منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  سهى عرفات أرملة "أبو عمار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: سهى عرفات أرملة "أبو عمار   الثلاثاء 11 يوليو 2017, 9:33 am


أرملة "أبو عمار": سهى عرفات

مع مضي عشر سنوات على موت الرئيس الفلسطيني، الراحل ياسر عرفات، نلقي الضوء من الداخل على الحياة، المثيرة للجدل، لزوجته سهى، حياة بذخ لم ترق لكثير من الفلسطينيين


يجتمع، هذه الأيام، الكثير من الفلسطينيين في رام الله للاحتفال بالذكرى السنوية للرئيس الراحل، ياسر عرفات، المكان الذين لن تطأه أبدًا ثانية زوجته سهى وابنته زهوة. ستكتفي سهى، اليوم على ما يبدو فقط بالتحدث عن هذه الذكرى فقط من خلال مقابلات مع وسائل الإعلام العالمية من مكان تواجدها في مالطا.



احتل اسم السيدة عرفات عناوين الصحف مرات كثيرة إن كان بسبب صلتها العائلية، علاقتها بياسر عرفات، الزواج الذي بقي سرًا مدة عامين، علاقتها المهينة مع بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية، نشاطها الاجتماعي لدعم مكانة المرأة الفلسطينية، حربها الدائمة ضد إسرائيل وتصريحاتها، غير المسبوقة، ضد حكومة إسرائيل، أسلوب حياتها المبهرج والباذخ وبالطبع ادعاءاتها بأن إسرائيل هي التي سممت رمز الثورة الفلسطينية وقتلته. وأيضًا برز اسمها في العناوين نتيجة علاقتها السيئة مع زوجة زين العابدين بن علي، الرئيس التونسي السابق، ليلى الطرابلسي.
شابة واسمها سهى داوود الطويل
لكي نفهم شخصية سهى علينا أن نعود بالزمن للوراء. وُلدت في القدس، اسمها سهى داوود الطويل، لعائلة مسيحية ثرية. والدها، داوود الطويل، درس في جامعة أُكسفورد وورث ثروة كبيرة نتيجة نشاطات مصرفية. والدتها، ريموندا الطويل، شاعرة وطنية فلسطينية، وكانت أيضًا ناشطة سياسية. كانت هي المسؤولة عن تشغيل خدمات الطباعة في القدس.
تعلمت في دير رهبان في القدس، ومن ثم في السوربون في باريس. قامت والدتها بتقديمها لعرفات في العاصمة الأردنية عمان حين عملت سهى هناك كصحفية. لاحقًا استدعاها ياسر عرفات لتقوم بمهمات متعلقة بمجال العلاقات العامة لصالح منظمة التحرير الفلسطينية. ومع مرور الوقت تم تعيينها مستشارة الرئيس للشؤون الاقتصادية.
زواجها السري من عرفات

الزوجان عرفات: القائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وزوجته السيدة سهى داوود الطويل عرفات (AFP)
خلال عملها الملاصق للرئيس أُغرمت به وتزوجت منه في 17 تموز عام 1990 حين كان عمرها 27 عامًا وكان عمره هو 61 عامًا. كان الزفاف عبارة عن طقوس سرية تمت في مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس. اعتنقت الدين الإسلامي بعد زواجها بفترة قصيرة. ظل هذا الزواج سرًا لمدة عامين. كان عرفات لسنوات طويلة يُصرح ويقول بأنه ليس معنيًا بالزواج لأنه "متزوج من القضية الفلسطينية". ذكرت أرملة عرفات، خلال لقاء أجرته معها صحيفة تركية، بعد سنوات من موت ياسر عرفات؛ عام (2013)، إنها نادمة على زواجها من الرئيس الفلسطيني. وقالت إن زواجها منه جلب عليها الكثير من الشائعات والأقاويل التي ظلت تلاحقها "بالنسبة لي ذلك كان قدرًا. حاولت أن أتركه مئات المرات، لكنه لم يسمح لي. حتى أثناء وجوده معي، كان علي أن أحمي نفسي. كنتُ أُهاجم بشدة من قبل مروجي الإشاعات. بدأت الإشاعات فعليًا على إثر الانتفاضة (الثانية)"، التي عادت. "كان ياسر يحارب ضد أقوى معسكر، وأنا كنتُ الخلية الأضعف".
أسلوب حياة باذخ ومثير للحسد

سهى عرفات: أسلوب حياة باذخ ومثير للحسد (AFP)
انتقلت السيدة عرفات، بعد اتفاقات أوسلو وعودة أبو عمار إلى القيادة الفلسطينية، مع زوجها إلى غزة.‎ أنشأت وقامت بإدارة جمعية لمساعدة الفلسطينيين، واستخدمت وسائل سياسية من أجل تحسين وضع النساء في المجتمع الفلسطيني. أنجبت سهى، في تاريخ 24 تموز عام 1995، ابنتها زهوة في باريس، التي تمت تسميتها زهوة تيمنًا بأم ياسر عرفات التي ماتت بينما كان عمره أربع سنوات.

أغضب قرار السيدة عرفات، بأن تُنجب ابنتها زهوة في مستشفى فرنسي، الكثير من الفلسطينيين الذين يعيشون في ظروف صعبة في قطاع غزة، وخاصةً بعد أن قالت إن الظروف الصحية في المستشفيات الفلسطينية "مريعة".
انتقلت السيدة عرفات وابنتها، مع بداية الانتفاضة الثانية، للعيش في باريس مع والدتها. أغضب خروجها الكثير من الفلسطينيين الذين ادعوا أنها هربت من المصاعب اليومية الحياتية في غزة لكي تعيش حياة الوفرة في فرنسا على حساب أموال الفلسطينيين. تم توزيع تقارير، نشرتها وسائل إعلامية عربية وغربية، تتعلق بجولات التسوق التي كانت تقوم بها سهى، على شكل بيانات على مواطني قطاع غزة.




كانت عرفات تصبغ شعرها بين الحين والآخر، مقابل مبلغ كبير لدى مصفف شعر فرنسي معروف، وأسلوب حياتها الاجتماعي كان مرموقًا - بخلاف نمط حياة أبو عمار، الذي كان رمزه البذلة العسكرية وهوس استحواذي بما يخص السياسة. حتى أن عرفات تذمرت من كون أبو عمار لم يقدم لها مجوهرات وكان يعيش حياة البخلاء. وذكرت مرة في لقاء نادر لها قائلةً: "حين كنت أتذمر من كوني مهملة، كان يعرض علي تذكارات ورموز خاصة بـ "الثورة الفلسطينية""

من أين حصلت سهى على ثروتها الكبيرة؟



شغل هذا السؤال بال الكثير من الفلسطينيين وكل من حاول الحفر باتجاه جذور هذه المسألة من أجل البحث فيه كان "يُصلب". كتب الصحفي الفلسطيني خالد عمايرة مقالة استثنائية له، في موقع "معًا"، عام 2007، بعد موت عرفات بثلاث سنوات وتضمنت المقالة الكثير من الأحاديث عن سرقة أموال ورشاوى تم تناقلها بين موظفين مسؤولين ومستشارين كبار في فتح والسلطة الفلسطينية إلى حسابات الزوجين السرية. المغزى العام لتلك المقالة الشاملة كان أنه هناك ما يدعو للقيام ببحث أعمق فيما يتعلق بالسيدة عرفات وإن كانت هناك شكوك مبررة وأدلة أن تتم محاكمتها.
سنستعرض هنا بعض المعطيات المخيفة المتعلقة بحياة البذخ: صرحت السلطة الفلسطينية بأنها تخصص 100000 دولار للسيدة عرفات، شهريًا وبأن مصدر تلك الأموال بغالبيتها من المساعدات الدولية. اتهمت سهى، رغم عدم إنكارها لتلقيها الأموال، رئيس الحكومة الإسرائيلية في حينه، أريئيل شارون، بالترويج لتلك القصة.
تنقلت السيدة عرفات وابنتها ووالدتها بين شقتين فاخرتين في باريس. إحدى الشقتين كانت عبارة عن طابق كامل في فندق فاخر - فندق بريستول. كُلفة الشقة، التي كانت مُكوّنة من جناح واحد و 19 غرفة، كانت 16000 دولار مقابل الليلة الواحدة.

الفلسطينيين

سيرة المشاهير وعامر دكة 11 نوفمبر 2014, 16:10 5


يجتمع، هذه الأيام، الكثير من الفلسطينيين في رام الله للاحتفال بالذكرى السنوية للرئيس الراحل، ياسر عرفات، المكان الذين لن تطأه أبدًا ثانية زوجته سهى وابنته زهوة. ستكتفي سهى، اليوم على ما يبدو فقط بالتحدث عن هذه الذكرى فقط من خلال مقابلات مع وسائل الإعلام العالمية من مكان تواجدها في مالطا.
تلقّوا نشرتنا اليوميّة إلى بريدكم الإلكتروني
سجّلوا الآن!

سهى عرفات (AFP)
احتل اسم السيدة عرفات عناوين الصحف مرات كثيرة إن كان بسبب صلتها العائلية، علاقتها بياسر عرفات، الزواج الذي بقي سرًا مدة عامين، علاقتها المهينة مع بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية، نشاطها الاجتماعي لدعم مكانة المرأة الفلسطينية، حربها الدائمة ضد إسرائيل وتصريحاتها، غير المسبوقة، ضد حكومة إسرائيل، أسلوب حياتها المبهرج والباذخ وبالطبع ادعاءاتها بأن إسرائيل هي التي سممت رمز الثورة الفلسطينية وقتلته. وأيضًا برز اسمها في العناوين نتيجة علاقتها السيئة مع زوجة زين العابدين بن علي، الرئيس التونسي السابق، ليلى الطرابلسي.
شابة واسمها سهى داوود الطويل
لكي نفهم شخصية سهى علينا أن نعود بالزمن للوراء. وُلدت في القدس، اسمها سهى داوود الطويل، لعائلة مسيحية ثرية. والدها، داوود الطويل، درس في جامعة أُكسفورد وورث ثروة كبيرة نتيجة نشاطات مصرفية. والدتها، ريموندا الطويل، شاعرة وطنية فلسطينية، وكانت أيضًا ناشطة سياسية. كانت هي المسؤولة عن تشغيل خدمات الطباعة في القدس.
تعلمت في دير رهبان في القدس، ومن ثم في السوربون في باريس. قامت والدتها بتقديمها لعرفات في العاصمة الأردنية عمان حين عملت سهى هناك كصحفية. لاحقًا استدعاها ياسر عرفات لتقوم بمهمات متعلقة بمجال العلاقات العامة لصالح منظمة التحرير الفلسطينية. ومع مرور الوقت تم تعيينها مستشارة الرئيس للشؤون الاقتصادية.
زواجها السري من عرفات

الزوجان عرفات: القائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وزوجته السيدة سهى داوود الطويل عرفات (AFP)
خلال عملها الملاصق للرئيس أُغرمت به وتزوجت منه في 17 تموز عام 1990 حين كان عمرها 27 عامًا وكان عمره هو 61 عامًا. كان الزفاف عبارة عن طقوس سرية تمت في مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس. اعتنقت الدين الإسلامي بعد زواجها بفترة قصيرة. ظل هذا الزواج سرًا لمدة عامين. كان عرفات لسنوات طويلة يُصرح ويقول بأنه ليس معنيًا بالزواج لأنه "متزوج من القضية الفلسطينية". ذكرت أرملة عرفات، خلال لقاء أجرته معها صحيفة تركية، بعد سنوات من موت ياسر عرفات؛ عام (2013)، إنها نادمة على زواجها من الرئيس الفلسطيني. وقالت إن زواجها منه جلب عليها الكثير من الشائعات والأقاويل التي ظلت تلاحقها "بالنسبة لي ذلك كان قدرًا. حاولت أن أتركه مئات المرات، لكنه لم يسمح لي. حتى أثناء وجوده معي، كان علي أن أحمي نفسي. كنتُ أُهاجم بشدة من قبل مروجي الإشاعات. بدأت الإشاعات فعليًا على إثر الانتفاضة (الثانية)"، التي عادت. "كان ياسر يحارب ضد أقوى معسكر، وأنا كنتُ الخلية الأضعف".
أسلوب حياة باذخ ومثير للحسد

سهى عرفات: أسلوب حياة باذخ ومثير للحسد (AFP)
انتقلت السيدة عرفات، بعد اتفاقات أوسلو وعودة أبو عمار إلى القيادة الفلسطينية، مع زوجها إلى غزة.‎ أنشأت وقامت بإدارة جمعية لمساعدة الفلسطينيين، واستخدمت وسائل سياسية من أجل تحسين وضع النساء في المجتمع الفلسطيني. أنجبت سهى، في تاريخ 24 تموز عام 1995، ابنتها زهوة في باريس، التي تمت تسميتها زهوة تيمنًا بأم ياسر عرفات التي ماتت بينما كان عمره أربع سنوات.
اقتباس :
بعد سنوات من موت ياسر عرفات؛ ذكرت سهى إنها نادمة على زواجها من الرئيس الفلسطيني. وقالت إن زواجها منه جلب عليها الكثير من الشائعات والأقاويل التي ظلت تلاحقها. "حاولت أن أتركه مئات المرات، لكنه لم يسمح لي".
أغضب قرار السيدة عرفات، بأن تُنجب ابنتها زهوة في مستشفى فرنسي، الكثير من الفلسطينيين الذين يعيشون في ظروف صعبة في قطاع غزة، وخاصةً بعد أن قالت إن الظروف الصحية في المستشفيات الفلسطينية "مريعة".
انتقلت السيدة عرفات وابنتها، مع بداية الانتفاضة الثانية، للعيش في باريس مع والدتها. أغضب خروجها الكثير من الفلسطينيين الذين ادعوا أنها هربت من المصاعب اليومية الحياتية في غزة لكي تعيش حياة الوفرة في فرنسا على حساب أموال الفلسطينيين. تم توزيع تقارير، نشرتها وسائل إعلامية عربية وغربية، تتعلق بجولات التسوق التي كانت تقوم بها سهى، على شكل بيانات على مواطني قطاع غزة.
كانت عرفات تصبغ شعرها بين الحين والآخر، مقابل مبلغ كبير لدى مصفف شعر فرنسي معروف، وأسلوب حياتها الاجتماعي كان مرموقًا - بخلاف نمط حياة أبو عمار، الذي كان رمزه البذلة العسكرية وهوس استحواذي بما يخص السياسة. حتى أن عرفات تذمرت من كون أبو عمار لم يقدم لها مجوهرات وكان يعيش حياة البخلاء. وذكرت مرة في لقاء نادر لها قائلةً: "حين كنت أتذمر من كوني مهملة، كان يعرض علي تذكارات ورموز خاصة بـ "الثورة الفلسطينية"".
من أين حصلت سهى على ثروتها الكبيرة؟
اقتباس :
صرحت السلطة الفلسطينية بأنها تخصص 100000 دولار للسيدة عرفات، شهريًا وبأن مصدر تلك الأموال بغالبيتها من المساعدات الدولية
شغل هذا السؤال بال الكثير من الفلسطينيين وكل من حاول الحفر باتجاه جذور هذه المسألة من أجل البحث فيه كان "يُصلب". كتب الصحفي الفلسطيني خالد عمايرة مقالة استثنائية له، في موقع "معًا"، عام 2007، بعد موت عرفات بثلاث سنوات وتضمنت المقالة الكثير من الأحاديث عن سرقة أموال ورشاوى تم تناقلها بين موظفين مسؤولين ومستشارين كبار في فتح والسلطة الفلسطينية إلى حسابات الزوجين السرية. المغزى العام لتلك المقالة الشاملة كان أنه هناك ما يدعو للقيام ببحث أعمق فيما يتعلق بالسيدة عرفات وإن كانت هناك شكوك مبررة وأدلة أن تتم محاكمتها.
سنستعرض هنا بعض المعطيات المخيفة المتعلقة بحياة البذخ: صرحت السلطة الفلسطينية بأنها تخصص 100000 دولار للسيدة عرفات، شهريًا وبأن مصدر تلك الأموال بغالبيتها من المساعدات الدولية. اتهمت سهى، رغم عدم إنكارها لتلقيها الأموال، رئيس الحكومة الإسرائيلية في حينه، أريئيل شارون، بالترويج لتلك القصة.
تنقلت السيدة عرفات وابنتها ووالدتها بين شقتين فاخرتين في باريس. إحدى الشقتين كانت عبارة عن طابق كامل في فندق فاخر - فندق بريستول. كُلفة الشقة، التي كانت مُكوّنة من جناح واحد و 19 غرفة، كانت 16000 دولار مقابل الليلة الواحدة.
سيطر رئيس السلطة الفلسطينية عرفات على حسابات حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية التي تبلغ قيمتها ما بين 300 مليون دولار - 11 مليار دولار. امتنع عن استخدام تلك الأموال لأغراضه الشخصية وحافظ على نمط حياة متقشف. كانت تُستخدم تلك الأموال أحيانًا لشراء ولاء بعض القادة الفلسطينيين.
صرح باحثون فرنسيون عام 2004، قبل أشهر معدودة من موت ياسر عرفات، بأنهم فتحوا تحقيقًا يتعلق بتحويل نحو 11.5 مليون دولار إلى حساب سهى عرفات. عندما سُئلت عرفات عن هذا المبلغ الكبير من الدولارات أجابت غاضبة: "ما المشكلة إن أرسل لي زوجي بعض النقود؟ أعمل هنا في باريس، لصالح شعبي".
ذكرت صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية عام 2004 بأن علاقة سهى عرفات بطاقم أبو عمار كانت علاقة سيئة جدًا. أضافت الصحيفة القول إن معظم ثروة عرفات في سنوات الثمانينات كانت من صفقات مخدرات في لبنان، تلك الأموال التي تم صرفها للحفاظ على ولاء حلفائه.

سهى عرفات تقف الى جانب الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات ،وهو يلقي خطاباً أمام الباب جون بول الثاني عام 2000 (AFP)
رفضت زوجة عرفات، قبل موت ياسر عرفات بفترة قصيرة، أن تسمح بدخول قادة فلسطينيين إلى غرفة المستشفى حيث كان يرقد فاقدًا الوعي. سمحت بعد مفاوضات حثيثة لرئيس الحكومة في حينه، أحمد قريع (أبو علاء) وبمرافقة رئيس حراس عرفات، بدخول الغرفة. كان مستشارها في تلك الفترة هو بيير رزق، الذي كان أحد الشخصيات البارزة في خلال الحرب الأهلية في لبنان. أصبح رزق محامي سهى عرفات في الشؤون المالية. ذكرت الوسائل الإعلامية أن رزق كان مُقربًا جدًا منها وساعدها بالحصول على مخصصات شهرية وصلت قيمتها إلى 1.8 مليون دولار، بالإضافة إلى دفعة أولية بقيمة 20 مليون دولار مقابل مساعدتها بإيجاد الأموال الفلسطينية.
مرض وموت ياسرعرفات



احتل اسم سيدة فلسطين الأولى عناوين الصحف ثانية مع نقل ياسر عرفات المريض إلى مستشفى في فرنسا. تشاجرت سهى، بينما كان زوجها يرقد فاقدًا الوعي، مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية، من بينهم نبيل شعث، محمد عباس وأبو علاء واتهمتهم بأنهم يحاولون دفنه وهو لا يزال على قيد الحياة.
ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، في تلك الفترة الحرجة قبل موت عرفات، بأن عرفات أعطى زوجته وصية سياسية ذكر فيها فاروق القدومي كوريث له. لم يتم التأكد من صحة هذا الخبر أبدًا حتى الآن.

المراسم التي أُعدت لاستقبال جنازة ياسر عرفات في القاهرة (AFP)
كانت سهى فاعلة جدًا في ترتيبات جنازة أبو عمار. حضرت هي وابنتها المراسم التي أُعدت لاستقبال جنازته في القاهرة.‎ إلا أنهما لم تحضرا جنازته الجماهيرية في رام الله، لأسباب أمنية. كان لتلك المخاوف الأمنية ما يبررها إذ أطلق مؤبنون النار في الهواء الأمر الذي أدى إلى إصابة تسعة أشخاص بجروح وكانت حالة أحد المصابين خطيرة. كانت مظاهر الفوضى تلك تُعبّر عن حزن الفلسطينيين.
تقيم سهى اليوم مع ابنتها زهوة في مالطا وذلك بعد أن تركت تونس بسبب علاقتها السيئة مع زوجة الرئيس السابق، ليلى الطرابلسي. قُدرت الاستثمارات التي سحبتها عرفات من تونس بـ 40 مليون دولار وتم سحب ذلك المبلغ دفعة واحدة بعد المشاكل التي عصفت بالعالم العربي. يعود اسمها، كل عام وفي ذكرى وفاة الرئيس، للظهور في عناوين الصحف إن كان من خلال اتهامها لإسرائيل بقتل الرئيس أو اتهام حماس بتجاهلها لمراسم إحياء ذكرى الرئيس أو تفاصيل أُخرى تتعلق بالحياة الباذخة للمرأة التي كانت حتى قبل 10 سنوات "سيدة فلسطين الأولى".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: سهى عرفات أرملة "أبو عمار   الثلاثاء 11 يوليو 2017, 9:35 am

كيف تزوج ياسر عرفات من سهى الطويل?
تعرف عليها القائد الفلسطيني بباريس عندما اشتغلت معه كمترجمة
معادي أسعد صوالحة نشر في المساء يوم 05 - 07 - 2010

قليله هي الشخصيات التي تصنع التاريخ.. وقليلة هي الشخصيات التي تظل راسخة في القلب والوجدان، وقد يكون ياسر عرفات «أبو عمار» من أوائل الشخصيات الكاريزمية القائدة
عالميا والتي حملت شعلة صناعة التاريخ ولم تكتف بالسير في ركبه، هذا هو ياسر عرفات الذي صنع ثورة وحول شعبا من «كارت التموين» إلى شعب مناضل، وحول قضية شعبه من مجرد أوراق محترقة إلى وقائع حقيقية ملموسة لتصبح قضية العالم كله...
بزيه الزيتي القاتم وكوفيته الفلسطينية التي لم يتخل عنها في أي محفل من المحافل، وبشخصيته الكاريزمية، شكل ياسر عرفات، الذي أصبح رئيسا منتخبا للسلطة الفلسطينية، رمزا للنضال الفلسطيني منذ أكثر من أربعة عقود، وقد برهن عرفات على قدرة غير عادية للخروج من أشد الأوضاع خطورة، ولأن الجبل لا تهزه الرياح، فقد أعلنها أبو عمار مدوية ليسمعها القاصي قبل الداني «شهيداً شهيداً شهيداً هذا دربي واختياري منذ عقود طويلة». «ستمنعون الشمس والهواء عني لن أتنازل، ستحجبون عني الدواء والغذاء، الله خلقني ولن ينساني، القدس مطلبي.. وركعة في المسجد الأقصى المبارك غايتي التي لا تناظرها غاية.. الطريق طويل.. لكن النفس أطول والهجمة الشرسة تقابلها إرادة حديدية أنتجتها سنوات من اللجوء والتشرد...».
في هذا الكتاب يروي بسام أبو شريف (أحد القيادات التاريخية في حركة القوميين العرب، ثم في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي انتخبته عضواً لمكتبها السياسي عام 1972، وأثناء زيارة لمصر برفقة ياسر عرفات صافح أبو شريف الرئيس محمد حسني مبارك، وكانت تلك هي المرة الأولى التي يصافح فيها قيادي من الجبهة الشعبية رئيساً مصرياً منذ توقيع اتفاق كامب ديفيد، تلك المصافحة التاريخية التي قصمت ظهر البعير وعرت العلاقة الرسمية مع رفاقه، وتسببت في التحاقه بياسر عرفات كمستشار له في عام 1987، وجعلته مقرباً من الزعيم الأسطوري للشعب الفلسطيني، وقريباً إليه لدرجة أتاحت له تأليف هذا الكتاب الذي يحمل عنوان (ياسر عرفات)، الصادر أخيرا عن دار الريس للطباعة والنشر والتوزيع ببيروت، لبنان 2009، والكتاب مقاربة على عدة مستويات ومن زوايا مختلفة، لشخصية تماهت مع شعبها، واندمجت مع قضيته بشكل غير مسبوق، إنه رواية تاريخية مشوقة لحقيقة سمت إلى مرتبة الأسطورة، حقيقة أسطورية اسمها: ياسر عرفات!
«أخيرا وجدت المرأة التي قبلت بي زوجا، رغم معرفتها بنمط حياتي، ليكن الله في عون سهى، أنا في الواقع أرثي لحالها، فمهمتها شبه مستحيلة»، هكذا رد الراحل ياسر عرفات مازحا عن سؤال حول زواجه من سهى الطويل، فلم يخطر ببال أحد أن تثبت السنين القادمة بلاغة ودقة هذا الجواب.
لقد أمضى عرفات أكثر من 60 سنة من عمره عازفاً عن الزواج، حتى قيل إنه متزوج من القضية الفلسطينية، إلا أنه في عام 1990 تزوج ياسر عرفات من السيدة سهى الطويل (امرأة فلسطينية ولدت في القدس وترعرعت فيها وفي نابلس ورام الله، حيث تلقت علومها الابتدائية والثانوية، ثم ذهبت إلى جامعة السوربون في فرنسا لإتمام علومها الجامعية العليا، والدها داوود الطويل الحاصل على الشهادة العليا في الاقتصاد من جامعة أوكسفورد العريقة، والمؤسس للبنك العثماني في اربد ونابلس، ووالدتها ريموندا حوا الطويل، الكاتبة والإعلامية التي سجنتها قوات الاحتلال مرات عديدة)، كان عرفات يكبرها بأربعة وثلاثين عاما، وأنجب منها بنتا واحدة اسمها زهوة (تيمنا بوالدته)، فكيف تم هذا الزواج؟
مسألة زواجه رتبتها ريموندا الطويل والدة سهى، فهي تعرف من أين تؤكل الكتف، لذا زوجت ثلاثا من بناتها لثلاثة من زعماء المنظمة كان على رأسهم ياسر عرفات، كان عرفات مشهورا بين القادة الفلسطينيين بأنه الأعزب الوحيد بينهم ولكن ريموندا الطويل نجحت بوضع سهى الطويل في طريق عرفات الذي لم يتمكن من مقاومة جمالها الأخاذ فتزوجها سراً، لكن ريموندا سربت الخبر إلى جريدة (إسرائيلية) وتم وضع عرفات أمام الأمر الواقع واضطر بعد سقوط طائرته في ليبيا إلى الإعلان عن زواجه من سهى، بل وأدلى بتصريحات لمجلة «الرجل» التي تصدر في لندن حول علاقته بسهى، حيث استقبل الرئيس مندوب المجلة في بيته وسمح له بالتقاط صور ملونة له ولسهى ولأمها نشرت كصور غلاف للمجلة المذكورة، وساهمت مكاتب المنظمة في توزيع العدد المذكور من مجلة «الرجل» والتي يباع العدد الواحد منها بحوالي عشرين دولارا.
لقد خططت ريموندا الطويل، التي كانت تمتلك وتدير مؤسسة إعلامية في واشنطن، لتزويج سهى لعرفات، وبدأ المخطط بإرسال سهى إلى باريس حيث يكثر الرئيس من زياراته إلى فرنسا، وهناك تم تقديم سهى له كمترجمة وذلك من خلال «إبراهيم الصوص» مدير مكتب المنظمة في باريس، هذا الأخير الذي تزوج بنفسه ناديا أخت سهى، وفعلاً تم تعيين سهى سكرتيرة ثم مديرة للشؤون الاقتصادية والمالية، فشاعرها المفضل هو محمود درويش(شاعر الثورة الفلسطينية) وكاتبها الذي تقرأ له هو محمد حسنين هيكل، وهواياتها سماع الموسيقى والغناء وتحب سماع شارل أزنافور وعمرو دياب...
سهى الطويل، المنتمية إلى عائلة فلسطينية ثرية، لم تكن نمطية في أي من مقوماتها، مراحلها أو عناصرها، بل إن فصولها مزيج من الثورة والنضال، من الحب والتشرد والقلق، من الشهادة والألم (وليس كما قال ويقال عنها بأنها ظلت تعيش حياة البذخ والترف وشعبها الفلسطيني يذوق ويلات الحصار والقتل والتجويع وزوجها محاصر في مقره، لأنها ليست سوى دعاية إسرائيلية روجتها لتشويه صورتها وصورة أبو عمار نفسه).
وعن أول لقاء لها بعرفات قالت: «كان ذلك في باريس، بدأت أتعلم أصول الصحافة وأقوم بنشر أخبار الأراضي المحتلة، وكنت على اتصال مستمر بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية في تونس باعتبارها من أهم المصادر الصحفية، وكان أول عمل صحفي ناجح لي هو إجراء حوار طويل مع «أبو إياد» تلاه حوار آخر مع «أم جهاد»، وقد زرت تونس أكثر من مرة. في عام 1988 كانت السفارة الفلسطينية في باريس قد بدأت تستعد لترتيب زيارة ياسر عرفات لفرنسا وقد حرصت على تغطية أنباء الزيارة، وقد علم «أبو عمار» إجادتي للغة الفرنسية، واستعانت بي السفارة الفلسطينية للقيام بمهمة أعمال البروتوكول في الجناح المخصص للزعيم عرفات والوفد المرافق له، ثم اختارني بعد ذلك «أبو عمار» للعمل في الدائرة الاقتصادية التابعة للمنظمة في تونس.
بدأت أقترب من عرفات بحكم عملي ونشاطي: «كنت في بعض الأحيان ضمن الوفد الفلسطيني المرافق للرئيس في رحلاته الخارجية، وكنت أحضر الاجتماعات وأشارك عند اللزوم في أعمال الترجمة» وفي عام 1990 فاتحني في أمر الزواج فكانت مفاجأة مثيرة بالنسبة لي، قد أحببته ولم أتردد لحظة واحدة، ولم أشعر لحظة واحدة بمسألة فارق السن ،لأنه كان متجددا دائما وأفكاره متدفقة، أحاسيسه، نجاحاته، تحركاته كلها نبض وحياة وربما من الصعب أن تجد كل هذه الحيوية والحياة التي لها معنى كبير مع إنسان شاب، والحياة مع ياسر عرفات تجعلك تعيش أحزانه وإنجازاته وتتابع أفكاره في القضايا الكبرى ولا تشعر بأي ملل، فحياتي كانت مليئة بالأحداث والأفكار والأحلام، وهكذا كان عرفات».
سهى عرفات أثناء ولادتها زهوة
تزوجت سهى (المسيحية الأرثوذكسية) من عرفات المسلم، الإسلام لا يحرم على المسلم الزواج من مسيحية فاعتنقت الإسلام احتراما لزوجي الذي يعرف الإنجيل عن ظهر قلب ولم أتزوجه رغبة في المال أو الجاه بل لأنني أحببته وأغرمت به»، أحببته لأنني وجدت فيه قائداً لا يفرط في حقوق شعبه، ولا يهادن عدوه، أنا فخورة بأن أكون زوجة من وضع القضية الفلسطينية على الخارطة السياسية العالمية، ذلك الذي أطلق العلم والنشيد الوطني الفلسطيني، لقد أمضيت مع «أبو عمار» 20 عاماً مليئة بالأحلام والأهداف والحقوق والمآسي، لقد عاش أبو عمار شاهقاً كالرمح ومات كذلك، سرقني «أبو عمار» وأنا فتاة شابة حالمة، أخذني إلى عالمه المليء بالعنفوان والثورة والإيمان بالله والوطن»، هكذا رددتسهى.
«وفي أحد أيام عام 1990 الذي كان يوما عاديا جدا وكنا في تونس واستدعى «أبو عمار» شيخا وشهودا من حراسه، كنت أرتدي فستانا عاديا بسيطا فقط، كان عرفات يرتدي ملابسه العسكرية والكوفية التقليدية فوق رأسه، ولم تدق الطبول ولم نزف كأي عروسين، كنا في حالة زواج سري بكل معنى السرية، وأرجعت سرية الزواج إلى «أبو عمار» الذي قال حينئذ «إن هناك ظروفا تمنع الإعلان، الانتفاضة مشتعلة والناس جرحى وشهداء والبيوتحزينة».
«أبو عمار» وعائلته في بيت الزوجية
قد تبدو قصة سهى وياسر حتى في تعقيداتها بسيطة أو عادية، ففي البدء عاشت سهى في كنف زوجها في تونس يتشاركان على الدهر في شقة بسيطة مكونة من غرفتين، واحدة للنوم وأخرى للاستقبال، والمنزل هذا احتل الطابق الثاني في بناية متواضعة في أحد أحياء تونس، وشغل مكتب الرئيس طابقه الأول، وهذا كان سر سعادة سهى، حيث سمحت ظروف عمل ياسر مشاركتها إياه الوجبات اليومية، وإن شاركهم في حياتهم اليومية المرافقون ورفاق الدرب والزوار، فساعات قليلة حميمية هي التي كان يقضيها عرفات وسهى كزوجين، تلك هي اللحظات التي كان يسمح فيها لنفسه ببضع ساعات من الراحة، فحتى هذه الساعات القليلة أثارت غيرة بعض الرفاق والمحسوبين على «أبو عمار»، فاستنكروا على المناضل أبسط حقوقه في الدنيا، التي كانوا يتمتعون بها جميعا، وبرزت انتقادات من هنا وهناك، وشائعات حول مسيرة الزواج وحاله، وكانت (إسرائيل) العدو اللدود للراحل «أبو عمار» مترصدة به أيضا، وكانت هجمتها أشرس وأكثر إلحاحا، فأطلقت فيما أطلقت من آلتها الإعلامية المدمرة التي اشتهرت بها، لتنهش ما استطاعت من حياة سهى وياسر العائلية والشخصية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: سهى عرفات أرملة "أبو عمار   الثلاثاء 11 يوليو 2017, 9:35 am

سهى عرفات تؤمن بالقدر وتندم لارتباطها بالزعيم الفلسطيني

أعربت أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل عن إيمانها بالقضاء والقدر. وقالت إن ياسر عرفات كان قدرها، وإن صرحت بأنها "نادمة" على الزواج بالرجل الرمز للشعب الفلسطيني.
صرحت أرملة الرئيس الأول للسلطة الفلسطينية ياسر عرفات سهى عرفات (الطويل) انه لو عاد بها الزمن لما ارتبطت به، وإن أعربت عن إيمانها بأن ذلك كان قدرا مكتوبا لها، وذلك وفقاً لما نقله موقع صحيفة "القدس" نقلاً عن لقاء أجرته وكالة "الأناضول" التركية مع أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل.
وقالت سهى عرفات، التي ولدت في القدس لعائلة مسيحية، إن الحكاية بدأت في عام 1986 حين أحبت ياسر عرفات، وكانت في حينها مخطوبة لمحامٍ فرنسي.
ورداً على سؤال عما إذا كانت تعتبر زواجها من عرفات خطأً قالت سهى عرفات "ليس بالضبط"، مشيرة الى انها كانت على يقين بما سيواجهها من عقبات، والى انها قالت له ذات يوم "هذه حياة يملؤها الخوف وهذا ليس عدلاً"، كما كشفت انها حاولت مرارأً الانفصال عنه، وانه لم يسمح بذلك "والجميع يعرفون ذلك".
وأعربت أرملة "الأسطورة" كما يحلو لسهى عرفات تسمية الزعيم الفلسطيني، عن ندمها لارتباطها به، "لأن شخصيتي نُسفت تماماً وكنت أستغرب الأحاديث التي تحكى، عني حتى ان زوجة (الرئيس الروماني الأسبق نيكولاي) تشاوشيسكو قالت لي مرة إننا كونا عنك صورة مغلوطة بسبب ما كان ينقل بشأنك في وسائل الاعلام".
وعزت سهى عرفات ذلك الى "الانتفاضة التي أطلقها (عرفات) ضد الإسرائيليين. فهو كان يواجه أعتى دولة تملك أضخم مجموعات الضغط وتسيطر على أقوى وسائل الاعلام هل سأكون بعيدة عن مرماهم ؟ أنا هي الحلقة الأضعف".
وأكدت سهى عرفات عدم توفر معلومات لديها بشأن قيمة المبلغ المودع على حساب الرئيس الفلسطيني الراحل عند وفاته في 2004، ودعت الراغبين بالحصول على هذه المعلومات الى التوجه بهذا السؤال إلى السلطة الفلسطينية. كما نفت في اللقاء ذاته صحة أنباء أشارت الى حساب مصرفي شخصي باسم ياسر عرفات مؤكدة انه كان لديه حساب مع مستشاريه.
وفي هذا الشأن أيضا قالت أرملة الزعيم الفلسطيني: "نعيش في عالم تطورت فيه التكنولوجيا لدرجة كبيرة يمكن فيها لكل العالم ان يتعقب الأموال التي يشوبها الفساد. ونحن شهدنا كيف كُشفت أموال الزعماء الذين أطاح بهم الربيع العربي. لم يكن لياسر عرفات حسابات سرية أبدا وجميع المدفوعات كانت تتم عن طريق وزارة المالية ومساعديه. نعم استُخدم المال في بعض الأوقات لجمع الدعم السياسي .. كل ذلك كان في سبيل الشعب الفلسطيني وتوحيده".
وتطرقت سهى عرفات الى ما وصفته بالإشاعات حول شقة تمتلكها في مالطا، وإلى ان الزعيم الليبي الراحل اشتراها لها، فيما هي تعيش في شقة بالإيجار. كما نفت انها كانت تعيش في فندق "بريستول" الباريسي، اذ انها كانت تعيش "في شقة صغيرة في زقاق ضيق"، مضيفة ان العاصمة الفرنسية ليست مدينة مترفة بل مدينة ثقافية.
وعن مصدر رزقها قالت عرفات انها تتقاضى 10 آلاف دولار شهرياً من السطة الفلسطينية، وان هذا الأمر لم يكن سراً في يوم من الأيام. أما فيما يتعلق بإمكانية ارتباطها لاحقاً فذكرت انها تلقت العديد من العروض لكنها كانت ترفض دائمأً انطلاقاً من ان "بطلي هو ياسر عرفات ولا أريد الزواج من بعده، وان استدركت لاحقاً بالقول "من يدري"، مشيرة الى انها ستدخل العام القادم في عقدها الخمسين.
وتناول اللقاء كذلك قبول فلسطين عضواً مراقباً في هيئة الأمم المتحدة، اذ وصفت سهى عرفات هذه الخطوة بالكبيرة والتاريخية، مضيفة "أحيي الجهود الكبيرة التي بُذلت من قِبل الرئيس محمود عباس. لقد هددوه بالقتل، لقد عرض حياته للخطر لإنجاز تلك الخطوة كما فعل عرفات".
وفي حديثها عن مستقبل العلاقة بين إسرائيل والدولة الفلسطينية أعربت أرملة عرفات في اللقاء مع "الأناضول" عن رأيها بالقول "علي ان أكون متشائمة". وعزت ذلك الى ان "إسرائيل تستمر دائماً في الأعمال الاستيطانية، دائماً يسرقون أرضنا". وأضافت "إسرائيل لا تحترم قرارات الأمم المتحدة. كما يؤرقني كثيراً الإنقسام القائم بين فتح وحماس، فلو ان عرفات كان موجوداً لما حدث هذا الإنقسام. عرفات كان يوحد الشعب الفلسطيني، فعرفات كان مصدر إلهام وطني، مثل أتاتورك. ونحن أيضاً بحاجة لزعيم مثل أتاتورك الآن كي يوحدنا، والعالم العربي أيضاً بحاجة لزعيم مثله".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: سهى عرفات أرملة "أبو عمار   الثلاثاء 11 يوليو 2017, 9:39 am

سهى عرفات: زوجة بن علي هددتني باختطاف ابنتي











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: سهى عرفات أرملة "أبو عمار   الثلاثاء 11 يوليو 2017, 9:40 am

سهى صرخت وقالت.. بحياة الله تحكي لأبو عمار

منذر ارشيد
حبيبتي زهوة .. حملتها وقبلتها كانت طفلة جميلة
في عام 1999 او 1998 لا أذكر أي عام كان منهما
كانت أعياد الميلاد في بيت لحم وكنت مسؤولا في ما يتعلق بالإحتفالات واستقبال الضيوف قبل وصول أبو عمار رحمه الله
وصلت سهى عرفات ومعها والدتها ريموندا قبل وصول أبو عمار..وكان الجميع مهمكون للتحضيرات خاصة أن ضيوفا أجانب قادمون بعد إفتتاح كبيرة لأول مرة في بيت لحم فنادق 5 نجوم
دخلت سهى البهو الكبير في المطعم الذي سيقام فيه العشاء الذي أقامه أبو عمار للكبار الضيوف.... وكانت الأمورة الصغيرة زهوة في أبهى صوره لها ربما كانت بعمر 4 سنوات
لا أدري ما الذي جعلني أنبهر وأصرخ وأنا أقبلها.....
يا الله كم تشبه أبو عمار
قالت والدتها الأخت ريموندا وهي تضحك...
منذر بالله أنت شايف هيك ..لا مش مبين الشبه
وبعدين أبو عمار مش جميل
وهاي بنت بدنا تشبهه أمها.. الله يسامحك
قلت... صحيح مش جميل ولكن في وجهه سحر لا يعرفه إلا من كان قريبا منه وانا أراه جميلا...ثم أني أرى فيها أبو عمار.... الدم الملامح ملامحه... البريق في عينيها بريق عيونه
صرخت سها وبعفوية وقالت..... بالله إنك تحكي له لأبو عمار.
قلت لها شو أحكي له... أنها تشبهه لا عادي ليش أحكي له.!
نظرت إلي نظرة فيها رجاء وود وكأن دمعة تكاد تنزل من عينيها
قالت .. أنت أول واحد بيحكي هذا الحكي
وانا بجد بشوف أبو عمار فيها... وما حدا مصدق
لم أتمكن من أن أقول له هذا الكلام ..
فالوضع لم يكن يسمح
ولكن ي الان وأنا أرى صورتها وهي عروسة ارى فيها عيون وأنفه .. وشفاهه .. وبسمة أبو عمار حينما كان في وضع مريح
زهوة الحبيبة أنت إبنه أبو عمار حقا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50467
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: سهى عرفات أرملة "أبو عمار   الثلاثاء 11 يوليو 2017, 9:42 am

تخرج زهوة ياسر عرفات..فرح فلسطيني بإبنة الخالد




فاليتا: نجحت زهوة ياسر عرفات ابنة الشهيد الرمز ياسر عرفات اليوم الأثنين في الحصول على شهادة البكالوريس في العلاقات الدولية من جامعة مالطا.
من جانبه قدم النائب محمد دحلان تهانيه لزهوة عرفات بمناسبة تخرجها عبر تدوينة له على مواقع التواصل الاجتماعي, جاء فيها :" غاليتي زهوة ببالغ الفرح علمت خبر تخرجك من جامعة مالطا اليوم، كنت أتمنى أن يكون ياسر عرفات حاضرا بيننا ليراكي بثوب التخرج فأنت من زاحمتي حب فلسطين في قلبه، بك رأى مستقبل شعبنا، من بسمتك استمد الأمل، ومن لمساتك الصغيرة استعاد العزيمة، زهوة يا ابنة فلسطين، اليوم أبارك لك جهدك، فأنت ابنة أبيكي ابنة هذا الشعب ابنة هذه القضية ابنة صاحب البندقية وغصن الزيتون".
وتابع دحلان "السلام لروحك ياسر عرفات، قائدنا ومعلمنا الأول، فأنت فينا حاضرا بكل ما زرعته في طريق النضال أنت حاضرا فينا بروحك وبزهوتك التي تركتها خلفك لتكون لنا ذكرى الزمن الثائر الجميل".
وكتبت جدتها ريموندا الطويل، على صفحتها على فايسبوك: "كل الحب والتهاني القلبية نقدمها لزهوة ياسر عرفات التي نجحت اليوم في الحصول على شهادة البكالوريوس من جامعة مالطا العريقة، تهانينا للحفيدة زهوة ولوالدتها سهى التي ذرفت دموع الفرح لنجاح زهوة، والالم العميق والحزن لفقدان الوالد بتلك اللحظة بكت. سهى بصمت وحزن.
وتقدم مشرف عام أمد للإعلام أ. حسن عصفور بالتهاني لزهوة معلقاً على صفحة جدتها ريموندا قائلاً:" كل الحب لوالدة زهوة التي رعت زهرة الخالد حتى باتت كما اليوم, زهوة ياسر عرفات لا يقال عنها فقدت الوالد هو دون غيره الحاضر الدائم يحاصر مغتاليه".
وختم عصفور تعليقه " لزهوة الفرح وامها وانت السعادة لفرحها ولفلسطين عشق الخالد الأبدي".



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
سهى عرفات أرملة "أبو عمار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: شخصيات من فلسطين-
انتقل الى: