منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 موضوعات رياضية - الصيد بالصقور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48538
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: موضوعات رياضية - الصيد بالصقور   الجمعة 30 ديسمبر 2016, 7:41 pm

الصيد بالصقور



       
مقدمة

هو نوع من أنواع الصيد، تُدرب فيه الصقور على تعقب الفريسة، ثم قتلها والإبقاء عليها دون المساس بها، حتى يأتي مدربها، أو تطير عائدة إليه. ويسمى فن القنص بالجوارح "البَيْزَرَة" أو "البزدرة"، ويطلق على الشخص، الذي يمارس هذا النوع من الفن، اسم "البازيار"، وفي حالة الصقور، "الصقَّار".

والصقور أحد أنواع الطيور الجارحة، التي تعيش في معظم أنحاء العالم. ويوجد منها نوعان: الصقور الحقيقية، مثل الباز والباشق، وهي تراقب فرائسها من مكان مرتفع ثم تنقض عليها. والصقور الحوامة، وهي التي تحلق في الجو باحثة عن فرائسها.

وخلال فصل الشتاء، تهاجر الصقور التي تعيش في المناطق الباردة، إلى مناطق دافئة للتزاوج. وتضع أنثى الصقر من بيضة إلى ثلاث بيضات، في كل موسم تزاوج، وعندما تفقس الصغار، تكون مغطاة بزغب خفيف، سرعان ما يُستبدل بزغب أكثف. ولا تستطيع فراخ الصقور الطيران، إلاّ بعد شهرين من الفقس، يتبدل خلالها الزغب بالريش (انظر صورة العقاب مع فرخه).

وتقتنص الصقور أنواعاً مختلفة من الفرائس، تشمل الثدييات الصغيرة (مثل الأرانب والفئران والسناجيب)، والزواحف، والحشرات، والطيور الأخرى. ومن الصقور من تخصص في صيد الأسماك، سواءً بالانقضاض المفاجئ عليها، أو بالغوص تحت الماء، بحثاً عنها.

وتستخدم الصقور حاسة البصر القوية، التي تمكّنها من رؤية فريستها من ارتفاعات شاهقة. وتُعزى قوة إبصار الصقور، إلى احتواء شبكية عينيها على أعداد من الخلايا العصبية الضوئية، أكبر بكثير، عن مثيلها في الإنسان والحيوانات الأخرى. وتتجمع الخلايا الضوئية، في مكان يُطلق عليه "البقعة الصفراء"، تكون شدة الإبصار فيه أقوى ما يمكن. وفي عين الإنسان يوجد مكان تجمع واحد من الخلايا الضوئية، أما في حالة الصقر، فيوجد تجمعان. وشكل مقلة الصقر، يختلف، إلى حد ما، عن مقلة الإنسان، والحيوانات الثديية الأخرى، مما يسمح بوصول الأشعة الضوئية إلى هذين التجمعين (انظر شكل مقلة عين الصقر).







   
نبذة تاريخية

لا يعرف على وجه التحديد، أي الأمم كانت أول من استحدث الصيد بالصقور. ومن المعروف أن قدماء المصريين استأنسوا الصقور، ووظفوها للتخلص من القوارض المنتشرة حول صوامع تخزين الغلال، بل اتخذوها رمزاً من رموزهم، أسموه "حورس" فأقاموا له التماثيل، في الكثير من المعابد.

كذلك، من الثابت تاريخياً، أن العرب أيضاً، استأنسوا أنواعاً عديدة من الجوارح، منذ زمن بعيد. وأجمع الباحثون في كتب البيزرة، على أن أول من صاد بالصقر ودَرَّبه، هو الحارث بن معاوية بن ثور بن كنده؛ وسبب ذلك أنه وقف ذات يوم عند صياد ينصب شبكة للعصافير، فانقض صقر على عصفور علق في الشبكة وأخذ يأكله، وما لبث أن علق جناحا الصقر بالشبكة. فأمر به الحارث فحُمِل إليه، ووضعه في بيت، وأوكل له من يطعمه ويرعاه. وكان يحمله على يده، وذات يوم وهو سائر به رأى الصقر حمامة فطار عن يد صاحبه إليها، وأخذها وأكلها، ثم عاد إلى صاحبه. فأمر الحارث عند ذلك بالعمل على فهم طبيعة الصقور، وكيفية تدريبها وتهذيبها، لتستخدم في الصيد. ومن ذلك التاريخ، عرف العرب رياضة القنص بالصقور، وعشقوها، ونشروها في منطقة الجزيرة العربية، وتوارثها الأبناء عنهم حتى يومنا هذا.

وقد ورد في القرآن الكريم، ما يشير إلى أن العرب كانوا يعرفون تعليم الجوارح الصيد قبل الإسلام، وذلك في قوله تعالى: )وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنْ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ( (المائدة: 4).

ومن أشهر من صاد بالصقور في فجر الإسلام، حمزة بن عبد المطلب، رضوان الله عليه. وفي عهد الدولة الأموية، غدا اقتناء الجوارح والضواري، والاستمتاع بالصيد بها، والسّخاء في الإنفاق عليها، واتخاذ الوسائل العلمية في تدريبها على الصيد، والسهر على صحتها، مظهراً من مظاهر الحياة. وكان يزيد بن معاوية، أشهر ولاة بني أمية حباً في القنص، وتربية الجوارح.

وفي عصر الدولة العباسية كانت هواية الصيد بالصقور، في مقدمة الرياضات، التي أقبل عليها الملوك والأمراء وأغنياء القوم. ومما زاد من هذا الإقبال، تأثرهم بالتراث الفارسي؛ فقد كانت لهذه الرياضة، مكانة كبيرة عند الفرس.

وانتشرت هذه الرياضة، أيضاً، في أوروبا، منذ القدم، حيث مارسها الملوك والأمراء والنبلاء، وبعض العامة. وفي العصور الوسطى، انتشرت شعبية هذه الرياضة بدرجة كبيرة، خصوصاً في طبقة الأغنياء. فراجت تجارة الصقور وصيدها، وظهرت طائفة من المتخصصين في تدريب الصقور على القنص. ومع بداية القرن العشرين، بدأ نجم هذه الرياضة في الأفول؛ إذ صارت الصقور مهددة بالانقراض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48538
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: موضوعات رياضية - الصيد بالصقور   الجمعة 30 ديسمبر 2016, 7:51 pm

الأدوات الضرورية لتدريب وممارسة الرياضة

1. المخلاة:

كيس من القماش الأبيض، مصنوع من القطن، وله حمَّالة من نوع القماش نفسه. يحتفظ الصَقَّار داخل المخلاة بحبل طويل، وسكين ذي نصل حاد وقاطع، وأدواته الشخصية البسيطة، التي يحتاج إليها، وشيء من اللحم الطري، ليطعم به الصقر.

2. البرقع (انظر صورة صقر على يد صقَّار):

هو غطاء صغير بحجم وجه الصقر، له فتحة صغيرة في منتصفه، يخرج منها المنقار. ويصنع البرقع من الجلد اللين الملون، المزخرف غالباً من الخارج. ويضع الصَقَّار البرقع على وجه الطير، بواسطة العرف الذي يعلو قمة البرقع، ثم يثبت بواسطة شدادتين مصنوعتين، من نوع الجلد نفسه، وتدكك إحدى الشدادات حول أسفل البرقع، بشكل دائري، إلى أن تصل إلى طرفي الفتحتين، فتثبت، ثم يعود الصانع بالشدادة الأخرى، ويدككها داخل الفتحات نفسها بطريق معكوس، إلى أن تخرج الشدادتين من الجانبين، وبذلك يستطيع الصَقَّار أن يتحكم في إحكام أو توسيع البرقع، من خلال هاتين الشدادتين.

3. القفاز والمنجلة "الدستبان" (انظر صورة صقر على يد صقَّار):

يرتدي الصَقَّار غالباً قفازاً من الجلد السميك، ليقيه مخالب الصقر. ويُحمل الصّقار صقره على يده اليمنى طوال الوقت. ويستعيض بعض الصَقَّارين عن القفاز بلبس "المنجلة"، أو "الدستبان"، وهي عبارة عن قطعة من القماش السميك، محشوة من الداخل بالخيش، أو القماش الطري المكسو من الخارج بالمخمل، ونكون الفتحتان مكسوتان بالجلد الطري، أو البلاستيك الرقيق. والمنجلة في مجمل صنعها، سميكة وقوية، ولكنها لينة لا تؤذي مخالب الطير. وهي، في العادة تكفي أن يُدخل الصَقَّار يده فيها من الرسغ، إلى قرب نهاية الزند. وتسمح فتحة المنجلة للصَقَّار أن يُخرج أصابعه منها، ليطعم صقره أو يمسك به ليحمله.

4. السّبوق والمرسل:

عبارة عن خيط سميك ملون، وقد يصنع أحياناً من البلاستيك الطري القوي المجدل، طوله حوالي 30 سم. وتكوّن السّبوق قطعتين متساويتين في الطول، ومن إحدى طرفيها تربط أرجل الصقر، والطرف الآخر يثبت في خيط آخر، يطلق عليه المرسل.

ويصنع المرسل من خيط، أسمك قليلاً من خيط السبوق، ويكون طوله حوالي 120 سم، ويتكون، هذا الخيط من ثلاثة أجزاء، يفصل بينهما مشبك من الحديد، في منتصفه صامولة قلاووظ من الحديد تدور في كل اتجاه، ومركزها ثابت، وبذلك يستطيع الصقر أن يتحرك في أي اتجاه دون أن يُصاب بأذى في رجليه. أما الجزء الثالث من المرسل فيكون مربوطاً في الوكر، أو المنجلة.

5. الوكر:

هو مجثم الصقر، الذي يُربط فيه للراحة أو النوم (انظر صورة صقر من النوع الحر)، وهو عبارة عن وتد من الحديد، مكسو من منتصفه بالخشب المزخرف. وقمة الوكر أسطوانية الشكل، محشوة من الداخل بالقش الطري، ومكسوة من الخارج بالمخمل، أو الجلد الطري الناعم، حتى يستطيع الصقر أن يقف عليها مدة طويلة، دون أن يتعب. ويصنع الوكر بأطوال مختلفة، منها الطويل، والمتوسط، والقصير، حسب رغبة الصَقَّار، وحجم الصقر، وطبيعة الأرض، التي يوضع عليها.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48538
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: موضوعات رياضية - الصيد بالصقور   الجمعة 30 ديسمبر 2016, 7:59 pm


الصقر الشاهين



الباز


باشق العصافير


العقاب الأسفع الصغير

   

الحصول على الصقور وتدريبها

لا تتكاثر الصقور في الأسر، ولذلك يتم صيدها من أماكن تكاثرها في الطبيعة. وجرت العادة أن تُصاد الصقور عقب فقسها مباشرة، وهي مازالت في الأعشاش غير قادرة على الطيران، ولم ينبت ريشها بعد. وقد يُصطاد بعض الصقور أثناء هجرتها، وهي مازالت في عامها الأول.

والصقور، بغريزتها، تخاف الإنسان، وتخشى الاقتراب منه. لذا، فإن تدريبها يمر بمراحل مختلفة، تتطلب صبراً، ومثابرة، ومعرفة بطباع الصقور. كما ينبغي أن يضع المدرب في اعتباره، أن الطيور في مراحل حياتها الأولى لم يشتد عودها، وهي بذلك عرضة للإصابة بالأمراض، فضلاً عن الإجهاد الناتج عن حرمانها، من بيئتها الطبيعية.

وأولى خطوات التدريب، هي أن يعتاد الصقر على حياة الأَسْر ووجود الناس حوله. فيوضع البرقع على رأس الصقر، بحيث تبقى عيناه مغطاتين، وكان قديماً يُخاط جفنا الطائر، خلال المرحلة الأولى من التدريب.

ويوضع الصقر في غرفة مظلمة، مغطاة النوافذ، ومغلقة، ثم يبدأ الصَقَّار بزيارة الصقر على فترات منتظمة، ليطعمه اللحم الطري بيده (انظر صورة فرخ الصقر)، وخلال تناول الصقر غذاءه، ينادي صاحبه عليه، ويلمسه بيده في رفق شديد، ويظل هكذا حتى يبدأ الصقر في الاطمئنان، إلى صاحبه.

وتبدأ مرحلة التدريب التالية، بأن يتعود الصقر الوقوف على يد الصَقَّار وهو مرتدياً المنجلة، ليتناول طعامه. وتستخدم صفارة، يصفر الصَقَّار فيها بصوت خافت أثناء ابتلاع الطائر لطعامه؛ حتى يربط بين الصفارة ولحظة أكله، فيتعود على ذلك بالمران.

ويبقى الصقر في الغرفة عدة أيام، يُسمح للضوء بدخولها تدريجياً، كما يزاح الغطاء عن وجهة تدريجياً. ويمكن إخراجه بالليل، من وقت لآخر، وإزاحة القناع عن وجهه ليعتاد على الأصوات والأضواء، مع الاستمرار في تعويده على صوت الصفارة المميزة، من فترة لأخرى. وخلال هذه المدة يتعلم الصقر الطيران من الأرض إلى ساعد الصقار، للحصول على الأكل. وفي كل مرة يعمل الصَقَّار على تطويل المسافة، بينه وبين الصقر. (انظر صورة تدريب الجوارح).

بعد ذلك يبدأ المران من مسافة قصيرة، حيث يربط الصَقَّار طيره بخيط طويل من رجله، ويكون البرقع على عينيه، ويصطحب معه أحد زملائه من الصقارين؛ حيث يحمل الصقر ويجعل طرف الخيط الآخر بين أصابعه.

ويذهب صاحب الصقر بعيداً عنه، بمسافة قصيرة تقارب 50 متراً، ويبدأ بالنداء بصوتٍ عالٍ على صقره، بالاسم الذي أطلقه عليه. ويكرر النداء عدة مرات. وعندما يتأكد الرجل  الذي يحمل الصقر، أنه يلتفت إلى النداء، يرفع عنه البرقع. وهنا يندفع الصقر ناحية صاحبه، وتكرر هذه العملية عدة أيام.

بعد ذلك تبدأ عملية التدريب الأخيرة، وهي النداء على الصقر من مسافة بعيدة؛ حيث يترك الصقر، وهو مغمض العينين مع أحد الصَقَّارين، ثم يذهب صاحب الصقر بعيداً عنهم بمسافة كيلومتر. ويبدأ في النداء بصوتٍ عالٍ، وخلال ندائه المتكرر، يلوح عالياً، وهنا يخلع الصَقَّار ـ الذي بيده الصقر ـ البرقع من على عين الصقر، الذي يسارع مندفعاً كالسهم في اتجاه صاحبه.

كما يُدرَّب الصقر على القنص، بأن تحضر أرانب، أو فئران، أو طيور في أقفاص، ثم يسمح لها بالخروج أو بالطيران، وبعد فترة وجيزة ينزع البرقع، ويسمح للصقر بقنص الفريسة.

وفي يوم القنص، يخرج الصَقَّار حاملاً صقره، وقد غطيت عيناه بالبرقع، ثم يرفع البرقع فيطير الصقر باحثاً عن فريسة، التي غالباً ما تكون أرنباً أو طائراً آخر. وبعض الصَقَّارين لا يسمحون للصقر بالطيران إلا عندما يكونوا قريبين جداً من الفريسة. وبعد اقتناص الفريسة، فإن الصقر مدرب على عدم التهامها، وإنما يطير عائداً إلى صاحبه، أو يبقى بجوار الفريسة حتى حضور صاحبه. وقد تُعلَّق على الصقر أجراس صغيرة أو أجهزة إرسال (راديو) للاهتداء إلى مكانه.

ويوجد العديد من الصقور والجوارح، الأخرى الشائع استخدامها في الصيد، في البلاد العربية، ومنها:

الصقر الحر (انظر صورة صقر من النوع الحر)

هو صقر قصير الذنب، عظيم المنكبين، ذو رأس كبير نسبياً، غليظ الأصابع، أسود اللسان، واسع المنخار، يتقاطع جناحاه على ظهره مثل المقص.

ومن ألوانه الأشهب الكثير البياض، ومنه الأبيض الخالص، والأحمر، والأصفر الضارب إلى الحمرة، ومنه الضارب لونه إلى الخضرة والأسود. وهو لا يأوي إلى الأشجار أو رؤوس الجبال، إنما يسكن الكهوف وصدوع الجبال، ومعظم معيشته في الصحراء.

ومن ميزاته المعروفة أنه إذا ظل برفقة صاحبه وقتاً طويلاً، يصبح مهذباً ومطيعاً للغاية. وأهم ما يميز الصقر الحر، أنه يكون جاهزاً للقنص بعد ظهور ريشه مباشرة. ويتميز، أيضاً، بأنه يتحمل الجوع وشدة المعاملة أثناء التدريب، وهو من أثبت الجوارح جناحاً، وأقواها طيراناً، وأحرصها على قنص الفرائس.

ويطير الصقر الحر بقوة كبيرة، وينحدر في انقضاض مفاجئ، من ارتفاعات شاهقة، ليصطاد فريسته. ويستخدم قدميه للإمساك بالفريسة أو لتوجيه الضربات إليها. ومن أنواع الصقر الحر، الجَوَّال الذي يمكنه أن ينقض للافتراس بسرعة قد تصل إلى 320 كم/ساعة.

الصقر الشاهين (انظر صورة الصقر الشاهين)

الشاهين كلمة فارسية، معناها الميزان، أطلقت على صقر يعيش بجوار الشواطئ البحرية، ويتغذى على طيور الماء. ويشاع أن أول من عرف الشواهين ودربها، هو قسطنطين ملك الروم.

وهو لا يتحمل الجوع الشديد، وهو أقل من الصقر الحر تحملاً للشقاء والتعب، وأصغر منه حجماً. والشاهين سريع الغضب والنفور، خاصة المسن منها. وإن كان الشاهين قابلاً للتأديب والتعلم، إلاّ أنه يحتاج إلى الرقة والرفق في المعاملة. وهو من أسرع الجوارح كلها، وأجودها إقبالاً وإدباراً وراء الفرائس، وأشدها ضراوة على فريسته، ومن عيوبه أنه يتأخر في تغيير ريشه، ولا يكون جاهزاً تماماً للصيد إلا قبل نهاية موسم القنص بشهر أو أقل من الشهر. وأحياناً إذا طالت مدة معيشته مع صاحبه، فإنه يبدأ في تجاهل ما تعلمه من دقة التدريب، ويكون غير مهذب الخلق.

والصقر الشاهين عظيم الهامة، واسع العينين، طويل العنق، ممتلئ الزور، عريض الوسط، ممتلئ الفخذين، قصير الساقين، طويل الجناحين، قصير الذنب، وألوانه الأسود الخالص، والأسود الرأس والظهر، وبطنه ممتزجة بالأبيض، ومنه الأرجواني المنقط بالأبيض، وله أطراف ريش ذهبية اللون، ومنه الأحمر، ومنه ما يكون أبيض الرأس.

ويصيد الشاهين ما يصيده الحر، ويُتبع معه أسلوب التدريب نفسه، إلاّ أنه يحتاج وقتاً أطول من الحر لحدة مزاجه وعدم استجابته.

الباز (انظر صورة الباز)

الباز ماهر في صيد الأرانب. وفي الغرب يحبون هذا النوع من الصقور؛ حيث يستخدمونه في اصطياد الدجاج البري.

وهو طائر مرهف الحس، قوي البأس، سريع الافتراس، تخافه جميع الطيور، التي تماثله في الحجم. والباز صغير الرأس، ذو عنق غليظ وطويل، واسع العينين، ودائري الأذنين والحوصلاء، مكتنز الفخذين ضامر الساقين، غزير المحمل، كثير الأكل، متتابع النهش، سريع الهضم، واسع الشدقين. ويقال إن أحسن أنواع البزأة ما قل ريشه، واحمرت عيناه. ويتميز الباز بطوله ذنبه، ويبلغ طول جسمه ما يقرب من 66 سم.

وللباز خصائص ينفرد بها عن غيره من الجوارح، مثل سرعة دوراته وانقضاضه، حتى قيل إنه أسرع من السهم، وهو من الجوارح الوفية لأهلها. وهو يأوي إلى الأماكن التي تكثر فيها الأشجار العالية، والظل، والماء الوفير.

باشق العصافير (انظر صورة باشق العصافير)

يمتاز الباشق عن الباز بأنه أصغر حجماً، وأقل وزناً. وهو ألطف من الباز، وأقرب إلى الألفة، وهو أخف الصقور طيراناً، وأسرعها نهوضاً، وأصغرها جسماً، ولكنه طائر قلق يأنس أحياناً ويستوحش أحياناً أخرى. ويصيد الباشق الدجاج والحمام. وهو ذو ألوان متعددة: فمنه الأحمر، والأخضر والأصفر. والأسبهرج.

العقاب (انظر صورة العقاب الأسفع الصغير)

من أعظم الجوارح صيداً، ويتميز بأنه قوي المخالب، يكسو ساقيه الريش، واسع الأشداق، وتطلق العرب كلمة "الكاسر" على العقاب، إشارة إلى قوته وقدرته على الانقضاض، ويبني العقاب عشه في قمم الجبال الوعرة.

وألوان العقاب مختلفة، فهي قد تكون سوداء، أو بيضاء، أو حمراء، أو شقراء. ومن العقبان ما تكون ذات نقط بيضاء في رأسها، ومنها ما تكون أرجلها بيضاء.

ويجري تدريب العقاب وهي صغيرة، أمّا الكبير منها فُيستحال استئناسه، ويتميز العقاب بقوة بصره، وسمعه، وسرعة حركته، ومقدرته على الكر والفر.

ومن خصائص العقبان، أنها لا تمارس الصيد بنفسها إلا قليلاً، ولكنها تسلب كل جارح صيده، فلا تزال تجثم على مرقبٍ عالٍ، فإذا رأت واحداً من جوارح الصيد، صاد شيئاً، انقضت عليه، فإذا أبصرها، ذُعِر منها وولى هارباً، وترك لها صيده.

ومن فصائل العقبان، نوع من طيور الماء تسمى "زمج الماء"، وهو سريع الانقضاض في الماء، ويغوص فيه إلى عمق يزيد عن متر. وهو حينما ينقض في الماء يضع وجهه وسط قدميه ويشد أصابعه إلى الأمام بحزم وقوة، ثم يغوص في الماء بسرعة فائقة، ويقبض بيده على السمك ويندفع  بالسرعة نفسها خارج الماء. وتكون عيناه زرقاء، وأحياناً رمادية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48538
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: موضوعات رياضية - الصيد بالصقور   الجمعة 30 ديسمبر 2016, 7:59 pm

المصادر والمراجع
 

1.      Ford, Emma, Falconry: Art and Practice, Cassell, London, 1995.

2.      Hare, C.E., The language of Field Sport, London Country Life Ltd., Charles Scribner's Sons, New York, 1949.

3.      Longrigg, Roger, The English Squire ND His Sport, St. Martin's Press, New York, 1977.

4.       Woodford, M.N.,  A Manual of Falconry, Adam & Charles Black Ltd., London, 1977.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48538
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: موضوعات رياضية - الصيد بالصقور   السبت 21 يناير 2017, 8:19 am

الصيد بالصقور في الخليج… تراث ورياضة وتجارة


Jan 19, 2017

[rtl][/rtl]

[rtl]الدوحة ـ من أحمد يوسف ـ تُعد الصقور من أهم رموز التراث الثقافي في دول الخليج، فالصقر يرتبط بمعاني التحدي والقوة والمنعة لدى أبناء الخليج، حتى أن الأبناء يتناقلون عن آبائهم وأجدادهم تربية واقتناء الصقور، التي باتت اليوم أيضا رياضة وتجارة مربحة.[/rtl]
[rtl]في يوم من الأيام كان الصقر أداة للصيد، فالعرب الخليجيين هم من أبرع من عرفوا الصيد بالصقور، وعرفت عندهم بـ”هواية الملوك”، لكنه تحول اليوم إلى هواية ورياضة وتجارة تكاد تبلغ العالمية.[/rtl]
[rtl]الأجداد في الخليج كانوا منذ زمن بعيد يستخدمون الصقور، المعروفة بقوتها، لصيد الأرانب وطيور الحبار والحمام والحيوانات، لاستخدامها في توفير طعامهم، أو بيع ما يصيدونه، فكانت تمثل أيضا مصدر رزق لأصحابها.[/rtl]
[rtl]ومع تطور الحياة في الخليج، تحول الصقر من مهمته الأساسية المرتبطة بالحياة الصعبة في الصحراء، إلى رمز من رموز منطقة الخليج العربي، وهواية ورياضة وتجارة يمارسها الناس من مختلف الأعمار والمستويات، حتى أن غالبية أمراء الخليج يشتهرون بامتلاكهم أفضل وأغلى أنواع الصقور.[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]بين التجارة والهواية[/rtl]
[rtl]في العاصمة القطرية الدوحة توجد عشرات المحلات والدكاكين المتخصصة في بيع الصقور وكل ما يخصها من مستلزمات، ضمن منطقة بيع الطيور في سوق “واقف” الشهير، حيث تجارة الصقور من أربح التجارات.[/rtl]
[rtl]محمد بن راشد النعيمي، أحد الصقارين المعروفين في قطر؛ قال إن “الصقور تربتط بثقافة وتكوين الشخصية الخليجية.. والحكومة في قطر تدعم هذا المجال لربط الأجيال بثقافتها الأصيلة”.[/rtl]
[rtl]النعيمي تابع، في حديث للأناضول، أنه “على مدار العام في قطر، يتم تنظيم مجموعة من الفعاليات والمهرجانات لتشجيع المواطنين عل اقتناء الصقور القوية وتربيتها.. وسوق الصقور من أغلى الأسواق، حيث توجد أنواع كثيرة للصقور، على رأسها الحر، الشاهين، الوكري، الهيثم، المعرجي، القطامي، الأسعف، الزهدم”.[/rtl]
[rtl]وموضحا أضاف الصقار القطري أن “أسعار كل صقر تختلف عن الآخر، حسب نوعه وقوته وسلالته ومهارته.. بعض الصقور يبلغ ثمنها 500 ألف ريال قطري (قرابة 137 ألف و350 دولار) وأنواع أخرى نادرة يصل سعرها إلى مليون ريال قطري (نحم 274 ألف و700 دولار).. وصقور الشاهين المصرية هي الأغلى سعرا في المنطقة”.[/rtl]
[rtl]النعيمي أوضح أن “سوق بيع الصقور ينشط مع بداية موسم الصيد بالصقور في فصل الخريف، ويستمر طوال الشتاء حتى شهر مارس (أذار من كل عام)”، مشددا على أن “الصقار الماهر يحتل مكانة كبيرة في المجتمع″.[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]اسم لكل صقر[/rtl]

[rtl]بينما يتجول في سوق “واقف” حاملا صقرا، قال أحد الهواة الشباب للأناضول إن “سعر هذا الصقر 100 ألف ريال قطري (27 ألف و470 دولار)”.[/rtl]
[rtl]الشاب القطري مضى قائلا إن “نصف الشباب القطري يملكون صقورا خاصة بهم.. وكل شاب يسمي صقره اسما يليق به، ويتنافسون فيما بينهم بصقورهم”.[/rtl]
[rtl]وعن مصدر معظم الصقور في السوق القطري، قال أحد الباعة للأناضول إن “قطر وبقية دول الخليج تستورد الصقور من العديد من الدول، منها كازاخستان وإيران وأفغانتسان والولايات المتحدة الأمريكية ومصر وألمانيا وبريطانيا”.[/rtl]
[rtl]وفي دول الخليج، توجد مهرجانات ومسابقات يتنافس فيهاا الصقارون، وتبلغ جوائزها ملايين الريالات، إحياء لذلك الموروث الشعبي، الذي أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي، في أكثر من 10 دول، منها الإمارات والمغرب وقطر والسعودية وسوريا.[/rtl]
[rtl][/rtl]
[rtl]مستشفى وجواز سفر.[/rtl]

[rtl]وسط سوق الطيور في الدوحة يوجد مبنى كبير مكتوب عليه “مستشفى الصقور”، يتوافد عليه أصحاب ومربي الصقور لمعاجلة والاطمئنان على صقورهم.[/rtl]
[rtl]والإمارات هي أول دولة خليجية تُنشأ مستشفى خصا للصقور عام 1983 في إمارة دبي.[/rtl]
[rtl]وهي أيضا أول دولة تصدر جوازات سفر خاصة بالصقور؛ حيث لا يستطيع الصقر مغادرة البلد إلا بهويته، حتى ولو كان برفقة صاحبه، وذلك حماية لتلك الصقور من الانقراض والتجارة غير القانونية.[/rtl]
[rtl]ويعرف أن الصيد بالصقور كان على رأس هوايات واهتمامات مؤسس دولة الإمارات، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حتى أنه ألف كتابا سماه “رياضة الصيد بالصقور”.[/rtl]

[rtl] [/rtl]






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
موضوعات رياضية - الصيد بالصقور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مواضيع رياضيه-
انتقل الى: