منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 صندوق النقد الدولي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44719
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: صندوق النقد الدولي   الخميس 16 مارس 2017, 9:40 am

صندوق النقد الدولي

مؤسسة مالية دولية تختص بتقديم القروض إلى الدول الأعضاء لمعالجة العجز المؤقت في موازين مدفوعاتها، وبذلك تعمل على استقرار أسعار الصرف, وتفرض في المقابل على الدول المقترضة أن تستشيره بشأن الخطوات التي تتخذها لتحسين وضع ميزان مدفوعاتها.
التأسيس
تعود نشأة الصندوق إلى يوليو/تموز 1944 عندما وقعت 29 دولة على ميثاق الصندوق في مؤتمر بريتون وودز بالولايات المتحدة الأميركية في الفترة من 1-22 يوليو/تموز 1944، وبدأ ممارسة أعماله في الأول من مارس/آذار 1947.
المقر
يوجد مقره بالعاصمة الأميركية واشنطن ويشغل حوالي 2600 موظف.
الأهداف
الهدف الأساسي للصندوق هو تحقيق التعاون الدولي في الحقل الخاص بالنقود للتخلص من القيود على الصرف الأجنبي كي تستقر أسعار الصرف، وبذلك يمكن الموافقة على قبول عملات الدول الأعضاء في المدفوعات فيما بينها.
وقد اتفق على أن تلتزم كل دولة من الدول الأعضاء بسعر الصرف المحدد لعملتها ولا تسمح بتقلبات هذا السعر إلا في حدود +/- 1%, وسعر الصرف المحدد يكون على أساس الدولار الأميركي، وهو بالتالي مرتبط بالذهب وفقا لسعر معين.
يبلغ عدد الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي 187 دولة ويجتمع مجلس أعضائه مرتين في السنة.
ويسعى إلى تحقيق تلك الأهداف من خلال آليات محددة، حيث ينص نظام الصندوق على أنه يجب على كل دولة عضو فيه أن تأخذ إذن الصندوق قبل خفض أو رفع قيمة عملتها، كما يجب عليها أن يكون لها حصة في أموال الصندوق تتكون من 25% ذهب و75% من عملة الدولة نفسها.
ويختص الصندوق بتقديم القروض إلى الدول الأعضاء لمعالجة العجز المؤقت في موازين مدفوعاتها، وبذلك يعمل على استقرار أسعار الصرف. ويرجع تحديد إمكانية الاقتراض وحقوق التصويت إلى حصة الدولة في أموال الصندوق، فأميركا مثلا لها حصة تصويت بنسبة 23%، والمجموعة الاقتصادية الأوروبية مجتمعة لها حصة تصويت بنسبة 19%.
الهيكلة
يمثل مجلس المحافظين واللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية ولجنة التنمية المشتركة بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، والمجلس التنفيذي، الهيئات العليا التي تحكم عمل الصندوق، فيما يشرف المدير العام ونوابه على المكاتب والإدارات المتخصصة والمنتشرة في مناطق مختلف العالم.
من ضمن تلك المكاتب يوجد مكتب التدقيق والتفتيش الداخلي، ومكتب الميزانية والتخطيط ومكتب الاستثمار.
وإلى جانب مكتب المعلومات والاتصال، لدى الصندوق عدة هيئات إدارية بينها إدارات الشؤون القانونية والأسواق النقدية والاستراتيجيات والسياسات والبحوث والإحصاءات وتنمية القدرات.
كما أن لديه إدارات مختصة بشؤون المناطق الجغرافية، بينها الإدارة الأفريقية، وإدارة آسيا والمحيط الهادي ومكتب صندوق النقد الدولي في أوروبا بالإضافة إلى إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وإدارة نصف الكرة الغربي.
التمويل
تشكل اشتراكات البلدان الأعضاء أهم مورد للصندوق، وتتمثل أهمية الاشتراك في أنه على قدر حجم التمويل يتحدد عدد الأصوات.
تعد الولايات المتحدة أكبر المساهمين في الصندوق، فيما تعتبر سيشيل أصغر المشتركين.
عندما تحصل الدولة على قرض يكون ذلك في مقابل تقديم قيمة معادلة من عملتها الخاصة، وعلى الدولة أن تسترد هذه العملة الخاصة بها في مدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.
وقد أظهرت مجموعة الدول العشرة -التي تتكون من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا والسويد وكندا واليابان- استعدادها لدعم خط ائتماني للصندوق عندما أصبحت هناك حاجة ماسة إلى زيادة أمواله وكان ذلك في عام 1962.
ومنذ عام 1972 بدأ الصندوق في توزيع حقوق السحب الخاصة على أعضائه بنسبة حصصهم في أموال الصندوق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44719
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صندوق النقد الدولي   الجمعة 19 مايو 2017, 12:26 am

هذا الكتاب هدية لمن لا يستطيع قراءته.. لماذا يمثل صندوق النقد الدولي قوة عظمى؟




"هذا الكتاب هدية لبني البشر في إفريقيا وآسيا وجنوب أميركا، الذين لا يستطيعون قراءته، لأن سياسة صندوق النقد الدولي قد حرمتهم من الالتحاق بالمدارس"، هكذا يبدأ المؤلف إرنست فولف، الاقتصادي الألماني، كتابه.
إنه كتاب مخيف وصادم، وهو مناسب بشدة لمن يريد أن يفهم كيف "يعمل ويفكر" صندوق النقد الدولي، ولمن يتبع، وما أهدافه المعلنة، وما الدول العشر، وماذا يعني نادي باريس؟ والتداعيات الاقتصادية لشروط الصندوق، وتدخلات صندوق النقد الدولي بشرح مبسط وافٍ بدون تعقيدات اصطلاحية كثيرة.
لا يعتمد هذا الكتاب على أقوال وتصريحات الصندوق المعلنة فقط، لكن يقارنها بقراراته وتداعياتها الفعلية على أرض الواقع، في خلال نصف قرن، منذ نشأته في بريتون وودز، وحتى الوقت الحالي؛ فيجعلك قادراً على رؤية التبعات الفعلية لسياسات صندوق النقد الدولي، بعيداً عن أبواقه الإعلامية، و"طنطنته الفارغة" بمساعدته للدول الفقيرة، وتحسين الأوضاع الاقتصادية للدول؛ فما هو إلا أداة أخرى من أدوات تمكين الدول الصناعية الكبرى، والمؤسسات التجارية من إحكام سيطرتها على العالم، والتحكم في رسم السياسات النقدية بما يتوافق مع مصالحها، الذي لم يكن لينجح لولا تواطؤ سياسيِّي هذه الدول معه.
عند قراءة هذا الكتاب يمكن أن يمر على خيالك شخصية شايلوك، في مسرحية تاجر البندقية للكاتب الإنكليزي ويليام شكسبير، ذلك المرابي الاستغلالي الجشع، الذي اشترط أن يقطع رطلاً من اللحم من أي جزء يختاره شايلوك من جسم أنطونيو النبيل؛ إذا عجز هذا الأخير عن ردِّ 3 آلاف جنيه، التي اقترضها منه، في الموعد المحدد.
هذا بالضبط منهج صندوق النقد الدولي في التدخل بالسياسات الداخلية للدول، وفي فرضه شروطه عليها، على سبيل المثال بانتهاج سياسة التقشف المالي، وتخفيض العملة الوطنية، ورفع معدلات الفوائد، وإلغاء القيود المفروضة على الاستثمارات الأجنبية، وخصخصة المشاريع الحكومية، وأملاك الدولة.
ومع كارثية هذه الإجراءات بالنسبة للطبقات العاملة والفقيرة، سواء بتدهور قوتهم الشرائية لخفض قيمة العملة الوطنية، ورفع الضرائب على الفقراء، وفصل الموظفين، وتقليص الإنفاق على قطاعي التعليم والصحة، اللذين يعانيان بالأساس من نقص في التمويل بتلك الدول، التي تعتبر فيها الأمية والتدهور الصحي من أكبر العوامل المعيقة للتنمية؛ فكل ما يهتم به الصندوق هو تعزيز قدرة الدولة على سداد ديونها وفوائدها، وليس ذلك فحسب، لكنه يجبرها على تعرية أوراقها الاقتصادية، وأوجه إنفاقها، ويطلع على خططها الاستراتيجية.
جدير بالذكر، أن تلك الإجراءات لا بد أن يصحبها كثير من الاضطرابات الداخلية الشعبية للطبقات المطحونة والفقيرة، مثل الانتفاضات العمالية والنقابية، وثورات داخلية، التي تقمعها الحكومات، ويقتل فيها عشرات المواطنين.
ويوضح لنا الكاتب بعض التجارب الفعلية ونتائج هذه الإجراءات؛ فيشرح لنا دور الصندوق في زعزعة الاقتصاد الإنكليزي، بإزاحته من قمة الريادة العالمية، لتحتل الولايات المتحدة الأميركية مكانه.
ومن ثم يأخذنا إلى تجربة تشيلي، ففي نفس الوقت الذى كان هنري كيسنجر، وزير خارجية أميركا الأسبق، يدعم بينوشيه لتنفيذ انقلاب دموي، كان صندوق النقد الدولي يسانده في تنفيذ أقصى سياسة تقشف عرفتها أميركا اللاتينية. وعلى الرغم من انتهاك حقوق الإنسان، إلا أن صندوق النقد الدولي ضاعف من قروضه لتشيلي بعد عام من انقلاب بينوشيه الدموي، وزاد قيمة قروضه أربعة أضعاف، ثم خمسة أضعاف في العامين التاليين.
نتج عن تلك السياسات التقشفية زيادة الفقر؛ فقد ارتفعت البطالة في تشيلي من 3% في 1973 إلى 18.7% فى عام 1975، وبلغ معدل التضخم في الفترة الزمنية نفسها 341%، وتفاوت في الطبقات الاجتماعية ففي عام 1980 استحوذ 10% من سكان تشيلي على 36.5% من الدخل القومي، وفي عام 1989 على 46.8% من الدخل القومي، وتمخضت تلك السياسات عن مقتل 30 ألف مواطن، أغلبهم من النقابيين وطلبة الجامعة.
ومن ثم يستطرد الكاتب في توضيح دور صندوق النقد الدولي في المكسيك والبرازيل، والدور الذي لعبه في يوغسلافيا، وفي تفتيت الاتحاد السوفيتي وإضعافه، وفي أيسلندا.
والفصل المميز بالكتاب هو ما يخص جنوب إفريقيا؛ فربما نيلسون مانديلا ليس ذلك البطل الذي نحسبه. ويعتقد الكاتب أنه لولا الدور الذي لعبه نيلسون مانديلا بالاتفاق مع الصندوق لكان من الحتمي طرد الأقلية العنصرية، وربما كان لجنوب إفريقيا شأن آخر، وأن مانديلا كان الورقة الرابحة، التي استطاع من خلالها الصندوق استعماله لعمل توافق يحفظ وجود الطبقة العليا مثلما هي، خلف أسوارها الأمنية المنيعة، ويراكم من ثروتها، ويزداد السود فقراً ومرضاً أكثر مما كان يحدث فى فترة التمييز العنصري.
ولذلك استحق مانديلا أن تنعيه رئيسة صندوق النقد الدولي شخصياً فى جنازته. وإذا كنت تظن أن الكاتب مخطئ أو أن رواية يوتوبيا ﻷحمد خالد توفيق محض خيال؛ فلتلقِ نظرة على ما يحدث فى جنوب إفريقيا في الوقت الحالي.
جدير بالذكر، أن الكاتب لا يلقي اتهاماته بدون أدلة ومصادر.
وعندما تعلم أن اجتماعات نادي باريس غير مسجلة ولا توجد بها محاضر اجتماعات معلنة، وأن اتفاقات صندوق النقد الدولي مع الدول سرية وغير معلنة، ولا تحتاج إلى موافقة برلمانات الدول المعنية عليها؛ ستدرك خطورة هذه المؤسسة ومدى نفوذها.
وفى نهاية الأمر، لن تجد الحكومات التي تحتاج لسيولة نقدية ملاذاً غير صندوق النقد الدولي، بشروطه التعسفية، وستحمل تبعات السياسات التقشفية للفقراء والعاملين، وتحرمهم من تعليم مناسب، ورعاية صحية وحياة كريمة. وعلى الصعيد الآخر، تتكون في العالم حفنة من الأغنياء، يعجز المرء عن وصف رخائها، ولا تتأثر بالأزمات العالمية.




كتاب صندوق النقد الدولي (قوة عظمى في الساحة العالمية) – أرنست فولف
في فكر وثقافة وإيديولوجيا
في هذا الكتاب يشن أرنست فولف أستاذ الفلسفة في جامعة بريتوريا هجوماً كاسحاً على مؤسسة النقد الدولي، أحد الأذرعة الرئيسية للرأسمالية المتوحشة وجهازها الليبرالي. استعرض فولف تاريخ المؤسسة ابتداءاً من مؤتمر بريتون وودز والذي عقد قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية حيث صعدت الولايات المتحدة الأمريكية كقوة مالية وليست عسكرية فقط، إذ كانت حينها أكبر دائن على المستوى الدولي، وقامت إثر ذلك بفرض نظام نقدي عالمي يتمحور حول الدولار، أنيطت الى صندوق النقد الدولي مهمة رقابية تضمن استقراره على المدى الطويل، فهو بذلك ليس سوى مؤسسة تخدم مصلحة الطرف المهيمن عليها وهي الولايات المتحدة الأمريكية تحديداً والغرب الرأسمالي عموماً. في السبعينات وإثر إعلان الرئيس نيكسون فك الارتباط بين الدولار والذهب، انتهى عملياً النظام النقدي الذي أنشئ صندوق النقد الدولي لضمان استقراره ليتحول دوره الفعلي الى دور الممول كملاذ أخير للتزود بالسيولة. هذا الدور الذي استغله الصندوق لانتهاك سياسات الدول وفرض إجراءات تقشفية يتحمل تبعاتها الغالبية من المواطنين الفقراء ولا يستفيد منها سوى المصارف الكبرى وحفنة من الأثرياء مما أدى الى بلوغ ارتفاع التفاوت الاجتماعي عالمياً الى مستوى لا مثيل له في التاريخ. استعرض الكتاب أمثلة عدة للأدوار الخفية التي لعبها صندوق النقد الدولي في بريطانيا وأمريكا اللاتينية والاتحاد السوفييتي ويوغوسلافيا وجنوب أفريقيا وشرق آسيا، إنتهاءاً عند الدور الذي قام به في مواجهة أزمة اليورو.



http://www.bookleaks.com/files/ketab/ketab3/65.pdf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
صندوق النقد الدولي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث اقتصادية-
انتقل الى: