منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 فهد الخيطان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: فهد الخيطان   الأربعاء 21 يونيو 2017, 12:31 am

خطر المواجهة الكبرى في سورية
التاريخ:20/6/2017 -


اعتبرت وزارة الدفاع الروسية إسقاط طائرة حربية سورية من قبل القوات الأميركية في سورية "انتهاكا متعمدا لأمن التحليقات في الأجواء السورية".
واشنطن كانت قد تعهدت بالتصدي لكل مصادر التهديد لقواتها المتمركزة في قاعدة التنف، وللقوات الحليفة "قوات سورية الديمقراطية" التي تخوض معركة تحرير الرقة من قبضة التنظيم الإرهابي "داعش".
لم يكتفِ الجانب الروسي بالتنديد، بل ارتقى في موقفه إلى تعليق العمل باتفاقية "أمن التحليق الجوي" مع الجانب الأميركي، وضَرْب أي هدف يظهر في مناطق عمليات الجيش السوري.
إيران؛ الخصم العنيد لواشنطن تتحرك بنشاط ملحوظ في شرق سورية، ووجهت بالأمس ضربات صاروخية لتجمعات "داعش" في دير الزور. وقبل ذلك تقدمت المليشيات المدعومة منها نحو قاعدة التنف، وتخوض قوات مدعومة من طهران إلى جانب وحدات من الجيش السوري معركة الحدود العراقية، التي أسفرت حتى الآن عن سيطرة شبه كلية على المعابر بين البلدين.
لكن وبينما يتصاعد التوتر في القاطع الشرقي من سورية، نجحت الاتصالات الروسية الأميركية في تحقيق هدنة مؤقتة في الجنوب السوري، ليس مؤكدا تمديدها بعد في ضوء استعدادات الجيش السوري لتعويض خسائره أمام قوات المعارضة في درعا.
رغم ذلك يمكن القول إن المشهد في سورية خطير للغاية، فهامش المناورة والمرونة يضيق بين الأطراف المتصارعة، خاصة في شرق وجنوب سورية، وقد يقع في أية لحظة اشتباك جوي روسي أميركي، أو مواجهة إيرانية أميركية.
قواعد إدارة الصراع في الميدان تتعرض لضغوط غير مسبوقة، وليس مستبعدا في هذه الحالة أن ننتقل من مرحلة الحرب بالوكالة، إلى  مواجهة مفتوحة بين اللاعبين الأصليين.
الولايات المتحدة وحلفاؤها، يعتبرون التوسع الإيراني في شرق وجنوب سورية خطّا أحمر لايمكن تخطيه. إسرائيل بالطبع أكثر الحلفاء قلقا من الحضور الإيراني.
روسيا ليست في وارد تبني المقاربة الإيرانية في سورية، ولديها تحفظات كبيرة على نفوذ طهران ونواياها تجاه مستقبل سورية. موسكو معنية وفق تصريحات بوتين الأخيرة بتمكين الجيش السوري، وذلك بإعادة تأهيله ودعمه ليقوم بكافة المهمات في الميدان بما يسمح للقوات الروسية بالتراجع لقواعدها في حميميم وطرطوس.
ولهذه الغاية لن تسمح لواشنطن بالتطاول أكثر من اللازم وتكرار ضرباتها للوحدات السورية المنتشرة في المناطق المذكورة.
طوال سنوات الأزمة في سورية تجنب الطرفان الروسي والأميركي الوصول إلى نقطة الصفر، وصاغا على الدوام مقاربات تسمح للطرفين القيام بمهماتهما وتجنب المواجهة.
لكن دخول إيران بقوة على مسرح الأحداث، والافتقار لتصور مشترك لمرحلة ما بعد الرقة، وإصرار روسيا على فرض وقائع ميدانية قبل التفاهم على حل سياسي للأزمة السورية، يترك العلاقة بين الطرفين تحت رحمة التطورات المفاجئة في الميدان، وما يترتب عليها من تداعيات غير محسوبة.
ماذا لو اقتربت طائرة سورية مرة ثانية من ميدان العمليات الأميركي واسقطتها الدفاعات الجوية، ثم قررت القوات الروسية الرد بضرب قاعدة التنف؟ من يستطيع بعد ذلك التحكم بمجريات الأمور؟
نفس المستوى من المخاطر ممكن أيضا إذا أصرت المليشيات المدعومة من إيران على الحفر في مناطق النفوذ الأميركي. كيف سيكون رد فعل إيران، وماهو موقف واشنطن ساعتها؟
خطر المواجهة الكبرى في سورية ليس بعيدا.
(الغد)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهد الخيطان   الأربعاء 28 يونيو 2017, 10:11 am

يا أهالي عمان لا تسمحوا بهذه المهزلة


59 مهنة صار مسموحا لسكان عمان ممارستها بمنازلهم، استنادا لتعليمات أقرتها اللجنة المؤقتة التي تدير شؤون الأمانة في المرحلة الانتقالية.
المهن متنوعة وتشتمل على باقات عديدة وهي المهن الفكرية والحرف اليدوية وتصنيع الأغذية وخدمات المنازل. واشترطت الأمانة على المشتغلين بهذه المهن أن لا تزيد المساحة المستغلة من المنزل عن 15 % من المساحة الأرضية الإجمالية.
ماذا يعني ذلك في التطبيق العملي؟
يعني أن تفيق صباحا وإذا بجارك قد افتتح معملا للمخللات، تفوح منه الروائح العطرة في أرجاء البناية السكنية، أو معمل جلود تدبغ حياتك بالأصباغ الملونة وروائحها. وحسب اللائحة يستطيع صاحب المنزل أن يقيم في جوارك معامل لتصنيع المربيات والصابون والمخبوزات المنزلية والجميد أو مكتبا للصيانة المنزلية كأعمال الكهرباء وتصليح المواسير وتنظيف المنازل والخدمات المنزلية بالمجمل.
تخيلوا شكل البنايات السكنية في عمان وقد تحولت إلى معامل ومكاتب تعج بالمراجعين والزبائن والبضائع. شقة العمر التي تخلد إليها في نهاية يوم عمل طويل تصبح الحياة فيها جحيما لا يطاق.
أمانة عمان بأسطول موظفيها الضخم لا تستطيع ضبط مخالفات التنظيم والتعديات الظاهرة للعيان في الأبنية، فكيف لها أن تضمن التزام آلاف الأشخاص بالمساحات المقررة للمهن المنزلية؟
أقول لكم منذ الآن ماذا سيحصل؛ ستتحول الشقق السكنية بكاملها لمعامل، وينتقل ساكنوها لمنازل بديلة على أن يبقوا بضعة كراسٍ وأسرة لإيهام مراقبي الأمانة بأنه ما يزال سكنا للعائلة. ثم ومع مرور الوقت ستتوسع قائمة المهن المنزلية لتشمل أعمالا أخرى غير واردة في قائمة الأمانة. وشيئا فشيئا تتحول البناية السكنية بكاملها لمركز تسوق بدون أن يدفع أصحابه ما يلزم من ضرائب ورسوم تفرض على أقرانهم من أصحاب المحال التجارية.
مصاعد البنايات ومع الحجم الزائد من الحركة ستتعطل أو تغدو محرمة على السكان. الأوساخ والروائح ستستوطن مداخل البنايات وتتسلل إلى داخل الشقق.
البناية التي يعيش فيها 50 شخصا على سبيل المثال سيدخلها كل يوم عشرات الزبائن وربما أكثر لتنتفي تماما خصوصية العائلات بعد أن تتحول بنايتهم لمول تجاري. ولمعرفتنا بسلوك ناسنا، لن يكون مستغربا أن يحول صاحب معمل الخزف أو المخللات مداخل البناية وأدراجها لعرض منتجاته، ناهيك عن اليافطات التي ستملأ المبنى للتدليل على موقع المعمل أو المخيطة.
بسبب سوء التخطيط وغياب الرؤية، تكاد عمان أن تفقد هويتها تماما وتتحول إلى مدينة عشوائيات. حتى الأحياء السكنية الجديدة تنقلب سريعا لحارات شعبية بخدمات رديئة، وافتقار لأدنى متطلبات الحياة الهادئة؛ لا حدائق للعائلات وأطفالهم، ولا مواقف تكفي السيارات، ولا أرصفة مهيأة للمشاة، هذا ناهيك عن الشوارع المهترئة.
يبدو أن عباقرة التخطيط في أمانة عمان لم يكفهم هذا الخراب، فقرروا أن يكملوا المهمة بالإجهاز على البنايات السكنية أيضا وتحويلها لأسواق خضرة، وبسطات لتجارة المواد الرخيصة.
حسب التقرير الصحفي المنشور في"الغد" فإن التعليمات المذكورة في طريقها للنشر في الجريدة الرسمية، لتدخل بعدها حيز التنفيذ. ينبغي أن يرفع المواطنون صوتهم بسرعة لإبطال هذه القرارات الغبية، قبل أن تصبح واقعا يصعب رده، ومعها معاناة تلاحق الناس لغرف نومهم.
وتذكروا أن هذه التعليمات أقرّت في غياب ممثلي سكان المدينة، وقبل الانتخابات البلدية المقررة منتصف أب (أغسطس) المقبل. فهل من مبرر للعجلة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهد الخيطان   الخميس 29 يونيو 2017, 11:06 pm

خطر المواجهة بين أميركا وروسيا ليس بعيدا


اعتبرت وزارة الدفاع الروسية إسقاط طائرة حربية لنظام الأسد من قبل القوات الأميركية في سوريا «انتهاكا متعمدا لأمن التحليقات في الأجواء السورية».
واشنطن كانت قد تعهدت بالتصدي لكل مصادر التهديد لقواتها المتمركزة في قاعدة التنف، وللقوات الحليفة «قوات سورية الديمقراطية» التي تخوض معركة تحرير الرقة من قبضة التنظيم الإرهابي «داعش».
لم يكتف الجانب الروسي بالتنديد، بل ارتقى في موقفه إلى تعليق العمل باتفاقية «أمن التحليق الجوي» مع الجانب الأميركي، والتلويح ضرب أي هدف يظهر في مناطق عمليات جيش الأسد.
إيران؛ الخصم العنيد لواشنطن تتحرك بنشاط ملحوظ في شرق سوريا، ووجهت بالأمس ضربات صاروخية لتجمعات «داعش» في دير الزور، وقبل ذلك تقدمت المليشيات المدعومة منها نحو قاعدة التنف، وتخوض قوات مدعومة من طهران إلى جانب وحدات من جيش الأسد معركة الحدود العراقية، التي أسفرت لغاية الآن عن سيطرة شبه كلية على المعابر بين البلدين.
لكن وبينما يتصاعد التوتر في القاطع الشرقي من سوريا، نجحت الاتصالات الروسية الأميركية في تحقيق هدنة مؤقتة في الجنوب السوري، ليس مؤكدا تمديدها بعد في ضوء استعدادات جيش النظام لتعويض خسائره أمام قوات المعارضة في درعا.
رغم ذلك يمكن القول إن المشهد في سوريا خطير للغاية، فهامش المناورة والمرونة يضيق بين الأطراف المتصارعة، خاصة في شرق وجنوب سوريا، وقد يقع في أية لحظة اشتباك جوي روسي أميركي، أو مواجهة إيرانية أميركية.
قواعد إدارة الصراع في الميدان تتعرض لضغوط غير مسبوقة،وليس مستبعدا في هذه الحالة أن ننتقل من مرحلة الحرب بالوكالة، إلى مواجهة مفتوحة بين اللاعبين الأصليين.
الولايات المتحدة وحلفاؤها، يعتبرون التوسع الإيراني في شرق وجنوب سوريا خطا أحمر لا يمكن تخطيه، إسرائيل بالطبع أكثر الحلفاء قلقا من الحضور الإيراني.
روسيا ليست في وارد تبني المقاربة الإيرانية في سوريا،ولديها تحفظات كبيرة على نفوذ طهران ونواياها تجاه مستقبل سوريا.موسكو معنية وفق تصريحات بوتين الأخيرة بتمكين جيش الأسد،وذلك بإعادة تأهيله ودعمه ليقوم بكافة المهمات في الميدان بما يسمح للقوات الروسية بالتراجع لقواعدها في حميميم وطرطوس.
ولهذه الغاية لن تسمح لواشنطن بالتطاول أكثر من اللازم وتكرار ضرباتها لوحدات النظام السوري المنتشرة في المناطق المذكورة.
طوال سنوات الأزمة في سوريا تجنب الطرفان الروسي والأميركي الوصول إلى نقطة الصفر،وصاغا على الدوام مقاربات تسمح للطرفين القيام بمهماتهما وتجنب المواجهة.
لكن دخول إيران بقوة على مسرح الأحداث،والافتقار لتصور مشترك لمرحلة ما بعد الرقة، وإصرار روسيا على فرض وقائع ميدانية قبل التفاهم على حل سياسي للأزمة السورية، يترك العلاقة بين الطرفين تحت رحمة التطورات المفاجئة في الميدان، وما يترتب عليها من تداعيات غير محسوبة.
ماذا لو اقتربت طائرة للنظام السوري مرة ثانية من ميدان العمليات الأميركي وأسقطتها الدفاعات الجوية، ثم قررت القوات الروسية الرد بضرب قاعدة التنف؟ من يستطيع بعد ذلك التحكم بمجريات الأمور؟
نفس المستوى من المخاطر ممكن أيضا إذا أصرت المليشيات المدعومة من إيران على الحفر في مناطق النفوذ الأميركي، كيف سيكون رد فعل إيران، وماهو موقف واشنطن ساعتها؟
خطر المواجهة الكبرى في سوريا ليس بعيدا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهد الخيطان   الأحد 06 أغسطس 2017, 3:05 pm

أبو مازن على طريق أبو عمار؟


للمرة الأولى منذ تأسيس السلطة الفلسطينية يقرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.
لم يلتفت الكثيرون في العالم العربي لقيمة هذا القرار إلا بعد أن لاحظوا التزام عباس مكتبه في رام الله قبيل أزمة المسجد الأقصى بقليل، وعدم قيامه بجولاته الخارجية المعتادة. فكما هو معروف يحتاج الرئيس الفلسطيني إلى موافقة قوات الاحتلال لمغادرة الأراضي الفلسطينية، وهو إجراء لا يمكن إتمامه إلا في حال تفعيل آليات التنسيق الأمني بين الجانبين.
الرئيس الفلسطيني على ما تشير تقارير صحفية وتصريحات لمقربين منه، محبط وغاضب من الأوضاع في الأراضي المحتلة ومن مواقف الإدارة الأميركية، خصوصا من قضية "الأقصى" وسلوك حكومة نتنياهو المنافي لكل ما من شأنه استئناف مفاوضات حل الدولتين.
نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن مسؤولين فلسطينيين قولهم إن عباس أظهر تشددا أكثر من السابق حيال التحركات الأميركية في أزمة الحرم القدسي. وقد تعززت لديه القناعة بأن مرحلة ما بعد "الأقصى" لن تكون كما كانت قبلها، خاصة في ظل مساندة شعبية قوية ضد السياسات الإسرائيلية.
حتى قبل سنوات مضت كان الرئيس عباس هو الشريك المفضل بالنسبة للإسرائيليين، مقارنة بالرئيس الراحل ياسر عرفات الذي دشن عملية السلام مع إسرائيل وبناء السلطة الفلسطينية، وانتهى به المقام محاصرا في المقاطعة بعدما رفض شروط اللعبة الإسرائيلية، ليلقى وجه ربه في ظروف تشير كلها بأصابع الإتهام نحو إسرائيل.
في السنوات الأربع الأخيرة ومع صعود اليمين في إسرائيل تبدلت النظرة لعباس، وحلّت مشاعر الكراهية نحوه محل التقدير والثناء، وصار بتعريف اليمين الصهيوني عدوا لإسرائيل يدعم الإرهاب وثقافة الكراهية!
السياق العام لعلاقة عباس والسلطة الفلسطينية مع إسرائيل يؤكد من جديد  حقيقة حاول الكثيرون تجاهلها في مجرى الصراع وهي أن إسرائيل لا تريد شريكا في السلام العادل، بل تابعا ذليلا يلتزم بمشاريعها لتسوية قضية الشعب الفلسطيني.
ليس واضحا بعد إن كان الرئيس الفلسطيني الذي يعاني من ظروف صحية متقلبة قد بلغ نقطة اللاعودة في العلاقة مع إسرائيل. من الناحية السياسية معنى ذلك الاستسلام للوضع القائم، والتوقف عن اختبار الفرص الشحيحة.
على المستوى الشخصي ربما يكون موقف عباس مبررا. الرجل راهن بكل ما لديه على عملية السلام، وخسر من حضوره وشعبيته الكثير بسبب مواقفه، وها هو في نهاية المطاف لا يلقى من إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة سوى التنكر، لا بل تصنيفه في خانة الأعداء، ناهيك عما لحق بالقضية الفلسطينية من جور وإجحاف في السنوات الأخيرة.
إذا ما طغت التجربة الشخصية لعباس بكل ما فيها من مرارة على موقف السلطة، فإن مصير عباس المعزول في رام الله لن يختلف عن مصير الرئيس عرفات عندما كان محاصرا في المقاطعة.
المؤكد ان إسرائيل لن تمدّ طوق النجاة لعباس، فهي منذ الآن تبحث بترتيبات ما بعد أبو مازن، وفي الحالتين تكسب الوقت والأرض.
يتعين على "أبو مازن" أن لا يستسلم لنهاية تكتبها إسرائيل مثلما فعلت مع "أبو عمار".
(الغد)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهد الخيطان   الخميس 10 أغسطس 2017, 3:14 am

ما هي خيارات اللاجئين السوريين؟



مايزال ملايين السوريين اللاجئين يحملون أملا بالعودة إلى بلادهم رغم الكارثة الإنسانية التي حلت بهم والحرب المستعرة هناك.
في استطلاع رأي لمؤسسة "أصداء بيرسون مارستيلر" القائمة على برنامج "صوت اللاجئين السوريين الشباب" ونشرت "الغد" ملخصا له أمس، يعتقد نصف أفراد العينة المستطلعة من اللاجئين الشباب في الأردن ولبنان، أن عودتهم محتملة جدا لبلادهم في حال انتهاء الحرب ودحر تنظيم داعش الإرهابي.
بالطبع النصف الثاني غير متيقن من هذا الاحتمال ويفضل الهجرة إلى بلد ثالث، وعلى رأس القائمة كندا تليها الولايات المتحدة.
النتيجة الملفتة في الاستطلاع هي أن الأغلبية من الشباب "71 %" لايعتبرون رحيل الرئيس السوري بشار الأسد شرطا للعودة لبلادهم أو التوصل لاتفاق سلام مقابل 27 %.
تعني هذه النتيجة أن أغلبية السوريين كانوا ضحية لصراع يتعارض ومصالحهم الأساسية في الاستقرار والأمن في بلادهم بصرف النظر عن هوية الحكم أو موقفهم منه.
وتؤكد في ذات الوقت أن الأفكار المطروحة لتسوية الأزمة السورية مع بقاء النظام الحالي تلقى تجاوبا من قطاعات واسعة من اللاجئين، بخلاف الانطباعات الدارجة والتصنيف السائد للاجئين بوصفهم من القاعدة الطائفية والاجتماعية المعارضة للنظام.
ويمكن قراءة نتائج الاستطلاع في سياق يتفق مع تطلعات الدول المستضيفة، الأردن ولبنان تحديدا بتسريع عودة اللاجئين إلى ديارهم لتخفيف الأعباء الثقيلة على اقتصاد البلدين والبنية التحتية.
إن عودة ما يقارب النصف مليون لاجئ سوري في الأردن، يعني الكثير لبلد يعاني من ظروف اقتصادية صعبة، وشح بالمياه والموارد الأساسية.
لكن وعلى الجانب الآخر لايمكن للمرء أن يتجاهل النتائج الكارثية للصراع، والمتمثلة برغبة أعداد هائلة من السوريين بعدم العودة لبلادهم نهائيا، والاختيار الطوعي للاندماج في مجتمعات أجنبية. والحديث هنا عن فئة الشباب تحديدا التي تشكل العمود الفقري لنهضة المجتمعات.
لقد حصدت الحرب الطاحنة في سورية أرواح ألوف الشباب ومثلهم من المفقودين والسجناء والمنخرطين مع الجماعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية، ودفعت بالملايين إلى هجرة وطنهم دون رغبة بالعودة.
سورية تفقد شبابها بحق، وستعاني خلال مرحلة إعادة الإعمار مع انتهاء الحرب في وقت تتشكل فيه مجتمعات سورية في بلاد المهجر.
يمكن لهذا الوضع أن يتغير مع مرور الوقت، ويجد ملايين السوريين أملا في العودة بعد استقرار الأوضاع في بلادهم. وأعتقد أن من واجب الدول المستضيفة تشجيع السوريين على العودة لبلادهم عوضا عن تسهيل هجرتهم لبلدان أجنبية.
لقد منحت مناطق خفض التوتر ووقف إطلاق النار أملا باستقرار نسبي في عموم سورية، يحفز أوساطا واسعة من اللاجئين على تفضيل خيار العودة على سواه من الخيارات.
اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة درعا وجوارها الذي تم التوصل إليه في عمان الشهر الماضي يشكل أنموذجا يستحق الاختبار فيما يخص عودة اللاجئين. فقد أشارت تقارير صحفية إلى أن لاجئين في مخيم الزعتري بدأوا يفكرون جديا بالعودة لبلداتهم وقراهم القريبة بعد استقرار الأوضاع هناك.
إن أفضل خدمة يمكننا أن نقدمها للسوريين هي مساعدتهم على التخلص من الجماعات الإرهابية ووقف الحرب العبثية وسرعة العودة لبلادهم لخوض حرب البناء والسلم الأهلي بعد سنوات من الدمار والاقتتال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهد الخيطان   الإثنين 14 أغسطس 2017, 6:06 am

ثلاثة تطورات مهمة في سورية


سوري في الجنوب السوري وعلى الحدود مع الأردن. وقد تمكن الجيش السوري وبدعم ملموس من موسكو من تحقيق تقدم فعلي على مختلف الجبهات، واقترب من حسم معارك السيطرة على الحدود باستثناء حدوده الشمالية مع تركيا، التي ما تزال بحاجة لتفاهمات ترتبط إلى حد كبير بالملف الكردي أكثر من ارتباطها بموقف أنقرة المتغير من دمشق.
الثالث، الإعلان رسميا عن وقف برنامج وكالة المخابرات المركزية لدعم وتسليح الفصائل المعتدلة في سورية. البرنامج الذي بدأ قبل نحو أربع سنوات وكلف مئات الملايين، فقد قيمته بعد سنة تقريبا. ويصف المحلل الأميركي في "فورين أفيرز" فابريس بالانش قرار إدارة ترامب بأنه تسليم براغماتي للواقع العسكري. "التحليل منشور في عدد يوم أمس الأحد من صحيفة الغد".
ويشير الكاتب في مقاله إلى أن الأردن جمد منذ ثلاث سنوات تقريبا دعمه لتلك الفصائل، وأغلق حدوده أمام مرور المساعدات العسكرية للثوار، على إثر اتفاق بين الأردن وروسيا والنظام السوري في أيلول (سبتمبر) من العام 2015، يقضي بوقف إطلاق النار في درعا.
وطلب الأردن من تلك الفصائل التوقف عن مهاجمة الجيش السوري والتفرغ لمحاربة الجماعات الإرهابية.
معلومات "فورين أفيرز" بهذا الشأن تتفق مع السياسة المعلنة للأردن في السنوات الأخيرة، التي تعتبر القضاء على الإرهاب في سورية وعموم المنطقة أولوياتها الأولى.
التطورات الثلاثة الأخيرة تظهر بأنه وعلى الرغم من الخلافات العميقة بين واشنطن وموسكو، إلا أنهما تمكنا من نسج تفاهمات واقعية في سورية، يمكن أن تشكل أساسا لنهاية الحرب، بمعزل عن الصراع بين القطبين في ساحات عالمية أخرى.
واشنطن قبل ذلك كانت قد حسمت موقفها من الرئيس السوري بشار الأسد، وتنازلت رسميا عن مطلب تنحيته كشرط مسبق للمضي بالحل السياسي.
لم يتبلور بعد اتفاق أميركي روسي حيال هذه المسألة، لكن الطرفين قطعا شوطا في التفاهم على تهدئة طويلة المدى في سورية، تتفرغ كل الأطراف خلالها لتصفية الحساب مع التنظيمات الإرهابية، وإعادة هيكلة المعارضة السورية للانخراط في تسوية سياسية قابلة للبقاء، واحتواء المسألة الكردية وتجنب انفجارها بعد معركة تحرير الرقة.
مثل هذا السيناريو يلقى قبولا ودعما من مختلف اللاعبين الدوليين والإقليميين على الطرفين باستثناء إيران. أما الدول الخليجية الراعية لفصائل مسلحة فتبدو خارج اللعبة تقريبا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهد الخيطان   الأحد 26 نوفمبر 2017, 9:40 am

[rtl]فهد الخيطان[/rtl]
[rtl]إعمار سورية.. مبالغة أردنية[/rtl]
[rtl]التاريخ:25/11/2017 - الوقت: 7:02ص[/rtl]


توحي تصريحات بعض المسؤولين أن عمليات إعادة الإعمار في سورية والعراق توشك على الإنطلاق، وسيكون للقطاع الخاص الأردني دور السبق فيها.
أعتقد أن هناك مبالغة في تقدير الموقف على الجانبين. في سورية على وجه التحديد مانزال في طور الأزمة ولم نغادرها بعد. صحيح أن السوريين على وشك الدخول في عملية مصالحة وطنية، لكنها مرحلة شاقة وصعبة وتتطلب تسويات دولية وإقليمية. وقبل أن تبلغ هذه العملية منتهاها لن تغامر دول كبرى في ضخ الأموال بعملية إعادة الإعمار.
لاشك أن لدى حلفاء سورية؛ روسيا والصين وإيران، تصورات حول مشاريع الإعمار في المستقبل، وستحرص هذه الدول على تولي شركاتها دورا رياديا في التعاقدات بمختلف القطاعات، خاصة مشاريع البنية التحتية.
الحكومة السورية من جهتها لن تبدي أية مرونة مع الدول الغربية التي اتخذت مواقف معادية للنظام السوري خلال الأزمة. وبالتأكيد ستغلق الأبواب في وجه الرساميل الخليجية التي اتخذت انظمتها مواقف مؤيدة للمعارضة السورية إبان الحرب.
دول مثل الأردن وتركيا تراهن على عوامل الجوار والخبرة المشتركة مع السوريين لتنال حصة من مشاريع إعادة الإعمار، لكن ذلك محكوم بالأجواء السياسية، ومستقبل العلاقات بين حكومات البلدان الثلاثة.
الاقتصاد لا يتحرك بمنأى عن السياسة، ولذلك ليس من السهل توقع مقدار الانفتاح الاقتصادي قبل تحديد تركيبة النظام السوري بعد المصالحة وحجم مشاركة القوى المحسوبة على المعارضة في مؤسساته مستقبلا.
كما لا يعرف لغاية الآن ما إذا كانت الدول الحليفة لدمشق مستعدة لتمويل كامل عمليات إعادة الإعمار في سورية أم أنها تفاوض خلف الكواليس مؤسسات مالية كبرى في الغرب للمساهمة في العملية.
الأرجح ان المرحلة الأولى من عملية إعادة الإعمار ستعتمد على الطاقة السورية التي تملك خبرات وفيرة تؤهلها للتكيف السريع مع المتغيرات، وربما بشراكة محدودة مع شركات صينية، على ما تفيد مصادر مقربة من الحكومة السورية.
في العراق سيكون للشركات الإيرانية والإميركية دور أكبر في مشاريع إعادة بناء المدن التي تهدمت في الحرب على داعش. لكنها تبقى عملية محدودة بما لايقارن مع سورية التي تحتاج لمليارات الدولارات لإعادة الوضع على ما كان عليه سابقا.
لم نسمع عن دراسة تحليلية عميقة للوضع القائم في سورية، يمكن من خلالها وبشكل واقعي تحديد فرص القطاع الخاص الأردني وحجم مساهمته التقديرية في جهود الإعمار، خاصة أننا لم نصل بعد مرحلة فتح الحدود بين البلدين المعلقة أصلا على مسار الحل السياسي ومآلاته.
وربما يكون من المناسب على المدى القصير فتح خطوط الاتصال بين ممثلي القطاعات الصناعية والتجارية في البلدين وتنظيم اجتماعات مشتركة للهيئات المعنية من غرف صناعة وتجارة ورجال أعمال، لاختبار فرص التعاون في المستقبل، وتفعيل أدوات الدبلوماسية الاقتصادية بين عمان ودمشق، عوضا عن إطلاق التصريحات ورفع سقف التوقعات بلا أدنى معرفة بالظروف القائمة.

(الغد)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهد الخيطان   الأربعاء 03 يناير 2018, 11:35 am

إيران: قبل أن يندم العرب مرة ثانية

فهد الخيطان

الوصفة المثالية لفشل حركة الاحتجاجات في إيران هي في إعلان إدارة ترامب دعمها ومساندتها. والأسوأ من ذلك الاعتقاد الساذج بأن الحركة الاحتجاجية يمكن أن تسقط النظام في طهران.
وسائل الإعلام الغربية والعربية المناهضة لسياسات إيران تمارس نفس الأساليب التي اتبعتها مع دول عربية شهدت انتفاضات شعبية، وتحولت بفضل الرعاية الخارجية والشحن الإعلامي إلى مسرح لفوضى دامية ماتزال غارقة فيها حتى يومنا هذا.
ليس ممكنا تكرار سيناريو الربيع العربي في إيران أو سواها من دول المنطقة. ما انتهت إليه التجربة العربية لايغري شعوبا أخرى بالسير على خطاها، ولن يدفع الأنظمة للتنازل بالسهولة المتوقعة.
إيران دولة كبرى ينطبق عليها وبدقة وصف الدولة العميقة بمؤسساتها الدينية والعسكرية والسياسية لن تنهار أمام حركة احتجاج اجتماعي مهما كانت مبرراتها وأهدافها مشروعة.
تعاني الدولة الإيرانية من مشاكل عويصة كما هو حال دول نفطية وغير نفطية في المنطقة؛ حريات مصادرة وفساد بمعدلات عالية واقتصاد عانى طويلا من العقوبات، وبطالة مرتفعة. لكن بذات الوقت إيران دولة منتجة بمعنى الكلمة، تحوز على قطاع صناعي ضخم ومتطور، وإنتاج زراعي وفير، وثروات أهمها النفط يكفي لإنقاذ البلاد من أزمتها الاقتصادية.
وفي داخل مؤسسات الحكم ثمة قدر من الديمقراطية التي تسمح لنخب النظام وقاعدته الشعبية العريضة مداورة السلطة وفق نظام صارم يعتمد نموذجا خاصا للتعددية التي لا تنسجم بالضرورة مع التقاليد السائدة في الديمقراطيات العريقة.
لم يتغلب النظام الإيراني كثيرا في توصيف حركة الاحتجاج الأخيرة، فما إن أطلق ترامب تغريداته المؤيدة، حتى وجد أركان النظام وإعلامه وصفا لها؛ مؤامرة يدعمها أعداء إيران الخارجيين.
في ظل المناخ السائد في إيران والحملة الأميركية الإسرائيلية ضد نظامها، يسهل على الحكومة في طهران أن تحشد تيارا عريضا خلف موقفها، وتتحرك بقوة لقمع الاحتجاجات مهما بلغت الخسائر البشرية والمادية.
ومع أن حركة الاحتجاجات توسعت في الأيام الأخيرة وشملت مدنا عدة إلا أن المؤسسة الحاكمة في طهران التي توحدت حول نفسها لم تدفع بكامل قدراتها لاحتواء التظاهرات التي اتخذت هي الأخرى طابعا عنيفا سيُتّخذ مبررا من قبل السلطات لقمعها بقوة.
وعلى مستوى المنطقة العربية ينبغي توخي الحذر قبل التهليل لثورة ثانية في إيران. يمكن لحركة الاحتجاج أن تطلق مسارا إصلاحيا هناك، لكن توصيفها ودعمها كثورة، سيضر بأمن واستقرار المنطقة التي تعاني بما يكفي من ويلات الحروب. 
ليس من مصلحة العرب أن تنشأ دولة فاشلة في جوارهم. جربنا ذلك في بلداننا العربية وقاسينا من النتائج المدمرة.
لقد دعم معظم العرب من قبل الثورة في إيران، لكنهم بعد زمن عضوا أصابعهم ندما، فلا تكرروا التجربة مرة أخرى لأن نتائج التغيير في إيران ليست مضمونة أبدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فهد الخيطان   الأربعاء 17 يناير 2018, 1:41 pm

بانتظار الحزمة الثانية

فهد الخيطان

أقرت الحكومة أول من أمس حزمة واسعة من الإجراءات في إطار برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي، شملت آلية جديدة لدعم المواطنين مقابل رفع أسعار الخبز، وتعديل نسب ضريبة المبيعات على قائمة من السلع برفعها إلى عشرة بالمئة، ومجموعة أخرى من القرارات.
القرارات لم تكن مفاجئة، فقد كانت محل نقاش منذ أشهر، ووردت مؤشراتها المالية في موازنة 2018 التي أقرها البرلمان مؤخرا. لكن للدقة القرارات في الجوهر مالية وليست اقتصادية والهدف منها ضبط عجز الموازنة وتدارك التداعيات السلبية لسبع سنوات صعبة مرت على الأردن، إضافة لإزالة التشوهات في باب الإعفاءات الضريبية.
ستكون لهذه القرارات تداعيات مباشرة وأخرى على المدى المتوسط، لكن تحقيق الأهداف المرجوة منها مشروط بتبني الحكومة لحزمة ثانية ذات طبيعة اقتصادية لتحفيز النمو الاقتصادي وتجنب الركود، وتحريك الأسواق، ودعم قطاعات الصناعة والزراعة، وحركة الصادرات.
كل ذلك سيساهم في احتواء مشكلات الفقر والبطالة والتخفيف من حدة التوتر الاجتماعي والأمراض الخطيرة المصاحبة له.
ضبط النفقات على أهميته ليس كافيا لزيادة نسبة النمو، وإلغاء الإعفاءات قد يأتي بنتائج عكسية إذا لم يترافق مع خطة مدروسة لبعث الحياة في القطاعات الراكدة ومنحها أفقا خارجيا.
البحث عن أسواق جديدة للصادرات الأردنية أصبح العنوان الرئيسي لاستراتيجية الاستثمار في الأردن، لكن ينبغي ترجمته لنتائج ملموسة هذا العام. والقطاع الخاص المشغل الأكبر للموظفين يحتاج لخطوات كثيرة من الحكومة لينهض بدوره.
ويمكن في هذا المجال الطلب من مجلس السياسات الاقتصادي الذي تشكّل برعاية ملكية قبل سنتين تقريبا أن يبادر إلى طرح اقتراحات وأفكار تساهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني وإيجاد فرص عمل جديدة. وفي نفس الإطار يجب على الحكومة أن تشرع بحوار جدي مع غرف الصناعة والتجارة وممثلي الأعمال في الأردن لعرض مشاكلهم وتوفير حلول فورية لها بما يساعد في تطوير أعمالهم والتوسع بمشاريع جديدة.
ولابد أن تبدأ الحكومة بمراجعة فورية لبرامجها التنموية والتشغيلية لتضمن تحقيق الأهداف المطلوبة في تحسين مستوى خدمات البنية التحتية وتوفير فرص العمل لطالبيها، والقيام بالإصلاحات الهيكلية المطلوبة لسوق العمل دون تردد أو تقاعس.
الأوضاع الإقليمية المحيطة، والضغوط المتزايدة على الاقتصاد الأردني جراء ذلك، لا تعطي مجالا لتوقعات كبيرة؛ فالوضع بدول الجوار لم يستقر بعد، والتحالفات في طور المراجعات ولن تعود لسابق عهدها. العراق يمثل بوابة مهمة للاقتصاد الوطني وهناك سلسلة من المشاريع المعلقة بين البلدين ينبغي تحريكها، إضافة للتوسع في حركة التبادل التجاري، وتدشين علاقات وثيقة مع حكومة بغداد سيساهم إلى حد كبير بتعزيز قدرات الاقتصاد الأردني.
التحديات التي واجهها الأردن في العام الماضي لن تختلف كثيرا في العام الحالي. الفرق هو الأداء الداخلي وقدرة الحكومة على إنعاش الاقتصاد الأردني للتخفيف من تبعات الإصلاح المالي، وعبور مرحلة الإصلاحات الهيكلية بأقل الخسائر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
فهد الخيطان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات-
انتقل الى: