منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تنكأ جرح غزة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50448
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: تنكأ جرح غزة   الأحد 05 فبراير 2017, 6:54 pm

د. أسامه الفرا
هل حقاً قطاع غزة يشكل عبئاً مالياً على السلطة الفلسطينية؟، وهل حقاً تنفق السلطة الفلسطينية أكثر من نصف مصروفاتها على القطاع المنكوب؟، ولماذا يتم تداول هذه المعلومات على عواهنا دون أن تقدم وزارة المالية ما يؤكد على ذلك بلغة الأرقام التفصيلية كي تقطع جهينة قول كل خطيب؟، وهل حقاً الايرادات التي تدخل خزينة السلطة من قطاع غزة خجولة للدرجة التي تفرض علينا الصمت حيال كل حالة التهميش التي يعيشها القطاع؟.
خلال اجتماع لوزير المالية "شكري بشارة" مع ممثلين من القطاع الخاص وردا على سؤال بشأن الايرادات من قطاع غزة قال بأنها تقتصر على 7_ 8 مليون شيكل شهرياً من مقاصة الوقود المورد إلى القطاع، في الوقت الذي تستمر الحكومة بالوفاء بكامل التزاماتها تجاه القطاع، سواء الرواتب والمخصصات الاجتماعية أو تنفيذ المشاريع التطويرية، اضافة الى 40_50 مليون شيكل شهريا يخصمها الجانب الاسرائيلي ثمناً للطاقة الموردة للقطاع، حسب أقوال وزير المالية تشكل ايرادات المقاصة من قطاع غزة ما نسبته 10% فقط من ايرادات المقاصة التي تدخل خزينة السلطة، لسنا هنا بمعرض تفنيد ذلك يكفي أن نقول أن قطاع غزة يستهلك مليون لتر محروقات يومياً والمقاصة المتعلقة بذلك تفوق بكثير تلك الارقام التي تناولها.
أقرت حكومة الوفاق الفلسطيني الموازنة العامة للسلطة الفلسطينية لعام 2017 بقيمة 4,48 مليار دولار، فيما بلغت النفقات الجارية 4,1 مليار دولار والميزانية التطويرية بقيمة 350 مليون دولار، بعجر في الموازنة العامة بقيمة 465 مليون دولار بواقع 39 مليون دولار شهرياً، هذا بالإضافة الى 300 مليون دولار متأخرات على السلطة واجب تسديدها، وتم احالة الموازنة للرئيس للمصادقة على مشروع القانون الخاص بذلك، ما يلفت الانتباه النقاش الذي سبق اقرار الحكومة للموازنة والذي اقتصر على جلسة مع أعضاء من المجلس التشريعي تم تسمينهم إلى هيئة الكتل البرلمانية وتلك التي جمعت وزير المالية بممثلين عن القطاع الخاص، كان من الممكن ألا يستوقفنا مشروع الموازنة لهذا العام اسوة بالأعوام السابقة من عمر الانقسام، إلا أن النقاش في الجلسات الضيقة التي خصصت لاستعراض الموازنة تفرض علينا التوقف حيالها:
أولاً: الجلسة التي جمعت وزير المالية مع "هيئة الكتل البرلمانية" افتتحها الأخ عزام الأحمد مرحباً "بزيارة" الوزير مثمناً حرص وزير المالية على تقديم الموازنة العامة لهيئة الكتل والقوائم البرلمانية، ولعل هذا يكفي لأن نترحم من جديد على المجلس التشريعي السابق الذي كان ينقب في التفاصيل الدقيقة للإيرادات والمصروفات المتعلقة بالموازنة، والجلسات التي تخصص لمناقشة الموازنة كانت الأكثر سخونة والتي أوشكت في احداها على حجب الثقة عن الحكومة لولا تدخل الرئيس أبو عمار وسيطاً كي يخفف التوتر بين الحكومة والمجلس التشريعي على خلفية الموازنة.
ثانياً: ما تفضل به وزير المالية في حلسته مع ممثلين عن القطاع الخاص والذي استحضر من خلاله الجغرافيا بصورتها المقيتة، وطالما أن وزير المالية عمل مقارنة سريعة بين ما تصرفه الحكومة على قطاع غزة وبين ما يدخل خزينتها منه في ايحاء منه بما تمنه الحكومة على القطاع، وبما يعزز الشعور بأن الضفة الغنية تنفق على القطاع الفقير، فمن حقنا التوقف أمام ذلك بجملة من الأسئلة برسم الاجابة دون حرج الجغرافيا، كم عدد الموظفين الذين تم تعيينهم من قطاع غزة في السلطة منذ الانقسام، وكم عدد الموظفين الذي احيلوا للتقاعد خلال ذات الفترة؟، ما هي البدلات التي يحصل عليها الموظف في الضفة ومحجوبة عن موظفي غزة؟، ليتك سيادة الوزير تبين لنا بجدول مقارن عدد موظفي السلطة بين عامين 2006 و2017 حسب توزيعهم الجغرافي، ونكون شاكرين لكم إن قدمتهم لنا جدول مقارن بقيمة الرواتب في شقي الوطن، كم هي المصروفات التي تنفقها السلطة على مؤسساتها في قطاع غزة؟، ما الذي يمنع الحكومة من معالجة ملف تفريغات 2005 حسب القانون؟، هل تعتقد أن الأموال التي يتم جبايتها في القطاع ولا تدخل خزينة السلطة يتحمل المواطن المسؤولية عنها؟، فقط للتذكير بأن الحكومة جاءت بثلاث مهمات لا رابع لها، توحيد مؤسسات السلطة واعادة اعمار غزة والتحضير للانتخابات.
ان تكرار الحديث الغير صحيح حول انفاق الحكومة على المحافظات الجنوبية من الوطن اسس لجدار نفسي بتنا نلمس تأثيره في العلاقة بين شقي الوطن، وأخشى أن يقودنا إلى مفاهيم مغلوطة من الصعب مستقبلاً علاج تداعياتها، إن مداراة الفشل بجملة من الاكاذيب المعنونة بالجغرافيا ينكأ جرحا مشبعاً بالألم والوجع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50448
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تنكأ جرح غزة   الإثنين 07 أغسطس 2017, 1:10 am

مبادرات المصالحة الفلسطينية: ما عليها أكثر مما لها
06/08/2017



د. إبراهيم أبراش
منذ نكبة انقسام السلطة إلى سلطتين في يوليو 2007 إلا ونسمع بين فترة وأخرى عن لقاء مصالحة أو اتفاق مصالحة أو مبادرة للمصالحة.لن نعود لحوارات المصالحة التي رعتها دول عربية وأجنبية عديدة ،وما أنتجت من اتفاقات بقيت حبرا على ورق ،ولن ننكأ الجراح بالبحث عن إجابات لتساؤلات مثل :لماذا توقفت الدول التي كانت ترعى حوارات المصالحة عن جهودها ؟هل لقناعتها بعدم جدية الفلسطينيين في المصالحة ؟أم لاكتشافهم أن انهاء الانقسام يتجاوز حركتي فتح وحماس ويصطدم بالشرط الإسرائيلي ؟ أم أن هذه الدول وخصوصا الرئيسة منها غير صادقة في جهودها وكانت تعرف مسبقا عبثية حوارات المصالحة ؟ وهل كان مقصود إطالة عمر حوارات المصالحة وتوقيع اتفاقات والفشل في تنفيذها  ، حتى تكون النتيجة يأس وإحباط عند الجمهور الفلسطيني ومزيد من توجيه الاتهامات وتعميق حالة الكراهية وتكريس لحالة الانقسام ؟ .
ما سنعرج عليه في هذا المقال هو توالي المبادرات الداخلية للمصالحة وكأن الأحزاب والنخب الفلسطينية ليس لها عمل إلا تقديم مبادرات مصالحة  ،فلا يوجد حزب فلسطيني أو جماعة أو شخصية تزعم أنها مستقلة أو وطنية إلا وتقَدَم /تقدَمت بمبادرة مصالحة .وبطبيعة الحال فكل مبادرة جديدة تعني فشل سابقاتها ،وكل مَن يطرح مبادرة جديدة يعتقد أنه يأتي بجديد ويقدر على ما لم يقدر عليه الآخرون .مع تقديرنا لذوي النوايا الحسنة إلا أن من يقف وراء بعض المبادرات ،حزب أو شخص اعتباري ،يهدف لموقعة ذاته وكأنه خارج الانقسام وليس طرفا فيه أو مسئولا عنه ولسان حاله يقول اللهم إني قد بلغت ،،وبالتالي تصبح عملية طرح المبادرة وكأنها تبرئة للذات من المسؤولية وإلقاء المسؤولية على الآخرين .
الغريب أن بعض فصائل منظمة التحرير أو الشخصيات المحسوبة عليها تطرح مبادرات خاصة بها بينما هناك اتفاقات مصالحة وقعتها منظمة التحرير وهناك مبادرة الرئيس الذي يُفترض أنه رئيس منظمة التحرير وكل الشعب الفلسطيني .مبادرات من هذا القبيل تشكك بالصفة التمثيلية لمنظمة التحرير والرئيس أبو مازن ،كما تُظهر وكأن الانقسام خلاف بين حركة فتح أو تيار منها من جانب وحركة حماس من جانب آخر ،وهذا تفكير قاصر سياسيا وخطير وطنيا .
دون تجاهل حسن نوايا بعض مقدمي المبادرات ، إلا أن توالي المبادرات جعل الموضوع ممجوجا ومملا ، وكثرة مبادرات المصالحة أصبح يرتد سلبا حيث مع كل فشل مبادرة يزداد اليأس والإحباط عند الجمهور الفلسطيني وينكشف عجز النظام السياسي برمته ويظهر الفلسطينيون وكأن ليس لهم مرجعية وقيادة مسئولة وإن المسؤولية عن الانقسام واستمراره ليست إسرائيل بل الأحزاب الفلسطينية غير القادرة على توحيد مواقفها  .
ومن جهة أخرى ،إن أردنا أن نتحدث عن أطراف الانقسام فلسطينيا فكل الأحزاب والفصائل تندرج في إطار (أطراف الانقسام) ولكن بنسب متباينة بطبيعة الحال , ليس هذا تمييعا للمسؤولية ولكن كشفا لحقيقة فشل كل مكونات النظام السياسي الفلسطيني في إنهاء الانقسام وتَكيُف مَن لا يعتبر نفسه طرفا في الانقسام مع واقع الانقسام   .
للأسف انزلقت النخب السياسية والأحزاب الفلسطينية إلى ما خطط له الإسرائيليون ،وأصبح الانقسام وتداعياته والسلطة والصراع عليها يستنزفا الجهد الأكبر من الجهد والوقت الذي كان يجب أن يوجه للاحتلال ومشاريعه الاستيطانية والتهويدية . استمرار حركتا فتح وحماس باتهام بعضهما البعض بالمسؤولية عن الانقسام واستمراره برأ إسرائيل من المسؤولية  .
هناك مبادرة قدمها الرئيس ، ودون تجاهل التباس توقيت وبنود المبادرة وكيفية تسويقها حيث للأسف تم تسويقها والتعامل معها وكأنها مبادرة حركة فتح أو مبادرة من شخص الرئيس وليس مبادرة من الرئيس بصفته التمثيلية الشاملة : رئيس منظمة التحرير ورئيس حركة فتح ورئيس السلطة الوطنية ورئيس الدولة ، بالرغم من ذلك إلا أنه كان في الإمكان قبولها ونرى إن كانت حكومة الوفاق قادرة على الوفاء بوعودها بما يتعلق بالتراجع عن الإجراءات المالية الأخيرة وحل إشكالات قطاع غزة وإجراء الانتخابات وإنهاء الانقسام ! ، أو أن تقول حماس والفصائل الأخرى بعدم الحاجة لمبادرات جديدة وعلينا العودة لاتفاق المصالحة في القاهرة والمُحدَث في الدوحة والبدء بتنفيذه تدريجيا  ،بدلا من تقديم مبادرات جديدة وآخرها مبادرة حركة حماس التي هي مبادرة مناكفة وليس مبادرة للبحث عن حلول جادة .
هناك مشترك ما بين (مبادرة الرئيس) ومبادرة حركة حماس وهو انعدام ثقة كل طرف بالآخر وتشكيكه بشرعيته وأهليته لتقديم مبادرة مصالحة ،فحركة حماس وبالرغم من بعض تصريحاتها المراوغة إلا أنها لا تعترف بشرعية الرئيس وكونه مرجعية وعنوان للشعب الفلسطيني وتضع نفسها كند أو أكثر لمنظمة التحرير ورئيسها ، أيضا معرفة الطرفين لحقيقة لا يجرؤون على الجهر بها وهي أن المشكلة ليست في الرواتب والموظفين ولا حتى في البرنامج السياسي بل لأنهما أعجز من أن ينهيا الانقسام الذي يعني إعادة توحيد غزة والضفة في إطار سلطة وحكومة واحدة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
تنكأ جرح غزة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة-
انتقل الى: