منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ابرز ما تناولته الصحف 19/9/2017

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43358
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ابرز ما تناولته الصحف 19/9/2017   الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 5:00 am

ابرز ما تناولته الصحف العربية 19/09/2017

تناول عدد من الصحف العربية قضية الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان العراق لتعكس الجدل الحاد الدائر بشأن هذا الاستفتاء المزعم إجراؤه الأسبوع المقبل.
ونبدأ من صحيفة الوطن السعودية التي دعا فيها مازن حماد إلى تأجيل الاستفتاء فكتب يقول "وإذ نقر بأن أخوتنا الأكراد هم من أمة محترمة لها تاريخ مشرف، غير ان الاوضاع المتفجرة في المنطقة وتلقف اسرائيل المعتدية فرصة كهذه للإيقاع بين العرب والكرد من خلال اغواء اربيل بالوعود، او الاحرى الكمائن والفخاخ، يكفيان لتأجيل الاستقلال الى ما بعد وضع الحروب الحالية اوزارها، بدل الزج بنا في حرب جديدة اخطر وأطول مدى وحدة".
وفي صحيفة الغد الأردنية، وصف جميل النمري الوضع الحالي بقوله: "كردستان على صفيح ساخن" وإن التصعيد "وصل ذروته".
ويضيف: "القيادات الكردية تهون من أمر الاستفتاء بأنه لا يعني الذهاب مباشرة لإجراءات الانفصال، وهم يبدون استعدادا لتأجيله بضمانات وشروط يبدو أنها قيد التفاوض... والطريق الآمن البديل لمصلحة الأكراد والعراقيين عموما هو تطوير الحكم في الإقليم كنموذج ملهم لإصلاح الحكم في العراق بالتعاون مع القوى الوطنية والديمقراطية العراقية".
وفي ذات السياق، يشرح طارق حرب في الصباح الجديد العراقية آثار قرار برلمان كردستان بالاستفتاء، فيقول: "السؤال بعد قرار برلمان كردستان بتقرير المصير هل توجد حاجة لحضور وفد اربيل الى بغداد؟ اثبت صدور قرار برلمان بتقرير مصير كردستان الفشل الذريع للسياسة التركية والإيرانية في ثني الاقليم عن هذا التوجه. وانفصل الاقليم وأنهى الوجود العراقي فيه بقرار برلمانه فهل سينفصل العراق وينهي الوجود الكردي فيه. هنالك خطوة سيقدم عليها برلمان بغداد بعد صدور قرار برلمان كردستان بتقرير المصير ولكن لا نعلم ماهي خطوة بغداد وان كانت المسائل كثيرة تحتاج الى قوانين وقرارات من البرلمان الاتحادي".
"المواجهة تقترب"
كذلك يقول عبد اللطيف الموسوي في الزمان العراقية: "الجوار يزيد وتيرة الضغط على كردستان ويهدد بإلغاء الاتفاقيات مع الإقليم"، بينما يقول حازم الأمين في الحياة اللندنية إن "المواجهة تقترب في العراق".
ويضيف: "يكشف الاستفتاء الكردي حول الاستقلال في العراق يوماً بعد يوم حجم الهاوية التي تفصل بين العراقيين، لا بل بين العرب والأكراد في الإقليم. فالأصوات العربية المؤيدة الاستفتاء قليلة وخجولة ومقيدة، فيما رفع اقتراب الموعد من منسوب الخطاب القومي الكردي، ما جعل المناسبة منصة تراشق قومي غير مسبوق بين الجماعتين على ضفتي الحدث".
من ناحية أخرى، يقول على محمد الجيزاني في الزمان العراقية إن "الأكراد وفروا السكن والعمل والأمان لشعبهم" بينما "أربعة عشر عاما تحكم العراق احزاب إسلامية لكنها فشلت، لا وفرت السكن للعراقيين، ولا وفرت المستشفى الجيد من ناحية التشخيص والعلاج والمنام، ولم توفر العمل للشباب، ولم توفر المدارس الرصينة لأطفالنا والقسم من الشباب يتوجهون للانتحار بسب الفقر وعدم توفر احتياجات عائلته، لكن سباقين ان نوجه الاتهام للخصم بأنهم عملاء للصهيونية وعملاء للإمبريالية والماسونية".
أما صالح القلاب فيقول في الرأي الأردنية: "مسألة 'الاستفتاء' وعلى هذا النحو فإن ما لم يأخذه 'الأشقاء' الأكراد بعين الاعتبار هو أن ما قاموا به وبالأسلوب الذي اتبعوه والذي وصفه حتى الأمريكيون بأنه 'استفزازي' قد خدموا الإيرانيين خدمة لا تقدر بثمن بإرجاع المكانة الإيرانية في العراق إلى ما كانت عليه في البدايات بعد عام 2003 وذلك في حين أنَّ الفترة الأخيرة قد شهدت مجافاة لهؤلاء وصلت إلى حدود الكره.. والعداء أيضاً وفي أوساط الشيعة تحديداً الذين هم من بدأوا الصحوة القومية والعروبية الحالية في هذا البلد العربي والذي سيبقى عربياًّ إلى يوم القيامة".




الصحافة اليوم 19-09-2017:

بريطانيا على الحدود الشرقية: سايكس «حَيّ فينا»

لم يكن وجود إرهابيي «داعش» و«جبهة النصرة» على الحدود بين لبنان وسوريا، سوى الذريعة المناسبة لـ«إحسان» أميركي وبريطاني تجاه الجيش اللبناني واللبنانيين لإنشاء شبكة من الأبراج على طول الحدود اللبنانية السورية، تحت عنوان «مكافحة الإرهاب» وضبط الحدود. تماماً، كما كان «الإرهاب» الذريعة المناسبة للعودة الأميركية إلى العراق تحت مظلة «التحالف الدولي» في عام 2014، بعد الانسحاب الأميركي من بغداد نهاية عام 2010، أي قبل ثلاثة أشهر من بدء الحرب على سوريا.

لطالما بقيت الحدود السورية ــ اللبنانية، منذ استقلال الكيانين، مفتوحة لحركة دخول وخروج الأفراد والبضائع الخفيفة، عبر التسلل أو عبر المعابر الشرعية وغير الشرعية. وهذه الحركة، وإن كان منسوبها يرتفع ويخفت بحسب الظروف السياسية والاقتصادية في البلدين، إلّا أن طبيعة الحدود وتلاصق القرى والمدن على الجانبين (من وادي خالد وتلكلخ وسهل عكار وطرطوس والهرمل والقصير، إلى بعلبك وعرسال والزبداني وقرى القلمون الغربي، وصولاً إلى حاصبيا وراشيا وقرى جبل الشيخ على مقلبه السوري)، تحتّم مثل هذه الحركة، في ظلّ الارتباط العضوي الحياتي بين سكّان الحدود، وعلاقات القربى والمصاهرة ووجود مواطنين لبنانيين داخل القرى الحدودية السورية وسوريين داخل القرى الحدودية اللبنانية.
وكما استفادت المقاومة اللبنانية وبعض فصائل المقاومة الفلسطينية وحلفاء سوريا على مختلف انتماءاتهم من إمدادات السّلاح السوري عبر الحدود، تحوّلت الحدود المفتوحة بين البلدين في عدّة مراحل تاريخية، إلى عبء على سوريا، مع استغلال بعض الجماعات اللبنانية وجماعات معارضة لسوريا منذ خمسينيات القرن الماضي، الحدود، للعب بالأمن السوري وتهديد أنظمة الحكم في دمشق.
ولم ينسَ السوريون واللبنانيون بعد كيف فتح تيار المستقبل الحدود في بداية الأزمة السورية، لتصير ممرّاً للسلاح والإرهابيين نحو الداخل السوري، إلى قلعة الحصن وتلكلخ والقصير وحمص والقلمون الغربي وبيت جنّ، وكيف عادت طرابلس في 2011 إلى اسمها الحقيقي، أي «طرابلس الشام».

1559 واستهداف الحدود

لبنان هو خاصرة سوريا في الجغرافيا والديموغرافيا، واليد التي تُؤلم أي نظام حكم في الشام، في حال استخدام الكيان الصغير ضد المصالح السورية أو دفعه نحو التمرّد. ولمّا استطاعت سوريا في الحرب الأهلية اللبنانية وبعدها، مدّ جسور تحالف متينة مع فئات لبنانية، ولا سيّما مع المقاومة، أتى القرار الدولي 1559 في عام 2004، في محاولة لتطويق سوريا وحلفائها في لبنان، استكمالاً لعملية التطويق من الشرق العراقي بعد احتلال بغداد في نيسان 2003. وجاء الـ 1559 كلبنة أولى في مشروع الفصل العسكري والسياسي بين لبنان وسوريا في «الشرق الأوسط الجديد» الذي بشّرت به وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس، بعد عقدين من «وحدة المسار والمصير» في الأمن والسياسة، في الحرب… والسلم.
وقبيل عدوان تمّوز على لبنان في 2006 وذروة الهجوم الغربي والعربي واللبناني على سوريا وحلفائها، واتهامها باغتيال الرئيس رفيق الحريري، صدر القرار الدولي 1680 في 17 أيار 2006، الذي استهدف بشكل مباشر الحدود بين سوريا ولبنان، طالباً من سوريا ترسيم الحدود بين البلدين، كقرار مكمّل للـ 1559. إلّا أن حبر هذا القرار لم يكن قد جفّ بعد، حين شنّت إسرائيل حرباً مدمّرة على لبنان بهدف القضاء على المقاومة، لتنتهي الحرب بعجز إسرائيلي عسكري عن تحقيق الأهداف، لكن بقرار دولي سياسي رقمه 1701، يهدف إلى تقييد عمل المقاومة في الجنوب، ويدعو أيضاً الحكومة اللبنانية إلى ضبط حدودها الشمالية والشرقية، بهدف قطع خطوط إمداد المقاومة وفصلها عن عمقها الاستراتيجي، سوريا.

المشروع البريطاني ـــ الأميركي

في عام 2009، وفي ظلّ انقسام سياسي كبير في لبنان بين حلفاء سوريا وأخصامها، بدأ الجيش اللبناني تشكيل فوج الحدود البرية الأول، ومهمّته الأساسية مكافحة التهريب على الحدود بين لبنان وسوريا في منطقة الشمال، ومقرّه شدرا، في تنفيذ واضح للقرار 1701. وفي عام 2011، بدأ تشكيل فوج الحدود البريّة الثاني، ومقرّه رأس بعلبك، لضبط حركة التهريب في الحدود الشمالية الشرقية. وكذلك جرى تشكيل فوج الحدود البرية الثالث ومقرّه الحالي أبلح، وينتشر بين شمال منطقة المصنع وجنوبها، وصولاً إلى راشيا. كما أعلن السفير البريطاني في لبنان هيوغر شوتر في كانون الأول 2015، نية بريطانيا دعم الجيش بـ 10 ملايين دولار، لتشكيل فوج الحدود البرية الرابع. وتقول مصادر غربية معنيّة إن «بريطانيا تكلّفت حتى الآن ملايين الدولارات لدعم الأفواج البريّة، وقريباً ستستثمر أميركا حوالى 100 مليون دولار جديدة في هذا المشروع». وبحسب مدير التوجيه في الجيش العميد علي قانصو، فإن «مهمة أفواج الحدود البرية هي ضبط الحدود من عمليات التهريب بين لبنان وسوريا، وهي تستكمل انتشارها على طول الحدود من الشمال، وصولاً إلى ما قبل مزارع شبعا». ويقول قانصو إن «هذه الأفواج هي حرس حدود مثل قوات الهجانة السورية التي ترابط في الطرف المقابل، أما على الحدود مع فلسطين المحتلّة فينشر الجيش اللبناني وحدات مقاتلة أخرى وليس حرس حدود».
إلّا أن الدخول البريطاني على خطّ دعم أفواج الحدود، بدأ خريف عام 2012، وكانت شرارة انطلاقه إحباط الجيش السوري عملية تسلّل لمجموعة إرهابية كبيرة من شمال لبنان باتجاه الداخل السوري، عرفت لاحقاً باسم «مجموعة تلكلخ» (سقط معظم أفرادها في كمين للجيش السوري). وتزعم المصادر الغربية أن «تسلّل تلكلخ دفع بريطانيا إلى التفكير بدعم الجيش اللبناني وحماية الحدود، عبر تزويده بمجموعة من الأبراج بهدف مراقبة الحدود». وأُحضرت قبب الأبراج الثلاثة الأولى من بريطانيا، وهي من مخلّفات القوات البريطانية في إيرلندا الشمالية، حيث كانت تستخدم لمنع تسلّل مقاتلي الجيش الجمهوري الإيرلندي عبر «الحدود». أما الأبراج الأخرى، فبدأ تصنيعها في لبنان بإشراف بريطاني.
وحتى أول آب 2014، تاريخ اجتياح إرهابيي «داعش» و«جبهة النصرة» بلدة عرسال، كانت بريطانيا قد أنشأت 12 برجاً للجيش، تمتدّ من شدرا، وصولاً إلى عرسال. وقبل أيام، كشف شورتر بعد زيارته قائد الجيش العماد جوزف عون، أن «المملكة المتحدة تساعد على تدريب 11 ألف جندي لبناني، وبناء أكثر من 20 قاعدة عمليات متقدّمة، و30 مركزاً لمراقبة الحدود». تقول المصادر الغربية إن «وجود البرج في عرسال في آب 2014 حمى مجموعة كبيرة من الجنود، وصمدوا داخله لحين وصول قوات دعم لهم». وهذا الرأي استكمال لما نشرته صحيفة «التيليغراف» البريطانية في تشرين الثاني 2014 عن أن «أبراج بريطانيا حمت بلدتي رأس بعلبك والقاع من الجهاديين»! إلّا أن الوقائع العسكرية أثبتت أن اجتياح هؤلاء «الجهاديين» لعرسال وتسلل مجموعات انتحاريين منهم إلى بلدة القاع جرى في ظل تلك الأبراج، وأن الحرب التي خاضها الجيش السوري وحزب الله ضد إرهابيي «القاعدة» و«داعش» في القصير والقلمون الشرقي والغربي والسيطرة بالنار على طريق شبعا ــ بيت جنّ في جبل الشيخ، منذ عام 2013، وصولاً إلى تحرير جرود عرسال ومعركة «إن عدتم عدنا»، و«فجر الجرود» التي خاضها الجيش اللبناني، هي ما حوّلت الحدود السورية ـــ اللبنانية إلى منطقة آمنة، منهياً بذلك وجود إمارة متطرفة تبحث عن ممرّ بحري على شاطئ المتوسّط.
وتقول مصادر ميدانية معنيّة إن «انتشار الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية، في ظلّ وجود الجماعات الإرهابية في الداخل السوري، كان سيحوّل الجيش إلى هدف دائم وسهل لاعتداءات الإرهابيين ولن يحول دون دخولهم إلى لبنان، مع وجود خلفية عسكرية استراتيجية لهم في الداخل السوري».
وفيما تقول المصادر الغربية إن «هدف دعم أفواج الحدود هو منع التهريب بين البلدين وحفظ استقرار لبنان»، تقول مصادر رفيعة المستوى في قوى 8 آذار إن «هناك أجندة مختلفة للبريطانيين والأميركيين عن أجندة الجيش». وتضيف أن «الجيش يقوم بواجبه في حماية الحدود، بينما يريد الغربيون من هذا المشروع تثبيت الفصل الجغرافي والسياسي بين لبنان وسوريا». وتشرح المصادر أن «الهدف هو فصل المسارات السياسية والعسكرية بين سوريا ولبنان عبر رصد طرق إمداد المقاومة وحصارها، وتحويل الجيش اللبناني إلى جيش من القوات الخاصة التي تفكّر في مكافحة الإرهاب فقط، على غرار الجيش الأردني وقوات البيشمركة في إقليم كردستان». وترى أن «تقييد حركة الجيش بالتسليح من طرف واحد، يهدف إلى حرف الجيش عن قتال إسرائيل، وهذا الأمر تتنبّه له قيادة الجيش، وفي كلّ مرّة يؤكّد العماد جوزف عون على عقيدة الجيش اللبناني في العداء لإسرائيل».
ولدى سؤال المصادر الغربية عن السبب في عدم دعم الجيش لحماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية، وبدل ذلك تزويده بأسلحة بدائية لمواجهة جماعات مسلحة، وليست نظامية، تزعم المصادر أن «هناك تفكيراً، لأول مرّة في الدوائر الغربية، لمساعدة الجيش اللبناني بأسلحة لردع إسرائيل، بعدما بات لدى الجيش ثقة بنفسه في معركة الجرود». وتقول مصادر قوى 8 آذار إنه «لا ثقة بكلام الدول الغربية حول تسليح لبنان لمواجهة إسرائيل، إنما الهدف هو إيجاد شرخ بين المقاومة والجيش، والقول للبنانيين إنه لم يعد هناك من داعٍ لسلاح المقاومة طالما أن الجيش قادر». وتضيف أنه «بانتظار تمكّن الجيش من مواجهة إسرائيل، فإن الحلّ يبقى بالاستراتيجية الدفاعية التي تعمّدت بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة».

هواجس من اختراق بريطاني لكاميرات الأبراج

تتحفّظ مصادر المؤسسة العسكرية عن ذكر عدد الأبراج المنتشرة. إلّا أنها تشرح لـ«الأخبار» أن «الأبراج هدفها ضبط الحدود بالإشراف على المعابر وحماية الجنود داخلها»، مشيرةً إلى أن «الأبراج مؤلّفة من طبقات، وتتسع لعدد كبير من الجنود، وهي مزوّدة بكاميرات نهارية وليليّة ومراصد إلكترونية للأفراد والآليات، وكذلك بالأسلحة المناسبة للتعامل مع أي تسلّل على الحدود». وتضيف أن «الكاميرات تنقل المعلومات إلى غرفة العمليات في قيادة الجيش». وتتصل الأبراج بعضها بالبعض الآخر للحصول على رؤية كاملة للحدود، بحيث تبدأ رؤية البرج التالي من حيث تنتهي رؤية البرج السابق، وتستطيع أجهزة الأبراج رصد مسافات طويلة، تصل إلى حد الـ 20 كلم.
إلّا أن الإشراف البريطاني ــ وأخيراً الأميركي ــ على المشروع، يثير الشكوك من أن يكون الطرفان يستفيدان من الرصد الذي تؤمّنه كاميرات الجيش. فعلى سبيل المثال، يطلّ برج بلدة «قنافذ» في الهرمل على كامل المنطقة المتّصلة بالقصير السورية وعلى منطقة «الجعافرة» وعلى معابر حوش السيد علي ومحيطه. وكذلك يطل أحد الأبراج في مشاريع القاع على معبر جوسيه الرسمي والمنطقة المحيطة. ومع أن المقاومة طوّرت أساليبها للتغلّب على الرصد الجوّي بالطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية، الذي يقوم به العدو الإسرائيلي وحلفاؤه الغربيون، إلّا أن الرصد البرّي يبدو مقلقاً في حال استفادة الأميركيين والبريطانيين منه. وفيما تؤكد المصادر العسكرية اللبنانية أن «الجيش هو الطرف الوحيد الذي يستفيد من الرصد والاستطلاع الذي توفّره الأبراج»، إلّا أن الهواجس من التفوّق التقني الأميركي والبريطاني تدفع أكثر من جهة للسؤال عن مدى حصانة هذه المنظومة، والقدرة على منع الأميركيين والبريطانيين من اختراقها وهم الطرف المصنّع لمعداتها. وهناك شكوك من أن تكون الصور والمعلومات التي ترصدها الأبراج، تنتقل إلى البريطانيين بدورها وليس إلى غرفة عمليات الجيش فحسب، وخصوصاً في ظلّ ما يحكى عن قيام خبراء أميركيين خلال معركة حزب الله ضد «النصرة» في جرود عرسال، بتعطيل عمل طائرات «scan eagle» الأميركية المسيّرة التي يملكها الجيش، اعتراضاً على مساعدة الجيش لحزب الله، عبر ضرب إرهابيي «النصرة» الفارين من المعارك، فضلاً عن إمكانية احتواء بعض الأبراج على أجهزة تنصّت على الهواتف والاتصالات، في لبنان وسوريا معاً.

الجمهورية
عون لكشف مصير المطرانين.. وبرِّي لإنتخابات قبل نهاية السنة

لهزّات الداخلية تتوالى وبأشكال مختلفة، فبَعد الهزّة السجالية التي تولّدت عن الدعوة الرئاسية للتحقيق في قضية العسكريين الشهداء وما جرى في عرسال في 2 آب 2014، والهزّة النفسيّة التي أصابت البلد بعد تحذيرات السفارات الأجنبية حول إمكان تعرّضِ الداخل اللبناني لتفجيرات وأعمال إرهابية، تعرّضَ المشهد الداخلي لهزّة سياسية من نوع جديد مصدرُها عين التينة، وتمثّلت في اقتراح قانون معجّل مكرّر تقدَّم به رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر كتلته النيابية لتقصير الولاية الممدّدة من أيار 2018 إلى 31 كانون الأوّل 2017، وإجراء الانتخابات النيابية وفق القانون الجديد خلال الاشهر الثلاثة المقبلة. يأتي ذلك في وقتٍ استهلّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يومه الأوّل في نيويورك بلقاء رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورر، وطلبَ إليه بذلَ الجهدِ لمعرفة مصير المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي والمصوّر اللبناني المفقود سمير كساب. كذلك التقى أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الذي أكّد دعمَ الجامعة لأيّ مشروع يقدّمه لبنان، ودعم مرشّحه لعضوية المحكمة الجنائية الدولية.
إنضَبط الواقع السياسي اعتباراً من ظهر أمس، على إيقاع العاصفة الانتخابية التي هبَّت من عين التينة، وأحدثت دويّاً كبيراً ومفاجئاً للوسط السياسي الذي غرقَ في إرباك تجلّى في الهروب من إبداء مواقف واضحة من اقتراح بري، وفي سحابةٍ كثيفة من علامات الاستفهام حوله، وحول السر الكامن خلف إطلاقه في هذا التوقيت بالذات، وما إذا كان جدّياً أو مناورة سياسية أو قنبلة صوتية أراد بري إلقاءَها على المسرح السياسي كتعبير اعتراضي على المنحى الذي تدير فيه بعضُ أطراف السلطة التنفيذية الأمور، أو بالوناً اختبارياً لنيّات القوى السياسية كلّها ربطاً بالاستحقاق الانتخابي؟

وما بين مؤيّد للاقتراح، ومشكّك فيه، ومتهرّب من إبداء موقف حوله، ومحرَج في كيفية مقاربته، استغرَبت عين التينة محاولة السؤال عن جدّية هذا الاقتراح، ذلك أنّ الجدّية تتحدّث عن نفسها في متنِه، وكذلك في نزول بري بشخصِه لتلاوة اقتراح قانون تقصير الولاية الممدّدة وتقريب موعد إجراء الانتخابات، وذلك لإضفاء مزيد من الجدّية على الامر، علماً أنّ رئيس المجلس مهَّد لهذا الاقتراح منذ مدّة من خلال المواقف التي أدلى بها أخيراً، وصبّت كلّها في هذا الاتجاه، وقرَنها برفضه المسبَق لأيّ فكرة أو طرح يُشتمّ منه رائحة تمديد للمجلس، وقال صراحةً في مقابل هذا الأمر إنّ هذا التمديد إنْ حصَل سيفتح بابَ الانقلاب عليه.

وبحسب أجواء عين التينة، فإنّ اقتراح بري لم يُطرَح من باب المناورة أو المزايدة، بل من باب الموضوعية والمصلحة الوطينة، وبالتالي هو نهائي ولا رجعة عنه، وسلكَ مسارَه في اتّجاه تسجيله في قلم المجلس النيابي، وطالما إنّ مضمونه أعلِن، فهذا يعني أنّ الكرة أصبَحت في ملعب القوى السياسية الممثّلة في المجلس والتي يفترض أن تستجيب، خصوصاً وأنها في غالبيتها نادت برفض التمديد، فضلاً عن أنّ هذا الاقتراح ليس تعجيزياً ولا ينطوي من قريب أو بعيد على أيّ محاولة لتحدّي أيّ طرف، واعتباره كذلك غير واقعي على الإطلاق، لأنه مِن ألِفه إلى يائه يشكّل فرصةً لإعادة تصويب مسار البلد في اتّجاه إعادة تأسيس بيتِه السياسي وبعثِ الحيوية فيه عبر الانتخابات النيابية.

خصوصاً وأنّ الصورة الداخلية من الآن ولغاية نهاية ولاية المجلس الحالي في أيار 2018، لا تشي بما يمكن اعتباره تطوّراً نوعياً مختلفاً عمّا هو سائد اليوم، ما يعني أنّ البلد من الآن وحتى أيار سيكون أمام وضعٍ انتظاريّ لا أكثر، لذلك فإنّ اقتراح بري هو فرصة للإفادة من الوقت وإجراء الاستحقاق النيابي سريعاً وعدم تضييعه في انتظار أشهرٍ بلا أيّ فائدة.

وادرجَت بعض المقاربات السياسية اقتراحَ بري في سياق محاولةٍ لخلطِ الأوراق الداخلية، وسألت هل إنّ رئيس المجلس نسّقَ هذا الاقتراح ومفاعيله مع كلّ من الرئيس عون ورئيس الحكومة سعد الحريري؟ فيما اعتبَرت اوساط برّي بأنّ هذا التساؤل ليس في مكانه على الإطلاق.

وإذا كانت عين التينة تنظر بعين التفاؤل الى مصير الاقتراح مع أرجحية درسِه وإقراره في الجلسة التشريعية التالية للجلسة التشريعية التي سيعقدها المجلس اليوم وغداً، وخصوصاً أنّ رئيس المجلس وضعَ كلّ ثِقله فيه، فإنّ اوساطاً سياسية مختلفة مع بري سياسياً، تعتبر أنّ الاقتراح يحمل فتيلَ سقوطِه بنفسه، وخصوصاً لجهة عامل الوقت، إذ إنه يَحشر القوى السياسية في فترة زمنية قصيرة لإجراء الانتخابات في ثلاثة أشهر.

ويوضح قريبون من بري بأنّ الوقت المتبقّي لإجراء الانتخابات ربطاً بالاقتراح المقدّم، هو 3 أشهر حتى آخر 31 كانون الاوّل، وهذه المدّة كافية لإجراء الانتخابات، خصوصاً أنّ كلّ القوى جاهزة أصلاً للاستحقاق منذ الفترة التي سبَقت إعداد القانون، وهذه هيئة الإشراف على الانتخابات قد تشكّلت، ثمّ إنّ وزارة الداخلية لطالما قالت إنّها على جهوزية تامة لإجراء الانتخابات، فضلاً عن أنّ النص الدستوري يَعتبر هذا الفترة كافية لإجرائها، بدليل أنّه نصَّ على فترة الـ3 أشهر في المادة 25 المتعلقة بحلّ المجلس، ما يعني أنّنا لسنا أمام حالٍ اسمُه ضيقُ الوقت.

وكان بري قد تلا اقتراحَه في كلمة ألقاها بعد اجتماع كتلة «التحرير والتنمية»، وقال: «إلتزاما بروح القانون الذي يفرض إجراءَ الانتخابات بأسرع فرصة نتقدّم باقتراح قانون معجّل مكرّر لتعديل المادة 41 من القانون 44 فتنتهي ولاية مجلس النواب الحالي في آخر العام هذا، أي في 31 كانون الاوّل، على أن تجري الانتخابات قبل هذا التاريخ».

أضاف: «تبنّيت موضوع التمديد عندما كان هناك مبرّر لكن اليوم لم يعد هناك مبرّر، ونحن نتقدّم بمشروع قانون لتقليص ولاية مجلس النواب، واقتراح القانون الذي تقدّمت به سيقدَّم في الجلسة المقبلة وليس جلسة الغد».

المشنوق
وعقبَ تقديم بري لاقتراحه، أوضَح وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ما وصَفه اللغط الحاصل حول آليات تنفيذ قانون الانتخاب الجديد، خصوصاً في ما يتعلّق باعتماد البطاقة الممغنطة. وقال في بيان عبر مكتبِه الإعلامي «إنّ اللجنة الإدارية والفنية التي شكّلها لدرسِ آلية تطبيق المادة 84 خلصَت إلى أنّ البطاقة الإلكترونية الممغنطة ستُستعمل لمرّة واحدة كلّ 4 سنوات، وبالتالي فإنّ الاعتمادات التي ستُرصَد لها ستكون هدراً للمال العام دون الوصول إلى النتيجة المطلوبة، وعليه قرَّرت اللجنة تطويرَ بطاقة الهوية الحالية إلى بطاقة بيومترية إلكترونية، وإحدى ميزاتها الأساسية أنّها ستكون متعدّدة الوظائف».

وأشار إلى «أنّ الوزارة لم تتهرّب من مسؤولياتها، بل يقتصر دورُها على تنفيذ ما يقرّره مجلس الوزراء بعد اتّفاق القوى السياسية عليه، ومن ثمّ الحرص على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها».

ميقاتي

وقال الرئيس نجيب ميقاتي لـ«الجمهورية»: «نُثمّن اقتراحَ الرئيس بري، وأعتقد أنّه نابعٌ من حِرص شديد على الحياة النيابية وتجديدها، وهذا الاقتراح هو محلّ قبول لدينا. وإذا كانت الانتخابات النيابية ستجري في فصل الشتاء، فالحلّ سهلٌ جداً باللجوء إلى التسجيل المسبَق الذي يقتضي ان يُعتمد في ما خصّ أبناءَ المناطق النائية والجبلية، إذ يستطيع هؤلاء أن يسجّلوا مسبقاً ويصوّتوا في أمكنة معينة أو في أماكن سكنِهم. ونؤكّد مجدداً أنّ الانتخابات أولوية كبرى، ويجب أن تجري قبل رأس السنة.

…المجلس الدستوري

إلى ذلك، علمت «الجمهورية» أنّ المجلس الدستوري ركّز في اجتماعه أمس، على ثلاثة عناوين في الطعن المقدّم حول قانون الضرائب، أوّلها يتصل بمخالفة ارتكِبَت بمجرّد أن يقول القانون الجديد رقم 45 بأنّ الرسوم والضرائب الجديدة التي حدّدها ونصّ عليها مخصّصة لتمويل سلسلة الرتب والرواتب، وهو ما لم يَلحظه أيّ قانون من قبل، فكلّ الرسوم والضرائب تدخل الخزينة العامة ولا يمكن تحديد أهدافها أو فتحُ حسابٍ خاص بها لتمويل السلسلة أو أيّ غرضٍ آخر.

والثاني، خرقُ الدستور بما تضمّنته المادة 36 منه التي توجبُ المناداة بالأسماء عند التصويت، وهو الأمر الذي لم يحصل عند تصديق القانون. والثالث يتّصل بما اعتبَره الطعن ازدواجاً ضريبياً تحدّثت عنه المادة 17 من القانون في بعض الحالات المتّصلة بأرباح الشركات وإعادة فرض نسبة ضريبة على الفوائد، وهو ما يتعارض وسلسلة اتّفاقات وقّعها لبنان لمنعِ الازدواج الضريبي.

وقد لفتَ بعضُ الأعضاء إلى أنّ هذا الأمر اكتشَفه المجلس عينُه وقد أعدّ النواب اقتراحَ قانون جديد تمّ التوافق عليه في اللقاء الحواري الذي دعا إليه رئيس الجمهورية في قصر بعبدا قبل صدور القانون بأيام لتصحيح المادة 17 من القانون الجديد. وقد تقرَّر عقدُ اجتماعٍ آخَر قبل ظهرِ غدٍ الأربعاء قد ينتهي بصدور القرار النهائي، أو يتمّ ذلك في جلسة ثالثة وأخيرة تُعقَد يوم الجمعة المقبل.

البناء
واشنطن تتراجع عن خطوطها الحمراء وتضع لتنسيقها مع موسكو عنوان منع التصادم
بري يفاجئ باقتراح قانون لتقديم الانتخابات.. استباقاً لذريعة البطاقة الممغنطة للتأجيل
لن يرشح للانتخابات بلا ربط البيومترية بالتسجيل… لأنه لن يكون شاهد زور وتزوير

عَبَرَ الجيش السوري الفرات وكسر خطاً أحمر جديداً، بعد بلوغ الحدود السورية العراقية قبل شهرين، وسقطت الإمارة التي أرادها الأميركيون مغلقة لهم ولجماعة «قسد» كمدخل للعب بوحدة سورية، وأعلنت الدولة السورية عزمها على التوجه نحو البوكمال مهما كانت الأثمان، ووقف الحلفاء وراء سورية وقفة رجل واحد. فشارك حزب الله بقوة وازنة في معارك شرق سورية وشمالها، ووقفت إيران بحرسها الثوري والمتطوّعين تحت لوائه، وقدّم الطيران الروسي الغطاء الجوي المكثف، وقدمت الهندسة الروسية تقنيات العبور وجسورها الحديثة العائمة، فرضخ الأميركيون وبدأوا تفكيك قاعدة الزكف القريبة من قاعدة التنف، وأبلغوا الجانب الروسي رغبتهم بالتشاور والتنسيق لمنع التصادم ومواصلة التعاون في الحرب ضد داعش، وفقاً لما تمّ الاتفاق عليه في الحوار الذي أجراه وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون مع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، وخرج الناطق بلسان التحالف الذي تقوده واشنطن يؤكد أولوية التنسيق مع روسيا لمنع التصادم بين الجيش السوري وقوات سورية الديمقراطية تحت عنوان أولوية الحرب على داعش.

لبنانياً، كان الحدث في عين التينة مع إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري تقديمه اقتراح قانون لتقديم موعد الانتخابات النيابية لما قبل نهاية العام، مستنداً إلى أن التمديد الذي تم التفاهم عليه كتمديد تقني لمجلس النواب بحجة البطاقة الانتخابية الممغنطة قد سقط مع صرف النظر عنها، أما إنتاج بطاقة الهوية البيومترية واعتمادها فأمر آخر. ونقلت مصادر مطلعة عن بري قراءة مفادها اعتراضه على التلزيم بالتراضي لبطاقة الهوية تحت شعار العجلة ولا داعي للعجلة، لأنه من الصعب جهوزيتها لتخديم الانتخابات المقبلة في موعدها، بل الخطر ربط الانتخابات وموعد إرجائها بجهوزية بطاقة الهوية الجديدة وتوزيعها على الناخبين وضمان عدم وقوع أخطاء في البطاقة والتوزيع، فيصير هذا باب التمديد الجديد، الذي يجزم الرئيس بري أنه لن يسير به مهما كلف الأمر، ولذلك لن ينتظر حتى يصير مطروحاً على الطاولة. ومن جهة مقابلة، وهذا هو الأهم، كما تقول المصادر، إن الرئيس بري خاض نقاشات ووصلته أصداء نقاشات حول كيفية استخدام البطاقة الممغنطة أو البطاقة البيومترية، فلمس إصراراً على رفض قيام الناخبين بتسجيل مكان اقتراعهم المختار، ليتم تجهيز الأقلام المناسبة للراغبين بالاقتراع في أماكن سكنهم، وشطبهم من لوائح المقترعين في مكان قيود سجلاتهم منعاً لقيام بعضهم بالاقتراع مرتين، ولم ينجح بري في الحصول على جواب إيجابي رغم الشروح التي قدّمها عن خطورة التزوير والعبث بنتائج الانتخابات في حال عدم التسجيل، فقرّر إبلاغ من يلزم أنه إذا لم يتم اعتماد التسجيل المسبق بالتوازي مع اعتماد البطاقة الانتخابية الممغنطة أو بطاقة الهوية البيومترية لمنح الناخبين حق اختيار مكان الاقتراع، فإن الرئيس بري لن يترشح شخصياً للانتخابات ولن يسمح بترشيح أحد من حركة أمل وكتلة التنمية والتحرير، لأنه لن يكون شاهد زور وتزوير.

توقعت المصادر أن يكون الحجر الذي ألقاه بري في الماء الراكد فرصة لنقل النقاش الجاري في الكواليس حول مستقبل الانتخابات إلى العلن، خصوصاً مع ظلال الشك حول جدية إجراء الانتخابات في موعدها، بعدما ألغيت الانتخابات الفرعية بلا تقديم سبب أو مبرر، ولم يرفّ لأحد جفن والدستور ينتهك علناً.

اقتراح قانون لتقصير ولاية المجلس

رمى رئيس المجلس النيابي نبيه بري كرة الاستحقاق الانتخابي الى الملعب الحكومي بعد إعلانه عن تقديم كتلته النيابية اقتراح قانون معجّل مكرّر لتقصير ولاية المجلس النيابي الحالي حتى نهاية العام الحالي، قاطعاً بذلك الطريق على وضع المجلس النيابي أمام تمديد الأمر الواقع للمرة الرابعة.

وخلال مؤتمرٍ صحافي عقده بري عقب ترؤسه اجتماع كتلة التنمية والتحرير في عين التينة، قال الرئيس بري: «التزاماً بروح القانون الذي يفرض إجراء الانتخابات في أسرع فرصة، نتقدّم باقتراح قانون معجّل مكرّر لتعديل المادة 41 من القانون 44، واختصار ولايته، فتنتهي في آخر العام هذا، أي في 31 كانون الأول، على ان تجري الانتخابات قبل هذا التاريخ، وسيطرح هذا القانون في الجلسة التشريعية المقبلة وليس غداً»، وجدّد بري تمسّكه بالتسجيل المسبق للناخبين خارج أماكن سكنهم، معتبراً أن لا مبرر لأي تمديد.

وفي حال لم تتجاوب الحكومة، قال بري: «هذا الأمر لا يعود للحكومة، هذا الامر يعود لمجلس النواب، وحل المجلس موقوف على إرادة المجلس النيابي»، وأضاف: «اقتراح القانون المعجل المكرر هذا سيطرح خلال الجلسة التي تلي جلسة الغد وبعد غد. لماذا؟ لأنني ملتزم كلاماً أمام الهيئة العامة ان لا أقبل اقتراح قانون معجل مكرر اذا أتاني على الباب، اي اذا أتاني عشية الجلسة أو ليس قبل 48 ساعة لذلك ما يسري على الغير يسري عليّ».

وتابع بري: «أما ما هي اهمية اقتراح القانون هذا، فمن خلاله اساعد الحكومة، بمعنى انه اذا كانت الحكومة غير قادرة على تكملة العمل لإنجاز البطاقة البيومترية، وتتاح الفرصة لأن تنجز مليون بطاقة كل سنة بدلاً من ان تنجز هذا العدد. ونذهب الى الانتخابات وفق الاقتراح المذكور على اساس قانون الانتخاب الجديد نفسه، ولكن ينتخب كل ناخب في مكان ولادته بواسطة الهوية او جواز السفر كما كان يحصل».

هل تكون «البيومترية» ذريعة التمديد الرابع؟

وفي حين أربكت خطوة بري الدستورية القوى السياسية والحكومة، خرج الهمس الذي يضج في الصالونات السياسية الى العلن من أن يكون إقرار الحكومة الهوية البيومترية هو الذريعة المصطنعة لتأجيل الانتخابات المقبلة، الأمر الذي يطرح سؤالاً آخر: لماذا لم تقرّ الحكومة مع «البيومترية» الآلية التنظيمية والتطبيقية لها، والمبادرة الى التسجيل المسبق للمقترعين كسباً للوقت وتجنباً لأي عملية تزوير في الانتخابات؟ واذا كانت الحكومة قد أقرت الهيئة العليا للإشراف على الانتخابات والبطاقة البيومترية والانتخاب الالكتروني للمغتربين، فلماذا لا يقرَّب موعد الانتخابات؟ وما الذي يبرر الانتظار حتى أيار المقبل أو طلب تمديد رابع؟

مصادر كتلة التنمية والتحرير أشارت لـ «البناء» الى أن «مجموعة من الاسباب دفعت الرئيس بري الى الاسراع بمبادرته لتقصير مدة التمديد للمجلس النيابي بعد استشعاره محاولات من أكثر من طرف سياسي لتأجيل الانتخابات بحجة عدم قدرة وزارة الداخلية على إنجاز التفاصيل التقنية المتعلقة بالهوية البيومترية قبل شهر أيار المقبل»، ولفتت الى أن «التمديد التقني الذي رافق إقرار قانون الانتخاب الجديد والتمديد لعام واحد كان بسبب البطاقة الممغنطة وبما أن الداخلية استبدلت هذه البطاقة بالهوية البيومترية فسبب التمديد قد انتفى، وبالتالي يمكننا تقديم موعد الانتخابات الى أواخر فصل الشتاء كحدٍ أقصى».

وأضافت المصادر أن «الحكومة يمكنها إنجاز كامل التفاصيل الهوية البيومترية خلال شهرين، وبالتالي يمكن إجراء الانتخابات قبل موعدها في أيار، وإن عجزت عن ذلك، فهذا يعني أن سبب التمديد قد انتهى، وبالتالي علينا تقصير مدة التمديد وإجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، ولاحظت المصادر وجود صعوبات تقنية أمام تطبيق استخدام البيومترية كما شكّكت بسرعة اتخاذ قرار التلزيم وتحديد اسم الشركة من دون الإعلان عن مناقصة واستدراج العروض في حين لم تتضح الصورة العملية لهذه الخطوة وإن كانت تسهّل العملية الانتخابية أم تعرقلها».

وكشفت المصادر أن الرئيس بري سيعمل على إدراج اقتراح القانون على جدول أعمال الجلسة التي تلي جلسة اليوم والغد ثم إحالته الى الهيئة العامة لمناقشته للتصويت عليه، وإذ أشارت الى أن خطوة الرئيس بري برسم القوى السياسية التي عليها أن تختار أمام الرأي العام التصويت على القانون أم ضده، أكدت أن التمديد غير وارد عند الرئيس برّي ولو ليوم واحد وتحت أي اعتبار، مشيرة الى أن هذا موقف حاسم وجازم ولا رجوع عنه، ومَن يريد التمديد فليمدّد وحده».

وقال وزير داخلية أسبق لـ «البناء» إن «البطاقة البيومترية تحتاج الى ترتيب تقني والى مكننة شاملة للناخبين في الداخل والخارج، وكشف بأن هناك حوالي 600 ألف هوية عادية لم تسلّم الى أصحابها بعد، فكيف تستطيع وزارة الداخلية إنجاز 4 ملايين هوية بيومترية قبل شهر أيار المقبل؟».

وعن إقرار النظام الالكتروني للمغتربين، لفت المصدر الوزاري السابق إلى أن «حق الاقتراع فقط لحاملي الهوية اللبنانية أو الباسبور اللبناني، وليس لكل المغتربين الذين تخلّى منهم عن جنسيته أو خيّرته الدولة التي يوجد فيها بين جنسيتها والجنسية اللبنانية فاختار الأولى». وكشف المصدر أيضاً أنه «عندما أطلقت وزارة الخارجية نداءً الى المغتربين عام 2009 لتسجيل أسمائهم لدى السفارات للمشاركة في الانتخابات لم يسجل سوى 4 آلاف شخص، وبالتالي هذا رقم قليل بالنسبة لعدد المغتربين، وبالتالي لا يمكن لوزارة الداخلية التحجّج بتنظيم عملية انتخاب المغتربين لتأجيل الانتخابات».

وعن تلزيم البطاقة الممغنطة شركة معينة، لفتت الى أن ذلك مخالف للقانون، وتساءلت هل وافق مجلس الوزراء على التلزيم أم لا؟ داعية الى جلسة استجواب نيابية لاستجواب الحكومة في الأمر.

.. والمشنوق يحذّر: تطبيق «القانون» يزداد صعوبة

وفي المقابل اعترف وزير الداخلية نهاد المشنوق بأن تطبيق قانون الانتخاب يزداد صعوبة مع مرور الوقت واقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، وفي بيان توضيحي لمكتبه الإعلامي، لفت الى أن «مع كل يوم يمر من عمر القانون ويقربنا من موعد إجراء الانتخابات، تزداد صعوبة تطبيق هذا القانون إلا من خلال اعتماد إجراءات استثنائية جداً».

وذكر البيان «بأن المادة 84 من القانون لم تقترحها وزارة الداخلية، بل أجمعت القوى السياسية في حينه على إقرارها، وألزمت وزارة الداخلية بتنفيذها. هذا رغم أن الوزير نهاد المشنوق لم يكن متحمساً لها وسجل اعتراضه عليها في محضر جلسة مجلس النواب يوم إقرارها، لإداركه صعوبة تنفيذها، لذلك فإن اللجنة الإدارية والفنية التي شكلها وزير الداخلية لدرس آلية تطبيق المادة 84، خلصت إلى أن البطاقة الإلكترونية الممغنطة ستستعمل لمرة واحدة كل 4 سنوات، وربما لمرة واحدة فقط كما جرى في بلدان كثيرة، وبالتالي فإن الاعتمادات التي سترصد لها ستكون هدراً للمال العام دون الوصول إلى النتيجة المطلوبة وبالتالي قررت اللجنة، تطوير بطاقة الهوية الحالية، إلى بطاقة بيومترية إلكترونية، وإحدى ميزاتها الأساسية أنها ستكون متعددة الوظائف، أي أنها ستحمل «رقم التعريف الموحّد» لكل لبناني، الذي يولد معه ويرافقه إلى آخر حياته، يستعمله في مختلف معاملاته الإدارية».

«الدستوري» أجّل قراره للأربعاء

على صعيد آخر، التأم المجلس الدستوري للبحث في الطعن المقدّم من بعض النواب في قانون الضرائب، غير انه لم يتخذ أي قرار في شأنه وحدّد الاربعاء المقبل موعداً جديداً لاستكمال البحث.

وأوضح رئيس المجلس عصام سليمان أن المادة 36 من القانون رقم 243/2000 تنص بأن «يصدر القرار في غرفة المذاكرة في مهلة أقصاها خمسة عشر يوماً من تاريخ انعقاد الجلسة … »، لافتاً الى ان «التقرير قُدم في 15 أيلول 2017 ودعي الأعضاء الى جلسة يوم الاثنين في 18 أيلول 2017 اليوم وأن القرار سيصدر في المهلة المحددة في القانون»، مؤكداً ان «رئيس المجلس الدستوري وأعضاءه ملتزمون بصرامة بسرية المذاكرة وموجب التحفظ، لذلك يجري التداول في دستورية القانون المطعون فيه بعيداً من الإعلام». وفي حين علم «ان المجلس أبقى جلساته مفتوحة الى حين صدور القرار النهائي ضمن المهلة».

عون: لعودة النازحين إلى سورية

في غضون ذلك استهل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يومه الاول في نيويورك، بلقاء أمس في مقر اقامته في فندق «ريتز كارلتون» مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورر. واشار عون الى «أهمية العمل لعودة النازحين السوريين، خصوصاً أن مناطق سورية عدة باتت تنعم بالهدوء بعد التطورات الامنية الاخيرة». ولفت رئيس الجمهورية الى أن «المساعدات الدولية تذهب الى النازحين من دون الحكومة اللبنانية، علماً أن لبنان يتحمل الكثير من الاعباء، ما أثر سلباً على وضعه الاقتصادي والمالي، وأن الدول المانحة مدعوة الى التعاطي مع لبنان في ما خصّ المساعدات لاسيما خلال انعقاد المؤتمر المقبل لهذه الدول».

كما استقبل الرئيس عون أمين عام جامعة الدول العربية احمد ابو الغيط، بحضور الوفد اللبناني المرافق، وكانت جولة افق تناولت التطورات العربية والاقليمية الراهنة والتحرك العربي حيال بعض القضايا المطروحة.

المستقبل
التقى أبو الغيط وطلب من مورر بذل الجهود لكشف مصير المطرانَين وكسّاب
عون يدعو من نيويورك إلى العمل لعودة النازحين

وصل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى مطار جون كنيدي في نيويورك، عند السادسة والنصف مساء أول من أمس بالتوقيت المحلي، الواحدة والنصف بعد منتصف الليل بتوقيت بيروت، على رأس وفد رسمي يضم وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية بيار رفول، يرافقة وفد اداري واعلامي لتمثيل لبنان في الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة، على أن ينضم وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى الوفد الرسمي آتياً من كندا.

وكان في استقبال الرئيس عون والوفد المرافق في المطار، رئيس بعثة لبنان الدائمة في الامم المتحدة السفير نواف سلام والقائمة بأعمال سفارة لبنان في واشنطن السفيرة كارلا جزّار وعدد من أركان البعثة.

وفور انتقاله الى مقر الاقامة في فندق «ريتز كارلتون»، عقد رئيس الجمهورية اجتماعاً مع أعضاء الوفد المرافق، تم خلاله وضع اللمسات الاخيرة على برنامج المشاركة اللبنانية في أعمال الجمعية العامة واللقاءات التي سيعقدها مع عدد من قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة، والامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريس، على أن يلقي كلمة لبنان بعد غد الخميس.

ويتوقع أن تحظى الزيارة باهتمام خاص نظراً الى كونها المرة الأولى منذ ثلاث سنوات يتمثل فيها لبنان في الامم المتحدة على مستوى رئاسة الجمهورية بسبب الفراغ.

واستهل رئيس الجمهورية يومه الأول في نيويورك، بلقاء قبل ظهر أمس في مقر اقامته في فندق «ريتز كارلتون» مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر بيتر مورر، وعرض معه للمهمات التي يقوم بها الصليب الاحمر في أنحاء العالم، وخصوصاً في لبنان، والمساعدات التي يقدمها للنازحين السوريين. وأعرب مورر خلال اللقاء عن امتنان الصليب الاحمر للرعاية التي يقدمها لبنان الى النازحين السوريين ولا سيما استضافة عائلات لبنانية لهم في خطوة يتميز بها لبنان عن غيره من الدول المضيفة.، مؤكداً استعداد المنظمة الدولية لتقديم المساعدات اللازمة للبنان في سياق التعاون الثنائي القائم.

وشكر الرئيس عون الصليب الاحمر الدولي، مؤكداً استمرار التعاون معه. ولفت الى «أهمية العمل لعودة النازحين السوريين خصوصاً وأن مناطق سورية عدة باتت تنعم بالهدوء بعد التطورات الأمنية الاخيرة»، مشيراً الى أن «المساعدات الدولية تذهب الى النازحين من دون الحكومة اللبنانية علماً أن لبنان يتحمل الكثير من الاعباء، ما أثر سلباً على وضعه الاقتصادي والمالي، وأن الدول المانحة مدعوة الى التعاطي مع لبنان في ما خصّ المساعدات لا سيما خلال انعقاد المؤتمر المقبل لهذه الدول». كما تطرق البحث الى دور الصليب الاحمر في لبنان، فأكد مورر أن مكتب بيروت يقوم بدوره كاملاً وهو يواصل التنسيق مع المؤسسات الصحية الرسمية اللبنانية والمستشفيات. وطلب منه الرئيس عون بذل الجهد لمعرفة مصير المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي والمصور اللبناني المفقود سمير كساب.

وفي سياق متابعة قضية المخطوفين اللبنانيين خلال الحرب اللبنانية، نوّه مورر بخطوة لبنان القائمة على جمع معطيات حول DNA الحمض النووي للمخطوفين لإنشاء بنك معلومات يساعده على معرفة مصيرهم.

وبعد اللقاء تحدث مورر الى الصحافيين فأوضح أن «اللقاء كان مناسبة للتأكيد على استعداد الصليب الاحمر الدولي لمساندة النازحين في لبنان، علماً أن اللجنة فاعلة في مضمار تأمين الاهتمام الصحي لهؤلاء في المنطقة عموماً. كما كانت مناسبة للبحث مع فخامة الرئيس في سبل تفعيل هذا العمل بصورة أكبر داخل سوريا، بما يسمح للنازحين خارجها بالعودة اليها وللمهجرين في الداخل السوري بالتواجد في أماكن أكثر أماناً واستقراراً وايجاد المنحى لبناء حياتهم داخل سوريا»، مشدداً على أن «وضع اللاجئين السوريين أمر يتم تداوله بشكل واسع في المجتمع الدولي، والصليب الاحمر الدولي الذي يعتبر عنصراً فاعلاً في سوريا على الصعيد الانساني، يرغب في استقرار المهجرين السوريين بقدر الامكان داخل الحدود السورية وتأمين مقومات تؤدي الى هذا الهدف، وهذا الأمر كان له حيّز كبير من اللقاء مع فخامة الرئيس».

واستقبل الرئيس عون في جناحه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في حضور الوفد اللبناني المرافق، وكانت جولة أفق تناولت التطورات العربية والاقليمية الراهنة والتحرك العربي حيال بعض القضايا المطروحة. وجرى بحث معمق في رؤية رئيس الجمهورية للمرحلة المقبلة، خصوصاً في ما يتعلق بالعمل العربي المشترك. وأبلغه أبو الغيط أن الجامعة العربية تدعم توجهه لجعل لبنان مركزاً لحوار الحضارات وستتحرك في هذا الاتجاه، محيياً مبادرته التي تبرز دور لبنان المميز في محيطه والعالم. وأكد أن الجامعة العربية ستدعم أي مشروع يقدمه لبنان، وستدعم أيضاً مرشحه لعضوية المحكمة الجنائية الدولية.

على صعيد آخر، عقد مستشار الشؤون الدولية لرئيس الجمهورية الوزير السابق الياس بو صعب، لقاء مع مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون اللاجئين والهجرة والسكان سايمون هانشو، وعرض معه لأوضاع النازحين السوريين الى لبنان، وكيفية مساعدته على مواجهة هذه المشكلة وتأمين عودة ملائمة لهم الى بلادهم.

وقال بو صعب بعد اللقاء: «تطرقنا الى أزمة النازحين السوريين، وأعرب السيد هانشو عن تقدير بلاده لما قام به لبنان في هذا السياق. وعلى خط مواز، تحدثنا عن السبل الآيلة الى عودة النازحين الى بلادهم، ويبدو أن المجتمع الدولي عبر الخارجية الاميركية، بات أكثر تفهماً لمطالبنا ورؤيتنا، ولعل بودار عودة السوريين من منطقة الى أخرى في الداخل السوري تكون مؤشراً لعودة النازحين من خارج سوريا اليها».

أضاف: «تمنى الاميركيون أن يواصل لبنان تقديم مساعداته الى النازحين حالياً، وقد أكدنا أن لبنان يتعاطى مع هذا الملف بشكل انساني ولكنه لا يمكنه أن يتحمل أكثر من ذلك خصوصاً وأن النزوح لم يعد له مبرر، وشرحنا الفارق بين النازح واللاجئ، وتم الاتفاق على توصيف الموجودين في لبنان وفق هاتين الصفتين. وسيتطرق فخامة الرئيس في كلمته امام الامم المتحدة الى الازمة التي خلّفها النزوح للبنان، اضافة الى أمور أخرى».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43358
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ابرز ما تناولته الصحف 19/9/2017   الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 3:33 pm

ابرز ما تناولته الصحف الدولية19/09/2017
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها الاستفتاء على استقلال كردستان العراق والأوضاع في السعودية.
البداية من صحيفة الغارديان، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الأمير الشاب في صعود ومملكته في فوضى". وتقول الصحيفة إن صعود الأمير محمد بن سلمان آل سعود وتوليه ولاية العهد في السعودية في يونيو/حزيران الماضي يعد اختبارا واضحا لمراقبي الأوضاع في المملكة.
وتتساءل الصحيفة: هل هو إصلاحي عاقد العزم على جذب المملكة، والتي تصفها الصحيفة بأنها "نظام قمعي يوقع شيكات رعاية اجتماعية باهظة، إلى القرن الحادي والعشرين ؟ أم هل هو أمير صغير بلا خبرة قد يؤدي صعوده إلى السلطة إلى زعزعة المنطقة؟ وتقول الصحيفة إن الأمير الشاب، البالغ 31 عاما، بلا أدنى شك لديه الكثير من القوة والسلطة، ويهيمن على السياسة الاقتصادية والدبلوماسية والداخلية للبلاد.
وتقول الصحيفة إن الأمير الشاب أيضا هو "المخطط للمستنقع الدامي للحرب في اليمن وللموقف المتشدد في الأزمة الأخيرة في الخليج مع قطر المجاورة". وتقول الصحيفة إن والده، العاهل السعودي الملك سلمان، يبلغ 81 عاما ومعتل صحيا ويتكئ على عصا أثناء السير. وباختيار الأمير الشاب، السابع بين أبنائه، ليصبح ولي العهد الأصغر سنا في تاريخ المملكة، اتخذ الملك قرارا واضحا بالقطيعة مع الماضي.
وتضيف الصحيفة إنه إذا كانت الشهور القليلة الأولى مؤشرا على أمر ما، فإن النذر للمستقبل لا تبشر بالخير. وتقول إن "انقلاب القصر" الذي جاء بالأمير الشاب إلى ولاية العهد لم يكن داميا، ففي "لعبة العروش" التي جرت صيفا تم إبعاد أعمامه وخصومه الأقوياء بعيدا عن السلطة أو تم وضعهم تحت الإقامة الجبرية.
وتقول الصحيفة إنه في الأسبوع الماضي شنت السلطات السعودية حملة على المعارضين، استهدفت فيها رجال دين ومنتقدين لسياسات النظام السعودي والخصوم السياسيين.
وتقول الصحيفة إنه كان هناك وقت يستلزم من المجتمع السعودي كيفية المضي قدما، فإن الوقت قد حان لذلك. وتضيف الصحيفة أن السعودية كانت الأرض الحاضنة للتشدد، وبالتالي فإن استقرارها أمر ذو أهمية للعالم.
وعن الشأن الداخلي، وصفت الغارديان الوضع في السعودية بأنه في حالة من الفوصى، فهى أكبر مصدر للنفط في العالم، ولكنها ذات اقتصاد أحادي الاتجاه ويعتمد بشكل رئيسي على النفط..
وترى الصحيفة أن الانخفاض الكبير في أسعار النفط أدى إلى عجز كبير في الميزانية السعودية، وقد حاول ولي العهد تعويض العجز عن طريق برنامج متشدد للخصخصة وخفض الدعم. ولكن هذه الإجراءات هددت العقد الاجتماعي بين الأسرة المالكة ورعاياها، والذين تقل أعمار اغلبيتهم عن 35 عاما.
مؤيدون للاستقتاء في أربيل
وننتقل إلى صحيفة التايمز وتحليل لريتشارد سبنسر بعنوان "أعداء يتحدون ضد حركة انفصالية". ويقول سبنسر إن خطة كردستان العراق إجراء استفتاء على الاستقلال أدى إلى اتحاد خصمين مريرين: الولايات المتحدة وإيران.
ويقول سبنسر إن الولايات المتحدة وإيران متعارضان بصورة تامة، ويحاول مبعوثو البلدين، بصورة مستقلة، طرق كل الأبواب في كردستان العراق، لرجاء المسؤولين هناك إلى إرجاء الاستفتاء على الأقل.
وتقول الصحيفة إن المفارقة في الأمر هي أن كلا من الجانبين يعارض الاستفتاء لأنه يظن أنه سيكون في مصلحة الطرف الآخر.
ويضيف سبنسر أنه "بالنسبة لواشنطن، فإن الاستفتاء سيزيد من زعزعة استقرار العراق التي استثمرت فيها الكثير من الوقت، فواشنطن انتزعت نفسها من المستنقع العراقي وأرست قواعد دولة عراقية يمكنها الاستمرارية، ولكن يهدد ذلك صعود تنظيم الدولة الإسلامية منذ ثلاث سنوات، ويهدده الآن الاستفتاء المزمع على استقلال كردستان العراق".
وبالنسبة لإيران، فإن الأكراد حلفاء أثبتوا أنهم لا يمكن الاعتماد عليهم. ويقول سبنسر إنه إبان الحرب الإيرانية العراقية، ساندت إيران الأكراد اد ضد عدوهم المشترك، مما ادى إلى الهجوم الكيمياوي الذي شنه الرئيس العراقي السابق صدام حسين على حلبجة عام 1988. ولكن بعد حصول الأكراد على الحكم الذاتي، أصبحوا أوثق حلفاء واشنطن ولندن في المنطقة، بدلا من التحالف مع طهران.
الحصول على عطلة من الحمية يساعد في إنقاص الوزن
وفي صحيفة ديلي تلغراف نطالع مقالا بعنوان "امنح نفسك عطلة من الحمية الغذائية، وحقق المزيد من فقدان الوزن". وتقول الصحيفة إن من يحاولون إنقاص الوزن يمكنهم أن يحققوا نتائج أفضل بالحصول على عطلة من الحمية كل أسبوعين، حسبما قال علماء.
وخلص العلماء إلى أن العطلة تزيد فرصة عدم زيادة الوزن لفترة طويلة. وقالت الدكتورة باولا بيارن، الأستاذ في مجال الصحة إن "العطلة تمنح الجسم الفرصة للتصدي لظاهرة (رفض المجاعة)، التي تعد سبب إخفاق معظم أنواع الحمية".
وقالت بايرن إن الحصول على عطلات من الحمية يساعد على استمرارية الحمية الغذائية ونجاحه




جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة اليوم

الثلاثاء 19 شتنبر 2017 - 12:35
تناولت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء في منطقة شرق أوروبا عدة قضايا، أبرزها الاستفتاء المرتقب في إقليم كردستان العراق، ومناورات "الغرب -2017" التي تجريها روسيا بشراكة مع بيلاروسيا، واتهامات النمسا لشركة (إيرباص) بالاحتيال والفساد في إطار صفقة طائرات وقعت بين الجانبين، وإطلاق تركيا مناورات عسكرية غير معلنة في منطقة سيرناك بالقرب من الحدود العراقية، إضافة إلى مواضيع أخرى.

ففي روسيا، توقفت صحيفة (إزفيستيا) عند عواقب الاستفتاء المرتقب تنظيمه في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي واسع، والذي يسعى إلى التحول إلى دولة مستقلة.

واعتبرت الصحيفة أن الأكراد في العراق يتمتعون بحكم ذاتي واسع، فكردستان العراق هي في الواقع دولة مستقلة لها حدودها ورئيسها وبرلمانها وحكومتها، لذلك فإن "الهدف الأساسي من الاستفتاء هو التحول إلى دولة مستقلة قانونيا".

و استعرضت الصحيفة العواقب التي قد تنجم عن الخطوة التي اتخذها الاكراد التي قد تمتد إلى منطقة الشرق الأوسط برمتها، على اعتبار أنها قد تشكل مصدر إلهام للأكراد المتواجدين في تركيا وإيران وسوريا حيث تمكنت سلطات هذه البلدان ، حتى الآن، من كبح ميولاتهم الانفصالية، على الرغم من أن ذلك لم يكن بالطرق السلمية.

من جهتها، أشارت صحيفة (نيزافيسيمايا غازيتا) في افتتاحيتها إلى استمرار حالة انعدام الثقة في العلاقات بين الغرب والشرق، وعدم وجود أي مؤشرات لتغييرها.

وأضافت الصحيفة أن مناورات "الغرب -2017" التي تجريها روسيا بشراكة مع بيلاروسيا بمشاركة حوالي 12 ألف و 700 عسكري أثارت حتى قبل موعد بدئها بفترة طويلة، هستيريا غريبة في دول الناتو التي اتهمت روسيا بحشد قواتها على حدود الحلف، والاستعداد لشن هجوم في اتجاه الغرب.

وفي النمسا، ذكرت صحيفة (داي بريس) أن شركة (إيرباص) لصناعة الطيران قدمت أمس الاثنين للنيابة العامة بفيينا رأيا قانونيا ترفض فيه الاتهامات النمساوية الموجهة لها بالاحتيال والفساد، في إطار صفقة بيع طائرات مقاتلة من نوع (أوروفايتر) إلى النمسا يعود تاريخها إلى عام 2003.

وأوردت الصحيفة بيانا لشركة (إيرباص) تؤكد فيه أن "النمسا لم تتعرض للخداع في ما يتعلق بقدرة التسليم وتكاليف عمليات التعويض التي تضمنها العقد، فضلا عن كون عملية تسليم الطائرات تمت وفقا للاتفاق الموقع".

وسجلت الصحيفة أن هذا التكذيب الرسمي لمجموعة الطيران الأوروبية يأتي عشية صدور تقرير للجنة تقصي الحقائق بالبرلمان النمساوي التي بدأت في متم يونيو الماضي جلسات الاستماع إلى الشهود، مشيرة إلى أن النمسا قررت في فبراير الماضي رفع دعوى قضائية ضد (إيرباص) مطالبة بتعويض عن الأضرار يتراوح بين 4ر183 مليون أورو و 1ر1 مليار أورو.

من جهتها، توقفت صحيفة (دير ستاندار) عند التراجع المهول للحزب الاشتراكي الديمقراطي في استطلاعات الرأي على بعد أيام قليلة من الانتخابات الشريعية ، مسجلة أن زعيم الحزب مارتن شولز يوجد في وضعية أكثر تعقيدا من تلك التي كان يوجد فيها مرشح الحزب لمنصب المستشارية بيير ستينبروك سنة 2013.

وأضافت الصحيفة أنه بالنسبة لستينبروك، فقد كانت الأمور واضحة بحيث إذا لم يصبح مستشارا فإنه سيترك المشهد السياسي في برلين ويكرس نفسه تماما لمحاضراته، على النقيض تماما من السيد شولز الذي لا يمكن أن يختفي ببساطة من المشهد غداة إجراء الانتخابات على اعتبار أنه يشغل منصب السكرتير الأول للحزب الاشتراكي الديمقراطي ، وهو المنصب الذي انتخب فيه في مارس الماضي ب 100 في المائة من الأصوات.

وفي تركيا، ذكرت صحيفة (دايلي صباح) أنه تم إطلاق مناورات عسكرية غير معلنة في منطقة سيرناك بالقرب من الحدود العراقية على بعد أسبوع من الاستفتاء المثير للجدل حول استقلال إقليم كردستان العراق المقرر إجراؤه يوم الإثنين المقبل.

وأضافت الصحيفة أن هذه المناورات بدأت أمس الاثنين بالقرب من مدينة سيلوبي ومعبر هابور الحدودي بين تركيا والمنطقة الكردية العراقية، مشيرة نقلا عن القيادة العليا للقوات المسلحة أن العمليات التي تشهدها المنطقة في إطار الحرب على الإرهاب "ستستمر بالتوازي مع المناورات العسكرية".

صحيفة (حريت دايلي نيوز) أفادت أن حوالي مائة سيارة عسكرية من بينها دبابات ومدافع هاوتزر تشارك في هذه المناورات التي تشكل "جزءا من عمليات تركيا الرامية إلى مكافحة الإرهاب" في المنطقة الحدودية.

من جانبها، ذكرت صحيفة (الفجر الجديد) أن أنقرة استدعت مرة أخرى السفير الألماني مارتن إردمان الاثنين وسط تصاعد حدة التوتر بين البلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي، لكن دون تقديم تفاصيل إضافية عن السبب وراء إقدام أنقرة على هذه الخطوة.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الشؤون الخارجية التركية كانت قد استدعت يوم السبت الماضي السفير الألماني في أنقرة للاحتجاج على "الموافقة" على تنظيم تجمع لمؤيدي حزب العمال الكردستاني بمدينة كولونيا الألمانية وسماح السلطات الألمانية بأن ترفع خلال التظاهرة صور لعبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43358
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ابرز ما تناولته الصحف 19/9/2017   الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 3:34 pm

ابرز ما تناولته الصحف العبرية19/09/2017

نتنياهو يدعي ان الادارة الاميركية مهتمة بتعديل الاتفاق النووي مع ايران
تناولت الصحف الاجتماع الذي عقد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، امس الاثنين، والذي اعلن نتنياهو في ختامه، ان الادارة الاميركية مهتمة بتعديل الاتفاق النووي مع ايران. ونقلت صحيفة "هآرتس" عن نتنياهو قوله خلال محادثة اجراها مع الصحفيين انه اقترح على الرئيس طريقة ممكنة لتعديل الاتفاق. وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق، امس، ان واشنطن ستنسحب من الاتفاق اذا قامت الامم المتحدة بتطبيقه بشكل ضعيف.
وقال نتانياهو "هناك تغيير في موقف النظام الاميركي تجاه ايران. وهناك اتفاق مع الاميركيين على ان هذا الاتفاق سيئ، وقيل لي بصراحة ان هناك مصلحة اميركية واضحة بشأن الرغبة في تصحيح العيوب في الاتفاق".
وأضاف نتانياهو أن البند الرئيسي في جدول الأعمال المتعلق بتعديل الاتفاق هو "بند الانتهاء" Sunset clause الذي يحدد متى تنتهي القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني. وقال: "لقد قلت في الماضي ان المشكلة الكبرى التي اراها هي ليست اذا كانت ايران ستنتهك الاتفاق وانما هل ستنفذه". واضاف: "عندها ستكون امامهم فترة قصيرة لتخصيب اليورانيوم بحجم صناعي لبناء لترسانة من القنابل الذرية. وهذه هي المشكلة الكبيرة في الاتفاق".
وسئل نتنياهو حول حقيقة كون غالبية القيادة الرفيعة في واشنطن، ومن بينها وزير الدفاع جون ماتيس، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي، هربرت مكماستر، تعارض الانسحاب الامريكي من الاتفاق والغائه. وقال: "حسب رأيي يوجد في الادارة الأمريكية من يؤيدون الغاء الاتفاق ومن يعارضون ذلك. انا أعربت عن موقفي بشكل واضح جدا، وهو انه يجب تعديل او إلغاء الاتفاق، لأنه اذا لم يتم تعديله فانه سيقود الى تسلح ايران النووي. انا افضل بأن لا يشمل الاتفاق الأمور التي تهددنا. نقطة انطلاق الرئيس بشأن ايران مشابهة لنقطتنا. هذا لم يكن قائما في الادارة السابقة. الرئيس الحالي يرى مثلنا في ايران اساس مشاكل الشرق الأوسط".
وقال رئيس الوزراء إنه طرح أمام ترامب قلقه بشأن الترتيب في سورية، بعد انتهاء الحرب الأهلية. وأوضح أن المعارضة الإسرائيلية للتوطيد الإيراني في سورية تشمل كامل أراضي الدولة السورية ولا تتوقف على منطقة معينة. وقال: "انهم يعتزمون احضار قوات ومعدات الى سورية كلها، وأنا احذرهم من اننا لن نجلس مكتوفي الايدي. صحيح انه يوجد قادة ايرانيين وجنود ايرانيين لم نعمل ضدهم، لكننا عملنا عندما اعتقدنا ان هناك تهديد لحدودنا المباشرة، وهذا كان ساريا الى ما قبل شهرين أو ثلاثة. الآن حدث تغيير نتيجة لهزم داعش، هناك ترسيخ إيراني منهجي في سورية، اقتصاديا وعسكريا، مع حامية شيعية، ومع نية معلنة بأن تكون مستعدة لتدمير إسرائيل وغزو الشرق الأوسط. يوجد هنا شيء صغير يجب مقاومته في مهده."
ترامب يركز على استئناف العملية السلمية
وتطرق نتنياهو الى عملية السلام مع الفلسطينيين، وقال ان لدى الرئيس الامريكي "رغبة قوية جدا" بدفع العملية والمصالحة العامة مع العالم العربي. وقال نتنياهو انه على الرغم من تكريس ترامب جانبا كبيرا من حديثه لهذا الموضوع، خلال اللقاء، إلا أن خطابه في الأمم المتحدة، اليوم، سيكرس بشكل اكبر للموضوع الايراني.
وقال نتنياهو ان مستشاري ترامب يواصلون محاولة تحقيق تقدم في مسألة استئناف المحادثات السلمية، لكنه اوضح عدم احراز تقدم حتى الآن. وقال: "الرئيس لم يخض في التفاصيل، انه يأمل حدوث تقدم مع الفلسطينيين، وهو يُحمل هذه المهمة لطاقمه في الأساس. انا شريك في الرغبة بتحقيق السلام مع الفلسطينيين وانا اتمسك بالمصالح الحيوية، وفي مقدمتها الأمن".
ورفض رئيس الحكومة الرد على سؤال حول ما اذا كان لا يزال ملتزما بالخط الذي حدده خلال خطاب بار ايلان في حزيران 2009، بشأن دعم "اقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح وتعترف بالدولة اليهودية". وقال انه اوضح على مر السنين بأن اسرائيل ستحافظ دائما على السيطرة الأمنية في الضفة الغربية ايضا في اطار اتفاق السلام. واضاف: "لن يتحقق السلام اذا لم نتمكن من ترسيخ الأمن. لا اريد الدخول في تعريفات الحل. لم أغير موقفي بشأن خطاب بار ايلان. موقفي كان واضحا وقيل. من سينزع السلاح؟ نحن الذين نفعل ذلك".
ترامب "يؤمن بتحقيق السلام"
وكان نتنياهو وترامب قد أدليا ببيان صحفي مشترك قبل اللقاء، قال خلاله ترامب انه يريد تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، واكد انه يؤمن بإمكانية تحقيق ذلك. وقبل دقائق من اللقاء غرد ترامب على حسابه في تويتر بأن "السلام في الشرق الأوسط سيكون ميراثا رائعا لكل الشعوب".
ولدى جلوس ترامب ونتنياهو امام عدسات الكاميرات، قال الرئيس الأمريكي: "نحن سنناقش السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وسيكون ذلك بمثابة انجاز رائع. من المؤكد اننا نعمل على ذلك وهناك فرصة جيدة لتحقيقه. غالبية الناس يقولون بأنه لا توجد فرصة لحدوث ذلك، لكنني أعتقد بأنه مع قدرة بيبي وقدرة الجانب الثاني – لدينا فرصة".
وقال ترامب ان اسرائيل والفلسطينيين يريدون السلام، واكد رغبة ادارته بتحقيق السلام بين الجانبين، وقال: "نحن نعمل بشكل صعب على هذا الأمر ويبدو انه سيحدث. تاريخيا يقول الناس ان هذا الأمر لا يمكن ان يتحقق، لكنني اقول انه يمكن تحقيقه".
وبدا على نتنياهو انه متفاجئ من تصريحات ترامب، في وقت كان قد اكد هو ورجاله بأن اللقاء مع الرئيس الامريكي سيركز على الموضوع الإيراني. وقال نتنياهو في بيانه انه يريد التحدث مع الرئيس عن "الاتفاق النووي الرهيب مع ايران"، وعن طرق اعادة العدوان الايراني في المنطقة وخاصة في سورية، الى الوراء. وقال نتنياهو انه سيسره الحديث عن العملية السلمية، لكنه اكد بأن السلام مع الفلسطينيين يجب ان يترافق بالسلام مع الدول العربية. وفي نهاية كلمته وجه شكره الى ادارة ترامب على المساعدة التي تقدمها لإسرائيل في الأمم المتحدة.
نتنياهو سيخاطب الزعيم الروحي الايراني ويطالبه بالتوقف عن تهديد إسرائيل وامريكا!
في هذا السياق، تكتب "يسرائيل هيوم" ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سيتوجه خلال خطابه في الأمم المتحدة، مساء اليوم، بشكل مباشر الى الزعيم الروحي في ايران، علي خامنئي، ودعوته الى التوقف عن تهديد اسرائيل والولايات المتحدة واعلان الحرب عليهما.
واستمد المقربون من نتنياهو التشجيع من التصريحات التي ادلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، امس، بشأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في حال تبين بأن الأمم المتحدة لا تستخدم الحزم المطلوب في الاشراف عليه.
وخلال الاستعدادات الكبيرة في مكتب نتنياهو للخطاب، الذي سيركز على الموضوع الإيراني، تم بذل جهد كبير لتنسيق المواقف مع الادارة الأمريكية في موضوع مراقبة المشروع النووي الايراني، كي لا تكون هناك فجوات كبيرة بين خطابي نتنياهو وترامب. وتم التنسيق على خلفية الفوارق التي سادت في العام الماضي بين خطابي نتنياهو واوباما في الجمعية العامة.
وسيكون خطاب نتنياهو اقصر من خطاباته السابقة، وسيستغرق نحو 20 دقيقة، علما ان سفير اسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون، الذي سيترأس الجلسة، وعد بأن لا يحث نتنياهو على انهاء خطابه اذا تجاوز الوقت المحدد. وسيكون من المثير تعقب ما اذا سيغادر ممثلو الدول العربية التي لا تقيم علاقات مع اسرائيل، القاعة خلال خطاب نتنياهو، ام سيكتفون بترك ممثلين صغار لسماع الخطاب.
وفي الليلة الماضية، اجتمع نتنياهو بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لأول مرة على الملأ. كما اجتمع مع عدد اخر من الرؤساء، علما انه وصل الى مكتب نتنياهو الكثير من التوجهات من قبل قادة دول طلبوا الاجتماع بنتنياهو خلال تواجده في الأمم المتحدة. لكنه بسبب ضغط الوقت سيضطر نتنياهو الى مغادرة نيويورك بعد الانتهاء من القاء خطابه، كي يتمكن من الوصول الى اسرائيل قبل دخول عيد رأس السنة العبرية.
رسالة تهديد اخرى لنتنياهو خلال يومين
وتكتب "يديعوت احرونوت" انه خلال الاجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، امس، تلقت القنصلية الاسرائيلية في نيويورك مغلفا مشبوها يحوي مسحوقا ابيض ورسالة تهديد لنتانياهو. ونتيجة لذلك، تم على الفور تفعيل إجراءات الطوارئ واغلاق مبنى القنصلية.
وتم استدعاء خبراء شرطة نيويورك، المتخصصين في التعامل مع المواد الخطرة، إلى المبنى، للتحقق من محتويات المغلف. وبعد وقت قصير سمح للعمال بمغادرة المبنى.
وهذه هي المرة الثانية خلال ثلاثة ايام التي يصل فيها الى القنصلية مغلفا مشبوها يحوي مسحوقا ابيض ورسالة تهديد ضد نتنياهو. ووصل المغلف السابق يوم الجمعة قبل ساعتين من هبوط طائرة رئيس الوزراء في نيويورك.
اسرائيل لا تنوي اغلاق مفاعل ديمونة رغم عيوبه الخطيرة
تكتب صحيفة "هآرتس" ان الحكومة الاسرائيلية اعلنت، ولأول مرة، انه على الرغم من قدم المفاعل النووي في ديمونة، ورغم العيوب التي تم العثور عليها فيه، الا انها لا تنوي وقف تفعيله في المستقبل المنظور. ويشار الى ان المفاعلات النووية معدة للعمل لمدة 40 سنة، الا ان مفاعل ديمونة بني في اواخر سنوات الخمسينيات من القرن الماضي، ويعتبر أقدم مفاعل في العالم.
وكانت "هآرتس" قد نشرت في نيسان 2016، ان الفحص الذي اجري لنواة المفاعل بواسطة الامواج الصوتية، بين وجود 1537 عيبا في جدران النواة. وتم ترقيم العيوب ويجري فحصها بشكل متواصل من اجل تعقب اتساعها. وفي اعقاب النشر، قدمت النائب ياعيل كوهين – فران (المعسكر الصهيوني) استجوابا طلبت فيه معرفة كم من السنوات تنوي الدولة مواصلة تفعيل المفاعل.
يشار الى ان مفاعل ديمونة اقيم في اواخر الخمسينيات بمساعدة من فرنسا، وذلك وفقا لمفاعلات انتاج الطاقة الكهربائية التي تصلح للعمل لمدة 40 سنة. وكانت فرنسا قد اغلقت في 1980 مفاعلين بنيا في الفترة ذاتها، واقدم مفاعل لا يزال يعمل في فرنسا اقيم في سنة 1977. وفي تكساس يوجد مفاعل صغير يعمل منذ 1969، ويخطط لاغلاقه في 2019.
وتلقت النائب كوهين – فران، الرد على استجوابها بعد عام ونصف من التأخير، وفيه كتب الوزير ياريف ليفين – الذي يعمل منسقا بين الحكومة والكنيست – انه "لا يوجد حد اقصى من الوقت لإنهاء عمل المفاعل. والعمل فيه يتواصل بما يتفق مع المعايير الأمنية المهنية الواضحة والحازمة". وهذه هي المرة الاولى التي تصرح فيها الحكومة، بأنها لا تنوي اغلاق المفاعل، وانما ستواصل تفعيله قدر الامكان.
مسألة تفعيل المفاعل في ديمونة تعتبر اشكالية جدا بالنسبة للدولة، لأن اسرائيل لا تملك قدرات مالية وسياسية تساعدها على بناء مفاعل جديد. وتستثمر لجنة الطاقة النووية موارد كثيرة للحفاظ على المفاعل الحالي. وحسب ما تم تسريبه من وثائق ويكليكس، فقد ابلغت اسرائيل مندوبين امريكيين بأنه تم استبدال كل منظومات المفاعل باستثناء النواة المعدنية المحاطة بالباطون، والتي لا يمكن استبدالها.
وحسب رأي اعضاء لجنة الطاقة النووية، فان الفرضية المتعلقة بأقدمية المفاعلات باتت من مخلفات الماضي، ولا تستند الى ادلة علمية، ويمكن بمساعدة العلاج الصحيح تمديد حياة المفاعلات بشكل آمن وتفعيلها لأكثر من 40 سنة.
الى ذلك صادقت محكمة المنطقة الوسطى، امس، على اتفاق يقضي بدفع تعويضات مالية لحوالي 17 مستخدما اصيبوا بالسرطان نتيجة تعرضهم للمواد الخطيرة خلال عملهم في مفاعل ديمونا النووي. ويحارب هؤلاء من اجل تلقي التعويضات منذ سنوات، وهناك من ماتوا خلال هذا الصراع. وسيحصل المستخدمون على تعويضات كبيرة تصل الى 78 مليون شيكل.
تدشين معسكر امريكي ثابت داخل قاعدة اسرائيلية
تكتب "هآرتس" انه تم يوم امس الاثنين، ولأول مرة، تدشين معسكر ثابت للجيش الأمريكي داخل قاعدة للجيش الاسرائيلي في النقب. وسيعمل ويقيم في منطقة مدرسة الدفاع الجوي الاسرائيلية عدة عشرات من الجنود الامريكيين. وشارك في مراسم التدشين عدة مسؤولين من الجيش الامريكي.
وقال قائد منظومة الدفاع الجوي في سلاح الجو الاسرائيلي، العميد تسفيكا حايموفيتش، ان تدشين المعسكر الأمريكي يعكس التعاون الأمني الوثيق بين البلدين. وامتنع عن تفصيل النشاط الذي يقوم به الجنود، لكنه قال ان هذا "المعسكر يقوم هنا لكي يبقى. هذا تخصيص لموارد ليست قليلة من خلال الادراك بأنه الأمر الصحيح والمطلوب، وجزء من العقارات الأمريكية في البلاد".
ويبدو انه سيتواجد في المعسكر الجنود الذين يديرون رادار X الذي نصبته الولايات المتحدة في النقب في 2009. وتم نصب هذا الرادار الضخم الذي يسمح بكشف الصواريخ من مسافة مئات كثيرة من الكيلومترات، كجزء من الخطوات الامريكية لتحسين الدفاع عن اسرائيل في ضوء ازدياد التهديد الايراني.
الى ذلك، بدأت منظومة الدفاع الجوي الاسرائيلية، في الأسبوع الماضي، بتفعيل كتيبة اخرى من بطاريات القبة الحديدية، والتي تضم عدة بطاريات تعمل في اطار عسكري واحد. وكانت اسرائيل قد نشرت خلال حرب "الجرف الصامد" في غزة في 2014، عشر بطاريات للتصدي للقذائف، لكن تلك الخطوة كانت بمثابة استعداد لحالة طارئة وتم خلالها استغلال غالبية القدرات وتجنيد قوات الاحتياط.
ويجري خلال الأيام العادية تفعيل وتدريب عدد أقل من البطاريات. ويعتزم الجيش الإسرائيلي زيادة عدد القاذفات وصواريخ الاعتراض في المستقبل، إلى جانب استيعاب منظومة "العصا السحرية". وتعتبر هذه المنظومة الطبقة المتوسطة من حيث مدى الاعتراض، مقارنة بمنظومتي الاعتراض الأخريين، علما ان المنظومة العليا الخاصة بالتصدي للصواريخ طويلة المدى، هي منظومة السهم.
اليهود 74.6٪، العرب 20.9٪ من مجموع السكان
تكتب "هآرتس" ان عدد سكان اسرائيل يقدر عشية السنة العبرية 5770، بثمانية ملايين و743 الف نسمة، ووفقا لما ذكرته دائرة الاحصاء المركزية، امس، فان حوالى 6.523 مليون من الاسرائيليين هم يهود (74.6٪ من مجموع السكان) ونحو 1.824 مليون هم عرب (20.9٪)، والباقي، 396 الف نسمة (4.5٪) هم مسيحيون ليسوا عربا، وأبناء ديانات أخرى ومواطنين اخرين ليس لديهم تصنيف ديني. والى جانب هؤلاء، يعيش 169،000 أجنبي في إسرائيل (المعطيات صحيحة حتى نهاية عام 2016). وبالمقارنة مع معطيات السنة العبرية السابقة، لم يطرأ تغيير على نسبة اليهود والعرب في الدولة.
وحسب المعطيات، ازداد عدد سكان اسرائيل خلال السنة المنصرمة بحوالي 156 الف نسمة، ما يعني زيادة بنسبة 1.8%. وولد خلال السنة المنصرمة في اسرائيل، حوالي 172 الف مولود، وتوفي حوالي 43 الف شخص. وانضم الى السكان حوالي 27 الف شخص في اطار الهجرة، من بينهم حوالي 25 الف مهاجر جديد.
ووفقا لدائرة الاحصاء المركزية، يتوقع وصول عدد سكان اسرائيل الى 10 ملايين نسمة في اواخر سنة 2024، و15 مليون نسمة في اواخر 2048، و20 مليون نسمة في اواخر 2065.
السجن لمدة 18 عاما لشابين من جبل المكبر
تكتب "هآرتس" ان المحكمة المركزية في القدس فرضت، امس الاثنين، حكما بالسجن لمدة 18 عاما على شابين من سكان جبل المكبر، بعد ادانتهما بطعن مسنتين في متنزه حي قصر المندوب السامي، في أيار الماضي. كما فرضت المحكمة على المتهمين تعويض كل واحدة من المسنتين بمبلغ 75 الف شيكل، ودفع 15 الف شيكل لكل واحدة من ثلاث مشتكيات اخريات، لم تصبن خلال الحادث.
وكان الشابان (17 و18 عاما) قد هاجما مجموعة من النساء المسنات خلال تجوالهن في المتنزه. وقاما بمهاجمة اثنتين بسكين وبلطة واصابتهن بجراح متوسطة. وتمت ادانة الشابين بخمس محاولات قتل وحيازة سكين وارتكاب مخالفات اخرى.
وجاء في قرار الحكم ان "الاثنان خرجا الى متنزه حي قصر المندوب السامي لتنفيذ عملية قومية بهدف قتل يهود. وشاهدا مجموعة من النساء المسنات اللواتي خرجن للتمشي في المتنزه وهاجما اثنتين، فيما كان احدهما يحمل سكينا والآخر بلطة.. الحديث عن حدث مخطط مسبقا، وعن متهمين تزودا بالسلاح لتنفيذ عملية، من خلال استغلال وضع المشتكيات".
كما ادانت المحكمة صديقا قاصرا للمتهمين بالتآمر على ارتكاب جريمة بعد ان خطط للانضمام اليهما، لكنه ندم على ذلك في اللحظة الأخيرة. وحكم عليه بالسجن لمدة 25 شهرا.
اتهام ضابط مخابرات اسرائيلي بالتنكيل بفلسطيني
تكتب "هآرتس" ان وحدة التحقيق مع افراد الشرطة (ماحش) قدمت، امس، لائحة اتهام ضد ضابط المخابرات في محطة اشكلون، ياهب سيمان، بسبب اعتدائه على موقوف فلسطيني والتسبب له بجراح كبيرة. واوصت "ماحش" بتقديم ثلاثة افراد شرطة الى المحكمة التأديبية بسبب تواجدهم خلال الحدث وعدم التبليغ عنه. كما تواجد هناك عدد آخر من افراد الشرطة، لكن ماحش تقول انه لم يثبت معرفتهم بما حدث.
وحسب لائحة الاتهام، فقد وصل شرطيان في شهر شباط الماضي، الى منزل في اشكلون، في اطار البحث عن مشبوه باقتحام كنيس. وتواجد في المنزل ثلاثة اشخاص. وخلال تواجد الشرطيين هناك، اتصل أحدهما بالضابط المتهم وطلب منه المساعدة.
ووصل سيمان الى المكان مع شرطي آخر، وفور دخوله الى المنزل قام بصفع احد الشبان على وجهه. وسأل الضابط عن الشخص الذي ينام في احدى الغرف، وحين لم يتلق اجابة، امسك بقميص احد الشبان المشتكين وجره الى الغرفة، وهناك وجه اليه اسئلة باللغة العبرية، لكن الشاب قال انه لا يفهم ما يقوله الضابط.
وردا على ذلك قام الضابط بضرب الشاب بقضيب حديد كان في الغرفة، وواصل التحدث اليه باللغة العبرية. وكرر الشاب القول بأنه لا يفهم ما يقوله الضابط، وفي النهاية قال ان الاغراض المتواجدة في الغرفة تابعة له، وعندها توقف الضابط عن ضربه وقاده الى خارج الغرفة.
ولدى خروجهما من الغرفة امسك الضابط بمروحية وضرب بها الشاب على ظهره، فسقط على الأرض. وقام احد افراد الشرطة بأخذ المروحية من الضابط، فواصل الضابط ركل الشاب وهو ملقى على الأرض. وبعد ذلك وصلت قوة اخرى من الشرطة الى المكان وقام افرادها بتقييد الشبان واقتيادهم الى مركز الشرطة. واحتاج الشاب المصاب الى علاج طبي.
قائد الفيلق الشمالي يهدد بإبادة الميليشيات الشيعية
تكتب "يسرائيل هيوم" ان قائد الفيلق الشمالي، الجنرال تمير هايمان هدد بإبادة الميليشيات الشيعية "في حال اندلاع حرب في الشمال وتدخلها فيها"، وقال "إنها لن ترجع الى البيت". جاء ذلك في اطار لقاء اجرته "يسرائيل هيوم" مع هايمان، وستنشره يوم غد الاربعاء في العدد الخاص بعيد السنة العبرية. وقال ان "تدخل هذه الميليشيات في الشأن اللبناني، في قضايا لا تخصهم، هو مسألة غير محتملة، ولذلك سنرد بأقصى ما يمكن – ابادتهم".
وقال هايمان ان هدف الجيش الاسرائيلي في الحرب القادمة هو "طرح خارطة لا يجب تفسيرها. بدون كلمات. شعور تفويت الفرصة هذا (الذي ساد في الحروب الأخيرة) يبدأ عندما يجب الحديث، وعندها يجب التفسير كما يبدو. انا لا اريد التفسير، اريد للإنجاز الذي سأقدمه  للمسؤولين عني ان يكون بشكل يحتاج الى أقل عدد من الكلمات. ان يحكي الوضع نفسه القصة".
خلال المناورات التي اجراها الفيلق مؤخرا، تم البدء بسيناريو يحاكي هجوم حزب الله على الشمال وخاصة التسلل الى بلدات والقيام بعمليات مساومة. ويقول قائد الفيلق انه لا توجد نسبة 100% من الدفاع – "خط الاحتكاك سيُخترق" – ولكن الهدف هو الانتقال بأسرع ما يمكن الى الهجوم – "الدخول بكل قوة، والى اكبر عمق ممكن، وبشكل اكثر دراماتيكي – من اجل نقل رسالة واضحة مفادها ان من يمس بسيادتنا، او بمواطنينا، فان الرد الذي سيتلقاه سيكون بحجم كبير، بشكل يتطلب منه اكثر من مجرد خطاب اعتذار واحد بعد ذلك".
وحسب تقدير هايمان فان حزب الله هو "تنظيم جيد، مع محاربين جيدين" تمكن في السنوات الاخيرة من اكتساب تجربة غنية في الحرب الأهلية السورية. لكنه يوضح: "التطور الذي حققناه منذ 2006 هو فعلا يتجاوز خيال الجانب الثاني". وحسب اقواله، فان الجيش اقوى عدة اضعاف، رغم تصريحات نصرالله المتبجحة، "واذا كان حزب الله قد تطور بشكل خطي منذ 2006، فقد تطورنا نحن بأضعاف مضاعفة، وبحجم كبير. قدراتنا النارية، مثلا، هي اكبر بعشرة اضعاف من السابق".
ويتوقع هايمان بأن تصل نسبة التجند في حالات الطوارئ الى رقم قياسي. ويقول: "بسبب مهاجمة البيت، سيكون مفهوم قائد الكتيبة، الاحتياطي، هو ليس الصعود الى سطح البيت ووقف الصاروخ، وانما سيملك قدرة اخرى – الوصول الى الصاروخ نفسه وقتل من يقوم بإطلاقه".
الشيخ عكرمة صبري يحرم تدريس المنهاج الاسرائيلي في القدس الشرقية
تكتب "يسرائيل هيوم" انه في اعقاب التقرير الحصري الذي نشرته يوم الجمعة، حول الاستطلاع الذي كشف بأن 48% من اولياء امور الطلاب في القدس الشرقية يفضلون منهاج التعليم الاسرائيلي، هاجم مفتي القدس السابق، الشيخ عكرمة صبري، خلال موعظة يوم الجمعة، منهاج التعليم الاسرائيلي، لا بل اصدر فتوى تمنع تدريسه في كل مدارس القدس الشرقية.
وقال صبري: "يخطئ كل من يُدرس، يدعم ويقود تعليم منهاج التعليم (الاسرائيلي) وكل من يرسل ابنه/ابنته الى هذه المدارس. انا اعلن بأننا لن نسمح بتدريس المنهاج الاسرائيلي غير المشروع".
ورد عليه رئيس بلدية القدس نير بركات بشكل حاسم، وقال ان "طلب اولياء الأمور اقوى من كل واعظ كهذا او ذاك، لا يضع مصلحة الأولاد أمام ناظريه، وانما ينظر فقط الى المصالح الشخصية والسياسية الضيقة".
الناطقة بلسان الشرطة تهاجم مشروع قانون النائب مسلم
تكتب "يديعوت احرونوت" انه بعد قيامها، امس، بنشر مشروع القانون الذي ينوي النائب دافيد مسلم طرحه في الكنيست، لمنع الشرطة من تقديم توصيات الى النيابة العامة بشأن التحقيقات التي تجريها، قالت الناطقة بلسان الشرطة، ميراب لبيدوت، ان مشروع القانون "يعاني من الجهل في أسوأ الحالات، أو عدم الدقة الكبيرة في افضل الحالات، وأنا اتحدث بلطف". ورد مسلم عليها قائلا: "هذه فوضى".
وجاء رد لبيدوت على اقتراح مسلم عبر مجموعة الواتس آب الخاصة بالناطقين، والمحت خلالها الى ان الاقتراح يرتبط بالتحقيقات الجارية حاليا مع شخصيات رسمية مختلفة. وكتبت: "هل تفهمون ما الذي يقف وراء أقوال مسلم. لو تم فحص ذلك من قبل مستشاري النائب المحترم، لكانوا سيكتشفون حقيقة مثيرة: شرطة اسرائيل تحول توصية بتقديم او عدم تقديم لائحة اتهام منذ اكثر من اربع سنوات".
وأضافت: "انتم مثقفون.. هل تفهمون ما الذي يقف وراء أقوال مسلم. هذا لن يساعد. نحن سنواصل القيام بمهامنا بدون خوف، بدون تلكؤ وبدون مواربة، وبدون الاستسلام للضغوط. سنواصل العمل باستقامة وبإنصاف ومن خلال السعي الى التميز ومن اجل العدالة والديموقراطية".
يشار الى ان لبيدوت ليست دقيقة في اقوالها. فكل تحقيقات الشرطة تنتهي ببيان يشير الى ما اذا كانت هناك قاعدة ادلة. كما تحدد الشرطة في بياناتها ما هي بنود المخالفة المنسوبة الى المشبوه، ويبدو ان هذا هو ما قصده مسلم.
وبالطبع لم يصمت مسلم على هذا الرد، وقال ان "دور الناطقة بلسان الشرطة هو التحدث باسم الشرطة وليس توجيه الانتقاد السياسي الى رئيس لجنة الداخلية، الذي ينتقد شرطة اسرائيل ويقدم مشاريع قوانين بحكم منصبه البرلماني". واضاف: "هذه ليست المرة الأولى التي تهاجم فيها الناطقة المحترمة منتخبي الجمهور بشكل فظ وغير مسبوق، ويشذ عن كل معيار يلزم مستخدم الجمهور، وبالتأكيد الناطق بلسان تنظيم مثل الشرطة. انا شخصيا مللت هذا السلوك الفوضوي ولذلك انوي العمل امام كل الجهات ذات الصلة لكي تفحص شكل سلوكها عاجلا". ورفضت لبيدوت التعقيب على اقوال مسلم.






مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم
الثلاثاء 19 شتنبر 2017 - 13:40
استأثرت باهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، عدة مواضيع، أبرزها أشغال الدورة ال 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، وتطورات القضية الفلسطينية، والمشهد السياسي في لبنان، والأزمة اليمينية.

في مصر، واصلت الصحف اهتمامها بالمشاركة المصرية في أشغال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة ، حيث كتبت يومية (الجمهورية) في افتتاحيتها، أن الرئيس السيسي سيستعرض في كلمته المرتقبة، اليوم، رؤية مصر من واقع الأحداث العالمية وخريطة التطورات المؤثرة في أنحاء العالم، حيث تزايدت الأزمات وتصاعدت الأخطار والتهديدات، وفي نفس الوقت، زادت مساحات الأمال باعتماد مبادرات مخلصة نحو تحقيق آمال شعوب العالم في عبور الأزمة وإصلاح آليات المنظمة الدولية لتصل خطتها إلى جميع أماكن الأزمات وتوفير إمدادات الإغاثة لهذه الشعوب.

وأضافت الافتتاحية، أنه "من الطبيعي أن تتجه الجهود المصرية حاليا إلى موضوعين هامين هما، التنمية المستدامة وحق الرفاهية والعيش في سلام ورخاء لشعوب الأرض جميعا، ثم مواصلة التصدي للإرهاب الأسود ومواجهة الدول والمنظمات التي تتولى التمويل والتسليح وجلب العناصر للانضمام إلى عملياته القذرة".

بدورها، اهتمت (الأهرام) بالموضوع ذاته، وكتبت في افتتاحيتها، أن الرئيس السيسي سيستعرض رؤية مصر حول مجمل أوضاع المجتمع الدولي، وكيفية إرساء دعائم السلام والاستقرار في العالم، إضافة إلى المواقف المصرية إزاء القضايا الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط، وجهود مكافحة الإرهاب، وجهود مصر في إصلاح عمليات حفظ السلام الأممية سعيا للتوصل إلى رؤية متكاملة لمنع النزاع واستدامة السلام.

وبخصوص مستجدات القضية الفلسطينة، واصلت الصحف المصرية اهتمامها بالموضوع حيث نشرت يومية (الأخبار)، مقالا لرئيس التحرير خالد ميري، أكد فيه أن القاهرة قادت مصالحة تاريخية بين الأشقاء من "فتح" و "حماس" ليبدأوا صفحة جديدة بعد 10 سنوات من الخلافات المزمنة.

وأشار إلى أن خطوات المصالحة بدأت بحل حكومة "حماس" في غزة ودعوة حكومة رام الله لإدارة القطاع، والاستعداد لانتخابات عامة وتشكيل حكومة وحدة وطنية، والالتزام باتفاق القاهرة الموقع عام 2011، مضيفا " الآن يمكن أن تعود القضية الفلسطينية للواجهة من جديد لتحقيق حلم الفلسطينيين والعرب في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس".

من جهتها، نشرت (الجمهورية) مقالا للكاتب ناجي قمحة، رأى فيه أن مصر نجحت في فتح باب المصالحة الفلسطينية "المغلف" منذ سنوات نتيجة للتدخلات الخارجية وجدار عدم الثقة الفاصل بين جناحي المقاومة الفلسطينية الرئيسيين "فتح" و"حماس"، والذي أضعف كثيرا شوكة المقاومة وسمح للحكومة العنصرية المتعصبة في إسرائيل بارتكاب جرائم مروعة في حق الشعب الفلسطيني ومقدساته تحت مظلة الانقسام الفلسطيني والانشغال العربي بالاقتتال الأهلي.

وأشار الكاتب، إلى أن اتفاق"فتح" و"حماس"، الذي انطلق من القاهرة أول أمس، يشكل "نقطة مضيئة بعد سنوات من ظلام التشتت والصراع الداخلي، ونأمل إذا تم تنفيذه واحترامه بدقة وحسن نية، أن يبدأ صفحة جديدة في سجل نضال الشعب الفلسطيني المشرف من أجل استعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة بحدود رابع يونيو وعاصمتها القدس العربية المحتلة".

كما نشرت يومية (الأهرام)، مقالا للكاتب فتحي محمود، أشار فيه، إلى أن مصر بذلت على مدى سنوات، مجهودا كبيرا لإنها الانقسام الفلسطيني، "في إطار دورها التاريخي في القضية الفلسطينية والذي دفعت من خلاله ثمنا باهضا لمواقفها التي ارتوت بدماء الشهداء"، وتوجت الجهود خلال الساعات الماضية بحل أكبر إشكالية في الانقسام الفلسطيني و"المتعلقة بسيطرة حركة "حماس" على قطاع غزة وغل يد الحكومة الفلسطينية عنها".

وفي لبنان استأثر باهتمام الصحف على الخصوص إعلان نبيه بري عن اقتراح قانون بتقصير ولاية مجلس النواب لتنتهي بنهاية السنة الجارية، وإجراء الانتخابات ببطاقة الهوية أو جواز السفر خلال ثلاثة أشهر.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (الجمهورية) أن نبيه بري رئيس مجلس النواب" خلط أوراق الاستحقاق النيابي" بإعلانه أن كتلته النيابية قدمت "اقتراح قانون معجل مكرر "بتقصير ولاية المجلس حتى نهاية السنة الجارية وإجراء الانتخابات باستعمال بطاقة الهوية أو جواز السفر خلال ثلاثة أشهر، "ما طرح علامات استفهام كثيرة وكبيرة حول مصير هذا الاستحقاق، وما يدور حوله في الكواليس بين مختلف القوى السياسية".

وأوضحت اليومية، أن خلفية هذا الاقتراح هي أن رئيس المجلس "امتلكته منذ أسابيع خشية كبيرة على مصير الانتخابات، وهو يرى أن بعض القوى السياسية يتحايل على موضوع إنجاز البطاقة الانتخابية الممغنطة المنصوص عنها في قانون الانتخاب، وكأنها ترغب بالتملص من الانتخابات والذهاب إلى تمديد جديد لمجلس النواب بذريعة عدم التمكن من تأمين هذه البطاقة قبل حلول الموعد الانتخابي، إذ إن العدد المقدر إنجازه من هذه البطاقة يبلغ أكثر من ثلاثة ملايين و800 ألف بطاقة".

وفي السعودية، تطرقت صحيفة (اليوم) إلى الأزمة المتفاقمة بين جماعة الحوثي وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وقالت إن "قيادات سياسية واعلامية تنتمي لحزب الرئيس المخلوع صالح تبحث عن خيارات للخروج من صنعاء، بعد التهديدات التي تلقتها من قبل زعيم ميليشيا الحوثي بتنظيم محاكمات وسجن كل من ينتقد المليشيا الحوثية أو يعارضها قولا او فعلا".

وأوضحت الصحيفة استنادا إلى مصادر محلية "أن بعضا من هذه القيادات تواصلت مع نشطاء في الخارج للتنسيق حول وسائل خروجهم عبر منظمات الامم المتحدة، كما أن بعضها فتح تواصلا مع جهات خليجية، فيما تتحرك قيادات أخرى للانتقال إلى محافظة مأرب والوصول إلى الشرعية هربا من ميليشيات الحوثي وخذلان المخلوع صالح لهم".

وفي نفس الموضوع، كتبت يومية (الوطن الآن) أن "الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح طلب وساطات داخلية وخارجية مكثفة خلال الأيام القليلة الماضية لإنقاذه من انتقام الحوثيين، كما أنه لجأ إلى حزب الله اللبناني لإنقاذه من اعتداءات الحوثيين بعدما أخفق في الحصول على وساطة إيران".

وقالت الصحيفة استنادا إلى مصدر مقرب من صالح إن الأخير "كلف منذ قرابة عام، رئيس مجلس النواب يحيى الراعي بالتوسط لدى الإيرانيين من أجل إيقاف هجوم الحوثيين عليه وعلى قيادات كبيرة بالمؤتمر الشعبي العام، الأمر الذي جعل الكثير منهم يهجرون اليمن أو يمكثون في منازلهم بعدما اكتشفوا عجز صالح تجاه هذه الاعتداءات".

وفي الشأن المحلي السعودي، أبرزت يومية (الرياض) الجهود الاستثمارية التي يضطلع بها صندوق الاستثمارات العامة من خلال انخراطه في عدد من الاستثمارات العالمية، وإعلانه عن مشروعات كبرى داخلية في قطاع الصناعة والسياحة والترفيه، وهو ما من شأنه تعزيز مكانة الصندوق كذراع استثماري سعودي مؤثرة في المشهد الخارجي، وفاعلة على المستوى الداخلي.

وقالت الصحيفة إن صندوق الاستثمارات العامة يطمح إلى أن يكون "الذراع الاستثمارية للمملكة وأحد أكبر صناديق الثروة السيادية على مستوى العالم، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030، ويعزز التوجه نحو تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيس، وتحقيق الاستدامة في تأمين مصادر الدخل القومي".

وفي قطر، اهتمت الصحف المحلية، في افتتاحياتها وبعض مقالاتها الرئيسية، بانطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة "المثقلة أجندتها بجملة من الأزمات والرهانات والتحديات الدولية الشائكة"، وبمشاركة قطر في شخص أميرها في اشغالالها ، والقضايا المتوقع ورودها في كلمته خلالها .

فتحت عنوان "الأمم المتحدة.. ومجابهة تحديات العصر"، كتبت (الوطن) أن قطر إذ تشارك في هذا الحدث فهي تتطلع الى "تفعيل الخطط المتعلقة بإصلاح الأمم المتحدة " بما يضمن تعزيز السلم والأمن الدوليين، وأيضا الى "ابتدار حلول جديدة متكاملة للأزمات والقضايا والمشكلات المعقدة والمستعصية (...) وفي صدارتها محاربة الإرهاب وإنهاء الظلم والاستبداد وتصفية بؤر الاستعمار".

وعن مضامين خطاب الأميري المرتقب خلال هذه الأشغال، توقعت صحيفتا (الراية) و(الشرق) أن يتطرق، على الخصوص، الى الأزمة الخليجية الراهنة والقضية الفلسطينية والأزمة السورية والوضع في ليبيا والعراق واليمن والعلاقات الدولية وقضية التنمية واللاجئين والنازحين، وأن يمثل "فرصة لعرض توجهات وملامح السياسات القطرية ومواقفها من القضايا الدولية وعلى رأسها قضية الإرهاب".

ومن جهتها، اعتبرت صحيفة (العرب)، في مقال رئيسي لأحد الأكاديميين القطريين، أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "هذه المرة ستكون مثيرة بشكل خاص"، في ظل الانتقادات الموجهة للمنظومة الأممية والدعوات بضرورة إصلاحها، خاصة تلك التي جاءت على لسان الرئيس الأمريكي في الاجتماع الذي ترأسه أمس الاثنين، وجدد فيه تأكيد موقفه الداعي الى تخفيض الإنفاق الأمريكي على الأمم المتحدة، مؤكدة أن تلك الدعوات لن تتجاوز الإطار "النظري البحت" إذا "لم يرافقها التزام حقيقي بالإصلاح".

وعن القضايا المحورية، أشار كاتب المقال الى أن ازمة كوريا الشمالية وتعقيدات سياقها الإقليمي حيث "تحتك المصالح الأمريكية الصينية الروسية بشكل مباشر" ستكون أبرزها، فيما ستشكل، برأيه، هذه الاشغال "ساحة معركة جديدة في الأزمة الخليجية"، مستنتجا أنه في ظل تشعب التحديات العالمية فإن المنظمة الدولية تنتظرها "أيام صعبة (...) ولكنها ستكون محورية في تشكيل مستقبل السلام العالمي".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43358
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ابرز ما تناولته الصحف 19/9/2017   الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 3:45 pm

قراءة في بعض صحف منطقة أمريكا الشمالية

الثلاثاء 19 شتنبر 2017 - 03:39
اهتمت الصحف الصادرة ببلدان أمريكا الشمالية، على الخصوص، بالملف النووي الكوري الشمالي، وبالدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة وبالعلاقات البنمية- الصينية والاحتفالات المخلدة للذكرى الـ207 لاستقلال المكسيك الى جانب الإصلاحات التشريعية المنتظرة في كندا.

فبالولايات المتحدة الأمريكية، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بـ"الرجل الصاروخ" في تغريدة على "تويتر"، سيواجه الأزمة النووية لكوريا الشمالية خلال أول اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة في عهده خلال الأسبوع الجاري.

وتساءلت الصحيفة عما اذا كانت تهديدات إدارة ترامب واقعية، حيث أن بيونغ يونغ تطور بسرعة قدراتها النووية وصواريخها الباليستية.

وفي السياق ذاته، كتبت "نيويورك تايمز" أن كوريا الشمالية، عندما أطلقت صواريخ بعيدة المدى هذا الصيف، ومرة أخرى يوم الجمعة الماضية، أكدت قدرتها على قصف جزيرة غوام وربما القارة الأمريكية، مشيرة إلى أنها زودت أسلحتها بوقود نادر وقوي اعتقدت الاستخبارات الأمريكية للوهلة الأولى أن مصدره الصين وروسيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الامريكية تحاول تحديد ما إذا كان هذان البلدان يقدمان مكونات هذا الوقود الى بيونغ يانغ، وما إذا كان يمكن وقف ذلك.

غير أن الصحيفة اعتبرت أنه قد يكون فات الأوان، حيث إن مسؤولي المخابرات يعتقدون أن البرنامج الكوري الشمالي متقدم الى درجة انه لم يعد يعتمد على الموردين الخارجيين وأن بيونغ يانغ في طور تصنيع وقود قوي.

وبخصوص الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه في الوقت الذي يجتمع فيه زعماء العالم في نيويورك، تتجه جميع الأنظار إلى دونالد ترامب، الذي يشارك هذا الأسبوع في أول اجتماع للجمعية العامة في عهده، والذي ينتظر أن يعرض خلاله رؤيته لإعادة بلورة دور واشنطن في القضايا العالمية، لاسيما تلك المرتبطة بالتغيرات المناخية، وخصوصا اتفاق باريس.

وفي هذا الصدد، أوردت يومية "وول ستريت جورنال" أن المستشار الاقتصادي الرئيسي للرئيس رامب دعا إلى عقد اجتماع وزاري في نيويورك، لتجديد التأكيد على أن الموقف الأمريكي من اتفاق باريس لم يتغير، وهو ما يشكل، وفقا للصحيفة، ردا على تصريحات القادة الأوروبيين بشأن تغير محتمل في موقف واشنطن.

وبالمكسيك، توقفت صحيفة "لا خورنادا" عند مقتل شابة على يد سائق سيارة أجرة بمدينة بويبلا، مشيرة إلى أن آلاف النساء خرجن إلى الشوارع للمطالبة بالعدالة بعد تسجيل جريمة قتل أخرى ضد النساء كانت ضحيتها هذه المرة الشابة مارا فرناندا كاستييا.

وأشارت اليومية إلى أن المتظاهرين احتجوا على انعدام الأمن وعدم نجاعة الإجراءات التي المتخذة من قبل الحكومة لضمان الأمن ومكافحة العنف ضد النساء، داعين إلى تفعيل سياسة وطنية لمكافحة الجرائم ضد النساء.

وفي موضوع آخر، تطرقت يومية "إل أونيبرسال" إلى تخليد الذكرى الـ207 لاستقلال المكسيك يومي الجمعة والسبت الماضيين، من خلال مئات الاحتفالات في جميع أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن طائرات حلقت فوق مدينة مكسيكو وزينت سماء العاصمة بألوان العلم الوطني.

وذكرت أن الاحتفال بعيد الاستقلال تميز أيضا بعرض عسكري كبير، أفي ساحة "زوكالو"، حيث انطلق من وسط المدينة نحو منطقة باسيو دي لا ريفورما".

وببنما، توقفت صحيفة "لا إستريا" عند زيارة الرئيس خوان كارلوس فاريلا إلى نيويورك، للمشاركة في الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن أجندة الرئيس البنمي تشمل كلمة أمام قادة العالم المشاركين في الدورة، ينتظر أن تتمحور حول عدد من التحديات القائمة مثل محاربة الإرهاب ومواجهة التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، فضلا عن "الدور الذي لعبته بنما كوسيط في الحوار بشأن عدد من القضايا الدولية".

وأضافت أن أجندة الرئيس فاريلا تشمل أيضا عقد لقاءات مع عدد من قادة البلدان المشاركة في الاجتماع والمسؤولين الأمميين، بينهم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتييريس.

من جهتها، اهتمت يومية "بنما أميريكا" بالعلاقات البنمية الصينية، حيث أوردت أن الصين افتتحت سفارتها الجديدة ببنما، ثلاثة اشهر بعد قطع الأخيرة علاقاتها مع تايوان، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بثاني سفارة للصين بالمنطقة، بعد سفارتها بكوستا ريكا.

وأوضحت اليومية ذاتها أن افتتاح السفارة الصينية الجديدة ببنما تم خلال زيارة وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إلى البلد الأمريكي اللاتيني، والذي كانت تجمعه علاقات تجارية فقط مع الصين، مذكرة بأن الحكومة البنمية كانت قررت في يونيو الماضي إقامة علاقات دبلوماسية مع العملاق الآسيوي لأسباب "اقتصادية واستراتيجية".

وفي كندا، كتبت "لا برس" أن الحكومة الليبرالية لجوستين ترودو ستبدأ، خلال هذا الأسبوع في أوتاوا، النصف الثاني من ولايتها بالعديد من الإصلاحات التشريعية، مشيرة إلى أنها، من أجل تنزيل هذه الإصلاحات، على استعداد للحد من النقاشات إذا ما كانت المعارضة تعتزم التراجع.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة تتوقع، حسب المتحدث باسم رئيس الوزراء، مناقشات "قوية"، لكنها ترى انه من غير الضروري "ان تتم معالجة كل قضية بنوع من الحزبية".

وفي موضوع آخر، كتبت "لو سولاي" أن المرشحين الأربعة لقيادة الحزب الديمقراطي الجديد (ثاني أحزاب المعارضة) كانت أمامهم فرصة أخيرة للدفاع عن ملفاتهم أمام أعضاء الحزب الفيدرالي.

وأشارت الصحيفة إلى ان نيكي اشتون وغي كارون وشارلي انغوس وجاغميت سينغ، ألقوا خطابا أخيرا في هاميلتون حيث اجتمع الحزب، مضيفة أن كل مرشح كانت أمامه 22 دقيقة لعرض برنامجه لخلافة الزعيم المنتهية ولايته توماس مولكير، خلال التصويت الذي من المنتظر أن تظهر نتائجه مطلع أكتوبر المقبل.




إطلالة على أبرز الصحف الصادرة بأمريكا الجنوبيّة

الثلاثاء 19 شتنبر 2017 - 01:38
شكل الإعلان عن انطلاق الحملة الانتخابية الممهدة للاستحقاقات التشريعية المزمع تنظيمها في الارجنتين يوم 22 أكتوبر المقبل، واحتفلات الأعياد الوطنية بالشيلي، واندلاع أعمال العنف بالأحياء الفقيرة "الفافيلات" بريو دي جانيرو البرازيلية، والاعلان عن تشكيل حكومة جديدة بالبيرو ، أبرز عناوين الصحف المحلية الصادرة ببلدان أمريكا الجنوبية.

ففي الارجنتين انصب اهتمام الصحف المحلية على الإعلان عن انطلاق الحملة الانتخابية الممهدة للتشريعيات المزمع تنظيمها في هذا البلد الجنوب أمريكي يوم 22 أكتوبر المقبل.

وكتبت اليوميات المحلية ومن بينها "كلارين" ان مختلف الأحزاب والتحالفات دخلت في سباق من أجل الظفر باكبر عدد ممكن من المقاعد في هذه الاستحقاقات التي سيتم خلالها تجديد ثلث أعضاء مجلس الشيوخ (24 مقعدا) ونصف أعضاء مجلس النواب (127 مقعدا).

وأوردت يومية "إل كرونيستا" ان التحالف الحاكم (كامبيموس) يراهن على ضم أقاليم سانتافي وشوبوت وتييرا ديل فويغو الى لائحة المحافظات التي حقق فيها الفوز خلال الانتخابات التمهيدية التي جرت في غشت الماضي.كما وضع التحالف نصب عينيه محافظة بوينوس ايريس التي تعتبر أول دائرة انتخابية في البلاد وتضم أزيد من 37 بالمائة من الهيئة الناخبة أي نحو 12.3 مليون ناخب.

وعلاقة بنفس الموضوع كتبت يومية "لاناثيون" أن الرئيسة السابقة كريستينا فيرنانديز دي كيرشنير ،التي عادت للتنافس من أجل مقعد بمجلس الشيوخ، قالت خلال مهرجان خطابي نظم ببلدة فلورينسيا فاليرا بضواحي بوينوس أيريس "ان المجتمع بات بحاجة إلى معارضة جادة"، مشيرة إلى أن دي كيرشنير وجهت سهام انتقاداتها للحكومة لاسيما بخصوص القضايا الاجتماعية والاقتصادية.

وفي نفس السياق نقلت يومية "باخينا12" عن كريستينا قولها، خلال هذا اللقاء إن "الأهم حاليا يتمثل في بناء معارضة جادة وحازمة وحقيقية".

وبالشيلي، أفادت يومية "أولتيماس نوتيسياس" أن أكثر من 293 ألف سيارة غادرت سانتياغو، بعد ظهر الجمعة الماضي، في اتجاه مناطق مختلفة من البلاد للاحتفال بالأعياد الوطنية التي تقام يومي 18 و19 من الشهر الجاري.

وأشارت اليومية إلى أن 9 اشخاص لقوا حتفهم في 420 حادثة وقعت خلال نهاية الأسبوع في جميع انحاء البلاد، بسبب السرعة المفرطة والقيادة تحت تأثير الكحول.

و من جانبها، كتبت "لاتيرسيرا" أن 29 ناشطا مناهضا لرياضة الروديو تم اعتقالهم من قبل الشرطة بعد مظاهرة نظمت خلال الاحتفالات الوطنية.

وأ ضافت أن المعتقلين، وفي غالبيتهم نشطاء ينتمون للمنظمة غير الحكومية "الحيوان الحر"، تم نقلهم إلى مركز شرطة بلا رينا شمال العاصمة سانتياغو.

ويحتفل الشيليون رسميا في 18 شتنبر بذكرى إعلان أول مجلس للحكم منذ 1810 والذي يمثل بداية لعملية الاستقلال، وفي 19 شتنبر يخلدون ما يعرف باسم "يوم مجد الجيش الشيلي ".

وبالبرازيل و تحت عنوان "راكيل دودج يجب أن تواصل مكافحة الفساد"، كتبت "فولها دي إس باولو" أن المدعية العامة الجديدة للجمهورية، راكيل دودج، يجب أن تضمن أن رحيل رودريجو جانوت " ليس علامة على نهاية عملية" محاربة الفساد، مضيفة أن رودريجو جانوت "شكل قطيعة مع سلفيه الأخيرين أنطونيو فرناندو دي سوزا وروبرتو غورغل".

و من جهة أخرى، ذكرت الصحف البرازيلية أن عمليات تبادل إطلاق النار أسفرت عن مصرع ستة أشخاص على الأقل في نهاية الاسبوع خلال اشتباكات بين تجار مخدرات فى فافيلات فى ريو دي جانيرو. فخلال صباح يوم الاحد، أرعب تبادل إطلاق النار سكان روسينها، واحدة من أكبر فافيلات ريو دي جانيرو حيث يقطن 75 الف نسمة.

ونقلت يومية "جورنال دو برازيل" عن أنا باولا مينديس دي ميراندا، متخصصة في سياسة الأمن العام، قولها إن "تخلي الدولة عن دورها وغياب الدعم المؤسساتي للمهنيين الأمنيين يعتبر من بين الأسباب التي تؤدي إلى استفحال العنف في ريو "، مشيرة إلى " أن السياسات الأمنية يجب ألا تقتصر على وحدات شرطة التهدئة ".

وبالبيرو و تحت عنوان "مرسيدس أراوز تؤدي اليمين كرئيسة للحكومة"، كتبت "إل كوميرسيو" أن مرسيدس أراوز أدت اليمين كرئيسة جديدة للحكومة مكان الخبير الاقتصادي فرناندو زافالا، الذي فشل في الحصول على الدعم و الثقة للحكومة التي كان يقودها.

وأضافت أن أراوز هي المرأة الرابعة التي تشغل هذا المنصب بعد بياتريز ميرينو (2003)، روزاريو فرنانديز (2011) وآنا جارا (2014-2015)، مشيرة إلى ان الفريق الحكومي الجديد يضم خمسة وزراء جدد سيتولون حقائب الاقتصاد والتعليم والصحة والعدل وحقوق الإنسان والإسكان والتعمير.

وفي نفس الموضوع، أوردت "لاريبوبليكا" أن أراوز، النائبة الثانية للرئيس، كانت لاعبا رئيسا خلال الحملة الانتخابية الرئاسية للرئيس البيروفي، بيدرو بابلو كوشينسكي، وواحدة من الذين يتمتعون بثقته الكاملة، مشيرة الى أنه خلال اللقاءات التي عقدها كوشينسكي مع الفرق البرلمانية كان هناك اجماعا على أن أراوز تعتبر الشخص المناسب لمد الجسور بين الحكومة و المعارضة.

وأشارت اليومية الى أن أراوز أكدت في ندوة صحافية، عقب حفل أداء القسم الذي جرى بقصر الحكومة بليما، أنها تسعى إلى إجراء حوار أكبر مع البرلمان، مشددة على أن تغيير الوزراء لا يعني تغييرا في السياسات العامة التي أطلقها الرئيس كوشينسكي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
ابرز ما تناولته الصحف 19/9/2017
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خطط التحسن ونظم المتابعة لجميع المجالات2016/2017
» تشكيل لجنة لإعداد ملف لاستضافة المغرب لأمم إفريقيا عام 2015 أو 2017

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: قراءة في الصحف-
انتقل الى: