منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الملقي.. أفتوني في رؤياي!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45630
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الملقي.. أفتوني في رؤياي!   الخميس 01 يونيو 2017, 5:24 pm

محمد أبو رمان
الملقي.. أفتوني في رؤياي!
التاريخ:1/6/2017 - الوقت: 9:20ص


استدعى رئيس الوزراء د. هاني الملقي أمس وزراء العمل والسياحة والشباب، ووزير الدولة لشؤون الإعلام، بصورة مستعجلة، وعقد معهم اجتماعاً مغلقاً، وكان متعلّقاً بكابوس الرئيس بعد أن صلّى الفجر ونام قليلاً، فصحا وما تزال تهيمن تفاصيله عليه.
 الرئيس أخبر الوزراء بأنّه رأى نفسه حاضراً في اجتماع منظمة العمل الدولية في عمان، الذي سيعقد في 12 شهر حزيران (يونيو) الحالي، لإطلاق تقرير "سوق محفوف بالتحديات يغدو أكثر تحدياً: عمال أردنيون، عمال مهاجرون ولاجئون في سوق العمل الأردني"، الذي يتحدث عن المفارقات والتناقضات في سوق العمل الأردني، إذ هنالك قرابة مليون ومائتي ألف عامل وافد، في مقابل مليون وأربعمائة ألف عامل أردني، أي نسبة متقاربة، في دولة فقيرة، ليست نفطية، تعاني من أزمات مالية واقتصادية خانقة!
 أبلغ الرئيس الوزراء أنّ المزعج بالحلم أنّ القاعة كانت تغص بالشباب العاطل من العمل، وكانت شاشة الـPower Point أمامه تقدم دراسة مقارنة في ارتفاع معدلات أرقام البطالة، التي وصلت إلى (18.2 %)، وهو رقم غير مسبوق، فيما تبلغ عند الشباب ما بين 32 - 40 %.
 ما زاد من وطأة الكابوس على مزاج الرئيس وحالته النفسية، وأفزعه، أنّه رأى من بين الشباب الجالسين نسبة كبيرة معها مخدرات، ونسبة أخرى تشبه هيئة الداعشيّين، ونسبة أخرى تائهة حائرة، ومجموعة تهدد بالانتحار. لم تكن هيئة شريحة واسعة من الشباب مريحة للرئيس، وهو ينظر إليهم – أثناء الحلم- طبعاً، التفت إلى شاشة النتائج فوجد مصطلح "جيل الانتظار"، الذي اجترحته المنظمات الدولية وهي تتناول موضوع الشباب، الذين ينهون الدراسة ولا يحصلون على فرص عمل، وتحدّث عنه وزير التربية والتعليم الحالي، د. عمر الرزّاز (قبل قرابة 3 أعوام)، ثم قال في نفسه: آه الرزاز.. جيل الانتظار.. ماذا حدث في التصوّر الذي أعده عن الاستراتيجية الوطنية للتشغيل؟ هل بقيت وهمية ودعائية وعلى الورق كأغلب مشاريعنا وتصوّراتنا الاستراتيجية؟!
 أنهى الرئيس سرد حلمه المزعج على الوزراء، ثم فجأة، وعلى غير العادة، ضرب على الطاولة وقال لهم: ماذا نفعل نحن هنا، بالله عليكم؟ إذا فقدنا جيل الشباب هذا، ولم نوفر لهم حياة كريمة وفرص عمل؟ هل نبقى ندور حول أنفسنا ونضع استراتيجيات وخططا ونبرّر العجز عن إيجاد حلول بالأوضاع الإقليمية والدولية وبضعف معدلات النمو؟ بينما تقرير منظمة العمل الدولية يقول لكم أنّ هنالك مليونا ومائتي ألف وافد يأخذون فرص العمل في دولة تعاني مستويات بطالة مرتفعة؟ هل هذه المعادلة معقّدة إلى الدرجة التي لا نستطيع جميعاً أن نحلها ونعيد هيكلة سوق العمل؟ هل وصل العجز بالعقول الأردنية إلى هذه الدرجة؟
 وجه الرئيس حديثه إلى وزير الشباب: ما قيمة كل ما نقوم به وهل سنبقى ننتظر جيل الشباب يغرق في بحور اليأس والإحباط ويذهب إلى خيارات محبطة؟ لماذا لا نبدأ العمل من الآن على إحلال العمالة الوطنية من الشباب، وإيجاد ورشة وطنية حقيقية لتدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل، والتأكد من استكمال حقوقهم في القوانين الناظمة؟ ونقوم ببث رسالة واضحة من الدولة بأنّ أولوياتها اليوم حلّ مشكلة البطالة لدى الشباب الأردني، وأن نطالبهم في الوقت نفسه بألا ينتظروا وظائف الدولة وأن يعتمدوا على أنفسهم ومهاراتهم وعملهم في القطاع الخاص؟
 وقف الرئيس مخاطباً الوزراء: ما هي أولوياتكم؟! أليست المواطنين؟ وهؤلاء الشباب هم الوتر الحساس والشريحة الواسعة؟
(صحيفة الغد)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45630
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الملقي.. أفتوني في رؤياي!   الأحد 10 سبتمبر 2017, 6:18 am

الأردن يسأل عن «البديل» إذا رحل الملقي وأصدقاء رئيس الوزراء «محتارون»

شخصية إشكالية بدعم مرجعي وشارع متذمر:

بسام البدارين



Sep 09, 2017

عمان ـ «القدس العربي»: حتى أصدقاء رئيس الوزراء الأردني الذي تحول إلى شخصية مثيرة فعلا للجدل الدكتور هاني الملقي يطرحون يوميًا تساؤلا بعنوان: ما الذي حصل ويحصل مع الرجل؟
ثمة شرعية لطرح مثل هذا التساؤل ليس من باب الخصومة السياسية ولكن من باب الرغبة في التحالف مع حكومة الملقي وإطالة عمرها قدر الإمكان، حتى لا تجلس المؤسسة مجددا عند منعطف حرج يتعلق بسؤال آخر يطرحه رموز الغرف المغلقة جميعهم، إذا ما رحلت الحكومة الحالية وتحت أي عنوان وهو سؤال مختصر بالصيغة التالية: مَتى ومَن هو البديل إذا رحل الملقي؟
شخصية الملقي تبدو مثيرة للجدل اليوم حتى بالنسبة لمستوى الأصدقاء والحلفاء له، فهو تكنوقراطي تفصيلي متقدم ولا يمكن تضليله أو خداعه بأي جزئية لها علاقة بكل بيروقراطيات الدولة المعروفة. لكن، في المقابل رئيس الوزراء يفتقد إلى حماس التحدث إلى الجمهور ولا يسعى للمنافسة في الملفات السياسية المفصلية ويقبل بترك العديد من الملفات المهمة من دون بصماته وأحيانا من دون دور للحكومة وهو ما يحصل نادرا في العادة.
يتعرض الرئيس الملقي لحملة شرسة في الرأي العام وأحيانا في البرلمان والسبب هو القرارات الاقتصادية الصعبة وغير الشعبية التي تضطر حكومته لاتخاذها في الوقت الذي يسقط فيه الشارع تلك الوقائع التي تقول إن وزارة الملقي ليست منتجة للأزمة الاقتصادية لا بل ورثت تفاصيلها الأساسية ووجدت نفسها مضطرة للتعاطي مع وقائع رقمية في الاقتصاد والمال مرعبة ومع ضغط من البنك الدولي في توقيت سيئ وسط حالة ملتهبة في الإقليم مفتوحة على الاحتمالات جميعها.
وقد أظهر عدة مرات شغفه أن يتوقف الانطباع القائل ان التعديلات الوزارية المتتالية على فريقه تشمل غالبا تلك النخب التي اختارها هو شخصيا.
أصدقاء الملقي في المؤسسة يلاحظون عليه أن الخطأ الأول والأبرز ولد أصلا عندما قرر اختيار الفريق بعد تكليفه مباشرة من أصدقاء شخصيين له يقضي معهم الكثير من أوقات الفراغ في الماضي ويرتبط معهم بعلاقات قوية. حصل ذلك على حساب المهنية والكفاءة بوضوح والأغرب أنه استمر في عدة محطات خلال تعديلات وزارية أتاحها له ودعمه بها السياق المرجعي.
وتعرض لظلم في تكهنات الشارع مرتين على الأقل، في الأولى عندما تبنى الشارع مقولة نقلت عن لسانه وعد فيها الأردنيين بتلمس آثار خطته الاقتصادية إيجابيا بعد تسعة أشهر.
وفي الثانية ثارت موجة كبيرة من السخرية والتهكم والانتقاد للحكومة على أساس أن رئيس الوزراء وعد بمفاجأة سارة للشعب في منتصف أحد الأسابيع. في الحالتين يمكن تأمل حقيقة ما جرى، فالملقي أبلغ زملاءه متحديا في أن يكون الحديث عن تسعة أشهر قد صدر عنه وفي الثانية تحدث عن إجابة جزئية لها علاقة بمفاجأة سارة على صعيد ملف محدد ردا على سؤال وجه له في لقاء شبابي حول ملفات الفساد.
الغريب في المسألة أنه تحدث عمليا مع نفسه بهذه التوضيحات ولم يبادر لإقناع الرأي العام أن المسألة لا تتجاوز إشاعات وتكهنات.
بمعنى آخر تبدو حكومة الملقي مقصرة في الدفاع عن نفسها أو تبرير مواقفها رغم أن رئيسها استنادا إلى معلومات خاصة جدا حصلت عليها «القدس العربي» هو رئيس الوزراء الوحيد الذي يسافر في مهام خارج البلاد ويعيد سلفة السفر النقدية المخصصة أصلا لأغراض السفر والعمل إلى خزينة الدولة وقد فعلها الملقي مرتين على الأقل لإظهار نزاهته المالية وحرصه على التقشف.
لكن مثل هذه المواقف الإيجابية لا يعرفها الشارع والصورة النمطية التي تظهر لرئيس الوزراء تنحصر في صورة الوحش الاقتصادي الذي يخطط لمعالجة مشكلات الدولة والخزينة المالية على حساب جيوب المواطنين فقط .
وهي في الأحوال كلها صورة يعززها التراث المنقول حصريا عن مواقف وزير المالية في الحكومة عمر ملحس كما يعززها أعضاء الفريق الاقتصادي في الوقت الذي تخفق الحكومة فيه في إظهار إيجابياتها أو منجزاتها.
رئيس الوزراء الحالي أيضا رجل التفاصيل عندما يتعلق الأمر بالسياق التكنوقراطي والبيروقراطي، فهو يتابع مع الوزراء كل صغيرة وكبيرة ويقرأ الأرقام والمعطيات ويدخل في التفاصيل كلها وقد شهدت بذلك لـ «القدس العربي» وزيرة الاتصالات والتكنولوجيا مجد شويكة عندما كان رئيس الحكومة يراجع معها أدق تفاصيل واردات الخزينة من قطاع الاتصالات.
وشهد وزراء آخرون من بينهم وزير الصناعة والتجارة يعرب القضاة الذي يكثر بدوره من الشكوى من دخول رئيس الحكومة في التفاصيل خلافا للمعهود.
الغريب جدا في المشهد أن شغف الملقي بالتفاصيل وخطابه المتركز على أنه يريد العمل والإنتاج فقط لا يشمل لسبب غامض حتى الآن إطلالات منظمة ومبرمجة عبر خريطة وسائل الإعلام في القضايا والملفات الأساسية أو عندما تحصل مشكلات طارئة، فرئيس الحكومة هنا غاب لأسباب غير واضحة عن المشهد العام تماما خلافا لما كان يفعله قبله سلفه المخضرم والمحنك الدكتور عبد الله النسور.
الحديث هنا عن محطات أساسية بالنسبة للجمهور لم يظهر خلالها رئيس الوزراء بما في ذلك محطات سياسية وأمنية مهمة مثل أحداث قلعة الكرك أو أحداث مدينة الرصيفة أو حتى جريمة أقلقت الأردنيين جميعا بصورة استثنائية مثل جريمة السفارة الإسرائيلية.
يزهد رئيس الحكومة في الظهور في المنحنيات الحرجة ويتقشف تماما عندما يتعلق الأمر بمخاطبة الجمهور في الملفات الأساسية ويعتزل الأضواء وهو أمر لا يعتاد عليه الأردنيون لكنه في العمل البيروقراطي والتكنوقراطي يقف عند الفاصلة والجزئية عند مطبخ الحكومة ولا يريد الإقرار أن التمسك بفلسفة الاستعانة بأصدقاء شخصيين كوزراء ثبت بالوجه القاطع أنها تمثل منهجية خطأ.
بمعنى آخر، يعمل في الظل لكن ما يقدمه من منهج لا يظهر أمام الجمهور الذي اعتاد أصلا على حضور الرجل الثاني في الدولة بموجب الدستور على الأقل في الملفات والأحداث المهمة وبين الحين والآخر.
لكن مقربين من الملقي يعبرون عن خشيتهم من أن يكون نمط الإدارة المعتمد لديه منسجما مع وصفة كلاسيكية تتعلق بالبقاء لفترة أطول في الحكم عبر اعتزال الملفات السياسية والأساسية والسماح لمراكز الظل بالتمدد أفقيا وعموديا أو عبر الغياب عن الواجهة لأن البقاء في الصدارة والواجهة على أساس الولاية العامة يعني بمعادلة مسكوت عنها حكومة بعمر قصير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الملقي.. أفتوني في رؤياي!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي :: القوانين الاردنيه-
انتقل الى: