منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 اعادة فتح معبر طريبيل الاردني العراقي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49275
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: اعادة فتح معبر طريبيل الاردني العراقي   الخميس 31 أغسطس 2017, 6:11 am

إعادة افتتاح معبر طريبيل بين العراق والأردن رسمياً




Aug 31, 2017


[rtl]
الأنبار ـ «القدس العربي»: أعاد العراق والأردن، أمس الأربعاء، افتتاح المعبر الحدودي الرئيسي طريبيل «الكرامة» رسمياً، لعبور المسافرين وشاحنات البضائع، بعد أن استعادت القوات العراقية السيطرة على الطريق السريع الرئيسي بين بغداد وعمان من قبضة تنظيم «الدولة» (داعش).
وأعلنت الحكومتان العراقية والأردنية، في بيان مشترك أن «في إطار سعيهما وحرصهما الدائم على تعزيز علاقاتهما الثنائية في مختلف المجالات وتعبيراً عن الرغبة المشتركة وإرادة البلدين في تمتين أواصر الأخوة والتعاون لما فيه مصلحة شعبيهما الجارين الشقيقين، وتزامنا مع الانتصارات المظفرة التي تحققها القوات العراقية البطلة في تحرير الأرض وبسط سيادة الدولة وإلحاق الهزيمة بعصابة «داعش» الإرهابية والتي أدت إلى عودة الحياة إلى المدن العراقية والمناطق الحدودية وتكريسا للجهود المشتركة التي قام بها البلدان بما فيها الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات، فقد تقرر فتح معبر طريبيل الحدودي اعتبارا من يوم (أمس) الأربعاء». 
وأضاف بيان الحكومتين أن «إعادة فتح معبر طريبيل الذي جاء بعد تأمين الطريق الدولي من اعتداءات العصابات الإجرامية سيشكل نقلة نوعية في مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين عن طريق هذا الشريان الحيوي في مختلف المجالات الإنسانية والاقتصادية، ولا سيما التجارية حيث سيسهل حركة تنقل المواطنين والبضائع في الاتجاهين».
وتعهدت الحكومتان بـ«بذل كل الجهود من خلال تعاونهما المشترك لتحقيق الانسيابية في تنقل المواطنين والشاحنات في الاتجاهين».
وبينتا أن «إعادة فتح هذا المعبر الحيوي سيخدم مصالح الشعبين ويعزز فرص الأمن والاستقرار والتنمية في البلدين الجارين الشقيقين». 
وأثر غلق المعبر الوحيد بين العراق والأردن منذ عام 2015 إلى انخفاض الصادرات الأردنية للعراق خلال العام الماضي بنسبة 40 ٪، إذ بلغت 695 مليون دولار في 2015، بينما كانت تبلغ 1.2 مليار دولار في 2014.
وحضر إعادة افتتاح المعبر مسؤولون من الأردن والعراق، بينهم وزير الداخلية الأردني، غالب الزعبي، الذي عبر عن الارتياح لإعادة فتح المعبر، أمام حركة البضائع والمسافرين بين البلدين الشقيقين.
ونقل في كلمة له خلال الاحتفال «تحيات الملك الأردني للقيادة والشعب العراقي وتمنياته بالمزيد من التقدم والازدهار والرفاه للشعب العراقي»، مشيرا إلى أن «بواباتنا لم ولن تغلق في وجه أبناء أمتنا».
وأشار إلى أن هذا «الشريان الحيوي شاهد على المدى وسيظل شاهداً على ما يجمعنا، فنحن شعب واحد من أمة واحدة، شكل كل منا ولم يزل العمق الاستراتيجي للآخر، وها نحن نعيد وصل هذا الشريان كي تجري فيه الحياة من جديد، فينتقل الناس وتنساب الحركة من الاتجاهين دون إعاقة أو خوف».
وكان معبر طريبيل قد أغلاق منذُ أكثر من عامين جراء سيطرة تنظيم «الدولة» على معظم أراضي الأنبار غرب العراق منذ يونيو/حزيران 2014.[/rtl]













[rtl]الملقي: اعادة فتح معبر طريبيل ثمرة التعاون الاردني العراقي[/rtl]






[rtl]التاريخ:30/8/2017 - الوقت: 1:06م[/rtl]






قال رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ان اعادة فتح معبر طريبيل على الحدود العراقية هو ثمرة من ثمار علاقات التعاون والارادة المشتركة بين المملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية العراق لتمتين اواصر الاخوة بين البلدين الشقيقين.
واضاف ان عودة شريان الحياة بين الاردن والعراق من خلال هذا المعبر الحيوي لم تكن لتتحقق لولا انجازات الاشقاء العراقيين في دحر عصابة داعش الارهابية في الانبار والموصل وتلعفر، وهي العصابة التي استهدفت العراق في الداخل وعبر حدوده مع جيرانه.
واعرب رئيس الوزراء عن امله في ان تشكل اعادة فتح معبر طريبيل فرصة لتعزيز التجارة والاستثمار والتنقل في الاتجاهين دونما اي معوقات، مناشدا القطاع الخاص في البلدين الشقيقين للتعاون والاستفادة من هذه الخطوة الايجابية الكبيرة.
كما اعرب عن الامل بقدرة الاشقاء العراقيين على تأمين الطريق الدولي بعد الانتصارات التي حققوها في مكافحة الارهاب وفي سبيل امن واستقرار العراق الشقيق.
واكد الملقي وقوف الاردن بقيادته الهاشمية على الدوام الى جانب العراق في مواجهته للارهاب وسعيه لاعادة الامن والاستقرار وبسط سلطة الدولة على جميع الاراضي العراقية، مشيرا الى الاتصالات الدائمة والتنسيق المستمر بين حكومتي البلدين في مختلف المجالات.
واعرب عن اعتزاز المملكة الاردنية الهاشمية بقواتها المسلحة - الجيش العربي واجهزتها الامنية التي تحمي الاردن في الداخل وعبر الحدود من شرور الارهاب والارهابيين.
وقال ان معبر الكرامة الاردني على الحدود مع العراق ظل جاهزا للعمل على الدوام منذ ان اضطرت الحكومة العراقية لاغلاق معبر طريبيل بسبب الاعتداءات المتكررة للارهابيين ومحاولاتهم الدائمة للسيطرة عليه.

واعرب الملقي عن شكره وتقديره لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وللحكومة والشعب العراقي الشقيق على الجهود التي بذلت طوال الفترة الماضية واثمرت عن اعادة فتح هذا الشريان الحيوي الذي سيعود بالمنفعة الاقتصادية والحياتية على ابناء الشعبين الشقيقين.


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الخميس 31 أغسطس 2017, 6:16 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49275
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: اعادة فتح معبر طريبيل الاردني العراقي   الخميس 31 أغسطس 2017, 6:11 am

[size=30]معبرا طريبيل ونصيب… القصة أبعد من مجرد تشغيلهما: الأردن يتفاعل أكثر مع موسكو ويقترب من طهران وأردوغان بحذر

تحريك استراتيجي جديد في المنطقة... واليمين الإسرائيلي مع محور «حصار قطر»

بسام البدارين

[/size]


Aug 31, 2017


عمان – «القدس العربي» : النبوءة التي تتحدث عن وقوف «إجباري» للأردن على محطة التفاعل مع إيران بعد إعادة افتتاح معبر طريبيل الحدودي مع العراق ونمو التسريبات عن إعادة تشغيل معبر نصيب مع سوريا لها ما يبررها سياسياً الآن.
هذه الخطوات «المهمة جداً» في سياق تفعيل وتنشيط الخيارات الاقتصادية الأردنية التي أصبحت «شبه معدومة» تقريباً عندما يتعلق الأمر بالحلفاء الخليجيين.
يمكن ببساطة ملاحظة أن هذا التحول السياسي برز إلى سطح الأحداث مباشرة بعد تطورين في غاية الأهمية في «الدبلوماسية « الأردنية تمثلا في استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدافئ في عمّان أولاً، ثم تدشين وتفعيل غرفة مراقبة الهدنة في جنوب سوريا في العاصمة عمّان إشراف روسي وموافقة أمريكية ثانيا.
ليس سراً اليوم أن الخيار الدبلوماسي الأردني بدأ «يتعدد ويتنوع» .
وليس سرًا أن الأردن يتجه نحو مساحة مضطرة للتفاهم وفي بعض الأحيان للتفاوض مع إيران ولو عبر وسيط ومع تركيا من دون وسيط خلافاً لاتجاهات بوصلة محور الحصار الخليجي على قطر الحليف للأردن.
هنا حصريا قرأ المراقبون الرسالة الأردنية مبكرا، فعمّان تتجه نحو «تطبيع مرحلي» للعلاقات الحدودية مع العراق وسوريا بصورة تجعل التحاور مع إيران ولو عن بعد محطة أساسية للأردنيين وفي التوقيت نفسه الذي تتبنى فيه أبو ظبي فكرتها الجديدة عن «الاستعمار الإيراني والتركي لسوريا».
هذا ما حصل مؤخراً فعلاً في الخريطة السياسية حيث يتحدث مسؤولون أردنيون همسًا وبكثرة عن الاستعصاء الخليجي في مساعدة الأردن مالياً واقتصادياً، وأكثر من ذلك عن «اتصالات» تثير الريبة لأطراف خليجية مع اليمين الإسرائيلي «تخذل» الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى في الوقت الذي انقلب فيه يمين إسرائيل بمؤسساته تماما على الشريك الأردني السياسي والسلمي.
بمعنى آخر؛ تقديم الأردن لتنازلات حيوية لطرف إقليمي قوي مثل إيران أصبح مظهرًا لافتًا في الدبلوماسية الأردنية التي تسعى لأن يبدل في خياراتها استئناف العمل والحركة في معبري نصيب وطريبيل حيث الطرف القوي في سوريا والعراق الذي يقابل الأردن هو إيران حصرياً.
عمّان دخلت منذ أسابيع في مرحلة تنويع سياسية وأمنية مختلفة لها علاقة بالحفاظ على أمنها الحدودي مع الجبهة الجنوبية لسوريا.. الطرف المقابل في هذه الجبهة كان موسكو التي يوجد لها اليوم في عمق اجتماعات واتصالات عمّان «لجنة عسكرية وأمنية» تنسق الجهود ومن دون اعتراض من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ذلك وضع استراتيجي مستجد في الدبلوماسية الأردنية لأن موسكو التي يزيد منسوب نمو اتصالها مع الأردن هي التي قدمت على الأرض «ضمانات ناجحة» لإبعاد المليشيات الإيرانية عن حدود درعا مع الأردن ولأكثر من 70 كيلو متراً وتماماً للمسافة التي طلبها الأردن عسكرياً وأمنياً.
موسكو بوتين أيضاً تعلن أمام بنيامين نتنياهو «خصم الأردن الأبرز مرحليا» تحالفها القوي مع إيران وتقدم لعمّان يوميا ضمانات على أنها «تسيطر « على النفوذ الإيراني أو تستطيع التعامل معه والتأثير فيه.
في المقابل طرح أردوغان عندما زار الأردن على عمّان صيغة «إيران كالزوجة.. شر لا بد منه» لا بل اقترح أيضا إجراء وساطة وجهود لاحتواء حدة المخاوف الإيرانية من إيران وهي في الأصل ليست ذاتية حسب مسؤول بارز في الحكومة الأردنية بل متعلقة دوما بالعامل السعودي .
معنى الكلام أن الأطراف الفاعلة كلها اليوم في المنطقة مثل تركيا وروسيا تتعامل مع نفوذ إيران في العراق وسوريا باعتباره «أمراً واقعاً» وتحصيلاً حاصلاً.
وهي أطراف تنشد التقارب مع الأردنيين وتعرض عليهم سلسلة تعاونات استثمارية واقتصادية وأمنية بصورة تبعدهم أكثر عن محور دول حصار قطر الخليجي الذي لم يعد متضامناً مع الاحتياجات الأردنية ولا ضامناً للمساعدة في معالجتها، بل يتقارب مع اليمين الإسرائيلي بالتوازي على حساب «تهميش» دور الأردن، خصوصاً الوصاية الهاشمية.
الأردن أكثر ما يقلقه هو تحالف بين بعض دول الخليج الصديقة واليمين الإسرائيلي. وأهمية موسكو بالنسبة للأردنيين اليوم تنحصر في أنها توفر ملاذات آمنة لاستراتيجية الدفاع الأردنية عن المصالح الذاتية وتدعم بقوة تفاهمات أدت فعلاً وخلال الأيام القليلة الماضية لتحييد الشغب الإيراني على مشروع إعادة فتح معابر نصيب وطريبيل مع العراق وسوريا.
فتح المعابر وعودة حركة النقل والتجارة بعد إغلاق دام عامين قد يشكل «قفزة نوعية» ومهمة في محاولة فتح مساحات جديدة أمام قطاعي النقل والتجارة وحركة الترانزيت في الأردن خصوصاً بعدما أكملت السعودية مناكفاتها بافتتاح معبر بري بينها وبين العراق على حساب ميناء العقبة الأردني.
بهذا المعنى يمكن القول بأن تشغيل معبر طريبيل أمس الأربعاء رسميًا خطوة تمهد لتشغيل شقيقه مع سوريا معبر نصيب.
وهي في الأحوال جميعها ليست مجرد خطوة تجارية أو حدودية لأن طهران في المشهد وكذلك موسكو وأنقره وبصورة تعني أن بوصلة الدبلوماسية الأردنية تتبدل ضمن سياق استراتيجي جديد تماماً قد يعقبه الكثير من المطبات أو الانفراجات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49275
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: اعادة فتح معبر طريبيل الاردني العراقي   الخميس 31 أغسطس 2017, 7:00 am

AUGUST 30, 2017
احتفالات الأردن بفَتح المَعابر مع العِراق وسورية هل هي مُبرّرة؟ ولماذا كان مَعبر “طريبيل” مع العراق مَصدر الخَير للأردنيين على مَر العُصور؟ وهل نَشهد انفتاحًا مُتسارعًا نحو طهران بعد خَيبة الأمل من مُساعدات الخليج؟




[rtl][/rtl]



الاحتفالات عملةٌ نادرةٌ في الأردن هذه الأيام، والإحباط الذي يَسود أغلبيّة المُواطنين من جرّاء غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار نتيجة تخفيض الدّعم الرّسمي للسّلع الرئيسيّة إلى حُدوده الدنيا، وفَرض ضرائب جديدة على أكثر من 96 سلعة، هذا الإحباط بات مِحور الشّكوى والانتقادات التي تُوجّه إلى الحكومة، والطبقة الفاسدة من القِطط السّمان، التي نَهبت ثروات البلد.



من هذا المُنطلق يُمكن النّظر إلى حَدثٍ جدّي يَستحق الاحتفال فعلاً، وهو افتتاح مَعبر طريبيل الحُدودي الوحيد بين العراق والأردن، بعد ما يَقرب الثلاثة أعوام من الإغلاق بسبب انعدام الأمن، وكثرة قطّاع الطرق، وهجمات تنظيم “الدولة الإسلامية”.



[rtl]فَتح المَعبر جاء بعد تأمين الطريق الدّولي الذي يَزيد طوله عن 550 كيلومترًا، الأمر الذي سيُسهّل مرور البضائع والمُواطنين في الاتجاهين، ممّا سيُؤدّي إلى ضَخ حوالي مليار دولار أمريكي، سنويًّا في الاقتصاد الأردني الذي يعيش حاليًّا حالة من الرّكود في ظِل عَجز في الميزانيّة يصل إلى مليار دينار، وارتفاع الدين الأردني العام إلى 36 مليار دولار، يَبلغ حجم الفوائد عليه حوالي ملياري دولار سنويًّا.[/rtl]



[rtl]إذا سارت المُفاوضات الجارية حاليًّا بين الحُكومتين السورية والأردنية لإعادة فتح معبر نصيب الحدودي بين البلدين، بعد صُمود اتفاق وقف إطلاق النار، وتخفيف حدّة التوتر، فإن هذا يعني تنشيط التجارة بين البلدين مُجدّدًا، وتسهيل عَودة آلاف اللاجئين السوريين في الأردن، وضخ حوالي 300 مليون دينار أردني في الخزينة الأردنية.[/rtl]



[rtl]عام 2017 ربّما يَدخل التّاريخ الحديث تحت فصل إعادة فتح المعابر الحدودية، فها هي المعابر الأردنية مع سورية والعراق تعود إلى وضعها الطبيعي، ولا ننسى أيضًا إعادة افتتاح معبر عرعر بين السعودية والعراق قبل أسبوعين أيضًا.[/rtl]



[rtl]هذه الخُطوة ما كان لها أن تتحقّق دون إلحاق الهزيمة بالجماعات المُتطرّفة ومُنظّماتها، خاصّةً في الجانب العراقي، الموصل وتلعفر، وعبّر السيد قاسم الأعرجي، وزير الداخلية العراقي الذي وقف إلى جانب نظيره الأردني، غالب الزعبي، أثناء الاحتفال بافتتاح معبر طريبيل، عن هذا الإنجاز بقوله “أنه جاء بعد دَحر الإرهاب وهزيمته”.[/rtl]



[rtl]معبر طريبيل كان دائمًا مصدر الخير للأردن، وبغض النظر عن ظروف العراق، سلمًا أو حربًا، ففي زمن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، كان هذا المعبر الرئة الوحيدة لتنفّس العراقيين الذين عانوا لأكثر من 12 عامًا تحت الحِصار الخانق، وحرص الرئيس صدام على تقديم منح نفطيّة سنويّة للأردن زادت قيمتها عن 400 مليون دولار، وحقّقت المصانع الأردنية مكاسب كبيرةً من جرّاء فتح الأسواق العراقية أمام مَنتوجاتها، والشيء نفسه يُقال عن شركات الشّحن التي وصل عدد شاحناتها في الذروة عشرات الآلاف، ممّا وفّر وظائف ودخول لمئات الآلاف من الأيدي العاملة الأردنية.[/rtl]



[rtl]الحكومات الأردنية المُتعاقبة ارتكبت خطأً كبيرًا عندما راهنت على المَعونات الماليّة الخليجيّة ودَيمومتها، وكبت قريتها على هوى السّحاب، مِثلما يقول المثل، ولم تَجنِ من جرّاء ذلك إلا العٌقوق والنكران وخيبة الأمل، ولعلّ فَتح المعابر مع الجيران في سورية والعراق الامتداد الجُغرافي الأردني الطبيعي، يُعوّض، جُزئيًّا أو كُليًّا، خسائر الأردن بسبب هذا الرّهان الخاطِئء.[/rtl]



[rtl]الأردن يجب أن يتّجه شرقًا وشمالاً نحو العراق وسورية، ويُعيد ترميم علاقاته مع إيران وِفقًا لمصالحه وشعبه، لا أن يتّخذ مواقف سياسيّة مُقاطعة وفق مصالح وأهواء الآخرين، خاصّةً في دول الخليج، ولم يَعد الوقت مُتأخّرًا لإصلاح هذا الخطأ، فها هي السعودية تتقرّب من إيران، وها هو السفير القطري يعود إلى طهران، بينما لم تنقطع العلاقات التجارية بين الإمارات وإيران مُطلقًا.[/rtl]



[rtl]الأردن تأخّر كثيرًا في تقوية علاقاته مع إيران التي وَصفها روبرت فورد آخر سفير أمريكي في دِمشق بأنّها الطّرف المُنتصر في حُروب المنطقة وتطوّراتها، ولعلّنا نرى السفير الأردني يحذو حَذو السفير القطري ويَعود إلى طهران قريبًا، وقريبًا جدًّا، فالأردن لا يجب أن يكون ملكيًّا أكثر من الملك.[/rtl]



[rtl]“رأي اليوم”[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
اعادة فتح معبر طريبيل الاردني العراقي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي-
انتقل الى: