منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 أزمة دبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد منع مغادرة المصاب الإسرائيلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أزمة دبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد منع مغادرة المصاب الإسرائيلي   الثلاثاء 25 يوليو 2017, 11:00 am

"هآرتس": أزمة دبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد منع مغادرة المصاب الإسرائيلي
التاريخ:24/7/2017 -




عمان – خاص
أكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن أزمة دبلوماسية نشبت بين الأردن و"إسرائيل" على إثر حادثة السفارة التي قتل فيها أردنيان وجرح فيها حارس أمني إسرائيلي.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأحد، إن الأردن منع الحارس الإسرائيلي من مغادرة البلاد قبل التحقيق معه، وهو الأمر الذي ترفضه "إسرائيل" بزعم أنه دبلوماسي محصن من مثل هذا التحقيق.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخارجية الإسرائيلية قررت عقب اجتماع طارئ إجلاء طاقم السفارة الإسرائيلية فورا من عمان خشية أن يؤدي الحادث إلى أعمال شغب ومهاجمة السفارة، وهو الأمر الذي لم يتم بعد قرار الأردن منع المصاب الإسرائيلي من المغادرة.
ونوهت الصحيفة إلى أن تحقيقات مشتركة بين الجانبين الأردني والإسرائيلي لا زالت مستمرة للوقوف على تفاصيل الحادثة.










  Israel News

Diplomatic Crisis With Jordan: Embassy Guard Who Killed Assailant Prevented From Returning to Israel




Israeli Embassy guard shoots and kills a Jordanian teen who tried to stab him, and another man; Israel decides to pull out its diplomats but halts the evacuation when Jordan insists on interrogating him






    Analysis Israel and Jordan want to resolve the embassy crisis, but the Jordanian public complicates matters

    Guard at Israeli embassy in Jordan lightly wounded in stabbing; assailant killed




Update: Israel-Jordan Embassy Crisis Ends: Diplomats Evacuated, Cross Border Into Israel




An unusual security incident in which a Jordanian civilian tried to attack an Israeli embassy guard in Jordan on Sunday and was shot dead has become a diplomatic crisis. Jordan is barring the Israeli guard from leaving the country.









Q&A: Haaretz analysts answer readers' questions on Temple Mount and Jordan crises




>> Analysis: Israel and Jordan Want to Resolve Crisis, but the Jordanian Public Complicates Matters




On Sunday evening, following an emergency meeting at the Foreign Ministry in Jerusalem, it was decided to immediately evacuate all the staff of the Israeli embassy in Amman for fear that the incident would lead to riots and attempts to attack the embassy. However, the Jordanian authorities have refused to allow the security guard to leave the country and have demanded an investigation.

Israel is currently refusing to allow an investigation of the security guard at this stage, claiming that the guard has diplomatic immunity under the Vienna Convention. The dispute over a possible investigation has led to the delay in the evacuation of the Israeli diplomatic team in Amman.




The Israeli security cabinet will convene at 2 P.M. to discuss the incident, as well as the crisis over the Temple Mount in Jerusalem.




The guard at the Israeli Embassy in Amman was stabbed on Sunday by a Jordanian carpenter who was installing furniture in his apartment near the embassy compound. The Israeli security officer, who was lightly wounded in the incident, shot and killed the attacker. His landlord, who was also present during the incident, was also wounded during the incident and later died of his wounds.

Mohammed al-Juoda




The assailant has been identified as Mohammed al-Juoda, 17. According to an Israeli security source, the attacker, who is of Palestinian origin, was motivated by the Temple Mount crisis. His father told Jordanian media that he considers his son a martyr. Protesters took to the streets of Amman on Sunday night and shouted slogans in support of the teen, before being dispersed by police.




The unusual incident began when a team of carpenters came to install furniture in one of the apartments where the Israeli security guards live, near the Amman embassy compound.




The Jordanian landlord and two other Palestinian workers were also in the apartment at the time of the incident. One of the workers crept behind the officer and began to stab him with a screwdriver - at which point the officer jumped back, cocked his weapon and fired. He was lightly wounded in the jump.




The assailant died from wounds sustained during the shooting. The landlord was also wounded during the incident, later succumbing to his wounds.




The guard arrived at the embassy immediately following the incident. A Foreign Ministry official noted that he is an accredited diplomat, immune from interrogation and arrest under the Vienna Convention.




A large contingent of Jordanian security forces arrived following the shooting, blocked all access routes to the area and launched an investigation. The background to the incident is still not clear, and the Jordanian General Security Administration issued a statement saying the circumstances surrounding the incident were still being investigated. The statement did not say that a Jordanian carpenter had attacked an Israeli.




Minutes after the incident, the Amman embassy and Foreign Ministry headquarters in Jerusalem declared a state of emergency. “The last thing we needed was a rerun of the attack on the embassy in Cairo,” said a senior Foreign Ministry official, referring to the September 2011 storming of the embassy in Egypt by hundreds of protesters.




Netanyahu spoke on the phone with Israeli Ambassador to Jordan Einat Schlein and the deputy chief of staff following the incident. The Foreign Ministry and security forces are working with the Jordanian government in various channels to bring the affair to a close.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أزمة دبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد منع مغادرة المصاب الإسرائيلي   الأربعاء 26 يوليو 2017, 6:19 am

إسرائيل تستبق «جمعة الغضب 2» بصفقة «المغنوميتر» مع الأردن وتزيل «البوابات الإلكترونية» مقابل حرية حارس أمن السفارة القاتل

أشرف الهور



Jul 26, 2017

غزة ـ «القدس العربي»: فيما بدت أنها صفقة أبرمت بين السلطات الأردنية والإسرائيلية، شرعت الأخيرة بإزالة «البوابات الإلكترونية» التي وضعتها منذ عشرة أيام أمام مداخل المسجد الأقصى، بعد سماح الأردن بمغادرة طاقم السفارة الإسرائيلية في عمان، بمن فيهم حارس الأمن الإسرائيلي الذي قتل اثنين من مواطنيه. وفي مسعى آخر تحاول تل أبيب من خلاله تجنب مواجهات وصدامات أكثر دموية مع الفلسطينيين قبل حلول يوم الجمعة.
وشرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر أمس بعمليات إزالة لـ «البوابات الإلكترونية» من أمام مداخل المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب الناظر «المجلس»، وباب الأسباط، وشرعت بتركيب جسور حديدية بالقرب من بوابات المسجد لحمل كاميرات «ذكية» بديلة لتلك البوابات.
وقال سكان من المدينة ممن رفضوا المرور من البوابات ونفذوا اعتصامات في شوارع المدينة المقدسة طوال الأيام الماضية، إن قوات الاحتلال شرعت بعمليات إزالة لـ «البوابات الإلكترونية»، وحفر الأرض واقتلاع حجارة تاريخية لنصب أعمدة خاصة لحمل جسور حديدية على بوابات المسجد الأقصى لتركيب كاميرات «ذكية» لمراقبة المصلين.
وجاءت إزالة البوابات، وفقا لقرار مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، ليل الثلاثاء، والقاضي باستبدال البوابات التي نصبت على أبواب المسجد الأقصى بكاميرات المراقبة.
وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أن قرار «الكابينيت» صدر بعد مقترح قدمته أجهزة الأمن الإسرائيلية، لإنهاء الأزمة، ويقضي باستبدال البوابات بفحوصات أمنية بواسطة تكنولوجيا متطورة.
وقرر المجلس الوزاري تخصيص ميزانية لا تتعدى 100 مليون شيكل (الدولار الأمريكي يساوي 3.5 شيكل)، من أجل تنفيذ هذا المخطط خلال مدة لا تتجاوز 6 أشهر، حتى لو كانت هناك حاجة للقيام بتقليصات مالية وفق الحاجة، وطبقا للمخطط الذي ستقدمه وزارة الأمن الداخلي. وستشمل كلفة هذا المخطط أيضا تمويل شواغر للشرطيين وفق توصيات الشرطة.
وحسب تقارير إسرائيلية، فقد عقدت اجتماعات مع أربع شركات أمن عالمية، من أجل بحث حلول أمنية مناسبة وبديلة عن «البوابات الإلكترونية» في الأقصى. وأشارت إلى أن الشرطة بدورها عرضت الحل أمام «الكابينيت»، وهو تكثيف نشر كاميرات ذكية لكشف المعادن. وبينت المصادر أن الكاميرات الذكية قادرة على كشف كل ما يتم إخفاؤه داخل جسم الشخص من أشياء مستورة، مؤكدةً أن الكاميرات سيتم نصبها ليس فقط في المسجد الأقصى، وإنما في جميع أرجاء البلدة القديمة كلها، حيث تعتبر هذه الكاميرات الأكثر تقدماً في العالم.
ورغم التبريرات التي ساقتها إسرائيل لاستبدال البوابات بكاميرات مراقبة ذكية، في مسعى لإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل يوم 14 من يوليو/ تموز الحالي، إلا أن كل التحليلات تشير إلى أن الأمر مرده «صفقة» أبرمت بين إسرائيل والأردن، بدأت تنضج خلال ساعات ما بعد ظهر أول من أمس الإثنين، تقضي بعودة طاقم السفارة الإسرائيلية في عمان، بمن فيهم ضابط الأمن الذي قتل مواطنين أردنيين، مقابل إزالة «البوابات الإلكترونية» المعروفة باسم «المغنوميتر»، وهي أجهزة الكشف عن المعادن. وما يؤكد ذلك، قيام مكتب نتنياهو بالإعلان عن تأجيل عقد اجتماع «الكابينيت» إلى مساء الإثنين بدلا من الظهيرة، حتى يتم التأكد من إتمام صفقة وصول طاقم السفارة. وذكرت تقارير صحافية إسرائيلية، أن عودة طاقم السفارة جاء نتيجة للجهود الإسرائيلية التي بذلت منذ الحادث بالإضافة للمكالمة الهاتفية التي أجراها نتنياهو مع الملك الأردني عبد الله الثاني يوم الإثنين، التي عرفتها وسائل إعلام إسرائيلية باسم «صفقة المغنوميتر». وأضافت أن طاقم السفارة بمن فيهم السفيرة عينات شلاين وصلوا ليل الإثنين إلى معبر «اللنبي» قادمين من الأردن وذلك بعد التفاهم مع النظام الأردني حول السماح بعودتهم.
وأجرى نتنياهو اتصالا هاتفيا مع طاقم السفارة خلال اجتيازهم للمعبر، وتحدث مع الحارس الأمني الذي قتل المواطنين الأردنيين، مطمئناً على صحته، في حين وجه الحارس شكره الحار لجهود نتنياهو قائلاً إنه شعر بأن دولة كاملة خلفه.
كذلك كشف نتنياهو عن أنه كان للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وطاقمه في البيت الأبيض دور مهم في إعادة طاقم السفارة الإسرائيلية، وجرت عملية عودة طاقم السفارة، في اليوم الأول لوصول المبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات للمنطقة، في مسعى لتهدئة الأمور.
وكان الأمن الأردني من جهته قد أعلن انتهاء التحقيقات في الحادث الذي وقع في مبنى السفارة في عمان، وأسفر عن مقتل الفتى محمد الجواودة (16 عاما)، والطبيب بشار حمارنة مالك العقار الذي يقيم فيه القاتل الإسرائيلي.
وعلى الرغم من إجراءات الاحتلال الأخيرة بإزالة البوابات، إلا أن عملية نصب الكاميرات الذكية، لم تلاقي رضا الفلسطينيين خاصة سكان المدينة المقدسة، واندلعت مواجهات عنيفة في المدينة مع قوات الاحتلال فجرا، أسفرت حسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عن إصابة 16 شخصا.
وأكدت المرجعيات الدينية في مدينة القدس المحتلة، عقب قرار إزالة البوابات، أن الصلوات ستستمر أمام بوابات المسجد الأقصى، وفي شوارع المدينة ومحيطها. وكلفت مديرية الأوقاف بتقديم تقرير أولي عن الحالة داخل وخارج الأقصى، وشددت على رفضها التام لكل ما قامت به سلطات الاحتلال منذ تاريخ 14 من الشهر الجاري وحتى الآن.
وقال رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري «صلواتنا واعتصامنا مستمر في شوارع القدس وأمام أبواب الأقصى ولن ندخل المسجد حتى إزالة كافة إجراءات الاحتلال».
وعبر سكان المدينة الذين اعتصموا خلال الأيام العشرة الماضية في شوارع المدينة، عن رفضهم المرور من البوابات لأداء الصلاة في المسجد الأقصى ، خشية من وجود حيل إسرائيلية جديدة تستهدف التضييق على المصلين. وخلال الأيام الماضية أدى سكان القدس الصلوات من أمام بوابات المسجد الأقصى، رافضين المرور عبر البوابات.
إلى ذلك أعلن محمود العالول، نائب رئيس حركة فتح، عن اجتماع يفترض ان تكون القيادة الفلسطينية قد عقدته الليلة الماضية بدلا من اليوم، لبحث الخطوات التالية بعد إزالة سلطات الاحتلال «البوابات الإلكترونية»، وعزمها تركيب كاميرات مراقبة على بوابات المسجد الأقصى.
وأوضح في تصريحات صحافية، أن الرئيس محمود عباس وقع العديد من الرسائل لقادة دول العالم، يطالبهم فيها بتحمل مسؤولياتهم بالضغط على الاحتلال، ومنع انتهاكاته ضد أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساتهم.
يشار إلى أن الرئيس عباس رفض تركيب البوابات أمام المسجد الأقصى، على اعتبار أنه ليس حقا لإسرائيل، وذلك بعد أن قرر وقف كل أشكال الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، بما فيها «التنسيق الأمني».
ومنذ تركيب «البوابات الإلكترونية» وعملية إغلاق المسجد الأقصى لمدة ثلاثة أيام، شهدت المناطق الفلسطينية موجة غضب كبيرة، تمثلت بخروج مسيرات وتظاهرات غاضبة، جرى خلالها رشق قوات الاحتلال بالحجارة عند مناطق التماس في الضفة الغربية وقطاع غزة. والجمعة الماضية أسفرت المواجهات عن استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة المئات بجراح ومقتل 3 إسرائيليين وجرح آخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أزمة دبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد منع مغادرة المصاب الإسرائيلي   الخميس 27 يوليو 2017, 5:45 am

هزيمة الغرور

صحف عبرية



Jul 27, 2017

«لا يوجد هنا حدث على الإطلاق»، قال المستشار القانوني للحكومة افيحاي مندلبليت لنتنياهو في النقاش المتوتر حول حصار سفارة إسرائيل في عمان. «هم ملزمون بإعادته. هو دبلوماسي، حصانته مطلقة. الأردن هو دولة مرتبة، تحترم القانون الدولي». في هذه الحالة، يعرف مندلبليت جيدا عما يتحدث. فهو احد الخبراء الكبار في العالم في القانون الدولي. هذه المعطيات لم تمنع رجال نتنياهو من خلق عرض عابث في أن الحارس انقذ في حملة بطولية، على شفا الهوة حقا. اما الواقع كما يتبين فقد كان مختلفا.
حسب هذا المنطق ايضا فإن صفقة «الحارس مقابل البوابات الالكترونية لم تكن على الإطلاق، او على الأقل لم يكن لها مبرر على الأرض. هنا، بات هذا معقدا جدا. لا يمكن ان نعرف ما الذي اتفق عليه نتنياهو مع الملك عبدالله ولعله كان مناسبا لرئيس الوزراء بالذات ان يخلق وضعا يطوي فيه البوابات الالكترونية كي ينقذ روح حارس في إسرائيل. فهذا افضل من أن يطويها هكذا.
في الكابنت كان التصويت لا لبس فيه: 3 ـ 9 ضد البوابات الالكترونية. فقط بينيت، شكيد والكين واصلوا التمسك بالتفتيش الالكتروني. ما رجح الكفة حسب مصادر شاركت في المداولات، كانت سيناريوهات الرعب التي وصفتها المخابرات والجيش لما يجري على الأرض. اضطرابات، عنف، انهيار دولي. «في الواقع، الميدان بالذات آخذ في الهدوء»، قال بعد ذلك احد الوزراء، «ولكن لم يكن ممكنا تجاهل ما يقوله رجال الامن».
الاكثر اذهالا هو أنه في مكتب رئيس الوزراء كانوا ينظمون ليلة اول أمس «صورة نصر» لمهزلة البوابات الالكترونية. «رئيس الوزراء يتحدث مع السفيرة في الأردن عينات شلاين»، كانت الكتابة على صورة الزعيم المغرور وهو يحمل سماعة الهاتف. بالفعل، هذه زعامة. الرجل يتحدث في الهاتف!
اما آخر الانباء التي تقول ان البوابات الالكترونية الشهيرة، رمز السيادة اليهودية الخالدة على جبل البيت او على اي جبل آخر كان، ستطوى بشرف وسيلقى بها إلى سلة مهملات الغرور، لم تنشر في ذاك البيان الصادر عن المكتب. فقد فضلوا ان ينشر العار بعد أن تغلق الصحف (وكأنه لا توجد انترنت). كما أن حقيقة ان حتى الكاميرات «الذكية» ستسير في ذات الطريق ستنزل عن منصتها، لم يذكروها. هكذا هو الحال عندما تكون الكاميرات اكثر ذكاء ممن قرروا نصبها.
كانت هذه هزيمة الوقاحة، التعالي، الغرور وسكرة القوة. تركنا الفلسطينيين والعالم الإسلامي يجرنا إلى ازقة لا مخرج معقول منها. وافقنا على الدخول إلى حرب رموز غبية، يتميز بها اعداؤنا بدلا من التركيز على الامر الاساس. نسينا أنه توجد قيود للقوة وانه يجب العمل بحكمة، بحساسية، في ظل معرفة الحقيقة وفهم القيود.
كل شيء يبدأ وينتهي في ذات الاعلان لذاك الزعيم على جناح الطائرة في منتهى السبت السابق، لدى خروجه، مسلحا بعقيلته، إلى رحلة اوروبية ما. «امرت بنصب بوابات الكترونية»، اعلن. لماذا؟ من طلب منك الاعلان؟ منذ متى تكون بوابات الكترونية هي تعليمات رئيس وزراء؟
ان مجرد حقيقة ان نتنياهو جعل «التعليمات» حدثا زعاميا، مثلما يطيب له ان يفعل، رفعت البوابات الالكترونية إلى المستوى الذي ارتفعت اليه. من اللحظة التي كانت فيها هذه تعليمات سلطوية مباشرة، فهذا هو هدف كل مسلم بصفته هذه. زعيم مغرور اقل، مدمن اقل لوقفة الزعامة العليلة كان سيقول للمفتش العام ان يقول للواء يورام هليفي ان يحل مشكلة الامان على جبل البيت. نقطة. ولو كانت الشرطة تنصب بوابات الكترونية دون تلك «التعليمات» المتبجحة، فقد يكون ممكنا ان يمر هذا بهدوء. واذا لم يكن يمر بهدوء، فإن الشرطة هي التي كانت ستتراجع عنه وتجد حلا ميدانيا آخر، وما كان لشيء ان يحصل. ما كان لهذا يصبح قصة كابنت، جدال على السياسة، على الزعامة، على التاريخ وعلى إلوهيم ضد الله.
الان عدنا إلى نقطة البداية، ولكن في وضع اسوأ بكثير، حيث ان البيضة العفنة مطلية لنا على الوجه، وكل المحيط يهزأ بنا في ضوء ما ثبت ككلمات فارغة وعليلة وسيادة هزيلة. آمل أن تكون تسيبي حوتوبيلي وميري ريغف راضيتان. على الفستان التالي للسيدة ريغف ستقام بوابات الكترونية ايضا. هكذا هو الحال عندما تحتل الاقوال مكان الافعال، والتصريحات الخرقاء تصبح خلاصة كل شيء.
نتنياهو لا يتعلم الدرس. هكذا بالضبط قرر «انزال» خالد مشعل على الاراضي الأردنية. هكذا بالضبط قرر فتح نفق المبكى. هكذا بالضبط لم يكرس انتباها لاسطول مرمرة رغم تحذيره. لم يجرِ قبله اي نقاش او تقدير ولم يستجب للمناشدات بعدم السفر إلى الخارج قبل وصول مرمرة. وحتى بعد أن فتح نفق المبكى بالمناسبة، سافر إلى الخارج. وهكذا بالضبط اعد الكابنت لتهديد الانفاق.
هذا هو طريق نتنياهو، كما أن هذا هو طريق اليمين. التبجح بدلا من افعال هادئة على الارض. لا شك عندي انه لو كان نتنياهو هو الذي وقف هناك في 1948 بدلا من دافيد بن غوريون، ما كان ليعلن عن اقامة الدولة. ومشروع التقسيم للامم المتحدة كان سيعلن عنه بصخب بأنه مس بسيادة الشعب اليهودي على وطنه، هذا مشروع مهين، هذه حدود ليست قابلة للدفاع، ونحن نطالب بمشروع افضل. هو كان سيتحدث، وتسيبي حوتوبيلي ورفاقها كانوا سيصفقون، والدولة ما كانت لتقوم.

بن كسبيت
معاريف26/7/2017




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أزمة دبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد منع مغادرة المصاب الإسرائيلي   السبت 29 يوليو 2017, 2:44 am

جريمة السفارة... أبعد من الرابية

عريب الرنتاوي



منذ انتهاء العرض المسرحي، الوقح والاستفزازي، الذي تولى فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي دور البطولة إلى جانب قاتل الفتى والطبيب الأردنيين، لم تعد تفصيل ما جرى في السفارة أمراً مهماً، فالواقعة على مأساويتها، لم تتحول إلى أزمة في العلاقات الأردنية – الإسرائيلية، إلا بعد اجتياز طاقم السفارة جسر الملك حسين، وما أعقبه من احتفال استعراضي بالمجرم.

ويمكن للمراقب رصد تطور الموقف الأردني على مرحلتين، الأولى حين كانت الجريمة محصورة في مجمع السفارة في الرابية، وقد اتسم بالضعف والارتباك، بل ومال لتحميل الفتى الأردني المسؤولية الجرمية عن الحادث، ونظر إلى مقتل الطبيب صاحب العقار، بوصفه قضاء من الله وقدره ... والثانية، عندما شرع بينيامين نتنياهو بتوظيف الحادث لبناء «مجد شخصي» على حساب دماء الأردنيين، وبصورة اتسمت بالاستفزاز واستبطنت الإهانة وحملت كل معاني الغطرسة والاستعلاء والاستكبار، ضارباً عرض الحائط بكل ما اتفق عليه مع الجانب الأردني ... هنا دخل الموقف الأردني مرحلة جديدة، بدأت معالمه تتضح مع زيارة رئيس الديوان الملكي إلى بيت عزاء «الدوايمة»، ليتوج بزيارة الملك شخصياً إلى بيت العزاء، والتصريحات التي أدلى بها في اجتماع مجلس السياسات.

بين الزيارتين، كان وزير الخارجية يلخص موقف الأردن ومطالبه: الاعتذار للشعب الأردني وتقديم القاتل للعدالة، مع كل ما يتطلبه الأمر من تبعات، باعتبار ذلك شرطاً للسماح بعودة طاقم السفارة لمزاولة أعماله في عمان ... سلوك نتنياهو الاستعلائي المتغطرس، كان سبباً في انتقال الموقف الأردني الرسمي من التبرير والدفاع، إلى الهجوم والاتهام،  وعلى أرفع مستوى على الإطلاق.

هي إذن، أزمة جديدة في العلاقات الأردنية – الإسرائيلية، سيعمل نتنياهو على احتوائها ما أمكن، وسيحاول أن يفعلها بأقل قدر من «التنازلات»، وسيستخدم لهذا الغرض، موقع إسرائيل ونفوذها، خصوصاً في واشنطن، والرجل كما هو معروف، سريع التراجع والتهافت، عندما يدرك أن الثمن الذي يتعين دفعه أكبر من أن يحتمله «مستقبله السياسي» أو حساباته الشخصية الانتهازية الرخيصة ... لقد فعلها سابقاً في العام 1997، بعد فشل محاولة اغتيال خالد مشعل في عمان، وهو يفعلها باستمرار في سوق المساومة والنخاسة الإسرائيلي الداخلي.

من السابق لأوانه الجزم بالكيفية التي ستنتهي فيها هذه الأزمة الثنائية ... لكن بعد دخول الملك على خط الجدل الوطني حولها وما أدلى به من مواقف وتصريحات، وبعد وصفه الطفل الدوايمة بـ «ابني» وتعهده باسترجاع حقه وعدم السماح بأن تذهب دماء الأردنيين هدراً، بات من الصعب تصور أي حل لهذه الأزمة من دون تقديم الاعتذار ودفع التعويض اللازم، ومحاكمة القاتل بصورة جدية، تتخطى المحاكمات الصورية التي اعتادت إسرائيل إجراءها في حالات مشابهة.

ستنتهي هذه الأزمة، بطريقة من الطرق، فلا إسرائيل بوارد التفريط بعلاقاتها مع عمان، ولا الأردن بوارد تغيير المقاربة والمسار في علاقاته مع إسرائيل، وقد يطول الزمن أو يقصر، قبل أن يعاود طاقم السفارة عمله في مجمع الرابية، ويعلن الجانبان عن إغلاق هذا الملف.

لكن الأمر الأخطر والأبعد الذي تكشفت عنه الأزمة، ويتعين إدراجه في عداد «الدروس المستفادة»، يتعلق بما دار داخل إسرائيل من سجالات وحوارات، وما تكشفت عنه من مواقف وتوجهات ... هنا يجب النظر إلى أزمة السفارة بما يتعدى «الرابية» وما شهدناه بعدها من مظاهر استفزازية انفرد نتنياهو بدور «البطل/المهرج» فيها جميعها.

إذ مقابل أصوات كثيرة انتقدت نتنياهو وحملته مسؤولية الأزمة، بل وكشفت عن الدوافع الاستعلائية والعنصرية التي حكمت سلوك رجل الأمن ورئيس الحكومة الإسرائيليين، برزت مواقف تدعو لـ «إعادة تربية الأردنيين» و»إعادة النظر في الرعاية الهاشمية للأماكن المقدسة»، وتضع العلاقة الأردنية الإسرائيلية في قالب استعماري، تقوم بموجبه إسرائيل بحماية الأردن ورعاية أمنه ودعم اقتصاده، مقابل سلام لم ترتفع درجة حرارته بما يكفي.

الأهم والأخطر في هذه الأزمة، الذي يتعين على صناع القرار في عمان إدراكه تمام الإدراك، أن العلاقات الأردنية – الإسرائيلية على المديين المتوسط والبعيد، سائرة نحو مزيد من التأزم ... الصدام الأردني – الإسرائيلي حتمي على محورين، في ضوء الصعود المتسارع لنفوذ وتأثير قوى التطرف القومي والديني في إسرائيل، ولوبي المستوطنين الذي بات حزباً حاكماً، فضلاً عن كونه مبثوثاً في بقية مكونات الخريطة السياسية والحزبية الإسرائيلية.

المحور الأول، محور الرعاية الهاشمية للأقصى والمقدسات، حيث أخذت إسرائيل تضيق ذرعاً بهذه الرعاية، وتنظر إليها كعقبة على طريق تنفيذ مشاريع «الأسرلة» و»التهويد» ... أما المحور الثاني، فساحته عملية السلام و «حل الدولتين»، حيث تعمل إسرائيل على تدمير أي فرصة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، ما يبقى مصير ثلاثة ملايين فلسطينية في الضفة الغربية، معلقاً بانتظار إيجاد معادلة يكون للأردن فيها دور «المستوعَب» لفائض الديموغرافيا الفلسطينية، أياً كانت صيغ الحلول ومسمياتها.

وإذا كان التقدير/التحليل صحيحاً، والمؤكد أنه صحيح، فإن من الحصافة الاستعداد لجولات قادمة من الصراع الأردني – الإسرائيلي، وانتظار المزيد من الأزمات في العلاقة الثنائي، الأمر الذي يطرح سؤالاً ثانياً على الفور: وهل من الحصافة أن ننخرط في مشاريع استراتيجية (مياه وطاقة) تزيد من اعتمادية الأردن على إسرائيل، في الوقت الذي تنتظر العلاقات صولات وجولات من المواجهة والتأزم؟

ثم ماذا عن «حكاية التنسيق الأمني» وحاجة الأردن الماسة لهذا التعاون مع إسرائيل، تلك المسألة التي لا تكف المصادر الإسرائيلية عن ترديدها للقول بأن الأردن لن يجرؤ على الفكاك عن إسرائيل، ولن يقامر بعوائد التنسيق الأمني مع تل أبيب، لست على بينة مما يدور في هذا الحقل تحديداً، لكن المؤكد أن «عوائد هذا التنسيق» لا تتدفق باتجاه واحد فقط، وإن إسرائيل، أكثر من الأردن، تستفيد منه، باعتراف بعض مصادرها على أقل تقدير.

يبقى الملف الأهم الذي يخيم على فضاء هذه العلاقات، دون أن يندرج مباشرة على جدول أعمالها بالضرورة، واعني به ملف العلاقة الأردنية مع الولايات المتحدة، الشريك الدولي الأهم للأردن، والتي ستتأثر سلباً أو إيجاباً بأي تطور على مسار العلاقات الأردنية – الإسرائيلية، سيما بعد أن بات معروفاً، بأن الطريق الأقصر والأسرع إلى واشنطن، تمر بالضرورة بتل أبيب، وهذا ملف يستحق بحثاً مستقلاً على أية حال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أزمة دبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد منع مغادرة المصاب الإسرائيلي   الأحد 30 يوليو 2017, 2:35 am

ومخاوف من أثرها على العلاقات مع الأردن
يديعوت: تحقيق بحادثة السفارة دون تعهد بالمحاكمة
التاريخ:29/7/2017 -


تحدثت صحيفة يديعوت العبرية عن الأزمة في العلاقات مع الأردن، إثر وصف الملك عبدالله الثاني لحارس السفارة بـ"القاتل"، وانتقاد الملك لـ"السلوك المتعالي والاستفزازي لنتنياهو الذي يغضب الجميع".
وكان الملك في اجتماع طاريء مع مستشاريه بحسب "يديعوت"، انتقد بشدة نتنياهو الذي "استخدم حادثة اطلاق النار بتلاعبات سياسية وتصرف بتعال"، مؤكدًا أنه استغل حادثة السفارة لتحقيق انجازات شخصية ولمغازلة اليمين المتطرف.
ولفتت إلى أن الملك من شدة غضبه ذكر جريمة اغتيال القاضي الأردني زعيتر عند جسر اللنبي عام 2014، وحذر من أن عمليات القتل هذه ستؤثر على العلاقات بين الدولتين.
وقالت الصحيفة إن المستشار القانوني للحكومة والنائب العام للدولة بدءا في التحقيق بالحادثة في عمان، وتم استجواب الحارس.
وأضاففت الصحيفة أنه تم المرور على كل النتائج من الساحة بما في ذلك الصور التي التقطت في كاميرات الحراسة والتي وثقت جزءً من الحادث.
وبينت الصحيفة أن الحارس التزم بروايته القائلة أن الشاب الجواودة حاول طعنه على خلفية قومية (مقاومة)، ولم ينشب بينهما أي جدال، مشيرة إلى أن هذا يخالف رواية الاعلام الأردني حيث طعن الحارس مرتين في الظهر ومرة في الصدر.
وبحسب الصحيفة فإن المستشار القانوني للحكومة والنائب العام لدولة الاحتلال اللذان يديران التحقيق بشكل شخصي سيقرران خلال أيام مواصلة عملية التحقيق من عدمه.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قانوني كبير أنه لما كانت العلاقات مع الأردن حساسة جدًا فستعطى أولوية للتحقيق ولن يكون هناك اختصارات أو طمس للحادثة.
وتعهدت حكومة الاحتلال أمام الأردن بأن يتم نقل نتائج التحقيق إلى عمان، إلا انها لم تتعهد بأي حال بتقديم الحارس للمحاكمة.
وتنقل الصحيفة عن مصادر سياسية اطلعت على النتائج الأولية للتحقيق أن تصرف الحارس بدا على نحو سليم في الظروف التي نشأت.
وكان وزير الخارجية ايمن الصفدي قال إنه اذا لم يسلم "القاتل" للأردن او يقدم الى المحاكمة في اسرائيل، فلن يكون بوسع الدبلوماسيين والسفارة الاسرائيلية العودة الى مكان عملهم في عمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أزمة دبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد منع مغادرة المصاب الإسرائيلي   الثلاثاء 01 أغسطس 2017, 9:53 am

الحرم: المصلحة الأردنية ـ الإسرائيلية

صحف عبرية



Aug 01, 2017

«إسرائيل تحترم دور المملكة الاردنية الهاشمية الخاص في الاماكن الإسلامية المقدسة في القدس»، هذا ما كتب في اتفاق السلام الذي وقع في تشرين الاول 1995. وكان واضحا منذ البداية أن إسرائيل تحافظ على مكانة الاردن الخاصة في الحرم بواسطة الأوقاف الاردنية في وجه محاولة السلطة الفلسطينية تعزيز سيطرتها في القدس بشكل عام وفي الحرم بشكل خاص، وازاحة الاردن جانبا. إن الحاق الضرر بالاردن ليس فقط خطيرا بالنسبة للاردنيين أنفسهم، بل هو يلحق الضرر بالمصالح الإسرائيلية ايضا. لهذا يجب على إسرائيل افشال هذا الامر.
إن مصدر شرعية النظام الهاشمي في الاردن هو مصدر مزدوج. فمن جهة العائلة الهاشمية التي تعتبر المحافظة على الاماكن الإسلامية المقدسة في مكة والمدينة منذ القرن العاشر للميلاد. ومنذ حرب 1948 التي احتل فيها الاردن البلدة القديمة في القدس، يحافظ على الاماكن المقدسة في الحرم. ومن الجهة الثانية، الملك عبد الله الثاني، ابن العائلة الهاشمية، يعتبر الحفيد المباشر الـ 41 للنبي محمد. لذلك فهو يحظى بالشرعية في اوساط السكان في الاردن، الذين لا يسارعون إلى الحاق الضرر بالعائلة المالكة عند حدوث أي ازمة. اتفاق السلام الذي منح الاردن مكانة خاصة في الحرم، لم يرغب فيه الفلسطينيون الذين يحاولون تعزيز سيطرتهم في المكان، كمحاولة لاقامة دولة فلسطينية عاصمتها شرقي القدس، رغم أن هذه المنطقة كانت تحت سيطرة الاردن حتى حرب الايام الستة. وقد عمل الفلسطينيون على فرض سيطرتهم على الحرم بشكل فوري. فمثلا عند وفاة المفتي الاردني في تشرين الاول 1995، حاول الرئيس عرفات استغلال هذه الفرصة من اجل اخضاع موظفي الاوقاف الإسلامية في الحرم للمفتي الفلسطيني عكرمة صبري. وطلب أن يتم تسليمه ادارة المساجد من قبل الاردن، لكن هذا الامر تم منعه بعد تدخل إسرائيل؛ حيث أن النشاطات الفلسطينية في الحرم ليست موجهة فقط ضد إسرائيل.
إن تعزيز العلاقة بين إسرائيل والاردن هو مصلحة إسرائيلية واضحة. يجب على إسرائيل أن تمنح الاردن دورا تاريخيا في الحرم من دون تفسير الامر على أنه تنازل عن السيادة. وما تقوم به حكومة إسرائيل وهو الاتصال مع السلطات في الاردن وأخذ موقفه في الحسبان، صحيحا. إن اشراك الاردن، اضافة إلى بعض الدول السنية المعتدلة مثل مصر ودول الخليج، سيعزز مكانة الاردن والعائلة الهاشمية في منطقة الحرم، ويسمح بوضع الترتيبات الإسرائيلية هناك، الامر الذي سيضر بمكانة السلطة الفلسطينية والمتطرفين المسلمين الذين يعملون في الحرم، والذين تعارضهم الدول العربية المعتدلة والاردن. وهذا الامر سيعطي إسرائيل المظلة من اجل العمل ضدهم.

رونين اسحق
إسرائيل اليوم ـ 31/7/2017
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أزمة دبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد منع مغادرة المصاب الإسرائيلي   الأربعاء 09 أغسطس 2017, 4:41 am

«انقلاب» إسرائيلي كبير على الأردن

بسام البدارين



Aug 09, 2017


التحليل المنطقي لمسار الأمور يظهر بما لا يدع مجالا للشك اليوم أن إسرائيل المتجهة نحو المزيد من التطرف شعبا وحكومة ومؤسسات تصنف نفسها تلقائيا، حتى لا نقول تكشف عن حقيقتها، كعدو أبرز للأردنيين شعبا وحكومة ومؤسسات أيضا.
لا نتحدث مباشرة عن جريمة السفارة الإسرائيلية هنا، ولا عن استمرار النخر الإسرائيلي في ملف الوصاية الأردنية على المقدسات، ولا عن السعي الواضح لتصدير أزمة الواقع الفلسطيني إلى الأردن، بقدر ما نتحدث عن مخطط عدائي منهجي وعميق ينقلب على كل تلك المعادلات التي أسست علاقة بناء على انحياز الأردن للسلام والهدوء مع إسرائيل منذ توقيع اتفاقية وادي عربة عام 1994.
دعونا نتأمل في بعض المشاهد التي أتصور شخصيا أنها محورية اليوم.
اليمين الإسرائيلي المتطرف انقلب على الأردن والأردنيين بكل تلك الصور التي تختزن وتختزل بشاعة الاحتلال.
تل أبيب سطت على وثائق وزارة الأوقاف الأردنية في المسجد الاقصى، وضايقت واعتقلت الموظفين الأردنيين، لا بل أظهرت مشاعرها الحقيقية تجاه الأردن، وهي تسمح للمتطرفين فيها بالحديث العلني بعد جريمة السفارة المشهورة عن كيفية تقديم الحماية للأردن من قبل إسرائيل.
في الواقع الأردن هو الذي ساهم في اعتداله ووسطيته وجنوحه للسلام طوال الوقت في حماية المؤخرة الإسرائيلية، والأردن صاحب الفضل في تأمين أوضاع مستقرة حول ضفتي نهر الأردن، ولم يكن يوما إلا مقرا بميزان القوى، ويتصرف على أساس طاقاته وإمكاناته، ولم يجامل عندما يتعلق الأمر بكل المزاعم التي أحالت معسكر الممانعة المعروف إلى مشهد ساخر ونكتة سمجة في الكثير من المفاصل.
تنقلب إسرائيل على الأردن بوضوح، فهي تتآمر على دوره الإقليمي عندما تقيم جدارا عنصريا عازلا في حدود الأغوار.
وتتآمر على الدور نفسه عندما تسعى وبخطة توسعية شريرة إلى ترويج تلك الأسطوانات والأدبيات عن وطن للفلسطينيين في الأردن.
إسرائيل تتآمر وتنقلب على شريك السلام الأردني ليس فقط من خلال الإعلان الصريح والفصيح عن تخليها عن الأردن الرسمي، بل أيضا وأساسا من خلال مشروعها في تصفية القضية الفلسطينية، ومنع قيام دولة للفلسطينيين كان الأردن دوما يدعم قيامها.
ارتهان الطاقة الأردنية لاتفاقية الغاز الفلسطيني المسروق مع إسرائيل كان خطأ استراتيجيا فادحا والرهان عليها في مشاريع المياه المشتركة، انتهى بالطفل المتطرف المدلل لبنيامين نتنياهو آرون آراد وهو يعلن بأنه يستطيع تعطيش الأردنيين.
ثبت الآن أن ذلك من الأخطاء الاستراتيجية وقد لامنا في الماضي كثير من الساسة وأصحاب الرأي الضيق عندما قلنا بأن مستوطنات نابلس لا تهدف لإخضاع هذه المدينة في جبل النار، فهي خاضعة للاحتلال أصلا بل تهدف لإخضاع القاهرة ومكة، وسبق أن قلنا بأن المستوطنات المحيطة بمدينة القدس تهدف لخنق عمان وليس أهل القدس الذين احتلت مدينتهم أصلا وهي خاضعة الآن.
في حادثة السفارة خطط نتنياهو جيدا لإثارة الأردنيين لا بل لإحراجهم في بعض التفاصيل، وقد خاب أمله هنا عندما تحركت الدولة الأردنية مزنرة بشرعيتها في إطار الموقف الشعبي الموحد خلف القيادة والمؤسسات.
إسرائيل تخيف جميع أصحاب القرار والساسة، وجبروتها الاحتلال الاستيطاني الشرير يرعب بعض النخب، وفكرتها في ابتزاز الأردن كانت دوما أن لديها القدرة على العبث بالداخل، أما فكرة وجود صلات قوية مع العمق الإسرائيلي فقد ثبت إخفاقها في حادثة السفارة، لأن تلك المؤسسات العميقة وبالرغم مما يقال عن التعاون بين الجانبين في مكافحة الإرهاب خذلت الحكومة الأردنية، وشاركت في حفل استفزاز الرأي العام الأردني.
حصل ذلك عندما ترجم مضمون المكالمة بين نتنياهو والحارس القاتل إلى اللغة العربية بقصد إحراج الحكومة الأردنية.
سمعت خبيرا استثنائيا يقول بأن العمق الإسرائيلي الذي نراهن عليه ونتعاون معه كأردنيين أصبح مستلبا لليمين المتطرف، بدليل أن نخبة من مساعدي رئيس الأركان في إسرائيل معادون تماما للدولة الأردنية حاليا. خرجت قصة التعاون مع العمق الإسرائيلي عن السكة، وإسرائيل اليوم التي يسيطر عليها اليمين المتصهين ليست مع الأردن، ولا مع الشعب الفلسطيني، ولا حتى مع اتفاقية وادي عربة، لكنها في الاتجاه المعاكس. فإسرائيل اليوم لم تعد مهتمة بالأردن وأمنه، ولا بالشراكة والتنسيق معه، وفي بعض المشاهد غادرت عدم الاهتمام باتجاه العداء والخصومة لا بل التآمر أحيانا.
تلك إسرائيل في مرآة الحقيقة اليوم.. «مدللة» الغرب والأمريكيين تتحرش يوميا بأقوى حلفائهم في المنطقة.
وهذا التحرش لم يعد يطال الشعب الأردني، بل أصبح يطال اليوم مؤسسات الأردنيين ودولتهم في استهداف منظم ومبرمج لم يعد من الحكمة إنكاره بينما تقتضي الحكمة التعاطي معه الآن كواقع موضوعي يشكل أهم التحديات.
تلك حقيقة إسرائيل العدائية التوسعية ضد الأردنيين، ولا مجال للإنكار.. السؤال هو: ما الذي ينبغي على الأردنيين بالمقابل أن يفعلوه؟.
الجواب يبدأ مع الإقرار بالانقلاب الإسرائيلي، وبتحولات تستهدف اليوم دولة الأردنيين ومؤسساتهم..من دون ذلك وقبل ذلك لا مجال للاستدراك ومواجهة التحدي، ونعتذر مسبقا من أنصار إسرائيل والسلام في دوائر النخبة والقرار الأردني الذين باعونا دوما كذبة الشرق الأوسط الجديد، وأسطوانة دفن الوطن البديل وصداقة الحلفاء والشراكة مع العدو.
العدو واضح.. والاستدراك ممكن، ونأمل من الحكومة أن تعلن هذه الحقيقة على الأقل، ولا نطالب بغير التعامل مع الواقع والحقيقة؛ حيث لا مجال لإعلان الحرب على إسرائيل، ولا مجال لإنهاء اتفاقية وادي عربة طبعا، ولا نتحدث عن الانضمام لمعسكر الممانعة والمقاومة.
الشعب جاهز، والمطلوب من الحكومة إدراك الحقيقة.


٭ إعلامي أردني من أسرة «القدس العربي»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48513
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أزمة دبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد منع مغادرة المصاب الإسرائيلي   الأربعاء 30 أغسطس 2017, 10:57 pm

صحيفة عبرية: الأردن يرفع سقف مطالبه لعودة طاقم السفارة الإسرائيلية






كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب، عن رفع السلطات الأردنية لشروطها نظير إعادة البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية إلى السفارة في عمّان.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الصادرة، اليوم الأربعاء، فقط صعد الأردن من مطالبه في ظل التوتر الدبلوماسي بين البلدين، حيث زاد على قائمة مطالبه عدم عودة السفيرة عينات شلاين إلى عمان، واشترطت عودة البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية باستبدال شلاين التي شاركت رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مراسم استقبال حارس السفارة الإسرائيلية في عمان بعد عودته الى اسرائيل.

وأضافت الصحيفة، أن الدبلوماسية الأردنية تنظر إلى شلاين كجزء من الأزمة وليست الحل في حال وافقت على عودة البعثة الإسرائيلية إذا ما استجابت اسرائيل في نهاية المطاف للشروط الاردنية بأن يتخذ القضاء الإسرائيلي اجراءات ضد حارس السفارة المشتبه بقتل المواطنين الأردنيين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية إسرائيلية مطلعة، أن تل أبيب ستجد نفسها مضطرة للرضوخ للمطالب الأردنية واستبدال السفيرة الحالية شلاين، من أجل عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى سابق عهدها.

وقتل حارس أمن في السفارة الاسرائيلية بعمّان يحمل صفة دبلوماسي، أردنيين هما محمد الجواودة (17 عاما) والطبيب بشار الحمارنة (58 عاما) إثر ما قيل إنه "إشكال" وقع داخل مجمّع السفارة.

وكان الأردن قد سمح للدبلوماسي بالمغادرة إلى "إسرائيل" بعد استجوابه، وفق مصدر حكومي أردني.

واستقبل نتنياهو حارس الأمن لدى عودته واحتضنه وأبدى تضامن حكومته معه. وبثت وسائل إعلام إسرائيلية صور اللقاء الذي حضرته سفيرة تل أبيب بالأردن عينات شلاين، دون إظهار وجه الحارس.

وقال نتنياهو خلال اللقاء "سعيد برؤيتك وبأن الأمور انتهت بهذا الشكل. تصرفت بشكل جيد، وكان لزاما علينا إخراجك من هناك. لم يكن ذلك قابلا للنقاش ولكن كانت مسألة وقت فقط". وأضاف "أنا سعيد بأنه كان وقتا قصيرا، أنت تمثل دولة إسرائيل، ودولة إسرائيل لا تنسى هذا ولو للحظة".

وأثارت هذه التصريحات غضبا واسعا في الأردن المرتبط بمعاهدة سلام مع إسرائيل منذ عام 1994، خصوصا مع انتشار صور استقبال الحارس.

وعلى إثرها، وجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، انتقادا لطريقة تعامل اسرائيل مع مطلق النار في السفارة الاسرائيلية، مؤكدا أن "الأردن لن يتنازل عن حقوق أبنائه".

وقال الملك في تصريحات لدى ترؤسه جانباً من جلسة مجلس الوزراء، الأربعاء الماضي، إن "إسرائيل مطالَبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحقيق العدالة، وهي أولوية بالنسبة لنا"، مؤكداً متابعة الإجراءات بشأن حادثة السفارة "من قرب".

وكان المدعي العام الأردني، أكرم مساعدة، قد أعلن قبل ذلك، أن النيابة قررت اتهام الحارس الاسرائيلي بمخالفات القتل وحيازة سلاح غير مرخص، وستعمل على محاكمته في المحكمة الدولية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أزمة دبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد منع مغادرة المصاب الإسرائيلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي-
انتقل الى: