منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 خليل الوزير أبوجهــاد ... الاســــطورة الحية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: خليل الوزير أبوجهــاد ... الاســــطورة الحية   السبت 15 أبريل 2017, 8:37 pm



خليل إبراهيم محمود الوزير ومعروف باسم أبو جهاد، سياسي فلسطيني مرموق وواحد من أهم قيادات حركة فتح وجناحها المسلح، إغتالته إسرائيل عام 1988 في تونس بالتزامن مع أحداث الإنتفاضة الفلسطينية الأولى. ويكيبيديا
الميلاد: ١٠ أكتوبر، ١٩٣٥، الرملة، إسرائيل
الوالدان: إبراهيم الوزير
الاغتيال: ١٦ أبريل، ١٩٨٨، تونس، تونس
الزوج/الزوجة: انتصار الوزير (متزوج ١٩٦٢–١٩٨٨)
الحزب: حركة فتح
الابناء: جهاد الوزير، حنان الوزير، إيمان الوزير، باسم الوزير، نضال الوزير






ماجد أبودية
لا شك في أن أبا جهاد هو أحد القيادات الاكثر شهرة في المقاومة الفلسطينية، فكان مجرد ظهوره في مكان ما يكفي ليثير الحماسة في المقاتلين ، رغم أنه يعرف أنه يعرض حياته للخطر، فسبق أن نجا من عدة محاولات اغتيال، فعاش حياته رجل مطارد حتى في بيروت التي كانت معقل المقاومة الفلسطينية.
رغم مرور ما يقارب الثلاث عقود ، مازالت الاجيال الجديدة الطالعة تبحث عن ابوجهاد في ما هو ابعد من الذكرى السنوية، وتفتش عن فكره ومنهجه في ما هو أعمق من صورة تجتاح مواقع التواصل في ذكراه، فابوجهاد كلمة السر التي تحتاج الى جهد جماعي، وعمل ممنهج  لفهم الابعاد المتعددة في شخصيته ، انه ابن فلسطين البار، قائد الانتفاضة وروحها الباقية، أول الرصاص وأول الحجارة، أبو الاجيال الثورية الصاعدة ،أحد البنائين العظام للثورة الفلسطينية، ورمزا حياً للوحدة الوطنية ، كل الخيوط كانت تنتهي عنده ، وهو يترك خلفه مدرسة الانجاز والعمل، فاستطاع ان يجسد في فكره وعمله أجمل ما لهذا الشعب من صفات، فكان الشهيد الاجمل من الموت ..الصامت الأبلغ من الكلام، أمير الشهداء.
وعندما جاءت الانتفاضة الاولى عام 87م ، كان ابوجهاد المحرك الرئيسي، والمتابع والمنسق الاول لكل ما يجري فأطلق صرخته الشهيرة" لنستمر في الهجوم حتى النصر".
فلم يكن بأي حسابات لا صغيرة ولا كبيرة، ولم يؤمن بالكانتونات، وحشد الولاءات، وبناء المحاور، ولم يسعى أن ينسب لنفسه أي انجاز أو انتصار، وانما كان ينسبه للثورة ، لذا عاش شعباً بأكمله في حياة فرد، وهو يتابع حتى نسمة الهواء في فلسطين، لذا خافه العدو وهابته جيوشه وقادته وكان كابوساً يقض مضاجعهم، فطاردوه في كل لحظة ودقيقة حتى نالوا منه، وحول اختلاف الكثيرين عن السبب الحقيقي وراء اغتياله، الا أنه من المؤكد أن ابوجهاد لم يشغل نفسه الا بالتخطيط لأقوى  العمليات الفيدائية  التي دبت الرعب في نفوس العدو، فكان رجل حرب بحق وحقيقة، واعتمد العنف المسلح بشكل رئيسي في تجربته كقاعدة لا بديل عنها في الصراع الطويل مع العدو الصهيوني، وهنا ليس بالضرورة أن نحلل بشكل اخلاقي المبررات التي دعت أبوجهاد لتبني نهج العنف الثوري واستراتيجية الكفاح المسلح، لكن من المفيد لمن تبنوا نهج المفاوضات وطريق المحافل الدولية، أن يدرسوا تجربه أبوجهاد لما لها من السعة والتنظيم والشمولية والقدرة على حسم الجدل لكل ما هو مطروح بداً من المقاومة الشعبية ..انتهاء براجمات الصواريخ التي كانت سلاحنا في معارك بيروت، لا يوجد أي التباس في الطرح ، لكن تبقى لحسابات المصالح الحيوية، والصراع على النفوذ سواء داخل التنظيم أو على السلطة قول ...لكنه ليس بالفصل، فالتاريخ شاهد على أن القول الفصل هو لمعذبو الارض الذين ارادوا أبوجهاد أن يكون معهم حياً على الارض وليس أسطورة معلقة في السماء
لابوجهاد ولكل الشهداء المجد وللشعب وحده الخلود وللثورة النصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خليل الوزير أبوجهــاد ... الاســــطورة الحية   السبت 15 أبريل 2017, 8:38 pm

ابو جهاد الوزير تاريخ في النضال الوطني والقومي

عباس الجمعة
مهما تحدثنا عن حياة امير الشهداء خليل الوزير " ابو جهاد " لا تكفي الكلمات ولا تفيه حقه، فهو قائد فلسطيني متميز ملأ صفحات كثيرة في تاريخ النضال الوطني والقومي ، حيث كان قائداً وطنياً فلسطينياً وقومياً عربياً وثائراً أممياً، إنه انسان في ثورة وكان الواضح والحازم في مواقفه النضالية، ما ان تتعرف عليه عن قرب حتى يأسرك بتواضعه ودماثة اخلاقة.
ابو جهاد الوزير ربط النظرية بالممارسة الكفاحية، شكَّل الكفاح المسلَّح هاجساً رئيساً لديه، باعتباره أرقى أشكال النضال، في مواجهة العدو الصهيوني، متميِّزاً عن غيره من القيادات ، بربط القضية الفلسطينية ببعديها القومي والأممي، مؤمنا إن الجماهير المنظمة والمعبأة هي وحدها صانعة التاريخ، وهي الأساس في معركة التحرير، كان يدعوا بشكل دائم الى تعبئة طاقات الشعب، والحفاظ على مكتسبات الثورة وحركة فتح، وبشكل خاص في الحفاظ على الوحدة الوطنية الصلبة والراسخة.
الشهيد القائد أبو جهاد الوزير أسطورة حقيقية يصعب تكرارها هذه الأيام، فتشرب تاريخه وأفكاره النضالية التي كانت بمثابة رغيف الخبز له،مسيرةً كفاحية يتوق إليها كثيرون فهو مهندس الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها ، ترك صفحات غنية بالمواقف الشجاعة التي مكنته من القيام بواجبه الوطني تجاه القضية الفلسطينية ، فلم يكن أبو جهاد يوماً من هواة جمع المال ، أو البحث عن المكاسب الشخصية والامتيازات ، بل أنه دفع كل ما يملك من أجل دعم مقاومة الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة ، من أجل رسالة حملها في قلبه وعقله هي رسالة فلسطين التي ولدت معه لكنها لم تمت باستشهاده ، بل ظلت في قلوب وعقول الأجيال التي أكملت المسيرة ولازالت إلى يومنا هذا .
عاش مع رفيق دربه الرئيس الرمز ياسر عرفات أسطورة الوحدة الوطنية،واستشهد قائداً ومناضلا قهر الاحتلال مع رفيق دربه الشهيد القائد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية " ابو العباس " ومع الشهيد القائد ابو علي مصطفى ومع كل القادة المناضلين ، وشكلوا هاجساً للعدو الصهيوني كان يمثل عنفوان الثورة وشموخ العطاء للقضية وضميرا للوحدة الوطنية ، هؤلاء القادة التي لم تهزهم الرياح ، فكانوا شامخين كالنخيل يتراقبوا العودة الي فلسطين كأنها حقيقة ساطعة انتشروا بفكرهم العسكري مع حركات التحرر التي وقفت الي جانب الشعب الفلسطيني.
ابو جهاد أول الرصاص واول الحجارة علي ارض فلسطن فكان يمثل مع كل شبل وكل زهرة ومناضل اسطورة الوفاء لمسيرة تعمدت بدماء الشهداء ،كان يعرف كل حبة رمل وكل زقاق وكل شارع على أرض فلسطين فهو النموذج والموجه للعمليات النوعية التي استهدفت الاحتلال لعل احداها كان مفاعل ديمونة وابو جهاد هو الانسان المناضل والثائر من اجل قضيته لم يعرف استراحة الا مع المناضلين والمقاتلين الذين كانوا يرتاحون بحديثهم معه وشكواهم اليه ، وكان ابو جهاد وهو يكتب كلماته الاخيرة يجسد مقولته التي قال فيها لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة وكلماته التي تقول اكملوا الطريق من بعدي ، كان همه الكبير فلسطين والوحدة الوطنية التى صاغها دائما بقلبه وعقله ودمه واكمل مسيرته في الثورة رفيق دربه الشهيد القائد ابو العباس وفاء لعهده والوفي لوعده بان الانتصار صبر ساعة.
ابو جهاد نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية اغتيل على يد الموساد الصهيوني في تونس، رحل أبو جهاد جسدا ورحل معه عشرات الشهداء في هذا اليوم الذي هبت فيه الجماهير الفلسطينية في الداخل والشتات فزعا ورفضا لهذا الفعل الجبان الذي أقدم عليه العدو الصهيوني، ولكن روح أبو جهاد تجذرت في أبناء شعبه الأوفياء لتاريخ العطاء والبناء والذين مازالوا على العهد سائرون من اجل تحقيق الأهداف التي استشهد من اجلها القادة العظام من هذا الرعيل الأول للثورة والذين جسدوا بدمائهم خارطة فلسطين التاريخية فوق التراب الوطني الفلسطيني ومازال من تبقى من هؤلاء القادة على درب النضال وعلى الأمانة محافظا لكي يرفرف علم فلسطين فوق مساجد وكنائس القدس .
من هذا المنطلق نتحدث عن خليل الوزير ( أبو جهاد ) هذا القائد الذي نحيي ذكرى استشهاده ، هذا القائد الذي جسد بحياته حالة فريدة ، من حيث العقلية العسكرية والتنظيمية التي استطاعت أن تضع بصماتها خلال عدة عمليات بطولية لقوات العاصفة ، وبرغم فداحة الخسارة التي لحقت بثورتنا وشعبنا نتيجة استشهاد القائد خليل الوزير ، إلا أن باستشهاده أعطي شعبنا ومناضلينا المزيد من التصميم على الاستمرار بطريق المقاومة لتحقيق حلم هؤلاء الشهداء بالتحرر وإقامة الدولة الفلسطينية المنشودة بعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئبن الى ديارهم وممتلكاتهم .
وامام ذكرى ابو جهاد الوزير رجل الوحدة الوطنية نجدد الدعوة لوحدة الشعب الفلسطيني من خلال انهاء الانقسام الفلسطيني الكارثي، هي دعوة ملحّة ومسؤولة وضرورية، وذات نوايا حسنة، نطق بها كل الشعب الفلسطيني واتخذت فيها القرارات ولكم للاسف تعرقلها اصحاب نهج الامارة والانقسام .
إزاء هذه الاوضاع الخطيرة وفي ظل ميزان القوى نقول ان بات المطلوب رسم استراتيجية وطنيه من اجل حماية الأرض وتعزيز صمود الشعب من خلال الحفاظ على استمرار المقاومة بكافة اشكالها ، ومواجهة المشروع الصهيوني التي اصبح واضح في أهدافه تجاه الأرض واستيطانها وتهويدها ، وان التصدي له، يجب ان يكون وفق رؤية وطنيه فلسطينية واضحة، ركيزتها الأساسية حماية الأرض وتعزيز صمود الشعب، وهذا يحتاج الى نضال وطني متعدد الأشكال ضد احتلال استيطاني إقصائي، من العبث تصور رحيله، بمظاهره السياسية والاقتصادية والاستيطانية، من دون تحويله إلى مشروع خاسر بالمعنى الشامل للكلمة،فكفى مراهنات خاسرة دون توحيد الجهود والطاقات والإمكانات الوطنية، وتعزيز صمود الشعب، كحلقة مركزية في محطة مفصلية وقاسية من محطات مرحلة تحرر وطني لم تنجز مهامها بعد، والعمل على نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة ومطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ، فكفى الرهان على عودة لمفاوضات لم تعطي شيئ للشعب الفلسطيني اة انتظار مؤتمر اقليمي ، حتى نبقى اوفياء للشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين وفي مقدمتهم ابو جهاد الزيتونة التي جذورها قوية ثابتة في الأرض والتي لا تهرم مع مرور السنوات، قطعوها فأنبتت مكانها فروعا وأبناء أكملوا ما زالوا يواصلون مسيرة الآباء والاجداد نحو الحرية والعودة والاستقلال.
ختاما : سيظل أبا جهاد المدرسة الثورية التي تعلم منها الشباب الفلسطيني ، فساروا على هذا النهج من خلال انتفاضة باسلة يقودها شابات وشباب فلسطين ، كما تقودها الحركة الاسيرة المناضلة ، متسلحين بالإيمان بالثورة والنضال وعدالة القضية الفلسطينية التي تحتاج إلى كُل الجهود والعمل ، فخسارة الشهيد القائد ابو جهاد ورفاقه القادة العظام هي خسارة فادحة ، وخسارة للنضال، والأهم من ذلك خسرتهم القضية الفلسطينية التي دافعوا عنها بكل الوسائل والأساليب حتى آخر رمق من حياتهم ، ووفاءً لرفاق الكفاح من أجل القضية للرئيس الرمز ابو عمار وابو العباس والحكيم وطلعت وابو علي مصطفى والياسين والقاسم والنجاب والشقاقي وفاءً لألاف الشهداء ، وأسرى الحرية ، وفاء للشعب، يجب ان نستمر على درب ابو جهاد ورفاقه العظام وافكارهم حتى تحرير الارض والانسان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خليل الوزير أبوجهــاد ... الاســــطورة الحية   الأحد 16 أبريل 2017, 9:09 am

عاما على استشهاد القائد خليل الوزير "أبو جهاد"

تصادف يوم غد الأحد الذكرى الـ29 لاستشهاد القائد خليل الوزير "أبو جهاد" نائب القائد العام لقوات الثورة، مهندس الانتفاضة الأولى، الذي اغتاله "الموساد" الإسرائيلي في بيته بتونس، بقيادة رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك.
وحسب ما تناقلته التقارير وشهود عيان، فإن فرق 'كوماندوز' إسرائيلية وصلت فجر السادس عشر من نيسان 1988، إلى شاطئ تونس، وتم إنزال 20 عنصرا مدربين من قوات وحدة 'سييريت ماتكال' من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة، لتنفيذ مهمة اغتيال 'أبو جهاد' على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة.
واقتحمت إحدى الخلايا البيت بعد تسللها للمنطقة، وقتلت الحارس الثاني الشهيد نبيه سليمان قريشان، وتقدمت أخرى مسرعة للبحث عن الشهيد 'أبو جهاد'، فسمع ضجة في المنزل خلال انشغاله في خط كلماته الأخيرة على ورق كعادته، وكان يوجهها لقادة الانتفاضة.
وذهب وهو يرفع مسدسه ليستطلع الأمر، كما روت زوجته انتصار الوزير، وإذا بسبعين رصاصة تخترق جسده ويصبح في لحظات في عداد الشهداء ليتوج أميرا لشهداء فلسطين، علما بأن آخر كلمة خطتها يده هي (لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة).
دُفن 'أبو جهاد' في العشرين من نيسان 1988 في دمشق، في مسيرة حاشدة غصت بها شوارع المدينة، بينما لم يمنع حظر التجول الذي فرضه الاحتلال جماهير الأرض الفلسطينية المحتلة من تنظيم المسيرات الغاضبة والرمزية وفاء للشهيد الذي اغتيل وهو يتابع ملف الانتفاضة حتى الرمق الأخير.
إرث نضالي طويل:
وبالعودة إلى حياة الشهيد، وارثه النضالي، فقد ولد عام 1935 في مدينة الرملة، وغادرها إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته، ودرس في جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963، وهناك تعرف على الشهيد ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح.
وفي عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر، حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب، كما حصل خلال هذه المدة على إذن من الحكومة بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.
غادر الشهيد أبو جهاد الجزائر عام 1965 إلى دمشق، حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكُلف بالمسؤولية عن العلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين.
قيادة القطاع الغربي لحركة فتح:
كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى، وتولى المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة.
وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة ما بين 1976– 1982 عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.
وتسلم القائد أبو جهاد خلال حياته مواقع قيادية عدة، فكان عضو المجلس الوطني الفلسطيني خلال معظم دوراته، وعضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة، كما يعتبر مهندس الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها.
قيادة معركة الدفاع عن معاقل الثورة:
بعد حصار بيروت عام 1982 وخروج كادر وقوات الثورة من المدينة عاد الوزير، مع رفيق دربه ياسر عرفات إلى مدينة طرابلس ليقودا معركة الدفاع عن معاقل الثورة في مواجهة المنشقين، وبعد الخروج من طرابلس توجه أبو جهاد إلى تونس حيث مقر المنظمة ومقر إقامة أسرته، ومن هناك أصبح دائم التجوال بين العواصم العربية للوقوف عن كثب على أحوال القوات الفلسطينية المنتشرة في تلك البلدان، وكان من عادته لا يمكث في تونس بين أهله، سوى بضعة أيام، لكنه مكث 15 يوما في الزيارة الأخيرة له في ربيع 1988.
عمليات نوعية:
ومن العمليات العسكرية التي خطط لها أبو جهاد، عملية نسف خزان زوهر عام 1955، وعملية نسف خط أنابيب المياه (نفق عيلبون) عام 1965، وعملية فندق (سافوي) في تل أبيب وقتل 10 إسرائيليين عام 1975، وعملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975، وعملية قتل 'البرت ليفي' كبير خبراء المتفجرات ومساعده في نابلس عام 1976، إضافة إلى عملية دلال المغربي التي قتل فيها أكثر من 37 إسرائيليا عام 1978، وعملية قصف ميناء ايلات عام 1979، وقصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981.
كما تحمل إسرائيل الشهيد المسؤولية عن أسر 8 جنود إسرائيليين في لبنان ومبادلتهم بـ 5000 معتقل لبناني وفلسطيني و 100 من معتقلي الأرض المحتلة عام 1982، وكذلك وضع خطة اقتحام وتفجير مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور، الأمر الذي  أدى إلى مصرع 76 ضابطا و جنديا بينهم 12 ضابطا يحملون رتبا رفيعة عام 1982، وكذلك إدارة حرب الاستنزاف من 1982 إلى 1984 في جنوب لبنان، وعملية مفاعل ديمونة عام 1988 والتي كانت السبب الرئيسي لاغتياله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خليل الوزير أبوجهــاد ... الاســــطورة الحية   الأحد 16 أبريل 2017, 9:44 pm

دحلان: 5 محطات في حياة الشهيد ابو جهاد غيرت مجرى الأحداث

دبي: قال النائب محمد دحلان، في ذكرى استشهاد خليل الوزير "ابوجهاد" أن في حياته خمس محطات غيرت مجرى الأحداث، وكان دوماً يسعى للشهادة، وحلمه الأول والأخير تحرير فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي.
وقال دحلان بتدوينة له على صفحته الخاصة الفيس بوك اليوم الأحد:
"لم يكن يخاف الموت، بل كان يسعى الى الشهادة ، و كلما قالوا له لا تقترب من هذا الخط الأحمر، كان هو يخطط بدأب لإختراقه، فمن أجل فلسطين كان محالا إيقاف القائد الرمز أبو جهاد عند سقف معين، و من يستطيع إيقاف عاشق، حالم لا يفكر الا بتحرير أرضه و شعبه، و بالعودة الى فلسطين .
في تاريخ فتح و الثورة الفلسطينية كان أبو جهاد دائما رجل التأسيس و البداية، رده على النكسات والإنتكاسات لم يجسده يوما الحسرة و الألم، بل البحث عن بداية جديدة، و إنطلاقة أخرى.
ففي حياته 5 محطات إنطلاق غيرت مجريات الأحداث، و مصائر الواقع:
الأولى: كانت حين وضع لبنات فتح الأولى.
الثانية: هو من دفع مع زعيمنا أبو عمار للضغط على زناد الإنطلاقةز
الثالثة: بعد حصار بيروت 1982 واصل الليل بالنهار لأطلاق حركة الشبيبة ومدها بكل ما يلزم..
الرابعة: الوصول الى الإنطلاقة الرابعة إنتفاضة الحجارة 1987 و شعاره الخالد " لا صوت يعلو فوق صوت الإنتفاضة ".
الخامسة:  في مثل هذا اليوم قدم حياته قربانا و هو يواجه فرقة الإعدام الإسرائيلية بمسدسه الشخصي، رافضا أن يسقط، فوجدناه جالسا و ظهره الى الحائط، و كأنه يقول نحن لا نسقط، لأن ظهرنا مسنود بشعب لا يقهر و لا يموت.
نذكره بألم شديد، و لكن بمنتهى الفخر".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خليل الوزير أبوجهــاد ... الاســــطورة الحية   الإثنين 17 أبريل 2017, 6:02 am

16 إبريل.. الذكرى الـ 29 لاغتيال خليل الوزير "أبوجهاد"


رام الله (فلسطين) - خدمة قدس برس  |  الأحد 16 إبريل 2017 - 06:52 ص

يصادف اليوم الأحد، الذكرى السنوية الـ 29 لاستشهاد أبرز قيادات العمل الفلسطيني، وأحد أهم قيادات حركة "فتح" التاريخيين وقائد جناحها العسكري "خليل الوزير" والذي اشتهر بلقب "أبو جهاد"، قبل اغتيال الاحتلال الإسرائيلي له في عملية تولّى قيادتها رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، إيهود باراك.


أبو جهاد .. في سطور

ولد "أبو جهاد" عام 1935 في مدينة الرملة (شمال غرب القدس المحتلة)، قبل أن يهجّره الاحتلال وعائلته التي قصدت غزة بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، وتلقّى تعليمه في "جامعة الإسكندرية"، ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها مدّة أقل من عام، توجّه بعدها إلى الكويت التي لازمها حتى عام 1963، وفيها تعرّف على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة "فتح".

في عام 1963، غادر خليل الوزير الكويت قاصداً الجزائر التي سمحت سلطاتها آنذاك بافتتاح أول مكتب لحركة "فتح" فيها؛ حيث تولّى "أبو جهاد" مسؤولية ذلك المكتب، كما حصل أيضاً على إذن من الحكومة بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.


مهام جديدة

غادر الشهيد "أبو جهاد" الجزائر عام 1965 إلى دمشق؛ حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكُلف بالمسؤولية عن العلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى، وتولّى المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة "فتح"، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة.

عكف خلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة ما بين 1976 - 1982 على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة الفلسطينية، كما كان له دور بارز في قيادة معركة بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.

خرج "أبو جهاد" مع قيادات وعناصر الثورة الفلسطينية من بيروت بعد حصارها عام 1982، متّجهاً إلى تونس؛ حيث كان مقر منظمة التحرير ومكان إقامة أسرته، وبات يتنقل بين عدد من العواصم العربية لمتابعة أحوال القوات الفلسطينية المنتشرة هناك.


ياسر عرفات وأبو جهاد

لازم الشهيد الوزير الرئيس الراحل عرفات لأكثر من ثلاثين عاما؛ شغل خلالها عدة مواقع قيادية، منها عضو المجلس الوطني الفلسطيني، عضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة، ويوصف بأنه "مهندس الانتفاضة الاولى".


قيادة العمليات

أشرف "أبو جهاد" على الكثير من العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي وشارك في تنفيذ عدد منها، وأبرزها عملية نسف خط أنابيب المياه (نفق عيلبون) عام 1965، وعملية فندق (سافوي) في تل أبيب وقتل 10 إسرائيليين عام 1975، وعملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975، إضافة إلى عملية "الساحل" بقيادة الشهيدة دلال المغربي التي قتل فيها أكثر من 37 إسرائيلياً عام 1978، وعملية قصف ميناء "إيلات" (أم الرشراش) عام 1979، وقصف المستوطنات الشمالية بصواريخ من نوع "كاتيوشا" عام 1981.

كما تحمّل إسرائيل الشهيد المسؤولية عن أسر 8 من جنودها في لبنان ومبادلتهم بـ 5 آلاف معتقل لبناني وفلسطيني وعربي، وكذلك وضع خطة اقتحام وتفجير مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور، الأمر الذي أدى إلى مصرع 76 ضابطا و جنديا بينهم 12 ضابط يحملون رتبا رفيعة عام 1982، وعملية مفاعل "ديمونا" عام 1988 والتي كانت السبب الرئيسي لاغتياله، بحسب المصادر الاسرائيلية.


الاغتيال

فجر السادس عشر من نيسان/ أبريل 1988، وصلت فرق "كوماندوز" إسرائيلية بالزوارق المطاطية إلى شاطئ تونس، وتم إنزال عناصرها من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة، على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة، قبل أن تقتحم منزله وتقتله مع حراسه الشخصيين.

وفي الأول من تشرين ثاني/ نوفمبر لعام 2012، كشفت الاستخبارات الإسرائيلية عن هوية وصورة قائد وحدة "الكوماندوز" الذي تولّى تصفية "أبو جهاد" في تونس، كما نشرت كامل تفاصيل العملية التي نفذتها وحدة تابعة لجهاز الـ "موساد" وأشرفت عليها هيئة الأركان العامة بمشاركة 26 عنصرا.

وبحسب المعلومات التي كشف عنها جهاز الـ "موساد"؛ فإن من قاد عملية اغتيال "أبو جهاد" إلى جانب الرئيس الأسبق للحكومة الإسرائيلية إيهود باراك وموشيه يعالون نائب رئيس أركان جيش الاحتلال آنذاك، هو المدعو ناحوم ليف، الذي سرد تفاصيل العملية قائلاً "توجّهت برفقة زميل لي تخفّى على هيئة امرأة إلى منزل خليل الوزير الكائن بالقرب من الشواطئ التونسية وقمنا باغتيال الحراس وعامل الحديقة، ومن ثم قمنا برفقة بقية أفراد الفرقة باقتحام المنزل، لأبادر بإطلاق وابل من رصاص مدفعي الرشاش على جسد أبو جهاد على مرأى من زوجته".

وأضاف ليف في حديث أجراه قبل سنين طويلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قبل مصرعه في حادث سير عام 2000، أنه لم يتردد قط في إطلاق النار على الشهيد خليل الوزير، مشيراً إلى أن الأمر تطلّب منه دراسة كل ما يتعلّق بحياة القيادي الفلسطيني الذي كان يقف خلف العديد من العمليات العسكرية التي نفذّت ضد إسرائيل وراح ضحيتها العديد من الإسرائيليين، كما قال.

دُفن "أبو جهاد" في العشرين من نيسان/ أبريل 1988 في دمشق، فيما شهدت مختلف الأراضي الفلسطينية مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال إثر مسيرات غضب شهدتها تنديدا بجريمة اغتيال الرجل الثاني في حركة "فتح".








 فيلم "ثورة فى رجل" عن حياة الشهيد القائد ابو جهاد

  في ذكرى امير الشهداء خليل الوزير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خليل الوزير أبوجهــاد ... الاســــطورة الحية   الأربعاء 27 ديسمبر 2017, 1:05 pm

بعد 30 عاما..المجرم يعلون يعترف بقتله "الشهيد الرمز أبو جهاد" ..ويروي تفاصيل الجريمة






 تل أبيب: أعترف وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون، بأنه أعدم القيادي الفلسطيني خليل الوزير (أبو جهاد)، خلال عملية نفذتها قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي في تونس عام 1988. وألمح يعالون أنه أطلق النار على رأس أبو جهاد في إطار عملية سرية لاغتياله، عندما كان قائدا لوحدة كوماندوس "سايريت ماتكال".
اعتراف يعالون ورد خلال برنامج "وقت الحقيقة" الذي بثه التلفزيون الإسرائيلي الرسمي، حيث ألمح خلال المقابلة، أنه كان ضمن الفرقة التي نفذت عملية اغتيال جهاد الوزير في تونس، حيث تأكد بنفسه من مقتل أبو جهاد، حين صعد للطابق الثاني، حيث كان القائد الفلسطيني غارقا بدمائه، وللتأكد أنه قد فارق الحياة، اقترب يعالون منه وأطلق رصاصة برأسه، بحسب أقواله في البرنامج.
وأشعلت تصريحات يعالون شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل، بحيث أن تصريحاته تحولت لمثار جدل وهناك من قارن ما قام به يعالون وما قام به الجندي القاتل، إليئور أزاريا، بعد إدانته بقتل الشهيد عبد الفتاح الشريف بالقتل غير المتعمد والسجن لمدة 18 شهرا، حيث ردت المحكمة الاستئناف الذي قدمه طاقم الدفاع عن الجندي القاتل.
غالبية التغريدات توجهت ليعالون بالقول ما الفرق بين ما قمت به وبين ما قام به الجندي إزاريا؟،
وقال يعالون في برنامج وقت الحقيقة: "القصة بدأت في آذار/ مارس عام 1988 حينما كلف جهاز الموساد الاسرائيلي باغتيال أبو جهاد لكنه لم يتمكن لسنوات من تنفيذ المهمة، وعليه تم تحويل المهمة إلى الاستخبارات العسكرية، حيث تلقينا معلومات عن مكان تواجده".
وواصل يعلون وصف سلسلة الأحداث، قائلا: " للوصول للهدف كان علينا الإبحار لمدة 4 أيام، أبحرنا حتى وصلنا لشواطئ تونس وانتظرنا ليكون أبو جهاد في منزله".
وبعد أن دخلت الفرقة المكلفة بالعملية وأطلقت النار على أبو جهاد، ألمح يعالون أنه دخل وصعد إلى هناك وأطلق الرصاص على رأسه للتأكد من مقتله.
واستمر بحديثه: "كانت هناك شهادة وإفادة من أحد أفراد المنزل، بعد أن أطلقوا النار على أبو جهاد، بأن ضابط إسرائيلي كبير صعد وأطلق النار على رأسه وتأكد من أنه مات". "هل أنت الرجل؟" سأله، ورد يعالون مع عقدة: "لقد مات".
وزير الأمن الأسبق إيهود باراك، الذي كان يشغل في ذلك الوقت نائبا لرئيس الأركان، وقاد العملية من غرفة قيادة أقيمت على إحدى السفن قال إنها "رحلة استغرق أربعة أيام".
وسبق أن سمحت الرقابة العسكرية لصحيفة "يديعوت أحرونوت" برفع السرية عن المعلومات التي أدلى بها قائد القوات الخاصة (كوماندوس) ناحوم ليف، والتي تعد بمثابة إقرار من إسرائيل بمسؤوليتها عن تلك العملية التي اغتيل فيها أيضا حراس لأبو جهاد القيادي وقتها في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وجرت عملية الاغتيال في منزل القيادي الفلسطيني في ضاحية سيدي بوسعيد شمالي العاصمة التونسية في إطار خطة إسرائيلية لإخماد الانتفاضة الأولى التي اندلعت في الأراضي المحتلة عام 1987 والتي كان أبو جهاد أحد قادتها في الخارج.
وذكر ليف أن أعضاء هذه القوات التي تتبع الوحدات الخاصة في قيادة الأركان الإسرائيلية كانوا 26 فردا، وانقسموا إلى قسمين بعد نزولهم من سفن وزوارق.
وتوجه الفريق الأول -الذي ضم ثمانية أفراد برئاسة ليف- إلى منزل أبو جهاد على متن سيارات، واقترب من المنزل مسافة 500 متر تقريبا.
وللتمويه، كان ليف مرفوقا بجندي متنكر في هيئة امرأة، وكان يخفي مسدسا مزودا بكاتم للصوت في علبة شوكولاته.
وكشف قائد القوات الخاصة الإسرائيلية أنه قتل بالرصاص بدءا أحد حراس أبو جهاد أثناء نومه في سيارة خارج منزل القيادي الفلسطيني، ثم اقتحمت مجموعة ثانية المنزل.
وبعد دخول المنزل قتلت هذه المجموعة حارسا ثانيا لدى استيقاظه ومحاولته إطلاق النار على المقتحمين، كما قتلت العامل المكلف بالحديقة الذي كان نائما في سرداب الفيلا.
وبعد قتل هؤلاء الثلاثة، صعد أحد أفراد القوات الخاصة إلى حيث مكتب أبو جهاد وغرفة نومه وأطلق عليه النار قبل أن يطلق عليه ناحوم ليف بنفسه وابلا من الرصاص من مسدس رشاش، وفعل أفراد آخرون من هذه القوات الشيء نفسه للتحقق من موته.
وفي روايته لعملية الاغتيال -التي شارك فيها رئيس الأركان السابق ووزير الأمن الأسبق موشي يعالون، تحدث ليف عن ظهور زوجة أبو جهاد أثناء إطلاق النار عليه، وقال إن القيادي الراحل كان "على ما يبدو" يحمل مسدسا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خليل الوزير أبوجهــاد ... الاســــطورة الحية   الإثنين 16 أبريل 2018, 10:12 pm

16 أبريل.. الذكرى الـ 30 لاغتيال خليل الوزير "أبو جهاد"





يصادف اليوم الاثنين، الذكرى السنوية الـ 30 لاستشهاد أبرز قيادات العمل الفلسطيني، وأحد أهم قيادات حركة "فتح" التاريخيين وقائد جناحها العسكري، خليل الوزير، والذي اشتهر بلقب "أبو جهاد" قبل اغتيال الاحتلال له في عملية تولّى قيادتها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك.


أبو جهاد .. في سطور

ولد الوزير عام 1935 في مدينة الرملة (شمال غرب القدس المحتلة)، قبل أن يهجّره الاحتلال وعائلته التي قصدت غزة بعد الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، وتلقّى تعليمه في جامعة الإسكندرية، ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها مدّة أقل من عام، توجّه بعدها إلى الكويت التي لازمها حتى عام 1963، وفيها تعرّف على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة "فتح".

في عام 1963، غادر خليل الوزير الكويت قاصداً الجزائر التي سمحت سلطاتها آنذاك بافتتاح أول مكتب لحركة "فتح" فيها؛ حيث تولّى "أبو جهاد" مسؤولية ذلك المكتب، كما حصل أيضاً على إذن من الحكومة بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر.


مهام جديدة

غادر الشهيد أبو جهاد الجزائر عام 1965 إلى دمشق؛ حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكُلف بالمسؤولية عن العلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل الأعلى، وتولّى المسؤولية عن القطاع الغربي في حركة "فتح"، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة.

عكف خلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة ما بين 1976 - 1982 على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة الفلسطينية، كما كان له دور بارز في قيادة معركة بيروت عام 1982 والتي استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان.

خرج أبو جهاد مع قيادات وعناصر الثورة الفلسطينية من بيروت بعد حصارها عام 1982، متّجهاً إلى تونس؛ حيث كان مقر منظمة التحرير ومكان إقامة أسرته، وبات يتنقل بين عدد من العواصم العربية لمتابعة أحوال القوات الفلسطينية المنتشرة هناك.


عرفات وأبو جهاد

لازم الشهيد الوزير الرئيس الراحل عرفات لأكثر من ثلاثين عاما؛ شغل خلالها عدة مواقع قيادية، منها عضو المجلس الوطني الفلسطيني، عضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة، ويوصف بأنه "مهندس الانتفاضة الاولى".


قيادة العمليات

أشرف أبو جهاد على الكثير من العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي وشارك في تنفيذ عدد منها، وأبرزها عملية نسف خط أنابيب المياه (نفق عيلبون) عام 1965، وعملية فندق (سافوي) في تل أبيب وقتل 10 إسرائيليين عام 1975، وعملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975، إضافة إلى عملية "الساحل" بقيادة الشهيدة دلال المغربي التي قتل فيها أكثر من 37 إسرائيلياً عام 1978، وعملية قصف ميناء "إيلات" (أم الرشراش) عام 1979، وقصف المستوطنات الشمالية بصواريخ من نوع "كاتيوشا" عام 1981.

كما تحمّل "إسرائيل" الشهيد المسؤولية عن أسر 8 من جنودها في لبنان ومبادلتهم بـ 5 آلاف معتقل لبناني وفلسطيني وعربي، وكذلك وضع خطة اقتحام وتفجير مقر الحاكم العسكري الإسرائيلي في صور، الأمر الذي أدى إلى مصرع 76 ضابطا و جنديا بينهم 12 ضابط يحملون رتبا رفيعة عام 1982، وعملية مفاعل "ديمونا" عام 1988 والتي كانت السبب الرئيسي لاغتياله، بحسب المصادر الاسرائيلية.


الاغتيال

فجر السادس عشر من نيسان/ أبريل 1988، وصلت فرق "كوماندوز" إسرائيلية بالزوارق المطاطية إلى شاطئ تونس، وتم إنزال عناصرها من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة، على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة، قبل أن تقتحم منزله وتقتله مع حراسه الشخصيين.

وفي الأول من تشرين ثاني/ نوفمبر لعام 2012، كشفت الاستخبارات الإسرائيلية عن هوية وصورة قائد وحدة "الكوماندوز" الذي تولّى تصفية أبو جهاد في تونس، كما نشرت كامل تفاصيل العملية التي نفذتها وحدة تابعة لجهاز الـ "موساد" وأشرفت عليها هيئة الأركان العامة بمشاركة 26 عنصرا.

وبحسب المعلومات التي كشف عنها جهاز الـ "موساد"؛ فإن من قاد عملية اغتيال أبو جهاد إلى جانب الرئيس الأسبق للحكومة الإسرائيلية إيهود باراك وموشيه يعالون نائب رئيس أركان جيش الاحتلال آنذاك، هو المدعو ناحوم ليف، الذي سرد تفاصيل العملية قائلاً "توجّهت برفقة زميل لي تخفّى على هيئة امرأة إلى منزل خليل الوزير الكائن بالقرب من الشواطئ التونسية وقمنا باغتيال الحراس وعامل الحديقة، ومن ثم قمنا برفقة بقية أفراد الفرقة باقتحام المنزل، لأبادر بإطلاق وابل من رصاص مدفعي الرشاش على جسد أبو جهاد على مرأى من زوجته".

وأضاف ليف في حديث أجراه قبل سنين طويلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قبل مصرعه في حادث سير عام 2000، أنه لم يتردد قط في إطلاق النار على الشهيد خليل الوزير، مشيراً إلى أن الأمر تطلّب منه دراسة كل ما يتعلّق بحياة القيادي الفلسطيني الذي كان يقف خلف العديد من العمليات العسكرية التي نفذّت ضد إسرائيل وراح ضحيتها العديد من الإسرائيليين، كما قال.

دُفن أبو جهاد في العشرين من نيسان/ أبريل 1988 في دمشق، فيما شهدت مختلف الأراضي الفلسطينية مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال إثر مسيرات غضب شهدتها تنديدا بجريمة اغتيال الرجل الثاني في حركة "فتح".

"فتح" في ذكرى الوزير

أكدت حركة "فتح" في الذكرى الـ 30 لاستشهاد "أبو جهاد"، على تمسكها بـ "جمرة الثورة التي أوقدها مع إخوته القادة المؤسسين، لينقلوا شعبنا من أزقة اللجوء إلى آفاق الثورة، ولينتزعوا قضية شعبنا من أدراج النسيان ليجعلوا منها البند الأول على قائمة اهتمامات العالم"، كما قالت.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الاثنين "لقد شكل أمير الشهداء طوال مسيرته الرائده  حالةً خاصةً ليس هناك ما يشبهها، فقد كرّس كل حياته لمقارعة المحتل باحثاً عن نقاط ضعفه ليضربه فيها، فكان قادراً على إيجاع العدو ومباغتته من حيث لا يحتسب".

وأضافت "لقد كان (الوزير) كابوساً دائماً لقادة الإحتلال، وقامة تجلّت بأبهى صورها في أدق تفاصيل الإنتفاضة الأولى بكل ما كانت تعنيه من نسف للمشروع الصهيوني برمته"، على حد تعبير البيان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49225
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: خليل الوزير أبوجهــاد ... الاســــطورة الحية   الإثنين 16 أبريل 2018, 10:37 pm

أبو جهاد في مذكّرات فتحاوي عتيق (ما لَم يذكُره التّاريخ)

سميح خلف
قَد مَضى على إستِشهاد أبُو جِهاد ثلاثُون عامًا، ولعلّه مِن الإجحَاف أن لا تُسجّل المُهمة التي لم تُنجز لأبُو جٍهاد في سَعيه نحو التّغيير، فهٍي رَصيد هَذا القَائد أمَام التّاريخ، ولكنّ الأجهِزة والإختِراقات كَانت أقوَى مِن كُل ما أعدّه لعمليّة التّغيير هَذه. رُبما تكُون هَذه المَرّة هي الأولى التي أكتُب فِيها بآليّة  مُختلفةٍ عن المُعتاد، فقَد اعتدتُ أن أكتُب مَقالاتِي بِطريقة الإلقَاء المُباشر عَلى من يقُوم بالطّباعة على جِهاز الكُمبيوتر، أمّا فِي هَذا المقال فقد ارتَأيت أن أوثّق فِيه شِيئا  قَليلا مِن المعلُومات بأن أكتُبها بأنامِلي بشكلٍ مُباشر، فمنذُ فترةٍ وأنا مُتردّد وأتسَائل: كيفَ أكتُب في ذِكرى أمِير الشّهداء؟، كيفَ أكتُب في قَائد طَليعة التّغيير التي كَانت يُمكن أن تُحدث إنقلابًا سياسيًا واستراتيجيا ً في مَسيرة مُنظمة التّحرير الفِلسطينية وحَركة فَتح.
فِي ذِكرى إستِشهادِه سيكتُب الكَثيرون، وسَيُحدّث إخوةٌ لأبُو جِهاد بالكَثير ممّا هُو مَعرُوف، ولكنّي لا أدري ما الذي دَفعهُم لعدَم الحَديث عَن المُهمّة الأخِيرة والتي لم تُنجز لأبُو جِهاد والتي عَمل عَليها ودَفع حَياته ثَمنًا لَها، هَل كَانت دَوافِع الخَوف والجُبن هِي التي دَفَعتهُم لِذلِك؟
قالُوا الكَثيرعَن الأسبَاب الرّئيسية لإغتِيال أبُو جِهاد، قالوا أنّها عَملية ديمُونة، وقالُوا قِيادتَه للإنتِفاضَة، وقالُوا غيرَ ذَلك، ولكنّى كفتحاويّ عتيقٍ ومُعاصِرٍ لتلك الحُقبة أعتَبُر أنّ كُلّ تِلك المُسبّبات هِي مُسبّباتٌ ثانَوية، فكَان الهَدفُ مِن التّصفِية هُو تغيِيرُ مَا تبقّى فِي مُنظّمة التّحرير وفَتح مِن وَجهٍ نِضاليٍ سعيًا للإلتِحَاق بالبرنَامج الأمرِيكي التّصفَوي للقضيّة الفِلسطينيّة التي كَانت بِدايتُها إّتفاق غزّة أريحَا، ونهايتُها دَولةٌ قزَميةٌ كَدولَة فيّاض وبشرعيّة مَن لا شَرعيّة لهُم وهُم مُشرّعِي أُوسلو وقِيادتُها التي أتَت  كَنتِيجةٍ لعمليّات غَادرة باغتِيال قَادة أشدّاء مِثل أبُو جِهاد وأبُو إياد وأبُو الهَول فِي تسلسُل زَمني مُمَرحل يُؤدي إلى نَتيجة بُروز تِلك القِيادة وخَطّها السّياسي وقِيادتِها لمُنظّمة التّحرير ولحَركة فَتح.
رُبّما كَانت الإنتفَاضَة هِي مُفجرّة الثّورة فِي الوَقت المُناسِب لأبُو جِهاد ورُبّما كَانت هِي الفِتيل المُعزّز والمُقويّ لعمليّة التّغييِر التي قَاد إرهَاصَاتِها مُنذ الخُروج مِن بيرُوت، فمنذُ أن حقّقت الإنتفَاضَة إنجَازات نِضاليّة وشَعبيّة كَانت مجمُوعَات أبُو جِهاد مُستهدَفة دَاخِل الوَطَن وخَارجِه بل كَانت مجمُوعات أبُو جِهاد مُستهدفة فِي عمليّة إغتيَالَات ملحُوظة خَارج الوَطن، فإثناءُ زَخم الإنتفاضَة ومَا كَان يُمكن أن يَنتج عَن هَذا الزّخَم مِن هَزيمة مُحققّة للعدُوّ الصّهيونِي كَانت ضَرورة. كَانت هُناك مجمُوعات وقِيادات فِي هَذه الحَركة تخوّفِت عَلى وُجودُها ونفُوذها فبدَأت فِي عَمليّات إختراقيّة يُعزّزها المَال السّياسي لمجمُوعات أبُو جِهاد فِي الضّفة الغربيّة وغزّة وأخذَت أسمَاءً مُختلِفة، لا أُريد هُنا أن أذكُر أسماءً فمِنهُم مَن كَان يتحكّم فِي المَال الحَركي ومنهُم مَن هُو الآن فِي قيادَة أوسلُو.
رُبّما يعرِف الكَثيرُون عَن توجّهات أبُو جِهاد وسُلوكِه ولكن لِماذا  لم يتحدّث هَؤلاء عَن توجّهات أبو جِهاد بعدَ عَام 1983 وإقتناعِه التّام بحتميّة تغيير تِلك القِيادة التي كَان كَما توقّع أبُو جِهاد أنّها ستصِل إلَى مَشَارِيع وتوافُقات ومُبادَرات مَع العدوّ الصّهيونِي.
لقد مَضى عَلى إستِشهَاد أبُو جِهاد ثلاثون عَامًا ومِن الإجحَاف أن لا تُسجّل المُهمّة التِي لم تُنجز لأبُو جِهاد فِي التّغيير فَهي رَصيد هَذا القَائد أمَام التّاريخ بأنّه عَمِل عَلى الكِفاح المُسلّح ولم يُفرّط بل حَاول التّغيير، بَل كَانت الأجهِزة والإختِراقَات أقوَى مِن كُل ما أعدّه لعمليّة التّغيير هَذه، لقِد كَان أبُو جِهاد مُمتعظًا بل مُتخوفاً وقلقاً مِن تغلغُل الجَواسِيس في الجَيش بحُكم قَرار أبُو عمّار بالإفرَاج عَنهُم فِي بيرُوت والتحاقِهم بالجَيش برُتبٍ عَسكريّة واصَطدَمت قَرارت أبُو جِهاد باعتقالِهم مَرّة أُخرى بِقرَارَت القَائد العَام وعَبد الرّزاق المَجَايدة والتّنظِيم والإدَارَاة ، كَان أبُو جِهاد يعمَل ليلا ً نَهارًا عَلى تنظِيم أطُر وكَوادر حَركة فَتح الشّرفاء فِي دَاخل المُؤسّسة العَسكرية وخَارجِها وكَان منزعجا ً من قيادات الجَيش وتشكِيلاته ومَهامِه.
كانَ الصّدام الأوّل بينَ توجّهات أبُو جهاد والمُؤسسة العَسكرية وعَلى رأسِهم عِارف خطّاب  وضُبّاط عَين جالُوت الذين حظُوا بالكَثير من رِضَا أبُو عمّار فأخذُوا بذلِك الرُّتب والإمتيازَات وهُم المُوالين لنَهج الإستِسلَام وتذويب الرّوح المعنويّة للمُقاتلين فِي اليَمن والسّاحات الأُخرَى بَعد الخُروج مِن طَرابلُس لبِنان، ووصلَت الأمُور من الحِدة إلى المُواجهة العَسكريّة ، ودَخلَت القَرارت المتنفّذة بتشتِيِت كَوادر القِطاع الغَربي والشّرفاء بقَرار من القائِد العَام كإجراءٍ لحماية قائد الجَيش وتشكِيلاته على الأَرض، قَامت تِلك القُوى بمُلاحقة تنظِيم حَركة فَتح في دَاخل القُوات ضِمن مُواجهَات وتَحقيقَات وقَطع رَواتِب وعقُوبات بحُجة أنّ الجَيش ليسَ فصَائليا ً في حِين أنّ كُل فَصَائل المُقاومة كَانت تُمارس دَورها التّنظيمي فِي دَاخل القُوات.
لم تقتصِر تحرّكَات أبُو جِهاد وخَاصّة بَعد عَام 1986م وبعد نَبذ الإرهَاب مِن أبُو عمّار على الأوضَاع الدّاخلية فِي دَاخِل حَركة فَتح بَل كَانت نَشَاطات أبُو جِهاد تعمَل على المُستوى الخَارجي مَع قُوى عَربيّة مُهمّة ومع فَصَائل المُقاومة الأخرى، اقتنع الجَميع فِيها بضَرُورة التّغيير، تغيير نَهج تِلك القِيادة ومَا تُمثلُه عَلى طَريق الإنهيار للثّورة الفِلسطينية ولِمبادئِها وأهدَافِها.
 
رُبما لو لم تُنفذ مهمّة الإغتيال فِي مُنتصف إبريل وتباطَأت لأسَابيع أو شُهور لشهِد الشّعب الفِلسطيني والأمّة العَربية الثّورة دَاخل الثّورة، الثّورة المُحافظة عَلى المَبادئ والأهدَاف والمُنطلقات وشَرف الإنتمَاء، رُبمَا كَان توقيت الإغتيال لمَنع هَذا التفجِير ومَنع التغيّر المُعدّ عَلى مَدار أكثَر مِن سَنة.
لو أُنجزت المُهمة لمَا رَأينا أوسلُو ولمَا رأينَا خارِطة الطّريق ولا رَأينا أبطَال أوسلُو وقِيادَات مَركزيّة فَتح الإنقلاب النّهائي عَلى الجُذور، إنّها مُهمة دَقيقة تمّ القَضَاء عَليها فِي الوَقت المُناسِب لتُصبِح حَركة فَتح حَركة التّطبيع والتّنسِيق الأمنِي ونُكران للشّهداء والمُناضلِين وأصبَحت حَركة فَتح عَلى أيديهِم مُجرد مجمُوعات مِن المُتسوّلِين عَلى رَاتب الرّباعية دَاخل الوَطن، فعلى أيدي هؤُلاء الذين قامَت زَعامتهُم وقيِادتِهم عَلى عمليّة إغتيال أبُو جِهاد، تمّت تصفيَة مُؤسّسات حَركة فَتح خَارج الوَطن وتمّ تشرِيد كَوادر القِطاع الغَربي وكَوادِر العاصِفة فِي عمليّة إنتقاميّة لمُهمّة نَاتجة عَن المُهمّة التِي لَم تكتمِل لأبطَال القِطاع الغَربي وقائِدهم أبُو جِهاد الوَزير.
وفي النّهاية مبرُوك لأبُو ردِينه بِما منحهُ لَه عبّاس مِن عُضويّة للجنَة المَركزية لحَركة المُتسوّلين عَلى الرّباعية فِي يَوم وفِي ذِكرى إستشهاد أبُو جِهاد ليعلُو صَوت الإنقلابيين وصَوت الثّورة المُضادّة!
 
أبُو جِهاد الوَزير القضيّة والتاريخ شَواهِد وتساؤلات مَا زالت قَائِمة:
إنّه يَوم 16/4/1987 ،حَيث تمكّنت وِحدات مِن الكوُمندز مِن إحدَاث إختراقات فِي السّاحة التّونسية مَقرّ قِيادة القَائد الفَتحاوي الكَبير خَليل الوَزير "أبو جهاد"، لن نتحدّث هُنا عن تفَاصيل العَملية التَي قَادها المُجرم باراك، فكثيرٌ مٍن الأقلام والتّقارير قَد سَردَت بشكلٍ كلاسِيكي تفَاصيل تِلك العمليّة التي تحدّثت بكَاملها عَن مَفاهيم مُباشرة وذَرائع مُباشرة لإغتيَال جِيفارا فِلسطين أبو جهاد.
فلقَد تحدّثت التّقارير أنّ الإستهداف تمّ نتِيجة التّخطِيط مِن قِبل هَذا القَائد العَظيم أبُو جِهاد لعمليّة ديمُونة فِي 8/3/1988م ومليّة سَافوي وعمليّة السّاحل عَام 1978م وعمليّة مُحاولة اقتِحام وِزارَة الدّفاع الصّهيونية وإعتقال قادة عَسكريّين إسرائيلييّن لإستبدالِهم بأكثَر مِن 100 أسِير فِلسطيني، وتحدّثت بَعض التّقارير الأُخرى عَن دَور الشّهيد أبُو جهاد فِي قِيادة الإنتفَاضة وتوحّدها تَحت شِعار “لا صَوت يعلُوا فَوق صَوت الإنتفاضة”، تِلك الانتفاضَة التي تفجّرت فِي 7/12/1987 والتي كَانت رَدا ً حاسِما ً على كُل مُحولات شَطب دَور مُنظمة التّحرير الفِلسطينية وضِد ما إعتبَره الصّهاينة تفكِيك لقُوى الثّورة ومَنابعِها ومُناطقِها الإرتكازيّة ، ولكِن أبُو جِهاد الوَزير الذي كَان عَلى كَامِل مِن القَناعة أنّ الثّورة فِي الخَارج يجِب أن تنتقِل إلى الدّاخل وفِي صِدام مُباشر مَع العدوّ الصّهيوني والإحتلال، تلافيا ً لمؤثّرات إقليميّة وقُوى ضَاغِطة عَلى قِيادة مُنظمة التّحرير وقِيادة حَركة فَتح للدّخول فِي دَهاليز مَا يُسمّى ”بفرضيّات السّلام” ومَا تبِعها مِن ذَلك مِن سُلوك.
حقيقةً أنّ جَميع الأقلام وإخوة أبُو جِهاد مَازالوا مُمتنعِين عَن كَشف كَثير مِن الحَقائِق عَن أهدَاف عَملية الاغتيَال التي لم تتنَاقل مِنها الأنبَاء والمُحلّلين إلا الأهدَاف المُباشرة والمُبرّرات المُباشرة كمُبرّر إجتياح لِبنان في عَام 1982 أو كحُجج أُخرى تأخُذ سِتارا ً لتنفِيذ مَرحلة جَديدة ومَعالم جَديدة فِي مُعادلة الصّراع بَين قُوى الثّورة الفِلسطينية والبَرنامج الصّهيوني وقُواه عَلى الأرض.
ويُقال أنّ الوَثائق يُمكن الكَشف عَنها بَعد 15 عَاما ً مِن حُدوثِها أو وَفاة أو إستقالَة المَعني بتلك الوَثائق أو الظّروف التِي لا يُمكن أن تُؤثر عَلى مُجريات الحَدث والاستراتيجيّة لدولةٍ ما، وأعتقد أنّه مَازالَ ورَاء عمليّة الإغتيال لأبُو جِهاد مُؤثرات هَامة وإحتياطَات هَامّة تحُول دُون نَشر كَثير مِن العَلاقات التي كَانت قائِمة بَين أبُو جِهاد وبَعض قِيادات في حَركة فَتح ومُنظمة التّحرير، والتناقُضَات التي كَانت تُعطي مُؤشر الإختلاف فِي المَنهجيّة بَعد الخُروج ِمن بيرُوت.
فالمُوساد كَما قُلت لم يفك ولَن يَستطِيع أن يفك شَيفرة "طاقيةّ الإخفاء" إلا بمُكمّلات رَئيسية لخِططِه مِن مجمُوعة مِن المُتعاونين لتنفِيذ عملياّتهم، وكَما هِي المُلابسات وإهمال المَلفّات التي اتّبعت فِي قَضايا عَملية الاغتيالات للقَادة الفِلسطينييّن وعَدم البَحث بجديّة أو التّمويه عَلى أدوَار أُخرى غَير أدوار المُوساد نَفس النّمطية اتّبعت مَع أبُو جِهاد وملفّه وأبُو عمّار ومِلفّه ولم يتّضح مِن تِلك المَلفات غَير قِصة أحمد بنّور مُساعد وزير الدّاخلية لتُونس كَما تحدّثت عَنه صَحيفة الشّروق والحَدث والتّصريح التّونسية، فلقد أُشير أنّ المُتهم قَد مهّد بالتّعاون مَع عَناصر أُخرى للتّمهيد لإخترَاق السّواحل التّونسية والوُصول إلى مَنزل الشّهيد أبُو جِهاد كما أنّه مُتهم في توفِير المعلُومات أيضا ً لغَارة حمّام الشّط في أكتُوبر عَام 1985 ومُتهم أيضا ً أنّه مِن الأطرَاف ورَاء اغتياَل قَائد فَتحاوي أمنِي عَام 1990 في بَارِيس.
بِلا شكّ أنّ إغتيال أبُو جِهاد كَان مِن ورَاءه هَدف أعظَم لا يخُص الجَانب التّكتيكي فَقط فِي أدَاء أبُو جِهاد وفِي أدَاء حَركة فتَح بَل كَانت العمليّة تُصوّب أهدَافها نَحو قضيّة الاستراتيجيّات التي تبنّاها أبُو جِهاد بَعد الخُروج مِن بيرُوت، فلقد تميّزت تحرّكات أبُو جِهاد وإخوته في السّاحات بالسّرية التّامة في التّوجُهات والمَهام، وكما قَال أبُو جِهاد أنّنا نَعيش فِي أجواء إختراقَات عَظيمة تُمهّد لإخترَاقات سِياسيّة في حَركة فَتح ومُنظمة التّحرير الفِلسطينية وَخاصّة بَعد الخُروج مِن بيرُوت وفُقداننا القَاعدة الإرتكازيّة وفِي هَذه المُناسبة أصدَر الأخ أبُو جِهاد تعليمَاته وأوامِره فِي عَام 1986 لجمِيع القُوات وإخوة أبُو جِهاد في القُوات بإعتقال كُل من لهُم قَضايَا بالتجسّس لصَالح إسرَائيل ومُقيدين برتب عسكريّة ومتفرّغين فِي جَيش التّحرير الفِلسطيني ووضعِهم في سُجون والتحفّظ عليهِم فِي القُوات ورُصدَت الإمكانيّات لذلِك إلا أنّ التناقُض أفشَل هَذا التوجّه الابتدائي لتنقية صُفوف الثّورة مِن الاخترَاقَات وتمّ تجمِيد تِلك الأوامِر من قُوى أُخرى لا دَاعي لذكر أسمَائهم الآن لحسَاسيّة الموقِف.
أبُو جِهاد قُالوا عَنه أنّه الرَجل الذي لا يتحدّث كَثيرا ً ولكِن فِي نَفس الوَقت هُو رجُل الاستراتيجيات التي تنُم عن اإبداعات للخُروج بمفاهِيم واسِعة من أضيَق المَمرّات.
أبو جِهاد وإخوَته كَانوا مُصمّمين عَلى إحداث تغيير في إتّجاه تكرِيس مفَاهيم ومَبادئ ومُنطلقات حَركة فَتح والرّجُوع لجَناح العَاصِفة أمَام عمليّات توطِين كلاسيكيّة التّجييش لقوُى حَركة فَتح ووَضع رُؤوس قِيادية كلاسيكيّة لا تخلُوا مِن إرتباطَات مَع بَعض الدّول الإقليميّة، حيثُ مثّل الكَادر الحَركي والمُقاتل الحَركي المرتَبة الثّانية أو الثّالثة فِي قِيادة الجَيش وكَانت لِهذا مُؤشّر خَطير جِدا ً عَلى مَهام الجَيش وأهدافِه ومِن ثمّ مؤشّر لنَهج سِياسي يقُود إلى أوسلُو.
كان لابُد من تِلك القُوى المُعادية أن تتخلّص مِن أبُو جِهاد وإخوة أبو جِهاد الذين موُرست عَليهم كَثير مِن عملياّت الإقصَاء والاحتوَاء بَعد إستشهادِه تمهِيدا ً فِي دُخول مَرحلة جَديدة لإحدَاث مُفاوضَات مَع العدوّ الصّهيوني تؤدي إلَى نمَاذج مِثل نمَاذج أوسلُو والطّريق التّفاوضي القَائم الآن بكُل مَفاهيمه السّياسية والأمنيّة ومؤثّراته عَلى العمليّة التّنظيمية والمُؤسّساتية سَواء فِي حَركة فَتح أو فِي مُنظمة التّحرير الفِلسطينية.
أبو جِهاد الوَزير بأداءه عَلى الأرض وببرَامِجه ووَفاء إخوتِه لهِذه البَرامج مَثّل خُطورة عَلى أطرَاف كَثيرة حيث تولّدت عَناصِر مِن الأعدَاء كثيرُون لأبُو جِهاد ولإخوَة أبُو جِهاد، فَكانت عمليّة إغتيال أبُو جِهاد هِي تبويب لكَثير مِن القَضايا التّفريطية وكَثير مِن قَضايا الأرستقرَاطية الدّكتاتُورية المُستحكمة فِي مُؤسّسات حَركة فَتح وأتَت الضّربة القَاضية التي هدّدت حَركة التّحرر الوَطني الفِلسطيني فَتح كحَركة تحرّر وَطني تعتمِد على الكِفاح المُسلح وَسيلة لتحرِير الأرض وتصفيَة الكِيان الصّهيوني بإغتيال أبُو إياد وأبو الهَول.
أردتُ مِن هَذا المَقال الخُروج عَن ما وَرد فيِ الصّحف ومِن الأسلُوب الإعلامي التّسطِيحي لوَصف حَدث فقط بدُون الدّخول فِي استراتيجيات عَمليات الاغتيَالات التي أصَابت قَادة الثّورة الفِلسطينية وعَلى رأسِ ذلك قادة حَركة فَتح .
ومابينّ المُؤتمرات العديدة لحَركة فتح هُناك قضايا إذا لم تأخُذها تِلك المُؤتمرات بِعين الإعتبار فإنّها تُعتبر مُؤتمرات للتّصديق عَلى عمليّات الاغتيَالات التي أصَابت قِيادات حَركة فًتح ما بَين تلك المُؤتمرات وعَلى رَأسِها:
1/ عمليّة إغتِيال أبُو جِهاد ومُؤثّراتها عَلى بَرنامج حَركة فَتح .
2/ إغتِيال أبُو إياد وأبُو الهَول والعِمري ومُؤثراتِهما أيضا ً عَلى بَرنامج حَركة فَتح.
3/ إغتيال عَاطف بسِيسو ومَا يمتلِك مِن إمكَانيّات لفَضح كَثير مِن الجِهات فِي دَاخل الحَركة وخَارج الحَركة ومؤثّراته عَلى البعُد الأمنِي.
4/ إغتيال خطّاب ”عزّت أبو الّرب” فِي رُومانيا ودِراسة خَلفية نَقله مِن رُومانيا عَلى أثر رفضِه أوامر بالإجتِماع مَع السّفير الإسرَائيلي فِي رُومانيا ونقلِه إلى السّاحة اللّيبية.
5/ إغتيالات للقِيادات المَيدانيّة للقِطاع الغَربي فِي نوُقوسيا ودِول أُوروبية أُخرى.
ونَلفت النّظر هُنا أنه قبلَ تصفيَة أبُو جِهاد بسَاعات كَان لِقاء الشّهيد مَع كُل القُوى دَاخل مُنظمة التّحرير وخارج مُنظمة التّحرير فِي أحَد العَواصم العَربية وأخذ بالإجمَاع موافَقتهم عَلى استرَاتيجية أبُو جهاد سَواء داخِل البيت الفِلسطيني أو خَارجه واستنكَار كُل عمليّات الإتّصال مَع العدُو الصّهيوني ومُحاولة قطف ثِمار الإنتفاضَة مُبكرا ً في أطرُوحات سِياسية تبنّتها دِول إقليمية وأُخرى فِي مُنظمة التّحرير والجَدير بالذّكر أنّ أبُو جهاد وهُو المسؤُول الأوّل عَن قُوى الإنتفاضة بالدّاخل تعرّض فِي خِلال الستّة أشهر التي سبقت إغتيالُه لعملياّت تدخّل وتغذِية مَالية لبَعض الجِهات الحَركية فِي دَاخل الوَطن في الضّفة الغَربية وغَزة لبرُوز أكثَر من قُوى مِن فَتح تتبَع شَخصيّات أُخرى مِثل مُسميات الفُهود السّود، وصُقور فتح، ومسمّيات أٌخرى، وأعتقِد تحتَ مبدَأ الحِفاظ عَلى المُعادلة الدّاخلية فِي دَاخل حَركة فَتح ولكِن كُل ذَلك يصُب فِي مَاهية وشَكل البرنَامِج السّياسي والأمنِي المطرُوح وبَعد استشهاد أبُو جِهاد شهِدت فَعاليّات الإنتفاضة تراجُعات مُخيفة بالحِصَار المَالي وغَير الحِصار المَالي وظهَرت إتصَالات FEED BACK مَع العدوّ الصّهيوني التي أنتجَت أوسلُو والخطّ السّياسي القائِم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
خليل الوزير أبوجهــاد ... الاســــطورة الحية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: شخصيات من فلسطين-
انتقل الى: