منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 توقعات المناخ لشمال الأردن في عصر الاحتباس الحراري،

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44378
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: توقعات المناخ لشمال الأردن في عصر الاحتباس الحراري،   الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 8:04 am

[rtl]العيش بالأردن سيكون مرعباً بسبب المناخ ... [/rtl]
[rtl]صحيفة اسرائيلية تتحدث عن مستقبل الحياة في المملكة وكيف انها ستكون اسوأ من سوريا[/rtl]

تقرير يدرس مستقبل العقود المقبلة تضمن توقعات المناخ لشمال الأردن في عصر الاحتباس الحراري، وقال إن فترات الجفاف ستكون أطول وأكثر تكراراً، إضافة إلى انخفاض بمعدل تدفق الأنهار.
والتغير المناخي يحدث بسبب العمليات الديناميكية للأرض كالبراكين، أو بسبب قوى خارجية كالتغير في شدة الأشعة الشمسية أو سقوط النيازك الكبيرة، ومؤخراً بسبب نشاطات الإنسان.
يقول تقرير لصحيفة Haaretz الإسرائيلية: "من السخرية المريرة أنه عند انتهاء الحرب بسوريا، وإذا استعادت الزراعة في سوريا عافيتها، فسيكون الأردن -الذي استقبل مئات الآلاف من اللاجئين- آنذاك أسوأ حالاً من سوريا فيما تعاني مع التغير المناخي والعطش المتزايد للماء، حسبما تنبأ تقريرٌ يدرس مستقبل العقود المقبلة".
وذكر التقرير أن شمال إسرائيل أيضاً سيلاقي مصير شمال الأردن ، وفق موقع هاف بوست عربي .
يضيف تقرير Haaretz أن التغير المناخي يسرع بالفعل من وتيرة التصحر بشمال إفريقيا والشرق الأوسط. وبينما ضرب مدينة هيوستون الأميركية فيضان من نوعٍ "يحدث مرةً كل 500 عام" للمرة الثالثة على مدار 3 أعوام، تتعرض منطقة الشرق الأوسط للنقيض من ذلك.
توصلت ديبثي راجسيخار، من قسم الموارد المائية بولاية كاليفورنيا في مدينة ساكرامانتو وزملاؤها، لاستنتاجاتهم المذكورة آنفاً بتصميم نموذج لموارد الأسطح المائية والطلب على الماء اللازم للزراعة حتى عام 2100، في ضوء التسلسل المعتاد لسيناريوهات التغير المناخي، بدايةً من السيناريو "المتفائل" وحتى سيناريو "كلُ شيءٍ كما هو عليه"، وفيه لا يتخذ العالم أي فعلٍ ذي معنى تجاه سياساته المناخية وتستمر الغازات الدفيئة (المسببة للاحتباس الحراري) بالانبعاث والتراكم.
الاستنتاج النهائي مرعب
بمقارنة الفترة المرجعية الحالية بالفترة من 2070 إلى 2100، فالمتوقع هو أن ترتفع درجة الحرارة المتوسطة بمقدار 4.5 درجة مئوية (سلزيوس).
من المتوقع أن يقل متوسط هطول الأمطار في الأردن بمقدار الثلث، بينما من المتوقع أن يزداد تكرار الحوادث الواقعة تحت تصنيف حالات الجفاف إلى 3 أضعافها، من نحو 8 على مدار 30 عاماً إلى نحو 25 على مدار 30 عاماً.
وليزيد الأمر سوءاً، فإن الأردن يقع بعد سوريا من اتجاه مجرى نهر اليرموك، مما يهدد أمنها في موارد المياه لحدٍ أبعد.
ومن هذا الوضع، يتوقع العلماء أن الأردن سيحصُل على قدرٍ أقل بنسبة 51% إلى 75% من مياه نهر اليرموك مقارنةً بمعدل التدفق التاريخي الذي اتسمت به سابقاً. وهذا لو ظلت سوريا في حالة دمار.
لكن، ما إن استعادت نشاطات الزراعة والري عافيتها إلى ما كانت عليه قبيل الأزمة السورية، فسيقل تدفق الماء في نهر اليرموك على الحدود السورية-الأردنية إلى نصف ذلك تقريباً.
وبعد أخذ عوامل الاستفادة بالأراضي والمياه في سوريا والأردن ذاتها بعين الاعتبار، ومعهم الزيادة المتوقعة بدرجات الحرارة وحالات الجفاف، فإن ما استنتجه العلماء هو ترجيح أن الأردن على شفا مواجهة أزمة بالغة في توافر الماء العذب.
وتوصلوا في ذلك إلى أن الدول المقبِلة على حوادث جفافٍ أكثر، والتي تعتمد على دولٍ أخرى تسبقها في اتجاه مجرى الماء العذب، ستعانى انعدام الأمان فيما يتعلق بالحصول على الماء العذب.
عد الخراف في الصحراء السوداء
يقول تقرير الصحيفة الإسرائيلية إن المشاكل التي تنتظر الأردن تعد مثالاً على أسباب اتجاه المجتمع العلمي لأن يصبح أكثر صخباً في مطالبته صناع القرار بأخذ ظواهر التغير المناخي والاحتباس الحراري على محمل الجد، ووضع سياسياتٍ من شأنها أن تقلل من انبعاثات الكربون، وبسرعة.
وقد حذر العلماء العام الماضي من أن أكثر من 80% من المنظومات البيئية على سطح الأرض قد تأثرت بالفعل بالتغير المناخي، وفي أواخر الشهر الماضي (يوليو/حزيران)، وأن السيطرة على معدلات الاحتباس الحراري تحت 1.5 درجة مئوية (سلزيوس) "فقط"، وهو معدل من شأنه أن يجعل الحياة شاقة بما فيه الكفاية، يكاد يكون مستحيلاً الآن.
بحلول عام 2100، من المتوقع بنسبة 90% أن ترتفع درجات الحرارة بمقدار 2.0 إلى 4.9 درجة مئوية (سلزيوس) فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، والآن، فإن فرصة أن ترتفع درجات الحرارة العالمية بمقدار يقل عن درجتين مئويتين أصبحت أقل من 5%.
ومن المثير للسخرية أن العالم قد علم هذا الشهر أن الصحراء السوداء الوعرة بالأردن، والتي سميت السوداء نسبةً لرمالها البازلتية وسُمعتها العدوانية، قد احتوت على خرافٍ برية منذ نحو 14500 عام.
إذ ساد الاعتقاد قبلاً أن طبيعة الصحراء السوداء أصعب من أن تضم أي حياةٍ سوى بعض القوارض وقلة من البدو هنا وهناك.
وتوصل علماء الآثار بجامعة كوبنهاغن، الذين درسوا حفرياتٍ أثرية في الصحراء السوداء -من عظامٍ وعلاماتٍ على حياة البشر- إلى أننا في الحقيقة لا نعلم الكثير بشأن توزيع الأنواع في التاريخ القديم. كما قالوا في تفاؤل إن اكتشافهم دلائل على حياة خراف من فصيلة الموفلون وبعض البشر في بيئة هامشية كتلك "يبين لنا كم كان البشر قادرين على التكيف منذ نحو 14500 عام في فترة تغير مناخي آنذاك".
لكن، هناك فرق بين تغير مناخي وتغير مناخي آخر، وبعد 14500 من ذلك التغير المناخي الأول اكتشفنا أن الصحراء الأردنية قد تكون فعلاً مستحيلة السُكنى الآن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44378
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: توقعات المناخ لشمال الأردن في عصر الاحتباس الحراري،   الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 8:07 am

البنك الدولي يتوقع ارتفاع الاجهاد المائي بالأردن


سماح بيبرس

عمان - أكد تقرير صادر عن البنك الدولي أن الأردن من بين الدول التي ستشهد مستوى أعلى من الاجهاد المائي مدفوعاً بتغير المناخ.
وأضاف التقرير الذي حمل عنوان "ما بعد ندرة المياه: الأمن المائي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا" أن "الأردن من بين دول المنطقة التي تعالج جزءاً كبيراً من مياهها العادمة المجمعة لكنها لم تستطع بعد تنفيذ إعادة استعمال هذه المياه على نطاق واسع وربما تكون هذه فرصة ضائعة لتلبية احتياجات الأراضي الطبيعية أو الطلب الصناعي أو الزراعي على المياه بتكلفة منخفضة نسبياً".
وكشف التقرير أن نقص مياه الشرب والصرف الصحي يكلف منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا نحو 21 مليار دولار سنوياً من الخسائر الاقتصادية، وان التدابير اللازمة لتحسين إدارة وتوزيع الموارد المائية النادرة اصبحت امراً حيوياً لنمو المنطقة واستقرارها.
وأكد التقرير أنه يجب ألا تؤثر محدودية الموارد المائية على مستقبل المنطقة، بل يمكن استخدام مزيج من التكنولوجيا والسياسات والإدارة لتحويل تلك الندرة إلى أمن.
وقال التقرير إن أكثر من نصف المياه العادمة المجمعة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا يعاد إلى البيئة دون معالجة، مما يسفر عن أخطار صحية وموارد مائية مهدرة في آن واحد.
وأضاف "هناك فرص كبيرة أمام المياه المعاد تدويرها لتلبية الطلب المتزايد على المياه في المنطقة ومع ان اكثر من نصف المياه العادمة لا يجمع اصلاً فإن 57 % من المياه العادمة تعاد الى البيئة".
وقال إن "مصر والأردن وتونس تعالج جزءاً كبيراً من مياهها العادمة المجمعة، لكنها لم تستطع بعد تنفيذ اعادة استعمال هذه المياه على نطاق واسع وربما تكون هذه فرصة ضائعة لتلبية احتياجات الأراضي الطبيعية أو الطلب الصناعي أو الزراعي على المياه بتكلفة منخفضة نسبياً.
وذكر التقرير أنه سيزداد إجهاد المياه السطحية نتيجة تغير المناخ في بلدان تواجه أوضاعاً هشة بيئياً وسياسياً. وتشير التوقعات إلى أن العراق ولبنان والمغرب وسورية والأردن ستشهد كلها مستوى أعلى كثيراً من الإجهاد المائي مدفوعاً بتغير المناخ.
وأكد التقرير انه يجري استخدام تقنيات وممارسات إعادة تدوير المياه والحد من الهدر بشكل متزايد في المنطقة؛ فهناك بلدان عديدة أدركت منافع اعادة تدوير المياه ويهدف بعضها إلى إعادة تدوير كل مياهه العادمة بحلول 2030 وتظهر الخبرات الإيجابية المستمدة من الأردن (السمرا) وتونس (وادي سويحل) إمكانية إعادة تدوير المياه العادمة بشكل مأمون لاستخدامها في الري وإعادة الشحن الاصطناعي لمكامن المياه الجوفية.
وأكد التقرير انه بفضل الانخفاضات التي حدثت مؤخراً في تكلفة تحلية المياه، والتقدم الذي شهدته تكنولوجيا الأغشية ايضاً بدأت تحلية المياه تصبح بشكل متزايد بديلاً قابلاً للتطبيق لموارد المياه العذبة التقليدية.
ويقدم التقرير تحليلاً لواحد من أهم التحديات التي تواجه المنطقة، ويستعرض استدامة الإدارة الحالية للموارد المائية وكفاءتها، وتكلفة شبكات توزيع المياه الحالية وانتظامها، والوعي العام بالمخاطر المتصلة بالمياه وكفاية الإجراءات التي تم اتخاذها للتصدي لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44378
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: توقعات المناخ لشمال الأردن في عصر الاحتباس الحراري،   الأربعاء 06 سبتمبر 2017, 8:10 am

دراسة أميركية: الأردن سيتعرض لفترات جفاف طويلة القرن الحالي




  • سد الملك طلال احد اكبر سدود المملكة

    فرح عطيات
    عمان - كشفت دراسة صادرة عن الجمعية الأميركية للنهوض بالعلوم عن أن تغير المناخ سيطيل فترة الجفاف في الأردن القرن الحالي، بينما ستشهد انتهاء الأزمة السورية، عودة زراعية مكثفة للبلاد، ما يتسبب بالضغط على الموارد المائية المشتركة.
    ووفق الدراسة، التي صدرت مطلع الشهر الحالي، فإنه "وفي ظل سيناريو خال من الجهود العالمية للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري (سيناريو يعرف باسم "RCP8.5")، يمكن أن يشهد الأردن انخفاضا بنسبة 30 % من هطول الأمطار في فصل الشتاء، وارتفاع درجة الحرارة 4.5 مئوية، تؤثر على متوسط درجات الحرارة السنوية.
    وقالت الدراسة، التي حصلت "الغد" على نسخة منها، "إن هذه التغيرات يمكن أن تسبب الجفاف الجوي 28 عاما من كل 30 عاما، بحلول العام 2100، وحاليا يحدث الجفاف كل 7 أعوام من أصل 30 عاما".
    وحذرت من زيادة تواتر الجفاف، اذ أنه بحلول العام 2100، سيواجه 15 من كل 30 عاما عجزا مطردا في هطول الأمطار، وهو مقدمة للجفاف الشديد، ولم يلاحظ هذا العجز الحاد بين عامي 1981 و2010.
    كما كشف الدراسة عن آثار تغير المناخ تحت ما سمته سيناريو "متفائل"، اذ تستقر التركيزات الجوية لثاني أكسيد الكربون في منتصف هذا القرن (RCP4.5)، حيث يتوقع أن تصبح حالات الجفاف أكثر تواترا، ولكن ليست أكثر حدة.
    وأكدت ضرورة النظر في التفاعل المعقد بين سياسات تغير المناخ والزراعة وتقاسم المياه عند تقدير مدى تأثير الاحترار على مخاطر الجفاف في بلدان تعاني من شح المياه.
    ووفق الدراسة، فإن وصول المياه للاردن، قيد بسبب المناخ الجاف، ونظام وضعها في مجرى نهر اليرموك الذي يتشارك فيه مع سورية وإسرائيل، والذي يؤثر على مقدار المياه التي تستخدمها البلدان الأخرى من المنبع.
    كما بينت أن الزيادة في عدد سكان الاردن خلال الأعوام الاخيرة، رفع من الطلب على الموارد المائية، ولا سيما بعد استقبال حوالي مليون لاجئ، فروا من سورية، بحيث انخفضت حصة الفرد من المياه العذبة من 3.6 مليون لتر سنويا العام 1946 إلى 145 ألف لتر فقط حاليا.
    وقال باحثو الدراسة إن خطر الجفاف المستمر في الأردن، سيتأثر أيضا بكيفية استخدام الدول المجاورة للموارد المائية المشتركة، وأحد هذه البلدان هو سورية التي دخلت في أزمة منذ العام 2011.
    ومنذ إنشاء سد الوحدة على ضفاف نهر اليرموك العام 2005، تراجع التدفق السنوي للمياه في الخزان، ما زاد من إجهاد الإمدادات المائية للأردن، ولكن مستويات المياه بدأت ترتفع مرة أخرى في العام 2013، كما يقول الباحثون.
    ويمكن "أن يعزى هذا الانتعاش الجزئي للصراع السوري، الذي تسبب بانخفاض حاد في الزراعة كثيفة الاستخدام للمياه"، كما تشير بحوث سابقة.
    وحتى في ظل سيناريو "أفضل الحالات"، فإن الأردن ما يزال يرجح نيله تدفقا أقل بنسبة 51٪ من سد الوحدة ما بين عامي 2016 و2050 ، مقارنة بالفترة الواقعة ما بين عامي 1981 و2010، جراء تغير المناخ. 
    أما في ضوء سيناريو "أسوأ الحالات"، مع تغير المناخ غير المضبوط والعودة إلى مستويات ما قبل الصراع في الزراعة بسورية، فينخفض التدفق الداخلي للمياه بنسبة 75٪ مقارنة بمستويات عامي 1981 و2010.
    وعلى الرغم من أن هذه الدراسة تلقي الضوء على مخاطر الجفاف في الأردن، لكنها تشير إلى كيفية تأثير تغير المناخ على العلاقات بين البلدان التي تعتمد على مصادر المياه نفسها، بحسب معدي الدراسة.
    وقال معدو الدراسة إن "نهجنا ينطبق على أي منطقة تعاني من الإجهاد المائي، بسبب مزيج من تغير المناخ والمنافسة الإقليمية أو الدولية التي لم تحل بعد، وهناك 278 مجرى مائيا عابرا للحدود، يغذي تجمعات المياه المشتركة التي تشغل نحو نصف مساحة العالم".
    كما تسلط الدراسة الضوء على أن مستقبل الموارد المائية، يتطلب أكثر من مجرد النظر في الآثار المادية لتغير المناخ، و"الحقيقة هي أن الموارد المائية، ليست موزعة بالتساوي ولا تتبع الحدود السياسية بشكل جيد"، وفق الباحثين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
توقعات المناخ لشمال الأردن في عصر الاحتباس الحراري،
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي :: لمحه عن الاردن-
انتقل الى: