منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الفنون الجميلة الإسلامية في تركيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48514
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الفنون الجميلة الإسلامية في تركيا   الخميس 31 أغسطس 2017, 6:41 am

الفنون الجميلة الإسلامية في تركيا




تركيا بوست
صوت يقول “كن” والعالم يكون. العالم نقش من حب الجمال. والله عز وجل نفخ من روحه في الإنسان وأمر بــ”اقرأ”. أقرأ ماذا؟ اقرأ العالم. أنظر للعالم بروحك. اقرأ نقش الفنان الأعظم. ثم اسمع..واعلم أن الرؤية والسمع بحد ذاتها فنٌ.
الفن ليس تقليدُ المخلوقات، بل هو بحث عن الخالق لكي تصل إلى كنه الخلق بعيداً عن الشكل. لكي يصل الفنان إلى الوحدة الموجودة خلف الكثرة كان يبدأ ب”لا فاعل الا الله” وينتهي بـ”هو الباقي”، والأصوات كانت تلبس أجمل الأشكال بيد الخطاط، والواو تنحني من الـدب قبالة ألف، النور الأسود كان يدفق الورق الأبيض، والأقوال يجب أن تكتب وتقال بأسلوب جميل، وكان الخطاطون يخفون أسمائهم في الماضي لأنهم يعرفون الفنان الحقيقي، والفن كان يجب أن يقرب الإنسان من الخالق، والفنان لابد له أن يكون متواضعاً لأنه يعلم نهاية قوم ثمود والفن هو النبل في البساطة.
حيث يقال في الدولة العثمانية لفن الخط “حسنِ خط”. هذا الفن يعني كتابة الخط الجميل بأنواعه مثل : المحقق، النسخ، الرقعة، الريحاني، الثلث، والتوقيع. ولا تزال دروس الخط مستمرة في تركيا سواءً في البلديات أو عبر مراكز خاصة. كما يعد من بين أشهر خطاطي الحرف العربي “حسين قوتلو” و “حسن جلابي” و “” و “حُسرو سوباشي”.
 

 
وهناك فن التذهيب الذي لايزال يستمراً أيضاً في تركيا حتى الوقت الحالي. ويُستخدم من أجل تزيين الخط، بالذهب والصبغة. فإن فناناً كالخط يعلم صاحبه الصبر حين ترسم أصابع الفنان الزخارف الصغيرة. المذهبون يقولون في وصفقه بفن “الشكر” لأنك ستشكر الخالق بما أعطاك.
 
 
من الأسماء اللامعة للمذهبين الأتراك “منور اوجر” و “خديجة اكسو” و “ناجية سوباشي” و “معمورة اوز”.
أما عن فن الأبرو “الرسم على الماء”، حيث يُضع المكثف في الماء (وهي مادة شبه شمعية) وتُرش الصبغة بالفرشة ويُرسم عن طريق التحريك بالعود الحديدي الشبيه بالإبرة. ثم ما إن ترى رقص الألوان على الماء حتى ترى اللوحة الجميلة. يتكون غصن الفرشاة من عود الورد والشّعر من الحصان، ثم يوضع الورق على الماء ويسحب لاحقاً ليعكس ما رسم في الماء. لا يستطيع الفنان أن يرسم ما في عقله على الماء كما أنه يفهم من الأمر بإن ليس كل شيء بين يديه في العالم ويفهم كذلك أن الانسان ليس هو من يرسم فعلاً. 
 
 
من أشهر العلماء في تركيا البارسلان بابا اوغلو وحكمت البارسلان بابا اوغلو وحكمت باروتجوكيل وفؤاد بلشار واوغر درمان وفردوس جالكان اوغل
إنتقالاً إلى فن المينياتور “فن تصوير القصص والحكايا”، فتختلف طريقة رسم الرسام بأحجام صغيرة وتفاصيل دقيقة. ويقولون أن المشغولية تشفي. فعندما يرسم يرسم بنظرة الطائر حيث يستخدم خاصة من أجل رسم المدن. فيستطيع الفنان أن يرسم كل تفاصيل المدينة، منها ما يستخدم في الكتب من أجل شرح بعض المعلومات، وهذا الفن يروي لنا كافة التفاصيل المهمة.
 
من أشهر فنانيي “المينياتور” في تركيا: نصرت جوبان ونيلكون كنجر وكولجين انماج واولكر اركة، اويكو اوزر.
فهل تلك الفنون تكتفي بما سبق ؟ هنا نتعرف على فن الجيني “فن تلوين الأكواب والأطباق”، يعتمد هذا النوع من الرسم قيام الحرفي عقب التلوين بوضع الإناء في النار، كما يعد الجزء الوسط هو نقطة إنطلاق الرسم ويستمر حوله حيث يحمل فلسفته من أن كل شيء يدور في العالم. أجمل الأمثاله التي يمكنك مشاهدتها من خلال مسجد “ايزنيك يشيل” ومسجد “بورصة يشيل” كذلك مسجد “اديرنة مرادية” ومسجد “ياووز سلطان سليم” في إسطنبول ولا ننسى المسجد الأقصي.
 

أشهر الفنانين بأسلوب “الجيني”: جيغدم التاش وجنيد اوزكيا واغور اولقاج وخديجة اكسو وابراهيم كوشلو.
ونصل إلى فن “القاطع” الذي يتم عبر التزيين بالورق والجلد، هنا يتم قص الورق بالمقص الصغير ويستخدم ما تم قصه بعدة أشكال وما تبقى من القصاصات كذلك، حيث كان يُستخدم لتزيين أغلفة وجلد الكتب ليظهر بشكل بارز وفريد واستخدم من أجل حفط الأوراق والمجموعات.
 
  
 
كتب الإنسان ما عاشه وما سمعه وما راه، كتب على الخشب والحجر والورق. ثم أصبحت الأوراق كتباً حتى لا تحلق العبارت والحروف. لم تولد هذه الفنون كي تعلق على الجدار بل كانت من أجل إعطائها الرونق وتزيين الورق والكتب والجلد. لأن المعلومة كانت شيئاً مهماً. وعلى الإنسان أن يصنع ما يتقنه بأجمل وأحسن شكل. والفن كان نقش الثقافة مثل الختم وإمتلاكاً للهوية في العالم وترك الأثر للمستقبل. والفن كان تجميد الجمال بدون تاليه. وكان شكراً للوحدة في الكثرة وشعوراً بالعجز.
وهذه الفنون لا تزال موجودة في تركيا بفضل من أبدعها وآمن بها كــ”صهيل اونوار” لإنه حفظها وعلمها في عصر الجمهورية. وهذه الفنون تُعلم من المُعلم فقط فهي بذلك تصبح نادرة، فعلى طالبها أن يجلس أمام المعلم ويحترف العلم منه فهو لا يدرس الفن فقط بل يدرس الحياة. وفرق هذه الفنون عن الفنون الحديثة أنها تأخذ زمناً طويلاً وتحتاج صبراً؛ لإن الموهبة لوحدها لا تكفي وتحتاج إلى عمل متواصل، ومن السهل لك الإنضمام للدروس في البلديات للأتراك والأجانب، فمن يريد تربية نفسه بواسطة الفن يحتاج إلى أن يتجه لأقرب منشأة له من البلديات. وأنهي المقال بقول صهيل اونوار: “كل شيء فارغ، ولكن العمل والحصول على نتائجها الجميلة ليست فارغة أبداً. الخير والرعاية المادية تتبعه دائماً؛ وأنا منِ مَن يعتقد ذلك”.
المصدر:تركيا بوست
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الفنون الجميلة الإسلامية في تركيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: كتب وروابات مشاهير شخصيات صنعت لها .... :: فنون واعلام-
انتقل الى: