منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة"   الأحد 12 مارس 2017 - 15:36

أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة" يبصر الحرية أخيرا "بورتريه"




لم يكن يوم الثاني عشر من آذار يوما عاديا في تاريخ الأردن وفي تاريخ جندي كان يحرس حدود بلاده في منطقة الباقورة الحدودية، حيث كان ذلك اليوم هو آخر يوم في حياة الجندية بالنسبة له ليبدأ معها رحلة من السجن طويل الأمد.
"ارفع راسك يمه" هكذا خاطبت الأم ولدها، وهكذا ظل الأردنيون يرون فيه بطلا لم يرض الدنية في دينه، إلا أن بعض الأصوات ظلت تهمس من زاوية قتله مجموعة من "الأطفال" استهزئوا بصلاته، ورأت فيه عملا لا إنسانيا.
بعد 20 عاما من الاعتقال، خرج الدقامسة أخيرا وعانق الحرية في مشهد تحول إلى كرنفال احتفالي ورمزي للجندي الذي ولد عام 1974 لأسرة أردنية تسكن في قرية "ابدر" شمال مدينة إربد، وعاش حياة بسيطة كأي جندي يعمل بصمت والتزام لخدمة بلاده.
وكغيره من "ربع الكفاف الحمر" تربى الجندي أحمد على حب فلسطين وقرأ عن تاريخ من سبقوه في النضال ضمن صفوف الجيش العربي في معركة السموع والكرامة فظلت قصص بطولات الشهداء من رفاق السلاح تداعب مخيلته كل صباح لدى توجهه لحراسة حدود وطنه من دنس الطامعين.
وكان الدقامسة يخوض صراعا داخليا كل يوم لدى رؤيته مجموعات السائحين القادمين من وراء النهر لكن ملامحهم لم تكن تشبه ملامح الأرض التي يعرفها أحمد جيدا فكان يغتاظ لأن سلاحه الذي بين يديه لم يكن يتوجه لصدور هؤلاء الذين كانوا يصولون ويجولون في أرض إسلامية مغتصبة.
وبحسب ما يروي المقربون منه فإن الدقامسة كان يخاطب نفسه كل يوم بأن عليه واجب الدفاع عن فلسطين ولو بالقيام بعملية توقع عددا من الخسائر في صفوف العدو وتؤكد لهم أن "الدم ما بيصير مي" وأن الحقوق لا تسقط بالتقادم فكانت اللحظة الفاصلة حين توجه أحمد إلى عمله في منطقة الباقورة الحدودية في 12/3/1997وكان يهم للصلاة فإذا بمجموعة من السائحات القادمات من خلف الحدود وقام بعضن بالاستهزاء بصلاته فكان أن تدفق أدرنالين الحمية في عروقه ما أدى لمقتل سبع من السائحات.
العملية التي قام بها الدقامسة أدت إلى تحويله للسجن وللمحاكمة العسكرية التي قضت بسجنه لـ20 عاما قضاها بعيدا عن أطفاله وأسرته التي كانت حريصة على دعمه وتعزيز صموده في سجنه، ولا تزال كلمات أمه الشهيرة في محاكمته حين خاطبته بقوله "ارفع راسك يمه" دافعا له للصمود رغم الأمراض التي أعيت جسده خلال فترة السجن الطويلة.
خرج أحمد وعانق الحرية أخيرا في مشهد رمزي حرص الأردنيون على القول من خلاله أنهم جميعهم يشاطرون الدقامسة ذات الموقف وأنهم ظلوا ينظرون له بوصفه بطلا فعل ما كان يتوجب فعله، فالأردني لم يكن يوما صديقا يستقبل "السائحات" ويرحب بالضيف الذي وقبل أن يأتي للأردن كان قد قتل وشرد شقيق الأردني ثم جاء إلى الباقورة والبتراء وعمان ليقضي وقتا ممتعا، هكذا يقول الدقامسة وهكذا يقول آلاف الأردنيين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة"   الأحد 12 مارس 2017 - 15:41

أحمد_الدقامسة أيقونة الأردنيين

شهد موقع تويتر على المستوى المحلى تفاعلًا منقطع النظير مع انتشار نبأ الإفراج عن الجندي أحمد الدقامسة بعد انتهاء محكوميته التي بلغت 20 عامًا.
وتنوعت التغريدات بين محتفية بـ"البطل الدقامسة" وبين مستنكرين للموقف الحكومي خلال الفترة الماضية.
وقال الكاتب أحمد حسن الزعبي "اليوم ولدت الحرية.. للشمس لون مختلف هذا الصباح"، فيما قال الكاتب ياسر الزعاترة، إن التفاعل الكبير مع الافراج عن الدقامسة يشير إلى أين تتجه بوصلة الجماهير.














العمل الإسلامي" يهنئ بخروج الدقامسة ويستنكر تصريحات سفيرة الاحتلال


هنأ حزب جبهة العمل الإسلامي الأسرة الأردنية وعائلة الجندي أحمد الدقامسة، بخروجه من السجن بعد انتهاء محكوميته.
ورحب الحزب في تصريح صحفي، بعودة الدقامسة ليمارس دوره الوطني إلى جانب أحرار الوطن في البناء والإنجاز.











شبيلات يهنىء آل الدقامسة




شارك المعارض ليث شبيلات برفقة بعض النقابيين بتقديم التهنئة لآل الدقامسة بعد الافراج عن الجندي الاردني أحمد الدقامسة فجر اليوم.
وزار شبيلات ديوان آل الدقامسة في منطقة "ابدر" شمال اربد، وقام بالاطمئنان على الجندي الدقامسة، والتقى والدة الدقامسة للاطمئنان على صحتها.
زيارة الشبيلات كما نقل عنه، تأتي ردا على الجدل الذي أثير مجددا عقب الافراج عن الجندي الدقامسة، إن كان ما قام به قبل عشرين عاما وقتله لفتيات اسرائيليات يعد عمليا بطوليا أم لا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة"   الأحد 12 مارس 2017 - 15:43

غضب إسرائيلي بعد الإفراج عن الدقامسة


أثار إطلاق السلطات الأردنية سراح الجندي الأردنيّ "أحمد الدقامسة"، الذي قتل سبع مستوطنات إسرائيليات قبل 20 عامًا، حالة من الغضب وردود الفعل الحادة في تل أبيب.
وقالت المعلمة التي كانت بصحبة القتيلات، جميلة شوكرون، إن خبر إطلاق سراح الدقامسة أفسد عليها وعلى الشعب الإسرائيلي وعائلات القتيلات فرحتهم بعيد "المساخر" (البوريم العبري).
ونقلت القناة السابعة في التلفزيون العبري، عن شوكرون، قولها "لم أتخيل أن يتم الإفراج عن الدقامسة، وكنت آمل ألا يرى ضوء النهار وهو في السجن، وألا تقوم السلطات الأردنية بإطلاق سراحه".
وأضافت "كان يجب الحكم عليه بالمؤبد عن كل جريمة إضافة إلى 20 عامًا عن كل شخص جرح في الهجوم الذي نفذه"، داعية لإرجاع الدقامسة إلى السجن.
ووصف أليكس جونز (والد إحدى القتيلات الإسرائيليات)، الإفراج عن الجندي الأردني بـ "اليوم الأسود والحزين بالنسبة للشعب الإسرائيلي".
وتابع "أنا لا أعتقد أن هذا الشخص يستحق أن يكون حرًا (...)، خوفنا هو أنه سوف يعود ويكرر ما فعل (...)، كان يجب أن يحكموا عليه بسبعة أحكام بالسجن المؤبد، وإطلاق سراحه استهزاء بنا".
(قدس برس)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة"   الأحد 12 مارس 2017 - 15:49

في أول تصريح صحفي..الدقامسة لـ"البوصلة": شكراً للشعب الأردني



وجه الجندي أحمد الدقامسة، شكره للشعب الأردني ولكافة الجهات التي تضامنت معه خلال فترة سجنه، معبراً عن سروره لتواجده بين أهله وأسرته، بعد أن قضى مدة محكومتيه.
وفي أول تصريح صحفي خص به "البوصلة"، قال الدقامسة، "إنني الآن بين أهلي وأولادي، وأشكر كل الشعب الأردني، والحمد لله رب العالمين"، مشيرا إلى أن "فترة الإعتقال مرت بسلام بحلوها ومرها".
وجدد الدقامسة في تصريحه لـ"البوصلة" الشكر لكل انسان وقف بجانبه وسانده، خلال فترة سجنه، مؤكداً تمسكه بمبادئه.
يشار إلى أن أحمد الدقامسة جندي أردني خدم في حراسة الحدود، وأطلق النار على مجموعة فتيات إسرائيليات بسبب استهزائهن به أثناء صلاته قرب الباقورة في 12 مارس 1997، وكان مسجونًا في مركز إصلاح وتأهيل أم اللولو قرب مدينة المفرق وقضى عقوبة السجن المؤبد.
وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة قد أكد في تصريحات إعلامية، أنه سيتم الإفراج عن السجين أحمد الدقامسة، حال انتهاء محكوميته، مؤكدا بأن تلك القضية تقع في الإطار القانوني وليس السياسي.






ماذا قالت والدة الدقامسة بعد الإفراج عن ولدها؟




لم تتمالك والدة الجندي أحمد الدقامسة، نفسها لحظة تبلغها بقرار الإفراج عن فلذة كبدها، حيث أُغمي عليها لحظة اللقاء الأول، فيما لم تخف سرورها الجم برؤية أحمد بعد غياب طال 20 عاماً.
وبقيت والدة الجندي الدقامسة الأيقونة الأبرز في تلك القضية، منذ لحظتها الأولى، فيما كانت حاضرة في معظم جلسات المحاكمة، ولها صرخة مميزة قالت فيها "أرفع راسك لفوق لا تخاف ولا تخجل".
الحاجة والدة الدقامسة قالت، إنها لم تنم طوال ليلة الإفراج، وأصيبت بحالة من فقدان الوعي والإغماء لحظة مقابلة ولدها، لافتة القول: "20 سنة همّا قلال"، في إشارة إلى أن السنوات التي قضاها ولدها داخل السجن كانت قاسية عليها.
ويتداول الأردنيون صورة والدة الدقامسة، حين يتم طرح قضية الجندي أحمد، كعنوان للحزن الذي رافقها طوال فترة السجن.




أجواء الفرح تعم الشارع الأردني للإفراج عن "الدقامسة" (فيديو)


عمّت أجواء الفرح، جميع مناطق المملكة، تعبيراً عن السرور بإطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة، حيث عبرت قطاعات شعبية ونقابية عن ارتيحاها بذلك القرار.
وانتشرت صور الدقامسة، بشكل واسع عبر مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي الأردنية لاسيما لحظة معانة والدته، فيما أبدى النشطاء سروراً كبيراً بقرار الإفراج، بالرغم من أنه كان في ساعة متأخرة من الليل.
وشهدت قرية إبدر مسقط رأس الدقامسة، احتفالات منذ ليل السبت، في حين تواجد عدد كبير من الإعلاميين في القرية، للقاء الدقامسة وذويه.
وحصلت "البوصلة" على تصريح خاص من الدقامسة، وجه فيه الشكر للشعب الأردني، ولكافة الجهات التي ساندته ووقفت معه خلال فترة سجنه.
وأفرجت الأجهزة الأمنية، ليل السبت الأحد عن الجندي الدقامسة، بعد أن قضى مدة محكوميته، في حادثة الباقورة، حيث أطلق النار على مجموعة فتيات إسرائيليات بسبب استهزائهن به أثناء صلاته قرب الباقورة في 12 مارس 1997.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة"   الثلاثاء 14 مارس 2017 - 17:33

أحمد الزرقان
فرحة الأردنيين بالدقامسة والسياسات الحكومية الخاطئة
التاريخ:14/3/2017 


عشرون سنة بالتمام والكمال والشعب الاردني في كل مناسبة يطالب الحكومة بالإفراج عن الجندي البطل أحمد الدقامسة.
عشرون سنة والشعب الاردني ينتظر يوم الافراج بفارغ الصبر تعبيراً عن حبه لبطل عبر عن مكنونات كل أردني حر وشريف في حبه للأردن وفلسطين على حدٍ سواء, لبطل رفض الدنية في دينه, وانتصر لربه ورسوله ولكرامة كل مسلم ممن يستهزؤن بشعائره ومقدساته.
بعد عشرين سنة بزغت شمس هذا البطل لتضيء سماء الأردن, ولتسطع وتنور جباله وربوعه وسهوله ومدنه وقراه, هذا البطل الذي وضعه الأردنيون الشرفاء وسام عزٍ وفخارٍ ونيشان مجدٍ على صدورهم, فلقد فش غلهم من الصهاينة المجرمين قتلة الأنبياء والمرسلين.
بعد عشرين سنة من السجن ظلماً في أقبية السجون الأردنية خرج البطل أحمد ليشعل بسمة الكرامة والعزة, وفرحة الاباء والنخوة على وجوه الأردنيين, وفي قلوبهم الضامئة للنصر والسؤدد, ويملأ قلوب الصهاينة نكداً وغماً وألماً وحزناً.
 جنود الاحتلال الصهيوني يقتلون الأردنيون بدم بارد ظلماً وزوراً واجراماً, فالشهيد القاضي رائد زعيتر, والشهيد سعيد العمرو ابن الكرك وغيرهم اغتيلوا غدراً بلا ذنب ولا جريرة, ولم يحاسب جنود الاحتلال على إجرامهم، ولم يحاكموا، ولم يسجنوا، والحكومة الأردنية (غايبة فيلة) وكأن المواطن الأردني لدى حكومته العتيدة لا قيمة له ولا كرامة ولا اهتمام.
لقد أشعل خبر الإفراج عن البطل أحمد صفحات التواصل الاجتماعي ورُسم فيها على أنه أيقونة عزٍ للأردنيين الشرفاء الأحرار.
ولقد نهض الأردنيون يوزعون الحلوى في المساجد والنقابات والدواوين والشوارع تعبيرا عن فرحهم الغامر وبهجتهم العريضة باطلاق صراح البطل الدقامسة بعد عشرين سنة عجاف قضاها حبيس الجدران بعيدا عن أهله وعشيرته ومحبيه الذين عرفوه برجولته وشهامته ونخوته دون أن يلتقوه.
يوم الأحد الماضي 12/3 هرع الأردنيون من كل حدب وصوب ومن كل قرية ومدينة صوب قرية (أبدر) التي أصبحت مزاراً, ليقوم الشعب الأردني بواجب التهنئة لهذا البطل المقدام، ولكن مما أثار استياء واستهجان الجميع نقاط التفتيش الأمنية وأخذ هويات الزوار للتحقق من الشخصية.
فلماذا هذه الإجراءات القرعاء؟! أهي لسواد عيون العدو الصهيوني الذي أعلن أن اطلاق صراح الدقامسة يوم أسود حزين؟!  أم هي لتنغيص فرحة الأردنيين والتنكيد عليهم ؟! أم هي لتسجيلهم في سجلات الشرف؟! أم هي لأمور تبدو مريبة؟!
ولماذا هذا التضييق على الصحفيين ومنعهم من أداء مهمتهم بالوصول إلى ديوان الدقامسة؟! ولمصلحة من هذه الإجراءات؟!
وكذلك الاشتراط على أهل البطل حتى لا تكون هناك كلمات تعبر عن فرحة الأردنيين داخل الديوان، فما المغزى من وراء ذلك؟! أم هي شروط وإملاءات خارجية؟!
لقد شعر الجميع أن هذه الإجراءات الرسمية الخاطئة لا بل الخرقاء لا تصب في مصلحة البلد والشعب والنظام الرسمي، وهي سياسات تسير في الاتجاه المعاكس لتطلعات وآمال وأحلام الشعب الأردني، لا بل وتضرب كرامته وحريته في مقتل.
هذا ولقد عبر البطل الدقامسة عن شعور كل الأردنيين اتجاه العدو الصهيوني في أول تصريح له عندما قال: لا تصدقوا كذبة التطبيع مع العدو الصهيوني، ولا تصدقوا كذبة حل الدولتين, وستبقى فلسطين عربية موحدة من البحر إلى النهر ومن الناقورة إلى أم الرشراش، ولا يمكن أن نقبل أن تكون هناك دولة (إسرائيل) على هذه الأرض المقدسة.
ولقد أعلن أهالي الدقامسة أنهم سيستقبلون التهنئة في ديوانهم إلى نهاية الأسبوع الحالي، ولكن الذي فاجأ جميع الأردنيين وفجعهم إعلان أهله ـــــــ بعد ضغوط رسمية ـــــــ عن اعتذارهم من استقبال المهنئين لأسباب عائلية! وحسبنا الله ونعم الوكيل على من أفسد على الأردنيين فرحتهم ومنعهم من التعبير عن سعادتهم الغامرة بالإفراج عن هذا الرمز الأردني الذي سيبقى في وجدان الشعب مدى الحياة.
(البوصلة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة"   الثلاثاء 14 مارس 2017 - 17:34

عبد الباري عطوان
ماذا تعني احتفالات الأردنيين بالافراج عن احمد الدقامسة
التاريخ:14/3/2017 


أيام الفرح قليلة هذه الأيام في الاردن في ظل الازمة الاقتصادية الطاحنة، والغلاء الفاحش، والضرائب التصاعدية التي جلدت جيوب الفقراء وامعائهم الخاوية، ووصلت الى السلع الأساسية، التي تشكل الحد الأدنى من بقاء نسبة كبيرة منهم فوق خط الجوع.
الأردنيون كسروا حدة الكآبة والمعاناة، وقرروا الاحتفال بإبنهم الذي يعتبر في نظرهم، والملايين من العرب، بطلا استطاع الذود عن حدود بلاده وكرامتها، عندما اطلق النار على فتيات اسرائيليات اخترقن الحدود الأردنية، واستهزأن به وصلاته بطريقة استفزازية، حسب دفاعه عن نفسه امام المحاكم، فقتل سبعة منهن وأصاب أربعة اخريات.
احمد الدقامسة، ابن قرية ابدر بمحافظة اربد، عاد الى مضارب عشيرته مرفوع الرأس، وابتسامة عريضة مرسومة على وجهه بعد عشرين عاما قضاها خلف القضبان تنفيذا لعقوبة السجن المؤبد، بينما لم تحكم المحاكم الإسرائيلية على قاتل الجريح الفلسطيني الذي قتل بدم بارد الا بعام واحد في سجن خمسة نجوم.
الآلاف من المهنئين تدفقوا الى قريته احتفالا واعجابا وتضامنا، وسط قرع الطبول وترديد الأغاني والاهازيج الشعبية، بينما تصدر الشاب الدقامسة المجلس ببزته السوداء، وكأنه عريس يحتفل وسط اهله بليلة عرسه، واستحق في نظر محبيه وذويه اللقب الذي اطلقوه عليه، “اسد الاغوار”، الذي حملته اللفتات الكبيرة المعلقة امام منزله.
***
كان جريئا، بل قمة الجرأة، المناضل الراحل حسين مجلي، رئيس هيئة الدفاع عن الدقامسة، عندما كسر كل المحرمات الدبلوماسية، وهو وزير عدل، بقوله في اعتصام تضامني “قضية الدقامسة قضيتي، وانا ما زلت مدافعا عنه، وهي في مقدمة اولوياتي منذ استلامي وزارة العدل”، ولم يخشى التهديدات الإسرائيلية، او فقدانه لمنصبه، لان الدولة لا تعتبره بطلا، وتنظر اليه “”مكرهة” كقاتل للفتيات، ليت الله اطال بعمر السيد مجلي ليكون على رأس المحتفلين بالافراج عن بطله.
الإسرائيليون “الحضاريون” و”الحملان” الوديعة، ربما سيحتجون على هذه الاحتفالات، ويعتبرونها دليل على “همجية”، فكيف يتم الاحتفال في نظرهم بقاتل فتيات يجب ان يدان، وينسى هؤلاء انهم اكثر القتلة ومجرمي الحرب دموية وزهقا لارواح الأبرياء، ابتداء من مجازرهم التي أودت بحياة الف طفل في قطاع غزة، ونصف هذا العدد في مجزرتي قانا في لبنان، وانتهاء بالقاضي الأردني رائد زعيتر الذي قُتل امام المعبر بدم متجمد من شدة البرودة، دون ان يرتكب أي ذنب.
العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال قطع زيارته لاوروبا في حينها، وعاد الى الأردن، وذهب الى اسر الضحايا مقدما واجب العزاء، لتجنب الانتقام الإسرائيلي، فهو يعرفهم جيدا، مثلما يعرف تاريخهم العنصري الحافل بالمجازر واغتصابهم للأرض، واعداماتهم الميدانية لشبان الانتفاضة، والآلاف من أبناء الأراضي المحتلة، بينما لم يحظ ضحايا مجازر قانا وقطاع غزة باعتذار إسرائيلي واحد، او اعتراف بالخطأ، فقتل العرب والمسلمين ليس خطأ، وانما عقيدة وثقافة.
قبل ان يكيلوا الاتهامات يمينا ويسارا، طولا وعرضا، نعيد التذكير بالحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي الجنرال ايال كريم الذي اصدر فتوى موثقة بجواز اغتصاب الفلسطينيات من قبل الجنود الإسرائيليين اثناء الحرب، مثلما اصدر فتوى أخرى تجيز للجنود قتل الجرحى الفلسطينيين، وتعذيب الاسرى لانتزاع الاعترافات منهم بالقوة، مؤكدا انه لا يجوز التعامل مع المسلحين الفلسطينيين كبشر، وانما كحيوانات.
الكثير منا يدين قتل الفتيات الاسرائيليات البريئات، وهذا امر مفهوم، ولكن هل يعاملوننا بالمثل، وكم فتاة فلسطينية أُعدمت بدم بارد في ما يسمى بانتفاضة السكاكين، فتيات في عمر الورد، وهل سمعنا كلمة تعاطف معهن من قبل بنيامين نتنياهو، او أي من وزرائه، الم يتحول قبر مرتكب مجزرة الحرم الابراهيمي باروخ غولدستاني الى مزار يتبرك بزيارته آلاف الإسرائيليين، واليهود الذين يأتون خصيصا من مختلف انحاء العالم للطواف حوله احتفالا بهذا البطل الذي قتل اكثر من 40 مصليا برشاشه، وهم يؤدون صلاة الفجر.
ليس كل الأردنيين والفلسطينيين والعرب مثل السلطة الفلسطينية ورهطها في رام الله، يسهرون على حماية أرواح المستوطنين الإسرائيليين، ويعتبرونهم شركاء في سلام وهمي ملوث، فهناك مئات الملايين من العرب ما زالوا يعتبرون الإسرائيليين أعداء غاصبين، ويؤمنون بالكفاح المسلح كطريق وحيد لكل الأرض الفلسطينية من البحر الى النهر، ونعتقد ان الشاب الدقامسة يحتل رأس قائمة هؤلاء، جنبا الى جنب مع ذلك العسكري الأردني الذي اطلق النار وقتل أربعة من رجال المارينز في قاعدة الأمير فيصل الجوية من منطقة الجفر في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وقبلها بعام اطلق ضابط اردني النار على ستة اشخاص بينهما امريكيان وجنوب افريقي في الشهر نفسه عام 2015 في قاعدة لتدريب قوات الامن شرق عمان، فالامريكان في نظر الشابين أعداء، لانهم يدعمون المجازر الإسرائيلية، ويرتكبون افظع منها في العراق وليبيا واليمن.
***
من المؤسف ان الاعتدال وتوقيع معاهدات السلام مع الإسرائيليين لم يعد على العرب الا بالعدوان، والقتل وتوطين 750 الف مستوطن في الضفة والقدس المحتلين، وأخيرا الغاء حل الدولتين الذي راهن عليه محبو السلام طوال الأربعين عاما الماضية.
التطرف سيعود حتما، وايا كانت نتائجه، فعندما تهان الكرامة العربية، ويتعرض المواطن العربي للاستفزاز والاستهزاء بدينه وعقيدته وعروبته فمن الطبيعي ان يكون هناك رجال مثل الدقامسة يرفضون هذه الاهانات والاستفزازات حتى لو كانوا اقلية الأقلية.
لا امن للإسرائيليين الا بالسلام الذي نؤمن به، ولا استقرار لهم الا بتطبيق كل قرارات الشرعية الدولية، وعهد الرئيس عباس لن يطول، وبات يقترب من نهايته.
أبناء الأردن كانوا وسيظلون منبع الكرامة والوطنية، والداعم الصلب للقضية الفلسطينية العادلة، والانتصار لأهلها، وهنيئا لهم بعودة ابنهم وابن الامة البار احمد الدقامسة.
[rtl](رأي اليوم)[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة"   الثلاثاء 14 مارس 2017 - 17:35

محمد أبو رمان
سلامة الدقامسة!
التاريخ:14/3/2017 


بعيداً عن الجدل الذي اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي الأردنية بخصوص الموقف من أحمد الدقامسة (الذي أفرجت عنه السلطات بعدما أنهى محكوميته)؛ بين من يراه بطلاً ومن يراه قاتلاً لمدنيين، وعلى الرغم من أهمية رصد هذا النقاش السياسي والفكري بمضمونه الثقافي والقيمي، فإنّ تفكير الدوائر الرسمية، بل بعبارةٍ دقيقة أكثر، هاجسها الرئيس، يكمن في جانب آخر من القضية، ويتمثّل في ضمان سلامة وأمن الدقامسة خلال الفترة المقبلة، وربما لما تبقى من حياته.
الهاجس الأردني لا يخرج عن إدراك عميق تاريخي لطبيعة العقلية الإسرائيلية التي تلجأ عادة إلى الاغتيال للتعامل مع الخصوم والأعداء، أو للانتقام ممن قتلوا إسرائيليين. وفي حالة الدقامسة، فإنّ الرغبة الإسرائيلية ستكون –بلا شك- موجودة وقائمة. لكن ما قد يحول دون تحقيقها هو ما سيترتب عليها حتماً من أبعاد سياسية كبيرة على العلاقة بين الأردن وإسرائيل.
ليس واضحاً فيما إذا كانت الحكومة قد أعلمت الطرف الإسرائيلي، مسبقاً، بقرار الإفراج عن الدقامسة، ووضعتهم في صورة أي خطوة متهورة خطرة من قبلهم. لكن سواء حدث ذلك أم لا، فإنّ الإسرائيليين يدركون تماماً هذه القضية، وتحديداً رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو الذي كان متورطّاً في محاولة اغتيال خالد مشعل في عمّان (في العام 1997)، ويتذكّر كيف أنّ الملك الراحل الحسين بن طلال، وضع إلغاء معاهدة السلام نفسها على الطاولة مقابل الدواء الوحيد الموجود بيد الإسرائيليين لإنقاذ مشعل، وربط تسليم العميلين الإسرائيليين اللذين نفذا العملية بالإفراج عن زعيم حركة "حماس" أحمد ياسين؛ فكانت كلفة تلك العملية سياسياً ورمزياً واجتماعياً كبيرة على الإسرائيليين.
في المحصلة، فإنّ أي قرار (أو محاولة) إسرائيلية باغتيال الدقامسة، سيكون على أعلى مستوى في الحكومة الإسرائيلية، لأنّهم يدركون تماماً حجم التداعيات والأبعاد السياسية والشعبية والأمنية المترتبة على مثل هذا السيناريو الخطر.
هذه الحسابات الدقيقة (فيما يخص الدقامسة) تأتي في لحظة دقيقة أيضاً، مرتبطة بالتوتر السياسي والشعبي الأردني والفلسطيني فيما يخصّ سيناريو محتمل لنقل السفارة الأميركية إلى القدس. وهو أمر قد يحدث في الأشهر القليلة المقبلة، وفق توقعات عديدة، ما يعني أنّ نتائج أي محاولة إسرائيلية ستكون مضاعفة.
بالرغم من كل تلك الحمولة السياسية الثقيلة المترتبة على موضوع سلامة الدقامسة، فإنّ المؤسسات الرسمية لم تهمل الجانب الأمني بتاتاً. إذ اتخذت قراراً بالإفراج عنه بصورة هادئة، ومحاولة تجنّب أي تعبئة سياسية مستفزة. وتفهّمت عائلته وعشيرته الاعتبارات الأمنية الكامنة وراء هذه الإجراءات. بينما تشير المصادر المقرّبة من الأسرة إلى أنّ هناك إجراءات أخرى مرتبطة بسريّة مكان الإقامة، وترتيبات لحراسة أمنية، ضمن مسؤولية حمايته.
من الواضح أنّنا أمام حالة سياسية استثنائية، غير تقليدية، تجد الدولة فيها نفسها ملزمة بحماية مواطن أردني من احتمالات تهدد سلامته، بالرغم من أنّه دين أمام القضاء الأردني وقضى 20 عاماً في السجن، لكن مسؤولية الدولة رمزياً وسياسياً وأمنياً تجاهه لا يمكن التفريط بها أو التنازل عنها.
(الغد)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة"   الثلاثاء 14 مارس 2017 - 17:38

د. رامي عياصره
ما هو حجم كرهنا لدولة الكيان الصهيوني؟
التاريخ:14/3/2017 


سؤال يجب ان نطرحه على انفسنا كثيرا بين فترة وأخرى.
ليس لاننا كأردنيين يستهوينا الكره للآخرين، بل لان عدونا  المقابل لنا يستحق منا كل هذا الكره وتلك النقمة.
ما دفعني لطرح هذا التساؤل هو حجم الغضب الصهيوني الكبير على اثر الافراج عن الجندي البطل احمد الدقامسه، والتي جاءت في الصحف العبرية وفي وسائل اعلامها الاخرى.
وكنت تابعتها باهتمام، فقد كانت ردة الفعل الصهيونية كبيرة وقوية تجاهنا كاردنيين عموما، لدرجة ان احدهم يصف الاردنيين بأنهم ارهابيين وقتلة يحتفلون بالارهابي الذي قتل بناتهم.
 ويتسائل آخر  عما يعبّر عنه حجم الاحتفال الشعبي الأردني بالبطل الدقامسة مما يشكل تناقضا مع الكيان الإسرائيلي المحتل.
وانا بدوري استغرب من استغرابهم!!!!
فدولة الكيان الصهيوني في عيون الاردنيين دولة محتلة وغاصبة للارض والمقدسات وبيننا وبينها مجازر وحروب ودماء واشلاء ، لا تخلوا قرية اردنية إلا وفيها قائمة شهداء على ارض فلسطين سواء في حرب ٤٨ او حرب عام ٦٧ او معركة الكرامة قدمهم جيشنا العربي الاردني بمواجهة الجيش الصهيوني.
اما المجازر داخل فلسطين لاهلنا هناك  كمجزرة دير ياسين وقبية وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا غيرها الكثير ،وهذه لا يمكن ان تمحى من الذاكرة الفلسطينية والعربية.
وتتابعت الجرائم الصهيونية وتنوعت باشكالها واهدافها، فهم من حفر الانفاق تحت المسجد الاقصى تمهيدا لهدمه، وهم من يصادر الاراضي ويغتصبها لصالح المستوطنات التي تخالف القوانين الدولية، وهم من بنى جدار الفصل العنصري الذي قسم القرى والبلدات في الضفة الغربية وحال بين الفلسطينيين وارضهم داخله، وهم من يقتحم المسجد الاقصى صباحا ومساء ويحاول فرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، وهم من حرق الطفل الفلسطيني محمد ابو خضير بعد ان حرقوه وشوهوه بطريقة بربرية بشعة تخلو من ابسط المعايير الانسانية، وهم من قتل آلاف الفلسطينيين في انتفاضة الاقصى عام ٢٠٠٠م، وهم من اباد اسرا بكاملها في حروبهم المتتالية على غزة، والقوا عليها اطنانا من القنابل الصاروخية المحرمة دوليا، وهم الآن من يمنعون الأذان في الاقصى وفلسطين وهي ما تمثله من شعيرة الاسلام الاولى.
وبعد كل هذا العداء والدم والقتل ماذا يتوقع منا عدونا الصهيوني البغيض نحن الشعب الاردني والفلسطيني وكل الشعوب العربية والمسلمة ؟!!!
هل يتوقع منا ان نرسل له الورود في اعياده اليهودية وهو يحتفل بها على انقاض بيوتنا المدمرة في غزة المحاصرة؟!!
ام يتوقع منا ان نستقبله بالاحضان ظانا منا اننا بلعنا طعم التطبيع واستمرأناه ؟!!!
باعتقادي ان بوصلة الشعب الاردني واغلبيته الساحقة اشارت بوضوح نحو استمرار عداوتها لدولة الكيان الصهيوني، وبأنه جسم سرطاني خبيث لا يمكن ان يتعافى جسد الامة إلا باجتثاثة لتعود فلسطين من نهرها الى بحرها الى صف الامة عزيزة مكرمة طاهرة من دنس الصهاينة.
هذه هي الحقيقة بكل وضوح، سطرها الاردنيون امس واول من
امس على مواقع التواصل الاجتماعي وفي كل منابر التعبير عن الرأي.
فبعد مرور ٢٤ سنة على توقيع اتفاقية وادي عربة لا يزال الشعب الاردني والفلسطيني على العهد مع فلسطين قضيتهم المركزية وما زالوا متمسكين ثوابتهم الوطنية والقومية والدينية المقدسة، لا يغيرون ولا يبدلون ولا يتزحزحون ، بل يزدادون تمسكا بها يوما بعد يوم، فمزاج الشعوب لا تحكمه اتفاقات وقعتها حكومات وبقيت وستبقى حبرا على ورق، وإن فتحت السفارة الصهيونية في قلب عمان النابضة بحب فلسطين و القدس والمسجد الاقصى.
فان لغة الحكومات تختلف حتما عن لغة الشعوب.
أما المطبعون فهم قلة قليلة منبوذة شعبيا يتوارى احدهم بتطبيعه مع عدونا، وما هم إلا لحنا نشازا في وسط اجمل انشودة عربية لحنها الاردنيون قديما وما زال صداها يتردد في مسامعنا الى اليوم، احياها في اسماعنا خروج البطل احمد الدقامسه من سجنه.
قال لي احد الاصدقاء بالامس: اذا كان هذا فرحنا بخروج البطل الدقامسه بعد ٢٠ عاما من سجنه، فكيف سيكون فرحنا بتحرير المسجد الاقصى بعد احتلال يقترب من
٧٠ عاما؟!!
يا الله كم اثرت هذه المقاربة في نفسي، وطربت لها روحي، (ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا).
(البوصلة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43175
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة"   الأربعاء 15 مارس 2017 - 6:43

قرش «شدمي» وعشرون عاما

د. ديمة طارق طهبوب
والشمس تلوح مفرقه والعرق يتفصد من جبينه كان يمني نفسه بغروب الشمس الذي سيحمله الى زوجته وأولاده في قرية كفر قاسم ليتقاسم معهم خبز طابون حار معجون بحب زوجة هنية رضية وأطايب ممن جادت به أرضهم الغنية.
ولكن قطع عليه حلمه في الطريق الى البيت رصاص استقر في صدره وصدر 49 فلسطينيًا من أبناء المدينة بينهم نساء و23 طفلاً يتراوح عمرهم بين 8- 17 عاما.
يومها لم يكن هناك إعلام مؤثر يخلد الدماء ويحفظ القصص والأسماء ويركز على المآسي والأشلاء! يومها في عام ١٩٥٦ كان البطش الإسرائيلي يمر من تحت سمع وبصر العالم دون استنكار، فيحاكم المسؤول عن المجزرة العقيد يسخار شدمي الذي فضل القتل على الاعتقالات كما هو مأثور عنه وقال إن الجيش لا يعتمد على العواطف، بدفع قرش إسرائيلي واحد استهانة بالمجزرة وضحاياها وإطلاقا غير مباشر ليد الجيش في أعمال مماثلة تمر بلا عقاب ولا حتى بقرش واحد في حالة اليئور أزاريا الذي أجهز مؤخرا على الجريح الفلسطيني عبد الفتاح الشريف برصاصة في رأسه هذا العام ولا بمحاكمة من أصله في حالة الشهيد القاضي رائد زعيتر!
مثل هذه الجرائم والمجازر وعقوباتها وردود الفعل عليها وعلى غيرها تظهر المنظومة الفكرية والقيمية والعسكرية للعدو التي لا يُرد عليها بأقل من المعاملة بالمثل في العرف السياسي، ففي الوقت الذي أخرجت محاكم الاحتلال مجرميها كالشعرة من العجين ونجتهم من حبال المشانق وأصبحوا أبطالا ورموزا لشعوبهم، أصابنا الشطط في التعامل مع أبطالنا الذين لم يبدأوا العدوان وإنما اكتفوا بالرد على تاريخ ممتد من الإجرام، فاسترضينا المجتمع الدولي والعدو على حساب كرامتنا وتضحياتنا وأوقعنا بأبطالنا عقوبات غير مقبولة ولا مبررة ولم نتماهَ مع القضاة على الطرف المقابل الذين آمنوا أن العدالة الوحيدة هو نصرة «بلدك وشعبك» فقط مهما كانت الظروف، وبذلنا ما ارتأينا انه عدالة لمن لا يستحقها من عدو ما زالت عقيدته قائمة على استئصالنا بالكلية مهما ادعى من سفسطاطات السلام فظهرت العدالة تفريطا وخذلانا واستكانة ليس أكثر! فالعدالة مع الظالم المعتدي ليست إلا القصاص الذي يشفي الصدور.
عشرين عاما دفعها بطل أردني من عمره ليثبت أن شعب الكرامة حي يرزق وأن الكرامة فينا فطرة وطبع وأن فلسطين فينا عقيدة وان بغض اليهود عندنا دين.
عشرين عاما لتبقى الحالة الدقامسية ناقوسا يدق في عالم النسيان والتطبيع فيتربى عليها أجيال تنادي باسمه وتفخر بفعله وتؤمن بعقيدته في ذات الوقت الذي أُريد لها بكل الوسائل أن تصافح الأيادي التي أثكلتها وقتلتها وشردتها!
عشرين عاما لتصنع الخلود لصاحبها وترسخ ضخامة التضحية لكل من أراد سلوك درب المعالي
عشرين عاما بكل دعوة أم ودمعة زوجة وشوق أطفال تذكر كم هو قاسٍ ظلم ذوي القربى
في إبدر تجدد التاريخ فقد كانت تسمى في عهد العثمانيين بإبدر المنارة وذلك لأن قوة عثمانية من الدرك كانت إذا أرادت دعوة عناصر من الدرك من قرى مجاورة للاجتماع، يشعلون نارا على سطح مخفرهم ليلا دعوة للجنود الآخرين، من إبدر المنارة خرج الدقامسة بنور سيسطع في التاريخ بطولة وبذلا وكرامة ونصرة ورؤية واضحة ومبادئ لا تتزعزع في عصر أصبح العدو صديقا والرحمة به إنسانية والتحرير واسترداد الأوطان حلما مستحيلا.
رحم الله شهداءنا وتقبل الله كل من ثأر لهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أحمد الدقامسة.. جندي "الباقورة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي :: شخصيات اردنيه-
انتقل الى: