منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 خطط المملكة المتحدة للاحتفال بكارثة وعد بلفور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: خطط المملكة المتحدة للاحتفال بكارثة وعد بلفور   الثلاثاء 21 مارس 2017, 2:15 am

خطط المملكة المتحدة للاحتفال بكارثة وعد بلفور


لاجئ فلسطيني بمخيم في العاصمة السورية دمشق بعيد نكبة 1948 - (

لورنس دافيدسون* - (كونسورتيوم نيوز) 14/3/2017
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
قبل قرن من الآن، أسس وعد بلفور البريطاني كارثة الحقوق الإنسانية المتمثلة في الصراع الإسرائيلي-الفسطيني، ولكن الساسة البريطانيين يخططون -لأسباب انتهازية- للاحتفاء به باعتبار أنه شكل نجاحاً عبقرياً.
*   *    *
أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي، أن بريطانيا ستحتفل بالذكرى المئوية لوعد بلفور في وقت لاحق من هذا العام. وكانت زعيمة حزب المحافظين تخاطب فصيل "أصدقاء إسرائيل" في حزبها، وأعلنت أن وعد بلفور كان "من أكثر الرسائل أهمية في التاريخ"، بينما تعهدت بأن تحتفل حكومتها به "بكل فخر".
يشير تصميم تريزا ماي على الاحتفال بمئوية بلفور بوضوح إلى أن أولئك الذين يسيطرون على السياسة الوطنية، يسيطرون أيضاً على التفسير الرسمي للتاريخ. وفي حالة مرور مائة عام على وعد بلفور، فإن ذلك التحالف المستمر بين المصالح الصهيونية الخاصة وبين السلطة السياسية في بريطانيا، هو الذي يوشك على تحويل ما شكل كارثة على البريطانيين واليهود والفلسطينيين على حد سواء، إلى مصدر للفخر الوطني.
كنتُ قد رويت قصة وعد بلفور بتفاصيل موثقة في كتابي "فلسطين أميركا". وفيما يلي موجز مقتضب لما ورد في أطروحته:
كان إعلان تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1917 إحدى وسائل الحرب العالمية الأولى، والتي استخدمتها الحكومة البريطانية من أجل حشد المساعدة من يهود العالم (الذين اعتُقِد خطأ بأنهم يعملون جميعاً تحت قيادة المنظمة الصهيونية العالمية الوليدة)، لصالح الجانب البريطاني من الحرب. وفي المقابل، وعدت الحكومة البريطانية بإقامة "وطن قومي لليهود"، في شبه الجزيرة العربية بعد الحرب. وبفعلها ذلك، سعت بريطانيا إلى شراء مساعدة اليهود بعملة طرف آخر -بمعنى، منح أرض كانت تعود في ذلك الحين إلى الإمبراطورية العثمانية.
كان أعضاء رئيسيون في وزارة الحرب في لندن، مثل وزير الخارجية آرثر بلفور، مؤمنين بأسطورة قوة اليهود ونفوذهم في كل أنحاء العالم، وعلى ذلك الأساس، كانوا مقتنعين بأن النفوذ اليهودي في واشنطن يمكن أن يساعد على جلب الولايات المتحدة إلى الحرب كحليف لبريطانيا، بينما يقوم في الوقت نفسه بمنع حلفائهم على الجبهة الشرقية، الروس، من مغادرة الحرب. ومع أن الولايات المتحدة دخلت الحرب بعد فترة وجيزة فعلاً، فإن ذلك التدخل لم تكن له أي صلة بنفوذ اليهود، كما أن الروس، الذين أصبحوا في ذلك الوقت تحت قيادة البلاشفة، مضوا إلى إبرام سلام منفصل مع الألمان.
في نهاية الحرب العالمية الأولى، انهارت الإمبراطورية العثمانية، ووجدت بريطانيا نفسها في موقف السيطرة العسكرية على فلسطين. وعندئذٍ، ذهبت الحكومة في لندن إلى متابعة الوفاء بوعدها للصهاينة. وفعلت ذلك من خلال السماح بهجرة جماعية ليهود أوروبا إلى فلسطين. وعند هذه النقطة، كانت السياسة مدفوعة بمزيج من المعتقدات الدينية والعنصرية، إلى جانب الطموحات الإمبريالية.
أولاً، هناك حقيقة أنه كان يُنظر إلى اليهود على أنهم حلفاء أوروبيون، والذين زُعِم أنهم سيساعدون على تأمين جزء استراتيجي من الشرق الأوسط للإمبراطورية البريطانية؛ وثانياً، كان هناك اعتقاد أسطوري ساحر بأن إنشاء وطن قومي لليهود ينسجم بشكل ما مع تحقيق نبوءة إنجيلية. وفي النهاية، لم يتمخض أي من هذا عن خير بالنسبة للبريطانيين. ففي العام 1948، تم طردهم من فلسطين على يد كل من الصهاينة العدوانيين العنيفين والوطنيين العرب. وخرج البريطانيون وهم يجرون أذيالهم بين أرجلهم.
والآن يبدو أن رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، وجماعة حزبها من "أصدقاء إسرائيل" يرفضون هذا التاريخ. أو أنهم ربما لا يهتمون بشأن الحقائق الموثَّقة، لأن كل ما يهمهم الآن هو الاحتفاظ بالدعم المالي الذي يتلقاه حزب المحافظين من اللوبي الصهيوني. ويبدو أن هذا هو حال السياسة الديمقراطية في الغرب.
كارثة في كل مكان
من الجدير تأكيد حقيقة أن تداعيات وعد بلفور كانت كارثية بكل مقياس. فقد دامت الهيمنة البريطانية 30 عاماً، وانتهت، كما ذكرتُ تواً، بانسحاب مُخزٍ غير مجيد. ومن جهة أخرى، عانى الفلسطينيون عقوداً من الحرمان والإبعاد والتطهير العرقي.
كما أن اليهود المتدينين والعلمانيين على حد سواء، المنتمين إلى دولة إسرائيل التي نجمت عن ذلك، والذين أصبحوا مقيدين رسمياً الآن بروح الصهيونية، خضعوا للإغواء وتم تحويلهم ثقافياً إلى اعتناق أيديولوجية عنصرية. واليوم، أصبحت الصهيونية واليهودية بالنسبة للعديد من اليهود وجهان لعملة واحدة. وتتمثل إحدى الطرق التي يستطيع المرء بها إثبات هذه النقطة الأخيرة في استنطاق الأيديولوجية الصهيونية. لكنه وسم في هذه الحالة بأنه معادٍ للسامية.
كيف حدث وأن مرَّ هذا الموقف؟ من المؤكد أن لتاريخ اللاسامية الأوروبية، والذي بلغ ذروته في حادثة المحرقة اليهودية، الكثير من الصلة بذلك. فقد شكلت معاداة السامية دائماً تهديداً لليهود في الغرب. ومع ذلك، كان ذلك التهديد، تقليدياً، محلياً في معظمه. بمعنى أنه حتى لو أن يهود قرية يهودية صغيرة معينة، ولنقل في جنوب روسيا، تعرضوا للذبح، فإن أولئك الموجودين في أماكن أخرى كانوا يزدهرون. وبذلك، كان الخطر حاضراً دائماً هناك، وإنما تحقق بشكل متقطع.
ولكن، عندئذٍ جاء النازيون وتغيرت أبعاد التهديد بشكل جذري. ونتيجة لذلك، حدث انهيار كامل لحياة اليهود الأوروبيين. وبالنسبة لعدد يعتد به منهم، لم تعد الاستبصارات والفلسفات القائمة على التوراة القديمة والتي تفسر العالم تكفي.
وإذن، ما الذي فعله أولئك اليهود الغربيون الذين تمكنوا من النجاة في مثل هذه الظروف؟ كان نظامهم الاجتماعي المعتاد قد ذهب. وأصبحوا منجرفين على غير هدى في عالم بدا غير منطقي وبلا معنى، إلا عندما يتعلق الأمر بخطره المميت. وفي ظل ظروف من هذا النوع، استطاعت فكرة واحدة قابلة للتطبيق، والتي بدت منطقية تاريخياً، أن تعمل بمثابة طوق للنجاة. كانت تلك الفكرة هي الصهيونية.
بدت الصهيونية منطقية تاريخياً لأنها مزجت بين النجاح التاريخي للدولة-الأمة، التي كانت بعد كل شيء نظاماً سياسياً مهيمناً في ذلك العصر، وبين الأسطورة التوراتية التي عقلنت فكرة قيام "دولة يهودية" في أرض فلسطين العربية. وبالنسبة لكل من الناجين من الهولوكوست وأولئك اليهود الذين شاهدوا دمار أقرانهم الأوروبيين من بعيد (أي، من أماكن مثل الولايات المتحدة)، لا بد أن تكون الحزمة كلها قد انطوت على منطق داخلي بدا مريحاً بطريقة لا تمكن مقاومتها –حيث وعدت بتحقيق أمن دائم في وطن قومي يهودي.
بينما يستطيع المرء أن يفهم القوة المغوية للصهيونية، فإنها أفضت فقط، مثل كل الأيديولوجيات السياسية العنصرية أو العرقية حصراً، إلى كارثة متوقعة. والحقيقة هي أن من المستحيل خلق دولة تكون مقصورة حصرياً على شعب واحد (فلنسمهم الشعب "أ") في منطقة يقطنها مسبقاً شعبٌ آخر (فلنسمهم الشعب "ب") من دون اعتناق لسياسات عنصرية من طرف الشعب "أ"، وظهور مقاومة جديد من جانب الشعب "ب". وفي ظل مثل هذه الظروف، بالنسبة للشعب "أ"، لا يمكن أن يكون هناك أي أمن، ولا أن يكون هناك أي شيء مثل ثقافة وطنية صحيَّة.
أثبتت العملية أنها كلها برمتها مفسِدة ذاتياً لليهود الصهاينة. ومن المفارقات أن معظم الصهاينة الآن أصبحوا هم أنفسهم لاساميين. وفي هذه الحالة، أصبحت الأهداف السامية هي الفلسطينيون والعدد المتزايد من اليهود الأوروبيين الذين يتقاطرون لدعم قضيتهم.
وهكذا، تستند الخطط للاحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور إلى وهم يحاول أن يتصور شيئاً مريعاً مروعاً باعتباره شيئاً فخوراً حقاً. والطريقة الوحيدة التي تمكن المرء من جعل هذا يحدث هو أن تكون لديه القدرة على تحريف وتشويه فصل تاريخي كامل إلى شيء آخر ليس هو على الإطلاق -وهذا هو ما تخطط تيريزا ماي لفعله.

*أستاذ التاريخ في جامعة ويست تشيستر في بنسلفانيا. وهو مؤلف "مؤسسة السياسة الخارجية: خصخصة المصلحة القومية الأميركية"؛ و"فلسطين أميركا: التصورات الشعبية والرسمية من بلفور وحتى تأسيس دولة إسرائيل"؛ "الأصولية الإسلامية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خطط المملكة المتحدة للاحتفال بكارثة وعد بلفور   الثلاثاء 21 مارس 2017, 2:17 am


Celebrating the Balfour Disaster

March 14, 2017



A century ago, the U.K.’s Balfour Declaration set in motion the human rights disaster of the Israeli-Palestinian conflict, but – for opportunistic reasons – British politicians plan to hail it as a brilliant success, says Lawrence Davidson.



By Lawrence Davidson

British Prime Minister Theresa May has announced that Britain will celebrate the 100th anniversary of the Balfour Declaration later this year. The Conservative Party leader addressed her party’s “Friends of Israel” faction and declared that the Balfour Declaration was “one of the most important letters in history” while pledging that her government would celebrate it “with pride.”


In 1948, some Palestinians, uprooted by Israel’s claims to their lands, relocated to the Jaramana Refugee Camp in Damascus, Syria

Her determination to do so is a clear indication that those who control national politics also control official interpretations of history. In the case of the Balfour Declaration’s centenary, it is the ongoing alliance of Zionist special interests and British political power that is about to turn what has been a disaster for Britons, Jews and Palestinians alike, into a source of national pride.

I have told the story of the Balfour Declaration in documented detail in my book America’s Palestine. Here is a brief synopsis: The November 1917 declaration was a World War I expedient undertaken by the then British government to enlist the aid of worldwide Jewry (mistakenly believed to be led by the fledgling World Zionist Organization) to the British side. In exchange the British government promised to create a “Jewish National Home” in Arab Palestine after the war. In so doing it sought to buy Jewish assistance with someone else’s currency – that is, with territory then belonging to the Ottoman Empire.

Key members of the war cabinet in London, such as the Foreign Secretary Arthur Balfour, were believers in the myth of worldwide Jewish power, and on that basis were convinced that Jewish influence in Washington could help bring the United States into the war as a British ally, and at the same time keep their eastern front ally, the Russians, from leaving the war. Though the U.S. did soon enter the war, it had nothing to do with Jewish influence, and the Russians, now led by the Bolsheviks, proceeded to make a separate peace with the Germans.

At the end of World War I, the Ottoman Empire collapsed and Britain found itself in military control of Palestine. The government in London then proceeded to follow up on its promise to the Zionists. It did so by allowing the massive immigration of European Jews into Palestine. At this point the policy was driven by a blend of religious and racist beliefs, along with imperial ambitions.

First there was the fact that the Jews were seen as European allies who would allegedly help secure a strategic part of the Middle East for the British Empire, and second there was a mesmerizing mythic belief that a Jewish National Home was somehow in line with the fulfillment of biblical prophecy. In the end none of this played out well for the British. In 1948, they were driven out of Palestine by both violently hostile Zionists and Arab nationalists. They left with their tails between their legs.

It appears that Prime Minister May and her party’s “Friends of Israel” reject this history. Or, perhaps they don’t care about documented facts because all that now matters is keeping for the Conservative Party the financial backing of the Zionist lobby. Such is democratic politics in the West.

A Disaster All Around

It is worth repeating that the consequences of the Balfour Declaration have proven to be disastrous. British hegemony lasted but 30 years and, as just mentioned, ended in an ignominious withdrawal. The Palestinians have suffered decades of dispossession and ethnic cleansing.


Pope Francis praying a separation wall in Palestine on May 25, 2014. (Photo credit: Pope Francis’s Facebook page.).

And the Jews, religious and secular, of the resulting state of Israel, now officially tied to the Zionist ethos, have been politically seduced and culturally converted to a racist ideology. Today, for many Jews, Zionism and Judaism are two sides of the same coin. One way you can demonstrate this latter point is by calling the ideology of Zionism into question. In doing so you will be labeled an anti-Semite.

Why has this situation come to pass? Certainly the history of European anti-Semitism, culminating in the Holocaust, has a lot to do with it. Anti-Semitism always constituted a threat for the Jews of the West. However, traditionally, that threat was mostly local. That is, even as the Jews of a particular shtetl in, say, southern Russia were being slaughtered, those elsewhere might be prospering. So, the danger was always there but only sporadically realized.

But then came the Nazis and the dimensions of the threat changed radically. As a result, there was a total breakdown of European Jewish life. And, for a significant number, the old Torah-based insights and philosophies that explained the world no longer sufficed.

So what did those Western Jews who managed to survive do in such circumstances? Their customary social order was gone. They were adrift in a world that did not make sense except in terms of its mortal danger. Under such conditions an applicable single idea that appeared to be historically logical could serve as a life preserver – and that idea was Zionism.

Zionism seemed historically logical because it melded the historical success of the nation-state, which was after all the dominant political system of the age, with a biblical myth that rationalized a “Jewish state” in the Arab land of Palestine. To both the survivors of the Holocaust and to those Jews who had watched the destruction of European Jewry from afar (i.e., from such places as the U.S.), the whole package must have had an internal logic that was irresistibly comforting – promising permanent security in a Jewish national home.

While one can understand the seductive power of Zionism, it, like other exclusively racial or ethnic political ideologies, only led to predictable disaster. The truth is that it is impossible to create a state exclusively for one people (call them people A) in a territory already populated by another people (call them people B) without the adoption of racist policies by A and serious resistance on the part of B. Under such circumstances, for A, there can be no real security nor can there be anything like a healthy national culture.

The whole process has proved remarkably self-corrupting for Zionist Jews. It is ironic that now most Zionists are themselves anti-Semites. In this case the Semite targets are the Palestinians and the growing number of western Jews who have come to support their cause.

Thus, the plans to celebrate the centenary of the Balfour Declaration is based on an illusion that something awful is really something prideful. The only way you can pull this off is if you have the power to twist the entire historical episode into something it is not – and that is what Theresa May is planning to do.

Lawrence Davidson is a history professor at West Chester University in Pennsylvania. He is the author ofForeign Policy

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خطط المملكة المتحدة للاحتفال بكارثة وعد بلفور   الثلاثاء 21 مارس 2017, 6:40 am

لجنة التحقيق البرلمانية تبرئ البارونة جيني تونغ ومركز العودة في قضية ندوة بلفور
20/03/2017


 لندن: قضت لجنة التحقيق البرلمانية ببراءة عضو مجلس اللوردات جيني تونغ من الادعاءات التي قدمتها السفارة الإسرائيلية وبعض وسائل الإعلام البريطانية بمعاداة السامية, وذلك إثر استضافة الندوة التي أقامها مركز العودة الفلسطيني في مجلس العموم البريطاني في الـ 25 من شهر أكتوبر الماضي إعلاناً لانطلاق حملة الاعتذار عن وعد بلفور.
وأعلنت اللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق عدم صحة الاداعاءات الموجهة ضد تونغ، وأشارت في تقرير موسع نشرته على موقعها على الانترنت أن الندوة التي أقامها مركز العودة برعاية تونغ لم تكن معاديةً للسامية، وإنما كانت إطلاقاً لحملة الاعتذار عن وعد بلفور، كما سرد التقرير عدداً من الوقائع والدلائل التي تثبت براءة تونغ من أي خرق للقواعد السلوكية في مجلس العموم.
كما رفضت لجنة التحقيق الادعاءات المضللة بمعاداة السامية من قبل وسائل الإعلام والسفير الإسرائلي وفندت مزاعمهم بأن أحد حضور الندوة أنكر الهولوكوست، كما فندت اللجنة ادعاء وسائل الإعلام حينها بأن حضور الندوة صفقوا إعجاباً بأحد التعليقات المعادية للسامية وأثبتت بأن هذا الادعاء خاطئ كبقية الادعاءات.
هذا وقد برأ التقرير المتحدثة في الندوة بيتي هانتر والتي اتهمها البعض بمعاداة السامية، حيث خلص التقرير إلى أن تصريحات هانتر لم تعادِ السامية حتى وفق التعريف الجديد لمعاداة السامية حسب "التحالف الدولي لذكرى الهولوكوست"، ووجد التحقيق أن انتقاد إسرائيل ووصفها بالدولة الاستعمارية والعنصرية لا يخرق التعريف الجديد.
وكانت بعض وسائل الإعلام كالـ التايمز وجيويش كرونيكال قد وصفت الندوة حينها بمعاداة السامية، واتهمت منظميها بلوم اليهود على الهولوكوست. كما أقدم السفير الإسرائيلي في بريطانيا على تقديم شكوى بحق تونغ، حيث تم تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لهذا الغرض.
بدوره رحب مركز العودة الفلسطيني بمخرجات التحقيق الذي اعتبره هزيمة جديدة للوبي الإسرائيلي وللصحافة البريطانية المنحازة له، حيث سلطت الضوء على الحقيقة حول ما حصل خلال الندوة التي أقامها لإطلاق حملته التي تحث الحكومة على الاعتذار عن وعد بلفور. كما جدد المركز استنكاره المحاولات المستمرة لإسكات الأصوات الداعمة للقضية الفلسطينية، ومحاولات بعض الأطرف لحرفها عن مسارها، مؤكداً استمرار حراكه السياسي لحشد التأييد للقضية الفلسطينية في الأوساط البريطانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خطط المملكة المتحدة للاحتفال بكارثة وعد بلفور   الثلاثاء 25 أبريل 2017, 6:42 am

بريطانيا وإسرائيل والمنطقة العازلة

طارق حسن
بريطانيا ترفض الاعتذار عن وعد بلفور الذى صنع مأساة الفلسطينيين وقضى بإقامة إسرائيل، ونتنياهو يبحث عمن يسلمه قطاع غزة. قبل أكثر من أسبوع طلب ما يزيد على 11 ألف بريطانى من حكومتهم الاعتذار عن وعد بلفور فلم تكتف الحكومة البريطانية بالرفض وعبرت عن فخرها بإقامة دولة إسرائيل. ومنذ أيام وردا على احتمال قيام إسرائيل باحتلال قطاع غزة من جديد، قال نتنياهو أمام لجنة برلمانية إسرائيلية: «نقطة الضعف فى الاحتلال ليست فقط فى الثمن الذى ندفعه بحياة جنودنا وسكّان القطاع، إنما لمن يمكن تسليم القطاع ومن يديره.. هذه المعضلة، التى لم تتغير.. فى غزة لا أحد يريد أخذ المسؤولية».
أقول لك: لا يحتاج الفلسطينيون خاصة والعرب عامة إلى اعتذار من بريطانيا، إنما يحتاجون إلى الجلاء والتحرر من بريطانيا وكل طرف أجنبى من صنف بريطانيا ومن أولئك الذين تتعدد أسماؤهم وتتكدس حشودهم العسكرية فى كل أرجاء المنطقة العربية وما يحيط بها.
بريطانيا صنعت ومازالت مأساة العرب وهى طرف أساسى من احتلال متعدد الجنسيات يستوطن المنطقة العربية منذ القدم، وتتكرر دورات عدوانه على العرب من قرن إلى قرن، وهى لم تكتف بتشريد الفلسطينيين فقط وتسهم بفاعلية حاليا فى تشريد السوريين والعراقيين والليبيين واليمنيين، وعلى ذمة روسيا فهى تقف أيضا وراء هجمات الإرهابيين الوحشية ضد المصريين وغيرهم من العرب.
ولن أقول لك أبدا دعك من بريطانيا لكنى أشير لك إلى أنه عندما كانت بريطانيا تحتل مصر كان الوطنيون المصريون يذهبون إلى بريطانيا ذاتها وبقيه أنحاء أوروبا لشرح مأساة الاحتلال والدعوة إلى رحيله، لكننا الآن نجد من يخلط الوطنية بموقفه من القضايا الداخلية فيذهب إلى بريطانيا وغيرها لمعارضة بلاده فلا يفعل شيئا سوى أن يكون حذاء فى قدم بريطانيا، حتى بتنا نعدد أحذية بريطانيا وأخواتها من قوى الاحتلال متعدد الجنسيات، وحتى بات تسليم الأوطان لبريطانيا وأخواتها تسليم أهالى وبالمفاتيح أيضا. وقد بدأت بريطانيا بتسليم فلسطين إلى إسرائيل والآن يبحث نتنياهو عمن يسلمه قطاع غزة، ودعك من أن حماس لا تقرأ وإن قرأت لا تفهم وإن فهمت تعامت، ولا تسأل عن سلطة فلسطينية، لا تسأل عن سلطتها لكن اسمع قول مصرى نابه لا أعرفه شخصيا لكنى قرأت له ما يستوجب التوقف والانتباه بالرغم من الاختلاف الجزئى معه فى بعض التقييمات.
يقول الأستاذ شريف محمود على صفحته الشخصية بالفيس بوك ما يلى:
«الوضع فى سينا محتاج يتشاف بشكل مختلف شوية لإن الضرب بقى فى المليان والوساخة بقت عينى عينك.. فى الجغرافيا السياسية فيه حاجة اسمها منطقة عازلة.. وإسرائيل بتعمل ده كويس.. يعنى إسرائيل هدفها الاستراتيجى هو السيطرة على محيطها الجغرافى.. فلازم تعزل القوة الوحيدة ـ اللى اشتبكت معاها قبل كده.. القوة دى هى الجيش المصرى.
الجيش المصرى تم عزله بالفعل (جغرافياً) ـ والسبب فى ده كان معاهدة كامب ديفيد.. والمعاهدة دى كانت مرحلة أولية ومهمة لزرع الجماعات الدينية المتطرفة.
وطبعاً كان مصاحب الزرع ده، إنشاء حركة حماس فى غزة فى أعقاب انتفاضة الحجارة فى 1987.. طبعاً أنا مش عاوز أتكلم عن حركة حماس لإنها كيان رجعى وعارفين إنها بتلعب دور قذر للتشويش على حقيقة الصراع الصهيونى العربى.. فحماس نامت على سرير إيران شوية ـ ونامت على سرير تركيا وقطر شوية.. وطبعاً زراعة حماس كان ليها هدف مستخبى وأنا بقى هتكلم عنه.. الهدف المستخبى لزرع حماس كان بناء جيل سيناوى مؤمن بالحاكمية، وتكون حماس هى المثل الأعلى ليه أو المرجعية الدينية ليه.. وطبعاً زى ما احنا عارفين إن التطرف بياخد درجات وأشكال وتنويعات وسخة.. طبعاً نجحت الاستراتيجية جداً وإسرائيل افتعلت غارات ضد غزة لتقليم أظافر حماس ووضعها فى إطارها الاستراتيجى.. وكمان لاختبار تحالفاتها وكمان لخلق مركز ثقل شعبى ليها فى وجدان الشعب السيناوى.
طبعاً الجماعات الإرهابية فى سيناء بتشتغل لحساب حماس والصهاينة لاستنزاف الجيش المصرى وإرهاقه.. طبعاً نظام مبارك بمنتهى الغباء صنع المنطقة الرخوة فى سيناء بسبب احترامه لكامب ديفيد.. وتواطؤه المفضوح مع حماس واللى الجيش المصرى العظيم بيدفع تمنه دلوقتى فى حربه مع أشباح.
- المنطقة العازلة دى حصلت زمااان قبل الإسلام ـ لما الدولة الساسانية الفارسية أنشأت دولة مفتعلة فى جنوب العراق.. ده حصل لما إمبرطورية بيزنطة أنشأت دولة الغساسنة فى (الأردن حاليا).. طبعاً الفرس والروم عملوا كده لإنهم كانوا فى حالة ضيق من الهجمات العربية ضد القوافل والبلدان اللى على الأطراف لنهبها.
طبعاً إحنا عارفين إن العرب كانوا جماعات من البدو ـ لا يفقهوا إلا القليل عن الزراعة والتحضر والاستقرار الاجتماعى.. فمن هنا بدأت المناطق العازلة كحائط صد ضد الهجمات والغزو العربى.. علشان كده إسرائيل فهمت اللعبة وعاوزة تصنع منطقة عازلة فى سيناء من الإرهاب والمعاهدات المُجحفة.. واحنا بدأنا فى تحرير سيناء من التحرك الصهيونى اللى بدأ من 40 سنة تقريباً».
عن المصري اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خطط المملكة المتحدة للاحتفال بكارثة وعد بلفور   الجمعة 28 أبريل 2017, 8:15 am

العرب أولى بالاعتذار لفلسطين

عبدالله المجالي

في خطوة كريمة ومقدرة وقع ما يزيد على 11 ألف بريطاني قبل أكثر من أسبوع على طلب لحكومة بلادهم للاعتذار عن وعد بلفور.

حكومة بريطانيا من جهتها رفضت الاعتذار، بل أعربت عن الفخر بدورها في إيجاد دولة «إسرائيل».

لا أقلل من أهمية الخطوة، لكني شعرت بالأسى والأسف لواقع الأمة العربية.

وعد بلفور كما في أدبياتنا هو وعد من لا يملك لمن لا يستحق، فهل هو وحده من فعل هذا؟

عندما نطالب بريطانيا بالاعتذار عن ذلك الوعد المشؤوم، فيجب أن نطالب الأنظمة العربية التي اعترفت بإسرائيل بالاعتذار كذلك.

فكيف تعتذر بريطانيا عن سلب ثلثي فلسطين وإعطائها لليهود لإنشاء دولة، والعرب أنفسهم يعترفون بإسرائيل هذه، ويعترفون بأن لها حق الوجود، بل يعترفون ضمنا بأحقيتهم لأرض فلسطين، ويعترفون ضمنا بأن هذه ليست أرضا عربية إسلامية، بل هي أرض يهودية عادت لأصحابها!!!

العرب الذين اعترفوا بـ»إسرائيل»، أولى بالاعتذار لفلسطين من بريطانيا.

أما الأولى من الجميع بالاعتذار فهي منظمة التحرير الفلسطينية وسلطة أوسلو التي لم تعترف بإسرائيل فقط، بل تعمل على حمايتها ليل نهار، بل هي تحاصر وتقتل الشعب الفلسطيني من أجل حماية «إسرائيل» التي وعدها بلفور للصهاينة،

 فوفت حكومته بعهده، ووفت منظمة التحرير بوعده!! وتلاها الأعراب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خطط المملكة المتحدة للاحتفال بكارثة وعد بلفور   الجمعة 20 أكتوبر 2017, 10:10 am

منظمة التحرير تهدد بـ«مقاضاة» بريطانيا دوليا في حال لم تعتذر عن «بلفور»… وتنتقد الاحتفال بـ«مئوية القرار»



Oct 20, 2017

غزة ـ «القدس العربي»: في إطار الرفض الرسمي والشعبي لموقف بريطانيا بالاحتفال بالذكرى المئوية لـ»وعد بلفور» نددت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، بهذا الموقف، الذي أكدت أنه ألحق الأذى بالشعب الفلسطيني، بعدما شرع الوعد لارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني، وتشريده عن أرضه في مخيمات اللجوء والشتات.
ورفض الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، في بيان صحافي، إعلان الحكومة البريطانية الاحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور، ودعوتها مسؤولين إسرائيليين لحضور الاحتفال، مشيرا الى ان إعلان الاحتفال «يصب باتجاه معاداة الشعب الفلسطيني ويضع بريطانيا في المربع المعادي لقيم الحق والعدالة الإنسانية»، لافتا إلى أن «وعد بلفور» منذ صدوره وحتى اللحظة «كرّس لأول مرة في التاريخ قانون القوة والجور ونكران الحقوق للشعوب». وجدد مطالبة بريطانيا بـ «الاعتذار» عن صدور الوعد، مشيرا أيضا إلى أن الحكومة البريطانية رفضت طلب القيادة الفلسطينية الاعتذار عن هذا الوعد.
واكد على ان رفض بريطانيا الاعتذار وإصرارها على تنظيم احتفالات مع مسؤولين إسرائيليين في الذكرى المئوية للوعد «سيقابله الحراك الفلسطيني الرسمي من خلال مقاضاة بريطانيا، ومتابعة هذا الملف أمام المحاكم الدولية». وأشار إلى أن هذه الإجراءات ستتواصل حتى تتراجع بريطانيا عن موقفها الرافض للاعتذار، وإقرارها بأن «وعد بلفور» كان «خطأ تاريخيا وأن تصحيحه يتم من خلال الاعتذار للشعب الفلسطيني، وإعلان الاعتراف بدولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
و وعد بلفور» هو الاسم الذي أطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور، وزير الخارجية البريطاني بتاريخ الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 إلى اللورد اليهودي، ليونيل وولتر دي روتشيلد، يعلن فيها تأييد بريطانيا إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
وأعلن الأغا عن انطلاق الفعاليات الوطنية في كافة محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي الأراضي المحتلة عام 48، وفي المخيمات الفلسطينية في الشتات، وفي الجاليات الفلسطينية، وفي جميع انحاء دول العالم التي تنظمها اللجنة التحضيرية الوطنية العليا ضد وعد بلفور في الذكرى المئوية المشكلة بقرار من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأوضح أن هذه الفعاليات ستتوج في الفعالية المركزية في يوم الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، عبر الاعتصامات ومظاهرات جماهيرية أمام سفارات بريطانيا في كافة دول العالم وفي بريطانيا نفسها بالتنسيق مع أحرار وأصدقاء الشعب الفلسطيني ومناصريه في العالم، لـ «الضغط عليها وإلزامها بالتكفير عن جريمتها». ودعا بريطانيا لأن «تقر بالظلم والإجحاف التاريخي الذي ألحقته بالشعب الفلسطيني، وتعترف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة».
وطالب الأغا المجتمع الدولي برفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني، ومحاسبة حكومة الاحتلال الاسرائيلي على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وعلى انتهاكاتها لمبادئ الشرعية الدولية، وقراراتها وإلزامها بإنهاء احتلالها، والإقرار بحقوق الشعب الفلسطيني التي أقرتها الشرعية الدولية وتمكينه من العودة الى دياره التي هجر منها عام 1948 وفق القرار 194.
وكان الرئيس محمود عباس قد ندد سابقا، بعزم بريطانيا على الاحتفال بمناسبة مرور 100 عام على وعد بلفور الذي وصفه بـ»المشؤوم»، وطالبها بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين وتقديم اعتذار للشعب الفلسطيني بدلا من هذه الاحتفالية.
وأطلقت في وقت سابق حركة فتح حملة جديدة احتجاجا على «وعد بلفور» طالبت فيها بريطانيا بتحمل مسؤوليتها التاريخية الكاملة عن تبعات هذا الوعد، الذي مكن فيما بعد العصابات الصهيونية من احتلال فلسطين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خطط المملكة المتحدة للاحتفال بكارثة وعد بلفور   الأربعاء 25 أكتوبر 2017, 8:18 pm

رئيسة وزراء بريطانيا: سنحتفل بمرور 100 عام على وعد بلفور بافتخار




قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إنها ستحتفل بمرور 100 عام على وعد بلفور "بافتخار"، وفقًا لما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وخلال الجلسة الأسبوعية لمساءلتها أمام البرلمان، أضافت ماي أنها تفتخر بدور بريطانيا في إقامة "دولة إسرائيل"، مؤكدة أنه "من المهم الآن العمل على التوصل لحل الدولتين لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني".
وكانت الحكومة البريطانية قد رفضت في أبريل/ نيسان الماضي، تقديم أي اعتذار يتعلق بوعد بلفور الذي أسس لقيام "إسرائيل".
وأفادت الحكومة المحافظة في بيان لها، بأن وعد بلفور موضوع تاريخي ولا نية لها بالاعتذار عنه، بل أعربت عن الفخر بدور بريطانيا في إيجاد "دولة إسرائيل".
ووعد بلفور هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 تشرين ثاني/ نوفمبر 1917 إلى اللورد اليهودي ليونيل وولتر دي روتشيلد، يقول فيها إن الحكومة البريطانية ستبذل جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
وكانت العصابات الصهيونية، قد أقرّت قيام دولة الاحتلال "إسرائيل" بعد الإعلان عن وثيقة قيام "دولة إسرائيل"، والتي كتبت في 14 أيار/ مايو 1948 بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان ديفيد بن غوريون الرئيس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية ومدير الوكالة اليهودية قيام الدولة الإسرائيلية وعودة الشعب اليهودي إلى ما أسماه أرضه التاريخية.





OCTOBER 27, 2017
حول اصرار السيدة تيريزا ماي للاحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور المشئوم
 

[rtl][/rtl]

[rtl]سعد ناجي جواد[/rtl]



[rtl]على الرغم من المآسي والظلم الذي لحق بالعرب عامة وبالشعب الفلسطيني خاصة جراء إصدار وعد بلفور المشؤوم، والذي اشر بداية مسيرة بريطانيا نحو منح ارض فلسطين للحركة الصهيونية، وتهجير أبناء البلد بالقتل والذبح والترويع، وعلى الرغم من تصاعد حملات الاستهجان والتنديد بالسياسات والجرائم الإسرائيلية اليومية بحق الشعب الفلسطيني، وفِي الوقت الذي كان يامل فيه هذا الشعب في ان تعتذر بريطانيا عن ما تسببت به سياستها تجاه فلسطين والعرب من مآسي، تخرج علينا السيدة تريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا مرة اخرى بتصريح استفزازي تقول فيه انها تفتخر بوعد بلفور وتفتخر أكثر بدور بلادها في انشاء اسرائيل، ضاربة عرض الحائط المشاعر العربية والفلسطينية بل وحتى الدولية التي تدين اسرائيل يوميا.[/rtl]

[rtl]لا اريد ان اثبت موقفي من اسرائيل لاني اعتقد انه لا يحتاج الى توضيح بعد هذه المقدمة، ولكني سأسوق للسيدة ماي وللسياسيين الغربيين امثالها مواقف ساسة وكتاب من جنسهم ليتعرفوا على الحقيقة التي يحاولون تجاهلها.[/rtl]

[rtl]ربما من المفيد تذكير السيدة ماي ومؤيديها ان العصابات الصهيونية لم تستهدف الشعب العربي الفلسطيني فقط، وانما استهدفت الدبلوماسيين والقوات البريطانية . وحول هذا الموضوع وصلتني رسالة بمثابة بحث من السفير والخبير القدير بقضايا الصراع العربي الصهيوني وسام الزهاوي سأقتبس منها بعض الوثائق المهمة، مع إضافات بسيطة مني. كانت اهم هذه الجرائم اغتيال اللورد والتر ادورد موين المندوب السامي البريطاني في القاهرة عام ١٩٤٤، والذي كان رافضا لفكرة إقامة كيان يهودي في فلسطين، وكان يقول ان مثل هذا الكيان يحب ان ينشأ في بروسيا-ألمانيا، لان جرائم النازية كانت السبب وراء تهجير اليهود، قامت عصابة شتيرن الصهيونية، والمتفرعة عن عصابة الارغون باغتياله وسائقه البريطاني قرب منزله في حي الزمالك في القاهرة.[/rtl]

[rtl]وتم إلقاء القبض على الفاعلين واعترفوا بانتمائهم. وتبع هذه الجريمة جريمة تفجير فندق الملك داوود في القدس عام ١٩٤٦ والتي قامت بتنفيذها عصابات الأرغون  التي كان يرأسها الإرهابي مناحيم بيغن، وذهب ضحيتها واحد وتسعون شخصا من بينهم ثمان وعشرون بريطانيا. وتعقيبا على هذه الجرائم قال ونستون تشرتشل, رئيس الوزراء البريطاني والمؤيد لإسرائيل، في مجلس العموم (اذا كان لأحلامنا بالصهيونية ان تنتهي بمجموعة من العصابات الاجرامية التي لا تختلف جرائمها عن جرائم النازية، فان الوقت قد حان لإعادة النظر في مواقفنا السابقة. واذا كان هناك أي امل لمستقبل آكثر سلمية ونجاحا للصهيونية فان على الحركة ان توقف أعمالها الشريرة وان تستأصل من يقومون بها من جذورهم).[/rtl]

[rtl]ولكن القائمين بمثل هذه الاعمال مثل بيغن وشامير وبيريز ورابين وشارون، لم يتم استئصالهم وانما أصبحوا روؤساء وزارات وأرتكبوا مجازر أكثر واكبر عندما شغلوا مناصبهم الرسمية هذه، وحظوا بدعم بريطانيا. . وفِي أعقاب مذبحة دير ياسين في عام ١٩٤٨ والتي قتل فيها ٢٥٠ رجلا وأمراءة واطفال قال وزير المستعمرات البريطاني في مجلس العموم في ابريل ١٩٤٨ (ان هذا الاعتداء البربري هو دليل على وحشية القائمين به. انها جريمة تضاف الى سلسلة طويلة من الاعمال الوحشية التي ترتكبها الصهيونية لحد هذا اليوم ولا اجد اي ادانة او استنكار من  جانب الحكومة البريطانية). علما ان اغلب قادة المنظمات الارهابية الصهيونية مثل الهاغانا وشتيرن وارغون وغيرهم كانوا على راس قائمة المطلوبين من قبل الشرطة البريطانية لجرائمهم ضد جنود ومسؤولين بريطانيين في فلسطين. ثم توجوا جرائمهم بقتل المبعوث الدولي لفلسطين اللورد فولك برنادوت في سبتمبر ١٩٤٨.[/rtl]

[rtl]ولعل ابلغ ما قيل عن نتائج وعد بلفور المشئوم والذي تفتخر السيدة ماي بصدوره، هو ما قاله وليم زاكرمان، اليهودي المعادي للصهيونية والذي انشأ صحيفة (نشرة الأخبار اليهودية Jewish Newsletter)، وسخرها لنشر أفكاره، حيث كتب في ستينيات القرن الماضي يقول (جئنا وحولنا العرب [في فلسطين] سكان البلد الأصليين الى لاجئين يعيشون في ظروف مأساوية. وما زلنا نجرؤ لحد اليوم على شتمهم والتشهير بهم ونلوث وندمر أسماءهم. وبدلا من ان نخجل بصدق على ما فعلناه ونحاول التراجع عن بعض الشرور التي قمنا بها، نقوم بالتفاخر بجرائمنا التي ارتكبناها و نمجدها و نبررها.)[/rtl]

[rtl]أكثر من الاستهانة بالمشاعر العربية والفلسطينية بالذات فان اصرار السيدة ماي يستهين بشريحة واسعة من الأكاديميين والاتحادات المهنية البريطانية المتزايدة والتي تعلن كل يوم مقاطعتها لإسرائيل بسبب جرائمها اليومية تجاه الشعب الفلسطيني. ولكن اللوم لا يقع على السيدة مآي وانما على القيادات العربية التي تقف متفرجة على تصريحها ولا تستنكره او حتى تعترض عليه من باب إسقاط الفرض او رفع العتب. يقول السفير وسام في نهاية رسالته، ان العرب لديهم كل الحجج التاريخية والقانونية والإنسانية والأخلاقية لصالحهم، وهي ترسانة هائلة يمكنها تنزع أسلحة الأساطير والافتراءات التي استند لها الصهاينة لتثبيت ادعاءاتهم الزائفة وتقف بوجه جرائمهم، ولكن وللاسف انه الصمت المتزايد وعدم الكفاءة الواضحة من قبلهم هي التي مكنت اعدائهم من التملص والنفاذ من انتهاكاتهم، بل والاستمرار بها دون خجل او خوف من اية ملاحقة.[/rtl]

[rtl]كاتب عراقي[/rtl]



عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الجمعة 27 أكتوبر 2017, 11:09 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خطط المملكة المتحدة للاحتفال بكارثة وعد بلفور   الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 9:04 am

العبرة من احتفال تيريزا ماي بوعد بلفور

جلبير الأشقر



Nov 01, 2017

مساء يوم غد الخميس تستضيف رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي نظيرها الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليحتفلا معاً وبحضور مئة وخمسين ضيفاً بالذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم. وهي بذلك تحقق ما أعلنته منذ عام تقريباً، عندما صرّحت أمام الجمهور المجتمع لمناسبة غداء الأعمال السنوي لجمعية «أصدقاء إسرائيل المحافظون» أن وعد بلفور «يؤكد دور بريطانيا الحيوي في خلق وطن للشعب اليهودي، وهي ذكرى سوف نحتفل بها بفخر».
كاتب هذه السطور ينتمي إلى جيل «النكسة»، أو بالأحرى النكبة الثانية، أي الجيل الذي شكلت هزيمة الجيوش العربية في حرب حزيران/يونيو 1967 أولى المحطات التاريخية الكبيرة في تجربته السياسية. ولا أتذكّر مثل هذه الصفاقة من قِبَل مسؤول بريطاني منذ ذلك الحين وحتى الآن. وقد أجريت بحثاً لمعرفة ما الذي حصل في لندن بمناسبة الذكرى الخمسين للوعد ذاته، فتبيّن لي أن احتفالاً أقيم يوم 5 تشرين الثاني/نوفمبر 1967 في أحد المسارح اللندنية حضره أبا إيبان، وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك، وانضم إليه عدد من السياسيين البريطانيين من أصدقاء إسرائيل. لكنّه احتفال نظّمه «الاتحاد الصهيوني في بريطانيا» وليست الحكومة البريطانية، بل لم تشارك فيه هذه الأخيرة لا برئيسها ولا حتى بأحد وزرائها.
فلماذا تتجرّأ رئيسة الوزراء البريطانية اليوم على مشاعر الفلسطينيين والعرب بهذه الصفاقة التي تبلغ مستوى الشتيمة والاستفزاز، ولم يتجرّأ علينا أسلافها في حكومة جلالتها قبل نصف قرن؟ هل، يا تُرى، تبدّلت صورة إسرائيل في العالم لتُطابق «الديمقراطية المزدهرة ومنارة التسامح»، تلك التي عرّفت بها تيريزا ماي الدولة الصهيونية في خطابها المذكور أعلاه؟ ألم تتدهور صورة إسرائيل، على العكس تماماً، بعد خوضها جملة حروب عدوانية سافرة لا ينطلي على أحد تصويرها وكأنها حروب دفاعية، مثلما صوّرت إسرائيل حرب 1967؟ ألم تقم الدولة الصهيونية باعتداءات همجية مكشوفة على لبنان في عام 1982، ثم على شعب الأراضي المحتلة في زمن الانتفاضة الأولى، ثم عليهم مرة ثانية في زمن انتفاضة الأقصى، ثم على لبنان مجدّداً في عام 2006، ثم على غزّة مرّات متكررة وصلت إلى درجة من العنف الإجرامي أثارت اشمئزاز العالم؟ أولم تشهد إسرائيل بعد مرور عقد على احتلالها لما تبقّى من فلسطين حتى نهر الأردن، أي منذ عام 1977، بداية انزلاق نحو أقصى اليمين كاد لا يتوقف منذ أن فاز حزب الليكود بانتخابات الكنيست في تلك السنة، وهو الحزب الذي كان ينعته منافسوه في حزب العمل الصهيوني أنفسهم بالفاشية؟ أليست الحكومة الإسرائيلية الحالية أكثر الحكومات تطرّفاً إلى اليمين في تاريخ الحكم الصهيوني بحيث أنها أثارت ضدها معظم صانعي الرأي العام الغربي، وغدا من المعهود أن تنتقدها منابر الإعلام في بريطانيا وأوروبا، بل حتى في الولايات المتحدة؟
كل هذا صحيح، لكن المسألة في الحقيقة ليست في صورة إسرائيل، بل في صورتنا نحن. ففي عام 1967، وإن كانت الدول العربية قد أصيبت بأم الهزائم في حربها مع الدولة الصهيونية، كان الموقف العربي أقوى بما لا يُقاس مما صار إليه اليوم. أما السبب في ذلك، فهو أن ردّة فعل الشعوب العربية على «النكسة» جاءت بقوة وازنت وقع الهزيمة في إضعاف الموقف العربي في وجه إسرائيل. وقد بدأت ردة الفعل الشعبية بالتظاهرات العارمة التي عمّت مصر ردّاً على خطاب التنحي الذي ألقاه جمال عبد الناصر ليل التاسع من حزيران/يونيو 1967. واستمرت في تجذّر الحالة الشعبية في عموم المنطقة العربية، وكان أبرز وجوه ذلك التجذّر صعود الكفاح المسلح الفلسطيني الذي عُرف آنذاك بالمقاومة الفلسطينية، وذلك في الضفة الشرقية من نهر الأردن على الأخص.
وبحنين إلى ماضٍ بات يبدو غابراً، أتذكّر التظاهرة الضخمة التي سارت في شوارع بيروت في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1967، بمناسبة الذكرى الخمسين لوعد بلفور. وكانت الأعلام ترفرف فوق رؤوس آلاف المتظاهرين، من أعلام فلسطين إلى الأعلام الحمراء، وتتبارى تكتلات التظاهرة بين من يهتف «ناصر، ناصر» ومن يهتف «عاصفة، عاصفة» (إشارة إلى اسم الجناح المسلح لحركة فتح آنذاك). وكان أحد المواضيع البارزة في الشعارات موضوع فيتنام، التي كانت آنذاك رمز الصمود الشعبي الثوري أمام هجمة الإمبريالية الأمريكية والمثال الذي تطلّع إليه معظم المتظاهرين بوصفه بديلاً عن هزيمة الأنظمة العربية. كنّا ملء الثقة بأننا سوف نمحو عار الهزيمة ونبني غداً أفضل بإعادة تركيبنا للمنطقة العربية. ولم تضاهِ نشوة تلك المرحلة الثورية سوى نشوة «الربيع العربي»، لكن نشوة هذا الأخير سرعان ما انقلبت كآبة إزاء غرق المنطقة في معمعة صدام الهمجيات.
وها أن منطقتنا في أسوأ مراحل تاريخها وأضعف حالاتها، منطقة يسود فيها التناحر الأهلي والتصارع بين الدول، لا توجد أنظمة وطنية فيها وتكاد لا توجد حركة جماهيرية وطنية. ولا عجب بالتالي من أن رئيسة الوزراء البريطانية لم ترَ رادعاً من البصق في وجهنا بإعلان افتخارها بالوعد المشؤوم الذي أصدرته حكومة بلادها قبل مئة عام.

٭ كاتب وأكاديمي من لبنان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
خطط المملكة المتحدة للاحتفال بكارثة وعد بلفور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ :: عبر التاريخ-
انتقل الى: