منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ما هو أبعد من استهداف قطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ما هو أبعد من استهداف قطر   الإثنين 26 يونيو 2017, 11:16 am

محسن صالح
ما هو أبعد من استهداف قطر
التاريخ:24/6/2017 -


تُرى، هل هناك ما هو أبعد من ضبط السلوك "المشاغب" لقطر في أهداف الدول الأربع التي بادرت بقطع العلاقات مع قطر؟! وهل من المحتمل أن تجد هذه الدول -وخصوصاً السعودية- نفسها أمام استحقاقات وأثمان أكبر وأخطر مما ستدفعه قطر؟!

وهل ثمة إغراء أميركي غير مباشر لهذه الدول بالدخول في مغامرة كهذه، تقف خلفه أجندات أميركية وصهيونية، ينقل الحريق إلى دول الخليج، في الوقت الذي كانت تظن فيه أنها إنما ترتب الأوضاع لصالح استقرارها السياسي والأمني، بعيداً عن اضطرابات المنطقة؟!

يحاول هذا المقال أن يستقرئ السياق الإقليمي/الدولي (وخصوصاً الأميركي) للأزمة "المفاجئة" مع قطر. ويظهر سياق الأحداث أننا أمام ثلاثة مسارات مختلفة:

المسار الأول: إغلاق ملفات "الربيع العربي"

وهو يتسق مع فكرة أن الملفات الساخنة في المنطقة التي شملتها الثورات وحركات التغيير والاضطراب قد وصلت إلى مداها، وأن "الطبخة قد نضجت" بما فيه الكفاية للقيام بإغلاقها، كما في العراق وسوريا واليمن وليبيا، مع تثبيت المكتسبات التي حققتها "الموجة المضادة" لثورات التغيير خصوصاً في مصر.

ولأن الملف الفلسطيني "المزمن" يملك دائماً قدرة "سحرية" هائلة على تفجير الأوضاع، وتحريض الجماهير وتعبئتها ضد المشروع الصهيوني، وحتى ضد الأنظمة العربية نفسها بسبب عجزها وتقصيرها؛ فإنه لا يمكن إغلاق هذه الملفات دون أن يتم التعامل مع الملف الفلسطيني سواء بإغلاقه أو بوضعه تحت التحكم والسيطرة.

لذا، فلا بدّ من محاولة تطويع حركة حماس وإضعافها وتهميشها في الداخل والخارج؛ وسيكون ذلك أفضل إن أمكن القضاء على حكمها وسيطرتها على قطاع غزة.

لذلك، فإن السياق المنطقي لهذا المسار يفسر السلوك الذي قامت به الدول المُقاطِعة بأنه يندرج في محاولة تطويع قطر، بما يتوافق مع سياسات هذه الدول في محاربة "الربيع العربي" وإغلاق ملفاته، ومحاربة تيارات الإسلام السياسي المعتدل التي برزت في قيادة هذا "الربيع".

وكذلك سياساتها في الضغط لإسكات صوت شبكة الجزيرة لما تملكه من رصيد شعبي هائل في العالم العربي، وفي الضغط على حماس التي تمثل خط المقاومة والخط الإسلامي الفلسطيني المعتدل، من أجل فتح الطريق لمحمود عباس وسلطة رام الله ومسار التسوية، أو حتى من أجل التهيئة لقدوم محمد دحلان المدعوم من الإمارات ومصر.

هذا السيناريو يتسق مع السلوك السعودي الإماراتي الرسمي تجاه موجة "الربيع العربي" خصوصاً في عهد الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز؛ وهو سلوك تراجع سعودياً مع تولي الملك سلمان بن عبد العزيز السلطة، لكن يبدو أن التيار أو الجناح المؤيد لهذه السياسة -في منظومة الحكم السعودية- عاد مؤخراً لاستعادة حيويته وقوته.

ويبدو أن لهذا التيار قناعة بأن استقرار دول الخليج مرتبط بمحاربة تيارات "الإسلام السياسي"، وبمزيد من إجراءات التحكم والسيطرة على الشعوب، وبمزيد من التحالف مع الأميركان والدفع بمسيرة التسوية السلمية مع "إسرائيل"، مع توجيه بوصلة العداء تجاه إيران.

المسار الثاني: بؤرة توتر جديدة

وهو مسار يقول إن الذين أطلقوا الأزمة وقطعوا العلاقات انطلقوا من حسابات خاطئة، وإنهم غير قادرين على التحكم في مسارات الأزمة ومخرجاتها، وإن الطرف الأميركي أعطاهم موافقته الضمنية ليورطهم في مستنقع يصعب الخروج منه لسنوات عديدة.

وبالتالي فهو مسار يتوقع أن تكون الأزمة مع قطر مشروعاً لبؤرة توتر جديدة في العمق الخليجي. وسيتحول إلى مسار خطير لاستنزاف طاقاتها وإمكاناتها وثرواتها، بحيث تصبُّ في الجيوب الأميركية الغربية، ويزيد فرص "إسرائيل" في تقوية وضعها بالمنطقة، وتطبيع علاقاتها مع عدد من دول الخليج.

إذن، هذا المسار ليس معنياً بإغلاق الملفات، وإنما بفتح ملف جديد يزيد ضعف المنطقة العربية والإسلامية وتشتتها وتشرذمها.

بالتأكيد، أن دول الخليج -التي قطعت العلاقات مع قطر- لا تريد بل وترفض مسارا كهذا؛ لأنه يُدخلها في أزمات ومخاطر هي في غنى عنها. ولأنها إنما قطعت العلاقات لتحقق مزيداً من الأمن والاستقرار برأيها.

ولكن مَن قال إن الذي يُطلق شرارة أزمة من هذا النوع قادر على التحكم في مساراتها الكلية، ويستطيع التصرف بمنأى عن التدخل الخارجي وخصوصاً الأميركي؟!

تعزز هذا المسار عدة أمور:

1- أن كل أزمات المنطقة التي فُتحت لم تغلق حتى الآن، حتى تلك التي مضى عليها زمن طويل، كالوضع الناشئ عن احتلال العراقمنذ سنة 2003. وأن العلاجات المقدمة للأزمات هي علاجات غير جذرية، وتحمل عناصر الانفجار في ذاتها، وأنها تكرس الاصطفافات الطائفية والعرقية والجهوية، وتُمأسِسُ الفساد السياسي والإداري والمالي، وتُضعف مؤسسات الدولة المركزية.

"كل أزمات المنطقة التي فُتحت لم تغلق حتى الآن، حتى تلك التي مضى عليها زمن طويل، كالوضع الناشئ عن احتلال العراق منذ سنة 2003. والعلاجات المقدمة للأزمات هي علاجات غير جذرية، وتحمل عناصر الانفجار في ذاتها، وتكرس الاصطفافات الطائفية والعرقية والجهوية، وتُضعف مؤسسات الدولة المركزية"

2- أن أولئك الذين نادوا بتقسيم المنطقة وفق خرائط جديدة على أسس طائفية وعرقية، لم يستثنوا دول الخليج من خرائطهم. وأن ما يجري على الأرض منذ سنوات في العراق وسوريا واليمن وليبيا (وقبل ذلك في السودان) يدعو للنظر بجدية إلى خطورة مخططاتهم. وأن ثمة سياسات أميركية غير معلنة تصبُّ في هذا الاتجاه، بغض النظر عن التصريحات السياسية الرسمية.

ونستذكر في هذا المجال مخططات المستشرق الشهير برنارد لويس، وما كتبه رالف بيترز في مجلة الجيش الأميركي سنة 2006 حول حدود الدم، وما كتبه ألوف بن رئيس تحرير جريدة هآرتس الإسرائيلية في بدايات الثورات العربية سنة 2011. ومعظمها كتابات لا تكتفي بإشارات حول تقسيم للبلاد التي تقع فيها أزمات حالياً، وإنما تنتقل إلى الجزيرة العربية وخصوصاً السعودية.

3- أن الموقف الأميركي تعامل بطريقة مراوغة، وترك الباب "موارباً" أو مفتوحاً جزئياً، فبدا سلوك الدول المقاطِعة وكأنه حصل على ضوء أخضر أميركي ضمني.

إذ تمّ التصعيد ضد قطر (24 مايو/أيار 2017) بعد ثلاثة أيام من بدء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسعودية...، وظهرت تصريحات أو تغريدات للرئيس الأميركي يُفهم منها دعم الضغط على قطر، بينما حاولت الخارجية الأميركية وباقي المطبخ السياسي تقديم سياسة رسمية، تؤكد الحرص على علاج الأزمة وعدم تفاقمها.

وفي اليوم التالي للتصعيد ضد قطر (25 مايو/أيار 2017) رُفع للكونغرس الأميركي مشروع قانون بمعاقبة الدول والمؤسسات التي تدعم حماس، وذكرت فيه قطر بالاسم دون غيرها في العالم العربي كله (ذُكرت إيران كتحصيل حاصل).

هذا السلوك يُذكرنا بالفهم الضمني الذي فهمه صدام حسين بعد تصريح السفيرة الأميركية لديه، مما شجعه على احتلال الكويت سنة 1990. وهو سلوك يحمل في طياته الرغبة في الاستجابة لرغبات قوى محلية في مسارات معينة بقصد توريطها، واستثمار ذلك لاحقاً بما يخدم الإستراتيجية الأميركية في المنطقة.

4- أن الطرف الأميركي/الإسرائيلي سيكون المستفيد الأكبر من وجود حالة خليجية "قلقة" مزمنة (دون أن يؤدي ذلك بالضرورة إلى صدام عسكري كبير)، ولكن بما يكفي لاستعانة الأطراف الخليجية الدائمة بالأميركان، وبما يسمح لهم بتكريس هيمنتهم وتدخلهم في الشأن الداخلي الخليجي.

وبما يؤدي إلى استنزاف دول الخليج أطول فترة ممكنة في صفقات الأسلحة، ويدفع دول الخليج لتطبيع علاقاتهم مع "إسرائيل" كمدخل رئيسي لضمان الدعم الأميركي في لعبة التنافس الداخلي. وهي "لعبة" تضاف إلى لعبة الصراع الإقليمي مع إيران، الذي تحرص أميركا على تأجيجه واستمراره بما يصب في الأهداف نفسها.

ويدخل في هذا السياق أن الولايات المتحدة ستكون أقدر على ضمان الصفقات التي جرى التوافق عليها مبدئياً مع السعودية للسنوات العشر القادمة بقيمة 460 مليار دولار، وعلى مزيد من الاستخدام الفعال لقانون "جاستا" الأميركي الذي يستهدف بدرجة أساسية الابتزاز المالي للسعودية.

5- إن ثمة مؤشرات إماراتية بأن الأزمة قد تطول سنوات كما صرح بذلك وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش؛ بل إنه في التصريح نفسه (انظر جريدة الحياة، 20 يونيو/حزيران 2017) قال إن أبو ظبي تقترح "مراقبة أنشطة الدوحة في المنطقة إذا تراجعت عن مواقفها، وأن القوى الغربية قد تضطلع بهذه المهمة كي لا تملأ تركيا وإيران الفراغ".

وهو تصريح يحمل مضموناً خطيراً لأنه يستدعي تدخلاً خارجياً غربياً لضبط السلوك القطري في المستقبل، حتى لو التزمت قطر بشروط الدول المقاطعة.

المسار الثالث: "حَبْ الخشوم"

وهو تعبير خليجي يستخدم في مساعي الاسترضاء والتوافق؛ وأن الأمر سينتهي بتبادل القبلات. وهو سيناريو يقول إن قطع العلاقات الذي قامت بها الدول الأربع كان عملاً "فَجَّاً" متسرعاً قائماً على توقعات غير دقيقة. وأن هذه الدول توقعت أن الضغوط الضخمة المفاجئة على قطر ستُحدث "انهياراً" قطرياً واستجابة سريعة لمطالب الدول.

غير أن الكفاءة القطرية العالية في امتصاص الصدمة، وفي الإدارة الهادئة الواثقة للأزمة، وفي القدرة على إيجاد البدائل بسرعة عالية، قد أحدث إرباكاً لدى الدول الأربع.

ورغم ما بدا من أن هناك غرفة عمليات تدير موضوع المقاطعة، حيث تم قطع العلاقات في وقت واحد، وبالإجراءات العقابية نفسها، وبالتهم نفسها، والحملة الإعلامية نفسها، ودون استخدام التدرج المعتاد في علاج الأزمات بين الدول كاستدعاء السفراء، أو تحديد المطالبات قبل اتخاذ الإجراءات...؛ فإنه بدا واضحاً أن ثمة أزمة لدى هذه الدول في تحديد برنامج "اليوم التالي"، وفي تحديد الخيارات والسيناريوهات إذا ما فشل "سيناريو الصدمة".

والدليل على ذلك أن هذه الدول بعد أكثر من أسبوعين من قطع العلاقات فشلت في وضع قائمة اتهام حقيقية مقنعة ضدّ قطر، وفشلت في تحديد مطالبها وشروطها. وبدا وضعها مربكاً ومحرجاً ومنكشفاً أمام الجميع، وبدت ادعاءاتها ضدّ قطر فارغة من المحتوى والمضمون.

إذ كيف تقوم دول عربية بعملية "كسر عظم" مع دولة عربية شقيقة دون أن تعرف ماذا تريد منها؟!! حتى إن الخارجية الأميركية عبرت عن "اندهاشها" من عدم تقديم هذه الدول لمطالب محددة من قطر.

أما قائمة الإرهاب التي قدمتها الدول الأربع (59 شخصية و12 منظمة) فهي قائمة تثير الرثاء...؛ إذ يفتقر معظمها إلى الأدلة الحاسمة، وكثير منها لا يعني قطر نفسها من قريب أو بعيد، بل وكثير منها يخالف المعايير العالمية في تعريف الإرهاب.

ومن ناحية أخرى، فإن قيام الإمارات بمعاقبة كل من يبدي تعاطفاً مع قطر بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاماً يبرز مدى القلق من السلوك الشعبي المحتمل فيما لو تركت له الحرية الحقيقية في التعبير، خاصة أن القطاعات الشعبية العربية الأوسع تعاطفت مع قطر، لأنها لم تجد شيئاً يُدينها.

ثم إن تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ضدّ حماس صبَّت في صالح قطر، حيث بدا أن أجندة المقاطعة الحقيقية تستهدف المقاومة الفلسطينية التي تحظى باحترام وشعبية واسعين.

وهذا يعني أن الموضوع مرتبط باجتهاد سعودي إماراتي لم يحالفه الحظ، وأنه يمكن علاجه وتداركه ضمن ترتيبات خليجية داخلية من خلال "حَبْ الخشوم"، والالتقاء في منتصف الطريق بحلول تحفظ ماء الوجه للأطراف المعنية.

ويبدو أن قدرة قطر على استلام زمام المبادرة، ورفع السقف القطري برفض التفاوض إلا بعد رفع الحصار، واللجوء إلى الوسائل القضائية لتعويض الأضرار الناتجة عن الإجراءات التي قامت بها هذه الدول...؛ تصبُّ كلها في خدمة هذا السيناريو، بعد أن فقدت الدول المقاطعة قدرتها على المبادرة ومتابعة الضغوط.

***

وأخيراً، فإن تصعيد الأزمة مع قطر لا يصبّ في مصلحة الدول التي بادرت بقطع العلاقات، وينعكس سلبياً على شعبيتها وعلى استقرار المنطقة، كما يفتح الباب واسعاً للتدخل الخارجي -وخصوصاً الأميركي- مما سيشكل مخاطر على استنزاف ثروات المنطقة، ووقوعها تحت مزيد من الهيمنة الأميركية. ولذلك فإن الجلوس الهادئ على طاولة المفاوضات وحلّ المشاكل ضمن البيت الداخلي الخليجي العربي هو الأولى والأفضل، خصوصاً في مثل أوضاعنا العربية المضطربة.

(الجزيرة نت)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ما هو أبعد من استهداف قطر   الثلاثاء 27 يونيو 2017, 8:47 am

سيناتور جمهوري يهدد بعرقلة بيع السلاح إلى دول الخليج ما لم تحل الخلاف مع قطر

أنقرة تنتقد تصريحات وزير الخارجية البحريني «المتقلبة» بشأن القاعدة العسكرية وألمانيا ترفض «المطالب المستفزة»



Jun 27, 2017

الدوحة ـ «القدس العربي» من إسماعيل طلاي: هدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس الإثنين، بعرقلة بيع السلاح إلى دول مجلس التعاون الخليجي الست، ما لم تحل الخلاف القائم بين بعض دول هذا المجلس وقطر.
وقال السيناتور الجمهوري بوب كوركر «إن الخلافات الأخيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي تهدد بعرقلة المواجهة مع تنظيم الدولة الإسلامية ومع إيران».
وأضاف «لهذه الأسباب وقبل أن نعطي موافقتنا خلال فترة التقييم غير الرسمية على المبيعات من المعدات العسكرية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، سنكون بحاجة إلى توضيحات حول سبل حل الخلاف الحالي».
وحسب القانون الأمريكي فإن على وزارة الخارجية أن تبلغ الكونغرس قبل 30 يوما من صفقة بيع سلاح كبيرة، مع العلم أنه تبقى للكونغرس سلطة التصويت لمنع تنفيذ الصفقة.
وفي إطار هذا الإجراء على رئيس لجنة الشؤون الخارجية أن يعطي «موافقته الأولية» على أي صفقة سلاح، حسب ما أفاد مكتب السيناتور كوركر الذي يهدد بذلك بعرقلة ما تقرره إدارة ترامب.
وكان الرئيس الأمريكي وعد خلال زيارته الأخيرة إلى الرياض في أواخر أيار/ مايو الماضي، المملكة ببيعها أسلحة تصل قيمتها إلى نحو 110 مليارات دولار.
هذا ولم تهدأ حرب التصريحات وتبادل الاتهامات الإعلامية والسياسية بين قطر ودول الحصار الخليجي، تزامنا مع إجازة عيد الفطر. وفي الوقت الذي يترقب العالم الرد الرسمي من دولة قطر على ما وصف بـ»قائمة المستحيلات» التي قدمتها دول الحصار، خرج وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في تغريدة «مفاجئة»، متهما دولة قطر بالتصعيد العسكري الذي تتحمل عواقبه، على خلفية انتشار مزيد من الجنود الأتراك في القاعدة العسكرية التركية في الدوحة، ما تسبّب في إثارة زوبعة من الانتقادات التي طالت المسؤول البحريني من قبل مغردين قطريين أبدوا اندهاشهم من تصريحاته «المتضاربة» و»المتقلبة»، بعدما امتدح في زيارته لإسطنبول دور القاعدة العسكرية في الحفاظ على الأمن الخليجي، قبل أن ينقلب على مواقفه لدى عودته إلى المنامة!
وعلى الجانب الآخر، تزايدت وتيرة المواقف الدولية الداعمة لدولة قطر، وآخرها تصريح لوزير الخارجية الألماني، انتقد بشدة «المطالب المستفزة» لدول الحصار الثلاثي (المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، مدعومة بمصر). في حين جدّدت الكويت على لسان الشيخ محمد الخالد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي تفاؤلها بقرب حل الأزمة قريباً، في انتظار نتائج اللقاء الثلاثي الذي سيجمع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الثلاثاء، في واشنطن مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي بالوكالة الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح.
وفي تصريح مفاجئ، اتهم وزير خارجية البحرين، أمس الإثنين، دولة قطر بالتصعيد العسكري في نزاع مع قوى إقليمية، في إشارة إلى قرار الدوحة السماح لمزيد من القوات التركية بدخول أراضيها.
وغرّد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على حسابه الشخصي على موقع «تويتر»، قائلاً: «أساس الخلاف مع قطر هو سياسي وأمني ولم يكن عسكريا قط، إحضار الجيوش الأجنبية وآلياتها المدرعة هو التصعيد العسكري الذي تتحمله قطر».
وفي رسالة موجهة إلى تركيا، قال آل خليفة: «تخطئ بعض القوى الإقليمية إن ظنت أن تدخلها سيحل المسألة، فمن مصلحة تلك القوى أن تحترم النظام الإقليمي القائم والكفيل بحل أي مسألة طارئة»، واصفاً تدخل بعض القوى الإقليمية في الأزمة مع قطر «بالخاطئ».
وجاءت التغريدة متناسقة مع قائمة مطالب دول الحصار التي تضمنت في إحدى بنودها الثلاثة عشر الإغلاق الفوري للقاعدة العسكرية التركية ووقف أي تعاون عسكري مع تركيا داخل الأراضي القطرية. رداً على وصول فرقتين من القوات التركية مع أرتال من المركبات المدرعة إلى الدوحة منذ اندلاع الأزمة إلى جانب 100 طائرة شحن محملة بالإمدادات، موازاة مع تجديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أول أمس الأحد رفضه التدخل غير القانوني في شؤون قطر.
وأثارت تغريدة وزير الخارجية البحريني «سخرية» القطريين الذين استعادوا تصريحا سابقا له، لدى زيارته إلى اسطنبول مطلع حزيران / يونيو الجاري عقب لقائه الرئيس أردوغان ونظيره مولود جاويش أوغلو في قطر هوبر بمدينة إسطنبول، حيث أكّد وقتها أن القاعدة العسكرية التركية الموجودة في دولة قطر، أُنشئت لحماية أمن منطقة الخليج العربي كلها.
وأشار آل خليفة إلى أن الرئيس إردوغان، أكد له أن تركيا أنشأت قاعدتها العسكرية في قطر من أجل الدفاع عن أمن واستقرار المنطقة برمتها، وأنها ليست موجهة ضد أحد»، كما أبلغه حرصه على أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، وأمله في عدم نشوب أي خلاف فيها، مشيراً في هذا الخصوص إلى أنّ موقف أردوغان واضح مع كافة أطراف الأزمة الخليجية الحاصلة بين قطر وعدد من الدول العربية.
وغرّد السفير أحمد بن سعيد الرميحي، مدير مكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية، عبر حسابه في «تويتر»، قائلاً: «وزراء تركوا طاولة الحوار وهربوا لتويتر لتوزيع التهم وإرسال التهديدات».
وتعليقا على تضارب تصريحات وزير الخارجية البحريني، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو  إنه أبلغ نظيره السعودي عادل الجبير في اتصال هاتفي  السبت الماضي أن اتفاقية إنشاء قاعدة عسكرية تركية في قطر أمر يتعلق بسيادة دولتين، مشددا على  ضرورة أن تحترم الدول هذه الاتفاقية.
وقال جاويش أوغلو في كلمة خلال احتفال بعيد الفطر في مدينة أنطاليا جنوبي البلاد «لقد وقعت كل من تركيا وقطر على اتفاقية بخصوص إنشاء قاعدة  عسكرية تركية في قطر، وهي اتفاقية وقعتها دولتان تتمتعان بحق السيادة، وهو أمر يتعلق بسيادة دولتين، ولا يخص أيا من الدول الأخرى، وعلى باقي الدول احترام مثل هذه الاتفاقية».
وأضاف لقد «أعلنتها وبكل صراحة لنظيري السعودي أن هذه الاتفاقية تتعلق بسيادة دولتين»، مشيرا إلى أن الإيضاحات التي قدمها الجبير بشأن إغلاق القاعدة العسكرية غير صائبة.
وأعرب عن أمله في أن تتراجع تلك الدول عن خطئها، وأن تجلس على طاولة الحوار مع قطر، وأن تحاول حل هذه الأزمة في ظل جو أخوي وفي إطار القانون والاحترام المتبادل، مشددا على أن «تركيا بدورها ستواصل مساعيها لحل هذه الأزمة».
وأشار إلى أن بلاده رفضت منذ بداية الأزمة في الخليج فرض الحصار على قطر وشعبها، واعتبرت ذلك خطأ، «دون انحياز لطرف على آخر في النطق بالصواب».
وأكد أوغلو، أن «القاعدة التركية في قطر تهدف لحماية جميع الأشقاء في الخليج»، مشيراً إلى أن على دول الخليج إدراك بأن تركيا “دولة ليست عادية” إذا ما أرادت استهدافها بسبب نزاعات داخلية.
وشدّد على أن بلاده «تتقرب من منطلق الأخوة وتقترح التعاون لحل المشاكل، وتعتبر الدول الخليجية شقيقات لها، وستواصل موقفها هذا لحل الأزمة العالقة التي لا يمكن أن تعود بالفائدة على أحد».
دعم ألماني إيراني للدوحة
وفي سياق الدعم الدولي الذي تلقاه قطر منذ فرص الحصار عليها، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن تحميل إيران، أو قطر المسؤولية عن «الإرهاب» هو محاولة من هذه الدول لتفادي تحمل مسؤولية عدم تلبية مطالب شعوبها.
وأضاف: «في السابق كانت إيران، والآن أصبحت قطر. هذه محاولة للتهرب من المسؤولية وتفادي المحاسبة عن هذا الفشل… الكبير لنظم الدول في تلبية مطالب شعوبها والاستجابة لها».
ومن برلين دعا ظريف أمس الإثنين، أوروبا لاستغلال نفوذها في التشجيع على بدء حوار في منطقة الخليج بعد أن قطعت السعودية، والإمارات ومصر، والبحرين العلاقات مع قطر في وقت سابق هذا الشهر، مطالبا «بآلية أمنية إقليمية جديدة لدول الخليج».
وعبر الرئيس الإيراني حسن روحاني عن تأييده لقطر في مواجهتها مع السعودية، وحلفائها الذين يتهمون قطر بدعم متشددين إسلاميين وهي مزاعم تنفيها الدوحة.
من جانبه، جدّد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل دعم بلاده لدولة قطر، قائلا إن قائمة المطالب المقدمة من دول الحصار لقطر كشرط لإنهاء مقاطعة تفرضها على الدوحة- «استفزازية جداً» وسيكون من الصعب تنفيذها بالكامل.
وخلال حفل استضافه المجلس الأوروبي للشؤون الخارجية في برلين، دعا غابرييل أيضاً إلى زيادة مشاركة الاتحاد الأوروبي في ليبيا بدلاً من التحركات الفردية من الدول.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في بيان رسمي السبت الماضي إن قطر بدأت بالفعل البحث الدقيق والنظر في المطالب الخليجية، التي تم الكشف عنها الثلاثاء الماضي.
ونوّه إلى أنه سيكون «من الصعب على قطر الاستجابة إلى المطالب كافة التي تقدمت بها دول الحصار»، مجدّدا تأكيده أن قائمة المطالب الخليجية «غير قابلة للتحقيق بشكل كامل».
وأشار إلى أنه رغم «صعوبة تحقيق المطالب كافة، فإن هناك أسساً مشتركة سيتم الاعتماد عليها في الحوار بين الأطراف المختلفة، من أجل الوصول إلى حل»، لافتاً إلى أن واشنطن تؤمن بقوة حلفائها في الخليج: «عندما يجتمعون على هدف واحد، وهو مكافحة التطرف والإرهاب».
ولفت إلى أن الخطوة المقبلة التي تحقق تطوراً فعالاً في إطار الأزمة الخليجية، تقوم على أساس جلوس الدول المتنازعة من أجل الحوار.
وخلص قائلاٍ: «ستحافظ الولايات المتحدة على اتصالاتها الوثيقة مع جميع أطراف الأزمة، كما أنها ستواصل دعمها لجهود الوساطة التي يقودها أمير الكويت».
الكويت.. إصرار على التفاؤل بحل الأزمة
وفي مقابل «التصعيد الدبلوماسي والإعلامي» الذي تمارسه دول الحصار على قطر، تبدي الكويت تفاؤلا مستمرا بحل الأزمة قريبا، حيث أعرب الشيخ محمد الخالد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي في تصريحات نقلها موقع «الجزيرة نت» عن ثقته بأن الخلاف الخليجي سينتهي ولن يطول.
وقال الخالد إن الجهود التي يبذلها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ستثمر لمّ شمل البيت الخليجي، مؤكدا أن المجتمع الدولي أبدى تقديره للوساطة الكويتية.
وشدد الخالد خلال زيارته قاعدة علي السالم الجوية على «أن أمير البلاد أكد ضرورة العمل مع الأشقاء في خدمة دول الخليج، لأن الأمن الخليجي واحد».
ويأتي التفاؤل الكويتي، عشية اللقاء الثلاثي المرتقب اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأمريكية واشنطن، ويجمع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي بالوكالة الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ما هو أبعد من استهداف قطر   الثلاثاء 27 يونيو 2017, 8:48 am

ستؤكلون يوم تؤكَل قطر أيها العرب

توفيق رباحي



Jun 27, 2017

أتمنى ألاَّ يحدث هذا، لكن إذا حدث ـ لا قدّر الله ـ وردت الحكومة القطرية بالموافقة على الطلبات الثلاثة عشر (أو بعضها) التي تقدمت بها حكومتا السعودية والإمارات، فاقرأوا الفاتحة على المنطقة العربية جمعاء، وهللوا لزمن سعودي جديد مدته طويلة وثمنه باهظ.
إذا خضعت قطر، فالذين يجب أن يلطموا خدودهم ويفتحوا بيوت العزاء لمستقبلهم واستقلال قرارهم، هم العرب الآخرون، من الرباط إلى مسقط. ليس لأن قطر تصمد الآن نيابة عن الأمة جمعاء وتذود عن شرفها. القضية أبعد بكثير عن هذا الكلام الكبير.
ما هنالك أن إخضاع دولة صغرى على يد أخرى «كبرى»، أيًّا كان اسم الدولتين، بهذا الأسلوب، يجب أن يُرفَض لأنه: سيشكل سابقة خطيرة ومشؤومة في العجرفة السياسية، وسيفتح شهية الظالم إلى مزيد من الظلم، وسيزرع في «الصغار» الخوف ويقتل فيهم أي رغبة في التميز.
بغض النظر عن السياسات القطرية، الداخلية والخارجية، وهي مشاكسة ومثيرة للجدل، اتفقنا معها أم اختلفنا، أُعجبنا بها أم رفضناها، الأمر هنا يتجاوز سياسات ومواقف منها إلى سيادة واستقلال. أن تختلف معي أو لا أُعجبك، لا يمنحك حق أن تتنمر عليّ وتملي عليّ رؤيتك في الحياة، حتى لو كنت أنت «شقيقي» الأكبر. إننا أمام نموذج دولة «كبرى» تريد أن تطبِق على أخرى صغرى لمجرد أنها تحاول التميز وإثبات ذاتها.
حتى لو كان المرء أشد الناس عداوة لقطر، لا يجب أن يقبل بهذه القائمة وتلك الطريقة التي قُدمت بها والشروط المرافقة لها، لأن القضية قضية مبدأ وتصح فيها مقولة «ستؤكلون يوم تؤكل قطر أيها العرب».
ناهيك عن أن المطالب الثلاثة عشر تفتقد للعقل والمنطق والقبول، هناك مأساوية الطريقة التي قٌدّمت بها والتي تنضح غرورا وتهورا وعلوا وغلوا ولامسؤولية.
عندما تتقدم حكومتا السعودية والإمارات (أتعمد تجاهل البحرين لأنها بالكاد تمسك بذيل القرار السعودي، ومصر لأنها أمست بلا كرامة وموقف) بهذه القائمة المهينة من المطالب، ثم تمهلان «العدو» عشرة أيام لتنفيذها، فهما تكشفان عن رغبة في التصعيد وتبييت النية لتوتر أكبر وأخطر.
أيّ حكمة وما الهدف من مهلة عشرة أيام عن مطالب يحتاج بعضها سنين للتحقق؟ (إذا افترضنا أن بها بعض الوجاهة والطرف الآخر لا يمانع من مناقشتها).
الذين صاغوا قائمة المطالب ثم تفتقت قريحتهم بمهلة الأيام العشرة، فعلوا كذلك بهدف تعجيز الطرف الآخر ورصِّه في الزاوية، ثم الانتقال إلى المرحلة الأخرى من المواجهة. لكنهم في الحقيقة كشفوا أنهم مجرد هواة سياسة أساؤوا لأنفسهم وبلدانهم. قد يقول قائل إن الأمر يتعلق برفع سقف المطالب إلى الحد الأقصى حتى يتحقق منها أفضل الممكن أثناء التفاوض. كان هذا الكلام سيبدو منطقيا شيئا ما لو أنه سيق في نهاية حرب أو مفاوضات استسلام بين طرفين تقاتلا حتى خارت قواهما. الواقع أننا أمام أزمة مفتعلة وفي بدايتها لا نهايتها، والذين اخترعوها تلاميذ مبتدئون لا هم واثقون من اتجاهها ولا مدركون لشكل نهايتها (تكفي تصريحات الوزير الإماراتي أنور قرقاش وكلها خبط وتناقضات).
إذا خضعت قطر واستجابت ولو لجزء يسير من تلك المطالب، تحت أيّ ظرف من الظروف، فالثمن سيكون بلاءً على المنطقة أكثر مما سيكون عليها وحدها. وسيكون ذلك مقدمة لعقود من الهيمنة السعودية ـ الإمارتية التي لا شيء يدعو للتفاؤل بها.
كان الأمر ربما سيكون مقبولا لو أن السعودية نموذج إيجابي يُحسد. بيد أن بيتها من زجاج وهي ليست في وضع يخوّلها حق إعطاء الآخرين دروسا في أي مجال من المجالات. فالسعودية لا تملك ما تفيد به مَن تريد أن تقودهم.. لا هي قوة اقتصادية واجتماعية تقف على أرضية صلبة، ولا قوة حضارية، ولا نموذج ديمقراطي مشرق، ولا مدرسة في الحكمة والحكامة. يكفي أنها، منذ عقود، المنتِج الأصلي والراعي الحصري للتطرف الديني الذي أصبح إرهابا.
وليست الإمارات أفضل حالا. عدا تلك الأبراج المغروسة في الصحراء، سيتعب المرء في البحث عمّا من شأنه أن يشكل عزاءً مقابل الهيمنة. (تذكروا تجربة البلدين في اليمن: بعد سنتين ونصف من «الحزم» و«الأمل»، فرّ رئيسه وانفصل جنوبه ومات نصف شعبه بالجوع ونصفه الآخر بالكوليرا).
ستكون قطر بداية مسلسل طويل من «الفتوَّة» تمارسها السعودية مستغلة وضعها المعنوي والروحي بين العرب والمسلمين، ودولة أصبحت مارقة اسمها الإمارات العربية المتحدة، مستفيدة من ثرواتها المادية ومدفوعة بعُقد بعض حكامها تجاه شعوب مغلوبة على أمرها تجرأت يوما على الحلم بالتغيير.
انتصار السعودية والإمارات على قطر في هذه الأزمة، سيفتح لهما الأبواب مشرّعة لتفعلا بأي دولة عربية لا تعجبهما أو تتمرد على هيمنتهما ما فعله الجيش السوري بلبنان بين 1976 و2005.
لديهما الأموال، والجرأة، والتهور كذلك. والأهم ستكونان مسلحتين بسابقة تاريخية وسياسية اسمها… قطر.
٭ كاتب صحافي جزائري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ما هو أبعد من استهداف قطر   الثلاثاء 27 يونيو 2017, 8:49 am

هل يمكن حصول حرب بين السعودية وإيران؟

رأي القدس



Jun 27, 2017

نشرت مجلة الأعمال الأمريكية الشهيرة «فوربس» مقالا تحت عنوان «الحرب المقبلة بين السعودية وإيران ستجعل من أصحاب حقول النفط الصخري الأمريكية أغنياء جدا». تقوم فكرة المقالة إذن على الترويج للغنى الفاحش الذي سيحصل عليه رجال أعمال أمريكيون عندما تخرج المعارك بالوكالة بين البلدين الإسلاميين الجارين لتصبح حرباً مباشرة في تكرار لسيناريو الحرب العراقية ـ الإيرانية التي اندلعت عام 1980 وانتهت عام 1988 مخلفة قرابة مليون قتيل وتدمير هائل لاقتصاد البلدين.
تقوم المجلة الشهيرة عمليّاً على ركنين متساندين، الأول يوضّح لماذا تتزايد احتمالات حصول «حادث عسكري» بين البلدين، والثاني يزيّد الفوائد التي ستنتج عن حصول هذا «الحادث» ويعتبر حصول ذلك سيناريو «الحلم» للشركات الأمريكية.
يزيّن الكاتب للفوائد التي ستهبط على الاقتصاد الأمريكي بالقول إن الأرباح التي سيتم جنيها ستقوم بتمويل العجز التجاري وتكرّس وضع واشنطن كمصدّر أساسي للنفط. «كلما طالت الأزمة المحتملة في الشرق الأوسط كلما زادت حصة الشركات الأمريكية».
لا تسوّق المقالة إذن للحرب وتقدم الدعاية التسويقية لنتائجها الإيجابية على الاقتصاد الأمريكي ككل، ولكنّها تقترح «الصدف» المناسبة لحصولها كما أنها تشير بوضوح إلى أن واشنطن وإدارة الرئيس دونالد ترامب يمكن ألا تفعل شيئا لتمنع حصول هذه الحرب بين الخصمين الأيديولوجيين الكبيرين!
الأغرب من ذلك أن المقالة تزعم أن هذه الحرب ستفيد المملكة العربية السعودية أيضاً لأن ارتفاع أسعار النفط سيمهد الطريق لخطة جعل أسهم شركة أرامكو السعودية متاحة للبيع وسيعطي حقولها النفطية المستهلكة بكثافة بعض الراحة لكن هناك إشكالية صغيرة يمكن أن تحصل وهي أن هذه الحرب «يمكن أن تحمل مخاطر كبيرة للنظامين خصوصاً إذا كان هناك عدد كبير من الضحايا»!
تبدو المقالة موجّهة لحثّ إدارة ترامب في واشنطن (التي تحبّ الجمع بين البزنس والسياسة) وإلى رجال الأعمال الأمريكيين الطامحين لأرباح فاحشة على العمل على تطبيق «سيناريو الحلم» المذكور، ولعلّ ما شجّع هذا التوجّه ما لاحظه السياسيون ورجال الأعمال الأمريكيون من سطوة وأهميّة لترامب لدى السعودية وحلفائها، ومن دعوة شديدة إلى تدخّل الأمريكيين في شؤون دول الخليج السياسية.
لا يبدو خافيا أيضاً علاقة هذه الخفّة الأمريكية في النظر إلى شؤون السعودية وأحوالها بالتوتّر المتصاعد في الخليج الذي تزايد مع الأزمة الحاصلة بين السعودية والإمارات والبحرين في قرارها المتهوّر بمحاصرة قطر وهو قرار يضيّق على الدوحة لكنّه يضيّق على محاصريها أيضاً ويفتح الباب لتحرّكات إقليمية وتموضعات إجبارية وإمكانيات غير محسوبة.
لا يحتاج هذا «السيناريو» إلى أحلام رجال الأعمال وغطرسة ترامب وشطط بعض دول الخليج بل يحتاج أيضاً إلى مسح كامل لذكريات جيل كامل من العرب عن الحرب العراقية ـ الإيرانية التي وجدت وقتها تشجيعاً كبيراً من دول الخليج، ومرّت بتنكّرهم للجار العراقي الذي ورّطوه في الحرب المهولة ثم استهانوا بأحوال العراقيين الاقتصادية مما دفع قيادتهم لتهوّر تاريخي مشابه عبر احتلال الكويت لتنتهي الملحمة بإجهاز الأمريكيين والإيرانيين على العراق المهيض الجناح وبانفتاح الباب مصائب تتوالى على العرب منذ ذلك الحين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ما هو أبعد من استهداف قطر   الثلاثاء 27 يونيو 2017, 8:50 am

الإعلام الأمريكي: إيران والسعودية تتجهان نحو صدام عسكري مباشر

ترامب لا يمانع وبوتين سيجدها فرصة لإنعاش الاقتصاد الروسي



Jun 27, 2017

لندن ـ «القدس العربي» من محمد المذحجي: كتبت بعض وسائل الإعلام الأمريكية أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية تتجهان نحو حرب مباشرة، وأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لا يحاول منع ذلك، وأن روسيا موافقة على هذا السيناريو.
وكتبت مجلة «فوربس» الأمريكية أن طهران والرياض تقتربان بسرعة من حرب عسكرية مباشرة، ما سيؤدي إلى اختلال في تصدير النفط وعودة أسعاره إلى 100 دولار.
وأضافت أنه يمكن للولايات المتحدة أن تزيد من كمية إنتاج نفطها الصخري حتى تتمكن من أن تجبر النقص في كمية النفط المعروض للبيع، وأن ذلك سيكون لصالح الميزان التجاري الأمريكي وللاستقرار السياسي في الولايات المتحدة.
وأوضحت أن إيران والسعودية تخوضان حربا بالنيابة منذ سنوات عديدة لحل خلافاتهما السياسية، وأن تلك الحرب لم تؤثر على أسعار النفط كثيراً، لأن الرياض وطهران لا تريدان أن تؤثرا سلباً على أسواق النفط، وخاصة عرض نفط منطقة الخليج العربي، لكن مؤشرات خطيرة بدأت تظهر توضح أن البلدين يتجهان نحو صدام عسكري مباشر.
وقالت «فوربس» إن الشركات النفطية الكبرى في الولايات المتحدة ستكون أكبر رابح لسيناريو التصعيد بين طهران والرياض.
وأضافت أن أي تصعيد بين إيران والسعودية من هذا النوع يعزز مكانة أمريكا كمصدر مطمئن موثوق به في أسواق النفط العالمية أكثر من السابق، وأنه كلما ازداد التصعيد في الخليج العربي وطالت فترته، ستزداد حصة الشركات النفطية الأمريكية في الأسواق.
ولفتت المجلة الأمريكية النظر إلى أن هذا الموضوع يفسر عدم رغبة البيت الأبيض في منع حدوث صدام عسكري مباشر بين إيران والسعودية.
وشددت على أن روسيا أيضاً موافقة على مثل ذلك السيناريو، لأن ارتفاع أسعار النفط سينقذ الاقتصاد الروسي من أزمته الحالية.
وعلى الصعيد ذاته، طالبت وسائل إعلام أمريكية أخرى مثل «نيويورك تايمز» و»واشنطن بوست» الرئيس الأمريكي بأن يحاول منع التصعيد الخطير بين الرياض وطهران.
وتجدر الإشارة إلى أن السعودية أعلنت الأسبوع الماضي تصديها لـ3 قوارب إيرانية حاولت تفجير إحدى المنصات النفطية في حقل «مرجان» النفطي في الخليج العربي قبل ما يقارب 10 أيام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ما هو أبعد من استهداف قطر   الأحد 09 يوليو 2017, 9:49 am

فورين بوليسي
كيف عززت السعودية نفوذ إيران باستهدافها قطر؟
التاريخ:7/7/2017


سلطت صحيفة فورين بوليسي في تقرير لها الضوء على ما نجم عن الأزمة الخليجية مع قطر، مؤكدة أنها صبت في صالح الإيرانيين وأضعفت السعودية والمشاركين معها في حصار قطر.
وأكدت الصحيفة في تقريرها أن الرهان السعودي على ترامب لن يحقق لها نتائج مرجوة بل على العكس فإن السعودية سلمت إيران كنزا استراتيجيا وقدمت خدمة كبيرة لها.
(البوصلة) رصدت التقرير الذي ترجمته صحيفة "العربي الجديد" ولأهميته نضعه بين يدي قرائنا.
"فورين بوليسي": السعودية تضعف نفسها وتعزّز نفوذ إيران عبر استهداف قطر
في ظلّ التناغم التام بين الشخصيّتين الصاعدتين حديثًا إلى أروقة الحكم؛ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ووليّ العهد الجديد في السعوديّة، محمد بن سلمان، على اعتبار أن العداء الصارم الذي يحمله الأمير الشاب حيال إيران، وسياسته الغليظة تجاه قطر، يتسقان مع موقف ترامب العدواني والصاعد في واشنطن إزاء إيران؛ لا يبدو أن رهان السعوديّة على ترامب سيحقّق لها النتائج المرجوّة، ويفتح لها أبواب السيادة الإقليمية أمام خصمها اللدود، إيران؛ بل على العكس تمامًا.
ذلك ما يخلص إليه المحلّل السياسي في صحيفة "فورين بوليسي"، روس هاريسون، في مقال له أمس الخميس، قائلًا إن ترامب حينما "وضع إبهامه" على محكّ الخلافات الداخلية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وعزّز في الوقت نفسه الرواية القائلة إنّ إيران هي مصدر عدم الاستقرار الرئيسي في الشرق الأوسط؛ فإنه ربّما يكون قد سلّم طهران "كنزًا" إستراتيجيًّا، مثلما فعل الرئيس الأسبق، جورج بوش، عبر غزو العراق؛ البلدِ الذي كان، في أسوأ الظروف أو أفضلها، بمثابة عثرة أمام القوة الإيرانيّة المتمدّدة منذ الثورة.
ويرجّح الكاتب أن السعوديين سيخطئون في التقدير لو وثقوا في دعم ترامب لسياساتهم الإقليمية، فبمعزل عما تفعله الولايات المتحدة، فإن زيادة النقد اللاذع تجاه إيران بالتزامن مع فرض حصار على قطر، زميلة السعودية في مجلس التعاون الخليجي، ستؤدّي على الأغلب إلى إضعاف الموقف السعودي، وما تبقّى من النظام العربي المتفكك أصلًا. وعلى المقلب الآخر، فمن المرجّح، بحسب الكاتب، أن تؤدي تلك الإجراءات إلى تقوية قبضة طهران، بدلًا من إضعافها.
وفي إجابته على سؤال كيف يمكن أن تقوّض السعودية موقفها الإقليمي عبر تصعيد الصراع مع إيران، والعمل على إخضاع قطر؛ يرى هاريسون أن المملكة بينما تستمدّ العديد من المزايا العسكريّة إزاء إيران عبر علاقتها مع الولايات المتّحدة، فإن القوّة السياسية لها تنبع من موقفها القوي في محيطها العربي، وهذا ما لا يتوفّر حاليًّا في ظلّ نظام عربيّ متداعٍ، ما زال يتآكل بفعل الحروب والصراعات الممتدة من العراق إلى ليبيا وسورية واليمن.
ويضيف الكاتب أنّه بينما تمثّل إيران تهديدًا للمصالح السعوديّة، فإن ضعف موقف السعودية العربي، الناجم عن آثار الربيع العربي والحروب الأهلية، هو ما يشكّل التحدي الأكبر للرياض، والفرصة الأكبر لطهران في الوقت نفسه، على اعتبار أن تصعيد العداوة حيال طهران يمكن أن يؤدّي إلى إطالة أمد تلك الحروب، مما يعني تعريض السعودية لمزيد من الضعف في العالم العربي، ومن ثمّ إلى مزيد من الضعف أمام إيران. ذلك أنه كلما طال أمد المعارك بالوكالة بين السعودية وإيران في الحروب الأهلية الدائرة في المنطقة؛ ازداد خطر اندلاع الحروب الأهلية في بلدان عربيّة أخرى، مثل الأردن ولبنان؛ ومن ثمّ يزداد احتمال انقسام العالم العربي، وعلى هذا النحو تراكِم إيران مكاسبها في لعبة السلطة الإقليمية.
وفي ظلّ الحديث عن مناطق آمنة في سورية قد تدفع بعض التنظيمات السنية المقاتلة هناك إلى مناطق أخرى في الإقليم، يعتقد الكاتب أن السعودية من المحتمل أن تضاعف الأخطار المرتدّة إليها عبر استخدام الانقسام الخطير داخل المجتمع العربي السني كنقطة مفصليّة في علاقاتها مع قطر. ففي حين تعتبر السعودية جماعة "الإخوان المسلمين" منظمة إرهابية؛ تبقي قطر طريقًا مفتوحًا لتلك الجماعة التي يقارب عمرها قرنًا من الزمان، ولها جذور عميقة في العديد من البلدان العربية.
ويتابع الكاتب أنه بينما يمكن للمرء أن يناقش الدوافع وراء أعمال قطر، فإن الخلط بين "الإخوان المسلمين" وبين التهديدات التي تمثّلها جماعات جهادية مثل "داعش" و"القاعدة" قد ينزع الشرعية بشكل متهور عن المساحة الوسطيّة داخل الطيف الأيديولوجي السني، وهو الأمر الذي قد ينفجر في وجه الرياض. ويمضي هاريسون إلى القول إنه من خلال دفع السعودية، إلى جانب الإمارات، "الإخوان المسلمين" خارج النقاش السني، فإنها قد تخلق مساحة للمنظمات الأكثر تطرّفًا، وهي ستكون، على الأغلب، تلك التي تملك جذورًا عميقة في سورية، مثل "القاعدة" (جبهة تحرير الشام)، التي يمكن أن تشكّل تهديدًا حقيقيًّا للسعودية، وللعالم العربي عمومًا.
عطفًا على ذلك، يصف الكاتب الشرق الأوسط اليوم بأنه نظام إقليمي رازح تحت ضغط خطير، مع عدد قليل من صمامات الأمان لتخفيف حدّة الصراع. وفي هذا السياق تحديدًا، يرى الكاتب أن قطر، فضلًا عن عمان والكويت، قد تكون بمثابة من يوفّر إزاء هذا الضغط بعض عناصر التخفيف والتعافي؛ فمن خلال بناء جسور مع جماعة "الإخوان المسلمين" وإيران، قد تخلق قطر مسارات للحوار وحلّ النزاعات داخل وخارج العالم العربي على السواء، كما يستنتج الكاتب.
ويمضي معدّ التقرير قائلًا إنه في الوقت الذي يشعر فيه السعوديون بالغموض في موقف قطر؛ فإن ذلك الغموض تحديدًا هو ما يخدم غرض عدم وضوح خطوط الصراع، وهو ما قد يخلق مسارات محتملة لتطبيع العلاقات بين الرياض وطهران. الاستهداف السعودي لقطر، تبعًا لذلك، قد يهدّد قيمة "تخفيف الضغوط" التي يتضمّنها غموض قطر الإستراتيجي. وإلى جانب ذلك، فإن استهداف قطر من المحتمل أن يقسّم العالم العربي بين البحرين ومصر والسعودية والإمارات من جهة؛ والكويت وعمان وقطر من جهة ثانية، وتقسيمها إلى مخيّمات، كما يقول الكاتب، سيضعف الموقف السعودي أخيرًا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ما هو أبعد من استهداف قطر   الثلاثاء 11 يوليو 2017, 2:47 am

التميمي: هؤلاء المستفيدون من الأزمة الخليجية

الخليج بأسره سيدفع ثمنا باهظا ما لم تحل الأزمة الراهنة سريعا- الأناضول
قال الأكاديمي والإعلامي المختص في الفكر السياسي الإسلامي والحركات الإسلامية، عزام سلطان التميمي، إن تسريب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بسفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، يكشف عن "دور في غاية الخطورة يقوم به هذا السفير كجزء من الحملة المضادة التي أحبطت ثورات الشعوب العربية".

وأكد – في تصريحات لـ"عربي 21"- أن دور "العتيبة" يعتمد بالدرجة الأولى على "محاولة الاستقواء بالولايات المتحدة، والتعاون مع أنصار الكيان الصهيوني لضرب التيارات التي تسعى نحو الإصلاح والتغيير، وتهديد بل وتقويض كل من يتعاطف معها أو يدعمها".

وأضاف التميمي:" هذا السفير لا يجد بأسا من أن يخلط الأوراق، إذ يتذرع في كثير من تحريضه بالخطر الإيراني، هذا على الرغم من أن إيران لم تكن أقل شراسة في محاربة ثورات الربيع العربي وعمل كل ما في وسعها لإجهاضها".

وأوضح أنه "من المبكر الحديث عن تداعيات هذه التسريبات، إلا أنه من المتوقع على المدى القريب أن تصب مزيدا من الزيت على النار التي أججها الخلاف الإماراتي القطري، والذي عملت أطراف إماراتية وسعودية لمصالح شخصية وآنية على إقحام المملكة العربية السعودية فيه، مما أضعف دور المملكة وأتى على مكانتها داخل المنظومة الخليجية الممثلة بمجلس التعاون الخليجي، الذي بات في مهب الريح".

واستطرد قائلا:" ما لم يسارع أصحاب الحكمة للحد مما نشهده من طيش، وما لم يتداعى أهل الرأي ليغلقوا باب الفتنة الذي فتحه بعض الصبية المتنفذين، فإن الخليج بأسره سيدفع ثمنا باهظا للمكائد التي تحاك بليل وباتت تنفذ في وضح النهار ضد الأمة العربية بأسرها، ولن يستفيد من ذلك سوى الصهاينة".

اقرأ أيضا: الترجمة الكاملة لتسريبات بريد السفير الإماراتي في واشنطن

وتابع:" من المؤسف حقا أن دولة الإمارات رغم ما كان لها في يوم من الأيام من دور مشكور في دعم مشاريع الخير بما حباها الله به من نعم، باتت اليوم ترتبط بكل المكائد التي تحاك ضد الشعوب العربية المتطلعة إلى الحرية والكرامة، وتحولت ثرواتها إلى نقم على الأمة".

وأردف:" ما كانت قيادة هذه الدولة (الإمارات) بحاجة لأن تقف هذا الموقف، ولا أن تفتح الباب على مصراعيه لكل خصوم الشعوب العربية ليلجئوا إليها ويستغلوا خيراتها في مكرهم وإفسادهم، وما كانت مضطرة إلى دعم وتمويل الانقلاب في مصر وإعاقة وإحباط حركات التغيير في ليبيا واليمن، وربما في غيرهما، الأمر الذي بات يحملها عبئا سياسيا وأخلاقيا وتاريخيا لن تقوى على الاستمرار في حمله".

وأشار إلى أن مثل هذه الممارسات تحدث عندما تكون "المؤسسة الحاكمة ممثلة بشخص أو مجموعة من الأفراد، ويشعرون بأنهم فوق المساءلة والمحاسبة، في تغييب تام لرأي عامة الناس فيما ينتهجونه من سياسة وما يتخذونه من قرارات وما يبرمونه من تحالفات".

وحول أسباب عداء حكام الإمارات لحركة الإخوان المسلمين، قال:" لعل العداء الذي تكنه قيادة إمارة أبو ظبي بالذات لجماعة الإخوان هو الذي حدد معالم الطريق الذي تسير فيه الإمارات في صدام تام مع تطلعات شعوب المنطقة نحو الحرية والكرامة وإقامة منظومات سياسية ديمقراطية مرجعها الإرادة الحرة للشعوب".

ورأى أن "جماعة الإخوان بما تمثله من فكر إسلامي وسطي، هو الأقرب إلى التفسير الصحيح لأحكام وغايات الدين الحنيف، باتت أقرب الحركات الاجتماعية والسياسية إلى قلوب وعقول جماهير الأمة، ولذلك كانت مرشحة في كل بلد عربي يحظى بتحول ديمقراطي حقيقي أن تفوز بثقة الشعوب وتصل إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع".

وأضاف:" كما أن جماعة الإخوان بمدرستها الفكرية المعتدلة تمثل الحصن الأمتن ضد الغلو والتطرف الذي تستخدمه أنظمة الاستبداد والفساد شماعة لتستمر في اضطهاد الشعوب وفي سلب خيراتها".

وأكمل:" لعل واحدا من التفسيرات هي اقتناع حكام أبو ظبي بأن ملكهم في خطر بسبب الإخوان المسلمين. وهي قناعة خاطئة، لأن الإمارات بالذات لم يكن إسلاميوها يطمحون ولا يخططون لأكثر من إصلاح بعض جوانب الحياة السياسية والاجتماعية في البلاد، فعامة الناس في الإمارات يعيشون في رغد اقتصادي لا يلح عليهم - كما هو الحال في بلدان مثل مصر أو سوريا أو ليبيا أو اليمن أو المغرب أو تونس أو العراق - بالانتفاض من أجل حقوق حُرموا منها وكرامة سلبت منهم".

وقال:" هناك من يرى بأن حكام أبو ظبي تأثروا بآراء ومواقف بعض من لديهم كره عميق وحقد دفين ضد كل تجليات الحراك الإسلامي التجديدي ممن كانوا يستعينون بهم من خبراء الأمن الذين كانوا يستوردون من دول قمعية ثارت عليها الشعوب في الربيع العربي".

وذكر:" لعل في الأمر دوافع أخرى ذات علاقة بتأثر هذا الجيل الحاكم ثقافيا بنزعات معادية للحضارة العربية والإسلامية ومتمردة على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، بما يعني أنه قد يكون للخصومة جانب فكري وأيديولوجي. والحقيقة أن هذا أمر مستهجن لأنه لم يؤلف عن القبائل والعشائر العربية في شبه جزيرة العرب، التي رغم كل ما كان يحدث كانت تكن – ولو على الأقل في الظاهر – كل الاحترام لقيم الأمة وتعاليم دينها".

اقرأ أيضا: هل تنقذ تسريبات العتيبة قطر وتقلب الطاولة على الإمارات؟

وبسؤاله عن مآلات الأزمة القطرية الخليجية برأيه، أجاب:" يؤسفني القول إنها إذا ما استمرت ولم يسع الحكماء من رجالات المنطقة إلى احتوائها وإطفاء نيرانها، فسوف تكون أضرارها بالغة، ولن يسلم منها أحد، وستجر المنطقة إلى مزيد من الصراعات".

وأضاف:" لعل أكبر المستفيدين من هذه الأوضاع بعد الكيان الصهيوني هي إيران التي ما لبثت تسعى إلى مد أجنحتها في المنطقة وتثبيت نفوذها بعد أن صار لها موطئ قدم في كثير من عواصم العالم العربي، وما كان ذلك ليتحقق لها لولا الثورة المضادة التي أوقفت حركة التغيير إلى الحين وولدت حالة من الإحباط لدى كثير من أبناء الجيل الجديد، وأوجدت البيئة المناسبة لتيارات الغلو والتطرف والعنف".

واستطرد قائلا:" ها نحن الآن، وفي خضم الحرب الإعلامية والدبلوماسية التي تشنها أطراف في الإمارات وفي السعودية على جارتهم قطر نسمع تبجح أنصار إيران في العراق داخل ما يسمى بالحشد الشعبي إذ يعلنون صراحة أنهم يستعدون للزحف باتجاه الرياض".

واختتم "التميمي" بقوله:" ما تحتاجه منطقة الخليج اليوم أكثر من أي وقت مضى هو التكاتف والتعاضد ونبذ الخلافات والصراعات، وأن يشد أبناؤها أزر بعضهم البعض قبل أن يؤدي هذا التشرذم والتفتت إلى ما آلت إليه أوضاع المسلمين في الأندلس قبل أن تمحى فيها آثارهم إلا من بعض المساجد والقصور التي حولت إلى كنائس أو متاحف. واعتبروا يا أولى الأبصار".






هل تنقذ تسريبات العتيبة قطر وتقلب الطاولة على الإمارات؟

كشفت وثائق العتيبة أن حكومة أبو ظبي تمارس ضغوطا لدعم قرار بإغلاق قاعدة العديد العسكرية بقطر- تويتر
"يشرفني أنني أعمل إلى جانبكم".. كان هذا جزءا من رسالة سفير الإمارات بواشنطن، يوسف العتيبة، إلى مؤسسات أمريكية موالية لـ"إسرائيل"، يؤكد فيها اتخاذ بلاده مواقف ضد قطر وتركيا وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والرئيس المصري الشرعي محمد مرسي.

وقامت مجموعة من قراصنة المعلومات تدعى "غلوبال ليكس" الجمعة، باختراق البريد الإلكتروني للسفير العتيبة، وحصلت على 55 رسالة ترجع إلى عام 2014 وحتى الشهر الماضي، تداولتها صحف عالمية بالعرض والتحليل، بينما تجاهلها الإعلام المحسوب على الإمارات والسعودية، بحسب مراقبين.

فضائح بالجملة

ونشر موقع "إنترسبت" الأمريكي، السبت، عددا من تلك الوثائق التي كشفت وجود علاقات بين السفير الإماراتي وبين إحدى مؤسسات الضغط الأمريكية، وهي مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، التي تتولى مهاجمة سياسة قطر، وتكرر اتهامها بـ"الإرهاب" من وقت لآخر.

وكشفت الوثائق أن حكومة أبو ظبي تمارس ضغوطا على سياسيين أمريكيين لدعم قرار بإغلاق قاعدة العديد العسكرية بقطر، إلى جانب تنسيق بين الإمارات ووزير الدفاع الأمريكي السابق روبرت غيتس.

وكشفت الرسائل مسؤولية الإمارات عن منع فندق من عقد مؤتمر صحفي لحركة حماس الشهر الماضي بالدوحة، كما كشفت عن الإعداد لمؤتمر في 11 تموز/ يونيو، ضد قطر وتركيا وجماعة الإخوان المسلمين وقناة الجزيرة القطرية، برعاية حاكم دبي محمد بن زايد، ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطية.

وقبل أيام؛ شنت وسائل إعلام محسوبة على السعودية والإمارات حملة شرسة ضد قطر، ووجهت لها اتهامات بدعم وتمويل الإرهاب، على خلفية تصريحات مفبركة منسوبة لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، حول العلاقة مع دول الخليج وطهران، رغم نفي الدوحة صحة التصريحات، وتأكيدها أن موقع وكالة الأنباء القطرية قد تم اختراقه.

وأكد محللون أن عمليات القرصنة التي اخترقت وكالة الأنباء القطرية، وطالت البريد الإلكتروني لسفير الإمارات بواشنطن؛ ستكشف زيف اتهام الدوحة بدعم الإرهاب، وتقلب الطاولة على أبو ظبي.

سرقة دور قطر

وقال المحلل السياسي أسامة الهتيمي، إن "التسريبات ربما تبرئ قطر من تهمة الإرهاب، وتكشف عن أن هناك خطة لإلصاق هذه التهمة بالدوحة وبمؤسساتها ووسائل إعلامها".

وأضاف الهتيمي لـ"عربي21": "رغم أن التسريبات لا تنفي عن قطر علاقتها الوطيدة بأمريكا، وأنها أحد حلفائها الذين تعتمد عليهم في المنطقة؛ إلا أنها كشفت أن الإمارات تحاول أن تسوق نفسها لتكون بديلا عن قطر، وأن تلعب دورا يتوازى مع الدور السعودي".

وأكد أن "قطر ستعمل جاهدة على استغلال تسريبات سفير الإمارات وما تضمنته من وثائق تحمل اتهاما للكويت بتورطها أيضا في دعم الإرهاب وتمويله؛ لتضم الكويت إلى المحور القطري، وهو ما يرسخ لحالة الاستقطاب داخل دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي سيخفف من حدة الحملة الإماراتية السعودية ضد قطر".

وكانت تسريبات بريد السفير الإماراتي قد تضمنت مقالا بعنوان "ممولو الإرهاب يعملون في قطر والكويت"، ما اعتبره محللون اتهاما مباشرا لقطر والكويت بتمويل الإرهاب.

وأوضح الهتيمي أن التسريبات "تبقي واشنطن كلاعب أساسي وفعلي في المنطقة، وتؤكد أن أية محاولة تبدو وكأنها اصطفاف خليجي تحت لافتة أمريكية؛ هي مجرد هراء، إذ يبقى أن أمريكا هي من يحدد شكل الاستفادة واتجاهها وحجمها وتوقيتها، دون أن يختصم ذلك مع مصالحها الاستراتيجية في المنطقة".

وتوقع الهتيمي أن "تدفع التسريبات العديد من الأطراف الإقليمية والدولية، إلى أن تبذل جهود وساطة بين فرقاء الخليج لاحتواء الموقف"، مؤكدا أن هذا "سيكون على حساب الاهتمام بالقضايا الرئيسة التي كان يجب أن يتم التركيز عليها، وهو ما يعني أن هناك نية لتحريك الأمور في اتجاهات مثيرة للريبة" بحسب قوله.

وضع مؤسف

من جهته؛ رأى عضو حزب الوسط المصري المعارض، وليد مصطفى، أن "التسريبات رغم خطورتها؛ لا تنقذ قطر من تهمة تمويل الإرهاب، ولن تقلب الطاولة على أبو ظبي".

وقال لـ"عربي21" إن تسريبات سفير الإمارات "تفضح واقع أنظمتنا العربية التي تتعاون مع كل أعداء وخصوم العروبة ضد شعوبهم وضد شعوب دول أخرى شقيقة"، مضيفا أن "هذه التسريبات كشفت أن الوضع مؤسف ومخز ومثير للاشمئزاز".

وأضاف أنه "في ظل التغيير الذي يسود العالم؛ نجد أنظمة عربية تساهم في تدمير دول عربية وإسلامية شقيقة بهدف الحفاظ على أنظمتها من السقوط، والنتيجة الطبيعية في مثل تلك الظروف؛ هو أن تصبح المنطقة العربية تحت الاحتلال الفعلي لأمريكا والكيان الصهيوني، بدون أن يطلقوا طلقة واحدة". 

وأكد مصطفى أن "للكوارث جانبا آخر مضيئا، وهو انكشاف تلك الأنظمة أمام شعوبها، وأن تؤمن الشعوب العربية بالحاجة للثورة والتغيير حتى تحكم نفسها، بدلا من خضوعها لحكم تجار النخاسة ومجرمي الحرب" على حد تعبيره.






الإماراتي عبد الخالق عبد الله يعلق على تسريبات العتيبة

علق الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، السبت، على وثائق مسربة من بريد السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة تعود للفترة من 2014 وحتى نهاية الشهر الماضي.

وقال عبد الله في تغريدة له على "تويتر" إن "ما نشر من تسريبات لوثائق سفير الإمارات بأمريكا يصب لصالح الإمارات ودبلوماسيتها النشطة بواشنطن وليس عليها. تحية للسفير".

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق إماراتي رسمي على التسريبات، بالرغم من تناقلها الواسع على وسائل أعلام عربية وأجنبية بارزة.

وكانت صحيفة "ديلي بيست" الأمريكية قالت، السبت، إن قراصنة تمكنوا من اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن يوسف العتيبة، واستولوا على وثائق مهمة.

ونقلت "ديلي بيست" عن متحدثة باسم السفارة الإماراتية بواشنطن تأكيدها اختراق البريد الإلكتروني للسفير. كما نقلت تأكيدها أن القراصنة تمكنوا من الاستيلاء على وثائق.











فضيحة مهنية لقنوات ووسائل إعلامية سعودية وإماراتية (شاهد)

فتحت قناتا "العربية" و"سكاي نيوز العربية" موجة بث مستمرة للهجوم على قطر وأميرها، استنادا على تصريحات مغلوطة منسوبة لأمير قطر، على الرغم من أن مسؤولين قطريين أكدوا أن التصريحات عارية عن الصحة، وأن موقع وكالة الأنباء القطرية -الذي بث الخبر المكذوب- تم اختراقه من جهة غير معلومة.

ومنذ نشر التصريحات المكذوبة على موقع وكالة الأنباء القطرية بعد اختراقه، فتحت القناتان موجات بث موجهة، تحتشد بالتحريض ضد قطر على لسان متحدثين سعوديين ومصريين، حيث استخدم بعضهم لغة غير مسبوقة في القنوات الخليجية ضد قادة دول الخليج.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن موقعها الإلكتروني تم اختراقه، وطالبت وسائل الإعلام بعدم التعامل مع التصريحات المنسوبة للأمير، وأكد مسؤول الإعلام الخارجي القطري أن التصريحات عارية عن الصحة، فيما استمرت قناتا "العربية" السعودية و"سكاي نيوز العربية" بثهما المفتوح عن التصريحات، دون الإشارة للنفي القطري.

ولاحظت "عربي21" أن التصريحات المغلوطة يمكن اكتشاف تلفيقها بوضوح لأي متابع؛ لأنها مليئة بالتناقضات، وتختلف بشكل واضح مع السياسة الخارجية القطرية المعلنة، خصوصا ما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل والفلسطينيين، والعلاقة مع دول الخليج العربي، ما يؤكد -حسب مراقبين- أن الحملة الإعلامية منظمة ومتناسقة مع اختراق وكالة الأنباء القطرية ونشر الخبر المكذوب.

واتهم صحفي قطري بارز، هو جابر الحرمي، وسائل إعلامية (لم يسمّها) بالدعارة الإعلامية والعهر، حسب قوله، مستغربا من وصول التصريحات المكذوبة لقناتي "العربية" و"سكاي نيوز" مع وقت بثها مباشرة.







ترتيبات للهجوم على قطر قبل ساعتين من نشر تصريحات تميم

كشف رئيس تحرير صحيفة "المصريون" المصرية، جمال سلطان، أن قناة "العربية" أجرت ترتيبات للهجوم على قطر قبل اختراق موقع الوكالة ونشر تصريحات منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم.

وكتب سلطان على صفحته بموقع "تويتر": "معلومة موثقة المصدر: القناة العربية الشهيرة في الإمارات جهزت ترتيبات ضيوف الهجوم على تصريحات تميم قبل ساعتين من نشرها في اختراق الوكالة".

وربط الإعلامي المصري بين الهجوم على قطر وزيارة ترامب للسعودي، إذ كتب في تغريدة ثانية: "لم أكن مستريحا أبدا لتلك الزيارة الغامضة، كنت أستشعر خلفها سوءا للخليج وأهله"، وأرفقها بهشتاغ "#الخليج_مخترق".

يشار إلى أن منابر إعلام سعودية وإماراتية تشن حملة إعلامية ضد دولة قطر، اختراق وكالة الأنباء القطرية "قنا" ونشر تصريحات منسوبة للشيخ تميم، ورغم نفي قطر لهذه التصريحات إلا أن القنوات واصلت هجومها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ما هو أبعد من استهداف قطر   الثلاثاء 11 يوليو 2017, 6:02 pm

الإندبندنت: زوج إيفانكا "ينتقم" من الدوحة لأنها لم تمنحه 500 مليون دولار.. هكذا تدخَّل سفير الإمارات في كتابة تغريدات ترامب ضد قطر



برزت معلومات لم يتم التحقق منها، أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره للشرق الأوسط، سعى للحصول على قرضٍ بقيمة 500 مليون دولار من أحد أغنى رجال الأعمال القطريين، قبل أن يقوم بتأليب ترامب ضد الدوحة.
وإليك القصة كاملة:

تقول الصحيفة البريطانية الإندبندنت: في بداية عمله بمجال العقارات، اشترى كوشنر المبنى رقم 666 بـ"فيفث أفينيو" في نيويورك بقيمة 1.8 مليار دولار، وهو رقم قياسي في قيمة المباني آنذاك.
مع ذلك، لا يزال أكثر من ربع المساحات الإدارية الموجودة بالمبنى شاغراً حتى الآن. ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، لم يُحقق المبنى عوائد كافية لدفع ديونه في عدة أعوام، مما أجبر شركة كوشنر "كوشنر كومبانيز" على تعويض الفارق البالغ عدة ملايين من الدولارات بين عوائد المبنى وديونه.
وفي عام 2015، حين كان ترامب في أوج حملته الانتخابية، كان كوشنر يعمل مع والده على حماية المبنى من إشهار الإفلاس، وتوجَّها إلى الملياردير القطري الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني بوصفه، مستثمراً محتملاً.
ووافق الشيخ في النهاية على الاستثمار بمبلغ 500 مليون دولار في المبنى، وفقاً لما قالته مصادر لموقع ذا إنترسبت الأميركي، بشرط أن تتولَّى "كوشنر كومبانيز" تأمين المال اللازم للمشروع بنفسها.
وتوجَّهت "كوشنر كومبانيز" إلى شركة التأمينات الصينية Anbang. ووافقت الشركة على توفير قرضٍ للإنشاءات بقيمة 4 مليارات من الدولارات لتطوير المبنى، في أوائل مارس/آذار الماضي. لكن بعد أسابيع، انسحبت الشركة الصينية من المشروع في وقتٍ تصاعدت فيه المخاوف بشأن تضارب المصالح.
ودون مساعدة الشركة الصينية، لم تستطع "كوشنر كومبانيز" توفير المال اللازم، وفقاً لشروط التمويل التي فرضها الشيخ حمد بن عبد الله. واختلفت المصادر في قرار الشيخ بشأن المشروع، فقال أحد المصادر في المنطقة، إنَّه قد أنهى العقد، وقال آخر إنَّ الشيخ قد علَّقه فقط ولم يُنهِه تماماً.
وعلى أي حال، فقد اندلعت أزمةٌ دبلوماسيةٌ تركَّزَت حول قطر بعد ذلك. وفي مطلع يونيو/حزيران الماضي، قطعت 6 دول خليجية على الأقل علاقاتها، أو قلَّصَتها، مع قطر، بادعاءِ أنها تدعم الإرهاب.
وأصدرت هذه الدول قائمةً بمطالبٍ ضروريةٍ لاستعادة العلاقات مع قطر. وتتضمَّن القائمة إغلاق شبكة الجزيرة الإعلامية، وقطع العلاقات مع جماعات إسلامية مُتعدِّدة، وتقليص العلاقات مع إيران، وطرد القوات التركية.
ونشرت صحيفة الشعب اليومية الصينية تغريدةً على حسابها على موقع تويتر تقول فيها: "هدَّدَت قطر يوم الإثنين، 10 يوليو/تموز، بالانسحابِ من مجلس التعاون الخليجي إن لم يُرفع "الحصار" وتُعوَّض عن الخسائر الاقتصادية الناجمة عنه".



وكانت لهذه الخطوة تداعياتٌ اقتصادية خطيرة على الدولة الصغيرة المعزولة. وسرعان ما حثَّ ريكس تيلرسون، وزير الخارجية الأميركي، الدول على فتحِ "حوارٍ هادئٍ ومدروس"، وطلب "التوقُّف عن التصعيد من الأطراف المختلفة في المنطقة".
إلا أن ترامب قد شنَّ سلسلةً من الانتقادات ضد قطر، إذ قال إنها "مُمَوِّلٌ للإرهاب على مستوى عالٍ".
وغرَّد الرئيس الأميركي، عبر موقع تويتر، في 6 يونيو/حزيران الماضي، قائلاً: "من الجيد أن نرى زيارة المملكة السعودية مع الملك وقيادات 50 دولة أخرى وهي تؤتي ثمارها". وأضاف: "قالوا إنهم سيتخذون موقفاً صارماً تجاه تمويل التطرُّف، بينما كانت جميع المؤشرات تشير إلى قطر".
وقد فوجئ تيلرسون بموقف الرئيس، وتقول مصادر إنه يشك في أن كوشنر هو من يقف وراء كل ذلك.
وقال مصدرٌ قريبٌ من تيلرسون لمجلة ذا أميركان كونسيرفاتيف، إن وزير الخارجية على قناعةٍ بأن بعض تصريحات ترامب كان قد كتبها يوسف العتيبة، سفير الإمارات لدى واشنطن، وهو صديقٌ مُقرَّبٌ من كوشنر.

وقال المصدر: "للعتيبة وزنٌ لدى كوشنر، ولكوشنر وزنٌ لدى ترامب". وعلَّق قائلاً: "يا لها من فوضى!".

لكن، حتى وإن كانت رواية المصدر للوقائع غير صحيحة، فلا يزال الباب مفتوحاً أمام أسئلةٍ تتعلَّق بالسببِ وراء رغبة كوشنر في إقناع الرئيس بانتقادِ قطر.

ولعل أسباب تيلرسون لدعم الدولة الصغيرة، وإلحاحه على التوصُّلِ إلى إنهاءٍ سريعٍ للنزاع، واضحة. ولدى الولايات المتحدة قاعدةٌ جوية في قطر، ومنها تُطلِق حملاتها الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا وتساعد في حماية إسرائيل.
واتجه تيلرسون، أمس الإثنين، في رحلةٍ إلى تركيا والكويت والإمارات وقطر والسعودية، بهدف المساعدة في التوسُّطِ في إنهاء الأزمة. ولم تستجب "كوشنر كومبانيز" لطلبِ الإندبندنت بالتعليق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ما هو أبعد من استهداف قطر   الأربعاء 12 يوليو 2017, 9:48 am

تراجع حدة الأزمة الخليجية مع قطر...وهذا القادم!
آخر تحديث : 2017-07-11

يلحظ المتابع للأزمة الخليجية، والتي بدأت في 5 حزيران الماضي، خفوتاً كبيراً في الصخب الإعلامي خلال اليومين الماضيين، بعد أن وصل مرحلة الطعن في كل شيء حتى المحرمات.

إعلاميون، من غير المدفوعين، لتبني مواقف هذا الطرف أو ذاك، راحوا يكسرون كل التابوهات الإعلامية التي تميز الوسيلة الإعلامية المحترمة من غيرها، حتى أن الكذب في كثير من الأحايين صار "مانشيت" و"عاجل" على بعض وسائل إعلام، خليجية وحتى عربية.

وبالعودة إلى البدايات، وتحديداً في الخامس من حزيران الماضي، ومنذ أن قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت حصاراً برياً وجوياً؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو الأمر الذي تنفيه الدوحة، تبنت وسائل إعلام عربية رؤية طرف ضد الآخر، فيما كان القليل القليل محايداً.

هذا الميل رافقه الكثير من التشويه والتضخيم وحتى الإساءة لكل شيء، دون أن يؤثر ذلك كله على الشعوب العربية في ميلها وعاطفتها.

وخلال اليومين الماضيين بدأت تظهر علامات تراجع في حدة التصعيد الاعلامي بين طرفي الأزمة، ما يعطي إشارات عديدة.
فهل تكون إحدى هذه الإشارات انفراجة قريبة في الأزمة التي أتعبت المواطنين العرب خوفاً على آخر منظومات العالم العربي (مجلس التعاون الخليجي)، أم أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، التي لا نريدها.

واتهمت الدول الأربع، في بيان مشترك يوم الجمعة الماضي، قطر بـ"إفشال الجهود الدبلوماسية" لحل الأزمة، وهددت بمزيد من الإجراءات ضدها "في الوقت المناسب".

ونراه الوقت المناسب، ليكون الإعلام العربي، وبخاصة الخليجي، بمستوى الحدث، وبمستوى الشعوب العربية التي فقدت منذ بدء هذه الأزمة ثقتها في كثير من وسائل الإعلام، وألا ينجرف أصحاب القلم إلى شخوص يقبعون في زوايا أحقادهم على أمّة لم تعد تتحمل المزيد من الجراح والآلام، فيما عدوها واحد ولا غيره وهو لمن لا يعرف يقع خلف النهر وكله لهفة وفرح بما يحدث.



عاجل .. بيان ناري من قطر للدول المقاطعة !

أصدرت دولة قطر اليوم الثلاثاء بياناً للدول المقاطعة لها أمهلتها فيه ثلاث أيام للتراجع عن قرارات المقاطعة التي وجهتها لها منذ حوالي شهرين.

وأكدت قطر في بيانها أنه وبعد انتهاء مهلة الثلاث أيام ستضطر آسفة للإنسحاب من مجلس التعاون الخليجي ،معلنة عن رفضها لكافة الشروط التي حددتها الدول المقاطعة(الإمارات، السعودية، البحرين، مصر) لإعادة العلاقات معها.

وأكدت قطر في بيانها أنها أرسلت للدول الخليجية مطالبها وشروطها التي تقتضي بقاءها في مجلس التعاون، مؤكدة على أنها ستنسحب من مجلس التعاون بشكل فوري في حال عدم تلبية مطالبها.




قطر تكشف عن شروطها للبقاء في مجلس التعاون وإلا ستُعلن انسحابها

تلقى مجلس التعاون الخليجي رسالة من وزير الخارجية القطري، 'محمد بن عبدالرحمن آل ثاني' كشف فيها عن شروط قطر للبقاء عضواً في المجلس.

هذا وأوضح آل ثاني أن المطالب التي وجهتها قطر لمجلس التعاون ليست صعبة بل حق للحكومة القطرية وهي:'رفع الحصار عن قطر، وتعويض الخسائر السياسية والاقتصادية الواردة عليها نتيجة المقاطعة'.

يُذكر أن قطر أصدرت بياناً اليوم منحت خلالها الدول المقاطعة ثلاث أيام للاستجابة لمطالبها وإلا ستُعلن انسحابها رسمياً من مجلس التعاون الخليجي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
ما هو أبعد من استهداف قطر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: