منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   الأربعاء 29 مارس 2017, 7:52 pm

السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل
29/03/2017



هددت السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة "نيكي هايلي" في كلمة القاتها يوم امس امام اكبر منظمات اللوبي المؤيد لاسرائيل في امريكا "ايباك" ونقلتها صحيفة "هأرتس اليوم الاربعاء كل من يعادي اسرائيل بضربه بـ"الكندرة".
"ان زمن التنكيل باسرائيل قد مضى وانا ارتدي حذاء كعب عال ليس من باب الموضة بل لأضرب به مجددا في كل مرة يحدث فيها شيء غير صحيح" قالت هايلي.واضافت "يوجد شرطي جديد في المدينة وادارة ترامب تختلف عن ادارة اوباما فيما يتعلق بالتعامل مع اسرائيل وانا لم أتي هنا كي العب بل للتأكد من عودة الولايات المتحدة للقيادة وما حدث حين اصدار قرار 2334 المتعلق بالمستوطنات امر مؤلم واريد ان يعرفوا ان هذا لن يتكرر ابدا".

https://www.youtube.com/watch?v=rxgpUgNrfv8

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   الأربعاء 29 مارس 2017, 7:55 pm

الجمعية العامة للامم المتحدة تناقش حركة المقاطعة BDS
29/03/2017


افتتح اليوم " الاربعاء" اجتماعا للجمعية العامة للأمم المتحدة يتركز في نقاش ما اسمته اسرائيل ظاهرة BDS العالمية .
وتقصد اسرائيل بظاهرة BDS، المقاطعة الدولية المفروضة على جهات اكاديمية واقتصادية وسياسية واجتماعية اسرائيلية، على خلفية مواصلة الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية وسياسة الفصل العنصري التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية ضد الفلسطينيين .ومن المتوقع ان تلقي السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة " نيكي هيلي" التي اظهرت في اكثر من مناسبة عمق تاييدها ودعمها المطلق لإسرائيل، خطابا امام المؤتمر، وسيليها السفير الاسرائيلي "داني دنون" ونائب رئيس الكونغرس اليهودي " روبرت زينغر ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   الخميس 30 مارس 2017, 7:20 am

تعليق

تأرجحت سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة نيكي هيلي بين السفسطة والديماغوجيا المشبعة بالتملق والغش وإلهاب عواطف الصهاينة والمتصهينيين، خلال مؤتمر اللجنة الأمريكية الإسرائيلية السنوي «إيباك»، وهي تلوح بفردة الحذاء وتطقطق بالأخرى، وتتحلف لكل من يناهض دولة الاحتلال، لتذكرك بجنون الماكارثية الغوغائية، التي تصدى لها الصحافي إدوارد مارو، منحازا للدستور والحريات الأمريكية على حساب المصالح والأخطار الخارجية، وبفضل شجاعته وصل مكارثي إلى المحكمة مثقلا بتهم التزوير والفساد لينتهي مدمنا للمخدرات، ثم جثة يتغلغل السم في عروقها.
لا يمكن لهذا النوع من الشخصيات سوى أن يكون مختل الضمير غير متوازن نفسيا ولا أخلاقيا ولا فكريا، بالتالي غير منتم وطنيا، ولا إنسانيا، وما الأدوات التي يسعى هؤلاء لاستخدامها في إرهابهم سوى دليل ثبوتي على تدني مستواهم الثقافي والعقلي والسلوكي.
يبرهن موقف بيكي وموقف ريما خلف على أن المعركة في الأمم المتحدة أصبحت معركة مصالح وضمائر، وأن الغلبة للإعلام، الذي يوثق لك أهم لقطة للحذاء: الرؤوس المطئطئة، وهذه مهما ارتفعت لن تصل إلى مستوى ارتفاع النعل! العيب إذن ليس على الكعب العالي ولا «البابوج»… ولا الإعلام، ولا ما يحزنون، العيب فقط على من أدمنوا ممارسة رياضة الطأطأة دون خجل أمام عين الكاميرا! وسلامتكم!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   الخميس 30 مارس 2017, 8:18 am

هي ليست من الأمم المتحدة



إسرائيل هيوم
بوعز بسموت

29/3/2017

منذ أدى دونالد ترامب يمين القسم يصمم الذين قالوا لنا إنه ليس جيدا لإسرائيل، رغم أنهم اخطأوا في تقدير فرصته في الفوز. ففي البداية قالوا إنه لا يؤيد إسرائيل فعليا، وبعد ذلك قاموا باتهامه بالتسامح في استنكار موجة التهديدات لليهود (رغم أنه نفى بشكل حاسم، ورغم أن المشتبه فيه الاساسي هو في الأصل إسرائيليا)، وبعد ذلك قالوا إنه لا يؤيدنا بسبب طلبه تنسيق البناء في المستوطنات وعدم تحديده موعد لنقل السفارة الى القدس.
 إن ذلك المعسكر قرر تجاهل التغيير الذي نجح فيه في الاشهر الاولى في السياسة الخارجية المتعلقة بنا بعد ثماني سنوات من عداء واشنطن. وأنه يقف الى جانب الخط المؤيد لإسرائيل في الادارة الامريكية، على الأقل في المستوى اللفظي والتمثيلي في المحافل الدولية من خلال سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة، ميكي هايلي.
 أثبتت هايلي أمس مرة اخرى أن الاجواء التي سادت في ولاية الرئيس الـ 44 نحو إسرائيل وأمنها، تم القاءها في مزبلة التاريخ. وفي ظهور لا ينسى أمام "الايباك" كمت أفواه الخبراء الذين قالوا إن ادارة ترامب لا تؤيد إسرائيل كما يعتقدون. الولد القوي في الصف – الولايات المتحدة – عاد ليكون الصديق الافضل لإسرائيل. والطلاب الآخرون في الصف – العالم المتواضع – سيموتون من الحسد. ليس فقط أننا لم نفقد اميركا، بل هي عادت إلينا في المؤسسات الدولية وبشكل قوي وناجع.
 على مدى السنين وجهت الامم المتحدة بمنهجية سهامها السامة على الديمقراطية الوحيدة في المنطقة لارضاء الديكتاتوريين من حولنا، حتى بعد أن أصبح الصراع لا يهم العالم أو جيراننا. ولكن بعد دخولها الى منصبها، أوضحت هايلي أنه يجب على العالم التعود على امريكا مختلفة.
"لقد حان الوقت لوضع هدف جديد من خلال عيون جديدة. ونحن سنقوم باسماع صوتنا واظهار قوتنا ودعم حلفائنا"، مثلما قالت في المرة الاولى التي ظهرت فيها في الامم المتحدة، واضافت تحذير "نحن سنقوم باصلاح ما يمكن اصلاحه وسنتخلص من كل ما أكل عليه الدهر وشرب". وقد مرت بضعة اسابيع وأصبح لديها فواتير: أحبطت تعيين رئيس الحكومة الفلسطيني السابق سلام فياض مبعوثا للامم المتحدة في ليبيا، وضغطت بنجاح من اجل سحب تقرير الامم المتحدة الذي اتهم إسرائيل بالابرتهايد، الامر الذي أدى الى استقالة مساعدة الامين العام للامم المتحدة، المسؤولة عن التقرير، وقامت بمقاطعة الجلسة الخاصة ضد إسرائيل في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، الذي يتناول المستوطنات في المناطق، الامر الذي أدى الى وجود خط جديد من قبل بريطانيا أيضا.
 هناك رياح جديدة تهب في واشنطن والعالم صامت. وهذا جيد. العالم صامت لأنه يسمع ويفهم، ولأن ترامب لا يريد أن يدفع بالعملة الإسرائيلية كي يكون مرغوبا فيه من أي أحد.
 ادارة ترامب أسهمت بما لديها، لا سيما في هدية الانفصال المغلفة بشكل جيد والمنسقة مع عدد من عواصم العالم على شكل قرار مجلس الأمن 2334 الذي يجعل المناطق الإسرائيلية في يهودا والسامرة خارجة على القانون، وكذلك حائط المبكى الغربي – هدية للفلسطينيين سترافقنا سنوات طويلة (من الصعب الغاء قرارات الامم المتحدة. "هذا حدث، لكنه لن يحدث مجددا")، كما وعدت هايلي الايباك. وبلغة دبلوماسية لا يعتبر ذلك وعدا فقط، بل قسماً. "زمن التشهير بإسرائيل في الأمم المتحدة انتهى"، قالت السفيرة أمام الجمهور المتحمس في واشنطن.
 كانت السفيرة هايلي حاكمة جنوب كارولاينا، وهي تعتبر مرشحة واعدة في الانتخابات الرئاسية في العام 2024 بعد انتهاء ولاية ترامب. وهناك من يدعون أنها وافقت على هذا التعيين لتعزيز قدرتها في السياسة الخارجية. ويبدو أنها جاءت مستعدة بشكل كامل.
هايلي قامت بنقل رسالة اخرى لنا: شعرنا مع أوباما دائما أننا نصل إلى الأمم المتحدة مع حساب مكشوف، ومع هايلي دائما يوجد رصيد. فليعش الفرق.
      هل يشتاق أحد ما لاوباما؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   السبت 01 أبريل 2017, 6:50 am

الكعب العالي لا يرفع صاحب المقام المنخفض

د. ناصر اللحام
الشتائم هي طريقة تفكير سلبي والتي يصنفها علماء الاجتماع في اطار العدوان اللفظي يلجأ اليه الانسان ( الحيوان لا يشتم بل يعبر عن غضبه بطريقة دفاعية ) للتعبير عن الغضب بشكل حاد في وقت محدد ضد الاخرين. والشتائم هي الوجه الاخر للخجل ، لكنهما من نفس الجذر. فالخجل هو غضب موجه نحو الذات اما الشتيمة فهي غضب موجه نحو الاخرين، لعدم قدرة الانسان على تغيير رأيهم او مواقفهم بالاقناع.
السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي لجأت الى الشتيمة للتعبير عن افكارها خلال كلمة ألقتها امام "ايباك "منظمة اللوبي اليهودي في امريكا ، ولربما أنها أرادت  أن تحابي اليهود فانفعلت اكثر من اللازم وقالت بأنها ستضرب بالـ "الحذاء" كل من يعادي إسرائيل، وأضافت : وأنا أرتدي حذاء كعب عال ليس من باب الموضة، بل لأضرب به مجددًا، في كل مرة يحدث فيها شيء غير صحيح!!! السيدة نيكي غشيمة في عالم السياسة الخارجية، ومن الواضح أنها جاهلة في التاريخ رغم معرفتها بالاحذية، ورغم أن اصلها من الهند قلب الشرق الساحر، الا انها نسيت أن معظم شعوب الارض يعادون الاحتلال ويصوتون ضد اسرائيل . ونسيت أن الرئيس الامريكي بوش الصغير هو الذي ضرب بالحذاء في بغداد وان خروتشوف هو اول من خلع حذاءه وضربه على طاولة الامم المتحدة وهددها بحرب ذرية اذا لا تتأدب وتلتزم حدها .
فهل ستخلع السيد نيكي كعبها وتضرب به ٧ مليار نسمة على وجه الارض ؟ ام ستضرب 172 دولة تصوت ضد الاحتلال ؟
هل تضرب السيدة نيكي بكعبها العالي واخلاقها "الواطية " منظمات حقوق الانسان في العالم واعظم الشعراء والمفكرين في هذا الكوكب ؟
هل ستضرب حاخامات ناطوري كارتا ويهود منظمة بتسيلم وابراهام بورغ والمعارضة الاسرائيلية ؟
هل تعلم حافية القدمين ان وزير جيش الاحتلال ايهود باراك قال على شاشة تلفزيون اسرائيل : لو كنت انا فلسطينيا لاخترت ان اكون ضابطا في منظمة التحرير؟هل سمعت هذه " الجاهلة " عن منظمات يهودية تناضل ضد الاحتلال الاسرائيلي مثل "ووتش ذا محسوم" و"شوبريم شتيكا" و"شلوم اخشاف" وعشرات غيرهم ؟ وهل تعلم ام كعب عالي ان وزير القضاء الاسرائيلي تومي لبيد وهو والد يائير لبيد زعيم اكبر ثاني حزب في اسرائيل قال : كلما رأيت نساء رفح اخجل من نفسي واتذكر ما فعله هتلر بعائلتي ؟هل تعلم ام كندرة ان عالبية المثقفين والصحافيين اليهود يقولون : انا اخجل انني اسرائيلي حين يشاهدون ما يفعله الاحتلال بالشعب الفلسطيني ؟ ترددت وانا اكتب هذا الرد على امرأة جاهلة في التاريخ ، ولو انها قرأت الادب الامريكي مثل رواية ذهب مع الريح لمارغاريت ميتشيل او رواية الشيخ والبحر لارنستو همنغواي لما قالت ما قالت.بل لو انها قرأت عبارات جورج واشنطن عن حرية الشعوب ، لشلحت كعبها العالي ودفنت رأسها في المخدة تبكي من الخجل وتعتذر لكل أحرار العالم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   الأحد 02 أبريل 2017, 8:33 am

السفيرة الأمريكية نيكي هيلي ترأس مجلس الأمن الدولي الشهر الحالي



نيويورك (الأمم المتحدة) -«القدس العربي»: انتقلت الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي السبت الأول من نيسان/أبريل من المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وأعلنت السفيرة الأمريكية نيكي هيلي في كلمة لها أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك الخميس الماضي أنها ستستخدم رئاستها للمجلس لإعادة النظر في عمليات حفظ السلام وعدد من المواضيع الأخرى.
وستعقد السفيرة مؤتمرا صحافيا شاملا يوم الإثنين الساعة الثالثة من بعد الظهر بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك تتحدث فيه عن جدول أعمال المجلس لشهر نيسان/أبريل الحالي. وسيكون من بين المواضيع المهمة التي ستطرح في هذا الشهر مسألة تجديد بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية (مينورسو) وحقوق الإنسان في إريتريا والأوضاع في ليبيا وجنوب السودان وسوريا والعراق بالإضافة إلى الإحاطة الشهرية المفتوحة حول المسألة الفلسطينية والتي يقدمها ممثل الأمين العام في الأراضي الفلسطينية المحتلة نيكولاي ملادينوف. وكانت السفيرة الأمريكية وعدت بإعادة النظر في هذه الممارسة باعتبارها انحيازا للجانب الفلسطيني وجزءا من تهميش إسرائيل في الأمم المتحدة.
وفي المداخلة التي قدمتها في مقر مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك وعدت هيلي أن تعمل على تخفيض ميزانية عمليات حفظ السلام التي تعادل 7.9 مليار دولار وأن تقلل من حصة الولايات المتحدة التي تصل الآن إلى نحو 29 في المئة وهو ما يزيد عن مساهمات الدول الثلاث التالية في القائمة وهي الصين واليابان وألمانيا مجتمعة. ويبلغ عدد قوات حفظ السلام نحو 100،000 بين عسكري ومدني وشرطي، موزعين على 16 بعثة. وذكرت مصادر داخل الأمم المتحدة أن البعثات التي ستتعرض للتخفيض أولا بعثة الكونغو وهي الأضخم في كل البعثات الدولية ثم جنوب السودان فهايتي.
«إذا تأملت بعثات السلام في القارة الأفريقية فمن المحبط أن تشاهد ما يجرى من استغلال جنسي وفساد وإساءات»، قالت هيلي في بيان لها أمام مجلس الشيوخ في 18 كانون الثاني/يناير الماضي من أجل اعتماد ترشيحها. وأضافت «الوضع في جنوب السودان مخيف إضافة إلى أننا لا نجد التعاون المطلوب من الحكومة. علينا أن نعيد النظر في هذه المسألة لنرى ما يمكننا فعله هناك».
وللعلم فقد اعتمد مجلس الأمن الجمعة القرار 2349 بالإجماع لتمديد بعثة الأمم المتحدة للسلام في الكونغو لغاية 31 آذار/مارس 2018 بعد أن أجرى المجلس تخفيضات في عدد القوات والشرطة بنسبة 7 ٪ حسب توصيات الأمين العام في تقريره الدوري للمجلس. ونص القرار على أن أولويات البعثة في المرحلة المقبلة تتمثل في حماية المدنيين ودعم تنفيذ اتفاقية المصالحة الوطنية ومراقبة ودعم العملية الانتخابية لهذا العام من أجل تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   الأحد 02 أبريل 2017, 8:48 am

حذاء نيكي والصفقة الموعودة

م. زهير الشاعر
لم تكن كلمات سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي أمام المنظمة اليهودية الأمريكية "إيباك" هي كلمات عابرة، والتي هددت من خلالها بأنها ستقذف بالحذاء كل من يعادي إسرائيل في مقر الدبلوماسية الدولية في إشارة منها على مساندة حكومتها المطلقة لإسرائيل، لا بل هي كلمات لها أبعاد سياسية لابد من التوقف عندها والبحث فيها.
كان واضحاً أن السفيرة نيكي كانت منفعلة عاطفياً ولكنها كانت تعني كل كلمة أدلت بها بهذا الحماس الغير مسبوق أمام هذه المنظمة النشطة والفاعلة، كونها تمثل الدبلوماسية الأمريكية في المؤسسة الدولية الجامعة، التي تبحث عن إرساء العدالة في العالم وتعمل من أجل إرساء السلام بين الأمم وتسعى لتغيير لغة التهديد والوعيد إلى لغة تسامح وإلتقاء من أجل صناعة الأمل لشعوب العالم.
السفيرة الأمريكية هالي نيمراتا رانداوا ولدت في بامبرج Bamberg ، ساوث كاروليناSouth Carolina ، في 20 يناير 1972، وهي إبنة عائلة هندية أمريكية تنتمي إلى طائفة السيخ. كانت هالي تسمى دائماً من قبل عائلتها ،نيكي، وهذا الإسم يعني "القليل". والدها أجيت سينغ رانداواAjit Singh Randhawa كان أستاذاً جامعياً في جامعة البنجاب الزراعية في منطقة أمريتسار البنجابية الهندية، وكانت والدتها قد حصلت على شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة دلهي وماجستير في التعليم من الجامعات الأمريكية.
أيضاً ، نيكي هي سياسية أمريكية تابعة للحزب الجمهوري حيث شغلت منصب محافظ ولاية ساوث كارولينا South Carolina منذ عام 2011 وكانت بذلك هي أول امرأة تحصل على منصب محافظ هذه الولاية وذلك في سن ال 43، حيث مثل ذلك أنها كانت أصغر محافظ في الولايات المتحدة في تلك الفترة، وهي المحافظ الأمريكي الثاني من أصول هندية في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد بوبي جندال من لويزيانا، كما أنها شغلت أيضا منصب رئيس مجلس أمناء جامعة ساوث كارولينا.
هذا يعني أن نيكي جاءت من أسرة حظيت بتعليمٍ عالٍ ، هذا بالإضافة إلى أنها كانت منخرطة بالعمل الحزبي والتعليمي والسياسي بقوة مما فتح أمامها المجال لكي تصبح ناشطة سياسية مقتدرة في موقع متقدم كسفيرة للولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة.
كما يبدو بأن نيكي تحظى بإهتمام كبير من قبل المنظمات اليهودية الأمريكية التي توفر لها الدعم الكامل للسير قدماً في العمل على تحقيق طموحاتها التي لربما تتجاوز مكانتها السياسية الحالية.
لكن في تقديري أن هذا لا يعني بأن تصريحاتها الأخيرة والمستمرة على نفس النغمة المتشددة حيال إنتقاد السياسة الإسرائيلية بأنها تمثل وجهة نظرها الشخصية ، لا بل هي بالتأكيد تمثل هامش من السياسة العامة التي تتبناها الإدارة الأمريكية الحالية وهذا ما عبرت عنه الأخيرة في كل المناسبات.
وفي تقديري أن هذه اللغة التي أظنها عاطفية هدفها دغدغة المشاعر والعمل على الإسترضاء لضمان كسب الود والتأييد بطريقة مدروسة ومحنكة، هي ليس بالضروة ستعتمد هذا الصوت المقاتل بإخلاص ولربما في كثير من الأحيان بمبالغة واضحة وذلك بالمطلق بعيداً عن المصالح الأمريكية مع الأطراف الأخرى التي تربطها معايير وتحديات دولية وإقليمية لابد من أخذها بعين الإعتبار.
لذلك لا أرى في تعبير السفيرة نيكي الذي إستخدمت فيه لغة التهديد غير الدبلوماسية هو خارج عن نص صفقة موعودة يبدو بأن العمل على إتمامها يتم من خلال رفع السقف العاطفي عند الطرف المتعنت وهو الإحتلال، وذلك من خلال توفير كل الدعم المعنوي والمادي غير المحدود له بشرط أن لا يخرج عن سياق رغبة الإدارة الأمريكية في ضمان تساوقه مع تسجيل نجاح في قضية متعسرة لم تستطع أي من الإدارات الأمريكية السابقة أن تحقق فيها أي نجاحات من قبل ، تستطيع من خلاله الإنطلاق نحو تحقيق أجندتها الداخلية والدولية وهي الأهم بالنسبة للمصالح الأمريكية.
هذا بدأ يتضح جلياً من خلال تغيير المواقف الأمريكية وجنوحها نحو المرونة أكثر في سياق تفهمها لمصالح بلادها، حيث بدأت بفتح بوابات مغلقة أوحت قبل تسلمها الحكم بأنها ستكون صعبة، في حين أنها بدأت تعطي إشارات أمل بأنها ستكون الإدارة القادرة بالفعل على صناعة السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي من جهة وبين العربي والإسرائيلي من جهة أخرى.
لذلك لو تأملنا ما جاء من تأكيد جديد على تبني القادة العرب للمبادرة العربية للسلام سنجده بأنه لم يخرج من هذا المضمون وهذا السياق الذي تريده الإدارة الأمريكية ، لا بل كان واضحاً بأن هناك إنسجاماً تاماً بين الموقفين، وذلك بعد أن إستمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوجهتي النظر السعودية والأردنية من قبل، هذا قبل الزيارات المرتقبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي على ما يبدو بأنه سيتمتع بعلاقات دافئة وغير مسبوقة مع البيت الأبيض، والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي على ما يبدو أيضاً بأن جميع الأطراف إقتنعت بأنه الأصلح في هذه المرحلة ليتمم جوانب هذه الصفقة إن خرجت إلى النور بالفعل.
في تقديري أن الصفقة السياسية الموعودة ستعتمد على تبني إتفاقية سلام إقتصادي في المنطقة ، تسقط قضية اللاجئين من ناحية ومن ناحية أخرى تؤسس للإعلان عن الإعتراف بيهودية الدولة .
مخاطر ذلك هو عدم الأخذ بعين الإعتبار تطلعات الأجيال التي لا زالت تنتظر حلم الدولة ، وهي الأجيال التي عبرت القناة الإسرائيلية الثانية في لقاءات لأحد إعلامييها مع قاصرين من الأسرى الفلسطينين عن توجهاتهم وطريقة تفكيرهم التي باتت تحتاج إلى إعادة صياغة عادلة، وهم الذين عبروا عن رؤية قاتمة حول طبيعة العلاقة المستقبلية بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني طالما بقي الإحتلال ، لابد من التوقف عندها والعمل على إيجاد السبل الكفيلة بإعادة الأمل لهؤلاء بأن هناك إمكانية لتحقيق السلام وإمكانية التعايش، بدلاً من إستخدام لغة تهديد فوقية مرفقة بالأحذية لا تليق بمسؤول دبلوماسي رفيع.
هنا لابد من الإشارة إلى أنني تذكرت وأنا أخط كلماتي هذه ذاك الرجل الأمريكي المسن وزوجته اللذين رافقاني وأسرتي في المصعد الكهربائي في أحد المؤسسات في العاصمة الأمريكية واشنطن وهما يحرصان على بث الدفئ في نفوسنا كوننا عرب مسلمين، وتوفير كل وسائل الترحيب بنا كإنعكاس سوي للثقافة الأمريكية الراقية المعروفة لدي من يعاشر ويعرف الشعب الأمريكي عن قرب، وهذا بالتأكيد لا يتناسب مع لغة الأحذية خاصة أمام مؤتمر لأهم منظمة تمثل شريحة كبيرة من أبناء الجاليات الأمريكية.
كما تذكرت أيضاً أصدقائي الهنود البنجاب عندما عملت في الهند ولا زلت أحتفظ بكثير من علاقات الصداقة مع الهنود من كافة الطوائف حيث أنني على قناعة بأن هذا الشعب هو شعب جامع للثقافات الإنسانية ويحرص على بث الحب في نفوس أبنائه ، ولم ألحظ يوماً بأنه شعب عدائي لغوياً أو ثقافياً أو سلوكياً عندما يتعلق الأمر بأسس العدالة ومتطلباتها، حيث تجدهم دائماً أصحاب موقف يميل إلى إنصاف الحق والدفاع عن العدالة التي لا يمكن تحقيقها بوجود إحتلال.
أخيراً ، في تقديري أنه لا لغة الأحذية ولا الصفقات ممكن أن تجلب سلام عادل، بل هي لغة صناعة الأمل وحدها على أساس مساندة العدالة والوقوف إلى جانب الحق ، الكفيلة بأن تصنع السلام وأن تخلق حالة من التعايش والنمو والإزدهار.
تنويه : إلى صديقي سعادة السفير حسام زملط أقول بأن بناء المواقف السياسية لا يعتمد الشعور نهجاً، بل الجد والإجتهاد والفهم للواقع ومتطلباته والإنفتاح على الأخرين وفهم ثقافتهم، هو الذي يخلق رؤية ناضجة مبنية على أسس علمية لا علاقة لها بالمشاعر في كل حالاتها، مع أمنياتنا بالتوفيق!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   الإثنين 03 أبريل 2017, 9:01 am

أيها اليهود أدوا التحية لسفيرة أمريكا في الأمم المتحدة وأكاذيبها
صحف عبرية
Apr 03, 2017

أدوا التحية، أيها الأخوة اليهود، للسفيرة الجديدة في الأمم المتحدة. أدوا التحية لسفيرة الولايات المتحدة نيكي هايلي. أدوا التحية لدعاية الكذب. أدوا التحية للواقع الوهمي. وافرحوا بالصداقة الوهمية مع إسرائيل وإدارة الظهر للمجتمع الدولي. أدوا التحية للأكاذيب والأقوال المغطاة بابتسامة معجون الأسنان. أدوا التحية لهايلي. أدوا التحية لـ «الايباك». كم أنتم تلائمون بعضكم البعض، أنتم ملائمون لها وهي ملائمة لكم. كم من المناسب أن تحبوها. والقول معا إن الليل هو نهار، والتفكير بأن هذه هي الحقيقة. لذلك، هايلي هي نجمة الروك الخاصة بكم. لأنكم تريدون رؤية اسرائيل والعالم هكذا. ولكن العالم ليس هكذا واسرائيل بالتأكيد ليست هكذا، مثلما قالت السفيرة لكم. لذلك فإن تصفيقكم وهتافاتكم أيها الاخوة اليهود، هي تصفيق وهتاف للكذب.
إن ظهور هايلي في «الايباك» في الأسبوع الماضي كان محرجا وعبثيا بشكل خاص. وحتى في بلاد جميع الخيارات أيضا. بنيامين نتنياهو لم يكن ليتجرأ على الحديث هكذا، وكان نفتالي بينيت سيضبط نفسه أكثر، ويئير لبيد كان سيبدو أقل تصميما. وداني دنون وداني ديان لا حاجة اليهما ـ لدينا هايلي، سفيرة حكومة اسرائيل، الجناح المتطرف في الأمم المتحدة. صديق بيت ايل، السفير دافيد فريدمان، يمكنه أن يبقى في الولايات المتحدة. وبكعب هايلي العالي يمكن ضرب كل من ينتقدون إسرائيل، مثلما وعدت. وقد قالت إنه للهنود الحمر واليهود ثقافة مشتركة ـ ثقافة الاعتداء.
هايلي تفاخرت أيضا بعملها التغييري حين أبعدت سلام فياض، الفلسطيني المعتدل، عن منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، واعترفت بأن هذا فقط لأنه فلسطيني. ووقفت الايباك عن قدميها. مقاطعة الفلسطينيين هي أمر مشروع حسب رأيها وحسب رأيهم. وكحاكمة لجنوب كارولينا كانت أول من سنت القوانين ضد الـ «بي.دي.اس»، وهذا أمر مخجل آخر من أجل التفاخر به.
لماذا تقوم هايلي بنشر كل هذا العمل الجيد من فوق رؤوسنا؟ كما هو معروف لم يسبق لها أن زارت البلاد، وبالتأكيد لم تقم بزيارة غزة. وسمعت عن الضفة الغربية فقط من «فوكس نيوز». تربية السيخ لوالديها ليست بالضبط ثقافة تأييد الاحتلال والكولونيالية. من إبنة مهاجرين كنا نتوقع المزيد من الحساسية تجاه حقوق الإنسان، حتى لو كانت جمهورية. ولكن هايلي كما يبدو جاهلة وتم غسل دماغها في كل ما يتعلق بما يحدث هنا وما حدث في المئة سنة الماضية. وهي لا تعرف أي شيء عن الوضع الحالي في المنطقة، وهي التي جعلت رئيسة لجنة الامم المتحدة تستقيل بعد أن جاء في تقرير الاخيرة بأن هناك ابرتهايد في اسرائيل. هل تعرف هايلي ما هو الابرتهايد؟ وهل تعرف ما هي اسرائيل؟ «يوجد شريف جديد في المنطقة»، قالت اثناء تصفيق اليهود، وكأن الأمم المتحدة هي حي إجرامي يجب تطهيره. ولكن هايلي هي امريكية، ومن المسموح للامريكيين أن يقولوا أي شيء.
هايلي تقوم أيضا بالتضليل عندما تصور إسرائيل كضحية للأمم المتحدة. هذه الدولة التي تم إنشاؤها بفضل الأمم المتحدة، وهي أيضا الدولة التي لا تحترم قرارات القانون الدولي أكثر من أي دولة أخرى تقريبا، باستثناء كوريا الشمالية وروسيا. هل حقيقة أنه في سوريا توجد حرب أهلية فظيعة تسمح للسفيرة بأن تبرر الإحتلال الفظ منذ خمسين سنة؟ هل الحرب في اليمن تقلل من حقوق اللاجىء في غزة، الجيل الرابع، وهل تقلل من حقه بالعيش بحرية؟ هل حقيقة أن العراق يقصف من قبل دولتك، تسمح بجرائم الحرب الأقل خطرا؟.
لقد قامت هايلي بتشبيه قرار 2334 بالكارثة تقريبا، عندما تعهدت بأن «الأمر لن يتكرر أبدا». ما الذي لن يتكرر؟ هل الولايات المتحدة لن تمتنع أبدا عن التصويت على القرار الذي يتحدث عن ما هو مفروغ منه، أي أن المستوطنات غير قانونية؟ هل قمت بقراءة القانون الدولي، أيتها الحاكمة؟ وماذا ستقولين للفلسطينيين الذين تقرر مصيرهم إلى الأبد بسبب أشخاص مثلك؟.
لقد أدى يهود «الايباك» التحية لكل ذلك. وفي اسرائيل أيضا أيدوا ذلك. ولكن هذا الهذيان هو الواقع الآن. يوجد «شِريف» ( شرطي) جديد في المدينة. وعلينا تنفس الصعداء.

جدعون ليفي
هآرتس 2/4/2017
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   الثلاثاء 04 أبريل 2017, 10:02 am

واشنطن: مواصلة إسرائيل سياستها الاستيطانية لا يساعد في عملية السلام


اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية، أن مواصلة "إسرائيل" سياستها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أمر "لا يُساعد في عملية السلام".
وقالت مندوبة واشنطن الدائمة في الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هايلي، "نريد أن يتوقف بناء المستوطنات، ونأمل من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الجلوس إلى مائدة التفاوض".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته هايلي، الليلة الماضية، في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، بمناسبة تولي بلدها الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن الدولي لشهر أبريل/ نيسان الجاري.
وأشارت هايلي، إلى أنها التقت المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور، وأخبرته بضرورة جلوس الفلسطينيين إلى طاولة التفاوض مع إسرائيل بإرادة حقيقية، مؤكدة أن الولايات المتحدة "ستعمل على أن يجلس الطرفان معًا".
وتوقفت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، منذ أبريل/ نيسان 2014؛ جراء رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقبول بحدود 1967 كأساس للتفاوض، والإفراج عن أسرى فلسطينيين قدماء في سجون إسرائيل.
 

ترامب والسيسي
وفيما يخص لقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وملف حقوق الإنسان بمصر، قالت المندوبة الأمريكية إنه "في كل صراع توجد عوامل مختلفة، لكننا لم نهمل أبدًا ملف حقوق الإنسان".
ونفت هايلي أن يكون ترامب امتدح السيسي فيما يخص ملف حقوق الإنسان في مصر، مؤكدة للصحفيين "الرئيس ترامب لم يقل إن الرئيس السيسي كان رائعًا بالنسبة لملف حقوق الإنسان في مصر، لقد وصفه بأنه شخص رائع، لكنه (ترامب) لم يقصد أبدًا أنه (السيسي) شخص رائع فيما يتعلق بحقوق الإنسان".
ويواجه نظام السيسي اتهامات داخل مصر وخارجها بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، بينها أعمال قتل واعتقال لمعارضين، منذ أن أطاح الجيش، حين كان السيسي وزيرًا للدفاع، بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا، والمنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، في 3 يوليو/ تموز 2013، فيما تنفي الحكومة المصرية صحة الاتهامات الموجهة إليها.
 

الأسد وإيران
وردًا على سؤال حول سياسة الإدارة الأمريكية تجاه رئيس النظام السوري، بشار الأسد، قالت مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة إن "الأسد يشكل عقبة أمام تحقيق السلام في سوريا، وهو ليس الشخص الأول على قائمة من نتحدث إليهم بشأن سوريا".
وأردفت هايلي: "لا نعتقد أن الشعب السوري يريد الأسد بعد الآن، (...)، سيبقي دائمًا على الرادار (تقصد خضوعه للمراقبة)".
وحول نتائج مفاوضات "جنيف 5" غير المباشرة بشأن الأزمة السورية، والتي اختتمت أعمالها يوم الجمعة الماضي، أجابت: "نؤيد بقوة السيد ستيفان دي ميستورا (مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا)، وقد التقيته مرتين أو ثلاث مرات حتى الآن، ونعتقد أن المفاوضات التي يجريها في جنيف في غاية الأهمية".
وحذرت هايلي من تداعيات دور طهران، المؤيدة عسكريًا للأسد في مواجهة قوات المعارضة، في سوريا، وقالت إن "إيران دولة رئيسية في رعاية الإرهاب، وفي كل مكان يذهب إليه الإيرانيون يحاولن بسط نفوذهم، هذا أمر يضر العالم بأسره، ونحن ندرس حاليًا كيفية تغيير هذا السلوك".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   الثلاثاء 04 أبريل 2017, 10:23 am

مفاتن "نيكي" السياسية وحلم "المرأة الحديدية"!



منذ أن أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سفيرة لبلادة في الأمم المتحدة، والسيدة "نيكي هالي"، تعمل بكل ما لديها من طاقة لإبراز "مفاتنها السياسية" ضد الشعب الفلسطيني أولا، وضد شعوب الأمة العربية ثانيا، وولاءا مطلقا يصل الى درجة الانسياق الأعمى نحو الحركة الصيهونية، ومشروعها الإغتصابي في فلسطين المعروف بمسمى دولة الكيان الاسرائيلي..
السيدة "هالي"، يبدو أنها تتصرف نحو المنطقة والشرق الأوسط خاصة، بعقدة دفينة لم نعرفها بعد، ونتمنى ألا تكون مصابة بعقدة "ألأصل الهندي الأحمر"، رغم أنه هو أصل أمريكا، ولذا لها أن تفتخر بذات المبنت كونها من السكان الأصليين وليس قادمة مع رعاة البقر..
السيدة هالي، منذ أيام حاولت اعادة التماثل مع الرئيس السوفيتي نيكيتا خروتشوف عندما رفع حذاءه وضرب الطاولة من مقعد الوفد السوفيتي في الأمم المتحدة عندما تطاول "عميل أمريكا" في حينه رئيس فلبين على بلاده ووصف الموقف السوفيتي بالاستعماري، حادثة هي الأشهر في عالم السياسة المعاصرة، رغم ان غالبية الجيل العربي القديم يعيش مع "حذاء خرتشوف" كأنه كان في وجه العدوان الثلاثي على مصر وقطاع غزة عام 56، محاولة "هالي" في الحديث عن الرضب بالكعب لكل من يتطاول على دولة الكيان جاءت مهزلة لتلك الحادثة الأصل..
ولكن مع عقدة الحذاء، التي ربما حاولت من خلالها أن تتجه لنيل حب غلاة الصهاينة في لقاء جماعة الايباك، تواصل تلك السيدة تهديداتها، وأن ما تدافع عنه راهنا ليس السياسية الرسمية الأمريكية المعلنة، على الأقل في المنطقة، بل هي تصر التمسك بما هو الأسوء في تلك السياسة التي هي بالأصل سيئة..
من "الكعب" السلاح الجديد لتلك السيدة، حضرت عبر اذاعة الكيان العبرية، بتهديد سياسي جديد، أنها "لن تسمح للأمم المتحدة بمناقشة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ولن يكون أي قرار خاص به، ما لم يعود الطرف الفلسطيني الى المفاوضات، وأن الزمن الذي كان في المؤسسة الدولية بمناقشة الوضع في اسرائيل قد ولى، وسيكون بديله الارهاب وايران وحماس وسوريا وحزب الله..
وصف تلك السيدة وتصريحاتها بالوقحة والوقاحة، فتلك مسألة لا تحتاج لجهد، ولن ننتظر أي رد من "فريق عباس" كونه لا يمتلك "القدرة" او "المقدرة" للحديث بكلمة واحدة اعتراضا على ما قالته تلك السيدة ، وسيتجاهلون كليا ما قالته أو ستقوله في قادم الأيام، خوفا على لقاء "آخر العمر السياسي" للفرقة المصابة بهوس الرضا المطلق عن ترامب وسياسته..
السيدة "هالي" تحاول أن تمنح شخصها حضورا اعلاميا عبر باب "السفالة السياسية" نحو المنطقة العربية وتحديدا نحو فلسطين، بل أن ترامب نفسه قال أن "عباس جاهز للسلام الآن"، ويبدو أن "هالي" المتجاهلة لذلك،  تسعى ليس للمساعدة في البحث عن "حل سياسي" لأزمة يقول رئيسها عنها آن أوان أن تحل، ولو كانت مؤشرات سلوك نيكي هالي مقدمة للمضمون الحل فنحن أمام "كارثة سياسية" بالمعني الحقيقي.. وليتهيئ الشعب الفلسطيني الى حل ينال من جوهر حلمه الوطني في حده الأدنى، الذي قبله بغصة تاريخية جسده قرار الأمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012 كولة في حدود الأرض المحتلة 67..
عندما رفعت "هالي" يدها اعتراضا على تعيين الفلسطيني د.سلام فياض كمبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا، وصمت المؤسسة الرسمية الفلسطينية على ذلك العمل المشين والكريهة ضد فلسطين، قبل أن يكون ضد فياض، كانت "هالي" تدرك انها ستقول ما تقول دون ان يجرؤ أي من أعضاء "الفرقة العباسية" الرد أو النطق"، بل أن المسألة حملت "وقاحة سياسية معكوسة"، عندما بدأت تلك الفرقة كيل المديح للسياسة الترامبية الجديدة نحو فلسطين، كان آخر طابور المداحين من بات أمينا لسر فتح، ما يفتح باب "الرداءة السياسية" التي تنتظر حلا مصابا بـ"حول" مسبق..
موقف "هالي"، ليس سوى محاولة بائسة، لو اعتقدت أن "جبن الرسمية الفلسطينية" هو سمة فلسطينية، فهي ستصاب بصدمة عمرها عندما تدرك أن الحقيقة هي غير ذلك، وان روح شعب فلسطين هي روح الخالد المؤسس ياسر عرفات..
وشعب فلسطين لن يكون جسر عبور لتلك المصابة بعقد مخزونة لكي يقال عنها "المرأة الحديدية"..هذا "وهم" صغير سيدة نيكي هالي..
لكن هل رسائل هذا السيدة يمكنها أن تكون حقا فاتحة حل يراه البعض "العباسي" موقفا مطمئنا..بالتأكيد لا، فالمكتوب يقرأ من عنوانه..يا "صبية السياسة"!
ملاحظة: انهالت الكتابات من كل حدب وصوب على ما نشر باعتباره "وثيقة حماس" الجديدة..كثير من المكتوب كان على طريقة "الوجبة السريعة"..الوقت مبكرا للكتابة عن مشروع لم ينشر رسميا بعد..مع أن المنشور مغري جدا..!
تنويه خاص: مبكرا وجب التحذير من أن تبدأ حماس وأمنها الخاص بحملة اعتقالات في قطاع غزة دون حسابات دقيقية، اعتقالات فقط لسد ثغرة جدارها الأمني..التدقيق أهم من الصربعة الأمنية..وبلاش مزيدا من كسب الكراهية من أهل القطاع..بصراحة مش ناقصين كراهية وانتم فاهمين!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   السبت 10 يونيو 2017, 10:24 pm

ليبرمان يهدي السفيرة الأمريكية "كندرة" لتضرب بها أعداء اسرائيل



بيت لحم- معا- قدم وزير الجيش الاسرائيلي افيغدور ليبرمان للسفيرة الامريكية في مجلس الامن "نيكي هيلي" هدية فريدة من نوعها وذات دلالات "سياسية"، وفقا لما اورده الموقع الالكتروني للقناة الثانية حول تفاصيل اللقاء الذي جمع يوم امس "الجمعة" ليبرمان والسفيرة الامريكية التي اطلق عليها الموقع لقب "شريف" وهو اللقب الذي يطلق على قائد الشرطة في الولايات المتحدة الامريكية.
التقى ليبرمان بالسفيرة الامريكية التي تزور اسرائيل رسميا في مكتبه بمدينة تل ابيب وقدم لها في بداية اللقاء تمثالا لحذاء "كعب عالي"."انت صديقة حقيقة لإسرائيل ونحن نقدر ونحترم العون الكبير الذي تقدمينه والصراع التي تديرنه ضد كل من يحاول المساس بنا وتشويه صورتنا، ونحن نتذكر بتقدير كبير حين قلت انك وصلت بحذاء كعب عالي حتى تضربي به كل من يهين ويشوه اسرائيل، لذلك وفي اشارة احترام وتقدير اقدم لك هذا التذكار وانا ادعوك لاستخدامه اذا ما اقتضت الحاجة ذلك" قال ليبرمان مخاطبا السفيرة الامريكي.
وطلب ليبرمان من السفيرة العمل على طرد القائد الحمساوي "صالح العاروري" من لبنان الذي وصلها بعد طرده من قطر، خشية ان يشكل وجوده هناك بؤرة للعمل ضد اسرائيل."وصل الى لبنان ثلاثة قادة في حماس وعلى رأسهم صالح العاروري وهم سيواصلون محاولاتهم ضرب اسرائيل والمساس بها اضافة لدورهم المتوقع في تعزيز العلاقات بين حماس وحزب الله وكل هذا يجري تحت مظلة ايرانية وبمساعدة الحرس الثوري والجنرال قاسم سليماني"."ان العاروري ارهابي خطير مسؤول عن عمليات نفذتها حماس ضد اسرائيل ومن المحظور علينا السماح له بمواصلة طريقه وأعماله ولبنان دولة مستقلة تربطها علاقات بالولايات المتحدة الامريكية تتضمن لقاءات ودية على مختلف المستويات"، قال ليبرمان مخاطبا السفيرة الامريكية.وأضاف "بالسنية لنا لبنان مسؤول عما يجري على اراضيه ومن ضمنها العمليات الارهابية التي تخرج منه، لذلك من المهم ان تعمل الولايات المتحدة مع الحكومة اللبنانية لطرد القادة الثلاثة ومن اقامة قيادة ارهابية اضافية على الاراضي اللبنانية". وطرح ليبرمان امام السفيرة الامريكية قضية رواتب الاسرى الفلسطينيين وعائلات منفذي العمليات، وعرض امامها قائمة تتضمن اسماء المواطنين الامريكيين الذين قتلوا في اسرائيل على يد منفذي هذه العمليات والأسرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   الأربعاء 10 أكتوبر 2018, 4:30 am

[rtl]ترامب يقبل استقالة السفيرة نيكي هيلي[/rtl]








أعلن البيت الأبيض في بيان قبل قليل قبول استقالة نيكي هيلي سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة.
ولم يذكر البيان أسباب الاستقالة أو أية معلومات عن الظروف التي أحاطت بها.



[rtl]بعد استقالتها المفاجئة .. هل سيمنح ترامب نيكي هايلي منصباً جديداً؟[/rtl]


[rtl]واشنطن – “القدس العربي” :[/rtl]
[rtl]استقالة نيكي هايلي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ، من منصبها، صباح اليوم، خبر جيد بالنسبة إلى الفلسطينيين والعرب، بسبب حرصها على اقتناص أي فرصة للعمل ضد القضية الفلسطينية، بما في ذلك تصرفاتها المفرطة في الحماس لدعم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة إلى درجة تهديد بعض الدول بوقف المساعدات إذا لم تدعم القرار إضافة إلى دفعها بإتجاه إلغاء وكالة غوث وتشغيل الفلسطينين “الأونروا”.[/rtl]
[rtl]استقالة هايلي الداعمة دائما لمواقف ترامب، أثارت شكوكا بأن الأخير يعد لها منصبا جديدا مع بداية العام المقبل.[/rtl]
[rtl]الاسم الحقيقي لنيكي هايلي هو (ني رانهوا)، وهي من أصول هندية، كانت أول امرأة تحتل منصب حاكم ولاية ساوث كارولاينا، واعتبرها المرشح الرئاسي السابق، ميت رومني، في عام 2012 مرشحة محتملة لمنصب نائب الرئيس، ولكنها قالت إنها سترفض ، حتى رشحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لمنصب سفيرة في الأمم المتحدة.[/rtl]
[rtl]وكانت هايلي أول إمراة يرشحها ترامب لمنصب على مستوى الحكومة، ما فسّر على أنه محاولة لإظهار أن إدارته ستكون متنوعة، وبالفعل وافق عليها مجلس الشيوخ في تصويت 96-4، وتم اختيارها من قبل مجلة “تايم” بين أكثر 100 شخصية مؤثرة في عام 2016.[/rtl]
[rtl] لوحظت تصريحات وتحركات هايلي بشكل كبير في الأمم المتحدة بسبب أسلوبها “العدواني غير الدبلوماسي”، في مكان يعتبر اختبارا للمهارات الدبلوماسية، وقد تعرض لها الكثير من النقاد بسبب قولها إن الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام القوة العسكرية ضد كوريا الشمالية رداً على المزيد من التجارب الصاروخية في أعقاب أزمة كوريا الشمالية عام 2017.[/rtl]
[rtl]هايلي، نجمة جمهورية صاعدة بالتأكيد، ولكنها لم تكن تملك أي خبرة في السياسة الخارجية عندما تم ترشيحها لمنصب السفيرة في المنظمة الأممية ، ليتضح  فيما بعد أن أنها تملك الخبرة المطلوبة لاحداث أكبر ضرر في القضية الفلسطينية على الساحة الدولية والدفاع عن مصالح الاحتلال الإسرائيلي بطريقة لم يسبق لها مثيل.[/rtl]
[rtl]استقالة هايلي، أمر يدعو للاحتفال بالنسبة للفلسطينين إذ تجاوزت حدود اللياقة في الحديث عن قضايا الشرق الأوسط، ووصلت تعبيراتها إلى حد استخدام كلمات مشينة. وعلى سبيل المثال ، بررت هالي قرار إغلاق وزارة الخارجية للبعثة الفلسطينية في واشنطن بالقول إن الفلسطينين لا يفعلون أى شيء سوى طلب المال والاساءة للولايات المتحدة”.[/rtl]
[rtl]عندما صوتت معظم دول العالم ضد قرار ترامب بنقل السفارة الى القدس المحتلة، هددت بأن المسألة شخصية بالنسبة للرئيس الأمريكي ووجهت رسائل إلى المندوبين، وقالت إن الولايات المتحدة تتوقع من الدول التى تقدم لها المساعدات أن تقف مع الولايات المتحدة.[/rtl]



[rtl]ترامب: إيفانكا ستكون بديلا جيدا لـ نيكي هيلي في الأمم المتحدة[/rtl]




[rtl]واشنطن:  قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن ابنته، إيفانكا ترامب، ستكون بديلا جيدا لـ نيكي هيلي، في منصب سفيرة بلاده بالأمم المتحدة.[/rtl]
[rtl]وأضاف ترامب عن البدائل المحتملة “لدينا العديد من الأسماء”.[/rtl]
[rtl]وقال ترامب للصحافيين في واشنطن “الاشخاص الذين يعرفونها، يعرفون أن ايفانكا ستكون مفعمة بالحيوية، لكنكم تعلمون انني سأتهم فيما بعد بالمحسوبية..”[/rtl]
[rtl]وتعمل ايفانكا مستشارة في الإدارة الامريكية.[/rtl]
[rtl]وأشار ترامب، أيضا، إلى أنه يجري طرح اسم دينا باول، المسؤولة التنفيذية السابقة في غولدمان ساكس والمستشارة السابقة في البيت الأبيض، لشغل منصب سفيرة الولايات المتحدة في المنظمة الدولية،  وفي وقت سابق اليوم، أعلنت هيلي في البيت الأبيض وهى تقف إلى جانب الرئيس دونالد ترامب، تنحيها عن منصبها في نهاية العام.[/rtl]
[rtl]واثنى ترامب وهيلي كل منهما على الآخر أمام وسائل الإعلام، حيث وصفها ترامب بأنها “صديقتي” ، وقالت هيلي إنه “شرفً مدى الحياة ” أن أعمل سفيرة.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل   الأربعاء 10 أكتوبر 2018, 4:58 am

[rtl]

ترامب يقبل استقالة نيكي هايلي ويختار دينا باول المسؤولة التنفيذية السابقة في بنك جولدمان ساكس خلفا لها وينفي علمه بتفاصيل اختفاء خاشقجي


October 9, 2018








واشنطن  – ا ف ب: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إنه يدرس اختيار دينا باول، المسؤولة التنفيذية السابقة في بنك جولدمان ساكس والمستشارة السابقة بالبيت الأبيض، سفيرة جديدة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بدلا من نيكي هيلي التي قررت الاستقالة. ونفى ترامب تكهنات بأنه سيرشح ابنته إيفانكا للمنصب.




كان ترامب يتحدث للصحفيين في البيت الأبيض بعد ساعات من إعلان استقالة هيلي بحلول نهاية العام.




وقال الرئيس الأمريكي إن هيلي ستساعده في الاختيار النهائي لمن سيحل محلها.




وقدّمت نيكي هايلي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، استقالتها الثلاثاء، لتكون أحدث مسؤول بارز يغادر فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن القومي.




وقال ترامب في تصريح أدلى به في المكتب البيضاوي، وقد جلست إلى جانبه السفيرة المستقيلة، إنّ هايلي “قامت بعمل رائع″، مشيراً إلى أنّها ستغادر منصبها “في نهاية العام”.




وأضاف “لقد أبلغتني قبل حوالى ستة أشهر (…) بأنّها ترغب باستراحة”، معرباً عن أمله في أن تتمكّن “من العودة في وقت ما” إلى إدارته.




وإذ أكّد ترامب أنّ هايلي “كانت مميّزة جداً بالنسبة إليّ”، فهو لم يكشف عن اسم الشخص الذي سيخلفها في هذا المنصب الذي يعتبر بمرتبة وزير في الحكومة الأميركية.




ولم تكشف هايلي عن أسباب استقالتها، واكتفت بالقول إنّه “من المهم أن يفهم المرء أنّ الوقت قد حان للاستقالة” بعد سلسلة من الوظائف الصعبة.




وأكّدت هايلي (46 عاماً) أنّها لا تعتزم الترشّح للانتخابات الرئاسية في 2020، وذلك بعدما سرت شائعات بأنّها تخفي طموحات رئاسية.




وقالت “لن أترشّح للانتخابات”.




وأكّدت أنّه ليس لديها حتى الآن أي خطة للمستقبل على الصعيد المهني.




– سفيرة ترامب المتشدّدة –




وتولت نيكي هايلي، حاكمة ولاية كارولاينا الجنوبية السابقة، منصبها في الأمم المتحدة من دون أن تكون لديها أية خبرة في السياسة الخارجية، إلا أنها سرعان ما أصبحت الصوت الصادح في الأمم المتحدة لأجندة ترامب التي لم تكن تلقى شعبية في كثير من الأحيان.




ودعت هايلي الى تبنّي خط متشدّد حيال إيران، وبرّرت خفض الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية، وفي وقت سابق من هذا العام قادت انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بعد اتهامه بالتحيّز ضد واشنطن وحليفتها إسرائيل.




وفي الاجتماع الذي عقدته مؤخّراً الجمعية العامة للأمم المتحدة، قامت هايلي بخطوة غير معتادة لدبلوماسي بارز حين انضمّت إلى احتجاجات الشوارع ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وهتفت بواسطة مكبر للصوت أنّ الزعيم اليساري يجب أن يغادر منصبه.




ولكن مرّت لحظات إحراج في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما انفجر الحضور بالضحك خلال كلمة ترامب في الجمعيّة وقوله إنّ حكومته حقّقت خلال أقلّ من عامين “أكثر من أية إدارة أخرى في تاريخ بلادنا”.




وهايلي هي ابنة مهاجرين هنديين وقد اعتبرت نجمة صاعدة في الحزب الجمهوري الذي سعى إلى تعيين نساء وأشخاص من أقليّات اتنيّة لتوسيع قبوله وتخطّي قاعدته التقليدية من البيض.




وفي 2010 انتخبت هايلي، واسمها الأصلي نيماراتا راندهاوا، حاكمة لولاية كارولاينا الجنوبية المعروفة بولائها للجمهوريين. وخلال الحملة الانتخابية 2016 انتقدت ترامب بسبب تصريحاته بشأن المهاجرين قبل أن تحدُث بينهما المصالحة السياسية.




– حضور قوي –




وتأتي استقالة هايلي في سياق سلسلة من الاستقالات التي هزّت البيت الأبيض حيث عيّن ترامب مستشاره الثالث للأمن القومي ووزيره الثاني للخارجية حتى قبل حلول انتخابات منتصف الولاية.




وأكدت هايلي أنّها ستبقى على ولائها لترامب.




وقالت “قد لا يعجب الدول ما نفعله ولكنهم يحترمون ما نفعله”، في تأكيد على الهدف الذي يردّده ترامب بأنّه يريد أن يجعل للولايات المتحدة حضوراً قوياً على الساحة الدولية.




وتحدثت عن السياسات المتشدّدة للضغط على إيران والفلسطينيين، والانفراج الدبلوماسي التاريخي مع كوريا الشمالية.




وقالت “كل هذه الأمور أحدثت فرقاً كبيراً في مكانة الولايات المتحدة، ولكن أستطيع أن أقول لكم إنّ الولايات المتحدة قويّة مرة أخرى بطريقة يجب أن تجعل جميع الأميركيين فخورين”.




ومن جهة اخرى نفى ترامب، علمه بتفاصيل اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي لم يظهر منذ دخل قنصلية بلاده في تركيا قبل أسبوع.




وقال ترامب في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، إنه لم “يتحدث مع المسؤولين السعوديين بشأن الصحفي المختفي خاشقجي لكنه سيقوم بذلك في مرحلة ما”، وفقا لـ”رويترز”










[/rtl]
ترامب يدرس تعيين أمريكية من أصول مصرية محل هايلي



     واشنطن: صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يدرس احتمال تعيين دينا باول، المسؤولة الإدارية في مؤسسة "غولدمان ساكز"، في منصب المندوبة الدائمة لدى الأمم المتحدة خلفا لنيكي هايلي.


وتحدث ترامب عن احتمال تعيين باول في معرض إجابته عن أسئلة الصحفيين بالبيت الأبيض حول المرشحين المحتملين لشغل منصب المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، بعد الإعلان عن استقالة نيكي هايلي وتركها للمنصب مع نهاية العام.
وتجدر الإشارة إلى أن دينا باول (45 عاما) تعمل حاليا في مؤسسة "غولدمان ساكز" للخدمات المالية، وفي وقت سابق عملت كمستشارة في البيت الأبيض.
وولدت دينا باول في القاهرة عام 1973 في عائلة مسيحية قبطية، واسمها قبل الزواج دينا حبيب. 
عمل والدها ضابطا في الجيش المصري وأمها طالبة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة آنذاك.
وانتقلت عائلتها إلى مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية عندما كانت دينا حبيب طفلة صغيرة، ولم تتكلم اللغة الانجليزية آنذاك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
السفيرة الامريكية: سأضرب بـ"الكندرة" كل من يعادي اسرائيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: احداث ما بعد النكبة-
انتقل الى: