منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تاريخ مصر العلوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: تاريخ مصر العلوية   الأربعاء 28 ديسمبر 2016, 8:10 pm

تاريخ مصر العلوية

السلطنة العربية المصرية في عهد اسرة محمد على هو وصف للفترة التاريخية لحكم الأسرة العلوية لمصر ما بين 1805 و1953.
محمد علي وأسرته وافق الباب العالي علي تعيين محمد علي والياً علي مصر عام 1805. وبواسطة 10 آلاف جندي ألباني خلص مصر من المماليك. كما استطاع الحرب سبع سنوات منذ عام 1811 في الجزيرة العربية لإخماد ثورة الوهابيين بالحجاز من أجل مساندة السلطان بالآستانة. واستهدف محمد علي تبديل القوات الألبانية بالسودانيين العبيد بعد مذبحة القلعة حيث فرت فلولهم للجنوب وأسسوا عام 1811 دولة في دنقلة بشمال السودان، لتكون قاعدة لتجارة العبيد. وهذا ما جعل محمد علي يغزو السودان لمطاردة المماليك. و يعد محمد على باشا من اعظم الملوك والحكام الذين حكموا مصر على مر تاريخها، فمنذ توليه الحكم عام 1805 عمل على تحديث كافه قطاعات الدولة بدءا من الزراعة وصولا إلى الصناعة والتجارة. كان نظام حكم محمد على استبدادي بعض الشيء إلا أن الإصلاحات التي قام بها تغفر له كثيرا من خطاياه ولا سيما مذبحة القلعة، ونفى وإلقاء القبض على كثير من الرموز الوطنية المصرية.


الاحتلال البريطاني

سيطر الإنجليز على القاهرة، وادعى الإنجليز بأن الاحتلال هو احتلال مؤقت وسوف ينتهي أمده بعد تنظيم الشؤون المصرية، ولم تقم إنجلترا بإلحاق مصر إليها لأن مثل هذه الخطوة كانت ستؤدي إلى نشوب أزمة دولية خاصّة مع فرنسا، وكانت قناة السويس تشكل أحد محاور الخلاف الإنجليزي الفرنسي، ولكن ظلت مصر تعتبر رسميا جزءا يعود للسلطنة العثمانية . حاول الإنجليز الدخول ولاحتلال عبر الإسكندرية وحدث ذلك ادعاء منهم إن مصر وخاصة العرابين يقومون بالتحصينات وغلق أبواب السفن والبوارج أمام السفن الأوربية وسفنهم ومن هنا قاموا بضرب إسكندرية رغم عقد فرنسا لمؤتمر الآستانة الذي اقروا فيه بان لا يحق لأي دولة الانفراد أو القيام بشيء دون مشاورة باقي الدول الأوربية فأدرك مندوب إنجلترا ما يحوى إليه المؤتمر فأضاف عبارة إلا إذا حدث ما يؤدى إلى ذلك. وبتلك الثغرة استطاعوا أن ينفردوا بمصر دون اعتراض.
ولكن عرابي أقام التحصينات في كفر الدوار وحاول الإنجليز أكثر من مرة الدخول عبر كفر الدوار ولكنهم لم يستطيعوا وفكر عرابي بانهم قد يفكروا في عبور البحر المتوسط ودخول مصر عبر قناة السويس من مدينة بورسعيد وأمر عرابي ديلسيبس بردم القناة ولكنه رفض وقال انه على الحياد ولكن ما توقعه عرابي حدث وقد سمح ديلسبس للإنجليز عبور قناة السويس وعندما علم عرابي بذلك قام بنقل التحصينات من كفر الدوار إلى التل الكبير ولكن التحصينات كانت سريعة واستطاع الإنجليز هذه المرة هزيمة عرابي في موقعة التل الكبير ودخول مصر ثم الاحتلال سنة 1882.


حكام مصر من أسرة محمد علي باشا استمر حكم أسرة محمد علي باشا لمصر في الفترة ما بين 1805م و1953م وتمدد حكمهم أيضاً نحو السودان لمدة طويلة خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى الشام والحجاز خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر.[3] بدأ حكم الأسرة بعد أن قامت الحملة الفرنسية على مصر، وتولى نابليون بونابرت حكم مصر، أرسلت الدولة العثمانية عام 1801م قائداً عسكرياً أرناؤوطي بجيشه على وجه السرعة إلى مصر لطرد الفرنسيين، كان هذا القائد هو محمد علي باشا مؤسس الأسرة. نجح محمد علي في طرد وهزيمة الفرنسيين، مما أدى إلى حدوث فراغ في السلطة وحكم البلاد، التي كانت إيالة عثمانية منذ القرن السادس عشر ميلادي، بالرغم من احتفاظ المماليك ببعض السلطات والنفوذ عسكرياً. تمكن محمد علي من توطيد سيطرته على مصر، وأعلن نفسه الخديوي على البلاد. رفض الباب العالي العثماني الاعتراف بهذا اللقب، واعترف بدلاً عن ذلك في 18 يونيو، 1805م لمحمد علي بلقب أقل منه وهو والي، خلفاً لأحمد خورشيد باشا.[4] مارس محمد علي دور الخديوي على أرض الواقع، وبسط نفوذه بعد توطيده للسلطة جنوباً على السودان، وشرقاً على المشرق العربي والشام تحديداً. وفي عام 1840م، ضمنت معاهدة لندن لمحمد علي طلبه بخصوص توريث سلالته الحكم، ماعدا الأراضي في بلاد المشرق والتي سوف تعود تحت حكم الباب العالي بعد وفاة محمد علي.[5]
حكم محمد علي 43 عاماً وهذه المدة هي أطول فترة حكم في تاريخ مصر الحديث، والثانية في تاريخ مصر.[6] ويعد "أبو مصر الحديثة"، أهم حكام سلالته، نظراً للإصلاحات الزراعية والإدارية والعسكرية الضخمة التي فرضها في البلاد.[3] بينما كانت فترة حكم ابنه إبراهيم باشا أقصر فترة حكم في السلالة. الذي تختلف فترة حكمة من مصدر إلى آخر، اعتماداً على ما إذا كانت تحسب فترة الحكم تحت الوصاية أم لا. وعلى عكس ماقد توحي فترة حكمه القصيرة، فإن إبراهيم باشا بعيد كل البعد على أن يكون شخصية مهملة تاريخاً أو ليست ذا أثر، بالرغم من أن أغلب إنجازاته تمت تحت الوصاية وقبل صعوده على العرش. أما خليفته عباس حلمي الأول، فقد وصفه لورد كرومر على أنه "أسوء المستبدين الشرقيين"،[7] وقد أوقف العمل بجميع الإصلاحات التي تمت قبله، مما يجعله الحاكم الأكثر إثارةً للجدل في العائلة.[8]
كان كلاً من سعيد باشا وإسماعيل باشا، كانا أكثر انفتاحاً على الطابع الغربي، واستمرت عملية التوسيع والتحديث في البلاد التي أنشئها محمد علي، ولكن بشكل أكثر سخاءً. اشتهر الخديوي إسماعيل بافتتاحه قناة السويس، بالإضافة لإعادة بناء مناطق في القاهرة على طراز هاوزمان الأوروبي. أدت سياسته سخية في الاحتفالات وتطوير القاهرة على الطراز الأوروبي إلى إفلاس البلاد، مما أدى إلى تزايد نفوذ الدائنين الأوروبيين في البلاد والتدخل في شئونها الداخلية.[9] تولى توفيق باشا نجل إسماعيل الحكم بعد والده، وتضائلت سلطته في أعقاب ثورة عرابي، وتحول لاحقاً إلى تابع للاحتلال البريطاني في البلاد في عام 1882 بنظام الحكومة العميلة.[10]. وبعدها حاول ابنه عباس حلمي الثاني وقف وتقليل النفوذ البريطاني، الذي اطاح به في 1914 دون النجاح عن فصل الحكم عن البريطانيين. ثم استمرت فترة حكم حسين كامل خليفته ثلاث سنوات فقط، وكان بها مايشبه فترة خلو العرش.[11] تبعه فؤاد الأول والذي يعتبر علماً تاريخاً. ووصفه المؤرخ فيليب مانسيل بأنه "أخر الملوك العظماء في التاريخ"،[12] حدثت في عهدة ثورة 1919، ثم اعترفت المملكة المتحدة باستقلال مصر بعدها. ومع ذلك، فقد رفض الإنجليز الاعتراف باستقلال السودان ضمن اعترافها باستقلال مصر، واستمرت النظام على السودان المصري الإنجليزي. بعد وفاة فؤاد، تولى فاروق الأول ملك مصر والسودان، وكان أخر حاكم فعلي من أسرة محمد علي. تنازل قسرياً عن الحكم في أعقاب ثورة يوليو، التي قامت بها مجموعة منشقة من أفراد الجيش، تنازل لإبنه الرضيع فؤاد الثاني كملك صوري، قبل أن يتم رسمياً إلغاء الملكية في 18 يونيو، 1953.[ب]
حكمت أسرة محمد علي بنظام الملكية المطلقة حتى تم تأسيس دستور للحكم في أغسطس 1878.[13] بعد تفكك الدولة العثمانية، ظهرت مملكة مصر والسودان كأقوى وأكبر القوى في الشرق الأوسط.[14] شهدت البلاد ضعف في السلطات المصرية في أثناء الاحتلال البريطاني، فيما مارسوا بعد الاستقلال سلطات وصلاحيات أكبر، وكان دستور مصر 1923 أفضل دستور من ناحية الحريات في تاريخ البلاد.[15] وبرغم من أن حكم الملك فؤاد الأول كان أوتوقراطياً، بسبب تجاهله لكثير من أحكام وتشريعات الدستور، إلا أنه كانت مجالس مصر والسودان التشريعية أكثر المجالس التشريعية حريةً في المنطقة.[16] وخلال عهده وابنه فاروق، شهدت البلاد ستة انتخابات برلمانية حرة، وتمتعت الصحافة بالحرية، فضلاً عن تطبيق نظام قضائي مستقل.[17] ويرى فيليب مانسيل، أن "النظام الملكي المصري كان نظاماً رائعاً جداً، وقوياً ولديه قاعده شعبيه كبيرة، إلا أن نهاية الملك فارق والاسرة الحاكمة بهذه الطريقة المخزية هي حقاً أمرٌ لا يمكن تفسيره".[18] ويعتبر الكثيرون أن بداية سقوط سلالة محمد علي بدأت مع حادثة قصر عابدين في 4 فبراير، 1942، والتي فقد خلالها الملك فاروق قدراً كبيراً من مصداقيته أمام الشعب.[19] زاد الاستياء تجاه النظام والقوات المسلحة المصرية عقب هزيمة البلاد في حرب 48. شكل البكباشي جمال عبد الناصر في منتصف عام 1949 تنظيماً سرياً مع أربعة ضباط جيش أخرىن، أطلقوا عليه اسم حركة الضباط الأحرار، الذي قاد الثورة في 23 يوليو، 1952، والذي تحول إلى ثورة 1952.[20] كان إسقاط النظام الملكي، وإنشاء حكومة جمهورية ثورية، كان الأول من نوعه في العالم العربي، وكان حدثاً حاسماً في المنطقة تسارعت بعده نداءات القومية العربية، الأمر المشابة لتأثير الدومينو، فحدثت انقلابات عسكرية على الملكية في كلاً من المملكة العراقية (1958)، شمال اليمن (1962)، والمملكة الليبية (1969).[21] تحولت مصر بعد سقوط الملكية إلى نظام جمهوري، وعلى الرغم من أن إقامة حكم ديموقراطي حقيقي كان واحداً من المبادئ الرئيسية الستة للثورة،[22] إلا أنه تم حظر الأحزاب السياسية في عام 1953، وتحولت البلاد إلى دكتاتورية عسكرية شمولية، بعد أن قام مجلس قيادة الثورة بعزل محمد نجيب الذي تمسك بالديموقراطية وتعيين جمال عبدالناصر رئيساً للبلاد.[23] قضى عبد الناصر بذلك على التعددية التي كانت مزدهرة والتي ميزت الحياة السياسية في الفترة الأخيرة لحكم الأسرة عن باقي المنطقة. وعلى الرغم من تطبيق نظام تعدد الأحزاب في عام 1976، إلا أن الحريات لم تكن أبداً كتلك التي كانت في العهد الملكي، وكانت أشبه بالصورية والكرتونية .[24] وكأغلب العائلات المخلوعة، قام النظام الثوري في مصر بحملة تشوية ضد العائلة، ووصل الأمر لطمس صور الملك من الأفلام وتغيير أسامي المناطق العامة. ومع كل هذه الإجراءات، بدأ تفكير على نطاق واسع شعبياً بالرغبه في معرفة معلومات أكثر عن العائلة الملكية السابقة، وقد تم تصوير مسلسل عن حياة الملك فاروق عام 2007.[25]



قائمة الحكام

  حكام حكموا كتوابع رمزيين للدولة الثمانية (1805–1914)
  حكام حكموا مستقليين رسمياً (1914–1953)

ولاية/خديوية غير معترف بها (1805-1867)


في الفترة ما بين 1805 وحتى 1867، ظلت مصر رسمياً ولاية عثمانية (إيالة مصر) يحكمها والي نيابةً عن السلطان العثماني، لكنها كانت بحكم الأمر الواقع مستقلة، حيث كان ينصب الوالي نفسه خديوي ويمارسه أغلب سلطاته كخديوي. وعلى الرغم من وضع مصر القانوني كولاية، تمتع الولاة في مصر بقوة سياسية وصلاحيات أكثر من التي تمتع بها أحفادهم في الحكم، عندما كانت مستقلة اسمياً فقط في وقت لاحق تحت حكم السلاطين والملوك. خلال القرن التاسع عشر، حافظت الدولة العثمانية على هيمنتها الصورية على مصر، من خلال دفع مصر جزبة سنوية لها. بالإضافة إلى أنه وبالرغم من تأكيد معاهدة لندن سنة 1840 على أن الدولة يتم فيها التوارث كملكية وراثية، كان على كل حاكم جديد الحصول على فرمان (مروسوم) من السلطان العثماني يؤكد تعينه الوالي، ولا يستطيع ممارسة عمله في مكتبه رسمياً من دون المرسوم. وحتى عام 1866، كان التوارث في الحكم يتم بناءً على الأقدمية، مما يعني أن الوالي الجديد هو أكبر أعضاء الأسرة الذكور على قيد الحياة من السلالة.[26] وبذلك يكون التوارث على أساس العمر، وليست صلة القرابة. وهذا يفسر لماذا لم يخلف إبراهيم باشا أي من أبناءه بشكل مباشر.
[th]الوالي[/th][th]صورة[/th][th]العلاقة مع سلفه[/th][th]حكم من[/th][th]حكم حتى[/th][th]مصيره[/th]
محمد علي باشا --18 يونيو 180520 يوليو 1848

  • حل محله إبراهيم باشا بسبب تدهور حالته الصحية.
  • توفي في الإسكندرية في عام 1849.[26]

مجلس وصاية على العرش[ج]
تولي صلاحيات الوالي محمد علي باشا
(15 أبريل 1848—20 يوليو 1848)
إبراهيم باشايفترض أنه ابنه [د]20 يوليو 184810 نوفمبر 1848

  • حكم حتى وفاته.[27]

عباس حلمي الأولابن أخ10 نوفمبر 184813 يوليو 1854

  • حكم حتى وفاته.[28]
  • اغتيل في ظروف غامضة. [ه]

محمد سعيد باشاعم غير شقيق14 يوليو 185418 يناير 1863

  • حكم حتى وفاته.[29]

إسماعيل باشاابن أخ غير شقيق19 يناير 18638 يونيو 1867

  • أصبح خديوي.[30]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ مصر العلوية   الأربعاء 28 ديسمبر 2016, 8:27 pm

تاريخ مصر العلوية

لخديوية (1867-1914)


اعترف السلطان العثماني عبد العزيز الأول في 8 يونيو، 1867، بإسماعيل باشا كخديوي لمصر رسمياً، وهو منصب أعلى من الوزير، ولكن أقل من الخليفة. وبالرغم من حصول حاكم مصر على لقب خديوي رسمياً، إلا أنه كانت لدى السلطان العثماني صلاحيات بتنصيب وعزل الخديوي بقرار إمبراطوري. إلا أنه وبارتباط الخديوي بالعثمانيين في التعيين والعزل، فإنه قد مارس أغلب السيادة واتخذ أغلب الإجراءات، بما في ذلك تعيين مجلس الوزراء ورئيس جامعة الأزهر وكبار ضباط الجيش والبحرية. واستطاع أيضاً توقيع معاهدات مع دول أجنبية، واقتراض الأموال من الخزينة. وفي 17 مايو 1866، أصدر السلطان عبدالعزيزي سلطان الدولة العثمانية فرمان 17 مايو 1866 الإمبراطوري على طلب الخديوي إسماعيل، والذي يقتضي بتغير طريقة توارث الحكم ليصبح على أساس صلة القرابة المباشرة لأقرب ذكر، بدلاً من الأقدمية. بعد الاحتلال البريطاني للبلاد في عام 1882، كانت ممارسة الخديوي للسلطة بشكل محدود، واعتمدت على مشورته لوكيل القنصل الذي أصبح الحاكم الفعلي للبلاد.[31]
[th]خديوي[/th][th]صورة[/th][th]العلاقة مع سلفه[/th][th]حكم من[/th][th]حكم حتى[/th][th]مصيره[/th]
إسماعيل باشاانظر أعلاه8 يونيو 186726 يونيو 1879
توفيق باشانجل26 يونيو 18797 يناير 1892

  • حكم حتى وفاته.[32]

عباس حلمي الثانينجل8 يناير 189219 ديسمبر 1914

سلطنة (1914-1922)


في 19 ديسمبر 1914، تم عزل عباس حلمي الثاني من قبل الإنجليز، بينما كان في زيارة لفيينا بسبب موقفه المناهض للبريطانيين. قطعت بريطانيا الروابط -الاسمية- بين مصر والدولة العثمانية، وبالتالي فقد أنهت وضع البلاد كخديوية. قام رئيس الوزراء حسين رشدي باشا بتسيير الأعمال حتى تم اختيار عم عباس حلمي الغير شقيق حسين كامل كحاكم جديد للبلاد.[34] فكرت بريطانيا لبعض الوقت أن تضع حداً لأسرة محمد علي في الحكم، وتنصيب آغا خان الثالث كحاكم على البلاد. تولى حسين كامل الحكم وأخد لقب سلطان مصر، مساوياً نفسه بالسلطان العثماني من ناحية الصلاحيات المطلقة. ومع التحرير من القبضة العثمانية، انتقلت مصر للقبضة البريطانية، ولم يجعل الاستقلال عن سلطة العثمانيين الاسمية استقلالاً حقيقياً بل جعلها محمية، حيث كانت السلطة الحقيقية والعليا في يد المفوض السامي.[35]
[th]سلطان[/th][th]صورة[/th][th]العلاقة مع سلفه[/th][th]حكم من[/th][th]حكم حتى[/th][th]مصير[/th]
حسين كاملعم غير شقيق19 ديسمبر 19149 أكتوبر 1917

  • حكم حتى وفاته.[36]

فؤاد الأولأخ غير الشقيق9 أكتوبر 191715 مارس 1922

  • أصبح ملكاً.[37]

المملكة (1922-1953)


بعد ثورة 1919، أصدرت المملكة المتحدة في 28 فبراير، 1922، تصريحاً من طرف واحد تؤكد فيه انتهاء الوصاية على مصر وأن مصر دولة مستقلة ذات سيادة على أرضها. نصب السلطان فؤاد الأول نفسه في 15 مارس، 1922 ملك مصر. وترجع بعض التقارير سبب تغير الاسم ليس فقط بسبب الاستقلال الجديد للبلاد فقط، بل رغبة فؤاد في أن يطلق عليه نفس اللقب الذي اتخذته الممالك الجديدة في كلاً من سوريا والعراق والحجاز.[35] بينما قال الزعيم القومي سعد زغلول أن السبب وراء تغير الاسم من سلطان (مايعادل الإمبراطور) إلى ملك (الذي يعتبر أقل من سلطان) أن بريطانيا لن تعترف بحاكماً مستقلاُ لمصر ينادى بنفس ماتنادى به الأسرة الحاكمة هناك.
بقي استقلال مصر غير مكتمل بسبب استمرار الاحتلال البريطاني للبلاد. وبقي النفوذ البريطاني متفشياً، كما اتضح في حادثة قصر عابدين 1942، والتي كانت أن تؤدي إلى تنازل فاروق الأول قسرياً عن الحكم. في أكتوبر 1951، قدم رئيس الوزراء مصطفى النحاس مرسوماً وافق عليه البرلمان، بإلغاء المعاهدة البريطانية المصرية لعام 1936 من جانب واحد، والتي أعلن بعدها فاروق الأول ليصبح ملك مصر والسودان. تمت هذه الخطوة من أجل الحصول على المزيد من الامتيازات في السودان، الذي كان كان يدار بسيادة مشتركة بمسمى السودان المصري الإنجليزي منذ عام 1899.[20]
[th]الملك[/th][th]صورة[/th][th]العلاقة مع سلفه[/th][th]حكم من[/th][th]حكم حتى[/th][th]مصيره[/th]
فؤاد الأولانظر أعلاه15 مارس 192228 أبريل 1936

  • حكم حتى وفاته.[37]

مجلس وصاية على العرش[ز]
تولي صلاحيات الملك فاروق الأول
(8 مايو 1936—29 تموز 1937)
عزيز عزت باشاالرئيس
الأمير محمد علي
شريف صبري باشا
فاروق الأولنجل28 أبريل 193626 يوليو 1952
انقلاب عسكري / ثورة [ب]
مجلس الوزراء
تولي صلاحيات الملك فؤاد الثاني
(26 يوليو 1952—2 أغسطس 1952)
مجلس وصاية على العرش
تولي صلاحيات الملك فؤاد الثاني
(2 أغسطس 1952—14 أكتوبر 1952)
الأمير الوصي
تولي صلاحيات الملك فؤاد الثاني
(14 أكتوبر 1952—18 يونيو 1953)
رئيس الوزراء
علي ماهر باشا
بهي الدين بركات باشاالرئيس
الأمير محمد عبد المنعم
رشاد مهناالأمير محمد عبد المنعم
فؤاد الثانينجل26 يوليو 195218 يونيو 1953

  • إلغاء النظام الملكي، وقيام الجمهورية
  • يعيش حاليا في المنفى.[39]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ مصر العلوية   الأربعاء 28 ديسمبر 2016, 8:34 pm

حملة محمد علي على الحجاز ونجد ووأد النهضة العلمية عن طريق اغتيال العلماء والعمالة للعـدو الإنجليزي

إذا كان الكثير من المستشرقين والغربيين ودارسي التاريخ يعتبرون أن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كانت دعوة إصلاحية، فإن الكثير يستغرب كيف تم توجيه آلة الحرب العثمانية عن طريق والي مصر محمد علي باشا إلى قلب الدولة السعودية الناشئة التي كانت تقر بالولاء والبيعة للخليفة العثماني!
لكن الباحث والدارس لتاريخ محمد علي وابنه إبراهيم باشا يعلم يقينا أن ذلك تم بمكر خفي من بريطانيا وعميلها محمد علي لإضعاف الخلافة العثمانية وإشغالها بالثورات الداخلية، ولصد الحركات الإصلاحية التي من شأنها أن تخلق انبعاثا جديدا لروح المقاومة والجهاد والبراءة من الفكر الدخيل، ومن بعد ذلك يسهل إسقاط الخلافة التي تعتبر الحصن الحصين لبيضة المسلمين من عبث حملات الصليبيين.
ولتسليط الضوء على حقائق حرب محمد علي على آل سعود وآل الشيخ نسوق ما ذكره محمد الصلابي في كتابه “الخلافة العثمانية” (ص:395-400) حول الموضوع مع زيادة توضح حقيقة هذه الحرب.
حقيقة حرب محمد علي على الحجاز ونجد
“إن محمد علي لم يكن متقيداً بشرع الله في حربه بل كان مخالفاً للشرع متعدياً على حدود الله تعالى غير مبالٍ بأحكام الإسلام، فهذا جيشه يقتل ويدمر ويأخذ الأموال ويهتك الأعراض من المسلمين الموحدين.
إن السلطان العثماني كان يكفيه خضوع الحجاز لحكمه ومهاجمة الدرعية لم تكن مطلباً ملحاً أو ضرورياً للدولة العثمانية، وكان محمد علي متشدداً في شروط الصلح مما يدل على حرصه على استمرار الحرب، لأن هدفه من هذه الحرب خدمة أطماعه التوسعية في إطار ما تسمح به أهداف السياسة البريطانية في المنطقة، بعد أن أصبحت الدولة السعودية تشكل خطراً بالغاً على الوجود البريطاني في المنطقة بأسرها سواء في البحر الأحمر، أم في الخليج العربي، أم في وصولها إلى الطريق البري عبر العراق، وأصبحت بريطانيا تحس بتهديد حقيقي لمصالحها في الشرق، ولهذا فإن وصف هذه الحملة بأنها حملة صليبية في ثوب إسلامي يعد وصفاً حقيقياً.
خرج محمد علي إلى الحجاز عام 1813م، ولم يلبث أن انتصر في يناير 1815م على القوات السعودية في موقعة بسل، وهي الموقعة التي يعتبرها البعض “من أكبر وقائع الحرب الوهابية، بل من أهم المعارك في تاريخ مصر الحربي”.
وفي عام 1816م أرسل محمد علي حملة جديدة بقيادة ابنه إبراهيم باشا، الذي زحف بقواته من الحجاز صوب نجد، ونجح في الاستيلاء على مدن عنيزة وبريدة وشقراء، وإخضاع كل منطقة القصيم، واتبع إبراهيم في زحفه سياسة الملاينة مع القبائل وهي سياسة كان من شأنها استمالة عدد كبير من أهل نجد، إذ كان يعقد دائماً المجالس ويمنح الهبات للناس، واتخذ في بداية الأمر أسلوبا استعطف به القبائل فمنع النهب والسلب، واستطاع بخبرائه العسكريين الفرنسيين أن يواصل زحفه حتى الدرعية التي ضرب الحصار عليها لمناعتها، وكان حصاراً طويلاً استمر من 6 إبريل إلى 9 شتنبر 1818م، وانتهى باستسلام الأمير عبد الله بن سعود ودخول إبراهيم الدرعية، حيث أرسل من هناك الأمير السعودي في حراسة مشددة إلى مصر، ثم أرسل من القاهرة إلى استانبول، لقد شهر بالأمير عبد الله في شوارع استانبول ثلاثة أيام كاملة ثم أمر بإعدامه شنقاً فرحمة الله على ذلك المظلوم وستظهر حقيقة مقتله يوم الأشهاد.
قتل العلماء لوأد النهضة العلمية
إنه الذي دعا إلى الصلح صلح أهل الجزيرة من خلال رسالة وجهها الشيخ أحمد الحنبلي إلى طوسون، لقد بينوا أنهم يعترفون بإمارة السلطان العثماني، وأنهم لا يخرجون عن دولة الخلافة، فلم إذن كان الإصرار على توجيه القوات إلى جزيرة العرب؟ وهكذا أزهقت أرواح المسلمين بأيدي بعضهم البعض، نتيجة كيد الأعداء.
لقد قام أهل الجزيرة بمساندة مسلمي مصر عندما احتلها الفرنسيون، فلماذا هذا الاعتداء المتعمد؟
ومن أكبر جرائم إبراهيم باشا عندما استولى على الدرعية إحضاره للإمام سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بعدما وشى به الوشاة، ثم أمر بإحضار آلات اللهو والمنكر وضربت بين يدي إبراهيم باشا وبحضور الشيخ إغاظة وإرغاما له بها، ثم أخرجه إلى المقبرة وصلبه فيها، ثم أمر جنوده برميه بالبنادق والرصاص، ففعلوا حتى مزقوا جسده، وهو صابر محتسب.
إن محمد علي استطاع بواسطة الزعماء الذين ينسبون إلى الإسلام أن يقنع كثيرا من عوام الناس بأنهم يفعلون ذلك امتثالاً لأمر خليفة رسول الله، الذي له عليهم حق السمع والطاعة وأن الهدف من ذلك منع جزيرة العرب من الانفصال عن جسد دولة الخلافة.
محمد علي وابنه عميلان لبريطانيا
إن قضية الولاء والبراء كانت غائبة تماماً عن محمد علي، بدليل أنه أعطى ولاءه لأعداء الإسلام وسمح لهم بأن يقودوه ويقودوا الأمة معه إلى حتفها، وهذه نتيجة عملية لوصول تاجر دخان ظلَّ غير معروف النسب إلى سدة الحكم في بلاد المسلمين.
لقد كانت سعادة بريطانيا كبيرة عندما علمت بسقوط الدرعية، عاصمة الدولة السعودية الأولى، في أيدي قوات إبراهيم باشا، فقد كانت هي الدولة السلفية التي دعمت القواسم في مقاومتهم وجهادهم ضد بريطانيا في الخليج العربي، مما يعني تهديد المصالح البريطانية في الهند كما أسلفنا، وهنا يجدر بنا أن نسأل، خاصة في تلك الأحداث التي عاشها العالم الإسلامي في تاريخه الحديث، لنقول: لو أن جيوش محمد علي وجيوش الدولة العثمانية تعاونت مع الدولة السعودية الأولى بدل أن تحاربها، لتَقِفَا معاً في وجه الأطماع الأوروبية بشكل عام، وبريطانيا بوجه خاص، أنه لو تم ذلك لتغير وجه التاريخ، خاصة وأن الدولة السعودية دولة مسلمة أقامت دعائمها على المبدأ السلفي الصحيح، والعالم الإسلامي في تلك الفترة في أمس الحاجة إليها، وعلى أية حال فلقد أدركت بريطانيا مدى الاستفادة من هذه الظروف، فأسرعت بزف التهاني إلى إبراهيم باشا، من مبدأ الاحتواء في ضوء المصالح الذاتية لها، وبعثت بالكابتن “جورج فورستر سادلير” لتقديم التهنئة لإبراهيم باشا لاستيلائه على الدرعية، ولمحاولة إيجاد قاعدة يمكن من خلالها التنسيق بين قوات الباشا البرية، والقوات البريطانية البحرية للقيام بعمل حربي مشترك ضد القواسم، أتباع الدولة السعودية الأولى.
إن العلاقة بين بريطانيا، ومحمد علي قديمة، وفي بداية حكمه دخل في مفاوضات معهم استمرَّت أربعة أشهر أكَّد فيها محمد علي جديته، ورغبته المخلصة في الارتباط بهم، بل وطلب وضع نفسه تحت حمايتهم، وهو ما يؤكد تقرير “فريزر” الذي تولى التفاوض معه، الأمر الذي أدَّى -بعد اقتناعهم بذلك- إلى تخليهم عن أصدقائهم من المماليك. وقد تضمن التقرير الذي أعده قائد الحملة “فريزر” الذي تفاوض مع رسل محمد علي والذي أرسله إلى الجنرال “مور” في 16 أكتوبر سنة 1807م أهمَّ جوانب هذه المفاوضات، فقد جاء فيه: “أرجو أن تسمحوا لي بأن أبسط لكم، ليكون.. موضع نظركم فحوى محادثةٍ جرت بين باشا مصر والميجر جنرال “شريروك” والكابتن “فيلوز” أثناء قيامهما بمهمتهما لدى سموه -ولديَّ ما يجعلني أعتقد أن هذه المحادثة- ومن اتِّصالاتٍ خاصّةٍ كثيرةٍ أخرى كانت لي معه، بأنه جادٌّ، وصادق فيما يقترحه. لقد أبدى محمد علي باشا والي مصر رغبته في أن يضع نفسه تحت الحماية البريطانية، ووعدناه بإبلاغ مقترحاته إلى الرؤساء في قيادة القوات البريطانية كي يقوم هؤلاء بإبلاغها إلى الحكومة الإنجليزية للنظر فيها، ويتعَهّدُ محمد علي من جانبه بمنع الفرنسيين والأتراك، أو أي جيش تابع لدولة أخرى من الدخول إلى الإسكندرية من طريق البحر، ويعد بالاحتفاظ بالإسكندرية كصديق، وحليف لبريطانيا العظمى، ولكنه لا مناص له من الانتظار أن تعاونه انجلترا بقواتها البحرية، إذا وقع هجوم عليه من جهة البحر، لأنه لا يملك سفناً حربية، ويوافق محمد علي باشا في الوقت نفسه على تزويد كل السفن البريطانية التي تقف على بعدٍ من الإسكندرية بما قد تحتاج إليه من ماء النِّيل عند إعطائها إشارةً يصير الاتفاق عليها.
وقد علق القنصل الفرنسي “دروفتي” على ما بلغه من معلومات حول الاتفاق بين محمد علي والانجليز، الذي هو من نوع معاهدة بأن مثل هذه المعاهدة عند إبرامها سوف تحقق الأغراض التي توخاها الانجليز من إرسال حملتهم على مصر إن لم يفُق أثرها من هذه الناحية كل ما كان يتوقعه هؤلاء من إرسال هذه الحملة.
ولم يشأ الانجليز الإعلان عن كل ما احتوته بنود هذه الاتفاقية في أعقاب توقيعها وإخلائهم الإسكندرية وتسليمها إلى باشا مصر، حيث رأت بريطانيا ضرورة التريث في ذلك لما تحتويه من إعلان العداء الواضح للدولة العثمانية، لمساندتها لحاكم يريد الاستقلال عنها في وقت كانت الدبلوماسية الانجليزية لها مصالحها الكبرى مع دولة الخلافة والاستفادة منها ومن عميلها الجديد لبسط نفوذها على المنطقة إن أمكن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ مصر العلوية   الأربعاء 28 ديسمبر 2016, 8:38 pm

محمد على والقضاء على الوهابية



بعد ان تخلص محمد على باشا من المماليك وخطرهم على مصر ومن قبل تخلصة من الاعيان المصريين وصراعاتهم على الاموال والمناصب واستتباب حكم مصر فى يدة. استنجد الخليفة العثمانى بمحمد على لوقف زحف الحركة الوهابية المتحالفة مع ال سعود لبسط سيطرتها على املاك الدولة العثمانية وهو ما كان يمثل خطرا على مصر ايضا والتى بالكاد استطاع محمد على ان يبسط سيطرتة عليها ويتمكن من حكمها بشكل منفرد ومستقل عن العثمانيين بعد ان قاموا بتكفير كل من سواهم من اول الخليفة العثمانى وحتى اصغر مسلم من سكان مكة والمدينة

حقّقت الدعوة الوهّابية نجاحًا في نجد، واحتضنها أمير الدرعية محمد بن سعود بن محمد آل مقرن، وتجاوزتها إلى بعض أنحاء الحجاز واليمن وعسير وأطراف العراق والشام، واستولى الوهابيون على مكة والطائف والمدينة المنورة، حتى بدا خطرها واضحًا على الوجود العثماني في أماكن انتشارها، بل في المشرق العربي والعالم الإسلامي كلة
وشعرت الدولة العثمانية بخطورة تلك الحركة، وأدركت أن نجاحها سوف يؤدي إلى فصل الحجاز وخروجه من يدها، وبالتالي خروج الحرمين الشريفين، ما يفقدها الزعامة التي تتمتع بها في العالم الإسلامي بحكم إشرافها على هذين الحرمين، في وقت كانت قد بدأت تسعى فيه إلى التغلب على عوامل الضعف الداخلية، وتقوية الصلات بينها وبين أنحاء العالم الإسلامي بوصفها مركز الخلافة الإسلامية. شكّلت كل هذه العوامل حافزًا للدولة العثمانية للوقوف في وجه الدعوة الوهّابية ومواجهتها للحد من انتشارها، فحاولت في بادئ الأمر عن طريق ولاة بغداد ودمشق لكنها فشلت،فوقع اختيارها على محمد علي باشا، فأعدّ هذا حملة عسكرية بقيادة ابنه أحمد طوسون دخلت ينبع وبدر، إلا أنها انهزمت في الصفراء قام طوسون بعدها بإعادة تنظيم صفوف قواته بعد ان شعر انة يواجه خطر حقيقى وليس مجموعات اجرامية متطرفة، كما طلب إمدادات من القاهرة، وأخذ يستميل القبائل الضاربة بين ينبع والمدينة المنورة بالمال والهدايا، ونجح في سياسته هذه التي مهّدت له السبيل لاستعادة المدينة المنورة ومكة والطائف، لكن الوهّابيين عادوا وانتصروا في تَرَبة والحناكية وقطعوا طرق المواصلات بين مكة والمدينة، وانتشرت الأمراض في صفوف الجيش المصري، وأصاب الجنود الإعياء نتيجة شدة القيظ وقلة المؤونة والماء، ما زاد موقف طوسون حرجًا، فرأى بعد تلك الخسائر، أن يلزم خطة الدفاع، وأرسل إلى والده يطلب المساعدة
قرر محمد علي باشا أن يسير بنفسه إلى الحجاز لمتابعة القتال والقضاء على الوهّابيين، وبسط نفوذ مصر في شبه الجزيرة العربية، فغادر مصر، في 26 أغسطس سنة 1812م، على رأس جيش آخر ونزل في جدة ثم غادرها إلى مكة وهاجم معاقل الوهّابيين، إلا أنه فشل في توسيع رقعة انتشاره، فأخلى قنفذة بعد أن كان قد دخلها، وانهزم ابنه طوسون في تَرَبة مرة أخرى. كان من الطبيعي بعد هذه الهزائم المتكررة ومناوشات الوهّابيين المستمرة لوحدات الجيش المصري، أن يطلب محمد علي باشا المدد من مصر، ولمّا وصلت المساعدات، وفيما كان يتأهب للزحف توفي خصمه سعود في 27 أبريل سنة 1814م، وخلفه في الإمارة ابنه عبد الله. ويبدو أن هذا الأمير لم يملك قدرات عسكرية تُمكنه مواجهه الجيش  المصري مما أدى إلى تداعي الجبهة الوهّابية، فصبّت هذه الحادثة في مصلحة محمد علي باشا الذي تمكّن من التغلب على جيش وهّابي في بسل، وسيطر على تَرَبة ودخل ميناء قنفذة، في حين سيطر طوسون على القسم الشمالي من نجد
عند هذه المرحلة من تطوّر المشكلة الوهّابية، اضطر محمد علي باشا أن يغادر شبه الجزيرة العربية ويعود إلى مصر للقضاء على حركة تمرد استهدفت حكمه، وبعد القضاء على هذه الحركة استأنف حربه ضدّ الوهّابيين، فأرسل حملة عسكرية أخرى إلى شبه الجزيرة بقيادة ابنه إبراهيم باشا في 5 سبتمبر سنة 1816م
تمكّن إبراهيم باشا، بعد اصطدامات ضارية مع الوهّابيين، من الوصول إلى الدرعية وحاصرها، فاضطر عبد الله بن سعود إلى فتح باب المفاوضات، واتفق الطرفان على تسليم الدرعية إلى الجيش المصري، شرط عدم تعرضه للأهالي، وأن يُسافر عبد الله بن سعود إلى الآستانة لتقديم الولاء للسلطان، وأن يردّ الوهّابيون الكوكب الدري، وما بقي بحوزتهم من التحف والمجوهرات التي أخذوها حين استولوا على المدينة المنورة،  وعمد إبراهيم باشا، بعد تسلمه الدرعية، إلى هدمها. وهكذا انتهت الحرب الوهّابية التي خاضها الجيش المصري في شبه الجزيرة العربية، وعاد إبراهيم باشا إلى مصر
معارك الدرعية وسقوطها
غادرت قوات إبراهيم باشا ضرما، في طريقها إلى الدرعية( شمال غرب الرياض)، العاصمة السعودية فى هذا الوقت. فاتبعت الطريق عبر الحيسية، ثم سلكت وادي حنيفة، ومرت بالعيينة والجبيلة
وكان إبراهيم باشا، يدرك أن الدرعية محصنة، وقلاعها قوية، وهي المعقل الأخير للدولة السعودية. لذا، فإن مقاومتها ستكون قوية، وشديدة. فأرسل إلى والده، يطلب تزويده بالمال والمدافع والجنود
كانت الدرعية تتألف من خمسة أحياء مستقلة، منها الطريف والبجيري والمغيصيبي والسهل. ولكل قسم منها أبواب، مثل باب سَمْحَان وباب الظَهَرَة. وتحيط بها أسوار، تتخللها الحصون والأبراج. وكان محيط البلدة حوالي اثني عشر كيلومتراً. وبنيت من الطين والآجرّ
ولا مجال للمقارنة بين قوات الفريقَين. إذ كانت قوات إبراهيم باشا نحو 1950 فارساً و4300 جنـدي، من المشـاة الأرنـاؤوط (الألبان) والأتراك، و1300 جندي من الأفارقة (المغاربة)؛ ولا يدخل في هذا الإحصاء البدو والرجال غير النظاميين. وكان يصحب هذه القوات 400 من رجال المدفعية، وأربعة أطقم من المدفعية الثقيلة، وخمسة أطقم من المدفعية التركية. ويحمل مؤنهم عشرة آلاف بعير. وكانت تتّابع عليه القوافل، بالإمدادات والمؤن والعساكر والذخائر، بين وقت وآخر

أما قوات عبدالله بن سعود، فكانت تنقصها المعدات، وفنية القتال. وكان عددها يقدر بثلاثة آلاف مقاتل في المتاريس الخارجية، خلاف المقاتلة، في داخل البلدة. وكان لديه عدد قليل من المدافع والمعدات الحربية
اقتربت قوات إبراهيم من الدرعية، في 9 مارس 1818م. ونزل إبراهيم باشا في “العِلْب”، حيث نخيل فيصل بن سعود. وتمكن، بمعونة من الضابط الفرنسي، فاسيير، من ترتيب عساكره، وإعداد خطة الهجوم، وبدأت قواته تحفر الخنادق، وتقيم المتاريس 
أما عبدالله بن سعود، فقد رتب قواته علىعدة جهات، في الدرعية. وجعل على رأس كل فرقة أحد أمراء آل سعود. ففي بطن الوادي، مقابل مقر الباشا وعساكره، يوجد فيصل بن سعود، وأخوه، فهد معهما رجال من أهل الدرعية. وعلى ميمنة الوادي، في الجانب الشمالي، فوق الجبال، سعد بن سعود، وأخوه، تركي بن سعود، على حافة الشعيب، المعروف بالمغيصيبي، ومعهما رجالهم من أهل الدرعية. ثم يليهم عبدالله بن مزروع، صاحب منفوحة، ورجاله. ويقف تركي الهزاني، صاحب حريق نعام، ومعه رجاله، بين القوات، التركية والسعودية. وعند باب البلدة، المسمى باب سمحان، تمركز الإمام عبدالله بن سعود، ومعه آل الشيخ محمد بن عبدالوهاب، ورجال من كبار البلدة، وعنده مدافع كبيرة. ورابط في قرى عمران، عند النخل المسمى الرفيعة، فهد بن عبدالعزيز بن محمد، ومعه رجال من أهل الدرعية وأهل سدير، برئاسة عبدالله بن القاضي أحمد بن راشد العويني، وعندهم عدة مدافع
وفي أسفل الدرعية، في بطن الوادي، قرب جبل القُرَيْن، تمركز سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز، ومعه رجال من أهل النواحي
وفي المتاريس، رابط عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد، عند نخيل “سمحة”، في البرج، فوق الجبل. ورابط عمر بن سعود بن عبدالعزيز، ورجاله، على حافة شعيب الحريقة. ورابط فهد بن تركي بن عبدالله بن محمد ومحمد بن حسن بن مشاري بن سعود، في شعيب غبيراء.
ووقع أول هجوم على الدرعية، من الشمال. فصبت مدافع إبراهيم باشا نيرانها على أحياء البلدة، خاصة على مدخل شعيب المغيصيبي، وذلك لمدة عشرة أيام متواصلة، ولكن دون جدوى. ثم جرى القتال في جنوبي الوادي، جهة الحريقة. وأوقف إبراهيم باشا القتال، لكي يتخذ مواقع جديدة لهجومه. ووقع اختياره على غبيراء، وفيها المتاريس في جنوبي الوادي. وبهجوم مباغت، تمكن القائد التركي، علي أوزون من زحزحة القوة السعودية إلى الوراء. وجرت عدة معارك، في كلٍّ من سمحة والسلماني والبليدة، في جنوبي البلدة. وبعد ذلك، جرى القتال في شعيب قليقل، في شماليها
وظلت قوات إبراهيم باشا، مدة شهرَين، وهي على حالها، لم تحرز أي تقدم ملموس. وسار إبراهيم باشا بقوة من عنده، للاستيلاء على بلدة عرقة، جنوب الدرعية، في يونيه 1818م. وتمكن من السيطرة عليها، بعد أن أعطى الأمان لأهلها، واستفادت قواته من ثمار نخيلها
وزاد الأمر سوءاً اندلاع النار في مستودع ذخيرتها، في 21 يونيه 1818م. حاول السعوديون استغلال هذا الموقف، ولكن دون جدوى، وبخاصة بعد أن وصلت إمدادات عسكرية لقوات إبراهيم باشا، من مصر، كما وصلت إمدادات، من الأرز والحنطة والمؤن والتبغ لحاجات العسكر، من البصرة والزبير والقرى المجاورة، من أهل نجد، الذين أجلاهم آل سعود في السابق
وطال حصار الدرعية مدة خمسة أشهر، مما أدى إلى قلة المؤن فيها، وجلب اليأس والسأم لنفوس الأهالي. فخرج بعضهم، وانضموا إلى جيش الباشا، ودلوه على الطرق والمسالك، وأفضوا إليه بمعلومات عن مواطن الضعف في متاريس الدرعية. وبناء على هذه المعلومات، دكت المدفعية حصون الدرعية ومتاريسها. وعلى الرغم من ذلك، فقد أبدى آل سعود، وسكان الدرعية، من البسالة في الدفاع، عنها ما يسجل لهم به الفخر
وضعفت الجبهة الداخلية في الدرعية، بعد خروج أهلها منها، وتناقص عددهم، وطول الحصار، وارتفاع الأسعار، لقلة الوارد إليهم. وازداد الضعف بعد خروج رئيس الخيالة، غصاب العتيبي، لفك الحصار عن الدرعية وسقطوة اسيراً هو ومن معه من الفرسان
وبذلك وتهيأت الظروف للهجوم الشامل من كل الجهات، بما لدى إبراهيم باشا من المعلومات والأعوان الفارين إليه. فكان الهجوم في معركة البجيري (حي من أحياء الدرعية، يسكنه آل الشيخ). نتج من هذا الهجوم الاستيلاء على السهل، واستسلام أهله، واضطر الإمام عبدالله بن سعود إلى نقل معسكره، من باب سمحان إلى الطريف (من أحياء الدرعية). ودكت مدفعية إبراهيم باشا مباني الطريف، لمدة يومين. وتفرق عن الإمام عبدالله أكثر من كان عنده. وتمكن بعض رجاله من الفرار، ومنهم ابن عمه، تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود
فلما رأى عبدالله بن سعود ما وصل إليه القتال، بذل نفسه وفدى بها النساء والأطفال والأموال . فأرسل إلى إبراهيم باشا، يطلب الصلح، وخرج إلى معسكره، في9 سبتمبر 1818م
واستقبل إبراهيم باشا عبدالله بن سعود،واتفقا على الشروط التالية
أن تُسلَّم الدرعية لجيش إبراهيم باشا.
أن يتعهد إبراهيم باشا بأن يبقي على البلدة وأن لا يوقع بأحد من سكانها.
أن يسافر عبدالله بن سعود إلى مصر، ومنها إلى الآستانة عملاً برغبة الخليفة العثمانى.
ووقع الاتفاق بين الطرفَين. وبه انتهى الدور الأول من حكم آل سعود.
ولم يكتف محمد علي باشا بهذا الانهيار، بل رفض الشرط الثاني من الاتفاق. وأمر ابنه إبراهيم، بأن يهدم الدرعية وحصونها وأسوارها، ويخرب منازلها. وقد نفذ إبراهيم باشا هذه الأوامر، وخرب الدرعية، وأشعل فيها النيران. فأصبحت أثراً بعد عين
ووصل عبدالله بن سعود إلى مصر، في 16 نوفمبر 1818م. واستقبله محمد علي باشا في قصره، في شبرا بالبشاشة. وقال له: “ما هذه المطاولة؟ فرد الإمام: الحرب سجال. فقال الباشا: وكيف رأيت إبراهيم؟ فرد عبد الله: ما قصّر. وبذل همته. ونحن كذلك. حتى كان ما قدره المولى”. فقال محمد علي: “أنا ـ إن شاء الله ـ أترجى فيك عند مولانا السلطان”. فقال عبد الله: “المقدر يكون” . فألبسه محمد علي خلعة. وقدم عبدالله بن سعود ما كان في حوزة أبيه، من نفائس الحجرة النبوية، وكان قد جلبها معه، في صندوق صغير. وفي18 نوفمبر 1818م، سافر عبدالله بن سعود إلى الآستانة، حيث أعدم في نوفمبر 1818م، بعد محاكمة صورية
وفي أثناء حصار الدرعية، وبعد سقوطها، أرسل إبراهيم باشا فرقاً من جيشه، إلى نواحي نجد، ليستكمل إخضاعها. فأرسل حسين جوخدار إلى حوطة الجنوب والدلم. وقتل آل عفيصان، من قادة آل سعود. وأرسل أغا آخر، مع العسكر، إلى جبل شمر، حيث قتل أمير المنطقة، محمد بن عبد المحسن بن علي
أما إبراهيم باشا، فقد مكث بالدرعية، بقواته، أكثر من تسعة أشهر. ثم ارتحل عنها إلى عدة مواضع. وغزا بعض المناطق، وتابع سيره، عائداً، حتى وصل القصيم، وأخذ معه أميرها، حجيلان بن حمد، قاصداً المدينة المنورة. وعاد إلى القاهرة، 11 ديسمبر 1819م، بعد أن استكمل إخضاع المدن النجدية
وبهذا تنتهى الدولة السعودية الأولى على يد القائد إبراهيم باشا أبن محمد على باشا  ولتختفى الوهابية المتحالفة مع السعوديين حتى اوائل القرن العشرين عندما ظهر ال سعود مرة اخر متحالفين مع ال الشيخ وهم أحفاد محمد ابن عبد الوهاب ليؤسسوا دولتهم مرة اخرى بدعم من انجلترا بعد ان تفككت الدولة العثمانية وفى وضع كانت فية مصر مشغولة بامورها الداخلية والسعى للاستقلال عن انجلترا. ثم لتأتى الطفرة البترولية فى اوائل السبعينات لتضخم كمية هائلة من الاموال فى جيوب ال سعود الذين مازالوا على تحالفهم مع ال الشيخ حتى اليوم وليستخدم ال الشيخ دعايتهم الدينية المتطرفة لجذب ولاء الشعوب المجاورة لدولتهم السعودية متسلحين بالدين والريال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ مصر العلوية   الأربعاء 28 ديسمبر 2016, 8:41 pm

إبراهيم محمد علي باشا

إبراهيم باشا بن محمد علي باشا بن إبراهيم آغا (1789 - 10 نوفمبر 1848)، الابن الأكبر لوالي مصر محمد علي باشا. نصب كقائم على العرش نيابة عن أبيه من 2 مارس حتى 10 نوفمبر 1848. قاد حملة عسكرية ضخمة على وسط الجزيرة العربية وقضى على الدولة السعودية الأولى. ثم عين قائدًا للجيش ضد ثورة اليونانيين الذين خرجوا على الدولة العثمانية للظفر بالاستقلال، فانتزع معاقلهم وأخمد ثورتهم التي ظلت من 1825 ولغاية 1828، ولكن نزول الجنود الفرنسيين بالمورة أجبره على الجلاء عن اليونان. وحين طمع محمد علي في ممتلكات السلطنة العثمانية بالشام أرسله مع جيش قوي ففتح فلسطين والشام وعبر جبال طوروس حتى وصل إلى «كوتاهيه» وذلك بعامي 1832 و1833، وحينما تجدد القتال عام 1839 بين المصريين والأتراك انتصر وهزمهم هزيمة ساحقة في معركة نسيب الفاصلة والتي وقعت في حزيران/يونيو 1839 وغنم أسلحة كثيرة من العثمانيين، ولكن الدول الأوروبية حرمته من فتوحه وأجبرته على الجلاء عن جميع الجهات التي كان قد فتحها.[بحاجة لمصدر]



ولد في نصرتلي، تركيا[1]. كان عضد أبيه القوي وساعده الأشد في جميع مشروعاته، كان باسلًا مقدامًا في الحرب، لا يتهيب الموت، وقائدًا محنكًا لا تفوته صغيرة ولا كبيرة من فنون الحرب، وقام بإنشاء التكية المصرية سنة 1816.

الحروب التي خاضها

الحملة المصرية ضد الدولة السعودية الأولى

يعتبر من أحسن قادة الجيوش في القرن التاسع عشر، وقد حارب وانتصر في شبه الجزيرة العربية ضد عبد الله بن سعود بالدرعية، ثم أكمل حربه بكلًا من السودان واليونان وتركيا وسوريا وفلسطين. وكانت البداية عندما عينه والده قائدًا للحملة المصرية ضد الدولة السعودية الأولى والتي جرت بين 1816 و1819، فقضى على حكمهم، وأسر أميرهم عبد الله بن سعود وأرسله لأبيه محمد علي باشا في القاهرة، فأرسله محمد علي إلى الأستانة، فطافوا به في أسواقها ثلاثة أيام ثم قتلوه، فنال إبراهيم باشا من السلطان مكافأة سخية، ونال أبوه محمد علي باشا لقب خان وهو اللقب الذي لم يحظ به سواه.

الحرب في السودان

وذهب بين سنتي 1821-1822 إلى السودان ليقمع تمرد وقع هناك.

حرب المورة

كانت اليونان و الجزء من أوروبا الشرقية تابعة للدولة العثمانية منذ القرن 15 الميلادي , فعندما قامت الثورة علي الدولة العثمانية عجز السلطان عن اخمادها , و لذلك طلب من محمد علي باشا -اقوي الولاة في اطار الدولة العثمانية - القضاء علي تلك الثورة . فبعث محمد علي بأبنه الأكبر إبراهيم باشا .. فنجح إبراهيم في القضاء علي الثورة و انهي التمرد .. و اكتسب الجيش المصري خلال تلك الحرب خبرات ميدانية .. و ضم محمد علي جزيرة كريت (مكافأة من السلطان)

الحملة على بلاد الشام

الحرب المصرية العثمانية الاولى

الحرب المصرية العثمانية (1831 - 1833) أو ما يعرف بحروب الشام الأولى وهي تعتبر بمثابة الجزء الأول من الصراع العسكري بين مصر والدولة العثمانية، أثناء حكم محمد على باشا بدأ بمطالبة السلطان العثماني بأن يمنحه ولاية الشام مقابل مساعدته له في حرب الاستقلال اليونانية فاكتفى السلطان بمنحه ولاية جزيرة كريت وهو مالم يرضى به محمدعلي وكانت السبب الرئيسي في اشتعال الحرب بينهما وانتهت بانتصار ابراهيم باشا ووصول نفوذ دولة محمد علي إلى أعالي نهر الفرات.

الحرب المصرية العثمانية الثانية

في عام 1839م قام السلطان العثماني بتحريك جيشاً لمحاولة إسترداد أراضي الشام التي نجح إبراهيم باشا في فتحها خلال الحرب المصرية - العثمانية الأولى، وكان نتيجة ذلك التحرك أن جهز ابراهيم باشا جيشه وزحف مرة آخرى إلى الاناضول إلى أن دارت معركة نزيب والتي إستطاع ابراهيم باشا بعبقريته العسكرية أن يسحق الجيش العثماني، وهنا أصبحت الامبراطورية العثمانية على وشك الانهيار. وهرعت بريطانيا والنمسا ودول أوروبية أخرى، للتدخل واجبار مصر على قبول معاهدة لندن. ونجحت بريطانيا في إشعال ثورات أهالي الشام ضد الحكم المصري حتى إستعادت الإمبراطورية العثمانية سوريا، وقام حافظ باشا، يرافقه مولتك، بمسيرة الجيش إلى سوريا.

تعيينه حاكمًا على مصر

عين بعام 1848 نائبًا عن أبيه في حكم مصر، وكان أبوه في ذلك الوقت لا يزال حيًا، إلا أنه كان قد ضعفت قواه العقلية وأصبح لا يصلح للولاية. ولكنه توفي قبل والده في نوفمبر من العام نفسه. وهناك تاريخان بالنسبة لتعينه واليًا على مصر:

زوجاته وأبناؤه

[th]الزوجة[/th][th]أبناؤه منها[/th]
خديجة برنجي قادينمحمد بك
شيوه كار قادينأحمد رفعت باشا
هوشيار قادين (لقبت بعهد ابنها بالوالدة باشا)إسماعيل باشا
ألفت قادينمصطفى بهجت
كلزار قادين
سارة قادين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
تاريخ مصر العلوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ :: دول غير التاريخ-
انتقل الى: