منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة!   السبت 25 فبراير 2017, 3:29 pm

الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة!
التاريخ:22/2/2017 


الدكتور عبدالحميد القضاة*
لم يذكر مؤرخٌ قط انتشار الأمراض المنقولة جنسياً إلاّ ذكر تحلل الناسِ من القيمِ العُليا، واتجاههم نحو المادية، وندرة الفضيلة لدرجة الغياب، وتغير نظرة المجتمع للجنس، ولهذا لا يمكن فصلُ الأخلاق عن الجنس، ولمثل هذا كان يُنادي فرويد، حيث يقول:"إن الإنسان لا يحقق ذاته بغير الإشباع الجنسي، وكلُ قيدٍ من دينٍ أو أخلاقٍ أو تقاليدٍ هو قيدٌ باطلٌ، ومدمر لطاقة الإنسان، وهو كبتٌ غير مشروع".
إلى ذلك فقد أكدت بروتوكولات حكماء صهيون على أنه: "يجب العمل على انهيار الأخلاق في كل مكان لتسهل سيطرتنا، إن فرويد منا، وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس، لكي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس، ويصبح همه الأكبر هو إرواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهار أخلاقه".
وهكذا انهارت الأخلاق، وأثمرت جنوناً جنسياً محموماً، وثورةً جنسيةً عارمة، تؤججها الأزياء وأدوات الزينة والتجميل والكتب الخليعة والمجلات الهابطة والأفلام الداعرة، كل ذلك بحجة الحرية الشخصية، وما وزاد الطين بلة ما تنفثه بعض الفضائيات جهاراً نهاراً العربية قبل الأجنبية، وما يختزنه الإنترنت للشباب من عجائب وممارسات جنسية لا تخطر على بال، حتى أنها أصبحت بملاينها من الأفلام الجنسية الإباحية تُداهم من لا يبحث عنها، تستدرجه حتى يقع فريسةٌ سهلة لها من حيث لا يعلم، لأن تجار الجنس استعملوا كل وسائل التسويق والتشويق، كيف لا وهي التجارة الأولى عالمياً من حيث الربح والانتشار.
وللعلم فإن الإحصائيات المنشورة على الإنترنت نفسها تقولأن الإنترنت تختزن مائتيين وثمانين مليون (280 مليون) فيلماً إباحياً؛ منها مائتان وخمسون مليون صُنعت في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن معظم مشاهدي هذه الأفلام تتراوح أعمارهم ما بين الثانية عشر الى السابعة عشر سنة (12– 17 سنة)؛ وأن أول عشرة دول في العالم تُشاهد فيها هذه الافلام؛ منها ستة دول عربية وإسلامية!
والأدهى من ذلك والأمرّ، أنه يُصنع في كل تسعة وثلاثين دقيقة فيلماً إباحياً جديداً في أمريكا ويُوضع على الإنترنت، والسؤال هنا ما دامت ممارسة الزنا والشذوذ مباحة في أمريكا، فلمن تُصنّع هذه الأفلام؟ ولماذا تُوضع على الإنترنت؟! أليست مصائد وفخاخا لأبنائنا، لإيقاعهم في مستنقعات الرذيلة والإنحراف؟!
فإلى أين تقود أمريكيا العالم؟! وهي المشجع والمدافع الأول عن الشذوذ وربما الممول الرئيس له ولجمعياته! وهي التي نشرت في أحد تقاريرها عام 2001 بأن العقيدة القتالية القادمة لن تعتمد على المدفعية والطائرة والدبابة بل سيكون "الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة".
شبابنا في خطر وأخلاقهم في مرمى سهام الأعداء، فرعايتهم ضرورة وطنية وإحسان تربيتهم فريضة شرعية، وصدق المرشال بيتان الذي نصح شعبه (الشعب الفرنسي) بعدما تمرّغت كرامته بوحل الهزيمة في الحرب العالمية الثانية قائلا:"إن رمتم النصر فإني أدعوكم أول كل شيء إلى بناء أخلاقي"!!
وليس بعامر بنيان قوم ***** إذا أخلاقهم كانت خرابا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المدير التنفيذي لمشروع وقايـة الشباب / الاتحـاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة!   السبت 25 فبراير 2017, 3:30 pm

إنهيار الأخلاق وسقوط الحضارات


رسم تعبيري لسقوط الاندلس


الدكتور عبدالحميد القضاة*
الأخلاق هي القلعة الحصينة لحماية الأمة، وأكمل منظومة للأخلاق هي ما جاء به رسول رب العالمين، فلما بعُدت الأمة عن دينها انهارت أخلاقها، فتفشت الفاحشة، وطغت إباحية الجنس، واختلت وظيفة المرأة في المجتمع، فاضطربت سفينة الأسرة، وغرق الأبناء واحداً تلو الآخر، وانهارت منظومة القيم في المجتمع، وضاعت الأمة، لأن بقاءها مرهون ببقاء أخلاقها.
فقمة قيم الدنيا الأخلاق، وقمم الأخلاق مكارمها، وتاج المكارم العفة، وقمة العفة، عفاف الفرج، وعليه فرغم أن ضروب السوء في الأخلاق كثيرة، إلا أن أهمها ما كان يتعلق بالغريزة الجنسية، وما انبثق عنها من ممارسات إباحية عجيبة وغريبة، لا تخطر على بال، ولا تقرها الأخلاق السليمة ولا الفطرة السوية.
وقضية الانفلات الجنسي هي من أهم القضايا الأخلاقية، لأنها المفتاح الرئيس لخراب المجتمعات وللسقوط والاندثار، حيث عصفت بحضارات سابقة سادت، فأبادتها عن بكرة أبيها، والقرآن الكريم يتحدث عن تدمير وإبادة وخسف قرى قوم لوط الذين ابتدعوا فعلة الشذوذ الجنسي، حيث كانوا يأتون في ناديهم المنكر جهاراً نهاراً، يقول تعالى: «ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين. إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون» (الأعراف)، ويقول عن عذابهم «فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ ۖ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ» (هود)، أما الحضارة الإغريقية (اليونانية) القديمة، فقد بدأت فتيّة قويّة جادّة، فبلغت قمم المجد، وتبوأت مقعداً متقدماً في سلم التقدم المادي، بقيت هكذا حتى نصب لهم الشيطان أشراكه، فشربوا من كأس الجنس بطريقة بهيمية عجيبة، ثم ظهرت الغريزة الجنسية البهيمية بمظهر أخر، حيث انتشر بينهم فعل قوم لوط ليكمل مع الرذيلة والإباحية والفاحشة بكل أشكالها انهيار الأخلاق، والأدهى أن ذلك الفعل كان مقبولاً عند كبيرهم وصغيرهم دينياً وأخلاقياً، فأتى على الأخضر واليابس، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى: «وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً» ( سورة الإسراء).
أما الحضارات الرومانية والبابلية وغيرهما من الحضارات السابقة فلم تكن أفضل حالاً من غيرها، فلما تراخت عرى الأخلاق وصيانة الآداب في المجتمع الروماني مثلاً، اندفع تيار العري والفواحش وجموح الشهوات، فأصبحت المسارح مظاهر للخلاعة والتبرج الممقوت والعري المشين، وزينت بكل ما يدعو الى الفجور والدعارة والفحشاء والنتيجة أن ذهبت حضارتهم أدراج الرياح!
وهذه سنة من سنن الله في الكون، لا تتجاوز كافراً أو مسلما، فقد حكم المسلمون الأندلس ثمانية قرون، كانت الثلاثة الأولى إسلامية زاهرة محلقة في آفاق المجد، ولكن عندما ألقوا بأنفسهم في أحضان النعيم، وناموا في ظل ظليل من الحياة العابثة، والمجون وما يرضي الأهواء من ألوان الترف الفاجر، ذهبت أخلاقهم، كما ماتت حميتهم، وغدا التهتك والخلاعة والإغراق في المجون، ومظاهر التبرج من أبرز مميزاتهم، حيث استناموا للشهوات والسهرات الماجنة والجواري، وإن شعباً يهوي إلى هذا الدرك من الانحلال والميوعة، لا يستطيع أن يصمد رجاله لحرب أو جهاد، فخسروا كل شيء وتلاشوا كغيرهم.
ولهذا فلا يغرنكم ما ترون من تقدم وتكنولوجيا الغرب في هذا الزمان، فقد انتشر فيهم الزنا والشذوذ بكل أشكاله انتشار النار في الهشيم، وصدروه ونشروه في كل مكان، وأقروا الزواج المثلي رسمياً، وأعادوا كل ما حصل في الحضارات البائدة وزيادة، ولذلك فالزوال والسقوط قادم لا محالة، لأن الله تبارك وتعالى يقول: «سُنة الله في الذين خلوا من قبلُ ولن تجد لسنة الله تبديلا» (الاحزاب)، والرسول صل الله عليه وسلم يقول: "إذا استحلت أمتي خمساً فعليهم الدمار؛ إذا ظهر التلاعن ولبسوا الحرير وشربوا الخمر واتخذوا القينات، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة!   الإثنين 27 فبراير 2017, 10:28 am

حقائق حول الشذوذ والشاذين جنسيا

الدكتور عبدالحميد القضاة*
يقولون في الغرب وبلغتهم: !(God created Adam and Eve not Adam and Steve)، يعني أن الله خلق آدم وحواء، وليس آدم وستيف؛ يعني أنه خلق ذكراً وأنثى، وليس ذكرين او أنثيين، أي أن العلاقة التكاملية الطبيعية والحقيقية هي بين ذكر وأنثى.
إذن، الشذوذ الجنسي (أي فعل قوم لوط أو السحاقيات) ليس من الفطرة التي فطر الله الناس عليها وإنما هو أمر مستحدث ونتاج بيئات غير سليمة، شجعها الشيطان وأعوانه من الأنس وسموها بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان (مثليين). حتى عاد قوم لوط إلى الظهور ولكن بثوب جديد!!
وقصة قوم لوط قد وردت للعبرة في أكثر من مائة آية في القرآن الكريم، وكانت نهايتهم خسفاً وتدميراً وإجتثاثاً عن بكرة أبيهم!! فهل سيسلم عالم اليوم من شرورهم؟ لا أظن ذلك، لأن النذر كثيرة والحقائق كبيرة،وتنبىء بشرٍ مستطير لا يُبقي ولا يذر، عندها سيندم الناس ولكن لات حين مندم. والله تبارك وتعالى يقول:"وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" (الأنفال 25).
ومن الحقائق العلمية التي لابد من معرفتها ما يلي:
أطلق مركز ضبط العدوى في أمريكيا (CDC) على الأيدز في بداية ظهوره الأسم الحقيقي له وهو "سرطان الشذوذ"، ثم أعاد تسميته لاحقاً بـــ"نقص المناعة المرتبط بالشذوذ الجنسي". ولكن بعد قصة الممثل الشهير "روك هدسن" الذي فضحه المرض الجديد بأنه شاذ جنسيا،حيث كما ذكر لي البرفسور الفرنسي "لوك مونتنيه" الذي اكتشف فيروس الإيدز بأن روك هدسن جاءني إلى معهد باستور في باريس سراً، وتبرع للمعهد بثلاثين مليون فرنك فرنسي، شريطة البحث الدؤوب عن علاج لإنقاذه بسرعة حتى لا يُفتضح أمره، ولكن لا الأبحاث ساعدته ولا المرض أمهله، فما لبث وأن مات، فزادت اللعنات على الشذوذ والشاذين!!
ولذلك في عام (1982م) وتحت ضغط جمعيات الشذوذ الجنسي في العالم الغربي أُعيدت تسمية المرض من جديد حفاظاً على سمعة الشذوذ والشاذين جنسياً، لأنهم قاموا بسن التشريعات اللازمة التي اعتبرت ممارسة الشذوذ حقاً من حقوق الإنسان، وحرية شخصية لا يجوز الاعتراض عليها، وأُطلق على المرض الجديد “متلازمة نقص المناعة المكتسب” الأيدز (AIDS). وصُنف بأنه أحد الأمراض المنقولة جنسياً.
إذا ضُيّعت الأمانة وفُقدت المصداقية فأنتظروا أكثر من هذا.... قلبٌ للحقائق واستغفال للناس وتلاعبٌ وتأمر على معتقداتهم "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله وَالله خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏" (سورة الأنفال)
البرفسور "كيفن فنتن" رئيس خدمات الصحة العامة في بريطانيا في المؤتمر السنوي العام (2013م) في لندن يُعلن ويحذر من ما يلي:
 أ. حذّر من كارثة عالمية سببها الشاذون جنسيا لأن انتشار الأمراض المنقولة جنسياً والإيدز يزداد بينهم بشكل مريع.
ب. أعلن بأن أعلى نسبة بالإصابات هي بين الشاذين جنسياً خاصة في قبلة الطب والعلم الولايات المتحدة الأمريكية.
ج. الإصابات بهذه الأمراض بين الشاذين جنسياً هي ثمانية أضعاف الإصابات بين الأفراد العاديين في الدول الفقيرة وثلاثة وعشرين ضعفاً في الدول الغنية..
د. الشذوذ الجنسي ينقل الأيدز ثمانية عشر ضعفاً زيادة على الجنس المهبلي.
ه – الزنا والشذوذ (الجنس الشرجي) والجنس الفموي والمخدرات مسؤولة عن أكثر من (90%) من الإصابات بالأمراض المنقولة جنسياً؛ وعن (98%) من إصابات الأيدز في الولايات المتحدة الأمريكية،علماً بأن جميع هذه الممارسات محرّمة بكل الأديان السماوية.
وصدق سيدنا لوط عليه السلام عندما وصفهم بـ"المفسدين" حين قال الله تبارك وتعالى على لسانه: "وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ ﴿28﴾ أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿29﴾ قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ" (العنكبوت 30)، فاستجاب له ربه من فوق سبع سماوات "فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارةً مِّنْ سِجِّيْلٍ مَّنْضُودٍ * مُّسَوَّمَةً عِنْد رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِيْنَ بِبَعِيْدٍ" (هود: 82-83). وقال ايضا:"فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِيْنَ * فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيْلٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِيْنَ* وَإِنَّها لَبِسَبِيْلٍ مُّقِيْمٍ" (سورة الحجر: 73-76)
مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الأيـدز السيد "ميتشل سيدييه" يعلن بمناسبة اليوم العالمي للأيدز ما يلي:
1. حاجتنا السنوية لتغطية نفقات مكافحة الأيدز ستكون أربعة وعشرين مليار دولار.
2. زادت الإصابات بفيروس الأيدز بنسبة (13%) في أوروبا الشرقية ووسط آسيا منذ (2006م).
3. زادت الإصابات بنسبة (100%) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا(الدول العربية ) منذ (2001م).
4. خمسون ألف إصابة جديدة بفيروس الأيدز تحدث سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية، حسب تقرير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الأيدز لعام (2013 م). 
5. وزع برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الأيدز عام (2007م) مجاناً ثلاثة مليار ونصف المليار كيس عازل في العالم للوقاية من هذه الأمراض، تشجيعاً لما يُسمى بالجنس الآمن؛ ولكن للأسف عدد الإصابات بازدياد!! والجنس الآمن وهمٌ وليس له وجود حقيقي إلاّ بين الزوج والزوجة.
6- صرحت مسؤولة مراقبة الاوبئة في اوروبا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في نهاية عام (2015م) ان عدد الإصابات الجديدة بفيروس الايدز في اوروبا لعام (2014م) بلغ (142000) مائة واثنان واربعين الف اصابة جديدة، وهذا لم يحصل منذ ظهور المرض عام (1980م)!!
وفي التصريح الاول لمدير برنامج مكافحة الايدز "ميتشل سيدييه" عندما اعتلى منصبه في الامم المتحدة قال: يجب ان نعمل لنجعل من الايدز فرصة سياسية نستطيع من خلالها إحداث تغيـرات رئيسية في المجتمعات، لنستطيع حل بعض المسائل الشائكة خاصة مسألة التثقيف الجنـسي لمنح المزيد من الحرية للشاذين جنسيا واعتبارالممارسة حقا من حقوق الإنسان.
علما بأن البابا بندكت السادس عشر قد صرّح "بأن الشذوذ الجنسي سيدمر الجنس البشري"، كما صرّح الرجل الثاني بالفاتيكان (رئيس الوزراء) "بأن إقرار زواج المثليين هزيمة للبشرية وليس للقيم المسيحية وحدها".
والله تبارك وتعالى يقول:"إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (سورة النور:19)
في منتصف شهر أيار (2015م) تزوج رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافيه بيتيل صديقه غوتيه دستيناي، وعقدت الزواج رئيسة بلدية مدينة لوكسمبورغ اليدي بولفر، بحضور رئيس وزراء بلجيكا الليبرالي شارل ميشال؛ الذي اثنى على الحدث وقال: إن لوكسمبورغ رائدة ويجب أن تُحتذى في الحرية و حقوق الإنسان!!
ادعى بعض اليهود ومن يُقلدهم بأن سبب الشذوذ الجنسي هو وجود أحد الجينات (الموروثات) عند الشاذ، ولذلك يجب أن لا يُلام أو يُعاقب على سلوكه، وقد احدثت بلبلة في حينها, حتى نُشرت أوراق علمية، وأُجريت أبحاث خاصة في استراليا من قبل علماء غير مسلمين، أثبتت علمياً بطلان هذا الإدعاء... تحت عنوان (تلاشي نظرية جين الشذوذ) وقد نشرت مجلة "بوستن" قلوب العالمية عام (1999م) ما يُفيد أنه لا أحد من العلماء وأصحاب الأبحاث المتخصصة يقول إن الشذوذ وراثة وسببه جينات معينة، بحيث يُولد الشاذ شاذاً بسببها، وقد حشد المقال مجموعة من آراء أهل الاختصاص الذين يُفندون ذلك, وينحون باللائمة على الإعلام الذي شوّه الحقيقة وقلبها رأساً على عقب ونشر كلاماً غير علمي.
وبهذا تكون نظرية (ولدت شاذاً) قد أُبطلت كلياً وبإثباتات علمية قام بها مجموعة من أهل الاختصاص في أنحاء متفرقة من العالم. علما أن بعض من كتب في أن الشذوذ وراثيا، كان يشكك ويلمز بالإسلام، بطريقة تجعل القارئ يحتار و يتساءل، كيف تُقام الحدود على أناس أبرياء (الشاذين) لا ذنب لهم لأنهم ولدوا هكذا شاذين خارج إطار إرادتهم!! ويتساءلون لماذا عذّب الله قوم لوط وهو الذي خلقهم شاذين!!."سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا" (الإسراء 17)
وصدق الله العظيم الذي يقول في محكم الكتاب العزيز "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ" (المائدة 82). ويقول لنا ايضا "وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (سورة البقرة220)
علاوة على ما سبق ذكره، فإن لا بد من ذكر مجموعة من الحقائق لتكتمل الصورة ومنها:   
كل الجهود التي بُذلت لإنتاج مطعوم ضد الأيدز وبعض الأمراض المنقولة جنسياً قد باءت بالفشل حتى هذا الوقت، رغم أنه أُنفق على هذه الأبحاث مليارات الدولارات، فانقسم العلماء إلى فريقين؛ أحدهما مع استمرار هذه الأبحاث حتى الوصول إلى نتيجة، والفريق الآخر يرى أن لا جدوى من ذلك، بحجة أن الحماية والوقاية للشباب ليست بالمطاعيم ولكن بإحسان تربيتهم وتثقيفهم وتزويجهم، ثم لو افترضنا جدلاً أن المطعوم قد تم، فهل نعطيه للشباب ونقول لهم أفعلوا ما شئتم فأنتم محصنون!!، وهل الفاحشة محرمة فقط بسبب الأيدز؟!! إذن نحن مع تربية وتزويج الشباب لأنه الحل الفطري الصحيح، والرسول صل الله عليه وسلم يقول: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ" (صحيح البخاري)
رغم وجود ما يُشبه الشيوع الجنسي عند البهائم ولكن دون شذوذ، إلاّ أنها لا تُصاب بالأمراض المنقولة جنسياً أو الأيــدز؛ إنما الإنسان الذي كرّمه ربه، فأعطاه عقلاً دون سائر خلقه وأرسل له رسلاً، وأنزل له كتباً مقدسة لهدايته وإبعاده عن المحرمات؛ وخيرّه ليمتحنه, فمن عطّل عقله وأدار ظهره وجعل إلهه هواه، وأتبع طريق الشيطان وحبائله من زنا وشذوذ ومخدرات، فهذه الأمراض وجراثيمها له بالمرصاد، فيخسر دنياه وآخرته، بينما البهائم غير مخيرة ولا عقل لها، فهي مُعفاة من مثل هذه الأمراض.
الأيدز والأمراض المنقولة جنسياً تُصنف بأنها أمراض إختيارية؛وجراثيمها لا تتواجد الّا في اجسام المرضى، ولا تنتقل بالماء او الهواء او الطعام، لذا فلا تُداهم الإنسان غصباً، لكن الإنسان هو الذي يسعى لمسبباتها (الزنا والشذوذ) بشهوة محرمة وبمحض إرادته، علماً أن العقل والنقل والمنطق كلها تحاول إقناعه بخطأ تصرفه، ولكنه يختار السلوك المحرّم فيقع بهذه الأوبئة الفتاكة.
والله تبارك وتعالى يقول لنا:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَاتَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُر بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ" (النور 21) ويقول ايضاً:"وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً" (النساء: 27)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المدير التنفيذي لمشروع وقايـة الشباب / الاتحـاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة!   الثلاثاء 14 مارس 2017, 5:44 pm

"عولمة الجنس".. همسات لا بد منها!




الدكتور عبدالحميد القضاة*
مجموعة من الأحداث والأخبار والملاحظات والقصص الواقعية التي حصلت، واجهتها أو سمعتها أو استنتجتها أثناء تطوافي ومحاضراتي في جامعات وجمعيات مختلفة في أنحاء العالم، والعمل في مشروع وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسياً والأيدز، ومخالطة جنسيات شتّى من البشر ومستويات عمرية مختلفة، ممن يوافقونني الرأي ومن أصحاب الرأي الآخر، خاصة ممن يدينون ديننا ويتكلمون لغتنا.
كل حادثة فيها من العِبر والمعاني والفوائد للشباب ما فيها، تنبه لأمر معين وتنصح للقارىء الكريم، لتجنب مكر الأعداء والخصوم، الذين لا يكلّون ولا يملون من محاربة كل مقدس، إمعاناً في محاربة الأخلاق الكريمة التي أرست دعائمها كل الشرائع السماوية، فعملوا ليل نهار لعولمة الرذيلة ومحاصرة الفضيلة حيثما كانت.
والأعداء لا يخجلون من باطلهم، ولا يترددون في دعم كل ما ينشره، فترى الإعلام الفاسد يقلب الحقائق، ويُزين المنكر، ويُغري الشباب بطرق مبتكرة واصطلاحات منحوتة بعناية فائقة، ما أنزل الله بها من سلطان؛ لتزييف الوعي وتغيبه، هدفهم إبعاد الشباب جيلاً بعد جيل عن المعاني السامية التي جاءت في القرآن الكريم.
وبعد أن اشغل الخبثاء شباب العالم بهوس الرياضة تشجيعاً ودعماً وليس ممارسة، وأغروهم بالجوائز الخيالية، تجمّع هؤلاء الشباب بالملايين في الملاعب الرياضية ليشجعوا المباريات، وفي زحمة الحماس وهوج الشباب وحساسيتهم المفرطة وغوغائية الجمع الكبير، كأنهم سكارى وما هم بسكارى وهم بانتظار النصر المزيف، في زحمة ذلك كله تمر الساعات ويُؤذنُ للظهر ثم العصر وربما لصلاة المغرب ولا مجيب!! وماذا يريد الأعداء من شبابنا أكثر من ترك الصلاة؟!
وفوق هذا وذاك، أنظر ماذا خطط حكماء صهيون للشباب، حيث جاء في بروتوكولاتهم "يجب أن نعملَ لتنهارَ الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا، إن فرويد منا، وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس، لكي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس، ويصبح همه الأكبر هو إرواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهار أخلاقه"، أما اليهودي فرويد فيقول: "إن الإنسان لا يحقق ذاته بغير الإشباع الجنسي، وكلُ قيدٍ من دينٍ أو أخلاقٍ أو تقاليدٍ هو قيدٌ باطلٌ، ومدمر لطاقة الإنسان، وهو كبتٌ غير مشروع"، إذن إعلام مزيف وولع عجيب بالمباريات الرياضية وباقي الوقت للجنس والأفلام الإباحية التي وفرتها الإنترنت في كل مكان!! أما العمل الجاد والإنتاج فاقرأ عليه السلام!!
حتى مرض الأيدز لم يسلم منهم، بل استعملوه لتنفيذ مخططاتهم وللنفاذ الى المجتمعات بشكل عام والإسلامية بشكل خاص لتغيير معتقداتها وتشويهها، مستعملين عناوين براقة، تُظهر الإصلاح وتستبطن الخراب، ولا أدل على ذلك مما جاء في التصريح الأول لمدير برنامج مكافحة الأيدز في الأمم المتحدة ميشال سيدييه حين قال: "يجب أن نعمل لنجعل من الايـدز فرصة سياسية نستطيع من خلالها إحداث تغيـرات رئيـسة في المجتمعات، لنستطيع حـل بعض المسـائل الشائـكة مثل إشاعة مسألة التثقيف الجنـسي (طبعا على طريقتهم)، وإعطاء مزيد من الحرية للشاذين جنسياً في العالم، ومزيد من  حقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة".
أما تثقيفهم الجنسي، فأمره عجيب بالنسبة لنا كمسلمين، وقد كتبوا برنامجهم وطبقوه في كثير من الدول مثل تنزانيا وبريطانيا، وادّعوا انه كان مفيداً وفعّالاً، ولهذا تُرجم هذا البرنامج الى اللغة العربية وقُرروا ان يُطبق مستقبلاً في إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ليشمل كل الدول العربية.
وبرنامجهم للتثقيف الجنسي للمراحل العمرية المختلفة يشجع بل يدعو جهاراً الى ممارسة الجنس المبكر، والمهم أن يكون آمناً (اي باستعمال العازل الذكري) لتجنب الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً كما يدّعون. ففيه دعوة للممارسات الجنسية المبكرة (اي بالحرام) وفي اتفاقية سيداو تحريم وتجريم للزواج المبكر(أي بالحلال).
هذا جزء من برنامج التثقيف الجنسي الذي يسعون لعولمته ومن أراد المزيد فليقراء كتاب «الرؤية الإسلامية في مواجهة الأيدز» وهو أحد الكتب المعتمدة في مشروع وقاية الشباب. والمخفي في برامجهم أعظم خاصة في ما يتعلق بالشذوذ الجنسي والزواج المثلي!! ولذلك لابد من الحذر لوقاية الأبناء من مكائدهم، والله خير الحافظين.
وفي دولة من دول شمال أفريقيا، حيث نفذتُ دورات سابقة ضمن مشروع وقاية الشباب، وفي سنة تالية اجتمعت مع بعضهم لمتابعة إنجازاتهم، فذُهلتُ عندما اطلعتُ على بعض الاستبيانات التي عُملت للطلاب والطالبات في المراحل الإعدادية والثانوية، حيثُ وجدتُ أنّ نسبة كبيرة منهم قد مارسوا الجنس!! (وهم طلاب على مقاعد الدرس)، وصُعقت عندما فهمتُ منهم أنهم لا يعتبرون ذلك زنا، لأنهم يفهمون أن الزنا هو فقط بعد الزواج «الخيانة الزوجية»، أما ما قبله فحرية شخصية وحق خاص!! لايجوز لاحد أن يتدخل فيه، تماماً كالمفهوم الغربي!! وهذا ما يسعى إليه أعداء الإسلام، بحيث يترسب في أذهان الجيل من خلال سلسلة الدورات المدعومة - لعولمة بعض المفاهيم والمصطلحات - التي يعقدونها للمدربين والمدربات وللمشرفين والمشرفات العاملين في مواقع التربية والتعليم والتوجيه، والشيطان يُجمّل لهم الأمور بحجج شتّى، وفيّنا سمّاعون لهم! ومن بيننا منّ يُساعدهم ويعملُ معهم!
هذه بعض الحقائق التي اطلعت عليها وعلى غيرها، لا أحب أن يُحرم الشباب عِبرها وفوائدها، فكان لابد من نشرها والكتابة فيها ليعلم شبابنا بعض أطراف المؤامرة عليهم وعلى سلوكياتهم و معتقداتهم.
* المدير التنفيذي لمشروع وقايـة الشباب / الاتحـاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة!   الأحد 26 مارس 2017, 6:17 pm

«قبر المسكّي»
التاريخ:26/3/2017 


الدكتور عبدالحميد القضاة*
شاب فقير لكنه عصامي، يبيع القماش، يحمله على ظهره، ويطوف به الأحياء والبيوت، يدل على بضاعته بصوته الجميل، كان شاباً مستقيماً وبسّاماً، حباه الله جمالاً ووسامة وجاذبية، من رآه أحبه من أول نظرة، وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت رافعاً صوته، يدلل على بضاعته إذ أبصرته امرأة فنادته، فجاءها، وطلبت منه دخول البيت لترى ما لديه، ولكنها كانت تضمر شيئاً آخر، فلما استقر بالداخل، قالت له: إنني لم أدعُك لأشتري منك، وإنما دعوتك من أجل محبتي لك، ولا يوجد في الدار أحد، ودعته إلى نفسها، وأظهرت له مدى أعجابها به وعشقها له، فذكّرها بالله وخوفها من أليم عقابه وحُرمة ما تطلب، ولكن دون جدوى، فما يزيدها ذلك إلا إصراراً عليه وتعلقاً به.
فلما رأته ممتنعاً عما تريد قالت له: إذا لم تفعل ما أمرك به، صرخت في الناس بأعلى صوتي، فإذا اجتمعوا حولي، قلت لهم: اقتحم حرمة بيتي ودخل داري، يريد أن ينال من عفتي ويهتك عرضي، فلما رأى إصرارها على الإثم والفاحشة، وأن الشيطان قد فعل فعله فيها، قال لها: هل تسمحين لي بالدخول إلى الحمام من أجل النظافة، ففرحت بما قال فرحاً شديداً وظنت أنه قد وافق على مطلوبها، ودخل الحمام وجسده يرتعش من الخوف والحيرة، يا إلهي ماذا أعمل، دلني يا دليل الحائرين، يا إلهي دبر لي فإنني لا أحسن التدبير، هو في الداخل يفكر بالمخرج السليم والبعد عن الحرام، وهي في غرفتها تتزين وتتهيأ له، وهي تنتظره على أحر من الجمر، استعدادا لاقتراف الفاحشة والشيطان يقهقه بصمت، يمنيها ويحسّن لها فعلها.
وفجأة يخاطب هذا الشاب نفسه بصمت يقول: إنني أعلم جيداً: أن من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله.. وأعلم: أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه، لا لا لن أفعل الحرام، وفجأة وبدون سابق تخطيط قرر أن يلطخ جسده بالقاذورات والأوساخ (البراز)، ممنياً نفسه أنها إذا رأته على هذه الحال تركته وشأنه، وفعلاً صمم على ذلك الفعل الذي تتقزز منه النفوس! ثم بكى وقال: رباه، إلهي وسيدي خوفي منك والتزامي بأمرك جعلني أقوم بهذا العمل فأخلف علي خيراً ولما أنهى تلطيخ جسده وملابسه بالبراز، خرج من الحـمام فلما رأته تقززت وصاحت بأعلى صوتها: ما هذا؟ أخرج يا مجنون!
فخرج خائفاً يترقب!! ماذا سيقول الناس عنه!! خاصة إذا رآه من يعرفه!! وحمل متاعه وقماشه والناس يضحكون عليه في الشوارع وهم لا يعرفون شيئاً مما حصل، حتى إذا وصل بيته، تنفس الصعداء وخلع ثيابه ودخل للاستحمام فاغتسل جيداً.
وأزال النجاسة وبدّل ملابسه، فعندما خرج من الحمام عوضه الله شيئاً عظيماً بقي في جسده حياً وميتاً، لقد أعطاه الله سبحانه رائحة عطرية زكية فواحة محببة للنفوس، كعطر المسك تخرج من جسده، يشمها الناس منه عن بعد أمتار، وكانت هذه الرائحة الطيبة تلازمه حيثما كان، ليلاً ونهاراً، صباحاً ومساءً يشمها كل من يقابله. وأطلق عليه الناس لقب (ألمسكّي) لأنهم اعتقدوا أن المسك كان يخرج من جسده، وهكذا عوضه الله رائحة المسك التي بقيت مدى الحياة، حتى أنه عندما مات وضعه الناس في القبر، وكتبوا عليه هذا «قبر المسكّي».
هذه قصة حقيقية معالمها باقية في حي من أحياء الشام، فهل من مسكّي أو مسكّية في أيامنا هذه ليفوز بما فاز به هذا الشاب الصالح. فما ترك عبداً شيئاً لله لا يتركه إلا لله إلا عوضه منه ما هو خير له فى دينه ودنياه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة!   الأحد 02 أبريل 2017, 8:07 am

التحرش الجنسي بالجامعات.. ‘‘صمت‘‘ يضاعف المشكلة ومطالبات بتغليظ العقوبات!


مجد جابر
عمان- لم تعرف الطالبة سناء محمد (اسم مستعار) كيف عليها التصرف بعد أن تعرضت لأكثر من موقف من الأستاذ الذي يدرسها بالجامعة؛ حيث كان يتحرش بها لفظيا كلما سنحت له الفرصة.
سناء حاولت مرارا وتكرارا أن تتجنبه، لكنها كانت تضطر أحيانا أن تسأله عن شيء ما يخص المحاضرة، أو أحد الامتحانات، وفي ذلك كان أستاذها يجد فرصة ذهبية أن يسمعها كلاما غير لائق، وينتظر الفرصة ليتقرب منها.
سناء تؤكد أن هذا الأستاذ كان يردد أمامها كلما رآها أن عليها أن تسمع كلامه و”تجاريه” قليلا، علّها تحظى بعلامة “مميزة” نهاية الفصل الدراسي. هي حاولت أكثر من مرة أن ترده، بأن لا جدوى من كلامه هذا وأن علاقتها به لا تتعدى حدود طالبة وأستاذها.
غير أن ذلك كله، لم يعُد بفائدة عليها، بل أصبح يتعدى حدوده معها، بدون أن تعرف ما الذي عليها فعله! كان خوفها المجتمعي يسيطر عليها، وكأنها هي الجاني وليست الضحية، ويمنعها من تقديم شكوى رسمية بحقه لإدارة الجامعة، أو تتخذ أي إجراء يوقفه عند حده، ويكون عبرة لغيره!
سناء، واحدة من فتيات عديدات يتعرضن للتحرش الجنسي واللفظي من قبل بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، يشعرن بالقهر والخذلان والانتهاك لإنسانيتهن ممن يفترض أن يكونوا محل ثقة واحترام، ويكون الصمت سيد الموقف، ويمنعهن الخوف من أن يتقدمن بشكوى، وأخذ حقوقهن بالدفاع عن أنفسهن، لكي لا يتجاوز أي أحد حدوده بعد ذلك.
وكان خبراء أثنوا على قرارات الجامعة الهاشمية قبل أشهر عدة، على خلفية قضية التحرش الجنسي لطالبات من قبل أعضاء هيئة التدريس، والتحقيق بالقضية التي توصلت لإيقاف 3 من أعضاء هيئة التدريس عن العمل، و3 موظفين إداريين، معتبرين أنها خطوة إيجابية.
وكانت الجامعة أكدت حينها أن مدرسَين مساعدَين اثنين من حملة الماجستير قُدِّمتْ بحقهما شكويان حول إساءتهما لطالبتين بشكل منفصل.
الاختصاصي الاجتماعي د. حسين محادين، يؤكد أن المجتمع “يسكت” عن قضايا عدة، لا ينبغي السكوت عنها، مثل التحرش الجنسي الذي يقوم على الإكراه أو الابتزاز، لافتا الى أن الجامعة وأساتذتها يمثلون قدوة حسنة في المجتمع الأردني، غير أن هنالك ممارسات فردية من قبل البعض مسيئة وتؤثر سلبا.
ويبين محادين أن على إدارات الجامعات أيضاً أن تتخذ الإجراءات اللازمة، وتدافع عن ذاتها حينما يحصل شيء خاطئا يضر بالطلبة، لأنها وكما يفترض تمثل مرجعاً أخلاقياً وبيئة تعليمية وتربوية متوازنة وراشدة.
وتأسف خبيرة العلاقات الأسرية، الدكتورة نجوى عارف، لما تتعرض له نساء في الجامعات وبيئات العمل من تحرش جنسي، والذي يتطلب حزما من قبل الفتاة بأن لا “تسكت” عن حقها وتدافع عن نفسها، حينما تتعرض لأي من أنواع التحرش، حتى لا يتمادى الشخص، وتزيد أفعاله، لأن بعض الرجال يضمنون سكوت فتيات على تصرفاتهم مع وجود خوف مجتمعي من أن يتخذن أي إجراء بحقهم.
وتشير عارف الى أن الفتاة اذا تعرضت للتحرش من قبل أي من أعضاء الهيئة التدريسية، عليها أن تخبر عائلتها قبل أن يتمادى الشخص، لافتة الى ضرورة تفهم الأهل والوقوف بجانب ابنتهم، لحين اتخاذ الجامعة قرارا صائبا لمعاقبة من يتجرأ على تلك الأفعال.
وترى عارف أن هناك ردود أفعال من الأهل غير حكيمة، وهو الأمر الذي يجبر الفتاة على السكوت، غير أن الأهم، برأيها، هو عدم الاستسلام للشخص المتحرش مهما كانت الظروف والعواقب. وتعتبر عارف أن الرسالة يجب أن توجه للأهل بأن يكونوا أكثر تفهما واستيعابا، وأن يقفوا مع ابنتهم حتى النهاية.
مدير العيادات القانونية في مركز العدل للمساعدة القانونية، والناشط في حقوق المرأة، المحامي عاكف المعايطة، يعتبر أن الهيئات التدريسية في الجامعات يكن لها المجتمع كل الاحترام، غير أن هنالك فئة منهم يستغلون مكانتهم بأشياء لا أخلاقية.
ومن المسيء جداً أن يستغل الأستاذ أو الدكتور الطالبة بأسلوب مخالف لكل المبادئ والقيم والأخلاق، وهو المفترض أن يكون قدوة وصاحب رسالة سامية، مبيناً أنه لا يمكن ولا بأي حال من الأحوال أن يتم لوم الضحية، فالشخص الذي قبل على نفسه أن ينساق هو المخطئ، وفق المعايطة.
ومن المفترض، بحسب المعايطة، أن أخلاق وثقافة الدكتور المهني تمنعه بأن يلتفت لأي شيء من هذا النوع.
الناشطة في حقوق المرأة ورئيسة جمعية معهد تضامن النسائي الأردني، أسمى خضر، تؤكد حق المرأة في سلامة جسدها، وحقها في صون كرامتها وضمان احترام كل الأطراف لها.
وتعتبر أن التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية الحادثة الأخيرة في الجامعة الهاشمية كانت صادمة تظلم الضحية وتلومها وتتهمها، لذلك لا بد من تغيير هذه النظرة التي فيها الكثير من الاتهام لها وكأنها هي المسؤولة عن كل ما حدث.
وتبين خضر ضرورة تشديد العقوبات في هذا الشأن، وأن يكون هناك إجراءات خاصة بالمؤسسات التي تذهب اليها النساء، مشددة على أن المرأة ليست هي المذنبة ولا بد من تغيير هذه النظرة بحيث يصبح هناك تعاطف معها وليس إدانة، مبينةً أنه عند تحقيق ذلك تعاد صياغة القيم عند الشباب والبنات ويعاد احترامها.
وتأسف خضر على وجود فتيات يعتبرن السكوت أفضل حل لما يحصل معهن وهنا تكمن المشكلة، فلا بد على الفتاة أن تسجل شكوى ردع للطرف الثاني، بالإضافة لضرورة عقد دورات توعية للفتيات كيف تتصرف إذا تعرضت لأي من أنواع التحرش الجنسي.
اختصاصية النفس السلوكي، الدكتورة أروى العامري، تذهب الى أن الطالبة التي تتعرض للتحرش تحاول أحيانا أن تخفي الأمر لأنها تعتقد أن الجامعة التي تدرس بها لن تأخذ موقفا جديا مع الأستاذ وربما تتواطأ معه، ولن تعيد لها حقها.
وطالما لا يوجد عقوبات، وفق العامري، فإن الطالبة لن تجد أي سبب أو دافع لأن تشتكي، وتخشى تلك الطالبة أن تتعرض “للفضيحة” وكأنها السبب وليست “الضحية”، ليكون الصمت وسيلتها الوحيدة للأسف!
وتضيف العامري “أن التحرش الجنسي يضر كثيرا بالفتاة من الناحية النفسية، ويسبب لها اضطرابات كثيرة وقلقا واكتئابا، وأحياناً رفض الجنس الآخر رفضا مطلقا”.
وتضيف العامري أن الأستاذ بالجامعة الذي تجرأ على التحرش، يعتبر أن مجتمعه معه ولن يحاسبه ويعاقبه لذلك يتجرأ على أفعاله في غياب العقوبات الرادعة، فضلا عن أنه يستخدم سلطته وقوته ضد الطالبة، لافتةً الى ضرورة توعية المجتمع واتخاذ الإجراءات اللازمة، وأن لا تصمت الفتاة عن حقها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة!   الأحد 02 أبريل 2017, 8:13 am

التحرش الجنسي.. أزمة مجتمع!


لا تصدق عينيك وأنت تتابع مصدوما محتوى مقطع الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، ويُظهر حالة هياج جماعي وتحرش بفتاتين مسكينتين في أحد الشوارع الرئيسة والحيوية في إربد. وقبل أن تستفيق من هول الصدمة والاشمئزاز من هذ المشهد، الذي تجزم بتكذيبه وفبركته، تتواتر المعلومات والشهادات الحية بتأكيد الحادثة، بكل قباحتها ولا إنسانيتها، إن لم نقل أكثر!
مثير للغضب حد الألم أن تضطر لمشاهدة هذا المشهد، وحالة الهياج التي تلف بعض من يسمون أنفسهم بشرا من شباب طائش وفارغ، مهشم نفسيا وفكريا واجتماعيا وثقافيا، وهم يستبيحون حرمة وإنسانية فتاتين، شاءت الأقدار أن تتواجدا في ذلك المكان تلك اللحظة.
ليس جديدا الحديث عن ظاهرة التحرش الجنسي بالنساء والفتيات في مجتمعنا، بل وتزايد هذه الظاهرة الشنيعة والمرضية في السنوات القليلة الأخيرة، والتي يتناسب اتساعها طرديا -كما يبدو- مع اتساع حالة الانحدار الاقتصادي والمعيشي وتوسع دائرتي الفقر والبطالة، وما تتركه هذه الأزمات من اختلالات بنيوية، اجتماعيا ونفسيا وسلوكيا.
ومما قد يفسر بشاعة المشهد في إربد، ويميزه عن مشاهد الظاهرة اليومية في مختلف شوارعنا وأسواقنا في كل المحافظات والمدن، هو أن الكتلة البشرية الكبيرة من الشباب الطائش الهائج، من أبطال هذا المشهد، كانوا قد خرجوا جماعة من عشرات المقاهي بعد انتهاء المباراة النهائية في كأس العالم ليل الأحد/ الاثنين، فجاء الموقف فاقعا وصادما إلى حد كبير.
نقول إن هذه الظاهرة ليست جديدة، لكن ذلك لا يقلل من خطورتها وسلبيتها، بل يمكن القول إنها عرض لاختلالات قيمية وثقافية واجتماعية عميقة، يعززها تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والبطالة والفقر والتهميش الاقتصادي. وهي تعكس أيضا حالة الاغتراب، بمفهومه العلمي الاجتماعي، لدى الشباب العربي، بمن فيه الأردني بطبيعة الحال، خاصة أن ظاهرة التحرش الجنسي بالنساء توحد الأمة العربية، وتنتشر في أغلب دولها.
لا يمكن لهذا المقال أن يكون مكانا لدراسة وتحليل هذه الظاهرة بكل أبعادها، وهي مهمة الباحثين والمفكرين، بل وقد كتبت وسطرت الدراسات والأبحاث حول ظاهرة الاغتراب الاجتماعي والسياسي لدى الشباب العربي، وحول تفرعاتها وتجلياتها السلبية؛ من تحرش ونزوع نحو العنف الشخصي والمجتمعي، والتطرف الديني والسياسي، وغيرها.
إلا أن الثابت، وللأسف، أن هذه الدراسات والأبحاث بما حوته من تحليلات علمية وتوصيات وحلول، لا تجد طريقها للهضم المجتمعي والثقافي، وبالتالي تبقى محيدة في العملية التربوية للمواطن العربي، فيما تتقدم لأداء هذه الدور نخب "فكرية ودينية وسياسية" مأزومة أصلا، وتحمل فكرا مشوها ومنتجا لحالة الانفصام الاجتماعي والثقافي والتربوي، لتكون لها الكلمة العليا في العملية التربوية وتنشئة النشء العربي!
لا يمكن رمي قصة التحرش الجنسي بالنساء، سواء فيما حصل بحادثة أربد أو غيرها من حوادث ومشاهد يومية في شوارعنا، على طيش الشباب أو على عامل نفسي أو شخصي هنا أو هناك، بل هي أزمة مجتمع وبنية ثقافية وفكرية، تسمح باستباحة حقوق الآخر، خاصة إن كان أنثى أو طفلا أو ضعيفا أو مهمشا. حيث يتم ذلك وسط تبريرات ومسوغات مشوهة لإيجاد التوازن النفسي "المشوه أيضا"، لدى الفاعل ومستبيح حقوق الآخرين، ووجود تفهم من قبل المحيطين، حتى من غير الممارسين لهذا الفعل الشائن، وحتى المسؤولين عن ردعه في العديد من الحالات، خاصة عندما تنهال الملامة والإدانة للضحية، والمرأة تحديدا، بدعاوى متهافتة وحولاء، تهرب لتبرير الفعل الجريمة، إلى لباس الفتاة أو خروجها من البيت، أو ابتسامتها في الشارع!
في عشرات أو حتى مئات التعليقات على مقطع فيديو إربد على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر بوضوح ثقافة التسامح مع استباحة حرمة وإنسانية النساء، عندما يتناسى المعلقون جريمة المجرم المتحرش، أو يبسطونها، فيما تنهال الملامة والإدانة على الضحيتين اللتين كانتا ترتديان ملابس مشابهة لما ترتديه مئات الآلاف من بناتنا وأخواتنا ونسائنا!
القضية، باختصار، أكبر بكثير من تحرش مراهقين وطائشين؛ إنها أزمة مجتمع.

https://www.youtube.com/watch?v=8wUTnG8ONCE
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة!   الجمعة 07 أبريل 2017, 5:45 pm

جهل يدعمهُ استغفال!!


الدكتور عبدالحميد القضاة*
لا شيء أقرب لقلوب المسلمين من قرءانهم، ولا كلام أكثر ملامسة لمشاعرهم من كلام الله، لهذا عمد الخصوم ودُهاتهم لتغيير بعض المصطلحات المتعلقة بالمُحرمات تدريجياً، لتتناقلها الأجيال، وبحُكم الزمن والجهل وفعل الشيطان وأعوانه، يحلُ البديلُ تدريجياً محل الأصيل، جيلاً عن جيل، فمثلاً غيّروا مُصطلح "الربا" المرتبط باللاوعي عند المسلم بحرب من الله ورسوله إلى مصطلح "فائدة"، ومن لا يُحب الفائدة! فوقع جهلة المسلمين بالحرام من حيث لا يعلمون، كما غيّروا مُصطلح الخمر إلى «مشروبات روحيه»  وهكذا.
وقد وصل شياطين الخصوم إلى المُصطلح الإسلامي القرآني «الزنا» الذي له وقع مخيف في نفس المسلم عندما يسمعه، فهم يحاولون في وثائقهم الدولية ومؤتمراتهم السكانية أن يُبدّلوها بــ«متعدد الشركاء جنسياً»، ليطمسوا على أي ارتباط، ولو شعورياً بالقرآن الكريم وتحذيراته. وكذلك يفعلون باصطلاح «الشاذين جنسياً» حيث يُعممون بدلها كلمة «مثليين». وثالثة الأثافي أنهم لم يكتفوا بتغيير كلمة «بغايا» إلى عاملات بالجنس، حيث لم يُعجبهم فعُلُها بالنفوس، فغيروها إلى «عاملات الكرم» ((hospitality workers)).
وقد انطلى هذا على الكثيرين في بلادنا العربية والإسلامية، فكانت نتائج لا تُحمد عُقباها، حيث بدأت تنخرُ في الأُسر نخراً، ووقع الناس بالخطيئة لا بالخطأ! ففي إحدى محاضراتي في دولة عربية سألتني امرأة أمام الجمهور "هل شريكات الزوجة ينقلن فيروس الإيدز للزوج"؟! فقلت لها لم أفهم منّ هنّ شريكات الزوجه؟ هل هنّ زوجات أخريات؟ فقالت مع شيء من التحرّج واحمرار الوجه، لا، مجرد شريكات!! ثم قامت من هي أكثرُ إفصاحاً وجرأة  وقالت: عندنا تسمحُ المرأةُ لزوجها أن يكون له خليلات، شريطة أن لا يتزوج عليها زوجة ثانية!! وبعد أن فهمتُ المقصود، قلت لها: إن هذا هو الزنا بعينه!! والزنا ينقل الإيدز وغيره من الأمراض المنقولة جنسياً، فاحمرّ وجهُها ودافعت عن زوجها بإصرار (لسان حالها يقول أنه عفيف شريف...!!)، حتى فهمت الأمر بوضوح، فحوقلت وتبرمت قليلاً ثم استغفرت لذنبها.
كما شكا لي طالب إندونيسي في محاضرة عامة بجامعته قائلاً: كيف لي كشاب مسلم ملتزم أن أقاوم ضغط الوالدين، واستهزاء الأهل والأصحاب، ممن ليس له صديقة قبل الزواج!! يا إلهي، أن يستهزىء الأصدقاء الجهلة به، فأمر مستوعب رغم سوءه، ولكن أن يصل هذا إلى الوالدين والأهل، فهذه هي الطامّة! وعندما أكدّتُ عليه بالتوضيح في ما يتعلق بالوالدين، تبين لي من الحضور أنّ هذه عادة عندهم ولا تُعتبر نشازاً، فالوالدان يُشجعان أبناءهما ذكوراً وإناثاً على ذلك، وهم يظنون أنهم يُحسنون صُنعاً! ويهيئونهم للمستقبل.
ومن الأمور التي لا بد من ذكرها أيضاً أن شياطين الإنس في الغرب والشرق ومن خلال الأمم المتحدة ومؤتمراتها يعملون ليل نهار لعولمة الرذيلة ومحاصرة الفضيلة، بذريعة حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل!! وقد غيّرت في سبيل ذلك تعريف الأسرة ليُصبح (مساكنة)؛ أي اثنين معاً يُشكلُ أسرة هذا يعني (شاذ و شاذ) أسرة، (زاني وزانية) أسرة! وحاولت ولازالت تُحاول أن تُمرر بكل ما تستطيع قانوناً عالمياً يجيز زواج الشاذين من بعض كما هو في الغرب، كما تُحاول أن تفرض برنامجاً عالمياً موحداً للتثقيف الجنسي وعلى طريقتهم الغربية، مُتجاهلة كل الخصوصيات والمعتقدات وعادات الشعوب وتقاليدها! وهذا عكس ما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة الذي التزم "باحترام التنوع الفكري والاعتقادي والعادات والتقاليد للشعوب المختلفة".
وثالثة الأثافي ما جاء في اتفاقية إزالة كل أشكال التمييز بين الرجل والمرأة “اتفاقية سيداو”؛ حيث تخطت كل الحدود وكسّرت كل القيود، وأجبرت دول العالم ترغيباً وترهيباً على تقبلها وشطب كل التحفظات السابقة عليها، وأولها الدول العربية والإسلامية، لتُصبح الحياة وخاصة الجنسية منها بلا حدود أو قيود! كيف لا وهي تُشجع الشذوذ وتحميه بقوة القانون، وتُعاقب من يعترض على الشاذين وتُلغي الأدوار التقليدية للمرأة والرجل وتفرض رفع سن الزواج وتشجع المراهقين والمراهقات على الجنس المبكر، وتؤمن لهم وسائل منع الحمل! ولكم أن تتصوروا النتائج المدمرة للبشرية من جراء كل ذلك.
وسبحان الله العظيم القائل في محكم كتابه العزيز مخاطباً كل أبليس من الجن أو الإنس "وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ، وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ، وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ، وعدهم ومَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا، إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا" (الإسراء)، أي استخفف واستجهل وحرّك من أردت أن تستفزه لتخدعه وتجره إلى الفساد، وجنّد معك كل داع إلى معصية الله، واستعمل كل وسائلك، وصح عليهم بأعوانك وجنودك من كل راكب وراجل وأغرهم بالمال الحرام، وزيّن لهم اختلاط الرجال بالنساء حتى يكثر الفُجور وأولاد الزنا، وأغدق عليهم بوعودك المغرية بالملذات والمتع، ولكن تبقى الحقيقةُ الخالدةُ بجزئيها "ومَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا" ثم "إنّ عبادّي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا".
معاني هذه الآيات الكريمة ينطبق تماماً على ما تُقرره كثير من لجان الأمم المتحدة وخاصة لجان المرأة والطفل والاتفاقيات الدولية ومؤتمرات السكان العالمية من فرض للإباحية والقيم اللادينية مستعملة القوانين الدولية وسطوة الغرب العسكرية والسياسية والإغراء المادي من مال ومناصب وجاه، وتشجيع وتلميع دعاة المعصية، واستعمال الإعلام لتعميم شعارات براقة ظاهرها الخير ولكنّها تستبطن الشر والخراب، كل ذلك لتضليل الشعوب وتجيش الجماهير التي لا تعي ما وراء ذلك بل وتشكيكها في معتقداتها، ثم محاصرة دعاة الفضيلة سياسياً وإعلامياً واجتماعياً، لكن سبق عليهم قول الله تبارك وتعالى "إنّ عبادّي ليس لك عليهم سلطان، وكفى بربك وكيلا" (سورة الإسراء).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الجنس والانحلال عناصر الحرب القادمة!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الحياة الاسريه والامومة والطفولة-
انتقل الى: