منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 النّفاق العربي الإسلامي في الدّفاع عن حريّة الفلسطينيّين في الإرهاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48890
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: النّفاق العربي الإسلامي في الدّفاع عن حريّة الفلسطينيّين في الإرهاب   الخميس 07 سبتمبر 2017, 5:02 am

النّفاق العربي الإسلامي في الدّفاع عن حريّة الفلسطينيّين في الإرهاب
.
أقامت القوات الإسرائيلي بوابات تفتيش إلكترونية على بعض مداخل المسجد الأقصى، بعد الهجوم الإرهابي الذي قام به ثلاثة فلسطينيين مسلحين ببندقيتين ومسدس، أطلقوا النار على ثلاثة من أفراد الشرطة قرب باب الأسباط، ثم انسحبوا باتجاه الحرم المقدسي، يوم الجمعة 14 جويلية 2017. ورفض مدير المسجد والمصلون العبور عبر البوابات، تعبيرا عن رفضهم للإجراءات الإسرائيلية، وما تحمله تلك الخطوة من إجراءات جديدة.
.
بعض النّاس يتحجّجون بحرّيّة العبادة، ويقولون أنّ ما تقوم به إسرائيل هو تضييقٌ على الفلسطينيّين في حرّيّتهم. ولعلّ هذه النّقطة هي الأكثر تداولا في مواقع الأخبار التي تتحدّث عن هذا الأمر. لكن، لنتفحّص هذه الحجّة.
.
أوّلًا، كان الفلسطينيّون يصلّون في المسجد الأقصى ولم يمنعهم أحد من ذلك ولم يضيَّق عليهم، بدليل إعترافهم (وإعتراف كل وكالات الأنباء والصّحف) بأنّها المرّة الأولى منذ سنة 1969 التي يُغلق فيها المسجد أمام روّاده. والسّبب في هذا الإجراء الخارق للعادة يعود إلى الفلسطينيّين أنفسهم، فلو لم تقع تلك العمليّة الإرهابيّة لما قرّرت إسرائيل غلق المسجد. لكن الفلسطينيّين والعرب بصفة عامّة يتعامون عن السّبب الرّئيسي ولا يرون إلّا الجزء الثّاني من القضيّة. وهذا نفاقٌ وكيلٌ بمكيالين. والأولى أن يُحاسبوا إرهابيّيهم الفلسطينيّين عوضا عن إلقاء اللّوم على إسرائيل.
.
ثانيًا، مقتل أفراد الشّرطة الإسرائيليّين في تلك الحادثة الإرهابيّة يضعُ الحكومة والدّولة إسرائيليّتين أمام المسؤوليّة الملقاة قانونيّا على عاتقهما في التّحقيق والبحث والتّقصّي ومعاقبة الجناة. وفي أيّ مكان في العالم، حتّى في الدّول العربيّة والإسلاميّة، عندما تحدث جريمة تقوم الشّرطة بغلق مكان الجريمة ومنع الناس من الدخول إليه أو المرور منه إلى حين جمع الأدلة... فإذا كان هذا الأمر مقبولا في الجرائم العاديّة فالأولى قبوله في حالة هجوم إرهابي كهذا. وإذا كان هذا الأمر مقبولا حين يحدث في الدول العربية والإسلامية، فكيف يتم إستنكاره حين يحدث في إسرائيل؟ أليس هذا نفاقا؟
.
ثالثا، يقولون أن تركيز بوابات تفتيش إلكترونيّة إعتداء على حرية الفلسطينيّين في العبادة. حسنًا. هل فعلت إسرائيل شيئًا غير موجود لدى العرب والمسلمين أنفسهم؟ لا. هناك الكثير من المساجد في الكثير من الدّول العربيّة والإسلاميّة التي تتركّز أمامها نقاط حماية تُخضعُ المصلّين إلى التفتيش قبل دخولهم للصّلاة. وهناك فيديوهات كثيرة على اليوتيوب تُظهرُ ذلك (وروابط بعضها في الهوامش في أسفل المقال). بل إنّك تجدُ في بعض الفيديوهات طُرقًا متطرّفة في التّفتيش قد يعتبرها البعض نوعًا من التّحرش الجنسي، كأن يتحسّس العونُ المسؤول عن التّفتيش مؤخّرة المُصلّي... وهناك فيديوهات تُظهرُ وجود نقاط تفتيش للعنصر النّسائي وبوّابات إلكترونيّة إلخ. وكلّ هذا بسبب الأعمال الإرهابيّة التي يقوم بها المسلمون في تلك البلدان. رغم ذلك، لم نر أحدًا إعترض على تلك الإجراءات أو قال أنّ في ذلك تضييقًا أو إعتداء على حرّيّة المصلّين في العبادة. والكلّ يتفهّم الأمر ولو سألتهم لقالو أنّ تلك الإجراءات الأمنيّة تهدف إلى الحفاظ على سلامة المصلّين قبل كلّ شيء. لكنّنا نرى التّجييش والشّجب والتّنديد ينهالُ على إسرائيل من كلّ حدبٍ وصوبٍ لقيامها بهذا الأمر. لماذا تكون نقاط التّفتيش في البلدان العربيّة والإسلاميّة شيئا جيّدًا ويهدف إلى حماية المصلّين ولا أحد يستنكره أو ينتقده ويتحوّل إلى إعتداء على حرّيّة العبادة حين تُطبّقه إسرائيل؟ ألا يكفيكم نفاقًا؟
.
رابعًا، السّبب الرّئيسي من وجهة نظري هو الآتي: هم لا يُدافعون عن حرية العبادة، ولو كان الأمر كذلك لتعاملوا مع كلّ الحالات بنفس الطّريقة، بل عن حرّيّة الفلسطينيّين في الإرهاب. هم يدافعون عن جقّ الفلسطينيين في إدخال الأسلحة والمتفجرات وعن حقهم في قتل الناس. هذا كلّ ما في الأمر. ومن يُطبّلون خلف هؤلاء الغربان إنّما هم إرهابيّون لا يقلّون إجرامًا عن منفّذي العملية الإرهابيّة المذكورة أعلاه أو نفّذي العليّات السّابقة. فإذا كان هؤلاء يحبّون الموت، فليموتوا بمفردهم. ما ذنب النّاس الآخرين؟ ما ذنب الضّحايا سواء كانوا إسرائيليّين أو فلسطينيّين؟
.
لكن، أليس الإسلام هو منبع الإرهاب والنّفاق؟ إذا عُرف السّبب بطُل العجب.
.
----------------------------------
الهوامش:
1. مقاطع فيديو على اليوتيوب:
- "تفتيش قبل دخول المسجد في عمان":
https://www.youtube.com/watch?v=3U4qB4SvOyE
- "تفتيش امام المسجد بالعراق بطريقة غير محترمة":
https://www.youtube.com/watch?v=LJlFVUL0vIY
- "تفتيش عند مساجد الله يحمي مسلمين":
https://www.youtube.com/watch?v=XOas3rFCtL0
- "السعودية: تنسيق أمني بين الأوقاف والداخلية لتأمين المساجد":
https://www.youtube.com/watch?v=uQk2U1eVoIU
- "تفتيش 2015":
https://www.youtube.com/watch?v=b7Yt9eH7DzA
- "تفتيش المرأة" .. لا خصوصية أمام "أمن الوطن":
https://www.youtube.com/watch?v=WJbrC-V-5KI
- "التجهيزات الامنية وفرقة التفتيش النسائي بالمسجد الكبير" بالكويت:
https://www.youtube.com/watch?v=E50-fynR7ps
2. مدوّنات الكاتب مالك بارودي:
http://utopia-666.over-blog.com 
http://ahewar1.blogspot.com
http://ahewar2.blogspot.com
3. لتحميل نسخة من كتاب مالك بارودي "خرافات إسلامية":
https://archive.org/details/Islamic_myths
https://www.academia.edu/33820630/Malek_Baroudi_-_Islamic_Myths
4. صفحة "مالك بارودي" على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/malekbaroudix
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48890
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: النّفاق العربي الإسلامي في الدّفاع عن حريّة الفلسطينيّين في الإرهاب   الخميس 07 سبتمبر 2017, 5:04 am

JANUARY 12, 2015
لماذا يتقدم مسؤولون عرب مظاهرة باريس تضامنا مع الضحايا الفرنسيين جنبا الى جنب مع الحمل الوديع نتنياهو ولم نرهم مطلقا في مظاهرة تضامنا مع ضحايا مجازر العراق وغزة وقانا اللبنانية؟ ولماذا نشكر وزير خارجية المغرب الذي قاطع مهرجان النفاق العربي هذا؟


بعد ان يهدأ غبار عاصفة “التضامن” مع ضحايا مجلة “تشارلي ابدو” الفرنسية الاسبوعية، ويذوب “ثلج النفاق” الذي تراكم في مقدمة مسيرة اليوم المليونية في قلب باريس، وتهدأ العواطف الصادقة والكاذبة معا، ستظهر الحقائق تباعا، الواحدة تلو الاخرى، وابرزها ان معظم المسؤولين العرب والاجانب الذين تقدموا الصفوف هم من اكبر صناع الارهاب الحقيقي الذي جاءوا لادانته، والحاضنة الدافئة والمريحة له، بقصد وتعمد او بغير قصد، ابتداء من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي ارتكب لتوه مجزرة في قطاع غزة راح ضحيتها الفين ومئتي الف انسان ثلثهم من الاطفال، وما زال مئة الف من اهاليهم في العراء في مواجهة عاصفة ثلجية قاتلة، ومرورا بالسيد احمد داوود اوغلو المتهمة حكومته بتوفير الممر الآمن والسريع لآلاف الجهاديين العرب والمسلمين المتهمين بالوقوف خلف هجوم باريس، وانتهاء بفرانسوا هولاند رئيس فرنسا واصدقائه البريطانيين والامريكان الذين تمارس طائراتهم، بطيار او بدونه، في هذه اللحظة قتل الابرياء في افغانستان والعراق وسورية واليمن، عمدا او عن طريق الخطأ.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي لم يتزعم او يتصدر مظاهرة واحدة في رام الله، ناهيك عن غزة، تضامنا مع ابنائه ومواطنيه الذين ذبحتهم الطائرات الاسرائيلية تحت سمع اصدقائه في فرنسا وبريطانيا وامريكا وبصرهم، كان الاكثر حماسا في الظهور في مقدمة مظاهرة باريس على بعد امتار من القاتل بنيامين نتنياهو.


***

ايريك هولدر وزير العدل الامريكي الذي شارك في المظاهرة ايضا قال انه لا توجد اي معلومات حتى الآن تؤكد ان تنظيم “القاعدة” يقف وراء الهجمات على المجلة الفرنسية الساخرة، واكد الشيء نفسه الجنرال مارتن ديمبسي قائد الجيوش الامريكية، الامر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول الاصرار على قتل المتورطين الثلاثة، وعدم الانخراط في اي مفاوضات معهم، وهم الذين عرضوا الاستسلام، لاعتقالهم احياء، والتحقيق معهم لمعرفة ما اذا كانوا اقدموا على هذه الجريمة وحدهم ام بتكليف من جماعة “ارهابية”، تماما مثلما حدث مع الفرنسي من اصل جزائري محمد مراح مقتحم مدرسة تولوز الفرنسية اليهودية عام 2012، وتسرع الكثيرون باتهام تنظيم “القاعدة” في اليمن بالوقوف خلف الهجوم لان شريف كواشي زار صنعاء.

للمرة المليون نؤكد هنا اننا لسنا مع الارهاب، واننا مع حرية التعبير، والا لما اصدرنا هذه الصحيفة من لندن، وليس من اي عاصمة عربية اخرى، ولكننا لسنا مع حرية الاساءة للانبياء والرسل وتطاول المجلة المذكورة على الديانتين اليهودية والمسيحية ورموزها لا يمكن، بل الا يجب، ان يبرر تطاولها ورساميها، على الرسول الكريم محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم الذي ضرب مثلا في الرحمة والتسامح حتى مع خصومه وقال كلمته المأثورة “عظّموا انفسكم بالتغافل” ونزلت الآية الكريمة تأكيدا على ذلك التي تقول “واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما” صدق الله العظيم.

مكافحة الارهاب لا تتم بالتنسيق الاستخباري، واستهداف ابناء العقيدة الاسلامية بالملاحقة والتوقيف والتفتيش (المسلم معرض للتوقيف اكثر من 30 مرة بالمقارنة بغير المسلم في معظم الدول الاوروبية)، وانما ايضا من خلال وقف السياسات الاستعمارية الاذلالية في العالم الاسلامي.

نحن نرفض المقولة التي يرددها القادة الغربيون لتبرير تدخلاتهم الدموية في العالم الاسلامي، وتقول اننا نحاربهم في بلدانهم حتى لا يأتوا الينا، مما يعني ارتكاب المجازر في حق الابرياء دون اي سند قانوني او اخلاقي تحت عنوان مكافحة الارهاب، واكبر دليل على فشل هذه المقولة عملية الهجوم على المجلة الفرنسية، والكنيس اليهودي في بروكسل، واقتحام المدرسة الفرنسية اليهودية في “تولوز″، بل لا نبالغ اذا قلنا ان جميع هذه التدخلات ادت الى تحويل دول آمنة الى دول فاشلة تشكل البيئة الاخصب للجماعات المتشددة.

مجلة “الايكونوميست” البريطانية قالت في عددها الاخير الصادر يوم الجمعة الماضي ان ليبيا التي “حررها” الناتو ستصبح الدولة الفاشلة القادمة رسميا بعد اربع سنوات بالتمام والكمال على بدء ثورة الربيع العربي فيها، واكدت ان اهمال ليبيا كان خطأ ولكنها حذرت من التدخل العسكري مرة اخرى فيها، وقالت ان انقاذ ليبيا يجب ان يتم بأيدي الليبيين وحدهم، ولكن لماذا لا تنطبق هذه القاعدة على السوريين واليمنيين والعراقيين، بعيدا من طائرات “الدرونز″ وشقيقاتها من “اف 16″ و”اف 15″ و”اف 23″ وكل “الافات” الامريكية الاخرى.

بعد ان قررت مجلة “شارلي ابدو” اعادة نشر الرسوم الدانماركية المسيئة للرسول الكريم عام 2006، حاول الرئيس الفرنسي جاك شيراك في حينها اثنائها عن هذه الخطوة بالحسنى، واعتبرها “استفزازية” ولكنه لم يقف في طريقها ويحاول منعها رغم معرفته بالنتائج التي يمكن ان تترتب على ذلك، كان رجلا عاقلا ترك الساحة لساركوزي وامثاله لقيادة فرنسا الى الغزوات والحروب والتدخلات العسكرية الكارثية.

***

باريس اصبحت اليوم “عاصمة العالم” ضد الارهاب هذا هو الشعار الذي ردده كل من شارك في المظاهرة المليونية، والمقصود هنا “الارهاب الاسلامي” ولعمري ان هذا الارهاب الاسلامي يتواضع كثيرا امام الارهاب الغربي واسلحته، طائرات وصواريخ كروز، وحاملات الطائرات، والغواصات النووية وجنود المارينز، فالاول، وهو مدان، يقتل افرادا بالعشرات او المئات بالكلاشينكوف، بينما الثاني يقتل مئات الآلاف، ويدمر دولا ويمزق مجتمعات، ويدفع بالملايين الى العراء او الى قوارب الموت بحثا عن ملاذ آمن، وهو مدان ايضا، والادانة لا تفيد في الحالين، ويأتي هذا التدمير والقتل في معظمه متدثرا بأكاذيب وقيم زائفة وفي العالم الاسلامي دون غيره

ختاما وفي ظل هذا المشهد الغارق في السخرية السوداء المرة، هناك نقطة مضيئة لا بد من التوقف عندها احتراما، وهي مقاطعة وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار والوفد المرافق له الذي ذهب الى باريس لتقديم التعازي في ضحايا الهجوم، المشاركة في “المسيرة التضامنية”، وقال بيان الوزارة المغربية “لا يمكن ان يشارك وزير الخارجية والتعاون الدولي او اي مسؤول رسمي مغربي في هذه المسيرة التي رفع فيها متظاهرون رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول علية الصلاة والسلام”.

كم تمنينا لو ان الزعماء والمسؤولين العرب الذين شاركوا في المسيرة اتخذوا الموقف الشجاع نفسه. ولكن لم تحقق اي من تمنياتنا السابقة، وربما اللاحقة، عندما يتعلق الامر بالزعماء والمسؤولين العرب.

شكرا لوزير الخارجية المغربي على هذا الموقف، نقولها تيمنا بالقول الكريم “من لا يشكر الناس لا يشكر الله”.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
النّفاق العربي الإسلامي في الدّفاع عن حريّة الفلسطينيّين في الإرهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة-
انتقل الى: