منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 إبراهيم أبو النجا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: إبراهيم أبو النجا   الثلاثاء 20 يونيو 2017, 11:43 pm

إبراهيم أبو النجا

حديث : حدث ويحدث وسيحدث



لو أن سائلاً سأل: هل يتحدث الفلسطينيون ؟ وفي ماذا؟ وعن ماذا؟ لوجد الجواب السريع: استغفر ربك يا رجل .. الفلسطينيون الوحيدون الذين لا توجه لهم هذه الأسئلة.. فالطفل والشاب والشيخ والطفلة والشابة والعجوز أي أن الكل الفلسطيني لديه ما يدلي به وما يشغل به عقله وتفكيره.
لا يمكن أن نغوص في الهموم كافة أو محاور الحديث كافة، ولكن سأكتفي بتناول محورٍ أوهم ويتمثل في:
-  كنت في جلسة فيها ألوان الطيف السياسي الفلسطيني ودار حديث عنوانه: الحصار ومضار الحصار وأشكال الحصار وخاصة حركة الخروج والعودة عبر المعابر، فالكل أدلى بدلوه ، وما كنت يوماً فضولياً ولم أقحم نفسي في المجادلة ولكن أمام إلحاح الزملاء تناولت الحديث على مضض قائلاً : شريطة ان لا يشكل حديثي حساسية لأحد أو أن يصاب بمغص باطني.
قالوا: إمضِ .. أمسكت بطرف الحديث متسائلاً: ألم يكن لكم مطار أيها الفلسطينيون؟ ألم يكن الواحد منّا معفى من الحديث عن ذلك؟ ألم يكن مطارنا يوصلنا إلى العالم كله سواءً مباشرة أو عبر محطات ثانية ؟
لم أكن أنتهي حتى ثارت ثائرة شخص نصب من نفسه قائداً كبيراً وقال: هل تعلم أن ثمن إقامة المطار هو التنازل عن حيفا، وعكا ، ويافا ، ........ أي عن كل فلسطين وعن حق العودة وعن ........ الخ؟
قلت من أجل ذلك دمّر المطار أو تسببنا في تدميره.. وحتى لا يزايد علينا أحد بالقول: إن إسرائيل ليست بحاجة إلى مبرر.. فنحن الذين نقول ذلك، ولكن للمطار اتفاقية تحميه وكان علينا أن نكون حريصين حتى لا يجد الصهاينة مبرراً ساقوه أمام دول العالم حيث صوروه ليس مطاراً بل منصة إطلاق صواريخ عبر وسائط التصوير الدقيقة.
ولكم أن تتخيلوا.. ما صدى ذلك وضرره علينا..
وعودة إلى الوطني الكبير الحريص صاحب فلسفة التفريط بالحقوق الثابتة وبالوطن كله ... بعد أن أنهى حديثه سألته وسأله بعض الحاضرين: إذا كان الأمر كذلك فها هو المطار قد دمر ... فهل عادت حيفا وعكا وتحققت بقية الحقوق غير القابلة للتصرف؟ ..
ومما يحزننا أن من يدعون الثقافة والوطنية تنقصهم الثقافة والفهم والغيرة الوطنية، وينقادون لحسابات ضيقة أضيق من سَم الخِياط ، ويجيدون الحديث عن آلام وهموم وأوجاع الشعب .
ونعود للحديث عن عنوان المقالة ... الحديث ... هل سيتحقق الحديث بأن نرى مطاراً وميناءً؟ لأننا الوحيدون في العالم بلا مطار ... والوحيدون في العالم الذين نطل على بحر وليس لنا ميناء.
أليس ذلك محزناً ؟
أشفق على شعبنا من تعاسة بعض من حسبوا عليه قيادات ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم أبو النجا   الثلاثاء 20 يونيو 2017, 11:44 pm

صمت أهل القبور

تنام أمتنا على آثار كارثة وتصحو على وقع فجيعة ، وأصبح زادنا اليومي تلقي الأخبار عبر وسائل الإعلام المتعددة وكلها تبشر بنائبة جديدة .. لئن كنا في بداية القرن المنصرم في حالة من الجهل والضعف وغياب القيادات الواعية وفي وضع من الانكسار بحكم تبعيتنا واحتلالنا واستعمارنا مما سهل على ممثلَيْ بريطانيا وفرنسا سايكس و بيكو بالقيام بما قاما به من عملية فتق للخارطة العربية ، وصنعا دويلات ومهدا لزراعة استعمار استيطاني في فلسطين ومنذ ذلك الحين ونحن نقول اتفاقية سايكس بيكو واصبحت مقدسة ويحظر الاقتراب منها او التفكير في تغييرها لأنها جزء أصيل من تراثنا .
إذا كنا كذلك قبل قرن من الزمان فهل نحن اليوم وبعد قرن أفضل حالاً؟ في الحالة الأولى على الأقل بقي الناس في الأوطان التي رسمت لهم عدا الكارثة التي لحقت بشعبنا ، ولكن في الحالة الثانية وهي الحالة الآن .. أصبحنا نقول ما أحسن الحال السابق فقد أصبحت الامة ممزقة فلم تعد هناك ضمانة بأن لا نرى القطر الواحد تحول إلى عدة أقطار ، ونرى التشظي ودول الطوائف وقد عادت من جديد .
ونعود للقول لئن حدث ما سبق لغياب الوعي والقيادات والقوى والمؤسسات التي تضطلع بمهمة التوعية والتحذير من تداعيات ما حدث ، فماذا نقول اليوم؟ أليست لدينا أحزاب وطنية وقومية ؟ ألا نملك قوى وطنية ومؤسسات وجمعيات واتحادات ونقابات ؟ أين جبهة الصمود والتصدي ؟ أين القومية العربية؟ أين البعث العربي الاشتراكي صاحب نظرية أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة ؟ أين النظرية الاشتراكية ؟ اين البرلمان العربي ؟ اين جامعة الدول العربية ؟ عفواً ومعذرة فجامعة الدول العربية قامت بما يستوجبها عليها ضميرها حيث عقدت اجتماعاً منذ يومين تناقش فيه تغلغل إسرائيل في أدغال القارة الافريقية .
وإذا بقينا نعدد أين .. فسنبقى حتى الغد ونحن نذكر من يجب أن يكونوا .. إن الإجابة تأتي بما يلي :
-        هذه الأجسام كانت ولم يعد لها أثر .. حتى أنك لا تجد لها مخطوطاً في أي مكتبة .. وأما الأفراد: فالأموات رحمهم الله ارتاحوا وربما يقول البعض أراحوا لانهم لو كانوا احياءً لتسببوا في ما يزعج قيادات امتنا .. وأما الأحياء فهم جزء من النكبة القائمة فقد قدموا القطرية على القومية .. والعشيرة على الدولة .. والطائفة على كل شيء وأصبح التشيع بمعناه العريض الصفة الغالبة على حالتنا ، وندلل على ذلك بما يحدث على ساحتنا العربية .. إنه شبيه بقنبلة هيروشيما التي فاجأت العالم بحجم تدميرها بدون سابق إنذار .. بدأنا نسمع تفاصيل مرعبة ولا تنبئ إلا بكل الخطورة التي لا يمكن أن تقاس كارثة سايكس بيكو معها بشيء يذكر .
-        بدأ استقدام الغرباء بأساطيلهم لحمايتنا من بعضنا ولئن كان قرار الاستقدام قرارنا فلن يكون لنا قرار بإنهاء وجودهم لأنهم أصبحوا شركاء على هذه الارض وقدموا دماء أبنائهم .. وقد يصبحون هم أصحاب الحق في الإبقاء علينا أو بطردنا من أرض كنعان وعدنان وقحطان .
فإلى أين يا أبناء الأمة ؟ ألستم بحاجة الى ثورة؟ ولكن الثورة إبداع أمة .. وسكان القبور لا يبدعون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم أبو النجا   الثلاثاء 20 يونيو 2017, 11:45 pm

المجهول في الحياة الفلسطينية

أحدث الفلسطينيون وقضيتهم عبر قرن من الزمن وقائع كثيرة في العالم تميزوا بها  وأصبحت تشغل بال العالم كله .. فهي قضية إنسانية وقضية سياسية ، وقضية شعب سطا الطغاة على حقوقه وقضية لاجئين بمؤامرة عالمية ، وقضية مظلمة تاريخية وقضية غير مسبوقة تمثلت في طرد شعب من أرضه وإحلال مجموعات لا تجمعهم إلا فكرة الوطن المصطنع بتخطيط وتدبير لطرد أهل هذه الأرض الشرعيين ، والتاريخ والوقائع رصدت ذلك حتى أصبحت قضية العالم اليوم الذي ينشغل بها عبر قرارات عديدة ما زالت تعج بها المؤسسات العالمية .
ولكن كيف عالج الفلسطينيون ذلك ؟ وكيف استطاعوا تسويق قضيتهم لتتصدر المشهد ولم يكن ذلك سهلاً أمام مؤامرة التنكر الكلي .. لقد دأب الفلسطينيون عبر مراحل نضالهم أن يثبتوا حقوقهم بما أقدموا عليه من عمل متعدد وما قدموه من ثمن من أجل ذلك حتى أصبحت آخر قضية يواجهها العالم اليوم .. وآخر شعب محتلة أرضه ، لقد اجترح الفلسطينيون الثورة الفلسطينية المعاصرة وانتزعوا ممثلاً شرعياً لهم ، وقاموا بانتفاضتهم التي دخلت قاموس العالم ، واستحقوا ميلاد سلطة على طريق الدولة التي رفع علمها إلى جانب أعلام شعوب العالم بمجهود  الرئيس / محمود عباس " ابو مازن " .
إن العلاقة التي دأبت عليها الحالة الفلسطينية كانت وستبقى شاهداً على حيوية شعبنا وقواه الحية  التي مثلتها فصائلنا ومؤسساتنا الفلسطينية على اختلاف أسمائها متسلحة بحرية الرأي والفكر وهذا ما تميزنا به في مجالسنا الوطنية وأول مؤسسة  تشريعية انبثقت في يناير 1996م ولأول مرة شهد العالم كله على ميلادها بالانتخاب الحر المباشر .. إنها الديمقراطية الحقيقية والتي في ظلها أصبح الكل الفلسطيني يشعر بالحرية ويتمتع بحق التعبير والانتقاد والاعتراض والتظلم والمراقبة والمحاسبة  لقد كان المجلس التشريعي السابق منبراً  ومكاناً يؤمه المحتجون وأصحاب الرأي والرأي الآخر ... وكان ذلك محط  اعتزازنا وفخرنا حتى إنه في أحيان عديدة شكل في نظر البعض خروجاً عن المألوف وتجاوزاً للحدود ولكن بقيت المسيرة الفكرية وحرية التعبير في تقدم وتزايد وازدهار ، ولا أظن أن أحداً يستطيع أن ينكر ذلك .
لقد طورنا العمل في ظل المجلس التشريعي السابق بأن شكلنا لجنة المتابعة العليا من فصائل العمل الوطني والإسلامي ومؤسسات المجتمع الوطني ومن شخصيات وطنية وازنة دأبت على مواجهة الأخطاء في المؤسسات كافة سياسية وامنية ، وكان ذلك كله في عهد الرئيس الراحل : ياسر عرفات " رحمه الله " وفي عهد الرئيس محمود عباس " ابو مازن " .وكنا سواء في المجلس التشريعي السابق أو في لجنة المتابعة العليا نرفض أن تحرف أساليب عملنا من انتقادات                             ومتابعة ومراقبة تعد عملا تخريبياً ومساساً بجهة قائمة وانتقاماً من شخصيات بعينها حتى أصبح الجميع ينظر إلينا أننا حريصون لا نهدف إلا لتقويم اعوجاج أو إثارة انتباه لتصويب حالة أو برنامج  أو قرار أو حتى تشكيل حكومة أو تصحيح سلوك وزير أو قائد أمني .
سجل لنا ذلك أريحية وشهادة عل الصعيد الداخلي والخارجي وتوج ذلك بإصدار وثائق مهمة على رأسها وثيقة الوفاق الوطني التي أصبحت مرجعية للفلسطينيين كافة يضمنونها حواراتهم وتختم بها قراراتهم وأنجز هذا المشروع الكبير بعد حوار ضم الجميع ولشهور عدة وكانت تلتئم اجتماعاته بمقر الرئاسة الفلسطينية دون تدخل من السيد الرئيس محمود عباس بل بمباركته للتوقيع على الوثيقة من قبل الأمناء العامين للفصائل والشخصيات المشاركة كافة وكان ذلك يوم 26/06/2006م .
ولكن هل هذه الحالة الجميلة التي عشناها وهل هذا الاسلوب الذي اعتدنا عليه  وأصبحنا في مقدمة الدول والشعوب التي تتمتع بهذه الصفات ؟ هل بقيت اليوم كما كانت ؟
يؤسفنا أن نقول لا ... فقد تحول الحديث الغيور محط تشكيك وأصبح الانتقاد البناء يشكل جريمة يعاقب عليها صاحبه بدل أن يحمل على محمل الحرص والغيرة على السمعة ... لعلنا نسوق بعضاً منها في سنواتنا السابقة وحتى اليوم .. لقد سجلنا حالات كنا نتمنى ألا تدخل في سجلاتنا وفي ذاكرتنا وهي إهانات فاقت حدود التصور منها ما حدث ليلة 01/01/2008م                        معي شخصياً وبعدها زج بالقيادات الفتحاوية كافة في الزنازين ، وما حدث من تفجيرات لأبواب بيوت قيادات حركة فتح وسجلت ضد مجهول ... وما حدث للأخ المناضل / محمود الزق منذ يومين يعيدنا إلى المربع .. مربع الإهانة .. مربع التآمر .. مربع الانتقام .. فالأخ / محمود الزق " أبو الوليد " هو عضو بارز وقائد من قيادات لجنة المتابعة العليا وكان صوته مدوياً في مواجهة أي محاولة تمس أي قائد من قيادات حركة حماس وهو أمين سر هيئة العمل الوطني وهي مؤسسة أو هي إطار وطني شامل يتابع  الحالة الفلسطينية ويوجه نداءات عديدة للجهات كافة .. وما المؤتمر الصحفي الأخير إلا شاهد على ذلك والذي جاء بعده مداهمة مكتب الدكتور / زكريا الآغا " عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية –رئيس دائرة شؤون اللاجئين – رئيس هيئة العمل الوطني " ثم تم خطف الأخ / محمود الزق "أبو الوليد" وأسئ إليه وكان عملاً مداناً.. وكنا نتمنى أن تقرأ تصريحاته وتحمل على محمل الحرص .. كيف لا وهو أول شبل سجن لدى الاحتلال ولمدة أربعة عشر عاماً أو يزيد ، وبلغ اليوم سن السبعين .. فهل نظل نسمع أن مقترف هذا العمل المدان هو مجهول ؟!!!  وهل يبقى هذا الجيل .. جيل النكبة ..جيل الثورة .. جيل الانتفاضات .. جيل الحروب .. هل يجب عليه أن يبقى مكمم الأفواه ؟ وماذا سيقال عنه وبماذا يوصف من قبل الأجيال الحالية واللاحقة ؟! وفي ماذا يتحدث ؟ وماذا يتناول ؟ هل يتحدث في الطبيخ ؟!!
لم يعد ذلك ينطلي على أحد ... ولذلك لابد من البحث عن هؤلاء المجهولين والاعلان عنهم .. وللأسف إن ما نخشاه أن يصبحوا كثراً ...!!!
يـــــــــا أهــــــل فلسطــــــــــين :
-      تراحمـــــــــوا ... وتآلفــــــــــــوا فإن فلسطين بها ما يستحـــــــــق الحيــــــــــــاة ...
والحرية لأسرانا البواسل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم أبو النجا   الثلاثاء 20 يونيو 2017, 11:47 pm

ما هكذا تورد الإبل يا حكومة فلسطين

منذ ثلاثة أيام بلياليها عاش أهلنا في قطاع غزة وما يزالون أسوأ حالات حياتهم ... ليس بسبب العدوان الاسرائيلي الذي يتوقعه الكل بين لحظة وأخرى ، ولكن بسبب القرار الذى أتى ضرره على كل بيت ، والضرر مادي ونفسي واجتماعي وسياسي والأخطر من ذلك كله أنه قرار فصل جزء عزيز من الوطن رغم ما يسمع أهل غزة من كل من يتحدث أن غزة جزء لا يتجزأ من الوطن فلا وطن بلا غزة ولا دولة بلا غزة ... ولا استقلال بلا غزة إلى آخر الصيغ التي لم تعد لها قيمة على الصعيد العملي .
والسؤال المطروح ... لماذا حدث هذا ؟؟؟ وفي هذا الوقت بالذات ؟ استمعنا الى حجج واهية لا تخبئ إلا النوايا السيئة والاحقاد والقسمة والفصل وليست القضية قضية ضائقة مالية ... فلو كان الأمر كذلك فلماذا الضائقة تسبب فيها فئة معينة ؟ وهل إذا نفذت المؤامرة تصبح صورتنا جميلة وأموالنا فائضة يمكن من خلالها أن نصبح سلطة أو دولة اكتفت ذاتيا ونحظى  بشهادة الدول المانحة ؟
إن المتسلحين برؤية الاتحاد الأوروبي غاب عن بالهم أننا ذاهبون الى الهاوية وغير واعين لما يخبئه لنا الاخرون الذين ينفقون أموالا طائلة على جهات تخدم مشاريعهم وفي نفس الوقت تحسب دعما للشعب الفلسطيني .
لا نريد الخوض كثيرا في التفاصيل ولكن لابد من التذكير أننا جميعاً ينطبق علينا ( ألا هبّي بصحنك والمانحين ) فليست حياة غزة على حساب حياة الآخرين ولابد من الاستفادة من تجارب شعوب ودول مرت بحالة كالتي نمر بها اليوم إن تجربة أشقائنا التونسيين خير ما يمكن أن تستحضرها ، ففي يناير من عام 1984م كانت القيادة السياسية لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية متواجدة في تونس ... الذي حدث يومها أن أقدم الرئيس التونسي الحبيب بورقبه رحمه الله وهو رجل الدولة وباعث الدولة التونسية وصاحب الحنكة السياسية ولكنه من كثرة ما وردته من تقارير مفادها أن الخبز يقدم غذاء للأبقار لأن الخبز اقل تكلفة من العلف مما دعاه إلى رفع تسعيرة رغيف الخبز ..
يومها ثارت الجماهير التونسية وهشمت كل ما وجدته في طريقها من سيارات ومؤسسات وأعمدة كهرباء ومحطات وقود وفي حساب سريع كانت خسارة البلاد ملايين الدولارات ، وهنا جاء القرار الحكيم من الرئيس التونسي ، لقد خرج على الشعب التونسي بخطاب قائلا : لقد قالوا لي إن الخبز يقدم غذاء للبقر .. وقام بإقالتهم فورا معلنا ذلك ، ثم قال فلتعد الامور الى ما كانت عليه .. وفي لحظة واحدة هدأت الاوضاع وعاد التونسيون الى سابق عهدهم  ويهتفون بحياة الرئيس .
ان هذا الموقف يدفعنا ان نذكر رئيسنا صاحب الرؤية الشمولية والحنكة والدهاء السياسي والحرص على الوطن كل الوطن ... وأبناء الوطن جميعا بهذا الحدث ، ونناشده أن يتدخل شخصيا لوقف القرار البائس لان شعبنا يتطلع  لمثل هذا الموقف ، وليس بمقدور أحد أن يتخذه سواه ويبعث الامل في نفوس أبنائه الذين وقفوا في المناسبات كافة رافعين راية الشرعية الممثلة بشخصه الكريم فلا صوت يعلو فوق صوته فهو القائد الذي لا بديل عنه ... كيف لا وقد ثبت حقوقنا في المحافل الدولية كافة واعاد قضيتنا الى الصدارة رغم مؤامرات الطمس ومحاولات الالتفاف والتآمر على الشرعية والانقسام البغيض فنداء الفتحاويين اخانا وقائدنا ورئيسنا ان تتدخل وتعيد الامور الى ما كانت عليه ..
وان تضع حدا لعبث العابثين .. وسلوك الحكومة الذي انعكس سلبا على حالتنا من الزوايا كافة .. فهي حكومة تحسب على الرئاسة وتحسب على فتح وهذا ما يملي عليها ان لا تتفرد باتخاذ قرارات وتعكر صفو الساحة وتثير القسمة والنعرات وتحرج الحركة ولا يستفيد منها الا اعداؤنا .
والله يرعاكم أخانا الرئيس
 أ . ابراهيم ابو النجا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم أبو النجا   الثلاثاء 20 يونيو 2017, 11:47 pm

من القيادي الفتحاوي إبراهيم أبو النجا إلى رئيس حركة حماس إسماعيل هنية

غزة - كتب إبراهيم أبو النجا: تناولت وسائل الإعلام منذ يومين نبأ منع الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مفوض شئون اللاجئين ، رئيس هيئة العمل الوطني الفلسطيني من السفر لحضور مؤتمر حول اللاجئين وهو من صميم عمله .
ومن هنا نوجه السؤال للأخ "ابي العبد" هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ... هل منع الدكتور زكريا الاغا من السفر يعود بالنفع على القضية الفلسطينية ؟ هل سفر الدكتور زكريا الأغا من شأنه أن يسيء إلى أحد ؟ وهل حركته التضامنية مع أبطالنا الأسرى في ذكرى النكبة عبر وسائل الإعلام يعتبر مساساً بالقضية وخروجاً عن المألوف ؟
كما أريد أن أذكر بدور لجنة المتابعة العليا وعلى مدار عشر سنوات ... كيف كانت تتعامل مع الأنظمة والقوانين وعلى رأسها القانون الأساسي ؟
هل كانت لجنة المتابعة والأخ أبو العبد كان عضواً مشاركاً مع إخوانه في حركة حماس وبفاعلية في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية والتي كانت حاضنة للمناضلين كافة ووقفت في مواجهة اشكال التغول والظلم وكانت تعقد اجتماعاتها في المجلس التشريعي الذي احتضن المتظاهرين والمشتكين وأقيمت فيه مهرجانات انطلاقة الفصائل والحركات الفلسطينية كافة ؟
وكانت تلتقي بين الحين والآخر مع الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله ، ثم مع الأخ الرئيس محمود عباس ( أبو مازن )  في مكتبه ، وكان يشاركنا الاجتماعات التي أسفرت عن إنجار وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني .
هل كان دور لجنة المتابعة بلا مردود إيجابي ؟
أخانا أبا العبد .. علينا أن نتذكر هذا الزمن الجميل ، ونحن راهنا وما زلنا نراهن على أنك ستكون على رأس حامي حرية الكلمة والتعبير والتنقل ومجسدي شعار الوحدة الوطنية ، وكنا ننتظر منك العودة لصيغة لجنة المتابعة العليا أو تدعم صيغة هيئة العمل الوطني .. سيما ونحن نواجه مؤامرة متعددة الأطراف التي ستفتك بنا وبقضيتنا ، وحتى نتصدى لها بكلنا الفلسطيني .
علينا أن نجترح كل ما من شأنه أن ينهي خلافاتنا وانقسامنا لنشكل ككل فلسطيني لوحة فلسطينية نفاخر بها أمام العالم داعمين لمطالبنا كافة غير المنقوصة في ظل دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف وبقيادة الرئيس محمود عباس ، الذي لا ينتقص من شرعيته تصريح من هنا وتعليق من هناك ، ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك .
فلنعد إلى المبادئ الوطنية الجامعة ولنحدث شرعياتنا عبر انتخابات حرة نزيهة .
وإنهاء أشكال التوتر الذي لا طائل من ورائه .
فشعبنا ينتظر منا المبادرات السارة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم أبو النجا   الثلاثاء 20 يونيو 2017, 11:48 pm

امطري حيث شئت فخراجك لي

ي عهد الخليفة هارون الرشيد " رحمه الله " أصاب الناس قحط لقلة المطر .. تضرر الزرع والضرع وضاقوا ذرعاً .. فاشتكوا الى الخليفة فما كان منه إلاّ أن طلب منهم أن يصلوا صلاة الاستسقاء .. ففعلوا وبعد أن أنهوا صلاتهم أخذوا ينظرون الى السماء عسى أن يروا سحاباً ثقالاً قريباً من الأرض يمطرهم بوابل أو طلّ ولكن السحاب كان عالياً جداً وتسوقه الرياح إلى بلد آخر وهذا ما زاد في إحباطهم فتوجهوا الى الخليفة هارون الرشيد يشكون إليه ما هم فيه من بلاء وكرب ، فماذا كان رد فعله ؟ رفع رأسه إلى السماء مخاطباً الغيوم المساقة إلى بلد آخر خارج حدود بلدهم وقال مقولته المشهورة وهي عنوان المقالة :
امطري حيث شئت ... فخراجك لي .
تعجب القوم من رده وبدأوا يتهامسون ، أهذا هو الحل والقول الفصل ؟ فهم الخليفة ما أسروه من قول ، وعليه أن يبعث الأمل في نفوسهم ، وقال لهم : لئن لم تنتفعوا اليوم بخير هذا السحاب فستنتفعون غداً لأن خراج وخير هذا السحاب سيعود إليكم لأن الخراج سيعود لبيت مال المسلمين ، وهذا يعني أن الفائدة ستنعكس عليهم بطريقة غير مباشرة عبر بيت مال المسلمين .. فهم شركاء في الماء والكلأ والنار. . لقد هدَأ ذلك من روعهم وعادوا قانعين مطمئنين ، لأن بلاد المسلمين بلاد الخلافة مترامية الأطراف .
ما دفعنا أن نسوق ذلك ما نحن بصدده هذه الأيام حيث أٌعلن أن الرئيس الأمريكي السيد ( ترامب ) سيزور المنطقة ولكن لن يزور رام الله ، وسيكتفي بلقاء السيد الرئيس محمود عباس ( أبو مازن )  في بيت لحم .
إن هذا القرار تناوله الكثيرون من المحللين السياسيين برؤى مختلفة يغلب عليها أنها انتقاص في الاهتمام الامريكي وسياسة إرضاء للإسرائيليين أي انها زيارة فارغة من أي مضمون إيجابي ، وأمام ذلك نود أن نورد ما يلي :
-   لم تكن رام الله عاصمة الدولة الفلسطينية ، ولم يسبق أن اكتأبنا عند زيارة البعض من زعماء العالم لبيت لحم واستقباله هناك ، ونذكر من جديد :     ألم يستقبل الرئيس الراحل ( ياسر عرفات ) رحمه الله في الألفية الثانية بابا الفاتيكان في بيت لحم في مقر الرئاسة ؟ ألم يستقبل زعماء العالم في بيت لحم وفي مقر الرئاسة بأعلامهم إلى جانب العلم الفلسطيني ؟
-   الرئيس الأمريكي عندما يحل بمدينة بيت لحم ، الذي سيستقبله هو الرئيس الفلسطيني ( محمود عباس ) وسيستعرض حرس الشرف الفلسطيني ، وسيعقد اجتماعه في مقر الرئاسة في بيت لحم ، وسيتناول الطعام الفلسطيني، وسيجلس إلى الوفد الفلسطيني ، فما مدلول ذلك ؟
إنه اعتراف بأن للفلسطينيين أرضاً، وسلطة ، ورئيساً وهو الرئيس محمود عباس ، ولن يقلل ذلك من أهمية استقباله في مدينة رام الله ، فأي مدينة أو قرية أو مضرب أو نجع يقع تحت سيادة وولاية الدولة الفلسطينية فهو يعتبر اعترافاً بفلسطين وأرضها ويكتسي هذا اللقاء بطابع خاص ، واستكمالاً للقاء الذي تم بين الرئيسين في البيت الأبيض الذي سيعود على القضية الفلسطينية بالنفع بعد أن اقتنع الرئيس الأمريكي ومستشاروه بصدقية الطرح والسرد للقضية الفلسطينية كيف بدأ التآمر على هذا الشعب الصامد الصابر، إضافة إلى أن الرئيس الأمريكي سيستمع إلى تفاصيل عملية إضراب أبطالنا الأسرى وسيكون لهذا تأثير كبير في مجريات الأحداث .
-   إذن أيّاً كان اللقاء على أي شبر من أرض فلسطين فهو كالغيمة التي قال عنها الخليفة مأمون الرشيد : امطري حيث شئت فخراجك لي ، ومخرجات اللقاء لابد أن تعود بالنفع على قضيتنا وشعبنا ، وهذا هو الرد على كل من يقلل من شأن هذا اللقاء .
-   وعلينا أن لا نستبق الأحداث ونصدر أحكاماً منساقين خلف المشككين الذين لاهمَ لهم إلا تسميم العقول والإساءة إلى نضالات شعبنا العظيم فالقضية في أيدٍ أمينة مجربة متمسكة بالثوابت وبالحقوق غير القابلة للتصرف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم أبو النجا   الثلاثاء 20 يونيو 2017, 11:57 pm

ماذا يريد الفلسطينيون من مؤتمر القمة العربية؟

إبراهيم أبو النجا
في نهاية هذا الشهر آذار /مارس سيعقد مؤتمر القمة العربية في عمان، ويأتي انعقاده في أسوء مرحلة في تاريخ هذه الأمة بالنظر إلى الحالة المحزنة التي تمر بها جغرافية الأمة دولاً وشعوباً وأحزاباً ومنتظمات وحكومات ورؤساء وملوكاً وقيادات كافة .
ولكن ما يعنينا تسليط الأضواء عليها هي : قضيتنا الفلسطينية إلى أين؟ وكيف ينظر إليها القدة العرب؟ هل بقيت القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية ؟ للإجابة لابد من التعريج على مراحل تطور رؤى قادة أمتنا العربية.
-ففي مؤتمر القمة الأول الذي عقد في القاهرة في يناير 1964 بدعوة من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله ولدت منظمة التحرير بزعامة أحمد الشقيري رحمه الله والسؤال لماذا؟.
-ميلاد المنظمة جاء إعلاناً عن أن على الفلسطينيين أن يتسلموا زمام أمورهم بعد أن أصبحت الشعارات والتعهدات والإعداد والالتزام بالقضية لم تكن قابلة للتنفيذ، من جانبنا نحن كفلسطينيين لم يكن ذلك مستغرباً لأننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كنا قد توصلنا إلى هذه الحقيقة على عكس البقية الباقية من الأحزاب القومية والأممية والتي علق عليها الكثيرون آمالاً عظاماً.
-فقد أكد صدقية أفكارنا ورؤانا التي سبقت هذا الإعلان بسنوات عديدة سواء كان في الجامعات أو المدارس الثانوية وسنفرد لها مقالة خاصة، حيث أن العنوان يملي علينا أن نتناوله عبر حلقات وسلسلة مقالات -ترجمة بأنه أصبح للفلسطينيين ممثل فقد عقد في صيف 1964 أول مؤتمر في القدس حضرته قيادات فلسطينية مختلفة التوجهات السياسية، ولكن الجمع أجمع بالترحيب والموافقة على هذا الإطار الجديد "م.ت.ف".
-ولكن كيف تعامل القادة العرب المتلاحقون مع هذا المسمى؟
-ألم يكن ذلك سحب البساط من تحت أقدامهم؟ ألم يكن ذلك حرمانهم من أهم مبرر لوجودهم؟ ألم يكن هذا كشفهم أمام شعوبهم؟ أليس ذلك قطع الطريق على المتاجرين والمزايدين وأصحاب الشعارات غير القابلة للتنفيذ؟
-رغم أن كل ذلك صحيح إلا أن بعضهم ظل يرفض التسليم بذلك، ولم يتوقف عند الرفض بل تعداه إلى التآمر ونسج الذرائع من أن القضية عربية وتعني الجميع وليس حكراً على الفلسطينيين، ولن نسلم بذلك!!!
-وللخلاص من هذا الاشتباك كان لابد من انتزاع قرار عربي من القمة العربية ولكن كيف؟ وخاصة أن الفصائل الوطنية كافة أصبحت منخرطة في هذا الإطار الذي شكل هوية للفلسطينيين ووطنا ًمعوياً خاصة بعد أن أصبح الرئيس ياسر عرفات رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية.
-عقد مؤتمر القمة العربية في الرباط عام 1974 وكان إلزاماً أن يتمخض عنه قرار بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني.. القراءة الفلسطينية كانت تستبعد الحصول على هذا الاعتراف، أمام ذلك التقت مجموعة من المناضلين من أبناء فتح وقررت أن تقوم بعملية ترتقي لأن تكون عملية انتحارية، وتداهم مؤتمر القمة إذا لم يصدر عنه اعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني.
-وفي اللحظة الأخيرة كشفت العملية وبالبيان الذي صدر عن المجموعة الفدائية والذي جاء فيه: لن نتوقف حتى إذا كشف أمرنا، فالعمليات ستبق قائمة ليس على مستوى مؤتمرات القمة بل على مستوى القادة فرادى أينما حلوا وكانوا..
منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني في أماكن تواجده كافة.




ماذا يريد الفلسطينيون من مؤتمر القمة العربية (الحلقة الثانية)

انتزع الفلسطينيون الاعتراف بأن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد   للشعب الفلسطيني من مؤتمر قمة الرباط .
نقول : انتزع لأن بعض الدول العربية قبلت على مضض وبقيت تخبئ  التآمر وتضمر الشر لقيادة المنظمة وللأسف هي الدول التي ادعت أنها حامية القضية المقدسة ، والراعية والداعية إلى أن الصراع وجودي وليس حدوديّاً ومشككين في أن قيادة المنظمة غير قادرة بالاضطلاع بهذه المهمة    وأنها ستفرط في حقوق الشعب الفلسطيني وتمثل ذلك برعاية بعضهم لعناصر مارست القتل في صفوف أبناء فتح المناضلين سفراء وسياسيين وقيادات .
والتقت هذه القيادات العربية في أهدافها بأهداف اسرائيل وامريكا   اللتين اعتبرتا الاعتراف انتصاراً للفلسطينيين الذين أصبحوا يقررون  مصيرهم بأيديهم ، لقد سبق ذلك انشقاق صبري البنا عن حركة " فتح " بتعليمات من أجهزة مخابرات عربية وصهيونية وأمريكية لإضعاف حركة فتح التي اعتبرت قائدة المشروع الوطني وقائدة منظمة التحرير الفلسطينية  ولفترة كان قد تم تبنيه من المخابرات العراقية التي انطلقت عليها شعاراته الثورية التصحيحية  في حركة فتح ، وسرعان ما افتضح أمره بتعريته من قبل قيادة حركة فتح حيث كان بندقية مستأجرة ، وتوسع انتشاره عبر عناصر امتهنت مهنة القتل في عواصم عربية ودولية ، ولكن بعد أن انتهت مهمته ألقي بجثته على مزبلة من مزابل بغداد وهذا مصير العملاء المرتزقة وأصحاب البندقية والأقلام المستأجرة .
أما عن دور القيادة الليبية فحدث ولا حرج : خرج العقيد معمر القذافي على  الأمة شاباً ثائراً مناضلاً عربياً غيوراً وحدويّاً ولكنه كان يخفي  حقيقة دوره التآمرى خاصة على القيادة الفلسطينية وعلى رأسها  الرئيس " ياســـر عــرفات " رحمه الله ،  ففي يوم التاسع والعشرين من نوفمبر عام 1979م في ذكرى التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وقف معمر القذافي معلناً : إن على الفلسطينيين أن يشكلوا لجاناً ثورية ويثوروا على  قيادتهم لأنها قيادة مفرطّة وتفتقر إلى الرؤية الثورية كان ذلك بداية الصراع مع  القيادة الليبية التي مارست الضغوط على عموم الفلسطينيين العاملين في ليبيا بأن عليهم أن يلتحقوا باللجان الثورية واحتدم الصراع وأخذ أشكالاً عديدة وتعرض الكثيرون من القيادات الفتحاوية في ليبيا إلى عملية الطرد من وظائفهم وإخراجهم خارج البلاد ليشكل ذلك ضغطاً على القيادة ، وعقد العقيد معمر القذافي مؤتمره الشعبي العام وقطع العلاقات مع حركة فتح ...
في عام 1982م وأثناء الحرب الاسرائيلية على لبنان كان لليبيين قوات في لبنان وسوريا سميت بكتائب الشهيد عمر المختار استمر الحصار سبعة وثمانين يوماً واقتصر الدور الليبي على مقولة " انتحروا " كان هذا نداء العقيد معمر القذافي للفلسطينيين الصامدين في مواجهة الاجتياح الاسرائيلي ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه إلى دعم وإسناد الفئات الضالة من الفلسطينيين العاملين في ليبيا التي التحقت باللجان الثورية الليبية وتشجيعهم ومساعدتهم في احتلال مكاتب حركة فتح في بعض المدن الليبية ( طرابلس – بنغازي – سبها ) واستولوا عليها وحدث صدام بيننا وبينهم استخدمنا السلاح في مواجهتهم وترتب على ذلك طرد  القيادات الفتحاوية من ليبيا .                                                                          من جديد فقد شارك جيش معمر القذافي أحمد جبريل في محاولة اقتحام طرابلس لبنان التي تواجد فيها الأخ القائد الشهيد ياسر عرفات عام 1983م بعد عملية الانشقاق التي قادها أبو صالح وقدري وابو موسى واتباعهم بإيعاز من القيادة السورية .  وسنأتي على الدور السوري في حلقة قادمة .
وكثمرة من ثمار الانتفاضة المجيدة فرض على العالم أن يجلسوا إلى الفلسطينيين الذين أعلنوا عن استقلالهم عام 1988م في المجلس الوطني في الجزائر وحظي  الفلسطينيون باعتراف مائة وخمس دول فاق عدد المعترفين بإسرائيل . وكان مؤتمر مدريد للسلام وتمخض عنه ميلاد السلطة الوطنية الفلسطينية
وبدأ التآمر القذافي من جديد ليشكل عبئاً على القيادة الفلسطينية حيث أعلن أنه أصبح للفلسطينيين سلطة وسيعودون إلى وطنهم فما على الفلسطينيين المقيمين في ليبيا  إلا مغادرة الجماهيرية كما يحلو لهم تسميتها حيث هي أول جماهيرية في التاريخ .  لجأ الليبيون إلى تجميع أعداد كبيرة من الفلسطينيين في المناطق الشرقية من ليبيا على الحدود مع مصر معلنين بأن عليهم أن يغادوا ليبيا إلى فلسطين ؟!!!
فماذا يسمى هذا الإجراء التآمرى ؟ إنه شكل من أشكال الضغط على القيادة   الفلسطينية وصناعة نكبة جديدة .
إن التطرق إلى هذا الدور من شأنه أن يلقي الضوء على حجم الهموم التي ألقي بها على القيادة الفلسطينية والتي لابد من التنويه لهما وللتذكير بما يجب على قادة الامة أن يضطلعوا بالمهام القومية إزاء قضية لم يكن الشعب الفلسطيني سبباً في مأساويتها ..    









ماذا يريد الفلسطينيون من مؤتمر القمة العربية (الحلقة الرابعة)

تعرضنا في الحلقات الثلاث السابقة إلى بعض أدوار التآمر على القضية الفلسطينية  وقادتها ورموزها ولم يكن ذلك نكأً للجراح ولكن لتسليط الضوء وللاستفادة ووضع الامور في نصابها والتذكير بما يجب استدراكه من قبل القادة العرب في هذا المؤتمر المفصلي خاصة وأنه يجيئ بعد أن حقق الفلسطينيون بقيادة الرئيس محمود عباس ما يمكن أن يتحقق في ظل                                      حالة الانهيار العربي والانقسام الفلسطيني ، حتى أن العرب أنفسهم فوجئوا بهذه الانجازات الكبيرة خاصة على صعيد الأمم المتحدة ومجلس الأمن غير المسبوقة وغير المتوقعة ، إنه الإعجاز الفلسطيني الذي استطاع أن يحرج العالم ويفضح الدور البريطاني ...   
كان ذلك عندما وقف السيد الرئيس في أهم مؤسسة دولية موجها الانتقاد لبريطانيا  التي صنعت الكيان الغريب في وطننا من خلال الوعد المشئوم " وعد بلفور " وهو لا يملك وقد أعطى من لا يملك ما لا يملك لمن لا يستحق ، وسيبقى ذلك يشكل إحراجاً  ووخز ضمير للبريطانيين عبر العصور .
واليوم كيف سيتعامل القادة العرب مع قضية الشعب الفلسطيني في مؤتمر قمتهم ؟ الاستعدادات انتهت حيث قام الخبراء أو مندوبوهم في الجامعة العربية بوضع مسودة جدول الأعمال توطئة لتقديمها لوزراء الخارجية ليقدموها                                 بدورهم الى المؤتمر في شكلها النهائي وهذه آلية العمل في مثل هذه الحالة ، ولكن  قد يسأل سائل ... ماذا يريد الفلسطينيون من مؤتمر القمة العربية ؟!! والجواب يجب أن يكون كما يلي :
-الفلسطينيون لن يقدموا مشروعاً ليصار إلى اعتماده لأنهم سئموا وملوا  من تقديم المشاريع التي كان ينظر إليها إما أنها محرجة ... أو هي لتسجيل موقف ... أو للاستئثار بالاهتمام ... بل عليهم أن يخاطبوا القمة بأسلوب لم يعهده القادة ، حيث يجب أن يتناولوا القضايا التي على الملوك والرؤساء العرب أن يفهموا ويعوا أن الفلسطينيين تحملوا عنهم تبعات القضية من الزوايا كافة ... فهي قضيتهم الأولى أمام شعوبهم وأمام العالم .
-الفلسطينيون لن يقبلوا أو يتعايشوا مع وعود غير قابلة للتنفيذ سواء كانت سياسية أو مادية أو معنوية وهذا من خلال تسليط الأضواء على القرارات السابقة للقمم المتعاقبة .
-الفلسطينيون يريدون ضمانات قاطعة بوقف التدخل في شأنهم الداخلي وعدم تبني أو التعامل مع أي شخص أو جهة من شأن هذا التدخل أن يضعف الموقف الفلسطيني الواحد الموحد في مواجهة المؤامرات كافة .
-الفلسطينيون يريدون موقفاً جاداً إزاء القضايا العادلة سواء على صعيد مجلس الأمن أو الجمعية العمومية أو المؤسسات الدولية كافة وتبني المشاريع الفلسطينية كما يراها الفلسطينيون عبر قيادتهم الشرعية وممثلهم الشرعي والوحيد .
-الفلسطينيون يريدون أن يلتزم القادة العرب بالموقف الذي اتخذوه في مؤتمرهم بعد عملية الانقسام الفلسطيني ، حيث كلفوا يومها السيد عمرو موسى كأمين عام للجامعة العربية ، والسيد سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية .. رحمه الله .. وطلبوا منهما متابعة عملية إنهاء الانقسام والإعلان عن الطرف الذي يعطل العملية ويبقى على حالة الانقسام ... وهذا الدور لم يتحقق ولابد من إيجاد صيغة جادة من خلالها يقنعوننا أنهم سيضغطون لتنفيذ ما تم  التوقيع عليه في القاهرة في آيار 2011م ، ويجب أن يدعموا حكومة التوافق الوطني بصلاحياتها المطلقة .
-الفلسطينيون يريدون أن يذكروا أن مؤتمرات القمة خصصت مليارات الدولارات سواء لإعادة الاعمار او لدعم الموازنة الفلسطينية ، وغابت الضمانات الكفيلة بالإيفاء بهذه الوعود .. ولا يقبلون أن يكون التوحد إعلاميّاً أمام شعوبهم ويكون دورنا المستنزف لمقدراتهم وهي ليست كذلك .
-الفلسطينيون يريدون أن يوظف القادة العرب علاقاتهم مع العالم من أجل قضاياهم العادلة وعلى رأسها قضيتهم المركزية " قضية الشعب الفلسطيني " .
-الفلسطينيون قبلوا بالمبادرة العربية للسلام ولم يوظف القادة العرب إمكانياتهم وعلاقاتهم بالدول القادرة على الضغط على الطرف الاسرائيلي لإتمامها رغم أنها عندما انطلقت إما أنها بإيعاز من أصدقائهم قادة الدول أو ترجمة لأفكارهم الراغبة في ذلك وعليهم أن يعلنوا بشكل واضح أن قضية القدس قضية غير قابلة للنقاش وغير وارد مجرد الاستماع إلى الأفكار الداعية إلى نقل السفارات إلى القدس أو القبول بالدولة اليهودية ومغادرة الاستنكار والشجب والرفض دون موقف واضح وسيترتب عليه مواقف من خلالها لا يملكون إلا وقف أي إجراء أو تفكير في هذه القضية .
-الفلسطينيون لا يريدون أن يستأثروا بقرارات القمة العربية بل يريدون أن تكون قمة نوعية تأتي على وضع الحلول لقضايا الأمة كافة رغم كثرتها .
-الفلسطينيون يريدون أن ينبثق عن المؤتمر  لجان متابعة تتعامل مع القضايا العربية كافة بالجدية الكافية الفعالة ليضطلعوا بدورهم ويحلوا محل الجهات الغربية التي استباحت الأمة وأرضها بحجة ملاحقة ما يسمى بداعش وهي الجهات التي صنعتها ودعمتها وصدرتها ، وتستنزف طاقتها وإمكانياتها بحجة محاربة الإرهاب وداعش .
-الفلسطينيون يريدون أن يعي القادة العرب أن أوضاع الأمة العربية الداخلية على قدر يغلي وأن الانفجار قادم وكفى ما حدث وما يحدث حتى الآن .
-الفلسطينيون يتمنون التوفيق والنجاح لمؤتمر القمة العربية بكل نجاح وأن يسجل لهم ذلك في هذه الظروف غير الطبيعية .
المجد للأمة
والعزة لشعبنا الفلسطيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
إبراهيم أبو النجا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: شخصيات من فلسطين-
انتقل الى: