منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مشاريع الإقتصاد العربي التركي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44719
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: مشاريع الإقتصاد العربي التركي   الخميس 13 يوليو 2017, 12:17 pm

مشاريع الإقتصاد العربي التركي

حوار مع رجل الأعمال الليبي : هادي البكاي رئيس مجلس رجال الأعمال الليبين في تركيا
28 يونيو 2017


خاص – تركيا بوست
هل يمكن إعطاء لمحة عن الشركة المنظمة للحدث ومنتدى الأعمال العربي الذي سيقام في الفترة المقبلة؟
شركة آفاق على غرار الشركات العربية التي اتخذت من الساحة التركية مقراً لها، و مارست نشاطاتها في ليبيا خلال السنوات الماضية، وبحكم التحديات الإقتصادية التي تواجه تركيا كدولة عربية، إخترنا تركيا كوجهة بديلة لنشاطنا، ونقلنا أعمالنا، وفضلنا الإستمرار بذات النشاط الذي كنا نزاوله في ليبيا بتنظيم المؤتمرات والمعارض والأنشطة والعفاليات الإقتصادية، لذلك إرتأينا أن يكون هذا الحدث كمنتدى للأعمال العربي، لتكوين مزيد من التعارف ومزيد من التشبيك العربي، وإعطاء إطار عام للوجود العربي في الساحة التركية.
في جملة مشاركاتكم لرؤية الشركة تحدثتم عن تحويل الإحصاءات من حقائق وأرقام إلى فعاليات، كيف يتم ذلك عملياً من خلال شركتكم؟
الوجود العربي أو لنقُّل الشركات العربية الموجودة أساساً في تركيا عددها لابئس به لكن غالبيتهم يعملوا فراداً أو ينقصها الدراية بالكل، البعض يعرف البعض لكن الكل لايعرف الكل. يوجد ما لا يقل عن 30 ألف شركة عربية مسجلة في وزارة الإقتصاد، هذا الشيء ورد إلينا، لكن مدى فاعليتهم مدى إنجازهم، حجم الحراك؟ كم نسبة مساهمتهم في الناتج القومي؟ حجم صادراتهم؟ صناعتهم الخدمات التي يؤدوها تظل هذه المعلومات رهينة في أروقة إدارة هذه الشركات فقط، وليس لدينا إطلاع بها، فهدفنا من خلال العمل هذا هو معرفة كم حجمنا (المستثمرين العرب) تقريبياً وإلى أي مدى يمكن أن نكون تكتل.
كيف أتت هذه الحاجة من رؤية تهدف إلى جمع الشركاء والمستثمرين من اسطنبول لتنمية الاستثمارات الخاصة بهم، كذلك التبادل المشترك مع تركيا؟
واحدة من أهم الغايات التي نعمل عليها في المنتدى هي زيادة الأسواق التجارية للشركات، أي كافة الشركات الموجودة تعمل بحجم من النشاط سواء في التصدير أو الخدمات أو الشحن أو العمل الطبي، التعليمي، الصرافة، كل هذه أنشطة وكل من هذه الشركات هي سوق، نحن هدفنا نزيد نسبة الأسواق التي يعملون بها، الغاية والهدف من هذا الأمر زيادة الطمأنينة، أو إعطاء فرصة أكبر للبقاء والإستمرار لأن ديمومة العمل مهم جداً، والشركات التي اختارات الساحة التركية مقرأً لها يجب أن تنجح لانه ليست كل شركة معرضة للفشل أو أصحاب الشركة قادرين على انهم يعودوا لأوطانهم في بعض الدول خط العودة بها مقطوع بالتالي إنجاح نشاطاتهم التجارية غاية وهدف نسعى له من خلال منتدى الأعمال العربي، بحيث أنه إذا كان (رجل الأعمال) يعمل مع سوق أو إثنين بإذن الله خلال المنتدى يصبح لديه ليديه ثلاثة وأربعة أسواق، فإذا يصدر منتج إلى دولة سيصبح عنده ثلاث دول.
التعارف وتبادل المصالح:
الهدف الأول “التعارف” يجب لكل الشركات أن تعرف بعضها، نحن نعمل في الجانب الخدمي غيرنا في الشحن الآخر في الخدمات الطبية وهكذا نصبح أولاً نتبادل المصالح ونزيد نسبة الصفقات والفرص بيننا. مازالت العاطفة لها دور في العمل الآن نحن في بلد مثل تركيا الحاضنة لكثير من الطاقات الإقتصادية وهي تعتبر دولة رئيسية في الشرق الأوسط، وما زال الصوت العربي يفرض نفسه، بحيث أنا لو أتيح لي الحصول على منتجي من مصنع أو شركة تركية يملكها عرب، هذا يعطيني أريحيه أكثر وطمأنينة إذا استوت الخدمة وتنافس السعر هذا الشعور يجب أن نحافظ عليه لأن الثقة جزء رئيسي في العمل التجاري وإقتصاد الثقة يجب أن يكون فيه المناخ أو التداول مبني على الأرتياح النفسي والثقة المتبادلة، الأمر الآخر التكامل: مجموع الخدمات التي يحتاجها كل شخص فينا، يفضل أن يكملها له زميله الآخر، لو أخذنا بالمثال شركة مصنعة، بطبيعة الحال الشركة المصنعة تحتاج إلى شركة تأمين، شحن، تغليف،..الخ هذا النوع من الخدمات المساندة لكل محور يا حبذا لو كان صاحب المنتج يقدم الخدمة هذه شركة تركية مسجلة في الساحة التركية ويملكها عرب، بالطريقة هذه أصبح لنا حجم أكبر وعمل أكثر، نحن في تخصصنا كتنظيم معارض مؤتمرات، بحاجة إلى شركات تقدم المطبوعات، الخدمات الإعلامية والتسويق الإلكتروني، اللوجستيك، الخدمات السياحية للزوار والضيوف، فلو كان هؤولاء مزودوا الخدمات من أصحاب الشركات، من أصحاب الأعمال العرب فلم لا ؟ لماذا لا نحاول أن نزيد من التعارف ونتبادل الخدمات بطريقة ممثالة وهكذا…
كيف تحاولون الإستفادة من التجربة الإقتصادية عريباً بما أنكم على الساحة التركية؟
النموذج التركي نموذج ناجح على المستوى العالمي، يوصف الإقتصاد التركي أنه أحد أهم الإقتصادات الناشئة، يوجد الإقتصادات القديمة بالذات التي تتشكل منها القارة العجوز تعتبر إقتصادات من غير تجديد وحراك كما تكون في الاقتصادات النامية كما في ماليزيا، أندونيسيا، البرازيل، الهند، الأرجنتين، تركيا، هذه الدول تأتي باقتصاد ناشئ، بالتالي الناشئ يعني أني ما زلت أمتلك فسحة لابئس بها من الزمن والعقود القادمات لنكمل بها نهضتي والرقي، هذا نموذج ولحسن الحظ أن توسط تركيا في الشرق الأوسط وتزامن مع أنها دولة إسلامية، فأصبحت وجهة وحاضنة للكثير، وأنا أشيد بالدور التركي كثير في مسألة كهذه لأننا تعودنا وسمعنا منذ حوالي السبعينات خلال فترة سقوط “شاه إيرن” وتركيا هي دولة حاضنة لكل المهاجرين وكل راغب بالاستقرار والأمن والباحثين عن الاستقرار المهني والاقتصادي والتجاري مروراً بكل الأزمات والحروب العربية والأزمات التي حدثت بالشرق الأوسط، كانت تركية ولاتزال تزال حاضنة لهذا الوجود، من باب انه يثري اقتصاديتها ودولة عملاقة جداً ذات اقتصاد عالمي معروف، فهذا يعتبر نموذج يجب أن يحتذى به، أصبح الآن لدى العرب نموذج لأقتصاد غربي ولكن بلمسة إسلامية في دولة مسلمة، تنتهج ثقافة وعادات ليست بعيدة عنا فهذا يعطي أريحيه كثيرة للمقيمين، النموذج الإقتصادي معروف أنة الأضخم في المنطقة، وقطع شوط لابئس به فمن الحكمة أن نقتبس منهم الأفكار سواء على مستوى الشركات ، أو ايضاً المؤسسات والحكومات ،لاضير بالعكس هذا قد يقوي من الدور الشرق أوسطي ويتماشى مع التوجه الحديث إلى التكتلات الإقتصادية، العالم كله يجنح نحو تكتلات اقتصادية ويحاول أن يدعمها سياسياً لأنها الضمان الأكبر للديمومة.
هل يوجد بالتالي حضور تركي خلال منتدى الأعمال أو على الأقل دعم حكومي من نوعِ ما ؟
طبيعي فالحدث يقام في أرض تركي ويمس أساساً جزء من الاقتصاد التركي، هذه المؤسسات التي نتحدث عنها تظل شركات ذات رقم ضريبي ومؤسسة وفق القانون التركي، وبالتالي هي تعتبر جزء من الاقتصاد التركي، من الطبيعي أن يكون لدينا شخصيات وضيوف، وبعض الناس أصحاب الرؤى والفعاليات الاقتصادية، بحيث أنهم يساهموا بإثراء الحدث من حيث التنظيم، لكن الدعم بالمفهوم المتعارف عليه، لم نصل بعد إلى هذا المستوى، فلم نطلب بالأساس كون الحراك مختلف والتوجه مختلف أكثر، ولكن بطبيعة الحال شخصيات وفعاليات سكونون معنا في الحدث.
ما الذي يميّز منتدى الأعمال العربي عن سائر الملتقيات أو المعارض التي نظمت في اسطنبول خلال السنوات القليلة الماضية في تركيا؟
منتدى الأعمال العربي هو ليس فقط معرض! في السابق أو ما جرت العادة أن يقام كانت عبارة عن معارض تجارية فقط ، عرض منتجات وتبادل صفقات، وينتهي الدور في أيام المعرض فقط، أو تكون ملتقى ومؤتمر أو ورش عمل لأعمال اقتصادية عربية أيضاً، هذا المنتدى يشمل كلا الأطراف هذه، فسوف يكون معرض لمدة ثلاثة أيام، يتم فيه فرصة التبادل التجاري، وعقد صفقات، والتلاقح الاقتصادي في المسألة هذه، أيضاً لدينا جانب من اللقاءات الثنائية، التي تسمى “Business-to-business” هذا ايضاً فعالية تثري المنتدى، مؤتمر لمدة يومين يتناول تسليط الضوء على مجمل المعوقات التي تعيق الوجود العربي، مع اختلاف جنسياتهم، بعض الجنسيات من أصحاب الشركات العربية هاجسه أو نقطة القلق التي لديه قد لا تكون بالضرورة هي نفس التي يفكر فيها زميله العربي الآخر، منهم من لديه مشكلة التأشيرات أو سلاسة الحركة ما بين تركيا ودولهم، ومن لديه العائق في التعريف الجمركي، كذلك بعض التشريعات والقوانين بما يخص التصدير والاستيراد، فالكل من خلال المؤتمر الذي سيقام على هامش المعرض سيستضيف شخصيات عربية ذات مسموعية اقتصادية معروفة ونقاط جذب في دولهم لتسليط الضوء على أهم المعوقات التي تواجه هذه الدول فراداً ونحاول كيف نوصل صوتنا، للمسؤولين بأن لدينا هذه النقطة تحتاج إلى تسليط الضوء، وهذا الأمر يحتاج إلى تسهيل، وهذا السياق يجب أتباعه والتركيز على الجانب المعين، عند ذلك فقط سوف يصل صوتنا للمسؤولين الأتراك بإن لدينا نحن كمصنعين وأصحاب الخدمات وأصحاب الشركات التجارية لدينا هذا الهاجس يتكون في نقطة و اثنين ..واربعة، يرجى العمل على إحلالها لأن هذا سوف يسهل أو يضمن على الأقل ديمومة الشركات بالطريقة المثلى والتي لها دور طبيعي أو انعكاس ايجابي على الاقتصاد التركي بصفة عامة، بغض النظر عن النسبة التي يساهم فيها هذا الحجم العربي.
هل يمكن الإشارة إلى أبرز المشاركين خلال إطلاق المنتدى؟
نعم، نحن قمنا بتوجيه دعوات إلى رؤوساء ومدراء غرف التجارة والصناعة في الدول العربية كاملة، لدينا بعض المراكز المتخصصة في الدراسات، لدينا بعض الشخصيات الاقتصادية، ووزراء اقتصاد سابقين أو حتى وزراء حاليين، وبانتظار تأكيد بعضهم ومنهم من أكد، كذلك مجلس الوحدة الاقتصادية العربية أحد الأجسام المنبثقة من جامعة الدول العربية، كثير من المؤسسات قدمت الدعم الفخري من خلال المشاركات السادة المدراء والمسؤولين بالإضافة إلى عدد كبير جداً من الشركات العربية الموجودة أساساً في الخارج وتنظر بعين الاعتبار للسوق التركي وعندها علاقات وتداول وتبادل تجاري كثير.
إختياركم لاسطنبول جغرافياً واقتصادياً كيف سيضمن إستمرار هذا الحدث على المدى البعيد؟
إسطنبول تسمى عاصمة الشرق الأوسط، وليست عاصمة تركيا فقط، الموقع الجغرافي من كونها الآية التي يستمع لها جميع الأطراف تسهل إقامة الحدث في إسطنبول، ولو سألنا لماذا لم تقام مثلاً في الجزائر في الأردن أو في الكويت، سنجد أنه مجموع الدول العربية تلقى ارتياح أو نوع من القبول لو يقام الحدث في دولة ما ذات مناخ سياسي واجتماعي واقتصادي كتركيا، فوجودها في المنطقة يسهل ورود ودخول الجميع واحتواء الكل، وايضاً الإستفادة من التجربة التركية كما قلنا سالفاً، لهذا السبب تعتبر إسطنبول ملاذ آمن لاقتصاديات الكثير من الدول، بالذات التي تمر بأزمات أمنية أو ظروف راهنة، نسأل الله التوفيق للجميع ولطفه..
المصدر:تركيا بوست
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44719
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مشاريع الإقتصاد العربي التركي   الخميس 13 يوليو 2017, 12:19 pm

بيت التمويل الكويتي: راع ماسي للملتقى الاقتصادي التركي العربي



تحرير – تركيا بوست
افادت صحيف "الوطن" الكويتية في خبر لها بأن بيت التمويل الكويتي "بيتك" يشارك كراع ماسي، في الملتقى الاقتصادي التركي العربي في دورته العاشرة الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والاعمال بالاشتراك مع الحكومة التركية ممثلة بوزارة المالية في الأول والثاني من ابريل المقبل، فيما يلقي كل من الرئيس التنفيذي لـ"بيتك" مازن سعد الناهض ، والرئيس التنفيذي ل بيتك –تركيا افق ايوان كلمتين يتطرقان من خلالهما الى التطورات الاقتصادية في المنطقة وضرورة تضافر جهود التنسيق والتعاون بين اقتصادات دول المنطقة، ودور "بيتك" في قيادة وتطوير صناعة التمويل الاسلامي.
الوجود في الملتقيات
واضافت الصحيفة ان المشاركة تأتي من منطلق حرص "بيتك" على الوجود في كبرى الملتقيات الاقتصادية التي تساهم في دعم اقتصادات الدول واستعراض الفرص الاستثمارية، حيث يعتبر الملتقى منصة مناسبة للحوار واستكشاف الفرص الاستثمارية وتبادل الخبرات والاطلاع على أبرز المستجدات على الساحة الاقتصادية واستعراض الأسواق العربية الرئيسية.
وسيستقطب الملتقى نخبة من كبار الشخصيات التركية والعربية حيث استضاف في دوراته السابقة أكثر من 3500 مشاركا ونحو 35 وزيرا ورئيساً للوزراء، وأكثر من 200 متحدث من كبار الرسميين ورجال الأعمال، وقادة المصارف ومؤسسات الأعمال والمال والاستثمار من تركيا ودول المنطقة ومؤسسات التمويل والتنمية الاقليمية والدولية.  
أسواق المال
وذكرت الصحيفة ان الملتقى يبحث آفاق أسواق المال والمصارف العربية والتركية، والتحديات الاقتصادية أمام تركيا والبلدان العربية، والصيرفة الاسلامية والصكوك التي يعتبر "بيتك" رائدا فيها، كما سيتناول مجموعة واسعة من القضايا التي تهم الجانبين العربي والتركي وسبل تطويرها، وكذلك يستعرض فرص الأعمال والاستثمار في قطاعات اقتصادية تركية متنوعة مثل مشاريع البنية التحتية، والقطاع المالي والصيرفة الاسلامية والصكوك، والصناعة والطاقة، والتطوير العقاري وغيرها.
المصدر:صحيفة الوطن الكويتية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44719
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مشاريع الإقتصاد العربي التركي   الخميس 13 يوليو 2017, 12:23 pm

المستثمرون العرب يتحدثون عن مردوديّة استثماراتهم في تركيا
25 مارس 2017



ترجمة وتحرير – تركيا بوست
أبدى المستثمرون الخليجيّون بتركيا اهتماماً كبيراً بالفرص الاستثمارية التي قدمتها تركيا خلال المنتدى الاقتصادي العربي التركي الثاني عشر الذي عُقد في إسطنبول.
وحاول المسؤولون الأتراك استثمار فرصة الملتقى لتوضيح فرص الاقتصاد التركي لأكثر من 500 مستثمر محلي وأجنبي في إطار المنتدى الاقتصادي.
وتحدّث المستثمرون الأجانب عن مردوديّة الاستثمارات التي قاموا بها في تركيا، مؤكدين أنهم سيزيدون مستوى التعاون من خلال الاستثمارات الجديدة.
من جانبه، نائب رئيس الوزراء محمد شيمشك، خاطب المستثمرين قائلاً، “إن تركيا لديها أهداف كبيرة. فبادروا بالإسراع، مؤكداً أن إقرار النظام الرئاسي في 16 أبريل ستعقبه أكبر عملية إصلاح يشهده اقتصاد البلاد”.
وأشار المدير التنفيذي لمؤسسة الاقتصاد والأعمال العماني، وليد أبو زكي، ارتفاع حجم التجارة بين تركيا والدول العربية من 9 مليارات دولار في عام 2003 إلى 5 أضعاف هذا الرقم، ومن المتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري بين تركيا والبلدان العربية إلى 70 مليار دولار هذا العام.
وأضاف زكي، نشعر بالفخر لوقوفنا إلى جانب تركيا طول الوقت بالرغم من كل الضغوط، ونتطلع معاً إلى مستقبل مشرق.
كما أكّد مالك خضر تمساح نائب مدير مصرف البركة التركي، أن شركات البنوك في تركيا نمت بشكل متزايد، وذلك بفضل التشريعات المصرفية التي أقرتها تركيا.
فهد المخيزيم، المسؤول في بيت التمويل الكويتي التركي (بيتك)، أشاد بالاقتصاد التركي والفرص التي حققها،وصفاً إيها بالمعجزة الحقيقية.
المصدر:يني شفق









تركيا.. مركزٌ للخدمات المالية وفق الشريعة الإسلامية

تحرير – تركيا بوست
نقلت صحيفة “القبس” الكويتية في خبرٍ لها عن الرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي (بيتك) مازن الناهض تأكيده على اهمية تطوير العمل الماليّ الإسلاميّ في السوق التركي، للاستفادة من نموّ قطاع الصيرفة الاسلامية الذي اصبح مكوناً اساسياً في الاقتصاد العالمي، تسعى معظم دول العالم الى استقطابه، مشيراً الى ان الفرصة سانحة لجعل تركيا مركزاً للخدمات المالية وفق الشريعة، وبوابة لهذه الخدمات في أوروبا ووسط آسيا وجنوبها، حيث تستحوذ على الخبرات والمؤهّلات التي تجعلها قادرة على لعب هذا الدور الاقتصادي المؤثر، والذي سيمثل مرحلة جديدة في التطور والازدهار الاقتصادي الذي تعيشه تركيا.
وأشارت الصحيفة الى ان الناهض أكد في كلمته امام الملتقى الاقتصادي التركي العربي العاشر الذي عُقد تحت رعاية رئيس وزراء تركيا احمد داود اوغلو، بحضور ومشاركة وزير المالية مهمت شمشك، ان بيت التمويل الكويتي التركي ” بيتك- تركيا ” يستطيع القيام بدور رئيسي في تحقيق هذه الرؤية، بعد ما حققه من تقدم ونمو على كل المجالات، بالإضافة الى الدور الذي يلعبه كجسر لتعزيز العلاقات الاقتصادية ومجالات التعاون بين تركيا والكويت ودول مجلس التعاون، كما يطمح من خلال الرخصة التي حصل عليها اخيرا لإنشاء بنك إسلامي في المانيا، الى تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية بين اوروبا وآسيا ودول مجلس التعاون من خلال تركيا والكويت.
وأشار الناهض الى أن الوقت مناسبٌ لتطوير الشراكة بين القطاع الخاص في الكويت وتركيا التي اسفرت عن انشاء “بيتك-تركيا” قبل 26 عاما، نحو آفاق جديدة، مضيفاً  لدى ” بيتك ” خبراتٌ طويلة في العمل الماليّ وفق الشريعة، وملائمة عالية، وعلاقات تعاون ممتدة حول العالم، وهناك دولٌ تعمل بشكلٍ جدّي لتكون مركزا لصناعة الصيرفة والخدمات المقدمة وفق الشريعة، بعد ان اصبح قطاعاً مهماً في الاقتصاد العالميّ تصل موجوداته الى نحو 2 تريليون دولار، واصبحت الاسواق العالمية ترى الكثير من هذه المنتجات، خياراً مفضلا في مسائل التمويل مثل الصكوك والاجارة والاستصناع وغيرها.
وأضافت الصحيفة بأنه وحول استراتيجية عمل “بيتك-تركيا” قال الناهض “لقد دخلنا السوقَ التركيّ من اجل شراكة دائمة واقامة روابط وثيقة في مختلف الظروف، ولم يتم التطرق ابداً الى الخروج من السوق، او البحث عن فرصة استثمارية في اسواقٍ بديلة، رغم التسهيلات الكبيرة التي كانت تقدم لـ بيتك، فقد كنا على ثقة بإمكانات هذا البلد، وما يتميز به من موقعٍ جغرافي وموارد متعددة.
وأشاد الناهض بالتعاون الذي يجده “بيتك- تركيا” على مختلف المستويات الحكومية لتعزيز مسعاه نحو تحقيق تكاملٍ وتعاون مع الاسواق الخليجية ذات الوفرة المالية، والسوق التركي الغنيّ بالفرص، وهو ما اسفر حقيقة عن واقع راسخ من الشراكة تدعمه مجموعة كبيرة من المشاريع والصفقات، وعلاقات وثيقة بين رجال الاعمال في الجانبين، ومعارض ومؤتمرات تم تنظيمها برعاية “بيتك- تركيا“.
وأكّد الناهض ان مسيرة “بيتك- تركيا” مفعمةٌ بالنجاح والعمل والتحديات، بدأت برأسمالٍ متواضع وعددٍ قليل من الفروع وسط بنك او اثنين من البنوك المماثلة العاملة في تركيا، وكانت المنتجات والخدمات المالية وفق الشريعة آنذاك، امراً غير معتاد في الاسواق التركية، شأنها شأن العديد من الاسواق في دول العالم المختلفة، لكن الآن “بيتك-تركيا” لديه نحو 320 فرعا، وتزيد مؤشراته المالية بما يتراوح بين 20 الى %30 سنويا، وحجم اصوله بلغ نحو 40 مليار ليرة، وافتتح اخيرا بنوكاً في البحرين ودبي، وحصل على رخصة انشاء بنك متكامل الخدمات في المانيا.
المصدر:صحيفة "القبس" الكويتية







الكويتي التركي: أول بنك لا يتعامل بالربا في ألمانيا


حصل البنك الكويتي التركي، وهو مصرف يتعامل بنظام المرابحة، على ترخيص من الهيئة الألمانية للرقابة المالية، تخوله تقديم الخدمات المصرفية في ألمانيا اعتبرًا من مطلع تموز/ يوليو القادم.
وحسب بيان صادر عن البنك الكويتي التركي اليوم الأحد، فإن البنك أصبح بذلك أول بنك يعمل بنظام المرابحة (لا يتعامل بالربا) في ألمانيا.
ويبدأ البنك تقديم خدماته لعملائه اعتبارًا من الأول من تموز/ يوليو القادم في مدينة فرانكفورت، تحت اسم "KT Bank AG"، ويقدم منتجات وخدمات مالية تعتمد أسس العمل المصرفي غير الربوي، لجميع العملاء في ألمانيا.
ويعتزم البنك افتتاح شبكة من الفروع له في المدن الألمانية الهامة، وتوسيعها مع مرور الوقت، ويضع نصب عينيه أهدافًا في طليعتها تقديم المنتجات والخدمات المالية، التي تعتمد أسس العمل المصرفي غير الربوي في جميع أنحاء العالم.
وأورد البيان تصريحًا- كلمة لرئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي، حمد عبد المحسن المرزوق، قال فيه: "سنكون إلى جانب بنك KT Bank AG، لتحقيق رسالته بأن يكون مصرفًا بنظام المرابحة ذو مسؤولية أخلاقية وإبداعية واجتماعية. هدفنا الأول هو أكثر من أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا، إلا أننا نسعى إلى الوصول لجميع العملاء المحتملين، الذين يرغبون بجودة الخدمة ونماذج العمل".
الجدير بالذكر أن البنك الكويتي التركي يعتبر من البنوك التي لا تتعامل بالربا، في تركيا، ويمتلك بيت التمويل الكويتي الحصة الأكبر من أسهمه، في حين تتوزع بقية الأسهم على المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في الكويت، والبنك الإسلامي للتنمية (المملكة العربية السعودية)، والمديرية العامة للأوقاف التركية.
المصدر:الأناضول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44719
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مشاريع الإقتصاد العربي التركي   الخميس 13 يوليو 2017, 12:24 pm

المجلس التركي للعلاقات الخارجية الاقتصادية: هدفنا رفع حجم التجارة مع الهند



تركيا بوست
قال عمر جهاد وردان، رئيس المجلس التركي للعلاقات الخارجية الاقتصادية، إنهم يهدفون إلى رفع حجم التجارة والاستثمار، بين تركيا والهند.
جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس، حول زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الهند، ومشاركته، بمنتدى الأعمال التركي الهندي في العاصمة نيودلهي.
وأوضح وردان، أن المجلس تم تأسيسه عام 1986، بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية الخارجية لعالم الأعمال التركي، حسب البيان.
وأضاف أن المجلس يضم داخله في يومنا 134 مجلساً للأعمال، بينهم مجلس الأعمال التركي الهندي.
وأعرب وردان عن أمله في تطوير العلاقات الاقتصادية مع الهند، بفضل منتدى الأعمال.
وفي وقت سابق من اليوم، انعقد منتدى الأعمال التركي الهندي، بمشاركة أردوغان الذي يجري زيارة رسمية للبلاد، تستغرق يومين، تلبية لدعوة من نظيره الهندى براناب موخرجي.
المصدر:الأناضول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44719
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مشاريع الإقتصاد العربي التركي   الخميس 13 يوليو 2017, 12:29 pm

تركيا تسعى لمنافسة إسبانيا بإنتاج النباتات الطبية والعطرية
11 يوليو 2017



تركيا بوست
على طريق منافسة إسبانيا التي تجني مبلغ 35 مليار دولار سنوياً من منتجات النباتات الطبية والعطرية، تعتزم تركيا إنشاء “وادي النباتات العطرية والطبية” في ولاية تشوروم شمالي البلاد.
وتشرف مديرية تنظيم المرافق العامة في المدينة، بدعم من وكالة تنمية وسط البحر الأسود، على تنفيذ المشروع الذي تصل كلفته الإجمالية 9 ملايين دولار.
ومن المقرر أن يتم في المرحلة الأولى للمشروع تخصيص مساحة 300 دونم في منطقة “دودورغا” التي يعيش فيها قرابة 6 آلاف شخص، لإنتاج النباتات الطبية والعطرية.
وفي تصريح لمراسلنا، قال والي تشوروم، نجم الدين قليج، إنّ ولايته ستكون مركزاً لإنتاج النباتات الطبية والعطرية، بعد انتهاء تنفيذ المشروع ودخوله حيّز الإنتاج.
وأشار قليج إلى أن الظروف المناخية والجوية في تركيا تساعد بشكل كبير على إنتاج النباتات الطبية والعطرية، لافتاً إلى تعاظم الطلب على هذه النباتات، لا سيما مع انتشار الأدوية المستخدمة في الطب البديل والتي تعتمد بالدرجة الأولى في صناعتها على تلك النباتات.
وأكّد قليج أنّ ولاية تشوروم من أنسب الولايات التركية لاحتضان مثل هذا المشروع المهم، على اعتبار أنّ مناخها وهواءها يناسبان إنتاج النباتات الطبية والعطرية.
وأفاد قائلاً “عندما تراجع الأرشيف العثماني، تجد نوعاً من النبات اسمه كبره، كان ينبت في منطقة دودورغا، وكان السلاطين يستخدمونه في قصورهم ومنازلهم بغرض صناعة الخل”.
وتابع “يطلق على هذه النبتة في يومنا الحالي اسم كاباري، وإسبانيا تجني من تصدير هذه النبتة سنويا قرابة 10 مليار دولار، مع العلم أنّ منشأ تلك النبة هي منطقة الأناضول (تركية)، ولأنها نبتة طبية فإنّ استهلاكها كثير جداً سواء في أوروبا أو في العالم بأسره”.
وأشار الوالي إلى أنّ النباتات العطرية والطبية في منطقة دودورغا، تعادل 10 أضعاف إنتاج المناطق الأخرى، مشيراً أنّ أهمية هذه النباتات تزداد مع انتشار الأدوية المستخدمة في الطب البديل.
ولفت إلى أن 60 بالمائة من الأدوية التي يصفها الأطباء في ألمانيا لمرضاهم، تعتمد على الأعشاب الطبية والعطرية.
من جانبه قال أركان أرميش، مدير الثروة الحيوانية والنباتية في الولاية التركية، إنّ النباتات الطبية والعطرية تمتلك سوقاً واسعاً حول العالم تصل قيمتها الإجمالية إلى 110 مليارات دولار.
وأضاف أرميش أنّ حصة تركيا من هذا السوق، تعادل 2.5 مليار دولار، رغم وجود أنواع عديدة من النباتات الطبية في تركيا.
وتابع أرميش قائلاً “يوجد قرابة 300 نوع من النباتات الطبية والعطرية حول العالم، ومعظم تلك الأنواع موجودة في تركيا”.
واستدرك قائلاً “إلّا أننا لا نستحوذ سوى على 2.5 مليار دولار من هذا السوق الضخم، فالأسبان يصدّرون سنوياً منتجات مصنوعة بالاعتماد على هذه النباتات بمبلغ 35 مليار دولار، رغم أنهم لا يمتلكون سوى نصف النباتات الموجودة في بلادنا”.
وأكّد أنّهم في الولاية، يهدفون من خلال مشروع وادي النباتات الطبية والعطرية في تشوروم إلى زيادة حصة تركيا في هذا السوق.
المصدر:الأناضول









تركيا تتجه لتصدير المواد الخام اللازمة للصناعات الدوائية
17 يونيو 2017


تركيا بوست
أطلقت جامعة “بزمي عالم” التركية، مشروعا لزراعة النباتات الطبية واستخلاص المواد الخام منها، بالتعاون مع بلدية قضاء سيليفري باسطنبول، لرفد قطاع الأدوية بالمواد الخام المحلية والمنتجات النباتية، فضلا عن تصديرها.
ويمتد المشروع على مساحة 255 ألف متر مربع، ويعد الأول من نوعه في تركيا.
ويرمي القائمون على المركز لاستخراج مستخلصات النباتات والحصول على مواد خام تستخدم في صناعة الأدوية، وقطاعي الأغذية والمستحضرات التجميلية.
ويشرف نحو 30 طبيبا من الجامعة على عمليات تحضير المواد الخام من النباتات، وتطوير منتجات منها.
وقال الأستاذ مراد قارطال، رئيس المركز التطبيقي والتدريبي للعلاج بالنباتات في الجامعة، إن تركيا تمتلك المقومات لتصبح مستودع العالم للمواد الخام الطبية، ومركزا لتطوير الأدوية النباتية. 
وتتميز تركيا بتنوع كبير في النباتات الطبية والعطرية، حيث تضم 12 ألف صنف، بينما يبلغ العدد في القارة الأوروبية بأسرها نحو 11 ألفا.
ولفت قارطال إلى أن هناك اقبالا كبيرا في العالم على المنتجات الطبيعية والتداوي بالنباتات في السنوات العشر الأخيرة، مايدفع شركات الأدوية لتطوير منتجات جديدة، في هذا المجال.
ويُتوقع أن يصل حجم سوق المنتجات النباتية في العالم 100 مليار دولار، فيما يقدر بنحو 5 مليارات دولار، في تركيا.
وشدد قارطال على ضرورة اسراع بلاده للحاق بركب صناعة المواد الخام الطبية، وعدم التأخر أكثر في هذا المجال.
ونوه أنه بالرغم من ثراء تركيا من حيث النباتات، إلا أن ذلك لا ينعكس بالشكل المنشود على اقتصاد البلاد.
وكشف أن تركيا تصدر نباتات طبية وعطرية، لكن ينبغي تصديرها على شكل مواد خام ومنتجات وليس نباتات، لتحقيق المزيد من الفائدة اقتصاديا. 
وأوضح أنهم بدأو المشروع بزراعة نحو 40 نوعا من النباتات في الأرض التي خصصها مركز الأبحاث والانتاج الزراعي التابع لبلدية سيليفري.
ويتم حاليا استخلاص مواد خام من قرابة 5 أنواع، وتزويد قطاع الأدوية بها، حسبما ذكر  قارطال الذي أكد سعيهم لزيادة العدد.
وبيّن أن استخلاص المواد الخام من النباتات يتطلب جهدا كبيرا وتحقيق معايير محددة من أجل كل نبتة.
ولفت إلى أن ألمانيا على سبيل المثال تستورد أطنانا من النباتات من تركيا، وتبيعها لها بعد تحويلها إلى منتجات متنوعة.
وشدد على ضرورة التعاون بين المؤسسات المختلفة، لتطوير الصناعة المحلية في هذا المجال، ودفع المستثمرين للدخول في هذا القطاع.
وأردف أن الاستثمار في النباتات يتطلب قليلا من الصبر، لكنه يعود بأرباح كبيرة.
وأشار الأستاذ قارطال إلى أن تركيا تعد المنتج الأول في العالم للتين، لكنها رغم ذلك لم تنتج أي دواء منه حتى اليوم.
وكشف أن بريطانيا تنتج أدوية على غرار شراب الامساك، من التين الذي تستورده من تركيا.
ونوه أنه يمكن توسيع المشروع لزراعة نبانات مختلفة في ولايات تركية أخرى، بحسب طبيعة الأراضي فيها.






تركيا تسجل نوعاً جديداً من الزعفران عالمياً
18 ديسمبر 2014



سجلت تركيا نوعاً جديداً من الزعفران -نجحت في تطويره- لدى المركز الدولي لتسجيل الحبوب وإصدار الشهادات، لتصبح أول دولة تقوم بتسجيل أحد أنواع الزعفران لدى المركز.
وقام معهد "جيل العبور" للأبحاث الزراعية، في مدينة "إسكي شهير" التركية؛ بتسجيل نوع الزعفران الذي طوره على مدى 12 عاماً من الأبحاث والتجارب، وأطلق عليه Karaarslan "الأسد الأسود".
وقال مدير المعهد "صبري تشاكير": " إن النوع الذي طوره المعهد من الزعفران ينتج الهكتار الواحد منه ما بين 200 إلى 300 غرام من مياسم زهرة الزعفران، التي تستخدم لأغراض عدة، على رأسها الطعام والعلاج".
وأضاف "تشاكير" أن المعهد؛ يعمل على توسيع إنتاج الزعفران في تركيا، وتطوير التقنيات المتعلقة بإنتاجه. بدوره قال رئيس قسم النباتات الطبية والعطرية في المعهد "إسماعيل قرا": "إن المعهد مستمر في تطوير أنواع أخرى من الزعفران ".
ويتميز الزعفران بارتفاع سعره، وباستخدامه في عدة مجالات، منها الغذاء والعلاج والتجميل. ويستخدم لإضفاء لون برتقالي أو أصفر على الطعام، حيث يمكن له تلوين كمية من السائل يزيد وزنها عن وزنه 100 ألف مرة.
المصدر:الأناضول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
مشاريع الإقتصاد العربي التركي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث اقتصادية-
انتقل الى: