ، وممن قال ذلك مالك وأحمد ، وهذا ظاهر الأحاديث ومقتضى اللفظ.

قال النووي: "كان النبي _صلى اللّه عليه وسلم_ يصومه بمكة، فلما هاجروا وجد اليهود يصومونه فصامه بوحي أو اجتهاد لا بإخبارهم، وقال ابن رجب: ويتحصل من الأخبار أنه كان للنبي _صلى اللّه عليه وسلم_ أربع حالات: كان يصومه بمكة ولا يأمر بصومه، فلما قدم المدينة وجد أهل الكتاب يصومونه ويعظمونه وكان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر فيه فصامه وأمر به وأكد، فلما فرض رمضان ترك التأكيد، ثم عزم في آخر عمره أن يضم إليه يوماً آخر مخالفة لأهل الكتاب، ولم يكن فرضاً قط على الأرجح".
قال في (فتح الباري): "نقل ابن عبد البر الإجماع على أنه الآن ليس بفرض، والإجماع على أنه مستحب".

وقال النووي: "واختلفوا في حكمه في أول الإسلام حين شرع صومه قبل صوم رمضان، فقال أبو حنيفة: كان واجباً، واختلف أصحاب الشافعي فيه على وجهين مشهورين أشهرهما عندهم أنه لم يزل سنة من حين شرع ولم يكن واجباً قط في هذه الأمة ، ولكنه كان متأكد الاستحباب ، فلما نزل صوم رمضان صار مستحباً دون ذلك الاستحباب. والثاني كان واجباً كقول أبي حنيفة".
وقد جاء في فضل صيام عاشوراء عن أبي قتادة _رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ_ أن رَسُول اللَّهِ _صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم_ سئل عن صيام يوم عاشوراء فقال: "يكفر السنة الماضية" رَوَاهُ مُسلِمٌ، والمراد أنه يكفر الصغائر، وهو على نصف فضل يوم عرفة؛ لأن يوم عرفة سنة المصطفى _صلى اللّه عليه وسلم_، ويوم عاشوراء سنة موسى _عليه السلام_، فجعل سنة نبينا _صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم_ تضاعف على سنة موسى في الأجر.

ولاء لا ينقطع:
يوم بعيد جداً عنا ذلك اليوم الذي نجى الله _تعالى_ فيه موسى _عليه السلام_ وقومه، ومع ذلك فرح رسول الله _صل الله عليه وسلم_ به، ولما رأى اليهود يصومونه أمر بصيامه؛ لأن أولى الناس بموسى فرحا بنجاته هم من على الإسلام لا من حرفوا الدين، قال في الفتح: "وحديث ابن عباس يدل على أن الباعث على صيامه موافقتهم على السبب وهو شكر الله _تعالى_ على نجاة موسى".

فإذا كان الرسول _صل الله عليه وسلم_ يُشغل بحدث كان فيه نجاة للمؤمنين مضى عليه عشرات مئات السنين ، بل بأكثر من ذلك فقد ورد أن في هذا اليوم كان نجاة نوح _عليه السلام_، وأن موسى _عليه السلام_ نفسه كان يصومه شكراً لله على نجاة نوح _عليه السلام_ من الطوفان، قال الحافظ ابن حجر: "وقد أخرج أحمد من وجه آخر عن ابن عباس زيادة في سبب صيام اليهود له وحاصلها أن السفينة استوت على الجودي فيه فصامه نوح وموسى شكراً، وقد تقدمت الإشارة لذلك قريباً ، وكأن ذكر موسى دون غيره هنا لمشاركته لنوح في النجاة وغرق أعدائهما).

فكيف يغفل عن هذا بعض المسلمين، ولا يعبأ بما يحدث لمسلم آخر أصابته شدة، ولا يعبأ بالمسلمين أصباهم خير أم شر، في حين يغضب بعض النصارى في عدد من دول أوروبا ويندد بما يحدث في فلسطين أو في العراق أو في غيرهما، وقد يبخل عدد غير قليل من المسلمين على إخوانه بنصرة أو صدقة أو دعم أو دعاء ، فمن أولى بالمسلم وأحق به!
الفرح للمسلم والحزن له علامة من علامات المسلم وصفة من صفاته ، في الحديث: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وبراءة لا تزول:
مخالفة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ لليهود في صيام عاشوراء، هي مثال عملي لما ينبغي أن يكون عليه المسلم، فلا يقع تحت تأثير معايشة غير المسلمين، وتأثير رؤية عاداتهم، وتأثير التعامل معهم، ولا يقلدهم ولا يعجب بعملهم، فالرسول _صلى الله عليه وسلم_ خالف اليهود في صيام هذا اليوم وسن للمسلمين صوم يوم معه، ولم يكن صيامه _صلى الله عليه وسلم_ تقليداً لهم؛ لأنه _عليه الصلاة والسلام_ كان يصومه في مكة، (ومختصر ذلك أنه _صل الله عليه وسلم_ كان يصومه كما تصومه قريش في مكة، ثم قدم المدينة فوجد اليهود يصومونه فصامه أيضاً بوحي أو تواتر أو اجتهاد لا بمجرد أخبار آحادهم، والله أعلم).

قال الحافظ ابن حجر: "وقد كان _صل الله عليه وسلم_ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولا سيما إذا كان فيما يخالف فيه أهل الأوثان، فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام أحب مخالفة أهل الكتاب أيضا كما ثبت في الصحيح، فهذا من ذلك، فوافقهم أولا وقال: نحن أحق بموسى منكم، ثم أحب مخالفتهم فأمر بأن يضاف إليه يوم قبله ويوم بعده خلافا لهم.

وقال بعض أهل العلم: قوله _صلى الله عليه وسلم_ في صحيح مسلم: "لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع" يحتمل أمرين، أحدهما أنه أراد نقل العاشر إلى التاسع، والثاني أراد أن يضيفه إليه في الصوم، فلما توفي _صل الله عليه وسلم_ قبل بيان ذلك كان الاحتياط صوم اليومين، وعلى هذا فصيام عاشوراء على ثلاث مراتب: أدناها أن يصام وحده، وفوقه أن يصام التاسع معه، وفوقه أن يصام التاسع والحادي عشر، والله أعلم).

قال: "قوله: "وأمر بصيامه" للمصنف في تفسير يونس من طريق أبي بشر أيضاً "قال لأصحابه: أنتم أحق بموسى منهم فصوموا ". واستشكل رجوعه إليهم في ذلك، وأجاب المازري باحتمال أن يكون أوحى إليه بصدقهم أو تواتر عنده الخبر بذلك، زاد عياض أو أخبره به من أسلم منهم كابن سلام، ثم قال: ليس في الخبر أنه ابتدأ الأمر بصيامه ، بل في حديث عائشة التصريح بأنه كان يصومه قبل ذلك ، فغاية ما في القصة أنه لم يحدث له بقول اليهود تجديد حكم ، وإنما هي صفة حال وجواب سؤال ، ولم تختلف الروايات عن ابن عباس في ذلك، ولا مخالفة بينه وبين حديث عائشة " إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه " كما تقدم إذ لا مانع من توارد الفريقين على صيامه مع اختلاف السبب في ذلك، قال القرطبي: لعل قريشاً كانوا يستندون في صومه إلى شرع من مضى كإبراهيم ، وصوم رسول الله _صل الله عليه وسلم_ يحتمل أن يكون بحكم الموافقة لهم كما في الحج ، أو أذن الله له في صيامه على أنه فعل خير ، فلما هاجر ووجد اليهود يصومونه وسألهم وصامه وأمر بصيامه احتمل ذلك أن يكون ذلك استئلافا لليهود كما استألفهم باستقبال قبلتهم ، ويحتمل غير ذلك.

وعلى كل حال فلم يصمه اقتداء بهما ، فإنه كان يصومه قبل ذلك ، وكان ذلك في الوقت الذي يحب فيه موافقة أهل الكتاب فيما لم ينه عنه".

حينما يقرأ المسلم أو يسمع أن الصيام أصلاً كان هو صيام يوم واحد وهو عاشوراء ، لكن لتأكيد مخالفتنا لليهود والنصارى سن رسولنا _صل الله عليه وسلم_ صوم التاسع ؛ تتأصل في نفسه عقيدة البراء من الكافرين وعملهم ، وتنتصر نفسه على فتن التغريب وطغيان عادات الغرب في هذا العصر.

وأمل.. دائم:
التأمل في هذا اليوم الذي نجى الله _تعالى_ في موسى _عليه السلام_ وقومه يبعث في النفس أملاً كبيراً ، وكلما تدبر المسلم آيات القرآن الكريم التي تحكي لنا الشدة التي كان فيها موسى _عليه السلام_ وقومه ، وكيف نجاهم الله _تعالى_ في مشهد عظيم ، ينشرح صدره ويطمئن إلى وعد الله _تعالى_ الدائم بنصر المؤمنين ، ونجاتهم من عدوهم ، قال _تعالى_: "ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِين" [يونس :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: "عاشوراء" يوم نجى الله سبحانه نبينا "موسى" عليه السلام    السبت 08 أكتوبر 2016, 1:26 am

ما صح وما لم يصح في شهر محرم

أيمن الشعبان


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فهذه مجموعة مما صح وما لم يصح من الأحاديث التي نقلت ورويت عن النبي عليه الصلاة والسلام بخصوص شهر الله المحرم وما يتعلق به من أحكام وعبادات، مع بيان حال كل حديث من حيث القبول والرد.
1- ( إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا منها أربعة حُرُم، ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مُضر الذي بين جمادى وشعبان ). صحيح.[1]
2- ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ). صحيح.[2]
3- ( أزكى الرقاب أغلاها ثمنا و أفضل الليل جوف الليل و أفضل الشهور المحرم ). ضعيف.[3]
4- ( سيد الأشهر المحرم و سيد الأيام الجمعة... ). موضوع.[4]
5- ( إن كنت صائما بعد شهر رمضان فصم المحرم؛ فإنه شهر الله، وفيه يوم تاب الله فيه على قوم، ويتوب فيه على قوم آخرين ). ضعيف.[5]
6- ( أن أسامةَ بنَ زيدٍ كان يصومُ الأشهرَ الحرمَ فقال له رسولُ اللهِ صل اللهُ عليهِ وسلَّمَ صم شوالًا فترك الأشهرَ الحرمَ ثم لم يزلْ يصومُ شوالًا حتى مات ). ضعيف.[6]
7- ( أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل الأوسط وأفضل الشهور بعد شهر رمضان المحرم وهو شهر الله الأصم ). ضعيف.[7]
8- ( الضحايا إلى هلال المحرم لمن أراد أن يستأني ذلك ). ضعيف.[8]
9- ( من صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون حسنة ). موضوع.[9]
10- ( أمَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟رجلًا من أسلَمَ: أن أذِّنْ في الناسِ: أن مَن كان أكَل فليَصُمْ بقيةَ يومِه، ومَن لم يكُنْ أكَل فليَصُمْ، فإن اليومَ يومُ عاشوراءَ ). صحيح.[10]
11- ( كان يومُ عاشوراءَ تصومُه قريشٌ في الجاهليةِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُه، فلما قَدِمَ المدينةَ صامه وأمَر بصيامِه، فلما فُرِضَ رمضانُ ترك يومَ عاشوراءَ، فمَن شاء صامه ومَن شاء ترَكَه ). صحيح.[11]
12- ( كان عاشوراء يوما يصومه أهل الجاهلية فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه و من كرهه فليدعه ). صحيح.[12]
13- ( كانوا يَصومونَ عاشوراءَ قبلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ، وكان يومًا تُسْتَرُ فيهِ الكعبةُ، فلمَّا فَرَضَ اللهُ رمضانَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: من شاءَ أن يصومَهُ فليَصُمْهُ، ومن شاء أن يتركْهُ فليترُكْهُ ). صحيح.[13]
14- ( بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومي من أَسلَمَ فقال: مُرْ قومَك فلْيصومُوا هذا اليومَ يومَ عاشوراءَ، فمن وجدتَه منهم قد أكل في أولِ يومِه فلْيصُمْ آخرَه ). حسن.[14]
15- ( إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، و من شاء تركه ). صحيح.[15]
16- ( صوم يوم عرفة يكفر سنتين، ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية ). صحيح.[16]
17- ( صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله و السنة التي بعده و صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ). صحيح.[17]
18- ( عاشوراء يوم العاشر ). صحيح.[18]
19- ( عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صل الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء فقال لهم: ما هذا اليومُ الَّذي تصومونَهُ؟ فقالوا: هذا يومٌ عظيمٌ. أنجَى اللهُ فيه موسَى وقومَهُ. وغرَّقَ فرعونَ وقومَهُ. فصامَهُ موسَى شكرًا . فنحنُ نصومُهُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنحنُ أحقُّ وأوْلَى بموسَى منكمْ ، فصامَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وأمرَ بصيامِهِ ). صحيح.[19]
20- ( عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتحرَّى صيامَ يومٍ فضَّلَه على غيرِه إلا هذا اليومَ، يومَ عاشوراءَ، وهذا الشهرَ، يعني شهرَ رمضانَ ). صحيح.[20]
21- ( صوموا يوم عاشوراء و خالفوا فيه اليهود صوموا قبله يوما و بعده يوما ). ضعيف.[21]
22- ( حين صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عاشوراءَ وأمرَ بصيامِه ، قالوا : يا رسولَ الله ! إنه يومٌ تُعظِمُه اليهودُ والنصارى. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فإذا كان العامُ المُقبلُ إن شاءَ اللهُ، صُمْنا اليومَ التاسعَ. قال: فلمْ يأتِ العامُ المُقبلُ، حتى تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ). صحيح.[22]
23- ( كان يومُ عاشوراءَ يومًا تُعظِّمُه اليهودُ، وتتخذُه عيدًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صُوموهُ أنتُم ). صحيح.[23]
24- ( لئن بقِيتُ إلى قابلٍ لأصومَنَّ التاسعَ ). صحيح.[24]
25- ( كان يَعُدُّ من هلال المحرم، ثم يصبح يوم التاسع صائما ). صحيح.[25]
26- ( لئن بقيت لآمرن بصيام يوم قبله أو يوم بعده ). منكر بهذا التمام.[26]
27- ( صوموا يوم عاشوراء يوم كانت الأنبياء تصومه فصوموه ). ضعيف.[27]
28- ( عاشوراء عيد نبي كان قبلكم فصوموه أنتم ). ضعيف.[28]
29- ( عاشوراء يوم التاسع ). موضوع.[29]
30- ( فلق البحر لبني إسرائيل يوم عاشوراء ). موضوع.[30]
31- ( كان يصوم تسع ذي الحجة و يوم عاشوراء و ثلاثة أيام من كل شهر: أول اثنين من الشهر و الخميس و الاثنين من الجمعة الأخرى ). ضعيف.[31]
32- ( كان يصوم عاشوراء و يأمر به ). ضعيف.[32]
33- ( ليس ليوم فضل على يوم في الصيام إلا شهر رمضان و يوم عاشوراء ). ضعيف.[33]
34- ( من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا ). موضوع.[34]
35- ( من وسع على عياله في يوم عاشوراء وسع الله عليه في سنته كلها ). ضعيف.[35]
36- ( هذا يوم عاشوراء، و لم يكتب الله عليكم صيامه، و أنا صائم، فمن شاء فليصم، و من شاء فليفطر ). صحيح.[36]
37- ( أربع لم يكن يدعهن النبي صل الله عليه وسلم: صيام عاشورا، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، وركعتين قبل الغداة ). ضعيف.[37]
38- ( كان يعظم يوم عاشوراء، حتى إن كان ليدعوا بصبيانه، وصبيان فاطمة المراضيع ، فيقول لأمهاتهم: لا ترضعوهم إلى الليل، ويتفل في أفواههم، فكان ريقه يجزئهم ). ضعيف.[38]
39- ( أتيت ابن عبًاس وهو متوسد رداءه في المسجد الحرام فسألته عن صوم يوم عاشوراء فقال إذا رأيت هلال المحرم فاعدد فإذا كان يوم التاسع فأصبح صائما فقلت كذا كان محمد صلى الله عليه وسلم يصوم فقال كذلك كان محمد صل الله عليه وسلم يصوم ). صحيح.[39]
40- ( كان يومُ عاشوراءَ تعُدُّه اليهودُ عيدًا، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: " فصوموه أنتُم " ). صحيح.[40]
41- ( كان أهلُ خيبرَ يصومون يومَ عاشوراءَ . يتَّخِذونَه عيدًا. ويُلبسُون نساءَهم فيه حُلِيَّهُم وشارَتَهم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصوموه أنتُم ). صحيح.[41]
42- ( صوم عاشوراء يوم كانت تصومه الأنبياء فصوموه أنتم ). منكر بهذا اللفظ.[42]
43- ( أنه قال لرجلٍ أتاه بقُدَيدٍ أطعِمتَ اليومَ شيئًا قال إني شربتُ ماءً قال فلا تطعمْ شيئًا حتى تغربَ الشمسُ وأمرْ مَن وراءَك أن يصوموا هذا اليومَ ). رجاله ثقات.[43]
44- ( من صام يومَ عاشوراءَ كتب اللهُ له عبادةَ ستِّين[44] سنةً بصيامِها وقيامِها، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ عشرةِ آلافِ ملَكٍ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ ألفِ حاجٍّ ومعتمرٍ، ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطي ثوابَ عشرةِ آلافِ شهيدٍ، ومن صام يومَ عاشوراءَكتب اللهُ له أجرَ أهلِ سبعِ سماواتٍ، ومن أفطر عند مؤمنٍ في يومِ عاشوراءَ فكأنَّما أفطر عنده جميعُ أمَّةِ محمَّدٍ، ومن أشبع جائعًا في يومِ عاشوراءَ فكأنَّما أطعم جميعَ فقراءِ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأشبع بطونَهم، ومن مسح على رأسِ يتيمٍ رُفعتْ له بكلِّ شعرةٍ على رأسِه درجةٌ في الجنَّةِ قال فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ لقد فضَّلنا اللهُ عزَّ وجلَّ بيومِ عاشوراءَ؟ قال: نعم، خلق اللهُ السَّماواتِ يومَ عاشوراءَ، والأرضَ كمثلِه، وخلق الجبالَ يومَ عاشوراءَ، والنُّجومَ كمثلِه، وخلق القلمَ يومَ عاشوراءَ، واللَّوحَ كمثلِه، وخلق جبريلَ يومَ عاشوراءَ " وملائكتَه يومَ عاشوراءَ، وخلق آدمَ في يومِ عاشوراءَ، ووُلد إبراهيمُ يومَ عاشوراءَ " ونجَّاه من النَّارِ يومَ عاشوراءَ، وفداه اللهُ يومَ عاشوراءَ، وغرِق فرعونُ يومَ عاشوراءَ، ورُفِع إدريسُ يومَ عاشوراءَ، ووُلِد في يومِ عاشوراءَ، وأعطَى اللهُ المُلكَ سليمانَ يومَ عاشوراءَ، ووُلِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ عاشوراءَ، واستوَى الرَّبُّ عزَّ وجلَّ على العرشِ يومَ عاشوراءَ ويومُ القيامةِ يومُ عاشوراءَ ). موضوع بلا شك.[45]
45- ( إنَّ اللهَ افترض على بني إسرائيلَ صومَ عاشوراءَ فصوموه، ووسِّعوا على أهاليكم فإنَّه اليومُ الَّذي تاب اللهُ فيه على آدمَ ونجَّى إبراهيمَ من النَّارِ، وأخرج نوحًا من السَّفينةِ ، وأنزل التَّوراةَ على موسَى، وفدا إسماعيلَ، وردَّ على يعقوبَ بصرَه، وكشف البلاءَ عن أيُّوبَ، وأخرج يونسَ من بطنِ الحوتِ، وفلق البحرَ لموسَى، وغفر لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذنبَه ما تقدَّم وما تأخَّر، فمن صامعاشوراءَ كان كفَّارةَ أربعين سنةً، وطوَّل الحديثَ. وفيه: ومن صامه أُعطي ثوابَ ألفَ شهيدٍ وكُتب له أجرُ سبعِ سماواتٍ. وفيه: خلق اللهُ السَّماواتِ والأرضَ والجبالَ والبحارَ والعرشَ والقلمَ. وفيه: تقومُ السَّاعةُ وأوَّلُ يومٍ خلقه اللهُ يومُ عاشوراءَ ). موضوع.[46]
46- ( من صام آخرَ سنةٍ وأوَّلَ الأخرَى جعل اللهُ له كفَّارةَ خمسين سنةً ). موضوع.[47]
47- ( من صام آخرَ يومٍ من ذي الحجَّةِ، وأوَّلَ يومٍ من المحرَّمِ فقد ختم السَّنةَ الماضيةَ بصومٍ، وافتتح السَّنةَ المستقبَلةَ بصومٍ، جعل اللهُ له كفَّارةَ خمسين سنةٍ ). موضوع.[48]
48- ( من صام تسعةَ أيَّامٍ من أوَّلِ المحرَّمِ بنَى اللهُ له قبَّةً في الهواءِ ميلًا في ميلٍ، لها أربعةُ أبوابٍ ). موضوع.[49]
49- ( رأَى رسولُ اللهِ على يديَّ صُرَدًا فقال: هذا أوَّلُ طيرٍ صام عاشوراءَ ). لا يصح.[50]
50- ( من اغتسل يومَ عاشوراءَ لم يمرضْ ذلك العامَ، ومن اكتحلَ يومَ عاشوراءَ لم يرمَدْ ذلك العامَ ). موضوع.[51]
51- ( من أحيَى ليلةَ عاشوراءَ فكأنَّما عبَد اللهَ تعالَى بمثلِ عبادةِ أهلِ السَّماواتِ، ومن صلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً، وخمسين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }، غُفِر له ذنوبُ خمسين عامًا ماضٍ، وخمسين عامًا مستقبَلٌ ، وبُني له في الملأِ الأعلَى ألفُ ألفِ منبرٍ من نورٍ ). لا يصح.[52]
52- ( أنَّه من صلَّى ركعتَينِ في يومِ عاشوراءَ يقرأُ فيهما بكذا وكذا كتِبَ له ثوابُ سبعينَ نبيًّا ). موضوع.[53]
53- ( من صلَّى عاشوراءَ أربعين ركعةً، أعطاه اللهُ في الفردوسِ قبَّةً بيضاءَ ). موضوع.[54]
54- ( البكاءُ يومَ عاشوراءَ نورٌ تامٌّ يومَ القيامةِ ). موضوع.[55]
55- ( من صلى يوم عاشوراء، ما بين الظهر والعصر أربع ركعات, يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة, وآية الكرسي عشر مرات, وقل هو الله أحد إحدى عشرة مرة, والمعوذتين خمس مرات . فإذا سلم استغفر الله سبعين مرة. أعطاه الله في الفردوس قبة بيضاء ). موضوع.[56]
56- ( كانت الوحوش تصوم يوم عاشوراء ). منكر.[57]
57- ( ما من عبد يبكي يوم قتل الحسين يعني يوم عاشوراء إلا كان يوم القيامة مع أولي العزم من الرسل ). موضوع.[58]


------------------------------------------
[1] متفق عليه.
[2] أخرجه مسلم.
[3] ضعيف الجامع الصغير للألباني برقم 794.
[4] ضعيف الجامع برقم 3326 ، وهو جزء من حديث طويل.
[5] ضعيف الترغيب والترهيب برقم 614.
[6] منقطع ذكره البوصيري في زوائد ابن ماجة.
[7] ينظر لطائف المعارف ص79.
[8] ضعيف الجامع برقم 3595.
[9] ضعيف الجامع برقم 5654.
[10] رواه البخاري.
[11] رواه البخاري.
[12] صحيح الجامع برقم 4457.
[13] رواه البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها.
[14] السلسلة الصحيحة تحت رقم 2624، من حديث هند بن أسماء الأسلمي.
[15] صحيح الجامع برقم 2101.
[16] صحيح الجامع برقم 3806.
[17] صحيح الجامع برقم 3853.
[18] صحيح الجامع برقم 3968.
[19] رواه مسلم.
[20] رواه البخاري.
[21] ضعيف الجامع برقم 3506.
[22] رواه مسلم.
[23] رواه مسلم.
[24] رواه مسلم.
[25] رواه مسلم.
[26] السلسلة الضعيفة برقم 4297.
[27] ضعيف الجامع برقم 3507.
[28] ضعيف الجامع برقم 3670.
[29] السلسلة الضعيفة برقم 3849..
[30] ضعيف الجامع برقم 3989.
[31] ضعيف الجامع برقم 4570.
[32] ضعيف الجامع برقم 4571.
[33] ضعيف الجامع برقم 4925.
[34] ضعيف الجامع برقم 5467، قال ابن رجب في لطائف المعارف ص112: وكل ما روي في فضل الاكتحال في يوم عاشوراء والاختضاب والاغتسال فيه، موضوع لا يصح.
[35] ضعيف الجامع برقم 5873.
[36] صحيح الجامع برقم 7002.
[37] إرواء الغليل ( 4/111).
[38] السلسلة الضعيفة برقم 6749.
[39] صحيح أبي داود برقم 2114، عن الحكم بن الأعرج.
[40] رواه البخاري.
[41] رواه مسلم.
[42] إرواء الغليل ( 4/112).
[43] رواه الطبراني في الكبير، وانظر مجمع الزوائد (3/187).
[44] وفي رواية أخرى " سبعين " وهو موضوع أيضا.
[45] موضوعات ابن الجوزي( 2/570 ).
[46] ترتيب الموضوعات لابن الجوزي برقم 585، وقال الذهبي: فقبح الله من وضعه ما أجهله.
[47] ترتيب الموضوعات برقم 583.
[48] اللالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ( 2/92).
[49] اللالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ( 2/92).
[50] ترتيب الموضوعات برقم 589.
[51] مجموع فتاوى ابن باز( 26/249).
[52] الموضوعات لابن الجوزي ( 2/122).
[53] درء تعارض العقل والنقل، لابن تيمية( 1/150).
[54] ترتيب الموضوعات برقم 500.
[55] الفوائد المجموعة للشوكاني ص440.
[56] الفوائد المجموعة ص47.
[57] الفوائد المجموعة ص98.
[58] الفوائد المجموعة ص440.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
"عاشوراء" يوم نجى الله سبحانه نبينا "موسى" عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الدين والحياة :: السيرة النبوية الشريفة-
انتقل الى: