منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السياحة في تونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: السياحة في تونس   الخميس 20 أبريل 2017, 6:36 am

الدارسة الجينية التى ﻻ تحتمل اى شك : صدر مؤخرا التقسيم الجيني للبشرية الذي يعطي بوضوح تكوين الشعوب ولئن يمكن للروايات التاريخية أن تتضارب فإن علم الموروث الجيني هو علم صحيح لا يقبل الدحض تقريبا.و قد يتضمن أصول الشعب التونسي مفاجأة للبعض لكنه يحمل أيضا بعض الإجابات عن الحضارات التي مرت بها البلاد التونسية.
* تكوين الشعوب فأول رقم هوّ أن 63 % من الشعب التونسي أمازيغ وهو رقم معقول مقارنة بدول الجوار كالجزائر والمغرب ذات الكثافة الأمازيغية وقد يعود ذلك لموقع تونس المتقدم وطبيعتها الجغرافية السهلة التي جعلتها أكثر عرضة للغزو والإستيطان عبر التاريخ.
* العنصر الأوروبي في الجينات التونسية بنسبة 7.4 % وهي نسبة تبدو مرتفعة مقارنة بالرأي السائد الذي يتحدث عن إنقراض العنصر الروماني والوندالي وبعض العائلات المتوسطية التي إستوطنت تونس.
* العنصر العربي والذي يبلغ 14 % من مكونات المجتمع التونسي وهو ما يدحض عدة نظريات التي تتحدث عن أهمية العنصر العربي والتهويل من الأصول العربية لدى التونسيين والتي تترواوح بين تونسي من سبعة و تونسي من ثمانية فقط له أصول عربية.و تفصيلا 4.1 % من التونسيين ينحدرون من جنوب شبه الجزيرة العربية ، أما نسبة الهلاليين والسليميين من التونسيين فهي لا تتجاوز 9 % من فخوذ بنو هلال وبنو سليم المتفرعة مجتمعة وهو دحض للمقولة الشهيرة أن التونسيين نصفهم أمازيغ و نصفهم عرب بنو هلال .و أخيرا 0.9 من التونسيين ينحدرون من الشام ويمكن إلحاقه بالعنصر العربي نسبة للمستعربة.
* العنصر التركي تبلغ نسبته 8.2 % من مجموع التونسيين و هاته الهجرة حديثة نسبيا بدأت منذ القرن السادس عشر و إستمرت إلي أواخر القرن التاسع عشر والمعلوم أن الخلافة العثمانية لم تستعمل إدارة الإيالة التونسية العنصر التركي السلجقي بل كانت تستعمل العنصر الأوروبي سواء كانو مماليك أو في الجيش الإنكشاري وهذا ما يفسر أن العديد من التونسيين لا يدركون أصولهم التركية، ويجهلون غالبا إلي أي فرع ينحدرون وموطن قدومهم وأهم نسبة ترجع إلي القبارصة الذين يمثلون نسبة 3.9% من التونسيين تليها اليونان حيث يبلغ التونسيين من أصول يونانية نسبة 2.5 % و أخيرا الأرمن بنسبة 1.8%.
* من المفارقات أن الجينات الإسبانية لدي التونسيين هي جينات ضعيفة لا تتجاوز 0.3%، رغم أن الكثير من التونسيين يصرّحون بأن أصولهم أندلسية


من أهم مكونات التونسيين العنصر الزنجي والذي يبلغ 6.5 % و لا يعني هذا الرقم أن 6.5 من التونسيين سود البشرة فسكان بعض المدن بالجنوب التونسي سمر يميلون للبياض لكن جينيا يعودون إلي العنصر الزنجي الإفريقي.ومعظم العنصر الزنجي في تونس من إفريقيا الغربية تقريبا جنوب النيجر حاليا بنسبة 4 %، مع وجود نسبة 0.6 % من عنصر الپيقمي، و1% من أصول تعود حاليا إلي مناطق بين السينغال و مالي و 0.9 % من الحبشة.
* الغريب أن نسبة المنحدرين من اللبنانين الأصليين تبلغ 0.5 % من التونسيين فقط وهي حتما تعود للفينيقيين الذين استوطنوا سواحل غرب المتوسط واتخذوا قرطاج عاصمة لهم والتي تتكون حسابيا من 50 ألف تونسي من أصل فينيقي نجو من محرقة قرطاج خلال الحروب البونيقية مع روما.
* أخيرا نجد أن 0،1% من التونسيين يرجع أصولهم إلي شرق آسيا و قد يرجعون إلي دولة بنوخراسان التي حكمت تونس في القرن الحادي عشر


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الخميس 20 أبريل 2017, 6:40 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السياحة في تونس   الخميس 20 أبريل 2017, 6:37 am

“مطماطة”… مدينة الأمازيغ المنحوتة تحت أرض تونس


Apr 19, 2017

[rtl]
[/rtl]

[rtl]مطماطة (تونس) ـ من هيثم المحضي ـ في البداية قد لا ينتبه زائر مدينة مطماطة التونسية (جنوب) إلى البيوت المحفورة تحت مستوى الأرض، فقد يبدو له المشهد للوهلة الأولى كواحة شاسعة ممتدة الأطراف.[/rtl]

[rtl]لكن بمجرد الاقتراب قليلا من مدخل المدينة، التابعة لولاية قابس (378 كم جنوب العاصمة تونس)، تظهر للزائر بيوتا حفرها أمازيغ تونس قبل قرون.[/rtl]

[rtl]و”الأمازيغ” هم شعوب أهلية تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة غربي مصر شرقا، إلى المحيط الأطلسي غربا، ومن البحر المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا.[/rtl]

[rtl]وصارت بيوت الأمازيغ في مطماطة اليوم مزارا لسياح يقصدونها من تونس ومن كل أنحاء العالم، فتستهويهم هندستها وجدرانها الترابية وأبوابها القديمة.[/rtl]

[rtl]تلك البيوت، التي يسميها التونسيون “الحوش الحفري”، لا تزال محافظة على الطراز التي أنشئت به، حتى أنها لا تزال مساكن لحوالي 5 آلاف من سكان هذه المدينة القديمة.[/rtl]

[rtl][/rtl]

[rtl]أكثر من 400 سنة[/rtl]


[rtl]يتردد أن “مطماطة” هو اسم قبيلة بربرية قديمة لم تستطع مقاومة مقاتلي قبيلة “بني هلال”، فهاجر أهلها إلى هذه المنطقة الوعرة في الجنوب التونسي، وحفروا بيوتهم في باطنها، كي لا يراهم أعداؤهم، وحتى يتأقلموا مع المناخ، فباطن هذه الحفر رطب في الصيف ودافيء في الشتاء.[/rtl]

[rtl]وتُعرف هذه المدينة بطبيعتها الجبلية ومناخها البارد، وأغلب سكانها هم من الأمازيغ، ولا يزال عدد منهم يتحدث اللهجة الأمازيغية، أو كما يسميها التونسيون “الشِلحة”، إضافة إلى اللغة العربية.[/rtl]

[rtl]وغادر معظم سكّان هذه المدينة الحفر، وانتقلوا إلى العيش في بيوت الحجر والإسمنت في “مطماطة” الحديثة، لكن بعضهم لا يزال يستوطن الحفر، تمسكا بالتاريخ والعادات والتقاليد واللغة الأمازيغيّة.[/rtl]

[rtl]على بعد قرابة كيلومترين عن مركز المدينة، يوجد بيت عائلة توفيق بن ناصر، وهو محفور وسط مغارة.[/rtl]

[rtl]البيت تبلغ مساحته 300 متر مربع، ويتخذ شكلا دائريا تتوسطه ساحة كبيرة، وبه 10 غرف منقسمة إلى طابقين، علوي خاص بتخزين الشعير وبقية المؤونة، وآخر سفلي خاص بالسكن، وتتخذ الغرف لون الطين مع طلاء أبيض في مداخل معظم الأبواب.[/rtl]

[rtl]عن بيته قال توفيق بن ناصر (51 سنة)، للأناضول، “يبلغ عمره أكثر من 400 سنة، وهو منحوت داخل مغارة في الجبل مميزة بطين اللاّزمزة (نوعية من الطين الصلب والمتماسك) التي تمنع سقوط البيت”.[/rtl]

[rtl]وعادة، يستغرق حفر مثل هذه المغارة بين شهرين وثلاثة أشهر، ويبلغ عمقها قرابة 30 مترا.[/rtl]

[rtl]طوال اليوم، تفتح عائلة “بن ناصر” بيتها للزائرين التونسيين والأجانب، وتسمح لهم بدخول كل أنحائه، بما فيه غرف الجلوس وحتى غرف النوم.[/rtl]

[rtl]وتابع صاحب البيت: “بيتنا مفتوح للسياح ليتعرفوا على طرق عيش الأمازيغ منذ مئات السنين.. نقدم لهم نمط حياتنا اليومية، ومنها كيفية صناعة الخبز وعملية رحي الشعير، والطرق التي ابتكرها الأجداد لبناء مكان للنوم، إذ كانوا يصنعون ما نسميه بالسِدّة (مكان للنوم مبني بالطين على شكل سرير)”.[/rtl]

[rtl]وداخل البيت تقدم عائلة “بن ناصر” وجبة فطور أو غداء مكونة من خبز الشعير، الذين يتم تحضيره داخل البيت، مع قليل من المربّى الطبيعية والسمن والزيت.[/rtl]

[rtl][/rtl]

[rtl]إكرام في إناء[/rtl]


[rtl]لا تفرض العائلات، التي تفتح أبوابها أمام السياح، أي مقابل مالي، إذ إمكان السائح التجول وسط البيت والخروج دون دفع أي مقابل مادي.[/rtl]

[rtl]لكن أغلب من يزورون المكان، ويلاحظون حرارة استقبال العائلة، يضعون مقدرا من المال في إناء موجود فوق جرة عند باب الخروج.[/rtl]

[rtl]وهو ما علق عليه “بن ناصر” بأن “بيتنا ليس متحفا حتى نفرض معلوما (رسوماً) معينا للدخول، ولكنني متأكد بأنك مثلما رحبت بالضيف السائح خلال جولته سيُكرمك هو أيضا بالمال”.[/rtl]

[rtl]داخل البيت كان يتجول محمد، وهو جزائري الجنسية، قال للأناضول: “حقيقة زرت الكثير من الأماكن في تونس، ولكن لم أر مثل هذا الترحاب وهذه البساطة.. الأهالي هنا يرحبون بك داخل بيتهم بطريقة لطيفة جدا”.[/rtl]

[rtl][/rtl]

[rtl] ألف زائر أسبوعياً[/rtl]


[rtl]المكان يزوره قرابة ألف زائر أسبوعيا في فصل الشتاء، خاصة بالتزامن مع فترة العطل المدرسية والجامعية في تونس. بحسب مسؤولين محليين.[/rtl]

[rtl]وتعتبر “مطماطة” مزارا للسياح، الذي يقصدون المدينة للتمتع بطبيعتها الخلابة والمميزة بالبيوت المحفورة تحت الأرض، فحتى النُزل (الفنادق) السكنية الموجودة هي عبارة عن مجموعة من الحفر يربط بينها نفق طويل.[/rtl]

[rtl]وأشهر النزل في “مطماطة” هي: نزل “مرحلة”، ويعود حفره إلى سنة 1961، ونزل “سيدي إدريس″، الذي تم فيه عام 1970 تصوير جزء من الفيلم الأمريكي الشهير “حرب النجوم”، للمخرج جورج لوكس، وهو ساهم في زيادة شهرة المدينة، ومن ثم عدد المترددين عليها.[/rtl]


[rtl]مزيد من السياح[/rtl]


[rtl]وفق المدير المحلي للسياحة في محافظة قابس، عادل سبيطة، “يوجد في مطماطة 80 بيتا حفريا (منحوتا)، وعلى اعتبار أن صيانة المنزل مكلفة كثيرا فإنّ 12 منزلا فقط مستغلة سياحيا”.[/rtl]

[rtl]سبيطة مضى موضحا، في تصريحات للأناضول، أنه “لا يوجد قانون منظم لهذه البيوت، ونسعى إلى توفير إجراءات قانونية منظمة لاستقطاب مزيد من السياح السياح عبر التنسيق مع الوحدات الأمنية وتوفير أدلاء (مرشدين) سياحيين متخصصن”.[/rtl]

[rtl]وختم المسؤول المحلي التونسي بأن “الموسم الحالي شهد ارتفاعا ملحوظا في عدد السياح القادمين إلى مطماطة يقدر بـ10.4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي”.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السياحة في تونس   الأحد 30 أبريل 2017, 9:39 am

بنزرت التونسية: المدينة الاستراتيجية الساحرة التي هرول إليها الغزاة



مدينة بنزرت لها مكانة خاصة في قلوب الوطنيين التونسيين، فهي آخر معاقل الاستعمار الفرنسي التي خاض التونسيون من أجل تحريرها ما سمي في معركة الجلاء التي سقط فيها الكثير من الشهداء والتي اندلعت بعد سنوات من استقلال تونس. وحصل خلاف بين التونسيين حول هذه المعركة التي كانت إحدى ملاحم الجيش التونسي التي تبعث على الفخر. 
إذ يعتبر البعض أن الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة قام من أجل نرجسيته بزج التونسيين بعد استقلال البلاد في معركة غير ضرورية مع الفرنسيين باعتبار أن فرنسا في رأيهم كانت ستسلم بنزرت وقاعدتها العسكرية للتونسيين، في حين يرى آخرون أنه لولا شجاعة بورقيبة ومبادرته بالهجوم على الجيوش الفرنسية بقوات مسلحة تونسية فتية وحديثة التشكيل لكان مصير بنزرت كمصير سبتة ومليلية المغربيتين اللتين ما زالتا ترزحان تحت الاحتلال، باعتبار أن فرنسا في رأي هؤلاء كانت راغبة في الاحتفاظ بمدينة بنزرت بعد أن بادرت بتوسعة مدرج الطائرات في قاعدتها الجوية.

موقع استراتيجي هام

وتقع بنزرت في أقصى شمال البلاد التونسية، وفي أقصى شمال القارة الافريقية أيضا مطلة على البحر الأبيض المتوسط وعلى مضيق صقلية الذي يفصل شرق المتوسط عن غربه. وهي محطة هامة في طريق الملاحة الدولية الذي يعبر المتوسط من خلال مضيق جبل طارق وقناة السويس رابطا بين المحيطين الأطلسي والهندي.
وفي المدينة بحيرة كبرى ترتبط بالبحر بقناة بحرية ما جعل الوصول إليها من ناحية الشرق يتم عبر جسر متحرك، يرفع حين عبور السفن الكبرى للقنال، ويعود إلى وضعه الطبيعي لتعبر فوقه السيارات والشاحنات والدراجات وكذا البشر، وذلك في غياب السفن القادمة من البحر والمتجهة صوب الميناء. ويطل هذا الجسر على واحد من أجمل المناظر التي يمكن أن تشاهدها العين المجردة إذ يمكن رؤية يابستين شمالا وجنوبا وبحرين شرقا وغربا يفصل بينها جميعا هذا الجسر.
لقد زار رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق جول فيري مدينة بنزرت سنة 1887 أي ست سنوات بعد إقرار ما تسمى «الحماية الفرنسية» على تونس، وقام بجولة بحرية في بحيرة بنزرت وانبهر بما رأى قائلا «لقد كنت محقا حين أتيت». وأضاف أن قيمة هذه البحيرة تضاهي قيمة البلاد التونسية بأسرها وأن احتلال فرنسا لتونس تم من أجل بنزرت التي جرى إنشاء قاعدة عسكرية بحرية ضخمة على ضفافها ورثها الجيش التونسي البحري لاحقا بعد جلاء الفرنسيين.
وتشبه القاعدة البحرية في بنزرت، والتي تضم أيضا قاعدة جوية، نظيرتها في الميناء البوني التاريخي في قرطاج الذي مضت قرابة الثلاثة آلاف سنة على إنشائه. فهي قاعدة داخلية خفية بعيدة عن المياه الإقليمية وأعالي البحار ويمكن حماية المنشآت والسفن والآليات العسكرية داخلها في زمن الحروب وإصابة أي هدف يقترب منها سواء للاستطلاع والرصد أو للاستهداف المباشر.

الميناء القديم

أهم معالم بنزرت هو حتما الميناء القديم والمخصص اليوم للصيد البحري، فهو ميناء على غاية من الجمال مكن البحر من الحصول على مساحة شاسعة داخل المدينة بعد أن تغلغل في أعماقها. ويجعل هذا الميناء بنزرت شبيهة بمدينة البندقية الإيطالية التي يتداخل فيها البحر باليابسة حتى صعب أو استحال الفصل بينهما في بحر متوسطي عرف كثيرا من أهم حضارات هذا الكون.
وتتجمع على ضفتي هذا الميناء الجميل مقاه ومطاعم ومبان وأسواق ومعالم أثرية هي من مكونات المدينة العتيقة لبنزرت، وأهم هذه المعالم القصبة وجامعها. وتوفر القصبة، بحجارتها التاريخية القديمة، مع زرقة البحر، مشهدا رائعا للعين جلب إليه العديد من الفنانين الذين انبهروا بجمال بنزرت وصاروا من روادها الأوفياء.
ويتمكن رواد الميناء القديم لبنزرت من تذوق أجود أنواع الأسماك وبثمن بخس، إذ يكفي فقط التجول في سوق السمك الذي تتوفر فيه أنواع لا تحصى، واقتناء كميات منه ثم أخذها للشواء بعد تنظيفها في السوق من قبل البائع أو غيره بثمن زهيد. ويقدم الشواؤون مع طبق السمك أنواعا من السلطة التونسية مثل السلطة المشوية والتسطيرة وغيرها.

تاريخ عريق

وتواجدت بنزرت منذ ما قبل التواجد الفينيقي في تونس، فسماها الفينيقيون هيبو أكرا والرومان هيبو ديارتوس ولعبت دورا بارزا في الصراع بين القرطاجيين والاغريق من أجل السيطرة على المتوسط، ولاحقا بين القرطاجيين والرومان في حربهم المريرة التي دامت قرونا. وعرفت بنزرت أيضا حكم الوندال والبيزنطيين، ثم جاء الإسلام وتداولت عليها كما سائر مدن تونس دول عديدة مثل الأغالبة والفاطميين والصنهاجيين والموحدين.
وعادت لبنزرت أهميتها خلال العهد الحفصي حيث باتت تونس مسرحا لصراع هيمنة جديدة على المتوسط بين الأتراك العثمانيين والاسبان الذين طردوا أعدادا كبيرة من مسلمي الأندلس الذين استوطن كثير منهم البلاد التونسية. فظهرت حول بنزرت مدن وقرى أندلسية جديدة ساهمت في تطوير الجهة مثل مدن رفراف ورأس الجبل والعالية وغار الملح وقلعة الأندلس.
وقد جلب الأندلسيون معهم عادات جديدة وكانوا يتقنون علم الزراعة وحرفا وصنائع كثيرة مما ساهم في تطوير الجهة بأسرها. فقد وجد القادمون من قرطبة وإشبيلية وبلنسية حضنا دافئا في بنزرت ومحيطها استعاضوا به عن فردوسهم المفقود وخفف بعضا من آلامهم التي تسبب فيها في الأساس فرديناند وإيزابيلا ملكا قشتالة والأراغون.
ومثل أغلب المدن الساحلية التونسية نمت بنزرت وازدهرت مع العثمانيين باعتبار اهتمامهم بالبحر للغزو والقرصنة. فزادوا من تحصينها في العهدين المرادي والحسيني وخلال الفترة التي كان يعين فيها حاكم تونس من الباب العالي مباشرة والتي سبقت حكم العائلتين المرادية والحسينية.
واحتل الفرنسيون تونس وكانت بنزرت دافعهم إلى هذا الاحتلال على حد تعبير جول فيري، فزادت التحصينات حول المدينة الأعلى في القارة الافريقية والمتاخمة للأراضي الايطالية وللأسطول السادس الأمريكي. ولم تغادر فرنسا المدينة إلا بعد خمس سنوات من استقلال تونس بعد معركة حرر فيها التونسيون أرضهم لكن بعد سقوط أعداد كبيرة من الضحايا. ويذهب رؤساء تونس سنويا يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر إلى بنزرت لإحياء ذكرى عيد الجلاء وللترحم على شهداء هذه الملحمة التاريخية بمقبرة الشهداء بالمدينة الرمز.

بنزرت اليوم

أصبحت بنزرت واحدة من أكبر وأهم المدن التونسية على جميع الصعد فهي تضم أكبر وأهم ميناء تجاري في البلاد إضافة إلى مرافق سياحية وصناعية وخدماتية. وهي متنفس سكان العاصمة الرئيسي إلى جانب مدينة الحمامات إذ تستقطب شواطئها الجميلة الصخرية والرملية والنظيفة وفنادقها العائلات التونسية والجزائرية والليبية. وفي بنزرت جزر خلابة متوسطية لعل أهمها وأشهرها جزيرة جالطة التي تعتبر آخر نقطة في القارة الإفريقية من ناحية الشمال.
ويعتبرها البعض رئة تونس بالنظر إلى طبيعتها الغناء التي تضم جبالا وغابات تعتبر ثروة بكل ما للكلمة من معنى. ولعل أهم ما في بنزرت هي محمية إشكل التي تضم بحيرة إشكل وغابات وجبال هي مستقر لإحدى أنواع الجواميس البرية ولأنواع عديدة من الطيور المهاجرة وحيوانات أخرى يرتادها باستمرار طلاب المدارس في ترحالهم أثناء العطل المدرسية إضافة إلى العائلات التونسية والجزائرية والليبية.
وفي بنزرت أيضا أراض زراعية خصبة ممتدة ومترامية فهي ولاية فلاحية بامتياز تنتج الحبوب والزيتون والأشجار المثمرة. وفيها أيضا زراعة سقوية بالنظر إلى أهمية المائدة المائية في بنزرت التي تشهد تساقطات هامة من الأمطار وأحيانا الثلوج في بعض المناطق. لذلك تنتشر عيون الماء والمنابع الصافية في كل ركن من أركان ولاية بنزرت الساحرة الغناء التي تغذي العاصمة ومدنا أخرى داخل البلاد.
وفي المدينة مصانع هامة تعتبر من أعمدة الاقتصاد التونسي مثل مصنع تكرير النفط ومصنع الفولاذ والصلب في منزل بورقيبة الذي كان من مفاخر الصناعة التونسية والاقتصاد الوطني لكنه يشهد صعوبات مفتعلة من بعض المافيات في الآونة الأخيرة والهدف هو تفليسه تمهيدا لخوصصته وبيعه بأبخس الأثمان مثلما يحصل للعديد من المرافق العمومية الأخرى في عصر «الفوضى الخلاقة» الذي تعيشه تونس.
كما أنها على غاية من الأهمية من الناحية العسكرية ففيها أهم قاعدة عسكرية بحرية في البلاد وأيضا قاعدة سيدي أحمد الجوية التابعة لجيش الطيران. كما تضم ثكنة عسكرية هامة تابعة لجيش البر حتى أن البعض اعتبرها أهم ولاية في البلاد لكونها الحصن الحصين لتونس وواجهتها الأمامية في البحر الأبيض المتوسط.
فليس من باب الصدفة أن يفكر الغزاة في مهاجمتها في كل مرة تشهد البلاد حالة من الضعف والوهن على مدى تاريخها الطويل والضارب في القدم قرونا قبل ميلاد المسيح. فهي نقطة هامة في صراع القوى من أجل الهيمنة على البحر الأبيض المتوسط الذي كان خلال مختلف الحقب قلب العالم وازدادت أهميته بعد حفر قناة السويس، إذا لا يمكن التحكم في حركة الملاحة في المتوسط دون السيطرة على بنزرت أو الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع من يسيطرون عليها.
فإن كان مضيق جيل طارق وقناة السويس هما بوابتا المتوسط فإن مضيق صقلية ومدينة بنزرت تحديدا هي قلبه النابض الرابط بين الشطرين الشرقي والغربي. لذلك احتلت تونس في عصر ما من أجل بنزرت وقد تكون هي المخلص للاقتصاد التونسي وانقاذه من حالة الركود لو تم استغلال موقعها الاستراتيجي كأحسن ما يكون وهي المحطة الهامة في حركة الملاحة العالمية والتي تتوسط أيضا قارتي أوروبا وافريقيا، ومنها ومن رأس الرجاء الصالح في جنوب افريقيا يبدأ العد لاحتساب مساحة القارة السمراء باعتبارها أعلى نقطة في أقصى الشمال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السياحة في تونس   الأحد 30 أبريل 2017, 9:39 am







تعتبر بنزرت من أجمل المناطق التونسية / فالخضرة على مد البصر في بنزرت



ليست هذه المرة الأولى التي أزور فيها مدينة بنزرت، ولكن، بين هذه الزيارة وآخر زيارة، هناك مسافة زمنية طويلة. ولم يكن التأخر عن زيارة مدينة بنزرت مقصودا، وإنما بسبب أوضاع لم تعد قائمة اليوم في تونس، 
و«اليوم» أعود إلى بنزرت لأتجول في المدينة العتيقة، وأزور موانئ وقلاع بنزرت، خاصة قلعة القصبة، وشواطئها الرملية والصخرية وجسرها المتحرك، وبحيرة إشكل، ومقبرة الشهداء الذين قضوا في حرب الجلاء (1956)، وما زالوا ينتظرون مع شهداء ثورة «14 يناير (كانون الثاني)» تحقيق أحلامهم التي ماتوا في سبيلها وهي تونس حرة مستقلة في ثقافتها وسياستها واقتصادها.






وبنزرت مدينة سياحية تونسية رائعة تقع في أقصى الشمال التونسي على الضفاف الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، كما تعد أقصى نقطة في شمال القارة الأفريقية وتبعد 65 كيلومترا شمال العاصمة تونس. وتحتل مكانة استراتيجية بارزة أهلتها لأن تكون مركزا لمحافظة بنزرت وقطبا اقتصاديا مهمًا، ويبلغ عدد سكان بنزرت نحو 150 ألف نسمة تقريبا، وتبلغ مساحتها 4320 كيلومترا مربعا، تحدها من الجنوب محافظتا تونس ومنوبة ومن الغرب محافظة باجة.
وموقع بنزرت الاستراتيجي جعلها ملتقى لمختلف الحضارات التي توالت على حوض البحر الأبيض المتوسط مما ترك فيها آثارا عمرانية وعسكرية تعد من المآثر السياحية لبنزرت والمدن التونسية الأخرى.





تستقبلك بنزرت بطرق كثيرة حسب الطريق الذي تسلكه باتجاهها، ترخي للضيف جناحها (الجسر المتحرك الذي يؤمن حركة المرور بين ضفتي قنال بنزرت) حتى إذا ما جاوز رفعته في احتضان زائر جديد، سواء عن طريق البحر، حيث يرفع الجسر لمرور البواخر، أو عن طريق البر لتضع ذراعها ليمر عليه الزائرون، وبذلك تعبر برمزية كبيرة عن مستوى الود وكرم الضيافة وروح المودة لمن يزروها بقطع النظر عن الطريق الذي يسلكه.







ها أنا في قلعة القصبة التي تعلو الضفة الشمالية للقنال المفضي إلى الميناء القديم في شكل مستطيل منتظم بدقة فوق أرض منبسطة نسبيا. وللقلعة باب واحد من جهة الغرب، حيث المدينة العتيقة أو المدينة العربية الباقية حتى اليوم من إرث متنوع يعود لقرون عديدة خلت. وتحتوي القلعة على ثمانية أبراج، وهي عبارة عن أجزاء مربعة ومستطيلة الشكل. ويقع كل برج في زاوية من زوايا القلعة؛ واحد في الجدار الغربي، واثنان في الجدار الشمالي، وواحد في الجدار الشرقي، وهناك مسلك دائري مهيأ في أعلى السور خلف الجدران الحاجزة، ويسمح للحرس بالجولان على الواجهات الثلاث الشمالية والشرقية والغربية.



ولأن للقلعة بابا واحدا؛ فهو يفتح على المدينة العتيقة وهي الساحات الأشد ازدحاما والأكثر شعبية لوجود الأسواق بها.





وتتمركز مختلف الأنشطة التجارية والحرفية حول الميناء القديم.. فهنا توجد أسواق منظمة حسب الاختصاص؛ الجزارة، وصناعة النحاس، والحدادين، والنجارين، والعطارين وسوق الفواكه والخضراوات.









تحولت بعد ذلك إلى حصن باشا الجزائر العلج، الذي لم يستطع إكماله بسبب الغزو الإسباني، في يوليو (تموز) سنة 1570 وأصبح يسمى «حصن إسبانيا»، وهو مقام فوق ربوة «الكدية»، وفي 1579 استولت القوات الإسبانية على الحصن قبل أن تطرد على يد العثمانيين. وهو في شكل نجمة ذات خمس أذرع. ويسمح موقعه الاستراتيجي المهم بالإشراف على مدينة بنزرت ومينائها.





وتتمتع بنزرت أو «ضفة المرجان»، بثروات طبيعية هائلة جعلتها رافدا مهما للتنمية في تونس؛ ففيها الزراعة والصيد البحري والصناعة. وتمثل بحيرات، بنزرت، وإشكل، وغار الملح، أبرز الخصوصيات الطبيعية للمنطقة، إلى جانب جزيرة جالطة الزاخرة بجمال الطبيعة والثروة السمكية. فيما يعد الرأس الأبيض أعلى نقطة في القارة الأفريقية.




ويمر عبر حدود محافظة بنزرت نهر مجردة الذي يغذي بمياهه المتدفقة مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية. وبالتالي، فإن بنزرت ككثير من المدن التونسية تحتوي على الخضرة والجبال والثلوج والشواطئ الساحرة والمناظر الخلابة.







ومن الأماكن التي زرتها هذه المرة أرخبيل «إشكل» الذي يضم أكبر بحيرة للمياه العذبة في المغرب الكبير، وتعد الحديقة الوطنية بـ«إشكل» من أهم المحميات الطبيعية بتونس، وقد تأسست في 1980 على مسافة 25 كيلومترا جنوب غربي بنزرت ونحو 70 كيلومترا شمال شرقي تونس العاصمة.





وتبلغ مساحة الحديقة 12600 هكتار منها 8500 هكتار «بحيرة» و1360 هكتارا «جبل» و2740 هكتارا «سباخ». وقد تم تسجيلها في قائمة التراث العالمي الطبيعي سنة 1991. وبالحديقة 600 نوع من النباتات و200 ألف إلى 300 ألف طير من الطيور المائية وتنتمي إلى 180 نوعا مختلفا.





وتمثل بحيرة إشكل، مصبا لستة أنواع رئيسية من المياه العذبة الآتية من أودية، دويمس، وسجنان، وغزالة، وجومين، وتينة، مما يتسبب في ارتفاع نسبة الماء في البحيرة وانخفاض نسبة الملوحة.

وقد أقيمت 3 سدود فوق الأودية المذكورة لتأمين حاجيات البلاد من المياه.



وفي فصل الربيع يمكن للزائر أن يرى في جبل إشكل مئات الأنواع من الزهور التي تم تحديدها بـ500 نوع من النباتات. ويتمتع زوار إشكل، في فصل الشتاء بمشاهدة أسراب الطيور المهاجرة الآتية إليها من أوروبا وأفريقيا ويناهز عددها في ذروة الفصل، وفق معلومات يجدها الزائر في متناوله، مائتي ألف طائر منها البط الصفار، والعفاس الأحمر، والعديد من الطيور المائية والبطيات كالغرة والأوز الرمادي، وهو شعار المحمية.



كما توجد طيور مقيمة وأخرى معششة خاصة من الجوارح والجواثم. وتسكن المحمية أنواع من الجواميس، والخفافيش، وكلاب الماء، والسلاحف، والخنازير البرية، والثعالب، وحيوانات أخرى عديدة.













وبالمحمية مقهى ومطعم ومحل تسوق ومكاتب ومتحف بيئي.


وتتكون محافظة بنزرت (وهو الاسم الذي أطلقه عليها القائد الكبير حسان بن النعمان سنة 698 ميلادية بعد فتحها على يد القائد الفذ معاوية بن حديج عام 41 للهجرة الموافق 661 ميلادية وأصبحت بنزرت منذ ذلك الحين مدينة عربية مسلمة، وأقاموا فيها رباطا عظيما لرد هجمات الروم) من عدد من البلدات مثل راس الجبل، ورفراف، وعوسجة، وغار الملح، وماطر، ومنزل بورقيبة، ومنزل جميل، ومنزل عبد الرحمن، والعالية، وأوتيك، وهي منطقة أثرية فينيقية. 















فبنزرت جزء من تونس التي عرفت غزاة كثيرين عبر تاريخها، حاولوا منحها هويتهم، فهي، هيبو زاريتوس، في أصلها اليوناني، وبالفينيقية هيبو أكرا. وقد درمها القائد الصقلي أغاطو سنة 309 قبل الميلاد، وعند حلول يوليوس قيصر ببنزرت أطلق عليها هيبو ديارتوس. وقد عانت بنزرت كما هي حال تونس من حروب الآخرين فوق أرضها كالفينيقيين، والرومان، والوندال (439م) والبيزنطيين (534م) ولم تستقر الأوضاع طويلا سوى في العهد الإسلامي. من القرن السابع وإلى اليوم، رغم الاحتلال الفرنسي المباشر (1881 وحتى 1956).

أما العهد العثماني، فقد بدأ بطرد الإسبان من تونس، وشهدت بنزرت في هذا العهد نهضة عمرانية واقتصادية مكنتها من أن تكون جسرا للتبادل التجاري مع أوروبا، خاصة بعد حفر القنال وتهيئة الميناء العسكري والتجاري؛ الأمر الذي جعلها على كفاءة عالية من الدفاع والمراقبة.

وفي بنزرت العديد من الفنادق بفيئاتها المتنوعة التي يطل الكثير منها على الشواطئ الرملية مثل فندق، «بنزرت ريسورت»، وهو على بعد 15 دقيقة من وسط المدينة. وتحتوي فنادق بنزرت على جميع الخدمات التي يحتاجها السائح من قنوات فضائية وتكييف الهواء، والسونا، والحمامات التركية، وأحواض السباحة المغلقة، أو في الهواء الطلق، ومقاهي الشاي، والمطاعم الفخمة والأنيقة. وهناك فندق «جالطا» الذي يوفر الوجبات الخفيفة وتتوفر داخله أفنية جميلة ونظيفة وغرف تطل على البحر. كما تتوفر في كثير من الفنادق ملاعب التنس، والكرة الطائرة، وكرة السلة، وكرة المضرب وغيرها من الرياضات كالمشي والجري وركوب الخيل وغير ذلك.







وتوفر الفنادق الدراجات وخدمات روضات الأطفال، وتحويل العملات، واستجار السيارات، إضافة لخدمات الإنترنت بالمجان. كما توفر مواقف مجانية للسيارات، والإقامة المجانية للأطفال دون السنتين بينما يدفع الأطفال حتى 10 سنوات 50 في المائة من تكلفة الإقامة.

كما توجد غرف تتسع لسرير لشخص واحد وغرف تتسع لأكثر من اثنين.




اترككم مع بعض الصور من ألبومي اتمنى تعجبكم وينال التقرير رضاكم 

























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السياحة في تونس   الأربعاء 03 مايو 2017, 6:17 am




عندما كتب الشاعر العظيم ( محمود درويش ) عنها قصيــدة ، 
لم يجد أفضـل من عنوان ( كيف نشفى من حب تونس ؟ ) ..

كان محمود درويش صادقاً ، لأن حب تونس لا شفاء له !


إنه لمن المؤسف حقاً أن تكون الوجهة الأولى للسائح العربي هي الدول الاوروبية أو غيرها ،
فى الوقت الذي لا يهتم فيه العربي ببلاده ، او بوطنه العربي الكبير الجامع بصفة عامة.

و من هذا المنطلق كنت قد عزمت – كتونسية – أن أهتم بإكتشاف جمال بلادي ،
قبل أن أوجّه ناظري إلى بقية بلاد العالم لأستكشفها .. و أردت هنا أن أشارككم ببعض أجمل المناطق فى تونس ،
ربما غير معروفة للكثيرين جداً من العـرب ، كونها لا تأخذ الترويج السياحي المُعتاد ..

رحلة سريعة جداً في 3 أمـاكن بتونس ، هي جنة أرضية حقيقية ، وتجربة ممتعة لكل من زارها ..

منطقة سيدي بوسعيد




تجدها في العاصمة تونس.. لا يمكن اتهامي بالمبالغة عندما اقول انه المكان الذي تجتمع فيه البساطة مع السحر.




يلتزم أصحاب المنازل باللونين الأبيض و الأزرق حيث أنه علامة مميزة في هذه المنطقة. 
يمكنك الجلوس في ” القهوة العالية “ و اقتناء ” مشموم تونسي “ و هو باقة صغيرة تتكون من الفل أو الياسمين 
يتفنن البائعون في تزييينها. إذا زرت هذه المنطقة في الصيف ستستمع ببعض الاحتفالات المبهرة و كذلك بالطقس الجميل.




هذه صورة لباب أحد المنازل التراثية في منطقة سيدي بوسعيد :





القيــروان




ثم أنصحك – وبشدة – بزيارة القيروان .. القيروان – انت كنتَ لا تعرف – 
هي ولاية داخلية يشهد كل شبر منها على هوية تونس العربية الإسلامية،
حيث كانت مُنطلقـاً لبقية الفتوحات الإسلامية في الجزائر و المغرب و الأندلس..

لا يمكن أن تزور القيــروان إلا وأن تلقي نظرة على مسجد عقبة بن نافع ..
القائد العربي المسلم العظيم الذي أسس مدينة القيروان.

و لا تنسـى زيارة فستقية الأغالبة و ما حولها..






ولا تنس قبل مغادرة القيـروان أن تشتري ” المقروض ” و هي حلويات قيروانية أصيلة.





جزيــرة الأحلام .. جربة




لا بد أنك سمعت بجزيرة جربة .. جزيرة جربة ، هي جزيرة الاحلام الأفلاطونية ،
التي يجتمع فيها المُسلمون واليهود بسلام وتسامح كاملين ، يعيد لذهنك فوراً ماكنت تقرأه 
عن تسامح الحياة بين المسلمين والمسيحيين واليهود قديمـاً ..

كونها بوتقة للتسامح ، جعلتها أيضـاً تتمتع بطقس معتدل وشاطئ ساحر ، يعتبر من أهم الأماكن السياحية فى تونس.
ويقام فى الجزيرة سنوياً شعائر الحج اليهـودي في كنيس ( الغريبة ) ، الذي يتوافد عليه اليهود 
من كافة بلدان العالم لتأدية الحج كل عام ، حتى وصل عدد اليهود الوافدين 
إلى الكنيس حوالي ألفين وخمسمائة يهودي من كافة انحاء العالم..








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: السياحة في تونس   الإثنين 06 نوفمبر 2017, 5:42 am



قاعة “الكوليزي” في تونس.. 85 سنة سينما


تونس- الأناضول: كما جرت العادة منذ نصف قرن، تحتضن قاعة “الكوليزي” في تونس العاصمة، السبت، حفل افتتاح الدورة 28 لمهرجان أيام قرطاج السينمائية، أحد أعرق المهرجانات السينمائية في إفريقيا والعالم العربي.

وتعتبر قاعة “الكوليزي” من أقدم قاعات السينما في البلاد، حيث تأسست عام 1932، في عهد الاستعمار الفرنسي (1881– 1956).

وبعد الاستقلال شهد هذا الفضاء عام 1966 ميلاد مهرجان أيام قرطاج السينمائية، وهو أقدم مهرجان سينمائي عربي وإفريقي لا يزال يعقد دوراته بانتظام، وذلك بمبادرة من رائد السينما في تونس، الطاهر شريعة (1927– 2010).

وفي العام نفسه تم تصوير أول فيلم روائي طويل، أنتجته تونس بعد الاستقلال، بعنوان “الفجر” من إخراج عمر الخليفي.

** “ملكة القاعات”

تأسست “الكوليزي” في ثلاثينيات القرن الماضي، بالتزامن مع تطور تقنيات السينما وظهور تقنية الصوت في الأفلام.

وجاء لفظ “الكوليزي” باللغة الفرنسية من كلمة “كولوسيو” باللغة الإيطالية، وهو اسم المسرح الأثري العملاق في روما.

ويُطلق على قاعة “الكوليزي” وصف “ملكة القاعات” أو “أم القاعات”، باعتبارها من أقدم المسارح والوحيدة التي صمدت بعدما أغلقت العديد من القاعات أبوابها، إثر عزوف الجمهور عن ارتيادها.

وتنشط في تونس حالياً 13 دار عرض سينمائية فقط، بعدما كانت 150 قاعة حتى حدود الثمانينات من القرن الماضي.

** تاريخ عريق

ووفق وسيلة القوبنطيني، مالكة القاعة، في حديث مع الأناضول، “تم تشييد هذا الفضاء (المسرح) سنة 1932 من قبل رجل أعمال إيطالي، على طراز (آرت ديكو)، وهو أسلوب في التصميم راج بين عامي 1920 و1939″.

ويقوم هذا التصميم، الذي اعتبر حينها طرازاً للمترفين، على تصميمات وخطوط متكسرة ومنحنيات هندسية يستخدم فيها الألمنيوم والفولاذ والخشب بتصميمات جريئة، مع اعتماد ألوان محايدة، ومزجها باللون الفضي.

وتابعت القوبنطيني أنه “تم تشييد هذه القاعة ضمن مجمع كامل، يضم مركز تسوّق وشقق سكنية وقاعة سينما وصالوناً أدبياً كانت ترتاده، حينها، الطبقة الارستقراطية من الفرنسيين”.

وأوضحت أن “الكوليزي كان يعتبر من الأماكن الفاخرة آنذاك، حيث كان يُمنع دخول أي شخص لا يتمتع بمظهر خارجي لائق”.

وفضاء “الكوليزي” تم تشييده في شارع “جول فيري”، الذي أصبح يسمى بعد الاستقلال بشارع الحبيب بورقيبة (أول رئيس لتونس بعد الاستقلال 1956-1987)، وهو جزء من المدينة العصرية، التي بدأت تتشكل في بداية القرن العشرين، اقتداء بالمدن الفرنسية.

وأضافت القوبنطيني أن “العديد من النجوم السينمائيين زاروا القاعة، ومنهم (الممثلة الإيطالية الأصل التونسية النشأة) كلاوديا كاردينالي و(الممثل المصري الراحل) عمر الشريف، وغيرهما”.

وتابعت: “كما مرت على القاعة أفلام تونسية وفرنسية وأمريكية ومصرية وإيطالية عديدة، بينها أول فيلم طويل باللهجة التونسية وهو (مجنون القيروان)، سنة 1937، من إخراج فرنسي”.

وأوضحت أنه “بعد استقلال تونس عن الاستعمار الفرنسي (عام 1956) قرر الأخوان سالم والجيلاني القوبنطيني، وهما رائدان في مجالي (الاستثمار) والتوزيع السينمائي، استغلال هذه القاعة بداية من سنة 1972 إلى حد الآن”.

وأوضحت أن “الأخوين دخلا المجال السينمائي سنة 1962، بعد أن وجدا فراغاً كبيراً في هذا القطاع، خاصة وأن الموزعين والمنتجين والمخرجين في هذه الفترة كانوا كلهم أجانب من فرنسا وإيطاليا”.

** صيانة سنوية

وعن سرّ صمود هذا الفضاء السينمائي مقارنة بقاعات أخرى أُغلقت وتم هدمها، قالت القوبنطيني: “ورثنا حب السينما من العائلة، ولا نستطيع التفريط في مجهود أكثر من نصف قرن من العطاء.. كنا نملك 14 قاعة سينما، إلا أن الوضع تغير حالياً وأصبح صعباً من الناحية المادية واللوجستية”.

وتابعت: “نقوم سنويا بأعمال صيانة لهذه القاعة لتبقى في هذه الحلّة، كما أن إدارة مهرجان أيام قرطاج السينمائية تقدم الدعم الكافي”.

وقال مدير مهرجان أيام قرطاج السينمائية، نجيب عياد، في تصريحات سابقة للأناضول، إن العودة إلى فضاء “الكوليزي” مهم جداً؛ لأن للسينما فضاءاتها وقاعاتها، في إشارة الى أن اختيار فضاء قصر المؤتمرات (حكومي) خلال الدورتين السابقتين من المهرجان لم يكن موفقاً.

** بداية السينما

وتعد قاعة “أمنية باتي” هي أول قاعة سينما في تونس، شُيدت سنة 1907 في العاصمة من قبل الشركة الفرنسية “باتي”.

وتعود بدايات السينما في تونس إلى عام 1896، وهو تاريخ تصوير الأخوين لوميار مشاهد حية في العاصمة.

وفي العام التالي أقام ألبير شمامة شيكلي، رائد السينما في تونس، أول عرض سينمائي، وفي سنة 1922 صور شيكلي أول فيلم تونسي قصير غير صامت، وهو “زهرة”، ثم فيلم “عين الغزال”، سنة 1924.

وتنتج السينما التونسية حالياً معدل ثلاثة أفلام طويلة و6 أفلام قصيرة سنويا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
السياحة في تونس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الجغرافيا :: السياحة في العالم-
انتقل الى: