منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 العثور على العالم العربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: العثور على العالم العربي   الإثنين 22 مايو 2017, 8:53 am

العثور على العالم العربي



اجتماع لقادة الدول الأعضاء في الجامعة العربية

أنيسة مهدي* – (ستراتفور) 3/5/2017
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
مؤخراً، أعلن مركز الجالية الفلسطينية-الأميركية في نيوجيرسي عن أول مبادرة تعليمية من نوعها: مشروع الوطن. وفي المشروع، سوف يستشكف المشاركون المدعومون مالياً الأراضي الفلسطينية ويعيشون خبرة التعرف إليها -بطريقة تشبه قليلاً "تاغليت" أو "بيرث رايت إسرائيل"، وهي منظمة تهدف إلى منح كل شاب يهودي في جميع أنحاء العالم فرصة لزيارة إسرائيل. والمؤهل الأساسي للمتقدمين للمشاركة في مشروع الوطن هو أن يكون المتقدم "مواطناً أميركياً من أصل عربي"، وليس مواطناً أميركياً من أصل فلسطيني فقط. ويرحب البرنامج بأناس يحملون إرثاً من 22 دولة مختلفة، بما فيها الجزائر، وجزر القمر، ومصر، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، وموريتانيا، والمغرب، والسودان، وسورية واليمن -أناس من "العالم العربي".
باعتباري نشأت عربية-أميركية بإرث عراقي، لطالما تساءلت عن مصطلح "العالم العربي". وأنا أفهم هويتي الأميركية، ولكن، ما الذي يميز العراق عن المصطلح الأعرض "عربي"؟ الذي حل محل الآخر، ولماذا؟ والآن، أنقل هذه الأسئلة إليكم: ما هو العالم العربي؟ والأهم بالنسبة لقراء "ستراتفور": هل ما يزال هذا المفهوم مناسباً اليوم؟ أم أن من الممكن أن يكون قد أصبح عتيق الطراز ومنتهي الصلاحية، ومجرد أثر قديم لوجهات النظر العالمية في القرنين التاسع عشر والعشرين، والذي لم يعد يخدمنا في القرن الحادي والعشرين وما بعده؟
ماذا يعني أن يكون المرء عربياً؟
في لحظة من التاريخ، بينما تتصاعد نزعات العداء للمهاجرين، والشعبوية، والمركزية العرقية، ورهاب الأجانب في "الغرب" (وهو بناء آخر ربما يستحق النظر فيه في المستقبل)، وفي حين تستعر الحروب الأهلية والصراعات بين الدول المتجاورة، والتحالفات والانقسامات الدينية في في الشرق الأوسط، ربما يكون من المفيد إجراء مراجعة لهذا التصنيف.
لماذا نسمي الناس "عرباً" كبداية؟ ما هو المشترك الذي يتقاسمه العرب؟ بالمفاهيم الأنثروبولوجية والسياسية، فإن العربية هي اللغة القومية -اللغة الأم- للدول التي تُعرَّف بأنها عربية. وقد كتب محرر صحيفة "لوس أنجيلوس تايمز" الراحل، ديفيد لامب"، في كتابه المفصل "العرب: رحلات وراء السراب"، أنه "في صميم كون المرء عربياً، ثمة اللغة نفسها".
وقال لامب: "في واقع الأمر، فإن التعريف الأكثر قبولاً للعربي اليوم هو أنه الشخص الذي يتكلم العربية. ولا يبدو أن أي تعريف آخر يعمل. ويأتي العرب الحقيقيون من واحدة من 13 قبيلة من شبه الجزيرة العربية، ولكن، ماذا عن الملايين الذين لا يفعلون؟ معظم العرب مسلمون، ولكن ماذا عن الستة ملايين من المسيحيين المصريين الأقباط؟ الأوروبي يعيش في أوروبا، والآسيوي في آسيا، ولكن، هل يعيش العربي في "الجزيرة العربية"؟ وهكذا، بعد عقود من النقاش غير المثمر بين العرب أنفسهم، يتفق مفكرو الشرق الأوسط بشكل عام على أن العربي هو الشخص الذي يتكلم العربية، وهي لغة سامية ذات صلة بالعبرية".
مع ذلك، حتى اللغة العربية التي ربما يكتنزونها كصلة مشتركة تظل مقسمة بعمق باللهجات المختلطة بالفرنسية في الغرب وبالفارسية في الشرق. وكثيراً ما لجأ أبي العراقي وزملاؤه من ذوي الأصول المغاربية إلى الإنجليزية حتى يستطيعوا أن يفهموا بعضهم بعضا.
جغرافياً، العرب هم مواطنو عدد من دول الجامعة العربية التي تأسست في العام 1945، والتي تضم مناطق عبر شمال أفريقيا، وقسم كبير من جنوب غرب آسيا وشبه الجزيرة العربية. وهذا جزء كبير من الكوكب. وعرقياً، فإن الناس الذين نسميهم "العرب" هم بدو، وبربر، وأفارقة، وعرب وشركس. وهم يتقاسمون الحمض النووي مع الهند، وأوروبا، وفارس، والكثير من الأمم على طول "طريق الحرير".
قد تكون الدول العربية متقدمة أو نامية، بمخازن كبيرة من الوقود الأحفوري والمواقع التاريخية للسياح. وربما تكون حريصة على شراء الأسلحة الحديثة ودعوة شركات التكنولوجيا الحديثة للتفكير في إنشاء أعمال لديها، أو أنها ربما تكون اقتصادات ما تزال هشة وتكافح لبناء نفسها بعد سنوات من السيطرة الاستعمارية، والاستبداد المحلي، والصراع. وربما تكون كل ما سبق.
دينياً، تشمل الشعوب الناطقة بالعربية مسيحيين، ومسلمين، ويهوداً، وأيزيديين، ومندائيين ودروزاً. وكما يكتب الدبلوماسي البريطاني، جيرارد راسل، في كتابه "ورثة الممالك المنسية":
"واجهتُ معتقدات دينية لم أكن قد عرفتها أبداً من قبل: حظر ارتداء اللون الأزرق، الشوارب الإلزامية وتبجيل الطاووس. التقيت بأناس يؤمنون بكائنات خارقة تتخذ شكل البشر، وبقدرة الكواكب والنجوم على توجيه الشؤون الإنسانية، وبالتناسخ. وكانت هذه الأديان بقايا الثقافة ما قبل المسيحية في بلاد ما بين النهرين، لكنها تأخذ أيضاً من التقاليد الهندية التي تم بثها إلى الشرق الأوسط عبر الإمبراطورية الفارسية، ومن الفلسفة اليونانية".
ثقافياً، يعرض العرب اختلافات كبيرة في المطبخ واللباس، وعادات متميزة فيما يتعلق بالعلاقات بين الرجال والنساء، وتقدير متنوع لموسيقى "الهيب-هوب"، والموسيقى الأوروبية الغربية وأي عدد من الأنماط المحلية للغناء، والإيقاع، وعزف الآلاف الوترية.
وسياسياً؟ انظروا فقط إلى عناوين الأخبار الرئيسية لتروا كيف تغترب البعض من هذه الدول واحدتها عن الأخرى باطراد: مهاجمة الجيران، رفض اللاجئين، والفشل في التوصل إلى اتفاق حول كيفية التعامل مع الأزمات الجارية في اليمن، وليبيا، والعراق وسورية. ناهيك عن إسرائيل.
في الوقت الذي يسعى فيه الكثيرون منا إلى العثور على المشترك بيننا أكثر مما يقسمنا، ربما لا تكون مصطلحات "عربي" والعالم العربي"، مفيدة ودقيقة في واقع الأمر. وأتساءل، هل تعمل هذه المفاهيم، بطريقة غير واعية، على تعزيز الانقسام بدلاً من التعالُق؟ ربما يتعين علينا أن نستكشف خيارات الهوية الأكثر دقة بالنسبة لأولئك الذين ننخرط معهم في العمل، والتجارة، والحرب، والدبلوماسية.
أسطورة الوحدة المتراصة
تاريخياً، ربما كانت "العربية" هوية أكثر دقة مما هي عيه اليوم. ففي أوائل القرن التاسع، عندما استخدم الخليفة العباسي أبو جعفر عبد الله المؤمن علماء الفلك الذين شرعوا في تحقيق منهجي في دقة مخططات بطليموس للنجوم، انجذب العلماء من المناطق المحيطة إلى "بيت الحكمة" الناشئ في بغداد. وهناك تم تشجيعهم على تعقب التكوينات في السماوات. ويكتب جيم الخليلي في كتاب "بيت الحكمة: كيف حفظ العلماء العرب المعرفة القديمة ومنحونا عصر النهضة" أن السعي إلى العلوم في القرن التاسع "أشر على بداية سبعمائة عام من علم الفلك العربي، وشكل الجسر من الإغريق إلى الثورة الكوبرنيكية في أوروبا، وولادة علم الفلك الحديث".
ويلاحظ جوناثان ليونز، الذي يعمل منذ 20 عاماً مراسلاً لوكالة رويترز، أنه بسبب توصيات القرآن بشفاء المرضى:
"تم إنشاء كليات الطب الكبرى في (المدن العربية)، مثل دمشق، وبغداد، وقرطبة والقاهرة. وبقي مصنف الفليسوف والطبيب الفارسي من القرن الحادي عشر، ابن سينا، "القانون في الطب" النص الطبي الأبرز في الغرب لأكثر من خمسمائة عام".
كما يشرح ليونز، في "بيت الحكمة"، "على العكس من الغرب المسيحي في العصور الوسطى، الذي مال إلى رؤية المرض كنوع من العقاب الإلهي، نظر الأطباء العرب إلى الاختلالات أو الأسباب البدنية الأخرى التي تمكن معالجتها كجزء من مهمتهم الدينية"، كما أن "العديد من المساجد والمباني العامة الأخرى في العصور الوسطى احتوت على أنظمة متطورة ومعقدة لإيصال المياه، وهو حقل برع فيه المهندسون العرب الأوائل".
مع ذلك، يلمح فيليب كيه. هيتي في كتابه "تاريخ العرب" (1937)، إلى التعقيد الفعلي للبناء "العربي" الذي يعود وراءً إلى عصر الإسلام الذهبي في الأندلس، جنوب أسبانيا في الوقت الحالي. وحتى في القرن العاشر، كما يشير، لم يكن هناك شيء عربي متجانس.
ويقول: "في العلوم اللغوية البحتة، بما فيها علوم اللغة، والقواعد والمعاجم، تخلف عرب الأندلس خلف نظرائهم في العراق. وكان القالي (901-67) وهو واحد من أبرز الأساتذة في جامعة قرطبة، قد ولد في أرمينيا ودرس في بغداد. وكان تلميذه الأبرز، محمد بن الحسين الزبيدي (928-89) ينتمي إلى أسرة تنحدر من حمص (سورية)، لكنه ولد هو نفسه في إشبيلية".
في الحقيقة، لم يكن هناك أي بناء عربي ديني واحد متجانس أيضاً. ويكتب هيتي عن الخلافة الشيعية الكبرى في التاريخ العربي، التي تأسست في تونس في العام 909. وبقيت تلك السلالة أقل من 300 عام وهي تكافح بلا نجاح من أجل "تحدي القيادة الدينية للعالم الإسلامي، ممثلة في العباسيين في بغداد". ومع ذلك، اليوم، تُعرَّف الدول ذات الأغلبية المسلمة في شمال أفريقيا بأنها سنية، في حين أن مركز العباسيين السابق –العراق- معروف بسكانه الشيعة. وهكذا، فإن الانتماء الديني ليس ثابتاً من الناحية الجغرافية. لكنه كذلك من الناحية السياسة. ويمكن أن يكون المفتاح لإشراك المجتمعات الناطقة بالعربية من السنة والشيعة اليوم هو أن الصراع بينهما يتعلق بالسلطة، والوصول إلى السلطة وتكافؤ السلطة، أكثر من كونه نزاعاً دينياً حقيقياً.
على الرغم من خصومتهما السياسية، مالت هياكل الحكم في الخلافة الفاطمية إلى محاكاة نظيرتها في النموذج العباسي، مورفرة للمؤرخين "دليلاً إرشادياً يزود المرشحين للمناصب الحكومية برسم تخطيطي للأنظمة العسكرية والإدارية... وفي زمن الحروب الصليبية، كان العالم العربي، من أسبانيا إلى العراق، ما يزال يشكل المستودع الفكري والمادي للحضارة الأكثر تقدماً على سطح الكوكب"، كما يكتب أمين معلوف في خاتمة كتابه "الحروب الصليبية كما رآها العرب".
"بعد ذلك، انتقل مركز التاريخ العالمي بشكل حاسم إلى الغرب. هل هناك علاقة سببية هنا؟ هل يمكن أن نذهب إلى حد الزعم بأن الحروب الصليبية أشرت على بداية صعود أوروبا الغربية -التي ستذهب تدريجياً إلى الهيمنة على العالم- وأعلنت موت الحضارة العربية؟
"على الرغم من أنه ليس خاطئاً تماماً، فإن مثل هذا التقييم يتطلب بعض التعديل. فخلال السنوات التي سبقت الحروب الصليبية، عانى العرب من ‘نقاط ضعف’ معينة، والتي كشف عنها الوجود الفرانكي. وربما تمت مفاقمتها، لكنها لم تُخلق بأي حال من الأحوال".
في أعقاب الغزو الكاثوليكي للأندلس والتحول اللاحق لطرق التجارة من عبر آسيا إلى عبر الأطلسي، فقد "العرب" هيمنتهم ووجدت أوروبا سيقانها. وصعدت الإمبراطورية العثمانية وسقطت. وكنت قد كتبت في هذا المكان قبل عام من الآن: "يمكن أن نعزو إلى مطارق مارك سايكس وفرنسوا بيكو دق المسمار الأخير في النعش الجغرافي لرجل أوروبا المريض. لكن زواله كان جارياً مسبقاً في حقيقة الأمر".
في تحليله للصحوة العربية لما بعد الحرب العالمية الأولى، كتب جورج أنطونيوس في العام 1939:
"في شبه الجزيرة (العربية)، كان التحدي الأساسي هو استبدال السيادة العثمانية بالسيادة العربية. وقد جاءت خمس دول إلى الوجود، والتي تولى فيها أتباع سلطان تركيا السابقون صلاحيات الحكم المستقل في الحقيقة".
ويلاحظ أنطونيوس الانشقاق في بيوت الحكام الجدد، فيكتب: "هددت ملكية قطاع من الأراضي الحدودية بأن تفضي إلى تجربة خطيرة للقوة بين قائد الثورة العربية المعترف به وبين قائد عززت قدرته وتصميمه الحركة الوهابية، وزودتهما بالقوة العسكرية. وأي بركات ربما يكون السلام قد جلبها إلى الجزيرة العربية، فقد كان من الواضح أن ذلك السلام ليس من بينها".
بعد نحو 800 عام من أفول السلالة الفاطمية، عانت مصر من هزيمة مهينة على يد إسرائيل في حرب العام 1967؛ وتوفي زعيمها، جمال عبد الناصر، بعد ثلاث سنوات لاحقاً. وكتب المؤرخ البريطاني، ألبرت حوراني: "المشاهد غير العادية في جنازته، حيث الملايين يبكون في الشوارع، عنت شيئاً بالتأكيد؛ في اللحظة الراهنة على الأقل، كان من الصعب تصور مصر والعالم العربي من دونه. كان موته نهاية حقبة الأمل بعالم عربي موحد ومصنوع من جديد". وبعد 40 عاماً من ذلك في تونس، أشعل بائع فاكهة نافد الصبر النار في نفسه احتجاجاً على منع السلطات له من بيع بضاعته. فهل كان بائع الفاكهة عربياً؟ تونسياً؟ أم مجرد رجل يحتاج إلى إطعام عائلته؟
يلاحظ لامب:
"العالم العربي مليء بالتناقضات التي يبدو أنها تتحدى منطق الغربيين. إنه كيان منفصل في مجتمع الأمم العالمي، والتصنيف البسيط صعب... عند كل منعطف كان الحكام مختلفين. في العالم العربي، من المفهوم أن يقدم حسن الضيافة مجاناً للصديق والعدو على حد سواء، وأنه يجب الاعتزاز بنعمة الأسرة والدين قبل كل شيء آخر، ربما باستثناء المال. هذا ما يقال، وإنما ليس المقصود تماماً بالضرورة. إن الأسلوب، في غنى اللغة العربية وصورها، يُقدر أكثر من المضمون".
اعتناق هوية حديثة
كمصطلح تاريخي، ربما يعمل مفهوم "العروبة". ولكن، هل من أفضل مصالح المحللين وصانعي السياسيات في القرن الحادي والعشرين أن يحشروا هذه المجتمعات المتنوعة في فئة واسعة تدعى العالم العربي؟ حتى في فصول البلدان المنفصلة، يقلل مصطلح "عرب" إلى الحد الأدنى من كبرياء المكان؛ وربما يقرن معاً الدول الغنية والفقيرة، مخفياً احتياجات كل منها.
في يوم وعصر تبدو فيهما الهوية مكتسبة أكثر من كونها مفروغاً منها، أتساءل أيضاً عما إذا كان "العرب"، وراءً في قرون "العصر الذهبي"، يسمون أنفسهم عرباً؟ هل كانوا عرباً في المغرب، والأندلس وما قبل السعودية؟ أم أن البغداديين، بدلاً من العرب، هم الذين كانوا يؤمون "بيت الحكمة"؟ هل كان البروفيسور القالي، الذي ولد في أرمينيا ودرس في بغداد، قد اعتنق الهوية الأندلسية، كما اعتنقت أنا هوية نيوجيرسي وأنا المولودة في كاليفورنيا والتي نشأت في نيويورك؟ أم أنه كان أرمنياً؟ أو ربما ربط نفسه بدلاً من ذلك بجامعته في بغداد العباسية؟
هل كان القالي عربياً؟ هل كان أبي عربياً؟ بأي هوية ننخرط نحن الآن –كأفراد ومجموعة- بأكثر الطرق فعالية عندما يأتي الأمر إلى السياسة الخارجية والشؤون الدولية؟ إن الوصف العريض "عربي"، ينطوي في أميركا على قرن كامل من الصور النمطية الإعلامية السلبية والعديد من المآسي الحديثة، منها هجمات 11/9 التي لا يمكن التسامح معها، وهجوم أولمبياد ميونخ، ورفض خطة التقسيم التي اقترحتها الأمم المتحدة. ويصبغ ذلك التاريخ العلاقات الحالية. وعندما أقول إنني عراقية-أميركية، فإن هذا الوصف يثير التعاطف في بعض الأحيان بسبب التدمير الذي لحق بوطن أبي. لكن كوني عراقية-أميركية يستطيع بنفس المقدار أن يستدعي السؤال: "ألستم سعيدين بأننا تدخلنا في بلدكم"؟ ومع ذلك، فإن هذه تظل أسئلة ينبغي تأملها على الأقل. وأنا لا أستطيع بالتأكيد أن أجيب عن أسئلة تبدأ بـ"لماذا العرب..."؟ وأتساءل عما إذا كان القالي يستطيع ذلك.
قد يجادل المرء بأنه ليس هناك اليوم عالَم عربي متساوق ومتماسك، وبأن مفهوم "عربي" عفا عليه الزمن. وسوف أواصل طرح السؤال والبحث عن الإجابات. ولكن، حتى بينما أميز بين "عراقي" و"عربي"، فإنني أعتقد بأن هذا المصطلح يشكل نقطة اتصال بالنسبة للناس الذين يعيشون في الشتات. أن تقول "أنا عربي" هنا في أميركا، يعني أن يربط هذا التوصيف الأفراد بثقافات قديمة جداً وبعيدة جداً؛ ثقافات تعيش في قصص آبائنا، وقطع الشعر، والأساور الذهبية، والبخور وسجادة الصلاة. والشباب الصغار، مثل أولئك الذين يتقدمون بطلبات للمشاركة في رحلة "مشروع الوطن" إلى الأراضي الفلسطينية، ربما يعتنقون مصطلح "عربي-أميركي" من أجل أن يتخذوا لأنفسهم إرثاً فخوراً، وهوية ثقافية، وجذوراً فكرية.

*مخرجة أفلام وثائقية وصحفية. فازت بالعديد من الجوائز في السينما والصحافة. وهي مستشارة لوزارة الخارجية الأميركية ولمؤسسة دوريس ديوك للفن الإسلامي. وهي عضو أيضاً في مبادرة "طريق إبراهيم" ومعهد إيسالين.

*ستراتيجيك فوركاستينغ، بالإنجليزية Strategic Forecasting, Inc ؛ والمعروف أكثر باسم ستراتفور، بالإنجليزية  STRATFOR، هو مركز دراسات استراتيجي وأمني أميركي، يعتبر إحدى أهم المؤسسات الخاصة التي تعنى بقطاع الاستخبارات، وهو يعلن على الملأ طبيعة عمله التجسسي، ويجسّد أحد أبرز وجوه خصخصة القطاعات الأميركية الحكومية. تطلق عليه الصحافة الأميركية اسم "وكالة المخابرات المركزية في الظل" أو الوجه المخصخص للسي آي إيه. معظم خبراء مركز ستراتفور ضباط وموظفون سابقون في الاستخبارات الأميركية.
*نشر هذا المقال تحت عنوان: Finding the Arab World
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العثور على العالم العربي   الإثنين 22 مايو 2017, 9:01 am

May 3, 2017 | 08:54 GMT
Finding the Arab World
By Anisa Mehdi
Board of Contributors

Contributor Perspectives offer insight, analysis and commentary from Stratfor’s Board of Contributors and guest contributors who are distinguished leaders in their fields of expertise.
The New Jersey-based Palestinian American Community Center has announced the first educational initiative of its kind: The Homeland Project. Subsidized participants will explore and experience the Palestinian territories — a bit like Taglit or "Birthright Israel," an organization that aims to give every Jewish young adult around the world an opportunity to visit Israel. The primary qualification for applicants is to be "an American citizen of Arab descent." Not American citizens of Palestinian descent. The program welcomes people with heritage from 22 different nations, including Algeria, Comoros, Egypt, Iraq, Jordan, Kuwait, Lebanon, Libya, Mauritania, Morocco, Sudan, Syria and Yemen. People of "the Arab World."
Having grown up Arab-American with Iraqi heritage, I've long wondered about the term "Arab World." I understood my American identity, but what distinguished Iraq from the broad term "Arab"? Which superseded the other and why, I wondered. Now I bring this question to you: What is the Arab World? And more important for Stratfor readers: Is the concept still suitable today? Or is it possible that it's out of date, a relic of 19th- and 20th-century worldviews that no longer serves us into the 21st century and beyond?

What It Means to Be Arab

At a moment in history when nativism, populism, ethnocentrism and xenophobia are on the rise in "the West" (another construct that may be worth examining in the future), and civil wars, conflicts between neighboring nations and splintering religious alliances are on the rise in the Middle East, it may be useful to rethink this label.
Why do we call people "Arabs" to begin with? What do Arabs share in common? Anthropologically and politically speaking, Arabic is the national language — the mother tongue — of the states identified as Arab. "At the core of being Arab is the language itself," writes the late Los Angeles Times reporter David Lamb in his detailed book The Arabs: Journeys Beyond the Mirage.
اقتباس :
"Indeed, the most accepted definition of Arab today is one who speaks Arabic. None other seems to work. The real Arab comes from one of the 13 tribes of the Arabian Peninsula, but what of the millions who don't? Most Arabs are Muslim, but what of the six million Egyptian Coptic Christians? A European lives in Europe, an Asian in Asia, but does an Arab live in Arabia? So after decades of fruitless debate among the Arabs themselves, Middle East scholars generally agree that an Arab is one who speaks Arabic, a Semitic language related to Hebrew."
Yet even the Arabic language they may treasure as a common link is deeply divided by dialect, mixed with French in the West and Farsi in the East. My Iraqi father and his Moroccan-born colleagues regularly resorted to English so they could understand one another.  
Geographically, Arabs are citizens of the member states of the Arab League founded in 1945, which comprises territory across North Africa, a large cluster in Southwest Asia and on the Arabian Peninsula. That's a wide swath of the planet. Ethnically, the people we call "Arab" are Bedouin, Berber, African, Arabian and Circassian. They share DNA from India, Europe, Persia and many nations along the Silk Road.
Arab nations may be developed or developing, with fossil fuel stores and historical sites for tourists. They may be eager to purchase modern weaponry and invite state-of-the-art technology firms to consider business, or still-fragile economies struggling to right themselves after years of colonial control, domestic tyranny and conflict. And they may be all of the above.
Religiously, Arabic-speaking populations include Christians, Muslims, Jews, Yazidis, Mandaeans and Druze. As British diplomat Gerard Russell writes in Heirs to Forgotten Kingdoms:
اقتباس :
"I encountered religious beliefs that I had never known before: a taboo against wearing the color blue, obligatory moustaches and a reverence for peacocks. I met people who believed in supernatural beings that take human form, in the power of the planets and stars to steer human affairs and in reincarnation. These religions were vestiges of the pre-Christian culture of Mesopotamia but drew as well from Indian traditions that had been transmitted to the Middle East through the Persian Empire, and from Greek philosophy."
Culturally, Arabs display vast differences in cuisine and costume, distinct customs regarding relations between men and women, and varied appreciation of hip-hop, Western European music and any number of local styles of singing, drumming and playing stringed instruments.
Politically? Just look at the headlines to see some of these nations increasingly alienated from one another: attacking neighbors, refusing refugees and failing to come to an agreement on how to deal with the ongoing crises in Yemen, Libya, Iraq and Syria. Not to mention Israel.
At a time when many of us seek to find more in common than that which divides us, the terms "Arab" and "Arab World" may actually be unhelpful and inaccurate. Might they unconsciously promote division, I wonder, rather than interconnection? It behooves us to explore more nuanced identity options for those with whom we are engaged in business, trade, war and diplomacy.

The Myth of the Monolith

Historically, "Arab" may have been a more correct identity than it is today. In the early 800s, when Abbasid caliph Abu Jafar Abdullah al-Ma'mun appointed astronomers who began to systematically check the accuracy of Ptolemy's star charts, scientists from surrounding regions were drawn to Baghdad's emergent House of Wisdom. There they were encouraged to track the heavens. Jim Al-Khalili writes in House of Wisdom: How Arabic Science Saved Ancient Knowledge and Gave Us the Renaissance that the pursuit of sciences in the ninth century "marked the beginning of seven hundreds years of Arabic astronomy and provided the bridge from the Greeks to the Copernican revolution in Europe and the birth of modern astronomy."
Jonathan Lyons, a 20-year foreign correspondent for Reuters, notes that because of Koranic injunctions to heal the sick:
اقتباس :
"Major medical schools were established in [the Arab cities of] Damascus, Baghdad, Cordoba and Cairo. The Persian physician and philosopher Avicenna's eleventh-century Canon of Medicine served as the leading medical text in the West for more than five hundred years."
In The House of Wisdom, Lyons explains, "Unlike the medieval Christian West, which tended to view illness and disease as divine punishment, Arab physicians looked for imbalances or other physical causes that could be treated as part of their religious mission," and that "Many medieval mosques and other public buildings featured sophisticated water-delivery systems, a field in which early Arab engineers excelled."
However, in his 1937 tome History of the Arabs, Philip K. Hitti hints at the actual complexity of the construct "Arab" dating back to the Golden Age of Islam in Andalucia, today's southern Spain. Even in the 10th century, he points out, there was no monolithic Arab.
اقتباس :
"In the purely linguistic sciences, including philology, grammar and lexicography, the Arabs of al-Andalus lagged behind those of al-Iraq. Al-Qali (901-67), one of the eminent professors of the university of Cordova, was born in Armenia and educated in Baghdad. His chief disciple, Muhammad ibn-al-Hasan al Zubaydi (928-89), belonged to a family that hailed from Homs [Syria], but was himself born in Seville."
Indeed, there was no monolithic religious Arab construct, either. Hitti writes of the only major Shiite caliphate in Arab history, established in Tunisia in 909. The dynasty lasted less than 300 years, struggling unsuccessfully to "challenge to the religious headship of the Islamic world represented by the Abbasids of Baghdad." Yet today, North African Muslim-majority nations are reported to be Sunni, and the former Abbasid center — Iraq — is known for its Shiite population. Religious affiliation is not geographically consistent. Politics are. Key to engaging Arabic-speaking Sunni and Shiite communities today could be consideration of power, access to power and equity of power rather than real religious dispute.
Albeit political foes, the Fatimid Caliphate's governance structures emulated the Abbasid model, leaving to historians a "manual intended for the use of candidates for governmental posts a sketch of the military and administrative systems… At the time of the Crusades, the Arab World, from Spain to Iraq, was still the intellectual and material repository of the planet's most advanced civilization," writes Amin Maalouf in the epilogue to his page-turner The Crusades Through Arab Eyes.
اقتباس :
"Afterwards, the center of world history shifted decisively to the West. Is there a cause-and-effect relationship here? Can we go so far as to claim that the Crusades marked the beginning of the rise of Western Europe — which would gradually come to dominate the world — and sounded the death knell of Arab civilization?
"Although not completely false, such an assessment requires some modification. During the years prior to the Crusades, the Arabs suffered from certain 'weaknesses' that the Frankish presence exposed, perhaps aggravated, but by no means created."
Following the Catholic conquest of Andalucia and the subsequent shift of trade routes from trans-Asia to trans-Atlantic, the "Arabs" lost their primacy and Europe found its legs. The Ottoman Empire rose and fell. "We could credit the hammers of Mark Sykes and Francois George-Picot with nailing the geographical coffin of the sick man of Europe," I wrote in this space a year ago, "but in truth its demise was already well underway."
In his analysis of the post-World War I Arab awakening, George Antonius wrote in 1939:
اقتباس :
"In the [Arabian] Peninsula, the essential change was the replacement of Ottoman suzerainty by Arab sovereignty. Five new states came into being, in which former vassals of the Sultan of Turkey assumed in fact the prerogatives of independent rule."
 Antonius notes dissension among the houses of the new rulers.
اقتباس :
"Ownership of a strip of border territory threatened to lead to a serious trial of strength between the acknowledged leader of the Arab Revolt and a chieftain whose ability and determination had revived the Wahhabi movement and endowed it with military power. Whatever blessings the advent of the Peace may have brought to Arabia, it was clear that peace was not among them."
Almost 800 years after the Fatimid dynasty declined, Egypt suffered a humiliating defeat by Israel in the 1967 War; its leader, Gamel Abdel Nasser, died three years later. "The extraordinary scenes at his funeral, with millions weeping in the streets, certainly meant something; at least for the moment, it was difficult to imagine Egypt of the Arab world without him. His death was the end of an era of hope for an Arab world united and made new," British historian Albert Hourani writes. Forty years later in Tunisia, a fed-up fruit vendor set himself on fire when authorities forbade him to sell his goods. Was he an Arab, a Tunisian or simply a man that needed to feed his family?
Lamb observes:
اقتباس :
"The Arab World is full of contradictions that seem to defy a Westerner's logic. It is a separate entity in the global community of nations, and simple categorization is difficult… At every turn the game rules were different. In the Arab world it is understood that hospitality is given freely to friend and foe alike, that the blessings of family and religion are to be cherished above all else, except possibly money, that what is said is not necessarily what is meant at all because, in the richness and imagery of the Arabic language, style counts more than substance."

Claiming a Modern Identity

As a historical term, "Arab" may play. But is it in the best interest of analysts and policymakers of the 21st century to box these diverse communities into a contained category called the Arab World? Even with separate country chapters, the term "Arabs" minimizes discrete pride of place; it may lump together rich nations and poor, diminishing the needs of each.  
In a day and age where identity is increasingly claimed rather than donned, I also wonder if, back in the centuries of the Golden Age, they actually called themselves Arabs? Were they Arabs in the Maghreb, Al-Andalus and pre-Saudi Arabia? Or did Baghdadis, rather than Arabs, populate the House of Wisdom? Would the 10th-century Cordoban professor Al-Qali, born in Armenia and schooled in Baghdad, have claimed Andalusian identity, as I have claimed New Jersey identity having been born in California and grown up in New York? Or would he be Armenian? Or perhaps tie himself instead to his alma mater in Abbasid Baghdad?
Was he an Arab? Was my father? With which identity are we — as individuals and as a group — most effectively engaged when it comes to foreign policy and international business? The broad brush "Arab" in America encompasses a century of negative media stereotypes and myriad modern tragedies, some of which include the unforgiveable attacks of 9/11, the Munich Olympics and the rejection of the U.N. Partition Plan. That history colors current relationships. When I say I'm an Iraqi-American, that label sometimes elicits compassion for the destruction of my father's homeland. But being Iraqi-American is just as likely to invite the question, "Aren't you glad we went in?" Nevertheless, at least those are specific questions to consider. I certainly can't answer questions that start with: "Why do Arabs …?"
I wonder if Al-Qali could.
One might argue that today there is no coherent, cohesive Arab World and that the concept of "Arab" is obsolete. I will continue to ask the question and look for answers. But even as I distinguish "Iraqi" from "Arab," I grant that the term remains a point of connection for people in the diaspora. To say "I am an Arab" here in America links individuals to cultures of long ago and far away; cultures that live in our parents' stories, pieces of pottery, gold bracelets, incense and prayer rugs. And young people, like those applying for The Homeland Project trip to the Palestinian territories, may embrace the term Arab-American to claim a proud heritage, cultural identity and intellectual roots.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العثور على العالم العربي   الأربعاء 10 يناير 2018, 10:37 pm

وطني.. وجع وأنين

حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "
 
آآه يا وجع الوطن الحزين
آآه يا نزيف جرح الموجوعين
 وطني مظلوم
يصرخ ألماً ووجعاً وأنين
ينزف ثورة وغضب
ورغم القهر لا ولن يلين
*****
في بلادنا
الظلم سيطر بكل الميادين
الظالم مستبد ، يبطش بنا
يسرق حق البسطاء والمساكين
يتلذذ بعذاباتنا وآلامنا
ومن أشلاءنا يقدم للعدو القرابين
*****
يريدون قتل الحلم فينا
وذبح الأمل واليقين
فصبراً يا رفيقي
فعهداً أن لا نستكين
ومن عيون أطفال المخيم
سينبت الانتصار عشقاً وحنين
*****
فهذا وطن طاهر
يلفظ كل الفاسدين
هو حلم الشهداء
ودرب الأوفياء الثائرين
ومهما طال الظلم
ستعود الأسود شامخة الي العرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
العثور على العالم العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: بلادنا فلسطين-
انتقل الى: