منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 متحف تاريخ الطباعة بمكتبة الإسكندرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: متحف تاريخ الطباعة بمكتبة الإسكندرية   السبت 04 مارس 2017, 8:50 pm

بالصور .. متحف تاريخ الطباعة بمكتبة الإسكندرية شاهد على أول مطبعة.. "مطبعة بولاق"
 أنشأت فى عهد محمد على.. وأولى إصدارتها قاموس "عربى – إيطالى"..
 أغلقت فى عهد سعيد باشا.. وتغير مكانها بعد ثورة 1952
مطبعة بولاق

يعد معرض تاريخ الطباعة من أهم المعارض الدائمة بمكتبة الإسكندرية، وهو يعبر عن عراقة تاريخ الطباعة فى مصر، ويذكر رواد المكتبة بطريقة طباعة الكتب فى العصور الماضية، ويعد من أهم مقتنيات هذا المعرض هو مقتنيات مكتبة بولاق الشهيرة التى نقلت إلى المكتبة للحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية، وتم وضعها وسط الأماكن المخصصة للقراءة وأقسام الكتب المختلفة
 

" مطبعة بولاق " أول مطبعة رسمية حكومية فى تاريخ مصر

ويقول أحمد منصور، نائب مدير مركز المخطوطات التابع إلى مكتبة الاسكندرية، أن مطبعة بولاق أوالمطبعة الأميرية، هى أول مطبعة رسمية حكومية تنشأ على الإطلاق فى مصر تقيم، وعملت على إحداث نقلة ليست نوعية فحسب بل نقلة كمية ومعرفية للعلم فى المنطقة العربية بأسرها، وقد أنشأها محمد على فى عام 1820م كما هوثابت باللوحة التذكارية لتأسيس للمطبعة، التى هى عبارة عن قطعة من الرخام طولها 110 سنتيمترات وعرضها 55 سنتيمترًا وقد نقشت بحيث برزت عليها الأبيات الشعرية باللغة التركية وترجمتها
 
وأوضح " منصور" أن محمد على قد بدأ بالتفكير فى إدخال فن الطباعة إلى مصر منذ عام 1815م، حينما أرسل أول بعثة رسمية إلى مدينة ميلان فى إيطاليا برئاسة نيقولا المسابكى لتعلم فن الطباعة، وحينما عاد نيقولا من بعثته كان قادرًا على تشييد أول مطبعة حكومية رسمية فى مصر
 

مراحل إنشاء مطبعة بولاق

وحول مراحل انشاء المطبعة يقول " منصور " أنة تم البدء فى إقامة بناء المطبعة فى سنة 1235هـ/ 1820م ولم يأت شهر ذوالحجة من سنة 1235هـ وشهر سبتمبر من سنة 1820م إلا وكان البناء قد تم تشييده، أما تركيب الآلات ووضعها فى أماكنها فقد تم البدء فيه فى سبتمبر سنة 1821م وتم الانتهاء منه فى يناير سنة 1822م
 
وأضاف أن فترة التجربة ( تجربة الآلات والحروف وتوزيع العمال عليها وتدريبهم على أعمالهم) قد استغرقت المدة من يناير سنة 1822م إلى أغسطس من نفس السنة وبلغ العمل فى المطبعة أشده وبدأت المطبعة فى عملية الإنتاج الفعلى بين أغسطس إلى ديسمبر سنة 1822م وأصدرت أول مطبوعاتها فى ديسمبر سنة 1822م
 
وجاءت أولى إصدارات المطبعة فى عام 1238هـ/1822م ممثلة فى «قاموس إيطالي-عربي» ملبية لفكر محمد على فى ضرورة الانفتاح على أوروبا لاقتباس أسباب تقدمها؛ ومن ثمَّ ظهرت الحاجة إلى الترجمة، بالإضافة إلى أن محمد على باشا اتجه أول الأمر إلى إيطاليا فى إرسال البعثات وكانت اللغة الإيطالية أول لغة أجنبية تُدرس فى مدارسه
 

الأسماء المختلفة للمطبعة على مر العصور

ويقول أحمد منصور، أن أول اسم للمطبعة فى اللوحة التذكارية لإنشائها، كان اسم «دار الطباعة» ثم نجد فى أول مطبوعاتها، وهو القاموس العربى الإيطالى، أن اسمها فى الجزء العربى من القاموس «مطبعة صاحب السعادة» إذ كُتب فى أسفل أولى صفحات هذا الجزء : «تم الطبع فى بولاق بمطبعة صاحب السعادة»، واسمها فى الجزء الإيطالى هو«المطبعة الأميرية»
 
واشار إلى ان اسم المطبعة إختلف باختلاف تفنن الكاتب فى التعبير إلا أنة ذكر فى كل الأحوال اسم "بولاق" ثم يضاف إليها عدة أوصاف، وفى عام 1862م أهداها سعيد باشا إلى عبد الرحمن رشدى فتغير اسمها إلى «مطبعة عبد الرحمن رشدى ببولاق»، ثم عاد اسمها وتغير إلى «المطبعة السنية ببولاق» أو«مطبعة بولاق السنية» وذلك فى عهد الخديوى إسماعيل، حيث ظلت المطبعة بعيدة عن قبضة الحكومة المصرية، وفى عهد الخديوى توفيق تغير اسمها للمرة الثالثة ليصبح «مطبعة بولاق الأميرية»، ثم فى عام 1903م تغير إلى »المطبعة الأميرية ببولاق»، وفى عام 1905م أصبح اسمها «المطبعة الأميرية بالقاهرة»، وبعد قيام ثورة يوليو1952م اهتمت حكومة الثورة بضرورة الاهتمام بالمطبعة الأميرية. ففى عهد الرئيس جمال عبد الناصر أنشئت وزارة الصناعة فى عام 1956م، وصدر قرار رئيس الجمهورية بإنشاء هيئة عامة للمطابع يلحق بوزارة الصناعة يطلق عليها الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية
 

تغير موقع المطبعة بعد ثورة 1952

وكشف أحمد منصور نائب مركز المخطوطات، أن موقع المطبعة قد تغير عدة مرات، حيث شُيدت مطبعة بولاق فى أول الأمر فى جزء من مساحة الترسانة البحرية فى الجزء الممتد على ضفة النيل اليمنى من الشمال إلى الجنوب إلى الشمال قليلاً من موقعها المعدل ببولاق
 
أما بعد قيام ثورة يوليو1952م وجدت حكومة الثورة ضرورة الاهتمام بالمطبعة الأميرية وتم التفكير فى إنشاء مبنى جديد للمطابع وذلك لتلبية جميع طلبات الهيئات والمصالح الحكومية، وكذلك مسايرة التقدم فى فن الطباعة باستبدال الماكينات القديمة بماكينات أخرى حديثة ذات سرعات عالية. فى عام 1958م تم الاتفاق على إنشاء هذا المبنى الجديد للمطابع الأميرية، وتم تخصيص مساحة قدرها 30.000 متر مربع من أرض مشتل التنظيم بإمبابة لإقامة مبانى المطبعة الجديدة عليها، فى حين استقر بها الحال داخل مكتبة الاسكندرية كمتحف ومعرض لتوثيق تاريخ الطباعة.
 

أزمات واجهت المطبعة .. وتدهور حالتها من 1881م إلى 1896م

وقال أحمد منصور أن المطبعة قد مرت فى عدة فترات من تاريخها بعدة أزمات من أشهرها إغلاقها فى عهد الوالى محمد سعيد، ثم منحها إلى عبد الرحمن باشا رشدى فى عصر، ثم ضمها إلى الدائرة السنية فى عهد الخديوى إسماعيل، إلى أن استقرت فى كنف الحكومة المصرية فى عهد الخديوى توفيق لكنه على الجانب الآخر كانت وما زالت فى معظم فتراتها قوية فتية شاهدة على أحداث عصرها بما تصدره من مطبوعات
 
واستطرد  أن الفترة من سنة 1881م إلى 1896م كانت تعد فترة ركود فى مطبعة بولاق فمع قيامها بكل ما احتاجت إليه الحكومة من أعمال الطباعة فإنها لم تتقدم فى أى ناحية من النواحى التقنية والاقتصادية بل وتدهورت تمامًا كما قاست مطبعة بولاق من انشغال الحكومة بالثورة العرابية، حيث توقفت مطبعة بولاق عن العمل بعض الوقت خلال الثورة العرابية واحتلال الإنجليز للبلاد، ونزح عدد كبير من الأجانب عن مصر، ومن بينهم بالطبع بعض عمال المطبعة من الفنيين
 
وأضاف "منصور" أن حال المطبعة قد تأرجح بين التدهور والازدهار إلى قيام ثورة 1952م، فمع قيام الثورة أنشئت وزارة الصناعة عام 1956م، وضمت إليها مطبعة بولاق تحت مسمى «الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية»، وما زالت المطبعة تلبى احتياجات الدولة من كافة أنواع المطبوعات، إلى جانب إسهامها فى تنشيط حركة الطباعة والنشر فى مصر والشرق الأوسط من خلال إصداراتها المختلفة.
 
 

مكتبة الإسكندرية والحفاظ على تراث مطبعة بولاق

ويقول نائب مركز المخطوطات، أنة فى عام 2004 وبفضل المناقشات المثمرة مكتبة الإسكندرية، وبين وزارة التجارة الخارجية والصناعة، تم الاتفاق على إهداء مكتبة الإسكندرية مقتنيات مطبعة بولاق من آلات، ومعدات، وماكينات طباعة، وإصدارات المطبعة النادرة بهدف الحفاظ على تراث المطبعة القديم، والبدء فى تنفيذ متحف دائم يضم هذه المقتنيات النفيسة
 
وأضاف قائلا :" بعد استلام مكتبة الإسكندرية لهذه المقتنيات، بدأنا فى وضع خطة العمل، والتى تضمنت، ترميم الماكينات القديمة، واختيار أنسب القطع المكتملة، والمجسدة لتطور مراحل العمل فى المطبعة، وقام الفريق البحثى بإعداد كتالوج مصور لهذه الماكينات، وتروها، وكيفية تشغليها، ودورها فى تطوير سياسة العمل بمطبعة بولاق على مدار تاريخها، ويوثق تاريخ الطباعة فى مصر
 
كما قام الفريق البحثى بفتح قنوات اتصال مباشرة مع متاحف الطباعة فى العالم، وخاصة فى إيطاليا، وفرنسا، حتى استطاع الحصول على بعض المواد العلمية المهمة فى عملية توثيق مقتنيات المطبعة من الماكينات والآلات
 
وقام أيضا الفريق البحثى بإعداد متحف لتاريخ مطبعة بولاق، تحت إشراف مركز الخطوط بمكتبة الإسكندرية، حيث اُفتتح رسميًّا فى عام 2007 للجمهور
 

مقتنيات متحف تاريخ الطباعة بمكتبة الاسكندرية

وأشار أحمد منصور إلى أن المتحف الذى تم انشاؤه بساحة المكتبة الداخلية يضم النص التأسيسى لمطبعة بولاق فى عهد محمد على، وحدة عرض تضم كل من العدد الأول من الوقائع المصرية، ونماذج الأحرف الخشبية، خزينة الأختام الخاصة بمحمد على وأسرته، وهى تعود إلى عصر إنشاء المطبعة
 
 وكذلك آلة الطباعة الحجرية، نموذج من قالب الطباعة الحجرية، ماكينة الطباعة اليدوية "جولدينج"، وحدة العرض خاصة بالأحرف الرصاص للطباعة وأمامها مقص الأحرف الرصاص ثم إلى الخلف ماكينة الجمع الآلى اللينوتيب، وإلى جانبها ماكينة آلة طبع الأظرف ثم أكلاشيه النسر والصقر، ثم مكبس التذهيب، كذلك تحتوى المكتبة على وحدات عرض تعرض مجموعة من الكتب، وماكينة طبع البروفات،  إلى جانبها نص التجديد الخاص الخديوى توفيق، ووحدات عرض تعرض مجموعة من الكتب، بالاضافة إلى كشف الحضور والانصراف وبطاقة أحد العاملين، والعدد الأول من الجريدة الرسمية، وأخيرا ماكينة التسطير وقد قام الفريق البحثى بإنشاء موقع إلكترونى خاص بتراث مطبعة بولاق
 
يذكر أنة فى عام 2008 أعلنت أسماء الفائزين بجوائز الدولة التشجيعية، وقد حصل الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام بمكتبة الإسكندرية، وأحمد منصور، الباحث بمركز الخطوط التابع للمكتبة، على جائزة الدولة التشجيعية فى العلوم الاجتماعية عن كتاب مطبعة بولاق، والذى قدّم فيه المؤلفان شرحاً مفصلاً وتعريفاً متكاملاً بهذه التحفة التاريخية التى لولاها ما وصلت الحياة الأدبية والثقافية إلى ما هى عليه الآن، ويعتبر موضوع هذا الكتاب "تاريخ الطباعة فى مصر" من الأهمية بمكان كونه يوثق تاريخ الطباعة فى مصر الحديثة
 

مطبعة بولاق
 
نماذج من الاحرف الرصاص
 
احد الماكينات التابعة للمطبعة القديمة
 
بعض مطبوعات المطبعة القديمة
 
موقع المتحف داخل مكتبة الاسكندرية
 
ماكينة قص
 
ماكينة للطباعة بالرصاص
 
أحد ماكينات المطبعة
 
جانب من المتحف
 
ماكينة قص
 
الماكينات تتصدر البهوالرئيسى لقاعات القراءة
 
مقتنيات مطبعة بولاق داخل مكتبة الاسكندرية
 
ماكينة طبع الاظرف
 
احدى الماكينات وبها المكبس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44348
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: متحف تاريخ الطباعة بمكتبة الإسكندرية   السبت 04 مارس 2017, 8:51 pm

تناولها كتاب "من الجذور إلى مطبعة بولاق" للدكتور خالد العزب

مطبعة بولاق أخرجت المصريين من ظلمة الجهل



صدر حديثاً عن الدار المصرية اللبنانية كتاب "الكتاب العربى المطبوع .. من الجذور إلى مطبعة بولاق" للدكتور خالد عزب وأحمد منصور، الحاصلين على جائزة الدولة التشجيعية فى العلوم الاجتماعية عن كتاب "مطبعة بولاق".

يرصد الكتاب حركة الكتاب العربى المطبوع ومراحل تطوره وكيفية صناعته، كما يعرض دراسة نادرة للباحثين فى مجال الطباعة لأوائل المطبوعات المصرية ثم مطبعة بولاق حتى وصولها إلى شكلها الحالى.

ويؤرخ الكتاب لنشأة وتطور الكتاب العربى المطبوع فى العالم العربى، والذى بدأت قصته فى تركيا، على الرغم من تصدى سلاطين آل عثمان لها فى أول الأمر، ثم ظهورها فى الشام؛ كما تأتى نشأة الطباعة فى سوريا، حيث كانت حلب أول مدينة سورية عرفت فن "جوتنبرج".

بعدها يستفيض الكتاب فى عرض نشأة الطباعة فى مصر، التى بدأت فى عهد الحملة الفرنسية، فيفرد لها الكتاب صفحات يشير فيها إلى أن ظهور فن الطباعة بمعناه الحديث فى مصر يرجع إلى عهد الحملة الفرنسية 1798م-1801م، حين أدرك بونابرت منذ اللحظة التى قرر فيها احتلال مصر أن الدعاية هى السلاح الماضى الذى يكسب به قلوب المصريين.

أشار المؤلفان إلى أن مطبعة بولاق كانت هى السبب الرئيسى فى خروج مصر من عصور مظلمة تثقلها قيود الجهل والتخلف إلى نور المعرفة، والحرية والوعى، وكان كل هذا بسبب المطبعة التى قدمت للمصريين زاداً كانوا فى حاجة إليه، قدمت إليهم المعرفة الواسعة فى وعاء جديد عليهم هو الكتاب المطبوع، ويقدم الكتاب نشأة مطبعة بولاق بعد جلاء الحملة الفرنسية عن مصر فى سنة 1801م.

ثم انتقل الكتاب لعرض آلات وحروف الطباعة التى تم استيرادها فى أول الأمر من ميلان بإيطاليا، حيث تم تجهيز مطبعة بولاق وقت إنشائها بآلات من أحدث الطرز، مستعرضاً مطبعة بولاق فى عهد أسرة محمد على باشا، وقد جاء فى هذا الفصل، انتعاش المطبعة فى عصر الباشا الكبير، حيث كانت محط اهتمامه ورعايته، ثم عرض أحوال المطبعة فى عهد الوالى عباس حلمى الأول، وقد أخرجت المطبعة فى عهده بعض الكتب القيمة منها "مقامات الحريرى" و"خطط المقريزى"، أما أحوال المطبعة فى عهد الوالى سعيد باشا، فيذكر الكتاب أن نشاطها كان محدوداً لا يعدو سجلات الحكومة وبعض الكتب القليلة.

وأخيراً يعرض الكتاب تاريخ ظهور الصحافة فى مصر، والذى بدأ مع الحملة الفرنسية بجريدة "بريد مصر"، ثم الصحيفة التى صدرت عن المجمع العلمى بعنوان "العقد المصرى" أو "العشرية المصرية"، ثم عرض الكتاب للصحافة فى أسرة محمد على باشا، مثل "جورنال الخديوى" و"الوقائع المصرية" و"الجريدة العسكرية". كما عرض الكتاب للصحافة فى عهد الخديوى إسماعيل مثل جريدة "يعسوب الطب" التى تخصصت فى نشر أفضل المسائل الطبية المفيدة، وأيضاً جريدة "روضة المدارس" وجريدة "أركان حرب الجيش المصرى".




مطبعة بولاق تحصل على جائزة الدولة التشجيعية

أكد الدكتور خالد عزب، مدير إدارة الإعلام بمكتبة الإسكندرية، فى لقاء ثقافى بمركز الإسكندرية للإبداع بمناسبة حصوله على جائزة الدولة التشجيعية عن كتابه "مطبعة بولاق"، أن المطبعة أسهمت فى تغيير تركيب وثقافة المجتمع المصرى، الذى كان منعزلاً عن العالم الخارجى.

وأشار إلى أن العاملين بالمطبعة كانوا يقرأون كتابين فى اليوم وحوالى 5000 كتاب فى السنة، مما أدى إلى انتقال المعرفة التى كانت قاصرة على الأزهريين إلى الشعب المصرى المغيب، ولمع محمد عبده فى التفكير الدينى المستنير، كما لمع سعد زغلول فى السياسة.

وألمح الدكتور عزب إلى أنه نتيجة لهذا الأثر الذى أحدثته مطبعة بولاق، تم إنشاء المهندس خانة التى أفرزت طبقة المثقفين والمتعلمين وتغير نمط الحياة فى مصر لتصبح دولة حديثة لها دستور ومجلس دولة، وتغيرت نظرة الناس للتعليم بعد أن كانت الأهالى تمنع أبناءها من الذهاب إلى المدارس، وظهرت مشاريع تنموية قادها على مبارك.

وأعرب عن تطلعه لأن تحقق مكتبة الإسكندرية المزيد من الريادة محلياً ودولياً، وأن تؤثر فى آلية التفكير لدى الأجيال القادمة، لافتاً إلى أنه جارى العمل حالياً لإنشاء إذاعة FM ستبث من مكتبة الإسكندرية لخدمة الشعب السكندرى، ومشيراً أيضا إلى أن المكتبة بصدد إصدار أول مجلة تاريخية باسم "ذاكرة مصر المعاصرة".

وفى سياق متصل، أكد الدكتور خالد عزب، أن التاريخ المصرى المدون به العديد من الأخطاء التاريخية والتزوير، نظراً لأن المؤرخين اعتادوا أن تكون كتابتهم للتاريخ وفق ميولهم السياسية أو ممالأة للسلطة، وهو ما يتطلب إعادة كتابته من جديد.

وأضاف أن لغة الخطاب الإعلامى لم تسلم من هذا التشوه، فوصلت إلى الناس كاذبة، فالخطاب الإعلامى فى سلسلة مقالات عبد الله النديم، الذى عزز من قدرة مصر، رغم ضعفها، فى مواجهة قنابل الاستعمار، لم يختلف عن الخطاب فى سلسلة المقالات التى نشرت إبان نكسة عام 67، والتى أكدت على أن مصر قادرة على ضرب تل أبيب رغم عدم استطاعتها ذلك آنذاك.

وأشار سيادته إلى أن التاريخ المصرى يشهد ظاهرة "تهميش ما قبل التاريخ" فتأتى فترة تاريخية وتمحى تاريخ ما قبلها، مما تسبب فى تراكم كم تاريخى مجهول، لافتاً إلى أن هذا موروث فرعونى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
متحف تاريخ الطباعة بمكتبة الإسكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: كتب وروابات مشاهير شخصيات صنعت لها .... :: فنون واعلام-
انتقل الى: