منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 المواطن والمقيم... الكويت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: المواطن والمقيم... الكويت   الإثنين 09 يناير 2017, 7:17 pm

المواطن والمقيم... أزمة أخلاق!

د. حمد العصيدان |

ما بين عنوان «رفع رسوم الخدمات الصحية عشرات الأضعاف على الوافدين» يوم الخميس الماضي، وعنوان «رؤية نيابية لترحيل مئة ألف وافد سنوياً» أول من أمس السبت، وهما العنوانان اللذان تصدرت بهما الصفحة الأولى لجريدة «الراي» وقبلهما كثير، وبعدهما كثير أيضاً، يعيش الوافد على تلقي الصدمات جراء التوجه الرسمي الكويتي بهدف تقليل عدد العمالة الوافدة لتعديل التركيبة السكانية، التي شهدت اختلالاً كبيراً في السنوات الأخيرة.

وبعيداً عن مدى صواب أو خطأ الإجراءات الرسمية في استخدام سياسة التضييق المعيشي لـ«تطفيش» الوافدين، وعما إذا كان سيحدث أثراً واضحاً في مسألة التركيبة السكانية، في ظل تأكيد الوزير المسؤول عن الملف، وهي وزيرة الشؤون الاجتماعية هند الصبيح، على أن تعديل التركيبة السكانية لن يلمس أثره قبل 15 سنة، بعيداً عن ذلك، نرى أن المسألة تشهد تناقضاً صارخاً، ففي حين تطرح الدراسات والتوجهات لتقليص العمالة الوافدة، نأتي لنرى أن المشاريع العملاقة التي تنفذها الكويت تستقدم عشرات الآلاف من العمال، فكيف يكون ذلك؟، ومن المسؤول عن استقدام العمالة الوافدة ضمن هذا التوجه؟ وإذا كان الحديث عن عمالة هامشية تسرح في الشوارع لتلتقط رزقها، ويسكن كل عشرة أو أكثر منهم في غرفة واحدة، فإن الأولى في هذه الحالة قطع يد من يعبث بأمن البلاد من تجار الإقامات الذين يستقدمون عمالة غير مؤهلة ولا مدربة وليس لديها أي فرصة للعمل الحقيقي، ويلقون بتلك العمالة في الشوارع عبر شركات وهمية.

إذاً من هنا يكون العمل على تعديل التركيبة السكانية، بوقف هؤلاء عند حدهم، وكشفهم للناس حتى يعرف الجميع من يتاجر بأمن الوطن ممن يعمل لمصلحته، وهو مطلب مكرر، ففي مقالات كثيرة سابقة ركزنا على خطر تجارة الإقامات على البلاد وأمنها واستقرارها، ولكن لم نسمع وطوال سنوات عن أي خطوة في هذا الاتجاه، وظلت العمالة في الشوارع، وبقي تجارها يجلبونها ويقبضون المعلوم، ثم يطلقونها في الشوارع.

وبالنسبة للاقتراحات النيابية، التي زاحم بعضها بعضاً، فلم نجد لها تأثيراً على الأرض، ولاسيما أن بعضها كان تعجيزياً، مثل من اقترح بأن تحدد إقامة الوافد في البلاد لخمس سنوات فقط، ثم يستبدلون، وهذا مطلب مستحيل التطبيق، فهل يعقل أن تعمل البلاد وبشكل سنوي وشبه يومي إلى إنهاء وجود عمالة واستقدام أخرى، كذلك مقترحات محاربة تجار الإقامات التي ظلت حبيسة الورق، ولم يفعلها المجلس تشريعياً ليُصار إلى السير في هذا الاتجاه، وأما عن مقترح يوم السبت الماضي، فيصعب كذلك تنفيذه، مع عدم وجود الآلية المحددة للعمل، فقد جاء الاقتراح رداً على تصريح الوزيرة الصبيح بأن تعديل التركيبة السكانية يحتاج إلى 15 سنة، ليقدم عدد من النواب رؤيتهم التي رأوا أنها توصل إلى النتائج المرجوة خلال 5 أو 6 سنوات، ولكن مع ذلك تبقى اقتراحات وحبرا على ورق ما لم تكن هناك آلية معينة للتنفيذ.

أما عن الإشكالية الأخلاقية بين المواطن والمقيم، فتعكسها مواقع التواصل الاجتماعي التي ما إن يتم تقديم مقترح يخص الوافدين، حتى ترى «تويتر» وإخوانه اشتعل تغريداً ومشاركة، بما يحمله من «شرخ» اجتماعي كبير، فا لوافد يلجأ للفضاء الرقمي لينفس عن غضبه تجاه ظلم يلحق به ولا يستطيع عمل شيء تجاهه، لتحمل عباراته في بعض الأحيان التجني وقد يصل إلى الشتم للبلد الذي احتضنه، وفتحت ذراعيها له ولعائلته، بالمقابل يسود نوع من الشماتة والتشفي في مشاركات المواطنين حول تلك القضايا، وصولاً إلى العبارة المشتركة «اللي مو عاجبه يروح ديرته» وسط شرخ اجتماعي كبير بين الفئتين يهدد بمزيد من الفعل ورد الفعل، وهو ما يحتاج إلى دراسات وندوات ودورات لإعادة المياه إلى مجاريها بين الطرفين، وحتى يتحقق هذا، وأراه بعيد التحقق، فسنظل نستمتع بوصلات الردح والردح المقابل عبر شبكات التواصل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: المواطن والمقيم... الكويت   الأحد 06 أغسطس 2017, 4:38 am

“مضاعفة الرسوم” تطال صحة 3 ملايين وافد في الكويت


Aug 05, 2017

[rtl][/rtl]

[rtl](الأناضول): الزيادات في الرسوم على الوافدين في الكويت، تتزايد، فبعد بدء سريان زيادة أسعار الكهرباء والماء في “السكن الاستثماري”، وهو المخصص للوافدين، ويبدأ التطبيق 22 الجاري، جاء قرار زيادة الرسوم الصحية ليكوي هذه الفئة التي تزيد على 3 ملايين نسمة ويفاقم معاناتها.[/rtl]

[rtl]الرسوم الصحية الجديدة ارتفعت بين 100 % و1500 %، لتقفز بأسعار تقديم الخدمة الصحية للوافد بشكل كبير للغاية، وهو ما اعتبرته مصادر بوزارة الصحة خطوة “ضرورية” لتتناسب مع تكلفة الخدمة.[/rtl]

[rtl]وبموجب الزيادة الجديدة يسدد الوافد ضماناً صحية سنوياً قيمته 50 ديناراً (160 دولاراً)، يتناقص إلى 40 ديناراً (128 دولاراً) للزوجة، و30 ديناراً (96 دولاراً) للأطفال، فضلاً عن رسوم أخرى ثابتة عند كل مراجعة للمركز الصحي أو المستشفى.[/rtl]

[rtl]القرار الجديد، الذي أصدره وزير الصحة جمال الحربي، الأربعاء الماضي، حدد لمراجعة المقيم للمركز الصحي دينارين (6.5 دولارات) بدلا من دينار واحد سابقاً، و5 دنانير (16 دولارا) بدلا من دينارين لمراجعة قسم الحوادث بالمستشفيات العامة.[/rtl]

[rtl]وحدد القرار، الذي يبدأ العمل به مطلع أكتوبر/ تشرين الأول المقبل 10 دنانير (32 دولاراً) لمراجعة العيادة الخارجية بعد أن كانت دينارين، و10 دنانير (32 دولاراً) للإقامة في الاجنحة العمومية لليوم الواحد، بعد أن كانت بلا رسوم.[/rtl]

[rtl]الرسوم الجديدة شكلت قفزة كبيرة للغاية قد لا يقوى عليها المقيم إذ حددت 30 ديناراً (96 دولارا) للإقامة بالعناية المركزة، و50 ديناراً (160 دولاراً) للإقامة بالغرفة الخاصة.[/rtl]

[rtl]فيما ستدفع المقيمات 10 دنانير (32 دولاراً) لمراجعة قسم الاستقبال في الولادة، و50 دينار (160 دولاراً) للولادة الطبيعية.بعد أن كانت المراجعة والولادة بدينارين.[/rtl]

[rtl]عبد الله محمد، مقيم سوري يعمل مدرساً في وزارة التربية الكويتية منذ 20 عامًا، قال للأناضول، إن الرسوم الصحية “ارتفعت بشكل لا يطاق والشريحة الكبرى من المقيمين لاتقوى على دفعها”.[/rtl]

[rtl]وأضاف أن المراجعات الموسمية قد يمكن تحملها عند الإصابة بالإنفلونزا وغيرها، لكن المشكلة الكبرى في الأمراض المزمنة.[/rtl]

[rtl]وأشار إلى أن صورة أشعة الرنين المغناطيسي هي بالأصل مرتفعة وإجراؤها يتطلب انتظاراً لشهور، وأصبحت الآن بـ120 ديناراً (384 دولاراً)، فضلاً عن صور الأشعة الأخرى والتحاليل الطبية.[/rtl]

[rtl]ويقول عبدالرحمن حسن، مقيم مصري يعمل مهندساً في القطاع الخاص، للأناضول، إن القرار لم يكن مفاجئاً، فالحديث عن زيادة الرسوم متداول، لكن لم نتوقع هذه القفزة “الجنونية”.[/rtl]

[rtl]ورأى أنه يصعب على المقيم أن يبقي على أفراد أسرته في ظل هذا الغلاء، فأسعار الإيجارات مرتفعة، والرسوم كل يوم في ازدياد، ورسوم المدارس كذلك، وبالتالي لن يجد المقيم أمامه إلا المغادرة.[/rtl]

[rtl]مريم غازي لبنانية، قالت للأناضول، إن والدتها تعاني من السكري، وهي تحتاج إلى مراجعة شهرية للعيادة وهذا يعني أن تدفع 10دنانير (32 دولاراً) شهرياً بدلاً من دينارين.[/rtl]

[rtl]وأضافت أن مراجعة المستشفيات الخاصة تتطلب مبالغ أكبر بكثير، فضلاً عن أنها بالتأكيد سترفع أسعارها بعد هذه الزيادة، فهي لن تبقي على أسعارها السابقة.[/rtl]

[rtl]وأوضحت أن أسعار الأدوية أغلى من الدول الخليجية المجاورة بشكل يصل إلى الضعف، فنحن مضطرون لمراجعة مستوصفات ومستشفيات وزارة الصحة.[/rtl]

[rtl]وكشف رئيس اتحاد مستوردي الأدوية في الكويت فيصل المعجل، في تصريحات سابقة، أن هامش الربح في الأدوية بالكويت يزيد 11% عن دول مجلس التعاون الخليجي.[/rtl]

[rtl]وبيّن أن قيمة الربح تبلغ 45% منها 22.5% للتاجر و22.5% للصيدلية، لكنها في دول المجلس 34 % في المجمل.[/rtl]

[rtl]يذكر أن زيادة الرسوم على الزائرين للكويت أيضا كانت كبيرة للغاية، وبموجب القرار فإن مراجعة المراكز الصحية ستكون بـ 10 دنانير (32 دولاراً) للوافدين الزائرين.[/rtl]

[rtl]فيما ستكون رسوم مراجعة أقسام الحوادث في المستشفيات العامة 20 ديناراً (64 دولارا)، و30 ديناراً (96 دولاراً) لمراجعة العيادات الخارجية، و70 دينارا (224 دولاراً) للإقامة في الأجنحة العمومية لليوم الواحد، و220 ديناراً (704 دولار) للإقامة في غرف العناية المركزة لليوم الواحد.[/rtl]

[rtl]وفي المقابل، قالت مصادر بوزارة الصحة، إن القرار “ضروري” ليتناسب مع تكلفة تقديم الخدمة الصحية.[/rtl]

[rtl]وأشارت المصادر، للأناضول، مفضلة عدم كشف هويتها، إلى أنه رغم تلك الزيادة، لكنها “لم تصل إلى التكلفة الحقيقية للخدمات الصحية، ومازالت الدولة تتحمل جانباً منها”، لا سيما ما يتعلق بالأجهزة الطبية مرتفعة الأسعار والتي لا تتوافر في المستشفيات الخاصة.[/rtl]

[rtl]كما أوضحت أن رفع الرسوم على الزائرين تحديداً يهدف إلى “تقليص أعدادهم، خاصة وأن بعضهم يزور البلاد بقصد العلاج نظرًا لتوافره بشكل شبه مجاني”.[/rtl]

[rtl]وتقدم الكويت لمواطنيها الخدمات الصحية مجاناً، وتوفد المحتاجين منهم، الذين لا يتوفر لهم علاج، إلى خارج البلاد على نفقة الدولة، بالإضافة إلى تذاكر السفر ونفقات الإقامة للمريض ومرافقه.[/rtl]

[rtl]ومنذ نحو 3 سنوات بدأت الكويت بتنفيذ خطة تهدف إلى خفض أعداد المقيمين فيها، كما أن العديد من دول الخليج لجأت إلى إجراءات تقشفية على خلفية تراجع أسعار النفط.[/rtl]

[rtl]ووصل عدد سكان الكويت مليونًا و300 ألف مواطن، مقابل 3 ملايين و100 ألف وافدٍ، بحسب الهيئة ذاتها.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
المواطن والمقيم... الكويت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات-
انتقل الى: