منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 "الجوكر" الجنون والموت (فيديو)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49927
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: "الجوكر" الجنون والموت (فيديو)   الأحد 30 أكتوبر 2016, 7:22 pm

"الجوكر" الجنون والموت (فيديو)

عمان-البوصلة

هي جنة موهومة تلك التي سيقرر فيها شخص ما أن يسقط في "الجحيم". قرار طائش واحد سيكلفه حياته ومستقبله وكل ما يملك ولا يملك. إنه "الجوكر" تلك المادة المخدرة التي تصفها مؤسسة الغذاء والدواء الأردنية بأنها تحوي على أعشاب مجهولة، يضاف لها مواد كيماوية عالية السمية أبرزها الأسمدة والمبيدات الحشرية.

إدارة مكافحة المخدرات أصدرت بالتعاون مع إدارة الاعلام الأمني فيديو توعوي تحت عنوان الجوكر الجنون والموت، من إعداد  الرائد أنس الطنطاوي، يتحدث عن حقائق مذهلة حول تعاطي هذه المادة الرهيبة.

في أيار الماضي، أنجزت وكالة "البوصلة" تحقيقا استقصائيا أعدته الزميلة ربا كراسنة تحت عنوان:"الجوكر" ولعنة الإدمان.. تمزيق المجتمع من الداخل، اضغط هنا..

في فرضية التحقيق، أخضعت الزميلة كراسنة مقولة (إن للمخدرات عموما مخاطر اجتماعية وتربوية وسياسية واقتصادية وصحية على المجتمعات، وإن المجتمع بمختلف مؤسساته الرسمية وغير الرسمية مطالب بالتصدي لهذه الآفة كل حسب موقعه)، ولذلك التقت بالعناصر  الأشد قربا لآفة المخدرات والمعنيين بها سواء تعاطيا أو مكافحةً.




https://www.youtube.com/watch?v=2-ta2PV-GE0


الجوكر الجنون والموت - الرائد انس الطنطاوي - ادارة مكافحة المخدرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49927
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: "الجوكر" الجنون والموت (فيديو)   الأحد 30 أكتوبر 2016, 7:22 pm

"الجوكر" ولعنة الإدمان.. تمزيق المجتمع من الداخل (فيديو)



الفصام العقلي والجنون المطبق وشلل وتليف بالرئتين والسرطان نتائج "الجوكر"
الهلوسة والهذال احمرار العين ورجفة اليدين أبرز أعراض متعاطي "الجوكر"
العناني: علاج متعاطي "الجوكر" مجانا وبسرية تامة
متعاطٍ لـ"الجوكر": طفل تعاطى "جوكر" أمامي دفعني للعلاج من الأدمان
متعاط وطبّاخ لــ"الجوكر": "الجوكر" عبارة عن كريستال ودواء للصراصير وسموم
فتاة تتعاطى "الجوكر": أدخن "الجوكر" عبر "الأرجيلة" وخسرت أطفالي بسببه
فتيات متعاطيات لــ"الجوكر" لكن نسبتهن أقل من الذكور
التدخين أبرز طرق تعاطي "الجوكر"
1200 مادة سمية مختلفة يستخدمها مصنّعو الجوكر لإعداده
الشحروري: تعاطي "الجوكر" محرم شرعا بالنص وليس بمجرد القياس
محادين: المخدرات تنخر في الجهاز العصبي للمتعاطي والمجتمع
البشير: "الجوكر" يخفض نسبة النمو ويرفع نسب البطالة والفقر
 
عمّان - تحقيق ربى كراسنة
تصوير: أنس شراب
هي جنة موهومة تلك التي سيقرر فيها شخص ما أن يسقط في "الجحيم". قرار طائش واحد سيكلفه حياته ومستقبله وكل ما يملك ولا يملك. إنه "الجوكر" تلك المادة المخدرة التي تصفها مؤسسة الغذاء والدواء الأردنية بأنها تحوي على أعشاب مجهولة، يضاف لها مواد كيماوية عالية السمية أبرزها الأسمدة والمبيدات الحشرية.
في فرضية تحقيقنا أخضعنا مقولة (إن للمخدرات عموما مخاطر اجتماعية وتربوية وسياسية واقتصادية وصحية على المجتمعات، وإن المجتمع بمختلف مؤسساته الرسمية وغير الرسمية مطالب بالتصدي لهذه الآفة كل حسب موقعه)، فالتقينا العناصر الأشد قربا لآفة المخدرات والمعنيين بها سواء تعاطيا أو مكافحةً.
القضاء على الظاهرة وليس معاقبة متعاطيها
إنه مجتمع هش، ذلك الذي تنتشر فيه آفة المخدرات دون أن تجد مؤسسات الدولة حلا لها، مكافحة ومطاردة.
أما أردنيا، فيحق لنا أن نرتاح ولا نرتاح معا. فبينما لا يكف الشر عن محاولة التسلل الى شرايين المجتمع لتمزيقها، تجد مؤسسات رسمية وأهلية تأخذ على عاتقها بكل جدية مكافحة المخدرات بجميع أصنافها، وإيجاد الحلول والمعالجات التي تهدف الى القضاء على الآفة وليس لمعاقبة متعاطيها فقط. وهذا ما يعبر عنه بصورة ما رئيس المركز الوطني لتأهيل المدمنين الدكتور جمال العناني في حواره مع "البوصلة".
الدكتور العناني يؤكد أن أسبوعين من العمل مع المتعاطي كافيان ليُخرج "الطبيب المختص" السم من جسد المتعاطي ثم تبدأ رحلة العلاج النفسي والديني ليعود المرء كما كان قبل التعاطي إنسانا حيا.
على حد ما يقول العناني: في أسبوعين نكون قد نجحنا في إزالة السمية، فتتم عندها إعادة التأهيل النفسي وجلسات رفع الكفاءة النفسية ومنع الانتكاس وتوكيد الثقة بالذات ورفع المهارات الحياتية ورفض السلوك الخاطئ وعلى رأسها الإدمان، اضافة الى جلسات روحية وتوعية بمساعدة واعظ ديني يتردد على المركز 3 مرات بالأسبوع يتحدث عن الدين الإسلامي ويوضح مخاطر الإيذاء للنفس والآخرين، إضافة الى محاضرات توعية تثقيفية وخاصة بالنسبة للأمراض المرتبطة بالسلوك الإدماني".
وأضاف أن "المريض داخل المركز يبقى لمدة 60 يوما منهم 14 يوما لإزالة السمية وتعني الفطام الكامل عن المادة المتعاطاة ونغطي الأعراض الانسحابية الجسدية والنفسية التي من الممكن أن تظهر بسبب هذا الفطام الكامل، بحيث يقدم له علاجات خاصة".
ويوضح أنه وخلال فترة الفطام يمكن أن تكون هناك أمراض مرتبطة بالسلوك الإدماني، وهي العقلية مثل "الذهان المؤقت" أو الاضطراب، بسبب التعاطي وهو ما يجري التعامل معه أيضا بعلاجات مناسبة.
أين يوجه الشر سهامه؟
من اللافت أن الفئة العمرية المستهدفة من الحشيش الصناعي "الجوكر" وفق العناني هي ما بين 12- 25 سنة،أي فئة المراهقين وطلاب المدارس والطلاب الجامعيين والداخلين الى سوق العمل الجدد؛ أي الفئة الفاعلة في المجتمع وتشمل الذكور والإناث.
 وأوضح الدكتور العناني أن سبب استهداف مروجي مادة "الجوكر" أو ما تسمى بالحشيش الصناعي لهذه الفئة، ذلك أن مادة الحشيش الطبيعية هي مدرجة ضمن المواد غير القانونية، وبالتالي في حال ألقي القبض على المروج سيحول إلى محكمة أمن دولة، لتعاطيه أو ترويجه الحشيش الطبيعي، ولهذا عمدوا الى تصنيع وترويج الحشيش الصناعي، لأنه لا يضبط قانونيا المتعاطي ولا يرسله الى المحاكم.
ويعرب العناني عن أسفه من المصنعين والمتعاطين الذين بدأوا بمادة ""JWH017 وهذه هي القاعدة التي بنوا عليها ووضعوا عليها أسيتون وسم فئران ومبيدات حشرية ومادة حشيش عادية، وقاموا بتجفيفها ووضعها في أكياس اخترعت لها أسماء جاذبة للشباب مثل "الجوكر" و"كاليفورنيا دريمز" و"بوم" وغيرها.
وأضاف، "اكتشفنا حوالي 18 مادة من مادة الحشيش الصناعي بواسطة المختبر الجنائي التابع لمديرية الامن العام، ونحن في المركز الوطني لتأهيل المدمنين وقسم المخدرات بمديرية الغذاء والدواء إضافة إلى إدارة مكافحة المخدرات، اجتمعنا وقررنا ضمن التعليمات أن تدرج هذه الـ18 مادة قبل خمسة أشهر كمواد محظورة، لكن منذ ذلك الوقت وحتى اليوم أصبح لدينا 1200 نوع جديد من هذه المواد، أي أنهم حاولوا أن يلتفوا على القانون ليقولوا أن هذا النوع قانوني وهذا غير قانوني".
خطورة مواد الحشيش الصناعي
واستعرض العناني خطورة هذه المواد وقال "إنها مواد سريعة الذوبان في (النسيج الدهني) إذ أن النسيج الدماغي هو نسيج دهني، وعندما يتعاطاها الإنسان تذهب مباشرة إلى الدماغ، وتشمل خطورتها أيضا أنها تسبب شللا في مراكز التنفس بالدماغ وبالتالي تؤدي إلى الوفاة عند تعاطي جرعة زائدة من أول مرة، وإذا لم تتسبب بالوفاة ستجر المتعاطي إلى الإدمان والأمراض المختلفة؛ كمرض عقلي مؤقت قد يتحول الى مرض عقلي دائم إذا وجد استعداد عند المتعاطي، أي أنه يحدث عنده الفصام العقلي أو الجنون المطبق وهذا كله من خلال تعاطي المادة لأول مرة.
وتابع "هنا أتحدث عن الجهاز العقلي أو الدماغ، ولكن هناك امراض أخرى ممكن ان تصيب المتعاطي مثل تليف الرئتين أو سرطان الفم واللسان والمريء وغيرها، لأن تركيبة المواد سامة للجسم والدماغ".

https://www.youtube.com/watch?v=0PdGAcmhqIo


"الجوكر" ولعنة الإدمان.. تمزيق المجتمع من الداخل

فتيات متعاطيات لــ"الجوكر"
ونوه إلى أن الفئة العمرية التي تتعاطى مادة الحشيش الصناعي "الجوكر" من الجنسين ذكور وإناث ومن جميع فئات المجتمع، حيث أن المركز تعامل مع إناث متعاطيات لمادة "الجوكر" .
وقال العناني "لقد عالجنا فتيات متعاطيات لمادة (الجوكر) مثل الذكور لكن نسبتهن أقل لأنهن أقل اختلاطا، ولأننا في مجتمع محافظ حيث أنه في حال اكتشاف تعاطي الفتاة فإنه ممكن أن تتم معاقبتها أو عدم إرسالها للعلاج للأسف الشديد بسبب النظرة الى المدمن في مجتمعنا الذي يعد مجرما، لكنه في الحقيقة هو مريض مرض مزمن متعدد الانتكاسات".
كيفية التعامل مع المتعاطي ورحلة العلاج
وحول رحلة علاج متعاطي "الجوكر" قال العناني "يأتي المتعاطي لمركز معالجة الإدمان بإرادته ونعمل له مقابلات تحفيزية الهدف منها التوضيح له بأن لديه مشكلة وأننا الفريق الأنسب لعلاجه فإما أن يعالج كمريض داخل المركز أو خارجه".
وبعد مرحلة الفطام والتأهيل - على حد قول رئيس المركز الوطني لتأهيل المدمنين - يدخل المريض في مرحلة العناية اللاحقة حيث يراجع المركز بعدما يخرج كل أسبوع مرة في أول شهر ثم كل أسبوعين مرة في ثاني شهر، وهكذا وفي حال شعر المختصون في المركز أن لدى المريض ضعفا أو مشكلة أو أن هناك احتمالا للانتكاس يجري إعادة إدخاله للمركز تحت اسم إدخال لمنع الانتكاسة.
العلاج مجانا وبسرية تامة
وأكد الدكتور العناني أن كل مراحل العلاج التي تقدم للمريض المتعاطي تكون مجانا لكل أردني وأردنية، وتقدم بسرية تامة كفلها قانون الصحة الأردني وقانون المخدرات لسنة 1988 وتعديلاته والذي ينص على أنه كل من تقدم للعلاج طوعا يسقط عنه الحق العام.
ودعا العناني الشباب والأهالي إذا كانت لديهم مشكلة في التعاطي أن يراجعوا المركز الوطني لتأهيل المدمنين التابع لوزارة الصحة، منوها إلى أن طرق التحويل إلى المركز تتم إما أن يأتي محولا من مستشفيات القطاع العام أو الخاص، أو ان يأتي المتعاطي لوحده أو مع أصدقائه أو أهله.
طرق تعاطي "الجوكر"
وحول طرق تعاطي مادة "الجوكر" أوضح الدكتور العناني بأن أبرز الطرق المعروفة لتعاطي مادة "الجوكر" هي التدخين؛ مناشدا الأهالي أن ينتبهوا في حال وجدوا سجائر مفرغة أو ورق "أوتومان" مع أبنائهم، رغم أنه لا يدخن "الهيشة" وفي حال شك الأهل بابنهم بإمكانهم شراء فحص لهذا الأمر من أي صيدلية والتأكد من إمكانية تعاطي ابنهم من عدمها.
أعراض متعاطي الجوكر
ومن أبرز الأعراض التي ترافق المدمن أو المتعاطي لمادة "الجوكر" الهلوسة والوصول إلى حد الجنون في كثير من الحالات و"الذهال"، وتخيل وجود أشخاص يتحدثون معهم.
ونوه العناني إلى أنه يمكن أن يشك الأهل بابنهم أنه متعاط لـ"الجوكر" إذا تغير سلوكه وأصبح عصبي المزاج وتغير نومه سواء زادت ساعات النوم أو قلت واحمرت عيونه أو لوحظت عليه رجفة في يديه وكان غير متزن في "المشي".
أسباب التعاطي
ومن أبرز أسباب التعاطي بحسب العناني "الأصدقاء"، ومن هنا يجب أن يهتم الأهل ويراقبوا رفقاء أبنائهم وسلوكهم حيث أن السلوك الإدماني يفقد المتعاطي الضمير.
وقال إن السلوك الإدماني مزمن، ورغم أن نسبة العلاج من الإدمان متدنية، إلا أننا في الأردن أفضل من غيرنا حيث أن نسب النجاح تصل الى 7% وذلك يعود الى التمسك بالدين وبذرة الخير الموجودة في مجتمعنا.

قصة طالب جامعي متعاط للجوكر عمره 23 عاما
متعاطٍ عمره 23 عاما يدعى (ي. م) سرد قصته مع تعاطي "الجوكر" في حديث لـــ"البوصلة"، حيث قال: "عرفت الحشيش الصناعي أو (الجوكر) من أصدقائي، وكان لدي فضول لأعرف هذه المادة فجربتها أول مرة ثم أصبح جسمي يطلبها وأخذت أشعر أنها المتنفس الوحيد بحياتي وبعد فترة تركتها مدة 8 شهور، وانتكست مرة ثانية ثم عدت أقوى من المرة الأولى".
ويتابع حديثه بالقول: "كنت في البداية أتناول سيجارة واحدة من "الجوكر" أو سيجارتين من أصدقائي، ثم تطور الأمر عندي وأصبحت اشتري هذه المادة بنفسي ومن أول مرة تناولت (الجوكر)، كنت في حالة غير طبيعية حيث كنت أضحك على نفسي أو على أي إنسان أراه في الشارع وكنت أشعر بحالة هذيان وفقدان للوعي وكنت أشعر بخدر بجسدي ودماغي".
وأضاف، "وبقيت أربعة شهور ثم تركت التعاطي 8 شهور، لكنني شعرت بحالة سيئة جعلتني أعود لتدخين (الجوكر)، كما وعدت لتدخينه في المرة الثانية بشكل أقوى من الأولى لدرجة كنت أدخن 40 سيجارة باليوم، رغم أني كنت أعرف أضراره لكن لم تكن معرفتي بها كما الآن".
وأشار "ي.م" الى أبرز الأضرار والنتائج السلبية من تعاطي "الجوكر". حيث قال "إن حالتي الاجتماعية صفر، وفي الأسرة أكون مهمش، حيث زالت حالة الثقة مع الأهل والأصدقاء وانعزلت عن العالم وفقدت الشهية".
ورغم ارتفاع ثمنه - بحسب (ي.م)  - كنت أحتاج يوميا بحدود 18 دينار لشراء "الجوكر"، غير ان المال لم يكن مشكلة لدي رغم أنني كنت طالب في الجامعة غير أنني كنت أتقاضى من أهلي شهريا بحدود 600 دينار إضافة للمال الذي كنت آخذه من والدتي.
وأضاف أن، "متعاطي الجوكر ممكن أن يقدم على أي ممارسات سلبية مقابل حصوله على مادة الجوكر مثل السرقة بيع أي ممتلكات للحصول على (الجوكر)"، مشيرا الى انه "بالنسبة لي أصبح إدمان نفسي وجسدي ثم شعر أهلي بتغير في تصرفاتي وأحضرت للمركز للعلاج اضافة الى وجود إرادة لدي للتخلص من إدمان مادة (الجوكر)".
محل العاب "بلاي استيشن" .. ودافعية العلاج
وعن القصة التي شكلت دافعا قويا لدى (ي.م) من أجل التخلص من تعاطي "الجوكر" يقول: "القصة التي شكلت لدي دافعا للتخلص من الإدمان والعلاج هي عندما كنت أجلس في محل ألعاب إلكترونية (بلاي استيشن) شاهدت طفلا في الصف السابع أعطاه أحد الأصدقاء سيجارة (الجوكر) لأول مرة فسقط على الأرض وهو في حالة تشنج، فخشيت على أخي الصغير الذي كان يتردد على نفس المكان من تعرضه لذات الموقف، وهو الأمر الذي شكل عندي رادعا ودافعا قويا للعلاج والتخلص من الإدمان إضافة إلى إصابة شباب أمامي بحالة جنون وفقدان للعقل بسبب إدمان مادة (الجوكر)".
رحلة علاجي
وبدأت رحلة علاج (ي.م) من هذا الموقف وقال: "ولحظة حضوري للمركز شعرت برغبة بأن أختلي مع نفسي وأراجع كل تصرفاتي السابقة والأمور التي خسرتها بسبب الإدمان، سواء علاقتي بأهلي وخسارتي لدراستي الجامعية"، وأضاف "وخضعت في المركز لعلاج نفسي وجسدي وكانت لدي إرادة قوية للعلاج والتخلص من إدمان (الجوكر)".
وأضاف قائلا: "وأنصح الشباب أن لا يحاولوا تجريب المخدرات بأي شكل لأنه طريق ضلال، وبعد العلاج الآن شعرت أن هناك أشخاصا يحبونني ويخافون عليّ وعلى حياتي ويريدون لي الأفضل، فتأكد لي أني لست إنسانا مهمشا كما كنت أعتقد".

خسرت نفسي وزوجتي وأهلي بسبب "الجوكر"

وقال متعاط آخر لمادة "الجوكر" يدعى (أ.ح) وعمره 28 عاما "لجأت لتعاطي مادة الحشيش الصناعي (الجوكر) منذ عشر سنوات لتعرضي لأزمة نفسية كانت سببا في ترك زوجتي المنزل حيث أصبح (الجوكر) الشماعة التي أعلق فيها أخطائي؛ لكن النتيجة أني خسرت كل شي نفسيا وجسديا واجتماعيا حيث تدمرت حياتي بعد التعاطي، وخسرت زوجتي وثقة أهلي ومحلي وتحولت لإنسان مهمش لا يثق بي أحد، وأصبحت لا مباليا وكنت أبيع كل شيء في منزلي من أجل التعاطي".
وأضاف في لقاء مع "البوصلة"، "راجعت مركز الإدمان ثلاث مرات حيث كنت في المرتين السابقتين انتكس وأعود للتعاطي، لكن إن شاء الله هذه المرة الثالثة تكون الأخيرة التي أتخلص من الإدمان خاصة أنني بإرادتي هذه المرة عدت لمركز العلاج من الإدمان بعد أن أصبح وزني 49 كغم وخسرت أهلي وزوجتي وكل الناس من حولي".
ويتابع حديثه بالقول "بعد علاجي شعرت أن لي قيمة في الحياة وأصبحت أشعر بندم على ما فعلته بنفسي وبكل من حولي".
ودعا كل الشباب إلى أن لا يحاولوا تجريب تعاطي المخدرات حتى لا يخسروا أهلهم وأنفسهم وكل من حولهم.

متعاطٍ ويطبخ مادة "الجوكر"

متعاطٍ آخر، ويطبخ مادة "الجوكر" ويدعى (س.ح) عمره 20 سنة قال هو الآخر لـــ"البوصلة"، إن مكونات "الجوكر" عبارة عن حجارة كريستال ودواء صراصير وأي سموم أخرى يتم لفها بالسجائر وتخلط مع عشبة ويتم تدخينها.
وأضاف أن، "أهم الأعراض التي يشعر بها المتعاطي لمادة (الجوكر)، اللامبالاة والانعزال وعدم الإحساس بالآخرين والشعور بأنه منبوذ عن الناس، إضافة إلى الإحساس بالخوف ورجفة باليدين وعدم السيطرة على الأعصاب وفقدان الشهية وتهيج القولون وضعف البصر وزيادة في سرعات نبضات القلب وتلف خلايا الدماغ".
وتابع حديثه بالقول "من الممكن أن يقدم متعاطي (الجوكر) على أي ممارسات سلبية ليحصل على المادة المخدرة من سرقة وبيع كل ما يمتلك للحصول عليها".
ونوه إلى أن الأمر الذي دفعه الى اللجوء للعلاج بعدما شاهد بكاء والده عليه بينما كان هو في حالة لامبالاة.
وقال: "الجرعة الزائدة من تعاطي (الجوكر) يمكن أن تؤدي للموت، مشيرا إلى أن شابا كان يعرفه يتعاطى مادة (الجوكر) مات منتحرا بعدما تهيأ له أشياء غير واقعية".
ووجه (س.ح) رسالة لكل شاب أن لا يقدم على تعاطي "الجوكر" حتى لا يخسر نفسه وجسده وأهله وأصحابه.
سرقت أبي أمي للحصول على سيجارة "جوكر"
بينما قال المتعاطي (ف.ع) لـــ"البوصلة"، إنه لجأ لتعاطي "الجوكر" بعد قيام والده بطرده من المنزل فلجأ إلى أحد الأصدقاء الذي أعطاه سيجارة "جوكر" وقال له إنها ستريح أعصابه وينسى كل ما يعكر مزاجه.
وأضاف "بالفعل لم أشعر بنفسي بعدما أخذت السيجارة الأولى ثم بدأ جسدي يحتاج هذه المادة، غير أن صديقي لم يتمكن من إعطائي مزيدا من السجائر من دون مقابل مادي، فكنت أضطر إلى أن أقدم على السرقة من أبي وأمي وأشقائي للحصول على المال من أجل شراء سيجارة (جوكر) التي يترواح سعرها من عشرة إلى عشرين دينار حسب جودة المادة في السيجارة".
ويتابع حديثه بالقول "حاولت التخلص من تعاطي (الجوكر) غير أنني فشلت؛ فتحولت إلى مدمن على تدخين هذه المادة، وخسرت ثقة كل من حولي من أهلي وأصدقائي وأشقائي، إضافة إلى حالة الهزال التي يعاني منها جسدي".
قصة فتاة تتعاطى "الجوكر"
أما (ن.ي) فتاة عمرها 35 عاما التي كانت تتعاطى مادة "الجوكر" قالت لــ"البوصلة"، "سمعت عن سجائر (الجوكر) من صديقات لي حيث أنني مدمنة على تدخين الأرجيلة فنصحتني إحدى صديقاتي بأن تضع خلطة اسمها (جوكر) مع مادة المعسل حيث قالت لي أنني سأشعر بطعم مختلف وراحة أكثر من الأرجيلة لوحدها، وبعدما جربتها شعرت بحاجة غريبة لهذه المادة في كل مرة استخدم فيها الأرجيلة حتى أدمن جسمي عليها".
وتضيف "أنها تعاني من ظروف أسرية صعبة حيث ان زوجها يعمل خارج الأردن وتخلى عنها وعن طفليها اللذين يعيشان الآن مع أهل والدهما نظرا لسوء حالتي الصحية بعد إدماني على (الجوكر) ولا أحد من أهلي أو أهل زوجي يعلمون ما سبب مرضي فأنا دائما أعيش عزلة لوحدي لا أختلط بالناس وأعاني من مشاكل صحية في القولون والرئتين وأرفض الذهاب للطبيب وأخشى أن ألجأ لمركز الإدمان خوفا من اكتشاف أمري".
ونوهت الى أنها باعت كل ما تملك من ذهب وهاتف وكل ما يمكن أن يباع في المنزل للحصول على "الجوكر".
وتقول، إنها خسرت أطفالها وأهلها وأقاربها وكل من كان حولها بسبب إدمانها على "الجوكر"، مشيرة الى أنها حاولت أكثر من مرة التخلص منه لوحدها غير أنها لم تتمكن من ذلك.
"الجوكر" محرم شرعا
وأكد دكتور الشريعة أحمد الشحروري أن مادة "الجوكر" كغيرها من المخدرات تعتبر محرمة شرعا بالنص وليس بمجرد القياس.
وقال الشحروري في حديث إلى "البوصلة" ما نشر على ألسنة الناس وبعض العلماء بأن المخدرات محرمة بالقياس على الخمر لأن النص القرآني نص على تحريم الخمر لأنها تذهب العقول.
وأضاف "قالوا إن المخدرات سواء منبهات أو منشطات فهي مثل الخمر عليها حرمة مثل تحريم الخمر وبالتدقيق فإن المخدرات سواء (الجوكر) أو غيره فيها حرمة بالنص وليس لمجرد القياس وذلك لأن الحديث الشريف حرم كل مسكر ومفتر حيث أن هذا النص يسري على كل نوع من أنواع المخدرات".
وتابع الدكتور الشحروري، "يجب على المسلم إدراك أن هذه الشرور المستوردة من العدو والتي أصبحت تصنع في البيوت، فكلها أشكال جديدة من المخدرات التي حرمها النص الشرعي".
المتعاطي يؤذي نفسه ومنظومة القيم المجتمعية
من جهته، قال أخصائي علم الاجتماع الدكتور حسين المحادين، في حديث إلى "البوصلة" إن المخدرات عموما ومنها "الجوكر" تنخر في الجهاز العصبي في المجتمع والأكثر خطورة أنها تنخر الجهاز العصبي للمتعاطي، حيث أنه عندما يذبل تدفعه هذه الممارسة للوصول الى "اللامعيارية" والمقصود بها أنه لم يعد أمامه ما هو غير مسموح أخلاقيا واجتماعيا.
وأضاف محادين أن "متعاطي المخدرات يغدو إيذائيا لنفسه أولا ولمجتمعه ولمنظومة القيم المجتمعية، وذلك يعود لعدة أسباب أبرزها ان هناك تحولا اجتماعيا في الأردن من ارتفاع نسب الفقر والبطالة وتراجع الوازع الديني إضافة إلى التقليد عبر التكنولوجيا".
وتابع حديثه بالقول "إن آخر مصاحبات الإعلام العولمي هو التركيز على الجسد واعتباره مركزا للأشياء، ومن هنا لا بد من مواجهة هذه الظاهرة من خلال تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية بدءا من الأسرة فالمدرسة فالجامعة وحتى وسائل الإعلام وغيرها من المؤسسات المعنية بمجابهة ظاهرة تعاطي المخدرات".
تداعيات اقتصادية سلبية من "الجوكر"
وحذر بدوره الخبير الاقتصادي محمد البشير في حديث إلى "البوصلة" من التداعيات الاقتصادية السلبية الى جانب الاجتماعية على المجتمع من ظاهرة انتشار الحشيش الصناعي أو ما يعرف بـ"الجوكر".
وقال البشير إن "هذه الظاهرة تعمل على تخفيض إنتاجية العاملين في مختلف القطاعات إلى جانب التخفيف من دور الطلبة وتحصليهم العلمي".
كما تؤدي ظاهرة انتشار "الجوكر" بحسب البشير إلى انخفاض في نسبة النمو وارتفاع نسب البطالة والفقر بسبب التراخي في محاسبة القوى التي تروج لهذه المادة بشكل يعزز من انكماش الاقتصاد الأردني.
أرقام وإحصائيات
وكانت إدارة الإعلام الأمني قد قالت أن العاملين في إدارة مكافحة المخدرات وفي مختلف محافظات المملكة يواصلون حملاتهم المكثفة التي باشروها منذ بداية هذا العام على مروجي المواد المخدرة وتمكنوا منذ بداية شهر آذار الماضي من ضبط 124 شخصا من مروجي تلك المواد تورطوا في 28 قضية، وخلال تلك القضايا تم ضبط  16 كيلوغرام من مادة الحشيش الصناعي "الجوكر" و12 كيلوغرام من مادة الحشيش و13 ألف حبة مخدرة من حبوب الكبتاغون  و5000 حبة من المستحضرات الطبية المخدرة غير المسموح بتداولها إضافة إلى 13 قطعة سلاح مختلفة.
ووفق الإدارة فإن من أبرز قضايا الترويج التي تم التعامل معها كانت مداهمة منزل أحد المروجين في محافظة العاصمة وإلقاء القبض عليه وبتفتيش منزله عثر على 2 كيلوغرام من مادة الحشيش الصناعي إضافة إلى 2000 حبة مخدرة وكمية من مادة الحشيش المجهزة للبيع وسلاح ناري  (مسدس).
وفي محافظة إربد ألقي القبض على أحد المروجين داخل منزله الذي استخدمه لبيع المواد المخدرة وضبط بحوزته  1 كيلوغرام من مادة الحشيش الصناعي ونصف كيلوغرام من مادة الحشيش, فيما نفذت كوادر مكافحة المخدرات في محافظة الزرقاء مداهمة لمنزل أحد المروجين وضبط وبحوزته 1000 حبة مخدرة و 1 كيلوغرام من مادة الحشيش الصناعي (الجوكر).
وتابعت إدارة الإعلام الأمني أنه في محافظة البلقاء ألقي القبض على مروج للمواد المخدرة وبحوزته كيلو غرام من مادة الحشيش و1000 حبة مخدرة , كما تم ضبط ستة أشخاص في إحدى مناطق البادية الوسطى وبحوزتهم 2 كيلوغرام من مادة الحشيش وسلاح ناري (مسدس), وفي إحدى مناطق جنوب عمان جرى تتبع أحد مروجي المواد المخدرة وضبط وبحوزته 5000 حبة مخدرة متنوعة.
كما تمكن العاملون في قسم مكافحة مخدرات العقبة من مطاردة مركبة لأحد مروجي المواد المخدرة وتمكنوا من إيقافه وضبطه وبتفتيش المركبة عثر بداخلها على 7000 حبة مخدرة متنوعة وفي محافظة معان ضبط بعد تفتيش منزل أحد الأشخاص المطلوبين كيلو ونصف من مادة الحشيش وكمية من الحبوب المخدرة وذخائر حية وما زال البحث جار عنه, وجرى تحويل كافة المقبوض عليهم للقضاء بعد إنهاء التحقيقات معهم.
ضبط 377 كيلوغرام من المخدرات في المراكز الجمركية
وكانت دائرة الجمارك الأردنية قد أعلنت عن ضبطها، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، 377 كيلوغرام من المخدرات بأنواعها؛ الكبتاغون والترامادول والجوكر والكريستال والقنب ومواد أولية، في مختلف المراكز الجمركية وفق مدير العلاقات العامة في الدائرة جهاد الحجي.
وبلغ معدل الضبط اليومي للمخدرات 4188 كيلوغرام في مختلف المراكز الحدودية فيما شكلت مادة الكبتاغون النسبة الأكبر تلاها مادة الترامادول من ثم مادة الجوكر.
وتضمنت الكميات التي ضبطتها كوادر دائرة مكافحة التهريب والجمارك مطلع هذا العام 227 كيلوغرام من حبوب الكبتاجون و96 كيلوغرام من مادة ترامادول و28 كيلوغرام من مادة الجوكر و25 كيلوغرام من مواد لصناعة المخدر و150 كيلوغرام من مادة كريستالية و905 كيلوغرام من مادة القنب المخدرة.
"الجوكر" يكلف صانعيه دينارا ويباع بـ30 دينارا
وكشفت مصادر أمنية أن المواد العشبية المخدرة التي عرفت باسم "الجوكر" تكلّف صانعيها نحو دينار واحد، لكنها تباع بما يناهز 30 ديناراً.
وقالت المصادر في تصريحات إعلامية ان مادة "الجوكر" تتكون من مواد سامة مسرطنة وتصل خطورته على صحة متعاطيها إلى قتله.
وأضافت أن ما يزيد من خطورة "الجوكر" أنه لا يعتبر مركباً دوائياً أو مستحضراً طبياً خلافاً لكثير من أنواع المخدرات، بل يتم تعبئته بمغلفات منتجات قانونية.
يشار إلى أنه حسب المادة 8 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، فإن كل من "أنتج أو صنع أي مادة مخدرة أو مؤثرات عقلية" بقصد الاتجار بها، "يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة لا تقل عن خمس عشرة سنة وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف دينار ولا تزيد على عشرين ألف دينار".
(البوصلة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49927
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: "الجوكر" الجنون والموت (فيديو)   الإثنين 31 أكتوبر 2016, 9:26 pm

"الجوكر" أسوء أنواع المخدرات (فيلم)
التاريخ:31/10/2016
البوصلة - رصد

هو فيلم جديد لادارة مكافحة المخدرات، يتحدث عن مادة سامة "تبغ" انتشرت مؤخرا في مجتمعنا بشكل سيء وأدت الى وفاة العديد من الأشخاص.

فكرة الفلم: التوعية  للابتعاد عن هذه المادة "الجوكر"، وأي مسمى يمثلها، وشرح تمثيلي لأعراض التعاطي بها، وماذا يفعل من يقع في الادمان عليها؟

(البوصلة)

https://www.youtube.com/watch?v=pc-hoHS3A80

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49927
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: "الجوكر" الجنون والموت (فيديو)   السبت 05 نوفمبر 2016, 5:54 am

شاب لشقيقه: «قطعت رأس أمك»…
 جريمة عائلية بشعة تهز المجتمع الأردني وتسلط الضوء على «أخطر» أصناف المخدرات… «الجوكر»
بسام البدارين
Nov 05, 2016






عمان ـ «القدس العربي»: صدمة المجتمع بواحدة من أبرز الجرائم العائلية لا يمكن تجاهلها أو تجاوزها خلال نهاية الأسبوع حيث تلقف الناس المعلومات وتم تداولها في كل بيت أردني تقريبا وسط ذهول الجميع وصمت السلطات وعشرات التحذيرات التي فتحت ملف المخدرات الرخيصة على مصراعيه.
قصة الجريمة صامدة للغاية والأهم خلفيتها، شاب في الثامنة والعشرين من العمر عاطل عن العمل يستخدم سكينا حادا ويقطع رأس والدته على الطريقة الداعشية ويلقي به بجانب جثتها. الأم المسكينة قتلت بهذه البشاعة لأنها تملصت من تسليم مبلغ نقدي لولدها حتى يتمكن من شراء الوجبة الثانية المسائية من أرخص أصناف المخدر في السوق واسمه الشعبي «جوكر».
القاتل الشاب كان قد تناول وجبته الصباحية من الجوكر الرخيص وفي فترة ما بعد الظهر طالب والدته بعدة دنانير لكي يحصل على جرعته الإضافية حسب المعطيات التي تسربت لـ»القدس العربي».
رفضت الوالده وماطلت الولد واقترحت عليه شرب سجائر وهي تدعو له بالهداية وعندما وقفت للصلاة ذبحها الشاب وقطع رأسها وأخبر بهدوء شديد شقيقه وهو يغادر المنزل « ..قطعت رأس أمك».
طبعا وبوقت قياسي ألقت مجموعة البحث الجنائي القبض على القاتل الذي ادلى باعتراف كامل حسب منطوق بيان أصدرته مديرية الأمن العام .
ذلك لن يوقف النقاش والجدل الذي اجتاح أوصال المجتمع بعد جريمة بشعة جدا هزت الرأي العام.
الأهم أن الجريمة تسلط الضوء على ما تجاهلته السلطات مرات عدة في الأعوام الأربعة الماضية حيث الانتشار الملموس في صفوف الشباب والعاطلين عن العمل لأرخص أنواع المخدر المصنع محليا وبكثافة وهو مخدر اسمه «الجوكر».
الجوكر رخيص الثمن وتأثيره فتاك على الصحة والعقل ويتم تصنيعه بخلطة مألوفة لكل من يتعاطى هذا العالم وحسب المعلومات المتاحة هو عبارة عن مسحوق خليط بين مكوناته حبوب أسبرين أو بنادول الشهيرة ومبيد حشرات على شكل بودرة مخصص لمكافحة الصراصير.
تحضير هذا المخدر يتم ببساطة وبسهولة ولا يحتاج لمختبرات ولا لأماكن تحضير ويمكن إعداده في أي مكان، الأمر الذي يضيف تعقيدات على إمكانية تعقبه وملاحقة موزعيه ويفسر رخص سعره .
لا توجد معطيات أمنية تتحدث عن حجم وانتشار هذا الصنف المحلي من المخدر في صفوف المجتمع الأردني.
ولا يوجد بالتوازي تشريعات قانونية تكفل للأجهزة المختصة ملاحقة المتعاطين والموزعين لهذا المخدر غير التقليدي والذي يمكن إنتاجه ببساطة .
يؤكد مصدر خبير بأن الجوكر مخدر قوي وفتاك وسام جدا وتأثيره صلب وسريع ويعتبر الأكثر رواجا بين صفوف طلاب المدارس. ومن المرجح أن جهود مكافحته صعبة المنال وتحتاج للمزيد من الإمكانيات بالرغم من الرقابة الكبيرة على المدارس وفي صفوف الجامعات .
سبق للسلطات أن أغلقت مصنعا صغيرا تبين أن عاملين فيه يصنعون الجوكر وإحدى الدراسات الأمنية غير العلنية التي اطلعت عليها «القدس العربي» العام الماضي أشارت لشبهات بوجود نشاطات لها علاقة بمخدرات رخيصة في ما لايقل عن 55% من المدارس في القطاع العام.
ملف المخدرات «مسكوت عنه» عموما في الأردن من حيث الأرقام والبينات تجنبا لإرهاق المجتمع وإخافته وجريمة الجوكر الأخيرة ستدفع المجتمع لمطالبه عنيفة بمواجهة شفافة لم تعد حملات التوعية الوطنية الإعلامية تفيد فيها كما يؤكد الناشط في محاربة آفة المخدرات أكرم أبوالريش .
وقد سبق للمحامي المتخصص والناشط في المجال نفسه حسام أبو رمان أن وضع «القدس العربي» بصورة رسالة وجهها مباشرة للقصر الملكي يحذر فيها من «النمو الكبير والمقلق» في عدد القضايا التي تم تسجيلها بعنوان تعاطي وتسويق المخدرات .
أبو رمان تحدث عن نحو عشرة آلاف حالة قانونية توثق وتتابع في المحاكم سنويا وهو برأيه رقم كبيرة يغزو المجتمع الأردني ويهدد مستقبل الأردنيين إذا ما أخذ بالاعتبار وجود مئات الحالات التي لم تضبط أصلا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
"الجوكر" الجنون والموت (فيديو)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الصحة والغذاء :: الإدمان (المخدرات، المسكرات، والتدخين)-
انتقل الى: