منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 14 رئيساً أمريكياً ظلموا فلسطين.. فماذا سيفعل ترامب؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: 14 رئيساً أمريكياً ظلموا فلسطين.. فماذا سيفعل ترامب؟   الخميس 27 أبريل 2017, 8:46 am

14 رئيساً أمريكياً ظلموا فلسطين.. فماذا سيفعل ترامب؟

د. ناصر اللحام
منذُ الحرب العالمية الثانية مرّ على البيت الابيض أربعة عشر رئيساً، حكموا الولايات المتحدة الأمريكية على مبدأ أنّ إسرائيل هي الحليف الأول لها في العالم. ورغم أنني قرأت التاريخ الامريكي جيداً، واتجاهات الكنائس المسيحية سياسياً ودينياً، فإنني لم اجد لغاية الأن ما يفسر هذا التحالف غير المقدس والمتناقض دينياً بين الكنيسة الأمريكية وبين الحركة الصهيونية العلمانية.

فالكنيسة الأمريكية الأكبر اتساعاً هي الكنيسة الاسقفية البروتستانتية، وهي طائفة انجليكانية، وتنتشر أيضاً في أمريكا اللاتينية مثل هندوراس وفنزويلا وهاييتي والدومينيكان.

ولكننا لو تابعنا البحث سنجد أنّ ابناء هذه الطائفة هم الأكثر تعلماً وثراءً وهي كنيسة محدثة سمحت بتعيين امرأة في منصب مطران، وسمحت بزواج القساوسة. ومن هنا سندخل إلى مفتاح العلاقة بين أثرياء هذه الكنيسة وبين اثرياء اليهود في أمريكا لنكتشف أنّ هذا التحالف هو تحالف اقتصادي وليس تحالف ديني. فأمريكا هي وطن اليهود الأول وفيها أكبر عدد من اليهود في العالم، فيما إسرائيل هي ثاني أكبر تجمع لليهود في العالم.

وبما أنّ ترامب ملياردير ويمثل اثرياء الكنيسة، فانه ولا شك سيتحالف بشكل اقوى مع اثرياء اليهود في أمريكا. ولكن هذه لعبة مزدوجة وقد تكون محفوفة بتنافس السوق وعناد الرؤوس القاسية.

فمعظم الأثرياء في اللوبي الصهيوني التقوا بالرئيس عباس واظهروا له رغبتهم في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ويمثلهم دانييل ابرامز ومادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والسفير الأمريكي السابق مارتن انديك والقنصل جاك والاص وساندي برغر وقادة كبار في عالم السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والتجارة والسياحة والكونغرس.

ولو تساءل احد. لماذا يريد هؤلاء صنع سلام في المنطقة هنا والعودة للمفاوضات؟ لكانت الاجابة أنّ مصلحتهم الاقتصادية كأثرياء أن تفتح الاسواق العربية- رغم أنها مفتوحة تماماً- وأن يرتعوا في استثمارات كبيرة لمئة سنة اخرى في العالم العربي.

الرئيس فرانكلين روزفلت ابان الحرب العالمية الثانية لم يكن متحمسا لاقامة اسرائيل وقد استغرب اصرار بريطانيا على اقامتها وتوقع أنها ستتحول إلى بؤرة صراع دائم يشعل الشرق الاوسط، بل وتردد الرئيس هاري ترومان بعدها في فتح العلاقات مع إسرائيل. ومن يقرأ مذكرات رئيس وزراء إسرائيل اشكول سيجد أنّ قادة اسرائيل وحتى بداية الستينيات ظلّوا قلقين ومتخوفين من الموقف الامريكي، في حين كان الداعم الأول لاقامة إسرائيل روسيا وبريطانيا.

هل نحن أمام فيلم مكرر وممل؟ وهل سيفعل ترامب ما فعله 14 رئيساً قبله ويظلم فلسطين ويقف مع العنصرية الصهيونية؟

الاغلب أن الإجابة نعم وهذا ما سيحدث. ولكن....

لكن الاهم أنّ فلسطين ستبقى أكبر من كل القادة والزعماء، وبغض النظر عن الخلافات الداخلية الفلسطينية. وموقف خصوم الرئيس عباس منه. إلا أنّ فلسطين أكبر من محمود عباس، وأكبر من خالد مشعل والزهار ورامي الحمد الله، وهي أكبر من ستالين وبريجنيف وبلفور ومارغرت تاتشر. فلسطين كانت في القرن الماضي أكبر من ترامب وأكبر من روزفلت وترومان وجون كينيدي وجونسون ونكسون. وأكبر من فورد وجيمي كارتر ورونالد ريغان وجورج بوش وابنه وبيل كلينتون وزوجته ـ وأكبر من اوباما ونتانياهو رابين وبيريس وشامير ودايان وبيغن.

كلهم رحلوا. وكلهم سيرحلون، وستبقى فلسطين هي الوطن الخالد. والوطن أكبر من أن يقرر مصيره رئيس أو اثنان أو عشرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: 14 رئيساً أمريكياً ظلموا فلسطين.. فماذا سيفعل ترامب؟   الإثنين 01 مايو 2017, 8:45 am

أي سلام؟

افتتاحية الخليج الاماراتية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد أن يرى السلام بين الفلسطينيين و«إسرائيل».. حسناً، هذا ما ردده أيضاً رؤساء أمريكيون من قبل، كانوا قد تعهدوا بتحقيق التسوية، وقدموا تصوراً للحل يقوم على قيام «دولتين»، وبذلوا جهوداً، وقادوا مفاوضات انتهت كلها إلى الفشل لأنهم اصطدموا برفض «إسرائيلي» مطلق، ولم يبذلوا جهداً لحملها على الرضوخ لشروط التسوية وتحقيق رؤيتهم للحل، إما لأنهم لا يستطيعون ممارسة ضغوط عليها وإما لأنهم لا يريدون، وتركوا الحل معلقاً يتوارثه رئيس بعد آخر.
ترامب يرى أنه «لا يوجد أي سبب لأن لا يكون هناك سلام بين «الإسرائيليين» والفلسطينيين».. هكذا ببساطة يستسهل الحل، من دون أن يقدم رؤيته للسلام الذي يعتقد أنه بمتناول يده.
الرئيس الأمريكي سوف يستقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأربعاء للبحث في آفاق التسوية بعد أن كان استقبل مؤخراً عدداً من القادة العرب، كما أنه يستعد لزيارة المنطقة قريباً للغاية نفسها وستكون «إسرائيل» محطته الأولى.
ماذا سيطرح ترامب على عباس، بل ماذا سيطلب منه ؟ الرئيس الأمريكي لا يرى سبباً يعيق السلام بين الجانبين(!!) لكن يغيب عنه أن هناك شروطاً للحل تشكل الحد الأقصى الذي يمكن أن يقبل به الفلسطينيون، ولا يستطيع عباس أو غيره تجاوزها، وعمادها الدولة الفلسطينية المستقلة بكل ما تقترضه من سيطرة على الأرض والحدود والأجواء وعاصمتها القدس، وإزالة المستوطنات التي تلتهم الأرض الفلسطينية التي يفترض أن تقوم عليها «الدولة»، إضافة إلى حل مسألة حق العودة.
هذه الشروط مرفوضة «إسرائيلياً»، وظلت عقدة كل المفاوضات العبثية التي استمرت لأكثر من عشرين عاماً. كما أنها لم تجد دعماً أمريكياً خلال رعاية هذه المفاوضات التي استغلتها «إسرائيل» لتثبيت احتلالها وفرض الأمر الواقع الذي ينسف أي احتمال بقيام الدولة الفلسطينية.
كما أن ترامب المعروف بدعمه اللامحدود للكيان كان يتجنب منذ انتخابه تأييد قيام الدولتين، بل أطلق مواقف ضبابية تجاه هذا الأمر، ولم يعترض على توسيع الاستيطان. وصادف أن أعلنت «إسرائيل» عزمها إقامة 15 ألف وحدة استيطانية في مدينة القدس عشية إعلانه أن «لا سبب يحول دون السلام» بين «إسرائيل» والفلسطينيين، وعشية استقباله عباس. وكأن «إسرائيل» أرادت أن تقول مسبقاً إن الاستيطان لن يتوقف، وعلى الفلسطينيين أن يأخذوا ذلك في الاعتبار، وعلى الرئيس ترامب أن لا يتفاءل كثيراً بالحل إذا لم يأخذ في الحسبان قدرته على حمل الجانب الفلسطيني تقديم المزيد من التنازلات بخصوص الاستيطان في القدس والضفة الغربية، وهي تعرف أن الرئيس الأمريكي لن يفرض عليها ما ترفضه، ولن يملي عليها أية شروط لاستئناف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق، وقد سبق لمسؤول كبير في البيت الأبيض أن أعلن «أن حلاً على أساس دولتين لا يجلب السلام».
وبعد.. أي سلام يريده ترامب، وكيف؟ إذا لم يستند إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
14 رئيساً أمريكياً ظلموا فلسطين.. فماذا سيفعل ترامب؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: بلادنا فلسطين-
انتقل الى: