منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 عباس.. من أوسلو إلى كرسي الزعامة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: عباس.. من أوسلو إلى كرسي الزعامة    الأحد 26 مارس 2017, 8:27 am

عباس.. من أوسلو إلى كرسي الزعامة في المقاطعة وسنوات من حياة التفاوض

كان واحدا من الرعيل المؤسس للحركة التي ظلت تفتخر دوما بأنها صاحبة "الرصاصة الأولى" رغم أنه يكاد الوحيد الذي لم يؤمن بالمسار المسلح كسبيل لحل الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.
الرجل الذي قاد مسيرة التفاوض وفقا لنهج "الحياة مفاوضات" لا يزال متمسكا بخياره حتى اليوم، حتى قبل اللحظة التي فكر فيها بإطلاق مفاوضات سرية مع الاحتلال لانجاز توقيع "اتفاقية أوسلو" التي يوصف بعرابها.
الرئيس الذي يحتفل اليوم بدخول عامه الـ82، يتحضر للقدوم إلى عمان للمشاركة في القمة العربية التي ترشح أنباء عن أنها قد تحمل في طياتها مبادرة جديدة تسعى لتحريك مسار التفاوض مع الاحتلال للوصول لتسوية ما.
عباس المولود عام 1935 في مدينة صفد لأب ميسور الحال يعمل في التجارة، هاجر مع عائلته نحو سوريا مع دخول النكبة عام 1948 وهو لا يزال طفلا لم يتجاوز السابعة من عمره.
في سوريا أكمل علومه الأساسية ثم توجه إلى جامعة القاهرة لدراسة القانون وهناك كان شاب فلسطيني آخر يدعى ياسر عرفات يفكر بتأسيس حركة فلسطينية تناهض الاحتلال الإسرائيلي فكان ان تعرف على عباس وعدد آخر من مؤسسي فتح الأوائل ثم توجه إلى قطر ليعمل في سلك التعليم.
كان الظهور الأبرز لعباس في مسيرته السياسية بمرحلة الشباب حين قاد المفاوضات مع الجنرال ماتيتياهو بيليد والتي أدت إلى إعلان مبادئ السلام على أساس الحل بإقامة دولتين عام 1977.
برز عباس أيضا بوصفه اليد السياسية في فتح التي تصول وتجول لتعزيز جانب "الكفاح السلمي" على حساب "الكفاح المسلح" الذي قاده أبو جهاد و أبو إياد، وبعد اغتيالهما كان عباس يشارك في المحادثات السرية مع الاحتلال من خلال وسطاء هولنديين لتنسيق مؤتمر مدريد للسلام والذي عقد عام 1991.
ومن خبرته التي اكتسبها بمفاوضات مدريد كان الرجل يرنو لمرحلة التطبيع الكامل للعلاقات مع الاحتلال وصولا لحل الدولتين فوصف بأنه عراب المفاوضات التي أدت إلى اتفاق أوسلو عام 1993.
بعد ذلك تولى عباس إدارة شؤون التفاوض التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية وعمل رئيساً للعلاقات الدولية في المنظمة ومع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000 كان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات متهما من قبل الاحتلال بالوقوف خلف تسعيرها لذلك تم فرض حصار عليه بعد عام واحد وحشره في مقره بالمقاطعة.
بعد ذلك سطع نجم عباس بوصفه "الوصفة الدولية" للخروج من مأزق الحصار وانعدام التهدئة في الأراضي الفلسطينية فتولى عباس منصب رئيس الوزراء عام 2003 إلا أنه استقال بعد 7 أشهر بسبب ما قيل إنها خلافات على الصلاحيات بينه وبين عرفات.
بعد أشهر قليلة توفي ياسر عرفات بعد تدهور حالته الصحية إثر الحصار فعاد من باريس ليدفن في رام الله وتبدأ ترتيبات خلافته، حيث برز اسم عباس كوريث قوي ومقبول دوليا ففاز في الانتخابات الرئاسية عام 2005.
مثلت الانتخابات التشريعية التي جرت بعد عام واحد الاختبار الحقيقي لمسار عباس الذي اصطدم بفوز حركة حماس في الانتخابات وتشكيلها للحكومة، حيث بدأ الانقسام الفلسطيني الذي قاد لإصرار عباس على نهج التفاوض ورفض العمل العسكري ضد الاحتلال، وهو الأمر الذي ترفضه حماس، ما رسخ الانقسام السياسي والجغرافي بين غزة والضفة الغربية التي استمر عباس في حكمها حتى بعد انتهاء ولايته الدستورية عام 2009.
يبدو الرجل الثمانيني هذه الأيام منهمكا بفهم خارطة الترتيبات التي تجريها الإدارة الأمريكية على ملف الصراع الفلسطيني مع الاحتلال، ويبدو مشغولا من الناحية الأخرى بمنع منافسه وغريمه القيادي المفصول من فتح محمد دحلان من الوصول للمقاطعة من جديد، مع الإصرار على مسار التفاوض وصولا لحل الدولتين كمسار طويل يبدو أنه سيستمر حتى النفس الأخير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: عباس.. من أوسلو إلى كرسي الزعامة    الأحد 26 مارس 2017, 9:12 am

نفوذ دحلان وانحسار شعبية عباس



جيهان فوزي
أمد/ القاهرة - كتبت جيهان فوزي*: آخر ما يتمناه الرئيس الفلسطينى محمود عباس أن تتصاعد شعبية القيادى المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، ولو حدث ذلك في غفلة منه، فإنه يتمنى الاختفاء على أن يحدث ذلك. خصومة أشبه بخصومة الثأر والدم بالدم، بعد طلاق بائن لعلاقة كانت مستقرة ودودة لم يطل مداها طويلًا، انقلب بعدها هذا الود إلى كره عتيد يكاد يفتك بكل ما حوله، لكن دحلان الشخص العنيد والمدعوم من دول عربية لها تأثيرها المادى الذي بمقدوره أن يفتح أعتى الأبواب الموصدة، أصر على المواجهة واستكمال ما بدأه حتى آخر المشوار، فسار في طريق الأشواك الذي اختاره حتى النهاية، يقتنص الفرص ويلعب على وتر التناقضات والثغرات التي تحيط بالرئيس عباس، سواء في سياساته الخارجية أو الداخلية من شح في الموارد والضائقة المالية التي تعانى منها السلطة وتصاعد حدة التوتر والمواجهة بين أبناء حركة فتح، واستغلال اختلافها مع سياسات الرئيس الفلسطينى التي باتت حجر عثرة في طريق الانسجام داخل الحركة وساهمت بشكل واضح في انقساماتها، خاصة سياساته تجاه معارضيه والرافضين لأدائه، ولعل ما يحدث من قمع وتنكيل في مخيم بلاطة ومدينة نابلس أكبر مدن الضفة الغربية منذ أشهر خير شاهد على هذا التوتر.
الرئيس عباس يمارس العنف ضد معارضيه حتى لو كانوا من داخل حركته، فهو لا يختلف في تفكيره عن نهج وعقيدة الأنظمة المستبدة القامعة للحريات والضاربة بيد من حديد على المعارضين طالما تتعارض مع أهدافها وسياساتها.
محمود عباس يصر على مواصلة طريق الاشتباك والتصعيد ضد معارضيه دون أدنى احتراف في معالجة الأزمات، على عكس ما كان يفعل الزعيم الراحل ياسر عرفات إذا ما علت أمواج المعارضة ضده، كان يمتص بذكاء يُشهد له غضب معارضيه ويتعامل مع الأزمات بحنكة قائد ودهاء سياسى مخضرم حتى تمر الرياح العاتية من دون المساس بمخططاته.
كان الرئيس الراحل أبوعمار قادرًا على الاحتواء ولم الشمل الوطنى الفلسطينى بقدرة مذهلة يشهد لها التاريخ والخصوم قبل الأصدقاء، لكن ما يفعله الرئيس عباس شأن آخر، فقد اختار طريق المواجهة الخاسرة مسبقًا، بتحديه وعناده وإقصائه خصومه بشكل مباشر دون اكتراث للعواقب التى بدأت تتضح معالمها جليًا بعد انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح وما خلّفه المؤتمر من غضب مكتوم وخلافات تظهر على السطح بين الحين والآخر في صورة احتجاجات على ممارسات السلطة وأجهزتها الأمنية ومؤسساتها، فضلًا عن الانفجارات التي عبرت عنها الاشتباكات العنيفة التي هزت مخيم بلاطة بين مطلوبين من الحركة وقوات أمن السلطة، في سابقة لم يعهدها الفلسطينيون في تاريخ نضالهم ضد الاحتلال، فقد كان العدو الأول المرشح للاشتباك مع عناصر المقاومة هو جيش الاحتلال الإسرائيلى وليس قوات أمن فلسطينية، والمصيبة أنهم ينتمون لنفس الفصيل الذي يترأسه الرئيس عباس، وهو حركة فتح!
في الآونة الأخيرة ازداد نهج التطرف في سياسة عباس لمناوئيه ومعارضيه، ولم يترك وسيلة تنكيل إلا ومارسها ضدهم بدءًا من وقف رواتبهم مرورًا بإقصائهم واستبعادهم من مناصب قيادية متنفذة وانتهاءً بالفصل والاعتقال، اعتقادًا منه بأنه يقوم بحملة تطهير ضد المتورطين والمتآمرين عليه من أنصار خصمه اللدود محمد دحلان، وبفضل أفعال الرئيس أبومازن المبالغ فيها، فقد تحول الخلاف مع دحلان من خلاف شخصى سياسى واجتماعى، إلى خلاف أيديولوجى قسّم حركة فتح إلى تيارين: التيار المؤيد لرئيس السلطة محمود عباس، والتيار المؤيد لمحمد دحلان، وجعل من دحلان أيقونة خلاص لكل من يعارض أبومازن ويختلف مع سياساته، الأمر الذي أضر بالحركة وجعلها في أضعف حالاتها في مواجهة تحديات أكثر أهمية وأكبر خطورة مثل معالجة ملف الانقسام الذي يبدو أنه توارى إلى الأبد ويبدو أن طرفيه استراحا لتلك النتائج، سواء في حماس أو فتح، فانشغال عباس بالقضاء على نفوذ دحلان ومطاردة شبحه أعطى المبرر والحصانة لحركة حماس أن تقود قطاع غزة وتعزو الانفراد بحكمه إلى فشل قيادة عباس ولها الحق، خاصة في ضوء مطالبات دولية مؤخرًا بأن يكون قطاع غزة خاضعًا للوصاية الدولية! فضلًا عن مواجهة مخططات وألاعيب رئيس الوزراء الإسرائيلى الماضية في التهويد ومواصلة الاستيطان في ظل وجود قيادة أمريكية منحازة على إطلاقها لما تريده إسرائيل، والأخطر في ضوء تراجع الدعم العربى، وعلى رأسه دعم مصر للسلطة الفلسطينية وهى خسارة لم يكن يُمنى بها الرئيس عباس لولا انشغاله بفسافس الأمور، وجعل من خصومته لدحلان مسألة حياة أو موت، فانفض من حوله أكثر الدول العربية دعمًا ومساندة لقضيته لتتحول باهتمامها إلى الحل الأقليمى لربما يكون أكثر جدوى من ضياع الوقت في خصومات ثأرية وأطماع سياسية ضيقة لا تليق بضخامة وحجم المأساة الفلسطينية.
آخر كوابيس الرئيس أبومازن الدحلانية كانت بإيعازه لأجهزته الأمنية والسفارات الفلسطينية كافة في أوروبا لمحاصرة النفوذ المتنامى للنائب محمد دحلان! واستنفار أبومازن للسفارات والقنصليات يأتى بعد قيام دحلان بتنظيم عدد من النشاطات الواسعة بعدد من بلدان أوروبا ذات الأهمية السياسية، وكان آخر تلك المؤتمرات التي عقدها دحلان في أوروبا مؤتمر باريس الذي حظي باهتمام الأحزاب الأوروبية والجاليات العربية والفلسطينية، فازداد التوتر في دائرة الرئيس عباس من النجاحات التي حققتها تلك المؤتمرات، خاصة في القاهرة وباريس وبروكسيل، فضلًا عن الاجتماعات المكثفة لإعادة الألق والحيوية لحركة فتح وبناء ما تم هدمه منذ رحيل الرئيس أبوعمار، وبدلًا من أن يتوقف الرئيس عباس أمام هذه الفعاليات ويتأمل أصداءها الناجحة دوليًا وعربيًا وفلسطينيًا ويراجع سياساته، ربما تغير من طريقة تفكيره وتوجهاته السياسية، اعتبر هذه النشاطات خطرًا داهم ًاعلى نفوذه وهيبته وسيطرته وأمر بملاحقتها!!
لست أدرى لماذا يشعر الرئيس عباس بكل هذا الخطر من دحلان؟ وفى المقابل يتجاهل الخطر الأعظم القادم من إسرائيل وأمريكا في مرحلة المفاوضات الجديدة والتمهيد للحل الإقليمى الذي ربما يتطور ويصبح بمعزل عن الوجود الفلسطينى لو استمر التعاطى مع الأوضاع السياسية على هذا المنوال، ثم ما الخطر الذي يشكله دحلان فيما لو كانت النوايا والسياسات صادقة وتصب في مصلحة الشعب الفلسطينى لا في قمع المعارضة وتصفيتها؟ ومنذ متى تحولت ثقافة النضال الفلسطينى إلى ثقافة قمع وإذلال وانتهاك للحريات وهى التي اعتمدت المقاومة والنضال ضد الاحتلال؟ رغم أن السلطة الفلسطينية مازالت كيانًا صغيرًا محتلًا لا حول له ولا قوة، يأتمر بأمر الاحتلال الإسرائيلى! كان الأولى بالرئيس عباس أن يولي اهتمامه بالمشاكل الداخلية المتفاقمة وينشغل بهموم الفلسطينيين المتصاعدة من نقص في الكهرباء وتصاعد في البطالة والفقر والصحة والحصار الذي أنهك شعبه.
حقيقة الأمر أن الصراع القائم بين الرئيس عباس ودحلان صراع لن يدفع ثمنه سوى أبناء القضية التي توارت حتى في أذهان الشعوب العربية وليس أنظمتها فقط، ولو رأى الشعب الفلسطينى أن دحلان الأصلح فليكن، فالاحتكام في النهاية لصندوق الاقتراع وليس للأهواء، على أن تترك قضايا الشعب الفلسطينى المصيرية للضعف والترهل حتى يلتهم الاحتلال الاسرائيلى في غمرة الخلافات ما تبقى من فتات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
عباس.. من أوسلو إلى كرسي الزعامة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: شخصيات من فلسطين-
انتقل الى: