منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  قرار محكمة العدل الأوروبية الخاص بالحجاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: قرار محكمة العدل الأوروبية الخاص بالحجاب   الخميس 16 مارس 2017, 9:17 pm


تاريخ الحدث: 14 مارس 2017
المكان: لوكسمبورغ
نوع الحدث: قانوني
قرار المحكمة الأوروبية يعتبر إفشالا لدخول المسلمات سوق العمل بأوروبا (غيتي)


قرار أصدرته محكمة العدل الأوروبية عام 2017 يسمح لأرباب العمل بفصل موظفات مسلمات من عملهن لارتدائهن الحجاب، واعتبرت المحكمة أن ذلك أمر لا علاقة له بالتمييز على أساس الدين.

قرار محكمة العدل الأوروبية -وهو أول قرار تتخذه المحكمة بشأن قضية ارتداء الموظفات المسلمات الحجاب أثناء العمل- اعتبرته أوساط عرقلة أمام دخول المسلمات سوق العمل بأوروبا.

نص القرار
القرار صدر يوم 14 مارس/آذار 2017 وأعطى الحق للمؤسسات في أن تحظر ضمن قانونها الداخلي أي إبراز أو ارتداء رموز سياسية أو فلسفية أو دينية للحفاظ على حياديتها وفق شروط.

وجاء قرار المحكمة -التي يوجد مقرها في لوكسمبورغ- على ذمة قضيتين في بلجيكا وفرنسا تتعلقان بمسلمتين أكدتا أنهما تعرضتا للتمييز والطرد بسبب ارتداء الحجاب.

وورد في قرار المحكمة أن "منع الحجاب في إطار قانون داخلي لمؤسسة خاصة يمنع إبراز أو ارتداء أي رمز سياسي أو فلسفي أو ديني في مكان العمل لا يشكل تمييزا مباشرا على أساس الدين أو العقيدة".

القضية الأولى
في القضية الأولى ببلجيكا لم تكن سميرة أشبيتا ترتدي الحجاب عند توظيفها عاملة استقبال عام 2003 من قبل مجموعة "جي 4 أس" للمراقبة والأمن.

لكن وبعد مرور ثلاث سنوات أبلغت سميرة مديرها نيتها ارتداء الحجاب رغم سياسة الحياد التي تلتزمها المؤسسة شفهيا ثم خطيا وتمنع على أساسها أي رموز سياسية أو فلسفية أو دينية، وقامت الشركة بطرد أشبيتا في العام 2006.

غير أن محكمة العدل الدولية أضافت أن قوانين الاتحاد الأوروبي تحظر التمييز على أساس الدين لكن ما قامت به شركة "جي 4 أس" يندرج في إطار معاملة الموظفين بالتساوي، بما أنه لا يتم استثناء أي أحد من حظر الرموز الدينية، وبالتالي لم تر المحكمة في الطرد من الوظيفة بسبب الحجاب "تمييزا مباشرا" ضد الموظفة المسلمة لكنه يمكن أن يكون "تمييزا غير مباشر".



وبحسب المحكمة، فإن شرط الحيادية يجب ألا يؤدي إلى التمييز بحق أشخاص ينتمون إلى دين أو عقيدة معينة، ويجب أن يتم تبريره من خلال "هدف مشروع" وعبر "سبل ضرورية ومواتية".

وأشارت المحكمة إلى أنه يتعين على محكمة النقض البلجيكية المكلفة بالملف البت في هذه النقاط.

القضية الثانية
وفي القضية الفرنسية، اعتبرت محكمة العدل الأوروبية أن متعاملا مع شركة لا يمكنه أن يرفض خدمات هذه الشركة إذا قامت بها موظفة محجبة.

والأمر يتعلق بمهندسة مسلمة اسمها أسماء بوجناوي وظفتها شركة "ميكروبول" الفرنسية وكانت محجبة عند انضمامها إليها عام 2008.

لكن أحد زبائن الشركة في مدينة تولوز اشتكى بعد لقاء مع المهندسة بأنه "لا يريد أن يكون هناك حجاب في المرة المقبلة"، ونقلت "ميكروبول" الشكوى إلى الموظفة المعنية لكنها رفضت وتمت إقالتها في يونيو/حزيران 2009. 

يشار إلى أنه بينما تحظر قوانين الاتحاد الأوروبي التمييز على أساس الدين ينص القانون الفرنسي منذ عام 2004 على منع الحجاب في المدارس والإدارات العامة.

تمييز
مفوضة الحكومة الألمانية لمكافحة التمييز كريستينا لودرز أعلنت من جانبها مباشرة بعد صدور قرار محكمة العدل الأوروبية أن حظر الحجاب قد يصعب اندماج المسلمات في سوق العمل.

وقالت لدورز "على أرباب العمل في ألمانيا أن يفكروا جيدا في المستقبل في ما إذا كانوا يريدون تقييد انتقائهم للعمالة بحظر الحجاب".

المسؤولة الألمانية ذكرت أن حظر الحجاب سيصعب على المسلمات العثور على عمل، موضحة أن أرباب العمل سيستبعدون بهذا الحظر موظفات بمؤهلات جيدة.
وبعد إصدار هذا الحكم سيتعين على المحاكم الأوروبية الالتزام بإيضاحات محكمة العدل الأوروبية خلال إصدار أحكام في منازعات مماثلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار محكمة العدل الأوروبية الخاص بالحجاب   الخميس 16 مارس 2017, 9:17 pm

الغارديان
ما هي تداعيات قرار المحكمة الأوروبية بشأن الحجاب؟
التاريخ:16/3/2017 -

سلطت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير لها الضوء على قرار المحكمة الأوروبية الذي صدر مؤخرا بحق الحجاب ويمنح أرباب العمل حق منعه، الأمر الذي اعتبره التقرير تمييزا ضد المسلمات فقط واستثناء لغيرهن.
وأكد التقرير أن هذا القرار من شأنه أن يجعل القيم الأوروبية المشتركة تطبق بشكل مختلف في سياقات ثقافية ودستورية مختلفة، يمكن تطبيقها في دول وستعجز أخرى عن تطبيقها.
(البوصلة) رصدت التقرير الذي ترجمته صحيفة "عربي21"، ولأهميته نضعه بين يدي قرائنا.
الغارديان: قرار حظر الحجاب يستهدف المسلمات ويستثني غيرهن
قالت صحيفة "الغارديان" في افتتاحيتها إن حق النساء المسلمات في لبس الحجاب والنقاب في أماكن العمل والأماكن العامة لم يخضع للتدقيق كما هو الآن.
وتقول الافتتاحية، التي ترجمتها "عربي21"، إن "حق ارتداء الحجاب للمسلمات تم التنازع عليه في تلك الدول الأوروبية التي يحتوي دستورها على فصل واضح بين الدين والدولة: ففرنسا وبلجيكا منعتا النساء من لبس النقاب في الأماكن العامة منذ أكثر من 5 سنوات عام 2011، لكن صعود الشعبوية في أنحاء القارة الأوروبية أشعل النقاش في مناطق أخرى، وحيث أصبحت الهجرة والاندماج سمتين بارزتين للقضايا السياسية المطروحة، فإن الائتلافات الحاكمة في هولندا والنمسا سعت إلى فرض قيود شبيهة، كما صادقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في نهاية العام الماضي على حظر جزئي في ألمانيا". 
وتشير الصحيفة إلى أنه "في هذه الظروف المشحونة، فإن محكمة العدل الأوروبية قامت يوم الثلاثاء بإصدار حكم يجعل من حق أرباب العمل منع الموظفات من لبس الحجاب في العمل، في قضيتين أحيلتا إلى المحاكم البلجيكية والفرنسية، وتوصلت المحكمة إلى ثلاثة استنتاجات رئيسة هي، أولا: إن منع الحجاب بناء على منع عام للشعارات الدينية أو السياسية أو الفلسفية لا يشكل تمييزا مباشرا بحسب قوانين الاتحاد الأوروبي، وثانيا: بأنه يحق لرب العمل أن يسعى إلى إظهار سياسة حياد ديني أو سياسي بخصوص لباس الموظفين، لكن فقط بالنسبة للموظفين الذين يتصلون مباشرة بالزبائن، وثالثا: لا يحق لرب العمل أن يعتمد على الرغبة التي يعرب عنها أحد الزبائن بعدم تقبل الخدمة من موظفة محجبة بصفتها أساسا للمعاملة التمييزية".
وتلفت الافتتاحية إلى أنه "تم الترحيب بهذا الحكم من بعض قطاعات اليمين الأوروبي على أنه انتصار، وتم شجبه من الجمعيات الحقوقية والمجموعات الدينية على أنه سحق حرية الفرد الدينية، ومن المقلق فعلا بأن الحكم المتعلق بالحياد يمهد الطريق أمام أرباب العمل لتبني قواعد عامة فيما يتعلق باللباس، التي تساوي نظريا بين الموظفين، إلا أنها عمليا تستثني بعض الأديان، لكن من المبكر معرفة إن كان هذا هو الأثر الناتج عن الحكم".
وتبين الصحيفة أن "ما تركته محكمة العدل الأوروبية قابلا للتفسير من المحاكم المحلية يحمل الأهمية ذاتها، وكان حكم المحكمة واضحا من أن المنع العام في مكان العمل للشعارات الدينية أو السياسية قد يشكل تمييزا غير مباشر إن وضع أتباع بعض الديانات في وضع سيئ، لكنه يترك للمحاكم المحلية تحديد إن كان الحظر يتناسب مع الطريقة التي يسعى فيها أرباب العمل لتحقيق أهدافهم المشروعة، وأخذت بعين الاعتبار عوامل، مثل مدى وضوح الشعار الديني، وطبيعة الوظيفة التي يقوم بها الموظف، والهوية القومية للبلد المعني، ويأتي هذا في السياق الذي أتى فيه حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، التي أقرت القرار الفرنسي بمنع النقاب في الأماكن العامة، حيث وافقت مع هدف الحكومة بتشجيع المواطنين أن (يعيشوا معا)، بالإضافة إلى أنها أقرت بحق موظفة شركة الطيران البريطانية بلبس الصليب؛ لأنه لا يتعارض مع عملها، لكنها حكمت ضد حق الممرضة بلبسه؛ لأنه قد يعرض صحة المرضى وسلامتهم للخطر".
وتتساءل الافتتاحية قائلة: "فمن هو الشخص الأنسب ليحكم كيف تتم موازنة حق الفرد في حرية التعبير عن دينه مع أثره على الآخرين وحق الدولة في المطالبة بالانخراط في العادات الثقافية للأغلبية؟ هناك قواعد منطقية: من المؤكد أنه من غير العدل أن يفصل موظف في بنك لأنه يلبس عمامة، أو موظفة لأنها ترتدي حجابا؛ لأن ذلك لا يؤثر في إمكانياتهما في العمل، لكن حظرا على ذلك اللباس قد يكون منطقيا في حالات العناية الصحية، إن ثبت أن اللباس الديني قد يؤثر في الصحة".
وتختم "الغارديان" افتتاحيتها بالقول: "في المساحات الرمادية تصبح هذه الموازنة صعبة ومعقدة، إن حكم يوم الثلاثاء يترك للمحاكم المحلية الكثير، وهذا سيجعل القيم الأوروبية المشتركة تطبق بشكل مختلف في سياقات ثقافية ودستورية مختلفة، لكنها قد تقود إلى تبني بعض البلدان لسياسات قد تجد بلدان أخرى من الصعب قبولها".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار محكمة العدل الأوروبية الخاص بالحجاب   الخميس 16 مارس 2017, 9:22 pm

مخاوف المحجبات في أوروبا بعد قرار السماح بحظر الرموز الدينية
أثار قرار المحكمة الأوروبية بجواز حظر الرموز الدينية في أماكن العمل جدلا كبيرا وانقساما حوله بين منتقد له ومرحب به، فكيف سينعكس هذا القرار على المسلمات في أوروبا، وما هي مخاوفهن؟

في قرار سيثير بالتأكيد الكثير من الجدل وقد تكون له تداعيات كبيرة على أوضاع المسلمات المتدينات في أوروبا، قضت محكمة العدل الأوروبية بأحقية المؤسسات وأرباب العمل حظر إبراز أو ارتداء رموز دينية أو سياسية كالحجاب.
 القرار صدر بناء على دعاوى قضائية رفعتها سيدتان مسلمتان في بلجيكا وفرنسا بسبب ما اعتبرتاه تمييزا مورس ضدهما من خلال طردهما من العمل بسبب الحجاب.
وبينما يرفض البعض ربط الحكم مباشرة بالحجاب على اعتبار أنه يساوي بين رموز الديانات كلها، يرى آخرون في هذا الحكم قرارا جائرا يستهدف فئة المسلمات المحجبات ويحرمهن حق العمل فقط بسبب قناعاتهن الدينية.
 "حظر ارتداء الحجاب لا يشكل تمييزا مباشرا على أساس الدين أو العقيدة"
محكمة العدل الأوروبية ربطت إمكانية حظر الرموز الدينية بما إذا كان هذا الحظر يدخل ضمن القوانين الداخلية للمؤسسة. وهذا المثال ينطبق على الحالة البلجيكية، التي خلص فيها القضاة إلى أن "حظر ارتداء الحجاب في إطار قانون داخلي لمؤسسة خاصة يمنع أي ابراز أو إرتداء لرمز سياسي أو فلسفي أو ديني في مكان العمل، لا يشكل تمييزا مباشرا على أساس الدين او العقيدة".
في هذا الملف، لم تكن سميرة اشبيتا، المتقدمة بالدعوى في الحالة البلجيكية، ترتدي الحجاب عند توظيفها كعاملة استقبال في العام 2003 من قبل مجموعة "جي 4 اس" للمراقبة والأمن. لكن وبعد ثلاث سنوات من عملها أبلغت مديرها نيتها بارتداء الحجاب رغم سياسة الحياد التي تلتزمها المؤسسة وتمنع على أساسها أي رموز سياسية أو فلسفية أو دينية. فقامت الشركة بطرد اشبيتا في عام 2006.

أما الدعوى الثانية فقد تقدمت بها أسماء.ب التي كانت تعمل منذ تموز/ يوليو عام 2008 مصممة برامج حاسوبية لدى إحدى الشركات في فرنسا. ولم تُكمل أسماء عامها الأول حتى فقدت وظيفتها بسبب شكوى تقدم بها أحد العملاء في مدينة تولوز بسبب ارتداء أسماء الحجاب خلال العمل. وطلبت الشركة منها عدم ارتداء الحجاب بعد ذلك، إلا أنها أصرّت خلال محادثاتها مع أرباب العمل على ارتدائه، ما أدى في النهاية إلى فصلها.
وفي ألمانيا التي يعزز فيها موضوع اللاجئين النقاش الدائر حول المسلمين، خاصة في ظل تصاعد اليمين الشعبوي وخطاباته المعادية للأجانب، ومشاعر الخوف المجتمعي من الاجانب نتيجة الهجمات الارهابية المتكررة، يثير الحكم أيضا مخاوف المسلمات المقيمات فيها. دانيا يعقوب سورية جاءت إلى ألمانيا بصيغة لجوء خاصة باعتبارها ناشطة ومعتقلة سابقة في سجون النظام السوري، تقول في حديث لDW عربية إن القرار خطير ويطرح صعوبات كبيرة أمام المسلمات الوافدات حديثا إلى ألمانيا. دانيا تدرس اللغة الآن على أمل أن تتمكن من دخول سوق العمل الألمانية. تقول: "لكن هذا القرار يعني ببساطة أنني قد أحرم من العمل بسبب قناعتي الدينية بغض النظر عن كفاءتي. هذا القرار معناه أن الدكتوراه التي معي في مجال تخصصي لن تفيد المجتمع الذي أعيش فيه وهذا أمر مؤسف ففرص المحجبات في سوق العمل كانت ضئيلة أصلا والآن ستصبح معدومة". دانيا تقول إنه قد عُرض عليها اللجوء إلى كندا أو ألمانيا واختارت الأخيرة كما تقول بسبب ما رأته من ترحيب كبير باللاجئين، لكن بعد الذي تشهده أوروبا من جدل حول المسلمين وبعد قرار كالذي اتخذته المحكمة الأوروبية، لا تخفي دانيا ندمها على عدم اختيارها لكندا عوضا عن ألمانيا.



  • الحجاب في ألمانيا...بين الاعتدال والتشدد!

    إلى جانب الحجاب العادي، ظهر في السنوات الأخيرة النقاب والحجاب الذي يحمل أبعاداً سياسياً ودينية متشددة خصوصاً في صفوف أتباع التيار السلفي أو المتعاطفات معه.




1234567891011
"حكم كهذا يضع المرأة بين خيارين: التخلي عن قناعتها الدينية أو التخلي عن حلمها"
وتشاطرها يمنى الدمشقي نفس الرأي والمخاوف مع دانيا. يمنى لاجئة سورية تدرس الألمانية وتشتغل صحفية حرة. تقول ل DW عربية :"أخشى أن يؤثر هذا القرار على مستقبلي هنا. بالتأكيد سيكون ذلك أكبر عقبة في حياتي إذا وجدت مستقبلا عملا مستقرا مع مؤسسة إعلامية ألمانية بعد إتقاني اللغة. المأساة هو أن حكما كهذا يضع المرأة بين خيارين التخلي عن قناعتها الدينية أو التخلي عن حلمها". وتضيف يمنى بنبرة غضب: "لماذا لا يُترك للمرأة اختيار الشكل الذي تريد أن تظهر به؟ انا مع احترام حرية كل امرأة في أن تمارس حياتها بحسب قناعاتها حى إن كانت هذه الأخيرة لا تتوافق مع قناعاتي. المهم أن تُحترم حريتها".
ولطالما شكل الحجاب موضوع سجال كبير في أوروبا ومسألة معقدة تتفاوت بخصوصها الآراء والإجراءات. فبينما تؤيد فئة من الأوروبيين منع الحجاب في الأماكن العامة من منطلق ترسيخ مبدأ فصل الدين عن الدولة ومنع إظهار الرموز الدينية والسياسية، يرى آخرون أن منع الحجاب يتعارض مع حرية التدين التي تكفلها الدساتير والقيم الأوروبية.

وفي هذا السياق، يقول مبارك كوتنا عضو المجلس الأعلي للمسلمين في ألمانيا إن الحكم شكل "خيبة أمل كبيرة" للمسلمين في أوروبا. ويضيف في حوار أجرته معه DW عربية: "هو قرار جائر، يحرم المسلمة من العمل فقط بسبب قناعاتها، ويحرمها من الاندماج الكامل في المجتمع"، ورغم أن الحكم يشمل كافة الرموز الدينية ولا يقتصر على الحجاب فقط، يقول كوتنا "الحكم جاء بناء على حالتين لمسلمتين بالحجاب، ولم يسبق أن سمعنا بطرد مسيحي أو يهودي من العمل بسبب قناعاته الدينية، بينما نجد المرأة المسلمة تتعرض لتمييز مزودج أولا لكونها امرأة وثانيا لأنها مسلمة وهذا الحكم سيرسخ هذا التمييز. كما يرى كوتنا أن "القرار يتعارض مع مبدأ الحرية الدينية الذي هو أحد القواعد والقيم الأساسية في أوروبا".
فيما لا يرى رالف غضبان الخبير الاجتماعي المقيم في ألمانيا أنّ الحكم فيه استهداف لفئة المحجبات. ويقول في هذا السياق ل DW عربية إنّ الحكم فيه بالتأكيد تراجع للمكتسبات التي حققتها المحجبات في أوروبا، لكنه حكم يشمل كل الرموز الدينية ولا يعني فئة محددة. ويضيف غضبان أن المسألة تتعلق بمبدأ فصل الدين عن الدولة وهو مبدأ دخلت أوروبا منذ عقود طويلة في تطبيقه وبدأ بنزع الصلبان من المحاكم ودور البلدية ثم من المدارس، "أي أن المعني الأول بهذا التوجه كان المسيحيون أنفسهم ومع مجيء المسلمين لاحقا وإصرارهم على إدخال رموزهم الدينية تحت غطاء حرية الدين صدرت أحكام متضاربة بهذا الخصوص فأحيانا تكون لصالحهم وأحيانا لا".

مخاوف من أن يقصي الحكم المسلمات عن سوق العمل في أوروبا
استغلال لحرية التدين؟
وفيما يتعلق بالحكم الجديد للمحكمة الأوروبية سيتعين على القضاء أن يأخذ في الاعتبار ابتداء من الآن حريتين متناقضتين: حرية الانتماء الى ديانة وإظهارها، وحرية المؤسسة إذا كانت لا تريد أن تظهر فيها رموز دينية. وفي هذا السياق أضافت المحكمة الأوروبية أن شرط الحياد يجب ألا يؤدي الى التمييز بحق اشخاص ينتمون إلى دين أو عقيدة معينة ويجب أن يتم تبريره من خلال "هدف مشروع" وعبر "سبل ضرورية ومواتية".
ومن الردود التي جاءت منتقدة للحكم أيضا، موقف مؤسسة "أوبن سوسايتي جاستيس انيشاتيف" لجورج سوروس، التي وصفت في بيان لها هذه القرارات بأنها "مخيبة" لأنها تضعف "ضمان المساواة الذي هو في صلب توجيهات الاتحاد الاوروبي لعدم التمييز".
من جهتها ذكرت مفوضة الحكومة الألمانية لمكافحة التمييز كريستينه لودرز أن حظر الحجاب قد يصعب اندماج المسلمات في سوق العمل ويشجع استبعاد أرباب العمل لموظفات بمؤهلات جيدة.وقالت لودرز اليوم الثلاثاء تعليقا على حكم محكمة العدل الأوروبية: "على أرباب العمل في ألمانيا أن يفكروا جيدا في المستقبل فيما إذا كانوا يريدون تقييد انتقائهم للعمالة بحظر الحجاب".
وعلى العكس من هذه المواقف، رحبت أصوات داخل أوروبا بهذا القرار ومنها زعيم حزب الشعب الأوروبي في البرلمان الأوروبي، (يمين - الأكثرية) مانفرد ويبير، الذي قال في تويتر إنه يرحب بالقرارات التي تدافع عن "القيم الأوروبية".
الكاتبة: سهام أشطو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار محكمة العدل الأوروبية الخاص بالحجاب   الخميس 16 مارس 2017, 9:23 pm

الحجاب في ألمانيا...بين الاعتدال والتشدد!

الرئيس الألماني يواخيم غاوك يستقبل شباباً من أصول مهاجرة ومن بينهم محجبة. فالحجاب العادي وغير المسيس لا يلقى الرفض لدى أصحاب القرار. إعداد: عبد الرحمان عمار. تحرير: ملهم الملائكة




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قرار محكمة العدل الأوروبية الخاص بالحجاب   الجمعة 17 مارس 2017, 1:49 am

ماي: لا يحق للحكومة أن تحدد ما تلبسه النساء

هسبريس 
الخميس 16 مارس 2017 -
أكدت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أنه لا يحق للحكومة أن تحدد للنساء ما يلبسنه، وذلك بعد أن قضت أعلى محكمة بالاتحاد الأوروبي بأن الشركات يمكنها حظر ارتداء الحجاب الإسلامي بشروط معينة.
وقالت ماي أمام البرلمان، ردا على سؤال عن الحكم الصادر عن محكمة العدل الأوروبية، والذي شمل كذلك مظاهر دينية أخرى، "لدينا تقليد راسخ في هذا البلد الذي يحترم حرية التعبير وهو حق جميع النساء في اختيار ما يلبسنه ولا نعتزم سن قوانين فيما يتعلق بذلك".
وأضافت "قد تأتي أوقات يصح فيها طلب رفع الحجاب، مثل أمن الحدود، أو ربما في المحاكم ومؤسسات منفردة يمكنها وضع سياسات خاصة بها، لكن لا يحق للحكومة أن تحدد للنساء ما يلبسنه".
وكانت محكمة العدل الأوروبية قد أعلنت أنه يحق للمؤسسات أن تحظر، ضمن قانونها الداخلي، أي إبراز أو ارتداء لرموز سياسية أو فلسفية أو دينية للحفاظ على حياديتها وفق شروط.
وأصدرت المحكمة، ومقرها لوكسمبورغ، قرارها في قضيتين في بلجيكا وفرنسا تتعلقان بمسلمتين اعتبرتا أنهما تعرضتا للتمييز والطرد بسبب ارتداء الحجاب.
وقالت المحكمة إن "منع الحجاب في إطار قانون داخلي لمؤسسة خاصة يمنع أي إبراز أو ارتداء أي رمز سياسي أو فلسفي أو ديني في مكان العمل، لا يشكل تمييزا مباشرا على أساس الدين أو العقيدة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
قرار محكمة العدل الأوروبية الخاص بالحجاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ :: الحروب الصليبيه-
انتقل الى: