منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر
 

 رحلة الإمام الشافعي في الفقه أرسلته على ضفاف الشعر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 53812
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 73
الموقع : الاردن

رحلة الإمام الشافعي في الفقه أرسلته على ضفاف الشعر Empty
مُساهمةموضوع: رحلة الإمام الشافعي في الفقه أرسلته على ضفاف الشعر   رحلة الإمام الشافعي في الفقه أرسلته على ضفاف الشعر Emptyالجمعة 10 فبراير 2017, 8:38 pm

رحلة الإمام الشافعي في الفقه أرسلته على ضفاف الشعر

قامة عظيمة في علم الفقه والتفسير ومؤسس علم أصول الفقه وثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة
مجلدات حول هذا العالم الجليل
أن جانبا شعريا وشاعريا في حياة الإمام محمد بن إدريس الشافعي أثرى به آذاننا بأعذب الأبيات التي كان ولا بد من التطرق إليها
لأنها الجانب الذي تظهر فيه سمات الإنسان العالم صاحب الحكمة والصدق،
وهو الباب الذي دخل منه كثير من الناس إلى شخصية الإمام الشافعي وعرفوه من خلاله.
ففي كتاب ديوان الإمام الشافعي المسمى الجوهر النفيس في شعر الإمام محمد بن إدريس
الذي أعده وقدمه محمد ابراهيم سليم يعرض من خلاله أشعار الإمام الشافعي في عدة مجالات
والتي لا تبتعد عن منهجه في الفقه لأنها منهج آخر وطريقة حياة ولكن عن طريق الشعر.
ففي مثل هذه الأبيات الرقيقة تظهر حكمة الشافعي في الحياة:
دع الأيام تفعل ما تشاء ***** وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ***** فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ***** وشيمتك السماحة والوفاء
فمن منا لا تهدئ من روعه هذه الأبيات التي تقدم حكمة في الحياة وهي الرضا بالقدر والصبر على أهوال الحياة والشجاعة في مواجهتها.
ويُرجع الكاتب محمد إبراهيم سليم سر فصاحة الشافعي إلى سكناه فترة في البادية في قبيلة هذيل، فلقن فيها اللسان العربي،
وأقام الشافعي (ولد في غزة سنة 150هـ) في مكة المكرمة ومنها انتقل إلى المدينة المنورة طلبا للعلم عند الإمام مالك بن أنس
قبل أن يسافر إلى اليمن فبغداد؛ وهناك طلب العلم فيها عند القاضي محمد بن الحسن الشيباني
ثم أخذ يدرس المنهج الحنفي فاجتمع فيه فقه الحجاز وفقه العراق.
وفي مقدمة الكتاب آنف الذكر يعرض الكاتب مناقب وصفات الإمام الشافعي التي تحلى بها
وكان قدوة للكثير من العلماء في الصدق والكرم والتواضع وحسن الخلق والذكاء،
حيث يقول عنه الإمام أحمد بن حنبل حين سأله ابنه :"أي رجل كان الشافعي؟ فإني سمعتك تكثر الدعاء له.
فقال :يا بني, كان الشافعي كالعافية للبدن وكالشمس للدنيا, هل لهذين من خلف أوعنهما من عوض".
وقال عنه أبو عبيد القاسم بن سلام:"ما رأيت رجلا أكمل قط أكمل من الشافعي".
شملت أشعار الإمام الشافعي كثيرا من مواضيع الحياة فلم يترك زاوية إلا وتحدث فيها, فهو يقول في فراق الأحبة:
واحسرتاه للفتى ساعة ***** يعيشها بعد أوِدَّائه
عمر الفتى لو كان في كفّه ***** رمى به بعد أحبائِه
وفي التوبة عن المعاصي يقول:
شكوتُ إلى وكيعٍ سوء خفظي ***** فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور ***** ونور الله لا يهدى لعاصي
وعن القناعة والطمع يقول:
العبد حر إن قنع ***** والحر عبد إن طمع
فاقنع ولا تطمع فلا ***** شيء يشين سوى الطمع
 
وعن تواضع العلماء يقول:
كلما أدبني الدهر ***** أراني نقص عقلي
وإذا ما ازددت علما ***** زادني علما بجهلي
وعن الحب:
ومن البلية أن تحب ***** ولا يحبك من تحبه
ويصد عنك بوجهه ***** وتلح أنت فلا تغبه
ألَّف الشافعي عديدا من الكتب في الفقه والحديث والتفسير
ومنها كتاب الرسالة وكتاب اختلاف الأحاديث وكتاب جامع العلم وكتاب إبطال الاستحسان وكتاب أحكام القرآن
وكتاب بيان فرض الله عز وجل وكتاب صفة الأمر والنهي وكتاب اختلاف مالك والشافعي.
وقلة هم الفقهاء الذين كتبوا الشعر إضافة إلى تفرغهم للعلم، وكتابة الشعر لدى هؤلاء تدل على رفعة أحاسيسهم
حيث يلتقي الشعر بالعلم ليقدم الحكمة الإلهية بصورة أكثر بساطة من النثر الطويل فهكذا هو الإمام الشافعي درة العلم والحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
رحلة الإمام الشافعي في الفقه أرسلته على ضفاف الشعر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الدين والحياة :: المكتبة الاسلاميه-
انتقل الى: