منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الرئيس الأمريكى ترامب.. الحقائق والأوهام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الرئيس الأمريكى ترامب.. الحقائق والأوهام   الأحد 21 مايو 2017, 11:24 pm

مروان كنفاني يكتب عن زيارة الرئيس الأمريكى ترامب.. الحقائق والأوهام

القاهرة - كتب مروان كنفاني*: ينزع الكتّاب والصحفيون والمفكرون والسياسيون فى بلدان العالم العربى المختلفة إلى التوقع والتأكيد والتحذير مما ينوى أو يخطط له الرئيس الأمريكى المنتخب الجديد من تغيير فى السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وإعادة ترتيب العلاقات مع أوروبا والمكسيك وحلف الناتو وروسيا والصين وكوريا الشمالية والشرق الأوسط. كما تكثر الأحاديث عن طموحه لوضع الأسس خلال زيارته القصيرة القادمة لمنطقة الشرق الأوسط لحل النزاع الفلسطينى الإسرائيلى.
تتكرر هذه الظاهرة مع تسلّم كل رئيس أمريكى جديد مهام قيادة الولايات المتحدة، ويخبو بريقها بعد مرور الأشهر الأولى لفترته الرئاسية.
من الأمور المعروفة فيما يتعلق بولاية وتخصص الرئاسة الأمريكية، والتطورات والإضافات المتعلقة بهذا الشأن فى الدستور الأمريكى، أن سلطة الحكومة الفيدرالية ورئيسها، الذى هو الرئيس الأمريكى، معدومة عملياً فى كل الأمور الداخلية، ومحددة بصرامة فى مواضيع ذات طبيعة فيدرالية، منها السياسة الخارجية والقوات المسلحة والضرائب الفيدرالية والغابات وخفر السواحل وإصدار العملة الموحدة وبضعة أمور أخرى. الرئيس الأمريكى لا يحكم الولايات المتحدة ولا شعبها، والذى يقوم بذلك هو السلطات المدنية المنتخبة على مستوى النجوع والقرى والمدن الصغيرة والكبيرة والولايات الخمسين، التى وافقت على الانضمام إلى دولة الولايات المتحدة الأمريكية. البيت الأبيض فى واشنطن يدفع تكاليف الماء والكهرباء والنظافة المترتبة عليه لبلدية مدينة واشنطن، ولا يستطيع موكب رئيس الولايات المتحدة الخروج من خلف أسوار البيت الأبيض إلى شوارع مدينة واشنطن إذا لم يرسل مدير الشرطة المدنية للمدينة سيارات الشرطة لمرافقة وقيادة موكب الرئيس، الذى لا يملك هو أو حراسته العتيدة حق إغلاق الشوارع أو منع المواطنين من المرور أو القيادة.
سلطة الرئيس الأمريكى الأهم والأوسع هى فى مجال تخصصه، الذى نص عليه الدستور وإضافاته فى الإشراف وتقرير وتنفيذ السياسة الخارجية للولايات المتحدة. ولكن هذا الاختصاص أيضاً مُكَبّل بتداخلات المجلسين التشريعيين الأمريكيين، مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وخاضع أيضاً بشكل أو آخر لجماعات الضغط. اكتسب مجلس النواب- المفروض أنه مجلس مختص بشكل محدد بفرض الضرائب وتوزيع الميزانية- نفوذه على وزارة الخارجية الأمريكية وسياساتها وقراراتها بربط صرف ميزانية الوزارة بتعديل أو وقف أو تنفيذ بعض قراراتها وفق قرارات مجلس النواب، الذى هو بالمناسبة صاحب قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس منذ سنوات طويلة، والذى تمت المساومة عليه بأن تقوم الحكومة الأمريكية بتقديم مذكرة للمجلس كل ستة أشهر بالأسباب المتعلقة بالمصالح العليا للشعب الأمريكى، والتى تقف عائقاً أمام تنفيذ رغبة مجلس النواب الأمريكى.
هذه العوامل تقلّص بشكل كبير صلاحيات الرئيس الأمريكى فى تقرير وتنفيذ السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بالشرق الأوسط بشكل عام، والشأن الفلسطينى بشكل خاص، والتاريخ والتجربة هما دليل لا يقبل الدحض. لقد تراجع أو عدّل أو ألغى الرئيس ترامب تقريبا معظم تصريحاته وقراراته التى صرّح بها بعد توليه الرئاسة الأمريكية. كما استغرق الرئيس أوباما الفترتين الرئاسيتين ولم ينجح فى إغلاق معتقل (جوانتانامو) كلياً بعد. وأعلن الرئيس كلينتون، بعد ثمانى سنوات فى البيت الأبيض، عن فشله فى تحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بسبب عدم تأييد المجلسين التشريعيين والحزبين الرائدين لجهوده وأفكاره. وتم تعديل مؤثر فى قانون الصحة، الذى يُعتبر الإنجاز الأكبر فى رئاسة الرئيس أوباما، بعد أقل من مائة يوم على مغادرته المكتب البيضاوى فى البيت الأبيض.
بدون توافق وموافقة قيادات الحزب الديمقراطى ومجلسى النواب والشيوخ، وقادة البنتاجون وكبار ضباط القوات المسلحة الأمريكية، فإن الرئيس ترامب لن يحارب إيران، ولن يهاجم كوريا الشمالية، ولن ينسحب من حلف الناتو، ولن يجبر المكسيك على دفع تكاليف الجدار الفاصل على حدودها مع الولايات المتحدة، ولن يقنع أو يجبر السعودية على دفع حصتها من تكاليف وصواريخ وأسلحة الجيش الأمريكى فى مخططات الدفاع عن المنطقة، ولن يستطيع تحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حتى لو آزرته جميع الدول العربية، لأن المشكلة ليست الدول العربية، ولا حتى أمريكا، ولكنها إسرائيل والفصائل الفلسطينية. ولن يساعد اعتناق الرئيس الأمريكى مؤخراً لمقولة إن مشكلة فلسطين هى أساس الإرهاب فى المنطقة والعالم فى دفع إسرائيل والفلسطينيين، وربما الدول العربية، للسعى لتحقيق السلام، لأن الإرهاب الذى يتحدث عنه ويحذّر منه الرئيس الأمريكى، والذى ضرب معظم دول العالم تقريباً.. لم يضرب إسرائيل بتاتاً.
الرئيس الأمريكى سيزورنا حاملاً معه ملفين أساسيين له وللولايات المتحدة، ويحظيان أيضاً باهتمام مشروع لقادة دول المنطقة:
1- ملف الإرهاب، الذى سيشغل وقت وعقل مَن سوف يجتمع معه ترامب من قادة المنطقة. محاربة الإرهاب أصبحت تحالفاً دولياً، ربما يجمع كافة دول العالم، وهو الموضوع ربما الوحيد الذى تترأسه وتدعمه القوتان الأعظم. سوف يكون الرئيس الأمريكى مستمعاً جيداً لرأى الرئيس السيسى والملك سلمان والملك عبدالله، الذين أيديهم فى النار وعقولهم مدركة لأبعاد وأخطار الإرهاب، لا يعرف الشوق إلا مَن يكابده، والمنطقة وشعوبها قد كابدت الكثير الكثير. هناك التزامات سياسية ومالية واقتصادية كثيرة وكبيرة يجب أن يتعهد بها الرئيس ترامب، الذى يعرف أن المزاج السياسى الأمريكى الحكومى والتشريعى والإعلامى والشعبى ميّال لتأييده فى هذا الجهد.
2- ملف تحجيم الجهود الإيرانية تجاه حدودها الغربية سوف يأخذ وقتاً واهتماماً، خاصة أن دولاً عربية عديدة بدأت تتحسس الخطورة على الأمن والسلام المجتمعى فى بلادها. يسعى الرئيس ترامب لتمتين ما يمكن تسميته «تجمع الدول السنيّة» وتعاونها فى عمل جماعى سياسى، وربما أمنى، لوقاية نفسها من مصير يشهده العالم كل يوم فى بلاد عربية قريبة وعزيزة. يمكن للولايات المتحدة أن تلعب دوراً مؤثراً فى هذه الأزمة الإقليمية، التى تبدو ليست قريبة الحل.
أسهل الملفات التى يحملها الرئيس الأمريكى ترامب معه هو ملف النزاع الفلسطينى الإسرائيلى!! فلا الإسرائيليون مستعدون لأخذ خطوة للأمام، ولا الفلسطينيون قادرون على الاتفاق بينهم على ما يريدون. والهوة كبيرة بينهما، وميزان القوة لا يرحم، وليس إلا بعض خطوات رمزية وقليلة الكلفة ومريحة لاستمرار الأمور على ما هى عليه. ربما مساعدات مالية مشروطة للسلطة الوطنية، وبعض الأسلحة والتدريب، ورفع بعض الحواجز، وتخفيف الحصار على غزة، وإعادة تشغيل بعض عمال غزة فى إسرائيل، وربما السماح للصيادين فى غزة بميل أو ميلين بحريين، ويمكن التوسط لإنهاء اعتصام المعتقلين المناضلين الجائعين، واحتمال تسهيل المرور من معبر بيت حانون وزيادة ساعات عمل معبر رفح.. وهكذا دواليك. الإسرائيليون سوف يتلقون من الرئيس الأمريكى الزائر مساعدات ورشاوى أخجل من مقارنتها بنصيبنا كفلسطينيين. والجميع سيكون مسروراً وفرحاً، بينما نبقى- نحن الفلسطينيين- وفق المثل المعروف: «قامت الحزينة تفرح...»، والسلام ختام.
عن المصري اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الرئيس الأمريكى ترامب.. الحقائق والأوهام   الأحد 21 مايو 2017, 11:24 pm

"هآرتس": شكرا لك يا أمريكا

تل أبيب: كتب الصحفي الاسرائيلي جدعون ليفي مقالة في صحيفة " هارتس" العبرية اليوم الاحد أشار فيها الى ان امريكا لا تُمارس ضغطا على اسرائيل ولو فعلت لانتهى الاحتلال، وقال: شكرا لك يا أمريكا على جميلك هذا، وشكرا على الاموال والسلاح والدعم، وشكرا على الافساد والعفن والانكار.
غدا سيأتي الى هنا رئيس امريكي يختلف عن سلفه، في أمر واحد فقط لن يكون مختلفا عن أسلافه وهو أن ترامب سيستمر في اعطاء كل هذه الامور الجيدة لنا، وامريكا ستستمر كشريكة رئيسية في أحد المشاريع الاكثر انحطاطا في العالم الآن، وهو الاحتلال الاسرائيلي. وهو سيقوم بالتمويل والتسليح والدفاع. شكرا لك مسبقا، أيها الرئيس، على كل ذلك. لقد وصلنا بفضل امريكا الى الهاوية، وبفضلها يحتفل الاحتلال بيوبيله الأول، وليس الاخير كما يبدو.
اسرائيل هي المذنبة وامريكا هي التي سمحت بذلك. الأمر ليس المال والسلاح والدعم فقط. فهناك أمر آخر لا يُغتفر يغطي على كل شيء، وبأقوال لامعة للمفكر الامريكي نتان ثرول، التي تم نشرها في الاسبوع الماضي في موقع صحيفة "الغارديان" البريطانية ("اسرائيل – فلسطين: السبب الحقيقي لعدم وجود السلام"، فصل من كتابه الجديد بعنوان "اللغة الوحيدة التي يفهمونها: فرض الحل الوسط في اسرائيل وفلسطين")،وقد وضع ثرول اصبعه على أم كل اسباب عدم وجود السلام. بديل السلام مربح أكثر لاسرائيل، لا يوجد لاسرائيل أي سبب منطقي للتوصل الى اتفاق، لأن ثمنه سيكون أكبر من ثمن الاحتلال، لهذا فان امريكا مذنبة، هي وربيبتها اوروبا، التي تسمح باستمرار الاحتلال وبثمن بخس. أمريكا لم تحرك ساكنا من اجل جعل الوضع القائم غير محتمل بالنسبة لاسرائيل، لذلك ليس هناك دافع لاسرائيل من اجل التوصل الى السلام.
ولهذا لن يكون اتفاق أو صفقة، الطريقة الوحيدة للتوصل الى ذلك هي بواسطة زيادة ثمن الوضع القائم وتحويله الى ثمن باهظ تدفعه اسرائيل. ايضا كليشيه بأن الزمن لا يعمل في صالحها لم يصمد في امتحان الواقع، كما يقول ثرول، عندما يتحقق التهديد تستطيع اسرائيل انهاء الاحتلال، والى حين ذلك لا يوجد شيء يجعلها تسرع. طريقة الجزرة جربتها امريكا ولم تجد. مرة واحدة فقط استخدم رئيس امريكي ضغطا جديا وكانت النتيجة فورية: آيزنهاور هدد في العام 1956 بعقوبات اقتصادية – وتم اخلاء سيناء خلال ايام. المرة الاخيرة التي حاولت فيها الولايات المتحدة استخدام الضغط على اسرائيل كانت في العام 1991: جيمس بيكر جعل اسحق شمير يذهب الى مؤتمر مدريد من خلال تجميد مساعدات بمبلغ 10 مليارات دولار، ومنذ ذلك الحين، أي أكثر من نصف يوبيل، وامريكا لا تحاول حتى. العكس هو الصحيح. امريكا تفعل كل شيء كي يكون الاحتلال مريحا لاسرائيل. لقد قامت بالتمويل والتدريب لقوات السلطة الفلسطينية، مقاولو الأمن بالنسبة لاسرائيل، ودافعت عن اسرائيل في مجلس الامن ومنعت نقاش حول عدم وجود السلاح النووي في المنطقة وحافظت على تفوق اسرائيل العسكري. وفي نفس الوقت دفعت الولايات المتحدة ضريبة كلامية ضد المستوطنات، وهي تتظاهر بأنها تقوم بعقاب اسرائيل من خلال التنديد الذي هو بديل للضغط الحقيقي، والبناء في المستوطنات لم يتوقف.
أيضا الفصل المفتعل بين اسرائيل والمستوطنات، حرر اسرائيل من المسؤولية عن الاحتلال. يمكنك الآن أن تكون امريكيا أو اوروبيا ليبراليا وتعارض المستوطنات وتؤيد اسرائيل.
اسرائيل والمستوطنات تحتفل بذلك، واشنطن لم تشترط أبدا المساعدات، وهذا أمر غريب، "أن تستمع للامريكيين يتحدثون عن كيفية انهاء الاحتلال مثل الاستماع لسائق جرافة يسأل كيف يتم هدم بيت بفأس"، كتب ثرول في كتابه. "اصدقاءنا الامريكيون يقترحون علينا الاموال والسلاح والنصائح"، قال ذات مرة أبو الاحتلال موشيه ديان، "نحن نأخذ الاموال والسلاح ونرفض النصائح". منذ ذلك الحين لم يتغير أي شيء. ويبدو أنه لن يتغير أي شيء. شكرا لك، يا أمريكا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الرئيس الأمريكى ترامب.. الحقائق والأوهام   الأحد 21 مايو 2017, 11:26 pm

مولانا ترامب

أمير المقوسي
يعي كل زعماء العالم أنه لا سلام في العالم دون حل القضية الفلسطينية، واضف إليها حالياً هزيمة الإرهاب وايدلوجيتيه القاطنة في الشرق الاوسط.
طل علينا ترامب في افتتاحية القمة الإسلامية العربية الأمريكية مرتدياً ثياب الواعظ الخائف على شعبه ومسلمي ومسيحي ويهود العالم أيضاً، ومصمماً على استكمال رحلته الدينية التي بدأها في الأراضي السعودية المقدسة، ومحطتها القادمة فلسطين المحتلة، ونهايتها الفاتيكان، واشاد بالدور الأردني في محاربة الإرهاب في كل من سوريا والعراق، ودور السعودية في محاربة الإرهاب في اليمن، وأيضاً دور لبنان في محاربته، وكذلك محاربة مصر له ومحاولاتها القضاء عليه في سيناء خصوصاً بعد سيطرتها على جبل الحلال ومنعها وصول امدادات السلاح والذخيرة والعناصر البشرية من الحدود المصرية الليبيية وأيضاً حدودها مع الأراضي المحتلة.
بعد أن أدرك ترامب وطاقمه السياسي الذي يُدير شؤون الدولة ولا يتغير بتغير رئيسها أن فترة سيطرة الإرهاب على المنطقة قد اوشكت أن تُكتب خطوط نهايتها بعد فشلها، فلأبد له أن يلحق بركب المنتصرين من خلال دعوته إلى حلف إسلامي أمريكي يُحارب به الإرهاب بعيداً عن أرضه، ولا تحارب بلاده بنفسها وتقع في مستنقع حرب الشوارع كما وقعت فيه في السابق في افغانستان والعراق أيضاً، سيُساند ويُساعد ترامب الدول الإسلامية في القضاء على الإرهاب أو بمعنى ادق سيقوم في الفترة القادمة بصرف العفريت الذي قامت استخبارات بلاده والدول الغربية والإحتلال بتحضيره حيث ثبت فشله وهروبه امام أي قوة نظامية واجهته سواء في مصر أو السعودية أو الأردن أو كردستان، واعتقد أنه سيسعى من خلال دعمه لهذا الحلف في محاولة كسب مصدر دخل جديد لبلاده لسداد الفواتير التي ستُستحق على الدول الإسلامية والعربية مقابل دعم بلاده لهم.
نوه مولانا ترامب أنه لديه مشروع سلام وكتاجر سيتعامل بمبدأ "take it or leave it" بمعنى " يا تاخدها زي ما هي يا تتركها "، لذا نُطالب دولنا العربية الشقيقة أن تُساندنا وقيادتنا اكثر من ذي قبل خلال الفترة القادمة في حال وجود مفاوضات سلام فعلية، وذلك من أجل عودة أكبر قدر من استحقاقاتنا التي نهبها ومازال ينهبها المحتل، ويكون اخواننا العرب كتفاً بكتف مع قيادتنا حتى ننال بعض من حقوقنا المسلوبة منذ عام 1948 وننعم بالسلام.






لماذا المؤتمر السني الأمريكي وعلى عجل

محمود الشيخ
المؤتمر العربي السني _ الأمريكي عقد بلا تحفظ احد من الزعماء كل الزعماء الذين وصلتهم الدعوه حضروا بلا تردد ولا تأخير،بينما قضايا ساخنه ومهمه جدا تحدث في المنطقه العربيه وكذلك الاسلاميه بغض النظر عن مستوى اهميتها يتلكؤون في رد الجواب ويعتذر قسم منهم عن الحضور بسبب انشغاله في قضايا كان مرتب لهاسابقا ،ومؤتمرات القمه العربيه التى يتفق على موعد انعقادها قبل عام ايضا لا تلاقي الاهتمام والحضور كما هو مؤتمر الرياض اليوم،الكل جاء مسرعا للإستماع الى المحاضره التى يلقيها عليهم ترامب وفيها يوزع المهام.
فاليوم في الرياض جاء الزعماء يركضون وبلا تردد،مجرد ان وصلتهم الدعوه،بإستثناء الرئيس اللبناني العربي الأصيل ( ميشيل عون ) بدعوى انه مسيحي والسبب في ان مهمة المؤتمر تقتضي عدم حضوره فهو غير معادي لإيران ولا لحزب الله ولا لسوريا ومع القضية الفلسطينيه،وحق العوده،وضد اسرائيل ومع حق نقرير المصير للشعب الفلسطيني،ولا يقيم علاقات من تحت الطاوله ولا من فوق الطاوله مع اسرائيل كما غيره،واليوم (اشكره خبر ) العلاقات من فوق الطاوله مع اسرائيل ،من هنا يفهم هدف المؤتمر اولا الزام السعوديه بدفع مستحقات حمايتها كما قال ترامب في حملته الإنتخابيه،وقد تم ذلك،اذ دفعت السعوديه مبلغ (100) مليار دولار لأمريكا كمساهمه منها في مواجهة البطاله في امريكا،اذا عرفنا ان عدد العاطلين عن العمل في السعوديه بلغ في العام 2014 (651 ) مواطن.
وفي نفس الوقت ساهمت السعوديه في تنشيط انتاج السلاح في امريكا بعقد اتفاقات بقيمة (350) مليار دولار على مدى عشر سنوات،وفي كل عام تقوم السعوديه بشراء اسلحه بهكذا قيمه فاين يذهب هذا السلاح ولصالح من ومن يستخدمه.
والمهم هنا ان الهدف الرئيس من المؤتمر هو اقامة حلف سني امريكي وقد يتوسع في مواجهة ايران وحزب الله وسوريا،واي جهة تعادي المشاريع الاستعماريه في المنطقه يعني تشكيل حلف مساند لحلف الناتو في المنطقه وهذا اهم انجاز يحققه ترامب على المستوى الخارجي في الوقت الذى يلاحق في بلده والعرب يقدمون له التسهيلات واعتقدت بالأمس ان المهرجان الذى نظم للترحيب بترامب سغنون له ( طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعى لله داع) ربما كانت النيه لديهم قولها ترحيبا بترامب.
المهم ان المؤتمر غاياته واضحه ادخال المنطقه في صراع جديد وتوتيرها وتعميقا للفتنة الطائقفيه وصولا الى حرب مع ايران ومحاولة ضرب حزب الله،وانهاء للقضية الفلسطينيه بمنح اسرائيل صلاحية البقاء في الضفة الغربيه بعد منح الفلسطينين فيها حكم ذاتي موسع على كنتونات موزعه هنا وهناك ومنحهم اصلاحات اقتصاديه تحلحل الوضع الاقتصادي وغير ذلك لا يوجد في جعبة ترامب شيئا جديدا،خاصه في ظل الانقسام الفلسطيني والتخاذل العربي المساند لإسرائيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الرئيس الأمريكى ترامب.. الحقائق والأوهام   الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 12:07 pm

رئيس لا تنقطع أخباره

سمير السعداوي
يقول المثل الإنكليزي إنها «أخبار جيدة ألا تكون هناك أخبار». هذه العبارة المنسوبة إلى الملك جيمس الذي حكم بريطانيا في القرن السابع عشر، تشير إلى أن الأحداث السيئة هي التي تتناقلها الألسن، أما الجيدة فلا أحد يكترث بها، أو كما يقال، فإن الخبر السيئ ينتقل بسرعة البرق في حين لا يكترث أحد بالأخبار الجيدة للآخرين.
بهذا المعنى، لم تغب أخبار الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوماً واحداً عن وسائل الإعلام منذ وصوله إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني (يناير) الماضي. وأخبار الرئيس التي «لم تنقطع»، تمحورت بمعظمها حول اتصالات لفريقه مع الروس إبان الحملة الانتخابية، الأمر الذي يسعى مناهضوه إلى إثبات أنه تضمن تجاوزاً وتدخلاً يشكلان انتهاكاً للقوانين.
ويزيد الطين بلة، أن ترامب يشعر بالملل على ما يبدو، إذا لم يستيقظ على تقرير يتناوله من الثلاثي «نيويورك تايمز» - «واشنطن بوست» - «سي أن أن»، فيبادر إلى إثارة جدل جديد من خلال تغريداته الهجومية على «تويتر».
قد لا يكون مطلوباً ولا متوقعاً من أي مسؤول أن يحقق «إنجازات كبيرة» في الأيام الأولى لتوليه مهماته، لكن الرئيس الأميركي استخدم تلك العبارة لدى اشادته بالذين دعموا عمله في البيت الابيض وذلك لمناسبة مرور 100 يوم على توليه المنصب، وهو أمر أثار شهية وسائل الإعلام المشككة التي تربصت به وركزت على فشله في تمرير برنامجين أساسيين اتخذهما شعاراً لعهده، وهما إغلاق باب الهجرة وإسقاط برنامج «أوباماكير» للرعاية الصحية. بذلك باتت أخبار ترامب تراوح بين اتهامات وإخفاقات.
ولأن تركيز وسائل الإعلام قد يصنع قضية من لا شيء، أحياناً، فإنه ليس بالضرورة أن يكون هناك تجاوز في قضية الاتصالات بين فريق ترامب والروس. لكن إصرار وسائل إعلام معينة على وضع رصيدها خلف هذه القضية، دفع بالسفير الروسي السابق لدى الولايات المتحدة سيرغي كيسيلياك إلى الخروج عن طوره، وهو نادراً ما يفعل، ليرد على اتهامات حول دور محوري له في اتصالات «مشبوهة» مع فريق ترامب.
وكان رد السفير استثنائياً يتعين الوقوف عند نقاط عديدة تضمنها، إذ رأى أن «مشكلة العلاقات الروسية- الأميركية تكمن في إيمان الأميركيين باستثنائيتهم المطلقة وحقهم المزعوم في إملاء ما هو جيد وسيئ على الآخرين».
وأشار إلى مفارقة كبرى، وهي أنه في وقت تعرض خلال توليه منصبه سفيراً في واشنطن إلى عمليات مراقبة وتنصت على اتصالاته، فإن «حديث الجميع في الولايات المتحدة هو عن دور تجسسي للسفير الروسي على رغم إقرار مكتب التحقيقات الفيديرالي الأميركي (أف بي آي) بأنني ديبلوماسي ولست جاسوساً»، وهي المفارقة التي قال إنها «من سمات مجتمع مريض».
وخلص كيسيلياك إلى اعتبار أنه «من العار على دولة مثل الولايات المتحدة أن تتهم ديبلوماسياً أجنبياً بالتجسس عليها».
ليس السفير الروسي السابق وحده الذي يعتقد أن الأزمة بين واشنطن وموسكو تبدو طويلة الأمد، خصوصاً في ظل العقوبات الاقتصادية التي أقرها الكونغرس ووقعها ترامب على مضض، والتي صيغت في شكل يجعل إلغاءها متعذراً في الظروف الحالية.
ولا شك في أن تلك العقوبات تشكل عبئاً على الرئيس الأميركي الذي يتعين عليه بذل جهد مضاعف للتهدئة مع موسكو التي يحتاج إلى تعاونها في ملفات وأزمات عدة حول العالم، في وقت يتعين عليه أيضاً الانهماك في دوامة أخباره إياها التي لا تنقطع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48948
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الرئيس الأمريكى ترامب.. الحقائق والأوهام   الثلاثاء 08 أغسطس 2017, 12:09 pm

"فلسطين البيت الأبيض" في مئوية "بلفور الأسود"

فؤاد مطر
كأنما الرئيس الخامس والأربعون دونالد ترمب الجمهوري قرر اقتباس نهج الديمقراطي جيمي كارتر الرئيس التاسع والثلاثين الذي وضعه التوجه الساداتي نحو تطبيق نظرية «حرب 1973 هي آخر الحروب» في قائمة الرؤساء الاستثنائيين، وذلك نتيجة الإنجاز الذي حققه والمتمثل بإبرام معاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية. كما ذروة سعادة كارتر مع ابتسامة من القلب بعد التوقيع ووقوف الثلاثة، يتبادل السادات وبيغن العناق، ويصفق كارتر مبتسماً لهما.
والقول حول اقتباس ترمب لنهج كارتر، وهو أمر يثير الدهشة، لأن كلاً منهما ينتمي إلى حزب، يعود إلى ما حدث يوم الأربعاء 3 مايو (أيار) 2017، حيث إن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس وفيما ذكرى مئوية «بلفور الأسود» يوم 2 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل ترفع منسوب الحزن الدفين في نفوس الشعب الفلسطيني في الداخل وفي بلاد الله الواسعة الذي تجاوز عدده بكثير عدد يهود فلسطين المحتلة، لقي من الرئيس ترمب حفاوة رئاسية عوَّضته بعض الشيء رفْض بريطانيا الاعتذار عن إصدار ذلك الوعد المشؤوم. العَلَم الفلسطيني إلى جانب العَلَم الأميركي. الاجتماع في غاية الود وفي منأى عن الإحراجات الثقيلة. بعد ساعة من الاجتماع غداء رئاسي ومِن بين المدعوين بعض رموز «اللوبي» الإسرائيلي، ثم بعد ذلك كلام من جانب الاثنيْن في غاية الهدوء لا إحراج من هذا لذاك. الرغبة قائمة بغية تحقيق إنجاز. بالنسبة إلى محمود عباس يضعه الإنجاز في سجل المحنكين من رموز العمل الثوري الذي استطاع تقريب المجتمع الدولي من وضْع صيغة الدولتيْن موضع التنفيذ. هنا يكون الرئيس السادات فتح بإبرامه معاهدة السلام مع إسرائيل الباب الموصد وأسبغ بعد 39 سنة من التردد والتداعيات شرعية تحرُّك فلسطيني نحو تسوية تُطوى بها في ضوء التعديل الجوهري في ميثاق حركة «حماس» ممارسات ونظريات ما قبل التعديل، مع ملاحظة أن الموقف النوعي المستجد لـ«حماس» أزال من طريق زيارة عباس إلى واشنطن كثيراً من العقبات. وكان سيبدو الأمر شاقا إلى ما سيقوله للرئيس ترمب خلال اجتماعهما ثم إلى وسائل الإعلام في المؤتمر الصحافي المشترَك لو أن «فلسطين الحمساوية الغزاوية» ما زالت على التحامها بحركة «الإخوان المسلمين» واصطفافها إلى جانب النظام الثوري الإيراني، وعلى موقفها التقليدي وهو فلسطين من البحر إلى النهر فضلاً عن تدمير إسرائيل، ولم تقرر بموجب الوثيقة المشغول على صياغتها ثلاث سنوات القبول بدولة على حدود 1967 وعدم تدمير إسرائيل. وهنا تصبح المرونة واجباً على السلطة الوطنية وحركة «فتح» بالذات. وما نعنيه بذلك هو التقبل المتدرج لظاهرة إعادة النظر من جانب «حماس» المتجددة بقيادة إسماعيل هنية، بحيث عدم تصويرها أنها كانت ضالة واختارت الهداية.
الآن وفي ضوء لقاء واشنطن قبل ثلاثة أشهر الذي من حيث الشكل بدا كأنه لقاء دولة الولايات المتحدة مع «دولة فلسطين» المنقوصة الإعلان الرسمي بات الشعب الفلسطيني أقل تشاؤماً من ذي قبل بالمماطلات الأميركية. والآن أيضاً بات واضحاً في ضوء عبارات قالها الرئيسان ترمب وعباس على الملأ الافتراض بأن زيارة الرئيس الأميركي إلى الرياض، وهي الأولى له خارج الولايات المتحدة، كانت في بعض دواعيها غير المعلَنة من أجل أن يكون للنهج الذي أعلن على الملأ خطوطه العريضة الطرف الذي يسانده. وهو على ما يمكن افتراضه أراد التوضيح سلفاً لما بحثه لاحقاً مع الملك سلمان بن عبد العزيز ومن قبل أن تتم زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى روسيا وفق ما هو متفق عليه، وتمهيداً للقاء آخر مع الرئيس الفلسطيني كان متوقعاً أن يتم بعد عودته إلى واشنطن من جولته التي شملت إسرائيل والفاتيكان، ولقاء عباس في بيت لحم على هامش زيارة فلسطين. وكان من شأن إتمام هذا اللقاء في رام الله وليس في بيت لحم الخروج بانطباع أن ترمب سيعود إلى واشنطن وقد لقي دعم السعودية بصفة كونها رمز أمة المليار ونصف المليار مسلم عدا صفة الدولة العربية المعوَّل عليها والتي ارتبطت مبادرة السلام العربية بها، ودعْم الفاتيكان الذي سجل البابا فرنسيس حالة انفراج في نفوس أطياف محزونة وقلقة بزيارة مصر ولقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
هل يراهن الرئيس ترمب على وقفة إسلامية - فاتيكانية معه يستند إليها في صياغة مبادرة هو في صدد التحضير لإطلاقها، وبإنجازها يكمل ما أنجزه قبل أربعة عقود الرئيس كارتر؟
لكي يثمر السعي لا بد من التعمق في مضمون مبادرة السلام العربية التي هي الصيغة المكملة، من حيث تحديد الالتزامات، لمشروع الملك فهد في قمة فاس، وربْط التمعن مع الظروف الراهنة وكيف أن التسويف استهلك كثيراً من الوقت وجعل المنطقة عرضة للإرهاب. كما لا بد من التمعن في الذي قاله الرئيس عباس في المؤتمر الصحافي المشترَك ولاحظْنا ارتياح الرئيس ترمب له وبالذات للعبارات الثلاث الآتية: «خيارنا الاستراتيجي حل الدولتيْن، دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة إسرائيل تعيش بأمن وسلام»، و«هناك فرصة كبيرة للسلام»، و«أتطلع إلى العمل مع الرئيس ترمب لتحقيق صفقة السلام التاريخية».
خلاصة القول إن المنطقة في ضوء القمم الثلاث خلال الزيارة الاستثنائية للرئيس ترمب إلى السعودية يومي 20 و21 مايو 2017، وقبل ذلك استقباله اللائق للرئيس الفلسطيني في البيت الأبيض، على موعد مع لاعب دولي جديد قرر النزول إلى الساحة. وأما الفرصة المتاحة والمأمول من الرئيس ترمب اغتنامها فإنها الدورة العادية السنوية للأمم المتحدة مطلع سبتمبر المقبل التي بدأت الدبلوماسية العربية والإقليمية والدولية التحضير لها، يُطرح من خلال منبرها مبادرة الحل الجدي للنزاع العربي - الإسرائيلي، وبذلك يُدرج اسمه في لائحة القادة التاريخيين. فهل إنه سيفعل ويكون بذلك عند حُسْن الظن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الرئيس الأمريكى ترامب.. الحقائق والأوهام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ :: حركات وأحزاب-
انتقل الى: