منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 جبهة التحرير الفلسطينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44646
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: جبهة التحرير الفلسطينية   الثلاثاء 13 يونيو 2017, 6:47 pm

جبهة التحرير الفلسطينية جبهة التحرير الفلسطينية (تختصر بـ ج.ت.ف. أو PLF)، هي تنظيم سياسي وعسكري فلسطيني من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأمينها العام هو علي إسحق.
يتعبر التنظيم ارهابيا لدى كل من كندا، الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية.


تأسيس الجبهة

تأسست الجبهة بداية من قبل أحمد جبريل وشفيق الحوت في العام 1961، وتمتعت بدعم من سوريا. في العام 1967 شكلت جبهة التحرير وحركة القوميين العرب وشباب الثأر وأبطال العودة، تحالفا ضمن إطار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. الجبهة الشعبية قادها زعيم حركة القوميين العرب جورج حبش، ولكن في العام 1968 انشق جبريل عن هذه المجموعة مشكلا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، والتي عادت لتتلقى دعما من سوريا بسبب تأييدها لمواقفها السياسية. أخيرا أعيد تأسيس جبهة التحرير الفلسطينية بعد انشقاق في الجبهة الشعبية - القيادة العامة بعد معركة سوريا ضد منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1976 خلال الحرب الأهلية اللبنانية بقيادة كل من محمد عباس "أبو العباس" وطلعت يعقوب. ما فتح مواجهات بين القيادة العامة وجبهة التحرير والتي لم تهدأ إلا بعد وساطة ياسر عرفات. وكان أبرز أحداث مواجهات القيادة العامة مع جبهة التحرير تفجير آب 1977 للمقر الرئيسي لجبهة التحرير الفلسطينية والتي أدى إلى مقتل حوالي 200 شخص. بعد الانشقاق تولى طلعت يعقوب قيادة الجبهة حتى وفاته، ثم انتخب أبو العباس بديلا له، وبعد وفاته 2003 تولى قيادتها عمر شبلي "أبو أحمد حلب"، الذي توفي لاحقا، فانتخب علي إسحق أمينا عاما لها.
الجبهة في السنوات الأخيرة

جبهة التحرير الفلسطينية هي فصيل من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. بعد توقيع المنظمة على اتفاق أوسلو 1993، عارضت الجبهة هذا الاتفاق، معارضة توقف الكفاح المسلح والاعتراف بدولة إسرائيل. للجبهة مكاتب في الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة)، وكذلك في لبنان والعراق بالرغم من تراجع نشاطاتها. إنها تملك دعما ضعيفا في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكن تبقى قوتها في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث تنسق وتتعاون مع حركة فتح وفصائل من منظمة التحرير الفلسطينية. في تشرين الثاني، أعتقلت خلية من 15 عضوا من جبهة التحرير الفلسطينية، حيث أعلنت إسرائيل أنهم تلقوا تدريبا في العراق. واتهمت الخلية بالتخطيط لشن هجمات على القدس، وتل أبيب، ومطار بن غوريون. تاخلية كذلك اتهمت بالانخراط في هجمات منها خطف وقتل المراهق الإسرائيلي يوري غاشستين. خلال الحرب الأمريكية على العراق في العام 2003، اعتقلت القوات الأميركية أبو العباس في نيسان 2003. وتوفي في المعتقلات الأميركية في العراق، وفقا لتقرير أميركي لأسباب طبيعية، في آذار 2004، ولكن الجبهة اتهمت الولايات المتحدة بتصفية أمينها العام.
هجمات معروفة

جبهة التحرير الفلسطينية قامت بعمليات عديدة أدت إلى قتل إسرائيليين، ما قاد إلى اعتبار الولايات المتحدة لها كمنظمة ارهابية.
عملية الأكيلي لارو

في 7 تشرين الأول اختطفت مجموعة من الجبهة السفينة الإيطالية أكيلي لارو، هدفت العملية إلى استخدام السفينة للإرساء في إسرائيل. ولكن تم اكتشاف المجموعة وهي تنظف السلاح، فقامت المجموعة بالسيطرة على السفينة، ما أدى إلى مقتل المقعد اليهودي المسن ليون كلينغوفر. مقاتلات الولايات المتحدة دفعت الطائرة المصرية التي كانت تقل أبو العباس ومجموعته بعد انتهاء المفاوضات عن الخطف، وأجبرتها على الهبوط. السلطات الإيطالية أفرجت عن أبو العباس، ولكن حكمت عليه فيما بعد بالسجن بخمس مؤبدات. أبو العباس لجأ من تونس إلى العراق لينشأ مقرع الرئيسي هناك.
عملية القدس البحرية

في أيار 1990، قامت جبهة التحرير الفلسطينية بعملية على شواطئ تل أبيب حيث قامت بانزال بحري لمقاتليها. هذا الهجوم كان له العديد من المنتقدين من منظمة التحرير، فاستقال أبة العباس من اللجنة التنفيذية للمنظمة.
2006

خاضت جبهة التحرير الانتخابات الفلسطينية تحت عنوان لائحة الشهيد أبو العباس ولكنها فشلت في الفوز ولا بأي مقعد.
شعار الجبهة وتوجهاتها

شعار الجبهة هو عبارة عن نجمة خماسية حمراء توضح البدايات الاشتراكية للمجموعة، والخارطة الخضراء هي خارطة فلسطين، والبندقية هي عبارة عن بندقية كلاشينكوف تمثل الكفاح المسلح، والهلال الأسود، وألوان الشعار تعبر عن الوطنية الفلسطينية وألوان العلم الفلسطيني. تبنت الجبهة في بداياتها الاشتراكية العلمية والتحرر الوطني، ولكنها بعد انهيار الاتحاد السوفييتي اتخذت جبهة التحرير الفلسطينية خطا يساريا قوميا ويمكن تلخيص أفكارها بالنقاط التالية:

    الايمان بأن الطبقة العاملة والكادحة مؤهلة لقيادة نضال التحرر الوطني.
    تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضي 67 وعاصمتها القدس تقوم على الانفتاح والتعددية والديمقراطية، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.
    الجبهة جزء من منظمة التحرير الفلسطينية التي ترى فيها جبهة وطنية متحدة.
    الجبهة هي تنظيم طليعي وتربط الأفكار الوطنية بالأفكار القومية.
    تتخذ الجبهة من المركزية الديمقراطية خطا للتنظيم الداخلي.
    تدافع الجبهة عن التعددية، الحريات العامة، حقوق الإنسان، المساواة بين الجنسين، والمساواة أمام القانون، والدفاع عن استقلالية القضاء.
    بناء اقتصاد وطني إنتاجي بدون تبعية اقتصادية يضمن للطبقة العاملة والكادحة الخبرة والعمل والطبابة والعيش الكريم.
    الدفاع عن حق الشباب في التعلم والعمل والمشاركة في صنع القرار.

مشاركة الجبهة في المؤسسات الفلسطينية

   تشارك جبهة التحرير الفلسطينية في المؤسسات الوطنية الفلسطينية الشعبية بتمثيلها ضمن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والتي تعتبر تلك المؤسسات
   هي أذرع المنظمة التي تهتم بالعمل الجماهيري والنقابي مثل :
  1- اتحاد العمال ويمثل الجبهة فيه عضو الامانة العامة للاتحاد (حسين العابد)
  2- الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين ويمثل الجبهة فيه عضو الامانة العامة للاتحاد (محمد صالح عطاونه)
  3- اتحاد المرأة
  4- مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية واتحادات الطلبة الفلسطينيين في خارج فلسطين
 وغيرها العديد من المؤسسات الشعبية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44646
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: جبهة التحرير الفلسطينية   الثلاثاء 13 يونيو 2017, 6:52 pm




أبو العباس (فلسطيني)

أبو العباس (10 ديسمبر 1948 في الطيرة – 8 مارس 2004 في العراق) هو زعيم سياسي فلسطيني اسمه الحقيقي محمد عباس أو محمد زيدان. أسس سنة 1977 جبهة التحرير الفلسطينية مع طلعت يعقوب بعد انشقاقهما عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة مع اندلاع الحرب الأهلية في لبنان اوساط السبعينات، إذ آثر أبو العباس الوقوف إلى جانب منظمة التحرير والقوى الوطنية اللبنانية بينما اختار جبريل الوقوف إلى جانب سورية التي دخلت لبنان في حينها.

شهدت الجبهة صراعات داخلية انتهت في عام 1983 بانقسامها إلى شقين أحدهما بقيادة يعقوب الذي انتقل بمقره إلى تونس حيث مقر منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات. جرح أبو العباس في جبهته خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 1982 وانضم إلى عضوية اللجنة التنفيذية للمنظمة عام 1984. اشتهر أبو العباس خصوصاً بعد عملية أكيلي لاورو التي قام بتنظيمها. وخلالها، خُطفت في هذه العملية سفينة سياحية إيطالية وقُتل رجل أمريكي يهودي عجوز اعترضت الطائرات الاميركية المقاتلة الطائرة التي كان تقله في طريقها من القاهرة إلى تونس بعد انتهاء ازمة الباخرة، فوق البحر الأبيض المتوسط واجبرتها على الهبوط في جزيرة صقلية في إيطاليا، غير ان السلطات الإيطالية أفرجت عن الطائرة ولم تعتقله. ومن المفارقات ان السلطات الإيطالية حاكمت أبو العباس غيابيا وصدر في حقه حكم بالسجن مدى الحياة وأُجبر بعدها أبو العباس لللجوء إلى العراق. حيث شغل هنالك منصب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية.

قام في أبريل 1996 بزيارة غزة بعدما نصت اتفاقية أوسلو عن العفو المتبادل عاد واستقر في العراق في اواخر التسعينات إلى أن اعتقل، في 15 أبريل 2003 في منزل يبعد 50 كيلومترا جنوب بغداد، كان يختبئ فيه بعد أن فشلت محاولته للفرار إلى سوريا.

أسرة الجيش الأمريكي بعد غزو العراق سنة 2003. أعلن الأمريكيون عن وفاته بسكتة قلبية في مارس 2004.[1] رفضت إسرائيل السماح بدفنه في الأراضي الفلسطينية، فتم دفنه في مقبرة الشهداء بدمشق.[2]

ودارت هنالك الكثير من علامات الاستفهام آنذاك حول استشهاد أبو العباس ما بين اغتياله عن طريق وضع سم في وجبة طعامه أم عبر السكتة القلبية كما زعم الجيش الأمريكي.




تميزت جبهة التحرير الفلسطينية بعملياتها النوعية والاستشهادية على ارض الوطن ، فقد كان دائما لعملياتها العسكرية الاثر المدوي التي هزت الكيان الصهيوني ، باشراف الرفيق الشهيد القائد الامين العام ابو العباس ورفيق دربه القائد سعيد اليوسف ،فقد كانت دائما جبهة التحرير الفلسطينية بعملياتها العسكرية تماما كالهدوء الذي يسبق العاصفة ، وفعلا حاول الكيان الصهيوني عدة مرات اختراق الجناح العسكري للجبهة ولكن باتت محاولاتهم بالفشل ، شكلت عمليات جبهة التحرير الفلسطينية من الجو بالمنطاد والطيران الشراعي ، ومن البحر بالزوارق التي اخترقة امنهم وهزت شواطئ يافا وتل ابيب بمعارك ضارية ومن البربعدة عمليات نوعية واستشهادية .صفحات مضيئة في تاريخ النضال الفلسطيني ، واستمرت الجبهة رغم الصعاب بعملياتها النوعية ضد الكيان الصهيوني من خلال كتائب التحرير الفلسطينية وكتائب الشهيد الرمز الامين العام ابو العباس ، واستطاعت ان تتجاوزكل الصعاب من خلال بناء جيلا مؤمنا بمسيرة الجبهة جيلا عاهد الله ان يكون وفيا للثوابت الوطنية وللمسيرة الكفاحية للجبهة وقامت بعدة عمليات ومنها دوريات استطلاع واختراق وتدريب كوادر عسكرية واستطاعت هذة الكوادر تدريب اجيال المستقبل للقضية الفلسطينية فقد قامت بتدريب مجموعات من داخل الاراضي الفلسطينة وليس فقط لكتائب الجبهة ، وها هي جبهتكم اليوم تحمل امانة الشهداء القادة ورفاق الدرب طلعت وابو العباس وابو احمد وسعيد اليوسف وابو الامين وابو بكر وابو العمرين وابو عيسى ومروان باكير وحسين دبوق وابو العز ، وتشارك بقية فصائل بخيار الانتفاضة والمقاومة وتقدم الغالي والنفيس من اجل اعلاء راية جبهتنا خافقة عالية ، راية النصر والعودة وبناء دولة فلسطين الحرة المستقلة وعاصمتها القدس

عملية الحمة

عملية عسكرية قام بها ثلاثة فدائيين انطلاقاً من الأراضي الأردنية إلى مدينة الحمّة السورية في هضبة الجولان، وكان الهدف منتجعاً يقع على المياه الكبريتية الساخنة في الحمّة، حيث تم تفخيخ المنتج وتفجيره عن بُعد في الوقت المناسب، وانسحاب المجموعة دون أي أذى، وكان ذلك عام 1978.

عملية الطيران الشراعي رقم (2)


سميت بعملية كمال جنبلاط، استشهد فيها غسان الكاخي، وأسر فيها جمعة خلف اليوسف، وعبد الحليم محمد حافظ.
حيث كانت هذه العملية ناجحة حسب الخطة المرسومة لها، إذ هبطت طائرتين داخل معسكر للصهاينة بإصبع الجليل ودارت معركة ناجحة قُتل فيها العشرات من جنود الاحتلال واستمرت العملية حتى نفدت الذخيرة واستشهد أحد الطيارين وهو غسان الكاخي، وأسر رفيقه، والثانية هبطت في موقع قريب من قرية شفا عمرو الفلسطينية، كذلك أُسر الطيار بعد معركة عنيفة.

عملية الطيران الشراعي رقم (1) 1979:

فشلت لسوء الأحوال الجوية: واستشهدت قائدة العملية تحرير منصور




عملية المنطاد رقم (1) كمال ناصر:

فشلت بسبب انفجار المنطاد واستشهد فيها اثنان من الفدائيين.
الشهيد موسى محمد خليل أبو الضبعات.
الشهيد عمر أحمد عبيد.
عملية ميناء أسدود "أكيلي لاورو"
7 تشرين أول 1985

عملية سفينة "أكيلي لاورو" الإيطالية تشبه سفينة "أشيلوس" التي أقلّت بطل رواية "شرق المتوسط" لعبد الرحمن منيف، والتي هزت ردفيها كراقصة شرقية، و"أكيلي لاورو" هزت ردفيها ونهديها معاً كراقصة أميركية بعنف الـ"روك أند رول" على وقع الموسيقى العدائية الصاخبة لكل ما هو عربي وطني يحارب الغزاة الجدد أحفاد كريستوف كولومبس حملة السلاح الإرهابي الشامل "الدمار الشامل" التي استخدمته في هيروشيما.. نغازاكي.. كوسفو.. أفغانستان.. العراق.
وقد انطلق على ظهر السفينة اربعة من مناضلي الجبهة ، وكان هدف العملية اطلاق سراح الاسرى والمعتقلين ومن بينهم المناضل سمير القنطار لولا وقوع الخطئ .

عملية جمال عبد الناصر "نهاريا"

عملية نهاريا ويبدو سمير القنطار إلى اليمين
في 22/4/1979 حيث تم التحضير والإعداد لهذه العملية والإشراف على التدريب المباشر كل من القادة الشهيدين الامين العام "أبو العباس" و القائد العسكري "سعيد اليوسف" حتى لحظة الانطلاق من المياه اللبنانية بزورق مطاطي باتجاه مستوطنة نهاريا على الساحل الشمالي لفلسطين نفذها أربعة من فدائيي الجبهة وهم:
الملازم سمير قنطار: من قرية عبيّ في جبل لبنان. قائد العملية
أحمد الأبرص: من اللاذقية في سوريا. اسير محرر
عبد المجيد أصلان: من حماة في سوريا. شهيد
محمد علي: من السويداء في سوريا. شهيد
عملية برختا


نفذتها مجموعة خاصة من ابطال الجبهة وهم ثلاثة فدائيين انطلاقاً من الأراضي اللبنانية إلى معسكر "برختا" في إصبع الجليل شمال فلسطين عام 1978 بعد ان اشرف على تدريبها الرفاق القدة الامين العام ابو العباس ورفيقه القائد سعيد اليوسف ، حيث دخلوا إلى المعسكر في الساعة الحادية عشر صباحاً وقتلوا وأسروا عدداً من جنود الاحتلال ولكن الفدائيين الثلاثة استشهدوا بعد معارك عنيفة، والشهداء الثلاثة هم:
جروان مصطفى (أبو خالد).
عادل الموصللي (حميدو المصري).
عبد الملك شريف (أبو محمد).

عملية القدس البحرية

في 30 أيار من عام 1990 وجهت جبهة التحرير الفلسطينية من خلال عقلها العسكري المدبر الشهيد القائد الامين العام "أبو العباس" رسالة موجهة إلى القمة العربية التي كانت مجتمعة في يومها الثالث ببغداد، وشكلت رداً على سياسة المهادنة للإحتلال الإسرائيلي ولسنده الولايات المتحدة الأميركية.
وأثار الهجوم لدى الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلامه بلبلة أكدت أن العملية حققت أحد أهم أهدافها في التمكن من اختراق الدفاعات الإسرائيلية البحرية والوصول إلى الشاطئ والاشتباك مع القوات الصهيونية.
وقد أطلقت القيادات الصهيونية ومعها الإدارة الأميركية حملة تهديدات رعناء ضد الفلسطينيين والعرب، وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن تأييدها الحماسي لحرب إسرائيل على الإرهاب مهددة من جانبها أيضاً بإجراءات ضد العرب.


عملية القدس "الزيب"

عام 1979 في الشهر الثامن منه انطلقت مجموعة من اربعة رفاق بعد ان اشرف على تدريبها القائد العسكري للجبهة سعيد اليوسف بتنفيذ عملية القدس في منطقة الزيب على الحدود اللبنانية الفلسطينية .
والرفاق ابطال العملية هم :
غازي خليل، قائد العملية (من الخليل في فلسطين).
محمد ديب منصور (أبو زياد من دمشق). اسير محرر
خالد شاهين (أبو مجاهد من طبرية في فلسطين).
حمزة الباكستاني (من الباكستان). اسير محرر




الثائرة عندليب طقطاقة
بناء على الاوامر العسكرية لجبهة التحرير الفلسطينية قامت كتائب طلائع التحريرالفلسطينية مجموعة شهداء فلسطين بتنفيذ عملية القدس الاستشهادية حيث نفذت الرفيقة البطلة الثائرة "عندليب طقاطقة " عمليتها الجريئة، مؤكدة الرد على جرائم الاحتلال والدماء التي كانت تُراق أنبتت فيها روح الانتقام للشهداء والجرحى، وبعثت عبر أشلاء جسدها المتفجر الذي لا يزيد عن 40 كلغ رسالة إلى قادة الأمة العربية ليتحركوا لنجدة شعبنا الفلسطيني، وتؤكد لهم أن حجمها النحيل قادر على أن يفعل ما عجزت عنه الجيوش العربية.
وتعتبر "عندليب طقاطقة" رابع امرأة فلسطينية تفجّر نفسها في قلب مناطق الاحتلال الصهيوني؛ انتقاما لأرواح الشهداء والفلسطينيين الذين قُتلوا بيد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
هذا وقد نعت جبهة التحرير الفلسطينية عروسة فلسطين "عندليب طقاطقة " ببيان من بغداد اكدت فيه ان عملية القدس تأتي ردا على جرائم العدو بحق شعبنا، وعاهدت الشهيدة البطلة على المضي في درب النضال حتى تحرير الارض والانسان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44646
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: جبهة التحرير الفلسطينية   الثلاثاء 13 يونيو 2017, 6:53 pm

سعيد اليوسف صاحب الكلمة التي لا تقبل المساومة

عباس الجمعة
طويلة هي المسافة الزمنية بين غياب القائد سعيد اليوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عضو المجلس العسكري للثورة الفلسطينية ، وبين الواقع الفلسطيني اليوم، هي المسافة التي امتلأت وزخرت بالأحداث والتطورات السياسية والعسكرية على الصعيد الفلسطيني، والعربي، والدولي. فالواقع الفلسطيني اليوم يئن من الجراح، ويفتقد إلى الحكماء ،والحالة العربية ليست أفضل من الحالة الفلسطينية، فالأخيرة وليدة الأولى، والأولى هي بيت القصيد.. هذا هو الواقع الفلسطيني والعربي كخلاصة لا كشريط أحداث جسام، فثمة أحداث جرت على مدار هذه المسافة الزمنية والتي بدأت مع وصول إدارة ترامب الأمريكية، قلبت معادلات، وتوازنات، رأساً على عقب.
سعيد اليوسف صاحب الموقف والكلمة التي لا تقبل المساومة ، مضى على درب الكفاح والثورة ، فكان نموذجاً من طراز استثنائي وثوري كامل، مجسداً بالقول والممارسة أسس ومنطلقات القائد الفعلي، فقد كان يحترم خصومه قبل رفاقه، فهو المناضل القائد الذي جمع القول والعمل بكل جوانبه، واصل حياته بكل عزم وصلابة، فكان الرجل الشعبي، المقاتل الذي اقتحم كل مجالات العمل الثوري، مقتنعاً بأن النضال مذهب وعقيدة .
إن حاجتنا في مثل هذه المرحلة العصيبة، من تاريخ كفاحنا ونضالنا إلى مثل هذه النماذج الثورية التي تجّسدت في القائد سعيد اليوسف ، صاحب المواقف الأكثر وضوحاً وصراحة ورؤية لواقعنا وتناقضاته، تُلزم علينا إقصاء كافة مظاهر الانقسام مهما كانت باعتبارها واجب ثوري ووطني، ونؤكد من خلال ذلك وفائنا لشهدائنا وثباتنا على العهود التي قطعناها لهم بأن نصون وحدتنا الوطنية وأن تبقى بنادقنا موجهة إلى صدور ورؤوس أعداؤنا.
إن انحيازنا لخيار المقاومة يجب أن نعبر عنه بفهمنا العميق لمجريات النضال، التي تعلمناها من الشهداء ومن جبهتنا التي نعتز بانتمائنا إليها ، هذا الخيار الذي انحاز له الشهيد القائد سعيد اليوسف، الى جانب رفاقه الشهداء القادة الامناء العامون طلعت يعقوب وابو العباس وابو احمد حلب وكل قادة الجبهة الشهداء على امتداد تجربة النضال، حيث كانوا عنواناً للعطاء في سبيل الوصول للأفضل.. أو على صعيد مواصلة الكفاح ضد الاحتلال الصهيوني النازي.
 وامام كل ذلك نقول تتعرج الطرق التي ناضل وقاتل فيها القائد سعيد اليوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ، لكن بوصلته لم تخطئ الهدف، وبأن الهدف يستحق المضي في كل الطرق الوعرة للوصول إليه متسلّحاً بالمبادئ التي ما بدلت ولا غيّرت خلال هذا المسير الطويل، فكان بالمرصاد للعدو الصهيوني خلال غزو لبنان صيف عام 1982 ، متنقلا بين الجنوب وبيروت والجبل لتفقد القوات المشتركة اللبنانية الفلسطينية ، حتى اصدم مع قوات الاحتلال الصهيوني في جبل لبنان الاشم وبعد هذه المعركة فقد ولم يعثر عليه، حيث لم تتعبه المسيرة، بل أتعبت من كانوا يراهنون على سحق الثورة ، وصل سعيد اليوسف إلى كل المواقع، وبقي كالصخرة الشماء تحول الموقع إلى أداة عمل فاعل، وتحمل  ثقل المسؤولية باقتدار ، فاشرف على العديد من العلمليات البطولية للجبهة مع رفيق دربه القائد الشهيد الامين العام ابو العباس ، وكان مؤمنا بأن المسؤولية والقيادة تكليفٌ وليس تشريفاً، ومن خلالها أرسى العلاقات مع كافة مناضلي الجبهة بمزيد من الفعل والعمل الجاد ، او من خلال المعارك التي خاضها في المواجهة ، فكان أشد صلابة وأكثر عزيمة للاستمرار في المسيرة.
وفي ذكرى القائد سعيد نقول ان الشعب الفلسطيني والشعوب العربية تعيش أسوأ الظروف وأعقدها على المستويين الوطني والقومي، ويواجه تصعيداً في المشروع الإمبريالي الصهيوني الذي تتكامل حلقاته بتواطؤ رجعي عربي، ويستهدف في محصلته النهائية تكريس وتعزيز وظيفة العدو الصهيوني في السيطرة على الوطن العربي عبر تقسيمه وتفتيته إثنياً وجغرافياً، وتدمير مقدرات الأمة وإدامة تبعيتها وتخلفها وصولاً لإنهاء قضيتها المركزية، قضية فلسطين التي تتراجع في الأجندة الدولية والقومية يوماً بعد يوم، حيث نرى بعض العرب والمسلمين يقدمون للاحتلال تطبيعهم على طبق من فضة واعطاءه شهادة حسن سلوك على مجازره وجرائمه التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني وحتى الشعوب العربية وبحق الارض والمقدسات ، اضافة الى ما يجري من مؤتمرات هنا وهناك  بمشاركة فلسطينية ، مما يؤكد أن تلك الممارسات تشكل حبل النجاة لدولة الاحتلال ،وهي بمثابة خنجر مسموم في خاصرة الشعب الفلسطيني، مما يستدعي التحرك على المستوى الوطني والجماهيري لوقف هذه الممارسات التي تضر بالقضية الفلسطينية، وهي بمثابة  خروج عن الصف الوطني والقومي ، فهل يعقل ان نطالب بلجان مقاطعة ولجان مواجهة لسياسة التطبيع ، ونرى قادة يسعون الى التطبيع مع الكيان الصهيوني حيث أصبحت هذه الظاهرة كالورم السرطاني الذي يجب استئصاله سريعاً، وكشف الحقيقة أمام الجماهير الفلسطينية والعربية.
إنه يوم من أيام حزيران الذي أراده العدو شهراً لهزيمة الأمة، فكان شهراً للعطاء والتضحية ، فرسم القائد سعيد اليوسف دوره بمقولة الرئيس الراحل القائد جمال عبد الناصر "ما أخذ بالقوة لا يستردّ بغير القوة، كما اخوانه في القوى الفلسطينية عبد الله صيام  وبلال الاوسط ، كما اخوانه في تجمّع اللجان والروابط الشعبية محمد المعلم ومحمد شهاب و بلال الصمدي وابراهيم نور الدين، و حيدر زغيب و فواز الشاهر، ورشيد آغا وعماد عبد الله، والقائد حسين دبوق عضو قيادة جبهة التحرير الفلسطينية الذي كان له دور أساسي في جبهة المقاومة الوطنية،كما رفاقه في الاحزاب اللبنانية المناضل محي الدين حشيشو احد قادة الحزب الشيوعي في مدينة صيدا وصولاً الى المناضل عدنان حلواني عضو قيادة منظمة العمل الشيوعي الذي اختطف من منزله في رأس النبع ، لهذا كان لا بد من الوفاء لهم من قبل الاستاذ معن بشور الذي اراد اعتبار السادس من حزيران يوماً للمفقود العربي على يد الاحتلال.
ونحن في ذكرى قائدا شكل على مدار سنوات الكفاح نموذجا في المقاومة والنضال نقول انه بات المطلوب مواجهة هذه الظروف لا بد لنا كشعب يعيش مرحلة تحرر وطني و لم تنجز مهامها أن نتخلى عن المفاوضات مع الاحتلال، سواء كانت مباشرة، او المشاركة في مؤتمرات التطبيع والتي تستهدف إحباط الهبات الشعبية التي لم تنقطع، مما يستدعي انهاء الانقسام الكارثي  والعودة الى خيار الوحدة والمقاومة، ودعوة المجلس الوطني الى الانعقاد، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، حتى تبقى قائداً فعلياً لنضالات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
وامام هذه الذكرى نقول اننا لم نفقد الثقة بالجماهير العربية، رغم جفاف الوضع العربي وتصحره، ، لاننا على ثقة بان  الجماهير العربية التي قاومت الاستعمار وأحلافه وأتباعه عبر تحركها الشامل الواسع، تستطيع اليوم أن تفشل المشروع الصهيوني الأمريكي الاستعماري الساعي لإخضاع الوطن العربي وتصفية قضيته المركزية، وان الجماهير العربية وقواه اليسارية والقومية والتقدمية واسلامية التنويرية  هي قادرة على تبديد كل الأوهام التي يسعى لها بعض النظام العربي من خلال سياسة التطبيع والتصويت مع قاتلي الأطفال وقاطعي الشجر وممتهني الكرامة الإنسانية.
ختاما : ان محطة إحياء ذكرى غياب القائد سعيد اليوسف حاضرة  فينا على الدوام، لانها تعبر عن الاندماج في الكفاح الثوري ضد الاحتلال، والعمل الدؤوب على تمتين وحدتنا الداخلية بدون أي تهاون أو كلل، وتعزيز الوعي، والثقافة في عقول الأجيال الشابة ، والوقوف بجانب أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة الفئات الفقيرة والمهمشة في تفاصيل همومها اليومية ، لان القائد سعيد اليوسف الملح الذي لم يفسد والضمير الذي لم يصدأ والعزيمة التي لم تلن والقائد الذي عركه الكفاح وعلمه فنون القيادة، وبُعد الرؤية، والحرص الوطني، والانشداد للمناضلين، حكايته كانت دائما مع حكاية قادة يتقدمون الصفوف وفي مقدمتهم القادة الامناء العامون لجبهة التحرير الفلسطينية ابو العباس وطلعت يعقوب وابو احمد حلب وكل رفاقهم القادة والشهداء ، ونحن امام ذكرى قامة من قامات فلسطين نؤكد على السير نحو التجديد، ولندع الزمن والناس يقولون كلمتهم اين إنجازنا أو إخفاقنا ،حتى تظل إرادتنا مشدودة للعمل وعامرة بالأمل والتفاؤل بقيادة حامل امانتها الدكتور واصل ابو يوسف ورفاقه ، من اجل مستقبل أكثر عدالة، وإنسانية، لأن مشوارنا صعب، وطويل لكننا نسير بالاتجاه الصحيح وبيدنا بوصلة الرؤية السياسية والفكرية والكفاحية، التي لن تجعلنا نتوه عن طريق تحرير الارض والانسان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
جبهة التحرير الفلسطينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: التاريخ :: حركات وأحزاب-
انتقل الى: