منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  فلسطيني ينجح في إنتاج خضروات آمنة بدون تربة في غزة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44378
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: فلسطيني ينجح في إنتاج خضروات آمنة بدون تربة في غزة   الأربعاء 22 فبراير 2017, 3:52 am

بالصور .. فلسطيني ينجح في إنتاج خضروات آمنة بدون تربة في غزة


غزة- أحمد الفيومي : يشعر المزارع سعيد أبو ناصر (53 عاما)، بسعادة غامرة بعد أن نجحت تجربته بالزراعة على سطح الماء المزود بالأملاح المعدنية، في أول تجربة من نوعها على مستوى قطاع غزة.
ويقف أبو ناصر مبتسما في أرضه، التي لا تتجاوز مساحتها (200 متر)، ويقول، "أنا نجحت في هذه التجربة، نستطيع أن نأكل خضراوات خالية من السموم".
وبدأ أبو ناصر بقطف ثمار "البروكلي، والبندورة، والخس، والفلفل، والباذنجان"، في وقت قصير تراوح بين (30-70 يوما)، ويقول «هذه خضراوات خالية من المواد الكيماوية، ومفيدة للجسم"
واستغل أبو ناصر قطعة أرض أمام منزله كان يهملها، وقام بتحويلها إلى «جنة من الخضراوات على الأرض»، على حد وصفه، والزراعة المائية هو أسلوب جديد في الزراعة بدأ استخدامه في قطاع غزة الذي يعاني من نقص في الأراضي، حيث يتم زراعة شتلات الخضراوات على سطح الماء المزود بالعناصر والأملاح المعدنية بنسب محدودة.
وأبو ناصر، يعمل في النجارة، لكنه هاوٍ للزراعة، وبدأ في هذا الأسلوب الجديد بعد بحث معمق على مواقع الإنترنت، ومساعدة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «الفاو»، كما يقول.
وأضاف، "أنا أحب الزراعة، واتجهت للزراعة المائية في ظل انتشار الأمراض بسبب تسمم الخضراوات واستخدام المبيدات الكيماوية في زراعتها".
وتابع، "زراعة خضراوات بدون أية مبيدات، صحية ومفيدة للجسم، الزراعة المائية أفضل بكثير من المنتجات التي تستخدم في زراعتها المبيدات".
وحقق أبو ناصر اكتفاءا ذاتيه من الخضراوات التي تحتاجها أسرته بعد نجاح تجربته، وهو ما يوفر من الأعباء المادية على العائلة في ظل هذه الظروف الاقتصادية المتردية منذ سنوات بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض عليه.
ويسعى أبو ناصر إلى تطوير فكرته بعد نجاحها، ودراسة تجربة جديدة لمشروع بشكل موسع على مساحة (1000 متر)، في محاولة لتعميمها في ظل شح الأراضي الزراعية في قطاع غزة الساحلي الصغير.
وينصح أبو ناصر الفلسطينيين لاستغلال أسطح منازلهم في الزراعة المائية، لعدة أسباب، وهي «خضراوات طازجة، وخالية من السموم، وتساعد في التخفيف من الأعباء المالية، وتعطي شكلا أنيقا للمنزل»، مؤكداً أنها طريقة موفرة للمياه وليست بحاجة للأسمدة أو مجهودا كبيرا.
ويقول خبراء، إن الأراضي الزراعية في قطاع غزة مشبعة بالمبيدات الكيمائية بشكل كبير جدا، وهو ما يؤثر على الخضراوات التي يتناولها المواطنون، بينما يمنع مطلقا استخدام تلك المبيدات في الزراعة المائية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على النباتات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44378
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فلسطيني ينجح في إنتاج خضروات آمنة بدون تربة في غزة   الأربعاء 22 فبراير 2017, 3:57 am

كل ما تحتاج ان تعرفه عن الزراعه المائيه


تعريف:
الزراعة المائية أو (hydroponics) هى عبارة عن زراعة النباتات بإستخدام محلول مغذى و (بدون تربه) حيث تنمو جذور النباتات بشكل مباشر داخل المحلول المغذى أو داخل تربه من (مواد خامله) مثل الصوف الزجاجى أو أحجار البرليت، و المقصود بخامله هنا أى أنها لا تتفاعل مع المحلول المغذى لتظل كافة مكوناته فى صوره ميسره لجذور النباتات لإمتصاصها.
فى القرن ال 18 إكتشف العلماء أن النباتات تتغذى من خلال إمتصاص أيونات العناصر الغذائية المعدنيه الذائبه فى الماء، و أن التربه الزراعية أو الأرض ما هى إلا (مخزن) لهذه العناصر ليس إلا!! فعند إضافة الماء الى التربه يقوم الماء بإذابة العناصر الغذائية من التربه فيما يعرف بإسم (محلول التربه) لتصبح ميسره لجذور النباتات لإمتصاصها، فيما عدا هذا لا فائدة للتربه فى نمو النباتات بل أن لها مضار سوف نتعرض لها لاحقا.
فوائد الزراعة المائية:
1. لا تحتاج إلى تربه، أى أنها توفر فى الأرض الزراعية التى تتناقص مساحتها فى مصر بصورة مفزعه كما و أنها تصلح للإستخدام فى أى مكان حتى داخل المدينة فوق أسطح المنازل و فى البلكونات و على أسطح المبانى الحكومية التى تعانى الإهمال الشديد فمن الممكن إستغلالها من خلال إتحادات العاملين و بيع المنتج لهم بسعر التكلفه.
2. التوفير فى الأرض له بعد آخر يجب النظر إليه، ففى دراسة رائعه شاهدتها على اليوتيوب للدكتور/ أشرف عمران ذكر أن إنتاجية مساحة 1000 متر مربع فى الحقل المفتوح من الخضر الورقية مثل خس الكابوتشا هى 7 طن خلال مدة 28 يوم، بينما ترتفع هذه الإنتاجيه لنفس وحدة المساحة من البيوت الزجاجيه بإستخدام تقنية الزراعة المائية إلى 20 طن خلال مدة 15 يوم!!!! معنى هذا أننا فى خلال نفس الوقت تقريبا المستهلك فى دورة زراعية تقليديه نستطيع أن نجرى دورتين زراعيتين داخل الصوب الزجاجيه ليكون الإنتاج المقارن هو 40 طن أى حوالى ستة أضعاف الإنتاج التقليدى. و يزيد الأمر فى محصول مثل الطماطم ليصل إنتاج وحدة ال 1000 متر مربع سنويا من 5.6 طن فى حالة الزراعة التقليدية إلى 40 طن فى حالة الزراعة المائية أى حوالى سبع أضعاف الإنتاج التقليدى.
3. ماذا يعنى لنا – كمستثمرين- هذا الكلام؟ يعنى أن إنتاج الفدان من الصوب الزجاجيه يعادل إنتاج ستة أو سبعة أفدنه بالزراعة العاديه، أى لو أن سعر الفدان مثلا 100 ألف جنيه، يمكننا توفير ثمن 5 - 6 أفدنه أى ما يعادل 500 - 600 ألف جنيه و توجيه جزء منهم أو حتى كلهم إلى إنشاء المشروع على الفدان المشترى والإستفاده من كل المميزات الآتى ذكرها، و هى تساوى –ماديا – الكثير على المدى البعيد.
4. الوفر فى الماء، حيث تستغل كل قطرة ماء بشكل مثالى فلا يوجد فقد بالبخر أو بالهروب داخل التربه بعيدا عن منطقة الجذور النشطه، فى الواقع و من خلال قراءاتى فنسبة الوفر فى الماء تتراوح بين 80 – 90% بالمقارنه بالزراعة التقليدية، و لا يخفى على أحد حجم المشكله المائية التى تعانى منها كل دول المنطقة العربية بما فيها مصر مع ما يتهددها من مشاكل مع دول حوض النيل.
5. الوفر فى التسميد، حيث يتم توفير ما يقارب من 80% من تكلفة التسميد بالمقارنه بالزراعة التقليدية نتيجه للإستغلال الأمثل لكل قطرة ماء و إعادة إستخدام الماء مرات و مرات و بالتالى يتم تعويض القدر من الأسمده الذى أمتص بواسطة الجذور فلا يوجد مشكلة (غسيل الأسمده) فى حالة الرى بالزيادة كما و أنه لإنعدام وجود التربه فلا توجد مشكلة (تثبيت) العناصر السماديه بالتفاعل مع مكونات التربه و بالتالى تحويلها الى عناصر غير قابله للإمتصاص بواسطة جذور النباتات.
6. تقليل التسميد بهذا القدر الكبير له فائدتين، الأولى التوفير فى المصروفات فلا يغيب علينا الإرتفاعات الجنونية فى أسعار الأسمده و المستمره إلى ما شاء الله! و الثانيه هى المحافظه على البيئه لأن إضافة الأسمده و هى بالأساس (أملاح) تزيد من ملوحة التربه كما و أنها قد تتسرب الى المياه الجوفيه فتلوثها.
7. الإنتظاميه فى نمو النباتات هى نتيجه أخرى جيده، حيث نجد أنه فى الزراعات التقليديه قد يكون هناك بعض البؤر فى الحقل حيث يقل نمو النباتات أو ينعدم و عندما تسأل يقال لك بسبب أن هذه المنطقه بها تربه طفليه مالحه أو تربه صخريه أو ما الى ذلك، فتجد نفسك تصرف على هذه المنطقه و لا تأخذ منها عائد، فى الزراعة المائية هذه المشكله غير موجوده من الأساس لعدم وجود التربة.
8. الزراعة المائية تتم غالبا داخل بيوت زجاجيه مكيفة الهواء و متحكم فى نسبة الرطوبه و الحراره داخلها بواسطة أجهزة تحكم و بالتالى يسمح لك هذا بإنتاج ما تريد فى أى وقت من السنة بصرف النظر عن موعد الزراعة فى الحقول المفتوحه لأنك متحكم فى الظروف الجويه، فيمكنك هذا من إنتاج الخضروات فى الوقت الذى يكون فيه سعرها مرتفعا فى الأسواق و جنى المزيد من الأرباح.
9. هذه البيئة المغلقه تساعد أيضا فى التحكم بالإصابات الحشريه فتقلل منها و بالتالى تقلل من إستخدام المبيدات الملوثه للبيئة و التى قد تبقى على النباتات بنسب تضر بصحة الإنسان و كلنا يعرف موضوع (الفترة الآمنه) التى يجب تركها من تاريخ آخر رشه بالمبيد لتاريخ جنى المحصول.
10. الوفر فى العماله، فلا يخفى على أحد مشكلة العماله من حيث الندره و الكفاءة و التكلفه، فالعامل اليوم يصل أجره فى كثير من الأحيان الى 100 جنيه فى اليوم و يعمل أكثر من (يوميه) فى اليوم الواحد و كثير منهم يفتقد إلى المهارة و الأمانه فى العمل بكل أسف. العمل فى الزراعة المائية يتم من خلال الأجهزة بصورة كبيره فلا يوجد معاملات أرضيه مثل الحرث أو التقصيب و لا توجد مقاومة للحشائش و هى (مصيبه كبيره) تستهلك المياه و التسميد و تضر المزروعات و تكلف مبيدات و يوميات من العمال لمقاومتها، و العماله مطلوبه فقط عند جنى المحصول.
11. و على ذكر جنى المحصول، ففى حالة الزراعة المائية الجنى يعتبر (نزهه لطيفة) عند مقارنته بالزراعة التقليدية، فالمحصول مكثف للغايه و موجود فى مكان واحد (مكيف) و لك أنت أن تتخيل المجهود المبذول لنزع النبات من الماء مقارنة بنزعه من التربه و أن تضرب فارق الطاقه المستهلكه من العامل لنزع كل نبات فى عدد نباتات الحقل لترى بنفسك كم ستوفر من العماله!
12. خاصية التحكم فى البيئة الزراعيه مهمه جدا، فنتيجه للتغيرات المناخيه التى يشهدها العالم و التى تجعل الصيف يأتى شديد الحراره و الشتاء شديد البروده مما يضر بالمزروعات ضررا كبيرا، فإن وجود الزراعات فى بيئه متحكم فى درجة حرارتها و نسبة الرطوبه بها يقضى على هذه المشكله، و بالعكس فقد يكون فيه فرصه للربح الوفير فى حالة أن تضررت الزراعات التقليديه بتقلبات الجو و قل المحصول و أرتفعت أسعاره فى الأسواق.
مضار الزراعة المائية:
1. فى غياب التربه كمخزن للعناصر كم أسلفنا، فإن أى نقص فى تركيبة المحلول المغذى سيكون له أثر فورى على النباتات، لذا يجب مراقبة المحلول المغذى بصورة يومية من خلال أجهزة قياس متخصصه للتعرف على حالة المحلول بصورة دائمه و هذه متوفره و تعتبر من أركان إنشاء المشروع.
2. تكلفة الإنشاء عاليه جدا بالمقارنه مع الزراعة التقليدية و هذه تحدثنا فيها فى بند (3) السابق و بينا أن الوفر فى ثمن الأرض سيعوض تكلفة الإنشاء، أما الوفر فى التسميد و الرى و العماله فسيكون إضافه مباشره إلى الأرباح بصورة مستمره طالما أستمر المشروع.
3. الزراعة المائية هى زراعة حديثه و متقدمه و تتطلب منا البحث عن كوادر بشريه (قابله) للتأهل لهذا العمل و هى نادره للأسف.
4. أى تلوث بالممرضات للمحلول المغذى سيكون له أثر فورى على النباتات فلابد من الحفاظ على البيئة داخل البيت الزجاجى فى حاله شبه معقمه و إتباع إجراءات صارمه بشأن حالة أى مواد يسمح بدخولها.
مضار أخرى تفضل بإضافتها السادة المشاركون و رأيت وضعها هنا (مع تعليقى عليها) لإتمام الفائدة:
5. عدم توافر المحلول المغذى بصورة جاهزة للإستخدام، و فى رأيي أن الأمر يمكن حله من خلال عمل جمعيه للمستثمرين الذين يودون الإستثمار فى هذا المجال، و بتجميع طاقاتهم يمكنهم الإتفاق مع أحد منتجى الأسمدة السائلة (المحترمين) فى مصر لتصنيع الكميات السنوية التى يحتاجونها من المحلول المغذى و توريدها على مراحل و أعتقد أن أى مصنع سيرحب بإضافة نشاط جديد و خبرة جديدة إليه و كذلك فتح أسواق جديدة و واعده. الأمر فى هذا المقال لا يعدو عن كونه دعوه لإستطلاع المميزات الموجوده فى هذا النظام و مدى ما ستوفره لنا كمصريين و أيضا كعرب لأن الظروف المناخيه و المائيه لنا جميعا متشابهه، و عندما يكون هناك زخم كافى من النيات و الإمكانات للبدء ستكون البدايه كبيره و واسعه و التجارب الفرديه فى هذا الشأن لن تجلب ما أحلم به لأوطاننا. و مع هذا فمن يريد أن يبدأ على مستوى صغير ليتعلم من خلاله فيمكنه إستيراد المحلول المغذى من الخارج و لن تكون الكميه كبيره فنحن نزرع مساحة صغيره جدا مقارنه بالزراعة المفتوحه و الوفر فى الأسمدة حوالى 80%.
6. سرعة إنتشار المرض فى حالة وجود شتله واحده مريضة و ذلك من خلال إعادة إستخدام المحلول المغذى فينتشر المرض فى البيت الزجاجى كله، هذا الأمر تم علاجه من خلال إضافة وحدة (شتل) محليه تعتبر من أساسيات التصميم فى حالة الزراعة المائيه، هذه الوحدة تكون داخليه أى داخل الصوبه و تتم عليها كل المعاملات التأمينيه و لا يسمح بدخول شتلات من الخارج و إنما (البذور) فقط و يتم صناعة الشتلات داخل الصوبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44378
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فلسطيني ينجح في إنتاج خضروات آمنة بدون تربة في غزة   الأربعاء 22 فبراير 2017, 4:00 am

افضل مقال عن الزراعه المائيه مفيد جدا


تعد الزراعة المائية تكنولوجيا صديقة للبيئة إذ يمكن استخدامها لزراعة أي نوع من النباتات باستخدام نظام غذائي متوازن بشكل علمي. ولا تعتبر تكنولوجيا الاستنبات من دون تربة مجرد إضافة لزراعة التربة العادية بل إنها مكملة لها. إذ يستطيع هكتار واحد من المزارع المائية أن ينتج ما بين 200 إلى 300 طن من الخضار سنوياً. أي أكثر بخمس إلى عشر مرات من إنتاج أي محصول تمت زراعته بشكل تجاري في الحقول المفتوحة.

وأكدت دراسة أجرتها هيئة التنمية والبحث الصناعي الريفي الاسترالية أن صناعة الزراعة المائية قد نمت من أربع إلى خمس مرات في السنوات العشر الماضية، وتمتد حالياً على مساحة تتراوح بين 20.000 إلى 25.000 هكتار مع قيمة زراعية تتراوح بين 6 إلى 8 مليار دولار أميركي.

عالمياً، هنالك عدد محدود من المحاصيل المزروعة باستخدام الزراعة المائية. وتعتبر الطماطم، والخيار، والخس، والفلفل الحار، والفلفل الرومي، وزهور الزينة من أهم المحاصيل التجارية. ولكن هنالك محاصيل أخرى ناشئة مثل الأعشاب والمحاصيل الصيدلانية.

ما هي جدوى استخدام الزراعة المائية؟
هناك بعض الفوائد للزراعة المائية، نذكر منها ما يلي:

إنتاجية المحاصيل تكون أعلى نسبيا من تلك التي يمكن الحصول عليها من تربة جيدة في نفس البيئة.
ترفع دورة المحصول السريعة من نسبة الانتاج.
قلة استخدام الماء والسماد مقارنة مع التربة العادية.

تحتاج الزراعة المائية إلى مهارة عالية لإدارتها مقارنة مع نظام زراعة التربة التقليدية. وفقاً لدراسات أجريت في أستراليا، فإن أكثر التحديات الشائعة التي تواجه عمليات الزراعة المائية التجارية هي التالية:

المشاريع التي لم تؤسس في إطار اقتصادي واقعي، بما في ذلك التحكم بإعادة سداد القروض.
تصميم النظام وعدم كفاءة الإدارة.
تجاهل أهمية المعرفة بعلم زراعة البساتين في إنتاج محصول تجاري مزروع بالزراعة المائية.
الاستخفاف بمتطلبات العمل واليد العاملة.
إيلاء اهتمام غير كاف للتسويق ومنافذ السوق.

هناك براهين تم إثباتها في دول مختلفة مثل استراليا، وهولندا، واسبانيا، والمكسيك تفيد بأن أنظمة إنتاج الزراعة المائية والدفيئات الزراعية تعتمد علي كفاءة استعمال المياه. وهناك تحليل مقارن حول استهلاك المياه في استراليا علي سبيل المثال يوضح أننا نحتاج إلى 160.000 لتر من المياه لإنتاج ما قيمته 100 دولار أسترالي من القطن مقارنة مع 600 لتر (أفضل كمية) من المياه لإنتاج محصول من الزراعة المائية بقيمة 100 دولار أسترالي.

وهناك أيضاً تخفيض ملحوظ في إهدار الأسمدة. فباستخدام أنظمة مغلقة تعيد تدوير أكثر من 95 % من المياه المستخدمة، أثبتت الزراعة المائية والدفيئات الزراعية فعاليتها في التقليل من استخدام المياه مقارنة مع قطاعات الزراعة والبستنة الأخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44378
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فلسطيني ينجح في إنتاج خضروات آمنة بدون تربة في غزة   الأربعاء 22 فبراير 2017, 4:00 am

كيفية الزراعة المائية هاااام جدااااااااااا

اقتباس :
تعد الزراعة المائية بدون تربة الحل الأمثل للأشخاص الذين يحبون الزراعة في المنزل ولا يمتلكون الحدائق. فهذه التقنية تمكننا من ممارسة هواية الزراعات المنزلية وتوفير بعض الخضروات والأعشاب طبيعيا لاستخدامها في المطبخ العائلي.
تعريف الزراعات المائية بدون تربة:

في الحقيقة فان الزراعة بدون تربة أو الزراعة المائية من التقنيات القديمة للزراعة, وهي تستند الى استعمال الماء كوسط عيش للنباتات دون الحاجة الى التربة, مع استعمال المواد المغذية أو الاحتياجات اللازمة لنمو النبات المزروع بصورة طبيعية في الماء.

فوائد وايجابيات الزراعات المائية

الزراعات المائية دون تربة تمثل الحل المناسب لمعالجة مجموعة من المشاكل التي قد نواجهها أثناء الزراعة, كما أن لها مجموعة من الفوائد والايجابيات والتي نذكرها في النقط التالية:

◊ الزراعة المائية تمكن من لا يمتلكون الحدائق من القيام بممارسة الزراعة في المنزل
◊ تشكل البديل لمن يمتلكون أرض فقيرة و غير خصبة في حديقة المنزل
◊ الزراعات المائية تخلصنا من مشكل الجفاف حيث أن النباتات تمتص ما تريده من المياه وتذر ما تبقى
◊ نقتصد من خلال الزراعة بدون تربة على حوالي 80% من المياه المستعملة في السقي عند اعتماد التربة في الزراعة
◊ نحصل على نمو مثالي وبسرعة كبيرة للنباتات المزروعة في الماء
◊ امكانية نمو الجراثيم تكون ضئيلة كذلك في الزراعاة المائية بالاضافة الى التخلص من مشكل النباتات الغير المرغوب فيها
◊ المساحات المزروعة في الماء أقل بكثير من نظيراتها على التربة وبالتالي تتطلب جهد أقل وصيانة بأقل مجهود
◊ سهولة استخدام الأسمدة والمبيدات على الزراعة المائية دون تربة
◊ الزراعات المائية لا تتطلب طاقة لجلب المياه شأن الزراعة في التربة
◊ تمكننا من التحكم بشكل جيد في مواعيد الزراعة والحصاد
◊ التحكم كذلك في نسبة حموضة الوسط

كيفية الزراعة المائية بالمنزل
للقيام بانجاز الزراعة المائية داخل الحديقة, في المنزل أو حتى فوق أسطح المنازل, يجب تتبع الخطوات التالية:

◊ اختيار المكان المناسب في المنزل للقيام بالزراعة المائية
◊ تثبيت النظام الذي سيتم فيه الزراعة ويتكون من حوضين في الغالب أحدهما نضع فيه المواد المغذية اللازمة للنبات والاخر نقوم بتفريغ المياه بعد خروجها من النظام.
◊ يستلزم الأمر مضخة صغيرة لنقل المياه بين الحوضين بالاضافة الى الأنابيب اللازمة حسب المسافة الفاصلة بين الحوضين كما انه يمكن القيام بالعملية يدويا في حالة زراعة مائية بسيطة
◊ احضار اواني او حاويات تحتوي على الحصى لتثبيت الشتلة
◊ نقوم بتغيير المياه مرتين في الأسبوع تقريبا حتى نتجنب تراكم الاملاح حول جذور النباتات
◊ يجب كذلك الالتزام باضافة العناصر المغذية اللازمة للنبات حسب النوع.

النباتات التي تنمو في نظام الزراعات المائية

جل النباتات يمكن أن تنمو في الزراعات المائية دون تربة مع بعض من الحصى الطيني, وفيما يلي أكثر النباتات الملائمة في الزراعات المائية:

◊ الطماطم
◊ الفلفل الحلو والحار
◊ الخس
◊ السبانخ
◊ الخيار
◊ القرنبيط
◊ الفاصوليا
◊ معظم الأعشاب
◊ الزهور
◊ كما أنه يمكن للخضروات أن تنمو في نظام الزراعات المائية باعتماد حاويات طويلة ومليئة بالصوف الصخري



لزراعة المائية.. باب رزق جديد ينتظر الطرق


دعا خبير ومطور للزراعة المائية، ربات البيوت والعاملات من المنزل استثمار منازلهن لممارسة نشاط اقتصادي زراعي قليل التكاليف جيد الربحية، وقال محمد الديقاني -أحد المختصين في الزراعة المائية والمهتمين بالتعريف بها-: إن التوسع في الزراعة المائية سوف يسهم في دعم الأمن الغذائي، وتقليل استيراد المنتجات الزراعية، مشيراً إلى أن المدة القصيرة لنمو الزراعات العضوية وجودتها -نتيجة عدم استخدام المبيدات وعدم تعرضها للآفات الزراعية التي تنشأ عن التربية- يجعلها ذات جدوى عالية، وفي حديثه للرياض أوضح الديقاني أن الزراعة المائية تعد علما وتجربة جديدة في منطقتنا العربية؛ لتميزها بتوفير المياه والمحاليل الغذائية بنسبة 90% مقارنة مع الزراعة التقليدية، مشيراً إلى أن الزراعة المائية أصبحت متاحة في المنازل وفي أي مكان دون الحاجة للتربة، ولفت إلى سهولة تحويل الأجزاء المهملة كالأسطح والممرات إلى حدائق جميلة ومنتجة، وكشف الديقاني تنامي عدد المهتمين بالزراعة المائية، في المملكة، وامتداد الاهتمام إلى دول الخليج، وقال إن مزارع قائمة حالياً تعتمد على الزراعة المائية في منطقة القصيم، وزاد الديقاني بأن الزراعة العضوية بما تمثله من الاستغناء عن التربة وبالتالي عدم استخدام السماد، كان عامل جذب للمهتمين بالزراعة من استغلال المساحات في الأسطح، والممرات بالزراعة المائية، مشيراً إلى إمكانية زراعة أنواع متعددة من الورقيات والثمار التي يمكن أن تحقق الاكتفاء الذاتي، كما يمكن أن تكون مصدر دخل لمن يبحث عن الاستثمار فيها، وأضاف بأنها ذات جدوى اقتصادية مرتفعة للمشروعات الزراعية، لافتاً إلى إمكانية استثمار هذا النشاط للأسر المنتجة، مؤكداً الجدوى الاقتصادية للزراعة العضوية التي لا تتطلب مصروفات وبأقل مجهود يمكن العناية بها.

وأشاد الديقاني بدور مديريات الزراعة في دعم المشروعات الزراعية المائية، مشيراً إلى تبنيهم دعم أصحاب المشروعات بالإرشاد الزراعي والدعم المادي، ولا يستبعد دعم التسويق، وقال إن المدرجات الزراعية في جنوب المملكة يمكن أن تستعيد مكانتها كمناطق زراعية بعد أن تصحرت، وذلك بتطبيق فكرة الزراعة المائية فيها، وبالتالي تخلق فرص عمل، وتعيد إحياء الزراعة، وتحقق الاكتفاء الزراعي، وغيرها من الفوائد البيئية والاقتصادية والاجتماعية التي ستنشأ عن قيام هذا النشاط.

ووضح الديقاني أن سبب الإقبال على الزراعة المائية هو تميزها بقلة التكاليف، وسهولة الاستخدام، وقال إن كثيرا من المهتمين يبدؤون التجربة بأربعة أحواض شاملة المواد الأولية المستدامة والمكونة من خزان ومضخة الري وحافظات الفلين، ومواسير، والبذور، لا تتجاوز تكاليفها 1000 ريال سعودي، وأضاف بأن غالبية الممارسين للزراعة العضوية تطورت زراعاتهم إلى مساحات أكبر، لافتاً إلى توجه كثير من المهتمين بتأسيس جمعية تعاونية للزراعة المائية، بعد إنشاء حسابات على شبكات التواصل لتبادل الخبرات يصل عدد أعضائها إلى الآلاف، والاستفادة من تجارب الأعضاء لتطوير هذا النوع من الزراعة، ويرى الديقاني أن كل مهتم بالزراعة المائية عليه أن يتدرج في الزراعة، ناصحاً بعد التوسع في الزراعة إلا بعد اكتمال دورة المعرفة، التي تتطور، كلما أمضى المهتم فترة أطول في الزراعة؛ حيث تتفاوت أوقات الزراعة للمحاصيل التي يصل بعضها إلى يومين من بدء الزراعة، والبعض منها تمتد دورته الزراعية إلى 6 أشهر مثل الطماطم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
فلسطيني ينجح في إنتاج خضروات آمنة بدون تربة في غزة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: عالم النباتات والاعشاب :: النباتات-
انتقل الى: