منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الأحد 09 أبريل 2017, 7:24 pm

زكي بني ارشيد
يحدث في الأردن
التاريخ:9/4/2017 


في الأردن لم يعد احدٌ يعبأ بالفساد المقنن المتقن او المقنع ببراقع القانون .
وفي الأردن أصبحت الخبرات التاريخية الناتجة عن الممارسة الطويلة والتجارب العميقة في النهب والسلب وإخفاء معالم الجريمة خبرات عالمية ومتميزة وفائضة عن حدود الدولة وسعة الجغرافيا وقابلة للتصدير ودائماً  حقوق الطبع وبرائة الاختراع محفوظة.
في الاردن يصبح الفاسد او الفاسدة (مليونيراً) بين عشيةٍ وضحاها، وبعد أشهر من امتلاكه ناصية النفوذ والسلطة .
في الأردن المسؤول يرث السلطة عن ابيه وعن جده ويخالف القانون ويصبح رئيسا لعدة مجالس إدارية او عضواً في إدارة مؤسسات مستقلة او شركات مساهمة
وتصبح مهنة تجميع الالقاب والعناوين ومواقع المسئولية وما ينتج عنها من جمع الأموال العامة المستباحة تصبح صفة سائدة ومشتركة بين كبار المسئولين .
في الأردن أُنشئت عشرات المؤسسات التي تسمى مستقلة والهدف منها خدمة أبناء الذوات وتمييزهم عن بقية أبناء الشعب المسحوق بمطارق الفساد والمطحون بآلة الفقر وطواحين الغلاء والبطالة.
حجم الظاهرة لا تحيط به الأرقام ولا تدركه الاحصاءآت 
 وسفر بعضهم وعدم القدرة على محاسبتهم أغوى البقية واغراهم بالمزيد .
ظاهرة الفساد في الأردن أصبحت ظاهرة مقلقة للمواطن المقهور ومحرجة للدول المانحة والمقرضة وطاردة للاستثمار وتقدم الإقتصاد .
في الأردن كل الحكومات التي تشكلت مثل مكعبات (الليغو) أعلنت عن محاربة الفساد وملاحقة الفاسدين.
وفي الأردن جميع المرشحين والنواب يلعنون الفساد ويهددون أركانه، ومع كل  ذلك يبقى الفساد متمكناً في قواعده ويجذب إليه انصاراً جدداً.
في الأردن الظاهرة تنتشر وتتوسع وتستفز الوجدان الشعبي الذي اوشك على الإنفجار، لان الظاهرة أخطر على الأمن الوطني من حركات الإرهاب والتطرف والغلو ، وأخطر من داعش وأخواتها التي تتغذى من موائد الفساد.
 ولأن ظاهرة الفساد تنتشر في الوطن مثل الخلايا السرطانية فأصبحت تهدد الأمن الأهلي والسلم المجتمعي .
بكلمة واحدة اذا كانت ثمة إرادة عليا لوقف النهب ومكافحة الفساد فينبغي أن تترجم تلك الإرادة بتمكين الشعب الأردني من تصدره للسلطة ،
الأردن لا يحتاج إلى مبادرات فارغة ومطبات هوائية  وهياكل خشبية تسمى زوراً وبهتاناً دولة المؤسسات والقانون .
باختصار مكثف، وحتى يتمكن الشعب من حكم نفسه فلا بد من انتخابات حقيقة تخلو من التزوير والتلاعب والتحكم بقانون الانتخاب والسيطرة على مخرجاته ومنتجاته، بما يضمن رفع القبضة الأمنية عن الحياة السياسية، والعودة إلى النص الدستوري الذي يُعرّف نظام الحكم بأنه نظام نيابيٌ ملكي وراثي.
هل يستطيع مجلس النواب الأردني بوضعه الحالي ان يقوم بدوره الرقابي الدستوري مع بقاء نصف الموازنة السنوية الأردنية خارج حدود الإطلاع فضلا عن البحث والمساءلة والرقابة؟
في الأردن الهرم السياسي المقلوب يحتاج إلى تعديل، بما يضمن قيادة السياسي للأمني حتى يتفرغ الأمني لوظائفه الدستورية ويعتكف في حدود صومعته القانونية ، لأن قيادة الأمن للدولة وتحكمه في جميع مناحي الحياة أنتج سلطةً مطلقةً  وافسد السياسة والاقتصاد والتربية والتعليم والصحة واهلك الحرث والنسل والله لا يجب الفساد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الثلاثاء 18 أبريل 2017, 11:10 am

إستفتاء تركيا حدث عابر ام تحول استراتيجي؟


في الحالة التركية ليس سهلا ان نحصر التحولات الثقافية والسياسية العميقة والناجحة.
ما من شك أن أكبر عملية تحول وتغيير جذري جرت على يد مصطفى كمال أتاتورك قبل قرن من الزمن تقريباً، تغيرت تركيا بموجبها هويةً وثقافةً وتحالفاً وانتماءً وتبعيةً .
ثم ما لبثت محاولات التجديد ومرحلة الطموحات والأحلام ان تتكسر على صخرة الواقع العلماني الاتاتوركي المتطرف ، إلى أن جاء اردوغان وحزب العدالة والتنمية وتولى السلطة بعد فوزه بانتخابات عام 2012 ، وبدأت قصة النهوض الهادئ وحكاية النجاح المتراكم ورسم المستقبل الاستراتيجي، لإرساء قواعد الدولة المدنية وإنهاء دور العسكر السياسي وسردية الانطلاقة الاقتصادية وقيادة التنمية الاقتصادية والتحول الديمقراطي.
تراكم النجاح بإدارة دولة كبيرة والصعود من قعر الزجاجة والخروج من عنقها والعبور من حقول الألغام بسلام تلك هي المقدمات التي ساعدت على إنتاج تركيا  الجديدة والحصول على اصوات الأغلبية الشعبية التركية ،
وما من شك أيضا ان فشل محاولة الانقلاب بتاريخ 15*7*2016 شكل رافعة حقيقة ومفصلية لنجاح الاستفتاء.
(15*7*2016 ) و (16*4*2017) .
تواريخ خالدة في الذاكرة التركية والدولية .
كم هو لافت للنظر ذلك الاصطفاف الآثم من دول الاستكبار العالمي أميركا أوروبا وغيرهم ضد اردوغان مع بقايا اليسار المتامرك وبقايا القومية العربية المتحالفة مع إيران.
إلى هؤلاء جميعا وإلى الذين يريدون أن يثبتوا سوء اردوغان اقول: إيتونا بحاكم منتخب شعبيا بانتخابات نزيهة وناجح اقتصاديا وقادر على حل مشاكلنا ومحاربة الفساد ودعونا تصفق له
وإلى ان يتحقق ذلك ، هذه تحية لاردوغان وحزب العدالة والتنمية
وتهنئة الشعب التركي
وأما الحاقدون والحاسدون
موتوا بغيظكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   السبت 20 مايو 2017, 11:06 am

ترامب في بيتنا!!

ناءً على رغبة من؟.
أو بطلب ممن؟ .
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سيزور السعودية ويجتمع مع حكام المنطقة .
القمة من أجل صناعة نظام عالمي جديد ؟ أم إنتاج شرق أوسط جديد؟
ما الفرق بين دونالد ترامب ومن اشتهر باسم ثعلب الصحراء (لورنس العرب ) القائل في وصف العرب:
"لا أدرى كيف يمكن للإنسان أن يثق بالعرب أو أن يأخذهم على محمل الجد، أنا عرفتهم جيداً ومعرفتهم لا تساوى العناء الذي تحملته لكي أعرفهم"!
بتاريخ 19 أيار / مايو 1935 م
تُوفي ضابط الاستخبارات البريطاني توماس إدوارد لورانس "لورنس العرب"، فمن هو هذا الرجل؟
لورنس العرب.. مهندس "الخديعة الكبرى".
الكولونيل "توماس إدوارد لورانس" والذي اشتهر بـ "لورانس العرب"، في كتابه "أعمدة الحكمة السبعة" كتب لورانس عن العرب .
في نوفمبر عام 1968 نشرت صحيفة التايمز وثيقة بخط لورانس فيها "إنني فخور ومستريح الضمير، لأن الدم الإنجليزي لم يسفك في المعارك الثلاثين التي شهدتـها، فالعرب الذين أتقنت خداعهم وسقتهم بمئات الألوف إلى مذابح انتصارنا لا يساوون في نظري موت إنجليزي واحد، وكنت أعرف مبكراً أن وعودنا لشريف مكة لم تكن تساوى الحبر الذي كتبت به"، «لم يكن لورانس إلا كذاباً دعائياً جعل منه البريطانيون بطلاً فذاً وعبقرياً".
هذا هو لورانس الذي أطلق عليه "ملك العرب غير المتوج" و"سلطان الصحراء العربية" والذي حمل أرفع النياشين البريطانية!.
وفى كتابه "ثورة في الصحراء" لخص لورانس سياسة بريطانيا في جملة باللغة الدلالة: "لقد وضعنا بمهارة مكة في مواجهة الأستانة والقومية ضد الإسلام".
هل سيتكرر المشهد من جديد وتوضع مكة في مواجهة من؟
بعض العرب ينتظر دورهم ك بندقية للإيجار.
لورنس قال: (بأنهم فكروا في مستقبل العالم العربي بعد الحرب العالمية الأولى، ووجدوا أنه ينقسم إلى قسمين، ففي الشمال دول متقدمة نسبيا لوجود أنهار وفيرة وحضارات قديمة وطبقات نالت حظاً من التعليم، بينما في الجنوب صحراوات جرداء لا يزال البترول في باطنها)، وكتب: "لو أننا أعطينا الاستقلال للدول المتقدمة نسبياً، فسرعان ما تتقدم وتتحول للصناعة وتصبح خطراً علينا، ولذلك منحنا الاستقلال لليمن والحجاز، وفرضنا الحماية والانتداب على العراق وسوريا ولبنان وفلسطين".
هكذا لخص لورانس سياسة الغرب في تقسيم العرب ومنع تقدمهم اجتماعياً واقتصادياً وعلمياً.
حياته انتهت في منتصف العمر في حادثة دراجة نارية بعيدا عن الجزيرة العربية التي شهدت "الخديعة الكبرى" التي ارتكبها بحق رفاقه العرب.
اسمه يرمز لـ"الخديعة" التي تعرض لها العرب من قبل الدبلوماسيين البريطانيين والفرنسيين (اتفاقية سايكس بيكو) ، الذين عقدوا اتفاقا سريا لتقسيم الشرق الأوسط، بطريقة تتجاهل تماما تطلعات وأماني أهل المنطقة من العرب، الذين ثاروا ضد الدولة العثمانية.
وكان لورنس، بدعم من الحكومة البريطانية، قد وعد العرب بدولة مستقلة خاصة بهم بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية، إلا أنه في عام 1916 تحديدا، كان الفرنسيون والبريطانيون قد أبرموا فيما بينهم اتفاقا سريا لتقسيم الشرق الأوسط.
وكانت اتفاقية "سايكس بيكو" التي رسمت بخطوط طويلة مستقيمة تارة ومائلة تارة أخرى، حدودا في الرمال، وضعت بموجبها سوريا ولبنان تحت سلطان الإدارة الفرنسية، بينما وضعت فلسطين والأردن ومنطقة الخليج والعراق تحت سلطان الإدارة البريطانية.
استغل لورنس علاقاته بالعرب لإيهامهم بأنه يريد مساعدتهم لمواجهة "الغطرسة" التركية، وقد ساعدته معرفته باللغة العربية في إضافة مصداقية لمساعيه في هذا الشأن.
انتقل إلى الجزيرة العربية ليقف على حقيقة "الثورة العربية الكبرى" المشتعلة ضد الأتراك بقيادة الشريف حسين بن علي.
تقابل لورنس مع الأمير عبد الله الابن الثاني للشريف حسين، وطلب لورنس من الأمير عبد الله أن يأذن له بالتجول في البلاد، ليقف على حقيقة الوضع ويرفع به تقريرا للقيادة العامة في القاهرة. وبعد موافقة الشريف حسين على الهاتف، أرسل الأمير عبد الله خطابا لشقيقة الأمير علي ليرافق لورنس ويضمن سلامته.
كان لورنس شديد الإعجاب بالشعور الوطني لدى النفوس المتمثل بالقومية العربية والبعيد كل البعد عن النزعات العقائدية، وأدرك أن الثورة التي يقودها الشريف حسين ثورة عربية قومية وليست.
وقد تطلع لورنس في هذه الأثناء لدور أكبر في فلسطين، داعما فكرة الوكالة الصهيونية العالمية في أطماعها لإقامة "وطن قومي لليهود" في فلسطين.
كانت رؤية لورنس هي أن الهدف الأساسي أمامه طرد الأتراك من الجزيرة العربية وهيمنة القوات البريطانية والتمهيد لمشروع "الدولة اليهودية" الذي صاغه ثيودور هرتزل، ووعد به آرثر جيمس بلفور وزير خارجية إنجلترا في عام 1917 في ما يعرف بـ"وعد بلفور".
ونجحت الثورة، وانتهت بعد تنصيب فيصل ملكا على العراق والأمير عبد الله ملكا على الأردن.
عاد لورنس إلى إنجلترا، وفي عام 1920، بدأ في تأليف كتابه الشهير "أعمدة الحكمة السبعة" حتى أنهاه في عام 1925، ليلتحق بعدها وتحت اسم مستعار بسلاح الجو الملكي.
وقضى لورنس بقية حياته في كوخ في شمال مدينة بوفينغتون. وفي عام 1935 توفي عن 46 عاما بعد سقوطه من على دراجته النارية التي كان يقودها بسرعة كبيرة في محيط مدينة أكسفورد وهو عائد إلى البيت من مكتب البريد، في حادث قيل إنه كان مفتعلا. وشيّد تمثال نصفي له أمام كاتدرائية القديس بول في لندن.
لورنس، مقارنة بما يجري في الوقت العربي ليس شبحا أو خيالا من الماضي، إنه جزء من حاضر لا يزال يتكرر، فنتائج "الخديعة الكبرى" تمثلت في قيام "إسرائيل" وفي الحدود المصطنعة بين الدول العربية، تلك الحدود المتغيرة واللزجة.
لا تزال "سايكس بيكو" تحكم المزاج العربي، ولا يزال ظلهما يلقي بظلاله على العواصم العربية الغارقة بالدماء وفي الفوضى، ولا يزال لورنس يتكرر عبر أكثر من زعيم أو دبلوماسي غربي يعيد إنتاج "الخديعة الكبرى" لكن بمقاربات وبصيغ أخرى.
هل العرب معذورون إذا قيل إنهم تعرضوا لخديعة كبرى؟ والحرب خدعة..
أم أن بعضهم شريك في المؤامرة وضالع بها منذ البداية؟.
ومع كل ذلك.
فإن مشروع التقسيم الجديد أقرب من أي وقت مضى، والحدود الجديدة تُرسم بالدم العربي المسفوح على مذابح الجهل والفساد ومصائب الاستبداد.
"لا نلوم الذئب في عدوانه
عندما يصبح الذئب هو راعي الغنم."
قل هو من عند أنفسكم
وبما كسبت أيديكم!.
(البوصلة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الإثنين 29 مايو 2017, 2:49 am

مقال ضد الإمارات دفع بالرجل الثاني في تنظيم أخوان الأردن إلى السجن والمحكمة العسكرية


الشيخ زكي بني إرشيد

عمان- القدس العربي: يدخل إعتقال السلطات الأردنية للقيادي النافذ جدا في جماعة الأخوان المسلمين الشيخ زكي بني إرشيد العلاقات بين الحركة الإسلامية والسلطات الرسمية إلى مستوى “التأزيم” خصوصا وأن التهمة التي سيحاكم على أساسها الشيخ بني إرشيد مدة عقوبتها في حال ثبوتها ثلاث سنوات.
ومن الواضح أن إعتقال شخصية قيادية بارزة من حجم الشيخ بني إرشيد قرار سياسي يحتاج لأرفع وأعلى السلطات لإنفاذه في الوقت الذي إتهم فيه القيادي البارز في الجماعة الشيخ مراد العضايلة السلطات الرسمية بالسعي لتازيم غير مبرر قائلا للقدس العربي في وقت سابق بان الحركة الإسلامية تشعر بأن الحكومة تبيت سوء النوايا وتسعى للإستفزاز.
وشرح عضايلة لـ(القدس العربي) بأن الإستفزاز لا ينفع مع الأخوان المسلمين خصوصا مع عدم وجود مبرر أو مسوغ مشيرا لإن الحركة الإسلامية جزء أساسي من نسيج المجتمع والوطن في الأردن والإستفزاز يعني أن نعمل في الساحة بكفاءة أكثر.
وسبق ان تعهد العضايلة قبيل ساعات فقط من إعتقال بني إرشيد في حديث مطول تنشره القدس العربي لاحقا بعدم ترك العمل الدعوي والسياسي في الساحة الأردنية مهما تطلب الأمر مشيرا لإن الحركة الإسلامية تعلم بالضغوط التي تمارس على الأردن من دول اخرى مثل مصر والإمارات والسعودية لكن ذلك لا يعني الإستسلام لهذه الضغوط.
وإعتقلت دورية من الشرطة منتصف ليلة الخميس على الجمعة الشيخ إرشيد بعد إحد الإجتماعات المهمة لمجلس شورى جماعة الأخوان بقرار من إدعاء محكمة أمن الدولة وصرح الأخير بأنه لا يعرف التهمة المنسوبة إليه.
ويبدو أن التهمة التي ستطال الشيخ إرشيد هي “تعكير صفو العلاقات مع دولة شقيقة” مما يعني بأن الإعتقال له علاقة بمقال نشره الأخير في عدة منابر تعليقا على قرار دولة الإمارات بحظر جماعة الأخوان المسلمين وإعتبارها إرهابية .
ووجه إرشيد في مقالة إنتقادات واسعة النطاق لدولة الإمارات ووصف بانها تمتثل للعدو الصهيوني وإتهمها ببمارسة الإرهاب.
ويعتبر الشيخ إرشيد من القيادات البارزة جدا في تنظيم الأخوان المسلمين ومن المرشحين لخلافة الشيخ همام سعيد في موقع المراقب العام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الإثنين 29 مايو 2017, 2:52 am

خطاب «إخواني» يساند دعوات عدم انتظار «إنفراجات» السعودية ومقال لبني إرشيد يفلسف «الانفتاح مع إيران»
بعد موقف ترامب من حماس وتجميد الاتصالات مع جبهة الإصلاح اليمنية استجابة لضغط إماراتي

بسام البدارين



عمان ـ «القدس العربي»: مقال القيادي النافذ للإخوان المسلمين في الأردن الشيخ زكي بني إرشيد بعد قمة الرياض مباشرة بعنوان «قراءة هادئة بالملف الايراني»، تضمن قراءة متقدمة لا ينقصها الوعي وذكاء الالتقاط للوضع الاقليمي يبدو مساندا للدعوة المتنامية داخل قنوات الدولة الأردنية لـ»التنويع في الخيارات» والتواصل مع إيران.
عمان عملياً ومنذ اسابيع تخلو مؤسستها الامنية من الرمز الابرز المناهض لإيران والتواصل معها بعد تقاعد الجنرال فيصل الشوبكي. لكن في غرفة القرار والمطبخ السياسي لا زالت النظرة مرتابة من الدور الايراني ولا زال سفير طهران يجد صعوبة في التواصل مع الأردنيين وان كان من المتوقع ان يتصاعد البحث بعمق في مسألة الملف الايراني من الزاوية الأردنية بعد التطورات الاخيرة في النادي الخليجي وما حصل من «تجاهل» للأردن في قمة الرياض الاسلامية ـ الامريكية.
يعلم رفاق الشيخ بني إرشيد مسبقاً بأن إدارة الرئيس ترامب منقسمة في مسألة محددة لها علاقة بصيغة قانون جديد يضم جماعة الإخوان للتصنيف الامريكي الرسمي للإرهاب الدولي.
ويعلم إخوان الأردن بأن موقف الملك عبدالله الثاني في واشنطن كان متعاكساً مع موقف وتحريض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في «شيطنة» الإخوان المسلمين وتصنيفهم مع تنظيمات وعصابات إرهابية مثل تنظيمي «الدولة » و«جبهة النصرة».
الأردن وقبل وقفة الملك الاخيرة في واشنطن كان قد وجد «حلاً محلياً» لصداع ملف الإخوان المسلمين عندما شاركوا في الانتخابات الأخيرة وقبلوا بإجراء إتصالات تنسيقية انتهت بإضفاء شرعيتهم على الانتخابات البرلمانية الاخيرة ووجودهم في مؤسسة التشريع بواقع عشرة نواب من التنظيم مع كتلة صديقة قوامها 14 نائباً.
في ضوء عودة الجماعة الإخوانية لقواعد اللعبة المحلية وإنهاء برنامج مقاطعة الانتخابات والاستعداد علنا للمشاركة في الانتخابات البلدية خفت حدة التوتر بينهم وبين مؤسسات الدولة وأصبح من المرجح ان كفة الدولة لن تميل لدعم الخيار القاضي بتصنيف الإخوان أمريكيا ضمن قوائم الارهاب.
لذلك برز انه من الطبيعي ان يمتنع الملك عبدالله الثاني عن مشاركة السيسي والامارات في التحريض على الإخوان المسلمين داخل طاقم إدارة ترامب ولو من باب «الانسجام» مع الواقع الموضوعي في بلاده ودعم خيار التصنيف الإخواني الدولي الذي يعتبر الشعبة الأردنية «مستقلة» وتدير شؤونها بعيداً عن العضوية في التنظيم الدولي.
الأردن يبدو مقتنعاً بان المعركة الداخلية مع التطرف والتشدد والاقليمية ضد تنظيم «الدولة» باعتباره الخطر الأكبر تتطلب «تبريد الجبهة» مع تنظيم الإخوان المعتدل وعدم الاستسلام للنظرة الإماراتية والمصرية التي ترى في تعبيرات الإرهاب جزءاً من مدرسة التنظيم الإخواني حيث عبر القيادي البارز الشيخ حمزة منصور عن قناعته بأن التصدي لـ «داعش» صعب جداً بالتوازي مع استهداف الحركة الإسلامية المعتدلة وهو ما سمعته مباشرة «القدس العربي» من الشيخ منصور في إحدى الجلسات النقاشية المغلقة.
سبق للقيادي الشيخ مراد العضايلة ان اقترح مرات عدة وعبر «القدس العربي» العمل على تهدئة مناخ الاحتقان بأكثر من طريقة وعلى أساس ان الإخوان المسلمين في بلاده ليست «الخصم» ولا يمكنها ان تكون «العدو».
حصل ذلك بطبيعة الحال قبل الانتخابات الأخيرة لكن الانطباع اليوم بأن شعبة إخوان الأردن ترد على «مجاملة» القصر الملكي لها في واشنطن بإظهار قدرة أكبر على الانضباط وتقديم تنازلات تحت عنوان شراكات وطنية وتجميد نشاطات الشارع وفي أكثر من مناسبة.
ضمن سياق هذه المجاملات السياسية لا تبدو دعوة الشيخ بني إرشيد شاذة سياسياً عندما يحاول مساندة الخط السياسي النامي داخل الدولة الأردنية في إطار الدعوة لوقف الحملة المحلية ضد إيران وإجراء إتصالات معها بعد «الجفاف المالي والسياسي والامني» السعودي.
وبعدما أخفقت سياسة وزير الخارجية أيمن الصفدي في انتقاد إيران دوما ومعها سياسة عمان في التحالف الصادق والمبدئي مع الرياض في ترسيم عوائد ومكاسب سياسية من أي نوع لا مع محور السعودية ولا حتى مع الصديق الاماراتي.
والأهم أيضاً بعدما استشعرت جماعة الإخوان خطراً محدقاً يوحي بأن حساباتها قد تكون أخطأت في الرهان على وقف التحريض ضدهم عبر الملك سلمان والسعودية خصوصاً ان العاهل السعودي مرر وببساطة وبدون تعليق مؤخراً وهو يستقبل الرئيس ترامب تصنيفه حركة حماس ضمن محور «الارهاب» وبطريقة علنية مزعجة دون اعتراض إلا تركيا وقطر فقط.
إخوان الأردن كانوا طوال الوقت يراهنون على «معادلات» الملك سلمان غير المضادة لهم وحاجته لشعبتهم اليمنية تحديداً في جبهة الاصلاح عندما يتعلق الامر بعاصفة الحزم.
لديهم اليوم قرائن على ان السعودية قد تستجيب للضغط الاماراتي وتقاطع جماعة الإخوان اليمنية وأدلة على ان اللهجة السعودية بدأت تتبدل في ملفهم فتوقفت الضغوط على السيسي وقراراته بإعدام أقطاب الجماعة وتم تمرير تصنيف ترامب لحماس بالارهاب بدون اعتراض سعودي في مقدمة «لا توحي بالخير» وتثير مخاوف من تقديم الإخوان ككبش فداء لإنجاح البرنامج الثنائي مع ترامب.
لذلك يمكن القول بأن مقال الشيخ بني إرشيد عن إيران ومن الزاوية الأردنية حصرياً له ما يبرره ويعبر عن «قراءة مستجدة للإخوان تسقط الرهان على العنصر السعودي». ولذلك يكتب بني ارشيد عبارات من وزن «البحر لن يبتلع إيران»، و«العداء مع الشيعة يزيد الفرقة»، كما يستعين بني ارشيد بمنهجية لمؤسس الإخوان حسن البنا تصمنت «الحوار مع الشيعة»، هذه باختصار «كتابة سياسية – براغماتية» لقيادي إخواني ليس أكثر ولا أقل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الأربعاء 14 يونيو 2017, 2:29 am

May 26, 2017
قراءة الشيخ بني ارشيد “الهادئة” في المشروع الايراني تثير الجدل الاردني والعربي:
قيادي الاخوان يؤكد أن البحر لن يبتلع طهران ويطالب بالتحالف معها..
تأويلات بتغير نهج الحركة وربطه بالتشنج الخليجي القطري ووعد سليماني بدعم حماس..


عمان- “رأي اليوم” – فرح مرقه:
أثار مقال جدليّ للقيادي في جماعة الاخوان المسلمين الشيخ زكي بني ارشيد الكثير من الجدل تحت شعار “التقرب لايران على حساب العلاقة التاريخية بين الجماعة والسعودية”، بعد انتقاد الشيخ بني ارشيد للتوجه الدولي ضد ايران.
وجاء في مقال بني ارشيد الذي حمل عنوان “قراءة هادئة في المشروع الايراني” نقداً واضحا للمجتمع الدولي رغم ان ايران ” لم يعد بمقدورها أن توظف دهاءها السياسي لتتحكم في مسار الأحداث كما كان سابقاً، والمجتمع الدولي -فضلا عن نظيره الإقليمي- ليس معنيا بالانتخابات الإيرانية، ولا مهتماً بمن يحكم هناك سواء أكان محافظاً أم إصلاحياً، ما دام الولي الفقيه هو صاحب القول الفصل في إدارة الدولة ورسم علاقاتها مع الآخرين. كما لم يعد الملف النووي يثير الاهتمام لأنه تحت السيطرة الدولية والتحكم الأممي.” وفق المقال.
وفنّد بني ارشيد “الاسباب الموجبة” للحرب على الشيعة معتبرا ان “البحر لن يبتلع ايران” وان العداء للايرانيين يزيد الفرقة، والتجزئة، مثبتاً ذلك بالادلة والايات والابحاث.
ورغم ان الشيخ بني ارشيد بدا وقد أصّل لمقاله باعتبار الحوار مع الشيعة ضمن المنهج الاخواني منذ ايام الشيخ حسن البنا، الا انه قد ناله الكثير من النقد باعتباره يحاول التقارب من ايران ويستغل حالة الشحن بين الاردن والسعودية التي برزت خلال القمة الاسلامية مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب.
ذكاء الشيخ بني ارشيد طبعا لا يسقط اليوم التشنج الواضح بين الاردن والسعودية والذي لا يزال الاردنيون يتحدثون عنه منذ قرر الملك سلمان تصحيح الصلاة على النبي بعدما قال الملك عبد الله الثاني “الصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي” كتأكيد على نسبه للرسول محمد.
حالة الشحن المذكورة اخصبت الارض جيّدا امام مقال كالذي نشره بني ارشيد ليبدو وكأنه جرعة مناكفة مع الدولة من المعارضة وموجهة للسعودية، خصوصا وقد ذكر بني ارشيد في مقاله ما مفاده ان التركيز الترامبي ضد ايران قدد يكون فقط بهدف الاستفادة من اموال السعودية التي حصل عليها.
بني ارشيد عاد وفسّر ما اراده من المقال عبر صفحته على موقع فيسبوك، إلا ان الفكرة الاجمالية بدت كخطب ودٍّ للايرانيين، خصوصا بعد التصريحات الاخيرة لقاسم سليماني والتي وعدت بالتكامل مع حركة حماس التي لا تزال ترتبط وجدانيا مع الاخوان المسلمين حتى وان تم فكّ الارتباط خلال الاشهر الماضية عبر الوثائق الاحادية لكل من الحركتين.
موقف بني ارشيد لا يمكن تفسيره فقط عبر رؤية الموضوع من جهة واحدة، فما يجري اليوم من تشنج أيضا بين دول الخليج يبدو بيئة خصبة لموقف مشابه، خصوصا مع توقعات ذهاب قطر (الحليف الوحيد الواضح لجماعة الاخوان المسلمين) إلى الايرانيين بعد الهجوم الشنيع ضدها من جانب السعودية والامارات.
الاردن اليوم تتحاور وتتقارب مع قطر، وتوقعات المراقبين ان يزداد التقارب بما لا يضر بمصالح الاردن مع دول الخليج ومصر بصورة عامة، وبالاخص مع الاماراتيين الذين يصرّون على تصنيف الاخوان المسلمين الذين ترعاهم قطر كمنظمة ارهابية.
ازدياد التقارب يدلل عليه المراقبون بالمكالمة الهاتفية العاجلة التي تمت بين الملك عبد الله الثاني والامير تميم عقب القمة الاسلامية الاخيرة والتي بدا فيها التشنج الخليجي مع قطر في اوجه ايضا.
بكل الاحوال، الشيخ بني ارشيد لا يتحدث عن نفسه طبعا، وانما يمهد لانفتاحٍ على الايرانيين ولو كان بقدرٍ محسوب ومرتب سلف مع الدولة الاردنية بعد برود الازمة الاخيرة بين البلدين. التنقل بين ايران والسعودية لم يعد بالنسبة لعمان الرسمية مطروحاً، رغم معرفة الاخيرة بضرورة ابقاء الباب مواربا مع الايرانيين اللذين يصرّ رئيس الوزراء الاسبق عبد الكريم الكباريتي انهم على الحدودين الشمالية والشرقية وهو يؤكد ضرورة الحديث معهم والجلوس على ذات الطاولة.




تعليق

اللمهندس نوفل الجزائري

الأمم تصنع التأريخ, ونحن العرب , يصنعنا التأريخ, مع الأسف , مما يجعلنا في أخر قائمة الدول المتقدمة, حتى أموالنا ينهبها الغرب على أنغام الرقص البدوي في الرياض!!.
في حين أيران تصنع ديمقراطيتها , وتنتخب رئيسها , وتسابق الزمن في التقدم التكنولوجي والنووي , وتفرض أحترامها على الأقوياء.
أن مسألة الشيعة والسُنٌة, لا تتعلق في أصول الدين , وأنٌما في الأجتهاد وأستنباط الأحكام من القرأن والسُنٌة النبوية الشريفة. فكل المسلمين متفقين على الأصول, وأما مسائل الأجتهاد وأستنزال الأحكام على الواقع من القرأن والسنٌة , هي مسائل ظنٌية , والخلاف في المسائل الظنيٌة طبيعي, لأن كل عالم له مصادره , وهذا من حقه. فالأنتقال الى فرض الرأي الواحد أو التقاتل!!, يرفضها العقل والمنطق. فمن الطبيعي أن تختلف العقول في الأجتهاد والرؤى , لأن الحديث لم يُكتب على عهد الرسول ص , وأنما كُتب في منتصف القرن الثاني , في عهد التدوين , ومن هنا ظهر الأجتهاد والبحث عن الحقيقة , وكل عالم أو مذهب له رؤيته في صحٌة الحديث وتفسير القرأن. أما أن ننزلق ونتقاتل من أجل مسائل ظنيٌة؟ ونحاسب الناس قبل أن يُحاسبهم ربهم , فهذا ورب الكعبة قمٌة التخلف والأنحدار العقلي , وقد ننحدر للتنازل عن المقدسات من أجل التعصٌب المذهبي المقيت.
أن الأسلام بعظمته وخلاصة الأديان , لا يفرض وجوده على البشر, وأنما فتح باب الأختيار في أعتناقه.. من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر , فالذي يحاسب الناس هو الله سبحانه, ومن يدٌعي غير ذلك فليراجع عقله. مع خالص تحياتي




اوروبا وروسيا والصين كلهم ضد الهجوم على ايران
ولا تنسوا ان ايران آرية ومن الهندو جرمان
نفس هذه الدول بالاضافة الى اليابان وحتى كوريا الجنوبة ضد اي هجوم عسكري على
على ايران او كوريا الشمالية
بل يجب التذكير ان اول مفاعل نووي في ايران بناه الغرب في عهد الشاه الذي اذل عرب
الخليج وكلنا يذكر كقولة احدهم ليبقى اهل الخليج عبيدا للفرس
من المعروف ان الامام حسن البنا كان قد زار ايران والتقى مع اية الله العظمى انذاك

ويقال انهما اتفقا على ان السنة والشيعة امة الاسلام

ثم وبعد انتصار الامام الخميني كان من أول المهنئن له وفدا من الاخوان المسلمين الذي عاد محملا بتحيات الخميني للسبطين الهاشمين المرحوم الحسين بن طلال واخيه سمو الامير حسن
واذكر في تلك الايام اشتعلت المنابر بشعار كونوا مع الثورة الايرانية
ايران الشعية تحب ان يوصف رسول الله عليه السلام بالها شمي العربي
القريشي بماانها تؤمن بالخلافة من بعد الرسول لال بيته الكرام وهنا علينا ان تهم حساسية آل سعود انها متماثلة مع حساسية الاموين وزعيمهم معاوية وامه هند
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الإثنين 21 أغسطس 2017, 6:15 pm

الانتخابات والوطن
التاريخ:19/8/2017


لا نهاية للتاريخ وفقا للنظريات الفلسفية التي ارادت ان تطمس الطبيعة الانسانية المتنوعة او تنهي حالة التعددية المختلفة.
" وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ".
إنهارت النظرية الاشتراكية بعد ان وصلت "البروليتاريا" الى الحكم ولم تتوقف نظرية
"الديالكتيك" عن التفاعل وبدأت مرحلة التناقض والصراع الداخلي التي اطاحت بالامبراطورية السوفيتية والنظرية الاشتراكية، ولم يتوقف التاريخ.
وبالمقابل عانت النظرية الراسمالية من العزلة والكراهية، وبخاصة عندما استفردت اميركا بقيادة العالم وتجاوزت على مفاهيم التعددية وقبول الرأي الآخر حتى لو كان غربيا ومن نفس المدرسة والنظرية.
ارادت اميركا ان تضع حدا لحركة التاريخ فخاضت حروبا امبراطورية ضد الآخر الذي وصفته بالإرهاب فبدأت التصدعات الاقتصادية تضرب اساسات البناء ولم يتوقف التاريخ.
وشنت "اسرائيل" ثلاثة حروب متتالية (2008، 2012 ، 2014 )، ضد غزة فخسرت عسكريا وامنيا واخلاقيا وسياسيا واعلاميا, ولم يتوقف التاريخ.
سنة التدافع الكونية قاهرةٌ لمن عاندها، وماضية في طريقها تدمر من يصادمها وتفسح الطريق لمن اعترف بها واستفاد من احكامها.
" ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض".
حركة التاريخ ماضية في مسارها لا ترحم الضعفاء ولا تجامل الاقوياء ولن تتوقف في محطة السكون والى ان يرث الله الارض وما علبها.
عندما يغيب الوعي عن ادراك الحقائق والنواميس وفقه التداول بين الناس والدول والحضارات، تحضر نظرية الاستبدال "وان تتولوا يستبدل قوما غيركم"، وعندها لن يبقى القوي مسيطرا ولن يبقى الضعيف مستكينا.
" وتلك الايام نداولها بين الناس".
فقه التداول سنة وضرورة للدول والجماعات ويخطئ من امتلك القوة او الاغلبية واعتقد بانها دائمة ولكل مرحلة احكامها فمن كانت لديه سلطة او اغلبية فلا ينبغي ان يقهر خصمه او منافسه، وفي حضرة الوطن ليس صحيحا ان تتعامل السلطة بمنطق الاستفراد والإقصاء لمكونات المجتمع ، لأن كلفة الاستهداف لأي مكون سياسي له ثمن باهض على الواقع المتردي الذي يئن تحت وطأة الأزمة الاقتصادية، وحالة الانسداد السياسي، والتفسخ والوطني، والتوتر الإجتماعي،
كيف يمكن لدولة ان تواجه هذه التحديات الداخلية ؟ وان تواجه في نفس الوقت التهديدات العدوانية الصهيونية ، ومخاطر الغلو والتطرف والإرهاب؟، وهي
- اي الدولة- تنشغل في معارك هوائية استعراضية تستهدف
مواطنيها وتستنزف إمكاناتها لأجل حسابات صغيرة، يتقدم الخاص فيها على العام، وتعلو المصالح الشخصية على المصالح الوطنية، ولمصلحة من بث خطاب الكراهية ضد بعض القوى الوطنية والحركة الإسلامية؟، وبدلا من صيانة الوحدة الوطنية وتعزيز النسيج الاجتماعي تعزف أبواق رسمية أو مرتبطة بها لحن التحريض والتقسيم ،
قلتم ان الانتخابات عرس وطني لماذا اذا تريدون تحويله إلى مأتم ؟
كنا نأمل ونتوقع أن تكون الدولة لجميع أبنائها لا تنحاز ل او ضد اياً من مكوناتها، وأن تتوقف أمام الدروس والعبر التي رافقت او نتجت عن الانتخابات الأخيرة والتي سبقتها (البلديات والمحليات - والانتخابات البرلمانية). وان تسعى لتعزيز حالة المشاركة الشعبية، وأن تسجل نجاحاً في التأسيس لمرحلة الاعتبار وبناء الثقة الشعبية بالمؤسسات الرسمية ، وإلى هذا الاعتبار فإننا ننصح بالتوقف عن استمرار حالة المغامرة التي تهدف إلى التقليل من الفوز الذي حققه التحالف الوطني للإصلاح وفق قواعد التنافس الديمقراطي، بل ونأمل أن نسعى جميعا لتأسيس حالة الشراكة لمصلحة الوطن ،
الأردن اليوم بحاجة إلى معادلة لا غالب ولا مغلوب، وفوز المعارضة لا يعني هزيمة السلطة، وتخطئ المعارضة ايضا اذا اعتبرت ان الوطن ساحة مصارعة لسحق الخصم أو رغبت بفرض شروطها ورغباتها.
لكن الأخطر من كل ذلك ان تسعى جهات متنفذة بالتخطيط لإفشال التجربة ووضع العصي في دواليب المسار الإصلاحي ، وأن صح ذلك فإنها المؤامرة ليس ضد الحركة الإسلامية وإنما ضد الوطن والدولة !
لقد آن الاوآن ان ندرك فقه التداول الذي يجعل من التباين تكاملا ضروريا مثريا ومقويا ودافعا اساسيا للتنافس والابداع لأن قطار الحضارة لا ينتظر المتخاصمين حتى يصطلحوا والاجدر بهم ان يتفقوا داخل القطار وداخل الإطار ولن يتوقف التاريخ لانه ببساطة ليس امامه اشارة حمراء.
ننتظر من أصحاب القرار رأيهم ومواقفهم وان يقولوا للعابثين كفوا أيديكم واقيموا الصفوف باستقامة لان الله لا ينظر إلى الصف الأعوج بعين الرحمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الإثنين 21 أغسطس 2017, 6:20 pm

أشباح تخرج من مخازنها ...
التاريخ:21/8/2017 -


في مقالي السابق عن الإنتخابات المحلية قلت بالنص :
(فإننا ننصح بالتوقف عن استمرار حالة المغامرة التي تهدف إلى التقليل من الفوز الذي حققه التحالف الوطني للإصلاح وفق قواعد التنافس الديمقراطي ).
وقلت ايضاً :
( لكن الأخطر من كل ذلك ان تسعى جهات متنفذة بالتخطيط لإفشال التجربة ووضع العصي في دواليب المسار الإصلاحي ، وأن صح ذلك فإنها المؤامرة ليس ضد الحركة الإسلامية وإنما ضد الوطن والدولة !،
ننتظر من أصحاب القرار رأيهم ومواقفهم وان يقولوا للعابثين كفوا أيديكم واقيموا الصفوف باستقامة لان الله لا ينظر إلى الصف الأعوج بعين الرحمة) .
انتهى الاقتباس .
وأقول :
افتعال أزمة في اول يوم وبعد استلام سعادة المهندس علي ابو السكر موقعه رئيساً لبلدية الزرقاء يؤكد صحة قراءتي للمنهج الامني الذي يسيطر على مفاصل الحياة المدنية في كل الأردن .
افتعال أزمة البسطات في الزرقاء كشفت عن اول مراحل مخطط العبث والتخريب ،
الخطوة العبثية  الاستباقية التي حركتها غرفة الأشباح كانت مكشوفة وتتصف بالخفة والرعونة ، وكشفت عن بعض مواطن الخلل التي تستوجب الإصلاح .
السؤال ما هي الخطوة القادمة من قوى التعطيل والشد العكسي؟
ثم ما هي الجهة الرسمية  المسؤولة والقادرة على إنهاء هذه المهزلة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الأحد 08 أكتوبر 2017, 7:56 am

العالم يدرك صعوبة الحديث عن الاستقرار مع أنظمة فاشلة

القيادي البارز في جماعة الإخوان الأردنية الشيخ زكي بني ارشيد لـ«القدس العربي»:



Oct 07, 2017

عمان ـ «القدس العربي»: بسام البدارين: أجاب الرجل الثاني في تنظيم الإخوان المسلمين الأردني الشيخ زكي بني ارشيد بعمق وصراحة عن العديد من الأسئلة المهمة المطروحة خصوصاً تلك المتعلقة ليس فقط بمستجدات الإقليم ولا التحديات السياسية أمام جماعة الإخوان، ولكن بتفاصيل المراجعة الموضوعية التي جرت بعد انحسار موجة الربيع العربي.
لا تكشف «القدس العربي» سراً وهي تؤكد أن الشيخ بني ارشيد القيادي الشاب المثقف من رموز هذه المراجعة طوال السنوات الثلاث الماضية قد شارك في حوارات ولقاءات معمقة جرت لقراءة المشهد وإعادة انتاج تصور إسلامي داخلي معتدل وعميق لما بعد انحسار الربيع العربي. وسعة اطّلاع الشيخ بني ارشيد وصراحته في الإجابة الجريئة عن أي سؤال محطة واضحة الملامح.
«القدس العربي» التي تحاورت بعمق معه نحو ثلاث ساعات تسجل في الحديث التالي بعض وليس كل فعاليات الحوار، وهو حديث خصصته «القدس العربي» تحديدًا للتأمل في ثلاث محطات هي الموقف السعودي والمشهد السوري ومشروعات شيطنة الإخوان المسلمين التي تخفق حتى اللحظة في ربطهم بالإرهاب:
■ نبدأ من المستجد السعودي، نعلم أنكم شعرتم بقدر من الاسترخاء عندما تسلم الملك سلمان بن عبد العزيز الحكم، ما الذي حصل بالسياق ويحصل الآن؟
■ نعم برز قدر من التفاؤل عندما تولى الملك سلمان بن عبد العزيز، هذا التفاؤل لم يأت من فراغ، فقد حصلت التفاتة في الموقف الاستراتيجي للسعودية وصدرت مبادرات من بينها مثلًا لقاءات مباشرة مع يوسف القرضاوي وراشد الغنوشي وغيرهما، وتخفيف من حدة النظام المصري في ملف المحاكمات وجزء من المشاورات مع إخوة لنا في اليمن. كانت الأجواء مواتية أكثر للتفاؤل.
■ تغيرت الأمور لاحقاً بسرعة أليس كذلك؟
■ هذه المعطيات تغيرت بمجرد انتقال أو بداية عهد الأمير الشاب محمد بن سلمان. حصل تحول ملموس في الموقف السعودي هنا واختلفت البوصلة عن تلك التي توقعناها في عهد والده.
■ لِمَ بتقديركم؟
■ الأمير الشاب كانت له أولويات مختلفة، وبدا مستعجلاً، زار واشنطن ثلاث مرات، وفتح على جهات إسرائيلية، ومحمد بن زايد ضدَّ الإخوان المسلمين، وقطر وتركيا ومنطق أبو ظبي وجد ضالته بمشاركة مع محمد بن سلمان. هنا حصرياً تغيرت المعطيات، لكن بقيت السعودية في حالة تكتيكية، دعني أقول إنها عدائية لنا، ولكنها غير منشغلة بهذه العدائية، ولديها أولويات أخرى، وهذا وضع إن لم يكن مريحاً فهو أقل صعوبة علينا.
أوروبا وأمريكا و«الإرهاب»
■ في تقديركم ما هي العناصر والعوامل التي تؤثر في المشروع العدائي ضدَّ الإخوان المسلمين اليوم، خصوصًا عندما يرتبط التصعيد بمحاولة التشبيك مع ملف الإرهاب؟
■ قد لا تصمد رؤية تصعيدية من هذا الطراز، سواء كانت في أبو ظبي أو الرياض أو حتى غيرهما من العواصم ضدَّ الإخوان المسلمين لعدة أسباب، أهمها تطرح تساؤلات أساسية من وزن، كيف نواجه الإرهاب من دون تيار جماهيري عميق من وزن الإخوان المسلمين؟ وما هو الفارق في الصورة النمطية؟ يبدو لي أن أوروبا مثلا مفتوحة على النقاش بهذه النقطة، وكذلك بعض الدوائر والنقاشات الأمريكية.
وعليه فالمشروعات المريبة التي تحاول «شيطنة» التيارات الإسلامية المعتدلة تنتقل من استراتيجية عدائية للإخوان المسلمين إلى تيارات ووجهات نظر هنا وهناك في بعض أجهزة الحكم العربية والخليجية ضدَّ الإخوان المسلمين، هذا أيضاً وضع ليس مريحاً، لكنه أقل خشونة، وتقل خشونته بسبب تعقيدات الموقف في اليمن وسوريا.
 الأمريكيون والأوروبيون لديهم تجربة مرة مع التعبيرات المتطرفة في العراق، وهنا تقفز المقاربات التي تقول ضمنيًا إن تصنيف الإخوان المسلمين بالإرهاب ليس متعقلًا ولا موضوعياً بقدر ما هو «أجنداتي» وسياسي.
■ ما الذي حصل مع بريطانيا في رأيكم بالخصوص؟
■ المملكة المتحدة حسمت موقفها بشكل واضح، تُجاه ليس عدم تصنيف الإخوان جماعة إرهابية فقط، وإنما أيضاً باعتبار دورها في مواجهة الإرهاب من جهة وعدم تجاهل دورها التمثيلي لتيار الإسلام السياسي المعتدل. وقريباً من هذا الموقف ذهبت الإدارة الأمريكية عندما امتنعت عن تصنيف الإخوان جماعة إرهابية.
■ إلى ماذا يؤشر ذلك في رأيكم؟
■ الإشارة الواضحة هنا أن النظام العالمي الجديد الذي بدأت ملامحه بالتشكيل، ويتميز بديمقراطية المعرفة وغزارة الإنتاج المتوقع، يسعى نحو تأمين شبكات لتحقيق الاستقرار والأمن والسلم العالميين، ويحرص على مشاركة قوى وتيارات للحد من /أو مواجهة التحديات أو التهديدات التي قد تنشأ عن اتساع الفجوة بين الثراء الفاحش والفقر المدقع، أو ما اصطلح على تسميته سابقاً «الشمال والجنوب».
وأمام المعادلة الأكثر تعقيدا المتمثلة بتعمق أزمات المنطقة وعدم نجاح المقاربات القديمة، بدعم الأنظمة القمعية وصعوبة أو فشل إعادة تأهيلها، ما يعني أن المنطقة بأمس الحاجة إلى مناخ الاستقرار والانتهاء من مرحلة الفوضى المدمرة.
 في المنطقة دول وكيانات من الصعب أن تعبر بصيغتها الحالية نحو المستقبل، فهي بحاجة إلى إعادة تأهيل، وفي المقدمة الأنظمة التي قادت الشعوب إلى نموذج الدولة الفاشلة.
ينبغي أن لا يسقط العنصر التركي هنا، فبصرف النظر عن التفاصيل يقر العالم بشكله الجديد في المنطقة اليوم أن مكافحة الإرهاب في أوروبا والمنطقة غير ممكنة من دون تركيا، وهذا عنصر لا بد من التعاطي معه في التحليل.
قراءة في الملف السوري
■ يبدو الوضع في المشهد السوري أيضا مفتوحاً على الاحتمالات، نحتاج لقراءتكم هنا لأهم المستجدات؟
■ في سوريا الوضع كالتالي: حتى الآن اتجاه الحسم واضح والمحور الذي يزعم أنه حسم الأمور أيضاً واضح. لكن ذلك لا يعني أن الملف أغلق ليس فقط لأن كل شيء في المنطقة اليوم مفتوح على كل الاحتمالات والسيناريوهات، ولكن أيضاً لأن بعض المتغيرات في مناخ التسوية والفوضى الإقليمية يمكن أن تؤدي إلى تغيير في النتاج.
هل خطر في الذهن مثلاً احتمالية أن يقفز فجأة معطى من نوع «أمن إسرائيل» في الواجهة فيخلط الأوراق مجدداً؟ طبعاً إسرائيل في أزمة لكن أوراقها الاستراتيجية مخفية عنا، وليس سراً أنها تستطيع العبث في المنطقة كما تفعل دوماً، وبصورة توحي بأننا سنجد صعوبة حقيقية في الثقة المطلقة بأن المعطيات حسمت والمعركة انتهت في الملف السوري.
العالم متغير والمنطق في المنطقة حمال أوجه، وكل شيء في الربع الأخير من الساعة يمكن أن يحصل لأن الأجندات متزاحمة والبوصلات غير مستقرة. طبعا روسيا لها دور كبير اليوم لكن إيران طرف أساسي في المعادلة السورية أيضاً.
■ هل حصل أي نوع من التواصل مع اللاعب الروسي؟
■ لم يتصل أو يتواصل الروس معنا بعد، لكن تحليلي أنهم سيفعلون قريبًا آجلاً أم عاجلاً، ونحن مستعدون لأي حوار له علاقة بمصلحة شعوب المنطقة مع موسكو، وليس سراً بخصوصنا بأن توجيه الدعوة من جهتنا للسفير الروسي في عمان لحضور أحد فعالياتنا كانت تحمل المغزى السياسي المقصود. دعونا نقول إن السيناريوهات المفتوحة تعني أو قد تعني في النهاية كل شيء أو أي شيء وفي بعض الأحيان لا شيء محددًا.
الثورة السورية… أخطاء
■ ألا تتصورون اليوم أن الحاجة ملحة لمراجعة وتقويم الوضع السوري بما يتطلبه ذلك من علم وموضوعية وإقرار بالأخطاء؟ 
■ نعم الثورة السورية وما يسمى أصدقاؤها أو حلفاؤها ونحن منهم، ارتكبوا بعض الأخطاء. لا شكوك في ذلك، حيث تزاحمت الأجندات ولم تكن أطراف المعارضة المسلحة مرتبطة بقرار حقيقي مستقل. كان المناخ في بداية الثورة السورية يستعجل سقوط النظام، وهنا كان التقدير خطأ بالتأكيد، وثبت اليوم أنه خطأ ثم كانت الخلافات وداعش وقسوة وخشونة النظام ضد شعبه، وكلها عناصر دفعت للتعقيد ولا يوجد ما يمنعني من القول بأننا كنا جزءا ممن قرأوا تلك القراءة الخطأ للموقف، وهذا درس تاريخي.
الأهم اليوم ما الذي سيحصل لاحقا؟ في مواجهة هذا السؤال لا بد من التوقف مجدداً عند» المتغير» ومقولة «الحسم» وقطعيتها واحتمالاتها.
■ عن أي أخطاء بصورة محددة نتحدث هنا؟
■ هنا لا بد من تذكير الثورة السورية وحلفائها أو من تبقى منها ومنهم بمراجعة ما حصل ابتداءً من تسليح الانتفاضة والسماح لأجندات التمويل السياسي والعسكري بالتحرك والاستحكام وانتهاءً بالجلوس تحت العباءات التي تغيرت اليوم أو اضطرت لتغيير موقفها.
■ ما الذي سيحصل لاحقا في سوريا في رأيكم؟
■ الجواب على ما سيحصل في سوريا ليس المعارضون معنيين به ولا الثوار، لكن النظام معني وعليه أن يشارك في تأسيس إجابة.
أحد أخطاء الثورة وحلفائها أيضاً هو تفويت الفرصة من البداية للحديث عن تسويات وحلول سياسية وتفاهمات على أساس المشاركة السياسية ليس مع النظام الذي لن يسمع وقد لا يكون مؤهلاً لأن يسمع ولكن مع القوة الفاعلة في المعادلة السورية وهي إيران. نعم؛ فوتنا الفرصة للتحدث مع الإيراني وكان ينبغي أن يحصل ذلك من البداية من دون هذا الاستنزاف.
■ باختصار، هل توافق على مقولة الحسم وأن المسألة انتهت لمصلحة النظام؟
■ هل انتصر أو حسم النظام؟ سؤال حمال أوجه أيضاً ومفتوح على الاحتمالات نفسها، عن أي انتصار نتحدث هنا؟ علينا أن نلاحظ مثلاً أن النظام برغم ما يقال عن الحسم مضطر للجلوس في الأستانة قسراً، وهذا يعني أن الطبخة لم تنته بعد وأن الحسم على الأقل غير مكتمل بالحد الأدنى.
 سؤال محوري للنظام
■ من باب التحليل أيضاً، ما الذي يمكن قوله اليوم لنظام بشار الأسد؟
■ إذا قلنا ان أخطاءنا نحن أصدقاء الثورة السورية واضحة ونقر بها، وأوصلتنا اليوم إلى الدعوة لحل سياسي وسلمي للأزمة، علينا أن نعرف بالمقابل كيف يفكر النظام؟ هل يعتبر نفسه جزءاً من المسألة أم طرفاً يشارك في مراجعة وطنية أم يتحمل أخلاقياً ولو جزءاً من مسؤولية المؤامرة التي يتحدث عنها؟
إذا وافقت على ما يقوله النظام بوجود مؤامرة كونية على سوريا يصبح السؤال التالي هو الأساسي: أنت أيها النظام هل توافق اليوم على فتح صفحة جديدة، وهل قرأت الدرس جيدًا ما دامت سوريا مستهدفة؟ وهل لديك الرغبة أولاً ثم القدرة ثانيًا على الاعتراف بوجود أخطاء من جهتك أيضاً دفعت شرائح من السوريين إلى أحضان المؤامرة المزعومة؟
هذا سؤال محوري اليوم والجواب ليس عندي ولا عند الثورة السورية وأصدقائها بل عند النظام نفسه.
■ نشعر بوجود هدف أعمق للسؤال؟
■ من باب التحليل فقط أقول إذا استمرت عنجهية النظام وأنكر اخطاءه ويريد أن يستمر في برنامجه القديم التسلطي الدكتاتوري العنيف أو الانتقامي الثأري، هل سيعني هذا فتح صفحة جديدة في المجتمع السوري، وهل سيعني أن سوريا ستكفكف دموعها وتبدأ بإعادة الإعمار وفقط على أسس الحسم العسكري من دون إصلاح وتنمية سياسية ومشاركة وديمقراطية.
إذا استمر النظام هنا بعد حسمه المفترض بالإنكار وعاد إلى أصول لعبته في الماضي نقترب من صيغة «كأنك يا بو زيد ما غزيت» وبالتالي عن أية نهاية نتحدث لأن الأزمة ببساطة هنا ستبقى على قيد الحياة، وقد تهبط من مستوى الصراع العسكري العلني إلى عمق المجتمع السوري.
 وبالتالي تكون سوريا مرة أخرى بنظامها ومعارضيها وثورتها معرضة لأجندات إضافية لاستنساخ مؤامرة لا أحد يعرف كيف تكون. لدي دليل كبير على هذا الأمر يتمثل في ضرورة أن نقرأ ما حصل في العراق مثلًا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 5:42 pm

العاصمة الجديدة محمولة على ظهر السلحفاة.
التاريخ:31/10/2017

اعتاد الشعب الأردني ان يتحمل مرارة الواقع ووجع المعاناة وألم الفشل انتظاراً لأحلام الوهم بمستقبلٍ واعد وغدٍ مشرق.

قبل عقدين من الزمن تقريباً وضعنا أيدينا على قلوبنا عندما أعلن الوزير الأول في الحكومة الأردنية بأن: (الإقتصاد الأردني في غرفة الإنعاش ) ،

-ولكن الله سلم- فقلنا الحمد لله على السلامة لأن الإقتصاد اقلع بعد التعافي السريع ونجح بالتحليق في الفضاء بمهارة وخفة ورشاقة.

ومنذ ذلك الحين حرص المواطن الأردني ان يتابع الحالة النفسية  للاقتصاد وأن يطمئن على صحته.

وعلى الرغم من حقن الوعي الوطني بكافة انواع الأفيون واستمرار الحديث عن الخطط والأحلام والطموحات والانجازات، استمر مسلسل الفشل والتخلف والتردي المتمثل بغياب الإرادة وفشل الإدارة، حيث تصاعدت المديونية واستمر العجز وتوسع الفقر والبطالة ومعدلات الجريمة والعنف المجتمعي واعداد المسجونين والموقوفين.

لكن ومن باب الإنصاف ان نقول نجحت الإدارة الأردنية في إعاقة الإصلاح السياسي وخفض منسوب الثقة بالجهات والمؤسسات الرسمية وتراجع حقوق المواطنين والحريات العامة  التي حوصرت بتشريعات جديدة مثل قانون ( الجرائم الإلكترونية)، - وفق الاحصائيات الرسمية الصادرة عن البحث الجنائي 3400 قضية جرائم إلكترونية حتى الشهر الحالي-.

في أرشيف الحديث عن مستقبل الأردن عام 2024 قالوا عن الخطة العشرية "إن التصور المستقبلي والخطة العشرية للاقتصاد الوطني، هي المبادرة الاستراتيجية الأكثر أهمية لمستقبل الأردن والأردنيين"، وقالوا: (أن المشكلات التي تواجهها المملكة ليست سياسية أو أمنية، بل اقتصادية وتنموية)، وهي "في مقدمة الأولويات الوطنية وأن النهوض بمستوى معيشة المواطن هو محور العمل الأساسي" .

خصوصاً في ظل استعداد واهتمام عدد من الدول الشقيقة والصديقة لمساعدة الأردن، في تطبيق برامجه التنموية، والتغلب على تداعيات الأزمات الإقليمية على الإقتصاد.

بدوره قال رئيس الوزراء النسور : ( لدينا خطة سنوية، وأخرى رباعية. كما أن هناك خطة لعشر سنوات تنفيذاً لرؤى جلالة الملك وهو ما نتحدث عنه اليوم. فمن حق القائد أن يعرف، والمواطن ايضا، كيف سيبدو الأردن بعد عشر سنوات".!!!

وأشار الدكتور النسور إلى أنه "علينا أن ننظر في الخطة باستمرار ونغير فيها ونبدل عاما بعد عام، لتكون متطورة وليست ثابتة، ولكي لا توضع على الرفوف، بل تكون دائما بين الأيادي".

وقال: "جلالة القائد الوحيد الذي يجتمع مع المواطنين ويتحدث اليهم ويستمع الى ارائهم باستمرار، للانتقال بالأردن نقلة كبيرة للأمام".

وفيما يتعلق بمشروع خط النفط بين البصرة والعقبة، أكد الدكتور النسور أن الأحداث السياسية والأمنية التي تشهدها الساحة العراقية لم توقف العمل بالمشروع. !!

دعك من الحديث عن مشروع الباص السريع، وأن شئت القول السلحفاة السريعة.

من حقنا أن نسأل بعفوية وبساطة هل بناء عاصمة جديدة للوطن تأتي ضمن تلك الاستراتيجيات، والخطط العشرية؟ ام ان الدولة والوطن تحول إلى حقل تجارب، ومن أجل  إشغال الرأي العام وتمرير مشروع الموازنة وحزمة  التدمير والشقاء الجديدة والمتمثلة برفع الأسعار  والضرائب ؟ .

أيها الساسة : ليس هذا هو الحلم الذي ورثه الآباء 

ووعدوا به الأحفاد، فهل لكم ان تتوقفوا عن المراهقات العبثية بإدخال الجمل في سم الخياط؟

النظام العالمي الجديد يتشكل والشرق الأوسط يتفكك، وسلطة الأشباح ليس بمقدورها دفع الضرر ، لأنها هي التي اوصلتنا بالفساد والاستبداد والإقصاء إلى ما نحن فيه من بؤس وشقاء وتخلف وهوان.

والمُجرب لا يُجرب .

(البوصلة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الخميس 02 نوفمبر 2017, 9:44 pm

على مائدة بلفور من صنع الكارثة ؟

زكي بني ارشيد

مائة عام مضت والأمة تبحث عن مستقبلها...
كان الحلم (بالحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولة عربية موحدة) مدعوما بوعود كثيرة من دول الحلفاء ....
ثم كان الغدر ونقض الوعود والعهود...
فلا حرية ولا استقلال ولا دولة عربية موحدة ...
بل كان الاستعمار والتجزئة والفرقة وحدود صنعها (الحلفاء الأعداء  سايكس وبيكو)...
ثم ولدت المعاناة الكبرى في فلسطين ... بقرار دولي ووعد من بلفور بتمكين الحركة الصهيونية  من إقامة دولة لليهود على أنقاض الشعب الفلسطيني ...
وهكذا نشأت "إسرائيل" متمردة على ما يسمى بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن...
ليست المشكلة في الأعداء ....بل في أنفسنا وبما صنعت ايدينا...
الوعود وحدها لا تصنع الدول ...
ضعفنا وتفرقنا يجعلنا وجبة دسمة على مائدة الأعداء ...
لم نتعلم من مآسينا بل ونسير على نفس الدرب....
تقدمت كل الأمم ... وصنعت مستقبلها ...
الا نحن لا زلنا نبحث عن حل ينهي الصراع ويصنع السلام ويحقق الرخاء ...
هرمنا ونحن نلهث خلف السراب والتراب ...
الأمة العربية لا ينقذها وعد ولا عهد ...
لان الاستعمار لازال يسكن في نفوسنا ويشكل واقعنا ويصنع مستقبلنا...
من هنا نبدأ ...
ان نتحرر من قهرنا واستعبادنا لبعضنا...
الحرية هي كلمة المرور نحو المستقبل ...
ان نتحرر من الاستبداد والتسلط ...
وان نمارس حقنا كشعوب تواقة إلى الحرية ...
وعندها حدثونا عن المستقبل الخالي من المسرحيات وقطّاع الطرق ومنظومات الفساد وعصابات السطو على إرادتنا ...
وعندها فقط نورث احفادنا نهضةً واعدةً ومكاناً تحت الشمس ...
هذا هو الوعد والعهد ... لن يشرق علينا من الغرب ولا من الشرق ...
هذا المستقبل له ثمن ولكن ضريبة الحرية  أقل كلفة من ضريبة الذل والهوان التي تقتلنا في كل لحظة نعيشها...
والحرية لها باب واحد ... بكل يد مضرجة يدق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الخميس 30 نوفمبر 2017, 3:56 pm

[rtl]المستبدُ العادلُ وهمُ العاجزين[/rtl]
[rtl]التاريخ:29/11/2017 - الوقت: 4:11م[/rtl]

التخيير بين ظالم متجاوز ومستبدٍ عادل قهرٌ وظلمٌ، والقبول بأحدهما تخلف وانحطاط.
لو كان عادلاً لما استبد، ولو كان عادلاً لأعاد الأمر إلى أهله والحقوق إلى أصحابها، ولو كان واثقاً من عدله لقبل بالاحتكام إلى إرادة الأمة وحكم الشعب. 
ما الفرق بين أن تكون راكباً أو سائقاً؟.
الراكب يستطيع أن يسترخي وينام أو يُعمّق النظر بما حوله أو يشغل وقته بالقراءة وغيرها...
القائد يركز اهتمامه بالنظر أمامه مشدود الأعصاب مشغول الفكر متحفزاً لأي مفاجأة، يفقد التمتع بالمناظر التي تحيط به، ولو غفل لحظة واحدة أو أخذته سِنةٌ من النوم فعلى دنياه السلام.
لماذا يتسابق الناس نحو المسئولية ؟
ويحرصون عليها؟
القيادة عند السفهاء شهوة ومتعة، وشجرة الخلد وملك لا يبلى.
بلى أنها شهوة زائلة ومتعة زائفة.
ولو دامت لغيرك لما وصلت إليك.
والرئاسة عند العقلاء
معاناة... في الحياة ...
وحسرة وندامة في الآخرة، إلا من أخذها بحقها وأدى واجبها.
أسفي على أمة الشورى والحرية عندما تغفل عن فقه الحكم ويُفتي فقهاؤها بوجوب طاعة ( الإمام المتغلب)، خلافاً لنصوص القرآن وأصول الأحكام ومبادئ الشورى وحق الأمة في الاختيار والعزل.
وعجبي أيضا لمن يعاني من طول الظلم وبشاعة الاستبداد وعمق الفساد ويرفض الديمقراطية لأنها مستورد أجنبي.
هؤلاء التبس إيمانهم بظلم فليس لهم الأمن، وأؤلئك أقاموا العدل والقسط فنعموا بسعادة الحياة.
(البوصلة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الأربعاء 16 مايو 2018, 3:02 pm

قضية فلسطين
سبعون عاما على حرب لم تضع أوزارها.

في معركة الوعي والتدافع الحضاري والإبداع العلمي خسر العرب والمسلمون القرن العشرين وتخلفوا عن منافسة الآخرين بل وحتى اللحاق بهم وفاتهم القطار.

وعلى الرغم من التضحيات الكبيرة التي قدمتها الشعوب العربية  في مواجهة الاستعمار والمنطلقة من العقيدة الدينية بالوجوب الشرعي لدفع الاعتداء وقتال المحتلين أو ما اصطلح على تسميته عند الفقهاء ب ( جهاد الدفع )، او تلك الروح النضالية التي انطلقت وتأطرت بحركات شعبية بهدف التحرر من الاستعمار ونيل الاستقلال.

وعلى الرغم من جلاء القوى الاستعمارية منتصف القرن الفائت وانتصار العرب ظاهريا في معركة الإستقلال، وما رافق ذلك من الشحن الايدلوجي والتعبئة العاطفية والتبشير بمستقبل أفضل يخلو من اثار الاستعمار ويحقق الوحدة والنهضة العربية عند القوميين، و/ أو  وحدة الأمة الإسلامية وأستاذية العالم  عند الإسلاميين، إلاّ ان ذلك الحلم الذي هرم الناس وهم ينتظرون بزوغه  أخذ بالتبدد والتلاشي وهم يتجرعون كأس الظلم وسطوة الحكم الوطني وقهر الإستبداد  الداخلي والحؤول دون تمكين الشعوب من حريتها واختيار حكامها .

صحيح ان الشعوب كسبت معركة التحرر الإستقلال بطرد الاستعمار، ولكن الصحيح أيضا أننا خسرنا معركة الحرية والديمقراطية والوحدة الوطنية فضلا عن الوحدة القومية والإسلامية.

أفلت القرن الماضي منا وبما كسبت أيدينا فلم نكن الا مناطق جغرافية لنفوذ الآخرين ومصالح اقتصادية يتقاسمها الأقطاب، واتباعاً ملحقين بالاحلاف والمحاور الدولية، وساحات حرب نخوضها بالوكالة عن القوى الكونية المتصارعة على المصالح والنفوذ.

الى كل ذلك فإن العلامة الفارقة تكمن في خسارتنا لمعركة الوعي وتطويع العقل العربي لا من أجل ان يقبل ما كان مرفوضاً وإنما ليصبح المرفوض سابقاً مطلباً وطنياً بل ومدفوع الثمن والأجر.

المفارقة الأكثر إيلاماً ان يُحاكم التاريخ النضالي باعتباره غباءً سياسياً   وخيانة وطنية،

مرحلة تجاوزت فيها النخب جميع الخطوط الحمراء، وانتهكت فيها جميع المحرمات، وأصبح اللعب فيها على المكشوف.

قلت أننا خسرنا القرن الماضي فهل سيبقى الخسران والهوان نصيبنا في القرن الحالي؟

السؤال المشروع بحاجة إلى إجابة واضحة، وليس في الفضاء العربي ما يمكن إخفاءه،

الدماء المسفوكة في الداخل الفلسطيني وفي مواجهة الخطر الصهيوني تعبر عن قدرة الشعوب على تقديم التضحيات،

وبصرف النظر عن الهرطقات التي تتعامل مع القضايا المصيرية الكبرى بمنطق التجارة والمصالح المحكومة بمنطق الرقم العددي، والمتناقضة مع قوانين التاريخ ونواميس الكون وقواميس النضال التاريخي، فإن القضية التي خذلها الاصدقاء وتخلى عنها الأشقاء واستفرد بها الأعداء، ولم يعد يملك أهلها إلا مواجهة المخرز الآثم بالكف الدامي، ليس أمام أهلها إلا هذا الخيار وهذا المسار.

تحت عنوان الواقعية والتعامل مع سياسة الأمر الواقع والتكيف مع موازين القوى الدولية يراد لنا ان نستسلم وان نرفع الراية البيضاء وأن نقبل بإملاءآت الأعداء  وان نعترف ب "إسرائيل"، ببساطة هذه هي صفقة القرن.

وصفقة القرن هذه ليست قابلة للتمرير ما دام الرفض والتضحية عنوانا للصمود والثبات، ولأن البديل هو الانتحار والاندثار، ولأن المشروع الصهيوني قائم على قاعدة عدم الاعتراف بوجود شعب فلسطيني داخل فلسطين.

وفلسطين بالنسبة لهم (أرض بلا شعب لشعب لم يكن له أرض).

وعلى هذا الأساس فإن جميع المقاربات التي تتجاهل كنه الصراع بوصفه مقاومة ضد  الإحتلال من أجل التحرر الوطني جميع تلك المقاربات عبثية وبخاصة بعد ان فشلت ما يسمى بعملية السلام من تحقيق أهدافها .

المشروع الصهيوني لا يقبل ان يكون له شريك وهذا باختصار المعنى المقصود

 ( بالدولة اليهودية) وهذا المصطلح هو عنوان الكتاب الذي كتبه زعيم الحركة الصهيونية ثيودور هيرتسل.

  تلك الدولة تبحث عما يسمى بالنقاء الديني اليهودي المتفوق والمدعوم من مكانة وسيطرة وسطوة الإدارة الأمريكية ومن أجل ذلك فإنها تسعى إلى التطهير العرقي وإرغام المجاميع والكيانات العربية على القيام بدور الحارس لما يُسمى "بالأمن القومي الإسرائيلي" .

بكلمة واحدة فإن  المقاومة ليست استحقاقا تاريخيا فقط ولكنها حركة مواجهة للدفاع عن الذات أولا وعن الشعوب الكيانات العربية ايضاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن   الأربعاء 15 أغسطس 2018, 5:50 am

[rtl]استقالة “كاهن الاخوان” من شورى الجماعة تضع الأردن أمام مأزق “المشروع الجديد”: الإسلاميون يتفككون ويتصدعون وبني ارشيد يتحدث عن مشروع فكري جديد.. ملامح المدنيين تتضح أكثر و”ترف الوقت” يتقلص أكثر فأكثر.. كيف ستحقق عمان “نهضتها الفكرية الشاملة”؟[/rtl]

August 14, 2018

[rtl]

[rtl]برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:[/rtl]

[rtl]استقال الصقوري القيادي الأردني الشيخ زكي بني ارشيد من مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين، وهو الامر الذي توقعته سلفاً “رأي اليوم” منذ اقل من أسبوع، مبيناً لمواقع اردنية انه سيتجه نحو “مشروع فكري” لم يسمه ولكنه بالنسبة له “لا يعني حزباً او كيانا سياسياً” في الوقت الحالي.[/rtl]

[rtl]الشيخ بني ارشيد أكد للمواقع الأردنية انه لم يخرج بذلك على الجماعة، ولكن هذا بالطبع يعني انه ما عاد في صفوفها الامامية على الأقل تنظيميا، بالإضافة الى كونه يعتزم السفر خارجاً. هنا يتحدث البعض عن رئاسته لمؤتمر كوالالمبور كخليفة للرئيس الاسبق “الرئيس الماليزي مهاتير محمد”، رغم ان المنتدى ذاته لم يعد يرقَ لما يريده الرجل، وهذا بدا واضحا من مشاركته في اخر لقاءات المنتدى.[/rtl]

[rtl]بخروج الشيخ بني ارشيد (المعروف بـ”كاهن الإخوان”)، او بالأحرى استقالته قبل الانتخابات المقبلة لمجلس الشورى، يؤكد الرجل الخلاف الفكري العميق بينه وبين الجماعة التي كان قياديا فيها منذ سنوات، وكاد يصل لأعلى منصب فيها، وعليه اليوم ما عاد الحديث عن احتمالات انشقاقه عنها، قدرما اصبح السؤال عنوانه “ماذا بعد استقالته من مجلس الشورى وعودته كعضو عادي تماما؟”.[/rtl]

[rtl]بني ارشيد الذي التقته “رأي اليوم” قبل شهر فقط في العاصمة الأردنية وكان يحاول الإيحاء ان المراجعات تجري في الحزب (جبهة العمل الإسلامي) وجماعة الاخوان المسلمين، وقد تقود لوصول آمن لجماعة “مدنية اردنية” تفصل بين الدعوي والسياسي، ها هو اليوم يخرج من القيادة فيها.[/rtl]

[rtl]وهذا الخروج بهذه الصورة يعني بالضرورة ان الجماعة لم تستطع احتواء فكر الرجل الجديد، وانها ترفض المراجعات بهذه الصورة، وهذا بحد ذاته يؤكد ما قاله بني ارشيد في مقابلته السابقة مع “رأي اليوم” ان الجماعة ان استمرت بذات الصورة لن تستطيع ان تستمر بذات القوة. وقد تكون عمليا كارثة كبرى اذا ذهب الرجل الى مكان اخر ليؤسس لثورته الفكرية حتى وان كان المكان “كوالالمبور”.[/rtl]

[rtl]انفصال بني ارشيد وقبله القيادي الوسطي سالم الفلاحات بذات الطريقة (الفلاحات أيضا خرج من حزب الجماعة وتحول من قيادي الى عضو عادي فيها ليؤسس حزب الشراكة والإنقاذ)، يعني ان المؤسسة الاخوانية باتت تضيق ذرعاً بأهلها من جهة، وان ابناءها في القيادات لم يعودوا يرونها المرجع الحقيقي لهم. وحديث بني ارشيد عن “مشروع فكري” نشرت “رأي اليوم” الكثير من معالمه من مدنية وشراكة مع كل الاطياف وغيرها، يعني انه سيتجه ولو ليس بالمعنى السياسي التنظيمي لتقارب اكثر وضوحاً لاحقا مع التيار المدني الأردني.[/rtl]

[rtl]تفاصيل خروجه، لا تهم اليوم في الواقع الا في فهم اليوم الأخير، ولكن الأهم ان الجماعة اليوم تضع نفسها في محل رفض للفكر الجديد، وهذا ما سيؤدي عاجلا ام اجلاً لتفسخها في الأردن، حتى لا تستطيع السلطات حتى الاعتماد عليها في تسويق منهج إسلامي وسطي، خصوصا بعدما أسهمت السلطات أيضا في عمليات تفسخ أخرى سابقة.[/rtl]

[rtl]خروج بني ارشيد، ومعرفة “رأي اليوم” انه ليس وحيداً- وان بدا كذلك- في الجماعة، فإن تفكيك اكبر جسم سياسي اردني بات قاب قوسين، وسيبدأ الأردنيون ملاحظة تغير وتبدل في التصريحات تزيد الأمور سوءا، كتلك التي خرجت في عزاء الأمين العام السابق لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود، وبدا الحزب فيه كمن يتملق الحكومة وهو يعلن ان الأخيرة باتجاهها للولاية العامة فعلا، بعدما كان قد حجب عنها ثقته في البرلمان لسبب الولاية العامة ذاته.[/rtl]

[rtl]هذا الخروج، مهما وضع في اطر صغيرة وحاولت الجماعة التقليل من أهميته، الا انه يضع الدولة الأردنية ايضاً في مأزق، حيث لا مشروع حقيقي لاحد فيها، وهو ما يقلص مجددا أمامها كل هوامش المناورة ويعزز انه ليس لدى الدولة “ترف الوقت اللامتناهي”- كما يسميه عراب المشروع الأكثر قابلية للتطبيق (الدولة المدنية) الدكتور مروان المعشر-.[/rtl]

[rtl]بتفكك الاخوان، على الدولة بوضوح تبني المشروع الذي عنونت فيه حكومة الرزاز نفسها “الدولة المدنية” والشراكة مع التيار المدني ودرء الشبهات عنه، بدلا من يتلقى وحيدا الدكتور المعشر التشكيك من قوى الشد العكسي بذرائع كبرى وكثيرة مثل تصفية القضية الفلسطينية وأمركة عمان وغيرها، منعاً لان يصل الأردنيون لمشروعه في “مواطنة متساوية بعقد اجتماعي جديد”.[/rtl]

[rtl]اليوم يثبت امام كل الاهتزازات، ان حكومة الدكتور عمر الرزاز ليست مجرد حكومة في سجلات الحكومات الأردنية، وعليها إيجاد طريقها الحقيقي البعيد عن الاستعراض الشعبوي فقط في مشروع يستطيع مواجهة كل من: الفقر والبطالة والتحديات الاقتصادية من جهة، والتحديات السياسية وضعف الحياة الحزبية من جهة ثانية، وتقوية وتعزيز المؤسسات واستقلاليتها وسيادة القانون من جهة ثالثة والاهم والأخطر الفكر التكفيري والإرهاب المنتشر الذي اطل برأسه من داخل البيت الأردني مؤخرا.[/rtl]

[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
زكي بني ارشيد - يحدث في الأردن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي :: شخصيات اردنيه-
انتقل الى: