منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 رمضان في موريتانيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رمضان في موريتانيا   الإثنين 19 يونيو 2017, 3:46 pm

الموريتانيون في رمضان :عادات أصيلة وتقاليد راسخة



للمجتمع الموريتاني عادات وتقاليد راسخة خلال شهر رمضان، تجسد التدين الفطري وقيم التعاون والمودة والتواصل الاجتماعي وتنم عن مستوى كبير من تمثل مقاصد عبادة الصوم في الاهتمام بالفقراء ومواساة المحتاجين وتعهد الجيران والأقارب بالبر والصلة
وفي شهر رمضان تتعدد المظاهر الاجتماعية والدينية في الصلات بين الناس ،حيث تستعد الأسر الموريتانية لاستقبال الشهر الكريم بشراء مستلزماتها من المواد الأساسية والسلع الرمضانية كالخضروات والتمور ودقيق الحبوب ومعلبات ومسحوق الحليب الذي يعد منه شراب المذق "أزريك" أو منقوع البصام الذي يوحد المائدة الموريتانية في رمضان.
وتراعى السلطات ظروف الصيام من خلال الإعلان عن ساعات دوام تبدأ في حدود التاسعة صباحا وتنتهي في حدود الرابعة مساء .
وتواكب برامج الاعلام الموريتاني رمضان ببرامج خاصة تراعي قدسية الشهر وحرمته وتواكب المحاضرات والفعاليات التي تنظم خلاله. وبمجرد رفع أذان المغرب تتناول الأسرة التمر ومشروب المذق والشاي الأخضر ثم تؤدي صلاة المغرب وتعود مرة أخرى لتناول طعام الإفطار.
أطباق متنوعة
وتمتلئ مائدة الإفطار بالعديد من الأطباق الرئيسية المختلفة منها:"طبق البنافه وهو خضار ولحم، والمخبوزات والحلويات.
وفي وجبة العشاء يكون طبق الكسكس باللحم الطبق المفضل لدى الكثير من الأسر.
أما في السحور فيكون مشروب الرائب أو المذق أو الأرز المسلوق.
وعلى الرغم من تعدد الوجبات وبقائها في إطارها التقليدي، بيد أن الموريتانيين يركزون في رمضان على الوجبتين الشائعتين عند المسلمين.
ويتكون الفطور عند الموريتانيين من التمر والنشا المعد من حبوب متعددة، منها الشعير والقمح والذرة والدخن وغيره.
أما وجبة السحور فتتكون غالبا من الأرز والحليب، أو الكسكس واللحم ، كما أن الحساء وهو من أنواع الحبوب الذرة أو الدخن وأحيانا من الخضروات حيث يسميه البعض "سب " له كذلك حضور كبير في وجبة الفطور بينما يفضل بعض من الموريتانيين تناول الحساء بالحليب، أو يكتفي بشربة من «المذق» بعد تناول الشاي الأخضر عادة.
ومع أن الموريتانيين لا يستعملون أنواع الأشربة المتعددة فإن شراب «ازريك» الذي هو مكون من لبن رائب ممزوج بالماء والسكر، ويستحسن أن يقدم في أوانٍ خاصة هي أقداح من الخشب ويفضل أن يكون من مصادر حيوانية كألبان الأبل مثلا .
وفي السنوات الأخيرة تأثرت وجبات رمضان بوصفات المطبخ المغربي خاصة على مستوى "الشربه" أو التوسع في استخدام البهارات وقد أصبح لها سوق جنب سوق نواكشوط أغلب العاملين فيه من العشابين المغاربة والذين يقصدهم الراغبون في وصفات السمنة أو التخسيس.
تبدأ المساجد في شهر رمضان بعد صلاة العصر بترتيل القرآن الكريم وإقامة الأحاديث الدينية والمواعظ والإرشادات الخاصة بتعاليم الإسلام الحنيف ومبادئ الشهر الكريم، أما بعد الإفطار فتؤدي صلاة التراويح التي لا تتعدى 8ركعات ثم تختم بالوتر ثلاث ركعات ..
وبعد التراويح يعود المصلون لتناول وجبة الفطار الرئيسية ثم الخروج لرياضة المشي فيما ينتظم الشباب داخل الملاعب المغطاة أو في الحواري والساحات العمومية وهم يسهرون على لعب الكرة حتى قبيل السحور.
مراسيم خاصة
وفي ليلة 27 من رمضان تكون صلاة التراويح الأخيرة والتي عادة ما تصحب ببعض العادات كأن يحضر المصلون أواني لينفث الإمام فيها التماسا للبركة ويمضى الكثيرون الليل وهم يصلون التماسا لفضل ليلة القدر.
بعض الشباب في أحياء الضواحي يحاولون تقليد المسحراتي من خلال الإعلام بوقت السحور حيث يجوبون الطرق وهم يحملون في أياديهم أوعية معدنية للنقر عليها من أجل إيقاظ الناس على السحور.
ولا يعرف الأطفال في موريتانيا فانوس رمضان، لكنهم يخرجون إلى الحدائق والشوارع بعد الإفطار، ويمارسون ألعابهم المختلفة، وقد يصحبون والديهم إلى صلاة التراويح .
وهناك عادة "زغبة رمضان " حيث يترك شعر الأطفال دون حلاقة مع اقتراب الشهر الفضيل ثم يحلق مع حلول الشهر الكريم لتحبيب الأطفال أكثر في هذا الشهر وارتباطهم وجدانيا به، كما تؤجل عقود الزواج والأمور الاجتماعية في انتظار هلال شهر رمضان، ولا يرغب الكثيرون في إبرام مثل هذه الأمور في الأشهر التي قبل رمضان لدرجة التشاؤم أحيانا ويسمونها "لكصار".
وفي رمضان تمتلأ باحات المساجد في التراويح ويخرج لها النساء والأطفال مما يضفي أجواء خاصة على ليالي الشهر، فيما يقصد الكثير الأماكن المفتوحة كسور المطار أو الملاعب المغطاة للتريض بعد وجبة العشاء وبالتالي ينشط عمل الملاعب المغطاة في أحياء نواكشوط حيث يسجل فيها الكثيرون مقابل رسوم تصل 5000أوقية كل شهر، وذلك في ظل ندرة الصالات الرياضية المجهزة وكذا الملاعب المفتوحة أمام الجمهور.
في الداخل الموريتاني يواكب الناس ليالي الشهر بسهرات المديح النبوي وبالزيارات العائلية والأخوية فتتعزز الصلات وتقوى العلاقات بين الناس فالشهر بحق هو موسم البر والصلة والإحسان.

التمور فاكهة المائدة الرمضانية في موريتانيا


الشاي الأخضر ونكهة السمر الرمضاني في موريتانيا


موائد إفطار جماعي في رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: رمضان في موريتانيا   الإثنين 19 يونيو 2017, 3:49 pm

انتظار ليلة القدر وتحرير المردة وخروج رأس الحمار

إقبال على أسواق الملابس وعلى الصالونات لحلاقة لحية رمضان








نواكشوط – «القدس العربي»: بدأ رمضان يودع منسحباً شيئاً فشيئاً من دورة الزمن، ودخل الناس في ليالي الأوتار منتظرين ليلة القدر التي تصادف ليلة الخميس المقبل والتي ستشهد، وفقا للمعتقد المحلي، حدث إطلاق الشياطين من أصفادها التي كبلت بها مستهل الشهر.
في هذه الليالي ينشغل العباد بالاعتكاف في المساجد، وتبدأ الأسر التردد على الأسواق لشراء ملابس العيد قبل أن ترتفع الأسعار، بينما يستعد الحلاقون لاستقبال زبنائهم الذين يحلقون في العادة لحى رمضان الكثة التي يطلقها البعض في هذا الشهر.
واهتمت النوادي الثقافية الموريتانية بشهر رمضان حيث نظم بيت الشعر الليلة البارحة، سهرة نقاش تحت عنوان «الأدبيات الرمضانية في الثقافة العربية: موريتانيا نموذجا».
وتطرق المحاضر الرئيس في السهرة الأديب محمد فال بن عبد اللطيف لرمضان في الوعي الجماعي الشنقيطي، ومكانة الصوم في المجتمع الشنقيطي، ورمضان والأخلاق والعبادة، ورمضان والشعراء، ورمضان مربد العلماء، ورمضان ومشكلة ثبوت الهلال، وعملية إفطار الصائم.
وفي محور «رمضان في الوعي الجماعي الشنقيطي» استعرض أهمية رمضان، الذي كان الموريتانيون فضلاً عن تسمية أبنائهم باسمه، فهم يعتبرونه «شهراً لا توجد فيه أيام النحس التي تحدث عنها أرباب هذا الشأن وذكرها السوسي في منظومته الشهيرة، فيجوز للشخص أن يسافر في أي يوم منه وأن يغسل لباسه ويحلق رأسه ويقلم أظفاره لا حرج عليه في شيء من ذلك، وكانوا يتحرون شهر رمضان لإبرام عقود الزواج التماسا لبركته».
وقال: «من بركته عندهم أيضا أنه لا يحاسب المرء على ما أنفق فيه مما جعل بعضهم يعتقد أن الإسراف فيه جائز، ومن بركاته التي يؤمن بها العامة ولا يدركون كنهها أن الشياطين تصفد فيه وتغلق أبواب النيران وتفتح أبواب الجنان كما ورد في الحديث الصحيح، ووقعت فيه المعارك الحاسمة في حياة الأمة كان فيها النصر حليفاً للإسلام».
ونوّه إلى «أن شهر رمضان مع ذلك، وخصوصا في أيامه الأخيرة، يقترن بنوع من الخوف والتوجس لدن كثير من الناس ولاسيما في ليلة القدر، فلا شك أنهم يؤمنون بأنها خير من ألف شهر وأن قيامها له فضل كبير، لكنهم أحاطوها بهالة من التقاليد والأساطير والمعتقدات عكرت عليهم صفوها وذكروا من ذلك إطلاق سراح مردة الجن وانتشارهم في الفضاء وانتشار الأشباح وتحرشاتها بالناس. ومن بين تلك الأساطير أسطورة رأس الحمار المشهورة، زعموا أنه يظهر لبعض الناس ليلة القدر رأس حمار بلا جسم فيقول له: قل ما تتمنى أحصله لك. فاتفق أن تعرض لرجل معروف بالجبن فقال له: قل ما تتمنى قال: أتمنى أن تخرج عني فورا فلا تراني ولا أراك فأرسلها مثلا».
وفي محور «رمضان ومشكلة ثبوت الهلال»، استشعر المحاضر معاناة الموريتانيين من قضية ثبوت رؤية الهلال ودخول الإذاعة على الخط في مجتمع الستينات، وإشكالية اعتراف علماء البدو بتلك الآلة، مضيفا أنه تم اليوم تجاوز تلك الإشكالية بفضل الوعي المدني».
وفي معالجة طريفة لظاهرة اللحية الرمضانية أكد محمد فال ولد عبد اللطيف:
أما اللحية الرمضانية فهي لحية مؤقتة لم تأت للتلبيس ولا للتدليس، تنبت في سرار شهر شعبان وتنمو مع أيام رمضان وتحصد ضحوة أول يوم من شوال. إنها، حسب عبد اللطيف، «لحية موسمية مؤقتة أطلقت تماشيا مع قدسية الشهر المعظم أطلقها صاحبها برسم ذلك كما يقلع المترفون في هذا الشهر المبارك عن الربا والزنى والإثم والعدوان ومعصية الرسول، حتى إذا ولى شهر رمضان وطارت ملائكة ليلة القدر وروحها إلى حيث شاء الله طارت اللحية كذلك إلى حيث شاء الله ورجع المترفون والمخلطون إلى ما عودوا عليه أنفسهم قبل رمضان ثم استأنفوا العمل، ثم إن ربك من بعدها لغفور رحيم».
وقال «أن للناس في لحاهم مذاهب شتى، فمنهم الحالق المنْهِكُ الذي لا يبقي ولا يذر ما عرفه الناس بلحيته ولا شارب ولا رآه كاذب ولا صادق كذلك، فقد خصص للشارب وأخته اللحية نصف ساعة من وقته الثمين كل صباح، يمضيه لإزالة ما أنبته الله بالليل. ومنهم المعفى المرسل، يضيف عبد اللطيف، من ألقى للحيته الحبل على الغارب فطالت واسْبَكَرتْ وتمددت عرضا وطولا ما شاء الله لها أن تتمدد ثم تجعدت فملأت بين السحر إلى النحر فكست صاحبها هيبة ووقارا، ما عرفت مدية ولا موسى طول دهرها. ومن الناس من يشذب لحيته فيصير لا حالقا ولا معفيا منزلة بين المنزلتين، يأتيها من هنا ومن هنالك حتى لم يغادر منها إلا الشيء القليل أشبه ما يكون بهذه الأعشاب القصيرة التي تنبت في حمل السيل حين يمر بالقيعة الأجادب، ومنهم من يدع من لحيته قدر الهلال يتكاذب الناس هل هو ابن ليلة أو ليلتين، وربما غيم هذا الهلال في تجاعيد الجسد أو النباتات الفطرية».
ومن غرائب الملتحين من يحدث لحية يصبر عليها السنة والسنتين فيعرفه الناس بها ويألفونه بحيث تكون جزءا لا يتجزأ من شخصيته المحترمة ثم يصبح يوما من الأيام وقد أطعمها الشفرة، فيظهر للناس بغتة فيفرون منه أول وهلة قبل أن يعرفوا من هو وأين يمضي.
و«كذلك الرجل، يقول عبد اللطيف، يعرفه الناس حليقا طليقا ويشتهر بذلك في أسواق المسلمين ويعامله الناس على ذلك الأساس ثم يغيب عن الأعين برهة من الزمن ثم يظهر لهم بغتة بلحية من لحى ابن الرومي، فلا يكادون يعرفونه إلا بعد التوسم والتوهم، يقولون أما اللمة فلمة فلان وأما هذه اللحية وهذا الشارب فلا نعرفهما، وربما قالوا: والله لقد جُنّ الأعور بعدنا».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: رمضان في موريتانيا   الإثنين 19 يونيو 2017, 3:58 pm



رمضان في موريتانيا صحوة دينية وتقاليد أصيلة







آخر تحديث: السبت 29 شعبان 1435هـ - 28 يونيو 2014م KSA 21:31 - GMT 18:31
رمضان في موريتانيا صحوة دينية وتقاليد أصيلة

السبت 29 شعبان 1435هـ - 28 يونيو 2014م
الأطفال في مورتيانيا يحتفلون بحفظ القرآن في رمضان





  • شارك



  • رابط مختصر

نواكشوط - سكينة اصنيب
يحيي قدوم شهر رمضان عادات أصيلة في موريتانيا كادت تندثر بفعل تأثير الحياة العصرية وانشغال الناس، وتشكل أيام الشهر الفضيل فرصة نادرة للموريتانيين للتواصل وصلة الرحم والقيام بالأعمال الخيرية وتفقد أحوال أقاربهم في القرى النائية.
ويجتهد الموريتانيون للفوز بالأجر المضاعف في رمضان من خلال المواظبة على الشعائر الدينية والعمل الخيري الاجتماعي. ومع بداية الشهر الكريم يقوم معظم الموريتانيين بحلق شعر الرأس "تيمناً بقدوم شهر رمضان وحتى ينبت لكل شخص شعر رمضان".
وتعرف مائدة الطعام تغيراً شاملاً ينسجم مع العادات الغذائية في الشهر الفضيل، ويبدأ الإفطار بالتمر والحليب، ثم الحساء المحضّر من دقيق الشعير، وهناك من يفضل الشوربة أو الحريرة المغربية التي أصبحت تحظى بمكانة كبيرة على مائدة إفطار الموريتانيين.. وبعد جلسة الشاي مع الحلويات وأطباق المقبلات ينصرف الجميع لأداء صلاة العشاء والتراويح.

بسطات الباعة الجائلين
 
بعدها تجتمع العائلة على طبق من لحم الشواء إذا كانت الظروف المادية تسمح بذلك، وإلا فإن الموريتانيين يتناولون طبقاً من الأكل المحلي الذي يتم إعداده بواسطة الخضار واللحم، أي نوع من الخضار يمزج بمرق اللحم المحتوي على قطع اللحم.
يلي ذلك جلسة شاي ثم تنصرف العائلة لزيارة الأقارب وصلة الرحم ونزهات في وسط المدينة.. وفي السحور يحضر طبق الكسكس أو الأرز مع اللحم أو الدجاج.

عادات أصيلة

وتزدهر مجالس العلم والشعر في شهر رمضان بموريتانيا، وينظم المثقفون أمسيات ثقافية وفنية تشمل مختلف أشكال الإبداع. ولايزال الموريتانيون يحرصون على ممارسة عاداتهم وتقاليدهم الأصيلة في الشهر الكريم، لاسيما من جانبها الديني كالحرص على صلاة التراويح جماعة في كل بيت وزيارة الأهل والتكافل الاجتماعي والقيام بالأعمال الصالحة.
وسمح تزامن رمضان والعطلة الصيفية باجتماع أفراد الأسرة ولمّ شمل العوائل بعد عودة المغتربين في الدول الإفريقية لقضاء شهر رمضان مع أسرهم، والتحاق الموظفين العاملين في القرى والمدن البعيدة بأسرهم، وباتت موائد الإفطار والسحور ملتقى العائلات والأقارب الذين لم يجتمعوا منذ زمن.

الدروس الدينية

موائد الرحمن

وتسعى جمعيات خيرية في موريتانيا إلى إقامة موائد الرحمن هذا العام لأول مرة في موريتانيا.
ودعت جمعية "بسمة وأمل" إلى التعاون معها في القيام بأعمال خيرية خلال شهر رمضان المقبل، ومن ضمنها إقامة موائد الرحمن، وهي خيمة خيرية عمومية خاصة بإفطار الصيام.
وأوضحت الجمعية أن أنشطتها الخيرية في رمضان تتضمن إفطار طلاب المحاظر (المدارس الدينية) والمعتكفين في المساجد، وتوزيع "شنطة رمضان" وهي عبارة عن مستلزمات الإفطار توزع على الأسر الأكثر حاجة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49237
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: رمضان في موريتانيا   الخميس 22 يونيو 2017, 10:55 pm

ليالي المديح.. سمر موريتاني لإحياء ليالي رمضان

تعدّ سهرات المديح النبوي من العادات الثابتة في شهر رمضان المبارك في موريتانيا، ويقول الموريتانيون إن السمر في ليالي رمضان لا يحلو إلا بذكر سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام، والحديث عن الغزوات والخلفاء الراشدين وامتحان معلومات الجمهور بهذا الخصوص.
وينتظر الكثير من المنشدين شهر رمضان للكشف عن جديد إنتاجهم، كما هو حال المنشد عمر ولد حمادي الذي ينتظر كل عام بلهف وشوق شهر الصيام للترويج لجديد إنتاجه، فشهر الخير والرحمة الذي أنزل فيه القرآن الكريم يستحق تحية خاصة.
يقول المنشد عمر ولد حمادي "نحن دائما نستقبل هذا الشهر العظيم بإنتاج هذه الأناشيد أولا لإحياء هذا الشهر العظيم، ثانيا للمشاركة في بعض الأنشطة التي يتم خلالها إحياء ليالي هذا الشهر العظيم، ونسعى من خلال رسالة النشيد بصفة عامة إلى أن نوصل الكثير من الرسائل وأن نعظم هذا الشهر".
وإذا كان عمر ولد حمادي يحيي شهرَ رمضان الكريم كل سنة بأناشيد متنوعة تحض على فعل الخير وعلى التسامح، فإن فرقا فنية كثيرة تضرب موعدا للجمهور خلال هذا الشهر في سمر ليلي روحاني بامتياز.
وقد سخرت هذه الفرق الفنية حناجرها لمدح رسول الله عليه الصلاة والسلام، علما بأن المدائح التي تتغنى بها هي في الوقت ذاته بمثابة دروس في السيرة النبوية وتاريخ الإسلام باللهجة المحلية ليفهمها المتلقي ويسهل عليه حفظها.
يقول مدير مهرجان ليالي المديح محمد عالي "حاولنا هذه السنة جاهدين أن يكون مجمل المداحة الذين سيشاركون في هذه النسخة من فئة الشباب، من أجل اكتشاف مواهب جديدة في هذا النمط الموسيقي الخاص بموريتانيا".
ومن خصائص فن المديح الموريتاني أنه لا تستعمل فيه أدوات موسيقية متطورة، ويجري تداول كلمات الأغاني شفهيا وتتوارثها الأجيال، وتحرص الأسر على حضور الأمسيات المخصصة للمديح التي تعقد في الهواء الطلق في جو من الحماس الذي يعبَّر عنه بالزغاريد.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
رمضان في موريتانيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: الدين والحياة :: رمضان كريم-
انتقل الى: