منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 محمد بن سلمان .. أمير الحروب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: محمد بن سلمان .. أمير الحروب   السبت 19 أغسطس 2017, 12:18 am



برلين - الدوحة: يبدو أن محمد بن سلمان تسلق إلى منصبه في سرعة مذهلة لم يتوقعها شخصياً. فقد بلغ سن الثاني والثلاثين في أغسطس، وكما اعتاد العالم أن يرى أمراء سعوديين طاعنين بالسن في المناصب التي حصل عليها بعد استلام والده العرش خلفاً لشقيقه الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، فسوف يدير الحكم في السعودية ملكاً شاباً يخلف والده الملك سلمان البالغ 82 عاماً من العمر.
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه بعد التجارب السيئة التي مرت بها المنطقة بعد تولي محمد بن سلمان منصب وزير الدفاع ثم منصب ولي ولي العهد ثم ولي العهد،ولاسيما تدخل السعوية عسكرياً في اليمن ثم قيادتها حصار على قطر،هو هل سيكون هذا الرجل في مصلحة بلده ومصلحة الأمة الإسلامية؟ المراقبون يحذرون من التسرع بالحكم لكن يبدو أن الاستخبارات الألمانية، التي تعتبر نفسها الأكثر نشاطاً في منطقة الشرق الأوسط، حذرت المسؤولين الألمان في تقرير وضعته عام 2015 من محمد بن سلمان ومن طموحاته التي ليس لها حدود، وتصل إلى حد المجازفة كما هو الحال في التدخل السعودي في اليمن إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة،وفي حصار قطر وأيضاً إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر.
ومن يسأل إذا أدى التدخل السعودي في اليمن وحصار قطر إلى نتيجة، فإنه يجد جواباً عقيماً. فبينما تحول تدخل السعودية في اليمن إلى حرب استنزاف، وأصبح اليمن كارثة إنسانية لا مثيل لها في العالم العربي حيث يهدد ملايين المواطنين اليمنيين الإصابة بأوبئة قاتلة، مثل الكوليرا، فإن حصار قطر فشل فشلاً ذريعاً وتبحث دول الحصار عن استراتيجية للخروج من الأزمة تحفظ لها ماء الوجه.
ولم يتصور محمد بن سلمان أن تشهد حياته مثل هذا التغيير الذي تم بعد وفاة الملك الراحل عبدالله، وأنه بوصول والده إلى السلطة، سوف يصبح قادراً على إدارة أمور البلاد في سن مبكرة.وكان قرار تعيينه قد أثار جدلاً داخل الأسرة الحاكمة في السعودية، فبعضهم اعتبره عملية انقلاب ضد ولي العهد السابق محمد بن نايف، الذي راح ضحية مواقفه الوطنية برفضه تدخل السعودية في حرب اليمن،ورفضه حصار قطر.ويعتقد المراقبون أن محمد بن سلمان،دبر عملية انقلاب ضد الأمير محمد بن نايف وراء الكواليس الذي فقد منصب ولي العهد ومنصب وزير الداخلية وتم وضعه تحت الإقامة الجبرية بحسب معلومات تسربت من الرياض.
فقد أدى استلام سلمان العرش بعد وفاة الملك عبدالله، إلى حصول محمد بن سلمان على نفوذ لم يحصل عليه أمير سعودي في تاريخ المملكة، حيث كانت الأدوار مقسمة لكن لم يحصل ولي عهد على نفوذ واسع كما حصل عليه محمد بن سلمان، ويؤكد المراقبون أنه متعطش للحكم والنفوذ.
ففي عام 2009 عينه والده عندما كان يشغل منصب أمير الرياض، مستشاراً له، وعينه عضواً في حكومته عندما أصبح سلمان ملكاً في عام 2013، حيث عهد لابنه المدلل ترؤس مجلس الاقتصاد والتنمية وهكذا أصبح صاحب القرار في شركة النفط الوطنية أرامكو .
كما كان محمد بن سلمان، الذي نسخ مشروع رؤية 2030 الذي كانت دولة قطر أول من طرح هذه الخطة، وقال حينها إن الهدف منها، العثور على بديل لاعتماد بلاده على عوائد النفط. وبعد وقت قصير، عينه والده وزيراً للدفاع وبدأت وسائل الإعلام تصفه بالرجل القوي في المملكة، وأصبح يخضع لمراقبة عواصم الغرب بالذات مثل برلين.
واستناداً لتقرير نشرته مجلة دير شبيجل الألمانية، فقد حذرت الاستخبارات الألمانية من تعطشه للنفوذ، مما يجعله يغامر ووضع قرارات المملكة رغم وجود والده على قيد الحياة.
وتوقع المحللون في الاستخبارات الألمانية أن يمارس محمد بن سلمان سياسة التدخل العسكري لزيادة نفوذ بلاده، لكن ما قام به من تدخل عسكري في اليمن ثم حصار قطر الفاشل، أسفر عن نتائج سلبية لمنطقة الخليج وحولها من واحة للأمن والسلام إلى بؤرة نزاع. وتدخلت الحكومة الألمانية حين تم تسريب تقرير الاستخبارات الألمانية، من أجل عدم نشره في الصحافة المحلية، وقالت إنه لا يتفق مع رؤيتها لمحمد بن سلمان، لكن تدخل السعودية في حرب اليمن، أكد رؤية وتوقعات المحللين في الاستخبارات الألمانية، كما أكدتها سياسة الرياض الفظة في تشكيل ائتلاف يقوم منذ الخامس من يونيو بفرض حصار جوي وبري وبحري على قطر.
وجاء في تقرير الاستخبارات الألمانية أن الرياض تحاول منذ عام 2015 أن تقوم بدور الدولة الزعيمة للعالم العربي،وتعتبر قوتها العسكرية وسيلة في تحقيق أهدافها السياسية عبر تشكيل تحالفات إقليمية.وأبرز دليل على ذلك،تدخلها العسكري في اليمن بعد تولي محمد بن سلمان منصب ولي العهد، ثم تشكيلها ائتلاف ضد قطر من قبل أنظمة استبدادية. وفيما زعمت في العلن أن هدفها إجبار قطر على وقف دعمها لحماس والإخوان المسلمين، فإنها في الحقيقة تريد أن تقول لدول المنطقة أنها أصبحت زعيمة العالم العربي، ولم تعد مصر، المثقلة اليوم بديون طائلة بشكل يجعلها تعتمد على دعم الرياض وأبو ظبي وإلا يتهددها الانهيار.
وأضافت مجلة دير شبيجل ، أن مصر وافقت بالمقابل على التخلي عن جزيرتي تيران و صنافير المصريتين اللتان تقعان في خليج العقبة.ويرى المراقبون أن تؤدي هذه الخطوة إلى قيام تقارب بين السعودية وإسرائيل بحكم مرور السفن الإسرائيلية أمام الجزيرتين وهي مسألة وقت، ورغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الرياض وتل أبيب، لا يعارض محمد بن سلمان فتح صفحة جديدة من العلاقات بينهما. فحسب مجلة دير شبيجل ، قام شخصياً بلقاء مسؤولين إسرائيليين، ففي نهاية المطاف، يجمعهما عدائهما لإيران، ومن يعرف ماذا يخبئه البلدان من خطط سيكون لها عواقب كارثية مثل التدخل العسكري في اليمن وحصار قطر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محمد بن سلمان .. أمير الحروب   السبت 19 أغسطس 2017, 12:22 am

طريق الأمير محمد بن سلمان إلى عرش السعودية - Sputnik Arabic



يرى المحلل السياسي غيفورغ ميرزايان في مقاله الذي نشر في موقع "سبوتنيك" أن مواقف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أصبحت أقوى مما كان مؤخراً، مشيراً إلى تقدم سياسته في عدة اتجاهات بالمنطقة.
ويقول إنه في الآونة الأخيرة كان الوضع في السعودية متوترا للغاية. أولا، المملكة أصبحت متورطة في سلسلة من النزاعات في عدة جبهات (السورية، اليمنية، العراقية، القطرية) وخسرت الرياض في هذه النزاعات. وثانيا، كانت مواقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تبدو غير متينة حيث تم تعيينه ولياً للعهد بقرار لم يعجب معظم أعضاء العائلة المالكة.
وقال خبير الشؤون العربية لوكالة "سبوتنيك" ليونيد إيسايف إن" خلال الأشهر الأخيرة، كان الأمير بن سلمان يختفي من شرائط الأخبار ولم يكن هناك شيء معروف حول ولي العهد لمدة عدة أيام. وجاء كل ذلك متزامنا مع إشاعات مستمرة تفيد بأن الملك المريض قد يتنازل عن السلطة لصالح ابنه".
ولكن في الواقع، كان الوضع يشكل على منهج صحيح ولصالح ولي العهد محمد بن سلمان. بالفعل، الوضع في الاتجاه اليمني حزين ومعقد وفي الجبهة السورية، انسحبت السعودية بشكل كامل. ولكن فيما يخص الجبهة القطرية، فمن الممكن الحديث حول تقدم.
عجرفة وجرأة قطر
أكد الخبراء مرارا أن الخطة الموجهة إلى قطر التي وضعها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والتي تكمن في معاقبة قطر قد تكون ناجحة في حال واحد — إذا تم إخافة قطر بشكل سريع ومن ثم إخضاعها. ولكن الأمير تميم تمكن من تحميل الضغط، بل هاجم من جانبه أيضا. وقررت قطر إعفاء مواطني 80 دولة من تأشيرة الدخول إلى البلاد خلال سفرهم على متن الخطوط الجوية القطرية، في خطوة تهدف لتشجيع السياحة.
ويرى الخبير ليونيد إيسايف أن جرأة وعجرفة قطر تفسر بشكل بسيط. "الوضع وصل إلى طريق مسدود ولكنه يضر السعودية أكثر". ووقعت تحالفات محمد بن سلمان تحت الخطر في هذه الحالة، وقرر تقديم تنازلات بناءة.
وأكد أيسايف أن السعوديين وخاصة محمد بن سلمان ألغوا منع الحجاج القطريين من أداء مناسك الحج. ويرى الخبير أن ولي العهد اتخذ خطوة أولى على طريق تطبيع العلاقات والسؤال الآن: كيف سيرد القطريون على هذه الخطوة؟ ويرى إيسايف أن الدوحة تدرك ضعف مواقف الرياض ولذلك تستطيع أن تحاول عقد صفقة من وجهة نظر الفائز. "الرياض لن تقبل هذا الموقف. بالنسبة لمحمد بن سلمان، من المهم جدا العودة إلى الوضع الراهن، ولكن أيضا للقيام بشيء يرضيه".
دور الصدر
أما في العراق، فيبدو أن السعودية تمكنت في النهاية من مطاردة إيران. والسبب في ذلك أن الرياض توجهت إلى "شخصيات صحيحة". وتحاول المملكة تعزيز مواقفها في العراق منذ زمن بعيد. "يعمل السعوديون بنشاط في كردستان العراق ولم يخفوا أنهم يمولون السلطات لمواجهة "داعش". ولكن النجاح الكبير في السياسة العراقية للرياض هي زيارة مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري".
ويرى معهد الشرق الأوسط بموسكو أن "الرياض تفهم أنه من بين الشيعة توجد آراء مختلفة تجاه تطور العلاقات مع إيران. ونشرت الاتجاهات المؤيدة لإيران في مدن كبيرة مثل بغداد. وفي هذا الوقت، لدى قبائل العراق الجنوبي توجد مشاعر أخرى حيث ممثلون عنها لا يزالون أن يتذكروا أفكار القومية العربية ويتذكرون الحرب العراقية الإيرانية أيام 1980-1988. ويمثل الصدر هذا الجزء من المجتمع العراقي على الرغم من علاقاته الوثيقة مع إيران".
ويرى المعهد أن الصدر غير سياسته خلال العامين الآخرين بشكل ملحوظ. وفي الوقت الحالي، يعرض نفسه كزعيم عراقي وليس شيعي".
ووفق معطيات رسمية، تعهد ولي العهد محمد بن سلمان خلال لقائه مع الصدر عدم التدخل في الشؤون العراقية الداخلية ومنح 10 ملايين من الدولارات لإعادة بناء العراق والمشاريع الاستثمارية المختلفة. ووفق المعطيات غير الرسمية، فالحديث دار حول دعم الصدر وطموحاته السياسية. وقال الخبير أنطون مارداسوف إن العراق حالياً يستعد للانتخابات المحلية التي ستجري في عام 2018. ويريد "الصدريون" الحصول على نتائج ملموسة. وفي حال فازوا لتحديد التأثير الإيراني، فيستطيعون الحصول على مزايا كبيرة من السعودية والإمارات".
واستخلص المقال بأن السعوديين راهنوا خلال الانتخابات السابقة على المجموعات السنية ولم ينجحوا. وفي حال تعزيز علاقاتها مع الصدرالذي سيقوم بتحديد تأثير إيران جنوب العراق، فتستطيع السعودية تعويض هزيمتها في سوريا، وهزيمتها المحتملة في اليمن. أما الأمير محمد، فسيعزز مواقفه بالسيطرة على العرش بعد وفاة الملك سلمان. بالطبع، فرص تنفيذ هذه الاستراتيجية ليست 100 بالمئة ولكنها أعلى من المغامرة القطرية ويعني ذلك أن محمد بن سلمان يتطور ويعمل على نفسه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محمد بن سلمان .. أمير الحروب   السبت 09 سبتمبر 2017, 10:31 am

[rtl]فايننشال تايمز: لماذا تعيد السعودية صياغة خطة ابن سلمان؟[/rtl]
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" تقريرا للكاتب سايمون كير في دبي، يقول فيه إن السعودية تقوم بإعادة صياغة خطة الإصلاحات الرئيسية، بعد أكثر من عام بقليل من إطلاقها، وعقب الصخب الذي صاحب ذلك الإطلاق، حيث تم إلغاء بعض الجوانب التي كان من المفترض أن تشملها الإصلاحات، وتم تمديد الفترة الزمنية لتحقيق أهداف أخرى.

ويجد التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، أن هذا التحرك يشير إلى أن الرياض أدركت بأن بعض أهداف برنامج التحول الوطني عكست مبالغة في الطموح، مشيرا إلى أن الحكومة بدأت منذ تموز/ يوليو بإعادة صياغة الخطة، التي تشكل لب جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإعادة صياغة الاقتصاد السعودي، الذي يعتمد بشكل رئيسي على النفط.

وتصف المذكرة الداخلية، التي شاهدتها "فايننشال تايمز"، التي سمت الخطة الجديدة برنامج التحول الوطني 2 بأنها "تغيير المبادرات الحالية، وإضافة مبادرات جديدة"، وتقول: "إن الجدول الزمني لبرنامج التحول الوطني سيستمر حتى عام 2020، لكن الخطة تتطلب تطبيق الأهداف في الفترة ما بين 2025 و2030".

ويشير كير إلى أنه تم نقل الإصلاحات التي كانت ضمن برنامج التحول الوطني إلى برامج أخرى، حيث تسعى الحكومة لتطوير أجندة يسهل التحكم فيها بشكل أفضل، لافتا إلى أن العناصر المركزية في البرنامج الأصلي تحتوي على خصخصة الأصول التي تملكها الحكومة، وإيجاد 1.2 مليون وظيفة جديدة، وتخفيض نسبة البطالة من 11.6% إلى 9% مع حلول عام 2020.

وتفيد الصحيفة بأن الخصخصة الجزئية لشركة النفط التي تملكها الحكومة "أرامكو" خارج برنامج التحول الوطني، لكنها مركزية للخطط الكلية للأمير محمد، لافتة إلى أنه ليس هناك ما يشير إلى أن إعادة صياغة البرنامج ستؤثر في عرض 5% من "أرامكو" للبيع، كما هو مخطط العام القادم.

ويستدرك التقرير بأن برنامج الخصخصة الأوسع والمبادرات الأخرى، مثل توفير السكن بأسعار معقولة، وإصلاح قطاع المال، فسيتم خارج برنامج التحول الوطني، وتتولاه الوزارات المختلفة. 

ويلفت الكاتب إلى أن برنامج التحول الوطني 2 سيكون واحدا من حوالي 12 برنامجا، تشكل ما يسمى "برامج تحقيق الرؤية"، ومهمة هذه البرامج هي تحقيق أهداف الأمير محمد، حيث يقول مستشار حكومي: "هناك إدراك بأن العديد من تلك الأهداف كانت طموحة جدا، وقد يكون أثرها كبيرا على الاقتصاد".

وتذكر الصحيقة أن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية برئاسة الأمير محمد بن سلمان كان يشرف على برنامج التحول الوطني الأصلي، الذي أطلق في حزيران/ يونيو 2016.

وينقل التقرير عن استشاري يعمل مع الحكومة السعودية، قوله إن إعادة صياغة البرنامج كان لا بد منها إذا ما أخذنا بعين الاعتبار حجم معاناة البيروقراطية لتحقيق الأهداف بعد أكثر من ثلاث سنوات بقليل.

ويبين كير أن المستشارين قلقون من أن مراجعة البرنامج قد تخلق إرباكا للمستثمرين القلقين من التباطؤ الاقتصادي، بالإضافة إلى أنها قد تثير المؤامرات داخل العائلة المالكة، خاصة أن الأمير محمد أخذ مكان ابن عمه في ولاية العهد.   

وتنوه الصحيفة إلى أن المصرفيين قلقون من أن جهود الإصلاح ركزت كثيرا على إجراءات توليد الدخل، مثل زيادة الضرائب وتخفيض الدعم، بدلا من مبادرات تعزز النمو الاقتصادي.

وبحسب التقرير، فإن صندوق النقد الدولي يتوقع ألا يزيد النمو الاقتصادي للمملكة على 0.1% هذا العام، بعد أن كان 1.7% عام 2016، حيث يقول مستشار حكومي آخر: "المرونة جيدة، لكن تغيير حدود الأهداف ليس عادة صحية".

ويقول الكاتب إن برنامج التحول الوطني سيركز بعد تجديده على الإصلاحات البيروقراطية الحكومية، مثل تحسين الإنتاجية للموظفين الحكوميين، وتحسين الشفافية، مشيرا إلى أن أهدافه ستتضمن زيادة مشاركة الإناث في القوة العاملة، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وتختم "فايننشال تايمز" تقريرها بالإشارة إلى أن تفاصيل التغييرات لن تعرف حتى نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر، وهو الموعد المفترض لتسليم النسخة النهائية من مسودة البرنامج، بحسب الوثيقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محمد بن سلمان .. أمير الحروب   الأحد 10 سبتمبر 2017, 7:20 pm

انباء شبه مؤكدة ويؤكدها الأخبار المتلاحقة عن تنازل الملك سلمان لنجله محمد بن سلمان البالغ من العمر 32 سنة


-
ماحدث من استنفار قبل يومين كان بسبب بيعة محمد بن سلمان 
-
نقلت وكالة "سي أن بي سي" الأميركية عن "مجموعة أوراسيا" الأميركية Eurasia Group قولها إن "نقل السلطة سيتم في الأسابيع المقبلة"
-
ذكر تقرير عن وكالة "رويترز" في يوليو/تموز الماضي، عن مصدر مقرّب استعداد الملك سلمان بن عبدالعزيز للتنازل عن العرش لنجله محمد بن سلمان
-
غردت إحدى أميرات بني سعود المقيمة في لندن مفسرة سبب الاستنفار في السعودية قائلة: "ابن سلمان أكمل الترتيبات لتنازل والده له".
-
قام اليوم أمير قطر تميم بن حمد بتجاوز البروتوكولات والاتصال بمحمد بن سلمان بدلاً من الإتصال بالملك سلمان مباشرة، وهذا يدلل على ماسبق ذكره بأن الأمور انتقلت فعلياً لحكم الابن محمد بن سلمان.
-
أيضاً ما يدلل على انتقال الحكم فعلياً: اتخاذ محمد بن سلمان قرار قطع كافة قنوات الحوار مع قطر بسبب الخلاف الحادث بعد المكالمة الهاتفية 
-
حضور وجه السعد كما يلقبونه (محمد بن سلمان) مباراة السعودية واليابان والتغطية الاعلامية المكثفة لحضوره.
-
الملك فعلياً هو محمد بن سلمان وهو يحكم أكثر من والده والقرارات تمر عبره بسبب كبر سن والده واعتلال صحته
-
الخبر منتشر بشكل واسع على الواتسأب في السعودية وأصبح قطعياً والجميع يناقش حالياً موعد إعلان الملك الجديد
-
محمد بن سلمان لديه قبول واسع لدى الجمهور السعودي وستمر الأمور بكل سلاسة والله تعالى أعلم
-
هذا هو نص الخبر على وكالة الأنباء الأمريكية CNBC 
-
تاريخ النشر/ نفس يوم الاستنفار في السعودية 7 سبتمبر 2017

-
Saudi Arabia's king to soon abdicate

The news comes as discussions heat up around the anticipated transfer of power from the Kingdom's King Salman to his son Prince Mohammed.
A research note released Thursday by analysis firm Eurasia Group suggested that the transfer could occur within the coming weeks to prevent the likelihood of dissent from other members of the ruling family.
"We think King Salman will proceed with promoting his son to his place in the next few weeks (if not imminently) to prevent MBS's (Mohammed bin Salman) rivals from organizing to challenge the transition plan," Ayham Kamel, practice head, Middle East & North Africa, at Eurasia Group noted.

المصدر من وكالة الأنباء الأمريكية 
https://www.cnbc.com/2017/09/07/saud...s-economy.html

مصدر مترجم عن الوكالة (صحيفة العربي الجديد)
https://www.alaraby.co.uk/medianews/2017/9/7/تنحي-الملك-سلمان-يثير-جدلا-بين-المغردين











[rtl]تغريدة لـ"مجتهد" حول تنحي الملك سلمان غداً تثير الجدل[/rtl]

[rtl]7 سبتمبر 2017[/rtl]

[rtl]
أثار المغرّد الشهير "مجتهد" جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ كشف عن موعد تنازل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، لابنه محمد، من أجل حكم المملكة العربية السعودية، وكتب "‏ابن سلمان أكمل الترتيبات لتنازل والده له ‏ومفاجأة في ولاية العهد... الإعلان يفترض اليوم أو غداً لكن ابن سلمان متردد وقلق جداً والتأجيل وارد".
 
ما كتبه "مجتهد" أطلق ردوداً متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أشار مغردون سعوديون إلى أن ما أورده المغرد منتشر فعلاً على مجموعات تطبيق "واتساب" في المملكة العربية السعودية قبل أيام، بينما ناقش آخرون موعد إعلان التنازل في التغريدة، لافتين إلى إعلان البيت الأبيض، أمس، عن زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الولايات المتحدة العام المقبل، وزيارته المرتقبة إلى روسيا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
[/rtl]

وبينما هاجم كثيرون "مجتهد" متهمين إياه بـ "إثارة الفتن" ومؤكدين على دعمهم للملك السعودي وابنه على حد سواء، اعتبر آخرون أن "لا فرق بين الاثنين والحكم واحد"، لافتين إلى المآسي في اليمن والمشاكل الداخلية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد


وفي سياق متصل، نقلت شبكة "سي أن بي سي" الأميركية عن "مجموعة أوراسيا" الأميركية Eurasia Group قولها إن "نقل السلطة سيتم في الأسابيع المقبلة، لمنع الخلاف بين أفراد الأسرة الحاكمة"، في مقالة نشرت قبل ساعات على الموقع الإلكتروني عنوانها "المملكة العربية السعودية تنقح خططها الطموحة لتغيير اقتصادها".

ونقلت "سي أن بي سي" عن رئيس الشركة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أيهم كامل، "نحن نعتقد أن الملك سلمان سينقل السلطة إلى ابنه في الأسابيع المقبلة، إذا لم يكن في المستقبل القريب، من أجل منع منافسي محمد بن سلمان من التشكيك في خطة نقل السلطة".

لكن الشبكة أفادت، في الوقت نفسه، أن المعركة بدأت فعلاً، واعتبر الخبير في شؤون اقتصاد الشرق الأوسط، جيسون توفي، أن "التقارير حول مخططات السعودية للحد من خططها الإصلاحية (برنامج Vision 2030) قد تكون أول علامة على أن قوة وتأثير الأمير محمد بن سلمان بدأت تضعف وبدأت تتشكل معارضة للإصلاحات".

يُشار إلى أن وكالة "رويترز" نقلت، في يوليو/تموز الماضي، عن مصدر مقرّب استعداد الملك سلمان بن عبدالعزيز للتنازل عن العرش لنجله محمد بن سلمان والإطاحة بولي العهد السابق محمد بن نايف، في مقالة عنوانها "تفاصيل انقلاب القصر في السعودية... كيف تمت الإطاحة بولي العهد".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية نشرت أيضاً مقالة حول إجبار بن نايف على التنحي، ونقلت عن مسؤول أميركي ومستشار سعودي، أنّ محمد بن نايف عارض الحصار المفروض على قطر، ما سرّع بعملية الإطاحة به. ونشرت قبلُ تحقيقاً كشفت فيه أن محمد بن نايف حبيس قصره في جدة وممنوع من مغادرة الأراضي السعودية.


(العربي الجديد)









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محمد بن سلمان .. أمير الحروب   الأحد 10 سبتمبر 2017, 7:23 pm

Saudi Arabia is reportedly revising its ambitious plans to change its economy

  • Saudi Arabia is revising its major reform strategy just over a year after its launch.
  • The timeline of some targets has been extended and others have been removed entirely.
  • The National Transformation Plan is an attempt by Crown Prince Mohammed bin Salman to reduce the kingdom's dependence on oil.


Saudi Deputy Crown Prince, Defence Minister and Chairman of the Council for Economic and Development Affairs Mohammed bin Salman.


Saudi Arabia is revising its major reform strategy just over a year after its launch, extending the timeline of some targets and removing others entirely, according to reports.
A government document seen by the Financial Times said that the country's amended National Transformation Plan, dubbed NTP 2.0, would "change existing initiatives and add new ones." Saudi Arabia's National Transformation Plan is a pivotal element of the country's "Vision 2030" reforms which were announced last year by Deputy Crown Prince Mohammed bin Salman. This redraft reportedly updates the plans which were originally set out to overhaul the economy and reduce what the deputy crown prince called Saudi Arabia's "dangerous addiction to oil."
The program had aimed to use a number of measures to wean the country off oil by 2020. These included privatizing state assets, creating 1.2 million private sector jobs and reducing unemployment from 11.6 percent to 9 percent.

Yet, according to insiders, the delays announced Thursday highlight the ambitious nature of the mammoth task. As the world's leading oil exporter, the oil and gas sector accounts for 85 percent of Saudi Arabia's export earnings and around 50 percent of its gross domestic product, according to OPEC.
"There is a recognition that too many of these targets were too aggressive and maybe having too much impact on the economy," a government adviser told the Financial Times.
David Degner | Getty Images
A view The King Abdullah Financial District (KAFD) on April 13, 2016 in Riyadh, Saudi Arabia.
Saudi Arabia has been dogged by compressed oil prices since they slumped in mid-2014 and has been leading a measure by OPEC countries to reduce an ongoing supply glut. Figures from the International Monetary Fund predict that the Kingdom's economic growth will be just 0.1 percent this year, versus 1.7 percent in 2016.
The government document stated that the timeline of the NTP will continue to 2020, but that implementation of certain projects would be extended to between 2025 and 2030.
However, advisors have suggested that the delays could hurt the country's hopes of attracting international investment.
"Flexibility is great, but changing the goalposts isn't a healthy habit," another government advisor said to the Financial Times.
The amends made no reference to the partial privatization of Saudi Aramco as it sits outside of the NTP. Five percent of the state oil company is expected to be put up for an initial public offering next year.
Full details of the changes are expected to be announced in October.

Saudi Arabia's king to soon abdicate

The news comes as discussions heat up around the anticipated transfer of power from the Kingdom's King Salman to his son Prince Mohammed.
A research note released Thursday by analysis firm Eurasia Group suggested that the transfer could occur within the coming weeks to prevent the likelihood of dissent from other members of the ruling family.
"We think King Salman will proceed with promoting his son to his place in the next few weeks (if not imminently) to prevent MBS's (Mohammed bin Salman) rivals from organizing to challenge the transition plan," Ayham Kamel, practice head, Middle East & North Africa, at Eurasia Group noted.
But analysts have opined that the revisions indicate that infighting is already underway.
"Reports that the Saudi government is planning to dilute its reform plans may be the first sign that the power and influence of Crown Prince Mohammed bin Salman is starting to wane and that broader opposition to reform is building," Jason Tuvey, Middle East economist for Capital Economics, wrote in a research note.
"There's a clear risk that the reforms, which already fell short in a number of key areas, will be watered down even further."
"This supports our long-held view that Vision 2030 will fall short of its lofty intentions," Tuvey added.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محمد بن سلمان .. أمير الحروب   السبت 20 يناير 2018, 11:38 am





ماكرون لبن سلمان: “لا تتكلم هكذا مع فرنسا”.. وظل الوليد يلاحق زيارته لها

 باريس- “القدس العربي”:

يرى العديد من الصحافيين والباحثين الفرنسيين المهتمين بالشأن السعودي أن ملفات عديدة شائكة، ستكون في انتظار ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، خلال الزيارة التي سيقوم بها إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي أعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قبل أيام أنها ستكون في أواخر فبراير/ شباط أو مطلع مارس/ آذار المقبلين.

 يزور ولي العهد محمد سلمان فرنسا، في وقت تبدو فيه رؤية باريس والرياض الجيوسياسية مختلفة تماما حول عدة ملفات، في ظل انتهاج السعودية لسياسة أكثر اندفاعية منذ وصول الملك سلمان إلى سدة الحكم، مساهمة في مضاعفة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

اختلاف واضح حول حصار قطر

ومن بين  القضايا المطروحة هنا تدخل الرياض في المشهد السياسي اللبناني وحصارها غير الفعال ضد دولة قطر، إذ يؤكد مسؤولون فرنسيون أن السلطات الفرنسية رفضت ضغوطات من دول الحصار لأخذ موقف ضد الدوحة.

وكذلك الارتفاع الكبير في حدة التوتر مع إيران، حيث تؤكد بعض الأوساط المقربة من الإليزيه أن المباحثات التي جرت بين الرئيس إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد سلمان، خلال الزيارة الخاطفة لماكرون إلى الرياض في 9 ديسمبر الماضي قادما من أبو ظبي، اتسمت بــ”التشنج” في بعض الأحيان، حيث كشفت في هذا الصدد، صحيفة  “لاتريبين” الفرنسية أن ولي العهد السعودي “اقترح على الرئيس الفرنسي، خلال هذه المباحثات، منح الشركات الفرنسية عقود سعودية ضخمة ، ولكن بشرط أن تتوقف فرنسا عن إبرام أي صفقات تجارية مع إيران”، لكن ماكرون، بحسب نفس المصدر، رد عليه قائلا إنه “لايجب التكلم هكذا مع فرنسا”.

حرب اليمن وبيع الأسلحة 

ناهيك عن الحرب على اليمن حيث يثير الحصار المفروض على هذا البلد من قبل دول التحالف العربي الذي تقوده السعودية، قلق المنظمات غير الحكومية ومنظمات الإغاثة الدولية، الأمر الذي أدى إلى تزايد الضغوط الدولية على الرياض بسبب انتهاكات التحالف العربي لحقوق الإنسان في اليمن. ويعتبر مراقبون و مصادر حقوقية فرنسية أن الضغوط ستتزايد على الرئيس الفرنسي ماكرون وحكومته قبيل وأثناء زيارة ولي العهد السعودي، مطالبة رسميا بوقف بيع الأسلحة لدول التحالف العربي بسبب انتهاكاته في اليمن، في ظل عدم ” إلزامية” القرار الذي أصدره الاتحاد الأوروبي، في فبراير 2016، بهذا الشأن. وما قد يزيد الضغط على الحكومة الفرنسية، هو إعلان الحكومة النرويجية قبل أيام رسميا عن وقف تصدير وبيع الأسلحة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حليفة السعودية في اليمن.

حقوق الانسان وحرج باريس

بالإضافة إلى الملفات الخارجية، فإنه ثمة ملفات داخلية يفترض أن تفرض نفسها على أجندة زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى باريس، يتعلق الأمر بوضعية حقوق الانسان في المملكة. فرغم  الإصلاحات التي أُعلن عنها  في مجالات الحريات وحقوق المرأة، إلا أن التقرير، الصادر في باريس الأربعاء، من قبل الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب حول حقوق المرأة في المملكة ، من شأنه أن يضع ولي العهد السعودي في وضع حرج ، من جهة، ويحذر الرئيس ماكرون من جهة أخرى  من مغبة تجاهل التطرق إلى مسألة حقوق الإنسان في السعودية، كما فعل عندما زاره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في باريس، حيث رفض الرئيس الفرنسي إعطاء نظيره المصري ” درسا” في حقوق الانسان، وهو ما أدى إلى تلقيه لانتقادات لاذعة من قبل الممنظمات الحقوقية، في مقدمتها منظمة العفو الدولية ” هيومن رايتس ووتش”.

و أكد التقرير الجديد للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب أن المرأة لا تزال تواجه “تضييقا شديدا” على حقوقها في السعودية، وندد،  في نفس الوقت،  بـــ”قوانين سعودية لمكافحة الارهاب “يتم توظيفها لتجريم التعبير الحر عن الرأي المخالف”، موضحا أن “عشرات من الحقوقيين والمدونين والمحامين والمتظاهرين يمضون في هذا الإطار عقوبات طويلة في السجن بداعي اتهامات بالإساءة للدين والإرهاب وزعزعة استقرار الدولة ومحاولة التأثير على الرأي وغيرها”، ما ينذر بمظاهرات في باريس ضد زيارة ولي العهد السعودي احتجاجا على أوضاع حقوق الإنسان في المملكة.

الوليد بن طلال

  ملف آخر يعتقد سياسيون فرنسيون أن الرئيس ماكرون سيثيره مع ضيفه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ويتعلق الأمر باحتجاز السلطات السعودية المتواصل لمجموعة من الأمراء، في طليعتهم الأمير الملياردير الوليد بن طلال، الذي يتمتع بعلاقات توصف بالممتازة مع الساسة في فرنسا ولديه استثمارات عديدة في مجموعة من الشركات الفرنسية ويمتلك حصة قدرها 5.8٪ في سلسلة الفنادق الفرنسية أكور.  فقبل أيام كشفت صحيفة ولوستريت جورنال عن اتصالات بين ولي العهد السعودي مع كل من الرئيسين الفرنسيين السابقين فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي، حيث أعرب كل منهما عن قله من تأثير اعتقال الوليد بن طلال على الاستثمارات الأجنبية. وكان الأمير الوليد قد اجتمع مع الرئيس ماكرون في شهر سبتمبر الماضي لمناقشة “التحالف الاستراتيجي” مع فرنسا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45704
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: محمد بن سلمان .. أمير الحروب   الإثنين 12 فبراير 2018, 11:47 am

[rtl]لوتون” السويسرية: مفاجأة قد تربك حسابات الأمير.. وعشرات الأمراء والوزراء يلجأون إلى عواصم أوروبية[/rtl]

February 10, 2018


[rtl]

رفضت العديد من المصارف السويسرية تحويل أصول عملاء كانوا محتجزين في فندق “ريتز كارلتون” خلال الحملة التي يقودها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ضد الفساد.


وقالت مصادر مطلعة لصحيفة “لوتون” السويسرية، إن “النظام الجديد في الرياض، بقيادة ولي العهد، مارس ضغوطا على عدد من كبار أصحاب الثروات السعوديين لإعادة حساباتهم السويسرية إلى البلاد من أجل مصادرتها”، وفق ما نشرته الخدمة الدولية لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (swissinfo).

وأشارت الصحيفة التي تصدر بالفرنسية في مدينة لوزان، إلى أن “المصارف المعنية في جنيف تشمل مصرف بيكتيه، يو بي إس، لومبار أودييه، كريدي سويس، إلا أن جميعها أعربت عن عدم رغبتها في التعليق على هذه المعلومات.


وأوردت الصحيفة تصريحا لرجل أعمال سعودي لاجئ في أوروبا، كانت له اتصالات مع أشخاص موقوفين قال فيه إن “الأمر لا يتعلق بحملة مقاومة للفساد بل بحرب ضد عائلات الملوك السابقين”.


وذكرت الصحيفة على سبيل المثال أن “السلطات السعودية حاولت إعادة الأميرة جوهرة آل إبراهيم، الزوجة السابقة المفضلة للملك فهد التي تُقيم في قصر شاسع في إحدى ضواحي كانتون، جنيف، لافتة إلى أنها تدير تركة الملك فهد التي تقدر بعشرات المليارات، من جنيف منذ عشرات السنين”.


ونقلت “لوتون” على لسان مصدر واسع الاطلاع بأنه “طُلب منها العودة إلى المملكة العربية السعودية لكنها رفضت”. وعلى العكس من ذلك، تعرض ثلاثة على الأقل من أشقائها —وهم رجال أعمال كانوا نافذين جدا في عهد الملك فهد- إلى الاحتجاز في فندق ريتز.

ومع أنهم غادروا المعتقل إلا أن أحد إخوتها وهو وليد آل إبراهيم اضطر إلى التخلي عن حصته في مجموعة (إم بي سي) الإعلامية وفق تقرير للفايننشيال تايمز البريطانية، إلا أن شخصا يعرف العائلة أوضح للصحيفة السويسرية أنه “احتفظ بـ40% لكن الحكومة ستدخل شريكا في رأس مال مجموعته”.


وتشير الصحيفة إلى أن هذه الحملة “لن تمر دون أن تخلف آثارا وراءها”، كما أن الأحداث “رجت النخبة السعودية رجا عنيفا”، حيث “لجأ العشرات من رجال الأعمال ومن الأمراء ومن الوزراء السابقين إلى أوروبا ولندن وباريس بوجه خاص”، كما أن 20 شخصا ينتمون إلى نفس العائلة تحصلوا على تراخيص إقامة في جنيف في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، بحسب الصحيفة.


جدير بالذكر أن المملكة أعلنت انتهاء حملة الفساد، بتسوية بلغت بلغت 400 مليار ريال، أي ما يعادل 107 مليارات دولار تقريبا، وذلك قيمة أصول مختلفة متمثلة في عقارات وشركات وأوراق مالية ونقد وغير ذلك، عدا 56 شخصا، من بين 381 أوقفوا في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، سيبقون قيد التوقيف مع انتهاء ما وصفه بمرحلة التفاوض معهم. (سبوتنيك)

[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
محمد بن سلمان .. أمير الحروب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات-
انتقل الى: