منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الزراعة المائية.. بديل مُربح وفعال للزراعة التقليدية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46424
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الزراعة المائية.. بديل مُربح وفعال للزراعة التقليدية   الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 7:20

الزراعة المائية.. بديل مُربح وفعال للزراعة التقليدية

باميلا كسرواني
متخصصة في الثقافة والمواضيع الاجتماعية
هل فكّرتم يوماً أن الزراعة المائية تدفعكم إلى توفير كميّات كبيرة من الماء، على عكس ما قد يوحي به اسمها؟ بالفعل، هذا واقع وليس ضرباً من الخيال؛ إذ إن ريّ أي نبتة في نظام الزراعة المائية، يحتاج إلى عبوة صغيرة من الماء يومياً، مقابل 3 عبوات في الزراعة التقليدية.
لقد تحوّلت الزراعة المائية، أو الـ"هيدروبونيك" كما تُعرف، في السنوات الأخيرة إلى بديل جديّ وفعّال لمختلف طرق الزراعة التقليدية التي غالباً ما تحتاج إلى تربة وعناصر غذائية للحصول على محصول زراعي متكامل؛ حتى إن بعض الشركات البعيدة كل البعد عن الزراعة باتت توفّر منتجات تروِّج للزراعة المائية. فعلى سبيل المثال، استحدثت الشركة العالمية للمفروشات "أيكيا" مجموعة من المنتجات التي تساعدك على إنشاء حديقتك الداخلية المائية.
ولا تعدّ الزراعة المائية غريبة عن المنطقة العربية؛ إذ يوجد العديد من المزارع والمشاريع الزراعية التي تعتمد هذا النظام الزراعي في العديد من الدول العربية، من بينها لبنان والبحرين والمغرب وتونس والإمارات العربية المتحدة. وفي ما يتعلق بالتجربة الإماراتية، يؤكد رودي أزاتو، المتخصص بالزراعة المائية والمدير التسويقي لـ"مزارع الإمارات المائية للخضار"، أنّ "الزراعة المائية بدأت قبل أكثر من 25 عاماً في دولة الإمارات، إلا أن التكنولوجيا لم تكن متطورة كما هي الحال اليوم". وإلى جانب تطوير "مزارع الإمارات المائية للخضار"، والتي تحتفل بعيدها الـ11، ساهم أزاتو أيضاً في تطوير الزراعة المائية في الإمارات بشكل عام، وفي مناطق أخرى من دول مجلس التعاون الخليجي.
ويرى أزاتو أن دول المنطقة تحثّ المزارعين والشركات على تطبيق الزراعة المائية الخالية من التربة، ضاربا مثالاً بدولة الإمارات. ويشرح بالقول: "يشجع مثلاً "صندوق خليفة لتطوير المشاريع" في أبو ظبي المزارعين على اعتماد تقنيات الزراعة المائية في أراضيهم. وهناك كذلك مبادرة "إنتاجنا" التي كانت قد أطلقتها وزارة البيئة والمياه (الإماراتية) لتأهيل المزارعين من أجل استخدام التقنيات الحديثة للزراعة المائية".
ما هي الزراعة المائية؟
الزراعة المائية عبارة عن تقنية يتم استخدامها لنمو النباتات في محاليل التغذية التي تمد النبات بكل ما يحتاج إليه من العناصر الضرورية والمغذية لنموه. ولا تُعتبر الزراعة المائية حديثة النشأة، بل تعود إلى القرن الثامن عشر؛ عندما اكتشف باحثو فسيولوجيا النبات أن هذه الأخيرة تمتصّ المغذيات المعدنية الأساسية على شكل أيونات لا عضوية ذائبة في الماء. وفي الزراعة التقليدية، تعمل التربة في الظروف الطبيعية كمستودع للمغذّيات المعدنية، إلا أنّها غير ضرورية لنمو النبات. ففي الواقع، تقوم جذور النباتات بامتصاص هذه المغذيات الموجودة في التربة متى تضاف إليها مياه تقوم بإذابتها. وبالتالي، يمكن إضافتها بطريقة اصطناعية لتنمو النبات.
وكان علماء النباتات قد اهتمّوا بالزراعة من دون تربة بعد ظهور الكثير من المشاكل المتعلقة بالتربة؛ من أمراض، وأعشاب، وزيادة معدلات الملوحة. حينها، بدأوا البحث عن حلول بديلة لاستخدام التربة، فتوصّلوا إلى الزراعة المائية.
ولا بد من الإشارة إلى أن جميع النباتات تقريباً تنجح زراعتها من دون تربة. إلا أنه يوجد بعض النباتات التي تنجح زراعتها مائياً أكثر من غيرها، مثل مختلف أنواع الخس والطماطم والأعشاب، كالبقدونس والريحان، وغيرها.
أنظمة الـ"هيدروبونيك"
كيف تنمو إذاً هذه النباتات؟ يوجد ستة أنواع من أنظمة الـ"هيدروبونيك" التي قد تبدو معقّدة في البداية، إلا أنها بغاية السهولة. وتعتمد جميعها على ثلاثة عوامل، هي: المياه، والعناصر الغذائية، والأوكسجين؛ وتختلف من حيث طريقة إيصال هذه العوامل الثلاثة إلى جذور النباتات. ولا بد من الإشارة إلى أن مياه الخزانات تخضع للعديد من التحاليل بغية تحديد مستويات المعادن والعناصر فيها، ليتمّ لاحقاً إضافة العناصر الغذائية الناقصة الضرورية كالحديد، أو العمل على تحقيق توازن في معدّلي المغنيسيوم والنيتروجين الضروريين لإنتاج الكلوروفيل.
نبدأ مع نظام "الريّ بالتنقيط" (Drip System) الذي يعتبر الأكثر سهولة. إذ يعتمد هذا النظام على ضخّ مياه الخزان عبر شبكة من الأنابيب التي توصل المياه بشكل منفصل إلى كلّ نبتة. ولا حاجة إلى ريّ النباتات يدوياً، بل يمكن ضبط المضخة بفضل عدّاد لإيصال الكميات اللازمة للنباتات.
أما نظام "تدفق المياه وتصريفها" (Flood and Drain System)، فيُشبه نظام "الري بالتنقيط"؛ إلا أنه لا يسمح بريّ النباتات كل على حدة، بل يتمّ غمر كل النباتات بشكل متوازنٍ. وبعد غمرها بالمياه، يقوم النظام بتصريف المياه الفائضة.
أما النوع الثالث، فيُعرف بـ"تقنية غشاء المغذيات" (Nutrient Film Technique (NFT)). وهو الأكثر شيوعاً في الزراعة المائية التجارية. وخلافاً للنظامَين السابقين، لا يحتاج هذا النوع إلى عدّاد، لأن المياه تصل إلى النباتات في دورة متواصلة مع شبه غياب لأي تدخل يدويّ.
وهناك، رابعاً، "نظام الزراعة الهوائية" (AeroponicSystem)؛ والذي يعدّ أكثر هذه الأنظمة تطوراً، حتى إن بعض العلماء يدّعون أنه قد يكون الحل لنقص الطعام في المستقبل. وعلى غرار "تقنية غشاء المغذيات"، يتمّ تعليق النباتات في الهواء، ثم يتمّ ضخ المياه عبر أنبوب؛ حيث تقوم مضخة ضغط ثانية برش المياه كالرذاذ على جذور النباتات.
وفي ما يتعلق بالنظام الخامس، فهو "الزراعة بالمياه العميقة" (Deep Water Culture). وتعتبر هذه الزراعة، من دون منازع، الأسهل. وغالباً ما يتم استعمالها في المدارس كنموذج للزراعة المائية. وخلافاً للأنظمة الأخرى، لا توضع النباتات منفصلة عن خزان المياه الغنية بالعناصر الغذائية بل العكس؛ تعوم النباتات فوق المياه.
أما النوع السادس، فيُعرف بـ"أكوابونيك" (Aquaponic) الذي يجمع بين تربية الأحياء المائية (غالباً الأسماك) والزراعة المائية في نظام بيئي متكامل. فتعيش الأسماك في خزان المياه وتوفّر الأسمدة الطبيعية للنباتات.
إيجابيات وسلبيات
يؤكد أزاتو أنّ فوائد الزراعة المائية كثيرة جداً. ويشدد على أنها "تساعد على توفير ما يُقارب 90% من استهلاك الماء".
وإضافة إلى توفير المياه، تنتج عن الزراعة المائية كمية أكبر من المحاصيل مقارنة بالزراعة التقليدية. وهنا، يشرح لنا قائلاً: "لنأخذ محصول البندورة على سبيل المثال. فإذا افترضنا أن كل العوامل متوفرة، مثل البنى التحتية المعتمدة في بناء الدفيئة الزراعية، وجودة المزارع، فقد يصل محصول البندورة السنوي إلى 100 كيلوغرام في المتر المربع الواحد"! وقد يبدو الأمر مبالغاً فيه، لكن دعونا لا ننسى أن معظم المزارع المائية تعتمد على أنظمة عمودية؛ أي يمكن زراعة أكبر عدد من النباتات في المتر المربع الواحد؛ كما أنه غالباً ما يمكن الحصول على أكثر من محصول واحد في العام (أربعة محاصيل بندورة سنوياً مثلاً).
إضافة إلى ذلك، نجد العديد من الإيجابيات الأخرى؛ مثل إمكانية الزراعة في أي مكان، واستخدام كمية مياه أقل بعشرين مرة من الزراعة في التربة، لأن المياه تتم إعادة استخدامها. وكذلك غياب الحاجة إلى استعمال مبيدات الحشرات، وسهولة الحصاد، وإمكانية الزراعة على مدار السنة.
بيد أنّ الزراعة المائية لا تقدّم الفوائد فقط، بل تنطوي على بعض التحديات. وهنا يقول أزاتو: "الزراعة المائية تتطلب استثماراً كبيراً من المال في البداية، حتى لو كانت الفوائد لاحقاً تُعوّض الفرق. إذ إن استثماراً واحداً قد يُدر عليك 100 عام من العائدات". ويضيف: "النظافة أيضاً مهمة جداً من أجل منع أي بكتيريا في خزان المياه من الانتشار إلى النباتات الأخرى. فإذا كنت تملك خزاناً يغذّي مساحة 8000 متر مربع ويواجه مشكلة ما، فقد تنتشر البكتيريا إلى كل المحاصيل"؛ وهي مشكلة يُمكن تفاديها بفضل توفير أجهزة الفلترة والمراقبة المتواصلة.
إضافة إلى هذه التحديات، علينا ألا ننسى أنهمن الضروري التمتع بمهارات وخبرات تقنية من أجل ضمان سير العمل بفاعلية وكفاءة. كما قد تواجه المزارع المائية في بعض الدول مشكلة انقطاع الكهرباء؛ الأمر الذي قد يُحتّم على المزارع ريّ الحديقة أو المزرعة يدوياً.
حل مستدام 
يرى أزاتو أن إحدى فوائد الزراعة المائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي "توفير المياه".
وإضافة إلى مشكلة شحّ الموارد المائية، تواجه المنطقة مشكلة أخرى، هي الأمن الغذائي الذي يُقلق الحكومات التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الأغذية والمحاصيل.
وعلى الرغم من ازدياد الإنتاجية الزراعية في المنطقة في تسعينيات القرن الماضي؛ بفضل اتباع أساليب وتقنيات زراعة عصرية، وترشيد استخدام المياه، إلا أن المنطقة ما تزال تُعاني عجزاً في المواد الغذائية، حيث يتوقع أن يتراوح بين 50 إلى 90 مليون طن بحلول العام 2020؛ وهو عجز لا يُعزى إلى شح المياه فحسب، وإنما إلى ندرة الأراضي الصالحة للزراعة أيضاً (لا سيما في المملكة العربية السعودية التي تستورد 95 % من خضارها وفاكهتها)، إضافة إلى الظروف المناخية.
وبالتالي، توفّر الزراعة المائية إمكانية تقليص مخاطر الأمن الغذائي في المنطقة. وهو أمرٌ أدركته معظم دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي بدأت باستغلال الزراعة الخالية من التربة من أجل أن تحقق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأغذية بحلول العام 2023.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46424
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الزراعة المائية.. بديل مُربح وفعال للزراعة التقليدية   الخميس 8 ديسمبر 2016 - 0:54

‘‘رينوس‘‘ : شركة ريادية تنجح بزراعة المحاصيل في المياه بدلا من التربة

"بالعزيمة والإرادة؛ استطاع أربعة شباب إنجاح مشروعهم الريادي الذي يعتمد على الزراعة بالمياه بدلا من التربة " بهذه العبارة يلخص مدير عام شركة "رينوس للزراعة المائية" ناصر ابو الراغب قصة نجاح المشروع.
ويقول أبو الراغب إن "أكثر ما يميز هذا النوع من الزراعة تخفيض نسبة استهلاك المياه إلى 70 % وإنتاج كميات كبيرة من المزروعات بطريقة صحية بعيدا عن استخدام المبيدات". 
وبحسب ابو الراغب يتمثل المشروع بإنتاج منتجات زراعية باستخدام تقنية "Hydroponics" أو الزراعة بدون تربة وفي هذه الحالة تقدم للنبات الضوء والهواء والماء، أما المواد المغذية فلا تقدم للنباتات بالطريقة التقليدية عن طريق التربة، بل من خلال إذابة مواد غذائية في الماء وزراعة النباتات باستخدام هذا المحلول المغذي الذائب في الماء بدون وجود تربة.
ويقول في هذا المشروع يطبق نظام " Raft systems" وهو عبارة عن "احواض عميقة نسبيا (20-15 cm) الحوض يحتجز كمية كبيرة من المياه بالإضافة للمحلول المغذي ويغطى الحوض بالواح عازلة داخلها ثقوب وداخل هذه الثقوب توضع النباتات ويكون داخل الحوض مضخات هواء لتوفير الاوكسجين.
من خلال هذه الطريقة يمكن الزراعة بأي مكان بغض النظر عن طبيعة التربة الموجودة في المنطقة المنوي الزراعة بها؛ اذ تعاني الأردن من قلة المساحات الخضراء، واذا وجدت فإننا بحاجة الى استصلاحها.
ويقول ابو الراغب ان "فكرة المشروع بدأت العام 2013 اثناء فترة الدراسة الجامعية بالتعاون مع مجموعة من الطلاب لسعي لإنشاء مشروع يساعد على تقليل استخدام المياه في عمليات الزراعة في ظل ندرة المياه التي تواجه المزارعين".
ويضيف ان القائمين على المشروع توجهوا الى برامج تجهيز الشركات ضمن برنامج المنظمة غير الربحية لتدريب وتمكين الشباب "إنجاز" من اجل عرض المشروع والمساعدة ماليا وفنيا في تأسيس شركة.
ويوضح ناصر أن مشروع "إنجاز" قام بدعم الشركة في مراحل التأسيس بمبلغ ألف دينار وباقي رأس المال البالغ 5 آلاف دينار استكمل بمساهمة من باقي الشركاء بالمشروع حيث تم تأسيس الشركة العام الماضي.
يشار إلى أن مؤسسي شركة "رينوس للزراعة المائية" ، هم ناصر أبو الراغب، وتامر أبو الراغب، ونسيم عويس، وصهيب المومني.
وبين أن المشروع لا يحتاج إلى مواد أولية باستمرار، فالأحواض والمضخات الهوائية تستخدم على مدار سنوات عديدة، وهذا ما يميز الفكرة الاقتصادية للمشروع.
وأوضح ان المشروع بدأ في زراعة الخس والملفوف الاحمر والبروكلي ويمكن زراعة أي أنواع اخرى من الخضار من خلال هذا النظام حيث يمكن زراعة الخضار في اي وقت وذلك بحكم ان النظام يستطيع التحكم بتوفير الظروف الملائمة لنمو النباتات.
وبحسب ناصر تعمل الشركة التي استلهم اسمها من اسم نهر الراين بالألماني (Rhein) التي تعني حاجة( شيء) جارية، حالياً على مشروع في منطقة أبو نصير، بعد أن نتج عن مرحلة الحصاد الأولى في المشروع 5000 رأس من خضار الخس.
وكانت شركة إرنست ويونغ "EY" الأردن منحت شركة "رينوس للزراعة المائية"، جائزة "رواد الأعمال"، ضمن فئة "الطالب الريادي"، للعام 2016 والتي تهدف إلى الاحتفاء بريادة الأعمال بين طلبة المدارس والجامعات من خلال إبراز النجاحات التي حققها روّاد الأعمال من هذه الفئة وذلك في إطار الحرص على تشجيع ونشر روح الابتكار والقيادة بين فئة الشباب في المملكة.
وتعتبر جائزة "رواد الأعمال"، التي انطلقت منذ 30 عاما، الجائزة العالمية الوحيدة التي تحتفي برياديي الأعمال، الذين يطوّرون ويقودون شركات حيوية ناجحة ونامية في أكثر من 145 مدينة واقعة في 60 بلداً.
وقال ان "الفوز بجائرة رواد الاعمال التي منحت من قبل شركة إرنست ويونغ "EY" الأردن للشركة ، ضمن فئة "الطالب الريادي" اسهم بشكل كبير في رفع من معنويات الشركاء للعمل على تطوير المشروع اضافة الى منح الشركة الثقة للحصول على الدعم".
ودعا ناصر رواد الأعمال إلى التوجه للبرامج الداعمة للأفكار الريادية من اجل تأسيس مشاريعهم الخاص السعي والإصرار على تجاوز اي عقبات تواجه استكمال المشروع. 
وقال احد شركاء المشروع صهيب المومني ان "نظام الزراعة بالمياه يختصر الوقت اللازم لنمو المنتج فعلى سبيل المثال الخس الاحمر يتحاج الى وقت للنمو من خلال النظام الى اسبوعين مقارنة بـ45 يوميا الوقت اللازم لنموها في الزراعة العادية".
وأكد صهيب ان اعتماد النظام يساعد بشكل كبير في زيادة الانتاج ويعطي مردودا ماليا أعلى في ظل زيادة الانتاج. 
وبين أن الشركة تسعى لعمل ورشات عمل للتوعية في استخدام هذا النظام بهدف لمساعدة المزارعين والتغلب على مشاكل ندرة المياه بالمملكة .
ويسعى القائمون على الشركة تعميم هذا النظام وزراعة جميع الخضار على مدار العام وإنشاء محطات في الجامعات بحيث يكون بحث علمي يساعد الطلاب على مثل هذه المشاريع.
كما يتطلع هؤلاء إلى استغلال الاراضي غير الزراعية من خلال تطبيق هذا المشروع الذي يوفر البيئة والظروف الملائمة لنمو وإنتاج الخضار وفي أي وقت من العام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46424
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الزراعة المائية.. بديل مُربح وفعال للزراعة التقليدية   الأربعاء 8 مارس 2017 - 1:53

تعريف:
الزراعة المائية أو (hydroponics) هى عبارة عن زراعة النباتات بإستخدام محلول مغذى و (بدون تربه) حيث تنمو جذور النباتات بشكل مباشر داخل المحلول المغذى أو داخل تربه من (مواد خامله) مثل الصوف الزجاجى أو أحجار البرليت، و المقصود بخامله هنا أى أنها لا تتفاعل مع المحلول المغذى لتظل كافة مكوناته فى صوره ميسره لجذور النباتات لإمتصاصها.
فى القرن ال 18 إكتشف العلماء أن النباتات تتغذى من خلال إمتصاص أيونات العناصر الغذائية المعدنيه الذائبه فى الماء، و أن التربه الزراعية أو الأرض ما هى إلا (مخزن) لهذه العناصر ليس إلا!! فعند إضافة الماء الى التربه يقوم الماء بإذابة العناصر الغذائية من التربه فيما يعرف بإسم (محلول التربه) لتصبح ميسره لجذور النباتات لإمتصاصها، فيما عدا هذا لا فائدة للتربه فى نمو النباتات بل أن لها مضار سوف نتعرض لها لاحقا.
فوائد الزراعة المائية:
1. لا تحتاج إلى تربه، أى أنها توفر فى الأرض الزراعية التى تتناقص مساحتها فى مصر بصورة مفزعه كما و أنها تصلح للإستخدام فى أى مكان حتى داخل المدينة فوق أسطح المنازل و فى البلكونات و على أسطح المبانى الحكومية التى تعانى الإهمال الشديد فمن الممكن إستغلالها من خلال إتحادات العاملين و بيع المنتج لهم بسعر التكلفه.
2. التوفير فى الأرض له بعد آخر يجب النظر إليه، ففى دراسة رائعه شاهدتها على اليوتيوب للدكتور/ أشرف عمران ذكر أن إنتاجية مساحة 1000 متر مربع فى الحقل المفتوح من الخضر الورقية مثل خس الكابوتشا هى 7 طن خلال مدة 28 يوم، بينما ترتفع هذه الإنتاجيه لنفس وحدة المساحة من البيوت الزجاجيه بإستخدام تقنية الزراعة المائية إلى 20 طن خلال مدة 15 يوم!!!! معنى هذا أننا فى خلال نفس الوقت تقريبا المستهلك فى دورة زراعية تقليديه نستطيع أن نجرى دورتين زراعيتين داخل الصوب الزجاجيه ليكون الإنتاج المقارن هو 40 طن أى حوالى ستة أضعاف الإنتاج التقليدى. و يزيد الأمر فى محصول مثل الطماطم ليصل إنتاج وحدة ال 1000 متر مربع سنويا من 5.6 طن فى حالة الزراعة التقليدية إلى 40 طن فى حالة الزراعة المائية أى حوالى سبع أضعاف الإنتاج التقليدى.
3. ماذا يعنى لنا – كمستثمرين- هذا الكلام؟ يعنى أن إنتاج الفدان من الصوب الزجاجيه يعادل إنتاج ستة أو سبعة أفدنه بالزراعة العاديه، أى لو أن سعر الفدان مثلا 100 ألف جنيه، يمكننا توفير ثمن 5 - 6 أفدنه أى ما يعادل 500 - 600 ألف جنيه و توجيه جزء منهم أو حتى كلهم إلى إنشاء المشروع على الفدان المشترى والإستفاده من كل المميزات الآتى ذكرها، و هى تساوى –ماديا – الكثير على المدى البعيد.
4. الوفر فى الماء، حيث تستغل كل قطرة ماء بشكل مثالى فلا يوجد فقد بالبخر أو بالهروب داخل التربه بعيدا عن منطقة الجذور النشطه، فى الواقع و من خلال قراءاتى فنسبة الوفر فى الماء تتراوح بين 80 – 90% بالمقارنه بالزراعة التقليدية، و لا يخفى على أحد حجم المشكله المائية التى تعانى منها كل دول المنطقة العربية بما فيها مصر مع ما يتهددها من مشاكل مع دول حوض النيل.
5. الوفر فى التسميد، حيث يتم توفير ما يقارب من 80% من تكلفة التسميد بالمقارنه بالزراعة التقليدية نتيجه للإستغلال الأمثل لكل قطرة ماء و إعادة إستخدام الماء مرات و مرات و بالتالى يتم تعويض القدر من الأسمده الذى أمتص بواسطة الجذور فلا يوجد مشكلة (غسيل الأسمده) فى حالة الرى بالزيادة كما و أنه لإنعدام وجود التربه فلا توجد مشكلة (تثبيت) العناصر السماديه بالتفاعل مع مكونات التربه و بالتالى تحويلها الى عناصر غير قابله للإمتصاص بواسطة جذور النباتات.
6. تقليل التسميد بهذا القدر الكبير له فائدتين، الأولى التوفير فى المصروفات فلا يغيب علينا الإرتفاعات الجنونية فى أسعار الأسمده و المستمره إلى ما شاء الله! و الثانيه هى المحافظه على البيئه لأن إضافة الأسمده و هى بالأساس (أملاح) تزيد من ملوحة التربه كما و أنها قد تتسرب الى المياه الجوفيه فتلوثها.
7. الإنتظاميه فى نمو النباتات هى نتيجه أخرى جيده، حيث نجد أنه فى الزراعات التقليديه قد يكون هناك بعض البؤر فى الحقل حيث يقل نمو النباتات أو ينعدم و عندما تسأل يقال لك بسبب أن هذه المنطقه بها تربه طفليه مالحه أو تربه صخريه أو ما الى ذلك، فتجد نفسك تصرف على هذه المنطقه و لا تأخذ منها عائد، فى الزراعة المائية هذه المشكله غير موجوده من الأساس لعدم وجود التربة.
8. الزراعة المائية تتم غالبا داخل بيوت زجاجيه مكيفة الهواء و متحكم فى نسبة الرطوبه و الحراره داخلها بواسطة أجهزة تحكم و بالتالى يسمح لك هذا بإنتاج ما تريد فى أى وقت من السنة بصرف النظر عن موعد الزراعة فى الحقول المفتوحه لأنك متحكم فى الظروف الجويه، فيمكنك هذا من إنتاج الخضروات فى الوقت الذى يكون فيه سعرها مرتفعا فى الأسواق و جنى المزيد من الأرباح.
9. هذه البيئة المغلقه تساعد أيضا فى التحكم بالإصابات الحشريه فتقلل منها و بالتالى تقلل من إستخدام المبيدات الملوثه للبيئة و التى قد تبقى على النباتات بنسب تضر بصحة الإنسان و كلنا يعرف موضوع (الفترة الآمنه) التى يجب تركها من تاريخ آخر رشه بالمبيد لتاريخ جنى المحصول.
10. الوفر فى العماله، فلا يخفى على أحد مشكلة العماله من حيث الندره و الكفاءة و التكلفه، فالعامل اليوم يصل أجره فى كثير من الأحيان الى 100 جنيه فى اليوم و يعمل أكثر من (يوميه) فى اليوم الواحد و كثير منهم يفتقد إلى المهارة و الأمانه فى العمل بكل أسف. العمل فى الزراعة المائية يتم من خلال الأجهزة بصورة كبيره فلا يوجد معاملات أرضيه مثل الحرث أو التقصيب و لا توجد مقاومة للحشائش و هى (مصيبه كبيره) تستهلك المياه و التسميد و تضر المزروعات و تكلف مبيدات و يوميات من العمال لمقاومتها، و العماله مطلوبه فقط عند جنى المحصول.
11. و على ذكر جنى المحصول، ففى حالة الزراعة المائية الجنى يعتبر (نزهه لطيفة) عند مقارنته بالزراعة التقليدية، فالمحصول مكثف للغايه و موجود فى مكان واحد (مكيف) و لك أنت أن تتخيل المجهود المبذول لنزع النبات من الماء مقارنة بنزعه من التربه و أن تضرب فارق الطاقه المستهلكه من العامل لنزع كل نبات فى عدد نباتات الحقل لترى بنفسك كم ستوفر من العماله!
12. خاصية التحكم فى البيئة الزراعيه مهمه جدا، فنتيجه للتغيرات المناخيه التى يشهدها العالم و التى تجعل الصيف يأتى شديد الحراره و الشتاء شديد البروده مما يضر بالمزروعات ضررا كبيرا، فإن وجود الزراعات فى بيئه متحكم فى درجة حرارتها و نسبة الرطوبه بها يقضى على هذه المشكله، و بالعكس فقد يكون فيه فرصه للربح الوفير فى حالة أن تضررت الزراعات التقليديه بتقلبات الجو و قل المحصول و أرتفعت أسعاره فى الأسواق.
مضار الزراعة المائية:
1. فى غياب التربه كمخزن للعناصر كم أسلفنا، فإن أى نقص فى تركيبة المحلول المغذى سيكون له أثر فورى على النباتات، لذا يجب مراقبة المحلول المغذى بصورة يومية من خلال أجهزة قياس متخصصه للتعرف على حالة المحلول بصورة دائمه و هذه متوفره و تعتبر من أركان إنشاء المشروع.
2. تكلفة الإنشاء عاليه جدا بالمقارنه مع الزراعة التقليدية و هذه تحدثنا فيها فى بند (3) السابق و بينا أن الوفر فى ثمن الأرض سيعوض تكلفة الإنشاء، أما الوفر فى التسميد و الرى و العماله فسيكون إضافه مباشره إلى الأرباح بصورة مستمره طالما أستمر المشروع.
3. الزراعة المائية هى زراعة حديثه و متقدمه و تتطلب منا البحث عن كوادر بشريه (قابله) للتأهل لهذا العمل و هى نادره للأسف.
4. أى تلوث بالممرضات للمحلول المغذى سيكون له أثر فورى على النباتات فلابد من الحفاظ على البيئة داخل البيت الزجاجى فى حاله شبه معقمه و إتباع إجراءات صارمه بشأن حالة أى مواد يسمح بدخولها.
مضار أخرى تفضل بإضافتها السادة المشاركون و رأيت وضعها هنا (مع تعليقى عليها) لإتمام الفائدة:
5. عدم توافر المحلول المغذى بصورة جاهزة للإستخدام، و فى رأيي أن الأمر يمكن حله من خلال عمل جمعيه للمستثمرين الذين يودون الإستثمار فى هذا المجال، و بتجميع طاقاتهم يمكنهم الإتفاق مع أحد منتجى الأسمدة السائلة (المحترمين) فى مصر لتصنيع الكميات السنوية التى يحتاجونها من المحلول المغذى و توريدها على مراحل و أعتقد أن أى مصنع سيرحب بإضافة نشاط جديد و خبرة جديدة إليه و كذلك فتح أسواق جديدة و واعده. الأمر فى هذا المقال لا يعدو عن كونه دعوه لإستطلاع المميزات الموجوده فى هذا النظام و مدى ما ستوفره لنا كمصريين و أيضا كعرب لأن الظروف المناخيه و المائيه لنا جميعا متشابهه، و عندما يكون هناك زخم كافى من النيات و الإمكانات للبدء ستكون البدايه كبيره و واسعه و التجارب الفرديه فى هذا الشأن لن تجلب ما أحلم به لأوطاننا. و مع هذا فمن يريد أن يبدأ على مستوى صغير ليتعلم من خلاله فيمكنه إستيراد المحلول المغذى من الخارج و لن تكون الكميه كبيره فنحن نزرع مساحة صغيره جدا مقارنه بالزراعة المفتوحه و الوفر فى الأسمدة حوالى 80%.
6. سرعة إنتشار المرض فى حالة وجود شتله واحده مريضة و ذلك من خلال إعادة إستخدام المحلول المغذى فينتشر المرض فى البيت الزجاجى كله، هذا الأمر تم علاجه من خلال إضافة وحدة (شتل) محليه تعتبر من أساسيات التصميم فى حالة الزراعة المائيه، هذه الوحدة تكون داخليه أى داخل الصوبه و تتم عليها كل المعاملات التأمينيه و لا يسمح بدخول شتلات من الخارج و إنما (البذور) فقط و يتم صناعة الشتلات داخل الصوبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46424
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الزراعة المائية.. بديل مُربح وفعال للزراعة التقليدية   الأربعاء 8 مارس 2017 - 1:54

افضل مقال عن الزراعه المائيه مفيد جدا

تعد الزراعة المائية تكنولوجيا صديقة للبيئة إذ يمكن استخدامها لزراعة أي نوع من النباتات باستخدام نظام غذائي متوازن بشكل علمي. ولا تعتبر تكنولوجيا الاستنبات من دون تربة مجرد إضافة لزراعة التربة العادية بل إنها مكملة لها. إذ يستطيع هكتار واحد من المزارع المائية أن ينتج ما بين 200 إلى 300 طن من الخضار سنوياً. أي أكثر بخمس إلى عشر مرات من إنتاج أي محصول تمت زراعته بشكل تجاري في الحقول المفتوحة.

وأكدت دراسة أجرتها هيئة التنمية والبحث الصناعي الريفي الاسترالية أن صناعة الزراعة المائية قد نمت من أربع إلى خمس مرات في السنوات العشر الماضية، وتمتد حالياً على مساحة تتراوح بين 20.000 إلى 25.000 هكتار مع قيمة زراعية تتراوح بين 6 إلى 8 مليار دولار أميركي.

عالمياً، هنالك عدد محدود من المحاصيل المزروعة باستخدام الزراعة المائية. وتعتبر الطماطم، والخيار، والخس، والفلفل الحار، والفلفل الرومي، وزهور الزينة من أهم المحاصيل التجارية. ولكن هنالك محاصيل أخرى ناشئة مثل الأعشاب والمحاصيل الصيدلانية.

ما هي جدوى استخدام الزراعة المائية؟
هناك بعض الفوائد للزراعة المائية، نذكر منها ما يلي:

إنتاجية المحاصيل تكون أعلى نسبيا من تلك التي يمكن الحصول عليها من تربة جيدة في نفس البيئة.
ترفع دورة المحصول السريعة من نسبة الانتاج.
قلة استخدام الماء والسماد مقارنة مع التربة العادية.

تحتاج الزراعة المائية إلى مهارة عالية لإدارتها مقارنة مع نظام زراعة التربة التقليدية. وفقاً لدراسات أجريت في أستراليا، فإن أكثر التحديات الشائعة التي تواجه عمليات الزراعة المائية التجارية هي التالية:

المشاريع التي لم تؤسس في إطار اقتصادي واقعي، بما في ذلك التحكم بإعادة سداد القروض.
تصميم النظام وعدم كفاءة الإدارة.
تجاهل أهمية المعرفة بعلم زراعة البساتين في إنتاج محصول تجاري مزروع بالزراعة المائية.
الاستخفاف بمتطلبات العمل واليد العاملة.
إيلاء اهتمام غير كاف للتسويق ومنافذ السوق.

هناك براهين تم إثباتها في دول مختلفة مثل استراليا، وهولندا، واسبانيا، والمكسيك تفيد بأن أنظمة إنتاج الزراعة المائية والدفيئات الزراعية تعتمد علي كفاءة استعمال المياه. وهناك تحليل مقارن حول استهلاك المياه في استراليا علي سبيل المثال يوضح أننا نحتاج إلى 160.000 لتر من المياه لإنتاج ما قيمته 100 دولار أسترالي من القطن مقارنة مع 600 لتر (أفضل كمية) من المياه لإنتاج محصول من الزراعة المائية بقيمة 100 دولار أسترالي.

وهناك أيضاً تخفيض ملحوظ في إهدار الأسمدة. فباستخدام أنظمة مغلقة تعيد تدوير أكثر من 95 % من المياه المستخدمة، أثبتت الزراعة المائية والدفيئات الزراعية فعاليتها في التقليل من استخدام المياه مقارنة مع قطاعات الزراعة والبستنة الأخرى.



انتشر مؤخرا الحديث عن الزراعة بدون تربة , واصبح الكثيرين يحاولون ان يفهموا سر هذه الزراعة
تقسم الزراعة بدون تربة إلي قسمين رئيسيين:
· الزراعة المائية (نظام الهيد رو بونيك Hydroponic System)
· الزراعة بدون تربة ضمن أوساط صلبة خاملة (الرمل – الحصى و التوق – الصوف الصخري – البيرلايت – البيت – نشارة الخشب – الألياف النباتية اللحاء الخشبي)
- أنظمة الزراعة بدون تربة :
1. الأنظمة الزراعية المقفلة
التي يتم بها إعادة استخدام المحلول المغذي المتجمع من الصرف للبيئات الزراعية المختلفة
2. الأنظمة الزراعية المفتوحة
و التي لا يعاد فيها استخدام المحلول المغذي المتجمع من الصرف ضمن البيئات الزراعية المختلفة حيث يستخدم لمرة واحدة فقط
أهم مميز و عيوب نظام الزراعة من دون تربة:
التحكم الدقيق بالري و التسميد و معالجة الوسط الغذائي و الأمراض و الأوبئة بسرعة و كفاءة عالية مما يساهم في زيادة كفاءة التغذية و قلة التكاليف علي المدى البعيد
قلة الاحتياجات العمالية لغرض خدمة و تحضير التربة من حراثة و غيرها من العمليات المتبعة في الزراعة التقليدية
سهولة و كفاءة عملية الري التي تتم بشكل دقيق جدا" و ضمن احتياجات النبات الحثيثة ودون هدر في العناصر نتيجة زيادة معدلات الاستعمال أو نقصان نتيجة قلة التسميد
سهولة إجراء عمليات التعقيم للبيئات الزراعية المستخدمة مقارنة مع تعقيم التربة التقليدية فضلا" عن زيادة التكاليف و قلة الكفاءة للطريقة التقليدية مقارنة بالزراعة من دون تربة
زيادة الإنتاجية للزراعة بدون تربة مقارنة بالزراعة التقليدية بسبب استغلال مساحة أقل بعدد نباتات اكثر و التحكم الدقيق بالماء و السماد و سرعة المعالجة في الحالات الطارئة
تعد هذه الطريقة للزراعة هي المثلي للأماكن التي لا تحتوي علي أراضي كثيرة أو غير صالحة للزراعة , وحتي الدول التي لا تتوفر فيها المياه الصالحة للري بكمية كبيرة, و التي تمتاز بكثافة سكانية كبيرة و تحتاج الي منتجات زراعية بكميات كبيرة مقارنة بالمساحات الزراعية الصغيرة
أما من أهم عيوب هذه الطرق الحديثة في الزراعة مقارنة بالطرق التقليدية للزراعة:
ارتفاع تكاليف الإنشاء الأولية علي المدى القريب للزراعة بدون تربة مقارنة بالزراعة التقليدية, و التي تعوضها أرباح زيادة معدلات الإنتاج علي المدى البعيد
زيادة المتطلبات الفنية لإدارة هذا النوع من المشاريع من الإداريين و المهندسين وصولا" الي العمال و الفنيين المدربين علي هذا النوع من الطرق الحديثة للزراعة



**دراسة جدوى الزراعة بدون تربة (الزراعة المائية)**
**فكرة عامة عن الزراعة المائية (الزراعة بدون تربة)
لكى نعرف الزراعة بدون تربة او الزراعة المائية لابد لنا ان نعرف التربة ومكوناتها وفوائدها
التربة : هي الوسط الذي تنمو فيه جذور النباتات لتمده بالماء والرطوبة والعناصر الغذائية ، كما تعمل التربة أيضًا على تثبيت الجذور ، وتتكون التربة من عناصر معدنية : رمل Sand ، وطمي Silt ، وطين Clay ، ومواد عضوية وكائنات دقيقة وثقوب شعرية تسع الماء والهواء .بدأت الزراعة بدون تربة كزراعة مائية Hydroponics والتي تعني : ( ماء Hydro ) و (عمل Panics) ، في حدائق بابل المعلقة والحدائق العائمة في الأزتيك في المكسيك ، وفي الصين ، وقد وصفت في الكتابات المصرية القديمة التي تعود إلى عدة مئات من السنين قبل الميلاد .وفي الماضي في عام 1930 م ، قام العلماء بتجريب زراعة النباتات بدون تربة مستخدمين العناصر الغذائية الذائبة في الماء . لقد وجدوا أن التربة غير ضرورية إلا لتثبيت جذور النباتات ، وأصبحت في متناول الكثيرين في غرب أوروبا وتستخدم الآن على نطاق واسع في هولندا للإنتاج التجاري للغذاء وتليها كندا في هذا المضمار .أما في الوقت الحاضر فإن هذا العلم الحديث المنشأ يتطور بسرعة كبيرة ، ويتكيف مع كثير من الأوضاع من الزراعة خارج البيت إلى البيوت المحمية والآن الزراعة داخل المنزل ، وقد أمكن استخدامها داخل الغواصات لإنتاج الخضروات للطاقم
1

.وكذلك استخدمتها وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في تجاربها الفضائية .
ومن هنا كانت الفكرة التى تبلورت لدينا لتعميمها فى بلادنا لتعم الشريحة ذات الوعى والمذاق الخاص والتى تعنى بالغذاء السليم الصحى الامن
**لذلك كانت االحاجة الى دراسة من الجدوى لهذا المشروع الضخم الذى يلبى احتاجات المهتمين بالغذاء الامن كما اسلفنا من قبل ولدينا سؤال
وهو
ماهي الزراعة بدون تربة ؟الزراعة بدون تربة هي تقنية لنمو النباتات في المحاليل المغذيةالتي تمد النبات بكل ما يحتاجه من العناصر المغذية الضرورية للنمو المثالي مع أو بدون استخدام أي من الوسائط الخاملة ( بدائل التربة ) مثل الحصى والفيرميكيوليت والصوف الصخري والبيت موس ونشارة الخشب ....الخ لتوفير التدعيم اللازم للنبات
**ولدينا سؤال هام وهو لماذا الزراعة المائية او الزراعة بدون تربة؟
الزراعة بدون تربة تقدم أفضل فرصة لتوفير الظروف المثالية لنمو النبات وبالتالي الحصول على محصول أوفر بالمقارنة بالزراعة الحقلية( باستخدام التربة ) وفي الزراعة بدون تربة لانعاني من الامراض والآفات التي تصاحب الزراعة في التربة أي أنها توفر عملاً بيئياً نظيفاً
** والان جاء الدور للدخول فى تفاصيل الدراسة ومستلزماتها من كثير من الجوانب وسندرج لها شقان هامان من المتطلبات او التكاليف وهما التكاليف الثابته والتكاليف الانتاجية او المتغيرة
2
**التكاليف الثابته
وهى كل ما يلزم المشروع من معدات وادوات ومبانى ومستلزمات للبدء فى المشروع وكذلك المكان المقام علية المشروع والتى لا تستهلك ولا تفنى فى وقت قصير ويسترد قيمتها على عدد سنوات عمر المشروع كأقساط اهلاك من رأس المال او كحصص للاهلاك
**متطلبات المشروع من التكاليف الثابته
**معمل لتجهيز المحلول المغذى
وهو عبارة عن مبنى يتم فية انتاج وتجهيز المحاليل المستخدمة فى التغذية للنباتات وهذا المعمل يلزمة تجهيزات عبارة عن
أ-مبنى مساحته لا تقل عن 10متر × 7متر اى مساحة تقدر ب 70 متر مربع لانتاج وتجهيز المحاليل المغذية التى تستخدم فى تغذية النباتات المراد زراعتها وانتاجها وهذا البند من واقع العلم يتكلف مالايقل عن 35500 دولار بمواصفات معينه خاصة ومزودة بالمكيفات اللازمة لذلك
ب- الاجهزة المستخدمة فى تقدير النسب والادوات الخاصة بها والمحاليل المستخدمة فى انتاج المنتج النهائى وأعدادة ليناسب النبات فى التغذية علية للنمو بالشكل السليم لانتاج نبات صحى وآمن
** الادوات اللازمة
تمثل المعرفة بالأدوات اللازمة للبدء فى اى مشروع البداية الصحيحة للعمل و سوف نتعرف هنا على الأدوات اللازمة للزراعة بدون تربة
اولا: المضخات
وهى عبارة عن طلمبة صغيرة غاطسة فى المحلول المغذى و ماء الري فى أحواض او براميل الرى المستخدمة وقيمتها 2000 دولار
3
ثانيا: الخراطيم

4



خامسا: تايمر
وهو جهاز صغير رخيص الثمن يستعمل لضبط فترات الرى وعمل المضخة طوال اليوم لتدار العملية بالكامل اليا ويحتاج المشروع لاكثر من تايمر تقدر قيمها بحوالى 2500 دولار
سادسا: مصدر للمياة
من الطبيعي ان يتم توصيل مصدر للمياه المستمرة لمكان الزراعة لاستخدامه وقت الحاجة ويتكلف هذا البند ما يقرب من 1350دولار
سابعا: اسمدة كيماوية
يجب الأخذ فى الاعتبار توفير عدد من الأسمدة الكيماوية لعمل المحلول المغذى و تخزينه طوال فترة الزراعة و يمكن التعرف على هذه الأسمدة وكمياتها المطلوبة من صفحة المحاليل المغذية التى سترفق فى الدراسة الفنية وسيدرج قيمتها فى التكاليف المستهلكة او التكاليف الانتاجية
ثامنا: جراكن و دوارق مدرجة
يجب توفير عدد من 50-06 جركن سعة 20 لتر لحفظ المحاليل المغذية المركزة بعد تحضيرها كذلك توفير عدد من الدوارق المدرجة لقياس الأحجام المطلوبة من المحاليل ويمكن الاستعاضة عنها باستخدام اى عبوات مدرجة سيتم الحديث عنها فى الدراسة الفنية حال التنفيذ ان شاء الله ويتكلف هذا البند ما يقرب من 5000 دولار

5



تاسعا: ميزان
يجب توفير ميزان لوزن الأسمدة المستعملة بحيث تكون نسبة الخطأ فية صغيرة نسبيا
وتكلفته التقريبية 1000 دولار
عاشرا: بيئات الزراعة
يجب توفير البيئات المطلوبة فى عملية الزراعة او فى المشتل بفترة كافية تسمح بتحضيرها قبل الزراعة ويمكن التعرف على أنواع البيئات وتحضيره من صفحة البيئات فى الدراسة الفنية ان شاء الله
حادى عشر: جهاز قياس الحموضة
وهو جهاز صغير يباع فى الأسواق يستعمل فى قياس حموضة ماء الرى و المحلول المغذى أثناء فترة الزراعة للحفاظ على درجة حموضة مناسبة لنمو النبات ونكلفته 750 دولار
ثانى عشر: صوانى الشتل
وهى صواني من الفوم او البلاستيك مقسمة لعيون صغيرة مخروطية او مستديرة من الداخل و فى قاع كل عين فتحة تسمح بمرور الماء الزائد عن الحاجة وتستعمل هذه الصواني فى إنتاج شتلات النباتات التى تزرع بالشتل بدلا من شراؤها وتتكلف حوالى 3000 دولار
ثالث عشر: بلاستيك التبطين
وهو بلاستيك من البولى ايثلين الأسود يستخدم لتبطين الحوض من الداخل سواء لأحواض الزراعة او لحوض الرى و هو بسمك16-18 ميكرون ويتوفر عند مصانع البلاستيك وتكلفته ما يقرب من 7500 دولار
6

رابع عشر: وصلات خراطيم التهوية
وهى وصلات صغيرة على شكل حرف تى بالانجليزية تستعمل لتوصيل عدد من خراطيم التهوية فى المزارع المائية لتشغيل موتور التهوية. والبند يتكلف بالتقريب 1200 دولار
**خامس عشر : ثيران لغطاء المشتل
وهو غطاء لتقليل حدة اشعة الشمس فى الصيف لتفادى لسعة الشمس للشتلات داخل المشتل ويلزم ما يقرب من 1200 متر ثيران لتغطية المشتل تتكلف قيمتها 2400دولار
**سادس عشر :طاولات الزراعة
وهى طاولات من الخشب والحديد المعامل بالجلفنه لتفادى عوامل التآكل لحمل مواسير الزراعة والبيئات المخصصة لذلك لسهوله الحركة وعمليات الزراعة وتكلفتها تقارب ال 12000 دولار على اقل تقدير ويلزم لهذا المشروع 1000 طاوله
**سابع عشر : مواتير ومعدات الرش والمكافحة
عبارة عن مجموعه من مواتير الرش والمكافحة للافات والحشرات لضمان انتاج متميز يتم استعمالها بصفة وقائية من مبدأ الوقاية خير من العلاج وتلفه هذا البند 3500 دولار
**ثامن عشر:سيارة نصف نقل
يلزم المشروع سيارة نصف نقل لنقل متطلبات الانتاج من معدات ومواد خام ومستلزمات الزراعة من والى مكان المشروع وتتكلف ما يقرب من 16000 دولار

7
تاسع عشر : استراحة العمال والمبنى الادارى للمشروع
وهذا المشروع يلزمة مبنى ادارى وسكن للعمال ومخازن لتخزين مستلزمات الانتاج واستراحة للمشرفين ومدير المشروع لمتابعة العمل عن قرب لضمان الوقوف على سير العمل وتنفيذ تعليمات الادارة ولعمل على تنفيذها وهذا المبنى يتلف ما لا يقل عن 45000 دولار
**العشرون
تكاليف دراسة جدوى فنية
يلزم اعتماد مبلغ 3000 دولار لعمل دراسة جدوى فنية للمشروع وهى اهم خطوة فى انشاء المشروع والتى تعتبر بمثابة الخريطة التى يتم بناءا" عليها تنفيذ المشروع بكل خطواته
**الحادى والعشرون
_تكاليف تجهيز المشروع الابتدائية
يلزم للبدء فى المشروع اعتماد مبلغ وقدرة 12000 دولار عبارة عن الاجور لتجهيز مكان المشروع والمتطلبات الخاصة بذلك
**هذا ويجب الانتباة الى انه
تعتمد الزراعة بدون تربة على المحاليل الغذائية في تزويد النباتات بالعناصر الضرورية لنموه وإنتاجه، ولقد دلت الأبحاث على عدم إمكانية الحصول على محلول غذائي موحد ومثالي لكافة أنواع النباتات، لذا يجب أن تتوافر في المحاليل الغذائية بعض العناصر وأهمها:
العناصر الكبرى:
أي العناصر التي يستهلك منها النبات كميات كبيرة نسبياً وتضم:
النيتروجين – الفوسفور – البوتاسيوم – الكالسيوم – المغنيسيوم – الكبريت.
8
العناصر الصغرى:
وهي العناصر التي يحتاجها النبات بكميات ضئيلة وتشمل: الحديد – المنجنيز – النحاس – الزنك – الموليبديم – البورون – الكلوريد
** الزراعه فى المكان المستديم
وهو المكان الذى يتم فيى الزراعة والتغذية على المحاليل المغذية وللتحايل على
الظروف المناخية لابد من توفير عدد لا بأس به من البيوت المحمية التى سيتم الزراعة فيها والتى مواصفاتها كالتالى
**المواصفات المطلوبة للبيوت المحمية
طول البيت 56 متر × 9متر عرض البيت من المواسير المجلفنه بسمك 1.8 مم وبقطر 1.5 بوصه الى 2 بوصة يحتوى على عدد 3 جسر طولى مضاف الية باب امامى وخلفى بحامل الثمار والدعامات ويشتمل على غطاء من الواح الاكريلك او الفيبر جلاس ومزود بمكيفات للتدفئة فى البرد والتبريد فى الصيف لامكانية الانتاج واستمراريته طوال العام ويتكلف البيت الواحد ما يقرب من 11000 دولار ويتطلب المشروع تركيب45 بيت محمى بالمواصفات السابقة اجمالى قيمها 495000 دولار وهى اكبر مبلغ يستخدم فى رأس المال الثابت تقسم على 3 مجاميع لانتاج ما لا يقل عن 3 انواع استراتيجية من الخضر مثل الخس والخيار والطماطم او فلفل الالوان أو على حسب احتياجات السوق الكويتى وتلبية متطلباته اليومية من الخضار الطازج الامن والخالى من
الكيماويات الضارة او المبيدات بشكل اخص وستقطع من هذة البيوت عدد 2 بيت واعدادهم كمشتل لانتاج الشتلات التى يحتاجها المشروع بصفة اساسية لتغطى شريحة الفنادق والمطاعم الكبرى والباقى يسوق فى السوق المحلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46424
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الزراعة المائية.. بديل مُربح وفعال للزراعة التقليدية   الأربعاء 8 مارس 2017 - 1:56

**اجمالى التكاليف الثابتة تم ادارجها فى الجدول السابق وهى عبارة عن المعدات والالات والادوات اللازمة للمشروع والتى تستخدم على مدار عمر المشروع ويجب ان يتم تحديد عمر افتراضى للمشروع وذلك لعمل قسط ثابت للاهلاك لراس المال اى بمعنى ان يسترد المشروع كل عام جزء من رأس المال الثابت حتى نهاية عمر المشروع يكون تم استرداد راس المال الثابت الخاص بالمشروع وفى مثل هذة المشاريع يتم عمل عمر افتراضى للمشروع لا يقل عن عشرة اعوام هى العمر الافتراضى للمشروع
التكاليف المتغيرة
وهى ما يطلق عليها ايضا" التكاليف الاستهلاكية او تكاليف الانتاج
وهى التكاليف اللازمة للانتاج والتى تستهلك وتفنى بنهاية كل موسم ويلزم توافرها فى بداية كل موسم زراعي او كل عروة زراعية والتى بدونها لا يمكن الانتاج وتتلخص فى الاتى
الشتلات
وهى شتلات نباتات الخضر اللازمة للزرعة فى المكان المستديم والتى تستخدم للانتاج التجارى والتى تدر العائد الذى سيخصم منه قيمه التكاليف المتغيرة والباقى يعتبر ارباح يخصم منها قسط الاعلال من رأس المال وهى عبارة مقسمة على ثلاث مجاميع او انواع للمحاصيل المنزرعة والتى سيكون الانتاج فيها اول موسم زراعى عبارة عن الاتى:.
11
- أ- شتلات الخيار لعدد 15000 شتله من نبات الخيار قيمتها فقط بذرة 3500 دولاروذلك لانه سيتم تخصيص جزء من البيوت عبارة عن عدد 2 بيت محمى لانتاج شتلات الخضار المراد زراعتها للمشروع لضمان توافرها فى الوقت الللازم
-ب-شتلات محصول الخس
شتلات محصول الخس وهى عبارة عن عدد 30000 شتله تتكلف قيمتها كبذرة فقط ما يقرب من 2300 دولار فى العروة الواحدة الامر الذى يبرر وجود اربع عروات بواقع زراعة محصول الخس مرتين خلال الموسم الواحد وهذا يبرر وجود تكاليف للشتلات مل قيمته 2300×4=9200 دولار لشتلات محصول الخس
-ج-شتلات محصول الطماطم
شتلات محصول الطماطم (البندورة)
ويزرع منها الاصناف المتسلقة وذلك لضمان موسم زراعى طويل الانتاج وغزير ومواصفات تسويقية ممتازة تباع باسعار مرتفعة جدا" بما لها من الشكل الجيد الخالى من العيوب الانتاجية
وتكلفتها كبذرة فقط 4500دولار لعدد 15000 شتله
2-المحاليل المغذية
وقد سبق الشرح عنها وسياتى شرحها باستفاضة فى دراسة الجدوى الفنية للمشروع وهى عبارة عن المواد والعناصر الغذائية اللازمة لتغذية النباتات وتكلفة المحاليل المغذية ستكون رخيصة مقارنة" بشرائها جاهزة وذلك لان المشروع مزود بمعمل لانتاج المحاليل المغذية للمشروع مع امكانية تسويق الفائض او امكانية ادراج تسويق المحاليل المغذية فى خطة المشروع والتى ستدر ربح جيد ويعتبر مشروع داخلى يقلل من تكاليف الزراعة ويعمل على وجود سيوله مادية للمشروع فى اوقات ندرتها او حال التوسع فى المشروع عن ما هو موجود بالدراسة وعموما" فان تكلفه المحاليل المغذية هنا ستكون هى تكلفة شراء المواد الخام الداخله فى تحضير وتصنيع المحاليل المغذية فقط
وستكون بسعر التكلفة للمشروع وهى عبارة عن اعتماد مبلغ وقدرة 12300 دولار فقط فى العروة الواحدة
3-العماله الثابته
وهى عبارة عن العمال الذين يقومون بالعمل فى المشروع بصقة ثابته ويتقاضون راتبا" مقابل هذ العمل ويكفى لمشروع مثل هذا عدد لا يقل عن 8عمال راتب العامل الواحد لايقل عن 200 دولار فيكون اجمالى راتب العماله الثابته 1600 دولار شهريا" وهو ما يوازى 1600×5 شهور هى مدة الموسم او العروة الواحدة فيكون الاجمالى لهذا البند 8000دولار

4- العمال المؤقتون
فالعمال المؤقتون يحتاج اليهم المشروع وقت جنى المحصول او شتل وتثبيت الشتلات فى وقت الزراعة فى بداية الموسم وما الى ذلك من الاعمال المشابهه التى لا او قد لا يستطيع العمال الدائمون والثابتون فى المسروع القيام بها لانشغالهم بالاعمال الاخرى الحساسة والتى تحتاج الى مسؤلية كبيرة ودقة فى انجازها ويكفى اعتماد مبلغ 13700دولار
5-عبوات التعبئة والتغليف والتسويق
ويكفى اعتماد مبلغ لا يقل عن 7000 دولار لهذا البند
6- مصاريف النقل والتسويق
مثل بنزين سيارات النقل واجور السائق وما الى ذلك من المصروفات ويكفى اعتماد مبلغ 9600 دولار
7-المبيدات الزراعية
وهى المبيدات التى يحتاج اليها المشروع او النبات متى دعت الضرورة الى ذلك ولابد من توفيرها لكن لا يعتمد عليها المشروع اعتمادا" كليا" لان هدف المشروع الاول هو انتاج منتح صحى وآمن وذو مواصفات تسويقية ممتازة مطابقة للمواصفات ويعتمد مبلغ لشراء المغذيات والعناصر الصغرى وكذا بعض المبيدات فى حدود ال 7600 دولار
8-مياة الزراعة ومصروفات المضخات
يجب الانتباة الى ان الزراعة فى المشروع ستكون بطريقة الفيلم المغذى
والزراعة بهذة الطريقة من افضل الزراعات وافضلها
ويعتبر نظام الزراعة الفيلم المغذى(NFT)Nutrient Film Technique من احسن النظم فى هذا النظام .
وهو عبارة عن تنمية النباتات بحيث تنمو جذورها فى تيار من الماء الدورانى به جميع العناصر المغذية التى يحتاجها النبات. تنمو الجذور فى صورة حصيرة حيث يكون الجزء السفلى من هذه الحصيرة فى المحلول المغذى لإمداد النبات بالماء والعناصر الغذائية بينما الجزء العلوي يكون مرطب بالمحلول ولكنه فى الهواء وذلك لإمداد النبات بالأكسجين اللازم.

قنوات الزراعة
وهى عبارة عن الوعاء الذى يحتوى على المحلول المغذى وتوضع به النباتات وهى نوعان:-
النوع المرن
وهى مصنوعة من البولى ايثلين وهو عبارة عن افرخ بلاستيك أحد سطحيها ابيض والسطح الآخر أسود بحيث يكون اللون الاسود من الداخل والسطح الابيض من الخارج
النوع الصلب
فى هذا النوع يفضل استخدام الPVC و فى هذا النظام يمكن استخدام مواسير الPVC المستخدمة فى الصرف الصحى وعمل فتحات دائرية فى اتجاة واحد من الماسورة واغلاق احد طرفى الماسورة وترك الطرف الاخر مفتوح ويمكن تثبيت قمع كبير اسفل الجزء المفتوح لتجميع المحلول المنصرف الى خزان الرى
اما من ناحية الماسورة التى تم غلقها فيتم عمل فتحه لدخول خرطوم الرى (خرطوم المكرونة) و يتم الرى باستخدام المضخة و التى يتم تشغيلها بشكل مستمر.
وتوضع الشتلات داخل اكواب بلاستيكية او اكياس من البلاستيك بشرط ان يتم عدد كبير من الفتحات لخروج الجذور للماء وسهولة دخول الماء للبيئة وتملء الاكياس بالبيئة و تزرع داخلها الشتلات

ويمكن عمل عدد كبير من المواسير و تحميلها على حامل من الحديد او باى وسيلة اخرى
و لكى يتم الحصول على نظام NFTجيد يجب مراعاة الشروط الاتية:

ان يتم الحصول على ميل منتظم خالى من النقر حتى لو كانت فى حدود ملليمترات
يجب الايكون معدل سريان المحلول المغذى من فتحة الدخول سريع حتى لايحدث ارتفاع لعمق المحلول المغذى فى القنوات بحيث يغطى حصيرة الجذور.
يجب ان يكون عرض القنوات كافى حتى لايحدث اعاقة لسريان المحلول المغذى بواسطة الجذور مما يؤدى الى زيادة عمق المحلول المغذى فى القنوات
يجب ان تكون قاعدة القنوات مستوية حتى يكون المحلول المغذى فى صورة فيلم رقيق. وبناءا" على ما سبق فانه يلزم اعتماد مبالغ لتدفق المياة الصالحة للزراعة والمعالجة بطرق تتلائم مع النظام لسهوله امتزاج المحاليل بالمياة ولمنع ترسباتها ويكفى مبلغ 13600 دولار تحت هذا البند الهام
10—قسط الاهلاك لرأس المال
وهو مبلغ يضاف الى التكاليف المتغيرة او المتداوله او التكاليف الانتاجيبة على هيئة قسط لاسترداد رأس المال او بمعنى آخر عبارة عن تقسيط رأس المال الثابت للمشروع على مدار عمر المشروع على ان يسترد جزء من رأس المال كل نهاية موسم زراعى وفى هذة الدراسة يقسم رأس المال الثابت للمشروع على 14 قسط كل عام قسطين بواقع قسط كل6 شهوروهى الفترة التى تكفى لينتج فيه المشروع ا الانتاج المناسب ولدينا رأس المال الثابت للمشروع 818250 دولار على عدد 14 قسط فيكون الناتج او المبلغ اللازم كقسط لاهلاك رأس المال هو 58446 دولار تقريبا"
11-مصاريف دارية
وهى مصاريف واجور مدير المشروع والمشرفين والمهندسين وعمال معمل المحاليل المغذية ولذا يلزم راتب مدير المشروع بواقع 1000 دولار شهريا" اى ما يوازى 6000 دولار كل موسم زراعى ويضاف الية راتب المشرف على تنفيذ المشروع الشهرى 800دولار بواقع 4800 دولار فى الموسم وكذلك مهندس زراعى متخصص فى مجال الزراعة بدون تربة بواقع راتب شهرى 1000دولار اى ما يوازى 6000 دولار كل موسم ايضا" وايضا" عدد 2 عامل معمل للمحلول المغذى بواقع 600دولار اى ان 1200 دولار لعمال المعمل بمعنى اعتماد 7200 دولار كل موسم فيكون اجمال المصروفات الادارية المطلوبة تساوى –أ-مدير مشروع 6000دولار
ب_مشرف مشروع 4800دولار
ج_مهندس زراعى 6000
د_عمال معمل المحاليل 7200
اجمالى المصروفات الادارية =



اجمالى المتغيرة
-

من الجدول السابق الخاص بالتكاليف المتغيرة يتضح ان قيمة المصروفات الانتاجية هى مبلغ وقدرة 173789
**قيمة اجمالى التكاليف =818250 تكاليف ثابته +173789اجمالى تكاليف الانتاجية =992039 دولار
** من السابق نأتى الى جانب ايرادات المشروع
وتتلخص ايرادات المشروع فى انتاج ثلاث محاصيل هامة هى
1- محصول الخيار
وينتج الخيار فى هذة الدراسة لكل شتله ما يقرب من 7كيلو جرام خيار طازج كمتوسط لهذة الاصناف فيكون اجمالى الانتاج من المحصول
هو 15000 شتله ×7ك=105000 كجم او ما يوازى 105 طن
سعر كيلو الخيار بالتقريب من هذا المنتج ما يقرب من 1دولار فقط على اقل تقدير فيكون الناتج حوالى 105000 دولار فى الموسم الواحد
2-محصول الخس
محصول الخس يسوق كمحصول اخضر ويصل وزن النبات الواحد ما لا يقل او فى حدود ال 500جرام فيكون لدينا
ان شاء الله محصول يقدر بما يوازى 15000 كجم خس طازج
يقدر ثمن الخس من هذة النوعية ب1 دولار للنبات الواحد فيكون الاجمالى ما يقرب من 15000 دولار فى العروة الواحدة الامر الذى يبرر ان الناتج مضروبا" فى اربع عروات فيكون الاجمالى لناتج المحصوزل من الخس =15000×4=60000 دولار ناتج ايرادات محصول الخس
2- الطماطم
ومتوسط الانتاج من الطماطم المتسلقة لكل نبات فى حدود ال10 كجم ثمار جاهزة للتسويق ولدينا ايضا" عدد نباتات 15000 نبات ×10 متوسط انتاج النبات الواحد =150000 كجم اى ما يوازى 150 طن طماطم
يقدر ثمن الطن الواحد فى اقل تقدير ب1500دولار
فيكون الاجمالى للناتج 150×1500=225000 دولار
**اجمالى ايرادات المشروع ككل
1-105000 دولار لمحصول الخيار
2-60000 دولار لمحصول الخس
3-225000 دولار لمحصول الطماطم
الناتج الاجمالى لايراد المشروع
105000+60000+225000=390000 دولار ايرادت المشروع
** صافى الربح***
صافى الربح يساوى الايرادات مطورح منها التكاليف المتداوله فقط وليس اجمالى رأس مال المشروع بما فية قسط اهلاك رأس المال الثابت
اجمالى التكاليف =173789
اجمالى الايرادات =390000
صافى الربح =390000-173789=21621 دولار
216211دولار ×2 موسم زراعى =416422دولار فى العام الزراعى الواحد
**ملحوظة هامة تؤخذ فى الاعتبار
وهى ان صافى الربح الناتج هو كل موسم زراعى وبافتراض ان العام الواحد سيتم فية الزراعة على موسمين زراعيين فقط لكننا سيكون للمشروع استراتيجية اخرى لتوفير كمية اسبوعية من الخضار الطازح وسيتم برمجة الانتاج على الاستمرارية طوال ايام الاسبوع من الشهر وكذا اشهر العام
لتعميم اكبر شريحة من المجتمع بالمنتج الصحى الامن وهو اهم هدف من اهداف الدراسة
الخلاصة من الدراسة
ان الاستثمار فى هذا المجال (الزراعة المائية) من اهم المجالات الاستثمارية متى توفرت الامكانيات والاعتمادات المادية مقرونة بالكوادر الفنية المتخصصة التى تعى التقنيات العلمية وتهتم باساليبها وتطويرها للحصول وتحقيق اهداف الدراسة وذلك لان العائد على رأس المال يحقق ويرضى طموحات الادارة نظرا" لارتفاعة من خلال المعادله الاتية
العائد على رأس المال =صافى الربح ÷اجمالى التكاليف
416422دولار÷ 992039=419. دولار اى ان كل دولار يستثمر فى المجال يدر صافى ربح 41% من قيمته فى العام الواحد\
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46424
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الزراعة المائية.. بديل مُربح وفعال للزراعة التقليدية   الأربعاء 8 مارس 2017 - 1:57

كيفية الزراعة المائية هاااام جدااااااااااا

    تعد الزراعة المائية بدون تربة الحل الأمثل للأشخاص الذين يحبون الزراعة في المنزل ولا يمتلكون الحدائق. فهذه التقنية تمكننا من ممارسة هواية الزراعات المنزلية وتوفير بعض الخضروات والأعشاب طبيعيا لاستخدامها في المطبخ العائلي.
    تعريف الزراعات المائية بدون تربة:

    في الحقيقة فان الزراعة بدون تربة أو الزراعة المائية من التقنيات القديمة للزراعة, وهي تستند الى استعمال الماء كوسط عيش للنباتات دون الحاجة الى التربة, مع استعمال المواد المغذية أو الاحتياجات اللازمة لنمو النبات المزروع بصورة طبيعية في الماء.

    فوائد وايجابيات الزراعات المائية

    الزراعات المائية دون تربة تمثل الحل المناسب لمعالجة مجموعة من المشاكل التي قد نواجهها أثناء الزراعة, كما أن لها مجموعة من الفوائد والايجابيات والتي نذكرها في النقط التالية:

    ◊ الزراعة المائية تمكن من لا يمتلكون الحدائق من القيام بممارسة الزراعة في المنزل
    ◊ تشكل البديل لمن يمتلكون أرض فقيرة و غير خصبة في حديقة المنزل
    ◊ الزراعات المائية تخلصنا من مشكل الجفاف حيث أن النباتات تمتص ما تريده من المياه وتذر ما تبقى
    ◊ نقتصد من خلال الزراعة بدون تربة على حوالي 80% من المياه المستعملة في السقي عند اعتماد التربة في الزراعة
    ◊ نحصل على نمو مثالي وبسرعة كبيرة للنباتات المزروعة في الماء
    ◊ امكانية نمو الجراثيم تكون ضئيلة كذلك في الزراعاة المائية بالاضافة الى التخلص من مشكل النباتات الغير المرغوب فيها
    ◊ المساحات المزروعة في الماء أقل بكثير من نظيراتها على التربة وبالتالي تتطلب جهد أقل وصيانة بأقل مجهود
    ◊ سهولة استخدام الأسمدة والمبيدات على الزراعة المائية دون تربة
    ◊ الزراعات المائية لا تتطلب طاقة لجلب المياه شأن الزراعة في التربة
    ◊ تمكننا من التحكم بشكل جيد في مواعيد الزراعة والحصاد
    ◊ التحكم كذلك في نسبة حموضة الوسط

    كيفية الزراعة المائية بالمنزل
    للقيام بانجاز الزراعة المائية داخل الحديقة, في المنزل أو حتى فوق أسطح المنازل, يجب تتبع الخطوات التالية:

    ◊ اختيار المكان المناسب في المنزل للقيام بالزراعة المائية
    ◊ تثبيت النظام الذي سيتم فيه الزراعة ويتكون من حوضين في الغالب أحدهما نضع فيه المواد المغذية اللازمة للنبات والاخر نقوم بتفريغ المياه بعد خروجها من النظام.
    ◊ يستلزم الأمر مضخة صغيرة لنقل المياه بين الحوضين بالاضافة الى الأنابيب اللازمة حسب المسافة الفاصلة بين الحوضين كما انه يمكن القيام بالعملية يدويا في حالة زراعة مائية بسيطة
    ◊ احضار اواني او حاويات تحتوي على الحصى لتثبيت الشتلة
    ◊ نقوم بتغيير المياه مرتين في الأسبوع تقريبا حتى نتجنب تراكم الاملاح حول جذور النباتات
    ◊ يجب كذلك الالتزام باضافة العناصر المغذية اللازمة للنبات حسب النوع.

    النباتات التي تنمو في نظام الزراعات المائية

    جل النباتات يمكن أن تنمو في الزراعات المائية دون تربة مع بعض من الحصى الطيني, وفيما يلي أكثر النباتات الملائمة في الزراعات المائية:

    ◊ الطماطم
    ◊ الفلفل الحلو والحار
    ◊ الخس
    ◊ السبانخ
    ◊ الخيار
    ◊ القرنبيط
    ◊ الفاصوليا
    ◊ معظم الأعشاب
    ◊ الزهور
    ◊ كما أنه يمكن للخضروات أن تنمو في نظام الزراعات المائية باعتماد حاويات طويلة ومليئة بالصوف الصخري





كيفية الزراعة المائية هاااام جدااااااااااا

    تعد الزراعة المائية بدون تربة الحل الأمثل للأشخاص الذين يحبون الزراعة في المنزل ولا يمتلكون الحدائق. فهذه التقنية تمكننا من ممارسة هواية الزراعات المنزلية وتوفير بعض الخضروات والأعشاب طبيعيا لاستخدامها في المطبخ العائلي.
    تعريف الزراعات المائية بدون تربة:

    في الحقيقة فان الزراعة بدون تربة أو الزراعة المائية من التقنيات القديمة للزراعة, وهي تستند الى استعمال الماء كوسط عيش للنباتات دون الحاجة الى التربة, مع استعمال المواد المغذية أو الاحتياجات اللازمة لنمو النبات المزروع بصورة طبيعية في الماء.

    فوائد وايجابيات الزراعات المائية

    الزراعات المائية دون تربة تمثل الحل المناسب لمعالجة مجموعة من المشاكل التي قد نواجهها أثناء الزراعة, كما أن لها مجموعة من الفوائد والايجابيات والتي نذكرها في النقط التالية:

    ◊ الزراعة المائية تمكن من لا يمتلكون الحدائق من القيام بممارسة الزراعة في المنزل
    ◊ تشكل البديل لمن يمتلكون أرض فقيرة و غير خصبة في حديقة المنزل
    ◊ الزراعات المائية تخلصنا من مشكل الجفاف حيث أن النباتات تمتص ما تريده من المياه وتذر ما تبقى
    ◊ نقتصد من خلال الزراعة بدون تربة على حوالي 80% من المياه المستعملة في السقي عند اعتماد التربة في الزراعة
    ◊ نحصل على نمو مثالي وبسرعة كبيرة للنباتات المزروعة في الماء
    ◊ امكانية نمو الجراثيم تكون ضئيلة كذلك في الزراعاة المائية بالاضافة الى التخلص من مشكل النباتات الغير المرغوب فيها
    ◊ المساحات المزروعة في الماء أقل بكثير من نظيراتها على التربة وبالتالي تتطلب جهد أقل وصيانة بأقل مجهود
    ◊ سهولة استخدام الأسمدة والمبيدات على الزراعة المائية دون تربة
    ◊ الزراعات المائية لا تتطلب طاقة لجلب المياه شأن الزراعة في التربة
    ◊ تمكننا من التحكم بشكل جيد في مواعيد الزراعة والحصاد
    ◊ التحكم كذلك في نسبة حموضة الوسط

    كيفية الزراعة المائية بالمنزل
    للقيام بانجاز الزراعة المائية داخل الحديقة, في المنزل أو حتى فوق أسطح المنازل, يجب تتبع الخطوات التالية:

    ◊ اختيار المكان المناسب في المنزل للقيام بالزراعة المائية
    ◊ تثبيت النظام الذي سيتم فيه الزراعة ويتكون من حوضين في الغالب أحدهما نضع فيه المواد المغذية اللازمة للنبات والاخر نقوم بتفريغ المياه بعد خروجها من النظام.
    ◊ يستلزم الأمر مضخة صغيرة لنقل المياه بين الحوضين بالاضافة الى الأنابيب اللازمة حسب المسافة الفاصلة بين الحوضين كما انه يمكن القيام بالعملية يدويا في حالة زراعة مائية بسيطة
    ◊ احضار اواني او حاويات تحتوي على الحصى لتثبيت الشتلة
    ◊ نقوم بتغيير المياه مرتين في الأسبوع تقريبا حتى نتجنب تراكم الاملاح حول جذور النباتات
    ◊ يجب كذلك الالتزام باضافة العناصر المغذية اللازمة للنبات حسب النوع.

    النباتات التي تنمو في نظام الزراعات المائية

    جل النباتات يمكن أن تنمو في الزراعات المائية دون تربة مع بعض من الحصى الطيني, وفيما يلي أكثر النباتات الملائمة في الزراعات المائية:

    ◊ الطماطم
    ◊ الفلفل الحلو والحار
    ◊ الخس
    ◊ السبانخ
    ◊ الخيار
    ◊ القرنبيط
    ◊ الفاصوليا
    ◊ معظم الأعشاب
    ◊ الزهور
    ◊ كما أنه يمكن للخضروات أن تنمو في نظام الزراعات المائية باعتماد حاويات طويلة ومليئة بالصوف الصخري




لزراعة المائية.. باب رزق جديد ينتظر الطرق


دعا خبير ومطور للزراعة المائية، ربات البيوت والعاملات من المنزل استثمار منازلهن لممارسة نشاط اقتصادي زراعي قليل التكاليف جيد الربحية، وقال محمد الديقاني -أحد المختصين في الزراعة المائية والمهتمين بالتعريف بها-: إن التوسع في الزراعة المائية سوف يسهم في دعم الأمن الغذائي، وتقليل استيراد المنتجات الزراعية، مشيراً إلى أن المدة القصيرة لنمو الزراعات العضوية وجودتها -نتيجة عدم استخدام المبيدات وعدم تعرضها للآفات الزراعية التي تنشأ عن التربية- يجعلها ذات جدوى عالية، وفي حديثه للرياض أوضح الديقاني أن الزراعة المائية تعد علما وتجربة جديدة في منطقتنا العربية؛ لتميزها بتوفير المياه والمحاليل الغذائية بنسبة 90% مقارنة مع الزراعة التقليدية، مشيراً إلى أن الزراعة المائية أصبحت متاحة في المنازل وفي أي مكان دون الحاجة للتربة، ولفت إلى سهولة تحويل الأجزاء المهملة كالأسطح والممرات إلى حدائق جميلة ومنتجة، وكشف الديقاني تنامي عدد المهتمين بالزراعة المائية، في المملكة، وامتداد الاهتمام إلى دول الخليج، وقال إن مزارع قائمة حالياً تعتمد على الزراعة المائية في منطقة القصيم، وزاد الديقاني بأن الزراعة العضوية بما تمثله من الاستغناء عن التربة وبالتالي عدم استخدام السماد، كان عامل جذب للمهتمين بالزراعة من استغلال المساحات في الأسطح، والممرات بالزراعة المائية، مشيراً إلى إمكانية زراعة أنواع متعددة من الورقيات والثمار التي يمكن أن تحقق الاكتفاء الذاتي، كما يمكن أن تكون مصدر دخل لمن يبحث عن الاستثمار فيها، وأضاف بأنها ذات جدوى اقتصادية مرتفعة للمشروعات الزراعية، لافتاً إلى إمكانية استثمار هذا النشاط للأسر المنتجة، مؤكداً الجدوى الاقتصادية للزراعة العضوية التي لا تتطلب مصروفات وبأقل مجهود يمكن العناية بها.

وأشاد الديقاني بدور مديريات الزراعة في دعم المشروعات الزراعية المائية، مشيراً إلى تبنيهم دعم أصحاب المشروعات بالإرشاد الزراعي والدعم المادي، ولا يستبعد دعم التسويق، وقال إن المدرجات الزراعية في جنوب المملكة يمكن أن تستعيد مكانتها كمناطق زراعية بعد أن تصحرت، وذلك بتطبيق فكرة الزراعة المائية فيها، وبالتالي تخلق فرص عمل، وتعيد إحياء الزراعة، وتحقق الاكتفاء الزراعي، وغيرها من الفوائد البيئية والاقتصادية والاجتماعية التي ستنشأ عن قيام هذا النشاط.

ووضح الديقاني أن سبب الإقبال على الزراعة المائية هو تميزها بقلة التكاليف، وسهولة الاستخدام، وقال إن كثيرا من المهتمين يبدؤون التجربة بأربعة أحواض شاملة المواد الأولية المستدامة والمكونة من خزان ومضخة الري وحافظات الفلين، ومواسير، والبذور، لا تتجاوز تكاليفها 1000 ريال سعودي، وأضاف بأن غالبية الممارسين للزراعة العضوية تطورت زراعاتهم إلى مساحات أكبر، لافتاً إلى توجه كثير من المهتمين بتأسيس جمعية تعاونية للزراعة المائية، بعد إنشاء حسابات على شبكات التواصل لتبادل الخبرات يصل عدد أعضائها إلى الآلاف، والاستفادة من تجارب الأعضاء لتطوير هذا النوع من الزراعة، ويرى الديقاني أن كل مهتم بالزراعة المائية عليه أن يتدرج في الزراعة، ناصحاً بعد التوسع في الزراعة إلا بعد اكتمال دورة المعرفة، التي تتطور، كلما أمضى المهتم فترة أطول في الزراعة؛ حيث تتفاوت أوقات الزراعة للمحاصيل التي يصل بعضها إلى يومين من بدء الزراعة، والبعض منها تمتد دورته الزراعية إلى 6 أشهر مثل الطماطم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الزراعة المائية.. بديل مُربح وفعال للزراعة التقليدية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: عالم النباتات والاعشاب-
انتقل الى: