منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  محطات الأزمة بين قطر وثلاث من دول الخليج ومصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: محطات الأزمة بين قطر وثلاث من دول الخليج ومصر   الإثنين 24 يوليو 2017, 10:21 am

July 22, 2017
أبرز محطات الأزمة بين قطر وثلاث من دول الخليج ومصر

دبي – (أ ف ب) – دعت قطر إلى حوار مشروط مع السعودية وحليفاتها التي تقاطع الدوحة منذ 5 حزيران/يونيو من دون الموافقة على طلباتها للخروج من الأزمة.


في ما يأتي أبرز المحطات في الأزمة الدبلوماسية في الخليج منذ بدايتها.


– مقاطعة قطر –


في 5 حزيران/يونيو، قطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر واليمن والمالديف علاقاتها الدبلوماسية مع قطر لاتهامها بدعم “الارهاب” لا سيما عبر تمويل جماعات إسلامية متطرفة وعدم أخذ مسافة كافية من إيران، خصم السعودية الرئيسي في المنطقة.


وترافق قطع العلاقات الدبلوماسية مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين.


أعلنبقيادة السعودية الذي يقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن إنهاء عضوية قطر فيه.


وأغلقت السعودية مكاتب قناة “الجزيرة” القطرية في الرياض.


واتهمت قطر الدول المجاورة بأنها تريد “فرض وصاية” عليها وخنقها اقتصاديا، لكنها أكدت أنها لن تعمد إلى التصعيد.


في السادس من حزيران/يونيو، قطعت موريتانيا علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وخفضت الحكومة الاردنية تمثيلها الدبلوماسي. وكانت جزر القمر قطعت علاقاتها أيضا مع الامارة.


– تأثيرات الأزمة –


في 5 حزيران/يونيو، أعلنت مصر والدول الخليجية وقف رحلاتها الجوية من وإلى قطر.


ردا على هذه الإجراءات، أعلنت الخطوط الجوية القطرية تعليق رحلاتها الى المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين ومصر “حتى اشعار آخر”.


– جهود الوساطة –


في 5 حزيران/يونيو، دعت تركيا إلى الحوار وقالت إنها مستعدة للمساعدة في جهود تهدئة الازمة.


وقال وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان إن التطورات بشأن قطر يمكن أن تمهد لتشكيل تحالف واسع ضد الارهاب تشارك فيه إسرائيل.


في السادس من حزيران/يونيو، توجه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى السعودية لإجراء محادثات بهدف حل الأزمة.


– ترامب يتهم قطر –


في 6 حزيران/يونيو، أعلن ترامب أن عزل قطر يمكن أن يكون “بداية النهاية لرعب الإرهاب”، ودعم السعودية وحلفاءها، مشيرا الى أن قطر تمول الإرهاب. في ما بعد، اعتمدت الادارة الاميركية موقفا اكثر اعتدالا ودعت الى الحوار.


– “ترويج التطرف والارهاب” و”حصار” –


في 7 حزيران/يونيو، أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن المطلوب ليس “تغيير النظام” بل “تغيير السياسات”، واتهم قطر بأنها “المروج الرئيسي للتطرف والارهاب في المنطقة”.


في 9 حزيران/يونيو، نشرت السعودية وحلفاؤها قائمة باشخاص ومنظمات على ارتباط، بحسب قولها، بأنشطة “إرهابية” تدعمها قطر. ونددت الدوحة بما وصفته اتهامات “لا أساس لها”.


في 12 حزيران/يونيو، ندد وزير الخارجية القطري بتدابير “تعسفية” و”غير قانونية، وصفها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنها “لاإنسانية” و”مخالفة لتعاليم الاسلام”.


في 16 حزيران/يونيو، اتهم مسؤول قطريّ السعوديّة وحلفاءها بفرض “حصار” على بلاده.


في 19 حزيران/يونيو، أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أن عزل قطر يمكن أن يستمر “سنوات”. واشترطت الدوحة رفع “الحصار” قبل أي مفاوضات.


– رفض المطالب –


في 20 حزيران/يونيو، انتقدت وزارة الخارجيّة الأميركية موقف الدول المقاطعة لقطر لعدم تقديمها حججا كافية لتبرير عزل الامارة.


وكثف وزير الخارجية ريكس تيلرسون الاتصالات مع الرياض والدوحة. في هذه الأثناء، أعلن البنتاغون عن عقد لبيع قطر مقاتلات.


في 22 حزيران/يونيو، عرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر قائمة من 13 طلبا وحددت لها مهلة عشرة أيام لتنفيذها. ومن ضمن المطالب إغلاق قناة الجزيرة والحد من علاقات قطر مع إيران وإغلاق قاعدة عسكرية تركية على أرضها.


في الأول من تموز/يوليو، رفضت قطر المطالب التي قالت إنها “تنتهك” السيادة القطرية.


في 4 تموز/يوليو، أكد وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن “اللائحة غير واقعية” وغير قابلة للتطبيق، مضيفا ان الشروط التي تشملها “لا تتعلق بالارهاب بل بقمع حرية التعبير”.


في 5 تموز/يوليو، أعربت الرياض وحليفاتها عن الاسف لرد قطر السلبي وأعلنت الابقاء على مقاطعة الدوحة، مهددة بتشديد اجراءاتها.


– جهود دبلوماسية –


في 11 تموز/يوليو، حصل تيلرسون الذي كان في المنطقة على موافقة قطر على برنامج لمكافحة “تمويل الإرهاب”، لكن الدول المقاطعة للدوحة اعتبرته “غير كاف”.


على امتداد أربعة أيام، قام تيلرسون بزيارات مكوكية بين الكويت وباقي أطراف الأزمة.


في 15-16 تموز/يوليو، قام وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان بجولة في الخليج دعا خلالها إلى نزع فتيل الأزمة.


– استعداد مشروط للحوار –


في 17 تموز/يوليو، دعا وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية قطر للعودة إلى طاولة التفاوض، مؤكدا أن الدول المقاطعة لقطر لا تسعى إلى تغيير “النظام” وإنما “سلوك” قطر.


في 20 تموز/يوليو، عدلت قطر قانونها لمكافحة الإرهاب.


في 21 تموز/يوليو، أعلن أمير قطر استعداد بلاده لحوار مشروط لحل الأزمة الخليجية.




عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الجمعة 11 أغسطس 2017, 6:41 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محطات الأزمة بين قطر وثلاث من دول الخليج ومصر   الإثنين 24 يوليو 2017, 10:22 am

July 23, 2017
ماذا يُخبيء “السّاحر” أردوغان في جُعبته من “مفاجآت” أثناء جَولته الخليجيّة؟ وما هي الأسباب التي تَجعل حُظوظ وساطته “محدودة”؟ ولماذا يُريد التقرّب من السعودية الآن؟ وهل ترحّم الشيخ بن زايد على “شُهداء” الأرمن ردًّا على انحيازه لقطر؟

[rtl][/rtl]


[rtl]عبد الباري عطوان[/rtl]

[rtl]تكاثرت الوساطات، والوسطاء، الباحثين عن مَخرجٍ للأزمة الخليجية الحاليّة حتى بات إحصاؤها، وتذّكر أسماء من قاموا بها من وزراء خارجية، أكثر تعقيدًا من الأزمة نفسها، وكل هذا دون أن تُكمل الشّهرين من عُمرها.[/rtl]

[rtl]الرئيس رجب طيب أردوغان الذي بدأ اليوم جولة خليجية تشمل ثلاث دول هي السّعودية والكويت وقطر، سيكون الوسيط الخامس، بعد وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وأمريكا وفرنسا، ولا نَحسب الكويت باعتبارها من أهل البيت الخليجي، ولا حتّى السيدة فيديريكا موغيريني، وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، لأنّها لا تُمثّل دولة، ولا نعتقد أن حُظوظه في النجاح، أي الرئيس أردوغان، ستكون أفضل من حُظوظ من سبقوه، لعاملين رئيسيين، ربّما يجعلا من مُهمّته هذه أكثر صُعوبة وتعقيدًا:[/rtl]


  • [rtl]الأول: الخِطاب الذّي ألقاه الشّيخ تميم بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر مساء الجمعة، وتَضمن لهجة طابعها التّحدي، ورفض الإملاءات والتهديدات والإصرار على حل الأزمة بالحِوار غير المَشروط.[/rtl]

  • [rtl]الثّاني: وصول الدّفعة السادسة من القوّات التركية إلى الدّوحة، ممّا يُؤكّد مُجدّدًا انحياز تركيا سياسيًا وعَسكريًا إلى الطّرف القطري في هذا الصّراع، وهو انحيازٌ لم ينفهِ الرّئيس التّركي، بل أكّده في المُؤتمر الصحافي الذي عَقده قُبيل مُغادرته إلى مدينة جدّة، حيث أشاد “بعقلانية قطر وتعاملها مع الأزمة بعقلٍ سليم وبصيرة تامّة، وبذل جُهود كبيرة لحل الخلاف عن طريق الحوار”.[/rtl]


[rtl]***[/rtl]

[rtl]توقّع الكثيرون، ونحن من بينهم، أن تكون اللّيونة، أو المُرونة، طابع خِطاب الأمير تميم الأول منذ الأزمة (5 حزيران)، بحيث يتضمّن قُبول بعض المَطالب الذي تقدّم بها خُصومه الأربعة (13 مطلبًا)، إذا تعذّر قُبولها كلها، من أجل إنجاح وساطة الحليف التركي، ولكن مضمون الخِطاب كان أكثر تمسّكًا بالثّوابت القطرية، أي رفض الوصاية أو المَس بالسّيادة.[/rtl]

[rtl]لا نعرف ما في جُعبة الرئيس التركي من خُطط أو نهج مختلف يُميّز وساطته عن الوسطاء السّابقين، ولكن ما نَعرفه أن دولتين من الدّول الأربع في التّحالف المُعادي لقطر لا تُرحّبان بهذه الوساطة، وهما مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة.[/rtl]

[rtl]فالزّيارة التي قام بها يوم الأربعاء الماضي الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات إلى “نصب شُهداء الإبادة الجماعية للأرمن” في إطار زيارته الرّسمية لأرمينيا، وقبل أيام معدودة من جولة أردوغان الخليجيّة، رسالة مُهمّة في هذا الصّدد، وربّما الرّد أيضًا على استبعاد أبو ظبي من هذه الجولة أيضًا، فهُناك حساسية خاصّة جدًّا لدى تركيا، والرئيس أردوغان بالذّات، تُجاه هذه المسألة التي تتضمّن اتهامًا مُباشرًا لها بارتكاب “إبادة جماعية” لمئات الآلاف من الأرمن مَطلع القرن الماضي، وهو ما تنفيه كُليًّا.[/rtl]

[rtl]وسائل الإعلام التّركية، والعربية الأخرى المُتعاطفة معها، لم تتوقّف طِوال الأسابيع الماضية من شن حملة شرسة ضد دولة الإمارات واتهامها بتمويل المُحاولة الانقلابية الفاشلة في تموز (يوليو) الماضي.[/rtl]

[rtl]وكالة الأنباء الإماراتية الرّسمية (وام) رشّت المزيد من المِلح على الجُرح التّركي عندما قالت “أن الشيخ بن زايد وضع إكليلًا من الزّهور على النصب التذكاري الذي يُخلّد ذِكرى الأرمن الذين قُتلوا على أيدي السلطات العُثمانية ثم وقف دقيقة صمت على أرواح شُهداء الإبادة الجماعية للأرمن”.[/rtl]

[rtl]استخدام توصيف “الشهداء” في إشارة إلى ضحايا الأرمن، ووضع إكليل من الزّهور على نَصبهم التذكاري، يُعتبر في نظر الأتراك “استفزازًا” غير مَسبوق، خاصّة من دولة إسلامية مثل الإمارات، ومن قِبل وزير خارجيتها، أحد أبرز شُيوخ الأسرة الحاكمة.[/rtl]

[rtl]الدّول الأربع التي تقف في المُعسكر المُقابل لدولة قطر، تعتبر تركيا طرفًا في الأزمة، وكان إغلاق القاعدة العسكرية التركيّة في الدّوحة أبرز المطالب التي قدّمتها لدولة قطر، وطالبت بتنفيذها حرفيًا دون أي نقاش، وهُناك من يُروّج بأن وجود هذه القوّات التركية حال بطريقة أو بأخرى، دون التدخّل العسكري و”دوّل” الأزمة.[/rtl]

[rtl]وما أغضب هذه الدّول، ليس تدفّق الجُنود الأتراك بعتادهم الثّقيل إلى هذه القاعدة على دفعات فقط، وإنّما أيضًا الجسر الجوّي الذي أقامته الحكومة التركية لتلبية احتياجات قطر من السّلع والمواد الغذائية الضّرورية في كَسر للحصار الذي جرى فرضه عليها، ومن ضِمنه إغلاق الحُدود البريّة، حيث تستورد قطر حوالي 80 بالمئة من احتياجاتها الغذائية من السّعودية عبر المَعبر البرّي الوحيد (سلوى) بين البلدين.[/rtl]

[rtl]لا نعتقد أن الرئيس التركي أردوغان لا يُدرك هذه الحقائق، وعدم ترحيب نصف الدول الأربع بوساطته، ومن غير المُستبعد أن يكون استخدم هذه الأزمة، وعَرض وساطته فيها، لإصلاح علاقاته مع المملكة العربية السعودية، ومُحاولة فتح أسواقها أمام البضائع التركية، وإعادة إحياء صفقة الأسلحة التركية للمملكة التي تَبلغ قيمتها أكثر من ملياري دولار، وألغتها الأخيرة.[/rtl]

***

[rtl]الرئيس أردوغان يُريد أن يستخدم ورقة العَداء لإيران المُتصاعدة في منطقة الخليج، والانضمام إلى “المِحور السّني” الذي تقوده السعودية في مُواجهة تصاعد النّفوذ الإيراني في المنطقة، وتحقيقه انتصارات كبيرة في سوريا والعراق، وغير مُباشرة في اليمن.[/rtl]

[rtl]تقديم قطر “تنازلات” لخُصومها، في إطار المُبادرة التركية، ربّما يَخدم الرئيس أردوغان نفسه وحُكومته أيضًا، ويُسهّل تخلّصه من “تُهمة” دعم الإسلام السياسي ومُنظّماته، وترميم جُسور العلاقات مع مصر بطريقةٍ أو بأُخرى، ويُجنّب تركيا التورّط في حربٍ خليجية في حالة انفجارها، لسببٍ أو لآخر، بسبب فشل الوساطات السياسيّة.[/rtl]

[rtl]المثل الذي يقول “حج وبيع مسابح” ينطبق على جولة أردوغان الخليجية هذه، فتحت غِطاء الوساطة يُمكن أن يفتح آفاق اقتصادية وتجارية مع المملكة العربية السعودية خُصوصًا، ولا نستبعد تقديمه تنازلات في هذا الإطار من بينها التعهّد بتجميد إرسال المزيد من القوّات إلى قطر، وعدم المُشاركة في أي حرب، فالرّجل، أي أردوغان، اتفقنا معه أو اختلفنا، يُوصف بالسّياسي “البراغماتي” الذي يُغيّر مواقفه إذا اقتضت المصلحة التركية، ومصلحته وحِزبه الحاكم “العدالة والتنمية أيضًا”.[/rtl]

[rtl]لا نتوقّع اختراقًا كبيرًا في هذه الزّيارة، ولكنّنا لا نستبعد “مفاجآت” من أردوغان، بطريقةٍ أو بأُخرى، في المُحادثات المُغلقة خصّيصًا.. والله أعلم.[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محطات الأزمة بين قطر وثلاث من دول الخليج ومصر   الإثنين 31 يوليو 2017, 1:15 am

July 29, 2017
مُطالبة “الجزيرة” بفَصْل الحَرمين الشّريفين عن السّياسة أخطر حَلقات الأزمة الخليجيّة.. لماذا أقدمت قطر على هذه الخُطوة وفي تزامنٍ مع انعقاد اجتماع المَنامة الرّباعي؟ وكيف سيَكون الرّد السعودي؟ إليكم قراءةً مُتشائمة لهذا التطوّر المُفاجيء
عبد الباري عطوان

[rtl]في تزامنٍ لافتٍ مع بدء اجتماع وزراء خارجية الدّول الأربع المُقاطعين لقطر في المَنامة غدًا الأحد، لُوحظ أن قناة “الجزيرة” بدأت تستخدم تعبيرًا لم تستخدمه أي دولة، أو وسيلة إعلام خليجيّة من قبل، وهو “فصل الحرمين الشريفين عن السّياسة”، في إشارةٍ إلى الأماكن المُقدّسة في مكّة المُكرّمة والمدينة المُنوّرة.[/rtl]

[rtl]لا نُجادل بأن هُناك أزمة قطرية سعوديّة مُتفاقمة انعكست سلبًا على قضيّة أداء الحُجّاج القطريين لفريضتهم هذا المَوسم بطريقةٍ أو بأخرى، حيث مَنعت السّلطات السعوديّة هؤلاء الحُجّاج من الطيران مُباشرة على خُطوط بلادهم إلى مدينة جدّة، وجعلت من حجيجهم عبر مَعبر سلوى الحدودي البرّي الوحيد مع السعوديّة ودُول الخليج الأخرى، مثلما جرت العادة لقُرون، مسألة غير مُمكنة بسبب إغلاق هذا المَعبر، ولكن أن تذهب دولة قطر، وعبر ذِراعها الإعلامي الأقوى، قناة “الجزيرة”، إلى درجة المُطالبة بفَصْل الحرمين عن السّياسة، أي إلغاء تحكّم السلطات السعوديّة بموسم الحج، وحركة الحُجّاج، بطريقةٍ مُلتوية، ومَنع بعض الجنسيات المُعيّنة، أو تضييق الخِناق عليها بطريقةٍ أو بأخرى، فهذا ربّما يَرتقي إلى درجة “إعلان الحرب” بالنّسبة إلى المسؤولين السعوديين، وسيُصنّف بأنّه أخطر مظاهر التدخّل في شُؤونهم الداخليّة الأكثر حساسيّة، بالقياس إلى رُدود فعلهم السّابقة.[/rtl]

[rtl]***[/rtl]

[rtl]السلطات السعوديّة قالت في حَملتها المُضادّة، أنّها لم تَمنع الحُجّاج القطريين من أداء فريضتهم، وأكّدت أنّه باستطاعتهم القُدوم من مُختلف دُول العالم، وعلى مَتن أي طائرة يُريدون، ومُباشرةً إلى مطار جدّة، أما بالنسبة إلى الحُجّاج القادمين من دولة قطر، فبإمكانهم القُدوم، ولكن “ترانزيت”، أي ليس بطريقةٍ مُباشرةٍ، وعبر محطّات أخرى، وعلى غير الخُطوط القطرية.[/rtl]

[rtl]السيد علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحُقوق الإنسان في قطر، تحدّث أمس عن وجود مُضايقات وعراقيل تُوضع أمام الحُجّاج القطريين، في إطار تركيز دولة قطر وإعلامها المُكثّف على هذه المسألة، لإدراك المسؤولين فيها مدى حساسيتها بالنّسبة إلى خُصومهم السعوديين، وفي حَربٍ سياسيّة وإعلاميّة جرى كسر كل المُحرّمات فيها، بما في ذلك الخَوض في الأعراض ونشر الفضائح، والأسرار الأمنيّة والسياسيّة، لتشويه “الآخر”، وإلحاق الضرر به، خاصّةً تلك المُتعلّقة بدعم الإرهاب.[/rtl]

[rtl]المُطالبة بفَصْل الحرمين الشريفين عن السياسة، هي مُقدّمة، أو إيحاء، بما هو أخطر، أي التشكيك بأهليّة الدّولة السعوديّة في إدارة هذه الأماكن المُقدّسة، ومُحاولة نَزع سيادتها عنها، وحقّها في إدارتها، وتنظيم مَواسم الحج والعُمرة بالتّالي، وهذه خُطوة، إذا ما تمّت، وتصاعدت، ووجدت أصداء في العالم الإسلامي، تُشكّل في رأينا، أخطر مِئات المرّات من إغلاق الحُدود، وفَرض الحِصار، وإغلاق السّفارات.[/rtl]

[rtl]دولٌ قليلةٌ تجرّأت على هذهِ الخُطوة في ذروة خِلافها مع السّلطات السعوديّة، كان أبرزها ليبيا في زمن العقيد مَعمّر القذّافي، وكذلك إيران، وبعض الكُتّاب والصّحافيين المَحسوبين عليها، الذين طالبوا بقيام هيئةٍ مُستقلّةٍ تُشرف على الأماكن المُقدّسة مُكوّنةٍ من مُمثّلين عن دولٍ إسلاميّةٍ عديدة على غِرار “الفاتيكان” في روما، ولكن هذه الصّيغ قُوبلت بردود فعلٍ رافضةٍ عنيفةٍ من قبل القيادة السعوديّة.[/rtl]

[rtl]لا نَعرف ما إذا كانت مُطالبة “الجزيرة” بفَصل الحرمين الشريفين عن السياسة، هي قمّة جَبل الثلج في استراتيجية قطريّة جديدة، أم أنّها “زلّة لسانٍ” عابرة، أم رسالة تحذير للمسؤولين السّعوديين تقول بأن القادم أعظم، ولكن ما نَعرفه جيّدًا أنها ستُؤدّي حتمًا إلى صَب المَزيد من الزّيت على نار الصّراع المُحتدم، المُرشّح للتصعيد بعد اجتماع المنامة الرّباعي، وفي ظِل فشل جميع الوساطات لإيجاد حُلولٍ ومَخارج لهذه الأزمة، والإصرار على إغلاق القناة، أي “الجزيرة” وأخواتها.[/rtl]

[rtl]السّؤال الذي يَطرح نفسه بقوّة عمّا إذا كانت السلطات القطريّة قد أجرت حساباتها جيّدًا، وهل نسّقت هذه الخُطوة، أي التلميح غير المُباشر لنزع السّيادة السعوديّة عن الأماكن المُقدّسة في مكّة والمدينة، مع حُلفائها الأتراك “القُدامى”، والإيرانيين “الجُدد”، قبل الدّخول في حَقل الألغام شديد الانفجار هذا؟[/rtl]

[rtl]***[/rtl]

[rtl]نَطرح هذا السؤال لسببين: الأول لإدراكنا مدى خُطورة هذا التوجّه وتَبِعاته، واحتمالات تعقيده للأزمة الخليجيّة، وربّما نقلها إلى مَرحلة المُواجهة العَسكرية، لأن الأتراك والإيرانيين يُؤيّدون مِثْل هذا التوجّه، ويُطالبون به، بطُرقٍ مُباشرة أو غير مُباشرة، مُنذ عُقود وربّما قرون، ويَطربون لمجيئه على لِسان دولة عربيّة وخليجيّة على وَجه الخُصوص، في ظِل تنافس المَرجعيات السنيّة والشيعيّة حول إدارة الأماكن المُقدّسة، وزعامة العالم الإسلامي.[/rtl]

[rtl]قطر التي تعيش حالة حِصار شديد، وعُزلة من نِصف دول الخليج تقريبًا، ألقت صخرةً ضخمةً في بِركة الأزمة الخليجيّة التي هدأت قليلًا، وصعّدت من جُرعة الهُجوم، بعد أن “تخندقت” في الأسابيع الأخيرة في خندق الدّفاع، وركّزت على استخدام الأسلحة الدبلوماسيّة، ونعتقد أن هُناك شعورًا لديها، وربّما معلومات، بأنّ الدّول الأربع تستعد لخَطواتٍ مُفاجئةٍ، وغير مَسبوقةٍ، يتم التّنسيق وتوزيع الأدوار حَولها في مُؤتمر المَنامة.. وقرّرت الإقدام على هذهِ “الضّربة الاستباقيّة” التحذيريّة.. والله أعلم.[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محطات الأزمة بين قطر وثلاث من دول الخليج ومصر   الإثنين 31 يوليو 2017, 1:16 am

July 30, 2017
السعوديّة تعتبر طَلب قطر تَدويل الحرمين الشريفين عُدوانًا و”إعلان حَربٍ” تحتفظ بحقّها في الرّد عليه.. هل هذا تهديدٌ بعملٍ عسكري.. ومتى؟ ولماذا لم ينفِ وزير خارجية البحرين صراحةً تقارير صحافيّة عن قاعدةٍ مِصريّةٍ في جزيرة حوار؟ وهل عادت الأزمة للمُربّع الأول؟
 

[rtl]عبد الباري عطوان[/rtl]

[rtl]لم يُعلن وزراء خارجية الدول الأربع التي تَفرض حصار بريًّا وبحريًّا وجويًّا على دولة قطر عن اتخاذهم أي إجراءات، أو خُطط “عِقابيّة” جديدة، في المُؤتمر الصّحافي الذي عقدوه في خِتام اجتماعهم الثاني في المنامة اليوم (الأحد)، ولكن أجواء هذا المُؤتمر كانت ذات طابعٍ تصعيدي، ولا نَستبعد أن تكون هُناك “تفاهمات” جرى التوصّل إليها، وبقيت سريّة، ربّما نرى تطبيقًا عمليًّا لها في الأيام، أو الأسابيع المُقبلة.[/rtl]

[rtl]كثيرون توقّفوا عند ورود كلمة “الحِوار” في البيان الخِتامي الرّسمي، وتوقّعوا أن يُشكّل ورود هذا التعبير، وللمرّة الأولى، مُنذ بداية الأزمة قبل شهرين تقريبًا، يَعكس تراجعًا في مواقف هذه الدول، ولكن تسابق الوزراء الأربعة على التأكيد بأن الحوار سيأتي بعد قُبول دولة قطر بالمَطالب الـ13، والمبادئ الستّة التي جرى تحديدها في اجتماع القاهرة (5 تموز)، ومن أجل الاتفاق على آليات التنفيذ، ولن تكون هُناك أي مُفاوضات حول هذه المَطالب، وحِرص السيّد سامح شكري، وزير الخارجية المصري، على التأكيد على هذه النقطة، والقَول على “أن التفاوض حول آليات التنفيذ الكامل والشفّاف بما يَخدم دول المنطقة والعالم أجمع″، والسؤال الذي يَطرح نفسه هو إذا كان المَطلوب من القطريين تنفيذ جميع الشّروط دون نقاشٍ، فما معنى الحِوار في هذه الحالة؟[/rtl]

[rtl]***[/rtl]

[rtl]النّقطة الأهم والأخطر التي تَعكس التوجّه نحو التّصعيد من قِبل الدّول الأربع، هي تلك التي تَحدث عنها السيّد عادل الجبير، وزير الخارجيّة السعودي، في المُؤتمر الصحافي، وعاد وأكّدها في مُقابلةٍ مع قناة “العربية” السعودية، وربّما بتوجيهاتٍ من حُكومته، وأشار فيها “أن طلب دولة قطر “تدويل” الحرمين الشريفين والتدخّل في سيادة المملكة عليهما هو إعلان حرب ونحتفظ بحق الرّد على أيّ طرفٍ يُطالب بهذا التدويل”، في إشارةٍ واضحةٍ إلى لجنة قطر الوطنيّة لحُقوق الإنسان بخِطابٍ شكوى إلى المُقرّر الخاص بالأمم المُتّحدة المعنى بحُريّة الدّين والعَقيدة، “مُبديةً قَلقها الشّديد إزاء تسييس الشعائر الدينيّة في السعوديّة، واستخدامها لتحقيق مكاسب سياسيّة ممّا يُشكّل انتهاكًا صارخًا لجميع المَواثيق والأعراف الدوليّة”، ومُطالبتها “بفَصْل المشاعر المُقدّسة عن السياسة”.[/rtl]

[rtl]مُتحدّثون باسم الدّولة القطرية، قالوا أن بلادهم لجأت إلى هذهِ الخَطوة، أي الذهاب إلى الأمم المتحدة واليونسكو للشّكوى، لأن الوساطات فَشِلت، والجامعة العربية مُغيّبة، ومجلس التعاون الخليجي في حال شلل، وبسبب تعاظم المُضايقات للحُجّاج القطريين من قِبل السلطات السعوديّة، ورَفض الجِهات المسؤولة عن الحَج في السعوديّة تسجيل الحُجّاج القطريين إلكترونيًّا، وتأمين سلامتهم، وحَصْر ذهابِهم وعَودتهم لأداء مناسك الحج عبر طريقين مَحدودين وغير مُباشرين، واستخدام شركات طيران أُخرى غير الخُطوط الجويّة القطريّة، وهذا يَعني “تَصعيب” سفر الحُجّاج القطريين والمُقيمين.[/rtl]

[rtl]السعوديّة تعتبر أي حديث، مُجرّد الحديث، عن تدويل الأماكن المُقدّسة مسألةً حسّاسة جدًّا، تُشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادتها، وتشكيك في إدارتها لها، ولا نعتقد أن هذه المسألة تَغيب عن المسؤولين القطريين.[/rtl]

[rtl]ويُجادل بعض المُراقبين بأنّه كان من المُمكن أن تتجنّب السلطات السعوديّة أي مآخذ قد تُؤخذ عليها، أو اتهامات توجّه إليها بمُضايقة الحُجّاج القطريين، من خِلال السّماح لهؤلاء بالسّفر بالطّريق المُعتادة كل عام، بقرارٍ استثنائي، ولفَترة الحَج فقط، خاصّة انّها تتحدّث أن الهَدف من المُقاطعة ليس إلحاق الضّرر بـ”الأشقاء” القطريين، وإنّما بحُكومتهم، ويَعتقد هؤلاء أن الوقت لم يَفت بعد لاتخاذ هذه الخُطوة الاستثنائيّة، ورَفع كل القُيود على سَفر الحُجّاج القطريين، أو المُقيمين في قطر، لأداء فريضتهم.[/rtl]

[rtl]نَعود إلى النّقطة المُتعلّقة بـ”تدويل” الحَج، واعتبار السيّد الجبير أي خُطوة في هذا الصدد تعتبر “عملاً عُدوانيًّا”، و”إعلان حرب”، وتأكيده أن بلاده تحتفظ بحق الرّد على أي طرفٍ يعمل في هذا المجال، في إشارةٍ مُباشرةٍ إلى دولة قطر، فهل هذا يُؤشّر إلى أن المملكة العربية السعوديّة تَعتبر شَكوى دولة قطر للأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو، عملاً عدوانيًّا، وإعلان حرب، وكيف سيتم الرّد عليه ومتى؟[/rtl]

[rtl]***[/rtl]

[rtl]هذا تلويحٌ بالعمل العسكري، أو هكذا يُمكن فهمه، وربّما هذه هي المرّة الأولى التي يتحدّث فيها مسؤولٌ سعودي بهذه اللّهجة التهديديّة مُنذ بداية الأزمة، وبُكل هذا الوضوح، وممّا يَبعث على “القلق” في هذا الإطار أن الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير خارجية مملكة البحرين لم ينفِ مُطلقًا، وبشكلٍ صريح وحاسم ما تردّد من تقاريرٍ في صُحف مصريّة وخليجيّة عن خُطط لإقامة قاعدةٍ عسكرية تضم قُواتًّا مِصرية في جزر حوار المُواجهة لليابسة القطرية، واكتفى بالقول بأنّها مُجرّد “تقارير إعلاميّة”، في إجابةٍ على سؤالٍ في هذا الصدد، وأعطى نظيره المِصري، السيد سامح شكري إجابة “مُغمغَمة” في هذا الخُصوص، بحديثه عن تعاونٍ عَسكري مِصري بحريني مُستمر منذ عُقود.[/rtl]

[rtl]في ظِل فشل الوساطات جميعًا لإيجاد حل لهذه الأزمة الخليجيّة، وتمسّك طرفيها بمواقفهما المُتشدّدة، ورَفض تقديم أي تنازلات أو تراجعات، نعتقد أنها، أي الأزمة، عادت إلى “المُربّع الأول”، أو “نقطة الصّفر”، والمَزيد من التّصعيد بالتّالي، والأيام أو الأسابيع المُقبلة قد تَشهد إجراءات “صادمة” خاصّةً من الدّول الأربع المُحاصرة لدولة قطر.. والأيام بيننا.[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محطات الأزمة بين قطر وثلاث من دول الخليج ومصر   الجمعة 11 أغسطس 2017, 6:41 am

خريطة طريق لحل الأزمة الخليجية محورها المبادئ الـ6 والتخلي على الـ13مطلب

إمكانية تقديم ضمانات دولية لأطراف الأزمة



Aug 11, 2017
الكويت ـ الأناضول: قالت صحيفة «القبس» الكويتية أن هناك «مشروع حل جدي» للأزمة الخليجية، يستنند على خريطة طريق تقود لتهدئة شاملة مع «ضمانات».
وتستند خريطة الحل ـ الجاري إقناع أطراف الأزمة بها – على تخلي الدول المقاطعة لقطر عن قائمة المطالب الـ13، وتسوية الأزمة وفق المبادئ الستة التي أعلنتها الدول المقاطعة لقطر في اجتماع القاهرة 5 يوليو/ تموز الماضي.
كما يتضمن مشروع الحل المقترح قيام قطر «بمعالجة ملف الإخوان» وإخراج بعضهم، ووقف حملاتها الإعلامية ضد الدول المقاطعة لها. يأتي الحديث عن خريطة حل للأزمة الخليجية، في وقت يشهد جهود كويتية أمريكية مكثفة لحل الأزمة التي دخلتها شهرها الثالث.
وأرسل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلال الأيام الثلاثة الماضية، مبعوثين برسائل خطية لقادة السعودية ومصر وسلطنة عمان والإمارات والبحرين وقطر، تباعا، رجح مراقبون أنها تتضمن مبادرة جديدة لحل الأزمة الخليجية.
وبالتزامن مع رسائل أمير الكويت يقوم وفد أمريكي يتكون من، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، تيم لندركنغ، والجنرال المتقاعد، أنطوني زيني، بجولة خليجية لدعم الوساطة الكويتية.

خريطة طريق لحل الأزمة
ونقلت جريدة «القبس» في عددها الصادر أمس الخميس عن مصدر خليجي إن موفدي وزير الخارجية الأمريكي «ريكس تيلرسون» إلى منطقة الخليج يسعيان إلى صرف الدول المقاطعة لقطر عن قائمة المطالب الـ13 التي سبق أن تقدمت بها في بداية الأزمة، ورفضتها الدوحة.
وأضاف المصدر : «أنهما يريدان في المقابل بحث خريطة طريق أعدها «تيلرسون»، وتضع في الاعتبار المبادئ الستة التي وضعتها الدول المقاطعة لتسوية الأزمة، ومنها مكافحة الإرهاب وتمويله».
كما نقلت الجريدة الكويتية عن مصادر سياسية ودبلوماسية أن الموفدين الأمريكيين يضطلعان، بمهمة عنوانها «ضرورة لجم التصعيد وإيجاد تسوية للأزمة».
وبينت أنهما يسعيان خلال جولتهما على دول مجلس التعاون إلى خفض سقف مواقف طرفي النزاع، بما يلاقي المساعي الكويتية الحثيثة والمتجدّدة.
وكشفت المصادر «أن موفدي تيلرسون جسَّا نبض الدول المقاطعة لقطر حيال إمكان تخلِّيها عن قائمة المطالب الـ13 التي سبق أن تقدمت بها في بداية الأزمة، من جهة، ومدى استعدادها من جهة أخرى، للبحث في خريطة طريق جديدة للتسوية لا تبتعد عن اتفاق 2014 لكن مع ضمانات والتزامات».
وبينت أن خريطة طريق حل الأزمة تتضمن أيضا «تهدئة شاملة للخطاب الإعلامي المتشنج وإيقاف الحملات، لا سيما التي تتعرض لها مصر وبعض الدول الخليجية».
وتابعت «فضلاً عن الاتفاق على إخراج ملف الإخوان المسلمين من الحماوة التي أخذها، والتبرؤ من قياديين عليهم مآخذ من بعض الدول، لا بل متهمة بشكلٍ مباشر في قضايا محددة، وبحث إخراج بعضها (من قطر)».
وبينت «أن هناك ضمانات قُدمت لأطراف الأزمة على أن تكون كويتية وأمريكيية ـ أوروبية معاً إذا اقتضى الأمر»
وأكدت المصادر «أن الأزمة تسير في طريق التسوية والحل من ناحية المبدأ حتى الآن».
وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 حزيران/ يونيو الماضي علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها «إجراءات عقابية»، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة، وقالت إنها تواجه حملة «افتراءات وأكاذيب».
ويوم 22 من الشهر نفسه، قدمت الدول الأربع، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبا لإعادة العلاقات مع قطر، بينها إغلاق قناة «الجزيرة»، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي بين قطر وإيران، وتسليم المصنفين بـ «إرهابيين» ممن يتواجدون على الأراضي القطرية، وهي مطالب اعتبرتها الدوحة أنها «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».
وفي 5 تموز/ يوليو الماضي، عقدت الدول المقاطعة اجتماعا في القاهرة، وأعربت عن أسفها لما قالت إنه رد قطري سلبي على المطالب الـ13، وأعلنت عن ستة مباديء لمعالجة الأزمة.
والمبادئ الستة هي: الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهما ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة، وإيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف، والالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي».
كما تضمنت المبادئ، وفق بيان مشترك، الالتزام بكافة مخرجات القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض أيار/ مايو 2017، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون، ومسؤولية كافة دول المجتمع الدولي في مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.
وعقدت الدول المقاطعة لقط اجتماع آخر في المنامة 30 تموز/ يوليو الماضي أعلنت فيها استعدادها للحوار مع الدوحة شريطة التنفيذ «الكامل» للمطالب الـ13 التي قدموها للدوحة بلا تفاوض حولها.
وأعلنت الدوحة مرارًا استعداها لحوار مع دول «الحصار» لحل الخلاف معها قائم على مبدأين، الأول ألا يكون قائمًا على إملاءات، وثانيها أن يكون في إطار احترام سيادة كل دولة وإرادتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محطات الأزمة بين قطر وثلاث من دول الخليج ومصر   الجمعة 11 أغسطس 2017, 6:51 am

الأزمة الخليجية تحاصر القطريين: كيف حدث هذا بين الأخوة؟


Aug 09, 2017


الدوحة – أ ف ب :  من تفكك العائلات، إلى الإنقطاع عن الدراسة والطرد المفاجئ، تنعكس الأزمة الدبلوماسية بين قطر وجاراتها في الخليج سلبا على حياة القطريين، مع دخول الاجراءات العقابية المتخذة بحق الامارة الغنية شهرها الثالث.
من بين هؤلاء، سارة، القطرية البالغة من العمر 29 عاما والتي كانت تتطلع لمتابعة دروسها الجامعية في دبي قبل ان تقرر الدول المقاطعة للدوحة في الخامس من يونيو /حزيران طرد الرعايا القطريين من على أراضيها.
وتقول سارة  “قيل لنا فجأة انه لم يعد بامكاننا الدخول الى قاعات الدراسة وانه بات يتوجب علينا ان نعود الى الدوحة”.
تواجه قطر اسوأ أزمة دبلوماسية منذ عقود، وتقود المملكة السعودية حملة مقاطعة تشارك فيها البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة ومصر، بدأت بتعليق جميع العلاقات مع الدوحة بعد اتهامها بدعم الارهاب وتمويله.
كما تشمل عقوبات بينها طرد الرعايا القطريين من الدول الخليجية وحظر استخدام قطر لموانئ وأجواء تلك الدول ما تسبب بمعاناة لدى سكان قطر البالغ عددهم 2,4 مليون، 90 في المئة منهم أجانب، خصوصا من ناحية السفر والتنقل.
ترفض قطر الاتهامات الموجهة اليها وتقول ان الدول المقاطعة لها تحاول فرض حصار دبلوماسي واقتصادي عليها بهدف التحاكم بسياستها الخارجية.
ومع ان قطر عملت على ادخال الطلاب العائدين الى جامعاتها، الا ان هؤلاء رأوا في الاجراءات العقابية مسالة شخصية تتعدى الازمة الدبلوماسية.
وتوضح سارة “عندما يمنعك أحدهم من الدراسة فانه يحطم أحلامك. هكذا، فجاة، ومن دون انذار، يقال لك انه عليك ان تلزم البيت، وان الدراسة لم تعد متاحة لك”.


عائلات مفككة 
بينما تتواصل فصول الازمة وهي الاكبر في منطقة الشرق الاوسط منذ سنوات، تدخل العائلات الخليجية المختلطة في دوامة التفكك مع الحصار المفروض على القطريين المتزوجين من جنسيات خليجية اخرى.
وسارة، التي فضلت عدم الكشف عن شهرتها خوفا على أفراد عائلتها، أمها إماراتية وأبوها قطري.
وتوضح الشابة وهي تحاول حبس دموعها “نصف عائلتي في دبي في الامارات. كما ان لدي أقرباء في البحرين”، مشيرة الى ان جدتها المقيمة في دبي تعرضت لوعكة صحية مؤخرا لكن والدتها لم تستطع زيارتها خوفا من منعها من العودة الى قطر في وقت لاحق.
ورغم دعوات الدول الخليجية الثلاث لرعاياها إلى مغادرة قطر، الا ان العديد من هؤلاء الرعايا الذين تربطهم علاقات عائلية بقطريين بقوا في الامارة الصغيرة خشية منعهم من العودة اليها لاحقا.
وتقول سعودية تعيش في قطر منذ سنوات، انها تشعر بالخوف على مستقبلها ومستقبل ابنتها في قطر.
وتوضح المراة التي رفضت الكشف عن هويتها “نشعر اننا محاصرون. علينا ان نجدد أوراق اقامتنا خلال عام، لكننا نشعر بالخوف مما قد يحصل”، مضيفة انها تخشى كذلك خسارة الراتب التقاعدي لزوجها السعودي الراحل.
يشعر قطريون آخرون، في مركز في الدوحة يعنى بقضايا المتأثرين بالاجراءات العقابية، بالقلق من امكانية تجميد حساباتهم المالية في الدول الاخرى وفقدان أملاكهم.
نور تملك شقة في دبي لا تستطيع الوصول اليها، وأحمد وعبدالله يربيان مجموعة من الجمال الباهظة الثمن في السعودية الا انهما غير قادرين على الاعتناء بها بأنفسهم.
ورغم دخول الازمة شهرها الثالث، لا يزال بعض القطريين يشعرون بالصدمة تجاه الاجراءات المتخذة بحقهم وبحق دولتهم الغنية بالغاز.
فيرى أحمد ان الازمات السياسية “يجب ان تنحصر بالقادة” انفسهم، بينما يشكو عبدالله قائلا “لم أظن يوما ان هذه الامور يمكن ان تحدث بين الأخوة”.




...........
رب ضارة نافعة الاوباش لا يعرفون ما يقومون به ولا عواقبه حاضرا ومستقبلا
لانهم كانوا يظنون انقلابا في الامارة وذلك لم يحصل لقصر نظرتهم السياسية
انظروا هم يتراجعون يوميا عن كل ما قالوه وما فعلوه من خراب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
محطات الأزمة بين قطر وثلاث من دول الخليج ومصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: